الرئيسية
/
تفسير آية المحكم والمتشابه
تفسير آية المحكم والمتشابه (3 9) للشيخ أحمد الخليلي
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2012-05-12 ·
52:37
0:00
52:37
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
814
0:10
بسم الله الرحمن
0:12
الرحيم الحمد لله رب
0:15
العالمين احمده واستعينه
0:19
واسته واعوذ بالله من شرور انفسنا ومن
0:23
سيئات
0:24
اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يض
0:30
فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله
0:35
وحده لا شريك له واشهد ان سيدنا ونبينا
0:40
محمدا عبده
0:42
ورسوله صلى الله وسلم تسليما عليه وعلى
0:47
اله وصحبه
0:49
اجمعين وعلى تابعيهم باحسان الى يوم
0:55
الدين اما بعد فيقول الله تبارك وتعالى
0:59
فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما
1:03
تشابه
1:04
منه ابتغاء الفتنه وابتغاء
1:10
تاوي
1:13
قبل الحديث في هذا الجزء من هذه الايه
1:20
الكريمه ارجع قليلا الى ما
1:24
تقدم حيث ان الله سبحانه
1:28
وتعالى
1:32
ذكر فيما
1:35
تقدم ان الايات المحكمات هن ام الكتاب
1:40
بعدما
1:42
بين ان الكتاب المنزل ينقسم الى
1:48
قسمين الى ايات متشابهات وايات
1:54
محكمات وان الايات المحكمات هن ام
1:58
الكتاب
2:02
والموضوع الذي نريد ان ننبه عليه
2:07
هو انه سبحانه
2:10
وتعالى ذكر ان تلكم الايات
2:15
هنالك هي ام
2:18
الكتاب
2:20
وقد
2:22
بينا ان وصفها بكونها اما للكتاب انما
2:28
يرجع الى كونها اصل
2:31
الكتاب الذي يرجع اليه وانما
2:35
بقي
2:38
التنبيه
2:40
على الحكمه من افراد كلمه الام ولم يقل هن
2:46
امهات
2:48
الكتاب
2:50
وذلك انه سبحانه وتعالى
2:55
جعل تلك الايات باسرها اي بم
3:01
جمعها شيئا
3:04
واحدا ذلكم الشيء هو ام
3:09
الكتاب فكل ايه محكمه وان كانت في
3:15
نفسها
3:17
اما
3:19
ليه المتشابهه الا انها جزء من هذا الفريق
3:25
من
3:26
الايات ومثال قوله ومثال ذلك قوله سبحانه
3:30
وتعالى فيما يحكيه عن عباده وجعلنا
3:34
للمتقين
3:39
اماما فان مجموع
3:43
مجموع الصالحين المتقدمين يكونون اماما
3:49
لمن بعدهم من
3:53
المتقين
3:55
وبعد
3:56
ذلك بين الله سبحانه وتعالى
4:01
كيف انقسم الناس في
4:03
تلقي هذه
4:06
الايات ايات الكتاب
4:09
العزيز بعدما بين ان هذه الايات
4:14
تنقسم الى محكمات هن ام
4:19
الكتاب واخر
4:24
متشابهات بعد ما بين
4:27
ذلك اتبع هذا البيان
4:32
كيف انقسم الناس في هذا
4:36
التلقي ولم
4:39
يذكر الايات المحكمات وانما ذكر
4:42
المتشابهات عندما ذكر
4:45
التلقي من
4:47
اجله ان الايات المحكمات لوضوح
4:51
دلالتها وقوه
4:55
بيانها
4:56
ليست محلا للاختلاف
5:00
الا ممن كابر عقله وانكر
5:05
حه بخلاف الايات
5:08
المتشابهات
5:10
تبين ان الناس انقسموا الى
5:15
فريقين وتحدث عن الفريق الذي زاغ
5:20
فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما
5:24
تشابه
5:28
منه
5:31
والزيغ مصدر زاغ يزيغ زيغا وزاغ
5:37
كمالا
5:40
وزال
5:41
الا
5:45
انه ياتي بمعنى الميل والانحراف عن الحق
5:51
والصواب فعندما يقال مالا يمكن ان يقال
5:56
مال الى
5:58
الحق
5:59
[موسيقى]
6:00
وكذلك عندما يقال زال يمكن ان يقال زال عن
6:06
الباطل ولكن الزيغ انما هو زيغ عن الحق
6:12
الى
6:14
الباطل كما يدل على ذلك على ذلك قوله
6:19
سبحانه فلما زاغوا ازاغ الله
6:23
قلوبهم ومصدر الزاغ
6:28
يزيغ
6:31
هو الزيغ يقال الزاغ يزيغ
6:34
زيغا وياتي
6:37
ايضا
6:39
غيانا وزيو
6:46
وزيغه والمراد بالقلوب هنا العقول كما سبق
6:53
بيان ج في قوله سبحانه وتعالى في قلوبهم
6:58
مرض
7:01
فهؤلاء
7:04
الذين في قلوبهم اي في عقولهم
7:10
وهي مواقع ادراكهم زير يتبعون ما تشابه
7:17
من
7:19
وذلك انهم يستمسك
7:23
بالمتشابه من
7:28
اجل
7:31
لا
7:32
يردون المتشابه الى المحكم بل يتبعون
7:37
المتشابه والمراد بالاتباع هنا
7:43
الملازمه
7:45
فالتباين عن
7:48
الملازمه كما يلزم التابع
7:53
[موسيقى]
7:55
متبوعه فيتبعون ما تشابه منه
8:01
لماذا هذا الاتباع ابتغاء الفتنه وابتغاء
8:06
تاويل انهم يبتغون بذلك
8:10
الفتنه
8:12
ويبتغون
8:14
بذلك
8:16
تاويل هذه الايات بما يتفق مع
8:21
هواهم ومع ما رسق في قراره نفوسهم من
8:26
الباطل فلذلك يت
8:31
عن الايات المحكمات ويتعاون
8:35
عنها لان الباطل رسخ في نفوسهم والايات
8:39
المحكمات
8:40
لوضوح دلالتها وقوه
8:44
بيانها لا يمكن ان يلقوا فيها
8:50
شيئا مما يستمسك به مما يدل على ذلك
8:54
الباطل فلذلك
8:57
عدل عن الايه المحكمات الى الايات
9:02
المتشابهات ليستدل بها على ما يريدون
9:06
اقراره والدعوه اليه والاستكثار من اتباعه
9:12
من
9:19
الباطل انما يفعلون ذلك ابتغاء
9:23
الفت والفتنه قيل هنا بمعنى
9:28
الشرك
9:30
وقيل بان الفتنه هنا بمعنى الشك واللبس
9:36
والشبه
9:38
وقيل بان الفتنه
9:41
هنا ما يقع بين الناس من الخصام
9:46
والتصادم فانهم عندما يختلفون يؤدي بهم
9:50
الاختلاف الى الشقاق
9:58
والتصادم وقيل بان الفتنه هنا البدعه
10:03
والضلال و ريب ان كلا من
10:07
ذلك امر خطير
10:11
جدا ف الفتنه تشمل ذلك
10:15
كله وابتغاء تاويله التاويل كما
10:22
ذكرنا على
10:24
ان كلمه
10:28
التاويل
10:31
هي في الحقيقه من ال يؤول اولا واول الشيء
10:37
ق يول اول بمعنى رجعه وتاويل الشيء
10:42
رجعه
10:44
الى
10:46
معناه المراد سواء كان هذا
10:51
المعنى هو
10:53
حقا طابق الواقع ام كان باطلا ك التاويلات
10:59
الفاسده فان ذلك كله يسمى
11:04
تاويل وليس التاويل كله
11:10
مذمومه ولا
11:14
مستمسك
11:15
في
11:17
هذه الايه
11:22
الكريمه لاولئك
11:24
الحشويه المشبهه الذين جالب الحق
11:29
واستمسكوا
11:31
بالمتشابه وانكروا تاويل
11:35
المتشابه بما يتفق مع المحكم اذ لفظ
11:40
التاويل كما
11:43
ذكرنا ونجد في كتاب الله سبحانه
11:47
وتعالى ان التاويل جاء في مع في مواضع
11:52
متعدده وليس هو بالمعنى المصطلح
11:56
عليه فالمعنى المصطلح عليه
12:00
هو ان يحمل
12:03
اللفظ على
12:06
معناه الغامض ويترك معناه الظاهر
12:11
لدلاله تدل على ذلك
12:16
المعنى وذلك عندما يكون اللفظ محتم محتملا
12:20
لمعنى قريب ومعنى بعيد فلا يصار الى
12:25
المعنى البعيد الا عندما تكون هنالك ك
12:29
قرينه تصرف
12:32
اللفظ عن
12:38
معناه
12:41
القرين
12:43
و جاء التاويل في كتاب الله سبحانه وتعالى
12:47
بمعاني متعدده
12:51
بحسب ما تدل عليه القرائن فقد ذكر في سبع
12:56
سور من القران الكريم في هذه السوره وفي
13:01
سوره
13:03
النساء
13:04
وفي سوره الاعراف وفي سوره
13:08
يونس وفي سوره
13:13
الاسراء وفي سوره
13:17
الكهف ذكر
13:20
التاويل وله في تلكم الاماكن التي ذكر
13:26
فيها
13:27
معاني
13:29
حسب ما تدل عليه القرائ والله تبارك
13:33
وتعالى ذكر التاويل هنا في هذه السوره في
13:37
مقام دم اولئك الذين يتبعون
13:41
المتشابه وقال في سوره النساء فان تنازعتم
13:46
في شيء فردوه الى الله
13:48
والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم
13:52
الاخر ذلك خير واحسن
13:56
تاويلا والتاويل هنا
13:59
قيل هو بمعنى
14:00
الثواب وقيل هنا هو هنا بمعنى العاقبه
14:04
وهذا اول لان
14:08
العاقبه هي شامله للمين المال الدنيوي
14:13
والمال
14:15
الاخروي
14:17
وكذلك في سوره الاعراف هل ينظرون الا
14:21
تاويله يوم ياتي تاويله يقول الذين نسوه
14:27
من
14:27
قبل
14:29
كذلك في
14:33
سوره في سوره يونس يقول الله سبحانه
14:38
وتعالى بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما
14:42
ياتهم
14:44
تاويله وفي سوره
14:47
يوسف تكرر ذكر التاويل في سبعه مواضع
14:54
والله تبارك
14:56
وتعالى حكى
15:01
مقوله يعقوب
15:03
لابنه ويعلمه من ويعلمك من تاويل
15:08
الاحاديث نقول
15:12
الفتيين ليوسف عليه
15:17
السلام نبئنا
15:19
بتاويله ومقولته لهما لا يات لا ياتيكما
15:25
طعام ترزقانه الا نبات ما
15:29
بتاويله من قبل ان
15:33
ياتيكما
15:34
كذلك مقوله
15:37
[موسيقى]
15:39
ا من كان حول
15:44
الملك للملك وما نحن بتاويل الاحلام
15:48
بعالمين ومقوله الفتى الذي نجا انا انبئكم
15:54
بتاويله
15:57
و
16:00
كذلك مقوله يوسف عليه
16:03
السلام لابيه هذا تاويل رؤياي من قبل
16:09
ومقوله يوسف عليه السلام في دعائه لربه
16:13
سبحانه وتعالى ربي قد اتيتني من الملك
16:17
وعلمتني من تاويل
16:22
الاحاديث و في سوره الاسراء ذكر الله
16:27
تبارك وتعالى
16:31
التاويل عندما قال ذلك خير واحسن تاويلا
16:36
بعد ما امر
16:39
ب الوزن العادل والكيل
16:43
العادل
16:45
كذلك في سوره الكهف ذكر الله تبارك وتعالى
16:50
التاويل عندما
16:55
قال في قس
17:00
ف موسى عليه السلام مع العبد الذي علمه
17:05
اتاه الله تعالى رحمه وعلما من
17:09
لدنه ذلك
17:11
تاويل ما لم تسطع عليه
17:16
صبرا قبل ذلك سانبئك بتاويل ما لم تستطع
17:21
عليه
17:22
صبرا والتاويل في
17:26
هذه الايه
17:29
الكريمه انما
17:32
يعود الى
17:35
معنى مال الشيء والمال يختلف بحسب
17:41
القرائن التي تحف
17:44
بهذه الايات
17:46
الكريمه ف
17:49
التاويل لا يؤخذ من ذكره في شيء من هذه
17:54
المواضع انه بالمعنى
17:57
الاصطلاحي
17:59
حتى يقال بانه مذموم على
18:03
الاطلاق والمفسرون
18:06
اختلفوا في المراد
18:09
هنا بالذين في قلوبهم
18:12
زيغ فمنهم من قال بان
18:16
الايه انما هي في
18:19
المشركين الذين يجادلون في امر البعث وما
18:24
بع
18:26
ومن اتباعه
18:29
[موسيقى]
18:30
للمتشابه الذي يشتبه على الناس
18:34
فهمه ولا
18:37
يصلون
18:39
اليه الا بالتسليم المطلق لوحي الله
18:44
سبحانه
18:45
وتعالى ما ذكر من قصه العاص ابن
18:49
وائل مع خباب بن الارت رضي الله تعالى
18:55
عنه عندما جاء
18:59
[موسيقى]
19:04
يساله حقه من
19:08
الاجر في مقابل العمل الذي عمله
19:12
له فقال فساله اواني مبعوث بعد
19:19
الموت
19:22
سوتيك حقك او ساقضي حقك عندما اعود الى و
19:28
د
19:30
ومال هذا من محاوله اثاره الشبهه فيما
19:35
يتعلق بامر
19:38
القيامه والايه
19:41
الكريمه كما
19:45
يقول الفخر الرازي في
19:49
تفسيره بان المحققين ذهبوا الى انها
19:55
تشمل كل ذا بدعه وضلاله
19:59
فهي شامله لاصحاب البدع
20:05
جميعا الذين يستمسك
20:08
بالمتشابه
20:10
ويدعون
20:13
المحكم وان نزلت في من نزلت فيهم كما قلنا
20:17
منهم من قال انما هي في المشركين ومنهم من
20:21
قال انما
20:23
هي في اليهود الذين حاولوا ان
20:29
يتوصلوا من خلال النظر في
20:33
فواتح السور الى مده امه الرسول صلى الله
20:38
عليه
20:39
وسلم وقد جاءت ذكر هذه الروايه في تفسير
20:45
فواتح السور في تفسير فاتحه سوره
20:51
البقره والروايه هي ضعيفه لا يعول
20:57
عليها و قيل انما هي في
21:01
النصارى الذين
21:03
جادلوا رسول الله صلى الله عليه
21:08
وسلم في عيسى المسيح عليه السلام الذي
21:14
يصفونه بانه ثالث
21:16
ثلاثه واستدلوا لذلك بقول الله تبارك
21:22
وتعالى
21:24
قضينا
21:26
وامرنا و
21:29
نا
21:30
زاعمين ان المراد
21:33
بذلك الله جل جلاله
21:39
و المسيح وروح القدس او مريم كما قال
21:47
بعض وجادلوا ايضا مستدلين بقول الله تبارك
21:52
وتعالى وكلمته القاها الى مريم وروح منه
21:57
فزع
22:00
انه روح من الله والله تعالى روح فهو جزء
22:05
من الله ولا بد ان يكون الجزء من جنس الكل
22:10
فاذا هو
22:13
اله وهذا كله من الاستمساك
22:16
بالمتشابه والاعراض عن
22:20
المحكم ومنهم من قال بان الايه في
22:23
المنافقين الى غير ذلك من مقيل والفخر
22:26
الرازي ذكر ان
22:29
المحققين قالوا بان الايه الكريمه تشمل كل
22:33
ذي
22:35
بدعه وهي لا تنحصر
22:39
في طائفه دون اخرى ومهما قيل في الاسباب
22:44
فانه لا عبره بخصوص السبب مع عموم
22:49
اللفظ فالذين في قلوبهم
22:53
زيغ وصف يصدق على كل من زاغ عن الحق واتبع
22:59
الباطل ايا كان وذكر
23:03
القرطبي عن شيخه ابي
23:08
العباس
23:10
ان تاويل
23:14
المتشابه
23:16
ينقسم الى اربعه
23:20
اقسام القسم الاول تاويل الملاحده
23:26
والزنادقه كتاو القرامطه ما اولوه من
23:32
الايات من اجل اثاره الشبه في نفوس
23:37
العوام ومن اجل صد الناس عن
23:41
الحق
23:44
وقال بان
23:46
هؤلاء لا ريب في
23:50
كفرهم اي كفر
23:54
المله وان حكمهم ان يقتلوا من غير ان
23:58
يستتاب
24:01
والنوع
24:03
الثاني هو تاويل
24:06
المشبهه الذين وصفوا الله تبارك وتعالى
24:09
بصفات الخلق ووصفوه بالجسم والعين واليد
24:15
والجنب والرجل الى غير ذلك مما وصفوه
24:20
به وقال ايضا في هؤلاء بان
24:25
الصحيح انهم كفار اذهم كبده الصور
24:31
والاصنام لا يختلفون
24:34
عنهم
24:37
وقال
24:39
بان
24:43
حكمهم ايضا ان يقتلوا بعد ان
24:47
يستم
24:51
و
24:53
التاويل الذي يكون
24:56
برد
24:58
المتشابهات الى المحكمات
25:00
وذكر ان الامه مختلفه في ذلك وان السلف
25:06
كانوا يسكتون عن المتشابه مع
25:09
الاعتقاد بان ظاهره غير
25:14
مراد
25:19
و حمل من حمل هذه الايات على المعاني التي
25:24
تليق
25:26
بالتنزه من خلال النظر في مدولات الالفاظ
25:31
بحث ما تقتضيه
25:34
القرائب وقال
25:37
بان هذا التاويل هو وان اختلف فيه ليس فيه
25:42
حرج
25:45
و التاويل الذي يكون من
25:50
اجل التعن واثاره
25:54
الشبهه وضرب مثلا لذلك
26:00
[موسيقى]
26:01
لقصتي
26:03
صبير ابن عسل مع عمر رضي الله تعالى عنه
26:07
كما
26:09
رواها ابن الانبار
26:13
وغيره عن سليمان بن يسار وقد جت هذه القصه
26:17
في عده روايات وذلك انه جاء الى المدينه
26:23
واخذ يسال عن الايات
26:26
المتشابهه ف بلغ ذلك عمر رضي الله تعالى
26:31
عنه
26:32
ف جمع له
26:35
عراجين وقال له من انت فقال انا عبد الله
26:39
صبير فقال له انا عبد الله عمر فاخذ عرجون
26:44
من ذلك العراجين واخذ يضربه به في راسه
26:48
حتى
26:49
ادماه ثم قال ثم اخذ الاردون الثاني فقال
26:53
له حسبي يا امير المؤمنين فقد ذهب ما
26:56
براسه
26:58
وقد جاء في بعض الروايات انه ترك تركه حتى
27:04
شفي ثم عاد اليه فقال له ان كنت تريد ان
27:08
تقتلني فاقتلني قتلا جميلا
27:11
والا والا فقد ذهب ما براسه فامره ان يخرج
27:17
من المدينه وقال القرطبي فيما يحكيه عن
27:22
شيخه ابن
27:24
عباس
27:25
بان من جاء لاجل اثاره
27:29
الشبه
27:31
بالقاء الايات المتشابهه على الناس فهذا
27:35
سبيله ينبغي ان يؤدب هذا الادب
27:39
الوجيع وفي هذا
27:43
التقسيم نقف عند امرين
27:47
اثنين
27:49
اولهما
27:50
الحكم على الحشويه
27:53
المشبهه بانهم كفار كفر الشرك خارجون من
27:59
مله
28:00
الاسلام هذا الحكم قال به
28:04
جماعه من علماء الامه وقد اكثروا القول في
28:11
ذلك وممن قال هذا
28:15
القول السبكي في
28:18
كتابه السيف
28:20
الثقيل في الرد على
28:23
ابفي وكذلك الكوثري في كتابه تبديد الظلام
28:30
المخيم من نونيه ابن
28:33
القيم ومثل ذلك
28:36
ايضا جاء في
28:38
كلام العلامه الحسيني شارح
28:42
الاحياء في شرحه اذ جعلهم اشد خطرا من
28:47
اليهود
28:49
والنصارى ومثل هذا ايضا جاء في كلام تقي
28:54
الدين
28:55
الحصني في كتاب دفع شبه من شبه
29:00
وتمرد ونسب ذلك الى السيد الجليل الامام
29:04
احمد
29:08
و جاء هذا في كلام احد علماء
29:14
الحنابله
29:16
وهو ابن الجوزي في كتا في كتاب دفع شبه
29:21
التشبه باكف
29:23
التنزيه وقد قال في اكثر من موضع ما هم
29:27
المسلمين مع ان معظم اولئك
29:32
ينتسبون الى مذهبه من حيث
29:37
الفقه وكذلك الفخر الرازي حتى انه سمى
29:41
كتاب ابن
29:43
خزيمه الذي هو كتاب التوحيد حسب تسميته
29:47
سماه بكتاب الشر قال احرى به ان يسمى كتاب
29:53
الشر
29:55
وكثير من هؤلاء
29:57
العلماء قالوا بمثل
30:00
هذا ولكن مع هذا نجد علماءنا
30:06
بسبب الاحتياط الذي يحتاطون
30:11
دائما لا يتسرعون الى مثل هذا
30:15
الحكم فلا يقولون بانهم كفار كفر
30:20
شرك بسبب التاويل اما عندما يكونون غير
30:24
متاول فانهم يطبقون عليهم هذا الحكم
30:30
و هذا ما نص
30:33
عليه
30:34
كثير من علمائنا منهم الامام ابو سفيان
30:38
محبوب بن الرحيل رحمه الله عندما اختلف مع
30:42
هارون اليماني في العديد من المسائل ومن
30:45
بينها هذه المساله ووجه كل
30:50
منهما رساله
30:53
برايه الى اهل عمان ورساله الى اهل حضرموت
30:58
وقد كان جمهور علمائنا
31:02
مع ابي سفيان مصبو بن الرحيل في هذه
31:06
القضيه وعندما سئل المحقق الخليلي رحمه
31:09
الله تعالى عن المشبهه هل يحكم عليهم
31:13
بالاشراق اجاب بقول اياك ثم اياك ان تسرع
31:19
الى الحكم بالاشراق من غير علم
31:23
بوجه ذاك فانه موضع الهلاك
31:28
والاهلاك والايه
31:30
الكريمه دامغه لهم فانهم ناصه على زيرم
31:38
وضلالهم
31:40
و جاء ما يدل على ذلك في حديث عائشه رضي
31:45
الله تعالى
31:46
عنها الذي اقريه
31:51
الشيخان
31:53
وا ابو داؤود والترمذي وابن ماجه
31:59
كذلك عبد الرزاق وابن
32:02
حبان من وابن جرير
32:05
ايضا من روايه ابن ابي مليكه
32:09
عنها ان رسول الله صلى الله عليه
32:13
وسلم كى هذه الايه الكريمه وفي روايه اخرى
32:18
سئل عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم
32:21
وقال على اثر ذلك اذا رايتم الذين يجادلون
32:26
فيهم فاولئك الذين انا الله
32:30
فاحذروهم
32:33
وفي روايه البخاري اذا رايتم الذين يتبعون
32:37
ما تشابه فاولئك الذين سمى الله
32:44
فاحذروهم هذا
32:46
كله يؤكد ان اولئك الذين يتبعون ما تشابه
32:52
ويتركون الاخذ بالمحكم لا ريب انهم غون
32:58
اما النقطه
33:00
الثانيه التي نقف عندها فهو
33:06
القول بان
33:08
[موسيقى]
33:10
السلف امر جميع الايات المتشابهه من
33:15
غير
33:17
تاويل وقال وم غير تاويل
33:23
وانهم
33:24
كانوا يقطعون بان ظاهرها غير
33:29
مراد عندما نعود الى مقال السلف في كثير
33:34
من نصوص القران نجد ان اولئك السلف تاول
33:38
وكذلك نصوص
33:40
الاحاديث المتشابهه نجد ان السلف
33:44
تاول
33:46
فلا يقال بان السلف على الاطلاق لم
33:51
يتاول ففيما
33:53
يتعلق بهذا الجانب وهو الجانب
33:57
ما
34:00
يتعلق بذات الله سبحانه وتعالى نجد ان
34:03
الرسول صلى الله عليه
34:05
وسلم حكى عن الله سبحانه وتعالى ما
34:10
يدل على تاويل ما
34:13
تشابه فقد جاء في الحديث الذي اخرجه
34:17
مسلم من طريق ابي هريره رضي الله تعالى
34:21
عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال
34:25
فيما يحكيه عن لله عز
34:28
وجل يا ابن
34:30
ادم مرضت فلم
34:34
تعدني فيقول له وكيف اعودك وانت رب
34:37
العالمين فيقول له مرض عبدي
34:41
فلان فلم تعده ولو عدته لوجدتني
34:47
عنده يا ابن ادم استطعمتك فلم تطعمني
34:53
فيقول له وكيف اطعمك وانت رب العالمين
34:56
فيقول
34:57
استطعمك عبدي فلان فلم
35:00
تطعم ولو اطعمته لوجدت ذلك عندي يا ابن
35:06
ادم استسقيتك فلم تسقني فيقول له وكيف
35:11
اسقيت وانت رب العالمين فيقول له استسق
35:14
عبدي
35:15
فلان فلم
35:17
تسقه ولو سقيته لوجدت ذلك
35:23
عندي الحديث كما وجدنا يعلمنا كيف تاويل
35:29
ما تشابه فمن المعلوم ان الاسناد جاء هنا
35:35
الى ذي الجلال سبحانه وتعالى
35:39
استسقي
35:41
مرضت اسند اول المرض الى الله سبحانه
35:45
وتعالى
35:46
وبين ان الذي اصيب بالمرض انما هو
35:51
عبده ولكن من اجل ان ذلك العبد بمسمع ومرى
35:56
من الله سبحانه وتعالى وان الله عز وجل
36:01
يحب من العباد
36:04
الاحسان جعل ذلك المرض كانما كانما وقع به
36:09
سبحانه وتعالى
36:11
وكذلك اسل الاستسقاء الى نفسه والاستفهام
36:17
الى نفسه مع تنزيهه سبحانه وتعالى ولكن
36:22
بين ان كلا من ذلك انما وقع من غير وكذلك
36:27
نجد عن جماعه من الصحابه
36:32
والتابعين تاول مثل هذه النصوص في القران
36:37
الكريم وفي الاحاديث
36:39
النبويه وكذلك فيما يتعلق بامر
36:44
الاخره فقد اخرج
36:48
البخاري
36:49
عن سعيد بن
36:53
جبير ان ابن عباس رضي رض الله تعالى عنهما
36:58
ساله سائل فقال
37:00
له ايد في نفسي اختلافا مما اقراه في
37:07
القران فساله عن
37:10
ذلك
37:12
فقال اجد قول الله تبارك وتعالى فاذا نفخ
37:17
في الصور فلا انساب بينهم يومئذ ولا
37:23
يتساءلون
37:25
واجد قوله
37:27
سبحانه واقبل بعضهم على بعض
37:33
يتساءلون وكذلك اجد قول الله سبحانه
37:38
وتعالى يعني ايه تنص لم تحضرني الان تنص
37:42
الايه على ان الله تبارك
37:46
وتعالى لا يستطيع اولئك الذين اضمروا
37:51
الشرك ان يخفوا ما
37:54
اضمر بينما
37:57
ايه اخرى تنص على انهم اقسموا بالله
38:01
سبحانه وتعالى والله ربنا ما كنا
38:05
مشركين فرد عليه ابن عباس بان قول الله
38:09
سبحانه وتعالى فاذا نفخ في الصور فلا
38:11
انساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون انما هو
38:16
عند النفقه الاولى واما الايه الاخرى فعند
38:20
النفقه الثانيه واما امر المشركين فعندهم
38:25
عندما يروا
38:27
اهل الاخلاص اي الذين تابوا الى الله غفرت
38:30
لهم خطاياهم قالوا تعالوا نقسم ما كنا
38:34
مشركين فيختم الله تبارك وتعالى على
38:38
افواههم وتنطلق
38:41
جوارحهم بما حدث منهم من
38:45
اعمال فهذا هو المراد وهذا من باب رد
38:50
المتشابه الى
38:52
المحسن والفخر الرازي يج كر انه ما من
38:59
طائفه من طوائف
39:02
الامه الا وتجعل
39:05
الايات التي توافق رايها ومذهبها هي
39:11
الايات المحكمات والايات الاخرى هي الايات
39:16
المتشابهات وتحاول
39:19
تاويل ما
39:21
خالف
39:24
رايها بحيث يتف ق
39:27
ذلك مع ما وافق
39:32
رايها وقال بان المحقق
39:37
المنسج هو من ينظر في هذه
39:42
الايات فعندما تكون ادله العقل القاطعه
39:46
تؤكد
39:50
مدلوله ظواهر الايات فان تلك هي الايات
39:55
المحتمله
39:58
وعندما تكون ادله العقل القاطعه
40:01
تمنع الاخذ بظواهر الايات فان
40:06
تلك هي الايات
40:10
المتشابهه ودما تكون ادله
40:15
العقل لا تقطع بهذا ولا بذاك لا يوجد دليل
40:19
عقلي يجزم بهذا او بذاك فذلك ايضا من
40:24
المتشابهات اي بمعنى تبه على الناس ويجوز
40:29
ان يؤخذ بالظاهر
40:32
منه ولا
40:35
ريب ان الادله العقليه عندما تكون قاطعه
40:40
بامتناع شيء لابد من ان تكون هنالك ايضا
40:44
ادله سمعيه تؤكد ما دلت عليه الادله
40:48
العقليه هذا وتلك الادله السمعيه تكون
40:53
هي
40:55
الادله
40:57
المحكمه اما الادله الاخرى فتكون هي
41:00
الادله
41:01
المتشابه اما ما كان ظاهره الدلاله على
41:06
امر ولم يكن هنالك دليل عقلي يؤكده فان
41:10
الاخل بذلك او يمنعه فان الاخذ بذلك
41:14
الظاهر ما لم تكن هنالك قرينه تصرف عنه هو
41:20
المتحف
41:23
وضرب الفقر الرازي الكثير من
41:29
الامثله ل ما هو متشابه او هو محكم من
41:35
خلال
41:36
النظر الى احتجاج
41:40
المحتجين لما يستدلون
41:43
به ومن امثله ذلك ما يكون بين مقوله اهل
41:49
الجبر ومقوله اهل
41:51
القدم
41:53
بحيث يحمل اهل الجبر الايات التي تدل على
41:59
خلاف
42:01
مقولتهم على انها من الايات المتشابهات
42:05
وان ما عداها هي الايات المحكمات
42:09
وكذلك مقوله
42:13
اهل القدر فان الامر
42:16
كذلك يجعلون الايات التي يستدل بها خصومهم
42:21
البريون ايات
42:23
متشابهه والايات التي يستدلون بها في
42:27
الايات المحكمات
42:29
ونحن عندما ننظر الى واقع الناس الى وقتنا
42:33
هذا
42:36
نجد ان هذا الواقع يمشي على هذا
42:41
النحو فان كل طائفه من الطوائف
42:45
تستمتع
42:47
بما تراه
42:49
معززا لموقفها ومؤيدا
42:55
لجانبها
42:57
و تحاول ان تتاول الايات الاخرى او الادله
43:02
الاخرى بما يتفق مع ذلك وقد
43:07
اثيرت ضجه
43:11
كبيره اثارتها وسائل الاعلام
43:15
واثارها الخطباء
43:17
والمتحدثون اخيرا فيما
43:20
يتعلق بشان مرتكب
43:23
الكبيره بسبب مقوله احد من الناس
43:28
استدل بايات من الكتاب العزيز واذا
43:33
بالامن
43:35
يتحول الى فتنه عمياء
43:39
و تكثر الردود ويكثر القيل والقال في
43:43
ذلك ويقولون بان ما استمسك به انما هو من
43:50
المتشابه ويحاولون ان
43:53
يصرفوا الدلائل الى ما يتفق مع موقفهم مع
43:59
ان اولئك يتصا اممون عن الكثير الكثير من
44:05
الايات القرانيه
44:08
التي تحذر هذه الامه من الوقوع في هذه
44:13
المزالق فالله تبارك وتعالى يقول ليس
44:17
بامانيكم ولا اماني اهل الكتاب من يعمل
44:21
سوءا يجزى به ولا يجد له من دون الله وليا
44:25
ولا نصير
44:28
ويقول سبحانه وتعالى من جاء بالحسنه فله
44:32
خير منها وهم من فزع يومئذ امنون ومن جاء
44:37
بالسيئه فكبت وجوههم في النار هل تجزون
44:40
الا ما كنتم تعملون يقول من جاء بالحسنه
44:45
فله خير منها ومن جاء بالسيئه فلا يجزى
44:49
الذين عملوا السيئات الا ما كانوا يعملون
44:53
وقال
44:54
سبحانه من جاء بالحسنه فله عشر امثالها
45:00
ومن جاء بالسيئه فلا يجزى الا مثلها وقال
45:05
سبحانه
45:08
وتعالى واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله
45:12
ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون
45:17
وهذا خطاب لهذه الامه كما ان الحق سبحانه
45:23
وتعالى خاطب هذه الامه ايضا ب ق يا ايها
45:26
الذين امنوا انفقوا مما رزقناكم من قبل ان
45:29
ياتي يوم لا بيع فيه ولا خه ولا شفاعه
45:34
والكافرون هم الظالمون بل بين سبحانه
45:38
وتعالى ان التشبث بهذه الاماني سبق اليه
45:42
اهل الكتاب ونعي عليهم ذلك فيما انزل الله
45:47
تبارك وتعالى في كتابه عندما قال سبحانه
45:51
فخلف من بعده الخلف ورثوا الكتاب ياخذون
45:55
عرض هذا الادنى ويقولون سيغفر لنا وان
45:59
ياتهم عرض مثله ياخذوه الم يؤخذ عليهم
46:03
ميثاق الكتاب الا يقولوا على الله الا
46:06
الحق وكيف ينكر الله تبارك وتعالى امرا
46:10
على الامم السالفه ثم يجعله مشروعا في هذه
46:16
الامه
46:17
كذلك نجد ان الله سبحانه
46:22
وتعالى يبين من هو الناجي من الخس
46:27
في حديث مؤكد مقسم عليه عندما يقول سبحانه
46:32
وتعالى والعصر ان الانسان لفي خسر الا
46:37
الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا
46:40
بالحق وتواصوا بالصبر ريب ان التواصي
46:44
بالحق
46:46
يقتضي ان يكون هؤلاء يحاسبون انفسهم على
46:50
ما يعملون ويسبون الى
46:53
رشدهم والجنه عدت المتقين والمتقون يصفهم
46:58
الله تعالى بقول ان الذين اتقوا اذا مسهم
47:02
طائف من الشيطان تذكروا فاذا هم
47:07
مبصرون ومن المعلوم ان الذي
47:12
يصر
47:14
على عمل كبير مخالف لامر الله سبحانه وامر
47:19
رسوله صلى الله عليه
47:21
وسلم فهو ولا
47:24
ري
47:27
مؤثر لدنياه على اخرته لانه استاثر لهذا
47:32
لشهوته ولهو نفسه والله سبحانه وتعالى
47:37
بين حال الناس بحسب تعاملهم مع شهواتهم
47:44
ورغباتهم فيما يتعلق بالدنيا والاخره اذ
47:49
قال سبحانه وتعالى من كان يريد العاجله
47:53
عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا
47:57
له جهنم يصلاها مذموما مدحورا ومن اراد
48:01
الاخره وسعى لها سعيها وهو مؤمن فاولئك
48:06
كان سعيهم مشكورا فلا بد من كون الانسان
48:10
قاصدا الى الاخره ومريد لها وساعيا من
48:14
اجلها مع
48:17
الايمان
48:19
وكذلك يقول الله سبحانه
48:22
وتعالى من كان يريد الحياه الدنيا وزينتها
48:26
نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا
48:29
يبخسون اولئك الذين ليس لهم في الاخره الا
48:33
النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا
48:38
يعملون ويقول سبحانه وتعالى من كان يريد
48:42
حرث الاخره نزده في حرثه ومن كان يريد حرث
48:46
الدنيا نؤته منها وما له في الاخره من
48:52
نصيب وعلينا ان ننظر عندما ن تدل بالايات
48:57
القرانيه الى
48:59
السياق فان السياق من
49:02
القرائن الواضحه التي تؤكد
49:07
مدلول الايه فالله سبحانه وتعالى عندما
49:12
قال ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما
49:16
دون ذلك لمن يشاء انما ذكر ذلك في موضع
49:22
الدعوه الى
49:24
الاسلام
49:26
والتحذير من الاستمرار على نقيض فالله
49:30
تبارك وتعالى اتى بقوله هذا في موضعين من
49:35
سوره
49:36
النساء الموضع
49:38
الاول مسبوق بقول الله سبحانه وتعالى يا
49:42
ايها الذين يا ايها الذين اوتوا الكتاب
49:45
امنوا بما نزلتم مصدقا لما معكم من قبل ان
49:49
نطمس وجوها فنردها على ادبارها او نلعنهم
49:54
كما لعنا اصحاب السبت وكان امر الله
49:58
مفعولا الموضع الثاني هو قوله سبحانه
50:02
وتعالى ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين
50:06
له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما
50:09
تولى ونصله جنم وساءت بصيره ثم جاء في
50:13
الموضعين قوله تبارك
50:16
وتعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر
50:20
ما دون ذلك لمن يشاء ومعنى ذلك
50:24
ان
50:26
من اشرك واستمر على شركه ولو تاب من اي
50:31
خطايا التي ارتكبها ما الشرك فان حكم
50:36
الشرك يبقى على ماه اما ان تاب عن شركه
50:40
فان بقيه خطاياه
50:43
تتساقط اذ الاسلام جب لما قبله هذا كما
50:48
يقول سبحانه وتعالى قل للذين كفروا ان
50:51
ينتهوا يغفر لهم ما قد
50:54
سلف
50:56
ف الدلاله واضحه فمهما كان من امر انما
51:03
يجب على الانسان ان ينظر الى جانب من
51:07
الايات ويهمل النظر في جانب اخر ولا يتاول
51:12
الايات بحسب ما يتطابق مع فكره ومع
51:19
رغبته
51:22
و يتحدث بمشيئه الله سبحانه وتعالى عما
51:26
يتعلق
51:28
بجانب
51:30
التاويل فيما يتعلق بالمتشابه الذي يتعلق
51:35
بصفات الله سبحانه بعد حديثنا عن تفسير
51:41
هذه الايه الكريمه والله تعالى ولي
51:45
التوفيق نساله ان يلهمنا الرشد والصواب
51:47
والسداد وان ياخذ بايدينا الى جاده الحق
51:51
والصواب انه تعالى على كل شيء قدير
51:54
وبالاجابة
51:56
نعم المى ونعم النصير وصلى الله وسلم على
51:59
سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين سبحان
52:03
ربك رب العزه عما يصفون وسلام على
52:07
المرسلين والحمد لله رب
52:24
العالمين
52:36
ان
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات