الرئيسية
/
تفسير آية المحكم والمتشابه
تفسير آية المحكم والمتشابه (7 9) للشيخ أحمد الخليلي
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2012-05-12 ·
50:57
0:00
50:57
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
804
0:21
بسم الله الرحمن الرحيم
0:24
الحمد لله رب العالمين
0:28
احمده حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب
0:33
ربنا ويرض
0:34
ى واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك
0:38
له
0:39
واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله
0:45
صلى الله وسلم تسليما عليه وعلى اله وصحبه
0:49
اجمعين
0:51
وعلى تابعهم باحسان الى يوم الدين
0:56
اما بعد
0:59
فحديثنا لا يزال متواصلا
1:03
يا قول الله تبارك وتعالى فاما الذين في
1:07
قلوبهم فيتبعون ما تشابه منه بصغاء الفتنه
1:12
وابتغاء تاويله وما يعلم تاويله الا الله
1:17
والرافقون في العلم يقولون يقولون امنا به
1:21
كل من عند ربنا
1:23
وقد سبق في سلسله الحديث
1:28
[موسيقى]
1:30
فيما يتعلق
1:33
الايات المتشابهات
1:36
وكيف يمكن ان نتبين المراد منها
1:42
ان
1:44
الذين وفقهم الله سبحانه وتعالى
1:48
بحملها على مقاسها الصحيحه
1:52
ادركوا ان
1:56
ظاهرها
1:59
التي
2:00
تتبادر الى الاذهان من النظر الى مفرداتها
2:05
النفسيه
2:07
ليست هي المراده بالقرائن
2:10
التي دلت على المراد
2:15
وسبق الحديث
2:17
ان اللغه العربيه التي نزل بها القران
2:20
الكريم هي
2:23
مشتمله على الحقيقه والمجاز كسائر اللغات
2:28
وان ذلك ليس بدءا
2:31
فان
2:33
استعمال اللفظ فيما وضع له تاره
2:38
لم يوضع له تاره اخرى لعلاقه الجامعه
2:42
بينهما مع قيام القرين التي تشخص المراد
2:49
امر مالوف عند العقلاء
2:53
وان انكارى المجاز
2:57
انما هو انكار لحقيقه قائمه
3:02
وطريقه
3:04
مضطرده عند العقلاء
3:07
لذلك كانت هذه كان هذا الانكار مكابره
3:12
للعقل كما يقول بقدامه وهو من الحنابله
3:19
الذين تمسك جماعه منهم
3:22
بانكار المجال
3:27
واشرنا فيما تقدم اذا حصل من التناقض
3:32
الغريب في كلامي الذين انكروا المجاز ان
3:38
ذكرنا
3:39
ان ابن القيم
3:41
تبعا لسيفه ابن تيميه او ردا اثنين وخمسين
3:48
وجهها
3:50
ينكر من خلالها المجال
3:52
[موسيقى]
3:54
وقد
3:57
تعرضنا لوجوه قليله من هذه الوجوه معنى
4:04
سبق ذكره فيما تقدم من التناقض العجيب
4:09
الذي حصل في كلامه بنفسه بحيث كان يثبت
4:14
تاره ما ينكره تاره اخرى
4:17
وحيث كان
4:21
يقيد في بعض الاحيان ما يطرقه في بعض
4:26
الاحيان الاخرى
4:29
ونحن لا نقصد الالمام
4:32
لجميع هذه الوجوه
4:36
التي ذكرها
4:38
فان هذه الوجوه
4:42
حاول ان يمثق الكلام فيها كثيرا حتى صار
4:49
فيها الكثير الكثير من التكرار
4:52
وقد وجد من العلماء
4:55
من قام بالرد عليها جميعا وجه الوجهه ومن
5:01
بين هؤلاء العلماء
5:03
العلامه المطعني في كتابه المجاز
5:09
فانه تناول هذه الوجوه كلها وجها وجهها
5:13
وانما نريد
5:16
ان نستفرن في ذكر بعض النماذج والامثله من
5:21
هذه الوجوب
5:23
يتبين
5:25
السامع ما فيها من الاضطراب
5:28
فمن بين ما ذكره
5:31
ان المجاز
5:34
عندما يقال بانه
5:37
استعمال اللفظ في غير ما وضع له
5:42
وان الحقيقه
5:45
استعماله فيما وضع له
5:48
يستلزم ان يكون الوضع
5:52
سابقا على الاستعمال
5:56
وان
5:58
يمكن بان يكون
6:02
اللف
6:05
في
6:07
بعض الاحوال غير مستعملين
6:11
في شيء قصد
6:13
بعدما وضع لمعنى
6:18
ان يستعمل بغير ذلك المعنى بطريقه التجول
6:25
وقال بان هذا امر باد بصلان
6:32
فان النفو
6:34
لابد من استعماله حتى يكون نفسها
6:40
اي اللفظ
6:42
عباره عن الملفوظ به اي عن الكلمات التي
6:47
تنطق وهذه الكلمات لا يمكن ان تكون غير
6:52
مستعمله
6:55
ولانجاز
6:58
في التصور الذهني عدم كونها غير مستعمله
7:03
فانها في الحقيقه والواقع لابد من ان تكون
7:08
هذه الالفاظ مستعمله وهذا
7:14
التفريق بين الحقيقه والمجاز بحيث يقال
7:19
بان الحقيقه استعمال اللفظ فيما وضع له
7:24
والمجاز استعماله في غير ما وضع له يقتضي
7:31
ان يكون اللفه في بعض الاحيان غير حقيقه
7:35
ولا مجاز وذلك قبل الاستعمال ان كان هذا
7:40
الوضع سابقا على الاستعمال
7:45
وقال
7:47
بانه ان تصور
7:51
ان يكون مرسوما من غير تلفظ به فان القط
7:57
لابد من ان يكون مسلوقا من لفظ
8:03
فالخط يستلزم اللفظ ولا
8:11
عندما ينظر الناظر الى ما ذكره
8:15
يرى ان في هذا الكلام
8:19
الكثير من محاوله قلب الحقائق
8:23
فان الذين
8:26
فرقوا بين النفس
8:29
فالذين فرقوا بين اللفظ حاله استعماله
8:33
فيما وضع له
8:35
واستعماله في غير ما وضع له لا يعانون ان
8:41
يكون هذا الاستعمال غير مسبوق باستعمال
8:48
فان
8:50
الاستعمال امر مضطرد اذ لا يتوقف عند حد
8:54
بين المال وضعه كان في مرحله سابقه ولو
9:01
كان هذا الوضع مقرونا بالاستعمال الا ان
9:05
الاستعمال يستمر
9:08
فمن وضع
9:10
اسم الاسد
9:12
للحيوان المفترس
9:15
[موسيقى]
9:20
وضع في مقابل ماهيه ذلك الحيوان ما يدل
9:25
على
9:26
حقيقته من الالفاظ وهو هذه الحروف عندما
9:32
تركب هذا الترتيب
9:34
فتتكون منها كلمه الاسد
9:37
ولكن لا يعني ذلك
9:40
ان هذا الاستعمال توقف وانتهى
9:45
لهذا الوضع
9:47
بحيث يكون الاستعمال فيما بعد وضعا جديدا
9:51
لا وانما هو
9:55
استفراد
9:58
للاستعمال على السنن المتقدس
10:01
وعندما يطلق هذا اللف
10:05
نفسه
10:07
على
10:08
حقيقه اخرى غير هذه الحقيقه بطريقه التجول
10:13
من حيث يطلق لف الاسد على الرجل الشجاع
10:18
فلا
10:19
ان ذلك لا يعني
10:22
الا
10:23
استعمادا
10:25
لنفسي الكلمه التي اطلقت على الحيوان
10:29
المفترس المفترس في ماهيه اخرى غير ماهيته
10:35
الحقيقيه وما هذا الاستعمال الا من اجل
10:39
جامعي يجمع بينهما وهو ما يعبر عنه
10:44
بالعلاقه
10:47
ولذلك كان هذا الاستعمال مفتقرا الى قرينه
10:54
تبين المراد منه بخلاف ما اذا اسرق من اول
10:59
الامر فان
11:01
المعنى الحقيقي يكون متبادرا الى الذهن من
11:06
غير ان تكون هنالك قرينه تدل على ذلك
11:15
ويستطرد
11:17
وقال بان هذا يلزم تعطينا الالفاظ عن
11:21
دلالتها
11:22
لان الدليل يستلزم مدلوله للاكل
11:30
معنى ذلك
11:32
ان الدليل لا بد له من مدلول يدل عليه
11:37
والعكس
11:39
لا يلزم
11:42
فلا يلزم
11:44
ان يكون المدلول مفتقرا الى دليل يدل عليه
11:50
اذا المجنون حقيقه قائمه بذاتها
11:54
موجوده ولو لم يكن هنالك دليل يدل عليه
12:01
[موسيقى]
12:08
وهذا انما هو استثراج
12:13
في
12:16
التعلق بما تعلق به من قبل وقد بينا
12:21
انه لا يلزم شيء من ذلك
12:24
لا يلزم ان يكون في هذا التعتيل للالفاظ
12:30
فان اللفظ لابد من ان يكون موضوعا لحقيقه
12:36
يدل عليها
12:39
دلاله متبادره الى الذهن من غير ان تكون
12:45
هنالك قرينه
12:48
تقتضي هذه الدلاله نفس استعمال اللفظ يدل
12:53
على هذه الحقيقه
12:55
فاستعمال النفس لف اليد مثلا في الجارحه
12:59
المعروفه
13:00
واستعمال لف اليد
13:04
والرجل في هذه الجارحه المعروفه
13:08
واستعمال لف الوجه في الجارحه المعروفه كل
13:13
من ذلك امر حقيقي
13:15
وذلك لا يتوقف على قرينه
13:19
بخلاف
13:21
استعمال اليد بمعنى اخر
13:25
كقول الشاعر يداك يد خيرها يرتجى واخرى
13:30
لاعدائها غائبه فان هذا الاستعمال
13:35
واستعمال مجازي دلت عليه القرينه
13:39
فقوله خيرا يرتجى قول اخرى لاعدائها كل من
13:46
ذلك قرينه تشخص مراد تدل على ان اليد
13:50
الاولى انما يراد بها ان يعمل وان
13:56
اليد الثانيه
13:59
انما يراد بك
14:02
[موسيقى]
14:05
القوه المرهبه للاعداء
14:09
الغائظه لهم
14:12
فيعني باليدين هنا ان نعمه والقوه
14:17
كذلك
14:20
كل
14:23
كلمه
14:25
تطلق اطلاقا من غير تقييد
14:29
بقي
14:30
ينصرف اطلاقها الى المعنى الحقيقي
14:35
بخلاف الماء اذا
14:38
كان الفهم يتوقف على قرينه سواء كانت هذه
14:44
حاليا او مقاليه او
14:49
عقليه
14:51
فان القرائم هي التي تصرف الالفاظ اما وضع
14:56
لها كذلك
15:00
احتجت بان القائلين بالمجاز
15:04
مختلفون
15:07
هل هو مستلزم للحقيقه
15:11
ولكنهم متفقون
15:14
بان
15:16
الحقيقه تغير مستلزمه للمجال
15:21
وذكر
15:24
ان هؤلاء ربما
15:27
يحاول بعضهم
15:29
التملس من هذا فيزعم
15:33
بان الراجح العقد بقول من يقول بان
15:41
ويستدل لذلك
15:44
بنحو قوله العرب
15:47
قامت الحرب على الكار
15:51
وقولهم شابه
15:54
ذمه الليل
15:56
ولكنه لم
16:01
توجد حقائق
16:05
في هذا التعبير
16:06
الا نفس الاستعمال
16:09
اذ لم ياتي هذا التعبير نفسه بهذا الاسلوب
16:14
وبهذا الترتيب الا لنفس هذا الاستعمال
16:18
المجازي
16:22
وتعقبه
16:25
هذا اللي بيصوره من توجيه اولئك لرايهم
16:29
بحسب ما ذكر
16:32
تعقب اولئك بان هذه المفردات
16:37
لابد لها
16:40
من حقائق تدل عليها
16:44
اما التركيب
16:46
فالتركيب لا عبره
16:48
بكذا لو كان
16:50
التركيب هو الذي يمكن ان يحول اللفظ
16:55
من الحقيقه الى المجاز مجازه ان يكون
16:59
الاسناد في بعض
17:03
وجوهه حقيقيا وفي بعضه وفي بعضها مياديه
17:09
وقالت بان هذا لا يقره معظم القائلين
17:14
بالمجان
17:18
وهذا امر يستدعي العجب
17:21
فانه من المعلوم
17:24
ان هذا الترتيب ليس ترتيبا اسنابيا لا
17:29
يدخل التجوز فيه من حيث الاسناد
17:32
وانما من حيث النظر الى المفردات نفسها
17:37
كلمه شابه شابه
17:40
وكلمه لمه مضافه الى الدين وكذلك كلمه
17:47
قامت
17:51
الحرب
17:53
من كلمه قامت
17:56
المجازر انما هو في هذه الكلمه نفسيه لكن
17:59
الاسناد وكلمه
18:03
على الساق
18:05
يتبين
18:10
ان
18:13
ما في الكلمات التي ولدت في هذا الاسناد
18:18
وقوله بان معظم المدينه
18:22
قالوا
18:24
بالمجاز لا يقرون
18:27
وجود مجاز في الاسلام بحيث يحمل اللفظ
18:32
بحيث يحمل الاسناد كاره على الحقيقه واخرى
18:36
على المجاز
18:38
هذا كلام مردود ايضا فانه من المعلوم
18:44
ان العرب يقسمون
18:51
المجاز الى مجازين
18:57
علماء العربيه يقسمون المجاز الى مجازين
19:01
مجاز لغوي ومجاز عقلي
19:05
فالمجاز اللغوي
19:08
هو الذي
19:10
يكون في استعمال
19:13
مفردات الالفاظ لغير ما وضعت له
19:18
اما
19:20
المجاز العقلي فهو اسناد
19:25
فعل من الافعال الى غير من قامت في الفعل
19:30
او من صدر عنهم
19:34
يفرقون بين المجازين بهذا وقد اطال في هذا
19:38
امام البلاغه عبد القاهر الجرجاني في
19:43
التسليق بين
19:45
المجاز اللغوي والمجازي
19:48
العقلي في كتابه اسرار البلاغه
19:52
[موسيقى]
19:56
وتحدث معظم
20:02
عن الفرق بين الحقيقه العقليه
20:05
[موسيقى]
20:07
والمجاز العقليه فقالوا بان الحقيقه
20:11
العقليه
20:13
هي ان يسند الفعل
20:15
لمن قام به او صدر عنه
20:19
والمجاز
20:21
العقلي هو ان يسند الفعل
20:25
الى غير من صدر عنه لملابسه بينهما
20:29
[موسيقى]
20:32
تؤدي الى ان يسند الفعل الى غير من قام به
20:36
او قدر عنه
20:39
هذه الملامسه تكون بين الفعل والفعل بين
20:44
الفاعل والمفعول فيسند فعل الفاعل الى
20:48
المفعول احيانا
20:50
[موسيقى]
20:52
كقولهم عيشه راضيه يعيشه مرضيه
20:57
فالايكل ليست هي الراضيه
20:59
وانما الراضي من عاش هذه الاجيال ولكن
21:04
يعيش ثم ارضيه ولكن اسند الرضا اليها لاجل
21:09
هذه لاجل هذه الصله والملابسه بين الفاعل
21:15
والمفعول به وكذلك
21:17
تكون الملابسه
21:19
[موسيقى]
21:21
بسبب من الاسباب او لاجله
21:27
كوني بل اسند اليه الفعل او ما اسند اليه
21:30
الفعل
21:32
ظرفا زمانيا او ظرفا مكانيا
21:39
الفعل الى الزمان
21:44
ويسند الى المكان
21:47
مع انه الزمان والمكان لا يعدوان ان يكون
21:52
ظرفين
21:54
بذلك الفعل وفاعله
21:58
وهذاك قولهم
22:00
نهاره صائم
22:03
وليله قائم
22:06
فان النهار ليس هو الصائم
22:10
وانما هو الرسول فيه
22:12
والليل ايضا ليس هو القائل
22:16
وانما هو مقوم فيه وكذلك
22:20
[موسيقى]
22:22
الفعل الى ظرف المكان وفي هذا يقوم الامام
22:28
السيوطي في ارزته البلاغيه عقود الجمال ثم
22:33
من الكلام ما يسمى
22:35
حقيقه عقليه تامل
22:40
للذي له لدى مخاطبين
22:43
وشبهه فيما بدا
22:45
كقولنا انبت ربنا البقل وانبت الربيع قول
22:50
من يهدي وجاء زيد مع فقر الفعل حكما وما
22:54
يدعى المجاز العقلي
22:56
اسناده الى الذي ليس له بل لملابس وقد
23:00
اوله وانه ملابس الفاعل معه مفعوله ومصدر
23:06
فيما تبع من الزمان والمكان والسبب فهو
23:10
الى المفعول دون من تسل الى اخر ما جاء في
23:14
كلامه
23:16
فهذه هي التفرقه
23:19
بين
23:20
الحقيقه العقليه
23:23
والمجاز العقليه الحقيقه العقليه
23:27
ان يسند الفعل الا الذي صدر عنه
23:31
والبجاز العقلي
23:33
ان يسند الفعل الى ما لابس
23:38
من صدر عنه
23:40
[موسيقى]
23:41
كالمسعودي
23:43
والزمان
23:44
والمكان والسبب لاجل مراعاه هذه الملامسه
23:50
وشواهد ذلك في
23:52
كلام العرب
23:55
كثير كثيره جدا كما يقول الامام السيوطي
24:01
نفسه فقل مجاز قول فضل المعني ميز عنه قد
24:06
جعل عن قنزعي الليالي الابصيه او اسرعي
24:10
لقوله عقيب هذا المصنع افناه قيل الله
24:14
للشمس الضعيف
24:17
فهكذا
24:21
يفرق بين الحقيقه العقليه والبيازل العقلي
24:24
اما
24:25
الحقيقه اللغويه
24:28
والمجاز اللغوي فيفرق بينهما
24:32
ان الحقيقه اللغويه انما تكون في المفردات
24:36
التي يترتب منها الكلام
24:39
فان استعمل النفق فيما وضع له كان ذلك
24:44
حقيقه لغويه وان استعمل في غيري ما وضع له
24:50
مع القريه التي تشخص المراد كاد ذلك مجازا
25:00
ذلك مجازا
25:05
لغويا
25:07
كذلك
25:11
تعقب
25:13
القول بالمجاز من حيث
25:15
[موسيقى]
25:21
بالمجاز يفرقون
25:25
بين الحقيقه والمجاز
25:28
بان الحقيقه
25:31
يجوز
25:32
[موسيقى]
25:40
يجوز انكار بان الحقيقه ماذا يجوز
25:45
ابدا نفله
25:47
والمجاز هو الذي يجوز نفسه
25:50
معنى ذلك ان
25:55
الرجل الشجاع يمكن ان يقال بانه غير اسد
26:00
ويكون ذلك صدقا
26:02
لان ماهيته غير ما هي الاسد
26:06
بينما
26:07
الحيوان المفترس المعهود لا يمكن ان يقال
26:11
فيه هذا غير اسد
26:14
لا يمكن ان يقال فيه هذا غير اسد بحيث
26:21
تنكر المهديه التي يدل عليها لف الاسد عنه
26:27
وكذلك
26:29
في الحمار عندما يطلق على الحيوان المعروف
26:32
او يطلق على البليد
26:35
فيمكن ان ينفى عن البليد
26:39
كونه حماره ولا يصعد ذلك عن الحيوان
26:44
المعهود فعقب هذا بان هذا غير مثلم
26:51
فانه
26:53
الانكار فان النفيا
26:56
والاثبات انما هما
26:58
بحسب مراعاه التقليد
27:03
والاطلاق
27:05
فان انكر
27:07
اللفه
27:09
المطلق في المقيد
27:13
فذلك لا يعد كذب لانه انكر الاطلاق
27:18
واما
27:21
انكاره في نفس اطلاق ذلك الذي عبدك الى
27:27
اخر ما ذكره واستدل
27:30
[موسيقى]
27:33
بجواز مجيء النفي من اجل مراعاه الاعتبار
27:36
او مراعاه
27:38
القيدي المقصود
27:41
بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم
27:45
من قوله عليه افضل الصلاه والسلام في
27:48
القران
27:49
انهم ليسوا بشيء
27:52
معنى الشيء وكل ما جاز ان يخبر عنه فهم
27:57
موجودون ولكن معنى قوله ليسوا بشيء
28:02
ليسوا بمعتد بهم
28:07
وهذا
28:07
[موسيقى]
28:09
مما يعود
28:11
على منكر المجلس
28:14
بالنقطه
28:16
فانه من المعلوم ان مراد النبي صلى الله
28:19
عليه وسلم بقومه
28:21
ليسوا بشيء
28:24
لا يعني نفي الحقيقه او نفي
28:28
والذين فرقوا بين الحقيقه والبياز لان
28:32
المجاز
28:37
اي دفن معنى اللف الذي اطلق عليه
28:42
عنه والحقيقه ما لا يزيد نفسه هم ارادوا
28:47
ما ذكر من الاخلاق او التقييد فعندما
28:52
يقولون في الاسد
28:56
يقولون في الاسد بانه لا يزيد
29:00
ان ينفى عنه اسم الاسد انما هو باعتبار
29:05
جلاله هذا اللفظ على هذه المهيه المعينه
29:10
وعندما يقولون بالجواز نفو
29:14
هذا اللفظ
29:16
عن
29:18
من يطلق عليك اسم الاسد تزوجا
29:24
انما يريدون نسي حقيقه الاسديه عن الصفه
29:30
التي اطلق عليه بسببها اسم الاسد فان تلك
29:37
الصفه لا يعلون نفسها وقد يكون النفس
29:43
ايضا
29:45
بطريقه التجول
29:49
لا يلزم ان يكون النفي بطريقه حقيقه قد
29:53
يكون ايضا بطريقه تجول
29:55
كما في قول الله تبارك وتعالى
29:59
فانها لا تعمل ابصار
30:02
ولكن تعمل قلوب التي في الصدور
30:07
فانها لا تعمل ابصار مع انه من المعلوم
30:11
ان البصر يعمل
30:14
ولكن المرادي لذلك ان ان عمل ابصار لا يصل
30:23
في ضرره بصاحبه الى حد ما يصل اليه عمل
30:29
بصيره
30:30
فان عمل بصيره اعظم ضررا لصاحبه من عمل
30:36
بصر
30:38
وعلى هذا يحمل قول النبي صلى الله عليه
30:42
وسلم في الفهال ليسوا بشيء اي ليسوا بشيء
30:48
يعتد به فلابد من مراعاه هذا التقييد
30:52
فعندما يقولون بعدم
30:55
جواز النفي
30:58
في حال
30:59
قصد الحقيقه انما يريدون بذلك
31:06
النفيه الذي هو بحسب ما يقتضيه ذلك المعنى
31:12
[موسيقى]
31:14
باستعماله الحقيقي ومن جمله الوجوه التي
31:17
اوردها
31:20
ان
31:23
التقسيمه لا يستلزم وجود الاقسام في
31:27
الخارج
31:28
[موسيقى]
31:29
التكسيم قد يكون ذهنيا
31:32
[موسيقى]
31:34
من غير اعتبار لوجود
31:37
الاقسام في الخارج
31:40
فالحقيقه والمجاز
31:43
يمكن ان يقال فيهما بانهما تقسيم ذهني
31:48
ولكن لا يعني هذا ان المجاز موجود في
31:52
الخارج
31:53
بل هذا تخيل لمجرد وجوده من غير ان يكون
32:01
موجودا
32:04
وقال بانه لا يلزم
32:08
ان تكون اقسام اي شيء كان
32:13
موجوده
32:14
جميعها في الخارج
32:18
هذا مردود
32:21
فانه
32:24
لو انكر احد للمجاز
32:27
وادعى انه لم يرد قطن الحقيقه وليس يصح في
32:32
الاذهان شيء اذا احتاج النهار الى دليل
32:36
فماذا عسى ان يقول الانسان في هذه الايات
32:39
الكريمه الايات القرانيه التي
32:44
جاءت بطريقه التجوي
32:47
وبكروا وبكر الله والله خير
32:50
نسوا الله
32:52
فنسيهم يا ايها الذين امنوا اتقوا الله
32:56
وقد سبق ان بينا ان الاتقاء معناه الحقيقي
33:02
وليس المراد هناك تجنب بالذات العاليه
33:05
وانما تجنب السخر
33:07
واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله
33:11
واتقوا يوما لا تجدي نفس عن نفس شيئا ماذا
33:15
عسى ان يقال في هذه الايات وهي كثيره جدا
33:20
واعتصموا بحبل الله جميعا اين زاد الحبل
33:26
الا تكفي هذه الشواهد الكثيره
33:30
فضلا عن الشواهد في كلام العرب على مجيء
33:35
المجاز
33:38
واحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
33:41
صافحه بهذا النبي صلى الله عليه وسلم قال
33:48
لعدد بن حاتم ان وسادك العريض
33:52
وقال
33:54
له في تفسير قوله تعالى
33:57
وكلوا واشربوا حتى يتبجد الخيط الاسود من
34:00
الخيط
34:01
الابيض الاسود من الفجر انما هم الليل
34:05
والنهار هذا تفسير
34:09
للمراد
34:10
من القيت الابيض والخيط الاسود كثيرا
34:13
المجازيا والا تلقيته ومعهود
34:18
وما ذكره ابن القيم وغيره من التاويلات
34:22
البعيده للاحاديث المروريه عن النبي صلى
34:25
الله عليه وسلم بهذا ليس بشيء كقوله في
34:30
حديث
34:32
انس رضي الله تعالى عنه عندما اخذ النبي
34:35
صلى الله عليه وسلم
34:38
حصان ابي صلحه وكان يعدو عدوا سريعا
34:44
ان وجدنا منه لبحرا
34:48
قال بان المراد بالبحر انه واسع والبحر
34:52
يطلق على كل واسع وان ظن الناس حصره في
34:58
هذا الماء المتموج ولكنه يطلق في كل واسع
35:02
هذا ليس بشيء اذ لو كان الامر كذلك
35:05
اقتضى الحال ان يطلق اسم البحر على الفضاء
35:10
الذي هو اوسع من البحر المعهود
35:13
ولا اقتضى الحال ان يوصف ان يطلق اسم
35:17
البحر على السماوات التي هي اوسع ايضا
35:21
بكثير فلماذا لا يطلق على شيء من ذلك اسم
35:24
البحر
35:29
ومن عجيب ما ذكره
35:34
ان التفرقه
35:37
بين الحقيقه والمجاز
35:41
بان الحقيقه
35:43
ما كان مفتقرا الى قريه
35:46
والمجاز ما لم يتم مفتخرا الى قليل ليس
35:50
بشيء
35:51
حسب ما قال
35:54
ذلك لان الكلام كله يفتقر الى القرار
35:58
[موسيقى]
36:00
اذ لولا قرينه التركيب لما
36:04
المراد من المفردات
36:08
وانما التركيب قرينه تشخص المراد هكذا
36:12
يقول
36:14
والا فكلمه رجل
36:17
وكلمه
36:20
حجر وكلمه الماء وامثال هذه الكلمات لو لم
36:25
تكن هنالك قرينه من حيث الترتيب
36:29
لا تعدوا ان تكون كمثل الكلمات المهبله في
36:34
عدم دلالها على شيء هذه الكلمات باسرها لا
36:38
تعدون حسب ما يقول ان تكون كالكلمات
36:41
المهمله ككلمه تقرع في عدم دلالتها على
36:46
شيء
36:47
هذا كلام ليس بشيء
36:50
فانه لو كان الامر كذلك لزم تعطي اللغات
36:55
باسرها اذا نقلت اللغات انما نقلوا مفردات
37:01
ولم ينقلوا مركبات
37:05
فقالوا ما المراد بالسماء وما المراد
37:09
بالارض وما المراد بالهواء وذا المراد
37:13
بالماء وما المراد بالتراب وما المراد
37:16
بالنور وما المراد بالظلمه وما المراد
37:20
بالكوف وما المراد بالتحت
37:23
وما المراد بالقوي وبل مراد بالضعيف وما
37:27
المراد بالظاهر وما المراد بالباطل وما
37:31
المراد بالحق وما المراد بالباطل في الى
37:35
غير ذلك مما لا
37:38
هذه الكلمات
37:39
المفردات
37:41
نقلت بمعانيها نقلت اللغه هم الذين شرحوا
37:47
معانيه هذه الكلمات المفردات وقالوا
37:52
بان هذه الكلمه مثلا تدل على كذا وتدل على
37:56
كذا وتدل على كذا تطلق هذا الاخلاق وتطلق
38:00
هذا الاخلاق وتطلق وهذا الاطلاق وهي في كل
38:04
ذلك
38:05
داله على الحقائق وقد تطلق اطلاقا مجازيا
38:10
على المعاني التي هي قريبه من المعاني
38:13
اللغويه بسبب مراعاه العلاقه مع القرين
38:17
التي المشخصه للمراد
38:22
القول بان هذه الكلمات المستعمله لا تعلم
38:28
ان تكون مثل الكلمات المهمله يؤدي الى
38:33
تعطيل اللغات باسرها
38:35
ويؤدي الى اهمال القواميس
38:39
فان قواميس اللغات لا تتحدث
38:44
عن المركبات وانما تتحدث عن المفردات
38:50
ثم لو كان الامر كذلك
38:52
[موسيقى]
38:54
لامكن عندما يطلق الانسان كلمه واحده من
38:59
غير ان تكون مركبه لتركيبا من التراكيب
39:06
ان يفهم
39:09
ضد مجنون تلك الكلمه
39:12
بحيث يتصور
39:14
عندما يقول القائل حق
39:17
[موسيقى]
39:19
انه قتل بذلك الباطل
39:21
[موسيقى]
39:22
وعندما يقول باطل انه قتل بذلك الحق
39:26
وعندما يقول كذب
39:30
[موسيقى]
39:31
ان يكون قاصدا بذلك
39:35
الصدق وعندما يكون صدق ان يكون قاصدا بذلك
39:39
الكذب
39:40
وعندما يقول
39:42
[موسيقى]
39:45
صوت
39:47
ان يكون قفل بذلك التحت واجب يكون تحت ان
39:52
يكون قفل بذلك الفوق وهكذا بل يؤدي ذلك
39:57
الى امر الخطيه بحيث يكون اسم الجلاله
40:01
تعالى الله علوا كبيرا عندما يطلق في
40:05
بفرته
40:07
ان يحتمل لهذا الذي اطلقه انه قصد به
40:11
الشيطان
40:12
وكذا العكس
40:15
وهذا كلامه في منتهى الغرابه
40:18
فليس هو من الواقع في شيء انما الواقع
40:22
خلاف ذلك هذه المفردات تدل على معانيه
40:28
تسبق الى الاذهان فلابد من ان يتصور الذهن
40:32
من هذه المفردات عندما تطلق معاني نعم
40:37
الاستعمال عندما يكون مكرونا بقريده تصرف
40:44
هذا الاستصرف هذا الاطلاق عن معناه
40:49
الحقيقي الى معنى الاخر بطريقه التجول
40:53
يحمل اللفظ على معناه البجازي
40:59
هذا ولا داعي
41:02
الى هذا كله
41:05
ما دام هؤلاء الذين ينكرون المجاز
41:09
يقولونه
41:11
بان اليد
41:13
تستعمل استعمالا حقيقيا
41:18
بمعنى الجارحه
41:20
وتستعمل ايضا استعمالا حقيقيا غير مجازي
41:25
بمعنى القوه
41:27
وتستعمل ايضا
41:29
استعمالا
41:31
حقيقيا غير مجازي بمعنيه اذا
41:36
هل اخفى من محمد قول الله تبارك وتعالى يد
41:43
الله فوق ايديهم بمعنى
41:45
ان قوته فوق قوتهم هل اقطع المعنى ما
41:50
دامهم يقرون بان هذا الاستعمال
41:53
حقيقه لا يكونون كما يقول نحن
41:57
مجاز بل يقولون هذا الاستعمال هو حقيقه
42:01
فاذا من مانع منه وما الذي
42:06
يقتضي ان يكون المراد لقول الله تبارك
42:10
وتعالى
42:11
يد الله فوق ايديه بمعنى هذه الجارحه
42:15
المعهوده التي عند البشر
42:18
مع
42:19
برودي الدليل على استحاله هذا المعنى وذلك
42:24
لان ذلك يقتضي ان تكون جده تبارك وتعالى
42:28
حاله
42:30
فوق اي الالباد وليس ذلك من الواقعه شيء
42:35
ثم كذلك بالنسبه الى العين ما دامت استعمل
42:40
استعمالا حقيقيا
42:43
بمعنى هذه الجارحه المعهوده المعروفه
42:47
وتستعمل
42:49
استعمالا حقيقيا كما قالوا بمعنى الحس
42:54
والرعايه
42:55
تمدعي بان يحمل قومه تبارك وتعالى
42:59
تجري باعيننا على ان المراد
43:04
منه ان
43:08
الجريان انما هو على
43:11
جارحه لله تبارك وتعالى او الجوارحه ثم
43:14
اعين وكذلك قوله سبحانه وتعالى ولتصدع على
43:18
عيب
43:20
مع بروز الدليل الذي يقتضي استحاله ذلك
43:24
وذلك ان هذه السفينه التي في يتحدث عنها
43:29
القران الكريم
43:30
ما كانت جاريه
43:33
على جوارح لله تبارك وتعالى وانما كانت
43:37
جاريه في الماء وكذلك على عين من المعلوم
43:42
ان موسى عليه السلام
43:45
ما كان حالا فوق عين الذي تبارك وتعالى ان
43:50
صنع وانما المراد بذلك ان الله تبارك
43:54
وتعالى يرعاه بحذفه
43:59
اننا لا نجد الشواهد الكثيره الكثيره
44:03
التي تدل
44:05
على انها هذه الالفاظ عندما تطلق على الله
44:12
تبارك وتعالى
44:13
لا يمكن ان تحمل
44:16
على هذا المعنى الذي يتبادر الى الذهن
44:19
والذي حرص المشبهه ان يحملوها عليه فالله
44:25
تبارك وتعالى
44:26
[موسيقى]
44:30
عندما يقول عز من قائل
44:33
فاينما تولوا فتم وجه الله لا ينكر بحال
44:37
من الاحوال ان يطلق لوجه هنا في قوله
44:44
ان يطلق الود على معنى الجارحه باستحاله
44:50
ان تكون جارحه من الله تبارك وتعالى تسمى
44:54
وجها تملا هذه الارض بحيث اذا ولى الانسان
45:00
وجهه الى شطر اي جهه من الجهاد كادت هذه
45:04
الجارحه موجوده فيها مع ان اولئك يحصلون
45:08
الذات العليه في
45:10
العرش ويقولون بان ذلك معنى استوائه
45:14
سبحانه وتعالى على عرشه كذلك في حديث
45:18
النبي صلى الله عليه وسلم لا يدل على ان
45:22
الصدقه
45:23
تقع في
45:25
يد الله في يد الله تعالى قبل ان تقع في
45:29
يد المسكين المتصدق عليه وهذا
45:34
استحالته متيقنه اذ المشاهد ان الصدقه
45:40
يتلقاها
45:42
المسكين فاذا جيت معنى ذلك الا ان الله
45:47
تبارك وتعالى يتقبل هذه الصدقه قبل ان
45:51
يتقبلها ذلك المسكين وكذلك
45:54
ما جاء في الحديث
45:57
من ان
46:00
النبي عليه افضل الصلاه والسلام يحكي عن
46:04
الذكر عن الله تبارك وتعالى انه عندما
46:08
يتصدق عبده
46:10
بكبره من حلال طيب ولا يقبل الا طيبا
46:15
ياخذها الله تعالى بيمينه ويربيه كما يربي
46:19
احدكم فلوه او
46:23
حتى تكون مثل الجبل فانه من المعلوم لا
46:28
يعني ذلك ان تلك التمره نفسها تقع في يد
46:34
الله تعالى بل تقع في يد
46:38
ثم ياكلها
46:44
ولا يعني
46:49
بذاتها حتى تكون هذه التمره بذاتها مثل
46:52
الجبل وانما النبي يكون مثل الجبل اجرها
46:57
الذي يكتبه الله تبارك وتعالى للمتصدقين
47:01
بها
47:03
وهكذا في جميع الكلمات في قول القول الله
47:09
تعالى الذي يحكيه
47:13
النبي صلى الله عليه وسلم عنه ولا يزال
47:17
عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه فاذا
47:21
احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي
47:25
يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي
47:29
يمشي بها مما يتبادر الى اي ذهج انه لا
47:33
يمكن بحال من الاحوال
47:37
ان يكون هذا المتقرب الى الله بالتدفل
47:42
تتحول اجزاءه الى الذات العليه بحيث تكون
47:47
يده هي الله وتكون رجله هي الله وتكون
47:51
خيره الله وتكون اجره هي الله تعالى الله
47:56
عن ذلك
47:58
وهؤلاءك الذين منعوا التاويل قالوا بان
48:03
حبل هذا اللفظ على ما يراد منه ليس
48:05
بالتاويل
48:07
سلمنا ولكن ما هي حقيقه اليد عندما تصلح
48:12
وما حياه حقيقه الرجل وما هي حقيقه البصر
48:16
وما هي حقيقه القلب
48:20
ولا ان كان هذا غير تاويل فليكون كذلك
48:24
حمل بقيه الايات متشابهات على معانيها
48:30
التي ارادها الله تبارك وتعالى بها ليكن
48:35
ذلك ايضا وغير تاويل قلتم غير ذلك غير
48:38
تاويل لا نمنع منه ولكن على ان تحمل على
48:42
المعاني الصحيحه التي تليق بتنبيه الله
48:45
سبحانه وتعالى لا على المعاني الاخرى
48:48
وكذلك نحو قول النبي صلى الله عليه وسلم
48:52
فيما يحكي به عن الله سبحانه وتعالى من
48:55
تقبل الرب مني شبرا تقربت منه ذراعا ومن
48:59
تقرب مني ذراعا تقربت منهم باعا ومن اتاني
49:03
يسعى اتيته هروله من المتبادل الى كل دهن
49:09
ان هذا المعنى الذي يتبادر اول وهلا من
49:15
اطلاق كلمه الباع وكلمه الذراع وكلمه
49:19
الشبر وكلمه الهروله غير مراد فالمعاني
49:24
المتبادره الى الاذهان من هذه الكلمات غير
49:27
مراده هنا فاذا المعنى المراد هو
49:33
اسمى من هذا كله
49:36
ولئن لم يكن بد من بيان هذا الحمل المراد
49:40
فمعنى ذلك ان الله تبارك وتعالى
49:44
يتقرب الى عبده بالكثير من الاجر عندما
49:49
يتقرب اليك بالقليل من العمل وان العبد
49:53
كلما
49:54
ضاعف هذا التقرب بحيث ضاعت من عمله كانت
49:59
مضاعفه الله تبارك وتعالى للثواب اعظم
50:03
واجل
50:05
بهذا يتبين المراد اللائق يثبيت الله
50:09
سبحانه وتعالى والله تعالى ولي التوفيق
50:14
نساله سبحانه ان يوفقنا لما يحبه ويرضاه
50:19
من القول والعمل انه على كل شيء قدير
50:22
وبالاجابه الكبير يعمل مولى ونعم النصير
50:25
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى اله
50:29
وصحبه اجمعين سبحان ربك رب العزه عما
50:33
يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب
50:36
العالمين
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات