الرئيسية
/
علو الهمة
أولويات الشباب في الميزان
الشيخ العلامة حمود بن حميد الصوافي
· 2012-01-08 ·
1:40:57
0:00
1:40:57
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
1597
0:00
بسم الله الرحمن
0:02
الرحيم الحمد لله الحمد لله رب العالمين
0:07
حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا
0:11
ويرضى واشهد ان لا اله الا الله وحده لا
0:16
شريك له له الملك وله الحمد بيده الخير
0:20
وهو على كل شيء قدير واشهد ان سيدنا
0:24
ونبينا محمدا عبد الله ورسوله وصفوته من
0:28
خلقه وخليله ارسله الله بشيرا ونذيرا
0:33
وداعيا اليه باذنه وسراجا منيرا فبلغ
0:36
الرساله وادى الامانه ونصح الامه وجاهد في
0:41
سبيل ربه حتى اتاه اليقين اللهم صل وسلم
0:45
عليه وعلى اله وصحبه
0:48
اجمعين اللهم افتح لنا ابواب رحمتك وانشر
0:51
علينا اثواب رحمتك اللهم علمنا ما ينفعنا
0:55
وانفعنا بما علمتنا انك انت العليم
0:58
الحكيم اني ادين بالشكر الجزيل لهذه
1:04
الجامعه الفتيه جامعه
1:08
نزوى
1:10
لرئيس الجامعه ولكل الاخوه والاخوات الذين
1:15
يعملون فيها ولكل طلابها وطالباتها واسال
1:21
الله سبحانه وتعالى لهم جميعا مزيدا من
1:25
التفوق والنجاح والتميز والرياده العلميه
1:31
انه تعالى على كل شيء
1:33
قدير اما
1:35
الموضوع الذي تم اختياره لنتحدث
1:39
عنه فانه موضوع لا شك غايه في
1:44
الاهميه وقد كان اختياري له لاني ابحث له
1:50
عن
1:51
اجابات كم اتمنى ان اجد من يشفي
1:56
الغليل في هذا الموضوع الهام وقد حاولت
2:00
جاهدا ان
2:02
ابحث عن
2:04
معالم لاولويات الشباب المسلم في واقعنا
2:09
المعاصر لكنني للاسف الشديد كنت اجد ان من
2:15
كتب او تحدث في هذا الموضوع كان اقرب الى
2:21
الحديث عن اولويات
2:24
الفقه لا عن اولويات الحياه او عن تاصيل
2:29
فقه الاولويات
2:31
لا في الحديث
2:34
عن
2:35
واقع الشباب
2:39
واهتماماتهم
2:41
و ما يرغبون في بلوغه وتحقيقه من مطالب
2:46
وامال ثم صله كل ذلك بالحياه
2:51
المعاصره من خلال منظور
2:58
تاصيلية رسول الله صلى الله عليه
3:02
وسلم ولهذا قلت احاول علني استفيد من
3:07
مداخلاتكم باذن الله تعالى في مذاكره هذا
3:12
الموضوع اولا دعونا نقف عند هذا العنوان
3:18
اولويات الشباب في
3:21
الميزان فما
3:24
الاولويات اقصد
3:26
بالاولويات باختصار شديد
3:30
ما هو اجدر بان توجه اليه
3:34
العنايه واحق ان تصرف اليه طاقه
3:40
الانسان اي اولى ان يشتغل به المسلم الشاب
3:46
في هذه الحياه ما هو الاولى هناك اهتمامات
3:51
ومطالب ورغبات لكل واحد
3:55
منا ما الاجدر ليصرف اليه
4:00
همته ويبذل وقته ويتجه اليه كيف يستطيع ان
4:06
يرتب هذه الاهتمامات
4:09
فيعطي الاحق
4:11
بالتقديم التقدمه ويؤخر ما يستحق
4:16
التاخير هذا ما نريد ان نبحث
4:20
عنه فان كلمه الاولويات ماخوذ من الاولى
4:24
اي الاحق والاجدر ونقصد به ما هو اولى ما
4:28
هو اجدر ان يقدم وان تصرف اليه
4:32
العنايه لكن لماذا اخترنا مرحله
4:36
الشباب
4:38
انها مرحله
4:40
ذهبيه عامره
4:43
بالطاقات
4:45
الكامنه التي ان احسن توجيهها نحو ما هو
4:49
اولى بالاشتغال
4:51
به فانها لا ريب تحدث اثرا نافعا في حياه
4:59
الفرد
5:01
والمجتمعات وفي حياه الامم
5:04
باسرها بل انها تحدث نقلات تاريخيه كبرى
5:09
كما سوف يظهر
5:11
لنا اما الميزان الذي نتحدث عنه فهو ميزان
5:16
الشرع اذ هذا الموضوع يمكن ان يتناول من
5:21
زوايا شتى يمكن ان تكون
5:24
جوانب او اصول يمكن ان تكون اصولا
5:28
اجتماعيه او نفسيه او تربويه او سياسيه او
5:32
غير
5:33
ذلك لكن هذه ليست من
5:37
اختصاصي فانا اتناول الموضوع من زاويته
5:42
الشرعيه ولذلك سوف احرص على ان استشهد لكل
5:46
ما اقول بايه من كتاب الله عز وجل او حديث
5:51
من احاديث رسول الله صلى الله عليه
5:54
وسلم
5:56
و حديثي في هذا الموضوع
6:01
سوف يشتمل على محاور
6:05
اربعه المحور الاول من
6:09
موضوع اولويات
6:12
الشباب في منظور
6:15
الشرع سوف يكون عن واقع شبابنا
6:20
اليوم اما
6:22
الثاني فانني
6:24
سوف ادخل مباشره الى الاجابه على
6:30
سؤال اشرت اليه في
6:32
المقدمه وهو لماذا كان الشباب اجدر ان
6:37
نوجه الحديث اليهم في موضوع التعرف
6:42
على الاولويات التي يجب ان يصرفوا اليها
6:48
عنايتهم ويوجهوا اليها
6:52
طاقاتهم لادخل بعد ذلك
6:55
الى الجواب على المحور
7:00
الاصلي في الموضوع وهو ما هي اولوياتنا في
7:03
الحياه ما هي اولويات الشباب بحسب ميزان
7:07
الشرع ولن اتمكن من من ان اعطي تفاصيل
7:13
شافيه لكن ساحاول ان ابين بعض المعالم
7:18
التي تعيننا على فهم ما نحتاج اليه في
7:22
واقعنا بحيث لا تختل الموازين ولا نعطي ما
7:28
ينبغي ان يصرف اليه جهد يسير لا نعطيه
7:33
جهدا اكثر مما يستحق
7:36
ولا نبخس حق ما من ما من شانه ان يقدم
7:41
ويولى عنايه فائقه فنعطيه اقل مما يلزم ان
7:47
يصرف اليه من طاقه وجهد وعلم
7:53
ومعرفه لاتم بعد
7:56
ذلك بمحاوله الاجابه
8:00
على من
8:03
المسؤول عن تحقيق هذه
8:06
الاولويات للشباب في واقعنا
8:12
المعاصر اما فيما يتصل ب المحور
8:18
الاول وهو مجرد نظره عابره الى واقع
8:22
الشباب فاننا يمكن لنا ان
8:26
نخلص الى ان واقع باب المسلمين
8:31
اليوم انهم
8:34
واقعون في احدى
8:37
فئتين
8:39
فئه تعاني من غياب الاولويات
8:43
تماما ذكورا
8:46
واناثا
8:48
فهناك
8:49
فئه من شباب المسلمين لا رؤيه واضحه
8:54
عندهم
8:57
للاولويات فلا يلتفون لا يلتفتون ابدا الى
9:02
ما ينبغي ان يقدم او يؤخر ولا يعرفون اصلا
9:06
ما هي اولوياتهم في
9:09
الحياه وهذا الصنف اشار اليه القران
9:14
الكريم في ما
9:18
بينه معاتبا المشركين لكي يحذر منه
9:23
المؤمنون وذلك في قوله سبحانه افحسبتم
9:28
انما خلقناكم عبثا وانكم الينا لا
9:33
ترجعون هذا الصنف لا
9:36
يعرف سبب وجوده في
9:39
الحياه ولا يرفع
9:43
راسا ولا يلقي
9:45
بالا لاي مقصد حميد وغايه رشيده او مسعى
9:52
خير وصلاح في
9:56
حياته ولا شك ان هذا الصن فهو الاقل لكننا
10:01
لا بد ان نعترف بوجوده حتى نتمكن من علاج
10:06
هذه
10:07
الظاهره وما اشار اليه القران الكريم في
10:11
هذه الايه
10:13
الكريمه الا لكي نحذر ان نقع فيما وقع فيه
10:17
هؤلاء المعاتب في هذه الايه من سوره
10:20
المؤمنون افحسبتم انما خلقناكم عبثا وانكم
10:25
الينا لا
10:27
ترجعون اما الصنف
10:29
الثاني فهو الذي يعاني من خلل في ترتيب
10:35
الاولويات له رغبات ومقاصد في هذه الحياه
10:39
ولو سالت شابا او
10:44
شابه عن اماله وطموحاته في
10:48
الحياه لذكر لك وعدد طائفه مما يريد ان
10:53
يقتنيه ويتملكه وان يكون عليه في هذه
10:58
الحياه لكنك لو واجهته او لو سال هذا
11:01
الشاب او الفتاه نفسه عن ما هو اولى ان
11:05
يقدمه وان يصرف اليه جهدا اكبر لما استطاع
11:10
ان يجيب على هذا
11:12
السؤال فهناك خلل في نظرته لترتيب
11:17
اولوياته في الحياه ولذلك فان هذا الصنف
11:22
من الشباب كثيرا ما يعاني من ازمات نفسيه
11:26
وصحيه واجتماعيه وتربويه
11:29
ولا علاج له الا بتصحيح نظرته وفق الادله
11:34
الشرعيه فيما يتصل بهذا الخلل في ترتيبه
11:37
لاولويات وهذا ايضا مما نجده مشارا اليه
11:43
في كتاب الله عز وجل في
11:45
قوله وقالوا ما هي الا
11:49
حياتنا وقالوا ما هي الا حياتنا الدنيا
11:52
نموت ونحيا وما يهلكنا الا
11:56
الدهر هذا توصيف لحال هؤلاء الذين يتخبطون
12:00
في هذه
12:01
الحياه فيحسبون ان الموت
12:05
والحياه انما هي
12:08
مما يقضيها لهم الدهر فيصرفه هذا الدهر
12:12
كيف ما شاء وانه لا حول لهم ولا
12:18
قوه في توجيه مصائرهم نحو ما يحقق لهم
12:22
طموحاتهم الم المشروعه وما يبلغهم مقاصدهم
12:27
الحميده فان هذا الصنف ايضا في هذا السياق
12:33
الذي ينعى فيه ربنا جل وعلا على هؤلاء
12:37
الذين يسمون
12:39
بالدهر في هذا الكتاب فيه تحذير بالغ
12:44
للمؤمنين من الخلل الذي يمكن ان يحصل في
12:50
واقع حياتهم فيؤثر ما من حقه ان يؤخر او
12:56
يقدمون ما من حقه او او يؤخرون ما من حقه
13:00
ان
13:02
يقدم ولهذا فان الله تعالى مباشره في هذه
13:07
الايه عاتبهم وبين خطا مسلكهم حينما قال
13:12
وما لهم بذلك من علم الا انهم وما لهم
13:17
بذلك من علم ان هم الا
13:20
يظنون وما لهم بذلك من علم ان هم الا
13:24
يظنون واذا تتلى عليهم اياتنا بينات
13:29
ما كان حجتهم الا ان قالوا ايتوا بابائنا
13:33
ان كنتم
13:35
صادقين لا ريب ان هناك صنفا
13:39
ثالثا لكنه
13:42
الاقل وهو الصنف الذي عنده رؤيه
13:46
واضحه يعرف مقصده
13:50
ويحدد
13:52
اولوياته وفقا لترتيب شرعي مقبول فيسعى
13:57
بعد ذلك الى ان يعطي كل اولويه ما تستحق
14:01
من العنايه هذا الصنف بحمد الله تعالى
14:05
موجود وبعد جوله اليوم في بعض مرافق
14:08
الجامعه ازداد الثقه بان هذا الصنف موجود
14:13
لدى شبابنا موجود في مجتمعاتنا بحمد الله
14:17
تعالى ولذلك فان حديثي اليه الى هذا الصنف
14:21
انما هو حديث تذكير لان الله تعالى يقول
14:24
وذكر فان الذكرى تنفع
14:27
المؤمنين
14:29
اما لماذا الشباب لماذا كان الشباب
14:34
اجدر بان
14:36
نوجه اليهم هذا
14:39
التعريف
14:57
باولوية
15:00
مرحله بالغه الاهميه شديده
15:04
الخطوره فالشباب طاقه
15:09
كامنه قابله لكي
15:13
تتشكل
15:15
باي صوره يراد لها او تريد
15:20
لنفسها فبناء الامم وصنع الحضارات وقيام
15:25
النهضه وبناء الاوطان ان ما يكون على
15:29
سواعد الشباب
15:33
وبعقول والملكات التي يتمتع بها الشباب هي
15:38
الملكات التي
15:39
تمكن من بناء مجتمع مترابط
15:44
متاخر
15:47
متحاب وهذه الملكات هي نفسها ايضا التي
15:54
تتيح للشباب القيام بما افترض الله سبحانه
15:59
وتعالى
16:00
عليهم من امور الايمان وشرائع هذا الدين
16:05
ولهذا حينما نتامل في كتاب الله عز وجل
16:09
نجد ان
16:11
هناك تركيزا كبيرا على هذه المرحله
16:15
الزمنيه هذا التركيز لم ياتي اعتباطا انما
16:19
يراد ان يكون مقصودا لما يشتمل عليه من
16:24
حكم
16:26
ودلالات فنحن حينما نقرا في سوره الكهف
16:29
انهم فتيه امنوا بربهم فان التنصيص على
16:35
انهم
16:36
فتيه مقصود
16:38
منه ان نولي هذا الوصف ما
16:44
يستحق من الدراسه
16:48
والنظر ففي قوله تعالى نحن نقص عليك نباهم
16:52
بالحق انهم فتيه امنوا بربهم وزدناهم هدى
16:57
ثم في قصص انبياء الله تعالى ابراهيم
17:01
وموسى ويوسف عليه السلام
17:05
وسليمان عليهم السلام جميعا فيها من العبر
17:09
والعظات المتصله بموضوعنا الشيء
17:14
الكثير فمرحبا مرحله بالغه الاهميه ولا
17:19
تخفى اهميتها على احد كما تفضل الاستاذ
17:23
الدكتور بان قبلها ضعف وبعدها ضعف وما
17:27
قامت حضاره
17:29
ولا صنعت
17:31
مدنيات ولا رقى البشر الا
17:36
بعقول الشباب
17:39
وطاقاتهم المتفجره وبروح الوثابه وبهم
17:44
منهم العاليه ولهذا فانهم كانوا اجدر ان
17:48
يوجه اليهم الخطاب بمعرفه اولوياتهم في
17:52
الحياه لانهم ان لم يحسنوا ترتيب
17:54
اولوياتهم والتعرف على ما يستحق التقديم
17:57
وما ينبغي له ان يؤخر فانهم سوف يكونون
18:01
عرضه للضياع وسوف تختلط المفاهيم عندهم
18:07
وهنا اريد ان اشير الى قصه نبي كريم عليه
18:14
سلام الله تعالى وصلاته وعلى نبينا صلى
18:18
الله عليه وسلم تتصل بموضوعنا اتصالا
18:22
مباشرا وهي قصه سيدنا يوسف عليه
18:26
السلام لان قص سته منذ طفولته وحتى ان مكن
18:32
الله تعالى له في الارض وجمعه باخوته
18:37
وبوالدها
18:38
في كتاب الله عز وجل وحينما نقف عند بعض
18:43
جزئياتها فاننا نجد امرا عجبا وللاسف
18:48
الشديد فلو ان شبابنا اليوم امعن النظر
18:51
واعملوا عقولهم في فهم مثل هذه المواضع في
18:56
كتاب الله عز وجل لجن خيرا وفيرا وصححوا
19:01
نظرتهم الى واقعهم وتمكنوا من ترتيب
19:07
اولوياتهم قصه سيدنا يوسف عليه
19:11
السلام فيما يت
19:15
بموضوعنا نجد فيها اشارات واضحه في كتاب
19:18
الله ع
19:19
وجل
19:21
طفولته
19:23
وحتى ان مكن الله تعالى له في الارض
19:29
اما في
19:30
طفولته فنجد ان الله عز وجل يقول في كتابه
19:34
وكذلك مكنا ليوسف وكذلك مكنا ليوسف في
19:39
الارض
19:40
ولنعلمه من تاويل
19:43
الاحاديث والله غالب على امره ولكن اكثر
19:47
الناس لا
19:48
يعلمون هذا الملحظ الذي تنص عليه الايه
19:53
ولنعلمه من تاويل الاحاديث ارجو ان يظل
19:57
حاضرا في اذهاننا لانه يمثل اهميه بالغه
20:03
ولنعلمه من تاويل الاحاديث لا ريب ان هذا
20:06
التعليم هو تعليم لدني كما يقول علماء
20:11
الشريعه اي اي انه تعليم ايحاء من الله عز
20:14
وجل لنبي مصطفى من انبيائه
20:18
ورسله لكن الحكمه الماخوذه في هذا
20:22
السياق هو اهميه
20:26
العلم وان ان ما يراد ان يكون عليه يوسف
20:31
عليه السلام لا يقوم الا بايتا من العلم
20:36
اللازم الذي يعينه على بلوغ ماربهنام
20:44
حضاره ونهضه وتحقيق مرغوب فيه لابد له ان
20:50
يبني ذلك على اساس متين من العلم النافع
20:54
اللازم لبلوغ
20:57
ماربهنام كما
20:59
سياتي ثم بعد ذلك
21:02
نجد في موقف
21:05
اخر وراودته التي هو في بيتها عن نفسه
21:08
وغلقت الابواب وقالت هيت لك قال معاذ الله
21:13
انه ربي احسن
21:15
مثواي انه لا يفلح
21:20
الظالمون هذا الجواب هذا الاستعصاء
21:24
واللجوء الى الله سبحانه
21:27
وتعالى من كيد امراه العزيز التي راودت
21:31
يوسف عليه السلام راودته عن
21:35
نفسها فيه ملحظ بالغ
21:38
الاهميه
21:40
للشباب المليء بالطاقات والمليء بالشهوات
21:44
والاهواء
21:45
والرغبات فيه ملحظ بالغ الاهميه في اهميه
21:49
الاستعصاء بالله عز
21:52
وجل
21:53
واحاطه النفس وتحصينها بسياج خلقي متين
21:58
يحول بين هذه النفس وبين
22:01
وقوعها فيما
22:04
يبعدها عن اولوياتها في هذه الحياه لننتقل
22:09
بعد
22:10
ذلك في مشهد
22:14
اخر لما تبينت الحقائق وانكشفت
22:18
في ما تعرض له نبينا الكريم يوسف عليه
22:25
السلام
22:26
حينما قص الله عز وجل لنا هذا المشهد قال
22:31
وقال الملك ائتوني به استخلصه
22:35
لنفسي فلما كلمه قال انك اليوم لدينا مكين
22:41
امين قال اجعلني على خزائن الارض اني حفيظ
22:47
عليم نحن مع كثره قراءتنا لهذه الايه الا
22:51
اننا لا ننتبه
22:53
اليها كنت قبل بضعه ايام قد استشهدت بهذه
22:58
الايه في بيان اسباب النهوض الحضاري للامم
23:05
والشعوب وهي ذات صله وثيقه اي هذه الايه
23:09
ذات صله وثيقه بموضوعنا الذي نتحدث عنه
23:14
الليله فان قول موسى قول يوسف عليه السلام
23:19
قال اجعلني على خزائن
23:21
الارض قال اجعلني على خزائن الارض اني
23:24
حفيظ
23:26
عليم سوف يلخص ص
23:30
لنا منهج ترتيب
23:33
الاولويات فتذكروا معي هذه الايه
23:37
الكريمه
23:39
ريثما نصل الى النقطه الثالثه التي هي
23:45
التعرف على هذه الاولويات التي ينبغي لنا
23:48
ان نكيف حياتنا وفقا
23:52
لها فقصه يوسف عليه
23:56
السلام مليئه بالمعاني التي يحتاج اليها
23:59
كل شاب وكل
24:02
فتاه وهو يواجه صعوبات هذه الحياه ويخوض
24:07
غمارها ويقطع مراحلها كدحا لان الله تعالى
24:11
يقول يا ايها الانسان انك كادح الى ربك
24:15
كدحا فملاقيه
24:16
مما يعني ان حياته حياه كدح حتى يلاقي
24:21
الله سبحانه وتعالى فان احسن العمل في
24:25
كدحه ذلك كان لقاءه بربه لقاء نظره وسرور
24:31
وان اساء فلا يجزى الا بما قدم
24:37
لنفسه
24:39
وهنا حان دور التعرف على هذه الاولويات
24:44
التي ينبغي ان نصوغ حياتنا وفقا
24:49
لها ولست بحاجه الى كثير من الادله
24:54
الشرعيه
24:55
لابين القواعد العامه او العناوين الرئيسه
25:00
فيما
25:01
يتصل
25:26
باولوية
25:28
ما تبذل فيه
25:30
المهج هو قضيه
25:34
الدين عقيده
25:37
وشريعه فان الموضوع الغالب الذي يعالجه
25:41
القران الكريم هو موضوع
25:44
الايمان والله عز وجل ما انزل كتب كتبه
25:48
ولا بعث
25:49
رسله الا بدعوه الايمان وعبادته جل وعلا
25:54
وهذا هو معنى
25:56
الدين فالدين هو ما يدين به المرء لله
26:00
سبحانه وتعالى فتخضع بعد ذلك له جوارحه
26:05
واعماله وتنقال تصرفاته واقواله وافعاله
26:10
وفقا لما يدين
26:12
به
26:14
فالدين هو الذي يحرر العقول من قيود من
26:20
قيود
26:21
يمكن ان تهبط بهذا الانسان في سلم اولويات
26:26
الحياه
26:28
الى الدرك
26:31
الاسفل ان لم
26:33
يتمسك بهذا
26:36
الدين الدين هو الذي
26:39
يحرر قلوب
26:41
العباد من الغشا وت التي يمكن ان تحيط بها
26:46
فتمنعها من وصول هدايات الله سبحانه
26:49
وتعالى
26:51
اليها الدين هو الذي يبعث في هذه النفس حب
26:55
الله عز وجل الخالق الرازق المدبر لهذه
26:59
الاكوان المستحق وحده
27:03
للعباده هذا الايمان الراسخ في
27:07
النفس هو اولى ما يصرف اليه
27:12
الشاب حياته ويطوى
27:17
له كل
27:19
امكاناته لان هذا الدين او هذا الايمان
27:24
الراسخ لا يقف اثره عند حدود صله بالله عز
27:29
وجل بل انه يشمل كل مفردات هذه
27:33
الحياه فبدونه يعرف سر وجوده ويعلم مبتداه
27:41
ومنتهاه ويفقه فلسفه هذا الوجود ويفقه
27:45
فلسفه
27:46
الحياه ويعلم دوره ومسؤولياته في هذه
27:50
الحياه ولا يتاتى له ذلك الا بحسن ايمانه
27:55
الصادق بالله تبارك و
28:00
وتعالى وهذا الدين لا ريب انه نور من الله
28:06
سبحانه وتعالى لعباده
28:09
لكنه يحتاج الى تسبب من العبد لان الله عز
28:13
وجل يقول والذين اهتدوا زادهم هدى واتاهم
28:19
تقواهم فاذا لابد ان يهيئ الشاب نفسه
28:25
لتلقي هدايات هذا الد
28:29
ولكي تدخل الى نفسه مراشده ومقاصده
28:33
الحكيمه لابد ان يتسبب في وصول نور الله
28:37
عز وجل الى
28:39
قلبه والذين اهتدوا زادهم هدى واتاهم
28:43
تقواهم والذين جاهدوا فينا لنهدينهم
28:49
سبلنا هذه الايه التي استشهدت بها من سوره
28:53
محمد والذين اهتدوا زادهم هدى واتاهم
28:56
تقواهم
28:58
جاء بعدها فهل ينظرون الا الساعه ان
29:00
تاتيهم بغته فقد جاء اشراطها فانا لهم اذا
29:06
جاءتهم ذكراهم ثم قال فاعلم انه لا اله
29:11
الا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين
29:15
والمؤمنات والله يعلم متقلبكم
29:19
ومثواكم يعني جاء بعدها فاعلم انه لا اله
29:23
الا
29:26
الله
29:28
مما يعني انه ما يراد لهذه الامه ولشباب
29:33
هذه الامه هو ان تكون لهم هويات مبن ان
29:37
تكون لهم هويات مبنيه على اساس من الايمان
29:41
الراسخ الذي يصلهم بالله سبحانه وتعالى
29:44
ويبين لهم حقيقه هذهه الحياه وانهم عنها
29:47
منقولون الى الدار الاخره ثم في الاخره
29:50
مجزيون على اعمالهم احسنوا او اساؤوا فمن
29:54
يعمل مثقال ذره خيرا يرى ومن يعمل مثقال
29:58
ذره شرا
29:59
يرى والعلم المقصود هنا
30:04
علمان علم الفكر اي العقل وعلم القلب
30:09
فاعلم انه لا اله الا الله ايعلم
30:15
علما
30:20
راسخا مستشهدا بكل ما يدل على وحدانيه
30:24
الله عز وجل واستحقاقه للعب
30:27
من الايات المبثوثه في هذا
30:30
الكون ان الله عز وجل واحد فاعلم انه لا
30:35
اله الا الله واعلم ايمانا ويقينا راسخا
30:39
في طوايا نفسك وفي خفايا
30:43
ضميرك انه تعالى واحد لا شريك له مستحق
30:48
للعباده هذا الايمان المقصود هو الايمان
30:52
الذي يصوغ حياه الشباب فيتفاعل معها الشاب
30:56
عملا قولا وفعلا تركا ونهيا واخذا وعطاء
31:00
بيعا
31:02
وشراء هذا الايمان الذي يوجه الانسان في
31:05
هذه الحياه فيكشف له كما قلت حقائق هذا
31:09
الوجود ويبين له عظمه الخالق فيزه ربه
31:13
تبارك وتعالى ويتوجه اليه وحده بالعباده
31:18
والدعاء فيورثه ذلك طمانينه نفس وسكون قلب
31:23
الذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله بذكر
31:27
الله تطمئن القلوب ولذلك فان علماء
31:33
المقاصد يكتفون بذكر هذه الاولويه اي
31:38
اولويه الدين لكنهم يذكرون
31:41
فيها ان كل التشريعات من عند الله عز وجل
31:46
انما جاءت لحفظ ضرورات
31:49
خمس حفظ الدين ويعتبرونه الاولويه الاولى
31:53
ولذلك ساغ ان تبذل الارواح
31:57
وتنفق الاموال في سبيل حفظ الدين حينما
32:01
يخشى على هذا الدين
32:04
ولذلك فان الله سبحانه وتعالى قد امر
32:08
بالجهاد في سبيله بالاموال والانفس حفظا
32:12
للدين واعلاء لكلمه الله عز
32:16
وجل لان الدين اولى ما ينبغي ان
32:20
يحفظ ثم بعد حفظ الدين تاتي اولويات او
32:25
يسم كما يسميها علماء المقاصد ضرورات حفظ
32:30
النفس والعقل والعرض والنسل او
32:35
المال هذه
32:38
ضرورات
32:41
تبين ما جاءت به الشرائع والاحكام من عند
32:46
الله عز وجل وما قصدت الى تحقيقه في واقع
32:50
حياه الناس ثم بعد هذه الضرورات تاتي ما
32:54
يعرفه علماء المقاصد بالحاجيات مما
32:59
يلحق بالضرورات التي هي قوام حياه الانسان
33:05
ف
33:07
تقوم الحياه
33:10
والمعيشه على توفرها اي هذه الحاجيات ثم
33:14
يتبع بعد ذلك التحسينيات وهو ما يحقق
33:17
رفاهيه العيش والرخاء الاقتصاديه والامن
33:21
العامه والامن النفسيه والسكون والطمانينه
33:25
والمزيد من الرخاء والنمو وال الرفاهيه
33:32
التي تقصدها المجتمعات البشريه لكنها في
33:36
شرع الله عز وجل مشروطه بان تكون بعيده عن
33:40
الاسراف والتبذير
33:43
وقد ورد ان معاذ بن جبل رضي الله تعالى
33:46
عنه سال رسول الله صلى الله عليه
33:49
وسلم حينما اراد سفرا فقال يا نبي الله
33:54
اوصني قال اعبدي الله لا ت اشرك به
33:59
شيئا هذه اول وصيه يوصيه بها اعبد الله
34:04
ولا تشرك به شيئا ولذلك كانت هذه هي
34:08
الاولويه الاولى التي قلنا بانها احق ما
34:12
يصرف اليها ما تصرف اليها
34:15
الاعمار ثم قال اي معاذ يا نبي الله زدني
34:20
قال اذا اسات
34:22
فاحسن قال يا نبي الله زدني قال استقم ويح
34:27
خلقك ونحن في كتاب الله عز وجل نجد ان
34:31
الله تعالى
34:32
يقول ان الذين قالوا ربنا الله ثم
34:36
استقاموا تتنزل عليهم الملائكه الا تخافوا
34:40
ولا تحزنوا وابشروا بالجنه التي كنتم
34:43
توعدون فاذا الايمان ليس مجرد نظريات ولا
34:48
هو شكل فارغ بل هو مضمون وحقائق توجه حياه
34:53
هذا الانسان ان الذين قالوا ربنا الله ثم
34:58
يتجلى اثر هذا القول النابع من قلوبهم
35:01
الماخوذ من قوله تعالى فاعلم انه لا اله
35:04
الا الله يتجلى في حسن
35:07
استقامتهم ان الذين قالوا ربنا الله ثم
35:11
استقاموا فتكون العاقبه تتنزل عليهم
35:15
الملائكه الا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا
35:18
بالجنه التي كنتم
35:21
توعدون وهذا المعنى يوجد كثيرا في كتاب
35:25
الله عز وجل
35:27
فلو تاملنا مثلا في قوله سبحانه وان اقم
35:31
وجهك للدين
35:32
حنيفا امر مباشر باقامه امر هذا الدين وان
35:37
وان اقم وجهك للدين حنيفا ولا تكونن من
35:42
المشركين قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي
35:46
لله رب العالمين لا شريك له وبذلك
35:50
امرت وحتى لا يكون كلامنا كلاما
35:54
نظريا كيف يمكن ان نجعل من امر الدين
35:58
اولويه
35:59
اولى لابد ان يعي الشاب
36:02
اولا ان هذا الدين انما هو صلته هو بالله
36:07
سبحانه
36:09
وتعالى هو المسؤول عنه وهو الذي سيحاسب
36:13
عليه بين يدي الله عز وجل يوم القيامه وهو
36:17
الذي اما ان يجني ثماره ان احسن اقامته له
36:22
او ان يتجرع ظنك العيش ان هو اعرض عن ذكر
36:26
الله عز ع وجل ومن اعرض عن ذكري فان له
36:28
معيشه ضنكا ونحشره يوم القيامه اعمى ولذلك
36:33
فاعلم ايها الشاب واعلمي ايتها الشابه ان
36:36
امر دينك يخصك
36:39
[تصفيق]
36:40
ويخصك لان الله تعالى يقول قل ان صلاتي
36:43
ونسكي ومحياي
36:46
ومماتي كلها متبوعه بياء الاختصاص قل ان
36:51
صلاتي اي انا الذي اختص بهذه الصلاه هي
36:54
صلاتي انا قل ان صلاتي
36:57
ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين هذا
37:02
هو الايمان الصالح لا شريك له وبذلك امرت
37:07
وانا اول المسلمين وهنا كلمه
37:10
المسلمين للدلاله على الانقياد والخضوع
37:13
لامر الله تبارك وتعالى فاذا لا يمكن ان
37:17
يكون الايمان ذا اثر فاعل الا
37:21
حينما يعده الشاب والفتاه من انفس ما يملك
37:25
في هذه الحياه فلا يرضى ان يمس له دينه
37:29
ولا يرضى ان يعرض دينه للنقصان ولا يرضى
37:32
ان يعرض دينه للاهانه لانه انفس ما يملك
37:37
واغلى ما يقتني واحسن ما يقابل به ربه
37:41
تبارك
37:42
وتعالى وارجى ما يحقق له النجاح في الدنيا
37:47
والفوز والسعاده في الاخره هو يعلم ذلك لا
37:51
لان المحاضره الفلانيه او الواعظه او
37:54
الخطيبه او الاستاذه في الجامعه او
37:56
الوالده او الوالده يامر انه بذلك بل لانه
38:01
هو يعلم ان هذا امر دينه ولذلك حينما ياتي
38:04
الامر مثلا الى التمسك بتعاليم كتاب الله
38:07
عز وجل يعلم ان الله تعالى يقول فاستمسك
38:10
بالذي اوحي اليك خطاب لمحمد صلى الله عليه
38:14
وسلم فمن باب اولى ان يكون هو مشمولا
38:18
بالخطاب في في الاستمساك لا في الايحاء
38:21
فان القران قد اوحي على نبينا محمد صلى
38:24
الله عليه وسلم فاستمسك بالذي اوحي
38:28
اليك ولذلك فلو سالنا شابا كم مقدار ما
38:32
تخصصه انت بينك وبين ربك جل وعلا لا يطلع
38:35
عليه لا اخوك ولا صديقك ولا اختك ولا احد
38:39
والديك فقط ان تنظر في كتاب الله عز وجل
38:43
فتق ولو ايه في اليوم او في الليله ولو
38:45
ايه واحده ولو ان تمعن ان ان تنظر بعينيك
38:50
فقط ليعرف بعد ذلك اين هو موضع دينه في س
38:55
في سلم اولويه
38:59
اذا لابد من ان يستصحب هذه النظره حينما
39:04
يتعامل مع
39:06
دينه ولذلك نجد ان الله تبارك وتعالى
39:09
ييقول ايضا وفي هذا ملحظ ينبغي ان ننتبه
39:14
اليه يا ايها الذين امنوا يخاطب بخطاب
39:19
الايمان لاحظوا يا ايها الذين امنوا ثم
39:21
يقول امنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل
39:25
على رسوله والكتاب الذي انزل من قبل ومن
39:29
يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم
39:32
الاخر فقد ضل ضلالا
39:35
بعيدا يا ايها الذين امنوا امنوا بالله
39:40
ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله الى
39:43
اخر الايه اي امنوا ايمانا صحيحا صادقا
39:49
راسخا يوجه لكم اقوالكم وافعال والعصر ان
39:53
الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا
39:57
الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا
40:00
بالصبر بقي ان في موضوع الايمان لا شك ان
40:04
هناك
40:06
اولويات في داخل هذا الايمان والدين الذي
40:09
نتحدث
40:10
عنه هناك اولويات لا يسوغ ان يقدم فضائل
40:15
الاعمال على الواجبات
40:17
والمنهيات كما كما يصنع بعض الناس للاسف
40:21
الشديد فانه يؤثر فضائل الاعمال
40:27
على المنهيات المحرمات وعلى الواجبات في
40:32
دين الله عز
40:34
وجل
40:37
واحيانا نجد ان بعض الناس يشتغل بامور
40:41
جزئيه فرعيه مما يتسع لها دين الله سبحانه
40:45
وتعالى لكنه يفر
40:48
يفرط في قضايا جوهريه اساسيه من امور هذا
40:52
الدين وهذا باب واسع لكني فقط اردت ان
40:55
اذكر ملاحظه فيه لانه لا يتسع لنا ان ندخل
41:00
في تفاصيل ترتيب
41:03
اولويات الدين
41:05
نفسه لكن لا رايب ان ما كان متصلا بامور
41:09
العقيده هو اولى ما كان متصلا بامور
41:12
الايمان الراسخ الجازم في نفس كل واحد منا
41:17
مما يورثه الخشيه من الله عز وجل والخوف
41:20
منه ثم بعد ذلك يتحقق له تقوى الله عز وجل
41:25
لا شك انه اولى ما يشتغل به ثم ترك
41:29
المحرمات هو مما لا يسوغ ان يتصور فالنبي
41:34
صلى الله عليه وسلم يقول اذا امرتكم بامر
41:37
فاتوا منه ما استطعتم واذا نهيتكم عن شيء
41:43
فانتهوا ليس فيه انتهاء جزئي
41:46
وكف عن شيء دون
41:48
شيء الانتهاء يعني الكف يعني
41:52
الامتناع ولذلك فان حفظ الدين لا يسوغ
41:56
لذلك حينما نجد ان الله تبارك
41:59
وتعالى ينهى عن بعض الفواحش يقول ولا
42:03
تقربوا الزنا انه كان فاحشه وساء سبيل لا
42:06
تقربوا
42:08
الزناء ولذلك كان البعد عن اسباب الزنا من
42:13
كل ما يعرفه الشباب والفتيات هو من حفظ
42:17
الدين فهو اولى ان
42:20
يقدم لا ان يتساهل فيه المرء لاسباب
42:24
دنيويه او لاغراض ارضاء هوا
42:28
وشهوه ويؤمل نفسه بعد ذلك بالاماني
42:33
الكاذبه الفارغه بان رحمه الله سوف تشمله
42:36
او بان باب التوبه لا يزال امامه مشرعا
42:40
مفتوحا وان امد الحياه طويل هذا الكلام
42:43
كان ولا يصلح في وقت من الاوقات لكنه ان
42:47
كان يمكن ان يكون عذرا واهيا في وقت من
42:50
الاوقات فهو لا يصلح اليوم لانكم ترون كيف
42:53
ان ريب المنون تتخطف
42:56
الشباب اليوم من خلال ما ترونه من حوادث
42:59
المرور لا يكاد يخلو واحد منكم الا ويعلم
43:02
صاحبا له او صديقا او اخا او قريبا
43:06
او من معارفه ممن تخطفته هذه الحوادث
43:10
المروعه للاسف
43:12
الشديد فكيف بعد
43:14
ذلك يؤمل نفسه باماني فارغه
43:20
كاذبه لانتقل بعد ذلك اختصارا للوقت
43:25
الى
43:26
الاولويه
43:29
الثانيه فان بعد الايمان بالله عز
43:35
وجل
43:37
ياتي
43:40
العلم من لطف الله عز وجل بعباده المؤمنين
43:44
بهذه من هذه
43:46
الامه ان جعل دينهم دين
43:51
علم وان اراد لهم ان تكون حضارتهم حضاره
43:57
علم وان تكون
44:00
مجتمعاتهم
44:01
وبناء
44:04
علاقاتهم ان يكون كل ذلك قائما على العلم
44:09
ولهذا حتى فيما يتصل بالايمان قال فاعلم
44:12
انه لا اله الا
44:15
الله وحينما اراد ربنا جل وعلا ان يوحي
44:20
الى عبده محمد صلى الله عليه وسلم فانه
44:23
اوحى اليه اول ما اوحى اق اقرا باسم ربك
44:27
الذي خلق خلق الانسان من علق اقرا وربك
44:30
الاكرم الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم
44:33
يعلم وحينما وصف دعوه نبيه محمد صلى الله
44:37
عليه وسلم
44:39
قال هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم
44:43
يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب
44:46
والحكمه وان كانوا من قبل لفي ضلال
44:51
مبين
44:53
ويعلمهم الكتاب والحكمه هو الذي بعث في
44:56
الاميين رسولا منهم يتلو عليهم اياته
44:59
ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمه وحينما
45:03
اقسم اقسم اول قسم في كتابه الكريم بقوله
45:07
نون والقلم وما
45:11
يسطرون
45:13
ف لابد من من اعطاء العلم اهميته في واقع
45:20
حياتنا لا يسوغ ان نصرف طاقاتنا الى اللهو
45:26
والى وسائل الترفيه
45:28
والتسليه والى ثقافه الاستهلاك الطاغيه في
45:33
واقعنا المعاصر ونحن امه اكرمها الله عز
45:37
وجل بدين يبني لها حضاره روحها تقوم على
45:42
العلم بل العلم فيها يدعو الى الايمان
45:46
ويقويه في
45:48
النفوس تجد ان كثيرا من شبابنا اليوم
45:51
للاسف الشديد لا ياخذ باسباب
45:54
التعلم ويظن انه يمكن له ان يبلغ الى ما
45:59
يريد من مارب وغايات بادنى
46:03
جهد وفي بعض الاحيان للاسف الشديد يقارن
46:07
خاطئا بحضارات اخرى وينظر في شبابها
46:10
وفتياتها وما بلغوا اليه واسالوا من شئتم
46:14
ممن درس في
46:17
الخارج خاصه في البلاد
46:20
الغربيه كيف يبذل الطلاب هناك من اوقاتهم
46:24
في القراءه والاطلاع ويقضون الساعات
46:28
الطوال في البحث والجد والاجتهاد وتجد
46:34
انهم يمضون ساعات في مقاعد المكتبه يقراون
46:39
ويحضرون المراجع
46:42
بالساعات في حين اننا في مقررات الجامعيه
46:45
تجد ان مقررا او مساقا لا يجاوز ال 100
46:48
صفحه وتجد ان الطلاب يصرون على المدرس ان
46:52
يختصر لهم وان يحدد لهم موضع الامتحان
46:57
هناك يقراون كتبا ويطالبون بالتلخيص كتاب
47:00
من 300 صفحه و400 صفحه في بضعه
47:04
ايام ولا يفون من ذلك لا تظنوا ان ما
47:10
بلغته الحضارات الماديه الغربيه لم يكن لم
47:13
يقم على جهد وعلى تعلم وعلى اخذ باسباب
47:18
ونواميس جعلها الله سبحانه وتعالى ساريه
47:21
في هذا الكون من اخذ بها فان الله تعالى
47:25
يه من النتائج قدر ما اخذ فكيف لو كان
47:29
الاخذ بهذه الاسباب الماديه يصاحبه ايمان
47:33
بالله عز وجل ودين راسخ يوجه حياه
47:37
العباد كيف ستكون
47:41
النتائج سنعرف فعلا كيف يمكن لنا ان نرتب
47:45
اولوياتنا فهذا الصاحب الذي يمكن ان
47:48
يصرفنا عن اوقات القراءه والمطالعه
47:51
والمطالعه هو صاحب سوء نبتعد
47:54
عنه
47:56
هذه الوسائل والماديات التي يمكن ان
47:59
تصرفنا عن
48:03
التعلم هي ليست مما نحتاج اليه تعرفون
48:07
بالامس صدرت احصائيات بالامس امس هذا الذي
48:11
انقضى صدرت احصائيات
48:15
حول ما يحدث في 60 ثانيه في
48:19
العالم هناك ارقام كثيره من ضمنها ان يعني
48:24
اجهزه
48:26
اجهزه الايفون على سبيل المثال يباع منها
48:30
في الثانيه في 60 ثانيه عفوا في الدقيقه
48:33
الواحده 9950
48:37
جهازا في 60
48:41
ثانيه
48:42
عدد الكتب التي تشترى
48:46
وتنزل من موقع
48:50
امازون تزيد على 1000 كتاب في 60
48:54
ثانيه
48:56
طبعا اللغه السائده لهذه الكتب التي تقرا
48:59
وتنزل وتشترى هي اللغه الانجليزيه من يقرا
49:02
هذه الكتب نتحدث عن اكثر من 1ف كتاب ان لم
49:06
تخن الذاكره في الدقيقه
49:10
الواحده اذا نحن بحاجه ايها الاخوه الى
49:13
مراجعه اولوياتنا ديننا نفسه لا يقوم الا
49:16
على العلم دعوتنا الى الله عز وجل لا تقوم
49:20
الا على العلم اذا كان التوحيد فاعلم انه
49:23
لا اله الا الله اذا كان
49:26
فلولا نفر من كل فرقه منهم طائفه ليتفقهوا
49:30
في الدين ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم
49:32
لعلهم يحذرون قل هل يستوي الذين يعلمون
49:35
والذين لا يعلمون بل حتى خشيتنا لله عز
49:38
وجل لا تقوم الا على العلم انما يخشى الله
49:42
من عباده
49:45
العلماء اما الدعوه فلان الله عز وجل يقول
49:49
قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيره انا
49:52
ومن اتبعني وسبحان الله وما انا من
49:54
المشركين
49:58
اذا فلا بد ان نحل العلم
50:01
منزلته وما حصل للمسلمين ما بلغوا اليه
50:04
الا حينما اجلوا العلم وقدروه حق
50:24
قدره
50:33
اما الاولويه
50:35
الثالثه فهي العمل وقد يستغرب بعض الناس
50:40
من اني انص على العمل انا انص عليه لان
50:43
فهمي للادله الشرعيه ان
50:46
العمل مقصود في كتاب الله عز
50:50
وجل بكل انواع العمل الذي اباحه لنا رب
50:55
هنا تبارك وتعالى بدءا لا ريب من اشرف
50:58
الاعمال واجلها وهو عباده الله سبحانه
51:02
وتعالى وهذا امر مفروغ تحدثنا عنه في
51:04
الاولويه الاولى فلا يكفي المرا ان يدعي
51:08
انه مؤمن لا يكفي المرا ان ينتسب
51:12
ظاهرا
51:14
الى امه الاسلام وال والمسلمين ثم بعد ذلك
51:19
تكون افعاله
51:22
مخالفه لما يدعيه ويزعم لا يكفيه ذلك ولا
51:28
ينفعه عند الله تبارك
51:31
وتعالى الذي
51:33
ينفعه هو ان
51:36
يكون عاملا بما
51:38
يعلم ان يكون مترجما لايمانه في واقع
51:42
حياته ف فيولي امر العباده ما
51:48
تستحق اما العمل الذي اقصده
51:52
هنا او الذي ياتي بعد هذا هذا العمل
51:55
العبادي وبعد اداء ما فرض الله تبارك
51:59
وتعالى فهو السير في هذه
52:02
الارض والابتر الله عز وجل والكسب الحلال
52:08
الطيب وعماره الارض بما يرضي الله سبحانه
52:12
وتعالى والاصلاح فيها
52:16
وجلب
52:17
المنافع للبشريه وللانسان ودفع المفاسد
52:22
والمضار عنها نعم ايها الاخوه والاخوات
52:26
هذا من صميم
52:28
ديننا واليكم بعض الادله
52:33
الشرعيه لما يقول ربنا تبارك وتعالى ولا
52:36
تؤتوا السفهاء اموالكم التي جعل الله لكم
52:40
قياما وارزقوهم فيها واكسوهم وقولوا لهم
52:44
قو معروفا نحن احيانا لا ننتبه مع وضوح كل
52:48
مفرده من مفردات هذه الايه الكريمه لكننا
52:52
للاسف الشديد لا نعمل عقولنا والكثير منا
52:56
يقرا كتاب الله عز وجل للتبرك لا للفهم
53:01
والتدبر فلننظر مره
53:04
اخرى في هذه الايه ولنحاول ان نستخلص اقصى
53:10
ما يمكن لنا من
53:12
معانيها ولا تؤتوا السفهاء
53:16
اموالكم التي جعل الله لكم قياما لنقف عند
53:22
هذا الجزء من الايه ولا تؤتوا السفهاء
53:26
سواء كانوا صغارا ايتاما صغارا او كانوا
53:30
محجورا عليهم لا يحسنون التصرف في
53:34
الاموال اموالكم مع انها
53:38
اموالهم ورثوها ممن ورثوها منهم او انهم
53:42
كسبوها لكنهم بعد كسبوها لكنهم بعد
53:45
ذلك تعطلت قدراتهم التي تعينهم على حسن
53:50
التصرف فيها فلا تدفع اليهم اموالهم في
53:53
الحقيقه لكن الله عز عز وجل يقول ولا
53:55
تؤتوا سفهاء
53:57
اموالكم فانتم ايها المجتمع هذه الاموال
54:01
حتى وان كانت اموال بعض منكم انما هي
54:05
اموالكم انتم جميعا فان مال الغني يستفيد
54:09
منه الفقير قبل ان يستفيده
54:12
منه حينما يطلب صنعه ما فان العامل هو
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات