الرئيسية
/
قناة الإمام جابر بن زيد - Live
( رب هب لي من لدنك ذرية طيبة ) الأستاذ سعيد الحسني
الشيخ سعيد الحسني
· 2023-11-21 ·
47:40
0:00
47:40
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
717
0:00
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته وعليكم
0:03
السلام اعوذ بالله السميع العليم من
0:05
الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
0:08
الحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام
0:11
على النبي الامين محمد صلى الله وسلم عليه
0:14
وعلى اله وصحبه الطيبين الطاهرين اما بعد
0:17
فيها الاخوه الكرام نتق في هذه الليله
0:19
الطيبه المباركه وفي هذا المجلس العامر
0:23
بذكر الله سبحانه وتعالى ونتذكر دائما قول
0:27
النبي صلى الله وسلم عليه وم اجتمع قوم في
0:29
بيت و بيوت الله يتون كتاب الله تعالى
0:32
ويتدارسونه بينهم الا نزلت عليهم السكينه
0:35
وغشيتهم الرحمه وحفتهم الملائكه وذكرهم
0:39
الله في من عنده وبين فضل هذا المجلس
0:42
بقوله اذا مررتم برياض الجنه ارتعوا قيل
0:47
يا رسول الله وما رياض الجنه قال حلق
0:49
الذكر فنسال الله سبحانه وتعالى ان نكون
0:52
ممن تقبله الله سبحانه وتعالى في هذا
0:55
المجلس وان يباهي بنا ملائكته الكرام لانه
0:58
كذلك ورد في الحديث القدسي اذا ذكرني عبدي
1:03
في نفسه ذكرته في نفسي واذا ذكرني في ملاء
1:06
ذكرته في ملاء خير
1:09
منه رب هب لي من لدنك ذريه طيبه انك سميع
1:15
الدعاء هذا هو عنوان هذا
1:19
اللقاء هذا الدعاء توجه به سيدنا زكريا
1:24
عليه السلام وذلك بعدما اكرمه الله عز وجل
1:30
بان
1:31
يتكفل بمريم بنت عمران وان يتكفل
1:39
برعايتها وعندما راى ما انعم الله عز وجل
1:43
بها عليها من النعم واكرمها من الكرامات
1:49
فاضت نفسه وتوجه القلب الى الله عز وجل
1:55
بالدعاء بان يهبه ذريه وسيدنا زكريا بلغ
2:00
به العمر حيث انه بلغ من عمره اكثر من 120
2:07
عاما وكذلك زوجه اي الزوجه التي معه وقد
2:12
بلغت اكثر من 90 عاما و لم يكتب له
2:18
الابناء ولكنه كان في ذلك الوقت منشغلا
2:23
وهو نبي بدعوه قومه الى الله عز وجل
2:28
و لم يفكر في اولئك او في
2:33
الذريه لكن عندما راى تلك الكرامات التي
2:38
اكرم الله عز وجل بها مريم التي كانت ايضا
2:42
متوجهه الى الله عز وجل بالعباده والطاعه
2:45
في محرابها وقد نذرتها امها وهذا ما ورد
2:51
ذكره في اللقاء الماضي وما وهبته امها
2:55
يعني ان تجعل ما في بطنها لله عز وجل نذرا
3:01
ان يكون خادما لبيت المقدس فعندما نظرت
3:06
الى ان من وضعته انما انثى والله تعالى
3:10
يبين الامر ليس الذكر كالانثى ثم انها
3:13
تقول اني سميتها مريم واني اعيذها بكوا
3:17
دوريتها من الشيطان الرجيم فتقبلها ربها
3:20
بقبول حسن وانبتها نباتا حسنه وكفلها
3:25
زكريا فاكرمه الله عز وجل بان الله تعالى
3:29
هو الذي تكفل برعايتها اي ان الله هو الذي
3:33
رعاها رعاها جسديا وكذلك عقليا وروحيا هذه
3:39
المراه ليكون لها بعد ذلك شان عظيم
3:43
وانبتها الله نباتا طيبه حيث ان الله
3:46
تعالى تكفل برزقها ولم يتكفل بذلك
3:51
زكريا فكان زكريا ياتي اليها بالطعام ويجد
3:55
عندها طعاما لم تالفه يعني
4:00
البشريه في ذلك الوقت طعام كما اورده بعض
4:04
اهل التفسير على ان طعام الشتاء يكون لها
4:07
في الصيفي وطعام الصيف يكون لها في الشتاء
4:10
وطعام يختلف عن طعام البشر فهو كرامه من
4:14
الله وقيل على ان هذا الطعام هو طعام
4:17
الجنه فوجد زكريا من حرص هذه المراه وهي
4:23
مريم ان لديها حرص شديد واقبال كبير في
4:28
عباده الله تعالى
4:30
ولم تجد في قلبها رغبه في الدنيا ولا حبا
4:33
للدنيا فكانت منقطعه و مبتهل الى الله عز
4:38
وجل بالطاعه وبعباده والصلاه والخشوع
4:42
والذكر لله سبحانه وتعالى فهي لم تكل من
4:46
عباده الله ولم تفتر طوال حياتها وزكريا
4:51
يلاحظ ذلك يلاحظ نشاه هذه البنت التي كلفه
4:57
الله ماذا برعايتها على انه امام عينه وهو
5:01
نبي كيف تترعرع هذه المراه على كرامه الله
5:04
عز وجل وجاء في قلبه الشوق جاء في قلبه
5:09
الشوق الى الذريه اراد ان يكرمه الله عز
5:14
وجل بالذريه كما اكرم الله سبحانه وتعالى
5:17
عمران وامراته بتلك المراه التقيه الصالحه
5:21
يريد ابنا يحمل رايه العلم ويحمل مشعل
5:28
العلم وكذلك الدعوه الى الله سبحانه
5:31
وتعالى لا يريد ان يباهي به الناس وانما
5:34
يريد به ان يكون داعيه الى الله عز وجل
5:39
وهو يرى بني اسرائيل كيف انهم يعني والى
5:43
الان هذا هو واقع بني اسرائيل وكيف ان بني
5:47
اسرائيل انهم ابت مبتعدين عن الله وانهم
5:51
يكفرون بنعم الله عز وجل فهو يخاف ان الله
5:56
تعالى اخذ روحه الا يكون لهم من ياخذ
6:01
بايديهم ويدعوهم الى الطريق المستقيم
6:04
فتمنى ان يكون له ابن يحمل رايه الدعوه
6:10
الى الله سبحانه وتعالى ماذا من بعده
6:13
فكانت نيته قبل الدعاء صادقه النيه النبي
6:17
يقول انما الاعمال ماذا بالنيات وانما لكل
6:20
امرئ ما نوى وما امروا الا ليعبدوا الله
6:24
مخلصين له الدين فزكريا
6:27
عندما بدا بالدعاء حمل الاصل في قلبه نيه
6:32
صادقه وخالصه انه لم يرد بهذا الابن ان
6:36
يعينه على امر الحياه بمعنى انه كبير في
6:39
السن ويعينه على امر الحياه ولا ان ينفق
6:42
عليه ولا ان يباهي به الناس وانما اراده
6:46
ان يكمل مسيره الدعوه الى من الى الله عز
6:50
وجل فكانت النيه صادقه والدعاء بعد ذلك
6:54
صادق مع الله سبحانه وتعالى فيوضح الله
6:57
لنا ويبين الله تعالى لنا ذلك الموقف من
7:00
سيدنا زكريا عندما ياتي الى مريم في
7:05
محرابها في مسجدها وهي قائمه لله عز وجل
7:10
بصلاتها بخشوع وخضوع وذكر وتذلل لله يقول
7:15
الله تعالى هنالك دعا زكريا ربه قال ربي
7:20
مباشره قال ربي هب لي من لدنك ذريه طيبه
7:26
انك سميع الدعاء
7:29
اذا
7:31
استشعر زكريا عليه السلام عظمه الله
7:34
سبحانه وتعالى وان الله قادر على كل شيء
7:37
فاذا كانت هذه المريم التي اختارها الله
7:41
عز وجل ان تكون من النساء الصالحات
7:44
العابدات القانته والتي ستحمل ايه من ايات
7:48
الله عز وجل في هذا الكون الفسيح وتتلى
7:51
الى يوم القيامه وبها يعبد الله عز وجل
7:55
ويعظم الله عز وجل سيدنا زكريا عليه
7:58
السلام ادرك ان هذه الايه العظيمه هو ايضا
8:04
يحتاج شيئا منها اي من الله يتوجه الى
8:07
الله بالدعاء هنالك مباشره را تلك
8:11
الكرامات هنالك دعا زكريا ربه اذا توجه
8:16
زكريا الى من بالدعاء الى الله لانه يعلم
8:20
ان الله سبحانه وتعالى يجيب او يستجيب
8:23
لدعوه الداع اذا دعاه واذا دعاه اذا عندما
8:27
يقول الله سبحانه وتعالى ا
8:30
ادعوني
8:31
استجب لكم ادعوني الله تعالى يطلب ويامر
8:35
ويقول ادعوني لابد من الدعاء ولا بد من
8:39
الالحاح في الدعاء في الدعاء من اجل ان
8:42
يستجيب الله تعالى لدعاء ماذا من دعاه
8:45
واذا سلف عبادي عني فاني ماذا فاني قريب
8:51
قريب اجيب دعوه الداعي اذا دعاني اجيب
8:55
مباشره الله تعالى لا يبخل بالدعاء لكن
8:57
يبقى ان نريد ان ناخذ باسباب الدعاء ان
9:01
ناخذ بشروط هذا الدعاء ليتحقق لنا لانه
9:06
ليس كل دعاء يتحقق يمكن اللسان يدعو ليل
9:09
ونهار لكن الله تعالى لا يستجيب للدعاء
9:12
فنحن نستفيد من خلال ما جعله الله عز وجل
9:17
على لسان نبيه زكريا وغيره من الانبياء
9:19
بالنسبه للدعاء ان الله تعالى يستجيب دعاء
9:23
العبد اذا اخذ باسباب ماذا الدعاء اذا
9:27
هنالك دعا ريا ربه عندما راى ايات الله
9:31
العظيمه التي تظهر قوه الله وقدرته وعظمته
9:35
وهو يعلم لانه نبي وهو معصوم من الوقوع
9:38
ماذا في الخطا هنالك دعا زكريا ربه ماذا
9:44
قال زكريا قال ربي هب لي اذا انت وهبت
9:47
يعني ام مريم ووهبت بالنسبه لعمران تلك
9:52
البنت الصالحه التقيه رب هب لي من
9:55
لدنك ذريه طيبه اذا عندما قال قال رب هب
10:01
لي من لدنك اذا هنالك ما يسمى وقد ذكرنا
10:06
ما يسمى بالعلم الدوني الذي يهبه الله
10:11
لعباده ليس مرتبطا بالنبوه وانما من
10:15
الكرامات التي يكرم الله بها عبدا دون غير
10:19
عندما يجد الله تعالى من العبد اقبال
10:21
ورغبه واستجابه ودعاء وتبتل وخضوع وخشوع
10:27
لله عز وجل الله تعالى يعطي ويهب هذا
10:31
الانسان امرا خالقا للعاده يعني ليس ما
10:36
كان عليه الناس او ما كان يعني يعيشه
10:40
الناس حسب
10:42
القوانين التي اوجدها الله الالهيه في
10:45
الكون وباخذ الاسباب الظاهره الله تعالى
10:50
لا ياتي بخوارق الكون في موقف ما ليظهر
10:56
قدرته سبحانه وتعالى لعباده
10:59
اذا هنا سيدنا زكريا توجه قال ربي هب لي
11:03
من لدنك كلمه اللدنيه الدلاله على القرب
11:09
من الله انك يا الله قريب لدعوه من دعاك
11:13
وانت اعلم بحالي من نفسك ويا ربي اني اطلب
11:18
منك هذا الطلب من لدك اي بطلب قريب منك
11:24
يعني ليس معنى ذلك
11:25
انني اجد ان هذا الطلب او ان هذا الدعاء
11:29
من من من الشيء الذي يتصوره سيدنا زكريا
11:34
انه صعب المنال اذا هو وضع في نفسه ماذا
11:39
التفاؤل بالخير لان النبي ماذا يقول
11:43
تفائلوا بالخير اهم حاجه تفائلوا بالخير
11:46
تجدوه فاذا سيدنا زكريا كان متفائل بالخير
11:51
وكان مؤمنا ايمانا قاطعا بان الله قادر
11:55
على ان
11:56
يغير هذا الكون بكلمه ك
11:59
تغيير الكون باكمله فكيف باستجابه هذا
12:03
الدعاء وتحقيق هذا الحلم الذي يحلم به من
12:07
سيدنا زكريا عليه السلام قال رب هب لي
12:12
الهبه هو العطاء ما معنى الهب العطاء
12:16
والعطاء الذي ليس يعني فيه من
12:21
والعطاء الذي
12:24
كذلك فيه الكرامه وفيه القبول وفيه الرضا
12:30
يعني هذه الهبه هو طلب من الله لم يقل ربي
12:34
اعطني وانما قال ربي هبلي فعندما الانسان
12:39
على اس مثال شخص لديه ابن ويجد ان هذا
12:44
الابن بار به فتجد على ان هذا الاب يعطي
12:48
ابنه شيئا من ماله ويخص بهذا المال ويعطيه
12:54
جزلا هبه او صديقا لصديقه او غنيا
12:59
لانسان فقير على س المثال فهذا الانسان
13:03
الذي وهب ذلك المال او ذلك العطاء كهبه
13:07
فهو لا يمكن في يوم من الايام ان يعاير
13:10
الشخص على عطائه ولا ان يمن عليه بعطائه
13:14
ولا على انه يضع حتى في قلبه دون ان يشعر
13:18
به المعطى ان يشعر في قلبه انه يتالم
13:22
لعطائه لذلك اللسان الذي وهبه ما وهبه من
13:27
مال الدنيا ومنا متاع الدنيا ولله المذل
13:31
الاعلى فكيف بهبه الله لعبده اذا وهب الله
13:35
العبد فمعنى ذلك انه يعطيه العطيه ويبارك
13:39
له ماذا فيها يعطيه اياها ويبارك له فيها
13:44
الله يبارك له في في ذلك العطاء قال رب هب
13:47
لي من لدنك
13:49
ذريه طيبه اذا ذكرت الذريه هنا
13:55
وسكت عن ذكر ان تكون انثى او يكون ماذا
14:00
ذكرا والاصل في ذلك ان الذريه المقصود بها
14:05
الذكر لماذا لان من اين تاتي الذريه تاتي
14:09
الذريه من الرجل فالرجل ان تزوج ماذا يحدث
14:14
ينجب وتكون هنالك السلاله يسمى يعني ابناء
14:19
الصلب الذين من اصلاب ذلك الرجل سلسله
14:23
فهؤلاء يظهر منهم الرجال فيتزوج فيتنا
14:27
سلون وهكذا فتمتد هذه السلسله بوجود
14:31
الذكور فهو ذكر الذريه هنا ويريد بها
14:35
الذكر لانه كما ارادت ام مريم ان تكون
14:41
يعني او ارادت وهم ذلك الحمل ان يكون لبيت
14:45
المقدس خادما ان كان ذكرا ولكن ولدت منه
14:48
فكانت ايضا قائمه بذلك الدور الذي ارادته
14:52
ام مريم فوهبها الله تلك البنت ان تكون
14:56
فعلا عابده في بيت المقدس طائعه لله
15:00
سبحانه وتعالى اذا سيدنا زكريا قال رب هب
15:03
لي من لدنك هب لي من لدنك ذريه واتبعها
15:08
ماذا قال طيبه ما قال يا رب ارزقني الولد
15:12
يا رب ارزقنا يعني ذريه يا رب اعطيني من
15:15
الذريه لا وانما لا بد للانسان ان دعا ان
15:19
يدعو بالذريه ماذا الطيبه لان الذريه ان
15:24
خرجت طيبه فيسعد بها من ذلك الانسان الاب
15:29
والام يسعدون او يسعدان بهذه الذريه كذلك
15:33
ان نشوا على الصلاح تجد ان الصلاح يعود
15:36
عليهم بالخير ويعود على اهلهم ويعود على
15:40
المجتمع باسرهم فاذا هذه الذريه لا بد ان
15:43
تكون ذريه ماذا صالحه اذا هو دعا بذريه
15:48
صالحه طيبه ان وهبه الله من رزق الذريه
15:52
سواء من الدكور او الاناث فيريد بذلك ان
15:56
يكون ولدا او بنتا ماذا صالحا او بنتا
16:00
صالحه ثم اتبع ذلك بقوله انك ماذا انك
16:05
سميع الدعاء هو متيقن متيقن ان الله ماذا
16:11
يستجيب لدعائه اذا دعاه فهنا اخلص زكريا
16:16
عليه السلام في الدعاء اخلص بصدق وتوجه
16:20
الى الله بصدق في دعائه وهو يعلم علم
16:24
اليقين بان الله قريب
16:27
مجيب لدعوه من دعاه نحن عندما نكون في
16:32
ركوع والامام يقول ماذا سمع
16:38
الله لمن حمده ماذا نقول بعد ذلك كما ام
16:45
ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا
16:50
فيك الامام كذلك يقول في البدايه يقول سمع
16:54
الله لمن حمده
16:57
مؤذنا للمصلين خلفه
17:00
ويذكرهم بان الله يسمع دعاء من يحمده ونحن
17:06
تمر علينا كل لحظه من لحظات حياتنا في
17:09
يومنا في كل لحظه نعم الله في كل لحظه
17:15
ويذكرنا الله تعالى بان باننا لا نغفل عن
17:18
شكر نعم الله وان غفلنا فيذكر بنفسه بانه
17:24
سميع لمن يحمده من قلبه
17:27
ونتذكر ما انعم الله به علينا نحن الان
17:30
جينا وصلينا صلاه البغ كم عدد الركعات
17:33
التي صلينا ما بين الفرض
17:35
والسنه كم مره
17:38
نطقنا بربنا ولك الحمد حمدا كثيرا لاننا
17:42
سمعنا ان الله يسمع من يحمده ومن يدعوه
17:48
سمع سمع الله لمن حمده فناتي نحن ونثني
17:54
على الله ونشكر الله ونتذكر ان الله قد
17:57
انعم علينا
17:58
قبل هذه الركعه بنعم فنشكر ونحمده عليه
18:03
ننتقل الى الركعه الثانيه امدنا الله
18:05
بالعمر والصحه والعافيه
18:08
فوقفنا وقلنا ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا
18:12
طيبا مباركا فيه فنحمد الله في كل لحظه من
18:16
لحظات يومنا الذي نحن ماذا فيه فاذا سيدنا
18:20
زكريا قال انك سميع الدعاء يا رب انت لا
18:26
تبخل على عبدك انت قريب من العبد تسمع
18:29
دعوه العبد اذا دعاك فيا ربي انك تسمع
18:34
دعوه من يدعوك فيا رب ماذا اذا ماذا يطلب
18:39
استجب استجب دعاء ان الله سبحانه وتعالى
18:43
يحب من عبده اللحوح نحن لا نلح عن الله
18:48
تعالى بطلبتنا في الحياه حتى الحياه
18:50
الدنيا ما نريد من الدنيا لا ننح ولا نكون
18:54
صادقين نجد على اننا نعم مثل الذي يعني
18:57
انسان الذي يخجل يتوجه بالدعاء يا رب
19:01
ارزقني يا رب اعطيني يا رب وفقني يا رب
19:03
افتح لي يا رب بس كلمتين ثلاث كلمات كل حد
19:07
ثام من جلسته هنالك هؤلاء في محاربه يقول
19:12
الله
19:13
تعالى في سوره مريم بعد اعوذ بالله من
19:16
الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم كف
19:18
ه يا عين ص ذكر
19:22
رحمه ربك
19:24
عبده زكريا اذ نادى ربه
19:29
نادى ربه
19:31
نداء خفيا في الكفاء ما حد يسمع عنه ومن
19:36
داخل اعماق قلبه من اعماق قلبه
19:39
يدعو قال رب هب لي من لدنك وليا يرثني
19:44
ويرث من ال يعقوب وجعله ربي رضيا كم
19:49
الدعوات التي دعاها من سيدنا زكريا عدد من
19:53
الدعوات في طلب واحد الطلب الذي طلبه هو
19:56
ان يهبه ماذا
19:59
ريه ومع ذلك دعوات اخرى اتت انه يريد من
20:05
هذا الابن ان يكون صالحا ان يكون تقيا ان
20:09
يكون
20:10
عاملا بما يعني ينزل عليه من ايات الله عز
20:15
وجل ان يكون داعيه الى الله سبحانه وتعالى
20:19
ان يرث منه ويرث من ال يعقوب النبوه يريده
20:24
ان يكون نبي ف الاب لا يريد من ابنه ان
20:26
يكون ولدا هذي يريده ان يكون في مقام
20:31
العبوديه لله قال رب هب لي من لدنك وليا
20:35
ماذا يفعل يرثني
20:38
ويرث من
20:41
ال ما من ال يعقوب من
20:45
الي يعقوب من ال يعقوب نعم من ال فهو اذا
20:51
الانبياء والرسل هل يورثون المال لا
20:55
يورثون الاموال انما يورثون
20:58
العلم وهو طلب ان يرث العلم منه ومن ال
21:04
يعقوب ان يرث العلم ليكون داعيه الى الله
21:07
لبني اسرائيل لانه عندما را انحرافهم و
21:12
ورا بعدهم عن الله عز وجل طلب الذريه
21:15
الصالحه وطلب ان يكون وخص بعد ذلك في
21:18
دعائه ان يكون ولدا صالحا يرث منه النبوه
21:24
ويرث منه العلم ويرث من ال يعقوب ذلك ثم
21:27
ان يكون داع الى الله سبحانه
21:29
وتعالى اذا هو عندما دعا واكد دعائه بان
21:34
الله مستجيبا
21:37
لدعوه من يدعوه باخلاص وصدق هل جاءت
21:41
النتيجه وجاءت الاجابه لدعوه سيدنا زكريا
21:45
عليه السلام نعم فنادته
21:50
الملائكه وهو ماذا وهو قائم يصلي في
21:55
المحراب ان الله ماذا
21:58
يبشرك بيحيى مصدقا بكلمه من الله وسيدا
22:06
وحصوه ونبيا من الصالحين سبحان الله هذه
22:10
الصفات كلها لذلك الابن الذي طلبه من
22:15
سيدنا زكريا ان يهبه الله ذلك الابن فجاء
22:21
الجواب فنادته الملائكه وهو اين هل في مثل
22:26
الحنفي لهنا ولعبنا في الحياه غنا في هذه
22:28
الحياه وعدم توجهنا بقلوب صادقه الى ربنا
22:33
بالعباده والطاعه والقرب والخشوع والخضوع
22:37
وسط الدعاء ام ان هذا الرجل الذي سبق هذا
22:42
الدعاء انه قدم لربه اصلا انه قدم
22:47
لربه الاعمال الصالحه لان الله الذي يقول
22:51
من عمل صالحا من عمل صالحا من ذكر او انثى
22:56
وهو مؤمن النتيجه
22:58
فلنحيينه حياه طيبه ولنجزينهم اهم باحسن
23:04
ما كانوا يعملون اذا هذا زكريا كان ما بين
23:09
امرين ما ما بين امر العباده والدعوه الى
23:13
الله كان ما بين امره ما بين امر العباده
23:17
انه كان يعني منقطعا في عبادته لربه في
23:22
قيامه لليله في اداء العباده لله في ذكره
23:27
الكثير لله وهذا ما كان عليه الانبياء
23:30
وعليه النبي صلى الله عليه وسلم عليه
23:32
عندما كان يقوم الليل حتى تتفطر قدماه
23:35
افلا تكون يعني عندما النبي صلى عليه وسلم
23:37
قال تقوله سيده عائشه هون على نفسك يقول
23:40
افلا اكون عبدا ماذا شكورا نظر الى نعم
23:44
الله فما وجد انه يشكر الله على نعمه الا
23:47
بامره الامر الاول انه يقوم بامر الدعوه
23:50
الى الله عز وجل كما امره الله عز وجل ثم
23:53
انه يقوم بواجب العبوديه لله والصلاه
23:56
والذكر والطاعه وكثره الدعاء سيدنا زكريا
24:01
هذا كان امره كان قائما في المحراب سابقا
24:04
هو في مسجده لا ينقطع عن العباده والطاعه
24:08
لله هكذا كانت
24:09
مريم بنت من بنت عمر بنت عمران انها قائمه
24:14
في محرابها فاذا هؤلاء قاموا بالعبوديه
24:18
لله وطاعه الله بماذا جازاهم الله عز وجل
24:21
ننظر اليوم الى الجزاء الذي يعني اوهى
24:25
الله به لعبده زكريا هذا الذي مقبل عليه
24:29
ودعاه بدعوته هبلي من لدك ماذا ذريه طيبه
24:35
فنادته الملائكه الملائكه انما هم ماذا هم
24:40
عبيد لله لا يعصون الله ما امرهم يفعلون
24:45
ما يؤمر فنادته الملائكه وهو قائم
24:50
يصلي في المحراب اذا اين كان موقع في ذلك
24:53
الوقت وفي في الصلاه كان يصلي
24:58
كان موقف عن لله يصلي وكان يدعو الله
25:01
فجاءته البشاره من الله عز وجل ان ارسل له
25:05
الملائكه وقيل على ان الذي جاءه جبريل
25:09
عليه السلام لان جبريل ينزل منذا الاصل
25:12
بالوحي وهو المتصل بمن بالانبياء وهو
25:16
منتصب نعم بالانبياء والرسل هو المتصلب
25:20
بهم فجاء فنادته الملائكه قيل ان النداء
25:24
هو نداء جبريل وذكر العمو يقصد به الجزء
25:29
وهو جبريل وهو سيد من الملائكه وقيل على
25:33
انه مجموعه من الملائكه مبشره لمن لسيدنا
25:38
زكريا عليه السلام فنادته الملائكه اي
25:40
جاءته الملائكه وهو في مصلاه
25:44
وتبشر وكانها تسلم عليه وتعطيه البشاره اي
25:50
تهنئه بما وهب الله له ماذا من من دعائه
25:55
وطلبه للذريه فنادته الملائكه هذه هذا فضل
26:00
من الله ونعمه من الله ان الله تعالى يرسل
26:04
لعبده ملك من ملائكته او يرسل الملائكه
26:07
مبشره له فنادته الملائكه وهو ماذا
26:12
قائم اذا في ذلك الوقت هو كان في وقت
26:15
القيام لله عز وجل منقطع مع الله ليس
26:19
منشغل بالدنيا ولا في دعوه الناس انما هو
26:23
في علاقته بربه سبحانه وتعالى فنادته
26:26
الملائكه وهو قائل صلي في المحراب اذا كان
26:30
في محرابه في مسجده في انقطاعه لربه
26:33
سبحانه وتعالى ماذا تقول له ان الله
26:39
يبشرك يا زكريا انت دعوت ربك وقلت يا ربي
26:43
هبلي من لدنك ذريه نقول لك ان الله يبشرك
26:50
بيحيى ان الله يوشك بمن بيحيى اذا هذا جاء
26:55
هذا الاسم على لسان من
26:58
على لسان الملائكه هل الذي سمى يحيى هو
27:03
زكريا هل اختال له اسم مريم اختارت ام ام
27:08
مريم اختارت لها اسمها فسمت مريم قالت اني
27:14
سميتها مريم وكان معروف ان مريم كثيره
27:18
العباده والتبتل في ذلك الوقت معروف ان
27:22
اسم مريم انها كثيره العباده والانقطاع
27:25
والتبتل لله عز وجل فهي خذت هذا الاسم
27:28
وسمت ابنتها مريم لتكون عابده لمن لله
27:32
سبحانه وتعالى سيدنا زكريا جاءته الملائكه
27:37
مبشره له
27:40
بذلك الابن الذي دع الله تعالى ان يهبه
27:43
اياه وذلك الغلام لكن مباشره قبل ان يكون
27:49
حملا في بطن امه
27:52
مبشر بانك سترزق بابن اسمه من اسمه اسمه
27:57
يحيى من سمى الله جل جلاله الذي اختار له
28:02
هذا الاسم هو الله اذا هذا دلاله على ماذا
28:06
بالنسبه لزكريا ان الله يبشرك بغلام اسمه
28:11
يحيى دلاله على ماذا دلاله على رضا الله
28:16
ان الله راض عن سيدنا زكريا ولان الله راض
28:20
عن سيدنا زكريا اكرمه الله
28:24
ووهبه ذلك الغلام مع ذلك
28:28
سماه له يعني اختار له هذا الاسم ماذا
28:33
يحيى قيل ان اسم يحيى
28:38
ليبقى
28:40
حيا في حياته وبعد موته يكون له ذكرا
28:44
ممتدا الى
28:46
يوم
28:47
القيامه وقيل هو من حياه القلوب ان قلبه
28:52
يحي بماذا بذكر الله ان يكون كثير الذكر
28:56
لمن لله عز وجل وقيل على انه سمي يحيى
29:00
ليحيي
29:02
قلوب العباد بدعوته الى الله عز وجل هي
29:06
عاده الدعوه بعد ابيه من زكريا فتمتد هذه
29:11
الدعوه الى ما بعد وفاته استمرار هذه
29:15
الدعوه
29:17
فاذا اسم يحيى اسم كريم اختاره الله عز
29:22
وجل ليبقى له ذكر في الحياه الدنيا وماذا
29:26
وفي الاخره
29:28
فاذا قول الملائكه له ان ان الله يبشرك
29:34
بيحيى مصدقا بكلمه من
29:39
الله
29:40
وسيدا وحصورا
29:43
ونبيا من
29:45
الصالحين اذا كم من الصفات التي وصف الله
29:48
بها
29:49
من يحيى عليه السلام عده صفات قال ماذا
29:53
قال مصدقا بكلمه من الله وقيل انه مصدقا
29:58
بكلمه من الله اي انه
30:01
مصدقا
30:03
بعيسى انه نبي
30:06
الله لان اليهود عندما ساتون لن يعترفوا
30:10
بسيدنا عيسى عليه السلام لن يعترفوا
30:14
بنبوته
30:16
ويصفونه بصفه تنافي صفه
30:20
الانبياء وكذلك مخالفه ل الذين هم النصارى
30:27
لانهم غالوا في مكانه سيدنا عيسى عليه
30:30
السلام فياتي سيدنا يحيى ليكون
30:36
مصدقا لنبوه من عيسى عليه السلام فيؤكد
30:41
نبوته وقيل على ان يحيى هو ابن خاله سيدنا
30:46
من عيسى عليه السلام الاعيال
30:49
خاله يحيى وعيسى ابناء خال وقيل على ان
30:53
يحيى هو اكبر من عيسى بسته اشهر يعني فرق
30:58
بينهم مجرد اشهر اكبر منه بسته اشهر
31:04
و كونه اكبر منه بسته اشهر وان الله اكرمه
31:09
كذلك بنعمه العلم والصدق في الدعوه الى
31:14
الله واكرمه الله بكرامه حب الناس له
31:19
فيكون في كلامه
31:22
مصدقا اي انه عندما ياتي ويثر بنبوه سيدنا
31:27
عيسى عليه السلام امام قومه يجد منهم
31:31
القبول ان
31:32
يقبلون بكلمته انه انه يقول لهم انه نبي
31:37
الله عز وجل او ان المعنى في ذلك مصدقا
31:43
بكلمه من الله اي انه
31:48
يصدق بان عيسى اوجده الله بكلمه ماذا
31:53
بكلمه كن من ام بدون ماذا بدون اب فيكون
31:59
احتمال الامرين انه اتى ويكون مؤمنا
32:05
ايمانا قاطعا امام قومه انه يؤمن بان عيسى
32:10
عليه السلام اوجده الله بكلمه كون قول
32:14
الله في مريم ان مريم لم تتزوج ولم تنجب ب
32:19
رجل مثل يعني او القانون الذي اوجده الله
32:23
في هذه الحياه بوجود رجل وامراه
32:27
يتزوجان وينجبان و ياخذان باسباب الانجاب
32:32
لا هذه المره اختارها الله عز وجل وسياتي
32:35
ذكر ذلك ان الله تعالى اختارها لتحمل ايه
32:40
من ايات الله العظيمه والتي تدل على قدرته
32:42
وعظم من سبحانه وتعالى فاذا هو مصدق بان
32:48
عيسى هو كلمه الله وان الله اوجده من ام
32:52
بدون من بدون وكذلك ايضا مصدقا بان عيسى
32:58
هو نبي الله ليس ابنا لله ولا كما تقول
33:04
اليهود والعيال بالله انه ابن فحش يعني
33:09
نجد على انهم يتهمون مريم العذراء
33:12
بالفاحشه وان عيسى ابن زلا فياتي يحيى
33:17
ليكون ليجعله الله كذلك مدافعا عن من عن
33:22
عيسى عليه
33:25
السلام فاذا
33:28
مصدقا بكلمه من الله
33:31
وسيدا اي ان الله تعالى اراد ان يرفع
33:34
مكانه من يحيى لان ابوه في ذلك السن يعني
33:40
وكان عمره ما يقارب 12 سنه والابن جاء
33:46
صغيرا
33:47
ف كيف ستكون له
33:50
السياده سياتي من اقارب سيدنا زكريا يمكن
33:55
من غير الانبياء او من
33:58
قومه من يريد ان يمسك بسياده
34:03
القوم فيعي فيهم
34:06
فسادا
34:07
لان الملوك اذا دخلوا
34:11
البلدان وعاثوا فيها الفساد ان لم يكونوا
34:16
صالحين لان الصالح لا يمكن ان
34:19
يفسد
34:21
لكن المصلح تجد على انه يصلح ويساهم في
34:26
البناء ويدعو الى البناء فسيدنا زكريا هو
34:31
خاف على قومه من ان يضلوا من بعده فعندما
34:35
دعا ربه وقال ربي هب لي من لدك وليا يرثني
34:39
ويرث من ال يعقوب واجعله ربي
34:42
رضيا الله تعالى اراد له ان يكون له هذا
34:47
الابن سيدا بين قومه وتظهر له السياده من
34:52
البدايه لان الله تعالى جعل يحيى حاملا
34:59
للكتاب وهو الذي يدعو من خلاله
35:04
قومه ان يكون منذ صغره حاملا هذا الكتاب
35:08
يا يحيى ماذا خذ
35:12
الكتاب بقوه
35:14
واتيناه الحكم صبيا اذا اصبح ظاهرا بين
35:20
قومه
35:22
بسيادته وقوه منطقه وحكمته لان الله يهبهم
35:26
الحكمه يعني ليست معنى ذلك انها القوه
35:29
البدنيه وانها الاوامر مثل ما يقال
35:32
التعسفيه وانما لا ذلك نبي ونبي قائد مع
35:38
ذلك ليس فقط مجرد انه نبي وانما نبي يحمل
35:43
السياده ويحمل القياده ويحمل الحكمه ويحمل
35:48
العلم واذا تكلم ونطق ينطق ماذا بالحكمه
35:53
الالهيه ويكون مسموعا ماذا الكلام وفعلا
35:58
هذا الذي حدث لسيدنا يحيى اذا عندما يبين
36:03
الله تعالى هذه الصفات مصدقا بكلمه من
36:06
الله
36:08
وسيدا اذا اصبحت له السياده وهو ماذا وهو
36:12
صغير السن مسموعا كلامه ما زال صغيرا
36:16
بوجود ابيه زكريا عندما اختار الله تعالى
36:19
ابونا سيدنا زكريا ماذا حدث ان الابن تحمل
36:25
الامانه وهي امانه
36:27
النبوه وامانه الدعوه الى الله وامانه نشر
36:29
العلم بقوه والحكم بين الناس بالعدل اخذها
36:34
وهو صغير عندما توفى الله تعالى واختار
36:38
سيدنا زكريا تحمل سيدنا ا يحيى هذه
36:44
الامانه منذ ماذا صغره فاحترم الناس
36:48
وقدروه الناس تذكر
36:52
قصه في الزمن السابق ل
36:57
رجال
36:58
خرجوا وفي الطريق يعني ارادوا ان
37:04
يتزودوا فدخلوا على عشيره من عشائر من
37:09
القبائل معف قبائل الا ماذات القبليه
37:12
موجوده يعني الاشياء الايجابيه والاشياء
37:14
الحسنه والاخلاق والقيم التي موجوده
37:19
فجاء جاءوا هؤلاء القوم الى يعني الى شيخ
37:25
تلك القبيله ودخلوا عليه وكان من بينهم
37:29
ولد صغير بعد ما زال لم يبلغ
37:33
الحلم وهذا طلبوا منه ان يجهز او يرتب لهم
37:38
يعني الجبان والبوش واذا كان الخيول اللي
37:41
معهم ويقوم بسياستها حتى هم يدخلوا على
37:45
هذا الشك
37:47
صغير فدخل فدخلوا عليه ورحب
37:51
بهم وقدم لهم
37:54
القهوه فاراد يخت اعتبر هؤلاء الرجال
37:57
يعتبرهم شوفهم هل هل نخوه هل هال رجوله
38:02
يعني وهال الحكمه هل عندهم
38:05
الحكمه
38:07
فاعطى كل واحد منهم فجان فيه قهوه فجان
38:12
قهوه فقال اريد هذه
38:16
القهوه الا ترموها في الارض ولا تشربوا
38:22
يعني م ترموها ولا تشربوها فرغوا لي بس
38:26
الفنجان كان هذه القفر
38:29
والفنجان اللي عارف منكم القصه
38:33
ما واللي ما عارف القصه
38:38
يحاول اعطاهم فنجان قال لا تشربوا القهوه
38:43
لا تشربوها ولا ترموها من الفنجان ما
38:47
تحبوها يعني تقوم بتحلها في الارض ما
38:50
ترمون كيف تتصرفوا اريد تجيبوني تعطوني
38:54
الفنجان فاضي سلموني يا فاض
38:58
اعطى
39:00
الاول قال ما استطع الثثاني ما استطيع
39:04
الثان قال هل معكم غيركم حد غيركم موجود
39:08
قالوا
39:10
نعم طفل صغير قال هاته يجرب معه جاب الطفل
39:16
الصغير فاعطاه الفنجان فقال اعطيك الفنجان
39:22
فيه القهوه لا ترمي القهوه من خارج
39:26
الفنجان ما تلقي بها القهوه ولا تشربها
39:31
فكيف لك ان
39:33
تتصرف مسك الطفل
39:36
الفنجان يعني بكل
39:38
ثقه
39:40
وهو فيه عمامه لابس مصر عمامه فاذا به
39:46
ياتي بطرف العمامه طرف مصر
39:50
ويدخله داخل الفنجان
39:53
وامتص طل المصر ذلك تلك القهوه واصبحت
40:00
فاضيه لاه رماها ولا هو شره ما رماها
40:03
القهوه وانما ماذا اخذها من داخل
40:07
الفنجان فقال اسالكم بالله ابن من
40:13
هذا قالوا انه ابن سيدنا قال واين سيدكم
40:18
قالوا قد مرت فساله بعد ذلك عدد من
40:21
الاسئله فاجاب عليه الطفل دلاله على ماذا
40:25
على الذكاء والحكمه
40:27
فقال
40:28
اذهبوا عني بسيدك اي حملوا معكم من سيدكم
40:34
هذا يكون في مقدمت ولا يكون ماذا في
40:40
مؤخرتك ف هنا الله تعالى
40:44
يظهر هذا الامر على ان سيدنا يحيى عليه
40:48
السلام وان كان غلاما صغيرا ولكن قال الله
40:52
تعالى
40:54
وسيدا فاصبح سي سيدا بعد وفاه ابيه نبيا
41:00
وسيدا حاكما عدلا ناشرا للخير والفضيله
41:05
والصلاح والعلم
41:08
وحصوه ايضا ان الله تعالى
41:12
ميزه بان قلبه لا يميل الى
41:17
الشهوه الدونيه شهوه النساء والرغبه في
41:22
النساء وحب النساء والزواج من النساء حصر
41:26
الله اي بمعنى انه لا يلتفت الى ما يلتفت
41:31
اليه الاخرون اراده الله وخصه كما خص عيسى
41:36
عليه السلام اراد الله تعالى ان يجعل
41:38
هنالك ماذا شيئا من التقارب بين من بين
41:44
عيسى ويحيى ليدل ذلك على قدره الله وعلى
41:48
عظمته
41:50
سبحانه فبين على ان يحيى عليه السلام
41:54
سيكون منقطعا في الدعوه الى الله مبتهلا
41:58
ليس لديه الوقت بان ياتي الى النساء
42:03
ويتزوج وينشغل بالنساء وانما في ذلك الوقت
42:07
الواقع يحتم ان يكون هذا النبي منقطعا في
42:12
دعوته الى الله عز وجل لماذا لان بني
42:16
اسرائيل قد عاثوا في الارض ماذا فسادا
42:20
فيريد لهم ماذا رحمه من الله يريد لهم
42:24
الاصلاح اذا وسيدا و رسولا
42:27
ونبيا من الصالحين اذا هو نبي هذه الصفه
42:31
اخرى هذه الصفه التي جاءت بعد قول الله
42:35
تعالى انه مصدقا بكلمه الله وسيدا وحصورا
42:41
ونبيا من الصالحين اذا هو نبي اختاره الله
42:45
ان يكون من سلاله الانبياء ومعروف مهام
42:50
الانبياء ومن الصالحين اضاف الله الى كونه
42:54
نبيا ماذا من الصالحين اي
42:57
لديه الرغبه
43:00
والايمان العميق في اصلاح اولئك الاقوام
43:05
الذين كانوا ماذا في عهده عليه
43:10
السلام ف اذا هذا النبي العظيم الذي
43:15
اختاره الله عز وجل الوقت اصبح ضيق ولنا
43:19
تكمله ان شاء الله تعالى لهذا الموضوع في
43:21
القاء القادم كتب الله لنا العمر لكن ماذا
43:25
ناخذ ناخذ من ذلك اولا على ان المؤمن لا
43:29
يياس من ض الله ولا يس من رحمه الله وكذلك
43:36
على المؤمن ان يتوجه
43:38
بقلبه وعقله
43:41
وجوارحه بذكر الله وكثره ذكر الله ان يبذل
43:46
ما في وسه وكذلك الا ينقطع عن الدعاء
43:51
والرجاء وان يدعو الله بخير الدنيا
43:54
والاخره يعني اللسان لا ياس من انه دعا
43:58
الله في امر من امور الحياه او في امر من
44:02
امور الاخره ولكنه لم يجد الاجابه علينا
44:06
ان نعود الى عهد هؤلاء الانبياء العظام
44:10
كيف انهم فعلا اتصلوا بربهم حق الاتصال
44:15
وهم قدوه لنا هم بشر مثلنا لكنهم فعلوا
44:18
واتوا
44:19
باعمال هذه الاعمال اهلت بان يستجيب الله
44:25
لدعائهم فيتوجب علينا ان اردنا ان الله
44:29
يستجيب لدعائنا ان توجهنا اليه اولا ان
44:33
نكون حاضري القلب في علاقتنا بربنا سبحانه
44:38
وتعالى ان نكون حاضري القلب ثم علينا ان
44:42
نتصل بالله حق الاتصال باداء العبادات من
44:47
الصلوات المفوضه من النوافل من تلاوه
44:49
القران من ذكر الله الكثير
44:53
وكذلك ان ندعو الله في الر ء كما اننا
44:57
نريد ان ندعوه ماذا في الشده اما اننا
45:00
نسال الله تعالى في الرخاء وناتي في وقت
45:02
الشده لندعو سبحانه وتعالى فهذا الامر
45:05
الذي لا يجد فيه الانسان ماذا يعني قبول
45:09
تلك الدعوات فالله يقبل من عبده دعوته ان
45:13
صدق وعلى الانسان ان يكون
45:16
صادقا في دعائه لربه صادقا وان يكون لديه
45:22
اليقين كما وجدنا من سيدنا زكريا وغيره من
45:26
الانبياء لديه اليقين وصدف اليقين بان
45:29
الله يستجيب دعوته ولو بعد ماذا ولو بعد
45:33
حين وان دعا عليه ان يدعو بالخير وان يبدا
45:37
في دعائه بذكر الله عز وجل اولا ثم
45:41
بالصلاه على النبي صلى الله وسلم عليه ثم
45:44
انه يذكر الله عز وجل بافضل اسمائه الحسنى
45:48
وباسمه الاعظم الذي اذا سئل اعطى واذا دعي
45:52
به اجاب سبحانه وتعالى وان يعني يتبتل الى
45:57
الله ويظهر الضعف منه لربه سبحانه وتعالى
46:02
ويطلب بعد ذلك لنفسه ما اراد ثم انه لا
46:06
ينسى والديه ان كانوا احياء او اموات ثم
46:10
يدعو لزوجه يدعو لاولاده ان كتب الله له
46:13
الرزق وان كان قد طلب الذريه عليه الا يس
46:18
مهما بلغ به الامر ان يدعو الله سبحانه
46:21
وتعالى وكذلك ما اراد من خير الدنيا
46:23
والاخره ان يدعو الله وان يكون صادقا في
46:26
دعائه ويكون لديه اليقين بان الله سيستجيب
46:31
له دعاءه وان لم يستجب له الله تعالى له
46:34
دعاءه في الدنيا والا فان الله تعالى يؤخر
46:37
له ذلك بان يكون له الكرامه والنزل يوم
46:42
القيامه باذنه سبحانه وتعالى فنسال الله
46:45
سبحانه وتعالى ان يعيننا على انفسنا وان
46:47
يوفقنا لما يكبه ويرضاه وان يجعل اجتماعنا
46:50
هذا الاجتماع مرحوما وان يجعل تق بعد تق
46:52
معصوما ولا يدع فينا ولا معنا ولا من
46:54
حولنا شقيا ولا من حول اللهم كلا منا
46:57
لسانا صادقا ذاكرا وقلبا خاشعا مندا وعملا
47:00
صالحا زكيا وعلما نافعا رافعا ويقينا
47:02
صادقا خالصا ورزقا حلالا طيبا واسعا
47:05
الجلاد وكرم اللهم انصر الاسلام والمسلمين
47:07
في مشارك الارض ومغاربها اللهم انصرهم على
47:10
عدوك وعدوهم يا رب العالمين اللهم انصر
47:13
اخواننا في غزه وفي فلسطين وفي القدس
47:15
اللهم انصرهم على عدوك وعدوهم على اليهود
47:18
الغاصبين اللهم زلزل الاقدام من تحت
47:21
اقدامهم اللهم انهم ارادوا بهم كيدا فرد
47:24
كيدهم في نحور اهم بانفسهم يا رب العالمين
47:27
واجعل تدبيرهم تدميرهم ولا تجعل لهم من
47:30
باق يا ذ الجلال والاكرام وصل اللهم وسلم
47:33
وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه
47:34
اجمعين بارك الله
47:39
فيكم
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات