الرئيسية
/
مختارات
معنى الفاتحة في الصلاة رائع جدا للشيخ أحمد الخليلي
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2012-06-22 ·
17:07
0:00
17:07
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
260
0:00
والصلوات بطبيعه الحال هي متميزه على
0:07
بقيه ايبادات فيا ذكر خادس الصلاه كلها
0:12
ذكر خالص ولذلك قال الله تعالى واقم
0:17
الصلاه لذكر ان الصلاه انما تقام لذكر
0:21
الله سبحانه وتعالى فالصلاه ذكر الخارقه
0:26
والمصلي عندما يمثل بين يديه الله سبحانه
0:30
وتعالى
0:31
يخلف الدنيا وراء ظهري
0:35
ويترك همومها وراء ظهرك
0:39
ويعرض الى الله سبحانه وتعالى خالصا نقيا
0:45
فالمصلي عندما يمثل بين يدين الله سبحانه
0:50
وتعالى
0:51
يفرق بين
0:54
يحلاله واحرامه فيها في هذه الصلاه ما
1:00
ياتي به من التكبير اول ما يدخل في صلاه
1:04
فهو يقول الله اكبر هذه الكلمه
1:09
لها ايحاءات كبيره على النفس البشريه فهي
1:15
تعرف الانسان
1:16
بان الكبرياء لله عز وجل وهو ماثل بين يدي
1:22
الله
1:24
تارك هذه الدنيا
1:27
وجميعه همومها وجميع تبعاتها غير مباد بها
1:32
انما يعرج الى الله سبحانه وتعالى بهذه
1:36
التكبيره الله اكبر فهو يتخلى اما يكون
1:41
عليه الناس في هذه الحياه من استعلاء
1:45
بعضهم على بعض
1:47
اذ لست على لاحد على احد مع ان الكبرياء
1:52
لله وحده فالله اكبر وكل الناس عباد الله
1:56
ان كل من في السماوات والارض الا اتي
2:01
الرحمن عبدا لقد احصاهم وعدهم ادى وكلهم
2:06
اتيه يوم القيامه فردا كل الناس
2:10
مهما اوتم من اقدار
2:13
ومهما تميز بعضهم على بعض في هذه الحياه
2:17
انما هم ايباد الله سبحانه ولا يتفاضلون
2:21
الا بقدر اقتراب اليه وليس الاقتراب اليه
2:26
بالامر الحسي وانما الاقتراب اليه انما هو
2:31
بصفاء هذه الارواح وتوجهها الى الله
2:35
سبحانه مع اخلاص الامد له وحده
2:40
فعلى هذا الانسان الذي يقول كلمه الله
2:45
اكبر ان يكون الصادقا مع هذه الكلمه التي
2:49
يقولها فان كان من ذوي الاقدار والشان في
2:54
هذه الحياه
2:55
تضامنت نفسه
2:58
وخضعت رقبه لعزه الله تعالى لانه يدرك ان
3:03
الكبرياء لله وحده فلا يتعالى على احد من
3:07
خلق الله بسبب الله او منصبه او بسبب ماله
3:12
او بسبب نسبه او حسبه انما الكل عباد الله
3:18
سبحانه وتعالى لا يتفاضلون الا بتقوى الله
3:24
وان كان بخلاف ذلك ايضا
3:27
اورسجه او رثته كلمه الله اكبر
3:31
اعتزازا بصرته بالله فلا يخضع الا لجلال
3:36
الله ولا يرى
3:39
غير الله سبحانه وتعالى اهلا لان يسجد له
3:44
او يركع له او يخضع له باي حال من الاحوال
3:49
وانما الانقياد المطلق انما هو لله سبحانه
3:53
الذي
3:55
اتصف بالربوبيه واتصف كل ما سواه
3:59
بالعبوديه له
4:03
واذا استعاذ بالله من الشيطان الرجيم
4:06
ذكرته الاستعاده
4:08
الحرب الضروس التي تدور بينه وبين الشيطان
4:13
فالشيطان اقسم بعزه الله انه سيرضي هذا
4:18
الانسان في جهنم والعياذ بالله ان لم ان
4:22
كان من عباد الله المخلصين وهذه الحرب
4:26
تقتضي ان يؤجل لها عدتها وان يكون متفطنا
4:32
متنبها في جميع احواله لمكائد الشيطان
4:36
لئلا يدخل عليه الشيطان من اي ثغره من
4:39
الثغرات عليه ان يسد جميع الثغرات على
4:44
الشيطان الرجيم حتى لا يصل اليه باي وجه
4:48
من اولياء من الوجوه لئلا يحي
4:53
ى واذا
4:55
ابتدا بدايه الفاتحه الفاتحه الشريفه فقال
5:00
بسم الله الرحمن الرحيم
5:03
ادى كانما يدخل فيما يدخل فيه من ذكر الله
5:07
وعبادته بسم الله
5:10
فعليك ان يكون مخلصا في هذه الايبادة لله
5:14
وعليك ان يكون مخلصا في كل عمل لله فمن
5:18
كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا
5:23
يشرك لعباده ربه احدا عليك ان يعمل
5:27
الصالحات ما عدم اشراك احد من خلق الله
5:31
تعالى في اي عباده من العبادات او في اي
5:35
عمل من الاعمال بقصد وجه احد بذلك الامل
5:40
او بتلكم العباده
5:44
ومع ذلك
5:46
يستشعر رحمه الله تعالى
5:48
فان الله عز وجل
5:52
وصف في هذه الايه الكريمه بالرحم
5:57
بسم الله الرحمن الرحيم
5:59
ليبدو ورحمه الله
6:02
وليعول على الله في جميع اموري
6:06
واذا
6:07
تلا قول الله تعالى الحمد لله رب العالمين
6:12
استشعر ايضا من نعمه الله تعالى عليه فكل
6:17
ما به من نعمه
6:18
انما هو من الله
6:21
كل ما اتاه الله تعالى من خير
6:24
انما يجب ان يحمد الله عليه وحده ولو اتته
6:29
النعم من طرق الايباد فان فانما اولئك
6:34
الايباد هم وسائل
6:36
شاء الله سبحانه وتعالى للوصول هذه النعمه
6:39
اليك ولو شاء لوصلها اليه من غير طريقين
6:45
ولكن اراد ان يشرفهم بذلك
6:49
فاذا كل نعمه انما يستحق ان يحمد الله
6:54
تعالى عليها وحده فلذلك كان الحمد لله
6:58
ينسوا الحمد لله
7:00
والجنس تدخل جميع وافراده ضمنه
7:05
فكل فرد من افراد الحمد هو لله سبحانه
7:09
ومع هذا يوصف الله سبحانه وتعالى هنا بانه
7:14
رب العالمين
7:16
الرب بمعنى السيد وبمعنى المصلح
7:22
وبمعنى المنعم فالله سبحانه وتعالى هو سيد
7:26
الخلق وهو
7:29
يربيهم بالاحسان وينعم عليهم بالخير فكل
7:34
ما بهم من نعمه فمن الله ولا ريب ان هذه
7:38
الربوبيه
7:39
ربوبيه سبحانه وتعالى هي مع كونها ربوبيه
7:43
رحمه يروبيه قهر
7:46
فالكون كله مقهور لله جميع العالمين
7:51
مقهورين لله سبحانه وتعالى
7:53
تجري فيهم ارادته وتنفذ فيه المشيئته
8:01
وينفذ في كل واحد منهم حكمه ما من احد
8:05
منهم
8:07
قادر على دفع حكم الله سبحانه وتعالى
8:14
وهذا بطبيعه الحال
8:16
يجعل هذه النفس
8:19
تشعر بالرجفه
8:22
والقلب يشعر بالوجيف من هيبه الله سبحانه
8:27
وتعالى ولكن اذا ابتلا قوله عز وجل بعد
8:32
ذلك الرحمن الرحيم سكنت يائسه في النفس
8:36
مما تحس به من الطمانينه الى رحمته سبحانه
8:40
وتعالى
8:42
فاذا
8:45
ابتلى بعد ذلك
8:47
قوله تعالى المالكي يوم الدين استشعر
8:51
الوقوف امام الله في ذلك اليوم الذي يسال
8:55
فيه عما قدم وما اخر
8:57
لا تزول قدم ابن ادم يوم القيامه من عند
9:01
ربه حتى يسال عن خمس عن امره فيما افناه
9:05
وعن شبابه فيما ابلاه واما ماله من اين
9:10
اكتسبه وفيما انفقه وماذا عمل في معلم
9:14
وسؤاله عن عمره يعني سؤاله عما قدمه في
9:19
هذا الامر واخره فيسال عن كل ما قدمه وما
9:24
اخره في العمر
9:26
ويسعد عن الشباب لسؤالا خاصا ويسال عن
9:30
الناس سؤالين من اين اكتسبه وفيما انفقه
9:34
ويسال عن علمه ماذا عمل به ماذا عمل بهذا
9:40
العلم فعلى اي حال هذا مما يدعو الانسان
9:44
الى ان يحاسب النفس
9:47
ثم بعد هذا كله
9:50
ينتقل الحديث من وصف الله تعالى بصفات
9:55
غيبيه الى
9:58
مخاطبته سبحانه وتعالى مشافها بتقديم
10:02
العباده اليه لان النفس بعد ذكر هذه
10:07
الاوصاف العظيمه لله سبحانه وتعالى
10:10
تتامن وتشعر انها بين يديه سبحانه فلذلك
10:15
كان حريا من ايباد بعد ما يبلغ بعدما يبلغ
10:21
هذا المقام ان يقدموا اليه الى الله عز
10:24
وجل عبادته ولذلك
10:28
تاتي الايه الكريمه هنا اياك نعبد واياك
10:32
نستعين اي لا نعبد الا اياك ولا نستعين
10:37
الا اياك
10:39
فالاستعانه بالله تعالى وحده كما ان
10:42
الايباد له وحده فما من احد يمكن ان يعين
10:47
احدا على اي شيء الا فيما قدره الله تعالى
10:50
له
10:51
والقضايا الغيبيه لا يمكن ان يستعين احد
10:55
بغير الله تعالى فيها ليس لاحد ان يطلب من
11:01
احد من الناس ان يرزقه ولدا او يجعله غنيا
11:06
او يجعله محظوظا او يجعله سعيدا او يجعله
11:12
من العلماء وانما بامكانه ان يكتب منهم
11:16
الاسباب
11:17
كان يطلب منهم الدعاء
11:21
او يكتب منهم العون المالي او يكتب منهم
11:25
العون العلمي او نحو ذلك مما يمكن ان
11:29
يتعاون الناس فيه اما وراء هذه الاسباب
11:33
العاديه
11:35
فانه لا يجوز ان يستعان الا بالله سبحانه
11:40
وتعالى ونحن نرى ان الله سبحانه في كتابه
11:45
العزيز يبين للناس ان كل ما يدعون من دون
11:49
الله لا يمكن ان ينفعوهم بشيء او ان
11:53
يدفعوا عن النظر ومن الذي يمكن ان يدفع
11:58
نفسه او يدفع عن نفسه مضره مع ان النبي
12:02
صلى الله عليه وسلم مع علو قدره وايضا
12:05
بشانه يخاطب يوسف سبحانه وتعالى بقوله قل
12:10
لا املك لنفسي نفعا ونقرا الا ما شاء الله
12:13
ولو كنت اعلم الغيب لاستكثفت من الخير وما
12:18
مسني السوء فاذا كان النبي صلى الله عليه
12:21
وسلم وهو بهذا القدر العظيم عند الله عز
12:24
وجل لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا فكيف
12:30
لغيره عليه افضل الصلاه والسلام ان يحقق
12:34
منفعه احد من الناس او ان يدفع مضره مضره
12:39
عن احد من الناس
12:42
وقد خاطب الله تعالى المشركين الذين كانوا
12:46
يدعون من دونه
12:48
ما من يدعون من من يتخذونه الوسائل بينهم
12:53
بينهم وبينه
12:55
خاطبهم الله سبحانه وتعالى يقيم عليهم
12:58
الحجه بان اولئك الذين يدعونهم ليس لهم
13:02
شركه في خلق السماوات والارض
13:05
وما له وما لله سبحانه وتعالى من ظهير من
13:12
اولئك ما له منهم من ظهير
13:15
فقد قال سبحانه
13:17
الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال
13:21
ذره في السماوات ولا في الارض
13:25
الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال
13:28
ذره في السماوات ولا في الارض وما له وما
13:32
له
13:33
قل الذين زعمتم لان نكون مثقال ذره في
13:37
السماوات والارض وما له منهم ومالهم
13:45
ومالهم فيما من شرك وما له منهم من ظهير
13:48
ليس احد من اولئك ظهيرا لله تعالى في خلق
13:52
شيء في خلق السماوات والارض ولا في تدبير
13:56
السماوات والارض
13:58
وقال الله سبحانه وتعالى
14:01
قل ارايتم ما اقول ارايتم ما تدعون من دون
14:05
الله اروني ماذا خلقوا من الارض ام لهم
14:09
شرك في السماوات ايتوني بكتاب من قبل هذا
14:13
او اثاره من ان كنتم صادقين ثم قالوا ومن
14:18
اضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له
14:21
الى يوم القيامه وهم عن دعائهم غافلون ثم
14:26
بين انه اولئك الذين يدعونهم من دون الله
14:29
انما يتخلون عنهم يوم القيامه ويتبراون
14:33
منهم
14:34
وذلك عندما قال واذا حشر الناس كانوا لهم
14:38
اعداء وكانوا بعبادتهم الكافرين
14:43
ويقول سبحانه وتعالى
14:49
قل ارايتم شركائكم الذين تدعون من دون
14:52
الله اروني ماذا خلقوا من الارض في
14:56
السماوات ام اتيناهم كتابا فهم على بينه
15:00
منه بل ان يعد الظالمون بعضهم بعضا الا
15:04
غرورا
15:06
واتبع ذلك بيان انه سبحانه وحده الذي يمسك
15:10
السماوات والارض ان تزولا
15:13
ان الله يمسك السماوات والارض ان تزول
15:17
ولان زالتا ان امسكهما من احد من بعده
15:22
ولذلك كانت العباده لله
15:26
وكانت وكانت دعاء لله
15:31
الاستعانه لا تكون الا بالله كما ان
15:34
العباده لا تكون الا لله
15:39
تجد ان الله سبحانه وتعالى يعلمنا هنا ان
15:46
نقدم العباده الى الله
15:48
بصفه جماعيه بصفه فرديه فهو يعلمنا ان
15:53
نقول اياك نعبد لا اياك اعبد
15:57
واياك نستعين لا اياك استعين لان الاسلام
16:02
ودين اجتماع وقلوب المؤمنين كقلب رجل واحد
16:08
تتالف وتجتمع وتتوجه الى الله سبحانه
16:12
وتعالى
16:13
بصفه جماعيه لا بصفه فرديه
16:18
بعد ذلك قوله تعالى
16:21
اهدنا الصراط المستقيم صراط صراط الذين
16:25
انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا
16:29
الضالين وفي هذا ما يلعب الانسان يشعر انه
16:34
امام طريقين طريق الذين عنعم الله عليهم
16:39
من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين
16:44
وطريق الذين حرمهم الله تعالى من هذه
16:48
النعمه وهم المغضوب عليهم النظالون
16:52
فعليه ان يسلك الطريق الاول الطريق
16:56
المستقيم الذي لا تعاري فيه
17:00
والذي لا خفاء به عليه ان يسلك هذا الطريق
17:04
ليصل الى مرضاه الله سبحانه وتعالى
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات