الرئيسية
/
قناة الإمام جابر بن زيد - Live
( فتقبلها ربها بقبول حسنا ): الأستاذ سعيد الحسني
الشيخ سعيد الحسني
· 2023-11-14 ·
48:35
0:00
48:35
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
737
0:01
اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان
0:03
الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله
0:07
رب العالمين والصلاه والسلام على النبي
0:09
الامين محمد صلى الله وسلم عليه وعلى اله
0:12
وصحبه الطيبين الطاهرين اما بعد ف ايها
0:16
الاخو الكرام نلتقي في هذه الليله الطيبه
0:18
وفي هذا الجامع المبارك الذي نسال الله
0:21
سبحانه وتعالى ان يعلمنا من ينفعنا وان
0:25
ينفعنا بما
0:28
تعلمناه واما نتها نباتا حسنا هذا هو
0:33
عنوان هذا
0:35
اللقاء وقد تدارس في اللقاء الماضي اصطفاء
0:41
الله عز وجل لعباده
0:45
المؤمنين وهذا الاصطفاء انما هو انتقاء
0:49
الله عز وجل لعدد من هؤلاء العباد ليقوم
0:54
بدور الدعوه الى الله عز وجلل
0:58
ولحمل رساله الاسلام الى الناس وقد
1:03
اصطفاهم الله عز وجل بذلك وتخلقوا باخلاق
1:07
الدين في حياتهم وكان لذلك اثرا في حياه
1:13
من دعوهم الى دين الله سبحانه وتعالى وممن
1:19
اصطفاهم الله عز
1:20
وجل ال عمران وقد ذكر الله سبحانه وتعالى
1:25
هذا الرجل
1:27
الصالح في ذكر هؤلاء الذين اصطفاهم الله
1:32
عز وجل لانه لان الله تعالى انبت من
1:37
ذريته من من حمل لواء الاسلام والدعوه الى
1:42
الله عز وجل وحمل ايه عظيمه تتلى الى يوم
1:49
القيامه وكذلك يعرف بها قدره الله عز وجل
1:54
وعظمته سبحانه وتعالى وقد اختار الله عز
1:58
وجل ان
2:00
تكون مريم وهي ابنه عمران ان تكون حملا
2:08
عظيما لام دعت بدعوه صادقه
2:14
وصالحه ان الله سبحانه وتعالى يرزقها
2:18
بذريه صالحه طيبه وان يحفظها الله سبحانه
2:23
وتعالى من مكائد الشيطان فاكرم الله تعالى
2:28
هذه المراه الصالحه وهي زوجه عمران بتلك
2:32
البنت الصالحه وهي مريم وهو ما يمكن ان ن
2:37
تدارسه بتلك الكرامات التي اكرم الله عز
2:40
وجل بها هذه المراه العظيمه يقول الله
2:45
سبحانه
2:46
وتعالى على لسان امراه عمران اذ قالت
2:51
امراه عمران رب اني نذرت لك ما في بطني
2:54
محضرا فتقبل مني انك انت السميع العليم
2:58
فلما وضعت ها قالت ربي اني وضعتها انثى
3:02
والله اعلم بما وضعت وليس الذكر كالانثى
3:05
واني سميتها مريم واني اعيذها بك وذريتها
3:10
من الشيطان الرجيم فتقبلها ربها بقبول حسن
3:16
وانبتها نباتا حسن وكفلها زكريا كلما دخل
3:21
عليها زكريا الان حراب وجد عندها رزقا قال
3:24
يا مريم ان انا لك هذا قالت هو من عند
3:28
الله ان الله يرزق من يشاء بغير حساب فاذا
3:34
بالنسبه لهذه المراه الصالحه وهي زوجه
3:38
زكريا
3:39
ا دعت الله عز وجل بان يكرمها
3:44
بذريه وان تكون هذه الذريه ارادت ان يكون
3:49
هذا الحمل ذكرا لانها ارادت ان يكون نذرا
3:54
لله يعني سالت الله تعالى ان تحمل بولد
3:59
ذكر
4:00
وان يكون هذا الولد الذكر حرا لله عز وجل
4:05
غير
4:06
مقيدا
4:08
بالدنيا وانما ارادته ان يكون عابدا لله
4:13
في بيت المقدس وان يكون قائما بشؤون بيت
4:18
المقدس اي بمعنى انه يكون لله عز وجل لا
4:24
تريد منه رفعه اسم ولا تريد منه ان يقوم
4:30
بخدمتها ولا بخدمه زوجها وانما ارادت به
4:35
ان يكون ولدا لله اي يرزقها ولدا تنظر
4:39
اليه ان يكون عابدا ناسكا
4:42
متمسكا مقبلا على ربه سبحانه وتعالى قائما
4:47
بشؤون بيت المقدس الذي اراده الله عز وجل
4:51
او جعله الله اصلا مهبط وحي الانبياء
4:55
فارادت ان تنال هذا الشر فهذه المراه
4:59
استجاب الله لدعائها
5:01
بالحمد لكنها كما تدارس ذلك في اللقاء
5:05
الماضي لكن الله سبحانه وتعالى لم يهبها
5:09
ولدا ذكر وانما الرزق الذي ساقه الله
5:13
اليها ان تحمل
5:17
بابنه وليس ذكرا فوضعتها بنت فنظرت الى ما
5:22
وضعته على انه ليس ذلك الذكر الذي نذرته
5:26
لله وهي تعلم على ان الذين يقومون ب قدسيه
5:33
او
5:35
بصيانه او بالقيام بالعباده في بيت المقدس
5:39
انما هم الذكور فه لذلك هي ارادت ان يكون
5:43
ذكرا فعندما رات ان التي
5:47
ولدتها انما بنت وليس ولد قالت ربي اني
5:52
وضعتها انثى اذا تتبرا الى الله انها نذرت
5:57
وتريد ان توفي بنذرها
6:00
فكيف الان تفعل وقد نذرت بان يكون هذا
6:03
الحمل الذي هو ذكر ان يكون قد وهبته لبيت
6:08
المقدس عابدا طائعا مخلصا لله عز وجل
6:11
قائما في محراب العبوديه لكنها بنت فهي
6:15
تعتذر الى ربها انما نذرته ليكون قائما
6:20
بذلك الدور الذي ارادته منه اي هذا ذلك
6:23
الابن الذكر لم يتحقق لها قالت رب اني
6:27
وضعتها انثى والله اعلم بما وضعت لان من
6:32
الذي اكرمها بذلك من الذي انبتها يعني
6:35
انبته في بطنها وان كان بسبب الزواج ووجود
6:40
تلك النطفه ولكن الله سبحانه وتعالى هو
6:44
الذي وهبها تلك البنت دون الذكر قالت ربي
6:47
اني وضعتها انثى والله اعلم بما وضعت وليس
6:52
الذكر كالانثى وليس الذكر كالانثى اذا هي
6:57
يعني تعتذر الى ربها ان هذه البنت لن تقوم
7:00
بذلك الدور الذي سيقوم به ذلك الولد الذي
7:04
تمنته وليس الذكر الانثى واني مباشره قال
7:09
سميتها مريم وقيل ان مريم هذا الاسم هو
7:15
بمعنى العابده كان يعرف ان كلمه مريم في
7:21
ذلك العهد بالمراه
7:23
العابده فقالت واني سميتها مريم فاذا هي
7:28
ارادتها تكون ماذا عابده لله خالصه في
7:33
عبوديتها لله ولو لم تكن ماذا ذكرا وكانت
7:36
بنتا فانها دعت الله تعالى بانها اولا
7:40
سمتها مريم واني سميتها مريم واني اعيدها
7:45
بك وذريتها من الشيطان الرجيم اذا هي
7:50
وضعتها انثى ثم انها دعت لها
7:55
وذريتها يعني هي لم تدعو لهذه البنت
7:58
بالبركه ولم تدعو لها بالخير فقط وانما
8:02
دعت لها وان كتب الله لها الذريه فتدعو
8:06
لها ماذا بان الله يجنبها مكائد الشيطان
8:11
لان ما الذي يجعل الانسان يعص الله تعالى
8:14
من هو السبب في عصيان الله هو الشيطان
8:18
ولذلك هذه المراه العابده وهي زوجه زكريا
8:21
زوج
8:22
زكريا كانت امراه عابده خالصه في عبوديتها
8:26
وطاعتها لله ولم تدعو بهذا الدعاء
8:29
الا لانها ارادت زياده الاجر لها في
8:32
حياتها ومن بعد موتها فهي دعت الله تعالى
8:37
بما انه رزق هذه البنت بان يحفظها الله
8:40
بحفظه وان يحفظ ذريتها وهذا هو ما ينبغي
8:43
على كل اب وام في دعواتهم لابنائهم
8:48
وذرياتهم ولسان عليه ان يدعو قبل ان يتزوج
8:51
رس الرجل والمرا قبل ان يتزوج ان يدعو
8:55
لنفسه بالصلاح وان يدعو لذريته بالصلاح
9:00
قبل ان يتزوج فان تزوج فعليه ان يؤكد هذا
9:04
الدعاء في كل لحظه وحين وان يدعو لاولاده
9:08
ولذريته ماذا بالصلاح والخير لانه يعود
9:11
عليهم بالنفع ويعود عليه ماذا بعد ذلك
9:15
بالاجر لان يصبح الاجر ممتد بعد موته
9:18
ذريته تكون ان كانت في صلاح في صلاح فيبقى
9:22
ذلك الاجر ممتدا لذلك الشخص بصلاحه
9:25
وبدعائها
9:27
فاذا هي قالت
9:29
دعت فقالت ربي اني وضعتها انثى والله اعلم
9:33
بما وضعت وليس الذكر كالانثى واني سميتها
9:36
مريم واني اعيذها بك وذريتها من الشيطان
9:40
الرجيم هنا ظهر اثر هذا
9:45
الدعاء الدعوه الخالصه من هذه المراه قبل
9:48
ان تحمل بهذا الحمل وبعدما وضعت هذا الحمل
9:53
وهي ما زالت تكرر ماذا الدعاء استمراريه
9:57
الدعاء في خير للسان يمكن اللسان احيانا
10:02
يدعو ولكنه يستعجل في الاستجابه والاصل في
10:06
الانسان لا المؤمن لا يستعجل عليه ان يدعو
10:09
ليل نهار والدعاء سلاح من سلاح المؤمن
10:13
ينبغي عليه ان يكثر من الدعاء بخير الدنيا
10:15
والاخره فالمراه هذه عندما دعت بتلك
10:21
الدعوات ظهر نتيجه هذه الدعوه بقبول الله
10:26
عز وجل لدعواتها فتقبل
10:30
فتقبلها
10:32
ربها بقبول حسن اي انها دعت الله تعالى ان
10:37
يقبل هذه البنت وهي لم تكن ذكر وان يبارك
10:42
فيها وان يحفظها من مكائد الشيطان وذريتها
10:46
فظهرت النتيجه مباشره امام عينها الدعاء
10:50
قد استجابه الله اثر الدعاء استجابه
10:53
مباشره فتقبل
10:56
فتقبلها ربها ومع ذلك ماذا بقبول حسن
11:02
تاكيد على هذا القبول فتقبلها اي بمعنى ان
11:07
الله سبحانه وتعالى اولا قبل دعاء المراه
11:10
هذه الام الصالحه التقيه النقيه الوفيه ثم
11:14
انه قبل هذه البنت التي قدمتها الام
11:19
نذرا يعني هذه الام جاءت بدعوه طلبت ان
11:25
يكون حملها ماذا نذرا لله لكنها عندما
11:30
جاءت بنت فكانت تخاف الا يقبل الله عز وجل
11:33
منها هذا النر ولكن جاء قبول الدعاء لهذه
11:39
الام وقبول نذرها اذا تقبل الله ماذا
11:44
نذرها والنذر معروف ان الانسان اذا نذر
11:48
بشيء وجب عليه ان يؤدي
11:57
ذلك
12:32
على وظيفه نذرت لله عز وجل ان
12:35
اتصدق من هذا الراتب في كل شهر لمده سنه
12:40
بنسبه 50% نصف الراتب وهو ينتظر الوظيفه
12:44
من سنوات ولم يكتب له فنذر لله انه يوفق
12:48
في هذه الوظيفه ان يقتطع من مبلغه الذي
12:52
يحصل عليه شهريا كذا لمده كذا او الراتب
12:55
الاول يجعله لله صدقه لوجه الله
12:59
هذا هو النذر هذا ماذا يجعل الانسان ان
13:02
يفي بنذره وجب عليه ان يفي بنذره ما دام
13:06
ماذا فيه من الحلال يعني لم ينذر بحرام
13:10
وانما نذر بما احله الله عز وجل هذه
13:14
المراه وقد بلغت من السن كذلك مبلغ ف
13:19
فنذرت لله عز وجل اذ وهبها الله ولدا ان
13:24
يكون في بيت المقدس لله عز وجل عابدا من
13:29
ثم قلنا يعني متمسكا لله عز وجل صائما
13:32
لبيت المقدس قائما بشؤون بيت
13:36
المقدس فهي نذرت ذلك فعندما جاءت البنت
13:42
ووجدت ان ذلك النذر لن يتحقق هي المها في
13:46
قلبها انه انها انثى ولن يكون لها نصيب
13:49
ماذا ايفاء ذلك النب لكن جاء الامر من
13:53
الله ان قبل الله منها اولا مثل ما ذكرنا
13:57
دعواتها ثم ان الله تقبل ذلك النذر ان
14:02
تكون هذه البنت خالصه وهي اسمها من وهي
14:07
اسمه مريم ان تكون خالصه لله في بيت
14:12
المقدس تقوم شانها شان ذلك الذكر الذي
14:17
تمنت ان يكون ماذا هو عابدا لله وقائما في
14:20
بيت المقدس
14:23
فتقبلها ربها وتاكيدا لذلك ماذا بقبول
14:29
حسن اي ان الله قبلها قبولا يدل على رضاه
14:34
سبحانه وتعالى رضاه عن هذه الامه العابده
14:37
الصادقه في عبادتها وطاعتها ودعائها ان
14:41
الله قبل ابنتها وستكون تحت عنايه من
14:46
وستكون تحت عنايه الله ورعايه الله اذا
14:49
يكفي هذه الام فخرا ان الله قبل نذرها
14:53
وعندما قبل نذرها اصبحت هذه المراه لها ان
14:58
تدخل هذه البنت وهي ما زالت صغيره ما زالت
15:02
صغيره تحمل باليد ان تد ان تدخل الى بيت
15:06
المقدس وان يكون لها مكانا مخصصا في بيت
15:11
المقدس يراعيها الله عز وجل هناك ويقوم
15:15
بكفالته من اراده الله ان يكفلها فاذا هذا
15:20
القبول سيظهر بعد ذلك في مجريات الاحداث
15:24
ومن ضمنها ما نتدارس في هذه الليله فتق
15:28
قلها ربها
15:30
بقبول
15:32
حسن
15:34
وانبتها
15:36
نباتا حسنه وانبتها الضمير يعود الى من
15:41
الى الله جل جلاله وانبتها اذا تقبلها من
15:45
تقبلها الله بقبول حسن
15:48
برضا
15:50
وانبتها نباتا حسنا اي ان هذه المراه
15:55
الحره التي طلقت من الدنيا هذه المراه
15:59
اللي هي مريم طلقت من الدنيا ليس لها شان
16:03
في الدنيا الام ارادتها كذا يعني ارادتها
16:08
لله فتقبلها ربها اذا من الذي سيعتني
16:12
بها من هو الذي سيقوم بشان بشؤونها هو
16:17
الله فتقبلها مباشره ربها بقبول حسن
16:24
وانبتها نباتا حسنا اهل العلم يقولون
16:28
وانبت
16:29
النبات على
16:30
ناعم نبات مادي ونبات معنوي
16:35
روحي فالنبات المادي وانبتها نباتا حسناه
16:40
على ما ورد في بعض التفاسير على ان الطفل
16:45
الذي يشب في سنه يعني قوامه
16:49
وبناء الجسدي للطفل في
16:52
سنه نبت او ينبت جسم مريم في
16:57
يوم يعني الطفل الذي يحتاج الى يعني رعايه
17:02
ارضاع اكل شرب عنايه الى غير ذلك حتى يعني
17:09
يمتد في الجسم امتداد الجسم ونشوء العقل
17:12
والى غير ذلك جميع يعني ما يحتاجه الجسم
17:17
من قوامه فجسم مريم ينبت في يوم واحد
17:22
مقابل ان ذلك الانبات لطفل او طفله مثلها
17:27
يحتاج الى كم الى سنه فاذا كان عمرها
17:31
سنتين يعني عمر اليومين عمر من بنت عمرها
17:36
سنتين وهكذا الامر فيكون تكوينها الجسدي
17:42
لا زياده فيه ولا نقصان يعني انباتها
17:46
انباتا حسناه اي بمعنى ان جسمها وعقلها
17:51
وجميع
17:52
اعضائها
17:54
مكتمله بدون زياده او نقصان احيانا بعض
17:58
الا الاد وبعض البنات عندما يولد يسمى
18:01
بالخد ان يولد قبل ماذا قبل وقته فيحتاج
18:07
الى رعايه كبيره حتى يبدا في النمو وبعض
18:12
الاطفال تجد على انه يولد وفيه شيء من
18:15
النقص وبعضهم يولد وفيه شيء من الزياده
18:19
وعلى طول الحياه ماذا يحدث للانسان على
18:22
طول المده عندما يكتمل اكتمال النضج
18:27
العقلي والج سدي يحدث له
18:30
ماذا الانتكاس ومن نعمره ننكسه في الخلق
18:35
اما مريم لا انبتها ربها نباتا حسنا
18:41
انبتها نباتا حسنا اي بمعنى انها
18:45
بقت بصحتها وعافيتها
18:49
وقوامها منذ ان اوجدها في هذه الحياه والى
18:55
ان انتقلت الى خالقها وبارئها هذه المراه
19:01
لم يحدث فيها شيء من النقص في جسدها لان
19:05
الذي تكفل بانبات من الله عز وجل
19:10
وانبتها نباتا حسناه فهذا النبات الماديه
19:15
الجسديه انها جعل الله لها كمال جسدي ليس
19:20
فيه
19:21
ضعف ثم انه كمال روحي وهي ان الله تعالى
19:27
جعل فيها من الطاقه
19:30
والروحانيه ما يجعلها تقف في المحراب بين
19:33
يدي الله راكعه ساجده ذاكره داعيه لله لا
19:39
تحس بملل ولا بضيق ولا بضجر ولا تريد من
19:45
يؤانس من البشر لا تريد احد انقطاعها لمن
19:49
لله لان الله هو الذي تقبلها تقبلها بقبول
19:54
حسن
19:55
وانبتها نباتا حسنا اذا اذا من الذي هياها
19:59
لمحراب
20:00
العبوديه هو الله نحن الان عندما ننظر نحن
20:04
بانفسنا الى ضعفنا با اداء العبادات
20:07
والطاعات والقروبات الى الله اقل ما يمكن
20:11
ان يكون هذه المفروضات هل نجد في انفسنا
20:14
فعلا تلك الطاقه وذلك الاستعداد الروحي
20:19
الذي يجعل الانسان عندما يقف بين يدي الله
20:21
لا يشعر بمن حوله هل وصلنا الى هذه الدرجه
20:25
للاسف لا فينا من الضعف ما يجعل الانسان
20:30
يقاوم نفسه يجاهد نفسه على هذه العبادات
20:33
والطاعات لله تلك المراه لا الله تعالى
20:37
هياها تهيئه مباشره منذ ماذا منذ صغرها
20:41
فعندها قوه جسديه عندها قوه روحيه عندها
20:44
قوه عقليه مباشره طاقه لا مثيل لها في
20:49
القيام بواجب العبوديه لله عز وجل ما سر
20:53
ذلك ما السر الذي اكرم الله به مريم ان
20:58
يعطيها هذا الانبات الحسن وهذا العطاء
21:02
العظيم هي ما زالت قف هل قدمت لربها شيء
21:06
هل قدمت لربها شيء وهي ما زالت هي لا تعي
21:09
هي ما زالت على الفطره لكن كرامه الله
21:14
لمن لامها
21:17
ولابيها ابوها عرف بصلاحه بين قومه
21:25
وبدعوى الى الله حتى ان قومه من بني
21:29
اسرائيل احبوه حب شديد كانوا يعرفوا
21:34
بالاحباب وكان رجلا صالحا بينهم وكانوا
21:39
يقدمونه في كل شيء ويقبلون نصحه و الرجل
21:45
يواسيهم ويخفف عليهم من الامهم وكانت له
21:49
مكانه عظيمه بكثره ماذا قربه من الله
21:53
واكرمه بزوجه صالحه تقيه كذلك نقيه
21:58
والمراه هذه عابده فاجتمعت هذه الاسره على
22:03
العبوديه لمن لله عز وجل اجتمعت على
22:06
العبوديه والطاعه لله فعندما
22:10
توجهت ام مريم بالدعاء لله عز وجل استجاب
22:14
الله لدعائها لانها لم تطلب شيء من الدنيا
22:17
وانما رات انها ستنقطع او سينقطع ذكرها
22:23
وذكر زوجها بعد
22:25
مماته ولكنها ارادت ان يكون لهم ماذا
22:30
ذكر لله عز وجل ان الله يذكرهم فكيف يكون
22:34
الذكر بذلك النسل وتقدمت بالدعاء للذكر
22:39
لانه يكون سببا للنسل كذلك لكن قدر الله
22:42
ان تكون ماذا مريم اذا هذه مريم كانت طفله
22:46
صغيره تقبلها ربها بقبول حسن وانبتها
22:49
نباتا حسنا تكريما وجزاء لمن للابوين
22:55
زكريا وزوجته تسمى حناه ما ورد اسمها حنه
23:00
هذه المراه تكريما لهما انهما قدما لله
23:04
وما
23:05
تقدم
23:06
لانفسكم من خير النتيجه تجدوه عند الله
23:11
مباشره فالله تعالى اثمر لهم ما قدماه لله
23:15
عز وجل بانبات هذه البنت ان تكون صالحه هل
23:21
كانوا
23:23
يتوقعون ماذا ستاتي هذه الثمام خيررا بعد
23:29
ذلك لا يعلم من
23:31
الغيب الله
23:33
تعالى اختار ذلك الاب الصالح التقي النقيه
23:37
الذي يمكن ان يراع ابنته وان يعتني بها
23:42
مثل ما اعتنى ببني اسرائيل وهم
23:45
قومه لكن الله تعالى اراد لمريم ان تعيش
23:52
في كنف رجل صالح يعتني بها لا المراه بدون
23:58
رجل يقوم بالعنايه بها
24:02
ورعايتها المراه لا تتحمل مهما كانت فاراد
24:06
الله لها ان يكون هنالك من
24:10
يكفلها عندما اختلفت
24:13
الروايات قيل على ان يعني بالنسبه
24:17
لزكريا توفاها الله عز وجل وهي ما زالت اي
24:20
مريم في بطن امها ولم تظهر الى الوجود ما
24:24
زالت حامله بها وقيل على ان
24:28
مريم قد وضعتها امها وكانت صغيره وزكريا
24:33
بلغ به
24:35
و وعمران قص ليس زكريه وعمران الذي هو
24:40
ابوها بلغ به السن مبلغه وراى انه قد قرب
24:46
اجلا
24:49
فكون ان الله عز وجل قبل مريم بنت عمران
24:54
وتقبلها بقبول
24:56
حسن وقبل ندر امها فلا بد ان تكون في
25:01
بيت المقدس لله عز وجل لا تختلط بنساء
25:07
ماذا يعني ذلك المجتمع وان تنبت ذلك
25:11
النبات الحسن في بيت المقدس فقيل على ان
25:14
ابوها عمران
25:16
اخذها بنفسه الى
25:19
قومه لينظر الى من يستطيع ان يقوم
25:23
برعايتها والعنايه بها لان بنو اسرائيل في
25:26
ذلك الوقت كان فيهم الانبياء وكان فيهم
25:30
الاحبار العلماء
25:33
العاملين قبل ان يغيروا ويبدل بعد
25:36
ذلك وقيل على انه قد ماتت مثل ما ذكرنا
25:41
وهي ما زالت يعني في بطن امها واخذتها
25:45
امها بناء على قبول الله للنذر الى بيت
25:48
المقدس الى الانبياء والاحبار الموجودين
25:51
هناك وعرضت عليهم من يعتني بها ومن
25:55
يكفلها فكل منه منهم بادر وسارع ان يكون
26:00
هو الكفيل لها يكفل منم يكف مريم كل واحد
26:04
يقول انا اولى بها انا قد تعلمت على يدي
26:10
ابيها عمران وله فضل علي وعلي ان اقوم
26:15
بالعنايه ورعا ورعايته وكفل بها وكل منهم
26:21
جاء ويعرض نفسه لكفاله لانهم ينظرون الى
26:26
انها لبتت بيت من نبت بيت ماذا صالح وهم
26:31
يريدون الاجر من الله عز وجل وان يبارك
26:34
لهم بهذه البنت التي هي بنت ان كان نبيا
26:38
نبيهم وان كان صالحهم صالحهم على حسب
26:42
اختلاف يعني المفسرين في ذكر يعني عمران
26:47
هل هو نبي ام انه ليس بنبي وانما صالح
26:51
ولكن نسبه يعود الى سيدنا ابراهيم عليه
26:55
السلام بالنسبه لمن
26:58
لعمران الى نوح عليه السلام كلهم يعودون
27:01
الى نوح عليه السلام ف كلهم بادر ان يكون
27:06
ماذا كفيلا لمريم وعندما اختلفوا في ذلك
27:10
جاء زكريا عليه السلام فقال كلنا يريد ذلك
27:15
وزكريا قالوا على انه هو زوج
27:19
خالتها زكريا عليه السلام هو نبي قال هو
27:22
زوج خالتها وقيل زوج
27:25
اختها ويقال على ان يحيى عليه السلام ابن
27:29
من ابن زكريا هذا عليه السلام هو ابن خاله
27:35
عيسى عليه السلام فيظهر على ان زوجه زكريا
27:41
وزوجه
27:42
عمران اخوات ويحيى
27:45
وعيسى يكونان
27:48
ماذا ابناء خ فجاء زكريا فعرض على انه زوج
27:52
الخاله على ان يكون هو الكثير وهو النبي
27:55
المعروف معها لكن كل منهم يريد ان يكون هو
28:00
الكفيل فتمت الاشاره والاتفاق على انه
28:03
لابد من وضع ماذا يعني من عمل قرعه
28:07
بينه والذي تظهر له القرعه يكون هو له
28:11
الحق في
28:13
كفالتها فماذا عملوا قاموا واتوا
28:17
باقلام مكتوب عليها اسمه كل شخص منه بعدده
28:23
وقد قيل ان عدد هؤلاء الاشخاص الذين هم
28:26
معروفين في ذلك المجتمع بصلاحهم وقربهم من
28:31
الله عز وجل ما يقارب 29 شخص وكل منهم
28:35
بادر ان يكون هو الكفيل فاتفقوا على ان
28:39
يرموا باقلامهم المكتوبه فيها اسمائهم في
28:43
النهر واي قلم
28:47
يظهر يعني في النهر ولا يسحبه النهر او لا
28:53
يغرق في داخل النهر يكون هو الشخص الذي ي
28:57
يوم ماذا بكفاله مريم بنت عمران فاتوا
29:02
بالاقلام وكتبت عليها اسماء هؤلاء الاشخاص
29:05
الذين هم الصالحين ومنهم الانبياء ومنهم
29:09
الصالحين فرمي في ذلك
29:12
النهر واذ
29:14
بالاقلام ماذا يسحبها النهر
29:18
وتغرق وبقى سهم واحد وقلم واحد ظهر امام
29:24
اعين اولئك الناس جميعا واذ ذلك القلم هو
29:28
قلم من زكريا عليه السلام فعرف ان الله
29:33
تعالى قد اختار زكريه ان يكون ماذا هو
29:37
الكفيل
29:38
لمريم عليها
29:40
السلام فاذا يقول الله تعالى في ذلك يقول
29:44
وانبتها نباتا حسنا
29:47
وكفلها زكريا فالكفار جاءت من من من الله
29:53
سواء كانوا هم اخذوا بهذه الاسباب او لم
29:55
ياخذوا بهذه الاسباب لكن نحن ناخذ بظاهر
29:59
الايه وكفلها زكريا اي ان الله تعالى
30:02
اختار لها من بين اولئك الصالحين هذا
30:06
النبي الصالح هذا النبي المقرب الى الله
30:09
زكريا عليه السلام فاذا بزكريا عليه
30:13
السلام يكرمه الله تعالى بان يكون كثيرا
30:18
لمريم يتكفل بها وهذه نعمه من الله وفضل
30:22
من الله ان الله تقبلها بقبول حسن وانبتها
30:27
نباتا حسنا ثم ان الله يكفلها زكريا
30:32
فكفلها زكريا وافتخر بكفالته لهذه البنت
30:38
الصالحه من المنبت ماذا
30:41
الصالح وكفلها
30:43
زكريا زكريا عندما تكفل بها هل اراد فقط
30:47
مجرد انه يربيها ك تربيتنا احل ابنائنا
30:50
نوفل الاكل والشرب والملبس وخلاص تعيش حال
30:55
حال الاولاد الصغار وتلعب وتلهو لا هذه لم
30:59
تخلق للعب واللهو واللهو خلقت للعباده
31:04
والطاعه
31:06
والانقطاع لله عز وجل خلقت لذلك ولذلك هو
31:11
الان الحل عليه كثير ولا قليل كثير الحمل
31:16
عليه اكثر من تربيه الانسان لاولاده معه
31:18
في بيته عند ب نفسان يكون عنده عنده
31:21
اولاده في بيتك قريب منهم ويراعيهم ينظر
31:23
اليهم يعني يحس بالاهم ال غيرذلك هذا شيء
31:26
سهل
31:27
يعني اكلهم وشربهم لكن ان
31:31
يتكفل بامراه او بطفله تكفل الله بامرها
31:37
فلا بد ان تكون العنايه منه اكبر والرعايه
31:41
منه ماذا اكبر واعظم ليس سهلا يمكن ان لا
31:46
يقصر في رعايته لابنائه لو كان عنده ابناء
31:50
يقلل في تربيته ولكن ان يقلل ويعني لا
31:55
يهتم بتربيته من تكفل الله بانبات هنا صعب
32:00
فاذا هو كان رقيا له وكرامه له بان يكرمه
32:06
بان ياخذ هذه الطفله فيراعي هذه الطفله
32:10
ليس لها مكان في بيتها لانه حررت من البيت
32:16
وحررت من المجتمع كله وجعلت في بيت المقدس
32:21
منشاها بيت المقدس اراد الله تعالى ان
32:26
ترعى
32:27
بكفالته ورعايته سبحانه هو سبحانه يتكفل
32:32
برعايته ولكن جعل سببا لبشر ان يراعيها
32:38
امام الناس ان تكون لها رعايه امام البشر
32:42
فكفلها
32:43
زكريا زكريا ماذا فعل لها اوجد لها
32:49
محراب هذا المحراب قيل على انه يقصد به
32:53
المسجد او تسمى المساجد معهم بالمحارب في
32:57
ذلك الوقت وقيل على ان المحراب هو المكان
33:03
المخصص لاقامه
33:06
الانسان شعائر الله عز وجل بعيدا عن انظر
33:09
من الناس وقيل المحراب هو الذي هو في
33:13
المقدمه لماذا يكون الناس الذين هم في
33:16
الصف الاول يعني اكثر اجرا واكثر كرامه
33:21
ولو علموا ما في الصف الاول
33:23
ماذا من اجر لتساهم عليه
33:27
مثل الان تسهم على مريم يعني كان كل واحد
33:30
منهم ياتي يسابق الى الصف الاول بدلا من
33:32
ان يسابق الى الصف الاول نجد انفسنا على
33:35
اننا نسال الله العفو والعافيه نكون في
33:38
مؤخره الصفوف وناتي مدركين للصلوات اما
33:43
اولئك كانوا يتنافسون على ان يكونوا في
33:45
الصف الاول والله تعالى اراد لزكريا ان
33:49
يجعل لهذه المراه المكانه العظيمه امام
33:52
اعين الناس وان لها مكانتها فاختار لها
33:57
مكانا مخصصا في بيت المقدس لا يدخل اليه
34:01
احدا من البشر سواه يعني هو كرجل
34:07
فقط
34:08
وامها التي حملت بها الى ان توفى الله
34:13
الام ولا يدخل عليها من الرجال احدا سواه
34:18
فكفلها زكريا زكريا هو الذي ياتي اليها
34:22
يطم اليها يراعي احوالها ينظر الى
34:24
احتياجها ماذا تحتاج لكن زكريا عندما تكفل
34:29
بها وجد على انه لا يقوم باي امر من
34:34
الامور التي تحتاج هي ا فكل امر مقفول عنه
34:40
وفي ظاهر الامر امام البشر مثله
34:45
انه قد تكفل بها اي بمعنى امام الناس انه
34:49
الذي ياتي اليه بالطعام وياتي له بالشراب
34:52
ويؤدي له الاحتياجات التي
34:54
تريدها ويظل هذا الوضع
34:57
والناس لا يشعرون بما يحدث لمريم في
35:03
محرابها مريم حدث لها من الكرامات ما لم
35:06
يحدث لغيرها هي ليست
35:09
بنب هي امراه الله تعالى اختارها من بين
35:13
نساء العالمين ليجعلها ايه تتلى الى يوم
35:19
القيامه وتنال الفضل العظيم وان تكون افضل
35:23
نساء العالمين اين في الجنه
35:27
فهي اربع اربع من نساء العالمين التي هي
35:31
من مريم بنت
35:34
عمران فكفلها
35:37
زكريا كلما دخل عليها زكريا
35:41
ماذا المحراب قال الله تعال المحراب هل
35:44
ذكر انها في لهوها في لعبها في ال وهي
35:48
طفله لا نشات على الذكري وهي ما زالت طفله
35:53
خلاص هيئت لان الذي انبتها الله وانبتها
35:57
نباتا حسنه هي لا تشعر الان بوجود ضجر
36:01
بوجود حزن ضيق على انها تتالم انها لا
36:05
تلعب مثل قريناتها من الاطفال من
36:09
يعني الطفلات الصغيرات لا لا لا تشعر بذلك
36:13
بل انها تشعر بالروحانيه والقرب من الله
36:17
كلما اكثرت من ذكر الله والقرب من الله
36:20
ازدادت شعورا بالراحه والطمانينه والسكينه
36:25
ولذلك كلما دخل عليها زكريا المحرار دخل
36:28
عليه زكريا المحرار باي شيء اطمئن عليها
36:31
اين يدخل عليه المحرار المسجد الذي هيهه
36:34
لها لن نسمع من الايات انها خرجت الا لمره
36:39
واحده وسياتي ذكر ذلك لان الذي عرفه عنه
36:44
قومها انها كانت ملازمه ماذا لذلك المسجد
36:49
لذلك المحراب الذي تعر الله عز وجل فيه
36:52
ومقطعه عن البشر لله فيه لم خرج ولم
36:57
ينظروا اليها انها خرجت الا بامر الله في
37:00
وقت من الاوقات الذي سيرد ذكره بعد ذلك في
37:04
مدارسه في حه
37:07
قادمه اذا كلما دخل عليها زكريا
37:11
المحراب وجد
37:14
عندها رزقا سبحان
37:18
الله مريم في مسجدها لا يدخل اليها شخص من
37:24
البشر من الرجال لا يدخل اليها احد
37:27
لا يمكن والغرفه التي هي فيها مه لها هي
37:32
مرتفعه عن مكان المسجد الذي يدخل اليه
37:35
الرجال
37:37
ومعروف من السنه الاعتكاف النبي صلى الله
37:41
عليه وسلم المم يكن يعتكف في رمضان عرف
37:43
انه يعتكف وكان يعتكف في العشر الاواخر
37:48
الاواخر من رمضان في العشر الاواخر معنا
37:50
ذلك انه عشره ايام يكون منقطعا عن
37:54
من عن البشر كله
37:57
وعن
37:58
اهله لا يؤتى اليه الا بالطعام والشراب لا
38:02
يخالط الناس الاعتكاف معنى ذلك انه
38:05
الانقطاع لله والتبتل لله عز وجل هذا
38:08
الاصل فيه ليس مث اعتكاف نحنا الان بعد
38:11
نروح على انفسنا لو تك واحد مننا يوم ويله
38:14
ولا يومين ولا ثلاث ليالي ع النساء تجد
38:17
يخفف على نفسه بجلس مع الناس والكلام معهم
38:20
والحديث معه ال غير لا الاصل في الاعتكاف
38:23
هو الانقطاع والتبتل الى الله
38:27
والخضوع الى الله يعني بمعنى انه باع نفسه
38:31
في هذه الايام منله حتى ان النبي صلى عليه
38:33
وسلم في يعني اخر حياته وفي السنه التي
38:38
يعني قبض فيها وفي اخر رمضان له اعت اعتكف
38:43
كم
38:44
20 يوما العشر الوسط والعشر الاواخر ماذا
38:48
من رمضان فهذه المرهه ليست معتكفه الليالي
38:53
وتخرج في النهار او تعتكف النهار وتخرج في
38:56
الليل هذه معتكفه طوال حياتها لله منقطعه
39:02
لله طوال
39:03
حياتها ولذلك زكريا هو يريد ان يطمئن
39:06
عليها فقط ان احتاجت الى شيء ياتي اليها
39:09
على القف ولا لا يعني ياتي اليها يزوره
39:12
ويجلس مع مثل زي المره في المستشفيات او
39:15
مريض ونجلس عنده على نص ساعه وهو يمكن
39:18
الساعه يتالم يعني خيركم من زار وخفف
39:23
الاصل خيركم من زار وخفف فهي لا تحتاج من
39:27
يعني يقطع حمل الصله بينها وبين ربها لكن
39:31
عندما ياتيها من اجل الاطمئنان والشعور
39:34
بانه هنالك ل يسال عنها فهذا يعني من باب
39:37
التشييع والتحفيز لها فقط كلما دخل عليها
39:41
زكريا المحراب وجد عندها رزقا
39:45
الاصل يعني جاي زكريا ماذا اتى معه جاي
39:49
ايدينا خليه ولا اتى اليها برزق الاصل
39:53
ياتي اليها بالطعام اخذ حجه بال الافطار
39:56
يا يا باللا غدا يا بالله عشاء كلما دخل
39:59
عليها زكريا زكريا المحراب اي المسجد
40:03
والمصلى التي هي فيه منقطعه لله و واتى
40:08
اليها بذلك الطعم والرزق الواجب عليه كونه
40:11
ان تكفل
40:12
بها ماذا وجد عندها وجد عندها رزقه وهو
40:17
يعلم انه لا يدخل عليها احد من البشر خلاص
40:21
ممنوع عليهم ذلك المانع من الله فتقبل
40:26
ربها بقبول حسن وانبتها نباتا حسنا وكفلها
40:30
زكريا حد لاحد اذا كان احد من الانبياء من
40:34
بني اسرائيل موجود هناك واحد احبارها
40:35
وعلمائها واكابر الناس فيها ان يتعدوا
40:40
يعني امر الله وتقبلها ربها بقابل حسن
40:43
وانبتها حس
40:45
وكفلها زكريا اذا من الذي قطع عليه
40:50
السبيل الله الله هو الذي قطع عليهم سبيل
40:53
وكف لها لان الله قال وكف لها زكريا لا
40:56
دخل لكم ما حد يوم من الايام ويقول لا لا
40:59
لا لا زكريا على هيش هو متقدم علينا قال
41:04
ولو بعد شهر ولو بعد سنه بندخل عليها بس
41:07
نطمن عليها نطلب منها الدعاء تدعو لنا
41:10
الله عز وجل لا وكفلها زكريه لا دخل لكم
41:13
يا بني
41:15
اسرائيل بهذه المراه خلاص من الان انتهت
41:18
صلاتكم ماذا بها اذا كلما دخل عليها زكريا
41:24
المحراب لان زكريا اخذ ياخذ ماذا ياخذ
41:27
بالاسباب زكريا ياخذ بالاسباب لانه ملام
41:31
ومف ومكفن ومكلف برعايتها فياتي اليها
41:35
بالطعام لا بد له لا بد من ان ياتي اليها
41:38
بالطعام وحتى ان الناس يرونه وهو داخل
41:41
المسجد كيف تكفل بها وهو لا ياتي اليها
41:44
بالطعام
41:46
كيفك بيت سالوا كذلك بيقولوا قد تكفل بها
41:50
وتركها تجوع وتعطش لكن الله تعالى اراد ان
41:54
يلفت ماذا انظارهم ان زكريا قائم بدوره
41:59
ياتي اليها ويراعيها وياتي اليها بالطعام
42:02
وياتي اليها بالشراب وهم ينظرون وهم
42:06
يشهدون بذلك بكر ما حد يفهم زكري يقول
42:08
بالله قد جوعها وماتت ماذا جوعا لا زكريا
42:14
اذا قام لان الله قد كفله يقوم ماذا بدوره
42:18
على اتمن وجه فاذا بالنسبه لهذه المره
42:21
كفلها الله تعالى زكريا فقام ب كلما دخل
42:25
عليه زكريا من حراب ووجد عندها ماذا رزقا
42:30
قال يا مريم ان لك هذا من هندك ما حد يدك
42:36
طعام وشراب الا
42:38
انا اذا هو طعام ليس من عنده ولا من عند
42:42
بشر اذا من عند من الله سح من عند الله
42:46
يرسل الله اليها
42:48
ماذا ملكا من ملاكته مثل ما كفل زكريا وهو
42:52
بشر كفل ملكا من ملائكته والملائكه يحيطون
42:57
بها لكنه كفلها زكريا وكفلها ملكا من
43:01
ملائكته ياتي اليها بطعام قيل ان هذا
43:05
الطعام ليس بطعام
43:08
الدنيا وانما هو طعام من الجنه لان الله
43:12
هو الذي انبتها واذا اراد الله ان ينبتها
43:14
نباتا حسنا هل سياتي اليها بال الطعام
43:17
الذي ناكله نحن وان انبتها الله بنبات
43:20
وطعام من الدنيا ومن تربه الدنيا فالله
43:24
تعالى سي اليها بطعام افضل مما ياكله
43:28
البشر ايا كان لان الله هو الذي تكفل بها
43:31
والله هو الذي قال وانبتها نباتا حسنا اذا
43:36
كلما دخل عليها زكريا ال الحرابه ووجد
43:38
عندها رزقا قال يا مريم ان لك
43:42
هذا ماذا قالت قالت اجابت الموقن الصادق
43:48
المخلص المتيقن الذي خلاص قطع او ربط نفسه
43:54
بربه قال ان لكها لذا قالت هو من من ماذا
43:58
من عند
43:59
الله من عند الله لا لا لا تحملهم لا تخاف
44:05
يا زكريا لا
44:07
تخاف الله تكفل برزقي وهذا ص عند الله
44:12
فاذا هي هذه المؤمنه الصادقه المخلصه في
44:16
عبادتها في طاعتها المتبله لربها اكرمها
44:20
الله وهذه رساله لنا ان كل انسان لله لو
44:25
بدل ما في وسه وجاهد نفسه ان يكون في طاعه
44:30
ربه لن يبخل الله عليه من خير الدنيا ولا
44:32
من خير الاخره لان الله هو المتكفل بارزاق
44:38
العباد هذا الامر يجعله رساله نحن نت ايات
44:43
الله عز وجل ولكن هل نتفكر فيها هل نتدبر
44:46
فيها هل الله جعلها بس هذه الايات لمن
44:49
ذكرهم ام لكل انسان يمكن ان يتدبر ايات
44:54
الله عز وجل ويدل ما في ان يطبقها في
44:56
حياته اذا عندما يقول الله تعال فتقبلها
44:59
ربها ببون حسن الا يمكن ان يتقبل الله اي
45:03
واحد منا لو لو صدق مع الله في طاعته وفي
45:06
قربه من الله المن يتقبل الله منه ذريته
45:10
ويجعله ذريه صالحه ان صدق مع الله في
45:13
طاعته وعبادته ودعواته لله عز وجل الن
45:18
يكفل الله عز
45:21
وجل يعني احدا بامره لو ضاقت به الحياه من
45:26
امور
45:27
الدنيا سيجد الانسان ان الله تعالى جعله
45:31
من كل ماذا من كل
45:33
ضيق مخرجا ويرزق من حيث لا يحتسب من لزم
45:38
الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا
45:43
ومن
45:44
كل
45:46
خير سبيلا
45:48
ورزقوا من حيث يحتسب ومن حيث لا
45:52
يحتسب يرزقه الله من حيث يحتسب ومن حيث لا
45:55
يحتسب هذا تلك المراه خلصت
45:58
لله واخلاصها انبت الله لها بنتها نباتا
46:02
حسنا عندما تكفل بها زكريا ويراها امامه
46:06
تنبت وتترعرع هذه البنت تستمر في صلاحها
46:11
وقوه قربها من الله اكثر مما كانت في ص
46:14
فيص في صغرها هي تزداد قربا من الله وطاعه
46:19
الى الله سبحانه وتعالى ويزداد فضل الله
46:22
لها وهي قالت هو من عند الله
46:27
ان الله يرزق من
46:29
يشاء بغير حساب ومن يتق الله يرزقه من حيث
46:36
لا يحتسب ومن يتق الله اذا هي يتق في الله
46:40
فرزقه الله من حيث لا تحتس ان الله يرزق
46:45
ماذا من
46:46
يشاء من يشاء بغير
46:50
ماذا ليس بصل لمريم فقط وليس لمن كفلها
46:55
وانما الرزق لمريم ولمن يشاء من عباده بعد
47:00
من بعد مريم لمن يشاء بغير حساب هذه
47:06
اللفظه قيل على ان مريم هي التي قالتها
47:10
لزكريا بعد ما اكدت له ان الرازق هو الله
47:14
وقيل على ان زكريا اكد ان ما ذكرته من رزق
47:18
الله وما راه بعينه يؤكد لها ان الله هو
47:21
ماذا ان الله يرزق من يشاء بغير حسان
47:26
فاجرى الله هذا الكلام على لسان زكريا ان
47:30
الله يرزق من يشاء ماذا بغير حساب ولنعلم
47:35
ان الله يرزق عبده المؤمن ان اخلص واتقى
47:39
واصلح ما بينه وبين الله بغير حساب دون
47:44
يعني تفكير في عطاء الله سبحانه وتعالى
47:47
فاما من عطى واتقى
47:50
وصدق بالحسنى فسنيسره
47:53
لليسرى فتيسير الله للعبد لا ينقطع ولا
47:57
يتوقف ولا يتبدل فنسال الله سبحانه وتعالى
48:01
ان يجعلنا من عباده
48:03
الصالحين المتقين المنقطعين لطاعته
48:06
وعبادته وان يعيننا على انفسنا على طاعته
48:09
وذكره سبحانه وتعالى سبحانك اللهم بحمدك
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات