الرئيسية
/
تفسير آية المحكم والمتشابه
تفسير آية المحكم والمتشابه (8 9) للشيخ أحمد الخليلي
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2012-05-12 ·
53:08
0:00
53:08
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
827
0:10
بسم الله الرحمن الرحيم
0:13
الحمد لله رب العالمين
0:17
احمده واستعينه واستهديه
0:21
واعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات
0:24
اعمالنا
0:26
من يهده الله فلا مضل له
0:29
ومن يضلل فلا هادي له
0:32
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
0:37
واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله
0:43
صلى الله وسلم تسليما عليه وعلى اله وصحبه
0:47
اجمعين
0:49
وعلى تابعيكم باحسان الى يوم الدين
0:54
اما بعد
0:56
فحديثنا لا يزال متوفلا
1:00
حول الايات المتشابهات
1:05
وقد بينا
1:08
في الدروس السابقه
1:12
كيف بنى الذين قالوا بالاخذ بظواهر هذه
1:17
النصوص
1:18
قاعده
1:20
على
1:22
انكار المجال
1:25
وبينا كيف تهاوت هذه القاعده
1:30
وتهافت
1:33
ذلك
1:34
لانهم بامكارهم المجاز مكابرون للحقيقه
1:40
فان
1:42
وجود المجاز
1:44
في الكلام العربي مطلقا
1:48
وفي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:51
وايات الكتاب العزيز
1:54
على وجه الخصوص امر
1:59
لا ينكره الا من كادر
2:05
ذلك
2:07
لان الكثير الكثير من هذه النصوص
2:10
ان لم تفل
2:13
على طريق التجول
2:17
كان ذلك بطبيعه الحال
2:21
امرا داعيا
2:24
الى الكثير الكثير من التناقض
2:28
الذي
2:29
ياباه الحق
2:32
ولا يمكن بحال من الاحوال
2:35
ان يكون في كلام الله او في كلام رسوله
2:39
صلى الله عليه وسلم
2:42
وبينا كيف
2:46
ان اولئك الذين انكروا المجال ناقضوا
2:50
انفسهم بانفسهم
2:53
كثيرا ما رجعوا الى اثباته
2:57
سواء قيدوا ذلك بخلود
3:00
او اصلحوا هذا الاثبات عن القلوب
3:05
ما عنا
3:08
هذا
3:10
الانكار مع ان هذا التقليد في الاثبات
3:15
انما كان
3:19
من جراء اوهامهم ولم يكن ايضا امرا مبنيا
3:24
على اثر
3:29
وبجانب هذا كل
3:33
فانه من المعلوم
3:37
ان انكاره
3:42
تاويل الايات المتشاهدات
3:46
واجراء هذه الايات حسب ظواهرها
3:52
امر
3:54
يؤدي الى الكثير من كثير من التناقض
3:59
الذياب الحق
4:01
في صفات الله سبحانه وتعالى
4:06
والقران الكريم
4:08
حافل بالكثير من الايات
4:11
التي طروا اولئك انفسهم الى تاويلها
4:16
فما بالك
4:18
يقرون التاويل تاره
4:21
وينكرونه تاره اخرى
4:25
مع انه من المعلومين
4:31
ان
4:35
اولئك كما يقولوا بعض المحققين عنهم
4:39
[موسيقى]
4:42
عطلوا الايات المحتمات
4:47
واستمسكوا للايات المتشابهات
4:51
او بالاحرى اطفالي النصوص المحكمه
4:56
واستمسكوا
4:58
بالادله المتشابهه
5:02
فهم كثيرا ما يضطرون
5:05
الى تاويل المحكم بانهم يصورونه في نظرهم
5:11
متشابها
5:14
حتى يتفق
5:16
مع ما ذهبوا اليه من اتباع المتشابه
5:22
والقران الكريم حفل بالكثير من الايات
5:27
التي هي في حقيقتها
5:30
داله دلاله واضحه
5:34
على ان الله سبحانه وتعالى
5:38
منزه عن المكان والزمان او عن الحصري في
5:43
مكان
5:45
مع ان اولئك يحصرون الذات العليه في مكان
5:50
وعندما يواجهون هذه الايات
5:53
يضطرون
5:55
الى
5:57
محاوله
5:59
صرفها عن دلالاتها الى
6:06
ما يتفق حسب رايه مع تلكم الايات التي
6:11
تالفوا بها وهي من المتشابهات
6:16
فعندما ياتون
6:18
الى مثل قول الله تبارك وتعالى
6:23
وهو الذي في السماء اله نوح
6:32
ونحن قوله سبحانه
6:36
ونحن اقرب اليه من حبل الوريد ونحن اقرب
6:41
اليه منكم
6:43
ولكن لا تبصرون
6:49
يضطرون الى تاويل هذه الايات وكذلك
6:54
نحو قول الله تبارك وتعالى وهو معكم اينما
6:58
كنتم وهم مهما كبروا وقالوا بان هذا ليس
7:04
بتاويل وفي حقيقه لا يمكن الا ان يكون
7:09
تاويلا
7:11
فهن مع حصرهم بالذات العليه
7:15
في الجهه العلويه
7:19
يحملون هذه الايات
7:22
لتتفق مع هذا المعتقد
7:27
مع ان العلوم
7:31
علو والذات الاليه انما هو عدو رتبي
7:38
وهذا امر لا ينكر فان دلاله اللغه على ذلك
7:44
دلاله واضحه
7:47
وهذه الايات
7:52
المتشابهات التي تمسك بها
7:55
تاتي في المقابل ايات
7:59
تدل على ان معانيها
8:04
واضحه حسب دلاله سلكم الايات
8:08
وهم يسلمون بهذه الايات الاخرى ولكن لا
8:12
يسلمون لتلكم الدلاله نفسها في هذه الايات
8:16
فهذا من باب التفريق بين المتماثلين
8:23
عندما ياتون الى قول الله تبارك وتعالى
8:29
وهو القاهر فوق عباده
8:34
لا يترددون في القول
8:37
لان هذه الفوقيه
8:40
هي فوقيه مكانيه
8:43
وان الله تبارك وتعالى الدايل عن خلق هو
8:49
مستوى على عرفه
8:52
استواء استقرار
8:56
حتى انهم
8:58
منهم من قال من الذي ينكر
9:03
ان يكون الذي على دروه الجبل
9:07
هو اقرب الى الله تبارك وتعالى
9:11
ممن هو
9:14
اسفل منه
9:17
وهذا امر يقتضي بطبيعه الحال
9:20
ان يكون الذين
9:24
صعدوا الى افاق اليوم
9:29
بالطائرات
9:31
والصواريخ وغيرهم
9:35
اقرب الى الله تبارك وتعالى ممن هو على
9:38
الارض
9:40
وهؤلاء
9:42
تعاموا عن دلاله القران الكريم الذي يقول
9:47
واسجد واقترب
9:51
ودلاله السنه النبويه على صاحبها افضل
9:54
الصلاه والسلام التي تقول اقرب ما يكون
9:57
الاب من ربك اذا كان ساجده
10:02
اقرب العبد من ربه اذا كان ساجدا على ان
10:07
هذه الفوقيه
10:09
لا ريب انها فوقيه ركبيه
10:14
ودلالات القران الكريم الاخرى واضحه
10:19
على ان الفوقيه تاتي بمعنى فطيه الرتبه
10:24
فكثير من الايات الكريمه دال على ذات
10:29
فالله تعالى
10:33
عن فرعون
10:35
انه يقوم انه يقول عنه
10:39
وعن ملائكه الذين هم من الاطباق
10:43
وانا
10:46
فوقهموت وقومه قاهرون
10:50
وانا فوقهم قهرون ومن المعلوم
10:55
انه لا يماري احد
10:58
في انه لم يقصد بذلك
11:01
انهم
11:03
كانوا حاليا على رؤوسهم او نازلين على
11:07
اكتافهم او انهم كانوا
11:12
في
11:14
صدقه من طبقات البناء
11:20
فوقهم
11:21
وانما هذه الفوقيه هي فوقيه قهر
11:26
والقهر كما ذكر هنا في قول الله تبارك
11:29
وتعالى وانا فوقه قاهرون كذلك
11:34
ومذكور في قوله عز وجل وهو القاهر فوق
11:39
عبادي
11:40
فلماذا تحمل هذه الفوقيه هنا في قول فرعون
11:45
المحشي في القران وان فوقهم قاهرون على
11:49
انها فوقيه ركنيه
11:51
طوقيه السلطه وتمكن
11:57
من
11:58
المقهور المغلوب ولا
12:02
تحمل الفوقيه التي في قول الله تبارك
12:05
وتعالى وهو القاهر فوق عباده على انها
12:10
فوقيت
12:14
رتبه
12:16
وشان
12:18
هذا
12:20
مع ان اولئك الاكبر
12:22
هم من جنس البشر
12:25
من الممكن
12:27
عقلا
12:29
وحسا ان يحل فقه
12:33
اولئك
12:35
فوقه حسيه
12:37
بحيث
12:39
ينزلون من المكان فوق المكان الذي نزلوا
12:44
اليه
12:47
كذلك
12:48
عندما ناتي الى مثل قول الله تبارك وتعالى
12:53
فانما تولوا فتم وجه الله
12:59
نجد اولئك
13:01
انهم يحرسون على التاويل هنا
13:04
وصرف هذا اللفظ
13:06
عن ظاهر دلالتي
13:09
وان جحدوا تسميه ذلك تاويلا
13:13
فان هذا الجحود لا يغنيكم شيئا فهذه
13:17
الدلاله
13:19
دلاله واضحه فكيف يقال
13:25
مع ذلك
13:26
بان الايات الاخرى تمتنع
13:30
على
13:32
التاويل
13:35
وهذه تؤول
13:38
يمنع التاويل تاويل الوجه
13:41
في الايات الاخرى وتؤول هذه يمنع تاويل
13:46
الايات التي ربما
13:48
فهم ظاهرها
13:52
انه يدل
13:55
على الجهه لله تبارك وتعالى
14:00
ولا تؤول هذه معاناه دلاله الاقليم على
14:04
انتفاء الجهه دلاله واضحه بل ودلاله النقل
14:09
ايضا
14:10
وحسبنا نصوص القران الكريم نفسه
14:14
كما
14:16
سنذكر بعض ذلك ان شاء الله
14:26
ومن المعلوم
14:30
ان الفوقيه كما سبق ان ذكرنا
14:35
يفوقيه النسبيه
14:39
ومع هذا التقارب الالي
14:44
بين اجزاء العالم
14:48
من شقه الى غرب
14:51
ومن شمال في جنوبه
14:55
عبر
14:57
وسائل الاتصال
15:00
وابرى وسائل الاعلام
15:04
التي تقرب المسافات
15:09
حتى
15:10
صار العالم كانه قريه واحده لم يبقى هنالك
15:18
في نفس احد من اهل العقل والبصيره في ان
15:24
الارض كرويه
15:26
فمن المعلوم
15:29
ان الارض
15:32
لا يغيب عنها الليل والنهار
15:35
كما ذكرنا
15:38
فالليل يجد في النهار والنهار يدي في
15:41
الليل كما يقول سبحانه وتعالى يولد الليله
15:44
في النهار ويولد النهار في الليل
15:48
فما هو فوق بالنسبه الينا
15:53
هو تحت بالنسبه الى الجهه المقابله لنا
15:59
وما هو تحت بالنسبه الينا نحن هو فوق
16:04
بالنسبه الى الجهه المقابله لنا
16:08
لان كل جزء
16:10
[موسيقى]
16:13
من سطح هذه الارض
16:16
انما
16:18
يكون الفوق بالنسبه الي ما كان
16:24
ابعد من الارض
16:28
وتحت بالنسبه اليه لا كان في نفس تلك
16:33
الارض وما كان داخلا في اعماقها
16:37
وهكذا فاذا هذه الجهات الست
16:42
باسرها
16:43
انما هي نسبيه
16:46
صوت
16:47
الفوق بالنسبه الينا تحت من نسبه الى
16:51
غيرها
16:52
والتحت بالنسبه الينا فوق بالنسبه الى
16:59
بالنسبه الينا بالنسبه الى غيرها كذلك
17:04
اليمين والشمال وكذلك
17:09
الامام والبراعه
17:12
فالجهات الست
17:14
انما هي جهات النسبيه لان الارض كالكره
17:18
فكل جزء من سطح هذه الارض يكون الفوق
17:25
بالنسبه الي بحسب طبيعه ذلك الجزء في
17:30
مقابله للفضاء
17:38
والله تبارك وتعالى
17:41
عندما
17:44
وصف نفسه
17:46
لانه استوى على العرش
17:50
من المعلوم
17:53
لم يرد بذلك
17:55
انه استقر
17:58
في مكان من الكون
18:01
فان الارش نفسه مخلوق كان بعد ان لم يكن
18:06
كل ما في هذا الكون مخلوق
18:10
الله تبارك وتعالى
18:13
اخبر عن نفسه انه خلق السماوات والارض
18:16
وانه خالق كل شيء
18:21
فاستواء على الاركل لو كان بمعنى
18:24
الاستقرار ولكن من ذلك
18:27
افتقاره تبارك
18:31
مع ان العرش وحمله محمودون بقدرته تبارك
18:35
وتعالى
18:37
فالله عز وجل
18:39
كان قبل الارض بل قبل هذه بهذه الشده
18:44
باسرها قبل الفوق والتحت
18:48
قبل الزمان والمكان وهو الان على معرفه
18:56
والنبي صلى الله عليه وسلم
19:00
قال كما جاء في حديث عمران ابن الحسين
19:05
عندما سئل
19:08
والحديث
19:10
في الصحيحين كان الله
19:14
ولا شيء غيره
19:18
وجاء في روايه مسلم كان الله ولا شيئا احد
19:23
فكل ما في الكون مخنوق
19:27
وجاء رسول الله تبارك وتعالى ايضا
19:32
في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
19:37
بانه
19:39
الظاهر
19:41
الذي ليس فوقه شيء
19:45
والباطن الذي ليس دونه شيء
19:49
ومعنى ذلك
19:51
تنبيه الله تبارك وتعالى
19:53
عن الجهات الست فهو سبحانه وتعالى قد كان
19:59
قبل خلق الجبان والمكان
20:03
وهو الان على ما عليه
20:08
فالايليه
20:11
بالنسبه اليك تبارك وتعالى مستحيه
20:14
وقد ذكرت
20:17
كيف دل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
20:23
على ان الحق سبحانه وتعالى عندما يصلي
20:27
المصلي يكون امام قبله
20:31
امامك بينه وبين قبلته
20:34
احدكم فلا يبحث امام وجهه فان الله بينه
20:39
وبين قبلك
20:41
واولئك
20:44
دلاله الحميد
20:48
تاويلا حرس به على ان يتفق
20:53
معنى ذهبوا اليه
20:56
مع انهم من المعلوم نحن ايضا نقول بانه لا
21:00
يراد الحلول حلول الله تعالى
21:05
بين الانسان وبين
21:08
قبلته عندما يسد لا ولكن تلكم الجهه هي
21:14
التي امر الله تعالى بالتقبالها
21:17
فعلى الانسان ان يعظم الله
21:21
تعظيما يحس من خلاله
21:24
كانه مقابل له تبارك وتعالى عندما يمثر
21:30
بين يديه ولا يعني ذلك انه تعالى في الجهه
21:34
وهذا مثل ما قال الرسول صلى الله عليه
21:36
وسلم في وصف الاحسان ان تعبد الله كانك
21:41
تراه فانه ان لم تكن تراه فهو يراك
21:49
الله سبحانه وتعالى
21:54
منزه عن المكان وانما هذا من باب التقريب
21:57
لهذه الافهام وذلك من لطف الله تعالى
22:02
في
22:03
تقريب
22:05
المفاهيم الى العباد حسب الامور التي
22:09
الفها عندما يذكر شيء من عالم الغيب
22:14
ولا يعني ذلك بحال من الاحوال
22:18
انه تبارك وتعالى حال في مكان فالزمان
22:24
والمكان بالنسبه اليك مستحيلان
22:30
والله تعالى
22:33
وصف نفسه بما وصفها به
22:38
في الايات القرانيه الصريحه
22:42
في نبي نفي المشابهه والافتقار عنه
22:47
فالله سبحانه
22:49
يقول قل هو الله احد
22:53
الله الصمد
22:55
لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد
23:05
لكن هذه الايه هذه الايات الكريمه من هذه
23:08
السوره العظيمه
23:11
دال على عدم مشابهه الله تعالى لشيء فالله
23:16
تعالى
23:18
لم يصف نفسه بانه واحد فحسب بل قال احد
23:24
والاحد
23:27
ابلغوا في الدلاله
23:30
على الفردانيه من دلاله الوحي
23:34
الاحد ابلغ في الدلاله على الفردانيه من
23:39
دلاله الوعد
23:41
فلو كانت سبحانه وتعالى جسما تعالى الله
23:44
عن ذلك لما كان احدا لان الجسم مركب
23:48
ولا ريب ان اولئك المجسمه يثبتون له
23:52
سبحانه وتعالى الاعضاء
23:55
يثبتون له الاجزاء عندما يقولون بان له
23:59
يدين حقيقه حقيقيتين
24:02
ووجها حقيقيا وعينين حقيقيتين وكذلك
24:08
يثبتون لهم الجنب ويثبتون له ويثبتون الى
24:12
اخر ما يثبتونه وهذا مما ينافي احاديه لان
24:18
هم من المعلوم ان كل واحده من اليدين هي
24:21
غير اليد الاخرى
24:23
وكذلك كل واحده من العينين هي غير العين
24:26
الاخرى وكذلك
24:29
العين هي غير الوجه
24:32
والوجه هو غير اليد واليد هي غير القدم
24:37
فاذا هو متركب لو كان الامر كما يقولون
24:41
لكان متركبا من اجزاء
24:44
والتركب جميل على على الصنعه
24:50
لان التركيبه من اثار الصنعه والصنعه تدل
24:55
على الصانع
24:57
وذلك يدل على السبق تعالى الله عن ذلك
25:02
وهذا مما ينافي الاحاديه
25:05
فان قوله سبحانه قل هو الله احد كما يدل
25:10
على نفس الشريف
25:12
عن الله سبحانه وتعالى يدل ايضا
25:16
على نفس كونه مركبا من اجزاء
25:20
فهو تعالى منزه عن كونه مركبا من اجزاء
25:28
وكذلك
25:31
وصفه سبحانه وتعالى بانه صمد والصمد
25:37
والغني المطلق عن غيرك الذي يصمد اليه
25:42
غيره ان يقصده غيره
25:45
في كل حاجه من حاجات ولا يفتقره الى غيره
25:49
لحال من الاحوال
25:51
ومن المعلوم
25:53
ان الاستقرار
25:56
في المكان
25:58
يقتضي الافتقارا الى ذلك المكان
26:03
الاستقرار
26:05
في المكان
26:07
يقتضي الاستخاره الى ذلك المكان
26:13
ويقتضي ان يكون المكان سابقا على المسجد
26:19
المتفرع عليه
26:20
لانه استقرا
26:25
فلا بد من ان يكون
26:28
الظرف سابقا
26:31
على ما يحل فيه
26:34
وهذا يقتضي ان يكون العرش سابقا على وجود
26:38
الله
26:39
وان يكون الله تبارك وتعالى احوج الى عرشه
26:43
من قريه العرش اليه
26:53
عندما ننظر
26:58
الى دلاله
27:00
ما جاء من وصف الله سبحانه وتعالى في
27:04
الاستواء على الارض
27:06
في القران الكريم نجد ان ذلك
27:10
مقرون
27:14
ببيان
27:16
عظمه الانتباه وتعالى
27:20
فنجد مثلا قول الله تعالى
27:24
ثم استوى على العرش يعلم يا نجف في الارض
27:27
وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما
27:31
يعرض فيها وهو معكم اينما كنتم
27:37
اولا قبل كل شيء
27:41
هذه قرين ظاهره في قومه
27:46
يعلم
27:48
ما يبدو في الارض وما
27:52
يعلم ما يدوا
27:56
في الارض وما يخرج منها وما ينزل من
27:59
السماء وما يعرف
28:02
هذه قريه
28:04
على ان المراد بالاستواء هنا
28:09
استواء استيلاء وقهر
28:14
فان الله تبارك وتعالى
28:17
والمصرف لهذا الكون العالم بكل ما يجري
28:21
فيه لا تخفى عليه خافيه في الارض ولا في
28:25
الثبات اقتران ذلك بذكر الاستواء على
28:27
الارض قريبا ثم تاكدت هذه القرينه بقوله
28:31
وهو معكم اينما كنتم
28:34
معنى ذلك عدم الانحصار في جهه من المياه
28:38
ولو كان محصورا من الجهاد لما كان هنالك
28:42
معنى لقوله وهو معكم اينما كنتم
28:46
وهذه المعيه وان كانت هي معيه علم
28:51
ومعيه
28:54
سلطان وقهر
28:57
ومعيه عون
29:01
وتوفيق
29:04
الا انها بجانب ذلك قرينه واضحه
29:09
على ان
29:10
المراد بقوله سبحانه وتعالى ثم استوى على
29:14
الارض
29:19
ان المراده بقول ثم استوى العرش ليس هو
29:24
بمعنى الاستقرار
29:27
وبمعنى الحلول
29:32
ولربما
29:35
اولئك بعدم البصيرتهم
29:41
وللفتهم المماحكه
29:44
في هذه القضايا
29:47
مستندين
29:50
الى ثم التي تدل
29:56
على المهنه
29:59
بحيث يقولون
30:03
بان
30:04
الاستواء هنا لو كان بمعنى السلطان والقهر
30:08
او الاستيلاء كما فسر
30:12
لما كان هنالك معنى لمجيئا اذن له تبارك
30:17
وتعالى
30:19
قاهر
30:22
لكل شيء قهرا سابقا وليس مسبوقا
30:28
بشيء حتى يعطف بسببه
30:35
وتم تدل على المهنه
30:40
وهذه المجادله
30:42
هي دليل
30:44
عالمي فهمه
30:46
للغه العربيه التي نزل بها القران الكريم
30:52
وعدم استيعابهم
30:55
لما قاله الائمه
31:00
وما فرقوا به
31:02
بين شيء واخر
31:06
بسبب الشواهد الداله على التفريق بينهما
31:14
فان ثم عندما تعصف المفرد على المفرد
31:20
تكون للمهله الزمنيه
31:25
فعندما يقال
31:28
جاء زيد ثمره
31:32
فانه يفهم
31:34
من غير شك
31:37
بان مجيئه امر كانت بعد مجيء لفتره من
31:43
الزمن
31:45
ولكن
31:48
عندما يكون الاب
31:51
لجمله على جمله
31:54
فالامر يختلف اختلافا واضحا
32:00
فان ثم هنا لا تكون للمهده
32:08
للمهدا
32:11
الزمنيه وانما تكون للمهلك الركبيه
32:15
ذلك لان المعطوف
32:18
يكون اولى بالعنايه من المعطوف عليه
32:23
لاظم شانه
32:25
فتقدم العقل عندما ينتقل من التفكير في
32:30
المعطوف الى التفكير في المعطوف
32:34
عندما ينتقل من التفكير في المعطوف عليه
32:37
ام الى تفكيري في المعطوف يقطع مهده من
32:42
الزمن
32:45
بسبب ايضا شان ذلك المعطوف
32:51
وهذا مما اكله الكثير من علماء العربيه
32:56
حتى ان
32:59
منهم من صرح
33:03
بان ثم عندما تعطف جمله على جمله
33:08
لا تكون ابدا للمهنه الزمنيه
33:13
وانما هي المهلكه الركبيه
33:17
كما قال ذلك الرضا وغيره من ائمه العربيه
33:25
وشواهد ذلك كثيره في القران الكريم
33:30
وفي كلام العرب
33:33
فمن شواهد ذلك في القران الكريم قول الله
33:36
تبارك وتعالى
33:38
فلا اقتحم العقبه
33:41
وما ادراك من عقبه
33:43
فكر رقبه او اطعام في يوم في مسغبه يتيما
33:50
ذا مقربه او مسكينا ذا متربه ثم كان من
33:54
الذين امنوا وعملوا الصالحات
33:58
فلا ريب ان تونا الذي
34:03
اعتق الرقبه الذي فك الرقبه واطعم في
34:08
اليوم بالمغرب يتيما لا مقربا او مسكينه
34:11
مثربه من الذين امنوا وعملوا الصالحات
34:14
سابقا على هذه الاوصاف اذ لو لم يكن هنالك
34:22
ايمان
34:23
لما كان اعتداد بشيء من هذه الاعمال
34:28
فقوله ثم كان من الذين امنوا
34:32
وعملوا الصالحات
34:35
انما وقتهم
34:39
بوصف متقدم
34:45
في الوجود على وصف متاخر عنه ولكن
34:53
رؤيه في هذا الوقت
34:58
هذه الرتبه
35:01
الفارقه ما بين الامرين الايمان اعظم شان
35:04
من غير
35:08
فلذلك
35:09
قصف على غيره بثمن
35:13
ثم كان من الذين وذكرت العمل الصالح
35:17
مطلق بعد ذكر بعض افراده لان هربهم على
35:22
جميع الصالحات واعظم شانا من الاتيان
35:26
ببعضه
35:28
الصالحات فقط كذلك
35:33
قول الله تبارك وتعالى
35:36
ولقد خلقناكم
35:38
ثم صورناكم ثم قلنا للملائكه اسجدوا لادم
35:46
فلو اخذنا
35:50
بظاهر جلاله ثم على على المهله
35:57
الزمنيه
35:59
لكان ما في هذه الايه الكريمه متناقضا
36:05
مع ما
36:07
في سوره الحجر وفي سوره ص
36:16
فان الله تبارك وتعالى
36:20
يقول
36:22
واذا قال ربك للملائكه
36:26
اني خالق بشرا من طين
36:30
فاذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له
36:34
ساجدين
36:36
فاذا سويته
36:39
ولفقت فيه
36:42
فقعوا لهم ساجدين امرهم بالسجون
36:46
قبل ان يسويه وقبل ان ينفخ فيه
36:52
وذلك مما جاء
36:59
مما جاء في سوره ص ومثله ايضا في سوره
37:05
الحيه
37:06
فدلاله ذلك
37:10
واضحه في ان الله تعالى قبل اذن الملا
37:13
الاعلى قبل ان يخلق هذا الانسان قبل ان
37:16
يسويه وقبل ان ينفق فيه من روحي بانه اذا
37:21
توه
37:22
ونفق فيه من روحي فعليه ان يثبت
37:27
فالامر بالسجود اذا متقدم ولكن ثم هنا
37:33
للمهلك الرتبيه وليست للمهله الزمنيه
37:37
وكذلك نحن
37:40
قوله سبحانه وتعالى
37:43
جاركم وصفاكم به لعلكم تتقون
37:49
ذلكم وصفاكم به
37:52
لعلكم تتقون ثم اتينا موسى الكتاب ومن
37:58
المعلوم
38:00
ان ايتاء موسى للكتاب سابق على هذه
38:05
التوفيه التي وفق الله تعالى بها هذه
38:08
الامه
38:09
في الايات المتقدمه
38:16
فهذا دليل
38:20
على ان ثم تاكل المهله الرسبيه وكذلك
38:26
هذا وارد في اشعار العرب كثيرا
38:33
من ذلك قول طرفه ابن العبد
38:36
في وصفنا
38:40
جفاق
38:41
جلوح عند ثم افرعت لها كتفاها في معاذ في
38:49
معان
38:53
نفاق جنوح
38:55
عندل ثم افرعت لها كتفه
38:59
ما وصف هذه
39:02
مما يدل على كونها تتدفق في سيرها وانها
39:08
الى اخر ذلك مما وصفها به
39:11
هو
39:13
مسبوق بكونها افرعت كتفاها في عالم المصعد
39:19
وانما هذا من باب
39:24
جراعات المهنه
39:26
الرتبيه كما ذكرنا
39:29
كذلك
39:31
ولا يكشف الغضماء ان ابن حره
39:37
يرى غمرات الموت ثم يزورها
39:42
فمن المعلوم
39:43
انه قدر رؤيته لغمرات الموت
39:48
يزور اول هذه الغمرات يراه
39:52
وكذلك جاء
39:55
في بعض الاشعار العرب ان من ساد في المساد
39:59
ابوه
40:01
ومن المعلوم
40:03
ان قياده الاب متقدمه
40:07
على سياده الابن
40:11
فاذا قول الله تبارك وتعالى ثم استوى على
40:15
الارض
40:18
لا يؤجل بان ذلك متاخر اما قبله
40:24
الذي خلق السماوات والارض في يومين ثم
40:27
استوى على الارض
40:31
على الارض بمعنى
40:34
قهركي بهذا الكون امر صادق ولكن بسبب ايضا
40:40
شان طفت
40:46
هذا
40:49
وكما نجد
40:51
فيما يتعلق بالجهه
40:58
ان هنالك نصوصا في القران الكريم
41:03
لا يمكن ان تحمل
41:06
على
41:08
ما يذهب به ما يذهب اليه اولئك فيما يتعلق
41:14
بوصف الله سبحانه وتعالى كذلك
41:19
نجد
41:21
فيما
41:23
يتعلق ببقيه الاوصاف
41:28
التي اخذوا بظواهرها ونسبوا ذلك الى الله
41:34
فان هنالك من النفوس القرانيه ما يدل
41:39
ايضا
41:42
على
41:46
الحقيقه التي حاولوا ان يتجاهلوها
41:51
فهم عندما ياتون الى قول الله تبارك
41:54
وتعالى هل ينظرون الا ان ياتيهم الله في
41:58
ظلل من الغمام والملائكه
42:02
يقولون
42:04
بان الاتيان
42:06
بمعنى الانتقال
42:09
بمعنى الانتقالي من مكان الى اخر
42:14
وقد جاء في بعض الروايات
42:19
امر تقشعر منه الجنود مما يدل على عدم
42:23
صحتك تلك الروايات ذلك انه مما رووا
42:29
ان الله سبحانه وتعالى
42:33
تتقدمه الى الارض
42:35
يوم القيامه
42:38
طائفه من الملائكه يكون لهم زجل بذكر الله
42:43
فعندما يكون الى الارض يسالوني افيكم ربنا
42:47
وهل المؤمنون الى هذا الحد
42:51
بين الغباء وعدم الفهم بان الله تعالى لا
42:56
يشبه شيئا ولا يشبهه شيء
42:59
حتى يقولوا للملائكه فيكم ربنا
43:02
ثم تاتي الطائفه الثانيه وكذلك يسالون
43:07
ثم بعد ذلك
43:11
تاتي
43:13
طائفه اخرى
43:15
وهم حمله الارض
43:20
وحسب ما جاء في هذه الروايه
43:23
انهم يكونون حاملين لله سبحانه وتعالى
43:27
تعال الله
43:33
وهذا امر تقشعر منهم ذنوب
43:36
فالعرش وحملته محمولون باراده الله تعالى
43:40
وبقدرته
43:44
ونحن عندما ننظر
43:48
الى الاتيان في القران الكريم نجده مسندا
43:51
الى الله تعالى
43:53
لا في يوم القيامه
43:56
وحدها بل حتى في هذه الدنيا
44:00
الله تعالى
44:01
يقول في اهل الكتاب فاتاهم الله من حيث لم
44:05
يحتسبه
44:07
وهل في ذلك اليوم
44:10
جاء اليكم الله تعالى بذاته
44:14
مجيئا بقال من مكان الى مكان
44:17
بحيث
44:19
نزل في ساحه المعركه
44:24
فاذا
44:26
هذا نفس يدل على المعنى لان كان
44:31
تفكير هذا النص من الضروره بمكان انه
44:37
بمعنى اتيان امره سبحانه وتعالى فلماذا لا
44:41
يحمل على ذلك ايضا قوله سبحانه
44:45
هل ينظرون الا ان ياتيهم الله
44:50
ان ياتيه الامر كما جاء ذلك واضحا في سوره
44:55
النحل
44:57
وكذلك
45:00
قوله عز وجل وجاء ربك والملك صفا
45:04
فان المجيء هنا انما هو مجيء امره عز وجل
45:15
هذا
45:17
ولا ان كان
45:23
اولئك الذين
45:27
اسسوا هذا الفكر
45:31
واشتغلوا
45:39
بدو على انكار المجاز وان كانهم متخبطين
45:44
في هذا الانكار
45:46
بحيث يقولون به تاره
45:49
ويعجدون عنه تاره اخرى
45:52
فانهم مما يعجب
45:55
ان يتاثر به
45:57
من لا يتردد في اثبات المجال
46:02
السيد محمد
46:04
في تفسير بعد ان كان
46:08
على نهج الامام محمد عبده
46:10
بعد وفاه الامام تاثر
46:15
بجماعه من اهل الحشو
46:18
واثر ذلك على تفسيره كثيرا وحاول
46:23
ان ينتصر لهذا المعتقد كثيره وان كان
46:28
لم يكن مثلهم في المبالغه والتطرف الا انه
46:34
كان متاثرا بهم تاثرا بالغا هذا مما يعجب
46:39
منه مع انه بنفسه
46:42
ذكر في كتاب
46:44
الوحي المحمدي
46:50
انه كان من اسباب ضلال اليهود
46:57
ان البابهم
46:59
لم تحتمل فهم
47:02
نصوص التوراه
47:04
فلذلك حملوها على التثبيت
47:08
ولم يستطيعوا ان يؤولوها التاويل الصحيح
47:12
الذي يتفق مع تنبيه الله سبحانه وتعالى
47:15
فلان كان ذلك في اليهود
47:18
فما بال هذه الامه التي انزل الله سبحانه
47:21
وتعالى عليها ذكرا حكيما
47:24
وفي هذا الذكر الحكيم
47:27
ما يدل على معنى الايات المتشابهات مع
47:32
النص الصريح في هذه الايه التي نحن بصدد
47:35
تبشيرها
47:37
ان الذين في قلوبهم زير هم الذين يتبعون
47:41
ما تشابه منه ومع كون هذه الايه جاءت
47:50
لادحاض
47:52
ضلاله
47:54
حاولت التلبيس بها اهل الكتاب وهي التمسك
47:59
بما في كتاب الله سبحانه من وصف المسيح
48:03
عليه السلام بانه كلمه من الله وروح منه
48:06
يستدل بذلك
48:08
على انه ابن لله او انه هو الله الى غير
48:13
ما جادلوا به
48:16
جادلوا بالباطل يضحكوا به الحق فكيف مع
48:21
هذا
48:22
لا يقال بان من كان من هذه الامه
48:28
مستمسكا بهذه الظواهر التي تدل على
48:33
التشبيه مع تعصيه للمحكمات الداله على
48:39
تنبيه التي سبحانه وتعالى
48:41
كيف لا يقال بان اولئك مشوا على سنن
48:46
اليهود ان
48:47
فسهم تصديقا لقول النبي صلى الله عليه
48:49
وسلم
48:51
لا تتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر وذراعا
48:55
بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه فسئل
49:01
اليهود والنصارى قال فمن
49:04
يعني انهم يتبعون سننا اليهود والنصارى
49:12
ذكر غير واحد
49:17
من علماء هذه الامه
49:22
لان الامه اجمعت بجميع
49:26
انا القول بامتناعي
49:29
الاخذ بظواهر هذه الالفاظ
49:34
وان كان اختلفوا في ذلك بين التفويض
49:38
والتاويل الا انهم سلفهم وخلفهم
49:42
مبدعون على ان ظواهرها غير مراده
49:47
حتى
49:50
نجب قرن اولئك الذين
49:53
حرصوا على التدخين وحملي هذه
49:57
الالفاظ على هذه الدلائل الظاهره غير
50:00
مبالين بما يجب من تنبيه سبحانه
50:04
عن مشابهه خلفه
50:07
فاذا
50:09
دلاله
50:12
هذه الايه الكريمه على ان
50:17
المتشابهه يجب ان يرد الى المحكم وان
50:22
المتشابهه اوهم تشبه الله تبارك وتعالى
50:25
بخلقه امر لا بد منه
50:28
وقد يتساءل متسائلين
50:35
عن مجيء هذه الالفاظ في القران الكريم وفي
50:38
السنه النبويه على صاحبها افضل الصلاه
50:41
والسلام
50:43
لما هو
50:45
ان كان سببا
50:47
للفتنه
50:49
والجواب عن ذلك ان الله سبحانه وتعالى لا
50:53
يسال عما يفعل
50:55
يبتلي من يشاء من عباده بما يشاء من بلائي
51:00
ومع هذا ايضا
51:03
فان الامام الغزالي في كتابه
51:06
العوام عن ان الكلام
51:11
ذكر
51:14
بان هذه الالفاظ
51:16
لم تثق في القران الكريم ولا في السنه
51:19
النبويه في موقف واحد
51:22
وانما جاءت في مواقف متعدده
51:27
تتخلل
51:29
هذه المواقف
51:32
مواقف اخرى
51:34
جاءت فيها ايات واحاديث محكمات
51:40
هي قرائم داله على ما يراد بهذه الايات
51:45
مع كثره الدلالات الداله في القران الكريم
51:50
وفي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
51:53
على امتناع
51:58
ان يكون الله تعالى مشابها لخلقك كما يدل
52:03
على ذلك ايضا العقل السليم ولكن اولئك حرس
52:08
على تجاهل بقيه النصوص النصوص الداله على
52:13
التنزيف واستمسكوا
52:16
بهذه الايات وهذه الاحاديث
52:19
المتشابهات من اجل ايجاد هذه الفتنه التي
52:25
حصلت بين الناس
52:27
بسبب الاخذ بهذه الظواهر نسال الله تبارك
52:31
وتعالى العافيه ونساله ونساله ان يهدينا
52:35
سواء الصراط انه تعالى على كل شيء قدير
52:39
وانه بالاجابه جدير يعمل مولى ونعم النصير
52:44
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى اله
52:49
وصحبه اجمعين سبحان ربك رب العزه عما
52:53
يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب
52:56
العالمين
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات