الرئيسية
/
الشيخ: أفلح الخليلي
اتّق الله حيث ما كنت
الشيخ أفلح بن أحمد الخليلي
· 2011-05-06 ·
48:50
0:00
48:50
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
706
0:00
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله
0:03
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
0:06
والصلاه والسلام على رسول الله صلى الله
0:09
عليه وسلم ايها الاخوه الاكارم في هذا
0:13
المسجد العامر و كل الاخوه الذين يسمعوننا
0:18
عبر موقع المسجد في الشبكه العنكبوتيه
0:23
نقول لكم السلام عليكم ورحمه الله
0:27
وبركاته في هذا اليوم المبارك يوم الاثنين
0:31
الثال عشر من ربيع الثاني من السنه ال
0:35
31 بعد القرن ال 14ب عش لهجره المصطفى صلى
0:39
الله عليه وسلم يوافقه ال9 عش من شهر مارس
0:43
من السنه العاشره بعد الالفيه الثانيه
0:48
لميلاد عيسى عليه السلام يسر مسجد التقوى
0:53
العامر ان يستضيف في اطار الايام الايام
0:58
الدراسيه التي نظمتها جمعيه التراث اسحاق
1:03
لحمايه التراث وبالتنسيق مع الجمعيه
1:06
القطبيه الزينيه حيث نظمت اياما دراسيه
1:10
حول الامام الشيخ ابي اسحاق ابراهيم
1:15
طفيش العالم العامل اذا عن هذه او في اطار
1:20
هذه الايام يسر مجلد التقوى ان يستضيف احد
1:23
ضيوف هذه الايام الا وهو الاستاذ الفاضل
1:28
افلح بن احمد بن حمد الخليلي
1:31
ابن اب ابن مفتي السلطنه سلطنه عمان حفظه
1:36
الله تعالى اذا
1:39
هذه هذا الدرس او هذه المحاضره التي
1:43
تستوجب علينا ان ان انم الامور التي يجب
1:47
علينا ان نحافظ عليها الا وهي هذه
1:49
الزيارات العلميه التي شهدتها الاقطار
1:53
الاباضيه عبر القرون فهي دائما او استمرت
1:57
لقرون كثيره وعدي ده والحمد لله جاءتنا
2:02
وعادت من جديد ونسال الله سبحانه وتعالى
2:04
لها الاستمرار والدوام فهذه مثل هذه
2:07
الزيارات العلميه لهؤلاء المشائخ
2:09
والاساتذه سواء كان من المشرق الى المغرب
2:12
او من المغرب الى المشرق مما يساعد او
2:16
يعني يحملنا على التواصل
2:18
وكذلك تفقد احوال مناطقنا او اخطئنا
2:22
الاباضيه وكذلك التجيد والتناصح فيما
2:25
بيننا اذا قبل ان نحيل الى الاستاذ الفاضل
2:29
الكلمه ليقدم لنا قلت هذا هذه المحاضره
2:33
التي اردنا ان او اراد ان تكون في ما دام
2:37
انها في مسجد التقوى فسوف تكون عن التقوى
2:40
حول او بعنوان اتق الله حيث ما كنت ف
2:44
محاضرون هو الاستاذ افلح بن احمد بن حمد
2:47
الخليلي من مواليد سنه
2:51
1397 هجريه يوافقه
2:55
1977 ميلادي بمدينه مسقط بعمان متحصل على
2:59
شهاده الماجستير في الفقه واصوله من
3:02
الجامعه العالميه الاسلاميه بماليزيا
3:05
برساله عنوانها دلاله الاقتران عند
3:09
الاصوليين وهو حاليا رئيس قسم الدراسات
3:13
والبحوث في وزاره الاوقاف العمانيه وكذلك
3:17
استاذ ومدرس الى جانب الاستاذ الصوافي وله
3:21
مؤلفات عده منها الانتاج العلمي الذي
3:25
انتجه في مرحله الماجستير وهو كتاب بعنوان
3:29
دلاله الاخرام عند الاصوليين اضافه الى
3:31
ابحاث منها خصائص الاقتصاد الاسلامي اثر
3:35
ابو عبيده والربيع في ادب الفتوى عند
3:37
العمانيين دور المراه المراه فكريا ففتح
3:42
الذرائع ادلته وضوابطه تجيد اصول فقه
3:45
وغيرها من المحاضرات والبحوث اذا دون
3:49
اطاله نحيل اليه الكلمه فليتفضل مشكورا
3:56
[موسيقى]
3:58
ماجورا اعوذ بالله من الشيطان
4:01
الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله
4:05
رب
4:06
العالمين الحمد لله الواحد الاحد الفرد
4:10
الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له
4:15
كفوا احد احمده تعالى مستشعرا البون
4:19
الشاسع بين حمدي واستحقاقه واشكره جل وعلى
4:24
على جميع الائه منه المبدا واليه الرجع
4:28
وله الحمد في الاخر
4:30
والاولى واصلي واسلم على سيدنا محمد وعلى
4:35
اله وصحبه ومن سار على دربه ودعا بدعوته
4:39
الى يوم الدين اما بعد فيا اخوه العقيده
4:44
اخوه الايمان اخوه لا اله الا الله محمد
4:49
رسول الله احييكم بتحيه الاسلام
4:53
الخالده بتحيه السلام والسلام تحيه
4:57
الايمان والامان فلام السلام عليكم جميعا
5:01
ورحمه الله تعالى
5:04
وبركاته ما اسعدها من فرصه وما اجمله من
5:08
لقاء ان نجتمع في هذا المسجد المبارك لا
5:13
يجمعنا الا الايمان ولا يوحد بيننا الا
5:18
كتاب الله تعالى وسنه نبينا محمد صلى الله
5:23
عليه وسلم
5:25
واجتمعنا من اقطار شتى يعني انا من المشرق
5:30
وانتم من المغرب بيننا الاف الكيلومترات
5:34
ولكن
5:36
ذلك لم لا يعد مانعا للموده بيننا لان
5:41
الموده الايمانيه تجمع تجمع المؤمنين من
5:45
مشارق الارض
5:47
ومغاربها ما داموا مستظل بظل الايمان
5:51
والتقوى والصلاح
5:55
والاصلاح هذا المسجد
5:57
المبارك كما سمعت سمي بمسجد التقوى
6:01
والمساجد انما اعدت لتكون موئلا ومقع
6:07
اساسي للتقوى ف مهمه الصلاه انما هي
6:13
لتقويه لتقويه اواصر التقوى في قلب المؤمن
6:18
وعندئذ يستقيم هذا المؤمن بعد ان اخذ شحنه
6:23
ايمانيه من صلاته ومن عباداته كلها حتى
6:28
يستقيم على الطريق السوي باذن الله تعالى
6:32
ومن هنا
6:34
سقيت كما اقترح بعض الاخوه الموضوع ان
6:39
يكون عن اسم المسجد الذي تلقى فيه هذه
6:43
المحاضره باذن الله تعالى فالعنوان يدور
6:48
حول التقوى
6:50
واثر هذه التقوى في حياتنا
6:54
ودور هذه التقوى في اصلاح افرادها وفي
6:58
اصلاح مجت جمعاتنا وعن
7:03
هذه عن اثر التقوى في الدنيا وفي الاخره
7:06
باذن الله
7:08
تعالى
7:10
فبدايه اود منكم المشاركه في الموضوع حتى
7:15
تكتمل فائدته باذن الله
7:17
تعالى عندما يريد الواحد منا ان يخوض
7:23
اختبارا صعبا فهل تتصورون ان هذا المختبر
7:28
او مختبر
7:32
يكون سعيدا عندما يذهب للعب او عبث مع
7:39
اصدقائه وزملائه في حديقه غناء او في مكان
7:44
ممتع والاختبار ينتظره في اليوم الثاني هل
7:49
تتصورون بانه يكون سعيدا في ذلك لماذا هو
7:54
الان توفرت فيه اسباب المتعه اليس كذلك هو
7:58
مع اصدقائه اليس كذلك في مكان ممتع اليس
8:03
كذلك لكن هل يكون مستمتعا بهذا القعود في
8:08
ذلك المكان الممتع من غير ان يعد لاختباره
8:14
عدته هل يكون
8:17
مستمتعا لا لا يكون مستمتعا هذا الاختبار
8:21
انو رسب فيه وخسر فيه درجته ما نتيجه هذا
8:28
الرسوب
8:30
ماذا نتيجه هذا الرسوم قد لا يدخل مؤسسه
8:34
تعليميه قد لا يدخل جامعه من الجامعات
8:37
اليس كذلك لكن ماذا خسر بعد ذلك قد يجد
8:43
زوجه اليس كذلك قد يعيش هل يقتل ق لو رسب
8:47
في هذا الاختبار هل يوجد احكام بالاعدام
8:50
لكل من حصل على نتيجه اقل من نسبه
8:54
الفلانيه ينفذ عليه حكم الاعدام فورا طلق
8:58
بالرصاص
9:00
لا يوجد هذا الحكم وانما يخسر فيه شيئا من
9:04
مطامح التي يطمح اليها من المطامح
9:08
الدنيويه البسيطه لكن لاجل انه اعد لعمل
9:14
مهم في قراره نفسه لا يكون مرتاحا الا
9:19
بديته بالنسبه
9:22
للمؤمن لماذا خلق في هذه الدنيا حسب
9:28
عقيدته
9:29
ما
9:32
الغايه وما خلقت الجن
9:35
والانس الا
9:37
ليعبدون ما اريد منهم من رزق وما اريد ان
9:42
يطعمون ان الله هو الرزاق ذو القوه المتين
9:47
الله تعالى خلقنا لغايه مهمه لهذا سعادتنا
9:52
في الدنيا انا لا اتكلم عن الاخرى سعادتنا
9:57
في الدنيا مربوطه بماذا
10:00
بصلاح
10:06
وبتقابل
10:10
كتاب العزيز الله تعالى يبين لنا ان
10:15
التقوى سبب السعاده في الدنيا كما انها
10:19
سبب السعاده في الاخره ولهذا نجد كثيرا من
10:24
الناس يتصورون بانه ان لو اتقى الله تعالى
10:29
ست فوته متع الدنيا اليس كذلك فهو سيضطر
10:33
للموازنه يقول ا الاخره بعيده طويله الامد
10:38
اليس كذلك ولهذا التجاره عندما تكون طويله
10:42
الامد لا يخسر فيها الانسان بجميع امواله
10:47
التاجر لا يخسر في التجاره طويله الامد
10:50
بجميع امواله اليس كذلك لا بد ان يبقي
10:53
شيئا منها لنفسه لكن عندما يعرف بانها
10:59
طويله الامد وقصيره الامد في نفس الوقت
11:03
بمعنى ان ثمارها سيجنيها في الامد القصير
11:08
وسجنها في الامد الطويل هل سيخا سر في ان
11:13
لو صحت تسميتها مخاسر على التسليم هذا
11:17
وطبعا هي ليست
11:20
مخاسر هل سيبذل امواله جميعا من اجل هذه
11:24
التجاره او
11:27
لا الله تعالى ماذا يقول في
11:31
المتقين يقول ومن يتق
11:34
الله يجعل له مخرجا
11:39
ويرزقه من حيث لا يحتسب ويرزقه من حيث لا
11:44
يحتسب ثم قال
11:47
ومن يتوكل على الله فهو حسبه في هذا
11:52
السياق نفسه يقول جل شانه ومن يتق الله
11:56
يجعل له من امره
12:00
يسرا الله تعالى في الايه الاولى قال ومن
12:04
يتق الله يجعل له مخرجا ثم قال
12:10
ويرزقه من حيث لا
12:12
يحتسب الله تعالى قال ومن من ماذا
12:18
تعني
12:21
نعم عمول عموم اليس كذلك هل قال
12:26
الصحابه هل قال من الصحابه
12:29
هل قال من الرجال هل قال من اصحاب القرون
12:34
المتقدمه او هل قال من اصحاب الشعب
12:38
الفلاني دون الشعب الفلاني لا قال ومن يتق
12:43
الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا
12:49
يحتسب الله تعالى لم يكتفي بهذه القاعده
12:52
العامه التي بينها بهذا البيان وانما
12:56
اتبعها بنماذج متع ده تبين لنا حقيقه
13:01
السعاده التي يسعدها
13:03
المتقي مريم عليها السلام هل اتقت الله
13:06
تعالى او لم
13:08
تتق اتقت الله
13:11
تعالى اتقت الله تعالى ماذا رزقها الله
13:16
تعالى الم يجعل لها
13:19
مخرجا الم يرزقها من حيث لا تحتسب دعونا
13:24
نستعرض الايات الله تعالى ذكر لنا قصه
13:27
مريم في سوره
13:30
مريم ذكر لنا انها تمنى اصيبت بازمه نفسيه
13:36
هذه الازمه النفسيه شاركت فيها الهلاك
13:39
وتمنت ان لو ماتت وان لو اصبحت نسيا
13:45
منسيا فاجاءها المخاض الى جذع النخله قالت
13:50
يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا
13:56
منسيا هي لماذا مساءه
14:01
بسبب الفضيحه هي هل تخشى بالنسبه للان هذه
14:06
الجزئيه هل هي خافت من معصيه وقعت
14:10
فيها هل معصيه وقعت فيها لا هي تخاف من
14:15
الاعراف الاجتماعيه لان قومها كانوا
14:18
يراعون ذلك
14:20
ويتهمونها والعياذ بالله بفاحشه ومريم
14:23
امراه تقيه لا تقبل ذلك وهي ترى الموت
14:28
اسهل من ان يتهم عرضها اليس
14:31
كذلك مع ذلك كله كانت خائفه لذلك لان
14:37
قومها سيتهم وهي تتمنى ان تقتل وتقطع قطعه
14:42
قطعه من ان
14:44
تتهم الله تعالى جعل لها فرجها في سبب
14:50
مشكلتها هي تظن ان مشكلتها في هذا الحمل
14:53
اليس كذلك الله تعالى جعل لها فرجها في
14:59
هذا الحمل نفسه
15:01
فالحمل ناداها بغض النظر عن متى ناداها
15:06
فناداها من تحتها بغض النظر عن ما قاله
15:10
المفسرون في النقاش الدخول في ذلك فناداها
15:14
من
15:15
تحتها الا تحزني تحزني لاحظوا الكلمه
15:20
الاولى
15:21
الا تحزن لماذا لا
15:25
تحزن المؤمن التقي لا ينبغي ان يحزن
15:29
لا ينبغي مادام في طريق الله تعالى لا
15:32
يحزن الله تعالى هو الذي سيتكفل بامره لا
15:36
اعني ان يتخذ
15:39
الاسباب لا يمكن ان يقول واحد يبقى تقيا
15:42
يقول انا اليوم صليت
15:44
ركعتين قيام الليل وصليت الضحى وصليت كل
15:48
الصلوات في جماعه سيذهب الى خزينته
15:51
ليفتحها ويجد اموالا طائله ازدادت في
15:54
حسابه لا قانون الله تعالى لابد ان تبذل
15:58
الجهد وان تسلك طريقه الرزق اليس كذلك لكن
16:03
مع ذلك من قوانين التيسير الصلاح في
16:09
الدنيا الصلاح هو ذاته يقودك الى التيسير
16:14
في الدنيا باذن الله تعالى عذرا متى الوقت
16:20
ينتهي باق لي
16:27
نص
16:29
التقوى من اسباب الرزق من اسباب السعاده
16:32
فهنا يناديها الا تحزن قد جعل
16:36
ربك تحتك سريا يناديها بان الذي حزنت من
16:42
اجله قد جعله الله تعالى ذا مقام علي قد
16:46
جعل ربك تحتك سريا بغض النظر في تفصيلات
16:50
وفيها بعض الخلافات من المفسرين قد جعل
16:53
ربك تحتك سهريا وهزي اليك بجذع النخله
17:00
تساقط عليك رطبا جنيا الان ق لو اتينا
17:05
باقو اناا في هذا المسجد المبارك وقلنا له
17:10
من فضلك يا اخي العزيز ان تهز لنا هذه
17:14
النخله حتى يتساقط علينا شيء من رطبها من
17:19
الذي يستطيع منا
17:21
ذلك لكن ومن يتق الله ويرزقه من حيث لا
17:27
يحتسب هذا من حيث لا تحتسب
17:31
مريم قال الا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا
17:35
وهزي اليك بجذع النخله تساقط عليك رطبا
17:41
جنيا فكلي واشربي ثم ماذا وقري عينا متى
17:48
تقر
17:50
عينها هل تقر عينها وهي مضطربه وهي مستاءه
17:55
وهي
17:56
متضايقه وقري عيناء تكون مرتاحه تماما وهي
18:02
في قلب المشكله الان هي في قلب المشكله
18:06
لانها ستصل الى قومها عما قريب وسيواجهون
18:11
بمثل هذه الاتهامات لكن وقري عينا وقري
18:16
عينا مع كل ذلك فاما ترين من البشر احدا
18:22
فقولي اني نذرت للرحمن صوما فلن اكلم
18:28
اليوم انسيا من ماذا تخاف مريم تخاف من
18:33
الاتهامات يقول لها موضوع الاتهامات قد
18:37
وكل ربك غيرك بالدفاع عنك فاما ترين ترين
18:43
من البشر احدا فقولي اني نذرت للرحمن صوما
18:48
فلن اكلم اليوم
18:50
انسيا وعندما جاءت الى قومها واتهموها و
18:56
ماذا قالت اش ارت اليه وتكفل هو بالدفاع
19:02
عنها وجعله الله تعالى سببا لسعادتها بل
19:08
كان برا بها اليس كذلك
19:11
وبرا
19:13
بوالدتي وكان سببا لسعاده من اتبعه من
19:19
المؤمنين الصادقين و جعله الله تعالى سببا
19:24
لدخولهم الجنه والامر ايضا يتكرر لمريم
19:29
نفسها مع ان مريم تشكل صوره الضعف
19:33
الحقيقي مريم هل هي رجل او امراه امراه
19:37
ايهما اضعف الرجل او المراه امراه هل هي
19:42
يتيمه او كان معها ابوها يرخي عليها بظلال
19:46
الا
19:48
الابوه كانت يتيمه والمراه ذات الاب اقوى
19:53
شانا من المراه التي فقدت اباها و مع ذلك
19:59
هل هي ذات زوج لا والمراه المتزوجه التي
20:04
معها كهف في كهف الزوجيه اسعد حالا من حيث
20:09
الاصل من المراه التي ليست بذات زوج فهي
20:15
جمعت
20:16
الضعف
20:18
بصور متعدده لكن مع ذلك الله تعالى يتكفل
20:24
بها في الشق الاخر وهو يرزقه من حيث لا
20:28
احتسب هناك رزقها الله تعالى من النخله من
20:32
غير ان تحتسب ذلك وقال لها فكلي
20:36
واشربي الان الله تعالى يذكر لنا صوره
20:40
اخرى متكرره لمريم عليها السلام عندما ذكر
20:45
لنا قصه امها التقيه وذكر لنا انها رفعت
20:50
اكف الضراعه الى الله تعالى تطلب منه ان
20:54
يرزقها ذريه طيبه و طلبت من الله تعالى ان
21:00
يقي ذريتها من الشيطان الرجيم بعد ذلك قال
21:05
تعالى
21:07
فتقبلها ربها
21:09
بقبول حسن وانبتها نباتا
21:14
حسنا الان نعرف من سياق الايات الاخرى ان
21:18
المتكفل بها هو زكريا هذه الايه ماذا
21:23
تقول كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد
21:29
عندها رزقا في القانون طبيعي من الذي ياتي
21:35
الاخر بالرزق هل
21:38
المتكفل يصل الى بيت من تكفل او الى مكان
21:43
من تكفل هو برزقه و او تكفل بشانه الرزق
21:49
هو من عند الله تعالى لكن تكفل بشؤونه ومن
21:53
شؤونه ان يجلب له رزق الله تعالى عن
21:56
طريقه الان
21:59
المتكفل هو زكريا اليس كذلك لكن زكريا
22:04
المتكفل كلما دخل على مريم ماذا وجد
22:07
عندها وجد عندها
22:11
رزقا هذا المتكفل هل جاء الرزق من
22:15
قبله هل كانت مريم تحتسب
22:19
ذلك ما كانت تحسب لذلك حسابا ولا زكريا
22:23
زكريا بنفسه فوق اليس كذلك كلما دخل عليها
22:28
زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم
22:35
انا لك هذا ماذا
22:37
قالت قالت هو من عند الله ان الله يرزق من
22:43
يشاء بغير حساب لكن اين جاء الرزق
22:49
لمريم
22:51
اين في المحراب ما معنى
22:55
المحراب مكان عباده في مكان يحارب فيه
22:59
الشيطان اليس كذلك لاصل المؤمن التقي
23:02
يحارب فيها الشيطان اليس كذلك لانه يتحصن
23:08
ما معنى بان المكان يقي المكان لا يقي
23:11
الاشخاص حتى ان لو كان في قلب الكعبه في
23:15
قلب الكعبه وجد المشركون اليس كذلك فال
23:19
المساله ليست مساله مكان وانما هو يجعل من
23:24
ذلك المكان موطنا لعبادته وعند اذ يستعين
23:28
بتلك العباده التي يجعلها الله
23:32
تعالى سيفا مسلولا في
23:35
رقاب الشياطين اليس كذلك فهو مكان حرب
23:40
ولهذا سمي
23:43
المحراب كلما دخل عليها زكريا المحراب
23:47
فالرزق ياتيها وهي في عباده ياتيها في
23:52
مكان عبادتها في مكان حربها اليس كذلك
23:57
كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها
24:01
رزقا قال يا مريم انا لك هذا قالت هو من
24:05
عند الله ان الله يرزق من يشاء بغير حساب
24:10
في الايه التي تلتها ذكر الله لنا شعورا
24:15
عظيما هز زكريا بنفسه من الاعماق زكريا له
24:21
امال اليس كذلك بنفسه له طموحات لكن الله
24:26
تعالى لم يرزقه بها
24:28
فعندما راى الايه امام ناظريه هزته هذه
24:32
الايه وذكرته بالله تعالى
24:36
وذكرته ان الله تعالى قادر على ان يرزقه
24:41
كما رزق مريم هو موقن بذلك لكن المؤمن
24:46
كلما راى ايه من ايات الله تعالى ازداد
24:50
ارتباطه بالله تعالى وازداد يقينه فيه
24:53
اليس كذلك حتى انبياء الله تعالى معقو قوه
24:58
يقينهم عندما يرون الايات يزداد يقينهم
25:02
اكثر واكثر ولهذا ابراهيم قال
25:06
ولكن ليطمئن قلبي ويريد ان يزداد اليس
25:10
كذلك ابراهيم لا يقول انا وصلت وصلت مرحله
25:15
استلقي فيها على ظهري وارتاح لا هو يطالب
25:19
بان
25:22
يواصل عبادته ومن ضمن عبادته رؤيته لتلك
25:26
الايات وهو ما جعله في الايه الاخرى يسطره
25:31
الله تعالى عندما قال وكذلك نري ابراهيم
25:36
ملكوت السماوات والارض
25:39
لماذا
25:41
وليكون من الموقنين ابراهيم بنفسه من
25:45
الموقنين اليس كذلك لكن هو يزداد يقينا
25:50
كلما راى هذه الايات وهذا الامر ذكره الله
25:54
تعالى عن موسى في مواطن متعدده منها
25:57
الموطن الاول عندما راى اي مواقف كان موسى
26:02
ف كان خائفا يترقب اليس كذلك ثم بعد ذلك
26:07
عندما راى الافعى ايضا خاف منها ثم بعد
26:10
ذلك عندما القى
26:12
السحره عصيهم اوجس ايضا في نفسه خيفه اوجس
26:18
بمعنى الخوف قل اليس كذلك لكن في الموطن
26:23
الاخير مع انه موقف مرعب في حقيقه الواقع
26:29
عندما راى فرعون
26:31
بموعه وهم يقصدون ان
26:35
يستاصل موسى ومن معه عندما راى هذا الموقف
26:40
هل ارتاع هل وجدت
26:42
فاوجس
26:44
اوجس لم توجد اليس كذلك ماذا قال
26:49
كلا ان معي ربي سيهديني لا مجال لم يشعر
26:55
باي خوف هو مطمئن تماما والمؤمن يزداد
26:59
ايمانا بكثره هذه الايات ولهذا الله تعالى
27:04
ذكر لنا عن الايات انها تزيد المؤمن
27:07
ايمانا
27:09
ويقينا ولما راى المؤمنون الاحزاب قالوا
27:13
هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله
27:19
ورسوله وما زادهم الا ايمانا
27:24
وتسليما ارجع الى الموضوع زكريا راى ذلك
27:30
وعندئذ رفع اكف الضراعه هنالك دعا زكريا
27:36
ربه قال ربي هب لي من لدنك ذريه طيبه انك
27:44
سميع
27:45
الدعاء الان زكريا دعا الله تعالى ان
27:49
يرزقه ذريه طيبه ودعا بايق وباخلاص ولم
27:56
يكن بدعاء رب رب شقيا كما بينت الايات
28:00
الاخرى مع ان زكريا عليه السلام لا يولد
28:03
لمثله كما ذكرت ايات مريم اليس كذلك بانه
28:07
قد وهن العظم منه واشتعل الراس شيباء فهو
28:13
وفق المقاييس الماديه لا يمكن ان يولد له
28:17
لكن وفق المقاييس المعنويه ولم اكن بدعائك
28:22
ربي شقيا فوفق المقاييس المعنويه كان تقيا
28:26
صالح
28:28
فالله تعالى اجاب لاحظوا اجابات سوره ال
28:34
عمران فنادته الملائكه اين نادته وهو قائم
28:40
يصلي في المحراب جاء الجواب اسرع مما
28:46
يتوقع زكريا اسرع مما يتوقع زكريا واعظم
28:53
مما يتوقع زكريا فنادت الملائكه وهو قائم
29:00
يصلي في المحراب ان الله يبشرك بيحيى
29:05
مصدقا بكلمه من الله وسيدا وحصورا ونبيا
29:12
من الصالحين الان زكريا عليه السلام بماذا
29:16
دعا
29:18
بذريه طيبه بماذا اجاب جاء الجواب هل مثل
29:24
ما طلب زكريا او اعظم
29:27
مما طلب
29:29
زكريا اعظم مما طلب
29:32
زكريا اعظم مما طلب زكريا فلا تعلم نفس ما
29:37
اخفي لهم من قره
29:40
اعين لماذا جزاء بما كانوا
29:51
يعملون والله تعالى ذكر لنا صورا كثيره
29:55
جدا جدا في هذا الموضوع
29:58
ذكر لنا عن ام موسى عليه السلام وعليه
30:04
السلام كانت صالحه اليس كذلك والقت ولدها
30:08
في
30:09
اين في اليم كانت في عهد فرعون الذي يقتل
30:14
ابنائهم ويستحي نسائهم كان جبارا عنيدا
30:20
ترعون هذا فعله فكان الحل ان تلقي ولدها
30:24
في اليم عندما تلقي ام ولدها في
30:28
اليم بماذا
30:31
تشعر هل تشعر براحه
30:33
واطمئنان لكن الله تعالى
30:37
ربط على قلبها ربط الله تعالى على قلبها
30:42
وتفصيل الايات يطول ف لكني اذكر فقط نماذج
30:47
سريعه لان
30:48
الوقت
30:50
لا يستوعب ذلك المهم ان ام مريم ربط الله
30:56
تعالى على قلبها وكانت مرتاحه في قلب
31:01
المشكله التي كانت فيها والله تعالى جعل
31:06
اليم الذي هو في
31:09
الاصل سبب للهلاك جعله
31:14
سببا للنجاه اليس كذلك ليم هو سبب هلاك
31:19
لطفل يلقى او لرضيع يلقى فيه ولكن الان
31:25
اليم وهو مطن الهلاك
31:29
المحتمل
31:31
يحمل موسى عليه السلام الى موطن
31:35
الهلاك المحقق الى اين الى فرعون موطن
31:41
الهلاك المحقق الان عندما وصل الى بيت
31:46
فرعون الله تعالى كان كاتبا له السلام من
31:50
اول امره فلهذا سلم ولهذا الله تعالى
31:56
عندما ذكر لنا موسى عليه السلام وذكر
32:00
خطابه لموسى بين له مكانته عنده فكان من
32:05
ضمن خطابه له قال ولتصنع على عيني موسى
32:11
عليه السلام له مكان عظيما انت تقول لمن
32:15
انت على
32:16
عيني هل تقوله لشخص لا تكن له حبا
32:22
عظيما هل تقوله لشخص عادي او علاقه بسيطه
32:26
تقول
32:28
لشخص تحبه وتكن له حبا عظيما تقول له انت
32:33
على عيني الان الله تعالى يخاطب موسى عليه
32:37
السلام هو في حفظ الله اليس كذلك هو كان
32:41
في اليم وكان في حفظ الله تعالى وفي
32:44
رعايته اليس كذلك ثم انتقل بعد ذلك
32:49
الى بيت فرعون وكان ايضا في حفظ الله
32:53
تعالى وفي رعايته ولهذا سلم
32:57
موسى عليه السلام اليس
33:00
كذلك وقال له في نفس السياق
33:04
واصطنعتك لنفسي انظروا هذه المكانه التي
33:09
يتبوا موسى عليه السلام عند الله تعالى
33:13
وسلم من كل ذلك المهم ارجع الى اصل
33:17
الموضوع التقوى يكون سببا لسلامه الانسان
33:22
في الدنيا فردا ومجتمعا فردا
33:28
ومجتمعا ولهذا المجتمع عندما يكون مستمسكا
33:34
بعروه الوثقى كيف يكون حال هذا
33:37
المجتمع وان لو استقاموا على الطريقه
33:41
لاسقيناهم
33:43
ماء غدقا لنفتنهم فيه ولو انهم اقاموا
33:48
التوراه والانجيل وما انزل اليهم من ربهم
33:53
ماذا فعلوا لاكلوا من فوقهم ومن تحت
34:00
ارجلهم تصوروا هل يمكن ان تاكل باي طريقه
34:04
من الطرق من غير ان يكون الاكل من فوقك او
34:07
من
34:08
تحتك من اي مكان الان حتى من جوانبك هو في
34:12
الواقع الاشجار تنقض من تحتك وان لو اكلت
34:16
المهم هي من فوقك ومن تحتك اليس كذلك
34:20
بمعنى سياتيه رزقهم من كل جانب اليس
34:24
كذلك حاول ان تتصور افتراضا عقليا لا تجد
34:29
افتراضا عقليا غير الذي ذكرته الايه اليس
34:32
كذلك كل ما تفترضه عقليا هو موجود في
34:37
الايه الكريمه وهذا المعنى يصوره الله
34:40
تعالى ايضا في ايه اخرى عندما
34:43
قال قال ولو ان اهل القرى امنوا واتقوا
34:50
لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض فتح
34:57
عليهم بركات من السماء والارض ولهذا نجد
35:02
ان التقوى هي القوه ان التقوى هي سبيل
35:07
الرزق ولهذا هذه
35:10
الايه ولو انهم ولو ان اهل القرى امنوا
35:14
واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء
35:19
والارض فاذا فتحت بركات السماء وفتحت
35:23
بركات الارض ماذا تريد فوق ذلك ماذا تريد
35:27
فوق
35:28
ذلك نعم قد يبتلى المجتمع المسلم اليس
35:33
كذلك ابتلي المؤمنون اليس كذلك فعهد النبي
35:37
صلى الله عليه وسلم ابتل في عهد الخلفاء
35:40
الراشدين عام الرماده نذكره اليس كذلك
35:44
ابتلي المؤمنون ابتلوا لا بد ان يبتل
35:48
ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من
35:53
الاموال والانفس والثمرات
35:57
وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبه
36:02
قالوا انا لله وانا اليه راجعون اولئك
36:07
عليهم صلوات من ربهم ورحمه واولئك هم
36:12
المهتدون هؤلاء في قلب المشكله اولئك
36:16
عليهم صلوات من ربهم ورحمه حتى في المشكله
36:21
هذه المشكله
36:23
ذاتها
36:24
رحمه لانه مت
36:27
يتذكر الله تعالى يصبر في هذه المشكله هذا
36:31
يزداد ارتباطه بالله تعالى وقد يجعل الله
36:35
تعالى السكينه في قلبه في قلب المشكله لا
36:39
اعني ان المؤمن لا يحزن قلبه طبعا حتى
36:42
النبي صلى الله عليه وسلم حزن ان القلب
36:46
ليحزن وان العين لتدمع وانا على فراقك يا
36:52
ابراهيم لمحزونون النبي صلى الله عليه
36:55
وسلم بكى النبي صلى صلى الله عليه وسلم في
36:57
احد تعلمون قصته عندما
37:00
ا سقط في حفره
37:03
ا سال دمه الشريف اليس كذلك النبي صلى
37:08
الله عليه وسلم جاهد في الله تعالى حق
37:10
جهاده وبذل ما يستطيع واصيب في الطائف اما
37:14
رمي بالحجاره اما رفع اكف الضراعه ودعا
37:18
قال اللهم اني اليك اشكو ضعف قوتي
37:23
وقله حيلتي كنت مع دعاء النبي صلى الله
37:27
عليه وسلم في بعد دعائه اهل الطائف اليس
37:32
كذلك فالمهم النبي صلى الله عليه وسلم
37:35
يتالم لكن المؤمن يتالم في البدايه ثم
37:41
يسعد في النهايه حتى في الدنيا يتالم في
37:46
مرحله لابد ان يمتحن اليس كذلك لابد ان
37:49
يمتحن ام حسبتم ان تدخلوا الجنه ولما
37:54
ياتكم مثل الذين خلوا من من قبلكم مستهم
37:59
باساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول
38:04
والذين امنوا معه متى نصر الله الا ان نصر
38:09
الله قريب الا ان نصر الله قريب
38:14
ا يوسف عليه السلام الله تعالى ذكر لنا
38:18
قصته اليس كذلك
38:20
امتحن وكان امتحانه صعبا جدا اليس كذلك
38:25
القي في
38:27
غيابت الجب بعد ذلك
38:31
ا بيع بيع العبيد ثم اشتري على انه عبد
38:38
مملوك ثم
38:40
امتحن
38:42
ب
38:44
ب بمراوح امراه العزيز وصبر واتهم في عرضه
38:50
اليس كذلك
38:52
وبراه الله تعالى ومع ذلك كانت تكيد له
38:57
امراه العزيز فتحول الكيد من كيد امراه
39:01
واحده الى كيد عده نسوه وبعد ذلك سجن اليس
39:08
كذلك الله تعالى بعد ان ذكر لنا هذه القصه
39:12
وكان يوسف عليه السلام رجلا اعظم
39:18
من المحن التي واجهتها اليس كذلك خرج في
39:23
كل تلك الامتحانات ناجحا ونجاحه كان
39:29
نجاحا فائقا اليس كذلك بعد كل ذلك قال
39:33
الله تعالى
39:36
وكذلك مكنا ليوسف في الارض يتبوا منها حيث
39:42
يشاء حيث يشاء نصيب برحمتنا من نشاء لكن
39:48
هل هذا خاص بيوسف عليه السلام ولا نضيع
39:53
اجر المحسنين ولا نضيع اجر المحسنين وبعد
39:59
ذلك قال
40:01
ولاجر
40:03
ولاجر
40:05
لاخره خير لو
40:08
كان خير للذين اتقوا ولاجر الاخره خير
40:13
للذين اتقوا الله
40:17
تعالى ذكر لنا ان المحسن سيسعد في الدنيا
40:22
وهذا كما ذكرته هذه الايه وكما ذكرته اخر
40:26
سوره بالنسبه للانبياء حتى اذا استياس
40:30
الرسل وظنوا انهم قد كذبوا جاءهم نصرنا
40:36
فنجي من نشاء ولا يرد باسنا عن القوم
40:40
المجرمين والله تعالى يسطر لنا ان هذه
40:43
قاعده عامه
40:47
والعاقبه للمتقين
40:49
والعاقبه للتقوى اليس كذلك فهي قاعده عامه
40:54
قاعده عامه
40:56
لكن اذا كان هذا
40:59
الامر واضحا في الدنيا فكيف هو بالنسبه
41:05
للاخره اليس اكثر اتضاح اليس
41:09
اكثر وضوحا بحيث لا يدع مجالا للشك الله
41:14
تعالى ذكر لنا عن العلاقات في الدنيا وبين
41:19
لنا ان هذه العلاقات سرعان ما تتلاشى اليس
41:23
كذلك يوم يفر المرء اخيه وامه وابيه
41:29
وصاحبته وبنيه لكل امرئ منهم يومئذ شان
41:35
يغنيه عندئذ كلما دخلت امه لعنت اختها
41:41
كلما دخلت ا لعنت اختها عندئذ يتهم
41:45
الاصاغر الاكابر ويفر الاكابر من تلك
41:49
التهمه ويدعو بعضهم على بعض ان يزيده الله
41:53
تعالى ضعفا من العذاب
41:56
عندئذ انقطعت هذه العلاقات وانقطعت هذه
42:00
الوشائج اليس
42:02
كذلك يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ
42:08
ببنيه وصاحبته واخيه وفصيلته التي تؤويه
42:13
ومن في الارض
42:15
جميعا ثم ينجيه ولكن لا مجال للفداء اليس
42:21
كذلك انقطعت الاواصر انقطعت العلاقات لا
42:25
يمكن ان يحل احد فيها محل الاخر لكن
42:29
المتقين بخلاف ذلك هؤلاء كما راينا تتقطع
42:33
هذه الصلاه الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض
42:40
عدو عدو ليسوا مجرد لا يتعارفون او يشتغل
42:45
كل واحد منهم عن الاخر بل كل واحد منهم
42:49
يمقت يمقت الاخر
42:52
ويكرهه ويتمنى له مزيدا من العذاب يتمنى
42:57
الولد لامه مزيدا من العذاب وتتمنى الام
43:02
لولدها مزيدا من العذاب وكما قال الله
43:06
تعالى في الايه الاخرى تذهل كل مرضعه عما
43:10
ارضعت و تضع كل ذات حمل حملها وترى الناس
43:16
سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد
43:21
في هذا الموضع يرد الامر بالتقوى اليس
43:25
كذلك الله تعالى في صدر هذه السوره الم
43:28
يامر بالتقوى لان التقوى هو العاصم التقوى
43:33
هو العاصم ولهذا الاخلاء بعضهم يومئذ لبعض
43:37
عدو الا المتقين المتقون شانهم اخر
43:42
المتقون لهم الامن اليس كذلك يومئذ لهم
43:46
الامن المطلق لهم الاطمئنان لهم الاستقرار
43:51
من اول ما يخرجون يخرجون بالاماني يخرجون
43:55
بالب بشرى اليس كذلك ولهذا يسعدون يسعدون
44:00
في كل مشهد من تلك المشاهد وكل مشهد
44:03
يزيدهم شوقا الى المشاهد التي تليه الى ان
44:08
يصلوا الى جنان الفردوس ان للمتقين مفازا
44:13
حدائق واعنابا وكواعب اترابا وكاسا دهاقا
44:19
لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا قل اانبي
44:24
بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم جنات
44:30
تجري من تحتها
44:33
الانهار الله تعالى سطر لنا ذلك في كثير
44:37
من الايات بل بين ان الجنه بنفسها تشتاق
44:41
لهؤلاء المتقين وتقترب منهم اليس كذلك
44:45
وازلفت الجنه للمتقين
44:49
للمتقين ولهذا جنه المتقين ليست جنه او
44:55
هناك اما سعاده واما شقاء والعياذ بالله
44:59
تعالى سعاده ما هي وسارعوا الى مغفره من
45:04
ربكم وجنه ما هي الجنه عرضها
45:09
السماوات والارض اعدت للمتقين نسال الله
45:14
تعالى السلامه ونساله جل وعلا ان يجعلنا
45:18
من المتقين حقا نساله جل وعلا ان يحقق هذه
45:22
التقوى في قلوبنا بدايه حتى تخ ضع لها
45:26
جوارحنا النبي صلى الله عليه وسلم قال
45:30
التقوى ها هنا التقوى هاه ليست بمعنى ان
45:35
التقوى هي مجرد ادعاء قلبي لكن ان لو خضع
45:39
هذا القلب الا تخضع الجوارح له كل الجوارح
45:44
تنفعل انفعالا كليا ل تقوى لتقوى القلب
45:49
زاغوا فازا الله قلوبهم تبدا العمليه من
45:53
القلوب دائما ولهذا في كثير من الايات
45:57
يربط الله تعالى بين القلوب
46:01
و سلوك اتباع هذه القلوب او اصحاب هذه
46:06
القلوب ونسال الله تعالى السلامه نساله جل
46:10
وعلا ان يجمعنا في مقعد صدق عند مليك
46:14
مقتدر كما جعلنا في جمعنا في هذا المكان
46:17
المبارك ونساله جل وعلا ان يجعلنا هداه
46:20
مهتدين غير ضالين ولا مضلين سلما لاوليائه
46:24
وحربا لاعدا ربنا اتنا في الدنيا حسنه وفي
46:28
الاخره حسنه وقنا عذاب النار وصل اللهم
46:32
وسلم على سيدنا محمد وعلى صحه اجمعين
46:34
سبحان ربك رب العزه عما يصفون وسلام على
46:37
المرسلين والحمد لله رب
46:41
العالمين ايها الاخوه الاكارم باسمكم
46:45
جميعا نشكر حضره الاستاذ افلح بن احمد بن
46:50
حمد الخليلي على هذه المحاضره القيمه في
46:55
بيان ضروره التقوى لنحيا حياه طيبه في
47:00
الدنيا
47:02
والاخره فقد بينه او اعطى لنا من خلال
47:06
محاضرته نماذج بعض النماذج التي ذكرها
47:10
الله سبحانه وتعالى في القران الكريم
47:13
لانبيائه
47:14
المرسلين الذين بين الله سبحانه وتعالى
47:17
كيف انهم اتقوا فوجدوا حياه طيبه في
47:20
الدنيا بعد ذلك كذلك لهم خير المقام يوم
47:24
القيامه اذا فاذا اردنا ايها الاخوان ان
47:28
نسعد في الحياه الدنيا
47:31
ونطمئن بها ونطمئن اليها ورزق الله سبحانه
47:35
وتعالى فيها الاطمئنان
47:38
ولا اجر الاخره خير وابقى فعلينا بالتقوى
47:43
فالا ايه تقول انما يتقبل الله من المتقين
47:47
اذا باسمكم ايها الاخوه نجدد الشكرا
47:50
للاستاذ الفاضل على حضوره معنا في هذا
47:53
المسجد و نطلب منه ان شاء الله تعالى ان
47:57
يعود الينا في فرص اخرى ان سلحت له ذلك
48:01
وان يبقى مع المسجد على اتصال فالموقع
48:05
موجود ايها الاستاذ فيمكنك ان تتصل
48:08
بالمسجد
48:10
وتعرف على انشطه المج انشطه المجد من خلال
48:14
هذا الموقع كما كذلك في هذا في هذا المنبر
48:17
نشكر جمعيه ابي اسحاق طفيش لخدمه التراث
48:21
التي كان لها كانت سببا يعني في ا في في
48:26
هذه المحاضرات التي هي يعني التي هي
48:31
موجوده في هذه الايام في اغلب مشجد هذه
48:34
البلده اذا نسال الله سبحانه وتعالى ان
48:37
يكلل هذه الجهود بالتوفيق وان يجمعنا يوم
48:41
القيامه يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من
48:44
اتى الله بقلب سليم اذا واخر دعوانا ان
48:48
الحمد لله رب العالمين
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات