الرئيسية
/
تفسير آية المحكم والمتشابه
تفسير آية المحكم والمتشابه (9 9) للشيخ أحمد الخليلي
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2012-05-12 ·
54:11
0:00
54:11
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
885
0:19
بسم الله الرحمن الرحيم
0:22
الحمد لله رب العالمين
0:25
احمده واستعينه والتهديث
0:29
واعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات
0:32
اعمالنا
0:34
من يهده الله فلا مضل له
0:37
ومن يظلم فلا هادي له
0:41
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
0:47
واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله
0:52
صلى الله وسلم عليه وعلى اله وصحبه اجمعين
0:58
وعلى تابعيكم باحسان الى يوم الدين
1:03
اما بعد
1:06
فقد كان في نفسي
1:09
ان اخرج
1:12
مما شغلنا به في الدروس السابقه من الحديث
1:17
فيما يتعلق بالايات المتشابهات
1:22
والتي سماها اهل الحشو والتجسيم
1:27
بايات الاسماء والصفات
1:32
بعد ذلك التصوات
1:36
الذي تصناه بين انحاء متعدده
1:44
مما قيل في هذه الايات
1:49
وما بنى كل صاحب المعتقد عليه معتقده
1:55
من النظر
1:57
الى دلاله
2:00
الالفاظ على معانيها
2:03
بحيث
2:05
ان الذين
2:08
حملوا هذه الايات محامله تنبيه والتقليس
2:13
بالله سبحانه وتعالى
2:16
بنو ذلك على اصل عربي متين
2:21
وهو
2:23
[موسيقى]
2:26
الكلام العربي
2:28
ينقسم الى حقيقه ومجال
2:33
والى صريح وكنايه
2:37
[موسيقى]
2:40
والذين انكروا
2:44
ذلك واجروا
2:47
هذه الايات
2:49
حسب ظواهري الفاضها
2:53
اول في ذلك على انكاري المجاز
2:58
وقد بينا ان انكار الميازل مكابره
3:04
للحقيقه وانكار للواقع
3:09
وان الكثير الكثيره
3:13
من شواهد القران الكريم
3:16
قال له على المجاز مع ما جاء من التناقض
3:20
البين
3:22
في كلام اولئك الذين انكروا المجال
3:25
[موسيقى]
3:33
وذكرنا
3:35
بعض الوجوه المتناقضه
3:39
التي وقع فيها اولئك ونحن
3:44
لسنا في مقام الامام بكل ما يتعلق بهذه
3:50
القضيه
3:52
هذه القضيه
3:54
تحتاج الى دراسه وافيه
3:59
لا يمكننا ان ناتي بها في تفسير هذه الايه
4:05
البينه من كتاب الله سبحانه وتعالى
4:10
[موسيقى]
4:12
وانما تعرضنا لما يمكن لنا ان نتعرف له
4:17
كما اننا نرجو ان شاء الله
4:20
عندما ناتي الى
4:23
تلكم الايات ان نتحدث فيها
4:27
بحسب ما يسمح للخاطر من بيان الحق
4:33
وانفاق الباطل
4:37
وان
4:38
يبين
4:40
التناقض الذي وقع فيه في تفكيره تلك
4:44
الايات اولئك
4:46
الذين راموا ان يجعلوا منها تكتئه لهم
4:51
يستندون اليها
4:54
في زعمهم الباطل
4:58
الذي يزعمونه في تكليف الله سبحانه وتعالى
5:01
لخل
5:06
ق قد كنت
5:08
انوي ان انهي هذا الموضوع ولكن هناك بعض
5:13
النقاط
5:15
التي تحتاج الى التنبيه
5:18
ولذلك رايت ان اعرف
5:23
على شيء من الايمان بها
5:27
اولا قبل كل شيء
5:30
علينا ان ندرك
5:33
ان ما ذكرناه من التاويل
5:38
لم يكن امرا اعتباطا
5:41
وانما كان امرا مبنيا
5:45
اولا قبل كل شيء
5:48
على
5:49
حمل الكلام العربي محمله مع القرائن
5:53
الداله على هذا المهمل
5:57
وان هذا التعويم لا يخالف
6:02
وسوء استعمال الكلام العربي
6:06
وبناء على هذا
6:10
فان كل ما ياتي
6:13
مخالفا لهذا الاستعمال العربي من التاويل
6:17
فليس هو بمقبول بحال من الاحوال
6:22
فان الله سبحانه وتعالى
6:26
انزل كلامه بلسان عربي مبين
6:31
ولا يمكن ان يخرج الكلام الذي انزله الله
6:37
عن هذا المجرى
6:40
بحيث يحملوا على غير هذا المحمل
6:44
[موسيقى]
6:46
ثانيا
6:47
[موسيقى]
6:49
انه جاء في كلام الشارع
6:52
ليدل على مشروعيه التاويل
6:56
وفي ذلك ايجان للخلق
7:00
لان التاويل الصحيح
7:03
الذي لا يخرج بالكلام
7:06
ان معناه الصحيح
7:10
[موسيقى]
7:13
وتعويل مقبول وقد ذكرنا
7:18
ان الدلاله على التاويل جاءت
7:22
في كلام الله سبحانه وتعالى في الحديث
7:25
القدسي
7:27
الذي يحكيه عنه الرسول الاعظم
7:31
صلوات الله وسلامه عليه
7:33
وذلك عند
7:36
ما ذكر الحديث ما يكون
7:40
من سؤال وجواب بين الله تعالى وعبده يوم
7:44
القيامه فيقول له
7:47
يا عبده مرضت فلم تعد
7:51
فيقول له وصفه اعودك وانت رب العالمين
7:54
فيقول مرضا
7:57
عبدي فلان فلم تعد ولو ابت ولو ابت
8:07
وهذا
8:10
فيه اسناد
8:13
لا للابد الى الله سبحانه وتعالى
8:17
فان المرض
8:20
صفه قائمه بالحب
8:23
ولا يمكن بحال من الاحوال ان يعرض
8:27
بالذات العليه فالله سبحانه وتعالى منزه
8:31
عن جميع الاوامر
8:34
ولكن برعايته
8:37
لعبده سبحانه
8:43
كان
8:44
المرض الواقع
8:46
في العبد
8:49
كانما وقع سبحانه بايظ عنايه لله تعالى
8:54
بعبده ورعايته له
8:57
ولطفه به
8:59
فلذلك
9:01
خرج الكلاب مخرجا لا يسمى عند اهل البلاغه
9:07
بالمجاز العقلي
9:10
كما سبق بيانه
9:12
وهو ان يسند الفعل
9:15
الى خير
9:19
من صدر منه او قام به
9:23
وهذا اسلوب معروف عند العرب
9:29
[موسيقى]
9:31
ثالثا
9:37
ان ندرك
9:40
ان هذا التاويل هو
9:44
من الاهميه لمكان عندما يكون هنالك
9:50
شيء
9:52
مما يصرف العقل عن الفهم الصحيح
9:56
عندما يحمل الكلام على ظافر
10:01
[موسيقى]
10:02
وذلك
10:06
عندما تكون هنالك كلمات
10:10
من حيث ظاهرها
10:13
لا يمكن ان تكون
10:17
مما يوصف به الله به الله سبحانه وتعالى
10:22
وايضا هي تتناقض من حيث الله يبلغ اجريت
10:27
حسب ظاهرها مع نصوص اخرى
10:32
وتلكم النصوص هي اقرب الى جلاله الاقل بل
10:36
هي مقتضى العقل
10:39
مثال ذلك
10:41
قول الله سبحانه وتعالى
10:43
[موسيقى]
10:46
نسال الله فنسيهم
10:50
وقوم فاليوم فاليوم ننساكم كما نسيتم لقاء
10:55
يومكم هذا
10:58
مع سلكم النصوص القاطعه
11:03
وهي
11:04
قوله تبارك وتعالى وما كان ربا وقوله لا
11:10
يضل ربي ولا ينسى
11:15
وكذلك
11:17
يخرج هذا المخرج
11:21
قوله سبحانه وتعالى
11:27
وما ربيت اذ رميت ولكن الله رمى
11:32
فان الرمي المسند الى الله سبحانه وتعالى
11:35
ليس هو
11:37
الرمي المسند الى الرسول صلى الله عليه هو
11:41
الربيع المسند الى الرسول صلى الله عليه
11:43
وسلم
11:45
وانما المسجد الى الله هو المنفي عن
11:49
الرسول عليه وعلى اله وصحبه افضل الصلاه
11:51
والسلام وهو تسديد الرغي حتى يصيب الرمي
11:56
الرمي
11:58
[موسيقى]
12:05
ان هذا كله
12:08
لا يعني
12:10
عدم الوقت والامساك
12:13
بالنسبه
12:16
الى من كان على غيري
12:19
درايه وسهل
12:22
بمعاني الكلام العربي
12:26
فان من حق اي احد
12:29
لا يبغي
12:31
معاني الكلام العربي او يعجز ايضا
12:36
الحمد
12:41
الالفاظ الشرعيه محملها بالنظر
12:47
الى
12:48
دلالات
12:50
النصوص الشرعيه المتعدده
12:54
من كان عاجزا عن ذلك
12:58
فان الخطاب الذي يتوجه اليه
13:02
ونحو قوله سبحانه ولا تقصب ليس لك به علم
13:08
ان السمع والبصر والفؤاد كان عنده مسئولا
13:12
ولا ان كان
13:14
الانسان مخاطبا بان لا يتحدث
13:19
في الامر الذي يتعلق
13:22
بشرع الله سبحانه
13:25
الا ببدله من ربه
13:29
اذ له سبحانه وتعالى قرن
13:33
بين التقول عليه بغير علم واشراكه عندما
13:37
قال قل انما حرم ربي الفواحه كما ظهر منها
13:42
وما بطل
13:43
والاثم والبغي بغير الحق وان تشركوا بالله
13:47
ما لم ينزل به سلطانا وان تقولوا على الله
13:50
ما لا تعلمون فان
13:53
الخوض فيما يتعلق بذات الله تعالى وصفاته
13:58
امر اشد خطوره
14:01
اذ هذا لا يفهم
14:05
الى
14:06
مجرد المخالفه الشرعيه بل يفضي الى مخالفه
14:12
عقديه خطيره قد تؤدب الانسان الى منزلقه
14:18
خطير
14:20
ونحن
14:22
نعلم
14:26
ان الله سبحانه وتعالى لم يكلف عباده الا
14:30
ما يصرفون
14:34
فتكنيسهم
14:36
انما هو بحسب الطاقه
14:41
لا يكلف الله نفسا الا وسعها ومن هذا
14:45
الباب التكليف العقلي
14:48
اذ ليس هذا التكليف
14:53
بما لا يصاب
14:55
وفي اطار
14:58
الاحكام الشرعيه التعبديه فحسب بل هو
15:02
مشتمل ايضا
15:04
على الجانب الاقلي
15:07
ولذلك تعبد الله سبحانه وتعالى عباده في
15:11
الجمله
15:13
[موسيقى]
15:14
التي هي
15:17
مشتمله على خلاصه العقيده الحق
15:21
وهي شهاده ان لا اله الا الله وشهاده ان
15:25
محمدا رسول الله
15:28
فمن اتى بهاتين الشهادتين فقد جاء بالحق
15:33
ولا يلزم ان يبحث عما وراء ذلك ما لم تقم
15:38
عليه الحجه
15:40
الظاهره
15:43
لمعرفه ما وراء ذلك فانه عندما تقوم عليه
15:47
الحجه يكون متعبدا
15:51
لاني يعتقد الحق المبين وان يجنب نفسه
15:56
باعتقاد الباطل
16:00
ثم بعد ذلك
16:03
تتوسع دائره
16:07
بحسب
16:09
لا تقوم عليه الحجه بمعرفه شيئا فشيئا
16:15
فعندما يعرف صفات الله سبحانه وتعالى عليه
16:19
ان يعتقد ما قامت عليه الحجه بالمعرفه
16:23
وعندما يعرف ايضا اسال الله كذلك
16:28
ويدخل في تفجير الجمله
16:31
الايمان
16:33
بتائر الرسل والايمان بسائر الكتب
16:37
والايمان
16:38
باليوم الاخر
16:42
وذلك كله
16:44
انما هو
16:47
تفكير في الحقيقه لهذه الجمله اذ هي في
16:51
جوهرها مشتمله على
16:56
على كنافه هذا التفكير فان الشهاده لله
17:01
سبحانه لانه اله واحد
17:04
تقتضي نفس الاشباك والنظائر انت
17:09
وتقتضي ايضا
17:13
نفيا
17:17
ان يكون غيره سبحانه وتعالى
17:21
مشاركا له في ملكه او في ختمه
17:27
او في صفاته التي تفرد بها
17:32
[موسيقى]
17:39
والشهاده لرسوله صلى الله عليه وسلم لانه
17:45
رسول ما عند الله تعني الشهاده له بانه
17:49
جاء بالحق من عند الله
17:52
والرسول صلى الله عليه وسلم جاء بذلك كل
17:55
هذه المعتقدات الصحيحه فاذا هذه تنجري يظن
18:00
الجمله
18:01
وبذلك كانت الجمله في اول ما يتعبد به
18:06
البرا
18:07
ثم بعد ذلك
18:10
تتوسع دائره المعارفه ومعتقداته
18:14
بحسب ما يتبين له من وجوه الحق
18:18
[موسيقى]
18:20
في تفسير هذه الجمله وعليه
18:26
فاننا وان قلنا بالتاويل اولا
18:32
لا
18:34
نعارض
18:36
من قالت بالتفويض
18:40
فيما لم يستطع التوسل
18:44
الى معرفه او كان عنده ريب في معرفه مع
18:48
تنزيله
18:50
لله سبحانه وتعالى ان مشابهه خلقه في اي
18:54
شيء
18:56
بحيث تكون تلك الظواهر
19:01
منفيه عنه سبحانه وتعالى
19:05
واعتقاد الحق الذي اراده الله سبحانه في
19:11
تلكم الايات
19:14
او اراد الرسول صلى الله عليه وسلم فيما
19:17
جاء من حديث
19:20
وكما قلنا
19:23
لا ينافي التاويل لكن مع
19:26
كونه هذا الذي فوض
19:30
لا يمانع من التاويل عندما تكون الحجه ليه
19:36
ويظهر برهان
19:39
والتفويض انما هو وقوف
19:42
فيما
19:45
ونحن
19:47
ان السلف
19:49
كان عندهم التاويل
19:53
وكان عندهم التفويض فيما لم يتوصلوا اليه
19:59
وليس
20:01
شيوع التاويل في الخلف خروجا عن طريقه
20:05
السلف اولا
20:07
هم وان انقدحت في اذهانهم المعاني فانهم
20:11
يعتقدونها عندما تقوم الحجه عليه بمعرفه
20:17
قياما ظاهره
20:20
يعتقدون ذلك وان كانوا لا يبشرون الحديث
20:24
عن ذلك
20:25
[موسيقى]
20:29
اشداء فيما يتعلق بهذا الجانب حتى لا يخوض
20:35
الناس في المتشابهات
20:37
ويؤدي ذلك الى تشتيت الناس في دينهم
20:41
وظهر بعد ذلك ما ظهر من الزندقه
20:46
والالحاد وتشبيه الله سبحانه وتعالى بخلقه
20:51
فلذلك توسع القلف في رد هذه الشبه وبيان
20:57
الحق
20:58
مع كونه
21:02
حرس كل الفرد على ان يكون هذا البيان اولا
21:06
في الاطار الشرقي اي
21:11
لا يتصادم مع الدلائل الشرعيه
21:15
وثانيا ان يكون ذلك
21:20
في الافطار
21:23
اللغوي لها لا يخرج عن استعمال العرب
21:28
هذه الكلمات هذا امر
21:32
يجب ان يكون على بينه منه
21:38
هذا
21:40
ونحن
21:42
نرى الكثير ممن يمتحن
21:48
تلكم العقيده
21:50
التي عوج لها باسم العقيده السلفيه
21:54
وهي عقيده الحشم والستيني
21:58
عندما يجدون ان احدا من الناس
22:03
وقف وقسما
22:06
قالوا زعمهم رجع الى عقيده
22:13
ويعلونا
22:15
بعقيده السلف ما هم مصطلحون عليه
22:19
ويقولون ان فلانا في اخر عمرك رجع الى
22:23
عقيده الكلام
22:28
ولبد
22:30
عليكم من قبل
22:33
ومن من قالوا فيه مثل هذا القول
22:38
الامام الغزالي فانهم كثيرا
22:42
ما روجوا انه في كتاب
22:46
ايام العوامي عن علم الكلام
22:50
[موسيقى]
22:53
هاجم انه سبوه بمذهب الخلف
22:58
فقالوا رجع الى عقيده السلف
23:02
واشاع ذلك كثيرا
23:07
والانسان عندما ينظر الى ما كتبه الامام
23:11
الغزالي
23:13
يجب ان
23:15
نصوص كلامه بعيده كل البعد
23:20
اما يروجون له ويزعمون
23:25
قبل كل شيء هو
23:29
اراد بكتابه في هذا
23:32
منع العوام من ان لا يخوفوا في دقائق
23:40
لان عقولهم لم تكن مهيئه باستيعاب ذلك
23:47
وكثير من اولئك لا يفهمون اللغه العربيه
23:54
اذ كثير منهم من عوالم العرب
23:58
وكثير منهم ايضا من غير العرب
24:03
فهم لا يستطيعون ان يتوصلوا
24:06
الى الحقائق اللغويه هذا
24:12
مع ما جاء به علم الكلام من مصطلحات هي
24:15
بعيده
24:17
عن
24:19
الاسلوب القراني قال
24:22
واسلوب السنه النبويه على صاحبها افضل
24:25
الصلاه والسلام
24:27
وفي هذا ما يؤدي الى الانزلاق
24:33
عندما
24:35
يصدر ذلك من العوامل ولذلك تم الكلام ان
24:41
كان العوام
24:43
تم الكتاب الجام العوام من عن علم الكلام
24:49
ولم يقل
24:51
ان كان المسلمين او الجام المعتقلين او
24:55
ايام المؤمنين
24:58
او الجامعه اهل الاجسام
25:01
او له ذلك
25:03
وانما
25:05
التسميه داله على
25:08
تم كتابه مفيد لام العوامل
25:13
عن علم الكلام
25:14
[موسيقى]
25:17
عندما تحدث
25:21
عن الاخبار التي تتعلق
25:26
بهذا الجانب في كتاب الله وفي سنه رسول
25:29
صلى الله عليه وسلم
25:33
وهي التي فيها الحديث عن النبي سبحانه
25:38
وتاتي من كتابه الطريقه التي فيها اشتباك
25:45
عندما جاء الى ذلك فرضوا على العوام سبعه
25:49
قرون
25:52
قال اولا التقدير
25:58
وهو اعتقاد ان ظاهرها غير
26:05
ثانيا التفريق اي ان يصدق الله
26:09
فيما اخبر به عن نفسه
26:12
وان يصدق
26:14
رسوله صلى الله عليه وسلم فيما اخبر به عن
26:17
ربه سبحانه وتعالى
26:19
بحسب المعنى
26:22
الذي اراده
26:24
الرسول اراده الله سبحانه وتعالى او اراده
26:29
الرسول عليه وعلى اله وصحبه وسلم الصلاه
26:33
والسلام
26:35
الثالث
26:37
والاعتراف بالعدل
26:41
عن القدره على فهم معاني
26:45
[موسيقى]
26:48
والرابع الانتاج
26:50
والرابع السكوت
26:53
والكامس الامساك
26:57
والسادس
27:00
والسابع التسليم لاهل المعرفه
27:04
فيما قال الله
27:08
فاين هذا الذي قاله
27:11
لن
27:12
[موسيقى]
27:14
لما يرمز له اولئك من
27:19
الامام الغزالي رجع الى معتقل
27:25
وصار الى هم عليه
27:29
للاعتقاد ازدراء هذه الايات والاحاديث
27:34
التي جرت هذا المجرى حسب ظاهرها
27:41
وقد وقف الامام الغزالي
27:44
عند كل نقطه
27:46
[موسيقى]
27:48
من هذه النقاط
27:52
وقفه مطوله وشرعها شرقا مفصلا
27:57
فقد تحدث اولا عن التقليد
28:02
وقال
28:05
لان
28:07
التقديس يقتضي تنبيه الله تبارك وتعالى عن
28:12
كل مشابهه لمخلوقات
28:15
ومعنى ذلك
28:18
ان على الانسان ان يعتقد اعتقادا جازما
28:24
لانه مهما ورد من الاخبار في القران
28:30
والسنه النبويه على هذا الاسلوب
28:33
فان ذلك الظاهر غير مراد
28:38
باذن الله سبحانه وتعالى
28:41
واحد احد فرد صمد
28:45
لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد
28:50
ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
28:56
وهو سبحانه
28:58
قد كان قبل خلق الزمان والمكان فلا يمكن
29:05
ان يشبه باي شيء
29:08
فلا يقال بان الله سبحانه وتعالى مركب من
29:13
اعضاء تعالى الله عن ذلك اذ هذت الدين
29:17
والتكتيم كفر
29:20
فرح بهذا قال الستين طفر
29:23
فقال ولا فارقه
29:26
بين المجسم وعابد الصلب
29:31
فانهما في فصل واحد اذ من اعتقد ان الله
29:35
سبحانه
29:37
فحكمه كحكم عابد الصنم
29:41
وقال
29:43
بان الله تعالى
29:46
لا يقال لا يقال بانه
29:52
مهما
29:53
كان ذلك الجسم
29:56
فلا يقال بانه اسم كبير
30:00
كالارض والسماوات ولا يقال هو جسم صغير
30:06
تدره والكباء ولا يقال وزير مشرق كالشمس
30:12
والقبر والنجوم ولا يقال هو الجسم مظلم
30:17
كالارض ولا يقال هو الجسم
30:21
كالماء والهواء ولا يقال هو جسم صلب
30:27
كالجبال والسطور
30:30
ولا يقال
30:33
هو الجسم كثيف
30:37
فالارض
30:39
وما فيها من الاجسام الكثيفه ولا يقال
30:45
وجسم رقيق كالهواء
30:51
ولا يقال هو جسم او الجسم شفاف كالهواء كل
30:57
ذلك مما يجب ان ينفع عن الله سبحانه
31:01
وتعالى
31:03
قال
31:05
بان
31:07
من وصف الله سبحانه وتعالى بالجنيه او
31:11
وصفه ظفا
31:14
[موسيقى]
31:15
يؤدي الى ان
31:18
يكون معتقده
31:22
فانه لا فارق بينه وبين
31:27
عبد الصمد
31:29
[موسيقى]
31:35
وضرب
31:38
امثله
31:40
هذه الامثله
31:42
توضح المراد
31:45
من مكان يهدف اليه
31:49
فقال ان على الانسان
31:53
ان يدرك
31:54
[موسيقى]
31:58
لان هذه الالفاظ
32:00
وان اطلقت على الله تعالى
32:03
تحتمل معاني
32:07
والمعنى الذي لا يليق بالله هو الذي
32:12
فعندما
32:16
تذكر الفوقيه
32:20
يد الله فوق ايديهم
32:24
وهو القاهر فوق عبادي او
32:28
لينا ان ندرك تمام الادغام
32:32
لان هذه الفوقيه
32:34
[موسيقى]
32:35
ليستوقيه المكنيه
32:39
ولا يجوز لحال من الاحوال
32:43
ان تكون في فوقه
32:47
فان الله الازلي الذي كان قبل خلق المكان
32:51
وقبل خلق الزمان
32:54
لا يمكن ان يحويه مكان
32:58
اذ هو على معرفه كان قد خلق الزمان
33:01
والمكان
33:04
وقال
33:05
[موسيقى]
33:06
بان
33:09
هذه الفوقيه
33:11
تستحمل بمعنى فوقيه ركبيه
33:15
كما يقال الخليفه فوق السلطاني والسلطان
33:19
فوق
33:23
المثال الاخر
33:26
الذي ضرب هو اليد
33:29
وقال
33:32
بانه عندما يوسف الله تبارك وتعالى في
33:36
الجنه علينا ان ندعي
33:39
لان الجارحه غير مراجعه
33:42
ولا يمكن
33:45
ان نطقه
33:48
وان اطلقت على هذه الجارحه تطلق على معنى
33:52
اخر بطريقه الاستعاره
33:55
هذا هو
33:57
يباين اهل الحق والفرح بالاستعاره
34:00
[موسيقى]
34:02
تطلق على معنى الاخر بطريقه الاستيعاب
34:06
فيقال
34:08
البلد في يد النبي
34:11
وقد يكون هذا الملك مقطوع اليد
34:15
[موسيقى]
34:17
ومهما يكن فانه لا يراني ان البلده في يده
34:24
وانما معنى ذلك انه يدير امر البلد
34:29
ويصرف امر البلد
34:32
وهذا الاستعمال استعمال حتى
34:37
مع كوني ذلك الملك
34:40
لا يجد له عندما يكون مقطوع اليدين مثلا
34:45
فان الاستعمال
34:47
لا يقال بانه استعمال غير
34:50
[موسيقى]
34:53
كذلك
34:56
تعرض لامور اخرى وبينت انه لا يمكن ان
35:01
يكون
35:02
المراد وهذا الله
35:07
من قله ما ذكره النزول
35:11
قال بان
35:12
النزول الذي جاء في الحديث
35:15
انما هو مجرد تشويق
35:19
بالعبد
35:21
بان يقوم الليل لان يقوم الليل ويتهجد
35:26
ويرغب فيما عند الله
35:28
فالنزول يكون بمعنى الانتقال من مكان الى
35:32
مكان وهذا يستلزم ثلاثه اجسام
35:39
الجسم
35:41
المنتقل انت
35:44
والجسم المنتقل اليه والجسم المنتقل بينهم
35:50
وعلينا انس بان هذا لا يمكن ان يكون هو
35:54
المراد لغير حاله من الاحوال
35:57
والنسور يستعمل بغير ذلك
36:01
يستعمل لغير هذا المعنى
36:03
ومن ذلك قوله سبحانه وتعالى انزل لكم من
36:07
الانعام ثمانيه ازواج
36:11
فهل احد من الناس يرى شيئا من النعم
36:16
كالبعير والشاء وغير ذلك ينزل من السماء
36:19
الى الارض
36:22
او ان مجرد الاخراج
36:25
من العدم الى الوجود سبه الله تبارك
36:28
وتعالى انزال انزل لكم من الانعام ثمانيه
36:33
ازواج
36:36
ثم ذكر بانه ان كان العبد
36:40
يعني
36:43
عن تصور
36:46
هذا الانزال الذي يكون به اثنين اخراج
36:51
الذي هو الاخراج اخراج هذه الانعام
36:56
الله تبارك وتعالى بقدرته الخطيه
37:00
يخرج هذه الانعام من العالم الى الوجود
37:05
من غير ان تستطيع افهم الايباد ان تكتنف
37:10
هذا الافراج
37:12
فلا دالنا بامر الله سبحانه وتعالى
37:16
الذي ينزل
37:20
ضرب الكثير الكثير من الامثله
37:23
[موسيقى]
37:29
بعد هذا كله هذا كله في التقرير ثم جاء
37:33
بعد ذلك الى التطبيق
37:36
وهو ان يعتقد الانسان
37:40
صدق ما اخبر به الله وما اخبر به الرسول
37:43
صلى الله عليه وسلم اذ لا يجوز قط
37:48
ان يرد ما اخبر به الله سبحانه وتعالى
37:53
وما اخبر به الرسول عليه افضل الصلاه
37:56
والسلام
37:57
[موسيقى]
37:59
وان نعتقد ان ذلك هو الحق ولا يكون الحق
38:03
في خلاف ذلك ولكن
38:06
انما على الانسان ان يمسك عندما يكون
38:09
عاجزا
38:12
التصور هذا الحق
38:15
بحسب معناه الصحيحه
38:19
ثم
38:22
مع هذا كله تعرض
38:26
للروايات الاحاديه
38:29
وبين ان الروايات عند الروايات الاهاليه
38:34
انما هي مجرد ظنون
38:37
لا تبنى عليها العقائد
38:40
اذا العقائد انما تبنى على اليقينيات
38:44
فتبنى على اللصوص المتواتره
38:47
[موسيقى]
38:48
وذلك
38:50
[موسيقى]
38:52
يتمثل في كتاب الله تعالى وفيما نقل
38:56
بالتواتر عن رسول الله عليه افضل الصلاه
38:59
والسلام
39:01
دون
39:02
الاحاد هنا نرى
39:06
كيف ان الامام الغزالي يعارض كل المعارضه
39:11
لا يذهب اليه اهل التسليم
39:14
للبناء المعتقدات على الروايات الاخاديه
39:19
التي ربما هم بانفسهم اختلفوا في صحتها
39:23
وربها
39:24
فيقولون تاره
39:27
بصفقتها ويقولون تاره بربها ثم هؤلاء
39:31
الذين يقولون بصفحتها يبنون على ذلك
39:34
معتقدات
39:37
[موسيقى]
39:40
كذلك
39:45
تعرض
39:47
[موسيقى]
39:50
للسكوت ومعنى ذلك
39:52
ان هذا العام ليا
39:55
عندما ياخذ في السؤال والبحث والتنقير عن
39:59
معاني هذه الامور
40:02
فان
40:05
اقله لا يمكن ان يستوعب الاجابه على ذلك
40:10
اذا الاجابه تكون مستواه وهذا امر معلوم
40:14
فان الاهميه قد لا يدرك
40:18
الفرق بين الحقيقه والمجاز والفرق بين
40:21
الصريح والكنايه
40:22
[موسيقى]
40:24
بل والفرق بين المحكم والمتشابه هذه
40:27
الامور لا يتصورها عن عواب الجهله
40:34
فتاله عن ذلك انما هو شغل
40:37
فلذلك سنحرق الذهن
40:43
ثم
40:46
في ذلك
40:50
بجانب السكون تعرض من قبل
40:56
ما هو الكف
41:00
وبين ان الكف
41:02
انما هو عن امور متعدده
41:07
حتى التفكير فاذا تطاول العوامل على تفسير
41:12
هذه الايات امر فيه خطوره
41:16
على ان التفسير
41:18
[موسيقى]
41:20
ايضا قد يكون
41:22
بدقري معنى الكلمه من لغه الى لغه
41:27
وبين
41:28
ان اللغات
41:31
وان كانت
41:32
[موسيقى]
41:35
قد يوجد فيها جميعا او في اثرها
41:39
لا يمكن ان يتوصل من خلاله الى فهمه
41:44
المعاني المراده الا ان
41:49
للغه التي نزل بها القران خصائصها
41:54
فلذلك كان نقل
41:57
اللغات من
41:59
النقل المعاني من لغات الى اللغات
42:03
امر يحتاج الى الدقه
42:05
واوقى النظر والكبره
42:08
وذكر من امثله ذلك نقل هذه الكلمات او معه
42:13
هذه المعاني هذه الكلمات الى اللغه
42:15
الفارسيه
42:17
وبين
42:19
ان الفراق في اللغه الفارسيه
42:21
قد تكون لها اساليب في الاستعمال
42:25
يخالف اساليب استعمال الكلام العربي
42:30
فكلمه اليد قد تطلق في اللغه العربيه
42:34
مجازا على معنى
42:37
لا يمكن ان تستعمل
42:41
اللغه الفارسيه ارجوك تعمل اليد بحسب
42:45
اللغه الفارسيه على طريقه التجول في ذلك
42:49
المعنى الذي
42:51
يستعمل فيه دفن اليد
42:54
بحسب اللغه العربيه تجاوزه وكذلك العين
42:59
وكذلك
43:00
الجبن وكذلك لغات اخرى متعدده
43:06
فان
43:07
لبعض اللغات
43:11
خصائص حتى في الاستعمال
43:15
اذ لا يلزم
43:17
بالاطلاق اليد مثلا على القدره في اللغه
43:21
العربيه
43:22
ان تكون
43:26
هذه الكلمه بحسب اللغات الاخرى ايضا طفله
43:30
على هذا المعنى نفسه
43:32
فلذلك التفكير يؤدي
43:36
الى المخاطر
43:37
فتبين بعد ذلك ايضا
43:41
قصوره
43:43
التاويل بالنسبه الى العوامل
43:47
وذكر ان التاويل
43:50
انما يقوم به العلماء الربانيون
43:56
وهؤلاء هم الذين صفت المدارس
44:00
[موسيقى]
44:03
ورسخت اسهامهم
44:07
وتجردوا لطلب الحق
44:11
وغفقوا من قبل التي تبارك وتعالى فاذا
44:17
هؤلاء
44:18
مهما كان من امر
44:23
لا يمكن ان تتساوى مواهبهم مع مواهبي بطيه
44:28
الناس
44:31
وذكر ايضا بان هذا العامي عندما يقف
44:37
ولا يخوض في هذا الامر لا يعني ذلك
44:41
ان يعتقد ان عزه
44:44
عن الخوف وعدم قدرته على الخوض في معاني
44:49
هذه الايات امر مشترك بينه وبين غيره
44:53
فلا يمكن ان يتف الرسول صلى الله عليه
44:56
وسلم بما هو متصف به من العجز
45:00
عن الفهم الصحيحي في هذا المعنى
45:04
وكذلك
45:06
الصحابه رضوان الله تعالى عليه
45:11
والراسون من الذين
45:15
جاؤوا من بعد من التابعين فمن بعدهم
45:19
فان اولئك لهم مواهب خاصه والله سبحانه
45:24
وتعالى يصيبوا عليهم
45:27
الى اخر ما ذكر هذا كله يدل
45:31
[موسيقى]
45:33
على انه كان بعيدا كلا البعد
45:37
عما يحاولوا اولئك ان يروضوا له
45:41
من انه نزع منزع التين والتثبيت
45:46
واجراء هذه الايات حسب ظواهر هي فقد كان
45:50
كبيدا
45:52
في انكار
45:56
هذا التذكير بل وصل به الامر الى ان يعلن
46:01
لانه لا فارق بين المجسم وعابد الصلب
46:06
هذا
46:08
[موسيقى]
46:11
وقبل
46:14
ان ننتهي
46:17
من هذا الدرس
46:20
قصيره
46:23
لما سبق لنا ان ذكرناه
46:27
مع اضافه بعض الفائده
46:30
فيما يتعلق
46:32
بالوقت
46:35
او
46:37
الابتداء لقول الله تبارك وتعالى
46:41
وما يعلم تاويله الا الله
46:45
والراكثفون في
46:49
يقولون امنا به كل من عند ربنا فقد ذكرنا
46:53
خلاف اهل العلم
46:55
بما سبق
46:58
هل
46:59
الراسخون المعصوفهم
47:02
على اسم الجلاله
47:06
او ان الوقت على الجلاله ثم بعد ذلك يبتدا
47:11
الكلام للقول والراسخون في العلم على انه
47:14
مبتدا
47:16
خبره يقولون
47:19
[موسيقى]
47:21
وبين
47:23
ما سمح للخاطر من احتجاج هؤلاء وهؤلاء
47:28
وانما اردت ان اشير هنا
47:32
الى ان
47:35
هنالك بعض الادله التي ذكرها ابن
47:39
ترجيحا
47:43
للقول
47:46
للاب
47:48
زي هذه الادله
47:49
ذكر بان
47:55
الراسخين في الايمن لا يمكن ان يكونوا
47:59
كغيرهم في ذلك والا لما كان هنالك رسوخ
48:03
وذكر
48:05
جبنه من الايات القرانيه تدل بها على ان
48:10
الله سبحانه وتعالى
48:12
فيما انزل من كتابه ما اراد ان يبقى شيء
48:17
من معاني هذا الكتاب
48:21
معدنا عن الخلق لا يفهمون معناه لذلك قوله
48:26
سبحانه حتى لا يتدبرون القران ام على قلوب
48:30
اقفالها والقران يشمل كل ايه من الايات
48:33
ولان كان
48:36
هنالك عدم فهم لبعض هذه الايات فلا يمكن
48:41
ان يكون تدبر لجميع القران
48:47
يدبرون القران ولو كان من عند غير الله
48:50
لوجدوا فيه اختلافا كثيرا فان عدد
48:56
وجود الاختلاف انما يكون بسهم القران كله
49:02
من اول في الى اخره ومن ذلك ايضا
49:07
قوله سبحانه وتعالى
49:12
وتلك الايه وتلك الامثال نضربها للناس
49:16
لعلهم يتفترون
49:20
وتلك الامثال نضربها لله وما يعقلها الا
49:24
العالمين
49:29
وما جاء قومه لعلكم تذكرون لعلكم تعقلون
49:35
بقوم يتذكرون في هذا كل ما يدعو الى
49:40
التامل في جميع القران
49:44
وفي مقابل هذا
49:48
فان ابا عبد الله محمد بن المرتضي ابن
49:52
المرتضى اليماني في كتابه انكار الحق على
49:56
الخلق
49:57
ذهب الى ما يخالف هذا الراي
50:02
واستدل
50:04
بذلك ايضا لان الله سبحانه وتعالى
50:08
ذكر الذين يبتغون التاويل في معرض الذنب
50:15
والراسخون في الانف هم فئه مقابله لاولئك
50:20
الى اخر ما حاول
50:24
بيانه
50:26
والذي يظهر
50:29
هو ما اختاره
50:32
الامام ابن عطيه تفكيرك
50:35
واعتمده القرطبي
50:38
[موسيقى]
50:40
واختاره ايضا ابو حيان واختاره الامام ابن
50:45
عاشور في تفسيره وهو
50:48
ان من التاويل
50:51
ما لا يعلمه الا الله
50:54
سبحانه
50:57
فان
50:58
كثيرا من الامور التي تحدثت عن المعاني
51:04
وتحدثت
51:06
بكثير من الايات التي تحدثت عن المعاني
51:10
بالذات ما تنطوي عليه من معاني اي معنى
51:15
الكامل
51:16
[موسيقى]
51:18
تلكم النصوص لا يمكن ان يكون معلوما الا
51:22
لله وانما العباد
51:24
يعلمون بعض المعاني
51:28
كذلك اذا جئنا الى مثل قول الله سبحانه
51:30
وتعالى الله يتوكل انفسكم
51:34
[موسيقى]
51:35
فذكر انه هو الذي يتوفى
51:39
في المقابل ذلك قال قل يتوفاكم ملك الموت
51:44
الذي وكل بكم
51:48
[موسيقى]
51:50
وهذا يعني انه هناك ملكا خاصا
51:55
بامر الموت يتوفى الامر
51:59
وكذلك
52:02
جاء في بعض الايات ما يدل على ان الملائكه
52:05
تتوفى الذين تتوفاهم الملائكه طيبين
52:09
يقولون سلام عليكم الذين تتوفاهم الملائكه
52:13
الظالمين انفسهم
52:15
[موسيقى]
52:18
هذا يعني ان ملائكه تتوفى هذه الامثله
52:23
فعلى اي حال
52:26
هل ملك الموت ينجنس
52:30
يدخل تحته عدد من الملائكه
52:34
او هو المسؤول عن امر اولئك الملائكه
52:41
وما هو الدور الذي يقومون به في الوفاه
52:46
ذلك امر غيب لكنه الى الله سبحانه مع اننا
52:50
نعلم ان الله هو الذي يقدر اولئك الملائكه
52:55
على التوسل فلذلك
52:58
اسند التوفي اليك هذه امور غامضه كيف يقدر
53:03
ملك المنصف في اي حاله تخرج هل ظهوره امام
53:09
الانسان بروحه يجذب الروح اليه المغناطي
53:14
ذلك امر خصي لا نعلم ان ملكه الى الله
53:19
سبحانه وتعالى الذي يعلم السر
53:23
وانسال الله تعالى ان يذهبنا الرد والصواب
53:26
والسداد انه على كل شيء قدير وبالاجابه
53:30
الكبير نعم المولى ونعم النصير وصلى الله
53:33
وسلم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه
53:37
اجمعين سبحان ربك رب العزه عما يصفون
53:40
وسلام على المرسلين والحمد لله رب
53:43
العالمين
53:50
[موسيقى]
54:04
[موسيقى]
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات