الرئيسية
/
مختارات
تتبع الرخص ! للشيخ الدكتور عبدالله المعمري
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2012-05-09 ·
3:04
0:00
3:04
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
46
0:00
وهنا اؤكد الى ان بعض الناس قد يتهاون في
0:02
بعض الامور وهي تجر الى غيرها قد يتهاون
0:05
في قص اللحيه وقد يتهاون
0:09
في اطاله الثوب وقد يتهاون في كذا وفي كذا
0:15
وغدا سوف يتهاون فيما هو اعظم من
0:20
ذلك
0:24
اذ ربما يكون هناك اقوال لبعض العلماء في
0:29
شيء من المسائل
0:33
وهو على اعتبار نفسه قد بلغ درجه من
0:36
الاستقامه كانه
0:39
امن وكانه ثابت على طريق الاستقامه لا
0:43
يحشى شيئا فتضحك عليه نفسه فيقوم باتيان
0:50
الرخص او تتبع الاقوال التي تسهل او تيسر
0:55
من اقوال العلماء دون ان يراعي الدليل
0:59
ودون ان يراعي تقوى الله ودون ان يراعي
1:03
الاحوط والانسان المؤمن لا ينبغي ان يكون
1:09
كذلك المؤمن هو الذي يحتاط
1:13
لدينه المؤمن هو الذي يخشى ان
1:17
يؤتى في اي وقت من
1:20
الاوقات المؤمن هو الذي يتورع عن
1:27
الشبهات كما ورد في الحديث عن النبي صلى
1:30
الله عليه
1:33
وسلم المؤمن هو الذي يسعى الى الاكمل والى
1:37
الافضل لانه يرى نفسه عبدا لله عز وجل
1:41
يسعى لنيل رضاه باي طريق من الطرق التي
1:44
احلها
1:47
الله هكذا ينبغي ان يكون المؤمن ولذلك نص
1:51
اهل العلم على ان من تتبع الرخص من كل
1:55
مذهب او تتبع الرخص من اقوال العلماء وليس
2:00
له هم الا ان ياخذ بالرخصه بهذه الرخصه
2:03
وهذه الرخصه وهذه الرخصه فهو هالك ولو
2:06
كانت المسائل فرعيه لانه لا دين له بل حكى
2:11
بعض العلماء الاجماع على
2:14
ذلك وقالوا من تتبع الرخص من كل مذهب فهو
2:18
هالك لانه لا دين
2:23
له
2:28
و ان هذه المسائل الفرعيه قد تجر الى ما
2:32
هو
2:34
اعظم وان كان في وان كان الامر في فروع
2:38
اسهل ولكن هذا كذا شان
2:42
التساهل لان الامر ينم عن عدم وجود تقوى
2:45
لله سبحانه وتعالى في
2:47
النفس ولان المرا في حقيقته اصيب بالغرور
2:52
فظل نفسه امنا من الانحراف او انه قد بلغ
2:58
درجه هو مرضي
3:01
فيها عند الله سبحانه وتعالى عند
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات