الرئيسية
/
قناة الإمام جابر بن زيد - Live
( ويكلم الناس في المهد وكهلا ) الأستاذ سعيد الحسني
الشيخ سعيد الحسني
· 2023-12-12 ·
48:45
0:00
48:45
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
714
0:00
السمي اليم من الشيطان الرجيم بسم الله
0:02
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
0:05
والصلاه والسلام على النبي الامين محمد
0:07
صلى الله وسلم عليه وعلى اله وصحبه
0:10
الطيبين الطاهرين اما بعد فايها الاخه
0:12
الكرام نلتقي على مائده الرحمن وفي مجلس
0:16
يحبه الله عز وجل ويحبه رسوله صلى الله
0:18
وسلم عليه ونتذكر قول النبي صلى الله وسلم
0:22
عليه وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله
0:24
يتلون كتاب الله تعالى ويتدارسونه بينهم
0:28
الا نزلت عليهم السكينه وغشيتهم الرحمه
0:31
وحفتهم الملائكه وذكرهم الله بمن عنده
0:34
عنوان هذا اللقاء ويكلم الناس في المهدي
0:39
وكهلا وما زنا مع الاصطفاء الرباني لال
0:45
عمران
0:47
وعلمنا ما اكرم الله سبحانه وتعالى مريم
0:51
بنت عمران بالصفاء الله عز وجل لها وتلك
0:57
الكرامات التي نالتها هذه هذه المراه
1:01
عندما انقطعت لله عز وجل في عبرتها
1:04
وطاعتها لربها سبحانه وتعالى وعاشت وهي
1:09
متبتل وهي خاضعه وهي راقعه وهي ساجده وهي
1:14
ذاكره وهي مصليه لربها سبحانه وتعالى حتى
1:20
ان الله تعالى اكرم هذه المراه بعدد من
1:25
الكرامات وذلك
1:28
بما الله سبحانه وتعالى اكرم به امها التي
1:33
نذرت ما كان في بطنها لله عز وجل فصف الله
1:38
سبحانه وتعالى السيده مريم
1:42
وبالنسبه لمريم الله سبحانه وتعالى اكرمها
1:45
بعدد من الكرامات كما ورد ذكرها في اللقاء
1:50
الماضي ثم ان من بين هذه الكرامات التي
1:54
اكرم الله سبحانه وتعالى بها مريم ب ان
1:58
الله سبحانه وتعالى اراد ان تحمل بايه من
2:02
اياته وان تظهر معجزه من معجزاته سبحانه
2:07
وتعالى فاراد الله تعالى وهيا بان تحمل
2:12
هذه المعجزه وهذه المعجزه جاءت على غير
2:18
خلاف ما تعود عليه الناس من الاخذ
2:24
بالمسببات في واقع هذه الحياه وذلك اننا
2:29
نعلم
2:30
ان الله
2:31
تعالى خلق ابونا ادم عليه السلام من تراب
2:37
اي انه كان في عدم فاوجد بكلمه كن ثم انه
2:42
خلق امنا حواء من بع ادم
2:47
فالناس بعد ذلك ادركوا على ان حدوث وجود
2:53
اولئك الاولاد الذين يظهرون على هذه او في
2:57
هذا الوجود انما يكون بذلك السبب الذي
3:01
ارضه الله تعالى باجتماع الرجل والمراه
3:06
فاذا ما اجتمع الرجل والمراه وكتب الله
3:09
سبحانه وتعالى من خلال بقائهما الذريه فان
3:13
ذلك هو السبب الذي تعارف عليه الناس بانه
3:16
لا يمكن ان يولد مولود على ظهر هذه الارض
3:20
الا بوجود ابوين
3:23
ولكن ما حدث عند مريم بخلاف ما كان يتصوره
3:28
الناس فجاءت معجزه اخرى وجاءت ايه من ايات
3:33
الله التي تدل على عظمته وعلى كبريائه
3:37
وعلى تملكه لهذا الكون وتصرفه سبحانه
3:41
وتعالى بدون قيود ف يقول الله
3:46
تعالى على لسان الملائكه وكذلك بشاره
3:52
لمريم كما بشرت سابقا اذ قالت الملائكه يا
3:56
مريم ان الله يبشرك
4:00
بكلمه منه اسمه المسيح عيسى ابن ابن مريم
4:05
المسيح عيسى بن مريم وجيها في الدنيا
4:10
والاخره ومن المقربين ويكلم الناس في
4:14
المهد وكهلا ومن الصالحين اذا مريم جاءتها
4:20
وهي في محرابها وفي محراب العبوديه جاءتها
4:25
بشاره جاءتها الملائكه
4:28
مبشره لها بكرامه من الله عز وجل بماذا
4:34
بشرتها واذ قالت الملائكه يا مريم ان الله
4:40
يبشرك بكلمه منه اسمه المسيح عيسى بن مريم
4:45
اذا بشرت مريم ب بانها ستحمل وحملها سيكون
4:53
لذكر بالنسبه لام مريم كانت تتمنى ان يكون
4:58
حملها ذكرا ليقوم بواجب العبوديه لله
5:02
والانقطاع لله في بيت المقدس لكن الله
5:07
اكرم ام مريم بان يكون حفيدها ذكرا كما هي
5:12
تمنت قبل ذلك ان يكون حملها ذكرا
5:16
وهذا الحمل يكون له كرامه عظيمه اكثر مما
5:21
كانت
5:22
تتوقعه جدته والتي هي من ام مريم فيقول
5:28
الله تعالى على لسان سيدنا جبريل او
5:32
الملائكه اذ قالت الملائكه يا مريم ان
5:35
الله يبشرك بكلمه منه اسمه المسيح عيسى
5:41
ابن مريم فاذا جاءتها يعني البشاره وهي في
5:46
محراب العبوديه بانك يا مريم ستحملين
5:51
وتحملين بولد الله سبحانه وتعالى هو الذي
5:55
اتار له ذلك الاسم وجعل له تلك الصفه وصفه
6:01
الله سبحانه وتعالى بان هذا الذي ستحمل به
6:05
هو المسيح واسمه عيسى فاذا هو يحمل صفه
6:11
عظيمه وهي صفه المسيح وهو اسم سمي به عيسى
6:16
عليه السلام وكذلك اسمه الذي يعرف به بانه
6:21
عيسى
6:23
و هذا الذي ستحمل به مريم ستكون له
6:29
المكانه العليا في قلوب الناس في الحياه
6:33
الدنيا اي الذين يؤمنون به ويقرون
6:37
بعبوديته لله انه عبد لله وانه سيكون
6:42
رسولا لله او انهم يقرون بانه رسولا لله
6:45
عز وجل فهؤلاء سيحملون حبه في قلوبهم سواء
6:51
كان من عاش معه في تلك او في ذلك او في
6:55
تلك الحقبه وفي ذلك الوقت وفي ذلك الزمن
6:58
او الذ الذين ياتون من بعده كما هو الحال
7:03
الان بالنسبه للمسلمين بانهم يقرون بان
7:08
عيسى عليه السلام عبد الله ماذا ورسوله
7:11
ويحبونه كما يحبون النبي صلى الله وسلم
7:15
عليه فال الله تعالى يامر بحب الانبياء
7:19
والرسل وحبهم للرسول هنالك حب عام وللرسول
7:24
حب ماذا خاص في قلوب المؤمنين وبالتالي
7:29
نجد على ان الله سبحانه وتعالى جعله وجيها
7:32
اي ذا مكانه عظيمه مقبوله لدى الناس في
7:36
الدنيا وفي الاخره له المكانه العاليه عند
7:41
الله سبحانه وتعالى والمنزله التي تجعله
7:44
مقربا من الله سبحانه وتعالى ومن
7:48
المقربين اذا هنا نجد على ان الله سبحانه
7:52
وتعالى اكرم هذه المراه
7:56
العابده المطيعه وهذا الله يعني ش عنه في
7:59
عباده عندما يكون العبد مطيعا له يذلل له
8:04
الصعاب في الحياه ويجعل له الكرامات ويجعل
8:10
له الخير في الحياه الدنيا فهذه المراه
8:14
انقطاعها لله سبحانه وتعالى اكرمها
8:17
بكرامات عده وقد ورد ذكرها ثم ان الله
8:21
تعالى اراد ان
8:22
يهيئها لان تحمل كلمه من كلماته سبحانه في
8:26
الوجود لان الوجود باسره تكون باي كلمه
8:31
بكلمه كن اذا اراد شيئا ان يقول له كن
8:38
فيكون فهنا الله تعالى لا
8:43
يقيده اي سبب من المسببات التي جعلها
8:47
للبشر فالبشر يتعاملون بالاسباب والعقل
8:52
الله تعالى عندما خلقه وهياه هياه لان
8:56
يقبل ما يلاحظه في الحياه ويقتنع ما يراه
9:00
من اسباب الا ما ورد في كتاب الله وهو
9:05
القران الكريم مما
9:08
يخالف تلك ما
9:11
يعني يقتنع به العقل من اثل الاسباب
9:16
الدنيويه الظاهره فهنالك الغيبيات التي
9:20
ورد ذكرها من الله عز وجل واوردها في
9:22
كتابه فالمؤمن يكون مصدقا لما غرد في كتاب
9:27
الله ما راه بعينه وما ل يراه هنالك من
9:31
الغيبيات التي مضت والتي لا نعلم عنها
9:35
شيئا الا ما ورد ماذا ذكرها في كتاب الله
9:38
وهنالك من الغيبيات التي لم ترد الى الان
9:43
ولم نراها ولكنها ستقع والمؤمن يؤمن بها و
9:48
بوقوعها وهنالك من الغبيات ما هو خارج عن
9:52
حدود هذا الكون الذي نحن نعيشه وهي
9:55
الغيبيات التي ستكون يوم القيامه
10:00
ف السيده مريم اذا ما زالت في محراب
10:05
العبوديه والبشاره تاتيها من الله عز وجل
10:10
على لسان نبيه الذي يوحي الى الانبياء
10:15
والرسل او الذي ينزل بالوحي على الانبياء
10:18
والرسل وهو سيدنا جبريل بان تبشر من الله
10:24
بكلمه هذه المره كونها انها متصله بربها
10:29
بذكره سبحانه وتعالى فهي كل ما يرد اليها
10:34
والى ذهنها ويصل الى قلبها وعقلها هي تدرك
10:40
معناه تدرك ذلك المعنى العميق يعني ليس
10:43
المعنى الظاهر عندما تبشر بكلمه فهي اذا
10:47
تدرك معنى هذه الكلمه ان الله تعالى
10:51
ارادها ان او يهيئها لان تحمل يعني شيئا
10:56
من اياتك وهذه شاره هي كلمه من الله وكلمه
11:01
الله معروفه انها كلمه كن التي يكون فيها
11:06
الاشياء من العدم كما اوجد سيدنا من
11:10
وابونا ادم عليه السلام من العدم وكما هو
11:13
يكون الكون باسره من كونه من العدم بكلمه
11:18
كل فتكون كل مخلوق منه وكل المخلوقات
11:22
الموجوده منه سبحانه وتعالى فان هذه
11:25
الكلمه هي كلمه ماذا عظيمه ا يبشرك بكلمه
11:30
منه اسمه المسيح عيسى بن مريم اذا عيسى
11:35
جاء اسمه مباشره يعني ليست مريم هي التي
11:38
تفكرت في اختيار هذا الاسم ولا امها ولا
11:43
احد من اهلها وانما جاء هذا الاسم من الله
11:47
عز وجل ان هذا عيسى ان اسمه المسيح عيسى
11:54
ومباشره نسب الى مريم عيسى ابن مريم اذا
11:59
مريم ادركت ان عيسى هذا الذي
12:03
ستجده لن يكون له اب لان الله نسب اليها
12:07
ماذا نسبه فذكر اسمه وذكر النسب اذا عيسى
12:14
ابن مريم فذا
12:16
هي تولد لديها قناعه على انه عندما هي
12:21
وكما هو معلوم ان الشخص ينسب الى من ينسب
12:26
الى ابيه فلان بفلان لو كانت امه من كانت
12:30
في النسب لكنه ينسب الى ابيه فعيسى لم
12:35
ينسب الى رجل وانما نسب الى امراه هذه
12:40
المراه هي امه عيسى بن مريم فعرفت ان الله
12:46
تعالى اراد لها ان تكون كلمته حملها بعيسى
12:51
وليكون لها ولدا بدون ماذا بدون
12:55
اب ثم ان الله تعالى اراد ان يطه او يعني
13:02
يفرح قلبها اراد لها ان تسعد واراد لها
13:07
الا تضجر لان الله تعالى قد اعطاه وصفا
13:12
يجعل له المعزه ويجعل له الكرامه في
13:15
الوجود وهي تعتز بمثل هذا الابن عندما
13:20
وصفه الله بقوله
13:22
وجيها في الدنيا اي له ماذا الوجاهه له
13:27
المكانه يعني
13:29
مقبول عند الناس محبوب عند الناس مرغوب
13:33
فيه اذا وجيها في الدنيا والاخره ليس في
13:37
الدنيا فقط كذلك كما ان له مكانته في
13:40
الدنيا فله عند الله المكانه العاليه ماذا
13:43
في الاخره ثم ان الله وصفه بوصف ومن
13:49
المقربين اي انه قريب من من من ربه سبحانه
13:53
وتعالى اي له مكانه
13:56
خاصه هذا النبي من بين سائر الانبياء
14:00
الذين ذكروا وان كان هنالك انبياء سبقوه
14:03
لكن هذا النبي تكون له ماذا القرابه كما
14:07
جعل الله او القرب كما جعل الله القرب
14:11
لعدد من الانبياء كما يعني ورد ذكرهم يعني
14:15
في واقع ما قدموه لله سبحانه وتعالى من بذ
14:20
الدعوه اليه سبحانه
14:22
وتعالى من ضمن صفاته واخباره بذلك قبل ان
14:28
تحمل
14:29
به ليطمئن قلبها لذلك ويكلم
14:34
الناس في المهدي وكهلا وكذلك من صفاته ومن
14:42
الصالحين اذا من ظمن معجزاته اي هذا يعني
14:48
الابن الذي ستحمل به انه سيكلم الناس في
14:54
المهد كيف يكلم الناس في المهد اي انه
14:57
سيتحدث الى الناس وهو مازال في بدايه
15:02
مولده وفي حال الرضاعه يعني هو في اول يوم
15:07
من ايام وجوده في الحياه سيتحدث الى الناس
15:12
هل سمعنا بطفل ولد وهو يتحدث الى الناس في
15:17
واقعنا الاس في ذلك لا انه لم يحدث في
15:22
واقعنا منذ ان عشنا الى الان ان هنالك
15:26
مولود ولد وقد
15:29
تحدث او جاء فقط بالفاظ او عبارات يعني
15:35
ينغلق بها ويذكر يعني اباه او امه وانما
15:39
يبكي الطفل في اصله عندما يخرج الى الدنيا
15:43
يبكي اما سيدنا عيسى عليه السلام عندما
15:47
سيخرج الى الدنيا
15:49
سيتحدث ويتكلم الى الناس بحكمه ويتحدث
15:54
اليهم
15:55
بلباقه وكلام مفهوم يوصل اليهم حديثه
16:01
ويقتنع بما يتكلم به اذا الله تعالى على
16:06
لسان هذا يعني الملك يقول لها ويكلم الناس
16:14
في المهدي
16:16
وكهلا اذا من معجزاته هذا النبي لانه
16:20
سيكون نبيا ومن معجزاته انه سيكلم الناس
16:24
ماذا في حال
16:26
الطفوله عند الرضاع
16:29
من اول
16:30
يوم ثم انه سيكلم بعد ذلك في الكهل اهل
16:36
العلم يقولون ان الكهل هو من بلغ الثلا او
16:42
عد ال سنه يعني يكون مكتمل ماذا مكتمل
16:47
الشخصيه ب العقليه والجسديه
16:51
والنفسيه فهو سيتحدث اليهم في طفولته
16:56
وسيتحدث اليهم ماذا داعيا اليهم عندما
17:01
يحمل تلك الرساله وهي رساله الدعوه الى
17:05
الله عز وجل فاهل العلم واهل التفسير
17:09
اختلفوا قالوا انه تحدث اليهم اي بنو
17:14
اسرائيل بنو اسرائيل الذين هم جاؤوا
17:17
واتهموا السيده يعني مريم العذراء بانها
17:21
حملت بحمد زنا فكان مدافعا لامه ان
17:27
يبرها وان يدافع عنها وتبرئته بان ينطق
17:32
الله عز وجل عيسى عليه السلام وهو ماذا
17:34
صغيرا ليؤكد لهم على انه من الله يعني
17:39
عبدا لله ونبيا من عند الله سبحانه وتعالى
17:43
وان الله سبحانه وتعالى انزل عليه الكتاب
17:47
فهو تبر تبرئه لامه عندما نطق في طفولته
17:52
وهو دلاله على انه نبي يحسبون له الف حساب
17:57
فقيل على انه نطق اول ما نطق في تلك
18:02
اللحظه ثم بعد ذلك شانه كشان الاطفال
18:06
الاخرين عاش طفولته بنفس طفوله الاطفال
18:12
وقيل على ان الحديث استمر معه اي بمعنى
18:16
انه تحدث منذ ان انطقه الله الى ان بلغ سن
18:21
الذي الله سبحانه وتعالى حمله الرساله
18:25
والنبوه واصبح نبيا يدعو الى الى كتاب
18:28
الله عز وجل والى التزام شرع الله سبحانه
18:31
وتعالى واستمر في الحديث والنطق طوال
18:36
حياته هنا يعني لا يشغل الانسان شاغل على
18:41
انه تحدث فقط في طفولته ثم ان الله سبحانه
18:45
وتعالى جعله حياته حياه يعني عاديه ك حياه
18:50
الطفوله مثل ما نشا الانبياء السابقين
18:53
ونبينا محمد صلى الله وسلم عليه كيف عاش
18:55
سهولته عاش كحاله من الاطفال لكن بحمايه
18:59
الله ورعايه الله عز وجل وتحت ك في الله
19:02
سبحانه وتعالى فالنبي قد حفظه الله مما
19:06
يمكن قد اضر بشباب اهل مكه في ذلك الوقت
19:11
فاذا عيسى عليه السلام انطقه الله في
19:13
الصغر من اجل ان يبر والدته و يعني يبرها
19:19
مما وصفها اياه اولئك يعني الكفره في ذلك
19:25
الوقت من بني اسرائيل وان ت وان استمر في
19:29
حديثه فكذلك يدل ذلك على اعجاز الله
19:33
سبحانه وتعالى ودلاله المعجزه في هذا
19:37
الكون ويكلم الناس في المهدي وكهلا ومن
19:41
الصالحين اذا يطمئن الام ان هذا الابن
19:45
الذي ولد وهو من غير اب وانما ولد بكلمه
19:51
ك فتكوين هذا
19:54
يختلف الاصل عن تكوين الاشخاص الاخرين
19:58
فتكوين بكلمه كن تكون بروح الله عز وجل
20:03
يعني هذه الروح التي لا يعرف كنهها احد من
20:06
البشر نهائيا تكون الناس وحركه الناس هذه
20:11
هي لكلمه الله عز وجل بروح الله فقد كونه
20:17
بكلمته الخاصه سبحانه التي لا يعرف عنها
20:20
احد ولا يستطيع ان يبحث عنها احد ويصل الى
20:25
يعني سرها لا يعلم سرها اذا كانت هذه
20:29
الروح التي ينفقها الله سبحانه وتعالى
20:31
يعني في اجساد اولئك العباد لا يعلم كله
20:35
حتى النبي صلى الله عليه وسلم عندما سئل
20:37
مروح قال يعني انما علمها عند ربي اذا
20:43
علمها لا يعلمها حتى نبينا محمد صليه وسلم
20:47
وهو اقرب الانبياء والعباد الى الله لم
20:50
يعلم بكل هذه ماذا هذه الروح يسالونك عن
20:53
الروح قل الروح من امر ربي وما
20:57
اوتيتم من العلم الا قليلا معنى ذلك على
21:00
ان الانسان ليس عليه ان يسال عن التفاصيل
21:04
في مثل هذه الامور هو يعلم ان عيسى عليه
21:07
السلام تكون في بطن امه جنينا بكلمه كل
21:13
وقيل ان هذا التكويم حملها بعيسى عليه
21:17
السلام
21:19
ويعني ولادته لهذا الابن كل ذلك انما مر
21:25
في حدود اليوم الواحد ساعه الواحده يعني
21:30
لم يظل لتسعه اشهر لان مريم كانت في
21:34
محرابها
21:35
ومقطعه لا تتصلوا بالبشر ولا تخرجوا لاي
21:39
حال من الاحوال من ان حراب ليس معنى ذلك
21:42
انها في يعني في محرابها في المسجد ثم
21:46
تعود الى بيت اهلها وتعيش مع اهلها
21:49
بالساعات ثم تعود في اوقات معينه م ثم نحن
21:52
نذهب الى بيوتنا وفي مصالحنا ثم نعود
21:55
للصلوات فقط ثم نخرج من المسجد لا هذه
21:59
المراه منقطعه انقطاعا كليا لله سبحانه
22:03
وتعالى خرجت ذلك الخروج فقط قيل لمره
22:08
واحده خرجت من ذلك المسجد وذهبت لحاجه
22:12
ارادتها وكان من الله سببا ان تخرج من
22:17
المسجد في ذلك الوقت وفي تلك اللحظه خرجت
22:20
وبعدت عن اعين الناس خرجت بعيدا عن اعين
22:25
الناس وعندما ابتعدت اراد الله تعالى لهذا
22:29
لها الابتعاد من اجل ذلك التقويم فجاء
22:34
اليها جبريل عليه السلام وتمثل لها ماذا
22:38
بشرا سويا فعندما نظرت اليه وهي منقطعه
22:43
كما ورد في سوره يعني مريم
22:47
وذكر ذلك الموقف الذي حدث بينها وبين
22:51
جبريل عليه السلام الذي هو يعتبر سيد من
22:55
سيد الملائكه وياتي من ماذا وياتي بما
23:00
يعني بالوحي من عند الله سبحانه وتعالى
23:05
لرسله ولذلك نجد على انه جاء اليها وتمثل
23:10
لها بشرا سويا كما جاء سيدنا جبريل عليه
23:13
السلام كما نعلم والنبي جالس بين اصحابه
23:17
بين الصحابه جالس وكان يعلمهم شيء من امور
23:20
الدين فجاء هذا الرجل وهو عابر سبيل واول
23:25
مره ينظرون اليه يعني اول مره ما ي شافوا
23:28
هذا الرجل ولم يروا فيه اثر السفر لان
23:33
الشخص الذي جاتي مسافر ومعروف في تلك
23:36
الصحبي وفيك السيوح ياتي مجهد ومتعب هذا
23:40
الرجل جاءهم وهو يتلالا نورا ويلبس ذلك
23:46
البياض وهو يتلالا نورا فجلس ووضع ركبتيه
23:51
على ركبتي النبي صلى الله عليه وسلم قابل
23:54
النبي ووضع ركبتيه وسند ركبتيه الى ركبتين
23:57
النبي واخذ يساله واول ما ساله ما الاسلام
24:03
فاخبره النبي صليه وسلم ما الايمان فاخبره
24:06
النبي صلى عليه وسلم باركان الايمان
24:08
الاسلام واخبره الاحسان واخبره ثم ساله عن
24:13
الساعه قال وما الساعه ماذا قال
24:17
له ليس المسؤول ومن المسؤول هنا النبي
24:21
صلىم قال ليس المسؤول اعلم من من السائل
24:25
اذا من الاعلم الاصل في ذلك السال والسائد
24:29
من هو جبريل عليه السلام ولكنه جاء بصوره
24:33
رجل ولم ياتي بهيئته الملائكيه لانهم لن
24:37
يتحملوا لو راوا جبريل على فرقته الحقيقيه
24:40
لن يتحملوا فجاء على هيئه رجل ف عندما
24:46
اجابه وقال ليس المسؤول اعلم من السائل
24:50
هنالك توقف جبريل عليه السلام عن الاسئله
24:54
ثم خرج فود عن النبي سلم فقال هل عرفت م
24:58
صاحبكم هذا الذي جاء يسر قال الله ورسوله
25:01
اعلم بذلك قال هذا جبريل جاء يعلمكم ماذا
25:06
ام ردين جبريل عليه السلام جاء لمريم
25:09
عليها السلام على هيئه ماذا رجل بشر جاها
25:15
على هيئه رجل لانه لو جاها على هيئه
25:18
الحقيقيه لم تتحمل وهي امراه فكيف النبي
25:22
عندما راه عندما نزل عليه بالوحي وهو في
25:25
جبل يعني في غار خراء فعاد ال زوجته ويقول
25:28
ماذا زملوني
25:30
زملوني نجد على ان ا سيدنا جبريل عليه
25:35
السلام نعم جاءها اليها وعلى هيئه رجل من
25:40
اجل ماذا من اجل ما بشره الله سبحانه
25:43
وتعالى به على لسان جبريل عليه السلام
25:47
فماذا قال لها قالت
25:50
ف فاتخذت من دونهم حجاب هذا في سوره مريم
25:55
فاتخذت من دونهم حجاب فارس ارسلنا اليها
25:59
روحنا من المقصود بالروح جبريل عليه
26:03
السلام روحنا فتمثل لها بشرا سويا قالت
26:09
اني حرمه متقيه يعني عابده مخلصه عن بله ل
26:14
الله عز وجل لم يعني ترتبط بالرجال ولم
26:18
تخالط الرجال ماذا قالت قالت اني اعوذ
26:21
بالرحمن منك ان كنت تقيا ان كنت رجلا تتقي
26:25
الله وتخاف الله انا امراه وحيده الان ما
26:28
الذي جاء بك الي قالت اني اعوذ بالرحمن
26:32
منك يعني جاء يمكن ليتعدى عليها خافت منك
26:36
قالت اني اعوذ بالرحمن منك ان كنت تقيا
26:39
قال انما انا ماذا رسول ربك لاهب لك غلاما
26:45
زكيا قالت انا يكون لي غلام ولم يمسسني
26:50
بشر ولم اكو بغيه انا لست من البغايا لست
26:55
من اصحاب الاهواء لست من من يعني يستمرون
26:58
الرجال الايقاع بها ولست متزوجه حتى احمل
27:03
يعني بذلك الطفل او الغلام الذي انت
27:06
تخبرني بذلك قالت انا يكون لي غلام ولم
27:10
يمسسني بشر ولم اكو بغيا قال كذلك قال ربك
27:16
هو علي هين ولنجعله ايه للناس ورحمه منا
27:24
وكان
27:25
امرا مقضي
27:28
يعني يؤكد لها ان هذا الامر الذي انا جئت
27:31
به ليس فيه ماذا خيال هذا امر قد قضاه
27:36
الله قدره الله وقضاه سبحانه وتعالى وهذا
27:41
امر منتهى من ان الله ارادك ان تحملي ماذا
27:46
بهذا الغلام اذا نعود ف لقول الله تعالى
27:51
ويكلم الناس في المهد وكهلا ومن
27:54
الصالحين اذا تبشر هذه المره ان ايته من
28:00
اجل ان يعني يبر امرتي مما ينسب اليك من
28:06
اتهام ان هذا الابن او هذا الغلام الذي
28:10
ستحملين به هو الذي سيدافع ماذا عنك ويبرك
28:16
امام ماذا الخلق اجمعين ويكلم الناس في
28:20
النهل وكهلا وكذلك ماذا ومن
28:24
الصالحين فهو من ضمن رحل من
28:28
فهو من ضمن رجب الصالحين يعني اذا هذا
28:31
رجلا صالح نبيا
28:35
صالحا صالحا لنفسه مصلحا لمن مصلحا لغيره
28:40
قالت ربي انا يكون لي ولد ولم يمسسني بشر
28:45
هذا في سوره ال عمران قالت ربي انا يكون
28:48
لي ولد ولم يمسسني بشر قال كذلك الله
28:53
يخلق ما يشاء يخلق ما يشاء الله الله متصب
28:57
في كونه كيف ما شاء من الذي عليه من الذي
29:01
يعترض على ربه سبحانه وتعالى فيما اراد ان
29:04
يخلق ويوجد ويمنع وياخذ ويعطي هو المعطي
29:08
وهو المانع سبحانه وتعالى وهو المتصرف في
29:11
الكون يصرف الكون كيف ما شاء من الذي ياتي
29:15
الان ويقول هذا يستوي هذا يستوي هذا يقع
29:18
وهذا لا يقع الان بالنسبه لبعض الملاحده
29:22
عندما يعني يلحدون و يعني ياخذون فقط
29:27
بالاسباب الماديه ولا يقتنعون بغيرها ماذا
29:32
تجد على انهم يعني لا يعترفون بعدد من
29:35
ايات الله عز وجل ولا يخرون بها ولا مما
29:38
جاء من عند النبي صلى الله وسلم عليه
29:41
فلذلك هم يكفرون بالله سبحانه وتعالى وما
29:45
قدر الله حق قدره هذا هو الواقع الذي
29:49
يعيشه بعض الناس عندما يعيشون في حياه
29:53
ماديه بحته لكن الذي يعظم الله سبحانه
29:56
وتعالى
29:58
وتدخل ايات الله الى قلبه بعد تدبرها
30:01
والتفكر فيها تجد على انه يعظم الله حق
30:04
ماذا التعظيم هذه مريم من خلال علاقتها
30:08
بربها لسنوات طويله جاءت عظمه الله ماذا
30:13
في قلبها فجاء تكريم الله ماذا لها قالت
30:17
ربي انا يكون لي ولد ولم يمسسني بشر لان
30:22
حسب ما نتعارف عليه الناس والمسببات يعني
30:25
او القاعده السببيه التي يمشي عليه الناس
30:27
ان الولد مثل ما ذكرنا انما يخرج الى
30:31
الدنيا من بين من اب وام جماع جماع يجمع
30:36
الرجل بالمراه ووقوع تلك النطفه في رحم
30:41
الام فتحمل تلك النطفه لتكون جنينا في
30:44
بطنها لمده سعه اشهر ثم يخرج الى ماذا الى
30:48
الدنيا لكن قالت رب انا يكون لي ولد ولم
30:52
يمسسني بشر قال كذلك الله يخلق ما يشاء
30:57
لكن ما عليك الخلقه هذه من الله ويوج كما
31:02
اوجد
31:04
ادم بدون سبب ومسببات او جده من العدم
31:08
خلقه من طين خلقه من تراب او جده من تلك
31:13
ذره التراب فبكل ك تكون رجلا كذلك عيسى
31:19
سيتكون رجلا في بطنك ولكن بدون من بدون
31:24
تدخل رجل في جما انت ستحمل مجرد انك ماذا
31:29
تحملين به الله تعالى يهيئ تلك النطفه
31:34
ماذا تكون هذه ماده كيف يتكون عيسى لا
31:37
نستطيع ان نقول هل هي النطفه مثل نطفه
31:40
الرجل كيف يتكون نفخ الله فيه من الروح
31:44
كيف هذا امر الله يدلنا الله على قدرته
31:47
وعلى ماذا وعلى عظمته ك قال كذلك الله
31:52
يخلق ما يشاء اذا قضى امرا فانما يقول ل
31:57
له كن في ما يمكن ان يحدث في واقع حياتنا
32:02
من اشياء لم نحسب لها حسابا احيانا تجد ان
32:06
الانسان تمر به يعني بعض الاشياء اللي
32:10
تكون عصيبه في الحياه بعض الاشياء التي لم
32:13
يحسب لها حسابا انها يعني لا يتصور انها
32:16
تتحقق لكن تجد على انه بعد مضي فتره من
32:21
الزمن واذ بشيء يقع بخلاف ما كان يتصوره
32:26
الاشياء العاديه تعتبر اشياء ماديه عاديه
32:29
فتجد تكملها من وطع في قلب ذلك الانسان من
32:32
فرح في قلبه ا يذكر عن رجل هذا الرجل تزوج
32:38
بالمراه الاولى ولم ينجب وظل هذا الرجل
32:43
لمده عشر سنوات لم ينجب عشر سنوات ظل عشر
32:47
سنوات هو في واقع حياته يرغب في الاولاد
32:52
وتلك المراه التي تزوجها هي راغبه في
32:55
الاولاد لكن
32:57
لم يكذب لهم
32:59
النصيب فالمراه هذه شعرت وتشعر برغبه
33:04
الرجل في ماذا في الاولاد لان الولد
33:07
دائمات يحمل اسم الاب دائما فلان
33:12
بفلان فهو لم يبادر اليها وقال لها ساتزوج
33:16
ولم يفعل ذلك احتراما وتقديرا لتلك ايش
33:21
العشره وان كان يعني من الاسباب ان
33:24
الانسان ومن حقه في الاسلام ان يت زوج ولو
33:27
اربعه هذا لكنه لم يتزوج فاذا لمراه نفسها
33:32
تاتي اليه وقالت له يا فلان تزوج انا
33:37
اقوللك تزوج ويحزنني اذا لم تتزوج يعني
33:41
اني اللي يزعلني اذا ما تزوج تباني ارتاح
33:45
تزوج قالله يا فلان خلاص ين عش سنوات مر
33:48
بنا من العمر ما يحتاج وراضين خ لا تتزوج
33:53
هي يمكن في داخلها لا تريد يتزوج ولكن من
33:58
حقه وتكريما له ثمه ماذا صبر معه واذا
34:03
بالرجل عندما وجد من المراه الالحاح في ان
34:07
تتزوج في ان يتزوج اذ به يتقدم ويخطب
34:12
امراه واذ به يدخل على تلك المراه وبعد
34:17
فتره من الزمن بسيطه تحمل المراه
34:21
الثانيه فيكرم الله ذلك الرجل بحمل زوجته
34:25
الثانيه
34:27
واذ بالمراه
34:29
الاولى تحمل في نفس
34:32
ال فتحمل
34:37
معا كذلك الله يخلق ما يشاء كذلك الله
34:43
يفعل ما يريد اذا قضى امرا ان يقول له كن
34:50
فيكون اذا هو اتى للسيده مريم جبريل عليه
34:55
السلام بامر الله يخبرها اذا قضى امرا
34:59
فانما يقول له كن فيكون لا تخاف لا توجلي
35:05
لا تحزني لا تحملي في قلبك شيئا انت الان
35:09
مكرمه عند الله ولانك مكرمه ارادت الله عز
35:14
وجل ان تحمين
35:15
معجزه يشهد لها الخلق جميعا الى يوم
35:20
القيامه ثم ان الله سبحانه وتعالى يبين
35:25
صفاته حتى تطمن كذلك
35:28
وترتاح فيقول الله تعالى
35:33
ويعلمه
35:35
الكتاب
35:36
والحكمه
35:38
والتوراه
35:39
والانجيل
35:42
ورسولا الى بني
35:45
اسرائيل يحمل
35:47
خمس صفات
35:50
مهمه ويكلم الناس في المهد وكهلا هذه من
35:54
المعجزات الخارقه للعاده التي لا يتصورها
35:58
انسان وهذه صفات
36:02
ويعلمه من الذي يتكفل
36:05
بتعليمه الله يعني بمعنى انه سيخرج
36:10
ماذا مهيئا
36:13
معلما لا يعلمه جبريل يجلس معه جبريل
36:16
ويدار سه لا يسد اليه ملك من ملائكتك من
36:22
ملائكته وانما الله عز وجل هياه تهيئه
36:27
كامله بكلمه ماذا
36:30
كن تهي عقله وقلبه وجوارحه كلها هذه يعني
36:36
الان عندما يقال في جسم الانسان مليارات
36:39
ماذا من الخلايا التي تحمل عددا من الصفات
36:43
والجينات
36:45
وهذه الخلايا كل
36:47
خليه مثل ما يقال عباره عن حاسوب كامل
36:52
فييه عدد من
36:54
الملفات التي تحرك هذا ال انسان وتحرك ما
36:58
حوله
37:01
فاذا عيسى عليه السلام الله تعالى
37:05
هياه بهذه
37:07
الجينات وهذه الشفرات من لده سبحانه
37:13
وتعالى ليكون نبيا ذو قوه في منطقه وفي
37:17
كلامه وفي دعوته الى الله عز وجل فبين على
37:22
لسان جبريل ويعلمه ماذا الكتاب ويعلمه
37:27
الكتاب قيل على ان الكتاب الخط اي انه يحط
37:33
خطا يعني من يراه يعجبه ذلك القط يعني
37:38
بمعنى انه لا يستطيع احد ان يكتب كما يكتب
37:43
من عيسى عليه السلام فخط
37:47
مداد وقيل على انه تطبيق عملي لما يدعو
37:52
اليه ويعلمه الكتاب اي
37:54
يطبق ما انزل الله عليه من الكتاب تطبيقا
37:59
ماذا عمليا فيراه الناس ما ينطق به
38:05
يعمل فاذا كانت
38:07
الكتابه فتكون الكتابه لها اثر في نفوس
38:10
الناس الان عندما تجد انت كاتب يكتب ايه
38:13
قرانيه او بيت شعر ويكتب بذلك الخط تجلس
38:19
احيانا يعني فتره طويله وانت تتامل ذلك
38:24
الخط لجماله
38:28
يعني احيانا تعمل
38:30
معارض مجرد صور
38:33
فوتوغرافيه او خطوط يعني بحيث ان هذا
38:39
المعرض يتقدم اليه عدد من اصحاب الخطوط
38:43
وتعمل فيه مثلا عرض لوحاتهم وتباع هذه
38:47
اللوحات تجدها احيانا بعشرات
38:50
الالاف بعض البلدان بمئات الالاف وبعضها
38:54
بالملايين حتى اصحاب الثوات يشترها يعجبه
38:58
ذلك القط بانواعه اذا ويعلمه الكتاب
39:04
والحكمه ومن يؤتى
39:07
الحكمه فقد
39:09
اوتي خيرا كثيرا الانسان الحكمه بمعنى
39:14
الغزاله ان الله هيا فيه الغزاله عدم
39:18
الاستعجال في المنطق في القول ولا في
39:21
الفعل انما هو
39:24
الصواب في القول والفعل اي انه ان قال
39:27
شيئا
39:29
فقوله صواب لا يمكن ان يكون فيه شيء من
39:36
الخلل وكذلك بالنسبه للفعل لا يمكن ان
39:40
يكون فيه خلل او ان هنالك
39:45
تعارض انما قوله وفعله فعلا قوله وفعله
39:51
منطق حكمه واذا هو الصواب في الاقوال ماذا
39:56
والافعال اعطاه الله ان يكون مصيبا في
40:01
اقواله وافعاله ان وصل كلامه الى اسماع
40:05
السامعين دخل الى اين الى قلوبهم وان اتى
40:10
بفعل وامر به فيكون له اثر ماذا من يراه
40:17
في فعله اذا ويعلمه الكتاب والحكمه
40:21
والتوراه
40:23
والانجيل والتوراه والانجيل احنا ظ ان لكل
40:27
نبي له
40:28
ماذا كتابه لكل نبي
40:31
كتاب
40:33
والتوراه الاصل فيها انها لم تنزل على
40:37
سيدنا
40:38
عيسى ولكن التوراه هو كتاب انزل على
40:44
من على سيدنا موسى عليه السلام سبقه اذا
40:48
كتاب التوراه هو كتاب
40:51
سابق نزل على سيدنا موسى عليه السلام فيه
40:55
من عالم وفيه من الشرع والشرائع والاحكام
41:02
التي الله سبحانه وتعالى انزلها ليطبق بنو
41:08
اسرائيل وكان في
41:10
التوراه بكثره مخالفات بني اسرائيل لاحكام
41:15
الله
41:16
وشرعه بعض الاحكام التي جعلها الله عقابا
41:22
لهم لكثره ماذا طض
41:27
ومعاصيهم ومخالفتهم لاوامر الله انزل الله
41:32
في التوراه عددا من الاحكام
41:35
فالله تعالى هيا سيدنا عيسى عليه السلام
41:40
ليتعلم التوراه ويقرا كتاب التوراه وليعلم
41:44
الاحكام والشرائع التي انزلها الله على
41:48
موسى لبني اسرائيل في ذلك الوقت وهو ما
41:52
زال الله تعالى ارسله لمن في الحاله هذه
41:57
سيدنا عيسى اسله لمن لبني
41:59
اسرائيل هم هؤلاء الذين
42:03
ابناء اولئك الاجداد ذلك النسل الذين هم
42:08
ساروا على مسيره ابائهم الا القبله من
42:14
طغوا فانزل الله عليهم سيدنا عيسى عليه
42:18
السلام ارسل الله اليهم سيدنا عيسى عليه
42:21
السلام ارسله اليهم نبيا ورسولا فهيا الله
42:25
عز و وجل ل ياخذ التوراه ليس معنى ذلك
42:30
التعليم انه يجلس يدرس مثل ما نحن الان
42:33
نقرا حتى نتعلم لا التوراه خلاص يعني
42:39
هياها الله في قلب وده سيدنا من عيسى عليه
42:44
السلام فاصبحت سوره التوراه بما فيها من
42:47
شرع الله ظاهره ماذا امام لان غدا سيحا
42:52
لانه هذا كتاب التوه انزل عليهم لكن ماذا
42:56
فعلوا به بعد
42:57
نبيه ماذا فعلوا به حرفوه غيروا وبدلوا
43:02
فهو اذا لابد له ان يعرف ما في التوراه
43:05
حتى يستطيع ان
43:07
يحاجه فيقول الله تعالى ويعلمه الكتاب
43:10
والحكمه والتوراه
43:13
والانجيل اذا الانجيل هو الكتاب الذي انزل
43:16
على من على سيدنا عيسى عليه السلام هل
43:19
سمعنا انه انزل على نبي قبله لا هذا
43:23
الانجيل هو الكتاب الجديد الذي الذي هياه
43:26
الله لتلك الفئه من قومه من بني اسرائيل
43:30
في ذلك الوقت وما يحتاجون اليه ثم انه جمع
43:36
ما بين التوراه والانجيل مثل ما ذكرنا
43:46
ليحاجوكم
43:51
وياتي بما هم ادوه في كتبهم ايش المحرفه
43:56
ويقول هذا كتاب الله الذي نزل على موسى
44:00
وهذه الانجيل التي نزلت عليه وهذا كتاب
44:04
الانجيل الذي نزل عليه اذا ذلك لا يخالف
44:08
ذلك الكتاب كتاب الذي انزل على سيدنا عيسى
44:11
عليه السلام لا يخالف الكتاب الذي انزل
44:13
على سيدنا من موسى عليه السلام فيدل ذلك
44:18
على انها شرعه ماذا واحده ودعوتهم دعوه
44:23
واحده يدعون الى كلمه ماذا
44:26
لا اله الا الله محم هنا لا اله الا الله
44:31
بالنسبه للنبي محمد صلى الله عليه وسلم
44:32
معترفين به ماذا مقرين بما ورد في كتبهم
44:36
في التوراه
44:38
والانجيل ثم يقول الله تعالى ورسولا الى
44:42
بني اسرائيل من ضمن كذلك صفاته انه رسول
44:48
يدل ذلك على نبوته ورسولا الى بني اسرائيل
44:52
من يسمع هذا الكلام اصلا الان في ذلك
44:54
الوقت من الذي يسمع هذا الكلام هي الام
44:59
مريم تسمع هذا الكلام من جبريل عليه
45:02
السلام يهيئ
45:04
لها تلك الكلمه التي ستتكون في بطنها وذلك
45:09
الغلام وذلك الابن الذي سيكون نبيا ورسولا
45:13
ا
45:15
تطمئن نفسها ويرتاح قلبها بانها لم تخالف
45:20
الله ولم تعصي الله وستواجه في حياتها
45:26
مصاعب الان ستواجه وسابقا ما تواجه سابقا
45:30
كانت مقبوله وكانت محبوبه وكان الناس
45:34
يتبركون ماذا بها حتى انهم يتبركون
45:38
بوجودها انها كانت في محرابها ما بين ذكر
45:41
ودعاء لله سبحانه وتعالى اما الان ستاتم
45:45
بايه وهذا ما ما يحدث للانبياء والرسل
45:49
انهم عندما ياتون الى اقوامهم والى من
45:53
يدعونهم بايات الله ماذا يفعلون
45:58
ينكرونها ويقفون في وجه ذلك النبي مثل ما
46:02
قال ورقه بن مفل ان قومك ماذا للنبي ان
46:07
قومك
46:08
سيخرجك من بلدك قال ومخرج قال نعم ولو كان
46:13
لي من قوه في ذلك الوقت لا دافعك عنه يعني
46:17
ولكن في كبر سن مات قبل يعني نبعث النبي
46:20
صلى الله وسلم
46:23
عليه قال ويع الكتاب والحكمه والانجيل
46:29
والحكمه والتوراه والانجيل
46:32
ورسولا الى من الى بني اسرائيل اني قد
46:37
جئتكم بايه من ربكم اني قد جئتكم بايه من
46:44
ربكم اذا هو رسولا الى بني اسرائيل بماذا
46:47
يخبرهم اني قد جئتكم بايه من ربكم ما هذه
46:51
الايه التي جاء بها عيسى عليه السلام جاء
46:56
بايه انه خلق من ام بدون اب هذه المعجزه
47:02
وانه رسولا اليهم بما جاء من عند الله من
47:08
معجزات فهل الله سبحانه وتعالى
47:11
ايد نبيه ورسوله عيسى
47:14
بمعجزات لتبين وتدل على انه نبي لانه
47:18
معلوم كل نبي ياتي ياتي
47:22
باحكام وشرائع تخالف ماذا
47:26
تخالف الاهواء ولذلك تجد على ان ما
47:31
ياتي من قبل الانبياء ورسل من يعني الكتب
47:37
والدعوات فهم لا يقبلونها
47:40
يرفضونها ما هذه المعجزات التي ايد الله
47:44
بها سيدنا عيسى عليه السلام هذا ما سنتعرف
47:47
عليه ان شاء الله تعالى و كتب الله لنا
47:48
العمر
47:49
والوقت في لقائنا ان شاء الله القادم
47:53
ونقول من خلال ما نتدبر من ايات الله عز
47:57
وجل على ان الانسان ينبغي ان يعيش مع ايات
48:01
الله العظيمه هذه ويقرا في ايات الله
48:05
ويتدبر في معانيها ويجعل لله عظمه في قلبه
48:10
حتى يسري يعني على في حياته من كرامات
48:14
الله ومن عطاءاته ما يجعل هذا الانسان في
48:17
حياته سعيدا وللقاء ربه محبا وليوم
48:22
القيامه ان يكون مع الانبياء والصد ين
48:26
وشهداء الى ذلك نقول سبحانك اللهم وبحمدك
48:28
نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب
48:30
اليه اللهم اجعل اجتماعنا هذا اجتماع
48:32
مرحوما واكم معصوما ولع فينا ولا معنا ولا
48:36
م حولنا شقيا ولا مح وصل له وسلم وبارك
48:38
على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
48:40
بارك الله فيكم وجزاكم الله
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات