الرئيسية
/
قناة الإمام جابر بن زيد - Live
( ألا لعنة الله على الظالمين ) الأستاذ سعيد الحسني
الشيخ سعيد الحسني
· 2023-10-10 ·
45:00
0:00
45:00
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
687
0:00
بسم
0:03
الله السلام عليكم ورحمه الله
0:07
وبركاته اعوذ بالله السم من الشيطان
0:10
الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله
0:14
رب
0:15
العالمين الحمد لله الذي بنعمته تتم
0:18
الصالحات وبذكره وعبادته ترطيب الحياه ذ
0:21
البركات الحمد لله الذي انت علون بهذا
0:24
المجلس ونصلي ونسلم على النبي المصطفى
0:27
محمد صلى الله وسلم عليه وعلى اله وصحبه
0:30
الطيبين الطاهرين اما بعد في ايها الاخوه
0:33
الكرام ن هذه الليله ف مع درس بعنوان الا
0:37
لعنه الله على
0:41
الظالمين الله عز وجل عندما خلق الانسان
0:45
في هذه الهياه خلقه
0:48
عدا ليكون مطيعا لربه سبحانه
0:53
وتعالى
0:55
وجعله عامرا لهذه الارض قائما
1:00
بواجب العبوديه لربه سبحانه
1:04
وتعالى ولكن الانسان اذا غير
1:09
وحرف وبدل وضيع الامانه التي امنه الله
1:15
عليها فانه يكون ظالما
1:18
لنفسه و جاعلا هذه
1:22
النفس انما في هراك سواء في الحياه الدنيا
1:27
او في
1:28
الاخره
1:31
ماذا بقى لليهود من
1:35
ذمه
1:37
هؤلاء الذين مكنهم الله عز وجل في هذه
1:41
الارض ووسع عليهم من
1:45
العطاء
1:47
واكرمهم بارسال عدد من الانبياء
1:52
والرسل
1:54
ولكنهم مع ذلك تنكروا لنعم الله عز وجل
1:58
وتكبروا على الله سبحانه
2:02
وتعالى والله عز وجل قد وصف هؤلاء اليهود
2:08
في كثير من ايه من ايات كتاب الله عز
2:13
وجل هؤلاء هم الذين
2:16
قالوا ان الله فقير ونحن
2:23
اغنياء هذا ما قالوه قالوا ان الله فقير
2:28
ونحن الاغنياء سنكتب ما قالوا الله عز وجل
2:35
يبين هذا الامر الذي هم ضمن
2:41
عقيدتهم سواء كان هؤلاء اليهود الذين مضوا
2:47
او الذين هم على
2:50
اسلافهم ممن هو على ظهر هذه
2:54
الارض فاذا كان من
2:57
يتعدى على ربه سبحانه وتعالى تعالى الذي
3:01
اكرمهم بانواع النعم
3:05
ويصفونه بانه
3:07
فقير اذا من اين يعيش هؤلاء
3:12
اليهود الذين وصفوا ربهم جل جلاله وهو
3:18
مالك الملك عز وجل والمتصرف في هذا الكون
3:23
بانه فقير من اين اتوا بهذه النعم ومن وسع
3:28
عليهم بها
3:30
ومن ضمن هذه النعم النعم نعمه
3:33
الوجود الذي انعم الله بها عليهم وهذه
3:38
الروح التي تدب بين جنبيهم وما املكه الله
3:43
عز وجل اياه من نعمه في انفسهم او مما هو
3:48
يحيط
3:49
بهم هؤلاء ما الذي جعلهم يفترون على الله
3:55
سبحانه وتعالى الذي جعلهم يفترون على الله
3:59
عز وجل جل هو حب الدنيا والركون
4:03
اليها وليس هناك لديهم ادنى
4:07
تفكير بانهم سيعودون الى الله وان الله
4:11
يحاسبهم على اقوالهم وعلى
4:14
افعالهم
4:16
وقد وصفهم الله بقوله
4:19
ولتجدنهم احرص الناس على
4:23
حياه اذا هم حريصون على الحياه ويبذلون
4:28
جهدهم في
4:30
البقاء ويسعون باي وسيله ان
4:34
يحيوا لان الحياه هي اهم ما لديهم فلذلك
4:41
تجد على انهم
4:43
يتمتعون كما تتمتع
4:46
الانعام ياكلون
4:49
ويشربون من الحلال والحرام
4:52
ويتمتعون بذاد
4:55
الدنيا كونهم
4:57
انهم يعيشون للدنيا فقط ولا يفكرون في
5:03
الاخره وهم اشد الناس خوفا من الموت لا
5:08
يريدون ان يموتوا ويسعى كل واحد منهم ان
5:12
يبحث عن سبب من الاسباب لوجوده في هذذه
5:18
الحياه فاذا كان هذا
5:21
الانسان الذي لا يفكر في انه سيموت وانه
5:27
سيبعث وانه سيجاز
5:30
ستجد على ان هذا الانسان فعلا حريص على
5:33
هذه الحياه ويبذل ما في وسعه ان يتوسع في
5:38
التمتع بها وهذا ما هو ملاحظ الان في
5:41
واقعنا على انهم يجمعون
5:44
الاموال وتجد على انهم
5:47
يتحركون في مشارق الارض ومغاربها يتفسحون
5:51
و ويسون فيها
5:54
وما يلاحظ انهم ينفقون اموالهم
6:00
في كل ما هو مثل ما ذكرنا متاعا لهذه
6:03
الحياه لانهم حريصون عليها لتجد انهم احرص
6:07
الناس احرص الناس من بين الخلق جميعا احرص
6:11
الناس على
6:12
حياه
6:15
فهم لا يريدون ان يموتوا واذا جاءتهم
6:19
سكرات الموت تجد على انهم اشد خوفا من هذا
6:25
الموت
6:26
لانهم وان كانوا في ظاهرهم
6:30
يرهم يعني
6:32
ينفون لقاء الله عز وجل لكنهم مع ذلك
6:38
يعلمون
6:40
جليا ان الله سيبعث
6:43
سيبعث وان الله سيحاسبهم ولكن مثل ما
6:47
ذكرنا ان القلب تعلق بالدنيا فلا يفكرون
6:51
في رب
6:53
يحكمهم ولا
6:55
لشرع يعني ينظم هذه الحياه فهم
7:00
كالحيوانات في حرصهم على هذه الحياه
7:04
الدنيا والله
7:07
تعالى قال في محكم كتابه العزيز الا لعنه
7:11
الله على من على
7:14
الظالمين هؤلاء ظلموا انفسهم وظلموا
7:19
غيرهم ظلموا انفسهم بانهم لم يعرفوا الله
7:25
ولم يقدروا الله حق
7:28
قدره
7:30
فهم عندما وصفوا
7:33
ربهم بانه
7:35
فقير وان الله يده مغلوله اي انه لا ينفق
7:42
وانهم هم اهل الخاء
7:46
والعطاء
7:47
هؤلاء الذين تنكروا لانبيائه ورسلهم
7:52
وقتلوهم قتلوا الانبياء والرسل من بين
7:56
هؤلاء الانبياء
7:58
والرسل قتلوا يحيى عليه السلام نكلوا بهذا
8:05
النبي
8:07
وكذلك نجد على انهم جعلوا بعض
8:12
الانبياء انما هم الهه من دون الله او
8:15
انهم ابناء الله وقالت اليهود
8:19
عزير ابن الله تعديا على الله بان الله له
8:25
اولاد والله هو الذي يقول عن نفسه قل هو
8:28
الله احد يا محمد ويسمعها كل من يسمعها
8:33
فان استجاب لها وامن بها فهو في حصن الله
8:38
ومن خالف امر الله وتعنت على الله ووصفه
8:43
مثل ما وصفه اليهود بقولهم و قالت اليهود
8:47
عزير ابن الله فاذا هم جعلوا احد انبياء
8:52
الله ابنا لهم فاذا هؤلاء تعدوا في هذه
8:58
الحياه ونظروا الى انفسهم على انهم شعب
9:01
الله مختار وانه ليس هنالك شعب غيرهم على
9:06
ظهر هذه الارض فهم ابناء الانبياء وانهم
9:12
ان عاشوا في الدنيا يعيشون
9:16
بمتاعها المفتوح كما يعني تجده اهواهم في
9:21
دارك واذا الاخره انتقلوا الى دار الاخره
9:26
فانهم اهل الجنه يعني بمعنى انه
9:29
ينظرون الى انفسهم على انهم يدخلون الجنه
9:33
بسلام يعني هذا اعتقادهم انهم كونهم ابناء
9:37
الانبياء والرسل بنو اسرائيل هؤلاء
9:40
فينظرون الى انفسهم على انهم لا عذاب لهم
9:44
فالانبياء ورسل هم الذين
9:48
يمنحهم بعد ذلك دخول هذه الجنه لذلك ماذا
9:54
نجد معهم نجد على ان من معهم الذين هم
10:00
يعتبروا يعني علمائهم هم
10:04
علماء من يفسدون عليهم عقولهم ويفسدون
10:09
عليهم ايمانهم بالله عز وجل فهؤلاء
10:14
يقولون لهم خذوا راحتكم في الدنيا تمتعوا
10:18
في الدنيا لكنكم ان اخطاتم هلموا الينا
10:22
تعالوا الينا واعترفوا لنا
10:25
باخطائك لنكون وساطه لكم بينكم بين ربكم
10:30
وتاخذون صك
10:32
الغفران معكم ويدفن معكم في قبركم حتى اذا
10:37
بعتم دخلتم الجنه بغير حساب هذا ظنه الله
10:43
تعالى يريد من الانسان الايمان ماذا
10:48
والعمل الايمان والعمل للذين امنوا وعملوا
10:52
الصالحات من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو
10:56
مؤمن فلنحيينه حياه طيبه
10:59
ولنجزينهم اجرهم باحسن ما كانوا يعملون
11:03
اذا هؤلاء لعنهم الله لماذا لعنهم او بما
11:08
ماذا المقصود باللعن ما معنى اللعن
11:12
المقصود باللعن هو الطرد الطرد من رحمه
11:16
الله البعيد عن الله عز وجل هو مطرود من
11:19
رحمه الله مهما كان هذا الانسان منزله
11:24
مهما ملك من الدنيا فلعنه بمعنى الطرد مثل
11:29
ما لعن الله عز وجل
11:30
ابليس ابليس ظن نفسه
11:33
بكبريائه انه اعلى من غيره اعلى من ادم
11:37
الذي خلقه الله عز وجل من تراب فنظر الى
11:40
نفسه نظره الكبرياء ما الذي يخرج الانسان
11:43
من دائره الايمان اصلا ويكون بعيدا عن
11:46
الله كبرياء تكبره تكبره على الله تكبره
11:50
على خلق الله فهؤلاء اليهود انما اتبعوا
11:54
الشيطان في كبريائه فالشيطان نظر لنفسه
11:59
على انه افضل من
12:01
ادم افضل خلقه من النار خلقتني خلقته من
12:05
طين وخلقتني من النار فهذه الكبيه التي
12:08
جعلته انه يترفع على سيدنا يعني ادم
12:13
وابونا ادم عليه السلام وتكبر على ربه
12:16
سبحانه لانه امتنع عن السجود لابينا من
12:20
ادم اليهود الان هم يسيرون على منهج ابليس
12:25
بكبريائه
12:27
بتعنت بغ به فلعنهم الله عز وجل الا لعنه
12:33
الله ما معنى اللعن الطرد الطرد من ماذا
12:37
من رحمه الله فهم غير مرحومين من
12:41
الله فلذلك على المؤمن الا يترحم عليهم
12:46
ليس لهم حق في الترحم ولا
12:50
يتالم لما يصيبهم لماذا لانهم مطرون اصلا
12:55
من رحمه الله خرجوا عن دائره الايمان
12:59
فاحيانا ما نلاحظه في واقع الحياه
13:03
الان يعني من تعديهم على ارواح
13:08
المؤمنين قتلوا كبير السن قتلوا الاطفال
13:13
ونجد على انهم هدموا البيوت على اهلها
13:17
وهدموا المساجد ودخلوا المساجد وقتلوا
13:22
المصلين فيها كما قتلوا انبيائهم هؤلاء
13:25
الذين يفعلون هذه الافعال تكرارا ومرارا
13:29
وعاثوا في الارض
13:31
فسادا يقول الله عنهم الا لعنه الله على
13:34
الظالمين الا لعنه الله طب فاذا الله
13:38
طردهم من رحمته
13:40
ويسهم من رحمته فانهم انضروا كما هم عليه
13:45
فهم مطلون من رحمه الله
13:48
هؤلاء وصفهم بقوله سبحان كذلك اولئك الذين
13:53
لعنهم الله ومن يلعن الله فلن سيد له
14:01
نصيرا اذا هؤلاء ق يقول عن اولئك لعنهم
14:05
الله تكرار اللعن عليهم في كل ايه اولئك
14:10
الذين لعنهم الله ومن يلعن الله امن يطرد
14:15
من رحمته ف فلن تجد له نصيرا ليس له ناصر
14:21
وان تظاهر بالقوه الماديه هم يتظاهرون
14:25
الان بالقوه الماديه لديهم اسلحه لديهم
14:28
ليهم اموال لديهم اقتصاد يمتعهم الله في
14:32
الحياه الدنيا يهم يفتح لهم لكن الله الذي
14:35
يقول سنستدرجهم
14:38
من حيث لا يعلمون واملي لهم بهذا الظالم
14:44
واملي لهم ان كيدي عظيم كيد من كيد الله
14:50
هم
14:51
يكيدون ويقول الله تعال واكيد كيدا هم
14:55
يكيدون يكيدون على من يكيدون على ربهم
14:59
يكيدون على خلقه عباده
15:02
المؤمنين
15:03
لكنهم لم يفكروا على انهم ويمكرون ويمكر
15:08
الله
15:09
والله خير الماكرين اعطيهم يفتح
15:14
لهم ومن ضمن ظلمهم
15:19
لانفسهم ولعنه الله لهم انهم مشتتون هؤلاء
15:24
اليهود مشتتون لا يمكن لهم ان
15:27
يجتمعوا وان
15:30
اجتمعوا فان
15:32
الله في ذلك
15:34
الوقت يجمعهم في مكان واحد لاي شيء من اجل
15:40
ان يبيدهم من ظهر هذه الامر لكثره ماذا
15:45
لكثره
15:46
فسادهم لكثره فسادهم يبيدهم الله ويقضي
15:52
عليهم ولا يبقي لهم اثرا على ظهر هذه
15:56
الارض لانهم افسدوا فيها
15:59
يقول الله عز وجل عنهم فبما نقضهم ميثاقهم
16:05
لعناهم اذا هنالك ميثاق بين
16:09
الله بين الله وعباده بانهم يعبدونه
16:13
سبحانه
16:15
وتعالى ولا يكفرون به ويمرون باوامر
16:20
ويطيعونه ولا يعصونه وقد اخذ الله الميثاق
16:24
على الانبياء والرسول وعلى كل من خلق على
16:28
ظهر هذه الارض اخذ عهد الله عز وجل على كل
16:33
واحد منا ونحن في اظهر
16:36
ابائنا باننا نكون موحدين
16:40
لله لا نكفر به ولا نعصي الله عز وجل لكن
16:46
هؤلاء نقضوا الميثاق الذي جعله الله وهم
16:50
في ظهور ابائهم ثم العهد الذي بينه وبين
16:56
انبيائهم حسب ما نزل عليه عليهم من الوحي
17:00
في الكتب التي نزلت والصحف التي نزلت على
17:03
انبيائهم ورسلهم كما نزل القران الكريم
17:07
الذي يعتبر هو العهد والميثاق بين العبد
17:11
وربه سبحانه عز وجل فماذا فعل هؤلاء حرفوا
17:16
في كتب الله حرفوها غيروها بدلوها بدلوا
17:21
احكامها على اهوائهم بما يوافق
17:24
الاهواء بما
17:26
يشبع بما يشبع
17:29
به شهوات
17:31
انفسهم من المتاع فلذلك هم غيروا وبدلوا
17:36
ووصلوا ووصل بهم الامر انهم لنقضهم هذا
17:39
الميثاق ان قتلوا الانبياء والرسول
17:42
وتعرضوا لهم بذاء فيؤكد الله ذلك الامر
17:46
فبن
17:47
قضهم فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا
17:52
قلوبهم ماذا
17:55
قاسيه طبيعه اليهود انه قاسي
17:59
حتى فيما بينهم يمكن الواحد يقع الرجل على
18:03
زوجته ويقص على ابنه ويظلم جاره ويظلم
18:08
ابيه يقتل الاب والابن يقتل
18:12
اباه وكل منهم يؤذي الاخر في قساوه قلوبهم
18:17
الله تعالى بعظهم لهذا الميثاق الذي بينه
18:22
وبين الله لان الله يقول لنبيه فبما رحمه
18:25
من الله ماذا لنت لهم و كنت فضا غليظا قلب
18:30
ل فضوا من حولك فالانبياء الاصل فيهم انهم
18:34
ارسلوا رحمه للعالمين كل نبي جاء رحمه
18:39
يدعو الى لا اله الا الله ولكن هؤلاء
18:45
اليهود لم يرضوا بتلك
18:49
الرحمه ف نقضوا العهد الذي بينهم وبين
18:54
ربهم وبين انبيائهم فالله عز وجل جعل
18:58
قلوبهم قاسيه اذا طبيعه
19:02
خلقتهم
19:04
ب ما هم يعيشون عليه ان ان القلوه تكون
19:10
قاسيه هي لا تكون قاسيه منذ ان ولد او من
19:15
بدايه تكوينه كنينا في بطن امه او عند
19:18
ولادته لا النبي يقول كل مولود يولد الاصل
19:23
ماذا على الفطره يمكن ان يولد يهوديا
19:28
لكن رحمه الله عز وجل ان تاخذ ذلك الطهو
19:32
الصغير لترعاه اسره مسلمه فيعيش بين
19:37
المسلمين فيكون ماذا مسلما لكنه ان عاش في
19:43
بيت
19:44
يهودي متمسك
19:46
بيهوه التي نقضت عهدها مع ربها قسى قلب
19:53
هذه الاسره والمحيط به فياتي الطفل فيسى
19:57
قلبه
19:58
كل مولود يولد على الفطر فواه ماذا
20:02
يهودانه
20:03
بواه يهودانه او ينصرانه او يمجسانه هل
20:10
قال
20:11
يسلمان لا لان من اصله مسلم من اصله منذ
20:16
ان كون في بطن امه مسلما وهي مسلمه الاصل
20:20
على الفطره وع وولد مسلما لكن ما الذي
20:25
يغيره البيئه فعندما يعيش
20:29
في اسره وفي
20:31
وطن يحمل الكراهيه والبغضاء
20:35
ويحمل
20:37
الحقد وتجد على ان القلوب قاسيه يحمل ذلك
20:42
او تلك القصوه في قلبه فين شعرها وهم هم
20:46
هؤلاء بطبيعتهم في
20:48
مدارسهم يعلمون ابنائهم طبيعه الحقد
20:53
والكراهيه وخاصه على
20:55
المسلمين لماذا هم يكرهون المسلمين
20:59
خاصه من بين طوائف الاخرى اليهود اشد
21:04
عداوه والذين
21:07
اشركوا من حتى من النصارى هم اشد عداوه
21:13
للمسلمين لماذا لانهم كانوا
21:17
ياملون بعد الانبياء والرسل الذين هم من
21:21
بني
21:22
اسرائيل ان يكون
21:24
النبي الذي هم ينتظرونه والذي ورد في
21:28
التوراه ذكره وكذلك في الانجيل ان يكون
21:34
منهم فعندما بعث الله وختم الله بالانبياء
21:38
والرسل سيدنا محمد صلى الله وسلم عليه
21:42
اذ بهم يتنكرون لنبينا محمد صلى الله وسلم
21:47
عليه واذ
21:49
بهم
21:51
يارونه ويظهرون له العداوه منذ ان اصبح في
21:57
المدينه فظهر فيهم النفاق يظهرون اسلامهم
22:01
للنبي ويبطنون الكفر وكانوا يحاولون قتل
22:06
النبي صلى الله وسلم عليه بشتى
22:09
الوسائل يبحثون عن كل وسيله لقتله والتخلص
22:13
منه والب عليه قريش
22:17
والقبائل التي كانت في ذلك الوقت تعبد
22:20
الاصنام والذين هم كانوا ياملون ان ياتي
22:23
النبي منهم من اليهود ليقاتلوا العرب ويبي
22:28
كانوا يقولوا لهم هذا الكلام وعندما جاء
22:31
النبي صلى الله عليه وسلم عليه الذوا له
22:34
ال يعني المشركين واجتمعوا
22:39
عليه هؤلاء
22:41
الاحزاب من المشركين واليهود والمنافقين
22:45
في ذلك الوقت سواء كان من العربي او من
22:49
غيرهم وارادوا البص بالنبي ومن معه
22:53
والقضاء عليهم ولكن الله عز وجل لهم ماذا
22:58
بالمرصاد
22:59
فذ يقول الله تعالى فبما نقضهم ميثاقهم
23:03
لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسيه يحرفون الكلمه
23:08
عن
23:09
مواضعه هل القران الكريم هذا محرف هل
23:14
قرانا يوما من
23:16
الايام في كتابنا سواء في بيوتنا في
23:19
مساجدنا في اي مكان في دول الاسلام اينما
23:23
ذهبنا وجدنا ان هنالك حرفا من كتاب الله
23:26
قد ح
23:28
ولو فعلوا ذلك لا يستطيعون فان الله قد
23:31
حفظ كتابه من التحريف والتبديل هم حرفوا
23:36
في كتبهم لان الله تعالى اوكل الى
23:39
احبارهم اوكل بعد انبياء الى
23:43
احبارهم
23:44
حفظ التوراه والانجيل يعني بحيث انهم
23:49
يحفظونها اوكل
23:51
اليهم ابتلاء لهم واختبارا لهم لكنهم لم
23:56
يستجيبوا لذلك ولذلك يص الله بقول يحرفون
24:00
الكلمه عن
24:01
مواضع الان عندما نلاحظ على انهم عندما
24:06
تكون بين الدول معاهدات
24:09
ومواثيق ويكونون هم طرفا
24:13
فيها
24:14
فان ما يتعهدون به سرعان ما
24:20
ينقضون لا يعترفون به على الظم ان هنالك
24:25
مواثيق دوليه متعارف عليها وعندما تاتي
24:32
مصالحهم مغايره بما تم الاتفاق
24:36
عليه تجد على انهم يحفون ذلك ويضيعون حسب
24:41
ماذا ما يريدونه هم من ماذا من رغبات هذا
24:46
واضح الامر ما يحدث الان في
24:50
القدس وما يحدث منهم عندما
24:54
يردون يعني او او انهم في بدايه الام امري
24:58
انهم يقتلون الناس الابرياء
25:02
ويهدمون البيوت
25:05
ويفعلون يعني ما يفعلونه من ابشع
25:09
ا يعني القتل والتنكيل بالناس وحرمانه من
25:15
حقوقهم فانما ذلك انما يدل على ذلك
25:19
التحريف الذي ذكره الله في كتابه هذا
25:21
واقعهم يشهد عليهم الواقع في كل زمن من
25:26
الازمان وفي كل واقع في كل مكان فاذا هم
25:29
يحرفون الكلمه عن مواضعه ونسوا حظا مما
25:33
ذكروا به الله يذكرهم بانه مجرد عبيد لله
25:38
وانهم مخلوقون وانهم عليهم الطاعه لله
25:42
والائتمان بامر الله وان يسيروا على
25:45
الطريق المستقيم وان يعيشوا على طاعه الله
25:48
فينعم الله عليهم كما ينعم على غيرهم
25:51
لكنهم يتنكرون لذلك ثم يقول الله تعالى
25:55
ولا تزال تطلع على
25:58
خائنه منهم تطلعوا على خائنه لانهم اذا
26:03
خونه من يصفهم بالخونه هو الله جل جلاله
26:08
اذا هم يظهر منهم ذلك وذلك
26:13
انهم يعني خائنون هم خانوا الله عز وجل ثم
26:18
خانوا رسله وانبيائه افلا يخونون بشرا
26:24
مثلهم اذا هذه
26:26
طبيعته ظهر فيهم الخيانه في اي مكان كل
26:30
منهم يخون الاخر مع بعضهم البعض يعني لا
26:34
يامن بعضهم البعض كل منهم لا يامن بعضهم
26:37
بعضا وهذا واضح منهم عندما تحدث
26:43
معهم يعني شيء من الخلاف او شيء من الربك
26:47
او ما يحدث في صفهم انتصار المسلمين عليهم
26:52
في بعض
26:53
المواقف تجد على انهم يتهمون بعضهم
26:58
بعضا بكلام بديء ويصفونهم
27:03
بالحيوانات يعني الذي تجد على انه له
27:06
مستوى في يعني القيادات وغيره ويكون شيئا
27:11
من الضعف في
27:13
جانب يعني من يقود في سريه معينه او في
27:17
كتيبه معينه تجد على ان الاخرين يمون ذلك
27:22
ويصفونه بابشع
27:25
الاوصاف فلذلك
27:27
اذا هم لا يامن بعضهم ماذا
27:31
البعض هؤلاء يصبهم الله بقوله لتجدن اشد
27:36
الناس عداوه للذين امنوا من اليهود والذين
27:41
اشركوا انتكم اشد لا تنتظر منهم رحمه لا
27:46
تنتظر منهم
27:48
رحمه لو
27:50
بيدهم ان ينتشروا في الارض
27:54
باكملها ويبيد على من على ظه هذه الارض
27:58
ونحن هل ننتظر منهم رحمه مهما قدمنا لهم
28:03
مهما ن مدحنا مهما النا لهم مثل ما يقول
28:10
يعني الكلام
28:12
والنفس الله يصف بهذا الوصف ماذا يقول
28:16
عنهم يقول لتجدن اشد الناس
28:20
عداوه
28:22
لمن لمن هم عدا للذين امنوا اليهود وال
28:27
الذين اشد هم اشد النصارى بعدهم فيهم شيء
28:30
من الرحمه واذا دعوته الى الاسلام يتقبل
28:34
منك وياخذ يعطي ويتاثر واذ به سرعان ما
28:40
يستجيب لدعوه الاسلام اما اليهودي لان
28:44
الله وصفه بالقسوه قاسيه
28:46
قلوبهم مهما انت حاول تدعوه الى الاسلام
28:50
وتظهر له الاسلام
28:53
وتحاول بكل وسيله تجد على انه
28:57
يمتنع ويرفض لان الاسلام
29:01
يمنعه من ان يتلذذ بهذه الحياه فاذا به
29:07
يمتنع عن دعوه الاسلام ثم ان الله يصف
29:10
ويقول ويسعون في الارض
29:12
ماذا ويسعون في الارض فسادا هذه هذ
29:17
طبيعتهم لا تجد منهم انهم يبنون مهما
29:21
وجدنا ما تحاف السحاب معهم ومهما وجدنا
29:25
منهم من التقدم نسميه العلم الان الم
29:29
يستطيعوا ان يصلوا بمركباتهم الفضائيه الى
29:33
الى الفضاء الى القمر لكنهم عندما وصلوا
29:36
هناك وفتح الله لهم
29:39
العلوم هل استفادوا منها فيما ينفع
29:43
الناس الم يصنع القنبله
29:47
الذريه الم يصنعوا الان يعني انواع
29:52
القنابل الحارقه للاجساد والمذيب للعظام
29:58
هل هم بما مكنهم الله من علم انهم افادوا
30:03
البشريه وبنوا البشريه هم عندما اكرمهم
30:08
الله واعطاهم تنكروا لذلك هم يحاولون ان
30:14
يتالب على المؤمنين وعلى المسلمين وهذا
30:17
واقع في اجل دوله هم فيها تجد على انهم يد
30:23
واحده على عدوهم وهو من وهو المسلم كلهم
30:29
اعداء الله في اي دوله كانت لهم فيها يد
30:35
تجد على انهم كلهم يتالب
30:38
على المسلمين ويبذلون
30:41
جهدهم الان في واقع المسلمين ما الذي شتت
30:45
المسلمين وبعثر المسلمين
30:49
وفرقهم انما دسائسهم
30:53
دسائسهم دخلوا في المسلمين عندما لم يجدوا
30:56
انهم يستطيعون ان
30:59
يقاتلهم
31:02
بوسائل القتال ولو ما ملكوه فانهم يعلمون
31:07
لو ان المسلمين اتحدوا وكانوا يدا واحده
31:10
لا يستطيعون عليه لكن ياخذون بمبدا ماذا
31:15
فرق فرق فرق تسد فهم يفرقون بين
31:20
المسلمين يبحثون لهم عن اي وسيله لايجاد
31:27
ما يسمى
31:29
بالطائف فيختلف في الافكار يختلفون في
31:32
العقائد يختلفون في المباد يختلفون في
31:36
المله يختلفون في كل جانب من جوانب الحياه
31:39
واذ بهم يتشتت ويتفرقون ولا يستطيعون ان
31:43
يجتمعوا على كلمه ماذا واحده واذا بهم مع
31:48
ما يقال انهم
31:49
يدسون مع ماذا العسل السم يدسون السم
31:57
ويحاولون ان يقضوا على المسلمين بغير
32:00
وسائل القتال المباشره لانهم لو فعلوا ذلك
32:04
لا يستطيعون ان يواجههم ماذا المسلمين اذا
32:07
ويسعون في الارض فسادا هذا طبيعته الان لو
32:12
لاحظت اي دوله من الدول ما يحدث الان يعني
32:16
من مثل ما تقول ابتعاد المسلمين عن القيم
32:21
عن الاخلاق ما صدره لنا من قيمهم فهم
32:26
يعيثون في الارض فساد هم يعرفون انفسهم
32:30
على انهم بعيدون عن الله عز وجل وانهم
32:33
تابعون للشيطان واذا بهم لا يق لهم قرار
32:37
الا ان يسحبوا معهم المسلمين ويريدون لهم
32:41
الاذلال يريدون ان
32:43
يذلهم يريدون ان
32:46
يضعفون لكنهم مع ذلك لا يستطيعون نعم يحدث
32:52
في المسلمين شيء من الضعف ومن الاستكانه
32:57
لكنهم لديهم الايمان في قلوبهم فسرعان ما
33:02
تجد على انه لو انتبه ماذا لا اصبح قوه
33:07
مثل ما يقول صامده امامه لا يستطيع ان
33:11
يؤثر على ذلك المسلم مهما كان لان العقيده
33:15
عندما تكون سليمه مهما اعترى هذا الانسان
33:18
من تغيير في حياته تظل العقيد سليمه
33:21
ونظيفه وتجد سرعان ما يعود هذا الانسان
33:24
الى ربه لان الله تعالى هو الذي يقول قل
33:28
يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم انت
33:30
المسلم ايها المسلم يمكن ان تسرف على نفسك
33:33
بالخطايا بالتقصير فيبعد عن الله قل يا
33:36
عبادي الذين اشرفوا على انفسكم لا تقنطوا
33:41
من رحمه الله ان الله ماذا يغفر الذنوب
33:44
جميعا المؤمن مطمئن انه قلبه ليس قاسي
33:50
يتاثر بسماعه لايه
33:53
بالامس كنت اشاهد مقطع
33:58
احد الشباب اكرمه الله عز وجل في دوله
34:01
عربيه بتلاوه القران باصوات عدد من
34:06
القراء بصوت طيب ورتل القران ترتيلا جتي
34:12
باحكام التجويد بمخارج الحروف بصوت طيب
34:15
وهذا ماذا يفعل هذا الشاب هو عنده ممكن
34:19
زميل او زملاء يذهب في الاماكن
34:23
العامه ويستا او لا يستاذن هو حتى في من
34:28
ضمن القطع انه يظهر انه لم يستاذن لانه
34:31
سال بعد ذلك هل ساذ منكم يقول يدخل الى
34:34
مثلا مطعم او مكان عام ويبدا في تلاوه
34:39
القران مع وجود مكبر صوت مع زميل الذي
34:42
يصور فتجد على انه اثناء التلاوه للايات
34:48
بصوت مؤثر من يكون في ذلك الموقع يشد
34:53
انتباهه حتى انه من ضمن ذلك المقم فال انه
34:57
دخل مطعم واخذ يتلو القران بصوت طيب
35:03
و بقى من يشتري ومن يقدم الطعام يستمر
35:08
وكان من بينهم صاحب المطعم وهو مسلم ما ب
35:12
غير مسلمين
35:15
مسلم فوقف فطلب منه ان يقب بجانبه وهو يتل
35:19
فوقف وقف ي
35:23
يستمر حتى ان صاحب المطعم
35:28
تاثر بايات الله عز وجل ولانها ايات
35:33
عظيمه ف اخذته العبره فبكى سالت الدموع
35:37
رجل كبير في
35:40
السم فبعد ما انتهى من القراءه الرجل تظهر
35:44
عليه الدموع يبارك لهذا الشاب مقام ابنه
35:49
فيقول اشوف تاثر يقول اات الله عظيمه هو
35:53
يمكن الدنيا اخذته يجمع المء و ليل
35:57
والنهار يمكن في جمع الماال فلا يجد وقت
36:00
لسماعه للقران الكريم او لتلاوه
36:03
القران
36:04
فيقول كلام الله الذي يوضح فيه ايات
36:09
الايات العظيمه التي يعني كان الايات
36:13
تتكلم عن سيدنا موسى وعن فرعون يعني كيف
36:19
ذلك تلك المواقف التي يسطرها الله عز وجل
36:24
في
36:25
كتابه و يظهر قوه الايمان عن سيدنا موسى
36:29
عليه السلام وعلى ان المؤمن قوي فعلا ف
36:34
المؤمن مهما اعترته الحياه ومهما شغلته
36:38
الحياه ايه من كتاب الله تؤثر عليه كلمه
36:43
طيبه ودعوه طيبه تذكره بالله تجد على انه
36:48
يقف تجد على انه حديث عن رسول الله ياخذ
36:53
بقلبه واذ به يطبقه في الحياه اما اليهودي
36:58
لا بقساوه قلبه لا يسمع اذانه مغلقه
37:04
اعينهم كذلك لا يرى بها كلام الحق لن ينطق
37:09
به لذلك هم مفسدون في الارض هذه طبيعته
37:14
وكونهم انهم
37:15
مفسدون ماذا ينبغ على المؤمن هل
37:20
يحبه هل يتالم لالاه لا
37:27
هم قاسيه قلوبهم هم مفسدون في الارض هم
37:30
ظالمون هم
37:33
محرف لذلك تجد احيانا تظهر بعض المقاطع
37:36
لهم
37:38
وعندما يهربون او يحدث ان تصل شيء من
37:44
القذائف اليهم ويموت بعض منهم للاسف ان
37:48
بعض المسلمين يتاثرون بتاثر ل بكائهم
37:52
لانهم يبكون من الخوف احيانا قبل الموت
37:56
ولا يعني لم يمت او لم يمت ح معه لكنه
38:01
لشده الخوف يبكي فتاثر نحن لكن عندما هم
38:07
يهدمون البيوت على الناس والمساجد على
38:11
الناس ويعيشون في الارض فسادا لا نتالم
38:16
لما يفعلونه والله هو الذي يصفهم بذلك
38:19
ولسنا نحن الذين ماذا نتعدى عليهم هم
38:24
ظلموا انفسهم فلعنهم الله
38:27
هم افسدوا فلعنهم الله هم حرفوا فلعنهم
38:32
الله هم عافوا في الارض فسده لعنهم الله
38:37
اللعنه معى ذلك الرد من رحمه الله ان
38:39
كانوا مطردين من رحمه الله نترحم عليها
38:43
الرحمه على الام انما للمؤمن ثم ان الله
38:47
تعالى يقول ود كثير من اهل الكتاب يقول
38:51
نحن المسلمين انتبهوا ود كثير من اهل
38:54
الكتاب سواء كان من اليهود او النصارى ود
38:58
كثير من من اهل الكتاب لو
39:02
يردونكم من بعد ايمانكم ماذا
39:06
كفارا
39:08
حسدا من عند
39:11
انفسهم من الحسد اللي في قلوبهم مرض الحسد
39:15
ليس مرض مرض وهو اشد الامراض فكا بالانسان
39:20
الانسان
39:21
الحاسب اشد فتكا من من بين امراض القروب
39:26
هذا اشفك لانه ياكل بقلبه ياكل بقلبه فاذا
39:30
اكل قلبه تاثر عقله واذا تاثر عقله انهل
39:36
جسمه
39:38
يتعب قلبيا وعقليا وجسديا يموت يعني يسمو
39:43
الموت هيك يسمى بالو الموت البط هؤلاء
39:47
حاسدون ود كثير من اهل الكتاب الكثره منهم
39:52
القله القليله فيهم بعد خير من وصفهم بذلك
39:57
هل وصفهم النبي وصفهم الله ود كثير من اهل
40:02
الكتاب لو يردونكم يردونكم انتم الان
40:06
مؤمنين متمسك بايمانكم بالله حبكم لله
40:09
ولرسوله ملتزمين بالدين باخلاق الدين لا
40:12
لا هم ماهم هذا الكلام الفساء يعني مثل ما
40:16
تقول يعني الجانب الاخلاقي معهم ماشي
40:21
انفساخ اخلاقي قيمي لا يوجد قيمه ليس
40:25
هنالك
40:27
حب الاباء للابناء ماشي حب يرهم على الحب
40:31
يربوهم على الماديه الولد ينش منص على
40:34
الماديه تبى حاجه نسويلك اياها
40:38
ادفع احد البنات التي وصلت السن تقريبا عش
40:44
و 16ا عشر تذكر قصه لها ويريدها احد يعني
40:52
يعني العلماء الذين هم يعني او من ي يقدم
40:56
شيء من تلك
40:58
الدروس يقول احدى البنات بلغت سن الخم عشر
41:03
او الثامن عشر لانهم عندهم السن الثام ع ب
41:05
خاص وال الولد يخرج من بيت ابيه ليس له
41:09
مكان عندهم اخرج تحمل
41:12
بنفسك فالبنت هذه كانت في المرحله الثانوي
41:16
او تخرج من المرحله الثانوي وتدخل الجامعه
41:18
فهي الان تحتاج في هذه السن وهو ما يسمى
41:22
بسن البلوغ ان تجد امها تح
41:27
ها هل لها اب وقد مات ام الام لها صديق
41:34
وانجب منها يعني هذه البنت وتركها وترك
41:40
البنت فهي كانت مع امها فالام تطلب من
41:44
ابنتها ان تخرج من البيت او ان تدفع اجار
41:51
غرفتها دفع تمسكني معي دفعي اجار الغ رفه
41:57
اكل وشربك
42:00
عليك نحن
42:01
[موسيقى]
42:03
ابنائنا ولو خرجوا مستقلين بانفسهم
42:08
متزوجين ذكورا او ناثا هم في قلوبنا قبل
42:14
تواصلنا وتواصلهم اليس ذلك في بلد
42:20
الاسلام المسلمين يعيشون في نعمه نعمه
42:25
عظيمه
42:27
مبداها حب
42:29
الله ويعبد لسان ربه بحب وشوق وحب لرسوله
42:35
الذي اكرمه الله عز وجل بتطبيق عملي للدين
42:39
تعب تعب النبي عليه تعب في تطبيق لهذا
42:43
الدين لقد كان لكم في رسول الله اسوه حسنه
42:47
لمن كان يبد الله ويرا
42:50
هؤلاء تنكروا لربهم ورسلهم
42:53
ورسولنا وتنكروا للدين
42:57
وانفسخ انفساخ كليا من جميع القيم
43:01
والاخلاق هؤلاء ظالمون الا لعنه الله على
43:06
الظالمين وهنا اشار علينا ايها الاخوه
43:10
جميعا ان كل منا يفكر كيف يستمسك بهذا
43:16
بعروه هذا الدين وهو دين الاسلام ان الدين
43:20
عند الله الاسلام
43:22
بكل يعني ما فييه يعني الدين كامل
43:26
ليس ناقص وكذلك ليس مجزا في عقيدته في
43:31
اخلاقه في قيمه في
43:34
اتباع الرسول محمد صلى الله وسلم عليه
43:37
والدعوه الى الدين والتمسك بدين الله عز
43:41
وجل وعلى كل منا ان يكون ناصرا لدينه عز
43:46
وجل بان يكون مطبقا للدين داعيا غيره الى
43:51
ذلك ولا
43:53
تاخذنا الحسره ولا الشفقه على من حرمهم
43:59
الله عز وجل ماذا من رحمته سبحانه ويسهم
44:03
ماذا من رحمته ونقول اللهم اجعل اجتمعنا
44:07
هذا اجتماعا مرحوما واجعل تفرقنا من بعد
44:09
تفرقا معصوما ولا تذ فينا ولا معنا ولا من
44:12
حولنا شقيا ولا محرما اللهم ان نسالك ان
44:15
ترزق كلا منا لسانا صادقا ذاكرا وقلبا
44:17
خاشعا منيرا وعملا صالحا ذاك وعلما نافعا
44:21
رافعه ويما صدقا خالصه ورزقا حراا طيبا
44:24
واسعا ياذا الجلال والحم اللهم انصر
44:26
الاسلام والمسلمين في مشارق الارض
44:29
ومغاربها اللهم انصرهم على عدوك وعدوهم يا
44:32
ذا الجلال والكرام اللهم من اراد بنا كيدا
44:36
فرد كيده في نحل واشغله في نفسه واجعل
44:39
اللهم تدبيرهم واجعل اللهم تدبيرهم تدميره
44:42
ولا تجعل لهم من باقيه يا رب العالمين
44:45
ربنا اتنا في الدنيا حسنه وفي الاخره حسنه
44:48
وقنا عذاب النار وصل اللهم وسلم وبارك على
44:50
سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ولا حول
44:53
ولا قوه الا بالله
44:54
العليم
44:58
n
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات