الرئيسية
/
تفسير آية المحكم والمتشابه
تفسير آية المحكم والمتشابه (5 9) للشيخ أحمد الخليلي
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2012-05-12 ·
57:13
0:00
57:13
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
899
0:25
الحمد لله رب العالمين
0:29
احمده واستعينه واستهديه واعوذ بالله من
0:33
شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا
0:37
من يهده الله فلا مضل له
0:40
ومن يضلل فلا هادي له
0:43
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
0:48
واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله
0:53
صلى الله وسلم تسليما عليه وعلى اله وصحبه
0:58
اجمعين
0:59
وعلى تابعيهم لاحسان الى يوم الدين
1:05
اما بعد
1:07
فحديثنا
1:09
لا يزال مسترسلا
1:14
في قول الله سبحانه وتعالى
1:18
فاما الذين في قلوبهم
1:21
فيتبعون ما تشابه منه
1:23
ابتغاء الفتنه وابتغاء تاويله
1:27
وما يعلم تاويله الا الله
1:32
والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من
1:36
عند ربنا
1:37
وما يتذكر الا امل الباب
1:43
ولقد ذكرنا في الدرس الماضي
1:48
كيف
1:50
ان
1:52
الامه
1:54
اتجهت
1:56
اتجاهات متعدده
2:00
فيما يتعلق بالايات المتشابهات المتعلقه
2:06
بصفات الله سبحانه وتعالى
2:10
وذكرنا ان اهل الحشو
2:13
والتجسيم يحرصون
2:16
على حمل هذه الايات على الظواهر
2:22
ويعتبرون ذلك اين التوحيد
2:27
بل هم يقسمون التوحيد الى ثلاثه اقسام
2:32
توحيد ربوبيه وتوحيد الوهيه وما يسمونه
2:37
بتوحيد الاسماء والصفات
2:41
ويعنون بتوحيد الاسماء والصفات اجراء هذه
2:46
الايات
2:48
وكذلك الاحاديث المروريه عن النبي صلى
2:51
الله عليه وسلم المتعلقه بهذا الجانب
2:56
على ظواهرها
2:59
من غير
3:01
تاويل بل يعتبرون التاويل
3:05
ضربا من غروب التعطيل ولذلك
3:09
يسمون من حرص على تنزيه الله سبحانه
3:12
وتعالى بحمده هذه الايات والاحاديث
3:18
على
3:20
ما تدل عليه الدلائل وتقتضيه القرائم
3:27
يسمون هؤلاء بالمعفله
3:34
وذكرنا
3:37
ان قول كثير من العلماء
3:40
ان السلف كانوا يفوضون
3:46
امر هذه الايات والاحاديث
3:52
ويكيلون امر ذلك الى الله مع قطعه
3:57
لان هذه الظواهر غير مراجعه
4:03
وبينا انه وجد عن السلف تاويل
4:08
وان احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
4:12
فيما يحكيه عن الله سبحانه وتعالى دلت
4:17
على التاويل
4:20
وذلك
4:22
انه جاء في صحيح المسلم
4:29
من طريق ابي هريره رضي الله تعالى عنه عن
4:33
النبي صلى الله عليه وسلم
4:35
فيما يحكيه عن ربه سبحانه وتعالى
4:40
انه يقول لعبده يوم القيامه يا عبد
4:44
استطعمتك فلم تطعمني فيقول له وكيف اطعمك
4:49
وان تربي وانت رب العالمين فيقول استطعمك
4:53
عبدي فلان فلم تطعميه
4:56
ولو اطعمته لوجدت ذلك انت
5:00
يا عبد
5:02
استسقيتك فلم تسقيني فيقول له وكيف اسقيك
5:06
وانت رب العالمين ويقول
5:09
استسقاك عبدي فلان فلم تسال
5:13
ولو سقيته لوجدت ذلك عنك يا عبد مرضت فلم
5:18
تعدني فيقول له وكيف اعودك وانت رب
5:21
العالمين فيقول مرض عبدي فلان فلم تعد ولو
5:25
عدته لوجدتني عنده في الحديث
5:30
اولا جاء اسناده كل من المرض والاستطعام
5:35
والاستسقاء الى الله
5:38
جاء بيان الحقيق
5:41
ان كلا من ذلك انما هو في الحقيقه مسند
5:46
الى عبد
5:48
ولكن الاسناد الذي ذكر اولا
5:51
انما هو
5:53
من باب لطف الله سبحانه وتعالى بالعبد
5:57
فللكرب العبد من الله سبحانه
6:00
جعل الله عز وجل ما كان من العبد كانه كان
6:05
منه وما وقع بالعبد كانه وقع به تعالى
6:09
الله
6:10
وهذا انما هو كما يسميه اهل البلاغه
6:16
من باب المجاز العقلي وهو ان يسند الفعل
6:21
لغير
6:23
من صدر عنه
6:28
[موسيقى]
6:30
ونريد هنا ان نذكر
6:36
بعض
6:38
ما يمكن ان يستهز به في هذا السبيل
6:42
يكون المرء على بينه من امره وبصيره من
6:46
ربه
6:47
عندما يتلمس الحق
6:51
فانتم تعلمون ان الله سبحانه وتعالى
6:56
بين ان الذين في قلوبهم زير هم الذين
7:00
يتبعون ما تشابه منه
7:05
[موسيقى]
7:07
وسبق الحديث لان هذه الايه الكريمه انما
7:11
هي في معرض الرب
7:14
على النصارى
7:16
الذين استدلوا بالظاهره
7:19
من غير ان يلتفتوا الى الحقيقه تتعلق
7:23
بالمتشابه دون المحكم
7:26
عندما يتعلق
7:28
بظهر قول الله سبحانه وتعالى
7:31
في المسيح عليه السلام
7:35
كلمه من الله وروح منه
7:40
واستدلوا بذلك على انه عليه السلام
7:44
موصوف بصفه الالهيه
7:53
وهذا ان دل على شيء فانما يدل على ان عدم
8:00
النظر
8:02
في المراد
8:03
هذه الايات وهذه الاحاديث
8:07
مع التعويل
8:09
على ما يدل عليك الظاهر طاهر اللغه فحسب
8:14
انما هو في الحقيقه
8:16
تعلق بالمتكر
8:19
وهذا مما يؤدي الى الزيبق
8:23
كما دل عليه النصر القراني
8:27
ثم
8:28
[موسيقى]
8:31
اننا عندما ننظر
8:34
الى اجراء الايات والاحاديث
8:39
المتشابهه على
8:41
ظواهركها من غير تاويل نجد
8:45
ان هذا الاجراء يؤدي الى الكثير الكثير من
8:49
الخطا
8:51
فهو
8:54
يؤدي الى ان يوصف الخلق او اجزاء من الخلق
8:59
بصفات الحلق
9:01
والعكس
9:04
فلننظر الى نحن قول الله تبارك وتعالى
9:11
نسوا الله فنسيهم
9:14
مع قوله سبحانه وما كان ربك نسيا
9:19
وقوله عز وجل لا يظل ربي ولا ينسى
9:25
كيف يمكن ان يقال بان قوله
9:30
نسر الله فلاسيهم يجرا على ظاهره بان الله
9:35
تبارك وتعالى نسيهم نسيانا حقيقيا وان قيل
9:40
بانه يليق بذاته مع هذا النفي القطعي
9:45
وما كان ربك نسيا
9:47
وقوله سبحانه وتعالى لا يظل ربي ولا ينسى
9:54
ولننظر كذلك
9:59
الى وصفه سبحانه وتعالى
10:05
في
10:06
ما جاء
10:10
نص القراني لقوله سبحانه الرحمن على عرش
10:15
عندما يجرى على ظاهره ويقال بانه منحصر
10:21
في الجهه العلويه
10:25
لا ريب ان ذلك
10:27
يوقع اصحاب
10:29
هذه النظره في امر مريء عندما ينظرون الى
10:33
قول الله سبحانه وتعالى
10:37
فاينما تولوا فسمى وجه الله
10:42
فلا ان كان الله سبحانه وتعالى منحصرا في
10:45
الجهه العلويه كيف يقال اينما تولين فتب
10:49
وجه الله مع ان الوجه بناء على قواعدهم
10:52
يجرى على الظاهر بمعنى الجارحه فهل يكون
10:57
بناء على هذا وجهه سبحانه وتعالى متدليا
11:01
من عرش
11:03
الى
11:04
جوانب هذه الارض
11:07
بحيث يكون الانسان المصلي اينما ولا وجهه
11:12
فتم وجه الله مع اننا نجد
11:15
حديث الرسول صلى الله عليه وسلم
11:19
يقول اذا كان احدكم يصلي فلا يبصر امام
11:24
وجهه فان الله بينه وبين قبليته
11:29
فعندما يتاول هذا الحديث
11:32
مع انه قال فان الله بينه وبين قدرته الا
11:37
يقال بجواز التاون في قوله تعالى الرحمن
11:42
على
11:44
كذلك
11:49
عندما ننظر الى الحديث الذي اخرجه البخاري
11:55
من طريق ابي هريره رضي الله عنه عن النبي
11:58
عليه افضل الصلاه والسلام
12:01
انه قال فيما يحكيه عن الله سبحانه وتعالى
12:05
ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى
12:10
احبه
12:12
فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به
12:17
وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها
12:20
ورجله التي يمشي
12:24
فعندما يجرى هذا الحديث على الظهيره
12:28
لا ريب انه يترتب على ذلك ان يقال بان
12:33
يقال بان المتنفذ
12:36
الذي وصل الى درجه حب الله تبارك وتعالى
12:40
له
12:42
يكون
12:45
يكون
12:47
هو اين الذات الالهيه او ان اجزاء منه
12:51
تكون هي عين الذات الالهيه
12:55
بحيث تكون يده هي الله
12:59
ورجله هي الله وسلقه هو الله وبصره هو
13:03
الله وهكذا
13:06
هذا كله
13:10
انما يدلنا
13:12
على ان
13:14
التاويل امر ضروري
13:17
ونجد فيما ذكره العلامه السيد بشير رضوان
13:20
مع انه بنفسه يذهب مذهبا من التاويل في
13:25
الايات المتشابهات حسب ما استقر عليه فيما
13:30
بعد كما نجد ذلك واضحا في تفسيره المنار
13:35
نجد ان السيد
13:39
نفسه في كتابه الوحي المحمدي
13:43
يقول بان زير اليهود
13:48
انما كان بسبب وقوعهم في تشبيه الله بخلقه
13:53
وكان منشا ذلك
13:56
ان افهمهم
13:58
لم تدرك مقاصد النصوص
14:02
نصوص التوراه
14:04
فاجروا هذه النصوص على ظوافيرها
14:12
هذا
14:14
ومن المعلوم
14:17
اننا
14:19
عندما نقول
14:21
بتنبيه الله سبحانه وتعالى
14:25
فانما
14:27
مساير بذلك ادله الاقاليم وادله النقل
14:33
فالله سبحانه وتعالى الذي خلق هذا الوجود
14:40
كان قبل الوجود كله فهو سابق على كل شيء
14:45
في الوجود
14:47
قد كان قبل خلق الزمان والمكان
14:51
لم يؤثر على ذاته العليه
14:55
وجود الزمان والمكان تغيرا قط
15:02
بل هو كما كان عليه قبل خلق الزمان
15:05
والمكان
15:09
ومن المعلوم
15:13
اننا عندما نقول
15:19
بان الله سبحانه وتعالى كان قبل خلق
15:22
الزمان والمكان وهو الان على ما عليك كان
15:25
فانما ذلك بطبيعه الحال يقتبل ان يكون
15:29
سبحانه وتعالى غير مفتقر الى الزمان
15:34
والمكان لا ينحصر في الجهه من الجهه اذا
15:39
الجهه هي مخلوقه كائنا
15:43
فلو كان سبحانه وتعالى ينحصر في الجهه
15:46
فقبل خلق تلك الجهه على ان
15:51
من المستقر علميا
15:54
ان تحديد الجهات بالنسبه
15:59
الى الكره الارضيه
16:02
انما هو تحديد النسبي
16:05
ففي كل جزء من هذه الكره الارضيه
16:09
تحدد الجهات الست
16:13
بحسب الماء
16:15
ذلك الجزء عليه من مقابله لا بحسب
16:23
كل شيء في هذا الوجود ولا بحسب الارض كلها
16:28
فنحن الان
16:31
في هذا الجزء من الارض
16:34
نعتبر هذه الجهه هي الجهه العلويه بالنسبه
16:37
الينا
16:39
وهذه الجهه هي الجهه السفليه بالنسبه
16:43
الينا
16:44
وعندما نكون متوجهين هكذا فهذه الجهه
16:48
اليمين وهذه هي الجهه اليسار
16:52
وهذه هي الجهه الامام وهذه هي الجهه القلب
16:56
لكن
16:58
هل معنى ذلك
16:59
[موسيقى]
17:00
ان هذه التهاب في كل مكان
17:07
فهذا الجزء الذي نحن عليه يقابله جزء اخر
17:13
الوقت فيه الان هو اول النهار كما ان
17:19
الوقت عندنا هو اول من ليل
17:23
في ذلك الجزء الجهه العلويه فيه هي معاكسه
17:28
من جهه العلويه
17:30
التي نحن نعتبرها جهه علويه لانها
17:36
تحادي
17:37
اعلى المكان الذي نحن فيه
17:41
هناك بالعكس هناك ما نحن نعتبره اسفل الان
17:45
هو الاعلى وما نحن نعده الاعلى هو الاسفل
17:52
وهكذا
17:56
فهذا كله مما يدل
17:59
على ضروره النظر
18:04
الثاقب في مقاصد هذه الايات
18:09
وكذلك
18:11
مما يتركب من المحاذير
18:14
على ما ذكرناه
18:19
ان
18:22
حديث النبي صلى الله عليه وسلم
18:27
الذي يقول
18:30
ينزل ربنا
18:32
اخر كل ليل اخر كل ليله اذا بقي الثلث
18:36
الاخير من الليل
18:38
عندما يحمل على ظاهره
18:41
ويكون هذا النزول نزول حقيقيا
18:45
فانه يترتب عليه ان يكون هذا النزول مستمر
18:50
في كل جزء من الليل وفي كل جزء من النهار
18:54
في كل ثانيه من الليل وفي كل ثانيه من
18:58
النهار
18:59
ذلك
19:01
لان الكره الارضيه
19:05
يلفها الليل والنهار باستمرار
19:10
فما من
19:11
بقعه في الارض
19:14
الا وفيها جزء فاذا وهي فيها جزء في جميع
19:19
الاوقات من الليل او من النهار
19:24
ذلك
19:26
لان الليل لا يخشى الكره الارضيه دفعه
19:30
واحده
19:31
بل الليل والنهار يتعاقبان باستمرار
19:36
يولد الليل في النهار
19:39
ويولد النهار في الليل
19:43
الله سبحانه وتعالى
19:46
اخبر
19:48
بانه يولد الليل في النهار ويولد النهار
19:51
في الليل ومعنى ذلك ان الليل وراء النهار
19:55
والنهار ورعا الليل
19:58
كل منهما
20:00
يتبع الاخر باستمرار يرش الليل النهار
20:04
يطلبه حديثا
20:08
فالليل
20:09
وراء انها
20:12
والنهار وراء الليل يطلبه حثيثا وهكذا
20:16
سنه الله تبارك وتعالى في خلفه
20:20
وهذا يعني
20:23
ان هذا
20:24
الجزء من الزمن الذي نحن فيه الان وهو
20:29
الجزء الاول من هذه الليله
20:35
هو في بعض الاهات
20:38
اخر جزء من الليل
20:41
وفي بعضها
20:42
هو اول جزء من النهار
20:46
وفي بعضها ووسط الليل وفي بعضها هو وسط
20:51
النهار
20:52
وهكذا الاوقات باستمرار
20:56
فالثلث الاخير من الليل
20:59
انما
21:01
هو موجود في هذه الارض باستمرار
21:06
لا ينعدم من الارض جميعا
21:14
هذا
21:17
والنفس القراني
21:19
على انه سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء
21:26
عن الله سبحانه وتعالى ما لا يليق بذاته
21:31
على اننا نجد
21:34
في احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
21:39
ما يدل على هذا النبي صلى الله عليه وسلم
21:44
وصف الله سبحانه وتعالى
21:46
[موسيقى]
21:50
بانه
21:51
باخر ليس فوقه شيء
21:54
وباطن ليس دونه شيء
21:58
ووصف
22:00
الرسول عليه افضل الصلاه والسلام
22:05
ربه سبحانه وتعالى
22:08
بانه
22:12
اقرب الى الناس الذين كانوا يرددون
22:16
[موسيقى]
22:18
دعاءه سبحانه وتعالى من اعناقر
22:23
[موسيقى]
22:24
ان الذي تدعونه اقرب اليكم من رواح
22:27
لاعناقكم ونحن
22:31
العصبه القراني ونحن اقرب اليه من حبل
22:34
الوريد
22:37
وبناء على القول بعدم التاويل تقرب الحبل
22:42
الحبل الوريد قرب حسي
22:47
ليس هو
22:49
قربا معنويا وانما هو قرب حسي
22:53
فكذلك يلزم ان يكون قربه سبحانه وتعالى
22:57
قرب الحسيه
22:59
نعم
23:03
نحن نرى
23:07
كيف
23:09
اثار الارواح في هذه الاجساد
23:13
الروح
23:15
التي
23:17
جعلها الله سبحانه وتعالى في الجسم
23:20
انت لا تعرف كيف تتصل بجسمه وكيف تنفصل عن
23:26
جسمك وكيف سريان اثرها في الجسم
23:30
انت لا تبصرها بعيني
23:33
ولا تلمسها بيديك ولا تسمعها باذنيك ولا
23:37
تشمها بمنخريج ولا تمسها بشفتين
23:43
ولا تستطيع ان تحيط بها علما
23:48
فالحي القيوم سبحانه وتعالى
23:52
الطف من ذلك كله هو اللطيف الخبير ليس في
23:57
مثله شيء وهو السميع البصير
24:02
هذا
24:02
[موسيقى]
24:06
ولا اشكال
24:10
في
24:12
ورودي
24:15
هذه الالفاظ
24:19
في الايات القرانيه
24:22
وفي الاحاديث النبويه
24:24
على صاحبها افضل الصلاه والسلام
24:27
[موسيقى]
24:29
فان القران
24:33
انما نزل بلسان عربي مبين
24:38
واللسان العربي كغير
24:43
من الخلق
24:46
فيه الحقيقه وفي المجال
24:52
الله سبحانه وتعالى
24:55
خاطب عباده من فضله عليهم ومنته عليهم
25:00
ولطفه بهم
25:03
لما
25:04
يعتادوا به التخاطب بينهم
25:09
الانسان العربي فيه الحقيقه والمجاز
25:14
اللفظ
25:15
يحمل على حقيقته
25:19
عندما
25:21
لا تكون هنالك قرينه
25:24
تصرفه عن الحقيقه الى المجاز
25:30
ويحمل
25:33
على مجازش
25:37
عندما
25:40
يكون هنالك حقيقه تكون هنالك قرينه
25:44
مانعه
25:46
من حمله على حقيقته
25:50
وهذا
25:52
امر معهود عند العرب
25:56
فكل من هذه الالفاظ
25:59
التي جاءت
26:02
في القران الكريم والتي تعلق بها اهل
26:06
الحشو والتجسيم
26:09
في وصف الله سبحانه وتعالى
26:12
بهذه الصفات التي لا تليق بذاته
26:16
هي
26:18
وارده عند العرب
26:22
وقد اريد بها في مواردها تلك
26:26
غير ظواهركها ما اريدك بها حقائقها
26:31
الظاهره
26:33
وهذا امر معهود في استعمال القران
26:39
وفي استعمال
26:43
النبي صلى الله عليه وسلم
26:47
في هذه الالفاظ في سنتي
26:50
وفي استعمال العرب لها
26:54
ولننظر الى الكلام العربي
26:59
ايكلو الكلام العربي من المجاز
27:03
بل الكلام العربي كسائر الكلام البشر
27:08
وكلام البشر على اختلاف لغاتهم فيه
27:11
الحقيقه والمجاد
27:14
لان من عاده الناس عندما يعرضون ان يعمقوا
27:20
المفاهيم في الاذهان
27:24
ويؤكدوها للافهام
27:28
ياتون بالفاظ
27:31
تكون اعمق دلاله على ذلك من الحقيقه
27:41
فعندما يصفون احدا مثلا بانه جميل
27:48
قد يشبهونه بالشمس
27:51
وقد يشبهونهم بالقمر
27:54
لاجل ما يرونه من نور الشمس ومن نور القمر
28:00
الشاعر يقول
28:02
قامت تولدني من الشمس
28:05
نفس اعز علي من نفسي
28:08
قام تولدني ومن عجب شمس تظللني من الشمس
28:15
ويقول الشاعر الاخر لا تعجبوا من بلا
28:20
غلانته فقد زر ازراره على القمر
28:25
اي من شان القمر
28:29
عندما يكون الثوب
28:32
مواجها له ان يكون ذلك اسرع لبلا الثوب
28:36
فيقول لا تعجبوا
28:38
من بلا ثوبه الداخلي ظلالته لانه زر
28:44
ازراره على القمر هو نفسه قمر لجمال
28:48
وكذلك
28:51
عند
28:52
ما يريدون وصف احد بالكمر بالكرم
28:59
يشبهونه بالسحاب
29:01
او يشبهونه بالبحر
29:06
وكذلك
29:07
عندما يريدون
29:10
وصف احد
29:12
الشجاعه يشبهونهم بالاسد
29:20
له لدى اسد شاك السلاح المقدف له لبد
29:25
اظفاره لم تقلمي
29:28
انما اراد وصف شخص بهذا الوصف
29:32
وكذلك
29:34
يقول الشاعر
29:37
واصفا
29:39
الاصابع
29:42
الخمس لممدوحك
29:45
واصفا لها
29:52
بالكرم كما يصفه هو
29:56
بالشجاعه
30:01
فيقول
30:04
وثائقه من نصله تنتفي بها على ارص الاقران
30:09
خمسه حائب
30:15
ومجيء
30:18
الوجه مثلا بمعنى غير الجارحه المعهوده
30:24
ومجي اليد بمعنى غير الجارحه المعهوده
30:30
كل من ذلك محمود عند العرب
30:38
فالشعر العربي
30:40
يقول استغفر الله ذنبا لست معصيه رب
30:45
العباد اليه الوجه والعمل يعني بالوجه هنا
30:49
الاتجاه ولا يعني بالوجه
30:54
يعني الاتجاه والقصد
30:57
ولا يعني بالوجه الجارحه
31:01
كذلك
31:03
يقول الشاعر
31:05
يداك يد خيرها
31:09
واخرى لاعدائها غائبه
31:15
وسبق الاستشهاد
31:17
بقول الشاعر وفي يدك السيف الذي امتنعت به
31:22
قناه الهدى من ان ترقق فتفرقع
31:26
وفي يدك السيف الذي امتنعت به صفات الهدى
31:30
من ان ترقى فتفرقها
31:33
فجعل الهدى صفاه
31:36
تحمى من ان ترقى فتخرى
31:40
وكذلك
31:42
يقول
31:44
وغداه يقول اخر وغداك ريحين قد كشفت
31:50
وقره اذ اصبحت بيد الشمال زمامها
31:55
فجعل للشمال يدا وليس في الشماليا
32:01
وجعل
32:04
لهذه الغداه زماما مع انه ليس لغداه زمام
32:10
بالمعنى الحسي المرحوم
32:13
هذا كله
32:15
مما يؤكد
32:17
المجاده كان امرا مالوفا معهودا عند العرب
32:23
ونجد
32:25
في القران الكريم
32:28
الكثير الكثير من التجاوز في الاستعمال
32:33
فكلمه التقوى في القران عندما ترد
32:38
انما تريد تجوزت
32:41
اذ حقيقتها غير مراده
32:46
المعنى الظاهر ليس هو المراد اذ اصل اتقى
32:52
بمعنى
32:54
لان هذا الفعل
32:57
مطاوع
32:58
ثلاثيه وهو وقع
33:01
يقال وقيت وقيته اقل
33:06
فاتقى وقيته اياه اقيه
33:11
فاتقى بمعنى جنبته اياه اجنبه فتجنبه
33:21
من ذلك
33:27
قول الشاعر والنبي
33:31
سقف النصيف ولم تري الاسقاطا
33:35
فتناولته واتقتنا باليد معنى ذلك
33:39
وضعت
33:41
يدها
33:42
على
33:44
وجهها لتتقي نظرنا اليها
33:49
لتتجنب نظرنا
33:52
فعندما يقول الله سبحانه وتعالى واتقون يا
33:56
اولي الالباب يريد وتجنبون
34:00
وعندما يقول سبحانه وتعالى
34:02
اتقوا الله حق تقاته لا يعني تجنبوه
34:07
وانما يعني
34:10
تجنبوا سخطه
34:12
وذلك بفعل ماموراته والانفجار عن منهياته
34:29
وانما في ما اذا كانت في حق الله تبارك
34:33
وتعالى بمعنى بمعنى تجنب غضبه
34:38
بفعل اوامره وللتيار النواهي
34:43
كذلك
34:47
نجد ان الله سبحانه وتعالى
34:51
يقول
34:53
واتقوا يوما لا تجزي يوم واتقوا يوما لا
34:57
تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها شفاعه
35:01
ولا يؤخذ منها
35:03
واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا
35:07
يقبل منها عدل ولا تنفع ما شفاعه
35:12
مع ان ذلك اليوم
35:14
لا يمكن ان يتقى فكل الوارده
35:19
لا بد من ان يرد اي احد من ذلك اليوم
35:24
لان الكل راجع فيه الى الله تبارك وتعالى
35:29
وانما التقاء ذلك اليوم
35:32
هو اتقاء ما فيه من الشده والعذاب
35:37
والحسره
35:39
وذلك
35:41
بفعل اوامره سبحانه وتعالى والاستنكار
35:45
النواهي
35:47
وكذلك قوله سبحانه واتقوا يوما ترجعون فيه
35:51
الى الله
35:53
ثم توفى كل نفس ما كسبتهم لا يظلموني
35:56
يخبرنا سبحانه وتعالى بان كل منا راجع الى
36:01
ذلك اليوم
36:02
لابد من ان يرجع اليه اي احد
36:05
ويامرون باتقاء فلا يمكن ان يكون هذا
36:09
الاتقاء بمعنى اتقاء الرجوع فيه اتقاء
36:15
لقاء لقاء ذلك اليوم لا وانما
36:19
هو بمعنى اتقاء
36:22
الحسره
36:24
والندم
36:28
والعقوبه وما يحدث في ذلك اليوم لاولئك
36:35
الذين لم يؤدوا له عدته
36:39
[موسيقى]
36:41
الاتقاء في كل ذلك انما هو التقاء مجازي
36:46
وليس هو اتقاء حقيقيا لنفس ذلك اليوم
36:54
كذلك
36:56
نجد انه سبحانه وتعالى يقول واعتصموا بحبل
37:00
الله جميعا
37:01
ولا تفرقوا
37:04
يعتصموا بحبل الله
37:08
وحبل الله انما هو دينك
37:12
وذلك ما حواه كتابه سبحانه وتعالى من
37:16
الاوامر والنواهي ولذلك
37:19
جاءت الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم
37:22
في وصفه الكتاب الكريم هو حبل الله المتين
37:28
وصفه بانه حد الله
37:31
وبانه متين
37:34
مكانه وهي القوه
37:42
ومن المعلوم ان المراد بالحبل
37:46
هو
37:48
ما يشد الشيء الى الشيء مما يربط به حسا
37:54
وليس هذا هو المقصود
37:57
ليس المقصود الحبل الحسي كالحبل الذي
38:02
يدلى
38:04
مع الدلو في البئر
38:08
او الحبل الذي يربط به المتاع
38:12
او
38:13
الحبل
38:16
الذي يوثق به الشيء فانما ذلك
38:21
لا يراد وانما يراد دين الله سبحانه
38:24
وتعالى ولكن الله عز وجل سمه عبدا وهذه
38:29
التسميه لا ريب في كونها مجازي
38:34
على اننا نجد
38:38
اليدين تستعملان
38:43
في اشياء
38:45
لا يمكن ان تكون فيها الجارحه
38:50
فالقران الكريم نفسه لماذا يصفه الله انما
38:55
يقول في لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا
39:00
من خلفه
39:02
وهل
39:05
دي القران الكريم
39:08
جارحه
39:10
يسميان
39:15
الجارحتين لا
39:18
وانما المراد لا ياتي في الباطل من اي حال
39:23
من احواله
39:24
كما ان احدا لو كان
39:28
يستقبل شيئا سواء كان مكروها او محبوبا
39:33
يستقبله بين يديه وقد ياتيه الشيء المكروه
39:37
من خلفه
39:39
يستقبلهم بين يدي عندما ياتيه من الامام
39:44
معنى هذا ان الباطل لا يتفرق الى القران
39:48
الكريم باي حال وكذلك
39:52
قوله سبحانه وتعالى ويرسل الرياح بشرا
39:57
بين يدي رحمته
40:00
على ان قوله سبحانه وتعالى يد الله فوق
40:03
ايده
40:04
لا يمكن ان يراجع بها الجارحه وانما يراد
40:07
به القوه اي قوته فوق قوته والى للزم من
40:12
هذا
40:13
ان تكون
40:15
يدعو الله تعالى الله التي هي الجارحه كما
40:19
يقولون
40:20
واقعه على اي البشر
40:23
ولكن ذلك مستحيل
40:27
فدلت هذه الاستحاله على ان المراده باليد
40:31
هنا القوه
40:34
فيحمل على ذلك ايضا
40:37
قوله الله سبحانه والسماء بنيناها بايد
40:42
وانا لموسعون
40:46
اولم يروا ان
40:49
ولم يروا ان او لم يروا ان خلقنا لهم مما
40:53
عملت ايدينا ان اعمل
40:56
الله تعالى يقول اولم يروا معنى يعلم
41:01
والا لزم لو كان خلق هذه الانعام
41:06
بالايدي التي هي الجوارح تعالى الله عن
41:09
ذلك
41:10
ان يكون وضعه هذه الانعام اي وضع ايزالها
41:16
بطريقه غير هذه الطريقه
41:19
ولكن
41:20
انما قدره الله تبارك وتعالى هي التي تصرف
41:24
هذا الوجود
41:28
وكذلك
41:31
قوله سبحانه وتعالى
41:37
في
41:39
وصف نفسه سبحانه وتعالى
41:45
وما من دابه في الارض الا على الله رزقها
41:49
ويعلم استقرها ومستودعها
41:54
في كتاب مبين يصرف الله سبحانه وتعالى ما
41:58
من دابه الا هو واخذ بناصيتك
42:03
ان ربي على صراط مستقيم هنا اول يظهر
42:06
التجوز لقول ما من دابه الا هو من نصيتها
42:14
فان هو ممسك الامساكا حقيقيا بناصيه كل
42:18
دابه او انه يصرف كل دابه تصريفا
42:23
اعظم من تصريف
42:25
ما كانت ناصيته بيد مصرفه
42:31
وكذلك قول ان ربي على صراط مستقيم الرب
42:35
سبحانه وتعالى
42:37
ينزه عن ان يكون واقعا في طريق والصراط
42:43
الطريق فهل معنى ذلك انه
42:46
تعالى قائد او قائم على طريق مستقيم او
42:51
انه سبحانه وتعالى لا يعمل الا الحق
42:57
في
42:58
تصريفه لهذه الكائنات باسرها
43:04
كل ذلك
43:05
مما يدعو الى التفكر
43:09
ويدعو الى الاعتبار ويدعو الى النظر
43:13
في معاني هذه الايات
43:17
المتشابهه كذلك قوله سبحانه
43:21
اولئك كتبت في قلوبهم الايمان
43:26
كتب في قلوبهم الايمان
43:29
والكتابه
43:30
المعروفه المالوفه
43:34
المعهوده انما هي خط الحروف
43:38
فهل الايمان نفسه حروف
43:42
هل الايمان نفسه هو حروف
43:45
تدل على تتكون منها كلمات تدل على معاني
43:51
او ان الايمان حقيقه راسقه في النفس ومعنى
43:55
كتب في قلوبهم الايمان اثبت في قلوبهم
43:59
الايمان
44:00
كتبوكي
44:03
المكتوب او ثبوت الحروف المكتوب المكتوبه
44:07
في الكافد الذي وقعت فيه الكتاب
44:16
والدلائل
44:18
التي تدل على التجول في القران الكريم
44:22
كثيره كثيره جدا الله سبحانه وتعالى
44:27
يقول
44:30
وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخير الابيض
44:34
من الخيط الاسود من الفجر
44:38
مع انه ليس المراد ان يكون هنالك خيطان
44:42
خيط ابيض وخيط اسود
44:45
يتبينما الانسان ولكن المراد بذلك
44:53
ان يخرج شعاع
44:57
الفجر يبدو للناس من صدفه ظلام الليل
45:03
هذا هو المراد
45:06
وعندما
45:08
التبس الامر على علي بن الحاكم مع كونه
45:12
عربيا اللسان
45:15
ولكنه التبس عليه الامر بظنه ان الحقيقه
45:18
هي المراده
45:20
بين له صلى الله عليه وسلم ما هو المراد
45:25
فهو اخذ خيطين
45:27
خيطا ابيض كما جاء في صحيح مسلم
45:30
وخيطا اسود وكان ياكل وينظر اليهما حتى
45:38
تبين له
45:40
الابيض من الاسود منهما فترك الاكل ولما
45:44
جاء الى الرسول صلى الله عليه وسلم
45:46
واخبره الخبر قال له يا عريض القتل انما
45:51
هم الليل والنهار
45:53
في روايه ان وسادك العريض وهذه ايضا
45:59
من باب
46:01
الكنايات التي هي من غروب المجال
46:05
فان قوله ان وسادك العريض وقوله عريض قفى
46:11
كل من ذلك
46:13
يدل على انه ذنب
46:17
يتقن المعنى لم يدرك المعنى تمام الادراك
46:20
هذا هو المراد من قوله عليه افضل الصلاه
46:24
والسلام ذلك
46:29
واحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
46:33
التي تدل على التجوز كثيره كثيره جدا كما
46:39
ان الايات القرانيه التي تدل على التجوز
46:43
هي كثيره كثيره جدا
46:47
الذين قالوا
46:52
بعدم
46:55
تاويل هذه الايات المتشابهات ووجوب
46:59
اجرائها على ظواهرها من غير التاويل كما
47:03
قالوا من غير تاويل ولا تعطي
47:08
هؤلاء في الحقيقه كبروا هذه الحقيقه عندما
47:12
انكروا المجاز
47:16
وقد وقعوا من خلال انكارهم المجازى في امر
47:19
المريء
47:21
فنجد
47:23
ان ابن القيم
47:25
الذي ينكر المجاز
47:28
ان كارا بالغا
47:31
في كتابه الصواعق المرسله وجاءت
47:37
الوجوه التي صورها لانكار المجاز
47:42
معدده بحيث وصلت الى 52 وجها جيد انه
47:47
بنفسه
47:48
وقع في التراب الغريب
47:52
فهو عندما انكر المجاز ماذا قالوا
47:57
قال فصل في كسر
48:02
الطاغوتي الثالث
48:06
الذي
48:09
احتج به اليهوديه من اجل انكار حقائق
48:13
الشفاف وهو المجال
48:15
فسمى المجاز طاغوتا
48:19
وهذه التسميه هي نفسها
48:23
وعبر عن رده بالكسر
48:27
مع ان الكسر
48:29
انما يقع
48:31
[موسيقى]
48:33
في الاشياء المحسوسه
48:36
لا في الاشياء
48:39
المعنويه
48:41
فالكسر انما هو في الماديات لا في
48:44
المعنويات
48:46
يعني يكسر الاناء
48:48
او يكسر الحصى
48:52
او يكسر النصر
48:55
[موسيقى]
48:56
ولا يكون الكسر في الحقيقه كسرا لامر لامر
49:02
معنوي انما رد المعنى الامر المعنوي
49:06
هو ليس كسرا الحقيقيا هذا تجول
49:10
ثم
49:12
نجد
49:14
انه بعد ذلك قال هذا الطاغوت
49:19
لهي
49:21
به المتاخرون
49:24
[موسيقى]
49:27
ويعتمد عليه المعطلون
49:33
وجعلوه جنه
49:37
يتكرسون بها من سهام الراشقين
49:42
فقوله وجعلوه جنا ما هو الجن
49:47
الجنة انما هو الشيء الذي يتقى به حسا وهو
49:53
الذي تسميه العرب بالمجن ويسمى بالترس
49:58
وهو ما يتوقع به من ضرب السيف
50:02
او
50:04
ضرب الرماح او النصال
50:08
لصالح السهام
50:11
هذه هي الجنه
50:13
واجعله الجنه
50:15
يتترسون بها ما هو التكرس والتوقعي
50:20
بالمن وهو الشيء الحسي
50:24
بان سهام الراشقين
50:27
السهام هي المعهوده هي نصال
50:31
والراشقين هم الذين يرمون تلك السهام فوقع
50:37
في المجازي من حيث اراد ان يفر منه
50:42
ثم
50:43
نجده كذلك
50:45
يسمي الكتاب نفسه تسميه مجازيه
50:49
فيسميه بالصواعق المرسله
50:54
على الجهليه والمعطله
50:57
الصواعق المرسله الصواعق
51:00
هي امور معروفه هي اشياء معروفه
51:04
معهوده ما ينزل من السماء فيسقق
51:12
ثم
51:15
نجد كثيرا من كتبه
51:21
ما نجد الكثير من كتب سماه
51:26
بتسميات مجازيه فهو مثلا يقول في احد في
51:31
تسميه احد كتابه اجتماع الجيولوجي
51:34
الاسلاميه من اجل غزل
51:38
المعطله الجهميه اجتماع الجيوش الاسلاميه
51:42
ومن المعلوم ان الجيوش
51:44
جماعات من البشر
51:48
واتباعهم انما
51:50
والكتاب بعضهم حول بعض
51:53
والغزو من الجيوش انما يكون
51:57
غزوا حسيا بالمقاتله
52:02
ذا
52:03
بايراد بما ذكره من
52:06
ايراد ما تصوره هو من الفجر
52:11
على انه تناقض في ذلك
52:14
فنجدده تاره ينكر المجاز راسا
52:19
انكارا قطعيا
52:22
ويجعل هذا المجاز
52:26
طاغوتا كما هو واضح
52:29
وينكر وجوده في كلام العرب وينزل وجوده من
52:34
باب الاولى في القران والسنه النبويه على
52:37
صاحبها افضل الصلاه والسلام
52:40
ثم
52:42
نجده عندما يضطر احيانا الى اثبات يقول هو
52:47
واقع لكنه لا في القران ولا في السنه
52:51
يثبت مكان ينفق ثم يعود عندما يضطر الى
52:58
اثباته عندما واجه الحجه الدامره في قول
53:03
الله تبارك وتعالى كل شيء هالك الا وجهه
53:06
وبناء على المعتقد الذي يعتقده
53:10
يلزم ان يكون
53:13
الله سبحانه وتعالى عن ذلك يهلك جميعا ما
53:18
عدا الوجه
53:19
بحيث يهلك جنبه وتهلك قدمه وتهلك يداه
53:25
وانما يبقى الوجه وحده عندما اضطر هنا
53:30
الى التاويل قال الوجه هنا بمعنى الذات
53:33
ولكن لا يصدق الوجه
53:36
بمعنى الذات الا فيما فيه وجه حقيقي اي
53:40
بمعنى الجارحه ولا يطلق كما لا تطلق اليد
53:45
وقال هكذا بمعنى
53:48
بمعنى القوه او بمعنى نعمه الا فيما فيه
53:52
يد حقيقيه بمعنى الجارحه
53:56
ولا
53:58
وهذا الكلام مردود
54:01
فاننا نجد في كتاب الله سبحانه لا ياتيه
54:04
الباطل من بين يديه ولا من خلفه واين يداه
54:09
وكذلك ويرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته
54:14
واين
54:16
هاتان اليدان يدى الرحمه اين الجارحتان
54:21
اللتان للرحمه
54:25
والشواهد من كلام العرب تقدمته اذ اصبحت
54:29
بيد الشمال زمامها
54:31
اليه الوجه والعمل والى غير ذلك من
54:35
الشواهد التي تدل ويلزم على هذا ان لا
54:38
يطلق الحمد
54:39
بمعنى اخر الا عند وجود الحبل الحقيقي
54:45
ثم بعد هذا كله
54:48
ياتي
54:51
ليصرح بالمجاز من غير تحفظ
54:55
في ما عدا هذا الكتاب فنجد
55:00
في اعلام الموقعين التصريح بمجاز ونجد
55:03
كذلك
55:05
في زاد المعاد التصريحه بالمجاز من غير
55:08
التحفظ
55:10
وحمل الالفاظ على المجاز
55:14
ثم
55:16
نجد له كتابا خاصا
55:20
فيما يتعلق بالنكت البلاغيه
55:24
يثبت فيه المجاز من غير اي تحفظ ويسوق
55:28
والعشرات العشرات من الايات
55:32
وهو كتاب
55:34
كتاب الفوائد المشوقه الى علوم القران
55:37
والبيان وقد حاول بعض اتباعه الان
55:43
ان كان نسبه هذا الكتاب اليه وليس ذلك
55:46
بشيء فان الذين اثبتوه له عدد كبير من
55:51
المتقدمين والاسلوب ظاهر انهم اسلوبه
55:55
في الكتابه
55:56
وعلى اي حال
55:58
لاجل دفع الشبه نعترض انه نبين ان شاء
56:03
الله فيما ياتي من الدروس
56:09
فيما ياتي الوجوه التي استند اليها
56:12
القائلون بانكار الميال مع بيان الادله
56:18
الواضحه بمشيئه الله سبحانه ونسال الله ان
56:22
يهمنا الرشد والصواب وان ياخذ بايدينا الى
56:25
جاده الحق انه على كل شيء قدير وبالاجابه
56:28
الجدير يعمل مولى ونعم النصير وصلى الله
56:32
وسلم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه
56:35
اجمعين سبحان ربك رب العزه عما يصفون
56:39
وسلام على المرسلين والحمد لله رب
56:41
العالمين
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات