الرئيسية
/
تفسير آية المحكم والمتشابه
تفسير آية المحكم والمتشابه (6 9) للشيخ أحمد الخليلي
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2012-05-12 ·
52:14
0:00
52:14
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
826
0:17
بسم الله الرحمن
0:18
الرحيم الحمد لله رب
0:21
العالمين احمده واستعينه
0:25
واهديه واعوذ بالله من شرور انفسنا ومن
0:29
سيئات اعمال
0:31
من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا
0:35
هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا
0:40
شريك له واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده
0:46
ورسوله صلى الله وسلم تسليما عليه وعلى
0:50
اله وصحبه
0:53
اجمعين وعلى تابعيهم باحسان الى يوم
0:57
الدين اما بعد
1:00
فلا يزال حديثنا
1:03
متواصلا في قول الحق تبارك
1:08
وتعالى فاما الذين في قلوبهم زي فيتبعون
1:12
ما تشابه منهم ابتغاء الفتنه وابتغاء
1:17
تاويله وما يعلم تاويله الا الله
1:20
والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من
1:24
عند ربنا وما يتذكر الا اولو الالباب
1:34
وسبق الحديث في الدروس
1:37
السابقه
1:40
ان الذين زاغت
1:44
افهام في هذه الايات
1:48
المتشابهات
1:50
فاجرها بحسب ما ظهر من
1:56
الفاظها من غير
1:58
التفات الى
2:01
المقاصد الت اردت
2:04
بها كان
2:07
منظ ماول
2:10
عليه انكار المجاز في الكلام
2:14
العربي ومنهم من انكره في القران
2:19
خاصه ومنهم من
2:22
تردد بين
2:25
انكاره
2:27
واقراره وقد حصل حصل من
2:31
الاضطراب البالغ في
2:34
كلامه وذكرنا بعض
2:38
الصور فيما
2:41
تقدم ولا يزال حديثنا يدور حول هذا
2:46
الامر
2:49
فان الايات
2:51
القرانيه كما ذكرنا من
2:54
قبل فيها الكثير الكثير من
2:58
التجوز
3:00
وقد سردنا بعض
3:04
الشواهد التي
3:06
تدل على
3:09
ثبوت
3:10
التجوز في القران
3:13
الكريم وفي حديث رسول الله صلى الله عليه
3:17
وسلم وان ذلك اسلوب عربي حلته العرب
3:25
واقرت وان ذلك لا يمكن انكاره
3:30
بحال من
3:32
الاحوال ولعلنا نضيف الى ما
3:37
ذكرناه بعض
3:40
الشواهد
3:42
التي
3:43
تدل ضروره المحافظه على المعنى
3:48
الصحيح
3:50
فيها ان تحمل على التجو فمن ذلك قول الله
3:55
تبارك
3:57
وتعالى في الذين كفروا ختم الله على
4:02
قلوبهم وعلى
4:04
سمعهم وعلى ابصارهم
4:08
غشاء فان هذا
4:11
الختم لو
4:13
كان ختما صحيحا من
4:17
حيث الدلاله
4:20
الظاهره
4:22
اي من حيث دلاله حقيقه اللفو للازم من ذلك
4:28
ان يكون هذا الختم ختما
4:31
حسيا ولو كان هذا الختم ختما
4:35
حسيا
4:37
للز ان يكون اولئك
4:42
غير قادرين على الادراك
4:45
ق فان قلوبهم لو كانت
4:49
مغلفه بحيث لا يمكن بحال من
4:53
الاحوال ان تنفذ اليها المعاني لكانت
4:58
الحجه غير قائمه
5:00
عليه
5:02
وكذلك اتضح انهم كانوا اهل
5:06
اسماع وقد كانوا
5:09
يتعاملون كما يتعامل اصحاب
5:12
السمع ما كانوا ثما صمما
5:19
حقيقيا
5:22
وانما كانت قلوبهم شبيهه بالقلوب
5:27
المغلفه التي لا يمكن ان تنفذ اليها
5:31
الحقائق من
5:33
حيث انهم اطلوا
5:37
مداركها
5:39
وما استعملوها فيما يعود بالجدوى
5:43
عليه وكذلك
5:47
الاسماع ومثل ذلك يقال في
5:50
الابصار فان ابصارهم لو كانت غشاه بغشاوه
5:55
حسيه حقيقيه ما كانت قادره على اصار اي
6:01
شيء ولكن اولئك عطلوا
6:06
هذه المواهب كلها
6:08
فكانوا في حكم من
6:11
فقدها وكان هذا
6:14
الفقد كان امرا جبليا فطرهم الله تبارك
6:19
وتعالى عليه
6:22
لاستحكام
6:23
الضلاله في
6:25
نفوسهم وبعدهم عن
6:28
الحق الله تبارك
6:30
وتعالى اقتضت
6:32
حسبته الا يكلف عباده ما لا يطفون لا يكلف
6:38
الله نفسا الا وسعها
6:41
وهؤلاء من
6:43
المعلوم انهم لو كانوا بحس دلاله ظاهر هذا
6:48
اللفظ لكانوا مكلفين بما لا يمكنهم ان
6:54
يتحملو فان ان فان تكليف
6:58
الاعمى في الابصار وتكليف الاصم
7:04
فيسمع
7:06
امر يكون في اداد
7:10
المستحيلات والله تعالى لا يكلف بذلك ونحو
7:15
هذا قول الله سبحانه
7:17
وتعالى ولقد جرانا لجهنم كثيرا من الجن
7:22
والانس لهم قلوب لا يفقهون
7:26
بها
7:28
ولهم
7:30
ولهم اذان لا يسمعون بها ولهم اعين لا
7:33
يبصرون بها اولئك كالانعام بله
7:38
اظل الله تبارك
7:40
وتعالى اخبر عن هؤلاء بان قلوبهم لا
7:43
يفقهون بها وان اسماعهم لا يسمعون بها
7:49
وان
7:51
ابصارهم لا يبصرون بها اعينهم لا يبصرون
7:55
بها واذان لا يسمعون بها ومعنى
8:00
ذلك انهم باي حال من
8:03
الاحوال لا
8:05
يمكن لهم الانتفاع بعد ما اثروا الضلال
8:11
على الهدى فكانوا هم الذين اختاروا
8:16
تعطيل هذه
8:19
الحواس
8:21
و هذه المدارك حتى لا ينتفعوا بشيء منها
8:28
والا كانوا كلفوا ما لا يطيقون
8:32
والحقيقه خلاف ذلك هؤلاء هداهم الله تبارك
8:36
وتعالى النجدين واقام عليهم الحجه وهم
8:42
بانفسهم اختاروا الضلاله على الهدى كما
8:45
يقول سبحانه وتعالى واما ثمود فهديناهم
8:49
فاستحبوا الما على
8:52
الهدى هم انفسهم اثروا تعطيل هذه المدارك
8:59
التي منى الله تبارك وتعالى بها
9:04
علينا وعندما
9:07
نعود مره اخرى ال الى
9:10
النظر في ايات الكتاب
9:14
العزيز وفي احاديث الرسول صلى الله عليه
9:19
وسلم التي
9:22
فيها ذكر الله سبحانه وتعالى
9:26
وصفاته
9:28
نجد ان الضروره
9:31
داعيه الى عدم
9:33
اجراء هذه
9:36
الايات وهذه
9:38
الاحاديث التي
9:41
فيها التشابه بحسب
9:45
ظاهرها واولئك الذين
9:49
يحرصون على عدم التاويل ويرفضون ايما رفض
9:54
ويعدونه
9:55
تعطيلا حتى انهم يسوون
9:59
بين من يسمونهم المعطله
10:03
وبين المشركين او يقولون بان هؤلاء اي
10:09
الذين يصفونهم
10:12
بالمطله اعظم في الكفر من المشركين هؤلاء
10:16
انفسهم يضطرون في كثير من الاحيان الى
10:20
التاويل اذ لا يمكن بحال من
10:24
الاحوال ان تجرى هذه الايات حسب
10:28
الله
10:32
فنجد ان الله سبحانه
10:37
وتعالى يقول في وصف نفسه الله نور
10:41
السماوات
10:44
والارض والنور من
10:48
المعلوم
10:51
هو هذا
10:54
الضوء
10:56
الذي يتمكن
11:00
الاحياء من الباد
11:02
بسببه من ابصار
11:06
الاشياء بعد ان يطوي عنها ما
11:13
كان يلفها من
11:18
الظلام
11:19
و الله تبارك
11:22
وتعالى جعل في خلقه
11:25
انوارا فهذه الاجرام
11:29
المنيره الشمس
11:31
والقمر
11:33
يضيئان
11:35
لنا
11:38
هذه الكوا هذه الاجرام المظلمه او هذه
11:43
الاشياء
11:45
المظلمه
11:46
و
11:48
يقويان بنوره ما
11:52
عن هذه الاشياء ما يلفها من الظلام حتى
11:57
نتمكن من ارها فاذا للشمس
12:03
نور وللقمر
12:06
نور
12:07
ولاجمل الاخرى نور وللنار ايضا
12:13
نور
12:14
ف هذه الاجرام المضيئه لا يمكن بحال من
12:20
الاحوال ان
12:22
يقال بان
12:24
نورها هو عين الذات العليه
12:29
هذا النور الذي يشع في السماوات وفي
12:34
الارض لا يمكن بحال من الاحوال ان يقال
12:38
بانه عين الذات العليه
12:42
اذ لو قيل ذلك لكانت هذه
12:47
فرصه للقائلين بوحده
12:50
الوجود ان يستشهدوا بالايه
12:54
الكريمه بان الله تبارك وتعالى هو عين
12:58
مخلوق
12:59
وان مخلوقات هي عين الذات الحاليه تعالى
13:03
الله عن ذلك علوا
13:05
كبيرا
13:07
فذلك نجد في احاديث الرسول عليه افضل
13:11
الصلاه
13:16
والسلام
13:18
ما تقتضي الضروره ان يحمل على محمل الغير
13:23
هذا
13:25
المحمل الذي يقتضيه ظاهر
13:30
نجد مثلا حديث ابي هريره رضي الله تعالى
13:33
عنه
13:38
الصحيح ان النبي صلى الله عليه
13:41
وسلم يحكي عن الله تبارك وتعالى
13:46
قول من تقرب مني شبرا تقربت منه
13:52
ذراعا ومن تقربت ومن تقرب مني ذراعا تقربت
13:57
منه باعا
13:59
ومن اتاني يسعى اتيته
14:03
فروه فهل يمكن ان
14:06
يجر هذا الحديث على
14:09
ظاهره وكيف يكون هذا التقرب بمقدار
14:13
الشبر حتى يتكون التقرب من الله تعالى
14:16
بمقدار الذراع
14:19
اهو ان يتقرب من مكان بحيث
14:22
ينتقل من مكانه الى مكان
14:26
اخر مقدار شبر
14:29
وكيف يكون هذا الاسيان مقدار ذراع مقدار
14:33
ذراع من قبل الله ان الضروره
14:37
تقتضي ان يحمل هذا الكلام محمل
14:43
الكنايه عن فعل الاوامر اوامر الله سبحانه
14:48
وتعالى فبقدر ما يتقرب العبد من الله
14:52
سبحانه بطاعته
14:55
وبره يتقرب العبد يتقرب الله سبحانه
14:59
وتعالى من عبده المتقرب
15:02
اليه برحمته
15:05
اياه
15:08
و احسانه
15:11
عليه احسانه
15:14
اليه
15:15
وكذلك في من تقرب من الله تبارك وتعالى
15:19
ذراعا وتقرب بالله سبحانه وتعالى منهم
15:22
باعا انما يعني ذلك ان العبد كلما كان
15:28
اكثر طاعه لله سبحانه وتعالى وبرا
15:32
واحسانا كان الله سبحانه وتعالى مجازيا له
15:38
بالاحسان اضعافا
15:43
مضاعفه هذا هو المراد
15:45
وكذلك
15:47
في المشي
15:50
والهروله وهذا يبين بيانا
15:55
واضحا معاني النصوص الق
16:00
القرانيه
16:03
المتشابهه نحو قول الله تعالى وجاء ربك
16:07
والملك صفا صفا هل ينظرون الا ان ياتيهم
16:11
الله في ظلل من الغمام
16:15
والملائكه على ان البيهقي
16:19
روى باسناد لا غبار
16:23
عليه حسب ما قال بنفسه قال هذا اسناد لغ
16:28
بار عليه عن الامام احمد انه اول مجيء
16:33
الله تعالى في قوله وجاء ربك في مجيء
16:37
ثوابه
16:39
وكذلك في قوله سبحانه وتعالى هل ينظرون
16:44
الا ان ياتيهم الله قال
16:48
بانه بمعنى اتيان
16:52
امره واستدل لذلك بما في سوره
16:57
النحو
16:59
من النص على ان الاتيه هو امر الله سبحانه
17:07
وتعالى في
17:09
هذا اد الحاظ لمزاعم اولئك الذين ينتسبون
17:14
اليه وهم يشددون ايما تشديد في المجاز او
17:21
في تاويل الايات
17:24
المتشابهات
17:26
ويعدون ذلك من البدع
17:30
كما قلنا بانهم سموا المجاز
17:34
طاغوتا وسموا رده كسره الى اخر ما جاء في
17:39
كلامهم وقالوا بانه تترس
17:43
به المعطلون
17:47
ا لدرء سهام الراقين وفي هذه
17:52
العبارات ما فيها من التجوز الذي فر منه
17:57
هذ
18:00
وعندما
18:04
نعود الى ما استدل
18:07
به في انكار
18:11
المجاز
18:14
نجد
18:18
انهم كثيرا ما
18:21
يستدلون على انكاره بان المجاز لم يقل به
18:26
احد من الصحابه قط
18:29
ولم ياتي في حديث رسول الله صلى الله عليه
18:33
وسلم
18:35
ولا
18:37
قاله علماء
18:40
العربيه الاوائل
18:44
كالخليل
18:45
وسيبويه وابي عمر
18:48
والفراء
18:53
والاصمعي
18:54
وانه لم
18:56
يوجد في
18:59
كلام علماء الامه في القرون
19:05
المفضله لم يوجد في كلام التابعين ولا من
19:09
بعدهم في القرون
19:11
الثلاثه وانه لم يقله
19:16
احد من الائمه
19:19
الاربعه
19:21
هذا هو الذي قاله ابن تيميه في كتاب
19:26
الايمان ورد
19:29
تميده ابن القيم في الصواعق
19:35
المرتله ونحن لو سلمنا
19:39
جدلا بهذا الذي
19:43
قالوه هل يعني
19:46
ذلك
19:49
ان
19:51
المجاز غير
19:54
وارد لا ريب
19:57
ان السلف
19:59
الصالح في الرعيل الاول في عهل الرعيل
20:03
الاول كانوا في غن عن كثير من العلوم
20:11
ومصطلحاتها
20:13
فمعظمهم اولا قبل كل شيء كانوا على
20:16
السليقه
20:17
العربيه اذ معظم
20:20
السلف كانوا من الجنس العربي الذي
20:24
صبع على الكلام
20:27
العربي مع
20:29
التقاء جميع العيوب وجميع
20:32
الاخطاء من غير احتياج الى
20:36
قواعد من اجل صون
20:39
الالسن عن الخطا في التعبير وصون الاذان
20:45
من اجل الخطا في
20:47
الفهم وانما كانت السليقه
20:50
العربيه تمكنهم الى
20:54
التعبير وفق ما اقتضته
21:00
المقاييس التي وضعت من
21:02
بعد من اجل ضبط الكلام في التعبير ومن اجل
21:08
التوصل الى الفهم وكانت ايضا هي التي
21:12
تمكنهم من
21:14
الفهم فلذلك ما كانوا بحاجه الى المصطلحات
21:22
النحويه ولا كانوا بحاجه الى المصطلحات
21:27
الاصوليه
21:28
ولا كانوا بحاجه الى المصطلحات
21:32
البلاغيه ففي احد
21:35
الصحابه رضوان الله تعالى عليه وعهد
21:40
التابعين
21:42
او جزء من اهد
21:45
التابعين كان الناس بمقتضى
21:50
سلقته يمكنهم ان
21:53
يفهموا المقصود من
21:55
الكلام من غير ان تكون هناك
22:00
اصطلاحات اعرابيه التي حدثت من بعد تفرق
22:05
بين الفعل والفاعل والمفعول به وتميز بين
22:09
الفعل الماضي والفعل المضارع وفعل الامر
22:16
وتميز بين الحال والتمييز
22:19
وتميز بين النعت والتوكيد
22:24
والبدل وعصف
22:26
البيان وكذلك احكام العطف عطف
22:30
النسق الى غير ذلك مما حدث من علوم
22:39
الاعراب ولو ان الناس
22:43
اهملوا دراسه هذا العلم بناء على ان السلف
22:47
ما كان متنيا به لكان بذلك
22:51
معطلا اعظم
22:54
وسيله تمكنه من فهم مقاصد
22:59
القران ومقاصد السنه النبويه عليه على
23:03
صاحبها افضل الصلاه
23:08
والسلام فهل
23:11
يقال
23:12
بان علم الاعراب وما جاء به من
23:18
المصطلحات وما فيه من
23:21
القواعد وامر بدعي وان السلف بما انهم
23:29
ينطقوا بشيء من ذلك لم يقولوا هذا فاعل
23:33
وهذا مفعول به
23:36
وهذا حال وهذا
23:39
تمييز وهذا
23:41
مصدر
23:43
وهذا فعل امر او هذا فعل ماض وهذا فعل
23:49
مضارع الى غير
23:54
ذلك هل هل يقال بان سلف بما انهم لم
23:58
يقولوا شيئا من ذلك يعد كل هذا
24:03
باطلا ويعد امرا
24:06
بالاي وكذلك عندما ناتي الى المصطلحات
24:13
الاصوليه فاننا نجد ان
24:18
السلف الذين هم
24:20
في الرعي الاول في عهد الرعي الاول في عهد
24:25
الصحابه بل وفي عهد التابعين ايضا كذلك ما
24:29
كانوا بحاجه الى فهم هذه
24:33
المصطلحات ولكنهم بجانب
24:36
ذلك يطبقون تطبيقا دقيقا لما
24:40
تقتضيه فلم يكونوا بحاجه الى
24:44
التمييز ما
24:48
بين العام
24:51
والخاص
24:53
و المطلق والمقيد والجمع المنكر
24:59
و كذلك ما كانوا بحاجه الى دراسه احكام
25:05
الامر واحكام
25:07
النهي وما كانوا
25:12
يبحثون ما كان يبحثون المجمل
25:15
والمبين وما كانوا يبحثون
25:20
دلالات الالفاظ
25:23
الشرعيه على المقاصد
25:26
الشرعيه بحيث يميزون بين الدال بعبارته
25:31
والدال باشاره والدال باقتضاء والدال
25:37
بدلالته الى غير ذلك ما كانوا يبحثون شيئا
25:42
من
25:43
ذلك فهل
25:45
يقال بان
25:49
هذا الفن بما انه كان غير مبحوث لا داعي
25:54
الى ان يقال في القران الكريم مجمل
25:58
ومبين ومحكم ومتشابه نعم المحكم والمتشابه
26:03
يا ان النصف عليه في القران لكن المجمل
26:06
والمبين والخاص والعام والمطلق والمقيد و
26:12
[موسيقى]
26:14
اي كذلك
26:16
الدلالات
26:18
وكذلك تقسيم
26:21
الاجماع الى انواعه
26:26
وتقسيم
26:29
القياس الى ه الجروب المختلفه تقسيم العله
26:34
الى عله خفيه وعلله جليه الى غير ذلك مما
26:40
هو معروف هل يقال بان هذا
26:44
كله اصبح امرا لغوا وان الذين
26:48
اعتنوا بهذا
26:50
الفن انما كانوا في فراغ ولم ياتوا بشيء
26:55
وما جاءوا به امر بال اي وامر
26:59
باطل هل
27:01
يمكن ان يقال
27:05
ذلك هذا
27:08
وعندما نعود الى ما ذكره
27:13
اولئك الطاعنون في المجاز واهل
27:19
المجاز الذين
27:21
قالوا بان المجاز امر بالاين لم يكن قط
27:26
معروفا في القرون الثلاثه الاولى
27:30
نجد الحقيقه خلاف
27:32
ذلك
27:35
فهناك من العلماء البارزين في تلكم القرون
27:42
الثلاثه من
27:44
صرح
27:46
بالمجاز سواء كانوا من علماء
27:50
العربيه او
27:52
كانوا من علماء الشريعه اي سواء كانوا من
27:58
الفقهاء او كانوا من ائمه العربيه
28:04
هؤلاء تحدثوا عن المجاز في مرحله مبكره
28:09
فابو عمرو ابن
28:12
العلاء
28:14
هو ولد في القرن الاول
28:18
الهجري
28:21
وعمر حتى
28:23
عاش
28:25
الى ما بعد وسط
28:28
القرن الثاني
28:32
هجري صرح بالاسعار
28:35
ذكر الاستعاره
28:38
باسمهما كما حكى ذلك عنه ابن
28:42
رشيق ابن رشيق كما قيل هو السابق على
28:46
الدكيه باربعه
28:50
قرون وانكار ابن تيميه وابن
28:54
القيم ان يكون ابو عمر او احد ممن عايشه
28:59
او جاء من بعد في القرون الاولى تحدث عن
29:04
المجاز وانكار لشيء مثبت فقبل كل شيء
29:09
المتقدم
29:12
تاريخا قوله اقوى ممن جاء من بعده من حيث
29:17
الاثبات او عدده ثم روايه
29:22
المثبت مقدمه على روايه
29:26
الناس
29:30
وكذلك حكى
29:33
[موسيقى]
29:35
سيبوي في الكتاب عن شيخه الخليل بن
29:39
احمد ما يدل على
29:43
انه كان
29:46
يصرف الكلمات
29:49
المجازيه على معنى انها من باب
29:54
المجالس وان لم يكن يسمي ذلك مجازا وس
29:59
بويت نفسه في الكتاب ايضا اثبت المجاز
30:03
ولكنه كان
30:05
يسميه
30:07
الاتساع ولا مشاحه في
30:11
الاصطلاح
30:13
وعلماء الذين درسوا كلامه وامعن فيه النظر
30:20
قرروا بانه لا
30:23
فرق بين ما
30:26
سماهم
30:27
في
30:28
بويش ما بين ما سماه
30:32
اتساعا وحمل عليه كلام الخليل بن احمد
30:37
وبين المجاز
30:39
وكذلك جاء في رساله الامام الشافعي ذكر
30:43
الاتساع
30:45
ايضا
30:46
وتبين ان المراد من ذلك التجو في
30:53
الكلام
30:56
والفراء في كتابه معاني
31:01
القران ذكر
31:04
المجاز تصريحا كاره وتلويح
31:09
اخرى
31:13
كذلك الجاحظ وابن
31:16
قتيبه وغيرهما بل كان الجاحظ وابن قتيبه
31:23
رائدين في بيان المجاز
31:28
هم بطبيعه الحال كان في تلك
31:33
القرون فكيف يقال بان المجاز امر لم
31:39
يعهد في تلك القرون
31:44
المفضله
31:46
و نجد
31:51
ايضا
31:56
ان
31:58
الائمه
32:00
الاربع ذكروا المجاز منهم من صرح
32:05
به
32:07
ومنهم من اشار
32:12
اليه فالامام ابو حنيفه وهو اسبقهم
32:18
جميعا من حيث انه تقدم في الزمن
32:25
عليهم ذكر جاز بصريح
32:28
عباره كما حكى ذلك عنه بعض
32:34
العلماء فقد
32:36
ذكر بان
32:39
المجاز خلف عن الحقيقه في التكلم قال
32:44
المجاز خلف عن الحقيقه في
32:48
التكلم وليس خلفا عنها في الحكم لانه
32:54
اصل
32:56
هذا يؤخذ مجاز
32:59
مكانه بحيث جعله في مستوى الحقيقه و خف
33:04
عنها في
33:05
الاستعمال وليس خلفا عنها في الحكم لانه
33:11
في الحكم بمثابه المد
33:15
للحقيقه
33:18
كذلك الامام مالك وان لم
33:21
يصرح
33:23
بالمجاز فان ما حكاه عنه اصحابه من حم من
33:27
الكثير من العبارات على معنى التجوز
33:32
شاهد على انه يرى المجاز ونحن كما قلنا لا
33:37
عدره بالاصطلاح
33:39
فان الاصطلاح لا مشاحه فيه سواء قيل هذا
33:44
او قيل
33:47
ذاك
33:50
كذلك هناك بالنسبه الى الامام احمد صرح
33:55
بالمجاز
33:58
وقال في نحو نحن بمعنى انا
34:05
وانا بمعنى اني بان هذا من مجاز
34:11
اللغه وقد صرح كل من ابن تيميه في كتاب
34:16
الايمان
34:19
و ابن القيم في الصواعق المرسله بان هذا
34:23
الذي
34:24
دعا جماعه
34:27
من اصحاب الامام احمد الى ان يثبتوا
34:30
المجاز في القران الكريم ومن بين
34:34
هؤلاء
34:36
القاضي ابو
34:38
الخطاب القاضي ابو يعلى وابو الخطاب وابن
34:45
عقيل وغيرهم
34:48
هؤلاء نسبوا الى الامام الاحمد
34:52
بانه يقول
34:54
بالمجاز في القران الكريم
34:58
وانكر ذلك طائفه من
35:01
اصحابه منهم ابو عبد الله ابن حامد وابو
35:05
الحسن
35:07
الجزري وابو الفضل
35:10
التمي
35:12
ونهج نهيهم ابن تيميه وابن القيم وحملوا
35:17
هذا الكلام على انه جائز ذلك
35:22
لغه ولكن المعنى واضح فانه لم
35:27
صد الجواز من حيث اللغه ولكن قصد بان صيغه
35:34
الجمع استعملت في معنى
35:36
الفرد وهذا
35:39
الاستعمال انما هو
35:42
مجاز
35:44
ف صرف الكلام عن هذا المراد انما هو ص صرف
35:52
له عما يتبادر الى الذهن من اول مره
35:59
هذه واذا
36:01
جئنا
36:03
الى تفسير
36:05
الصحابه رضوان الله تعالى عليهم من القران
36:09
الكريم
36:11
نجد ان الكثير الكثير منهم قال ما يدل على
36:18
معنى
36:19
المجاز فكم فسروا كلمات بهذا المعنى ك
36:25
تفسيرهم الصراط مستقيم
36:28
بالاسلام على ان ابن جرير
36:34
الطبري
36:36
وهو من المفسرين
36:40
الاثريين المعنيين
36:42
بجمع ما قاله السلف صرح في تفسير الصراط
36:48
المستقيم
36:51
بان العرب تستعمل
36:54
الصراط الاصل في كلمه الصراط بمعنى الطريق
36:58
ولكن تستعمله في الامر فان كان الامر
37:03
قويما عبر عنه بالمستقيم وان كان ليس قوي
37:07
من عبر عنه
37:09
بالمعي
37:11
ونقل كلام جماعه من
37:14
الصحابه منهم ابن عباس وابن مسعود وجابر
37:19
بن عبد الله رضي الله تعالى
37:21
عنهم تفسير الصراط المستقيم اثاره
37:27
بالكتاب العزيز
37:31
وتاره
37:33
ب
37:34
الاسلام وهكذا ونقل عن من بعده من
37:38
التابعين ما يدل على هذا المعنى ايضا فاذا
37:43
هذا الامر
37:45
معهود
37:47
ولم ينكر على
37:51
احد
37:53
استعمل كلمات
37:55
تجوز
37:58
تعبيره ولم يقل قائل بان هذا التعبير شاد
38:02
او نادر او انه غير سائغ
38:05
للفهم بل القرائن هي التي تشخص المراد ومع
38:13
تشخيص القرائن للمراد لا يبقى هنالك اطراب
38:17
في
38:18
الفهم نح
38:20
نجد في ما ينسب الى بني
38:25
اميه
38:27
ان احد حكامه
38:29
كتب الى احد بني عمه كان مترددا في
38:34
بيعته كتب اليه اراك تقدم رجلا وتؤخر اخرى
38:40
مع انه بطبيعه الحال ما كان يراه يسير
38:45
سيرا حقيقيا الى الامام تاره والى الخلف
38:49
اخرى بحيث يقدم رجلا الى الامام ثم يجر
38:53
الاخرى الى الخلف وانما
38:57
هذا الكلام
38:58
مفهومه انه كان
39:01
مترددا في المبايعه
39:06
ومتماسك
39:08
الامر ممن حكى هذا امام البلاغه عبد
39:14
القاهر
39:15
الجرجاني في كتابه اسرار البلاغه ومن غريب
39:20
المجادلات
39:23
الباطله انني كنت في يوم من الايام في
39:28
نقاش مع اد منكر
39:32
المجال وكان مما استدل به هذا الذي
39:37
[موسيقى]
39:39
ذكرناه من ان النبي صلى الله عليه
39:43
وسلم لم يقل هذه حقيقه وهذا مجاز ما نطق
39:47
بكلمه مجاز في يوم من
39:50
الايام ولا احد من الصحابه وقال جئني
39:54
بالدليل ان
39:56
احد من الصحابه قال هذا مجاز او ان الرسول
39:59
عليه افضل الصلاه والسلام قال هذا مجاز
40:03
وان تجني بدليل بان الرسول صلى الله عليه
40:07
وسلم قال هذا عام وهذا خاص قال نعم لما
40:12
وجدنا ان الله تبارك
40:15
وتعالى يقول في كتابه يوصيكم الله في
40:19
اولادكم للذكر مثل حظ
40:22
الانثيين ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم
40:25
بجانب
40:27
نحن معاشر الانبياء الى نوره علمنا ان ذلك
40:31
النص القراني عام وان هذا النص النبوي خاص
40:36
واذا ما
40:38
الفرق بين هذا وبين ان ياتي في القران
40:41
الكريم ايضا استعمال اللفظ في حقيقته تاره
40:45
وفي مجاز وفي مجازه تاره اخرى الله تبارك
40:50
وتعالى ينفي عن نفسه النسيان هذه هي
40:54
الحقيقه وما كان ربك نسيا لا يضل ربي ولا
41:00
ينى ومع هذا يثبت النسيان تاره فهل يقال
41:07
بان هذا النسيان الذي اثبته هو نفس الذي
41:11
نفاه او ان هذا المثبت انما هو بمعنى
41:15
مجازي نسوا الله فنسيهم بمعنى اهملهم
41:19
وتركهم
41:21
وكذلك قول الله تبارك وتعالى اليوم ننساكم
41:25
كما نسيتم لقاء يومكم هذا فهل يقال كم من
41:31
كلمات في القران الكريم جاءت بطريق المجاز
41:36
مع انها عندما تكون في الاستعمال
41:42
معراه عن القرائن التي تدل على المراد لا
41:48
تحمل الا على
41:49
الحقيقه
41:51
الحبل واعتصموا بحبل الله جميعا اين
41:55
الدليل على ان حب انما
41:59
هو
42:01
بمعنى
42:04
الدين الحبل معروف ولكن مع ذلك كله استعمل
42:09
في هذا الاستعمال وكم من كلمات جاءت في
42:12
القران مستعمله
42:14
لمعنى حقيقي ولمعنى
42:18
مجازي
42:21
هذا
42:23
و ما ذكره ابن القيم كما قلنا ذكر 52
42:30
وجها في
42:33
كتاب الصواعق المرسله ينكر من خلالها
42:37
المجاز ما ذكره هذا انما هو
42:41
ترديد لما قاله شيخه ابن تيميه في كتابه
42:47
الايمان فمن جمله الوجوه التي ذكرها
42:53
ذكر بان
42:58
الوضع الذي يقوله المفرقون بين الحقيقه
43:04
والمجاز بحيث
43:07
يقولون ان الحقيقه ستعمال اللفظ فيما وضع
43:15
له
43:18
والمجاز
43:20
استعماله فيما لم يوضع
43:23
له هل يتساءل هل ض جعل اللفظ دليلا على
43:29
المعنى او غلبه
43:32
الاستعمال او مطلق الاستعمال ولو مره ثم
43:37
بعد
43:38
مناقشه ياتي بمحاوله وهي ان يرتب على
43:45
هذا بان يكون
43:49
العرب وضع الالفاظ التي
43:53
استعملوها حقيقه ل
43:56
معاني ثم بعد
43:59
ذلك وضعوا نفس تلك
44:03
الالفاظ لمعاني اخرى اجتمعوا ووضعوا تلك
44:07
الالفاظ لمعاني
44:10
اخرى وهذا مما لم يثبت والقول به كذب
44:18
وكذلك اضاف وجها ثانيا مرتبا على نفس
44:22
الوجه الاول وفيه تكرير لما جاء اول بانه
44:26
ترتب على هذا ان قوما من
44:29
العقلاء
44:30
وضعوا اول
44:33
الالفاظ لمعاني ثم اجتمعوا ووضعوا هذهه
44:38
الالفاظ نفسها لماني اخرى حقيقه الامر
44:42
القائلون
44:44
بالمجاز لا يقولون بشيء من
44:47
مقال
44:49
نعم يقولون بان
44:53
استعمال اللفظ في معناه ال الضعي هو
44:57
الحقيقه واستعماله في معنى
45:01
اخر بقرينه تشخص
45:04
المراد من
45:08
استعماله
45:10
مجاز وهذا لا يحتاج الى ان
45:15
يجتمع واضع
45:18
اللغه مهما قيل في وضع
45:21
اللغه من اجل استعمال تلكم الكلمات التي
45:25
ضعوها لمعانيه في معاني اخرى ليس هنالك من
45:30
داع الى ذلك
45:35
فان التجوز ليس امرا
45:38
توقيفا
45:41
ولذلك يبتكر المعبرون ما يبتكرون من
45:44
العبارات التي يتوسعون فيها باستعمال
45:49
المجازات
45:50
وبقدر ما يكون ابتكارهم غريبا مع عمق
45:55
الدلا لي على
45:58
المراد وما عدم الشدود في
46:02
العباره
46:04
تكون كلماتهم ابلغ وتاثيرها
46:08
اعمق ولذلك قال بان كلمه لا يشق له
46:16
غبار من ابتكرها اول
46:19
الامر لم تقف عليه بسهوله بل امعن فيها
46:25
فكره
46:26
وان كانت الان بسبب طول استعمالها صارت من
46:32
الكلمات التي لا تدل على
46:36
قيمه على قيمه بلاغيه عند من عبر بها كما
46:41
ذكر ذلك الامام عبد القاهر الجرجاني في
46:45
كتابه اسرار
46:48
البلاغه ف
46:51
التجو ليس امرا توقيفا
46:54
ولذلك لا يتوقف هذا
46:58
التجو على الكلمات الماثوره السابقه بل ما
47:03
يستجد من
47:05
الكلمات التي يستعملها الناس لمعانيه
47:08
حقيقيه قد
47:10
تستعمل في معانيه مجازيه من
47:16
غيره ان يكون هنالك استنكار لهذا
47:19
الاستعمال فمن الكلمات التي ما
47:23
كانت معهوده من
47:27
كلمه الصاروخ مثلا وكلمه
47:31
الحاسوب وكلمه الكهربا وامثال هذه الكلمات
47:36
ولكن
47:38
تستعمل استعمالا مجازيا فقد يعبر عن الشيء
47:44
السريع بل عن الشخص السريع احيانا بانه
47:47
صاروخ وذلك
47:49
لسرعته ويعبر عن الذهن
47:54
المستوعب
47:56
ما يستودع فيه لانه حاسوب معنى كلمه حاسوب
48:02
ما كانت معروفه الاله هذه التي تدل عليها
48:06
هذه الكلمه ما كانت معهوده من قبل
48:10
و يعبر
48:15
مثلا بتفجير الذره او او تفجير القنبله
48:19
الذريه عن فعل امر عظيم يدهش الناس وكذلك
48:24
امثال هذه الكلمات هذا مما هو سائغ وهو
48:29
دليل على ان المجاز
48:32
سبقه بشريه وليس هو محصورا في لغه دون الل
48:39
دون سائر اللغات فان استعمال مثل هذا
48:44
التجوز ومثل هذه الطريقه من الامور
48:47
المعهوده في جميع لغات
48:51
البشر وكذلك كان
48:54
مما قاله ابن القيم
48:58
ايضا بان هؤلاء الذين اطلقوا الحقيقه
49:03
والمجاز هم تاره يطلقونه ما على الاستعمال
49:10
وتاره يطلقونه ما على الالفاظ وتاره
49:16
يطلقونه على المعاني هم لم يحدد شيئا من
49:20
ذلك تارت يقولون هذا
49:24
الاستعمال مجاز وتاره يقولون هذه اللفظه
49:29
حقيقه تاره يقولون هذا الاستعمال حقيقه او
49:33
مجاز وتاره يقولون هذه اللفظه حقيقه او
49:38
انها مجاز وتاره يقولون هذا المعنى حقيقه
49:42
او مجاز وهذا ليس بامر مشكل فانه من
49:47
المعلوم ان المعنى لا ينفك عن
49:51
اللفظ الالفاظ المستعمله لابد من ان تكون
49:55
لها
49:56
معاني ولما كانت لها معاني تدل عليها سواء
50:00
كانت تلك المعاني هي المعاني الاصليه او
50:04
كانت معانيه طارئه لا تنفك المعاني عن
50:08
الالفاظ لا
50:10
ريب
50:13
ان التجوز جاز ان يطلق على كل واحد من
50:18
المعنى ومن اللفظ ومثل هذا السائر ايضا
50:22
حتى عند الاصوليين فيما يطلقونه
50:26
من الخصوص والعموم فتاره يحملون الخصوص
50:31
على المعنى
50:33
وتاره
50:35
يحملون الخصوص على
50:37
اللفو وهكذا فاللفظ لا ينفك عن المعنى
50:42
والمعنى لا ينفك عن اللف
50:44
والاستعمال
50:46
لابد منه حتى يكون اللفو دالا على ذلك
50:51
المعنى فلا يستغرب ان قيل بان شيء من ذلك
50:56
عندما يكون مجازا هو
50:58
مجاز وعندما يكون هو حقيقه حقيقه ذلك ليس
51:03
بامر
51:05
مستغرب من اجل تاخي
51:08
الالفاظ
51:09
ومعانيها ومن اجل كون الحقي كون الاستعمال
51:17
امرا لابد منه حتى يشخص
51:21
[موسيقى]
51:22
اي حتى تشخص الدلاله هل
51:25
بطريقه مجازيه او بطريقه حقيقيه ونختصر
51:29
الان على هذا القدر ونسال الله سبحانه
51:33
وتعالى ان يلهمنا الرسل والصواب والتوفيق
51:36
انه تعالى على كل شيء قدير وبالاجابة
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات