الرئيسية
/
الشيخ: أفلح الخليلي
شباب القرآن
الشيخ أفلح بن أحمد الخليلي
· 2011-01-25 ·
51:49
0:00
51:49
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
655
0:23
اعود بالله من الشيطان
0:25
الرجيم بسم الله الرحمن
0:28
الرحيم الحمد لله رب
0:31
العالمين الحمد لله الذي اسبغ علينا صنوف
0:36
النعم ومن علينا بانواع
0:41
الفضائل احمده تعالى مستشعرا البون الشاسع
0:46
بين حمدي
0:47
واستحقاق واشكره جل وعلا على جميع
0:52
ائه منه المبدا واليه الرجع وله الحمد في
0:57
الاخره والاولى
1:00
واصلي واسلم على سيدنا محمد وعلى اله
1:06
وصحبه ومن سار على دربه ودعا بدعوته الى
1:11
يوم
1:12
الدين اما
1:14
بعد اخوي
1:15
الاعزه يا حمله القران يا حماه هذا الدين
1:21
احييكم بتحيه الاسلام الخالده فسلام عليكم
1:26
ورحمه الله تعالى وبركاته
1:30
نحمد الله تعالى على هذا الاجتماع المبارك
1:34
ونساله جل وعلا ان يجعلنا جميعا ممن يستمع
1:40
القول فيتبع
1:42
احسنه وخير بدايه
1:45
اقولها ما
1:48
قالها موسى عليه السلام عندما حمل امانه
1:52
عظيمه رب اشرح لي صدري ويسر لي امري واحلل
1:58
عقده من لساني
2:00
يفقه
2:04
قولي الموضوع موضوع متشعب لانه يتعلق من
2:09
جانب بكتاب الله تعالى ومن جانب اخر
2:15
يتعلقوا بالشباب والاشبال
2:20
الذين يحملون لواء هذا القران ويجاهدون من
2:25
اجل تطبيقه بدايه في انفسهم ثم من اجل
2:31
ايصال هذه الهدايه الى مشرق الدنيا
2:36
ومغربها ومن المعلوم بان الشاب المسلم ليس
2:41
مطالبا بان يكتفي بالخير لنفسه وانما هو
2:46
مطالب بان يشفق على الاخرين وان يسارع
2:52
لانقاذهم حتى يعم نور الله تعالى في
2:57
الافاق مشرقها ومغربها
3:00
بها واخوتي الاعزه الكلام في هذا الموضوع
3:05
لا اريده ان يكون من متكلم واحد وانما اود
3:11
منكم المشاركه فيه حتى تكتمل الفائده
3:18
به دعونا بدايه نرجع الى ايات كتاب الله
3:25
تعالى لتخبرنا عن القران
3:28
نفسه عن القران وصفاته عن القران واليه
3:34
الاخذ
3:35
به فبماذا وصف القران
3:40
نفسه اقراوا معي هذه الايه الله تعالى
3:44
يقول قد جاءكم من الله
3:48
ماذا نور
3:51
وكتاب ما صفه هذا الكتاب مبين يهدي به
3:56
الله من اتبع رضوانه
4:00
سبل السلام
4:02
ويخرجهم من الظلمات الى النور
4:06
ويهديهم الى صراط
4:10
مستقيم هذه الايه الكريمه اشارت الى صفات
4:15
متعدده قد جاءكم من الله نور ما عمل
4:20
النور عمل النور انه يبصرنا في ماذا في
4:26
الظلمات اليس كذلك عمل النور انه ينير لنا
4:30
الدرب حتى لا نسقط في الحفر التي في تلك
4:38
الظلمات فالقران عمله عمل النور ومن مشى
4:44
في الحياه بغير نور القران فهو يتخبط في
4:49
الظلمات فهو يتخبط في الظلمات ليس بخارج
4:54
منها لان الله تعالى جعل النور نورا واح
4:59
حدا وهو نور القران
5:03
العظيم ومن لم ياخذ به فهو في الظلمات كما
5:08
جاء في نفس سياق الايات فالله تعالى يقول
5:12
يخرج يخرجهم قد جاءكم من الله نور وكتاب
5:17
مبين يهدي به الله من
5:20
اتبع رضوانه سبل السلام وماذا ايضا
5:25
ويخرجهم من الظلمات الى النور
5:30
ما هو او ما هي الجهه التي تقابل هذا
5:34
النور وتحارب القران وتعمل عملا
5:39
معاكسا
5:41
ماذا
5:43
الطاغوت الله تعالى يقول الله ولي الذين
5:48
امنوا ماذا يفعل بهم
5:51
يخرجهم من الظلمات الظلمات بشتى انواعها
5:55
وهي مجموعه لان الانسان يكون في ظلمات
5:59
متعدده لكل ظلمه من هذه الظلمات شيطان
6:04
يقود
6:05
اليها يخرجهم من
6:08
الظلمات الى النور والذين كفروا اولياؤهم
6:14
من الطاغوت ما عمل
6:18
الطاغوت
6:20
يخرجونهم من النور الى الظلمات اولئك
6:24
اصحاب النار هم فيها
6:28
خالدون على راس هذا الطاغوت الشيطان
6:32
الرجيم لان الشيطان مهمته الاولى ان يقطع
6:37
سبيل القران وان يحول دون وصول هذا القران
6:41
الى افئدتنا يريده ان يبقى عالقا في
6:45
الاذان ولا يلج الى القلوب لانه انو ولج
6:50
الى القلوب صفى هذا هذه القلوب ونقاها من
6:55
الاثام فرجع الانسان الى الله تعالى رجوع
6:59
حميدا وتخلص من جميع وساوس
7:05
الشيطان الله تعالى ذكر لنا عمل القران
7:11
وميدان هذا
7:13
العمل فقال في العمل قال
7:18
وشفاء
7:20
لماذا لما في الصدور فالقران يشفي هذه
7:24
الصدور
7:26
ويعالجها من ماذا يعالجها
7:32
من ماذا يعالجها
7:36
القران دعونا نقرا سوره الناس ليتضح لنا
7:41
العلاج او المرض الذي
7:44
يعالج القران به هذه
7:47
القلوب الله تعالى يقول بسم الله الرحمن
7:52
الرحيم قل اعوذ برب الناس ملك الناس اله
7:58
الناس
8:00
من شر الوسواس الخناس اين يعمل الوسواس
8:05
الخناس الذي يوسوس اين
8:09
يوسوس في صدور الناس من الجنه
8:14
والناس فهنا الان تضح لنا المعركه
8:18
الغيبيه التي يقود لوائها او لواء الكفه
8:23
الصالحه وكفه الخير هو القران الكريم وفي
8:28
هذا اللواء يحمل لواءه ايضا نبي الله
8:32
تعالى صلوات الله وسلامه عليه وفي الكفه
8:37
الثانيه يقود لوائها من الشيطان فمن لم
8:42
يكن في هذه الكفه فهو جزما في الكفه
8:47
الثانيه ومن كان سالما من الوقوع في حبال
8:51
الكفه الثانيه
8:53
فهو في الكفه
8:56
الاولى بين هاتين الكفتين
9:00
تقع معارك
9:01
غيبيه تقع معارك
9:04
غيبيه يظهر اثر هذه المعركه في كل واحد
9:09
منا في وفيك وفي اخيك وفي اختك وفي ابيك
9:13
وامك وفي كل من في
9:17
الكون لان الانسان ان لو كان مستمسكا بهذا
9:22
القران وفق المنهج الذي امر الله تعالى به
9:27
فالشيطان لن يستطيع ان يرديه اما ان لو
9:31
كان والعياذ بالله مبتعدا عن الهدايه
9:35
القران فالشيطان
9:38
يجده صيدا
9:42
سهلا
9:44
ولهذا الله تعالى يبين لنا
9:48
صوره الحاله التي يض يضعف فيها الشيطان
9:53
والحاله التي يكون فيها اقوى ما يكون
9:57
فالله تعالى يقول ومن يعشو عن
10:02
ماذا عن ذكر الرحمن ماذا تكون
10:06
النتيجه من الذي
10:09
يقيض الله تعالى الله ما قال ياتيه شيطان
10:15
وانما قال نقير اي ان الله تعالى هو
10:20
المتكفل بهذا الشيطان الذي يظل هذا
10:25
الانسان هو المتكفل
10:28
بتقييده ولو قال ياتيه شيطان لكان الخبر
10:32
حقا لكن الله تعالى يؤكد ذلك بحيث لا يدع
10:38
في انفسنا مجالا للشك فقال نقيض والله
10:44
تعالى هو المتكفل بهذا التقي نقيض له
10:48
شيطانا ما عمل الشيطان فهو له قرين ما عمل
10:54
هذا
10:56
الشيطان الايه التي تبع هذه الايه تبين عم
11:02
وانهم ليصدونهم
11:05
عن السبيل هذا عمل الشيطان القران جاءك
11:10
بالسبيل الواضح الذي يجب عليك ان تسير
11:16
عليه
11:18
والشيطان يريد ان يضلك عن السبيل وانهم
11:23
يضلونهم عن السبيل حتى يبقى هذا الانسان
11:27
في سكره لا ر بوساوس الشيطان ولهذا تكمله
11:32
الايه تبين لنا ذلك وانهم ليصدونهم عن
11:38
السبيل ويحسبون انهم مهتدون يرى انه على
11:44
الحق يرى انه على الصواب حتى اذا اتعبت
11:48
نفسك وانه كتها في
11:50
نصحه ماذا يقول لك هو ينظر الى نفسه انه
11:54
على
11:57
صواب
12:15
والله تعالى صور لنا واقعا عمليا لشخص
12:20
اتاه الله تعالى اياته لكنه اعرض عنها
12:25
وبين لنا كيف استطاع الشيطان ان يرميه سهم
12:29
صائب ومتى رماه بذلك السهم الله تعالى
12:34
يقول واتل عليهم نبا الذي اتيناه
12:41
اياتنا فانسلخ منها بدايه ماذا فعل انسلخ
12:47
منها فاتبعه الشيطان فكان من الغاوين
12:52
فمثله كمثل الكلب ان تحمل عليه
12:57
يلهف وان تتركه
13:01
يلهث هذا المثل الله تعالى ذكره لنا متى
13:08
استطاع الشيطان ان يصل الى هذا الانسان هل
13:12
عندما كان متمسكا بايات الله تعالى او بعد
13:16
ان انسلق
13:19
منها بعد ان انسلق منها انسلخ بدايه بدا
13:24
يبتعد عن هذه الايات والايات هذه الانسلاخ
13:29
منها والابتعاد عنها لا يعني انها انه
13:34
يتركها كليه
13:37
وانما يعني انه يتقلص نظره اليها وتمله
13:44
فيها ولهذا العباره في سوره الزخرف قال
13:50
يعش ما معنى يعش هل قال لا يرى بتات او
13:56
قال
13:57
يعشو قال
14:00
يعشو اي ينظر بخفوت لكنه ينظر
14:06
مازال ينظر لكنه ينظر بخفوت ولا تتضح له
14:12
الرؤيه المطلوبه المامور بها
14:18
شرعا
14:20
اذا
14:22
كيف نبتعد عن الانسلاخ
14:26
وناخذ القران بالطريقه التي امرنا الله
14:30
تعالى
14:32
بها الله تعالى ذكر لنا امما غابره وكيف
14:38
انسلخت من كتبها التي انزلت
14:41
اليها وبين لنا جل وعلا اثار ونتيجه هذا
14:47
الانسلاخ
14:48
فالله تعالى يقول لنا كيف امرهم عندما
14:54
قال عندما قال جل شانه في يحيى عليه عليه
14:58
السلام مثلا قبل ان ناتي الى الامم التي
15:02
انسلخ من كتاب الله تعالى يقول يا يحيى خذ
15:08
الكتاب كيف
15:11
ياخذه بقوه الو امر الوالد وولده
15:17
بالمذاكره بجديه لكن الولد لم يذاكر
15:22
بجديه فهل الولد امتثل امر والده او لا
15:30
اسالكم اخوه هل امتثل امره او لا لم يمتثل
15:35
امره هنا الله تعالى امرنا ان ناخذ الكتاب
15:39
بقوه ان لو شارف انسان على
15:43
السقوط
15:45
فالقي اليه حبل لانقاذه كيف يمسك هذا
15:51
الحبل بقوه بيديه
15:55
وباض وبرجل ويلف جسم اسمه كله على ذلك
16:01
الحبل حتى لا يسبط هذا هو مفهوم القوه نحن
16:06
نفهم هذا المصطلح عندما يكون في واقعنا
16:11
المادي لكن هل نفهمه عندما يكون في كتاب
16:16
الله
16:17
تعالى او نبتعد او نتقا عن فهمه بالصوره
16:22
المطلوبه هنا الله تعالى
16:25
يقول يا يحيى خذ كتاب بقوه واتيناه الحكم
16:33
صبيا الله تعالى يخاطب بني اسرائيل فيقول
16:38
واذ اخذنا
16:41
ميثاقكم
16:42
ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما
16:48
اتيناكم كيف تاخذوا خذوا ما
16:52
اتيناكم
16:53
بقوه بقوه واذكروا ما فييه
16:59
لا يك يكتفى بان نطبق ما فيه لكن لابد ان
17:04
نذكر ما فيه نذكره باللسان
17:08
ونذكره بماذا بالقلب ونذكره
17:13
بالاعمال الصلاه ذاتها من اعمال الذكر
17:17
واقم الصلاه لذكري القلب ذاته موطن لهذا
17:23
الذكر
17:25
وهو الجهه المسؤوله عن لان الله تعالى
17:29
يقول
17:30
وشفاء لما في الصدور ويقول جل شانه واتل
17:35
ما اوحي
17:37
اليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته ولن تجد
17:43
من
17:44
دونه ملتحدا واصبر
17:48
نفسك مع الذين يدعون ربهم
17:53
بالغداه
17:55
والعشي هذا هو صوره من دعوه اللسان ويدعون
18:00
ربهم بالغداه والعشي يريدون وجهه والاراده
18:06
انما هي عمل قلبي يريدون وجهه ولا تعد
18:12
عيناك عنهم تريد زينه الحياه الدنيا ثم
18:18
قال ولا تطع من اغفلنا ماذا هل قال
18:23
لسانه ولا تطع من
18:26
اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان
18:32
امره
18:35
فرطا والله تعالى يقول ايضا في بني
18:40
اسرائيل خذوا ما اتيناكم
18:43
بقوه واسمعوا
18:46
واسمعوا يسمع ويستمع ويصغي بعنايه حتى
18:52
تتحقق له الهدايه لكنهم قالوا
18:57
سمعنا وعصينا واشربوا في قلوبهم العجل
19:02
بكفرهم قل بئسما يامركم به
19:07
ايمانكم ان
19:09
كنتم
19:13
مؤمنين الله تعالى في هذه الامثله يبين
19:17
لنا اخذ الكتاب
19:19
وانه لا بد ان يكون اخذا بقوه وهذا الاخذ
19:24
وهذا الميثاق الذي اخذه على بني اسرائيل
19:28
انما اخذه في مشهد عظيم فالله تعالى صوره
19:33
عندما قال رفعنا فوقكم الطور اي جبل عظيم
19:38
يرفع فوقهم ويؤخذ عليهم الميثاق في ذلك
19:42
المقام وفي ايه اخرى في ايه الاعراف يقول
19:45
واذ نتقنا الجبل
19:48
فوقكم كانه ظله خذوا ما
19:52
اتيناكم بقوه واذكروا ما فيه لعلكم تتقون
19:58
فهي مواقف عظيمه ياخذ الله تعالى فيها
20:04
الميثاق على هؤلاء القوم ما اخذهم عليهم
20:08
الميثاق بان يقيموا الصلاه ولا ان يؤتوا
20:11
الزكاه ولا ان يؤدوا فريضه الحق ولا ان
20:17
يبروا والديهم ولا ان يفعلوا اي شيء من
20:21
الصالحات ولا ان يجروا عن شيء من
20:27
المحرمات
20:35
وانما ذكر لهم قاعده اساسيه هي تكون
20:41
محور الطاعات جميعا وهي في الوقت ذاته
20:46
محور الاجتناب عن المعاصي كلها فمن طبق
20:52
وكان مثالا حيا في الاخذ بكتاب الله تعالى
20:57
فهو سيسارع الى الصلوات وسيسعى الزكاه
21:02
وسيسعى الصالحات كلها ومن كان مبتعدا عن
21:09
هذا القران فان الشيطان يقره ويرديه من
21:13
سيء الى اسوا والشيطان لا يقنع من الانسان
21:19
باي انتكاسه وانما يطلب
21:22
منه المزيد يطلب منه المزيد يبدا يستدرك
21:29
ولهذا الله تعالى
21:32
يقول يا ايها الناس كلوا من طيبات كلوا
21:37
مما في الارض حلالا طيبا ولا
21:42
تتبعوا خطوات
21:45
الشيطان انه لكم عدو مبين الشيطان طويل
21:51
النفس ما عنده اشكاليه الا يقع فلان في
21:56
المعصيه من اول يوم يوم هو يمد حبلا طويلا
22:01
وشباك متعدده حتى يوقع هذا الانسان ويبدا
22:05
يقره شيئا فشيئا خطوه خطوه حتى يوقعه في
22:10
المعاصي وعندما يقع في المعاصي
22:14
يستمرئ حتى لا يشعر بها او يجد لذه فيها
22:19
وكانه لا تتحقق حياته الا
22:23
باستمراره في تلك المعصيه حتى ان قوم لوط
22:27
مع مخالفتهم الفطره
22:31
السويه كانوا يستمرئون ما هم عليه وقالوا
22:35
لبعضهم البعض
22:37
اخرجوهم من قريتكم انهم
22:40
اناس يتطهرون اذا كانت الطهاره جريمه
22:45
تستحق ان يخرج الانسان فيه من قريت بسببها
22:49
من قريته فهذا يدل على انطماس كامل لهذه
22:54
الفطره والله تعالى صور لنا حالهم
22:58
فقال انهم لفي
23:01
سكرتهم يعمهون هم في سكره لا يشعرون فيها
23:06
يشعرون انهم على خير وعلى
23:09
هدى وعندئذ يبقون في هذه الضلالات الى ان
23:16
تنكشف لهم الحقيقه ويصبح بصرهم حديد بين
23:22
يدي الله تعالى يوم القيامه ولكن ولات
23:27
ساعه من
23:30
دم الشيطان ذكره الله تعالى لنا وذكر عنه
23:36
افعالا
23:39
متعدده يريد يحاول ان يضل الانسان
23:46
بسببها فقال جل شانه فالله تعالى جل شانه
23:51
ذكر لنا صورته وميثاقه وعهده الذي اقسم به
23:57
بين يدي الله تعالى وكان صادقا في هذا
24:01
القسم وكان يعرف معاني كل كلمه من الكلمات
24:06
التي يلفظ بها بين يدي الله تعالى عندما
24:10
اقسم ان ياتي هذا الانسان من اين من بين
24:15
يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله
24:23
والنهايه ولا تجد
24:26
اكثرهم شاكرين كان الشيطان يعرف معاني هذه
24:31
الكلمات ما كان غافلا عنها ولكنه كان
24:35
متصورا قدرته على اضلال هذا الانسان فيبدا
24:40
يقر هذا الانسان حتى يوقعه في نار جهنم
24:46
لان الشيطان لا يقنع من هذا الانسان ان
24:51
يختر في صفقه تجاريه
24:55
او ان ينكد له حياه لا ليست هذه غايه
25:01
الشيطان وانما غايته ان يرى هذا الانسان
25:06
يموت وهو بعيد عن منهج الله تعالى عندئذ
25:11
يطير الشيطان
25:13
فرحا لانه حقق امنيته باظل هذا الانسان
25:19
وهذه اسماء امنياته ولهذا طلب التاجي حتى
25:24
يظلني ويظل حتى يبعدنا جميعا عن هدايه
25:29
الله تعالى ولهذا لا بد ان نكون متفطر
25:34
والله تعالى اعطاه من القدره ما لا
25:37
نتصورها الله تعالى ذكر
25:42
لنا العفريت الذي كان مع سليمان عليه
25:46
السلام ماذا قال هذا
25:49
العفريت قال انا اتيك
25:52
به قبل ان تقوم من
25:56
مقامك تصوروا هذا العفريت ما هي الطاقه ما
26:01
هي الطاقه التي معه حتى
26:05
يستطيع حمل عرش كامل وصفه
26:10
الهدهد الحكيم بانه
26:13
عرش عظيم عرش عظيم بعد ان وصف هذه الملكه
26:18
بانها اوتيت من كل شيء وركز على العرش
26:23
العظيم الذي هو اعظم مظاهر ملكه هذه
26:28
المراه هنا الشيطان هذا يقول بانه يستطيع
26:33
ان ياتيه بهذا العرش العظيم قبل ان يقوم
26:37
سيدنا سليمان عليه السلام من
26:43
مقامه هذا العفريت ليس اتكلم عن العفريت
26:47
بعينه لكن اتكلم عن القوه والسرعه التي
26:51
يحتويها هذا
26:53
الشيطان عندما يريد ان يضل زيدا وعمرا
26:58
تصور السرعه التي ينتقل بها حتى ياتيه
27:04
ب الوساوس والمظلات التي تبعده عن دينه
27:10
الا يستطيع هذا الشيطان ان يتكرر ذهابا
27:16
وايابا حتى ياتيه بالحيل
27:21
و الوساوس التي تر تردي هذا الانسان هذا
27:27
الش شيطان ذكر لنا الله تعالى عنه فقال
27:31
عنه انه
27:32
يراكم هو وقبيله من
27:36
حيث لا
27:38
ترونه فمن كان
27:41
يمكننا رؤيته يتسنى لنا ان ندافع عن
27:47
انفسنا منه لكن هذا الشيطان لا نراه فلا
27:51
نعرف من اين ياتينا ولكنه ياتي خفيه حتى
27:56
يظلنا
27:58
ويحاول ان يسمعنا صوته على انه صوت الخير
28:03
والهدى والصلاح والفلاح لهذا الانسان
28:09
وعندئذ يمسك به حتى لا يفلته بعد ذلك
28:14
والله تعالى بين لنا القاعده التي نستعين
28:19
بها على حرب هذا الشيطان الشيطان يرانا هو
28:23
وقبيله من حيث لا نرون اليس كذلك بماذا
28:29
نستعين
28:31
عليه بقوه
28:33
تراه ولا يراها لا تدركه
28:38
الابصار وهو يدرك الابصار وهو اللطيف
28:42
الخبير هذه القوه ترى الشيطان وتستطيع ان
28:47
تعصف وان
28:49
تدمر مكائده تدميرا فلهذا لا يمكننا ان
28:55
نستعين بقوه اخرى لا يمكننا ان نستعين
28:59
بالشرطه ولا بالجيش ولا
29:04
بالاعلام ولا بغير ذلك من الوسائل فلو
29:16
اوصيناكم كائد او نرسل الى الشيخ الفلاني
29:20
او الى الحاكم الفلاني فكل هذه الوسائل لا
29:25
لا نعود نرجع من بخفي حنين لا يمكننا ان
29:31
نتخلص من مكائد الشيطان بشيء من ذلك وانما
29:35
نتخلص بذكر الله تعالى و بالارتباط بكتابه
29:39
وبتطبيق سنه نبيه صلى الله عليه
29:43
وسلم والله تعالى ذكر لنا الصالحين وكيف
29:49
يؤثر عليهم الشيطان وكيف يرجعون ان الذين
29:54
اتقوا اذا مسهم طائف من الشيطان ماذا
29:59
فعلوا تذكروا فاذا هم
30:03
مبصرون مباشره يرجعون وعندما يرجعون
30:07
يثقلون انفسهم ويهذبها وينق مما شارفوا ان
30:13
يقعوا فيه او قد يكونوا وقعوا فيه لكنهم
30:16
سرعان ما رجعوا الى الى ربهم وهؤلاء هم
30:20
الذين يذكرهم الله تعالى عندما قال انما
30:26
التوبه على الله
30:27
للذين يعملون
30:30
السوء بجهاله ثم
30:34
يتوبون من قريب فاولئك يتوب الله عليهم
30:39
وكان الله عليما حكيما وليست التوبه للذين
30:45
يعملون السيئات حتى اذا حضر احدهم الموت
30:50
قال اني تبت الان ولا الذين يموتون وهم
30:56
كفار ائك اعتدنا لهم
31:02
عذابا اليما
31:23
اليما والشيطان له مكائد متعدده اريد ان
31:27
انتقل للشباب واثرهم بالقران وعلاقتهم
31:31
بالقران
31:32
لكني
31:34
اغلقت بغى اشوف الساعه
31:37
واغلقت
31:39
هاذا اغلقته
31:43
سامح ما انتبه له
31:47
السح عموما الشيطان له وسائل متعدله للاظ
31:52
من ضمن الوسائل ما صرح به نفس بنفسه عندما
31:57
قال لاتخذن من
31:59
عبادك نصيبا مفروضا ثم ماذا
32:04
قال ولاضلنهم
32:08
ولامنينهم
32:10
ولامرنهم
32:12
فليبتكن اذان الانعام ولامرنهم
32:17
فليغيرن خلق
32:20
الله الشيطان هنا يؤكد اعماله بالتوكيدات
32:25
الواضحه لاض ل نهم
32:29
ولامنينهم
32:31
الشيطان يعرف معنى الاماني ويعرف دور هذه
32:36
الاماني في تقدير كل واحد من البشر في
32:41
تقدير كل واحد منا وعن طريق الاماني
32:45
يستطيع الشيطان ان يحقق
32:48
مارب لانه بعد ان يضرب الانسان بابر
32:53
المخدر يصبح هذا الانسان يست تسهل المعاصي
32:59
لانه كانه قد اعطي امانا من الله تعالى
33:03
بان له السلامه يوم القيامه ولهذا اذا لم
33:08
يخشى من عقوبه الله تعالى فلا شك انه سيقع
33:13
في كثير من المعاصي لان نفسه تطمح اليها
33:18
وربما يشعر بشيء من المتعه عندما يقع فيها
33:23
وهنا الشيطان يستخدمها هذه الاماني
33:27
ويؤكدها بهذه المؤكدات بلام التوكيد ونون
33:32
التوكيد في الايه التي تلتها او التي
33:36
بعدها يقول الله تعالى
33:39
يعدهم
33:41
ويمنيهم يعدهم ويمنيهم ثم قال وما يعلهم
33:48
الشيطان الا
33:50
غرورا والايه التي تلتها قال تعالى ومن
33:55
اصدق من الله
33:58
ومن اصدق من الله قيلا اصدق من الله قيلا
34:03
في وعده وفي وعيده ثم الايه ثم جاء بعد
34:08
ذلك ليس
34:10
بامانيكم ولا اماني اهل الكتاب من يعمل
34:16
سوء يجز به ولا يجد له من دون الله وليا
34:22
ولا
34:24
نصيرا الله تعالى في هذه الايه
34:27
يؤكد لنا ان الشيطان يستخدم طعم الاماني
34:32
حتى يقر الانسان الى المعاصي عنده عندما
34:37
يقع في الاماني لا شك انه سيقع في شتى
34:42
المعاصي مهما كلما راى معصيه وتاقت نفسه
34:47
اليها ارتمى في احضانها
34:50
لماذا لانه لا يخشى من الوعيد مهمه القران
34:56
تذكير
34:57
من من يخاف الوعيد فذكر
35:03
بالقران من يخاف وعيد انا اخلصناهم بخالص
35:09
ماذا ذكرى الدار الانبياء هؤلاء يرتعون
35:14
ويخافون من يوم القيامه الله تعالى ذكر
35:18
ويدعوننا رغبا ورهبا المؤمن لابد ان يكون
35:23
جامعا بين الخوف والرجاء في جميع اح وال
35:27
المؤمن يؤتي ما
35:29
اتى لله تعالى وقلبه وجل والذين يؤتون ما
35:35
اتوا وقلوبهم وجله انهم الى ربهم
35:42
راجعون ابراهيم عليه السلام وهو
35:46
يرفع القواعد من البيت اي هو في اعظم
35:51
مشروع بنائي وجد عبر التاريخ منذ خلق الله
35:57
تعالى الارض ومن عليها في اعظم مشروع
36:02
بنائي الله تعالى يقول في هذا الامر واذ
36:06
يرفع
36:08
ابراهيم القواعد من البيت
36:12
واسماعيل ماذا
36:14
يقولان ربنا تقبل منا انك انت السميع
36:19
العليم ربنا واجعلنا مسلمين هذه الكلمه
36:24
التي نستصغرها ربنا واجعل نا مسلمين لك
36:28
ومن ذريتنا امه مسلمه لك وارنا مناسكنا ثم
36:36
ماذا وتب علينا ابراهيم عليه السلام في
36:40
هذا الموضع من ماذا
36:43
يتوب هل كان واقعا في شيء من المحرمات
36:48
والمعاصي لا لكنه كان يهاب الله تعالى
36:54
ويخشاه ويرتاح ويخشى من يوم القيامه النبي
36:59
صلى الله عليه وسلم بعد ان جاهد جهادا
37:04
عظيما الله تعالى ذكر له النصر الذي رزقه
37:10
اياه وزكى هذا النصر فقال بسم الله الرحمن
37:15
الرحيم اذا
37:18
جاء نصر الله فهذه تزكيه عظيمه للنصر لانه
37:24
نصر
37:25
مضاف الى الله تعالى اذا جاء نصر الله
37:30
والفتح ورايت
37:32
الناس يدخلون في دين الله افواجا وهؤلاء
37:37
يدخلون بسبب جهاد
37:40
من جهاد النبي صلى الله عليه وسلم وفوق كل
37:45
ذلك توفيق الله تعالى لكن جهاد النبي صلى
37:49
الله عليه وسلم له اثره البالغ في هذا
37:53
الامر ورايت الناس يدخلون في دين الله
37:58
افواجا فسبح بحمد
38:01
ربك واستغفر انه كان توابا استغفره في هذا
38:08
الموضع من ماذا
38:11
يستغفره بعد معركه تبوك الله تعالى انزل
38:17
للمؤمنين لقد تاب الله على النبي
38:22
والمهاجرين والانصار الذين اتبعوه
38:27
في ساعه العسره من بعد ما كاد يزيغ قلوب
38:32
فريق
38:34
منهم هذا الامر الله تعالى يعبر بالتوبه
38:38
في ظل هذا الموضع مع التضحيات الجمه التي
38:42
قدمها هؤلاء القوم لكن الله تعالى يبين
38:47
لنا انه قل شانه ما زال ما زال هؤلاء
38:52
العباد مع ما قدموه لله تعالى او ما قدموه
38:56
لاخرت في واقع الامر هم لم يشكروا لم
39:02
يوفوا نعم الله تعالى
39:05
حقها الانبياء يعرفون مقدار النعم
39:10
ويعرفون حقيقه اعمالهم فهم عندما يعلم
39:15
الواحد منهم انه لو ولد ساجدا من اول ما
39:21
خرج من بطن امه الى ان يرث الله الارض ومن
39:26
ع عليها هل سيوفي حق اصغر نعمه من نعم
39:31
الله
39:33
تعالى هو لن يستطيع توفيه اصغر نعمه من
39:38
نعم الله تعالى
39:40
كيف نعم تقول في
39:44
الجوائز
39:46
ماشي زين اكمل بعض دقائق قصيره ك حتى انهي
39:51
شيئا من الموضوع هذه الاماني الله تعالى
39:55
يحذرنا من ها ويبين لنا انها اردت كثيرا
39:59
من الناس ذكر لنا نماذج من اهل الكتاب
40:03
وكيف تعلقوا بالاماني فخلف من بعدهم خلف
40:08
ماذا ورثوا الكتاب ياخذون عرض هذا الادنى
40:14
ثم
40:14
ماذا
40:16
ويقولون سيغفر لنا الله تعالى حذرنا من
40:21
ذلك وذكرنا هذا النموذج وذكر لنا نتيجه
40:25
هذا الن نموذج عندما قال جل شانه بعد
40:31
ذل بانهم ياخذون عرض هذا الادناء والله
40:35
تعالى ذكر لنا المنافقين يوم القيامه وذكر
40:41
لنا
40:42
مالهم وبين لنا الاسباب التي اردت
40:47
المنافقين في ذلك
40:49
اليوم فعندما يلتقون هم والمؤمنون هم
40:53
يقولون
40:55
للمؤمنين
40:57
انظرونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا وراءكم
41:03
فالتمسوا نورا فضرب بينهم
41:08
بسور له باب باطنه فيه الرحمه وظاهره من
41:15
قبله العذاب ينادونهم الم نكن معكم قالوا
41:21
بلى
41:23
ولكنكم فتنتم انفسكم
41:27
وتربصتم
41:28
وارتبتم ثم
41:31
ماذا وغرتكم الاماني
41:35
وغرتكم الاماني فعندما تغر الانسان
41:40
الاماني لا شك انه يقع في كثير من
41:44
المخالفات والشيطان نفسه يقف خطيبا في
41:49
جهنم ويكشف هذه الحقيقه ان الله
41:54
وعدكم وعد الحق
41:57
ووعدتكم فاخلفتكم
42:01
فا اخوتي الاعزه الشيطان كثيرا ما ياتي
42:06
للواحد منا ويقول له هذا الوعد حق لا مجال
42:11
للمراء فيه ولا محل للتفاوض فيه ولكن ليس
42:17
بالنسبه لك انت في السليم وانت باذن الله
42:23
تعالى من اهل الجنه وانت فعلت ما فعلت فلا
42:28
يمكن ان تدخل النار انت من اهل الجنه وانت
42:33
في السليم نعم قد يدخل فلان يذكر له اسماء
42:38
اشخاص قد يدخل فلان نعم النار ويكون
42:41
والعياذ بالله تعالى من خشب ومن حطب جهنم
42:47
لكن بالنسبه لك انت فلا ويبقى هذا الانسان
42:51
يعيش في تلك الاماني اخوتي لابد ان انظر
42:56
لا ان نياس من رحمه الله لكن لابد من ان
43:00
نجمع بين الخوف والرجاء نثق ان الله تعالى
43:06
قادر ان يغفر جميع ذنوبنا لكن بشرط
43:11
ماذا التوبه والرجوع الى الله تعالى الله
43:15
تعالى يغفر جميع الذنوب لا يوجد ذنب هو
43:20
اعظم من ان يغفره الله تعالى لكن
43:24
بشرط الرجوع حقيقي الى الله تعالى فاذا
43:28
رجعنا الى الله فباذن الله تعالى الله
43:32
تعالى سيغفر هذه الذنوب اما من لم يرجع
43:37
الى الله تعالى فلا يعلق على الاماني لانه
43:44
سينبلكس
43:46
الاوان نسال الله تعالى السلامه من
43:49
ذلك
43:51
والموضوع الشباب والقران طبعا الشباب هم
43:54
المرحله الاساس للاخذ بالقران
43:59
و كان شباب محمد صلى الله عليه وسلم هم
44:04
خيره من اخذ القران ولهذا النبي صلى الله
44:07
عليه وسلم يؤكد لنا ان القران اول ما
44:11
ينبغي ان يتعلم من علم الله علموا اولادكم
44:16
القران فانه اول ما ينبغي ان يتعلم من علم
44:21
الله هو وقال تعليم الصغار يطفئ غضب الرب
44:26
وتعليم الصغار انما يبدا
44:30
بتعليم القران كما بين صلى الله عليه وسلم
44:34
ويحيى عليه السلام اتاه الله تعالى
44:38
الحكم صبيا
44:41
ولهذا من الواجب علينا معاشر الشباب ان
44:45
نشكر الله تعالى على هذه النعمه وان
44:48
نستخدمها فيما وضعت لاجله لان هذه المرحله
44:52
هي اقوى المراحل على تطبيق ما جاء في كتاب
44:55
الله تعالى في واقع حياتنا ومن المعلوم
45:00
بان الواحد منا انو ابتعد والعياذ بالله
45:03
عن كتاب الله تعالى فيصعب عليه الرجوع بعد
45:07
ذلك
45:09
لماذا لانه يزداد بعده عن القران ويزداد
45:15
اقترابه من الشيطان حتى يقع له الران الذي
45:22
بينه النبي صلى الله عليه وسلم عندما قال
45:26
ان العبد اذا اذنب
45:29
الذنب نكتت في قلبه نكته سوداء فان هو تاب
45:36
واقلع واستغفر سقل لكنه ان لو استمر على
45:43
ذلك يستمر حتى يقع في الران المذكور في
45:48
قول الله تعالى كلا بل ران على قلوبهم ما
45:54
كانوا يكسبون عندئذ لا يستطيع الرجوع الى
45:59
الله تعالى
46:01
ويقع في الضلالات ويختم الله تعالى على
46:06
قلبه ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى
46:11
ابصارهم لماذا يختم الله تعالى على سمعه
46:15
وعلى بصره لانه بدايه هو ابتعد عن هدي
46:21
الله تعالى وهو هو عرض نفسه للشر من يريد
46:26
الخير فالله تعالى سيوف اليه ابو مسلم
46:31
رحمه الله تعالى كان حكيما وكان دقيق
46:34
العباره عندما قال تعرض لتوفيق الاله بحبه
46:41
فشيء يسمى التعرض لابد ان نعرض انفسنا
46:46
وعندئذ يتلقف الله تعالى وهو الذي يهدينا
46:51
الى سواء السبيل كيف نتعرض لتوفيق الله
46:55
تعالى الله تعالى يقول
46:58
والذين جاهدوا فينا
47:02
لنهدينهم سبلنا يكون الجهاد في الله
47:08
ويكون والذين جاهدوا فينا يوجد جهاد ويكون
47:12
هذا الجهاد في الله تعالى ان يبذل الجهد
47:17
من اجل
47:19
الارتباط بتعاليم الله تعالى التي ذكرها
47:23
الله تعالى لنا في كتابه فنسال الله تعالى
47:27
لنا ولكم التوفيق اللهم علمنا ما ينفعنا
47:30
وانفعنا بما علمتنا وبارك لنا فيه اللهم
47:33
اجعلنا ممن يستمع القول فيتبع احسنه وصل
47:37
اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه
47:41
اجمعين سبحان ربك رب العزه عما يصفون
47:44
وسلام على المرسلين والحمد لله رب
47:48
العالمين وحسن على المركز
47:50
[موسيقى]
47:51
الثاني الطال محمد بن السيف راشدي
47:56
اما المستوى الثاني وقد حصل على المركز
47:59
الاول فيها الطالب حسين بن محمد
48:02
البرا والمركز الثاني من المستوى الثاني
48:06
حصل عليه الطالب المعتصم ب خبان
48:24
الضي
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات