الرئيسية
/
قناة الإمام جابر بن زيد - Live
( قال كذلك الله يخلق ما يشاء ) الأستاذ سعيد الحسني
الشيخ سعيد الحسني
· 2023-11-28 ·
49:50
0:00
49:50
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
717
0:05
بسم
0:10
الله السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
0:14
وعليكم
0:15
السلام اعوذ بالله السميع العليم من
0:17
الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
0:21
الحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام
0:23
على النبي الامين محمد صلى الله وسلم عليه
0:27
وعلى اله وصحبه الطيبين الطاهرين اما بعد
0:30
فيا ايها الاخوه الكرام ننتقي بهذه الليله
0:33
الطيبه المباركه
0:35
ومع درس بعنوان قال كذلك الله وفعلوا ما
0:41
يشاء وهذا الدرس هو تتمه للدرس الذي سبق
0:47
وقد عرفنا على ان الله سبحانه وتعالى يكرم
0:53
عباده الذين يحسون له
0:56
الاعمام ويتقربون اليه سبحانه وتعالى
1:01
بالطاعات وهذه رساله بعد ذلك تكون لكل
1:07
مؤمن على ظهر هذه الارض لان
1:11
يتاسف الانبياء والرسل والصالحين من عباده
1:18
وعرفنا قصه زوجه عمران
1:23
ونها لله عز وجل ما في بطنها وان الله
1:28
اكرمها ب بنت اسمتها مريم وان الله تعالى
1:34
قد
1:35
كفل هذه البنت لرعايتها بعد وفاه ابيها
1:41
زكريا عليه السلام وهو نبي وكان خير رجل
1:47
يرعى هذه البنت اليتيمه بعد وفاه ابيها
1:53
ووجد هذا النبي
1:56
العظيم الذي كان داعيه الى الله سبحانه
1:59
سبحانه وتعالى ومصلح لقومه انه وجد اثار
2:04
تلك البركه لهذه البنت عندما كانت في
2:08
محراب العبوديه لله سبحانه وتعالى وقد بلغ
2:14
به السن مبلغه فجاء في قلبه حب الولد
2:19
ليكون وارثا للعلم
2:25
ولدعوته
2:27
بالذريه الصالحه فج جاب الله عز وجل له
2:31
دعائه ووهبه الله عز وجل ابنا وقد اكرم
2:37
الله تعالى هذا النبي العظيم وهو زكريا
2:40
بان يكون ابنه مسميا اسمه من الله عز وجل
2:46
اي ان الله عز وجل هو الذي اختار له هذا
2:49
الاسم الذي لم يسمى احد قبله
2:54
و الملائكه رضي الله عنها هي التي نادت
3:00
على سيدنا زكريا عليه السلام وهو في
3:04
المحراب بان الله تعالى يبشره بهذا الابن
3:08
والذي جعل الله تعالى له اوصافا اي بمعنى
3:12
ان الله تعالى ميز هذا الابن وهو مازال لم
3:16
يصل الى الوجود لكن بشره بان هذا الابن
3:21
الذي سيرزقه الله سبحانه وتعالى به بعد
3:24
اخلاصه لله تعالى في الدعاء بان تكون له
3:28
صفات من هذه الصفات ان الله يبشرك بيحيى
3:33
اولا ان الله الذي سماه بيحيى مصدقا بكلمه
3:39
من الله اي انه مصدقا بنبوه عيسى عليه
3:44
السلام وكذلك سيدا بين قومه له مكانته
3:50
وايضا له السياده وحصورا اي ان الله
3:54
سبحانه وتعالى لم يرد له ان يتزوج وان ان
3:59
ينشغل بالزواج ولكن ليقوم بدور الدعوه الى
4:04
الله سبحانه وتعالى ولا يشغل قلبه بحب
4:09
النساء ونبيا من الصالحين فجعل الله له
4:13
النبوه وكذلك جعل فيه الصلاح
4:18
والبركه هنا سيدنا زكريا عليه السلام هو
4:27
بدعائه لديه يقين على ان الله تعالى
4:31
يستجيب لدعوه من
4:34
دعاه فكيف من يدعوه وهو
4:38
نبي نبي من انبياء قد اختاره الله عز وجل
4:43
من بين سائر الرجال والخلق في ذلك الزمان
4:48
ليكون نبيا ورسولا فكيف تكون دعوه عندما
4:53
يدعو الله تعالى بدعائه الا يستجيب الله
4:56
له دعاءه وهو نبي اذا هو لديه اليقين
5:02
ولديه الاخلاص ولديه الصدق في ان دعاه
5:09
الذي يتوجه به الى ربه يستجاب
5:13
فهو لديه اليقين التام لان يستجيب الله
5:17
تعالى
5:18
لدعوته
5:20
فجاءت البشرى باستجابه الدعوه بان يرزقه
5:25
الله هذا الابن ثم يقول سيدنا زكريا قال
5:30
ربي اي توجه الى الله عز وجل قال ربي انا
5:36
يكون لي
5:38
غلام هذا عباره عن ماذا وكانه
5:42
استفسار قال ربي انا يكون لي غلام وقد
5:46
بلغني بلغني الكبر وامراتي
5:50
عاطق اذا امرين من الاسباب التي
5:56
تمنع يعني انجاب الابناء
6:00
وبلوغه لسن الكبر وضعف في الجسم على انه
6:06
يمكن ان ينجب وان الزوجه تحمل
6:12
بهذا
6:13
الجنين و وامراتي
6:17
عاقر ومعنى عاقر اي انها امراه وصلت الى
6:22
سن ماذا الياس الذي لا تلد فيه النساء و
6:29
ذلك حسب
6:31
مجريات
6:33
القانون الالهي في هذا الكون الاصل فيه ان
6:38
المراه عندما تبلغ سن الياس
6:42
والرجل يكبر في السن ويعد الفتره التي
6:48
يمكن ان تكون فيها القوه
6:51
للانجاب فهنا يكون الانسان يون
6:56
مستحيلا ان يصل الى ان يحصل على ذلك الابن
7:03
قال ربي انا يكون لي غلام وقد بلغني الكبر
7:08
وامراتي
7:10
عاقر الجواب جاءه مباشره مباشره قال كذلك
7:16
الله
7:17
ماذا
7:19
يفعل ما
7:21
يشاء كذلك الله يفعل ما
7:26
يشاء اذا بالنسبه لزكريا عليه السلام في
7:31
الاصل انه عندما وجد تلك النعمه التي انعم
7:35
الله بها على من على
7:38
مريم عندما اخلصت لله عز وجل طاعتها
7:43
وعبوديته وخشوعها وخضوعها له سبحانه
7:47
وتعالى فوجد ذلك الخير الذي ياتيها من غير
7:52
طلب ومن غير سبب رزق رزق يعني رزق ياتيها
7:59
من غير السعي اليه يعني لم تكن مريم تخرج
8:03
من محرابها لتحصل على
8:07
الطعام ولم تكن تستعين ببشر ياتيها
8:11
بالطعام
8:14
والشراب لكن الله سبحانه
8:18
وتعالى تلك الاسباب التي ياخذ بها الانسان
8:23
للحصول على هذا المعاش الله سبحانه وتعالى
8:28
غير ذلك
8:29
القدم فجاءها الطعام
8:32
والشراب بدون الاخذ
8:35
بالمسببات وانما المسبب الذي اخذت به انها
8:40
اتصلت بمن بخالقها سبحانه اتصال
8:46
قلبي بذكر
8:48
كثير وعباده منقطعه برغبه
8:53
وشر فجاءها الرزق من هذا الباب فالراس هو
8:58
من
8:59
هو الله جل جلاله والمعطي هو الله والمانع
9:03
هو الله فاذا جاءها الطعام والشراب بدون
9:08
اخذ من الاسباب الدنيويه التي نحن ناخذ
9:12
بها فعندما نظر سيدنا زكريه الى هذا
9:16
النعيم الذي تعيش فيه هذه المراه وهي ما
9:21
زالت شابه ويستمر بها الامر لسنوات من
9:25
عمرها هنا جاء في قلب سيدنا زكريا الرغبه
9:30
الى
9:31
الولد وكما ان الله تعالى هيا لمريم الرزق
9:37
بدون اقذ الاسباب وهي بالاسباب الرزق مثل
9:44
ما ذكرنا بالجانب الدنيوي بالسعي اليه فهو
9:48
اذا علم ان الله كما رزق مريم
9:54
سيرزقه ان طلب وان رغب فتوج وجه سيدنا
9:59
زكريا عليه السلام في محرابه كما توجهت من
10:04
مريم في محرابها الى الله عز وجل واذا به
10:08
يتبتل الى الله ويخضع الى الله ويدعو الله
10:13
ويرجو من الله ان يرزقه الولد فاذا هو طلب
10:19
طلب صدق من اعماق قلبه ومثل ما ذكرنا في
10:24
اللقاء الماضي على ان طلبه لم يكن طلبا
10:27
للدنيا ليس للشهره وليس فقط من اجل ان
10:30
يحمل اسمه وانما اراد به ان يقوم بدور
10:35
الدعوه الى الله عز وجل ودعوه القوم الذين
10:38
هم من بني اسرائيل الذين طغوا وكانوا في
10:42
طغيان واضح وكان يعلم على انه من بعد موته
10:46
ان لم يهيئ الله تعالى لهؤلاء القوم من
10:50
يصلح احوالهم ستفسد احوالهم فاكرمه الله
10:55
تعالى بعد ما اخلص في دعائه بان يهبه الله
10:59
هذا الابن وهو يحيى كما وصفه الله عز وجل
11:03
بتلك الاوصاف
11:06
فهنا توجه سيدنا زكريا عليه السلام بعدما
11:11
كان متيقنا بان الله يستجيب الدعاء
11:14
واستجاب الله له دعاءه وهو ما زال يعني في
11:18
هذا العمر يعني ايضا انه قريب الوفاه
11:23
الاعمار في ذلك الوقت لم تكن تزيد عن
11:26
المئات وقد بلغ هو سن اكثر من 100 سنه
11:29
اكثر من 125 سنه فكانت تلك الاقوام الذين
11:34
جاؤوا في ذلك الوقت هو معاشهم لا يزيد
11:39
يعني عن ال وال 120 و50 بخلاف سيدنا نوح
11:44
وقومه الذين كانوا يعيشون
11:48
لالاف السنين فهؤلاء القوم كانوا يعدون
11:54
الئه والزياده
11:57
بنسبه فسيدنا زكريا بلغ عمره 125 سنه
12:02
والزوجه قد بلغت 95
12:04
سنه اذا لو نظرنا الى الرجل لو كان لديه
12:08
من القوه
12:10
والاستعداد بانه يمكن ان يكون ينجب
12:15
الاولاد فهل المراه في هذا السن يعني في
12:20
تصورنا انها ممكن ان تنجب لانها وصلت الى
12:25
سن يصعب فيه ان هذه المراه تحمل لانها هي
12:31
تحتاج
12:32
لمن يعني يعينها في هذا السن على نفسها
12:37
فكيف هي تحمل بماذا ب يعني بجنين في بطنها
12:44
فكيف يكون الحال فهنا عندما جاءت الملائكه
12:49
تبشر سيدنا زكريا عليه السلام بان الله
12:53
رازقه بولد وقد سماه الله يحيى قال ربي
12:58
قال ربي انا يكون لي غلام قال ربي انا
13:01
يكون لي
13:03
غلام وقد بلغني الكبر ماذا وامراتي
13:09
عق يعني ليس معنى ذلك على من الله يعني
13:14
ذلك على الله
13:16
ببعيد فهو يعلم ان الله يقينا يستجيب دعاء
13:21
لكنه على امر هل هذا الجنين او هذا الذي
13:27
بشر الله به ان يكون
13:29
غلاما سيكون من امراه اخرى غير زوجه التي
13:34
بلغت 95 سنه اي ان الله سبحانه وتعالى
13:39
يكتب له ان يتزوج بامراه اخرى اصغر سنا
13:44
فتحمل منه بذلك الغلام الذي بشر الله به
13:50
ام ان هذه
13:52
المراه بقدره الله ستحمل بهذا الجنين و
13:58
يكون بذلك ايه للعالمين على ان الله
14:03
سبحانه
14:04
وتعالى
14:06
يغير تلك الاسباب التي يعيش عليها الناس
14:11
والمعطيات التي يتعاملون بها كبشر بان هذا
14:16
القانون الذي هم تعارفوا عليه انه لا يحصل
14:19
به حصول او الحصول على الغلام بقدره
14:24
القادر انه مالك كل شيء الله سبحانه تعالى
14:29
مالك الكون باسره وهو الذي يغير الاحوال
14:32
ويغير الاسباب سبحانه وتعالى
14:36
وبقدرته سبحانه وتعالى يبدل الحال من حال
14:41
الى حال فتكون هذه المراه حامله بذلك
14:46
الغلام فاذا هنا
14:50
يقر ويعترف بقدره الله ماذا وعظمته مهما
14:55
كانت الاسباب المانعه فان الله الله قادر
14:59
على ماذا قادر على كل شيء قال رب ماذا قال
15:03
ربي انا يكون لي غلام وقد بلغني الكبر هذا
15:07
ما تعارف عليه الناس
15:10
و امراتي عاق قال كذلك الله يفعل ما يشاء
15:17
هذا
15:19
الجواب قال بعض اهل العلم انه جاء من الله
15:25
في الوحي على ل جبريل عليه السلام على ان
15:31
الله
15:32
[موسيقى]
15:34
يبلغك ان الله يفعل ما
15:38
يشاء مباشره او ان الملائكه هي التي
15:43
اجابته لانها تعلم قدره الله
15:46
ماذا
15:49
المطلقه فجاوبته بقوله الله يفعل
15:53
ماذا ما
15:56
يشاء اذا
15:59
حمل امراه الزكريا عليه السلام
16:02
بالغلام ومنه وهو كبير سن وهي عاقب دل ذلك
16:07
على ان
16:08
الله ماذا قدرته مطلقا اذا اراد شيئا ان
16:15
يقول له ماذا كن
16:17
فيكون
16:19
فتحدث هذه المعجزه
16:23
الالهيه وايد الله بها من
16:26
هنا ايد الله بها سيدنا زكريا عليه
16:31
السلام كما ايده بالنبوه انه
16:34
نبي
16:36
وكذلك كما جعله بين قومه انه قائم في
16:40
المحراب قدوه واسوه لهم في العبوديه
16:45
المطلقه لله عز وجل والخضوع
16:47
لله فاذا ياتي هذا
16:51
الرس وهذا
16:54
الغلام
16:55
والناس
16:57
يعلمون انه هذا خارج عن الاسباب التي هم
17:01
تعارفوا عليها فيدل ذلك اولا على قدره
17:05
الله
17:06
وعظمته وعلى ان زكريا عليه السلام اكرمه
17:11
الله بهذا
17:13
الابن الذي اصبح نبيا وسيدا منذ
17:19
صغره يعني سيدنا زكريا لم يحصل على
17:24
النبوه وهو في كبر سنه
17:29
وانما كان في صغر سنه لان سيدنا زكريا
17:33
توفاه الله عز وجل وابنه كان ماذا ما زال
17:37
صغيرا والله تعالى قد خاطب يحيى يا يحيى
17:41
ماذا خذ
17:43
الكتاب بقوه واتيناه الحكم ماذا صبيا صبيا
17:48
منذ الصغر اصبح هذا الصبي عاقلا متزنا
17:55
صالحا مصلحا داعيه الى الله عز وجل وجل
17:59
فاكرم الله عز وجل سيدنا زكريا ان يرى
18:01
ابنه وهو
18:03
صغير تلك الصفات التي وصفه الله بها تنطبق
18:08
عليه وهو ما زال ماذا
18:11
صغيرا لتطمئن نفس سيدنا زكريا وعندما
18:15
يتوفاه الله عز وجل ترتاح هذه النفس ان
18:20
هذا الابن الذي اصبح نبيا ورسولا ومن
18:25
الصالحين يقوم بذلك الدور الذي تم ه من
18:29
سيدنا زكريا وهو يطلب ماذا وهو يطلب غلاما
18:33
ويطلب ابنا وقد شاب شاب شعر راسه واحدودب
18:40
ظهره كاف ها يا عين ص ذكر رحمه ربك عده
18:44
زكريا اذ نادى ربه نداء خفا قال رب اني
18:50
ماذا وهنا العظم مني واشتعل الراس شيبا
18:55
ولم اكن بدعائك ربي ماذا شقيا لم اشقى ي
19:00
دعاء اي بمعنى انك يا ربي تستجيب لكل دعاء
19:05
ادعوك اياه انا موقن بذلك وان هذا الدعاء
19:08
الذي ادعوك اياه الان بطلب الغلام وطلب
19:12
الابن والذريه فانك يا
19:15
ربي لن تمنعني من ذلك وانما تستجيب لدعائي
19:19
يعني يعني موقن
19:21
ايقان يدل على ماذا يدل على انه في هذه
19:27
الحياه لا يشعر بالمها لماذا لان الله معه
19:31
على الرغم ان سيدنا زكريا ادوه قومه وفي
19:35
البدايه ارادوا قتله حتى انه قيل على انه
19:41
قد قتل يعني بني اسرائيل قتلوا زكريا عليه
19:45
السلام وقتلوا ابنه يحيى من بعده هؤلاء
19:50
يعني اليهود هؤلاء
19:53
الصهاينه اذا فعلهم ب انبيائهم ورسلهم
19:59
الذين يريدون لهم الخير والصلاح والذين هم
20:03
يدعون بانهم
20:04
ابائهم ويقولون نحن شعب الله مختار فقتلوا
20:09
هؤلاء الانبياء المصلحين الا يقتلون
20:13
الابرياء من غيرهم هذا هو حال
20:17
هؤلاء اليهود في كل مكان
20:22
وزمان اذا سيدنا زكريا عليه السلام كبر في
20:27
قلب به
20:30
وعظم انه بلغ الى هذا السن فيكرم الله عز
20:35
وجل بذلك الغلام فلم يق يعني ربي اني وهن
20:41
العظم مني واشتعل الراس شيبا ثم يقول انا
20:48
يكون لي غلام وقد بلغني الكبر وامراتي
20:51
عاقر الا تعظيما
20:53
لله انه عظم الله حق ماذا التعظيم
20:58
ان الله استجاب له دعاءه وان الله اكرم له
21:02
شيبته وان الله اكرم تلك المراه التي كانت
21:06
تتمنى الولد اكثر منه وظلت طوال حياتها لم
21:12
ترزق لكنها كانت عابده لله ذاكره لله لم
21:17
يرد ذكر امراه زكريا انها قد قصرت في
21:22
طاعتها لربها فاراد الله تعالى ان يكرمها
21:26
بهذا الغلام وهي ماذا في كبر سنها لتعلم
21:32
ان الله ماذا يعطي من عطاه ما ان يعطي كل
21:37
من تقرب اليه وساله وطاعه واطاعه سبحانه
21:44
وتعالى سيدنا زكريا عليه
21:47
السلام طلب من الله عز وجل ان يظهر له
21:53
ايه تبين بدايه حمل هذه المراه العا
21:59
حتى يزداد شكرا لله عز وجل وقربا من الله
22:03
اكثر لان الحمد سيظل ماذا
22:08
اشهر ولذلك هو يريد ان
22:12
يطمئن ويريد ان يكون اكثر قلما لله في ذلك
22:18
الوقت ماذا قال قال ربي اجعل لي
22:23
ايه
22:25
ايه
22:26
ايه تؤكد لي حمل هذه الزوجه وبدايه حملها
22:33
من اجل ان اتقرب اليك شط يا الله قال رب
22:37
اجعل لي ايه اذا هذا دعاء ولا ليس بدعاء
22:41
اذا الدعاء الاول ان يرزقه ذريه طيبه ان
22:47
يرزقه
22:48
غلام استجاب الله له ام لم يستجب استجاب
22:52
له هنا كذلك طلب طلبا اخر قال ربي اجعل لي
22:59
ايه ايه يتبين لي
23:02
فيها بدايه حمل هذه الزوجته لماذا يا
23:08
زكريا من اجل ان يتقرب الى ربه اكثر فاكثر
23:14
وليز حبا وشوقا الى خالقه هل استجاب الله
23:21
له هذا الطلب قال رب اجعل لي ايه نعم قال
23:25
ايتك الا تكلم الناس ثلاثه ايام الا رمزا
23:33
واذكر
23:34
ربك كثيرا وسبح
23:38
بالعشي والابكار
23:43
اذا الله تعالى اظهر
23:46
له ايه وعلامه قال ايتك اي
23:51
علامتك في هذه المعجزه الالهيه وظهورها
23:56
فعلا
23:58
انك بشر كغيرك من البشر تتكلم
24:02
وتتحدث ويعرف لك
24:05
صوتا وكلمتك مسموعه وذكرك لله مرفوعا
24:12
مسموعا ممن هم حولك ودعوتك الى الله
24:17
مسموعه
24:19
لكن علامه
24:21
معرفتك بحمل هذه الزوجه بهذا الدليل وشكرك
24:27
الله على
24:28
نعمته انك ستنقطع
24:32
عن الناس في الحديث معهم لمده ثلاث ايام
24:39
بليالي الله تعالى لن يجعل
24:44
لسانك الا رطبا بذكره فقط اللسان سيج بذكر
24:51
الله تسبيحا وشكرا وحمدا وتهليلات سبيحه
24:58
اما حديثك مع
25:00
الناس فبقدر الله كلما اردت ان تتكلم
25:06
اليهم فلن تتكلم
25:08
اليهم يعني الكلام الذي مهما كان هذا
25:11
الكلام كلام في دعوه الى الله يعني تدعو
25:15
الناس تعالج لهم مشكله من
25:18
المشكلات تنصحهم تتحدث اليهم حديثا عادي
25:24
لن تجد اللسان لمده ثلاثه ايام
25:28
بلياليها الا انه يلهج بذكر الله
25:32
فقط يعني انت تاتي الى الناس ولا تجد
25:37
لسانك الا انه
25:40
يتحرك حركه لا ماذا حركه لا اراديه ليس
25:45
معنى ذلك ان الله يجعله بكما لا يتكلم لا
25:50
يجعل فيه عيبا لا ليس المقصود ع وانما
25:54
اراد الله تعالى ان يعز
25:58
هذا النبي العظيم الذي قدم لربه في سنوات
26:04
عمره من قيام في المحراب بين يدي الله
26:08
ذاكرا وشاكرا
26:26
وحامداً لسانه الا بماذا بذكر الله في
26:30
ليله ونهاره واذا اراد منه قومه شيء يشير
26:34
اليهم بماذا ببناء يشير اليه اشاره بس
26:39
يمكن اشاره بالعين اشاره
26:43
باليد الا رمزا فقط يتحدث اليهم بالرموز
26:48
وسبحان الله الان عند الان ما يسمى بلغه
26:52
ماذا بلغه الاشاره هل جاءك من فراغ لم
26:56
تاتي من فراغ
26:58
هذه قد
26:59
طبقت
27:01
كم من الاف السنين التي
27:05
مرت منذ عهد سيدنا زكريا الى يومنا هذا
27:09
لان سيدنا زكريا يعتبر من الانبياء والرسل
27:15
الذي اوحي اليهم والذين ورد
27:18
ذكرهم في القران الكريم هم 26 هم عباره عن
27:26
30 نبي
27:29
ورسولا هو يعتبر رقم
27:31
26 من بينه لانه اتى هو ثم اتى ابنه يحيى
27:37
ثم اتى عيسى ثم اتى نبينا من محمد صلى
27:42
الله عليه وسلم عليه فهو
27:46
30ث من يعني هؤلاء الانبياء الذين ورد
27:51
ماذا ذكرهم فهو رقمه 26 من بين هؤلاء
27:55
الانبياء والرسل من من بعد
27:58
يعني سيدنا ادم عليه السلام الى سيدنا
28:01
محمد صلى الله وسلم ماذا صلى الله وسلم
28:05
عليه
28:06
فاذا بالنسبه لزكريا خرج الى
28:10
قومه فاوحى
28:13
اليهم في سوره مريم فاوحى اليهم ان
28:17
سبحوا
28:19
بكره وعشيه هو يعيش هذا الواقع الان يعيش
28:23
واقع التسبيح والتحميد لله من قلبه يخرج
28:28
ذلك من قلبه لسانه لا
28:30
يكتب عن ذكر الله سبحانه وتعالى وعن شكره
28:33
وحمده سبحانه لا يكتب ولذلك اوحى اليهم ان
28:39
سبحوا يريدهم ان يشاركوه في التسبيح
28:42
والتهليل والتحميل والشكر لله عز وجل على
28:45
هذه النعمه وعلى هذه المعجزه التي هم
28:50
يعيشونها في واقع نحن الان نسمع عنها ولا
28:53
لا من خلال كتاب الله ما فرطنا في الكتاب
28:57
من شيء فنحن ما ورد في كتاب الله
29:00
متيقنين ومصدقين لانه كلام من كلام الله
29:05
لا ياتيه
29:06
الباطل لا من بين يديه ولا من خلفه لا
29:10
ياتيه الباطل فنحن نؤمن ايمانا قاطعا بما
29:16
ورد في هذه القصه من واقع اولئك يعيشونه
29:22
واقعا عندما يرون ان هذه المراه بدات تحت
29:27
حملت بذلك الغلام ويبدا ذلك
29:31
الغلام في البطن والنساء حولها يرون
29:36
انتفاخ البطن وحركه ذلك
29:40
الجنين ثم ينظرون الى انه بعد ذلك قد خرج
29:45
الى واقع الحياه قد ولدته امه كما يولد
29:50
الاولاد الاخرين من الاولاد من الذكور
29:53
والنا فسيدنا زكريا طلب منهم
30:00
بالحركه ويؤكد عليهم الطلب انه يطلب منهم
30:05
ان يكثروا من ذكر
30:07
الله وهو هو الذي يفعل ذلك فاذا الله
30:12
تعالى اكد هذا الامر لسيدنا زكريا عليه
30:18
السلام فقال ايتك الا تكلم الناس ثلاثه
30:23
ايام الا ماذا الا رمزا فقط
30:28
بالاشاره وكل لبيب
30:32
بالاشاره يفهمه فاذا هؤلاء هم قد تعودوا
30:37
على سيدنا زكريا عندما يتحدث
30:41
اليهم في اصناف العلوم وفي التذكير بالله
30:44
عز وجل فهم يعلمون ماذا اشاراته فاذا هو
30:50
لن ياتي اليهم باشارات ماذا لا يفهمونها
30:55
فبالنسبه للان الصم والبكم عندما تجد على
30:59
انه يتعامل معه بما يسمى بلغه الاشاره كيف
31:04
عرفها
31:06
عندما بداوا يعلمونهم اياها وضع لهم
31:10
برنامج لذلك وعلموا
31:12
اياها يمكن ان يتزوج رجلا بامراه وهم
31:17
كلهم يعني كل صموا
31:21
وبكوا
31:23
ويلد ابناء وبنات يتحدثون
31:27
فكيف يتعامل هذا الابن والبنت مع الاب
31:32
والام الا بلغه ماذا الاشاره فيتعلم الابن
31:36
او تتعلم البنت لغه الاشاره فيسهل عليها
31:40
ان تستجيب ر والديها وان تلبي او يلبي طلب
31:47
الاب او طلب الام لكن لو كانوا هؤلاء
31:51
يعيشون فسم بكم ولا يدركون ما حولهم ماذا
31:55
ستكون حياتهم
31:57
من غصب سيتعب ويتعبون من حولها لكن هذه
32:03
لغه الاشاره سهلت فاذا هذه اللغه دلاله
32:08
على ان كلما جاء في كتاب الله يقع في واقع
32:13
الحياه يدل على قدره الله وعلى عظمه وان
32:18
هذا الكتاب يظهر لنا ما يمكن ان يظهر او
32:23
يظهر الان من معجزات من برامج تستكشف وغير
32:29
ذلك الله يقول ما فرضت في
32:31
الكتاب من شيء اذا هو تعامل معه لمده
32:36
ثلاثه ايام
32:38
بلياليها بالرمز ولكنه مستثمرا وقته ماذا
32:44
في ذكر الله وفي طاعته
32:51
سبحانه الله
32:53
تعالى يقول
32:55
له ايتك ان الا تكلم الناس ثلاثه ايام الا
32:59
رمزا واذكر
33:03
ربك
33:05
كثيرا اذا في خلال الثلاثه ايام ما
33:09
المطلوب منك يا زكريا عليه السلام مطلوب
33:12
منك ان تذكر الله
33:14
كثيرا وسبح بالعشي والابكار
33:19
ذكر كثير وتسبيح لله في وقت الصباح وهو
33:25
وقت ماذا
33:27
المساء واذكر الله عز وجل طول حياتك هذا
33:33
هو المطلوب منك هذا الامر هل هو خاص
33:36
بزكريا دون غيره ام انه لزكريا ولكل من
33:42
يتلو كتاب الله ويتدبر معاني هذا الكتاب
33:47
والذي انزل على محمد كما هو مطلوب من
33:50
زكريا هو مطلوب من من من سيدنا محمد صلى
33:55
الله وسلم عليه وهو ما هو مطلوب من سيدنا
33:58
محمد ومطلوب من
34:00
امته كذلك لقد كان لكم في رسول الله اسوه
34:05
حسنه يعني سيدنا محمد عندما يسمع او هذا
34:10
الكتاب او هذه الايات نزلت على
34:13
قلبه
34:15
وتصل الى قلبه والى مسامعه هل معنى ذلك
34:20
انه قال هذا الامر لزكريا دوني ام انما
34:26
امر الله به الانبياء السابقين هو مامور
34:30
به النبي اذا هذا العمل الذي امر الله به
34:34
الانبياء السابقين هو مطلوب من النبي ان
34:38
يفعله لذلك النبي صلى الله عليه وسلم هو
34:42
اعظم الانبياء والرسل اعظمهم لماذا اعظمهم
34:46
لانه تحمل اكثر
34:48
مما تحملوه لان كل نبي واجه في حياته من
34:54
المصاعب و يعني وما لاقاه يعني كل نبي من
35:00
قومه
35:02
جزء فهذه الجزئيات التي تحملها الانبياء
35:07
السابقين النبي صلى الله عليه وسلم
35:10
حملها
35:12
وحده لذلك هو سيد الانبياء ماذا والرسل
35:17
محمد صلى الله وسلم عليه اذا واذكر ربك
35:23
كثيرا الله مدك بالنعم طلبت من الله ف
35:26
عطاك مقابل هذا العطاء ماذا المطلوب منك
35:29
يا زكريا ان تذكر الله ماذا كثيرا ذكر
35:35
الله هل باللسان فقط هل نقول سبحان الله
35:37
الحمد لله خلاص ذكرنا الله لا ذكر
35:41
[موسيقى]
35:55
الله
36:22
الله بها وان يتقرب الى الله ماذا
36:25
بالنوافل يدل ذلك على الذكر ماذا الكثير
36:29
لان الله عندما خاطب يعني عامه المؤمنين
36:34
قال الله سبحانه وتعالى يا ايها الذين
36:36
امنوا ماذا اذكروا الله
36:39
ماذا ذكرا كثيرا فقال وسبحوه ماذا بكره
36:45
واصيلا وهذا الامر جاء لسيدنا زكريا وسبح
36:49
بالعشي والابكار هل سيدنا زكريا عليه
36:53
السلام كان فاترا عن ذكره لربه هل كان
36:57
مقسما لا لم يكن لكن كان هذا من حب الله
37:02
لسيدنا زكريا على الا ينشغل
37:05
بماذا في ذلك
37:07
الوقت بذلك الحم بذلك الغلام لان احيانا
37:12
نحن عندما تاتينا نعمه من نعم
37:15
الله
37:17
تنسينا شكر الله على النعم تشغلنا النعمه
37:21
عن من عن
37:23
المنعم انسان يعني كان ينتظر وظيفه ويلح
37:28
على الحصول على الوظيفه واذا به فجاه يحصل
37:32
على هذه الفرصه فتجد على ان هذه النعمه
37:37
التي امده الله بها هو اخذ بالاسباب فقط
37:41
لكن من الذي امده بهذه النعمه وهي نعمه
37:44
الله فاذا بهذه النعمه تشغله عن ذكر الله
37:48
وعن طاعته تجد على انه مفرض تجد على ان
37:51
الصلاه بعد ذلك يفكر فيها عندما كان يذكر
37:54
يذكر الله ي كثيرا ويسبح الله الصله وعلى
37:57
انه يفعل الخير وكذا اتت الوظيفه فانشغلت
38:01
يفكر في الصلاه بعد ان ينهي العمل ها عندي
38:04
هذا اريد انهيه عندي كذا اريد ان انهيه
38:08
الذي كان يبحث عن الزوجه فتزوج شغلته
38:13
الزوجه عن كثه الذكر
38:15
والتسبيح الذي كان ينتظر يعني الحصول على
38:19
الابناء رزقه الله بالذريه شغلته ذريته عن
38:24
من عن ذكر الله وطاعته
38:27
الذي وهبه الله المال انساه المال ذكر
38:31
الله الكثير والتسبيح لله عز وجل وهكذا
38:34
اذا الله تعالى يذكرنا بما ذكر به من
38:39
سيدنا زكريا يا زكريا الا يشغلك طلبك
38:44
للغلام واجابه الله
38:47
بدعائك عن ماذا عن كثره ذكر الله فقال
38:51
الله له واذكر
38:53
ربك كثيرا وسب ح بالعشي والابكار
38:59
يعني وازن في الاوقات س الذكر هذا مطلو في
39:04
كل وقت وحيد الا يشغل واحد عن ذكر الله
39:07
باي
39:08
وسيله اي عمل ياتي به وذكر لله عمل خالص
39:12
الله بس ينظر اليه اي عمل ما دام لله فهو
39:17
ذكر قول فعل ترك هو ذكر لكن مع التسبيح
39:23
لله عز وجل ما المقصود بالتسبيح
39:27
هذا هو التنزيه تنزيه الله عن كل نفس
39:30
فالله كامل في ذاته
39:34
وصفاته فنحن علينا ان ننزه الله عن كل نفس
39:38
يرد الى قلوبنا يرد الى عقنا عقولنا
39:41
السنتنا الى انظارنا ننزه الله عز وجل هذا
39:46
التسبيح دلاله على تعظيم من على تعظيم
39:50
الله سبحانه وتعالى ان يعظم الله الانسان
39:54
يعظم الله تعظيما و كثيرا ويذكره ذكرا
39:58
كثيرا ويعظمه في قلبه ويسبحه تسبيحا كثير
40:02
دلاله ذلك على حب العبد لربه سبحانه
40:07
وتعالى اذا
40:09
نحن من خلال موقف سيدنا زكريا عليه السلام
40:13
ودعائه لربه يعطينا على ان الانسان عليه
40:17
في هذه
40:18
الحياه اذا اراد لنفسه الخير وان يحصل على
40:23
ما
40:25
يتمناه ان ان يتحقق في حياته سواء
40:28
الدنيويه او
40:30
الاخرويه فعليه بعده امور وهذه نستخلصها
40:34
منين من موقف سيدنا زكريا عليه السلام في
40:38
طلبه
40:39
للغلام على ان يكون الانسان في الحياه
40:44
صابرا والصبر يكون على طاعه الله يعني
40:50
بمعنى ان الله طلب منا اوامر امرنا باوامر
40:54
ناتي بها فعلى على الانسان ان ياتي بهذه
40:58
الاوامر ويصبر على ادائها رغبه وشوقا ليس
41:02
تكاسلا ليس معنى ذلك
41:06
تثاقل وانما الاصل في ذلك
41:10
رغبه لانه يعلم ان الله الامر
41:14
بالعباده هو المعطي ولا
41:18
راد لعطائه سبحانه فيكون صابرا على اداء
41:23
ما افترضه الله ويتقرب الى الله بالنو
41:27
ثم انه يصبر على معاصي التي نهى الله عنها
41:31
قربه الى الله فيوا ازن في ذلك في هذه
41:37
العباده ثم
41:39
انه يكون داعيا لله يدعو الله في كل وقت
41:44
ان يكون قبل الدعاء ذاكرا لله الذكر
41:47
الكثير القلب اللسان الجوارح الافعال
41:51
ويكون متيقنا انه بهذا الذكر الكثير الله
41:55
يعطيه لانه يعطي لمن يعطي الله فيقبله
42:00
الله بالعطا فاما من اعطى واتقى وصدق
42:04
بالحسنى فسنيسره
42:06
لليسرى تيسير من الله انه طلب من الله ان
42:11
يذكر الله ذكرا كثيرا فيسهل الله عليه
42:14
الذكر يكون سهلا عليه ثم انه بعد ذلك
42:20
يتوجه الى الله بالدعاء فيدعو الله في
42:23
الرخاء قبل الشده يدعو الله في الرخاء
42:28
ليجيبه الله
42:30
ماذا في الرخاء والشده فيدعو الله في كل
42:34
وقت وحي ولا ويلهج لسانه بالذكر ولا يدعو
42:40
دعاء خارج القلب وانما يدعو من اعماق ايش
42:45
قلبه وان يكون ملحا يحدد ماذا يرغب في
42:49
ماذا يرغب يعني كل واحد منا الان نحن ندعو
42:52
الله بادعيه عامه لكن لا نخصص دعاء بعينه
42:57
والاصل الانسان حسب حاجته الانسان عندما
43:00
يمشي الى
43:02
الطبيب عنده عدد من الالام عنده حمه عنده
43:06
عق راس عنده مثلا مقص في بطنه عنده ارتفاع
43:09
الطف لكن في الم واحد يمكن ان يكون سببا
43:15
لهذه الالام
43:19
كلها فهو يشك الطبيب كلما يعانيه ولكن
43:23
يركز على
43:25
ماذا على اكثر داء يؤلم يمكن ان يكون
43:29
المغص اكثر الما من ايش من باقي الاعلام
43:34
فهو يذكر للطبيب الامه ولكنه يخص ويشير
43:39
الى ماذا الى بطنه يشير الى راسه يشير الى
43:43
العين يشير الى اي جهه في في جسده انه اشد
43:48
الما فالطبيب هنا كونه طبيب ومتخصص يدرك
43:54
ان هذا الشخص لو خف الم البطن سيخف عند
43:59
الم ماذا الراس وتخف معه ماذا الحراره
44:04
وتجد على ان الضغط ينخفض
44:06
معه فاذا هو يعالج ويركز على علاج عضو هو
44:13
يحتاج الى اكثر دواء فيعطيه ذلك الدواء
44:17
علاجا فيخفف الالام عن باقي ماذا الاعضء
44:22
كذلك الانسان في دعاءه يحتاج الى اشياء
44:24
كثيره في الحياه ل نا على كل واحد منا ان
44:28
يركز على ما يحتاج اليه وخاصه ما يحتاج
44:32
فيه الى القرب من من من من الله عندما يجد
44:37
في نفسه ضعف في نفسه ضعو فتور عندما يجد
44:42
في نفسه بعد عن الله عز وجل يطلب من الله
44:46
عز وجل ان يثبته على طاعته ان يعينه على
44:50
ذكره ان يعينه على شكره ان يعينه على حسن
44:53
عبادته يطلب من الله طلب خالصا ذلك هذا هو
44:57
الاولى ثم ياتي بعد ذلك الى اي طلب يحتاج
45:02
اليه في حياته لنفسه لامه لابيه لزوجه
45:07
لاولاده لزوجته
45:09
لزوجها لشيء من خير الدنيا لا باس فعلى
45:14
الانسان ان يركز وان يلح لان الله يطلب من
45:18
عبده ماذا اللحوح في الدعاء الذي يكثر
45:24
ويلح على الله يا رب من اعماق يا رب اعطني
45:27
كذا يا ربي وفقني لكذا يا ربي يسرلي كذا
45:31
يكون فعلا وفي وقتي لا يراه الناس فيه في
45:36
وقت الظلمه عند قيام الليل وخاص الان
45:38
الشتاء ساعات طويله وهو يعني هذا الوقت هو
45:44
يعتبر مثل ما يقول حديقه المؤمن يستطيع ان
45:48
يقوم فيه في جذ من الليل في حدود ننص ساعه
45:53
من وقته هذا
45:54
الطويل يصلي لله ركعتين اربع ركعات
45:58
ويستغفر الله لانه وقت السحر هو وقت
46:03
الاستغفار ثم انه يتوجه الى الله ويبدا
46:07
بذكر الله عز وجل وتعظيم الله والصلاه على
46:09
النبي ثم يدعو لنفسه ووالديه وزوجته
46:13
واولاده كان متزوجه ثم
46:17
يحدد ذلك المطلب ويلح على الله عز وجل يلح
46:24
فاذا الالحاح في الدعاء هو المطلب الاخر
46:27
للسان مثل ما طلب سيدنا من زكريا عليه
46:31
السلام مثل ما طلب الانبياء الذين هم من
46:33
قبله والذين هم من بعده ثم ان على الانسان
46:39
بعد ذلك ان يكون كثير الشكر لله عندما يجد
46:43
نعمه من نعم الله عليه ان يكون شاكرا لله
46:47
لان الذي انعم عليه بهذه النعمه هو من هو
46:50
الله وان كان عن من طرف بشر فانما هم سبب
46:56
تسببوا له بالحصول على هذه النعمه فانعم
47:00
الله بها ماذا عليه فعلى الانسان اذا ان
47:04
يكثر من ذكر الله عز وجل ومن شكره ودلاله
47:09
ذلك ايمان الانسان ايمان الانسان وايضا
47:13
الا ينسى ان الانسان اذا دعا الله تعالى
47:17
ان يكون
47:19
موقنا بالدعا يديه
47:22
يقين ان الله سيستجيب له ماذا دعاء ما يشف
47:27
مايقول الله ب يستجيب ولا ما يستجيب
47:31
لا يعني مهما كانت الاوضاع و يعني لديه
47:35
يقين مثل ما لدى سيدنا زكريا يقين ان الله
47:38
سيستجيب لي دعائي يقين متيقن لان الله هو
47:42
الذي قال
47:43
ادعوني استجب لكم هو الامر واذا سلك عبادي
47:48
عني فاني ماذا قريب اجيب دعوه الداعي اذا
47:53
دعان لكن عندما نحن
47:56
ندعو الله يا رب يا رب والقلب غافل او
47:59
منشغل او ان ندعو الله مره مرتين عشر 20
48:04
شهر شهرين سنه سنتين نجد على انه لاستجابه
48:08
لامرين اما ان نكون نحن في غفله عن الله
48:12
وبعد عن الله فالله لا ينظر الي واما انه
48:16
لا يكون لدينا يقين ان الله يستجيب الدعاء
48:21
لكن عندما سيدنا زكريا دعا كان متاكدا
48:27
متيقنا ان ربه يستجيب له دعاءه ولذلك
48:32
استجاب الله له دعاءك فاذا علينا ايها
48:36
الاخوه جميعا كل منا في هذا الواقع وفي
48:39
هذه الحياه ان يكون كثير الاتصال بمن بربه
48:44
سبحانه وان يكون كثير الذكر لله و وكثير
48:48
الدعاء مع اليقين وان يدعو لنفسه وان يدعو
48:52
لاهله واولاده واخوانه وللامه سبها فانت
48:56
عندما تدعو لنفسك ثم تدعو لغيرك يسخر الله
49:01
لك ملكا
49:03
ماذا ماذا يقول الملك اللهم استجب ولك
49:08
مثله اللهم استجب اذا كان الدعاء خالصا من
49:13
القلب قال اللهم استجب ولك مثله تدعو
49:17
لغيرك انت ا تدعو لواحد وعش وع وللامه
49:20
الاسلاميه ويقول هو لك مثله هذه نعمه من
49:23
الله فضا فنسال الله سبحانه وتعالى ان نا
49:25
لما يحبه ويرضاه وان يجعل اعنا هذا اجتماع
49:29
وان يجعل اع هذا اجتماع مرحوما وان يجعل
49:31
بعد معصوما وان لا يدع فينا ولا معنا ولا
49:34
من حولنا شقيا ولا محروما اللهم ثبتنا
49:36
بالقول الثابت في الحياه الدنيا والاخره
49:38
اللهم نسالك حسن الخاتمه ونعوذ بك من سوء
49:41
الخاتمه وصل اللههم وسلم وبارك على سيدنا
49:42
محمد وعلى اله وص اجمين بارك الله فيكم
49:45
وجزاك الله السلام ورحمه الله
49:48
السلام
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات