الرئيسية
/
تفسير آية المحكم والمتشابه
تفسير آية المحكم والمتشابه (2 9) للشيخ أحمد الخليلي
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2012-05-12 ·
58:04
0:00
58:04
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
886
0:13
[موسيقى]
0:25
بسم الله الرحمن
0:27
الرحيم الحمد لله رب العالمين
0:30
احمده واستعينه
0:32
واهديه واعوذ بالله من شرور انفسنا ومن
0:37
سيئات
0:38
اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل
0:44
فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله
0:48
وحده لا شريك له واشهد ان سيدنا ونبينا
0:53
محمدا عبده
0:54
ورسوله صلى الله وسلم تسليما عليه وعلى ال
1:00
وصحبه
1:01
اجمعين وعلى تابعيهم باحسان الى يوم
1:06
الدين اما بعد فالسلام عليكم ايها الاخوه
1:10
المؤمنون ورحمه الله
1:13
وبركاته ما اسعد هذا اللقاء الطيب الذي
1:17
تجدد بمشيئه الله بعد انقطاعه فتره من
1:21
الزمن لظروف ارادها الله سبحانه
1:26
وتعالى ليكون في ظلال كتابه عز وجل الذي
1:31
لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه
1:35
وحديثنا لا يزال
1:39
مستمرا في قول الله تبارك
1:42
وتعالى هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات
1:47
محكمات واخرى
1:50
متشابهات وقد تحدثنا في الدرس
1:55
الماضي
1:58
عن التش
2:00
والاحكام في كتاب الله وكلام اهل
2:06
الالم في التمييز بين المتشابه
2:11
والمحكم وفي درسنا هذا نتحدث بمشيئه الله
2:15
سبحانه
2:16
وتعالى في حشبه الله الذي جعل كتابه فيه
2:24
المحكم وفيه
2:26
المتشابه فان ذلك كله انما هو لحكمه بالغه
2:32
علمها الله
2:35
سبحانه والله سبحانه وتعالى لا يسال عما
2:39
يفعل فقبل كل شيء
2:43
علينا ان نجعل نصب
2:47
اعيننا انه تبارك وتعالى هو الفاعل لما
2:51
يريد
2:53
فالاعتراض عليه في
2:56
امره ولكن ن السجلي من الحكم
3:00
بحسب ما ينقدح في ذهن كل احد من حكم الله
3:08
تعالى
3:09
البالغه التي تتعلق
3:14
بافعاله سواء ما يتعلق
3:18
بتشريعه او او ما
3:21
يتعلق
3:23
ب انزال في الكتاب
3:26
وجعله بهذا الاسلوب
3:33
[موسيقى]
3:35
البين اقتضت حتب الله سبحانه
3:39
وتعالى ان يكون في كتابه
3:42
الكريم المتشابه
3:46
والمحكم ولو شاء لجعله سبحانه وتعالى كله
3:52
محتما ولو شاء سبحانه وتعالى لجعله ايضا
3:57
جميعا
3:58
متشابها وان كان في ذلك ضرر على العباد اذ
4:04
لا يتوصلون الى المقاصد مع تشابهه ان لم
4:08
تكن
4:09
هناك ايات محكمات يرجع اليها في
4:15
فهم
4:16
الايات
4:19
المتشابهات
4:21
وانما كانت حجبته سبحانه وتعالى
4:26
بحسب ما فيه المصلحه للعباد
4:30
فجاء الكتاب متشابها
4:34
ومحكما اما
4:37
كونه متشابها ومحكما بحيث لم يجعله الله
4:41
سبحانه وتعالى جميعا محكما فان
4:45
ذلك لما علمه سبحانه
4:50
وتعالى من مصلحه العباد في هذا
4:54
الامر فان الله سبحانه يبتلي العباده بما
4:59
يشاء
5:00
فق فقد ابتلاهم بكثير من
5:04
التعبت
5:06
التي لا يفقهون لها
5:10
معنى وانما عليهم ان
5:14
يتقبلوها وان
5:18
يسلموا لها
5:21
اسلاما من غير تردد في
5:25
قبولها بينما هناك عبادات كفرر لها حكم
5:31
ظاهره بارزه
5:34
للعباد فالله سبحانه
5:38
وتعالى تعبد العباد بالصواف ببيته
5:43
المحرم
5:45
وتعبده بالذهاب الى منى وتعبده بالوقوف
5:51
بعركه وتعبده برمي الدماغ ونحن ندرك ان
5:56
ذلك كله انما هو من اجل الله
6:00
سبحانه
6:02
ولكن
6:04
كيف خص الله سبحانه
6:07
وتعالى خص الله سبحانه وتعالى البيت
6:10
المحرم بهذه
6:11
الميزه وجعله في تلك الارض دون
6:16
غيرها وجعل سبحانه وتعالى المناسك في تلكم
6:20
الاماكن دون
6:22
غيرها انما ذلك كله امر يرجع اليه سبحانه
6:28
وكذلك بال بالنسبه الى اعضاء الوضوء
6:33
لماذا كان الحدث قائما بجميع الجسم ولكن
6:38
مع ذلك يكون
6:41
رفعه بت تطهير هذه الاعضاء
6:45
المخصوصه انما ذلك
6:48
امر يعلمه الله
6:50
سبحانه ثم ان
6:53
الحدث قد يكون حدثا اكبر والحدث الاكبر لا
6:58
يكون يكون مما
7:00
هو اشد النجاسات
7:04
غضه فقد تخرج من الانسان فضلات هي اشد
7:12
نجاسه ولكنها مع ذلك لا يترتب عليها الا
7:16
الحدث الافطر فلا يترتب عليها الحدث
7:19
الاكبر بخلاف التقاء
7:22
القالين وخروج الماء
7:26
الدافق ثم اذا نظرنا ايضا
7:30
الى الصلوات لماذا كان فرض الفجر
7:34
ركعتين وكان فرض المغرب ثلاث ركعات وكانت
7:40
بقيه الفروض اربع ركعات اربع
7:43
ركعات
7:45
ولماذا كان في كل ركعه ركوع واحد
7:50
وسجدتان انما ذلك امر
7:54
ايضا
7:55
يعود الى علم الله سبحانه وتعالى فلا
7:59
اعتراض لنا في شيء من امره وكذلك ان ما
8:04
يكون كتابه سبحانه وتعالى مشتملا على
8:09
المحكم
8:10
والمتشابك ويكون من العباد تقبل للجميع
8:16
بدون تفرقه بين المكتم الظاهر المعنى
8:21
والمتشابه الخطي المعنى في ذلك ايضا حته
8:26
بالغه
8:28
ليتبين مؤمن من
8:31
غيره
8:33
هذه احدى
8:36
الحكم
8:37
ثم ان الله سبحانه
8:42
وتعالى انزل
8:44
كتابه بلسان العربي
8:50
المبين وقد تحدى بهذا الكتاب
8:55
الارب الذين كان فيهم الشع شراء الشعراء
9:01
النوابغ والخطباء
9:04
المصقع ان ياتوا
9:06
ب فعجزوا عن الايال بلسه ما انه
9:13
نزل بنفس الطريقه التي كانوا يتحدثون
9:21
بها وقد شاء الله سبحانه وتعالى ان يبين
9:26
للعباد ان سلامهم
9:31
يشتمل على التعبير الحقيقي والتعبير
9:36
المجازي فكذلك كتابه المنزل جاء بهذا
9:40
الاسلوب نفسه ومع هذا
9:44
كله فات بلاغه
9:48
بغائب ولم تفر اليه ملكات
9:54
وصفائهم وما
9:56
هذا
9:58
الا من اجل انه ليس من كلام العباد وانما
10:03
هو من كلام خالق
10:06
العباد على
10:08
ان استعمال الحقيقه
10:12
والمجاز في
10:15
التخاطب اسلوب ليس هو خاصا لعرب
10:20
وحده بل جميع
10:23
البشر عندما يريدون ان يعمق المفاهيم في
10:28
النفوس
10:32
ويؤكد عندما يريدون ان يعمق المفاهيم في
10:35
النفوس
10:37
ويؤكد
10:39
جلالتها كثيرا ما
10:42
يستعملون
10:45
الالفاظ التي لم توضع لتلك المفاهيم
10:50
بعينها
10:52
ولكن وضعت لغيرها الا انه يتوصل من خلال
10:57
هذا
10:58
الاستعمال
10:59
الى تعميق تلك
11:02
المفاهيم فعندما
11:04
يعبر عن الشجاع
11:08
بالاسد او عن الكريم
11:11
بالبحر
11:13
او
11:16
عن الجميل بالشمس لا ريب
11:21
ان المفهوم المراد يتعلق في هذه
11:27
النفوس وال الناس قد يقربون في
11:34
عباراتهم
11:37
المعاني غير
11:39
المحسوسه
11:42
بعبارات تجعلها في صوره
11:45
محصوص والناس لمحسوس
11:50
اله ومن خلاله
11:53
يستطيعون ان يتعمق في ادراك
11:57
الدلالات
12:00
وهذا وارد في الاسلوب العربي
12:03
كثيرا فقد يصور
12:07
العرب
12:09
الشيء الذي هو بعيد عما هو كالمال وف
12:16
المخصوص في صوره المالوف
12:19
المخصوص وقد يستعيرون لهذا
12:23
التصوير
12:25
بعض الكلمات التي
12:29
وضعت للدلاله على اجزاء من
12:34
المحسوسات كما في قول
12:39
الشاعر وغداه ريح قد كشفت وقره اذ اصبحت
12:45
بيد الشمال
12:47
زمامها فانه من
12:50
المعلوم
12:52
ان
12:55
الغداه
12:57
ليس
13:00
لها
13:02
زمام
13:03
والشمال ليست لها
13:06
يد ولكن استعملل
13:09
اليد من اجل تصوير الشيء الذي هو بعيد عن
13:14
الدهن في صوره ما هو قريب الى الدهن ومن
13:19
ذلك ايضا قول
13:25
اخر وفي يدك السيف الذي امتنع به صفاه
13:30
الهدى من ان ترق
13:35
فتقر
13:37
فانه
13:40
عبر عن حقيقه الهدى
13:44
بالصفه من حيث ان
13:47
الهدى امر
13:50
صلب كصلاه
13:53
الصفاه بحيث لا تؤثر عليه الشبه ولكن مع
13:59
هذا كله قد يريد بعض الناس بمكب بطريقه او
14:06
اخرى ان
14:08
يكبروا دلاله
14:10
الهدى وقد يريدون ان يقاوموا
14:14
الهدى وفي استعمال القوه للذب
14:19
عنه ما يشبه ان يكون الانسان
14:24
مدافعا عن امر قوي
14:27
لالا يؤثر على قوته
14:31
باختراق فهذا
14:34
كله من الاسلوب المعروف عند العرب فجاء
14:38
القران الكريم
14:40
بهذه الاساليب نفسها حتى لا
14:46
يكون القران في دلالاته
14:50
وفي اساليبه مختلفا عما هو مالوف عند
14:56
العرب لتكون الحجه به اقوى عليهم لالا
15:02
يقولوا بان هذا امر لم يؤلف عندنا وهذا
15:06
اسلوب لم نعهده من قبل فلذلك
15:11
عجزنا عن الاسيان بمثله فهم تحد
15:17
بكلام ياتي بمثل ما جاء به من الكلمات
15:23
ولكن مع ذلك تسري في هذا الكلام روح غ
15:29
[موسيقى]
15:30
تجعل كل حرف من حروفه فضلا عن
15:36
كلماته
15:38
تشع يشع نورا وهو مما يؤكد بانه من عند
15:44
الله سبحانه وتعالى الذي لا يعزه شيء في
15:49
السماء ولا في
15:52
الارض
15:55
هذا وبجانب هذا ايضا
16:00
فان الله تبارك
16:03
وتعالى شرف الانسان
16:08
بالعقل وناط التكليف
16:12
به
16:14
وجعل اياته البينات هدايه لقوم
16:21
يعقلون وعندما يستخدم
16:26
العقل في التوصل الى دلالات الكتاب
16:33
العزيز لا ريب ان العقل
16:37
بذلك
16:40
ينم وفي هذا
16:43
ايضا ثواب للعباد من اجل شكرهم بهذه
16:49
النعمه في
16:53
استخدامها فيما خلقت من
16:56
اجله فان هم ما خلق من اجله العقل هدايه
17:02
العباد وعندما يكون هذا العقل وسيله الى
17:08
فهم مقاصد الوحي المنزل من قبل الله
17:13
سبحانه
17:14
وتعالى يكون في ذلك استخدام يكون في ذلك
17:19
استخدام لهذا العقل فيما خلق من اجله
17:23
ويكون ذلك
17:24
سببا
17:26
لان يرتقي الناس المستخدمون بهذا العقل
17:31
الى المراتب
17:33
العلى على
17:34
ان الناس متفاوتون في
17:39
الاعمال
17:40
ومتفاوت في
17:42
العلوم وبهذا يتبين التفاضل
17:47
بينهم فلو كان
17:50
الخطاب المنزل من قبل الله سبحانه وتعالى
17:54
على انبيائه ورسله على طبقه واحده
18:00
من حيث الدلاله على
18:04
مقاصده فان ذلك يؤدي الى ان يستوي الناس
18:09
في فهمه من غير ان يتفاوت فيه وقد اقتضت
18:14
حكمه الله سبحانه وتعالى ان
18:17
يترتب على هذا
18:20
التفاوت في الاجتهاد من اجل
18:24
التوصل الى فهم المقاصد
18:31
تفاوت في ان يكون في ذلك تفاوت في اقدار
18:35
الناس ايضا فهؤلاء يتفاوتون في
18:39
اقدارهم بقدر هذا
18:42
التفاوت ويتفاوت في
18:45
هدايات بقدر هذا التفاوت ايضا كل ذلك من
18:50
الحكم التي من اجله جعل الله سبحانه
18:54
وتعالى التشابه في كتابه
18:59
على انه سبحانه
19:02
وتعالى تعبد بهذا
19:05
القران المنزل على النبي صلى الله عليه
19:10
وسلم
19:12
جميع اهل
19:16
العصور منذ
19:18
انزاله والى ان يرث الله سبحانه وتعالى
19:22
الارض ومن عليها فكل الناس متعبدون بهذا
19:26
الكتاب
19:27
الكريم
19:29
متعبدون به اعتقادا
19:33
وعلما ومتعبون به تطبيقا
19:38
وعملا وقد جاء الكتاب الكريم المنزل على
19:42
النبي العظيم عليه وعلى اله وصحبه افضل
19:46
الصلاه
19:47
والتسليم مشتملا على تبيان كل شيء مما
19:51
يحتاج اليه
19:54
العباد فالقران
19:57
الكريم اشتمل على ما اشتمل عليه من بيان
20:04
الحقائق
20:06
الغيبيه التي جعل الله سبحانه وتعالى في
20:10
ادراك العباد لها سعاده ونجاحا
20:15
له واشتمل ايضا على التعبت
20:22
العمليه
20:25
و جعله
20:27
حجه
20:28
فهو حجه من حيث
20:31
نظمه نظمه المعجز
20:35
كما قلنا اكثر من مره وكما شرحنا ذلك في
20:40
مقدمه
20:41
التفسير
20:44
بهر جميع
20:47
البلغاء فطارت منه
20:50
البابه تحد ان ياتوا بنسه
20:54
فعي وتحد ان ياتوا عشر س سور من مثله
21:01
فعجزوا وتحدوا بان ياتوا بسوره واحده من
21:06
مثله
21:08
فعجز ولم يكن ذلك الا لانه ليس من مقدور
21:14
البشر ان ياتوا
21:17
بمثله ثم هو ايضا مجز من حيث محتواه وقد
21:23
سبق الحديث في وجوه اعجاز القران الكريم
21:29
وتنوع هذه
21:31
الوجوه ومن بين هذه الوجوه الاعجاز
21:37
العلمي فان القران
21:41
الكريم وصل هذا الانسان بهذا الكون الواسع
21:45
الارجاء المترا
21:46
[موسيقى]
21:48
الاطراف لان
21:51
الانسان متعبد في هذا
21:54
الكون بان يقوم بعماره هذهه الارض
21:58
وقد سخرت له منافع الارض وسخر له ما في
22:02
الكون باسره فهو اذا القطب الذي تدور عليه
22:06
رح
22:14
الكون وقد جاء هذا الوصل من كتاب الله
22:18
تعالى للانسان باجزاء هذا
22:23
الكون في معرض
22:26
الدعوه الدعوه الى الله تبارك
22:30
وتعالى
22:33
والدعوه
22:36
امر ليس هو
22:38
ببعيد
22:40
عن اساليب الكلامم العربي فان
22:45
العرب الف الخطابه والف
22:49
الحوار نعم لم يكونوا الفين
22:53
للتاليف اذ لم تكن لهم كتب مدونه
22:58
يلونون فيها علومهم وانما كانت اشعارهم
23:03
ديوانا
23:05
لهم وكانت مساجلات الشعريه
23:11
والنسر هي
23:13
الميدان الذي يتسابق فيه المتسابقون
23:22
منهم جاءت
23:24
الدعوه
23:26
ممزوجه ب
23:28
احكام التشريع ولذلك نجد الاحكام
23:32
التشريعيه في كتاب الله سبحانه
23:35
وتعالى في
23:37
اجزاء
23:39
متعدده من سور الكتاب بحيث لا يفرد
23:47
لكل لكل شيء من هذه الاحكام
23:51
باب فالصلاه لم يفرد لها
23:55
باب والزكاه لم يفرد لها
23:58
باب والحج كذلك والبيوع كذلك وكذلك
24:03
الانكحه وغيرها من الاحكام مع تنوع
24:07
الاحكام
24:09
التي جاء بها الكتاب العزيز وجاء مع
24:15
ذلك في معرض هذه الدعوه
24:20
الامتنان امتنان الله سبحانه وتعالى على
24:23
عباده
24:25
ب تسخيره ما خر لهم من منافع هذا الكون
24:33
باسر هذا
24:35
كله
24:37
جاء من اجل توجيه العباد الى الطريق
24:41
الاسلم من ناحيه ومن اجل اقامه الحجه
24:46
عليهم من ناحيه
24:47
اخرى فان الحجه تقوم عليهم
24:51
بذلك اذ عندما يطلع الناس في ثنايا
24:56
مطالعاته كتاب الله سبحانه وتعالى على ما
24:59
يطلعون عليه من الايات الكونيه التي لم
25:03
تكن تدور ببال احد منهم ثم تتكشف هذه
25:09
الحقائق يوما بعد يوم حتى
25:12
تصبح امرا لا ريب فيه لا ريب ان الحجه
25:17
تكون بذلك حجه قويه قائمه
25:21
ولكن هذا الاكتشاف انما ياتي على
25:25
مراتب فانه لا ياتي في مرحله واحده فعبر
25:31
14 قرنا مضت اخذت تتكشف الحقائق العلميه
25:37
التي اخبر بها القران الكريم والتي وعد
25:41
الله سبحانه وتعالى ان يكشفها
25:44
للعباد
25:46
بما جعل النفوس لا تجد مناصا عن
25:51
التسليم الا ممن يكابر عقله وينكر
25:56
حسه
26:01
و هذا
26:04
الاكتشاف
26:06
التدرجي الذي
26:08
ياتي جزءا بعد
26:14
جزء يصل بالناس الى ان يكون عندهم ما كان
26:22
غامضا على افهام من
26:25
قبل واضحا جلي فيما بعد
26:30
فد ما يقرا القارئ في الاصور
26:35
السابقه نحو قول الله تبارك وتعالى يولد
26:39
الليل في النهار ويولد النهار في
26:44
الليل لا يتصور وهو
26:47
يعتقد ان الليل يغشى العالم من اقطه الى
26:52
اقصه دفعه
26:53
واحده حقيقه هذا
26:56
الايلاج كيف يولد الله تبارك وتعالى الليل
27:01
في النهار وكيف يولد النهار في الليل لانه
27:06
يتصور ان
27:08
الليل يلف هذه الارض باثرها في وقت واحد
27:14
وكذلك
27:15
النهار يتصور انه يلف هذه الارض من اقصاها
27:20
الى اقصاها في ساعه
27:24
واحده بحيث ينتهي الليل وياتي النهار
27:28
ولذلك
27:30
كان من كلام بعض المؤلفين
27:36
القدام عند ما سل عن الليل والنهار اين
27:43
يكون الليل عندما يي
27:45
النهار واينما يكون النهار عندما يي
27:50
الليل فكان
27:52
جوابه يكون في علم الله الذي لم يطلع عليه
27:58
احد من
28:00
خلقه ولكن بان بما ان الحقيقه تجلت
28:06
الان ان ايلاج الليل في النهار
28:12
بسريان هذا
28:14
الضوء في الجزء الذي
28:18
كان مطبقا عليه
28:21
الظلام بينما من الجهه الاخرى يغشى
28:25
الظلام الجزء
28:28
الذي
28:31
كان
28:33
مجللا يخشى الظلام الجزء الذي كان
28:38
ا مشرقا
28:41
بالنهار عندما تبينت هذه الحقيقه
28:46
للناس فهم الناس معنى ايلاج الليل في
28:49
النهار وايلاج النهار في الليل ومثل ذلك
28:55
قول الله تبارك وتعالى يجو و الليل على
28:58
النهار ويكور النهار على
29:01
الليل فكل منهما يكور على الاخر
29:07
لان الكره الارضيه يكون
29:11
نصفها ليلا ونصفها نهارا فيكون النهار على
29:17
الليل تكور العمامه ويكون النهار على
29:22
الليل
29:23
ويكون الليل على النهار ككون الامام كل
29:27
منهما يكون بالنسبه الى الاخر كك
29:32
الامامه هكذا اصبحت الحقيقه غامض ففي ذلك
29:37
الوقت
29:40
الغابر قد يعد هذا من
29:43
المتشابهات لانه مما لا يتبين معناه تمام
29:48
التبين ولكن ما كان يتصور من قبل
29:53
متشابها اصبح من هذه الناحيه محكما ومثل
29:58
هذا قول الله تبارك وتعالى ومن كل شيء
30:02
خلقنا
30:04
زوجين فعندما اتضحت الحقيقه بان
30:09
التزاوج حاصل في كل هذه الموجودات ما عاد
30:15
هنالك غموض في فهم معنى هذه الايه
30:21
الكريمه اما من ناحيه
30:25
التشريع فان التشريع الذي
30:29
نزل في معرض الدعوه الى الله سبحانه
30:35
وتعالى وقد نزل
30:37
نجوما في نحو عقدين من
30:43
السنين هذا
30:46
التشريع ما
30:49
جاء كله
30:52
نقيا اذ لو
30:56
كان اتيا من قبل الله تبارك وتعالى جميعا
31:00
بطريقه
31:01
النص اي نص الالفاظ على مدلولاتها بحيث لا
31:07
تحتمل معاني
31:08
اخرى لكان من ناحيه في ذلك تهق على
31:13
العباد ومن ناحيه
31:17
ثانيه يتعطل استخدام العقل في الجمع بين
31:22
الادله الشرعيه من اجل التوصل الى دلالات
31:28
جميعا فالله سبحانه
31:32
وتعالى تعبد العباد بما تعبدهم به
31:38
وانزل على عبده
31:41
الكتاب من اجل بيان ما تعبد به ولكن في
31:47
هذا الكتاب
31:52
العزيز المجمل
31:56
والمفصل
31:57
والعام
31:59
والخاص والمطلق
32:05
والمقيد دلاله العام كما تعلمون دلاله
32:10
ظنيه ودلاله الخاص دلاله قطعيه والخصوص
32:16
يقدم على الاموم ولكن مع هذا
32:20
كله هنالك
32:22
تفاوت في
32:24
الافهام يؤدي الى لاف في
32:29
الاجتهاد
32:31
فقد يرى احد من اهل
32:34
العلم وجها من الوجوه مخصصا للعموم ولا
32:39
يراه
32:40
غيره كم من المخصصات اختلف اختلف فيها اهل
32:46
العلم فمن العلماء من
32:49
يرى ان ذكرى الحكم
32:53
العام لفرد من افراد مدلو لات ذلك العموم
32:58
يعد تخصيصا لذلك العموم ومنهم من لا يرى
33:03
ذلك
33:04
تخصيصا وهذا هو قول الاكثر ومن اهل العلم
33:09
من يقول
33:11
باعتبار خصوص السبب في تخصيص عموم اللفظ
33:16
والجمهور لا يقولون بهذا فهناك تفاوت
33:21
وكذلك
33:23
بالنسبه الى الاطلاق والتقييد
33:30
فمما كاد يتفق عليه اهل العلم الا قليلا
33:35
منهم ان المطلق
33:39
والمقيد
33:41
يحمل اطلاق المطلق على تقييد المقيد ان
33:47
اتفق سببا ان اتفق سببا
33:53
وحكما وهناك اختلاف بينهم فيما اذا
33:58
اختلف سببا
34:01
وحكما هذا
34:03
كله يجعل مجال الاجتهاد مجالا
34:07
رحبا كذلك
34:11
بالنظر
34:15
الى تفصيل المجمدات
34:18
وفي تفصيل الجملات مع
34:24
الاتفاق على انه يحمل المجمل على
34:29
المفصل كلام واسع لاهل
34:33
العلم
34:35
فاذا بهذا تتوسع دائره
34:39
الاجتهاد ويترتب على ذلك ما يترتب من
34:43
الاجور لاولئك
34:48
المجتهدين ثم انه من
34:53
المعلوم ان اللغات متناهيه
35:00
فان اللغات المعهوده عند الناس انما هي
35:04
بقدر ما توصلوا اليه من
35:08
الحقائق ووراء هذه الحقائق التي توصلوا
35:11
اليها حقائق هي اوسع
35:15
منها فلو اكتسر
35:20
على ما هو محكم
35:24
باستعمال الالفاظ في دلالاتها المعهوده
35:31
فحسب ادى ذلك الى ان تكون الكلمات
35:35
المعهوده عند الناس لا يمكن ان
35:39
تستوعب دلالات المعاني التي لم تكن معهوده
35:43
عندهم من
35:45
قبل
35:46
بخلاف ما اذا كان هنالك استخدام
35:51
ل
35:54
اي ما اذا كان هنالك استخدام الكلمات في
35:58
غير ما
35:59
وضعت له من المعاني مع القرائن الداله على
36:05
ذلك اي تلك القرائن التي
36:08
تصرف تلك الكلمات عن دلالاتها الحقيقيه
36:12
الى دلالاتها
36:15
المجازيه
36:17
هذا
36:20
وهنا يتفاوت الناس تفاوتا
36:25
كبيرا
36:28
في فهم المراد من كلام الله سبحانه
36:32
وتعالى ولم يكن هذا بدعا في الكتاب المنزل
36:37
على
36:38
نبينا صلوات الله وسلامه
36:41
عليه فانه فيما انزل على الانبياء من قبل
36:47
نحو هذا
36:50
ولذلك اهتدى من اهتدى وظل من
36:54
ظل فنجد
36:58
انه من اسباب ضلال اهل
37:02
الكتاب انهم ما استطاعوا
37:06
التوصل الى دلاله الكلمات على معانيها
37:11
المراده اذ اجروها في
37:15
مجراها كما ومن المعلوم
37:19
ان هذه الايه الكريمه
37:23
جاءت في سلسله الايات
37:27
التي جاءت في محاجه اهل الكتاب في
37:32
محاجه النصارى الذين وفدوا الى رسول الله
37:35
صلى الله عليه
37:37
وسلم يحتجون على النبي صلى الله عليه
37:41
وسلم في امر عيسى بن مريم عليه
37:45
السلام وكان مما سالوه عنه صلوات الله
37:49
وسلامه عليه اليت
37:54
هو كلمه من الله وروحا
37:58
منه فلما اجابهم بنعم قالوا
38:02
كف فنزلت الايه الكريمه هو
38:07
الذي هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات
38:11
محكمات هن ام الكتاب واخر
38:16
متشابهات فكون عيسى عليه السلام كلمه من
38:20
الله لا يعني بحال من
38:24
الاحوال انه ابن لله تعالى الله عن ذلك او
38:29
انه
38:32
اي متصف بصفات الالوهيه وكذلك كونه روحا
38:37
من الله سبحانه وتعالى لا يعني ذلك بحال
38:41
من
38:43
الاحوال
38:45
ف هذا من
38:47
المتشابه الذي يرد الى
38:51
المحكم وما من
38:54
متشابه الا
38:57
وفي مقابله محكم وقد بين الله سبحانه
39:00
وتعالى ان المحكمات هن ام
39:04
الكتاب وما تسميتها اما
39:08
للكتاب الا لانها الاصل للكتاب الذي يرد
39:13
اليه
39:16
المتشابه والمحكم هنا قول الله سبحانه
39:20
وتعالى ان مثل عيسى عند الله كمثل ادم
39:24
خلقه من تراب
39:27
ثم قال له كن
39:29
فيكون فهذا هو
39:32
المحكم الذي يجب ان يرد اليه ذلك
39:42
المتشابه
39:44
وكما ان اولئك وقعوا في الضلال
39:52
بسبب حملهم
39:55
المتشابه
39:57
على ما يتبادر لهم من
40:00
معناه من غير رجوع الى
40:04
المحكم الذي يفهم به المقصود من ذلك
40:08
المتشابه فكذلك
40:10
من
40:13
حمل متشابه الكتاب ومتشابه السنه من هذه
40:18
الامه على ما تبادر له من معناه لا ريب
40:22
انه وقع في الضلال بسبب ذلك
40:27
فعندما نسمع احد الحشويه
40:31
المجسمه يقول في قول الله تبارك وتعالى
40:35
نسوا الله فنسيهم لان الله تعالى ينسى
40:39
نسيانا حقيقيا يليق
40:42
بذاته لا
40:45
ريب ان
40:49
هذا القول يفهم
40:52
منه
40:54
بان هذه الفكره ما هي الا امتداد لتلك
40:57
الفكره التي كانت عند اهل
41:00
الكتاب الذين لم ينزهوا الله تبارك وتعالى
41:05
ما عن الايات المحكمات
41:09
واضحه داله دلاله
41:13
ظاهره على ان الله تبارك وتعالى يجب
41:17
تنزيهه عن
41:19
كل ما يوهم تشبيهه
41:24
بخلقه والله سبحانه وتعالى نفى عن نفسه
41:29
النسيان قال وما كان ربك
41:33
نسيا وقال لا يظل ربي ولا
41:39
ينسى فكيف يقال بانه ينسى نسيانا حقيقيا
41:46
يليق
41:48
بجلاله سبحانه وتعالى مع ان صفه النسيان
41:52
صفه نقص ولكن هؤلاء عطلوا
41:57
العقل
41:59
واطل اللغه فانهم لم يستعملوا اللغه في
42:05
استعمالها الصحيح
42:07
بحيث
42:08
يضعون في مقابل كل
42:12
لفظه من المعاني ما تدل
42:16
عليه
42:18
اما بدلاله الوضع واما بدلاله الاستعمال
42:23
مع القرائن التي تدل على ذلك وهذا الذي
42:27
يؤدي بهم الى التناقض
42:30
العجيب
42:33
فنجد انهم يتناقضون تناقضا عجيبا بحيث
42:37
يثبتون الشيء تاره
42:40
وينفون تاره
42:42
اخرى كما سياتي بيان ذلك ان شاء الله
42:48
تعالى يقعون في هذا
42:51
التناقض من اجل انهم
42:54
يفرون من واضح الى المشكل باستمرار هم
43:00
يحرصون على
43:02
التشبيه
43:04
و يفرون من التنزيل فلذلك وقعوا فيما
43:08
وقعوا فيه وهذا يؤدي بهم الى
43:11
ان يحمل الفاظ القران الكريم على التناقض
43:16
عندما يحملونها جميعا على
43:19
حقيقتها فالله سبحانه وتعالى يقول خطابا
43:23
لرسوله صلى الله عليه وسلم وما
43:26
رميت اذ رميت ولكن الله
43:31
ر فالجزء
43:34
الاول من هذه الجمله
43:37
الكريمه ينفي الرمي عن الرسول صل الله
43:41
عليه
43:42
وسلم والجزء الذي هو
43:47
وس ثبت الرمي له اذ
43:51
رميت ثم الاخير يسد الرمي الى الله تعالى
43:57
فعندما نقول بان الالفاظ هذه تحمل على
44:01
حقيقتها من
44:03
غير
44:05
ان يراعى ما هو المراد بها يكون في ذلك
44:11
تناقض وكلام الله سبحانه وتعالى ينزه عن
44:15
التناقض ولكن يقال وما رميت اي ما سددت
44:21
رميت عندما رميت فانت رميت ولكنك لست
44:27
المسدد لذلك الرمي حتى يصيب الرميه وانما
44:33
الله تبارك وتعالى هو الذي سدد هذه
44:38
الرميه سدد الرميه حتى اصاب
44:45
الرميه
44:49
كذلك
44:51
[موسيقى]
44:52
يتعامون عن كثير من الدلالات
44:59
التي يجب ان تحمل عليها ايات الكتاب
45:05
العزيز ف هم تاره
45:09
يقولون بان كلمه الوجه لا تنصرف الا الى
45:13
الجارحه المعهوده
45:16
وتاره يسلمون بان الوجه يطلق على الذات
45:20
ولكنهم يقيدون ذلك بقيود او
45:23
باخرى كما في بيانه ان شاء
45:28
الله وهذا يؤدي بهم الى ان يقعوا في
45:32
التناقض الله تبارك وتعالى يقول فاينما
45:35
تولوا فثم وجه الله عندما يكون الوجه
45:39
بالمعنى
45:41
المعهود وهم بسبب قولهم بتحيز الله تبارك
45:48
وتعالى وان حصاره في العرش تعالى الله عما
45:53
يقولون علوا
45:54
كبيرا
45:57
يقولون بالجهه لله سبحانه وتعالى بسبب
46:05
ذلك يلزمهم ان
46:07
يكون وجهه في الجهه التي تحجز فيها والتي
46:12
انحصر
46:14
فيها فماذا عسى ان يقول في مثل هذا فاينما
46:19
تولوا فسمى وجه الله هل وجهه سبحانه
46:23
وتعالى
46:24
متدل من العرش الى الارض بحيث ينصرف
46:30
المنصرف الى اي جهه من هذه الجهات في
46:35
اجزاء هذه الارض
46:36
وارجاعها ليلقى فيها وجه
46:40
الله او انها الوجه هنا
46:44
بمعنى بمعنى الجهه التي امر الله سبحانه
46:48
وتعالى ان يتوجه اليها العباد فهم كانما
46:52
يواجهون الله سبحانه وتعالى عندما يتوجهون
46:56
الى تلك
46:57
الجهه وكذلك بالنسبه الى قوله سبحان كل
47:01
شيء هالك الا
47:03
وجهه ان كان الوجه هنا
47:07
بمعنى
47:08
الجارحه يلزمهم ان يكون سبحانه وتعالى
47:12
يفنى جميعا
47:14
ويبقى الوجه منه
47:17
فحسب الى غير ذلك مما وقع فيه من المصبات
47:24
الخطيره كذلك
47:30
بالنسبه
47:31
الى الحكم البالغه
47:37
للمجيء
47:40
المتشابه في القران
47:43
الكريم ان يكون
47:47
[موسيقى]
47:50
هنالك
47:53
توقف ممن لم ي صل فهمه الى درك الحقائق في
48:01
الامور
48:03
الغيبيه مع الايمان القاطع
48:07
فنحن نؤمن بالثواب ونؤمن
48:11
بالاقاب كما اخبر الله سبحانه
48:14
وتعالى الا ان مقادير الثواب ومقادير
48:18
العقاب ليس في مقدورنا بحال من
48:24
الاحوال ان
48:27
نقدر لان
48:29
ذلك
48:31
امر يعود الى الله تبارك وتعالى وح والله
48:36
تعالى يقول فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من
48:40
قره
48:41
اعين جزاء بما كانوا
48:45
يعملون لا
48:48
تعلم فلا يمكن ان نقول باننا نعلم انما
48:53
الذي اخفاه الله تبارك وتعالى لهم هو كذا
48:56
والذي اعدهم هو كذا الا ما اخبر به سبحانه
49:01
فما اخبر به سبحانه
49:06
وتعالى
49:08
نقوله وما على
49:12
ذلك ندعه على
49:16
اجمال لا
49:18
يمكن ان
49:20
نعلم هذا الامر العظيم وما اخبر سبحانه
49:25
وتعالى به
49:27
ايضا في الدار الاخره من النعيم
49:31
المقيم
49:33
ل اوليائه واصفياه
49:38
لا يمكن ان نحدد كما قلنا مقاديره ان نحدد
49:45
مقادير تلدهم وتنعمه
49:48
به فالله سبحانه
49:51
وتعالى جعلهم متلذذين بمختلف النعم
49:56
منها ما اخبر به ومنها ما لم يخبر به مما
50:00
اخبر به انهم
50:02
يتلذذون بما يقدم اليهم من الطعام وما
50:06
يقدم اليهم من الشراب ويتلذذون بالاتصال
50:12
بين الجنسين جنس الذكور وجنس
50:16
الاناث ولكن ما مقدار هذا
50:20
التلد انما هو امر يفوت مدارك
50:24
البشر
50:27
فذلك مما عده بعض اهل الالم من
50:33
المتشابه
50:35
و كذلك بالنسبه الى عذاب النار والعياذ
50:41
بالله
50:45
فان العذاب في هذه الدنيا قد تتصور قد
50:51
تتصور تتصور مقاديره واما عذاب
50:56
الاخره فهو امر لا يمكن ان يتصوره
51:04
العباد
51:07
ومن حكم الله سبحانه
51:10
وتعالى في مجيء التشابه ايضا في كتابه
51:16
الكريم انه سبحانه
51:21
وتعالى اخبر في كتابه عن الكثير من
51:26
الحقائق
51:30
العاليه والمعاني
51:34
الساميه
51:37
التي وضع
51:39
الناس الفاظا
51:43
للدلاله على معاني اخرى
51:48
تكون فيما
51:52
بينهم ولكن هذه
51:57
الفاظ لا
52:00
يمكن ان تدل على تلك المعاني
52:04
الساميه تلك الدلالات التي
52:09
[موسيقى]
52:10
وضعت تلك الدلالات التي وضعت في مقابلها
52:14
تلكم الالفاظ المستعمله عند
52:19
العباد فالناس بينهم
52:24
رحمه
52:26
وعندما يعبر احد عن اخر بان
52:32
فلانا رحيم
52:35
بالناس يفهم من
52:38
ذلك بان ذلك
52:43
الموصوف يحس بشيء من الالم الذي لا
52:48
يشفيه الا
52:51
الاحسان الى
52:54
الناس
52:56
الا انه من
53:02
حيث دلاله هذا
53:05
اللفظ على رحمه الله تبارك وتعالى
53:09
بخلقه
53:11
فهو ابعد من هذا المعنى
53:15
بكثير واسمى منه بكثير فعندما يوصف الله
53:21
تبارك وتعالى بانه رحيم بعباده او يوصف
53:24
بانه رحمن او يوصف بانه
53:29
رؤوف فان ذلك الوصف هو اعظم
53:34
واجل
53:36
وانزه من هذا الوصف المالوف في ما بين
53:42
العباب
53:44
انفسهم
53:46
ولذلك عد قسم كبير من العلماء
53:52
هذا الوصف من المتشابه
54:00
بل الكلمات التي تدل على صفات الله تبارك
54:05
وتعالى جميعا علينا ان
54:09
ندرك ان دلالاتها على تلك الصفات ليست هي
54:13
ك دلالاتها على صفات
54:18
العباد فقد يوصف احد من الناس
54:22
بالعلم وقد يوصف احد
54:27
بالقدره
54:30
وقد
54:33
يوصف الجنس الحي من المخلوقات بالحياه
54:38
ولكن لا يعني
54:41
ذلك ان هذه الصفات هي كصفات الخالق سبحانه
54:45
وتعالى عندما يوصف سبحانه وتعالى بانه
54:48
عليم او عندما يوصف بانه
54:52
قدير او عندما يوصف صف بانه حي وكذلك
54:57
عندما يوصف بانه بصير وعندما يوصف بانه
55:03
سميع
55:05
فان
55:06
التفاوت بين صفات الحق وصفات
55:11
الخلق
55:13
كالتفاح العبوديه ومفهوم
55:18
الربوبيه فالله سبحانه وتعالى
55:23
عل محيط كل شيء وقدرته محيطه بكل شيء
55:29
وحياته ليست كحياه الخلق وبصره محيط بجميع
55:35
المبصرات
55:36
وسمعه محيط بجميع الاصوات وهذا ما لا يمكن
55:41
ان يكون في احد من الخلق
55:44
قط فصفات الله سبحانه وتعالى علينا ان
55:48
ندرك انها ليست كصفات العباد بحال من
55:54
الاحوال
55:56
انما الله سبحانه كما وصف نفسه عندما قال
56:01
قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم
56:07
يولد ولم يكن له كفوا احد وقد سبق في
56:12
الدرس الماضي ان من المفسرين من قال بان
56:16
المحكم في القران هو هذه السوره ومنهم من
56:20
قال بان المحكم هذه
56:23
السوره وما كان مثلها كايه الكرسي وخواتم
56:28
سوره
56:30
الحشر
56:32
وهكذا ونحن لا
56:35
نحصر المحكمات من القران الكريم في ذلك
56:40
ولكن نقول
56:42
بان هذه الاوصاف التي جاءت في هذه السوره
56:48
وفي هذه الايات هي الصفات هي الصفات التي
56:53
هي الاوصاف التي يجب ان يرجع اليها كل ما
56:59
كان متشابها من
57:02
ايات الكتاب العزيز وعلى الله قصب السبيل
57:07
نساله سبحانه وتعالى ان يهدينا لاقوم طريق
57:11
وان يجدنا في الاقوال والاعمال انه على كل
57:15
شيء قلر وبالاجابة
57:25
اجعين سبحان ربك رب العزه عما يصفون وسلام
57:29
على المرسلين والحمد لله رب
57:53
العالمين
58:02
ا
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات