الرئيسية
/
قناة الإمام جابر بن زيد - Live
( واصطفاك على نساء العالمين) الأستاذ سعيد الحسني
الشيخ سعيد الحسني
· 2023-12-05 ·
48:01
0:00
48:01
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
729
0:07
تفضل السلام عليكم ورحمه الله
0:11
وبركاته اعوذ بالله السميع العليم من
0:13
الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
0:16
الحمد لله رب العالمين الحمد لله وكفا
0:20
وصلاه وتسليما على النبي المصطفى محمد صلى
0:23
الله وسلم عليه وعلى اله وصحبه الطيبين
0:26
الطاهرين اما بعد فايها الاخوه الكرام
0:29
نلتقي في هذا المجلس الطيب وفي هذه الليله
0:32
الطيبه المباركه ونسال الله سبحانه وتعالى
0:35
ان يعلمنا ما ينفعنا وينفعنا بما علمنا
0:38
انه نعم المولى ونعم النصير اللهم لا سهل
0:41
الا ما جعلته سهلا وانت تجعل كل حزن سهلا
0:44
اللهم سهل لنا كل امر عسير انك بالاجابه
0:47
قدير يا نعم المولى ويا نعم
0:50
النصير
0:52
واصطفاك على نساء العالمين هذا هو عنوان
0:56
اللقاء وي ما زالت تلك سلسله الاصطفاء
1:02
التي بدانا نتدارس هذه الايات الكريمه
1:08
التي منى الله سبحانه وتعالى على بعض
1:11
عباده المؤمنين ومنهم ال عمران
1:16
وما زال الحديث بعد زكريا يعود الى مريم
1:23
بنت عمران اذ يقول الله تعالى بعد اعوذ
1:27
بالله من الشيطان
1:28
الرجيم واذ قالت الملائكه لمريم واذ قالت
1:33
الملائكه يا مريم ان الله اصطفاك وطهرك
1:40
واصطفاك على نساء العالمين يا مريم اقنتي
1:44
لربك واسجدي واركعي مع الراكعين ذلك من
1:48
انباء الغيب نوحيه اليك وما كنت لديهم اذ
1:52
يلقون اقلامهم ايهم يكفل مريم وما كنت
1:56
لديهم اذ
1:58
يختصمون
2:00
هنا جاء الخطاب
2:03
لمريم
2:05
والمخاطب لمريم انما هم ملائكه الله وقيل
2:10
الخطاب هو من جبريل عليه السلام واذ قالت
2:14
الملائكه يا مريم ان الله اصطفاك وطهرك
2:20
واصطفاك على نساء
2:24
العالمين
2:26
هنا بالنسبه لمريم تكريم من الله وتشريف
2:32
لها ان
2:35
يخاطبها من جعلهم الله عز وجل ملائكه
2:40
له يفعلون ما
2:43
يامرهم ويلتزمون بامر الله فهؤلاء
2:47
الملائكه هم
2:50
القائمون بامر الله عز وجل بشؤون هؤلاء
2:54
الخلق من البشر فاذا جاء
2:58
الخطاب لهذا هذه المراه من ملائكه الله عز
3:02
وجل بامر الله عز وجل فانما يدل ذلك على
3:08
مكانه هذه المراه وعلى
3:12
سمو ذلك او سمو تلك المكانه وذلك القدر
3:19
وهذه المراه شرفها الله عز وجل بان
3:23
تخاطبها الملائكه باذنه سبحانه واذ قالت
3:28
الملائكه يا م
3:30
اذا هنا الخطاب ماذا خطابا
3:34
مباشرا يخاطب فيها مريم او يخاطب بهذا
3:39
الخطاب مريم بخطاب مباشر فهو انما ليس
3:44
مجرد رؤيه راتها في المنام وانما سمعت هذا
3:49
الخطاب
3:50
باذنيها وان اكرمها الله
3:54
برؤيه ذلك الملك او اذا كان الصوت من من
3:59
عدد من الملائكه فهي تسمع اصواتهم بصوت
4:04
واحد وخطاب واحد فانها تكون ذلك في
4:10
وعيها وبكامل شعورها تدرك ذلك الخطاب واذ
4:16
قالت الملائكه يا
4:18
مريم اذا سميت باسمها ولم
4:23
تكنى وورد ذكر
4:25
مريم من بين سائر نساء العالمين
4:30
في القران الكريم ولن نجد امراه ذكرت
4:34
باسمها في القران الا مريم وهذا هو
4:38
التشريف العظيم من الله عز وجل لهذه
4:41
المراه ان تذكر
4:44
باسمها حتى
4:47
ان نساء
4:49
الانبياء الذين ورد
4:51
ذكرهن ذكرت
4:54
المراه منسوبه الى
4:57
زوجها وكذلك بالنسبه لنساء النبي صلى الله
5:01
عليه وسلم عليه ازواجه وبناته لم يذكر
5:04
واحده منهن باسمها ليس لشيء الا لان الله
5:09
عز وجل قد اختص هذه المراه بذلك الذكر كما
5:13
ذكر عددا من
5:16
انبيائه في كتبه وفي القران الكريم فاذا
5:20
هذا التخصيص بذكر الاسم المباشر لمريم من
5:24
الله له
5:26
دلالاته وسيتبين لنا ذ
5:30
في سياق تدبر هذه
5:33
الايات اذا واذ قالت الملائكه يا مريم ان
5:39
الله
5:41
اصطفاك
5:43
وطهرك
5:45
واصطفاك على نساء
5:47
العالمين فجاء بكل الصفاء مرتين وهنا
5:54
التكرار الذي ورد
5:57
له اهميته
6:00
وكذلك لكل كلمه منها ولكل ذكر اصطفاء منها
6:07
له دلالاته
6:08
الخاصه اي انه لا يتكرر او لا تتكرر
6:12
الكلمه في القران وليس لها معنى وانما لكل
6:16
حرف ورد ولكل كلمه وردت وان تكررت فلها
6:23
معناها في ذلك
6:25
السياق ولها كذلك دلالاتها واعجازها
6:30
فالقران الكريم من ضمن اعجازه ما يسمى
6:34
بالاعجاز البياني والاعجاز
6:38
اللفظي فهنا ورد اعجاز لفظي له دلالاته وا
6:45
اذ قالت
6:47
الملائكه واذ قالتلا الملائكه يا مريم ان
6:51
الله
6:52
اصطفاك فاذا هنالك اصطفاء اول واصطفاء
6:56
ثامن اصطفاء الاصطفاء الء الاول هو ان
7:01
الله عز وجل قد اصطفى هذه المراه بانها قد
7:09
اختارها الله عز وجل من خلال نذر
7:13
امها
7:15
لها انها نذرت
7:18
امها عندما نذرت ما في بطنها ان يكون لله
7:24
عز وجل وكنا نعلم ان ام مريم كان كانت
7:30
تتمنى ان ترزق
7:33
بولد يكون هذا الابن منقطعا للعباده
7:37
والطاعه لله عز وجل وان تهب هذا الابن
7:43
لبيت المقدس للقيام بواجب العبوديه
7:48
والدعوه الى الله عز وجل ولكن الله عز وجل
7:52
اختار لها ان يكون ذلك الحمل بنتا وكانت
7:58
هذه البنت هي من هي مريم اذ قالت
8:02
ربي اني
8:05
وضعتها انثى فهي تعتذر الى ربها انها نذرت
8:10
فكيف توفي بنذرها لربها بان تقوم هذه
8:15
البنت بواجب العبوديه والانقطاع لله عز
8:19
وجل في بيت المقدس وهي تعلم ان البنت
8:23
تعتريها
8:24
ماذا من الظروف ما يمنعها من دخول المسجد
8:29
فالنساء الله تعالى يحرم
8:33
عليهن الصلاه اي لا يجوز للمراه ان تصلي
8:38
في حال ماذا في حال الحيض
8:41
والنفاس ولا تقرب المسجد في هذه الحاله
8:45
الا للضروره ان كانت مثلا في الطريق ول
8:48
الضروره لدخول يعني مثلا
8:51
لمكان الخلاء ولا يوجد مكان لذلك او لامر
8:58
تضطر اليه للدخول فقط ان كان اضطرارا اما
9:03
بغير ذلك فلا يجوز للمراه ان تدخل المسجد
9:07
فكيف بهذه البنت او هذه المراه ان تكون
9:12
عابده لله عز وجل وهي تعلم انه يعتريها ما
9:16
يعتري
9:17
النساء لكن الله تعالى اصطفاها بان تكون
9:22
هذه المراه اولا ان الله ق قبل دعاء امها
9:28
بان ترزق
9:30
ب وتحمل ب يعني البنين فاكرمها الله تعالى
9:35
بان ترزق ببنت وهذه كرامه من الله ثم ان
9:40
هذه البنت تكون طاهره من الانجاس
9:44
والارجاع انه لا ياتيها ما
9:47
ياتي النساء من الاحوال فهذه كرامه من
9:51
الله كذلك من الاصطفاء اصطفاء
9:55
الاخلاق فهي هذه المراه يكون تكون في حفظ
10:00
الله
10:01
ورعايته بان تكون طاهره مما يمكن ان يخل
10:06
به الانسان رجلا كان او امراه من اخلاق
10:10
الدين فهي
10:12
مبراه من اي خطا ومن اي تصرف ينافي اخلاق
10:20
الدين وهذه الطهاره كذلك في لسانها ان
10:25
تكون كثيره الذكر لمن لله عز وجل وطاهره
10:30
القلب لا ياتي في
10:33
قلبها وجود اي انسان لا يمكن ان ياتي او
10:38
يحل في قلبها اي انسان مهما كان من قربه
10:43
منها
10:45
وانما محل نظر الله الى قلبها فاذا يكون
10:49
قلبها عامر بذكر الله واللسان عامر بذكر
10:54
الله والجوارح كلها عامره بذكر الله فهي
10:58
منقطعه ا طاعا كليا لله في ذكره بقلبها
11:02
ولسانها وعقلها وجوارحه فهي باعت نفسها
11:06
لمن لله عز وجل واكرمه الله بذلك فهو الذي
11:11
اصطفاها لهذا الامر فاذا هنالك طهاره
11:16
بدنيه وهنالك طهاره روحيه وهنالك طهاره
11:22
عقليه وهنالك طهاره للسان ولجميع الجوارح
11:27
اذا هذا هو الاصطفاء من من الله والاختيار
11:31
اذا اختاره الله عز وجل ان تحمل هذه
11:35
الصفات وهي امراه وان تكون كقوه الرجال في
11:41
ايمانهم وقوه ايمانهم لان الله امتدح رجال
11:45
وقال رجال ماذا لا تلهيهم تجاره ولا بيع
11:51
عن ذكر الله ان الله اشترى من المؤمنين
11:55
انفسهم واموالهم بان لهم الجنه فهي
11:59
كل ذلك حملته هذه المراه واصبحت في قوه
12:04
ايمانها تضاهي قوه ايمان الانبياء والرسل
12:08
فهي ليست
12:09
بنبيه انما اصطفاها الله
12:13
كرامه وهذه كرامه البشريه لاوليائه فالله
12:19
تعالى له اولياء قال ان اولياء الله لا
12:22
خوف عليهم ولا هم
12:25
يحزنون الله تعالى ولي هؤلاء المؤمنين ان
12:29
الله يدافع عن الذين امنوا من هؤلاء
12:32
المؤمنين اولئك الذين هم صدقوا مع الله في
12:35
ايمانهم وفي طاعتهم وفي عبوديتهم لربهم
12:40
هذه المراه اذا
12:43
بطهارتها الظاهره والباطنه هي اصبحت في
12:48
مصاف اولئك الانبياء الاطهار لاننا نعلم
12:54
ان الانبياء بخلاف غيرهم ان الله سبحانه
12:59
وتعالى ماذا ان الله هو الذي حفظهم
13:04
بحفظه فهؤلاء لا تجد منهم العصيان ولا تجد
13:10
منهم
13:11
التخاذل ولا تجد منهم الضعف فتجدهم انهم
13:16
في قوه ايمانهم واتصالهم بربهم لا تؤثر
13:20
عليهم الدنيا هذه المراه كذلك لم تؤثر
13:23
عليها الدنيا بما فيها ولم تغتر ولم تفكر
13:27
فيها اصلا لم تحسب لها حسابا لانها انقطعت
13:31
منذ صغرها الى ان كبرت او كبرت على ما هي
13:36
عليه من الانقطاع في العبوديه لمن لله عز
13:40
وجل اذا واذ قالت الملائكه يا مريم ان
13:44
الله
13:45
اصطفاك
13:48
وطهرك هنا اتى كلمه الطهاره واصطفاك بعد
13:53
ذلك على نساء العالمين هذه الطهاره
13:57
دلاله على ان الطهاره هي ليست منابعه فقط
14:02
من ذاتها ان هي التي جاهدت نفسها على هذه
14:07
الطهاره وانما هي كرامه من الله ان زرعها
14:12
في قلبها وحفظها بتلك الطهاره الماديه
14:17
والمعنويه فاذا هو تكريم الله لها كذلك
14:21
الاصطفاء من الله والطهاره من من من الله
14:25
تاكيد هذا الاصطفاء هي تلك الطهاره التي
14:29
شرفها الله بها اي انها يعني لا يمكن ان
14:35
يحدث منها ما يخالف امر الله عز وجل او ما
14:39
يؤدي الى غضب الله سبحانه وتعالى فاذا ظهر
14:43
منها هذه المراه فعلا ذلك الاصطفاء الالهي
14:47
وتلك الطهاره وذلك النقاء ثم تاتي لفظه
14:51
الاصطفاء الثاني واصطفاك على ماذا على
14:56
نساء العالمين
14:59
والاصطفاء الثاني هو ذلك الاصطفاء الذي
15:04
هيا الله فيه مريم لان تحمل ايه من ايات
15:11
الله ومعجزه من معجزاته فاذا هي تشرفت بان
15:17
تحمل
15:18
معجزه وهذه المعجزه اذا لابد لكونها معجزه
15:23
لابد لها ان ان يحملها الاصل الامين
15:29
والطاهر
15:31
والصفي عندما اختار الله عز وجل الانبياء
15:34
هل اخ اختار اي انسان في الحياه في الشارع
15:37
وم هو بعيد عن الله وقال هذا سيكون نبيا
15:42
ام ان هؤلاء الانبياء والرسل اصلا تهوا
15:47
منذ صغرهم
15:49
وتكونوا بتكوين الهي
15:55
[موسيقى]
15:57
وبرعاية ههم الله عز وجل لحمل رسالته او
16:02
رسالاته الى العالمين فكل نبي من الانبياء
16:06
والرسل هؤلاء عرفوا بقيمهم واخلاقهم
16:12
وصفاتهم الطاهره وعرفهم الناس قبل ان
16:16
يكونوا رسلا وانبياء فعندما حملوا الرساله
16:21
بعد ذلك تقبلها من تقبلها من الناس برغبه
16:25
وشوق
16:27
واستعداد من رفضها انما بتكبر فاذا اولئك
16:32
الانبياء الذين حملوا رسالات الله عز وجل
16:36
وحملوا تلك الكتب التي يبلغها الناس انما
16:40
كانت صفاتهم صفات اخلاق طيبه قيمه يشهد
16:45
لها الناس جميعا من كان يعيش في زمانهم
16:49
والله تعالى بماذا وصف نبيه صلى الله وسلم
16:52
عليه ماذا قال عن
16:54
وانك لعلى خلق عظيم هذه الاخلاق العظيمه
16:59
هي التي يعني جعلت النبي صلى الله عليه
17:01
وسلم دعوته قائمه دائمه ابديه الى ان يرث
17:05
الله الارض ومن عليها اخلاق الدين الان
17:08
مثل ما نسمع الان في الحروب وكنت اسمع
17:11
مقطع للشيخ الدكتور سيف الهادي قصير كان
17:16
يسال في تحليله للحرب الذي الان ما بين
17:21
الكفار اليهود ومن يعني شاكله اولئك الصحا
17:27
اولئك الظالمين وحربهم للمسلمين ورد
17:31
المسلمين عليهم على ان المسلمون
17:35
يحملون يعني
17:37
اولئك المسلمون الذين هم يدافعون عن الدين
17:41
وعن مقدسات هذا الدين وعن اراض هذا بالدين
17:45
هم يحملون امانه الدين في قلوبهم وكذلك هم
17:50
يؤدون امر الله وامر رسوله تطبيقا عملي هم
17:55
كانوا ممكن ان يردوا ب يعني بقذف القذائف
18:01
باكثر مما يدمر به الاعداء ويقتل به
18:07
الاعداء الابرياء
18:08
و يهدمون بيوت الابرياء
18:12
من الاطفال
18:15
الرجال يعني العجز من الرجال والنساء
18:18
والاطفال
18:19
والنساء فهؤلاء لا يرعون لله ذمه فهم يمكن
18:26
ان يقتلوا ويبيد الابرياء دون ان يرق
18:31
قلبهم ذلك اما المسلم لا لن يقاتل ولن
18:36
يقتل الا من الا من حمل السلاح عليه
18:41
فيقاتل العدو فهم يقاتلون الاعداء وينكلون
18:46
بهم بامر الله ولينصرن الله من ينصره اما
18:50
اولئك الذين ليس في قلوبهم ذمه فهم اذا
18:55
يقتلون اولئك الابرياء اولئك الابرياء
18:59
الذين هم صادقون مع الله في ايمانهم هم
19:02
شهداء عند الله لا يخافون مصيرهم الى اين
19:06
الى الجنه اما اولئك الاعداء الذين هم
19:11
يعني يظهرون ظلمهم تجد على ان الله يظهر
19:16
ضعفهم في الحياه الدنيا ويكون عقابهم نار
19:22
جهنم في الاخره اذا بالنسبه لهذا الاصطفاء
19:27
اذا هذه المراه انها هياها مثل ما هيا
19:32
الانبياء اولئك معصومون من الوقوع في
19:36
الاخطاء فهي هذه المراه عصمت من الوقوع في
19:41
الاخطاء من
19:42
عصمها الله مثل ما عصم الانبياء ولكنها
19:46
ليست بنبي وانما هي حملت في
19:51
بطنها
19:53
بنبي وهو نبي معجزه اظهره الله عز وجل
19:58
في هذه المراه اصطفاء اذا اصطفاها الله عز
20:02
وجل على نساء العالمين على انها سيكون
20:07
حملها ي يختلف عن حمل نساء العالمين
20:13
وستحمل بمعجزه سنعلم في لقاء ودرس قادم
20:19
هذه المعجزه وبماذا ميز الله عز وجل هذه
20:23
المعجزه وكيف شرفها الله بذلك الاصطفاء
20:27
لتكون ذكرى للنساء في الحياه الدنيا وتكون
20:32
لها المكانه العاليه في الدار
20:35
الاخره ان جعل الله لها قصورا في الجنه
20:41
وليس قصرا اذا عندما يقول الله تعالى واذ
20:44
قالت الملائكه يا مريم ان الله اصطفاك
20:48
وطهرك واصطفاك على نساء العالمين اي
20:53
اختارك من بين نساء العالمين وهذا
20:57
الاصطفاء ظهر لنا جليا منث ما ذكرنا اولا
21:01
بدعاء الام
21:04
الصادقه في عبادتها لربها وهي زوجه عمران
21:09
ونذر وقبول الله عز وجل
21:13
لدعواتها اي ان هذه المراه التي دعت في
21:16
اواخر عمرها انها لم تنجب وبنسبه عمران لم
21:21
ينجب في بدايه عمره وانما عندما كان كبير
21:27
سن فقبل الله دعوتها هذا الاصطفاء لمريم
21:31
انما هو اصطفاء لتلك الامم لان الله تعالى
21:35
قال ان الله اصطفى من ادم ونوحا
21:40
وال ابراهيم على العالمين ذريه بعضها من
21:45
بعض اذا هذه الذريه ان الله صفى ادم ونوح
21:49
وال ابراهيم وال عمران مريه بعضها من بعض
21:54
اذا هذا الاصطفاء ممتد فاذا ذلك الاصطفاء
21:58
ظر في دعوه الامه واستجابه الله لدعائها
22:01
لانها كانت مطيعه لربها مكثره لذكره
22:06
وطاعته وهذه رساله للنساء رساله انك انك
22:11
ايتها المراه سواء كنت اما زوجه بنتا لابد
22:18
ان يكون لك المكانه عند الله عز وجل وستن
22:22
لين هذه المكانه بالقرب من الله سبحانه
22:25
وتعالى وليس مثلما الان دعى بطلب الحريه
22:30
للمراه وان المراه تساوي الرجل وتطالب
22:34
بشيء يخالف منهج الله ومنهج رسوله وتنقر
22:39
المراه مع مع من ينجر في هذا السبيل فتضيع
22:44
دينها وتضيع علاقتها مع ربها وبذلك تضيع
22:48
حياتها الدنيا ويضيع ماذا جهدها في دار
22:52
الاخره فهذه
22:55
الايات يعني تؤكد لهذه المراه انك ايها
22:59
المراه لك مكانتك عند الله لكن قومي بجزء
23:04
من العمل الذي تقوم به هذه المراه وهي مر
23:08
وسترين ما تنالين منه من الخير من الله
23:12
سبحانه وتعالى فاذا الاصطفاء هذا ورد من
23:16
خلال الدعاء واستجابه الدعاء النذر وقبول
23:20
الله عز وجل لهذا النذر الام سمتها مريم
23:25
وعندهم المريم هي التي تكون كثيره الذكر
23:30
والانقطاع والعبوديه لله فقبل الله هذا
23:34
الاسم منها لان الله الذي انطق ام ماذا
23:39
مريم بذكر مريم باسمها فقبل الله الاسم
23:43
وقبل النبر الله عز وجل هيا لها من يكفلها
23:49
وهو من زكريا عليه السلام وستاتي الايه
23:52
الاخيره في هذا السياق التي تبين مكانه
23:56
مريم وماكانت ابويها عند قومها في ذلك
24:01
الوقت عندما كلهم ارادوا ان
24:06
يكفلها ويقوم برعايتها تكريما لابيها الذي
24:12
كان صادقا في دعوته لله عز وجل ومصلح لهم
24:17
ومصلح لاحوال فهذه كذلك من الاصطفاء ان
24:22
الكل يبادر الى ماذا الى كفالتها يكرمها
24:27
الله تعالى بان
24:28
يكفلها نبي من انبيائه وليس رجلا عادي وهو
24:33
من زكريا عليه السلام وقيل على انه زوج
24:38
خالتها فاذا هو نبي كذلك من الاصطفاء وكما
24:43
عرفنا على ان الله تعالى تكفل برزقها حتى
24:48
ان زكريا عليه السلام لم يتعب في قلب
24:53
الرزق لها وينشغل بجلب الرزق لها مجرد انه
24:58
يعاهد وينظر اليها و وينظر الى احتياجها
25:03
مجرد انه يمر عليها في مصلاها في محرابها
25:08
في مسجدها وهي منقطعه لله هذا الاصطفاء
25:12
والاصطفاء الاخر انها بقت في بيت
25:16
المقدس طوال حياتها لا تمل ولا تكلم لا
25:21
تفكر في شيء من الدنيا الا انها اتصالها
25:23
بالله ويزداد شوقها لربها كلما تقدم بها
25:29
الوقت والعمر يزداد شوقها لله اكثر وحبها
25:33
وتعظيمها لله اكثر وهذا ليس اصطفاء هذا
25:37
اصطفاء من الله سبحانه وتعالى
25:40
طهارتها البدنيه وطهارتها الروحيه
25:44
والعقليه هذا اصطفاء من من من الله عز وجل
25:49
ذكرها في القران الكريم وذكرها بين قومها
25:54
وبين الاقوام التي جاءت بعدها هو الصفاء
25:57
من الله عز وجل اذا هذه المراه اصطفاها
26:02
الله وكذلك من الاصفاء ان الملائكه ان
26:07
الملائكه تتحدث اليها
26:09
وتخاطب وتسمعهم
26:12
ويسمعونه سبحان الله اذا كل ذلك الاصطفاء
26:17
الا يجعل لهذه المراه المكانه من غير ما
26:21
سياتي بعد ذلك ذكره من الاصطفاء وهو ان
26:26
الله اراد ان ان يهيئها ان تحمل معجزا
26:31
معجزه من
26:32
معجزاته ونبيا من انبيائه ورسولا من رسله
26:39
لتبقى تلك او يبقى ذلك
26:42
الاصطفاء لال عمران ولمريم
26:46
خاصه بحملها لتلك المعجزه ولذلك النبي
26:51
ولذلك ماذا
26:54
الرسول هنا بعد ذلك ياتي امر من الله عز
26:59
وجل على
27:02
لسان انبيائه على لسان جبريل عليه السلام
27:07
يا مريم
27:08
اقنتي لربك واسجدي
27:11
واركعي مع
27:14
الراكعين سبحان الله هذه المراه ما زالت
27:18
قائمه الاصل بواجب العبوديه والاقتطاع لله
27:22
ومع ذلك
27:23
تاتيها الرساله من الله على على
27:28
لسان ملك من
27:31
ملائكته ليخاطب
27:33
ويقول لا تبقي على ما انت عليه فقط من
27:38
العباده والطاعه والانقطاع وانما عليك ان
27:43
تكثري من الان كوني اكثر تقربا الى الله
27:49
وكوني اكثر
27:51
اخلاصا وعطاء لله لماذا لان هذه الفتره هي
27:56
الفتره التي تحتاج فيها الى قوه ماذا قوه
28:00
ايمان اكثر مما كانت عليه في السابق لان
28:03
الله الان اصطفاها
28:07
ويهيئها لذلك الامر العظيم اذا لا بد لها
28:11
من ان تكون
28:13
صابره محتسبه انقطاعها ذلك يولد لديها قوه
28:18
ايمان لا
28:20
تتاثر بمن حولها ولا باي ظرف من الظروف
28:25
التي يمكن ان تمر في حيا
28:28
المستقبليه فيقول الله تعالى على لسان
28:31
يعني جبريل عليه السلام او احد ملائكته يا
28:34
مريم كنتي لربك ايش معنى قنتي اي ان
28:40
قطعي لربك انقطاعا
28:43
كليا
28:45
واضعي لربك بالعباده في ليلك في ليلك
28:50
ونهارك
28:53
واستمري في هذه العباده دون توقف وتكون
28:58
طاعتك لربك سبحانه وتعالى لا تفتر اي
29:02
اجتهدي اكثر مما انت عليه والله عندما
29:06
يخاطبنا يقول والذين جاهدوا فينا لنهدينهم
29:10
سبلنا وان الله لمع المحسنين فيطلب من هذه
29:14
المراه ان تثبت وتصبر
29:20
وتتحمل تلك العباده بانواعها وان تتبت الى
29:25
ربها وتنقط اليه
29:28
واقني اقنتي
29:31
لربك
29:32
واسجدي اي اكثر الان من
29:36
السجود اكثر مما كنت ماذا عليه وهذا يدلنا
29:41
على ماذا كث كلمه السجود هنا تدل على ان
29:45
الله امر الاقوام
29:48
السابقه بالصلاه كما
29:53
امرنا ان صلاتي ونسكي وم محياي ومماتي لمن
30:00
لله رب العالمين هذا الاصل ان الانسان اذا
30:03
بدل جهده وجاهد نفسه في العبادات مطلقا
30:07
وفي الصلاه خاصه وجعل هذه الصلاه وسائر
30:12
العبادات انها لله خاصه ويخضع لله فيها في
30:18
كل وقت وحين ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي
30:23
لله رب العالمين ذلك ما يسمى بالشعور ماذا
30:28
الوجداني الداخلي الذي يدل على الرغبه
30:34
الداخليه بهذه العباده والاستعداد فعلا
30:38
يعني لها وادائها لانها صله بين العبد من
30:43
ورب هذه الصلاه صله بين العبد وربه وهي
30:46
اول ما يحاسب عليه المر يوم القيامه ان
30:49
صحت صح سائر عمله وان فسدت فسد سائر عمله
30:54
وهي مفتاح ماذا وهي مفتاح الجنه فاذا الله
30:58
تعالى يدعوها الى ان تستمر في الطاعه
31:02
والعباده بانواع العبادات والذكر وان
31:07
تخص ماذا الصلاه بذلك وان تكون قريبه من
31:11
ربها بكثره السجود له عندما جاعل احد
31:15
الصحابه وقال يا رسول الله ادعو الله ان
31:17
اكون معك في الجنه يعني خل اكون معك في
31:21
الجنه قال اعني على نفسك بكثره
31:25
ماذا بكثره السجود
31:27
كما تكون معي في الجنه يا رسول الله اريد
31:31
ان اكون في صحبتك في الجنه ايش ماذا قال
31:35
اعني على نفسك اعني على نفسك بكثره السجود
31:40
واكثر ما يكون العبد قريبا من الله وهو
31:43
ماذا وهو افسد فلذلك الانسان عندما يصلي
31:48
بنفسه صلاه النوافل وكذلك بالنسبه للفض
31:52
علينا ان نصلي اصل الفريضه ان نصليها
31:56
بخشوع بخضوع بسكون قلب وجوارح كل يعني
32:01
القلب وال كلها تسكن في هذه الصلاه سواء
32:06
كان في قيامنا في قراءتنا في استماعنا في
32:09
ركوعنا في الفاظنا في
32:12
سجودنا واذا صلينا السنن ان نبذل الجهد
32:17
لان عندما تصلي انت الفريضه في جماعه فانت
32:21
صلاتك بصلاه الامام محكوم لكن لو في وقت
32:24
من الاوقات فدخل الصلاه الجم يعني ظف من
32:27
الظروف وصليت لوحدك لا يمكن ان اصلي مع
32:30
الناس وانا في سكون وانا في خشوع وانا في
32:34
خضوع لكن عندما اتي لاصلي فريضه ولا اصلي
32:37
نافله اجد على انني مستعجل فيها تجد الحيا
32:41
الان وللاسف في الواقع ان عددا من الناس
32:45
من الشباب الكبار
32:47
وصغارهم بداوا الان يتركون
32:50
السنن التي هي حمايه
32:53
للفريضه سرعان ما يصلي الفريضه واذ به
32:56
يترك السنه لا يصلي سنه نعم ممكن الانسان
32:59
ان يصلي في بيته وهذا الاصل في السنن
33:02
السنن الاصل فيها ان تصلى في البيت الاصلو
33:06
هناك لا تجعلوا بيوتكم ماذا مقابر لكن
33:10
انني اترك سنه الفجر او اترك السنن
33:14
المؤكده ما قبل الظهر او بعد الظهر او
33:17
اترك سنه المغرب او اترك سنه العشاء او
33:20
الوتر ثم يعني نجد خص علىنا نصلي صلاه
33:24
الفريض وتجد ان الذي يصلي فريضه سرعان اذا
33:28
صلى لوحده تجاب بسرعه وان صلى مع الامام
33:31
سرعان ما يصلي الامام وتجد على انه سلم
33:35
الامام سرعان ما
33:36
يخرج الله تعالى يخاطب هنا والخطاب هنا
33:39
ليس فقط لمريض
33:41
وخطاب لكل اتباع محمد صلى الله وسلم عليه
33:46
لمن يقرا هذا القران لان القران هذا نزل
33:49
على النبي وكما يطلب الله من الانبياء
33:53
السابقين ومن مريم يطلب من نبيه وكذلك
33:56
يطلب من اتباع نبيه محمد صلى الله عليه
33:59
وسلم هذه الامه التي اختارها الله من بين
34:02
الامم عندما يقول الله تعالى
34:06
وقنت لربك اذا القنوت لمن يكون هنا الطاعه
34:11
لمن لله
34:12
واسجدي اذا هذه دعوه الى كثره السجود ان
34:17
الانسان عليه ان يحافظ على الصلوات
34:19
الفرائض في اوقاتها وكما انه يحافظ على
34:23
السنن المؤكده ولا يقصر فيها كما يحافظ
34:27
على الفرايض وكذلك يبذل ما في وسعه ليتقرب
34:31
الى الله ماذا بالنوافل فقال يا مريم اختي
34:37
لربك واسجدي
34:39
واركعي مع من مع الراكعين وهذه هي صلاه
34:45
الجماعه هذا امر الله بان تؤدى صلاه
34:49
الجماعه واركعي مع الراكعين هذا امر
34:51
لامراه فكيف بالنسبه
34:54
للرجال ولا صلاه لجار المسجد الا ماذا الا
34:58
في المسجد لا صلاه لجاب المسجد الا في
35:00
المسجد فقال
35:03
واركعي مع السجود الذي تسجدين لله عز وجل
35:07
وانت منقطعه بنفسك لله اذا هي عندما ستكون
35:12
في بيت المقدس ويصلوا في ذلك الوقت ان
35:16
كانت هنالك جماعات تصلى بالكيف التي هم
35:19
كانوا عليها فاذا ماذا المطلوب منها ان
35:22
تصلي كما يصلون وهنا يسمح للمراه بان تصلي
35:27
في المسجد المراه الاولى لها ان تصلي اين
35:32
ان تصلي في بيتها فاذا صلت في بيتها في
35:35
اول وقت الصلاه تنال ما يناله ماذا الرجل
35:40
من الاجر 27 درجه يصليها في جماعه هي تحصل
35:44
على 27 درجه في جماعه ان اخل الرجل بصلاه
35:48
الجماعه فصلاها في بيته او سوقه كم نال من
35:52
الاجور درجه واحده حسنه واحده والمراه اذا
35:55
خلت بفرضها واخرت صلاتها نالت من الاجر
36:01
درجه واحده اذا اكرمها الله عز وجل بان
36:04
تصلي في بيتها هل تمنع امث الله من الصلاه
36:08
في بيت الله لا تمنعها لا تمنعها من
36:12
الصلاه في في بيت الله تصلي لكن اين تصلي
36:16
في المكان المخصصه المخصص للنساء ان كان
36:20
لا يوجد الا مثل هذا المسجد وليس له مكان
36:23
اخر اين تصلي المراه في الخلف و في الامام
36:27
وان كان هنالك يوجد مكان يناسب المراه
36:30
تصلي في ذلك المكان الذي يناسب المراه مثل
36:33
ما كانت عليه مريم خصص لها مصلا خاصا بها
36:40
تصلي لربها وتؤدي ما يؤديه
36:43
الرجال في بيت الله عز وجل اذا هنالك
36:47
الامر لها بكثره الرجوع الركوع وان تكون
36:52
كغيرها من الرجال والنساء في صلاتها
36:56
وقربها من الله سبحانه
37:00
وتعالى اذا كل
37:03
ذلك يدل على ان ذلك الاصطفاء وذلك
37:08
الاختيار من الله لهذه المراه العظيمه
37:12
الكريمه هو عطاء من الله لها وهو ايضا
37:16
عطاء لكل من اراد ان يكون قريبا من ربه
37:20
لان هذا
37:22
الاصطفاء هنالك فرق بين المعجزه
37:25
والاصطفاء بالنسبه
37:28
ل الانبياء يكرمهم الله ويؤيدهم بماذا
37:34
بالمعجزات اما الاولياء من عباده فانه
37:39
يصطفيهم يصطفيهم واصطفاء الله عز وجل
37:43
لعباده المخلصين له في العباده
37:46
والطاعه بماذا بالكرامات
37:50
فتجد على ان المؤمن الصادق في ايمانه
37:54
وقربه من الله يكرمهم الله بكرامات وهذه
37:58
الكرامات لا تنقطع عن عباده المؤمنين الى
38:02
ان يلث الله الارض ومن عليها لكن لا تعطى
38:04
هذه الكرامه للمعرض عن الله والمشغل عن
38:08
طاعته وعن ذكره مثل مثل نحن في هذه الح
38:12
ونسال الله العفو والعافيه لكن لاولئك
38:14
الربانيين الذين فعلا جعلوا قلوبهم
38:18
وعقولهم وجوارحهم ل عز وجل باعوا انفسهم
38:22
لله ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم
38:24
واموالهم ذلك في الجهاد وهنا في جهاد
38:27
النفس فاذا هذه الكرامات ينالها ذلك
38:32
الانسان من عباد الله لن يرث الله الارض
38:35
ومن عليها ان صدق مع الله هذه المراه
38:38
اعطاها الله هذه الكرامه واصطفاها وكذلك
38:42
يصطفي من عباده المؤمنين في مشارق الارض
38:46
ومغاربها فلا
38:48
تنقطع كرامات الله عن عباده كم نسمع كم
38:52
نسمع واحيانا بعض الناس كم يرون لمن
38:55
يكرمهم الله
38:57
من تلك
38:58
الكرامات لقريب منهم لشخص نفسه واو لغيره
39:03
لكن الانسان بالكرامات لا يتحدث ما يكرمه
39:06
الله لا يتحدث الانسان بها هذه يعني بين
39:10
الله وبين عبده ما يقول والله ان الله
39:13
اكرمني كذا واعطاني كذا وريت كذا و لا نعم
39:16
في الاشياء العامه واما بنعمه ربك ماذا
39:20
تحدف اما الكرامه فقد خصها الله هذا العبد
39:24
ليناله من بين عباده من ضمن ذك خصها الله
39:27
عز وجل من بين العباد بقيام الليل وجد
39:30
نفسه انه يقوم الليل يقوللك بدون منبه
39:34
بدون حد يطرق الباب بدون اي شيء يجعله
39:38
يقوم الليل في وقت معين من الليل تجد على
39:42
انه يقوم ويصلي لربه ركعتين او اربع ركعات
39:45
في ذلك الوقت الذي لا يراه فييه احد ولا
39:47
يسمع عنه او يسمعه احد الا الله واذا صدر
39:51
صوتا من لسانه كتب له الاجر
39:54
من الملائكه التي حضرت معه اما ان اخفى
39:59
ذلك بلسانه وقلبه منقطعا بين ربه مخبتا
40:03
لربه لا يعلم بذلك الا الله فهذه كرامه من
40:07
الله اكرمه من بين الخلق ان يقوم الليل
40:10
صادقا ان يحفظ القران ويطبق ما جاء في
40:14
كتابه ان يعلم شيء من علوم الدين
40:17
ويقل بها في حياته اذا كل شيء من الله
40:22
عطاء وكرامه من الله واكرام من الله ان
40:25
وجد في ذلك لذه في قلبه ويجد ذلك ان له ان
40:30
له اثرا في دينه وانقطاع مع الله اذا هذه
40:35
الكرامات احيانا تظهر في اشياء ماديه تظهر
40:37
في اشياء يعني معنويه لكنها في الجانب
40:41
الروحي هي الاقوى الكرامه تاتي في الجانب
40:45
الروحي في علاقه العبد بمن بربه سبحانه
40:49
فاذا هذه الكرامات هي نعمه من الله يمكن
40:52
ان ينالها او ينال هذا بالصفاء ع من عباده
40:58
على هذه الارض وكم من انسان ممكن الان في
41:01
على ظهر هذه الارض ويمكن في اطرافها او في
41:06
وسط جزرها او في جبالها لكنه ينال من
41:10
كرامات الله ما لا يناله غيره من يعني
41:16
ملوك الدنيا
41:17
واثرها ثم يقول الله تعالى مبينا لرسوله
41:21
ومخاط لرسوله وليد على صدق رساله النبي
41:25
صلى الله عليه وسلم وان هذا القران معجزه
41:28
يقول الله لنبيه ذلك من انباء الغيب اي
41:33
الذي مر ذكره ونحن مثل نقول تدارس هذه
41:37
الايات ومجرد اننا نتدبر
41:40
معانيها لنشعر بعظمه الله وعظمه هذه
41:44
الايات العظيمه ليقول الله تعالى ذلك من
41:48
انباء الغيب نوحيه اليه من المخاطب هنا
41:54
النبي صلى الله عليه وسلم هذا الكلام من
41:57
الله
41:58
لرسوله يقول ذلك من انباء الغيب اذا كلمه
42:03
انباء الغيب هذه دلاله على المعجزه هذه
42:07
معجزه ولكنها معجزه
42:10
غيبيه سابقه قديمه مرت عليها
42:15
الاف
42:16
السنين سنوات والنبي لم يعش هذه اللحظات
42:22
ولم يكن موجودا بينهم حتى يرى ويسمع
42:27
وانما نزل عليه وحي الله بهذا الكتاب
42:31
العظيم الذي لا ياتيه ماذا الباطل من بين
42:36
يديه ولا من
42:38
خلفه هذا الكتاب يبين لنا تلك المعجزات
42:43
العظيمه التي قد سبقت النبي ويخبر النبي
42:47
اصحابه في لحظتها عندما نزل عليه الوحي
42:52
وليصل الينا هذا القران الذي يقول الله
42:55
تعالى عنه ما ما فرطنا في
42:58
الكتاب من شيء ما فرطنا الله تعالى اتى
43:02
لنا باخبار السابقين لاي شيء ايش الحكمه
43:06
من
43:06
ذلك للعبره
43:09
والتعا نتعظ منهم من ذكرهم بالخير مثل ه
43:14
هؤلاء الانبياء والصالحين ذكرهم بالخير
43:17
فنع وناخذ مما امر الله به هؤلاء الخيرين
43:22
من عباده وهنالك من عاقبهم الله وحاسبه
43:26
الله عز وجل اذا يقول لنبيه ذلك من انباء
43:29
الغيب يا محمد اطمئن انت لست وحدك في تحمل
43:34
هيش امانه الدعوه الى ربك انت لست ممن
43:39
سيؤذى و يعني تتحمل الاذى في حياتك وتجد
43:45
الجفوه من قومك وتجد الجفوه ممن
43:50
تدعوهم هنالك من سبقك وستجد على ان
43:53
العبادات التي انت الان تقوم بها غيرك قد
43:57
قام بها وانت ستكون اكثر قربا الى ربك او
44:02
ليس كذلك الم يكن النبي صلى وسلم منقطعا
44:05
في عبادته وطاعته لربه طول وقته في ليله
44:09
ونهار منقطع لله عز وجل في كل انواع
44:12
العبادات والطاعات والقلوبات الى الله عز
44:14
وجل النبي تنام وتغمض عينه ولكن
44:20
ماذا القلب لا
44:24
ي القلب
44:26
ينظر بذكر الله العين تغمض فقط اما القلب
44:32
فهو
44:33
حي فاذا عندما ذلك من انباء الغيب نوحيه
44:38
اليك اي نخبرك به وحي من من من الله الذي
44:44
اوقع الله هذه الامور وحدثت ينقها الله لك
44:48
في كتابه لتطمئن نفسك في دعوتك
44:54
ولتحليل لله عز وجل يقول وما كنت لديهم يا
44:59
محمد وما كنت لديهم حتى اذا اتى اليهود
45:02
بعد ذلك وانكروا ذلك الامر او المشركين
45:06
وما كنت لديهم اذ يلقون ماذا
45:11
اقلامهم هم عملوا ماذا قرعه وذكرنا ذلك
45:14
سابقا انهم عملوا قرعه يعني بني اسرائيل
45:17
عملوا قرعه كل يريد ان يعني يتبنى مريم
45:22
وان
45:23
يكفلها تقديرا مثل ما قلنا لا بيها واهلها
45:28
ومكانتها نظروا فيها الخير فاذا كان هم قد
45:32
اعترفوا بني اسرائيل في ذلك الوقت بمكانه
45:36
هذه البراه وهي ما زالت ماذا طفله صغيره
45:40
فكيف بها وهم يرونها امامهم تكبر وهي
45:44
منقطعه في بيت المقدس في مصلاها لا تخرج
45:49
منه لا تخرج منه اذا هؤلاء راوا ونظروا
45:55
ولذلك هم تساهموا كل منهم يريد ان يكفلها
45:59
فيقول الله تعالى اذ يلقون اقلامهم ايهم
46:01
يكفل مريم وما كنت لديهم اذ ماذا يختصم
46:06
وصل الى حد الخصم كل واحد يقول انا اولى
46:09
بها انا اولى
46:11
بكفالته حبا له واحتراما له وتقديرا له
46:15
كلهم يريدها لنفسه حتى اتفقوا على ماذا
46:19
على القرعه التي جعل الله سبحانه وتعالى
46:23
ان تكون في كفاله من سيد زكريا وهو نبي
46:27
المعصوم من الوقوع في الخطا بحيث انها
46:32
تكون في طهاره ماذا تامه فهذه هي يعني
46:37
وقائع الصفاء مريم بنت عمران والتي ستظهر
46:43
معجزه بوجود هذه المراه وحامله لمعجزه
46:48
ارادها الله من هذه المراه الطاهره الذكيه
46:53
النقيه وهذا ما نس الله سبحانه وتعالى ان
46:57
يكرمنا بمعرفته وتدبر معانيه في لقاء قادم
47:02
باذن الله سبحانه وتعالى الى ذلك و نقول
47:04
سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا
47:07
انت نستغفرك ونتوب اليك اللهم اجعل
47:08
اجتمعنا هذ اجتماع مرحوما وتفر معصوما ولا
47:12
تع فينا و ولا من حولنا شقيا ولا محروما
47:15
اللهم انسالك ان ترزق كلا منا لسانا صادقا
47:17
ذاكرا وكلا خاشعا منيبا وعملا صالحا زاكيه
47:20
وعلما نافعا رافعا وك صارا خالصا ورزقا
47:22
حلالا طيبا واسعا يا ذ الجلال والكرام
47:25
اللهم الاسلام والمسلمين في مشارق الارض
47:27
ومغاربها اللهم انصرهم على عدوك وعدوهم يا
47:30
ذا الجلال والاكرام اللهم من اراد بهم
47:33
اللهم من اراد بهم كيدا فرد كيده في نحره
47:35
واشغله في نفسه وجع تدبيرهم تدميرهم يا رب
47:38
العالمين اللهم عليك باليهود والنصارى
47:40
فانهم لا يعجزونك اللهم زنزل الارض من تحت
47:43
اقدامهم اللهم زنزل الارض من تحت اقدامهم
47:46
اللهم ولا تجعل لهم باقيه وصل لهم وسلم
47:49
وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه
47:51
اجعين ولا حول ولا قوه الا بالله احسنت
47:55
احسنت
47:56
جزاك الله
47:59
خير
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات