الرئيسية
/
مختارات
القول الفصل في الوعيد ! للشيخ أحمد الخليلي
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2012-05-09 ·
18:07
0:00
18:07
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
274
0:00
الاخ مصطفى من الجزائر سمحه الشيخ يقول ما
0:03
الرد على من يتخذ من الايات التي تتحدث
0:06
على عن مشيئه الله تعالى معولا يهدم به ما
0:10
توعد الله تعالى به العصاه المصرين الذين
0:14
ماتوا على غير
0:18
توبه من المعلوم ان كل ما يجري في هذا
0:22
الكون يجري بمشيئه الله وعندما يذكر الله
0:27
سبحانه وتعالى امرا منوطا ب مشيئته لا
0:30
يعني ذلك التشكيك في ذلك الامر او عدم
0:35
وقوع ذلك الامر فالله سبحانه وتعالى يقول
0:39
لتدخلن المسجد الحرام لقد صدق الله رسوله
0:42
الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام ان شاء
0:46
الله امنين محلقين رؤوسكم ومقصرين لا
0:50
تخافون فعلم ما لم تعلموا فجعل من دون ذلك
0:54
فتحا قريبا هذا لا يعني التشكيك في وقوع
0:58
هذا الامر لان ا الله سبحانه وتعالى ذكره
1:02
بصيغه تدل على القسم اللام موطئه للقسم في
1:07
قوله لتدخلن المسجد الحرام وكذلك
1:12
ا نجد ان الله سبحانه وتعالى ييقول لنبي
1:16
صلى الله عليه وسلم سنقرئك فلا تنسى الا
1:20
ما شاء الله لا يعني قوله الا ما شاء الله
1:24
استثناء مشيئه الله سبحانه وتعالى في هذا
1:28
اي ان
1:30
في كون الله سبحانه
1:33
وتعالى يحمي نبيه صلى الله عليه وسلم
1:36
ويصونه من نسيان الوحي الذي يوحيه اليه لا
1:41
يعني تشكيك في ذلك او اي شيء من هذا
1:44
القبيل وكذلك قول الله سبحانه وتعالى في
1:49
اهل النار خالدين فيها ما دامت السماوات
1:52
والارض الا ما شاء ربك ان ربك فعال لما
1:57
يريد لا يعني التشكيك في خلود هؤلاء في
2:01
النار كما كما ان ايضا وعد الله سبحانه
2:05
وتعالى للذين اتقوا بانهم خالدون خالدين
2:09
فيها ما دامت السماوات والارض الا ما شاء
2:12
ربك عطاء غير مجذوذ لا يعني ذلك التشكيك
2:16
فاذا ليس هناك شك لا في الوعد ولا في
2:19
الوعيد والله تعالى لا تبديل لكلماته هو
2:22
الذي قال وهو اصدق
2:26
القائلين قال سبحانه وتعالى لا تبديل
2:28
لكلمات الله وقال لا تختصموا لدي وقد قدمت
2:33
اليكم بالوعيد ما يبدل القول لدي وما انا
2:36
بظلام للعبيد
2:39
والله سبحانه وتعالى يقول ليس بامانيكم
2:44
ولا اماني اهل الكتاب من يعمل سوءا يجزى
2:47
به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا
2:51
اما قوله في سوره
2:56
النساء قوله سبحانه وتعالى ان الله لا
3:00
يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن
3:03
يشاء ليس فيه ما يدل على ابطال الوعيد
3:09
ابدا ليس ذلك كما يتصورون انما الايه انما
3:15
هذا النص سيقه في موضعين من سوره النساء
3:20
وفي كل موضع هو في مقام الدعوه الى الله
3:25
سبحانه وتعالى الدعوه الى
3:28
ا الايمان ونبذ الكفر والاعراض عن الكفر
3:33
ففي اولهما جاء بعد قوله سبحانه وتعالى يا
3:38
ايها الذين اوتوا الكتاب امنوا بما نزلنا
3:41
مصدقا لما معكم من قبل ان نطمس وجوها
3:45
فنردها على ادبارها او نلعنهم كما لعلنا
3:49
اصحاب السبت وكان امر الله مفعولا ان الله
3:52
لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك من
3:56
يشاء ثم مره اخرى سيق هذا النس في ما يشبه
4:03
هذا المساق نفسه وذلك عندما قال الله
4:07
سبحانه وتعالى
4:10
ا ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له
4:14
الهدى ويتبع
4:17
سبيل ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما
4:21
تولى ونصره جهنم وساءت مصيرا ان الله لا
4:25
يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك من يشاء
4:29
فاذا ما المراد بهذا المراد
4:33
بان الشرك ولو تاب الانسان من اي معصيه من
4:38
المعاصي الاخرى لا يغفر
4:41
الشرك يبقى كما هو ولو تاب الانسان مما
4:47
قارفه من اعمال سيئه من زنن او قتل النفس
4:52
المحرمه بغير حق او افساد في الارض او اي
4:56
نوع من انواع كبائر الاثم لو تاب منها
5:00
جميعا وبقي متلبسا بشركه فانه لا اما ان
5:04
تاب من
5:05
شركه فان الاسلام جب لما قبله ولو فعل في
5:11
الجاهليه ما فعل قبل ان يسلم ولو قتل
5:14
النفس المحرمه بغير حق
5:17
ولو اكل مال الناس ولو زنى نفس توبته من
5:23
الشرك تجب ما فعله من قبل ولذلك لا تتعلق
5:27
تبعه بذمته
5:30
لا تتعلق تبعه بذمته عندما يتوب لان
5:35
الاسلام جب لما قبله فاذا لا يؤخذ من هذا
5:39
دليل على ان ما دون الشرك مغفور
5:44
و
5:46
بارتكاب انتهاء نعم قال الله سبحانه
5:52
وتعالى قال الله سبحانه وتعالى ان تجتنبوا
5:55
كبائر ما ت تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم
6:00
وندخلكم مدخلا كريما ما هو هذا الاجتناب
6:05
للكبائر التي اي ننهى عنها كيف يكون هذا
6:11
الاجتناب الذي يؤدي الى تكفير السيئات اي
6:16
الصغائر ما دون الكبائر هذا كما بينه
6:20
الامام الغزالي في كتابه احيا علوم الدين
6:24
شرح ذلك شرحا واسعا مفيدا بين ان عنما قال
6:30
بان الانسان عندما يحاول الاقدام على اي
6:34
معصيه من المعاصي فانه يؤد لها عدتها لو
6:39
اراد ان يشرب الخمر فانه يحضر الانيه انيه
6:44
الشراب ويد عده الشراب
6:47
و يهيئ لذلك هذه على كل حال
6:52
اعمال
6:54
ان وقع الانسان في الغايه التي تؤدي اليها
6:59
هذ هذه الاعمال بحيث شرب الخمر فانه يكون
7:03
قد اتى
7:04
الكبيره التي لا تكفرها الا التوبه اتى
7:09
الكبيره التي لا تكفر وكانت هذه المقدمات
7:14
التي جاءت من قبلها مقدمات شرب الخمر كانت
7:19
كلها ايضا
7:21
ا كبائر يؤاخذ بها لانها تحولت الى كبيره
7:27
بوقوع غايتها التي ادت اليها اما ان تاب
7:31
قبل ذلك بحيث تراجع تداركته عنايه الله
7:36
سبحانه واقلع خشيه من الله عن شرب الخمر
7:40
فان تلك تكون سيئات مكفره باجتنابه الامر
7:45
الكبير
7:47
وكذلك بالنسبه الى الزنا قد يلتقي بالمراه
7:51
وينظر اليها ويقدم بين يدي اي زناه
7:58
مقدمات الله فان وقع في الزنا وقع في
8:02
الكبيره اما ان تداركته عنايه الله سبحانه
8:06
وتعالى وخشي الله واتقاه
8:10
ورجع عما كان مقدما عليه فانه في هذه
8:14
الحاله تكون تلك المقدمات سيئات مكفره
8:19
باجتنابه الكبير وهو الوقوع في الزنا
8:22
ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم
8:26
العينان تزنيان واليدان تزنيان والرجلان
8:30
تزنيان ويصدق ذلك ويكذبه الفرد
8:35
فعندما يقع في الزنا بفرجه في هذه الحاله
8:38
يكون قد صدق لما تقدم من الزنا بعينيه
8:43
وبيديه
8:44
وبرجل وان اقلع عن ذلك وتاب الى الله
8:48
سبحانه وتعالى واحس بالخش من الله ففي هذه
8:53
الحاله تكون تلك سيئات مكفره
8:57
باجتنابه هذا الكبير وكذلك عندما يحاول
9:01
الانسان ان يسفك الدم الحرام فانه يعد
9:04
العده لهذا الامر يعد السلاح ويترس لمن
9:09
يحاول ان يقتله فان اقدم على هذه الجريمه
9:13
النكراء وقتل تكون هذه المقدمات التي سبقت
9:19
جريمته هذه كلها كبائر يؤاخذ بها ولكن
9:24
عندما يقلع ويتوب الى الله سبحانه وتعالى
9:28
عما حاول الاقلام عليه فانه في هذه الحاله
9:32
تكون
9:34
تلك سيئات مكفره باجتنابه الكبير الذي
9:39
تؤدي اليه وهكذا ولا ريب
9:44
ان اهمال الناس
9:48
ل الحذر من الوعيد وعدم مبالاتهم بالوعيد
9:53
واقدامهم على ما يخالف وعيد الله سبحانه
9:57
وتعالى انما ي يعد ذلك فسادا في الارض يعد
10:02
هذا بلا ريب فسادا في الارض وقد شاع عند
10:05
الامم السابقه الاستخفاف بالوعيد وادى بهم
10:10
الى ما ادى من ارتكاب الكبائر فالله
10:14
سبحانه وتعالى يقول فخلف من بعدهم خلف
10:17
ورثوا الكتاب ياخذون عرض هذا الادن
10:20
ويقولون سيغفر لنا هل ذكر الله سبحانه
10:23
وتعالى هذا في مقام تاييده وفي مقام
10:28
اي نصرتهم على ما قالوا لا وانما ذكر ذلك
10:32
في مقام الرد عليهم وانكار ما قالوا و
10:37
كذلك قول من يقول بان الله اذا وعد وفا
10:41
واذا توعد عفى وشبيه بقول اولئك سيغفر لنا
10:46
كيف والله تعالى يقول لا تختصموا لدي وقد
10:50
قدمت اليكم بالوعيد ما يبدل القول لدي وما
10:53
انا بظلام للعبيد ويقول الله تعالى لا
10:57
تبديل لكلمات الله وي يقول الله سبحانه ان
11:00
الله لا يخلف الميعاد ثم
11:04
ا القول بان الله سبحانه وتعالى لا ينفذ
11:09
وعيده القول بعدم تنفيذه لوعي بطبيعه
11:12
الحال هذا مما يؤدي هذا م مما يعني او
11:18
يتضمن رد كلام الله سبحانه وتعالى والله
11:21
تعالى يقول ومن اصدق من الله قيلا ومن
11:24
اصلق من الله
11:27
حديثا و
11:29
ا فان كان الله سبحانه وتعالى عندما
11:34
توعد توعد وهو لا يريد تنفيذ وعيده فمعنى
11:40
ذلك انه جاء في كلامه الكذب تعالى الله عن
11:44
ذلك وان توعد وهو يريد تنفيذ وعيده ثم بعد
11:50
ذلك ا لم ينفذ هذه الاراده كان ذلك بداء
11:55
والبداء لا يمكن ان يتصف الله سبحانه
11:58
وتعالى به الله تعالى لا تبدو له البدواب
12:01
لان البداء جهل يعني انه كان يجهل انه لن
12:06
ينفذ هذا الوعيد ثم بد له الا ينفذه تعالى
12:10
الله عن ذلك كله علوا
12:13
كبيرا ولا ريب ان هذه الامه رزئت كما رزئت
12:18
الامم السابقه بهذه الفكره عندما تفشك
12:23
فيها رزئت وارتكبت كثيرا من المحاذير
12:27
انتهكت الحرمات واضيع الحقوق وانتشر الظلم
12:32
ومهد للظلم بسبب هذه العقيده هذه العقيده
12:37
روج له المروجون منذ سقوط الخلافه الراشده
12:42
وعدم استمرارها في نظام الحكم في الاسلام
12:46
روج لهذا الفكر من اجل ترسيخ الظلم ومن
12:51
اجل اشاعه الظلم ومن اجل رفع الحرج عن
12:55
الظلمه حتى ان
13:00
ان الناس الذين يحملوا هذا الفكر كان
13:03
يسوءهم العدل ولا يريدون من من الحكام ان
13:08
يعدلوا انما يريدون منهم ان يجور لانهم
13:12
ينتفعون بما يتساقط من موائدهم من فتاه
13:16
العيش عندما يكونون يسيرون في ركابهم
13:21
فعندما سار عمر بن عبد العزيز رضي الله
13:24
تعالى عنه سيره الحق ورد الحق الى نصابه
13:27
وامر بالمعروف ونهى عن المنكر ورد المظالم
13:31
والجم بني اميه وكف ايديهم عن البطش في
13:36
الناس وكف ايديهم عن تناول اموال الناس
13:40
هذا ساء الذين يحملون هذا الفكر الذين
13:44
كانوا يعيشون في ركاب اولئك ولذلك عندما
13:48
جاء من بعده يزيد بن عبد الملك واراد ان
13:51
يسير هذه السيره جاؤوه بعين شيخا شهدوا
13:56
شهاده متفقه بان ان الخليفه لا حساب عليه
14:00
ولا عقاب شهدوا هذه الشهاده لماذا هذه
14:04
الشهاده انما ذلك لاجل ان ينتفعوا كان
14:07
يسوءهم العدل وهذا مما ذكره الذهبي في سير
14:11
اعلام النبلاء وفي غيره من كتبه وذكره اب
14:15
ابن الكثير في البدايه والنهايه وقد قال
14:17
ابن التيميه في
14:19
ا كتابه المسمى بمنهاج السنه بان هذه
14:23
العقيده التي كانت تفشت الناس في اوساط
14:27
الامه تفشت في في الناس في في اوساط الامه
14:32
في عهد بني اميه اي اشاعوا هذه العقيده
14:36
وهذه العقيده مردوده بنص القران الكريم
14:38
فضلا عن الايات الكثيره في الاحاديث الله
14:42
تعالى يقول ولا تركنوا الى الذين ظلموا
14:44
فتمسكم النار فكيف بالذين ظلموا انفسهم
14:48
والله سبحانه وتعالى يخاطب داوود عليه
14:51
السلام و وهو نبي من انبيائه يقول له يا
14:55
داوود انا جعلناك خليفه في الارض فاحكم
14:58
بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن
15:01
سبيل الله ان الذين يظلون عن سبيل الله
15:05
لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب فكيف
15:08
بمن كان دون الانبياء
15:13
و ولا ريب انه هناك مفاسد كثيره استشرت في
15:18
هذه الامه يندى لها الجبين ومما يؤسف له
15:21
ان نجد ان هناك علماء ينسبون الى علماء
15:27
كبار من الفساد الشيء العجب من الانحراف
15:31
في السلوك وفي الاخلاق ينسبون اليهم جرائم
15:35
خلقيه في تراجمهم فاما ان يكونوا صادقين
15:39
وهذه بليه واما ان يكونوا غير
15:42
صادقين وهذه ايضا بليه كيف يجترئون على
15:46
الكذب ونسبه هذه الجرائم الى اولئك وفي
15:49
ذلك ما يجعل هذه الفواحش تشيع في
15:53
الناس كيف يكون ذلك كل ذلك انما هو من
15:57
جراء هذه العقيده عقيده العفو عن اهل
16:00
الكبائر وان من دخل النار وهو موحد لن
16:04
يخلد فيها الله سبحانه وتعالى بين بان هذا
16:08
مما ادى ببني اسرائيل الى ان يهملوا
16:11
الكتاب الذي عندهم فقد قال تعالى الم ترى
16:14
الا الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يدعون
16:17
الى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق
16:20
منهم وهم معرضون ذلك بانهم قالوا لن تمسنا
16:24
النار الا اياما معلولا وغرهم في دينهم ما
16:27
كانوا يفترون فكيف اذا جمعناهم ليوم لا
16:30
ريب فيه ووفيت كل نفس ما كسبت وهم لا
16:33
يظلمون على ان الايات القرانيه في هذا
16:36
واضحه الله سبحانه وتعالى يقول من جاء
16:39
بالحسنه فله خير منها وهم من فزع يومئذ
16:43
امنون ومن جاء بالسيئه فكبت وجوههم في
16:46
النار هل تجزون الا ما كنتم تعملون ويقول
16:49
سبحانه وتعالى من جاء بالحسنه فله عشر
16:53
امثالها ومن جاء بالسيئه فلا يجزى الا
16:57
مثلها وهم لا يقمون ويقول سبحانه ايضا من
17:01
جاء بالحسنه فله خير منها ومن جاء بالسيئه
17:05
فلا يجزى الا مثلها وهم لا يظلمون فاذا
17:12
ا من جاء بالحسنه ف فله خير منها ومن جاء
17:16
بالسيئه فلا يجزى مثلها وهم لا يظلمون وال
17:20
الله سبحانه وتعالى يبين من هو الناجي من
17:23
العباد في سوره من اقصر سور القران فيها
17:27
البيان الواضح الله سبحانه وتعالى يقول
17:29
والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين
17:33
امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق
17:36
وتواصوا بالصبر يحكم الله تعالى في هذه
17:39
السوره على جميع الجنس البشري بالخر ما
17:43
عدا الذين جمعوا بين هذه الخصال وهي
17:46
الايمان والعمل الصالح والتواصي بالحق
17:49
والتواصي بالصبر على انه لم يكفي الايمان
17:52
وحده وانما وجب بجانب التواصي بالحق
17:56
والتواصي بالصبر لان الايمان والعمل
18:00
الصالح انما يحرزان بالتواصل بالحق
18:04
والتواصي بالصبر والله تعالى المستعان
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات