الرئيسية
/
علو الهمة
التكوين العلمي والخطاب المعاصر
الشيخ العلامة حمود بن حميد الصوافي
· 2011-11-28 ·
1:18:53
0:00
1:18:53
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
1198
0:00
[موسيقى]
0:07
[موسيقى]
0:19
[موسيقى]
0:22
بسم الله الرحمن الرحيم
0:28
الحمد لله رب العالمين
0:33
حمدا موقن بربوبيته
0:37
وشاكر لالاء
0:42
حمد خائف من عقوبته
0:46
راض منه سبحانه وتعالى المغفره
0:52
والصلاه والسلام على سيد الانام
0:57
ومصباح الظلام
1:00
سيد الاولين والاخرين
1:03
محمد بن عبد الله
1:06
وعلى اله وصحبه
1:09
ومن سار على دربه واستن في سنته لا يوم
1:13
الدين
1:15
السلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته
1:21
في هذه المؤسسه العلميه
1:25
وهذا المعهد الميمون
1:30
دعيت للقاء كلمه ولست اهلا لها
1:36
فاني على يقين بان من الحاضرين من هو اهل
1:40
لان يتكلم عني
1:43
كما واني على يقين ايضا
1:47
ان من هو امامي ينهل من معين علماء
1:52
ومن مشايخ
1:55
لطالما تبحروا في فنون العلم والمعرفه
2:00
وماذا عسايا ان اضيف
2:03
الى ما اضافوه
2:06
ونطلع الى شيء لم يطلعوا عليه
2:11
وايه كلمه استطيع ان اضيفها
2:17
واي معلومه استطيع ان اعطيكم اياها
2:24
ولكنني ساتوكل على الله سبحانه وتعالى
2:30
راديا منه ان اكون عند حسن ظنكم
2:35
كما واني ايضا
2:38
اناشدكم
2:40
ان تسدوا خللا من الخلل
2:44
في اي معلومه واي فكره
2:48
واي طرح اطرحه امامكم
2:53
في واقع الامر
2:55
احترت كثيرا في الموضوع الذي ساتكلم فيه
3:01
ذلك لاني
3:02
[موسيقى]
3:03
لاول مره ادخل في هذه المؤسسه
3:09
كما واني لاول مره اقف امام هذه الشبيبه
3:15
وهذا الكيل الصاعد
3:20
اخترت عنوانا
3:23
عني اكون وفقت فيه
3:28
اذ هو التكوين العلمي
3:31
والخطاب المستقبلي المركوب من الفرد
3:37
او ما يسمى للخطاب المعاصر
3:43
هذا الموضوع
3:46
تظهر اهميته في الواقع الراهن
3:51
الذي يعيشه المسلمون قاطبه
3:55
وتعيشه منطقتنا العربيه خصوصا
4:00
يتطلب منا وقفه تاريخيه
4:05
ستسطر مع الايام القادمه
4:11
لسلبها وبايجابها
4:14
وستشطر
4:17
من هو في معترك هذا الحراك
4:21
ومن الذي يقوم بعمليه هذا الحراك
4:25
مستشرفا مستقبلا ازهر
4:29
لهذا البلد
4:32
التكوين العلمي
4:35
وانتم على مقاعد الدراسه
4:39
انما يقصد به
4:42
المراحل المختلفه
4:46
التي
4:47
يتنقل فيها الفرد او طالب العلم
4:52
ينهل من معين العلوم
4:56
متضلعا بها
5:00
حتى اذا ما كان
5:03
على عتبه التخرج
5:06
بعد اربع سنوات
5:09
من القد والاجتهاد والمثابره
5:13
اذا به في واقع الميدان
5:16
يطلب منه العطاء
5:19
لان يكون نبينه بناءه في خدمه المجتمع
5:24
على كافه اصعده ذلكم الخدمه
5:28
سواء كان باحثا
5:31
او ضاعضا او امام مسجد او استاذ
5:38
او غير ذلك
5:42
حتى وان لم يكن
5:44
قد انخرط في اي وظيفه من الوظائف المعهوده
5:48
في الدوله
5:49
فانه فرد
5:51
مطالب بان يكون لبنه بناءه في المجتمع
5:57
البناء العلمي
5:59
الذي لا بد
6:04
للفرد ان يكون
6:07
متسلحا به
6:10
ففاقد الشيء كما تعلمون لا يعطيه
6:16
والجاهل بالتصور في اي فن من الفنون
6:20
لا يستطيع ان يحكم على قضيه من قضايا اي
6:25
فن من الفنون
6:30
التكوين العلمي
6:31
[موسيقى]
6:32
او المسار المعرفي
6:35
الذي يسير عليه طالب العلم
6:40
وهو يتنقل بين فنون العلم والمعرفه
6:45
في اي تخصص من التخصصات
6:49
وفي اي فرع من فروع التخصص
6:53
انما هو مطالب
6:56
ان يلم به اماما شاملا واسعا
7:03
هذا الايمان
7:06
هو الذي يجعله ناطقا وقادرا على على
7:10
التكلم او التحدث في ذلك الموضوع
7:15
وكما قلت
7:17
بدونه لا يستطيع ان يقف
7:20
ولا يستطيع ان يتكلم
7:23
وطلب العلم كما تعلمون
7:28
بشتى كنوع فنونه وفروعه
7:31
والايات الداله على وجوبه
7:35
والسنن الوارده على صاحبها افضل الصلاه
7:38
والسلام اكثر من ان تحصى
7:42
وانتم اكثر ابتلاعا مني بذلك
7:46
والماما وحفظا لها
7:49
اذا اكملها الامام السالمي في جمله وفي
7:52
بيت واحد
7:53
وفضله ليس له احصاء جاءت به من ربنا
7:58
الانباء
8:00
طبقا لهذه المنظومه كل واحد منا
8:05
مطالب في اطار تخصصه ان يكون مطلعا
8:10
وملما به
8:13
مشمرا لساعه الجد
8:17
حتى يصل الى مرتبه من المراتب واذا درجه
8:21
من درجات العلوم
8:25
وحسبه بعد ذلك
8:27
ان يجد منهم في سنه
8:30
ومن هم في طبقته وقد تسابقوا في طلب
8:34
العلوم والفنون
8:37
وتبوءوا مكانه عليا
8:40
ودرجه قصوى
8:42
اعترف بهم منهم
8:46
في اترابه واعترف بهم منهم قد سبقوه
8:52
اذا ابصرت صحبك في سماء قد ارتفعوا عليك
8:57
وقد سكنت
8:59
فراجعها ودع عنك الهوينا فما بالبطء تدرك
9:04
ما قلبته
9:06
اذا
9:07
الجد والاجتهاد
9:10
والمثابره
9:11
بقدر ما يكد فيها المرء في هذا العمر وفي
9:17
هذه المرحله
9:18
بمقدار ما سيجد مستقبلا
9:22
ماده علميه يستطيع ان ينطلق بها
9:27
هذا كان
9:30
الجانب الاخر
9:33
جانب التوسع المعرفي
9:36
وهو ما قصدته اصلا
9:39
بالتكوين العلمي
9:42
فلطالما تابت
9:44
كثير من المؤسسات العلميه والمعرفيه
9:49
بادراك المواد
9:53
تصب في خانه التخصص
9:55
[موسيقى]
9:56
والعمق العلمي في تخصص معين
10:02
لتعطي الفرده او طالبا علمي مفاتيح
10:06
المعرفه لان ينطلق بها الى رحاب العلوم
10:10
المختلفه
10:12
او الى رحاب المصادر
10:15
التي سوف ينطلق بها في تخصصه
10:21
الا انها اغفلت
10:24
جانبا اخر
10:26
تركت تركته الاهتمامات الطالب الذاتير
10:30
وهي
10:32
الخروج من بوتقه التخصص الواحد
10:36
لان يكون ملما
10:38
ومطلعا بفنون
10:41
ومعارف اخرى
10:45
هذه المعارف
10:48
التي
10:49
سوف تعطي للفرد ولطالب العلم
10:54
بعدا اخر
10:56
يستطيع ان يحكم على النظريه المعرفيه التي
11:01
هو بصددها
11:02
بصوره شموليه كامله
11:06
ويستطيع بذلك ان يعطي حكم الواقعيا من
11:11
خلال اطلاعاته الخارجيه
11:18
هذه القضيه
11:20
لطالما فهمها علماء السلف
11:25
فكانوا كهابده في شتى الميادين
11:29
ما ان يتخصص احدهم في فن الا وانطلق الى
11:34
فن اخر
11:35
لان ينهل من معينه
11:38
ويتبحر فيه قدر المستطاع
11:42
وهكذا
11:45
الى ان تحوم عليه مره اخرى
11:48
وتدور دورتها ليرجع الى تخصصه الذي هو ملم
11:54
به
11:55
ومحب له
11:57
فياخذ في تخصصه بصوره اعمق
12:02
اذا نحن امام قضيتين
12:05
قضيه التخصص
12:07
وقضيه المعارف الاخرى التي تحيط بذلك
12:11
التخصص
12:16
والامثله على ذلك من واقع السلف كثيره جدا
12:21
وانتم تشاهدون كثيرا من العلماء
12:26
ممن تبحروا في جانب الا انهم لم يغفلوا
12:30
جوانب اخرى
12:33
فتخصص فتخصصهم في اصول الفقه لم يغفلهم عن
12:38
تخصص وعن تبحر في علوم اللغه على شتى
12:42
ميادينها
12:44
كما ان
12:46
مفاتيح اللغه تنطلق الى متخصص في التفسير
12:50
وهكذا شتى فروع العلم والمعرفه في علوم
12:53
الشريعه
12:56
ولم يكتفي السلف
12:58
بان ينهلوا من علوم الشريعه فحسب
13:02
بل كانوا على اطلاع واسع بما يحيط حولهم
13:07
وما يدور حولهم من سته فنون العلم
13:10
والمعرفه
13:14
والامثله في ضربها كثيره جدا
13:17
كثيرا ما نقرا عن الامام السالمي رحمه
13:21
الله تعالى عليه
13:24
بانه كان عالما في اللغه وعالما في
13:27
العقيده وعالم في التفسير وعالما
13:31
في اصول الفقه وغيرها اضافه الى انه كان
13:36
دقيقا بفهم واقعه الاجتماعي
13:41
وواقعه السياسي
13:44
ومنطلعا لما يدور حول الرو في العالم من
13:48
اطماع للدول الاستعماريه الكبرى
13:53
تجاهم منطقته وتجاها منطقه الامه
13:56
الاسلاميه
13:59
وسمعت من احد المشايخ
14:02
من ان الامام السالمي في هذا المقام وكان
14:08
مطلعا على اخبار ما يدور حوله في العالم
14:13
من اقتسام الدول الاستعماريه
14:17
لمناطق النفوذ بما يسمى تاريخيا بالرجل
14:21
المريض وان كنت اتحفظ عن هذا المصطلح
14:26
الا انه درجه في اربقه التاريخ والاعلام
14:32
وهي طريقه الدوله العثمانيه
14:37
فقد اجتمع التلكم الدول الاستعماريه
14:40
وقسمت الدول الاسلاميه وكانها
14:44
تقسم طعمه بين يديها
14:49
لم يكن الامام السالمي رضي الله سبحانه
14:52
وتعالى عنه
14:54
ورحمه
14:56
بمنع عن ذلك
14:58
وهو يلتف على الواقع العماني اذ قال عباره
15:04
اخبرت بها من طريق احد المشايخ انه استمع
15:09
الى معاهده
15:11
التي هي منطقه في فرنسا لاقتطاع عدد من
15:16
الدول لان هذه الدوله نصيب كذا وهذه
15:19
الدوله نصيب كذا فقال
15:22
عمان نصيب الامام او نصيب الامامه
15:28
هذه العباره تدل على ان الرجل لكون لم يكن
15:33
مطلعا في علوم لغويه وعلوم شرعيه فحسب
15:38
وانما كان مطلعا ورجلا عالميا في منتهى
15:42
الكفاءه
15:45
هذا المفهوم
15:47
لطالما كثره الاسلام
15:50
من فهم طالب العلم
15:53
وفهم المؤمن لان يكون مطلعا لما يدور حوله
15:58
بالاضافه الى تخصصه والى معارفه التي
16:03
يطالب بان يكون مطلعا فيها
16:06
ومن لفته الايمانيه التي تؤخذ من لفته
16:11
القران الكريم
16:12
ونزول سوره الروم
16:15
والمسلمون كانوا على اشد حال من النكال
16:21
والعذاب والهوان في بطحاء مكه بين
16:25
رجل قد اطبقت عليه الصخره وهو يقول احد
16:30
احد
16:31
واخر تحت رحمه جلادين وهو صهيب الرومي
16:36
يوضع الحديد المحم على راسه
16:40
حتى يسقط مغشيا عليه
16:43
واخر
16:45
مشروب في بطحاء مكه
16:48
علمه ينطق بكلمه الكفر ويابى الا ان يلقى
16:52
حتفه
16:54
وترتفع روحه الى بريئها شهيدا في هذه
16:59
الاثناء
17:00
والمسلمون ينادون رسول الله صلى الله عليه
17:03
وسلم
17:05
بان ياذن لهم بالدفاع عن انفسهم
17:09
فيرد عليهم انه لم يؤذن بذلك
17:13
في هذه الاثناء نزلت سوره الروم مخبره عن
17:18
حدث عالمي كبير
17:21
وهو هزيمه الفرس هزيمه الروم على ايدي
17:25
الفرس
17:26
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله
17:30
الرحمن الرحيم
17:31
الف لام ميم غلبت الروم في ادنى الارض
17:37
وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين
17:43
لم تكن تلكم الفئه المؤمنه محتاجه الى هذا
17:47
الخطاب
17:49
بمقدار ما هي محتاجه الى ما يخفف عناءها
17:54
ويخفف عنها العذاب الذي تجده الا ان
17:58
اللفته الايمانيه
18:00
والتربيه القرانيه من قبل المولى سبحانه
18:04
وتعالى
18:05
يلفتهم الى انهم سوف يكونون امه مستخلفه
18:10
في بعد حين
18:14
مع تحليلات كثير من المفسرين ان هذه الايه
18:18
مخبره عن انتصار المسلمين في معركه بدر
18:22
على من هم في على من هم تحت رحمتهم من اهل
18:28
مكه
18:29
ايا ما كانوا فان هذه اللفته انما يعنى
18:34
بها المؤمن لان يكون عالميا التصور عالميا
18:40
المعرفه ان لا يكون متقوقعا وان لا يكون
18:44
منزويا على دائره معينه في عقله وفي
18:49
مجتمعه
18:51
هكذا فهم السلف وتطبيق ذلك على واقع
18:56
المذهب من فعل الامام ابي عبيده مسلم بن
19:01
ابي كريمه التميمي فانه رضوان الله تعالى
19:04
عليه كان في سرداب في البصره ومع انه كان
19:09
في سرداب الا انه كان مطلعا لما يدور في
19:13
العالم الخارجي من اقصاه الى اقصاه من
19:17
شرقه الى غربه باحوال مجتمعاته بدقه
19:21
متناهيه جدا
19:25
على قله من وسائل الاتصال
19:28
وعلى قله من وسائل المعرفه الا انه كان
19:33
مستثمرا لها اي استثمار فانه رضي الله
19:38
تعالى عنه وارضاه كان يستطلع احوال
19:41
المسلمين
19:42
عبر القوافل التي تاتي الى مكه المكرمه
19:46
لاداء مناسك الحج ولمناسك العمره وكان
19:51
يبعث بعثا خاصا
19:54
لان يلتقي بالوفود من اهل مصر والمغرب ومن
19:59
اهل اليمن وعمان لان يطلع على واقعهم وعلى
20:04
احوالهم
20:06
وكلتلكم الجهود
20:09
وتلكم
20:11
المعارف وذلك الاطلاع الدقيق بان ارسل
20:17
الداعيه سلمه ابن سعد رضي الله تعالى عنه
20:21
وارضاه ارسله في وقت دقيق وفي زمن عصيب
20:27
الى الى المغرب العربي
20:30
وفعلا
20:32
التف حول هذا الداعيه وما يحمله من فكر
20:36
النير وما يحمله من علم غزير
20:42
ومن تربيه دقيقه
20:44
تلقاها على يد شيخه ابي عبيده رضوان الله
20:48
تعالى عليهم اجمعين وفعلا كللت تلكم
20:53
الجهود باقامه دوله كامله
20:58
كل هذا انما هو فهم عميق
21:02
لواقع الفرد المسلم وهو على عتبه وعلى
21:08
موقع الدراسه ان يكون مطلعا تماما الاطلاع
21:13
بعلوم شتى من حوله
21:18
الجانب الاخر اذا كان الواقع السابق
21:23
يتحتم على طلبه العلم ان يكونوا على هذا
21:28
الاستعداد العلمي وعلى هذا الاطلاع الواسع
21:32
فان تشعبه او تشعيب الحياه اليوم
21:37
يطرحه طرحا ملما حتميا على طلاب العلم فان
21:44
الحياه اليوم لم تكن كسابقها سلفا اليوم
21:50
تعددت مشاربها وتعددت اتجاهاتها وتعددت
21:55
كثير من مناحيها
21:57
فاصبحت
21:59
اجزاء متجزئه واصبحت اجناء حتى متناثره
22:04
حتى كانك تشعر ان كثيرا من اجهزه الدوله
22:10
المعاصره تكاد تنبتر بعضها عن بعض لتفقد
22:15
بذلك الامور التي تحيط بها والتي تجعلها
22:20
نسيجا واحدا فناء في داخل المجتمع كل ذلك
22:26
انما بسبب تشعيب الحياه المعاصره حيث
22:30
الحياه الاداريه والحياه الاقتصاديه
22:32
والحياه العسكريه والحياه السياسيه
22:36
والحياه العلميه والتربيه وغيرها
22:41
لكان الماضي
22:43
والزمن السابق
22:45
يتحكم على طالب العلم ان يكون ملما في هذه
22:50
الامور كلها فان اليوم لا بد لطالب العلم
22:55
ان يكون ملما ولو باجزاء بسيطه جدا
23:01
ومع ان الطرح في واقع الحال
23:06
من محاوله كل فرد من افراد الامه
23:11
وخاصه طالب العلم لان يكون ملما بها من
23:16
الصعب ان يكون ملما بصوره دقيقه
23:20
لذلك
23:22
استحدثت كثير من الدول
23:25
المعاصره ما يسمى
23:28
باداره المؤسسات حيث تكون
23:32
مجموعات تتشكل لان تعطي قرارا معينا في
23:38
شان قضيه من القضايا
23:41
وذلك امر لطالما اكده الاسلام
23:45
منذ بزوغ فجره فان الاسلام
23:49
انما رسخ مبدا الشورى كقاعده المتينه لم
23:55
تكن على المستوى السياسي فحسب وانما كانت
23:58
على شتى الاصعده وعلى شتى اتجاهات وما
24:03
تطبيق ما يسمى بدوله او المؤسسات التي
24:08
تعنى
24:10
بواقع الفرد في كل امه من الامم وبعد ذلك
24:15
الامر انما يخرب بواسطه عقل جمعي
24:20
يجتمع
24:21
لاداء والاعطاء حكم من الاحكام انما هو
24:25
للتطبيق لمبدا الشورى
24:29
واخذت به هذه الدول اذ في منتصف القرن
24:33
السادس للميلاد السادس عشر للميلاد
24:36
ظهر مفكر غربي
24:38
ينادي بما يسمى بالعقل الجمعي لاداره
24:42
المؤسسات كل ذلك تطبيق لمبدا الشورى ايا
24:46
مكان نحن لا نتوغل في هذه القضيه وانما
24:50
نعنا ببيان التكوين العلمي الذي يكون
24:56
متعدد الاتجاهات متعدد المشارب مع محاوله
25:02
الفرد منا ان يكون ملما بتخصصه ذلك
25:07
كل هذا
25:08
يطرح امام الامر الواقع ان يكون الفرج
25:13
المؤمن من طلاب العلم او غير او غيره
25:18
انما يكون قادرا على فهم
25:23
المنطقي وعلى فهم الواقع المعاصر الذي
25:28
يعيش فيه
25:31
لننتقل في ذلك الى
25:34
الفقره الثانيه بعد التكوين العلمي الى
25:38
ايجاد خطاب
25:40
متوازن خطاب معاصر خطاب يستطيع ان يعطي
25:47
حلا للامه في الوضع الراهن او في الواقع
25:51
الذي يعيش فيه الفرد المسلم
25:54
متناغما مع حاجاته ما
25:59
مؤمنا منه ان يعطي حلا جذريا لكافه
26:05
المشاكل التي يعيشها المجتمع المسلم
26:10
هذه القضيه
26:12
تطرح نفسها ان الفرق المسلم
26:16
والفرد المؤمن
26:18
وبالذات انما اتوجه هذا بهذا الى طالب
26:22
العلم ان يكون مطلعا الى ما يدور حوله فان
26:28
القضايا الفقهيه
26:31
في الوضع الراهن لا يستطيع الفرد ان يعطي
26:36
اسس اسسها ولا ان يعطي حلولها ولا ان يعطي
26:42
احكامها الا بموجب اطلاع دقيق لواقع
26:48
الحياه المعاصره التي يعيش فيها الفرق
26:51
المسلم
26:53
اذا كانت القضيه
26:55
محتومه بالنسبه
26:58
للقضايا التي تطرح نفسها على الساحه
27:02
الاسلاميه المعاصره
27:05
فالشيء نفسه يقال بالنسبه للاحكام الفقهيه
27:09
التي سبق للعلماء ان ستروها وسبق للعلماء
27:15
ان نظروها وسبق للعلماء ان قالوا قولتهم
27:19
فيها
27:20
اذ ان السرد الاقوال
27:23
وذكرها ونسبه كل قول الى قائله
27:27
مجردا من فهم تاريخي
27:30
ومجردا من فهم روحي
27:33
ومجردا من فهم من مقاصد التشريع لا يعدو
27:37
من كونه فكرا نظريا لا يستطيع المرء ان
27:42
يقدمه امام الامه المسلمه
27:46
اذا اصبح من الواجب ان يكون الفرد المسلم
27:51
وهو يتحدث في قضايا فقهيه وانما اطرح
27:56
القضايا الفقهيه لان كثيرا من القضايا
28:00
التي تطرح نفسها عندما هي تعنى بالقالب
28:03
الفقهي
28:05
الشيء نفسه يقال بالنسبه للقضايا التي تهم
28:09
العقيده الاسلاميه كذلك بالنسبه للامور
28:13
التي تهم جوانب التفسير فان سرد الاقوال
28:17
وعدم ادراح مكاملها ومقاصدها في جانب
28:21
تفسير كتاب الله سبحانه وتعالى لا يستطيع
28:26
الفرد المسلم ان يقدم هذا الكتاب العزيز
28:30
وهو علاج ناجع من المولى سبحانه وتعالى
28:34
للامه المسلمه في اي زمن من الازمنه وفي
28:39
اي بقعه
28:42
اذا
28:43
نخلص بذلك ان الواقع مع تشعبه ومع تعدد
28:50
اتجاهاته يفرض علينا ان نكون معلمين
28:54
ومطلعين بشتى مناحي العلوم والمعرفه
29:00
الواقع المعاصر الذي يعيشه كثيرا من
29:04
المسلمين
29:06
تتنازعه كثير من الاهواء
29:09
تتنازعه كثير من النزعات
29:12
تتجاذبه كثير من التيارات على اختلاف
29:16
اطيافها وعلى اختلاف مشاربها وعلى اختلاف
29:21
ادراكاتها ويبقى ذلك الفرج المؤمن اين
29:26
دوره في الواقع المعاصر اين فهمه لهذه
29:30
القضايا التي تدور حوله اين طرحه للحلول
29:35
الناجعه بعد فهم ثاقب عميق جدا لما يدور
29:40
حوله
29:42
اترك الاجابه امام كل واحد منا لا استطيع
29:46
ان اجيب فيه وانما اشوق لكم موقفا واحدا
29:52
من انحراف كثير من العقليه الدينيه في
29:58
الواقع المعاصر ولا استطيع في الواقع ان
30:01
احكم عليها الا لان التكوين العلمي الذي
30:05
تابت عليه وصارت عليه هو الذي جعلها ان
30:10
تكون كذلك في منطقها وفي حكمها وفي حراكها
30:15
امام الواقع الذي تعيشه فان المرء انما
30:20
يستطيع بواسطه الادراك الشامل ان يضع
30:24
اوليويات خطابه وان يضع اولويات حديثه
30:29
امام الذي يحدث فيه او امام الذي يتحدث
30:33
امامك سواء كان طرحا فكريا او طرحا
30:37
اجتماعيا او تربويا او علميا او غيرها
30:43
يحدد بذلك ما هي الاولويه الكبرى التي يجب
30:47
ان تدور حولها هذه القضيه ومن ثم بعد ذلك
30:51
يبين جزئياتها التي بعد ذلك بعد ايمانه
30:56
المجتمع بالكليه
30:59
قد يكون ذلك كلاما فلسفيا وكلام نظري الا
31:04
انني اسرد اليكم واقعا لطالما رايته في
31:10
جمهوريه مصر العربيه في العامل قبل الماضي
31:13
في السنه الماضيه
31:16
جاءت اراده المولى سبحانه وتعالى ان اكون
31:21
زائرا لهذه الدوله
31:23
ومطلعا على احوالها عن كثب لافهم ما يدور
31:27
الان وما يدور في هذه الشعب نزلت في هذه
31:32
الدوله ولمده 12 يوما
31:37
خرجت من القاهره والى مدينه اسيوط والى
31:41
مدينه الاقصر او محافظه الاقصر ومن بعدها
31:45
الى مدينه الاسكندريه وعدت بعد ذلك ادراج
31:50
الى المنصوره والى القاهره لاركع على
31:53
ادراك الى عمان
31:57
في تلكم الاثناء كانت الصحف
32:02
ووسائل الاعلام مشغوله بقضيه دينيه بحته
32:10
الا وهي قضيه النقاط
32:14
وكلكم سمعتم بهذه القضيه والكل في شبكه
32:19
التلفزه وعلى شبكه العنكبوتيه وهناك
32:23
الكثير من الردود والاخذ والرد بل حاول
32:28
البعض تصديرها كازمه عالميه خارج مصر خارج
32:34
دوله مصر مقحمين بذلك تيارا جينيا
32:40
طالما هو سائل في داخل الكثيره العربيه
32:45
وكل ذلك انما هو توجيه من قبل اعداء
32:49
الاسلام لان يوجهوا هذه العقليه الى هذه
32:53
الجزئيه
32:57
قضيه النقاط
32:59
وبدات الكثير من الخطب والكثير من
33:02
المحاضرات
33:03
وتطرف البعض الى
33:06
حرمه دمي من يقول
33:10
بحرمه النقاب او بجواز النقاط
33:15
انتبهوا في القضيه فان الخلاف الفقهي لا
33:18
اتكلم عن الحجاب وانما اتكلموا عن النقاب
33:23
فالحجاب امر اخر وانما يتحدثون عن النقاط
33:29
وحدى بالبعض منهم ذات التوجه الديني الذين
33:34
اخذتهم العاطفه الجياشه واخذوا ينددون في
33:39
خطب الجمعه ممن يقول بحرمته وحتى من يقول
33:44
بكوازه وحتى من يقول بنجديته اذ يريدون من
33:50
المجتمع عن بكره ابيه ان يقول قولا واحدا
33:55
في وقوفه
33:57
وذلك امر لطالما كان الفقهاء السابقين
34:01
تكلموا فيه بصوره شامله بان القضيه
34:06
تتنازعها كثير من الاحكام وان الخلافه
34:10
فيها خلاف شهير ما الذي حدى في هذه
34:13
العقليه ان ترى البعض في منابر القاهره
34:18
وقالوا ونادوا بحرمه انتبهوا الى هذه
34:22
القضيه
34:23
بحرمه دم من يقول بالجواز ومن يقول
34:27
بالمندوب فضلا عن حفظ حرمه او حليه دم من
34:33
يقول بعدم الجواز
34:36
جعل هؤلاء يقولون ذلك انه التكوين العلمي
34:42
انا لا ادومه فان المدرسه التي ينتمون
34:46
اليها هي التي حصلتهم على دائره ضيقه وعلى
34:51
بوتقه واحده لا يستطيعون النفاذ الى اصوات
34:55
الاخرين ولا يستطيعون قبول الطرف الاخر
34:59
انه التكوين العلمي
35:03
هو مربط الفرس وهو مكمل المشكله ان المراه
35:08
عندما يعيش في اطار مؤسسه وفي اطار قراءه
35:13
سابقه وفي اطار المدرسه لا تؤمن بالطرف
35:17
الاخر ولا تؤمن بالتعدديه المعرفه لاطراف
35:21
اخرى هنا
35:24
هو الذي جعلهم ينادون في هدر دم من يقول
35:29
بخلاف قولهم اي افك في الدين ان يتكلم
35:33
امرؤ بهدر دم احد من الامه بسبب خلاف في
35:39
فرع فقهي وخلط في الاوراق كما يقول سماحه
35:43
الشيخ ان تجعل قضيه الراي قضيه علم وقضيه
35:49
العلم قضيه راي كل ذلك انما سببها هو
35:54
التكوين العلمي الذي كان عليه في الشرق
36:00
خرج احد المفكرين وبينما اطلع على هذه
36:05
القضيه على الصحف وشبكات التلفزه واذا في
36:10
اجد كتابا وانا اغادر القاهره في مطار
36:15
القاهره كتاب يسمى القران والسلطان
36:20
للمفكر المعروف والكاتب الاسلامي وان كان
36:25
الطائفه من
36:26
الاسلاميين لا يقولون انه مفكر اسلامي
36:30
لكنه طالما حبر بكتابه وبقلمه يسمى
36:35
الاستاذ فهمي وجدت هذا الكتاب فشدني
36:39
عنوانه القران والسلطان
36:42
اخذت في تصفحه واذا به قد كتب
36:47
مقالا حول القضيه التي طالما تنوزع فيها
36:52
وكثر فيها القيل والقال وهي مساله النقاب
36:59
خرج في هذا في مقاله ان الصيحات تتوالى
37:04
شرقا وغربا والنداءات تصيح هنا وهناك عن
37:09
قضيه على قضيه النقاط وليس الحجاب انتبهوا
37:13
قضيه النقاب فمن قائل بانها بان النقاط
37:18
واجب ومن قائل بانه ومن قائل بانه جائز
37:22
ومن قائلا بانه ليس من الاسلام اصلا وانما
37:25
هي عاده
37:27
ترك عليها
37:28
بعض القبائل العربيه
37:31
فسطرت في بطون الكتب الفقهيه
37:35
ثم قال انتبهوا الى هذه العباره ثم قال
37:40
ونسي اولئك الاطراف انه هناك كليه كبرى لم
37:46
تكن متكفره في عقولها هؤلاء الذين يتكلمون
37:50
عن هذه القضيه وهي قضيه الشورى التي هي
37:55
كليه كبرى طالما اسسها ورسخها الاسلام
38:00
ونادى بها على كافه الاصعده وعلى كافه
38:06
الاتجاه
38:07
ات نسي هؤلاء الذين يكفرون الامه الذين
38:11
يخالفونهم نسي هؤلاء بان كليه الشورى تعنى
38:17
بقبول الطرف الاخر وتعنى بالتعدليه
38:21
الفكريه في الاطار الشرعي لعدم المماس او
38:25
بعدم مساس بالثوابت التي نادى به القران
38:29
الكريم
38:31
يقول هؤلاء الذين اخذوا ينادون بهذا الفرع
38:35
من جانب فقهي نسوا ان هناك كليه كبرى في
38:41
داخل الشريعه الاسلاميه
38:44
وتغافلوا عنها وهي الشورى ولم يطالبوا بها
38:48
حتى في منابرهم وحتى في مقالاتهم وحتى في
38:54
محاضراتهم
38:56
وكل ذلك
38:58
منشاه عدم ترتيب الاولويات في الخطاب
39:02
الشرعي
39:05
كيف يتحدثون عن فرع فقهي مع تركهم لكليه
39:09
كبرى من كليات الشريعه قد نسيت وقد اهملت
39:13
وقد تركت ولا تمارس حتى في داخل التيار
39:18
الاسلامي بذاته
39:22
كل هذا انما هو بسبب التكوين العلمي
39:28
والمعرفي الذي يجب على كل فرد مسلم وخاصه
39:33
طالب العلم ان يكون ملما به لان يستطيع
39:38
هضم الواقع ولان يستطيع ان ينظر في تقديم
39:43
كل قضيه من القضايا على اسس علميه منطقيه
39:48
شرعيه جاء بها القران الكريم وعلى صاحبها
39:52
افضل الصلاه والسلام ثم بعد ذلك في اليات
39:57
تطبيقها وتنزيلها على ارض الواقع من
40:02
المسلمين
40:05
هذه القضيه وهي التكوين العلمي ومدى اثره
40:10
بعد ذلك في خطاب الامه وفي خطاب الفرد
40:14
المسلم بعيدا عن التشنج بعيدا عن العصبيه
40:19
بعيدا عن الانزوائيه بعيدا عن الحزبيه
40:23
بعيدا عن الانكفائيه الذاتيه بعيدا عن ان
40:29
يكون مصادما لتيارات اخرى لطالما كانت لا
40:36
تركوا ذلك الخطاب المتشنج وذلك الخطاب
40:40
العفوي وذلك الخطاب الغير او الذي تنقصه
40:45
المنهجيه في ذلك
40:47
الواقع المعاصر الذي يشهده المسلمون اليوم
40:51
كما قلت لكم تتطلب منهم كودا كبيرا كما
40:56
تتطلب منهم اطلاعا واسعا لشتى ميادين
41:01
العلم والمعرفه فان الفرج المؤمن لم يعد
41:06
مطالبا بان يعطي احكاما فقهيه فحسب او
41:11
احكام علميه فحسب بل هناك من الاحكام
41:14
الاجتماعيه وهناك من القضايا التي يحتاج
41:18
اليها افراد المسلمين على تعذر مشارفها
41:22
وعلى تعدل مناهجها
41:25
واخرج بهذا في نهايه حديثه
41:29
حتى الخطاب الديني
41:33
وتوصيل الفكر
41:35
الفقهي او الفكر العقيدي او فكر التفسيري
41:39
من علوم الشريعه في اليات توصيله حتى الى
41:43
المدعوم هو الاخر محتاج الى بعد والى تمكن
41:50
وهو ما يسمى كما قلت لكم بالتكوين العلمي
41:54
الشامل لكل فن من فنون العلم والمعرفه
42:00
فعلى سبيل المثال فقط للحصر الداعي
42:06
الذي يدعو الله يدعو الناس الى عباده الله
42:10
عز وجل
42:12
واعني بذلك
42:15
الوعاء
42:17
وائمه المساجد
42:21
يشاهد الكثير منهم ما ان يتخرج من مؤسسه
42:26
علميه واذا به ينشوي عن الواقع المعاصر
42:31
واذا به
42:32
ينكثر على ذاته وعلى نفسه وعلى وظيفته
42:37
تاركا المجتمع
42:40
يموك في مشكلاته
42:43
تاركا المجتمع ياتي اليه من يعطيه الحل
42:48
البعيد عن الحل الشرعي المنطقي
42:53
كل ذلك انما سببه وواحده من اسبابه ان لم
42:59
يكن هي الاساس هو التكوين العلمي وعدم
43:03
التاقلم وعدم القدره على العطاء مع مجتمع
43:08
لطالما هو لا يفهمه ولا يستطيع الايصال
43:13
الفكر ولا ايصال القضايا الدينيه اللي
43:19
هناك من يفاجر
43:22
ومن يكافح نفسه ويناضل لايصال فكره من
43:27
الافكار وعلم من العلوم
43:30
من قضايا الشرع واذا به تجده امام الناس
43:37
ويبدا حديثه مع حضور كبير ثم يبدا بعد ذلك
43:43
بالتراجع ويبدا الناس بالخروج من من حضرته
43:49
ومن مكانه
43:51
تسال الواحد منهم هل فهم شيئا مما يقول
43:55
يقول ماذا يقول هذا
43:58
لا يستطيع ان يوصل ما في عقله وما يؤمن به
44:03
من فكر لان يكون في متناول الايدي
44:07
كنت هذا سببه
44:11
تكوين علمي في زاويه من الزوايا
44:16
فان الداعيه
44:19
ولست بصدد استعراض للفكر الدعوي فان في
44:24
هذه المؤسسه من هو اكثر اطلاعا مني ان
44:29
الداعيه عليه ان يكون ملما بنفسيه المدعوه
44:33
وان له ان يكون ملما بنفسيه المدعو ولم
44:39
يقرا ولا بمختصر بسيط لما يسمى بعلم النفس
44:47
ثم بعد ذلك
44:50
عليه ان يوصل تلك المعلومه بعد فهمه
44:54
للنفسيه باسلوب تربوي مهذب ان لم يكن
45:00
مطلعا على فكر تربوي ولو بصوره مصغره ان
45:05
له ان يكون متعدد الاساليب ان له ان
45:10
يستطيع ان يكون مربيا وموصلا الى افكاره
45:14
الى ذلك المجهول هذه ببساطه جديده فما
45:19
بالكم بالعقبات وما بالكم بالعوائق التي
45:23
تاتي على الداعيه وهو يدعو الى الله
45:26
سبحانه وتعالى مجتمعا ملكه كثير من
45:30
النزعات ملوئه الكثير من العصبيات ملوه
45:34
الكثير من النعرات ملوه الكثير من
45:36
الاتجاهات
45:39
انما محتاج الى رؤيه ومحتاج الى صبر
45:44
ومحتاج الى بعد نفس
45:49
وهذه الامور الثلاثه لا يستطيع ان يكون
45:53
مطلعا عليها طالما حصر نفسه على زاويه
45:59
معينه وعلى زاويتين فحسب
46:05
كل هذا السياق ما الذي يريده هذا المتحدث
46:09
الذي امامكم انما انادي بفكره واحده وهو
46:15
انكم لا تحصرون انفسكم على فكر واحد
46:19
وعلى منهج واحد وعلى علم واحد اي نعم
46:24
التخصص والتبحر في علم من العلوم
46:28
وفي فن من الفنون من الفنون لا يعني ولا
46:33
يتقاطعون ولا يتعارض مع اطلاع في فنون
46:39
اخرى من العلم
46:42
والمعنى فنطلع والمتبحر في اصول الفقه ما
46:46
الذي يمنعه ان يكون مطلعا في السيره
46:48
النبويه ما الذي يمنعه ان يكون مطلعا في
46:51
سيره السنه الصالح ما الذي يمنعه ان يكون
46:54
مطلعا للاتجاهات العصريه المعاصره
46:58
والاتجاهات الفكريه المعاصره حتى يستطيع
47:01
ان ينقلها ويستطيع ان يمحصها ويستطيع ان
47:06
يرد عليها باسلوب مهذب
47:10
ما الذي يمنعه او ليست تلك امانته اوليست
47:14
تلك هي المهمه الملقاه على عاتقه
47:20
اخرج بذلك اننا بحاجه الى خطاب والى فكر
47:27
ديني والى فكر اسلامي النير قادر على
47:33
استيعاب جميع الاطياف وعلى استيعاب جميع
47:38
المخرجات وعلى استيعاب جميع المفكرين على
47:43
اختلاف الازمان والامكان
47:45
طالما في ضوء ثوابت شرعيه وقواعد
47:50
التشريعيه لا يستطيع كل فرد مسلم يشهد ان
47:54
لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
47:57
صلوات الله وسلامه عليه الخروج عنها
48:02
وانما يكون بالنته احسن
48:06
لا استطيع ان اشهد في هذا المقام وانما
48:10
كنت
48:11
ماراور الكرام في مسقط في يوم الجمعه
48:15
السابق واذا في اجد نفسي امام ساحه الشعب
48:19
هذه التي تسمى بالاعتصام فمرت ودخلت اشاهد
48:25
قليلا ما الذي يقال في هذه الساحه وقد
48:28
اسمع وانا في نزوى من المتقاعشين
48:32
لست من الذين ياتون الى هذا المكان واسمع
48:35
ان هناك كلاما وهناك خطابا وهناك كثيرا
48:39
فوجدت بعد ذلك اثنين
48:44
يتناقضان في الحديث
48:47
هذا يرد على ذلك وذاك يرد على هذا انا لا
48:51
اتحدث عن هويه هذا الطرف ولا اتحدث عن
48:54
هويه الطرف ولا استطيع ان اخطئ هذا ولا
48:59
اخطئ هذا ولكنني اقول على صاحب الرساله
49:03
الاسلاميه ان يكون
49:06
استيعابيا في خطابك ان يكون استيعابيا في
49:10
كلماته الا تخرج منه كلمه نابئه قطعن
49:16
الطرف الاخر فان صاحب الرساله الاسلاميه
49:19
هو الاصل في هذه البلد وهو الاصل في هذا
49:24
الكون
49:25
بتاييد الله سبحانه وتعالى لكن ان ظهرت
49:30
كلمه من هذا وكلمه من ذاك وعباره من هذا
49:34
وتحرير مقال من ذاك ثم بعد ذلك انما هي
49:38
زوبعه في فنجان لا يستطيع ان يصل بها الى
49:42
امد بعيد
49:44
نعم اذا تكثرت واذا تعطلت واصبحت قضيه تشق
49:51
الصف الاسلامي نعم نقف وقفه صلبه كامله
49:55
اماما ولكنها انما هي كلمات صدرت من هذا
49:59
وذاك وليست وليس اصحابها به شان على الفرد
50:05
المؤمن ان يكون مترفعا في ردود عليها وان
50:10
يكون
50:10
استيعابيا حتى في اليات الرق على الطرف
50:14
الاخر حتى لا يخسر المجتمع ولا يكون اداه
50:19
لشق الصف في داخل المجتمع المسلمين
50:23
انا اتكلم عن هذه القضيه انما
50:28
رايت نفسي مكبرا ان انتزع
50:32
المذياع من بينهم
50:35
ذرعا للشقاق ودرعا من خلاف وقلت عباره
50:39
وكلاما كثيرا قلت كفى بمقاله الامام
50:43
الشافعي راي صواب يحتمل الخطا وراي غيري
50:49
خطا يحتمل الصواب ولنتعايش بالنسبه التي
50:53
بيننا
50:55
وكما يقول احد المفكرين الاسلاميين اليوم
50:58
المعاصرين قال
51:00
لنتعاون على من اتفقنا عليه
51:04
وليعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه هذا
51:09
هو الفكر الاستيعابي الذي يجب على طالب
51:13
العلم الشرعي وعلى علوم حمله علوم الشريعه
51:17
ان يكونوا استيعابين استيعابيين في خطابهم
51:22
وان يكونوا استيعابيين في اطروحاتهم هذا
51:26
جانب الجانب الاخر
51:30
التكوين العلمي هو الذي يجعل المرء قادرا
51:34
ان يكون ذا حرام في اي قضيه من القضايا
51:38
لان يطرح الحل الاسلاميه في كل موقعه وفي
51:45
كل مشهد وفي كل محفل
51:48
وعدم الاجراك ان للفرد المسلم ان يعطي
51:52
هناك من ينادي بالحريه وهناك من ينادي
51:57
بالمساواه وهناك من يولاد لاي شيء الحريه
52:01
والمساواه ها والعداله ليس كذلك اليس كذلك
52:06
هؤلاء ينادون اليوم انما حريه وعداله
52:10
ومساواه من الاولى ان ينادي بهذه الكليات
52:15
الثلاث
52:16
هم اصحاب الشريعه
52:19
الاسلام من اول ما نزل القران الكريم
52:23
مؤكدا على هذه الكليات الثلاث وغيرها من
52:27
الكليات التي لم تصل عقولهم اليها بعد
52:31
الكفن الاسلام حق الحياه
52:35
الكامنه حق الحياه للفرد المسلم وحق ما
52:41
تؤدي الى تلك الحياه الكامله والرفاهيه
52:45
حريه ومساواه
52:47
وغيرها من الكليات التي ينادى بها من
52:51
الاولى بطرحها من الاولى بالتحدث بها من
52:54
اللون الاولى بالمناداه بها اليس اهل
52:57
الشريعه واهل الدين واهل العلم اليست كذلك
53:01
اذ ان القران الكريم والسنه النبويه على
53:04
صاحبها افضل الصلاه والسلام لطالما كذبت
53:08
هذه ولم تكن شعارا براقا وقانونا محبرا في
53:15
داخل الاوراق فحسب وانما كانت حياه
53:19
يعايشها الفرد المسلم بل تعدت من الفرج
53:23
المسلمين الى غير المسلمين من اهل الذمه
53:27
من اليهود والنصارى
53:30
باعتراف الكثير من كتابهم المنصفين في ذلك
53:35
ما الذي يجعل الفئه المؤمنه تنكثر ولا
53:40
تطالب بحقوقها ولا تطالب بهذه الامور وعن
53:44
الاسلام انما هو الذي رفع شعاره كهذه
53:48
الشعارات هذا هو التكوين العلمي
53:51
الحديث عن هذا يقول كثيرا جدا لا اريد ان
53:56
ادخل على قلوبكم السهم وادخل على قلوبكم
54:01
الملل فان بضاعه انما هي بضاعه
54:04
عسى ان اكون ان اكون وفقت بان اتكلم بقضيه
54:09
او بامر من الامور اسال الله سبحانه
54:12
وتعالى لي ولكم الهدايه والتوفيق انه ولي
54:16
ذلك والقادر عليه ربنا اتنا في الدنيا
54:19
حسنه وفي الاخره حسنه وقنا عذاب النار
54:21
وصلي اللهم وسلم وبارك على رسولك سيدنا
54:26
محمد وصحبه اجمعين
54:46
الذي عنده نقاش او استفسار تفرح والمكبرات
54:59
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاه
55:02
والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه
55:04
وعلى
55:06
نشكر شيخنا على هذه
55:09
المحاضره طيبه وحقيقه طالما تمنينا
55:14
من الشيخ بيننا في لقاءتين الحمد لله
55:17
الامر تم جزاه الله خيرا
55:20
حقيقه عندي سؤال مساله التكوين العلمي
55:25
التي لعلها اخذت جزءا كبيرا من حديثكم
55:29
بما اننا في مؤسسه
55:32
بما اننا في مؤسسه علميه يعني بعيدا عن
55:35
التنظير البحث بنظر
55:40
كيف يمكن خصوصا عندكم ذكرتم مواقع لعله
55:44
المعهد لطلاب المعهد يتصدرونها كثيرا في
55:47
الساعه اتمنى
55:49
جانب الوعد جانب الامامة هذه مناطق حساسه
55:52
على البعض لا يدركها بايصال الى الناس
55:56
يعني في نقاط في نقاط عمليه كيف يمكن ان
56:00
يعني يستفيد المعهد او اي مؤسسه علميه
56:04
تعنى باخراج مثل هذه
56:06
هذه الشخصيات في هذه المواقع يعني في نقاط
56:10
عمليه كيف يمكن ان يخرج هذا الانسان مكونا
56:13
تكوين علميا يستطيع ان يوصل هذا الخطاب
56:17
المعاصر الذي الان
56:19
تنادون به بكل نبض وبكل شفافيه
56:23
[موسيقى]
56:25
يعني بعيدا عن الشطحات التي نراها الان
56:28
كثيرا في الساحه بسبب يعني يعني يخرج
56:31
كثيرا من طلبه مؤسسات علميه مختلفه لعله
56:35
اعطي يعني ماده علميه جيده نوعا ما ولكن
56:38
لم يركز على هذا الجانب فخرج من فكر غير
56:41
ناضج بذلك المستوى راينا بالفعل شرحات
56:44
كثيره وهذا يمكن ينادي هو كان يعني يعتبر
56:48
نفسه ممثلا لهذا الخطاب الديني لانه كما
56:51
في يوم من الايام الى مؤسسه شرعيه هذه
56:53
النقطه النقطه الثانيه التي ذكرتها في
56:57
نهايه حديث مساله استيعاب الطرف الاخر او
56:59
الفكر الاستيعابي
57:01
يعني حقيقه الساحه مليئه بكثير من الموجات
57:05
وكثير من الافكار والكثير التيارات
57:10
يخرج احيانا بعض الشخص اخرج احيانا بعض
57:13
الشخصيات تنادي بافكار معينه
57:15
نحن من ناحيه لا نريد ان نعطي هذه الشخصيه
57:19
يعني كبيره اهتمام حتى لا يظن نفسه انه
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات