الرئيسية
/
الشيخ د. عبدالله بن مبارك العبري
سلسلة قضايا اقتصادية معاصرة الحلقة الثانية
الاستقامة YouTube · الحلقة 2 · 2011-02-02 ·
47:45
0:00
47:45
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
790
0:00
اه اه
0:04
ا
0:22
[موسيقى]
0:24
ا بسم الله الرحمن
0:28
الرحيم الحمد الحمد
0:32
لله الذي
0:35
افاض على
0:37
عباده
0:42
الارزاق ووعد
0:47
المؤمنين بالفوز يوم
0:53
التلاق والصلاه والسلام على رسول
0:58
الله
1:02
الذي كان هديه متمما لمكارم
1:08
الاخلاق صلى الله وسلم
1:12
عليه وعلى اله وصحبه ومن تبعهم
1:18
باحسان
1:21
الى يوم
1:23
الدين
1:26
وبعد ايها الاخوه
1:28
الكرام
1:30
في هذه الامسيه
1:33
الطيبه وفي الحلقه
1:37
الثانيه
1:39
من هذه
1:42
السلسله نسال الله تعالى ان
1:48
تكون هذه الجلسه في ميزان
1:52
حسناتنا ليوم لا ينفع فيه مال ولا بنون
1:56
الا من اتى الله بقلب سليم
2:01
فقد تحدثنا في الحلقه الماضيه عن
2:05
جمله من
2:08
القضايا
2:11
الاقتصاديه ركزنا في
2:15
غالبها على اقتصاديات الاسره
2:20
المسلمه باعتبار ان
2:23
الاسره هي
2:26
المنبع الذي يحمل منه الانسان
2:31
الفكره
2:33
الاقتصاديه
2:35
الصحيح ليمضي في هذه الحياه سالما معافا
2:40
من
2:42
مشكلاتها
2:43
و من
2:46
اغراءات وليخرج من متاهاتها
2:50
الاقتصاديه على قدم من
2:56
المسؤوليه
2:58
والوثوق بما عنده من الفكر
3:02
الاقتصادي
3:04
الذي يصلح امر الدنيا
3:08
والدين ويوجه حركه الانسان الى طاعه رب
3:12
العالمين من منطلق قوله تعالى قل ان صلاتي
3:18
ونسكي ومحياي ومماتي لله رب
3:23
العالمين ولا
3:28
شك ان ما
3:31
رايناه من
3:33
مشكلات
3:35
اقتصاديه في الجو او في جو
3:39
الاسره انما
3:42
مرده في المقام
3:45
الاول الى سوء
3:49
التخصيص وسوء
3:51
التوزيع لمالي
3:54
الاسره
3:55
في اهتماماتها في هذه
3:58
الحياه
4:00
وقد اوجدنا لذلك بعض المفاهيم التي تحفظ
4:05
تماسك
4:06
الاسره
4:08
واهمها
4:10
الالتزام بالهرم
4:12
الاستهلاكي الذي يبدا من
4:15
الضروريات ثم الحاجيات ثم
4:19
التحسينيات وانه في ظل اتباع هذه القواعد
4:23
الشرعيه لا يمكن للاسره ان
4:26
تخرج
4:28
الى او عن
4:32
نطاق التوسط والاتزان في حياتها
4:37
الاقتصاديه واليوم نوسع
4:41
الدائره لنخرج بهذا الموضوع الى عالم
4:46
اليوم الذي اصبح يعج بكثير من المشكلات
4:52
الاقتصاديه ففي كل
4:55
يوم
4:58
تاتي تظهر من المنتجات ومن البرامج ومن
5:03
الخطط ومن الادوات الماليه
5:07
والاقتصاديه التي
5:09
توزع شرقا وغربا في هذا
5:13
العالم
5:14
لصالح
5:16
مؤسسات
5:19
استثماريه او غيرها ممن
5:22
يعنى
5:24
بالتدفقات النقديه
5:27
والاستثمارات الاقتصاديه
5:31
ولذلك تحدث علماء الفكر الاقتصادي
5:35
قديما عن ما
5:37
يسمى بالمشكله
5:40
الاقتصاديه وهل يوجد في العالم فعلا مشكله
5:45
اقتصاديه وما هي هذه المشكله في التصور
5:50
الاقتصادي
5:51
الوضعي في التصور
5:56
الراسمالي وما هي هذه المشكله وهل فعلا
5:59
موجوده
6:00
عند
6:01
المسلمين
6:03
وفي وعند
6:06
ا من تحدث عن الاقتصاد
6:10
الاسلامي وما هي
6:12
العلاجات الناجحه لهذه المشكله الاقتصاديه
6:15
في
6:16
اطار القران الكريم وسنه النبي صلى الله
6:21
عليه
6:25
وسلم ولا
6:27
شك بان
6:31
المشكله الاقتصاديه
6:35
قائمه قائمه منذ
6:39
الاجل
6:41
وهنا
6:43
يرى المفكرون الوضعيون من امثال
6:48
مالتوس
6:50
وغيره ان المشكله وكنز
6:54
ايضا
6:55
تكمن في
6:58
الندره اي
7:01
ان
7:02
الموارد الموجوده في هذه في هذا
7:06
الكون موارد
7:08
محدوده وان الحاجات
7:11
الانسانيه حاجات
7:14
متجدده
7:17
ومتعدده بحيث لا تفي هذه الموارد المتاحه
7:21
في هذا الكون لسد احتياجات البشر ومن هنا
7:26
جاءت المشكله الاقتصاديه
7:30
ونادى هؤلاء
7:32
بحلول من ضمن هذه الحلول انه لابد من
7:36
وقف هذا التدفق البشري الهائل على هذا
7:43
الكون من اجل ان
7:45
تكفي الحاجات من اجل ان تكفي الموارد
7:49
المحدوده الموجوده لسد
7:52
احتياجات
7:55
البشر وقالوا
7:58
بان البشر يزيدون
8:01
بمتوفيه ثم
8:03
هندسيه واما الموارد فهي
8:07
محدوده
8:09
ونادره ولا يمكن ان تفي بتعدد الاستعمالات
8:14
والحاجات لكل هؤلاء
8:17
الناس فجاءت قضايا
8:20
كثيره منها تحديد النسل ومنها
8:25
ا افتعال الحروب والازمات
8:31
و غيرها من
8:34
الاساليب التي حاول هؤلاء ان يبرهنوا
8:38
للناس انه لابد للحد من هذا التدفق البشري
8:45
الهائل على وجه الكره الارضيه من اجل ان
8:51
يستمتع
8:52
البشر بما في الكون من الموارد
8:58
الطبيعيه
9:00
وهذا
9:03
الكلام من وجهه النظر الاسلاميه
9:08
مردود وهذه الردود
9:12
تباينت عند مفكري الاقتصاد
9:16
الاسلامي فمنهم من يقر فعلا بوجود المشكله
9:22
الاقتصاديه ومنهم من لا يقر اصلا بوجود
9:27
المشكله الاقتصاديه
9:31
والحقيقه من يقر بالمشكله ومن لا يقر
9:36
بالمشكله استدلوا بنفس الادله والله تعالى
9:40
يقول وما من دابه في الارض الا على الله
9:45
رزقها فاذا كل من يدب على هذه الارض انما
9:52
رزقه على الله سبحانه وتعالى وكذلك قوله
9:56
تعالى وفي السماء رزقكم وما تعدون قالوا
10:01
مادام المولى عز وجل قد
10:05
تكفل بارزاق البشر فاذا اين المشكله لا
10:10
توجد مطلقا في مفهوم الاقتصاد الاسلامي
10:15
ايه
10:17
مشكله
10:20
ثم جاء
10:22
الاخرون وقالوا اذا اذا كنتم ترون انه لا
10:28
مشكله
10:30
فلماذا الفقر ولماذا
10:33
الجوع
10:35
ولماذا الطبقيه حتى في المجتمعات
10:39
المسلمه اذا المشكله
10:42
موجوده المشكله الاقتصاديه موجوده ولكن
10:46
مفهوم هذه المشكله الاقتصاديه
10:49
يختلف عن مفهوم المشكله الاقتصاديه عند
10:55
الماديين في
10:56
انها تكمن في الندره
11:03
بل هذه المشكله تتمثل في
11:08
امرين الامر
11:10
الاول في سوء
11:14
التخصيص للموارد الطبيعيه التي وهبها الله
11:18
عز وجل لهذا
11:19
الوجود والامر
11:22
الاخر يكمن في سوء
11:25
التوزيع لهذه الموارد الطبيعيه التي وهبها
11:30
الله عز
11:31
وجل للانسان في هذا الوجود اذا هناك سوء
11:36
في التخصيص وسوء في
11:39
التوزيع
11:42
والا اذا كانت هناك
11:45
عداله في تخصيص الموارد
11:49
الطبيعيه وهناك عداله في توزيع هذه
11:53
الموارد الطبيعيه على
11:56
الناس لن توجد
11:59
هناك اي مشكله
12:04
اقتصاديه اذا ما
12:06
معنى هذا الكلام هذا الكلام معناه ان
12:09
المشكله
12:10
موجوده وان المحققين من علماء الاقتصاد
12:15
اثبتوا ان المشكله الاقتصاديه
12:19
موجوده
12:21
في كل
12:24
المجتمعات ولكن هذه
12:27
المشكله
12:29
منبعها كما قلنا سابقا منبعها سوء التخصيص
12:34
وسوء التوزيع اما سوء التخصيص فاولا الله
12:39
سبحانه وتعالى قد وهب هذا الوجود موارد
12:43
متعدده الارض والمياه والطاقه الشمسيه
12:49
والمياه باختلاف بمختلف
12:52
مصادرها والثروات الطبيعيه والمعدنيه كل
12:57
هذه الموارد انما اوجدها الله سبحانه
13:01
وتعالى في هذا الوجود من اجل ان تفي
13:04
باحتياجات البشر
13:07
اذا
13:09
لابد من تخصيص
13:12
هذه الموارد المتاحه من اجل توفير
13:17
الاحتياجات الاساسيه لهذا
13:21
الانسان فاذا العداله في تخصيص الموارد
13:26
الطبيعيه ان تكون في المقام
13:29
الاول تفي باحتياجات البشر الاساسيه وهنا
13:34
نعود ايضا الى
13:37
الهرم الذي ذكرناه سابقا والذي جاء وفق
13:41
القاعده الشرعيه انه نبدا بالاساسيات ثم
13:47
الحاجيات ثم
13:49
التحسينيات عداله
13:52
التخصيص ان
13:55
تستخدم ثروات
13:57
الكون في
14:00
الوفاء
14:01
باحتياجات
14:03
البشر الاساسيه فلا
14:07
معنى ان تكون
14:09
هناك المليارات من ثروه هذا
14:13
الوجود تنفق من اجل التسلح
14:19
العسكري او من
14:21
اجل
14:22
الترف في جانب استعراض القوه بينما يموت
14:30
الالاف والملايين من البشر
14:36
جوعا
14:38
ولذلك اذا
14:41
راينا
14:43
انسانا اتاه الله عز وجل شيئا من
14:48
الدخل ثم وجدناه بدلا من ان ينفق هذا
14:52
الدخل في شراء
14:54
الخبز والرز واساسيات
14:57
المنزل
15:00
يحرقه امام
15:02
اصحابه من اجل العجب والفخر والخيلاء لا
15:06
شك ان
15:07
الكل سيقول عن هذا الشخص بانه في حاله
15:12
جنون وفي
15:14
حاله مرض
15:16
العظمه وغيرها من مسميات القدح التي سوف
15:21
تخرج على هذا الانسان
15:24
لكونه خصص المورد الخل الذي اتاه الله
15:30
سبحانه وتعالى اياه في امر عبث بينما هو
15:35
لا يستطيع ان يسد جوعه
15:40
ابنائه
15:45
اذا لا يجوع
15:47
جائع كما جاء في بعض
15:50
الاثار الا
15:53
بظلم
15:55
غني ولذلك جاءت النصوص
15:59
الاسلاميه في هذا
16:03
الجانب
16:04
[موسيقى]
16:06
انه لا يجوز
16:09
للانسان ان يتجه الى
16:12
الترفي
16:14
وبجانبه من لا يجد اساسيات القوت فهنا
16:20
سوء في
16:22
تخصيصه لما اتاه الله سبحانه وتعالى من
16:27
خير وفي في هذا
16:31
الجانب
16:33
الف الدكتور
16:36
المفكر انس
16:40
الزرقا داله اسلاميه فريده من نوعها على
16:44
مستوى العالم وهو ابتكار لم يسبق
16:48
اليه تسمى داله
16:50
الرفاه
16:52
الاجتماعي اي ان تخصيص الموارد من قبل
16:56
افراد
16:57
المجتمع تمضي ضمن سلم
17:00
اولويات لا يجوز الخروج عنها والا كان
17:05
ظلما
17:07
للاخرين بمعنى ان
17:09
المسلم في ما اتاه الله عز وجل من موارد
17:13
هذا الوجود يمضي ضمن منهج
17:18
شرعي منضبط فيه السلامه في الظاهر
17:24
والباطن وذكر لذلك قواعد كثيره
17:29
من اراد الرجوع اليها يمكنه البحث بهذا
17:32
المسمى مسمى داله الرفاه الاجتماعي او
17:35
بمسمى المؤلف الدكتور انس
17:40
الزرقا اذا ما دامت
17:43
الموارد
17:49
الطبيعيه
17:50
يجب ان تكون فيها العداله في
17:53
التخصيص بمعنى يجب ان تسد حاجات البشر
17:58
والحاجه البشريه هي ما ادت الى منفعه لهذا
18:03
الانسان وحقيقه
18:06
المنفعه في مصطلح
18:09
الشرعي هي ما يستفيد منه
18:12
الانسان في امر دينه
18:17
ودنياه وربما تكون
18:20
الحاجه عند غيرنا من اهل الماده والمنفعه
18:24
منها
18:25
تختلف فهم يعتبرون مثلا ان ب بعض
18:29
المحرمات كالخمر والدخان والمخدرات
18:32
يعتبرونها من
18:34
الحاجات التي يمكن انتاجها من الموارد
18:39
الطبيعيه وان فيها منفعه اذا نحن نسمي هذا
18:45
سوء تخصيص للموارد الطبيعيه بينما
18:49
عندنا كفاءه تخصيص الموارد الطبيعيه في ان
18:53
تنطلق الى
18:56
الحاجات التي تحدث منفعه
18:59
للانسان تنفعه في امر دينه ودنياه بمعنى
19:04
لا يجوز استخدام واستهلاك الموارد
19:08
الطبيعيه فيما يضر بالانسان او فيما لا
19:13
فائده منه للانسان ومن هنا جاوا بثلاثه
19:18
امور ماذا
19:21
ننتج ولمن ننتج وكيف
19:25
ننتج ماذا ننتج اي اننا بحاجه اولا الى
19:31
دراسه احتياجات الناس في الانتاج لا ان
19:35
يكون الانتاج كما هو حاصل في عالم
19:38
اليوم انتاج عبثي في كل مجال من مجالات
19:42
الحياه ثم تخترع بعد ذلك له الوسائل
19:46
الترويجيه والتسويقيه وغيرها من الامور
19:50
مادام مادام ما دامت الموارد المتاحه في
19:55
الوجود
19:57
هي
20:00
تسخيرها لصالح
20:02
الانسان ويجب
20:05
ان
20:07
تخصص من اجل حاجات الانسان اذا يجب ان
20:13
يصنع بها افضل البدائل التي تخدم
20:17
الانسان بمعنى ان كل
20:21
صناعه لا تخدم الانسان لا تنطلق من مفهوم
20:25
ماذا ننتج ماذا ننتج اي ما هي الامور
20:30
الرئيسيه التي يجب ان تخصص لها هذه
20:33
الموارد فلا
20:35
معنى لصناعات
20:38
ترفيه للاثرياء والاغنياء
20:42
بينما لا توجد المصانع الكافيه لصناعه
20:46
الخبز للفقراء في بعض
20:48
البلدان
20:50
وال الصناعات التي تفي باحتياجاتهم
20:54
الاساسيه لا معنى ان يتسابق
20:59
البعض في انتاج
21:02
والدخول في منافسات ومزايدات ومناقصات
21:08
الالماس مثلا
21:11
وتجارتها بينما في الدول الافريقيه في بعض
21:14
البلدان لا يجدون حتى
21:16
الثياب التي يسترون بها
21:19
عوراتهم اذا هنا ماذا ننتج يجب ان يكون
21:25
الانتاج نابعا من الحاجه
21:28
التي يحتاجها الوجود حتى يصنع حتى نصنعها
21:32
الحاصل اليوم ان هناك انتاج
21:36
هائل من كل
21:39
السلع بغض النظر هل العالم محتاج اليه او
21:43
غير محتاج
21:45
اليه بغض النظر ان هذه الصناعات هل لها
21:48
بدائل اخرى انجح وانجح واجد للبشريه او لا
21:53
ثم بعد
21:57
ذلك تصرف المليارات في سبيل تصريف هذا
22:03
المنتج بينما من ينتجون هذا المنتج
22:06
انفسهم لا
22:09
يجدون ما يشترون
22:13
به الدواء المتخصص لعلاج ب بعض الامراض
22:16
نضرب لذلك
22:19
مثالا في مجال العلامات
22:22
التجاريه نجد ان بعض العلامات التجاريه
22:25
حتى تروج باعلان لمده اربع او خمس
22:29
ثواني على القنوات الفضائيه تنفق
22:35
الملايين كما ذكر احدهم في
22:40
كتابه امبراطوريه الشر
22:43
الجديد ان لاعب
22:47
الكره
22:49
الامريكي عندما يظهر في اعلان لمده
22:54
ثواني لاحذيه من الماركات
22:58
اللي هو احذيه نيكيه مثلا ياخذ 4 مليون او
23:03
40 مليون هكذا التقدير اتوقع مع الصفر 40
23:06
مليون بينما كل عمال المصنع لا يتقاضون
23:09
هذا
23:13
الراتب اضف الى ذلك ان هؤلاء
23:18
العمال نتيجه
23:26
هذا يعني ال
23:31
موضوع العلامات
23:32
التجاريه ربما لا يستطيعون الحصول على اضر
23:38
الادويه لانها محصنه بعلامات
23:42
تجاريه دوليه لا يجوز المساس بها وتصنيعها
23:45
لطبقه
23:48
الفقراء بثمن ارخص حتى لا يضر ذلك باسعار
23:53
تلك المصانع الكبرى للادويه التي تنتج هذه
23:59
الامصال مثلا او
24:02
العلاجات اذا هذه نقطه مهمه
24:06
وحساسه المجتمع المسلم لابد اولا من ان
24:11
ننتج الحاجات الاساسيه التي يريدها
24:14
المجتمع ثم بعد
24:16
ذلك ممكن ان نستغل الموارد الموجوده في
24:22
صناعات اخرى ايضا تمس خدمه المجتمع اذا
24:26
ماذا ننتج
24:31
لمن
24:33
ننتج بهذه الموارد لمن ننتج هنا ايضا يجب
24:38
ان يكون الانتاج شاملا لكل شرائح
24:42
المجتمع لا ان تنتج الحاجات الاساسيه التي
24:46
يريدها الاثرياء على حساب
24:48
الفقراء لا ان تنتج الحاجات الترفيه على
24:52
حساب الحاجه لمن ننتج يجب ان ننتج
24:55
للكل يعني بمعنى ان الدوله تبحث في تخصيص
24:59
الموارد عن افضل البدائل
25:03
المتاحه لهذه الموارد من اجل خدمه كل
25:06
شرائح
25:07
المجتمع واما السؤال الثالث كيف ننتج اي
25:12
ان نختار الفن
25:15
الانتاجي الذي
25:19
يكون معظما لفائده
25:22
المنتج
25:24
و معظما لفائده هذا المورد الذي خصصناه من
25:29
اجل انتاج هذه السلع يعني بمعنى ان نحصل
25:32
على اكبر
25:34
فائده من هذا المورد باستخدام التقنيات
25:40
الحديثه وهذا الجانب
25:43
ايضا يجب ان يدخل فيه الجوانب
25:47
الاجتماعيه فاذا كان الانسان يشعر
25:50
بان الايدي العامله في بلده
25:54
كثيره ويمكن ان يصنع بهذه ايدي العامله
25:58
نفس الجوده التي تصنعها
26:02
الالات فلماذا يقضي على شريحه كبرى من
26:07
العاملين في هذا الانتاج بسبب اله
26:10
معينه طبعا هذا التنافس مطلوب الجوده
26:15
مطلوبه استخدام الاله مطلوب ولكن نحن
26:18
كمجتمع مسلم يجب ان
26:21
نراعي الحاجات
26:24
الاجتماعيه يعني ممكن الواحد ب الات ان
26:29
يسرح 100 موظف او 100 عامل عن الانتاج في
26:33
مصنع معين لكن هل يجوز هذا ما دام نفس
26:38
الجوده ونفس الانتاج ونفس الطاقه
26:41
المستخدمه في هذا الانتاج تعطيك يعني
26:44
الكميه التي تريدها اذا ايضا ان نراعي كيف
26:47
ننتج نراعي الكثير والكثير من الامور
26:53
الاجتماعيه البدائل
26:56
المتاحه لهذه الموارد يجب ان
27:00
تسعى اولا من اجل الحاجات الاساسيه
27:06
للناس كما قلنا
27:08
سابقا وانا اضرب لذلك بعض الامثله في
27:13
الدول التي تعرضت لهجوم
27:17
اقتصادي بخدع ايضا اقتصاديه عن انتاج
27:22
سلعها
27:23
الاساسيه سابقا
27:25
كانت مصر
27:28
مثلا تنتج كل حاجتها من القمح بل وتصدر
27:33
فائضا الى العالم الغربي
27:38
والعربي وعندما بدات المصانع الاوروبيه
27:42
تعمل في
27:45
انتاج الاثواب والملابس
27:49
بالقطن اغرت تلك الشركات
27:52
المزارع الى ان بدلا من ان يزرع القمح
27:58
الذي لا يعطيه من الدخل الا الشيء اليسير
28:02
يزرع القطن الذي ياخذه العالم
28:06
الغربي بقيم مرتفعه حتى يشجع المزارعين
28:11
على زراعه
28:12
القطن وفعلا انطلت هذه الخدعه على كثير من
28:17
المزارعين وبداوا بزراعه القطن فاصبح
28:21
القطن يصدر الى الخارج بكميات كبيره وتعمل
28:26
هنالك المص والالات على صناعه الاقمشه
28:29
والاثواب التي تاتي باسعار باهظه بعد
28:33
ذلك فصار هناك عزوف كبير عن عن
28:38
انتاج
28:40
القمح الى ان وصلت الارض
28:46
الى حاله البوار عن انتاج هذه السلعه
28:51
الاستراتيجيه ومن ثم احتاج الناس الى هذه
28:55
السلعه الاساسيه من الخار
28:59
فاصبحت
29:00
بواخر القمح تاتي من البلاد الاوروبيه
29:04
لتغطيه احتياجات السوق المحلي من هذه
29:08
السلعه الاساسيه التي لا يستغني عنها
29:11
الناس وبالتالي
29:15
اصبحت اصبح الناس
29:18
اسرى لرغيف الخبز الذي لا يستطيعون تصنيعه
29:23
داخل بلادهم بل ياتيهم من الخارج وتبعت ذ
29:27
مشكلات كثيره لا داعي
29:30
لذكرها كذلك اتبعت
29:35
فرنسا
29:36
مع المغرب
29:38
العربي فبعد ان كان اهل
29:42
الجزائر ينتجون القمح في
29:46
مزارعهم
29:48
ويصدرون من ذلك القمح الى دول اوروبا ودول
29:52
اخرى جاء جاء عصر
29:56
الاله في فرنسا والتي من ضمنها الات تصنيع
30:03
الخمور فاغر فاغر الزراع في الجزائر على
30:07
زراعه العنب بدل ان يزرعوا
30:11
القمح اقوللك كم طن القمح كم يجيب مبلغ
30:16
زهيد
30:18
بسيط هات طن العنب
30:22
بالالاف فصارت فرنسا تشتري اطنان العنب
30:26
بالاف مؤلفه من
30:28
المزارعين فاغرته
30:30
[موسيقى]
30:33
ب المال حتى نسوا زراعه القمح واتجهوا الى
30:38
زراعه الاعناب بانواعها التي تصنع منها
30:42
الخمور للجيش الفرنسي والشعب
30:46
الفرنسي هنا ايضا عادت الحاجه الى هذا
30:51
المورد وحاجه الناس الى هذه السلعه
30:54
الاساسيه الاستراتيجيه الى ان اصبحت
30:57
تستورد من من
31:01
الخارج واصبح
31:04
الناس اسرى لرغيف الخبز الذي لا يستطيعون
31:08
الحصول عليه الا وفق المواصفات والضوابط
31:10
التي تاتيهم من الغير
31:13
وهكذا يعني استطاع
31:16
الاستعمار باثواب المختلفه التي تتلون الى
31:21
يوم الناس هذا بالوان كثيره ان يعزل
31:25
الناس عن
31:28
ماذا
31:30
ننتج الى ان يكون استخدام الموارد
31:34
الطبيعيه وموارد الدول في صناعات ترفيه او
31:39
للخارج ولا يستفيد منها
31:43
الناس اذا يجب ان نعود الى
31:47
موضوع الكفاءه في تخصيص
31:51
الموارد حتى تكون هذه
31:55
الموارد قادره
31:57
على رفض السوق المحليه بكل ما يحتاج لا ان
32:02
يكون السوق
32:03
عاله على غيره من اسواق هذا العالم التي
32:08
ربما بادنى عاصفه او هيجان بحر او زلزال
32:14
مدمر او ما شابه
32:17
ذلك واحنا المره الماضيه حتى لما ذكرنا
32:21
الاسره على مستوى الضيق انه الذي لا يحصن
32:24
منزله بالحاجات
32:26
الاساسيه
32:28
اذا البيت لا يوجد فيه ارز ولا يوجد فيه
32:30
طحين والمراه لا تعرف تخبز ولا تعرف تطبخ
32:33
كل الحيله على على المطاعم والخارج اذا لو
32:37
وقع مصر غزير في الخارج او ما شابه ذلك
32:41
اصبحت الاسره ماذا في وضع اقتصادي حرج
32:45
ربما يؤدي الى الموت
32:47
والوفاه هكذا بالنسبه للاقتصاد الاكبر اذا
32:51
لم يكن المجتمع متحصلا في كل جوانبه
32:55
بالموارد ان تكون مخص خصص تخصيص حقيقي
32:58
قادر
33:02
على رفض السوق بحاجاته الاساسيه والا فان
33:07
الخطوره تكمن في عند تكمن عند اي اهتزاز
33:12
في مجال السوق
33:15
العالمي ثم ناتي بعد ذلك الى الموضوع
33:20
الاخر وهو الكفاءه في توزيع
33:25
الموارد كفاء في توزيع
33:31
الموارد
33:33
طبعا معلوم
33:39
بان الموارد
33:42
الانتاجيه ربما يعني من ناحيه اقتصاديه
33:45
يتحدثون عنها في انها الارض كمورد اقتصادي
33:48
منتج وانها المال كمورد اقتصادي وانه
33:53
العمل اي الايدي
33:55
العامله وانه ايضا المنظم الذي ينظم
34:00
العمليه الانتاجيه كل
34:04
هذه يجب ان يراعى فيها ايضا
34:09
الكفاءه فاذا جئنا الى
34:14
الارض
34:20
الارض كونها مورد
34:23
اقتصادي يجب ان يكون حسن التخصيص فيها
34:29
نابع اولا من صاحب
34:31
الارض فاذا كان صاحب الارض هو
34:36
المنتج معناه انه سيبحث عن
34:40
افضل الطرق والوسائل والبدائل المتاحه في
34:45
ان تنتج هذه الارض ما ينفعه ويعلي من
34:48
رصيده
34:51
المادي ولكن اذا كان غير قادر فهناك
34:55
طريقتان اما تاجير الارض وهذا فيه نظر عند
35:00
الفقهاء
35:02
وتحدث عنه علماء الاقتصاد
35:05
واما المشاركه في استثمار هذه
35:10
الارض اما تاجير الارض فان هذا الانسان
35:15
ياخذ مقابل ذلك مبلغ من المال ثم بعد ذلك
35:19
لا يسال هذا الانسان الذي استاجر هذه
35:22
الارض اشتغل او ما
35:25
اشتغل لا يسال
35:29
وهنا اذا
35:30
وقع المستثمر في اي خساره او عدم استغلال
35:34
للارض
35:37
او جائحه طبيعيه فيكون هو ايش هو الخسران
35:43
بينما صاحب الارض يتقاضى مبلغا من المال
35:45
كاجار عن الارض ولا علاقه له بما يحدث
35:48
لهذه الارض اذا هنا
35:51
المورد هذا المورد
35:53
الانتاجي فيه شيء من القلق
35:58
هذا القلق
35:59
نابع من حقيقه الاستثمار الذي سيستثمر
36:04
اولا ما دام ياجر ربما ما يسال هذا يزرعها
36:08
قت بزرعها غليون بزرعها طماط
36:12
بزرعها فلفل احمر بزرعها ايش ما يسال لان
36:17
همه ايش همه الايجار وايضا من الذي سياتي
36:21
الاستئجار هذا عماني هذا من جنسيات اخرى
36:25
المهم انه يحصل على
36:28
المال فاذا هنا توجد خطوره وقلق لانه
36:35
العداله غير حاصله فربما ذلك يربح ارباح
36:38
طائله وصاحب الارض ياخذ
36:41
الفتات وربما ذلك ياخذ يعني يخسر خسائر
36:45
فادحه وصاحب الارض يستلم مبلغ من المال
36:49
اذا ناتي الى الطريقه الاخرى لاستثمار هذا
36:53
المورد الطبيعي وهي طريقه المش
36:57
شاركه طريقه المشاركه ان يكون لكل واحد
37:01
منهم حصه من الناتج اعطيك هذه الارض هذه
37:05
المزرعه على انون
37:07
الناتج الثلث لي او الربع لي او 20% لي
37:11
والباقي
37:13
لك اذا هنا في المقام الاول ان المؤجر
37:17
بهذه الطريقه سوف لن يعطي الارض الا لصاحب
37:21
القدره
37:23
والكفاءه
37:25
واللباقه
37:27
والفكر الناضج في استغلال هذه الارض لماذا
37:31
لان ربحه سيكون من ضمن ايش من ضمن
37:37
الناتج فاذا جاءه من يريد استثمارها في
37:40
امر حرام وهو
37:43
مسلم بطبيعه الحال لا يرضى ولا يوافق واذا
37:47
جاء المستثمر
37:49
الذي هو في فكره الاستثماري ضيق ولا
37:53
يستطيع الانتاج اذا ما يل بالمورد هذا اذا
37:58
المشاركه معناها اختيار
38:02
افضل افضل المستثمرين لهذه الارض الامر
38:06
الاخر انه الفائده سوف تكون للجميع فالكل
38:11
يسعى الى الكفاءه التخصيصيه لهذا المورد
38:15
والخساره ايضا اذا وقعت تكون على من على
38:20
الجانبين فاذا الكل سيكون في وضع ماذا في
38:26
وضع
38:27
استثماري
38:30
مريح الخساره على الجميع والفائده للجميع
38:33
فاذا هذا الار هذا الوضع في الارض
38:37
يعني ذهب بسببه بعض الفقهاء الاقتصاد الى
38:42
ان تاجير الارض البيضاء لا
38:45
يجوز وانما اي مشروع يقام عليها يكون
38:49
مناصفه
38:50
بين صاحب الارض وبين صاحب المشروع وذكروا
38:54
لذلك اسباب من ضمنها التي ذكرناها انه
38:57
سيختار افضل الاشخاص سيختار افضل
39:00
الاستثمار سيختار افضل البدائل المتاحه
39:03
سيتابع مع صاحب يعني الان كثير من
39:07
الناس عاقين بالاراضي او الكسارات او
39:11
المزارع ما يعرف عنها شيء ابدا هذ تهس هذه
39:15
تقر هذه يسو فيها يعني
39:18
اشياء يعني حلال اشياء حرام ماذا يزرع
39:22
فيها كيف يباع كيف كذا ما عنده خبر هل
39:25
يستغل فيها او لا يستغل ما عنده
39:29
خبر يعني والسبب انه موضوع هذا موضوع
39:33
التاجير اذا هذا الموضوع في غايه
39:38
الخطوره اضف الى ذلك ان في قضيه
39:42
الارض النبي صلى الله عليه
39:47
وسلم عندما
39:51
كان يؤسس
39:55
للاقتصاد
39:57
ما كان يحمي اراضي الاناس لا حمى الا لله
40:01
ورسوله بمعنى ما يمكن احد ان ياتي الى ارض
40:05
ويحميها
40:07
وياخذها عن حاجه الناس وانما كانت الفلسفه
40:11
السائده ان من
40:14
اراد الانتاج واستغلال
40:18
المورد يعطى ومن لا يستطيع يعني الاستثمار
40:24
والانتاج من هذا المورد لا يعطاه ولذلك
40:29
جاء
40:31
ان عمر بن الخطاب جاء الى احد
40:35
الصحابه
40:38
و امره برد
40:43
ارض فجاء ذلك الصحابي وقال له كيف ارد
40:48
ارضا
40:50
اقطعيها رسول الله صلى الله عليه
40:54
وسلم لكن انظروا الى رد الفاروق وفلسفته
40:57
في هذهه القضيه قال انما اقطعك
41:02
هذا
41:04
لتعمرها فخذ ما استطعت عمارته ورد
41:10
الباقي يعني النبي صلى الله عليه وسلم ما
41:12
اعطاك هذه الارض عشان تتمرغ فيها انما
41:16
اعطاك هذه الارض لتعمرها حتى تزرع فخذ ما
41:22
استطعت على على عمارته ورد الباقي يعني
41:25
الباقي يرد الى بيت مال المسلمين حتى يكون
41:29
ياخذه من ينتج ايضا من استغلال ال الارض
41:35
عندما فتح عمر بن الخطاب
41:39
العراق طمع بعض الفاتحين ان يكون لهم من
41:43
سواد العراق
41:46
اراضي وقد كانت اراضي العراق خصبه
41:52
معموره
41:54
منتجه تفي باحتياجات
41:57
الناس فوقعت
42:00
المشوره هل توزع هذه
42:03
الاراضي ام تبقى في يد
42:06
اصحابها ويؤخذ منها
42:09
الخراج فكان راي بعض
42:13
الصحابه ان توزع على
42:17
الفاتحين
42:19
وذلك
42:21
ا جزاء لهم على تضحيتهم وفداء
42:27
ولكن راي
42:29
الفاروق كان ان تظل هذه الاراضي بيد
42:33
اصحابها
42:35
تنتج يعني فكره في
42:38
الانتاج فاصحاب اخبر بها وادرى بانتاجها
42:43
وقادرين على الانتاج فيها فلماذا نضيع هذا
42:46
المورد ينتجون وياكلون وياكل
42:50
غيرهم ايضا قال لك اذا
42:53
هؤلاء هؤلاء الفاتحون تملكوا الاراضي
42:58
واصبحوا يديرونها من يبقى لفتوحات
43:01
المسلمين والقيام بشؤون الدوله فكان نظره
43:06
الاقتصادي ان تظل ارض السواد في العراق في
43:11
يد اصحابها ينتجون منها
43:14
و يعني تاتي منها موارد للدوله
43:19
الاسلاميه اذا هذا المصدر الذي هو الارض
43:23
مصدر
43:25
عظيم يجب ان ياخذ حقه من
43:28
التخصيص بهذه
43:31
الكفاءه التي
43:35
ذكرناها المورد
43:38
الاخر هو
43:41
مورد
43:43
العمل والمقصود بالعمل اي
43:49
العمال وهذا
43:53
المورد حسب النظريه الاقتصاديه الغرب
43:58
انك استعمل هذا المورد على اقصى ما
44:02
تستطيع ليصل الى الانتاج
44:07
الحدي بمعنى اعلى
44:09
انتاج وتعطيه اقل ما يمكن ان تعطيه من ايش
44:14
من
44:15
الاجره يعني جيب من
44:17
العمال وحاول انك تعطيهم اقل ما يمكن من
44:21
الاجره وينتجون اكثر ما تستطيع اكثر ما
44:25
يستطيعون من انتج
44:27
وهذا الامر جرع الاقتصاد صعوبات كثيره
44:32
واضطرابات وانتم تسمعون وترون الى الان
44:36
الاضطرابات العماليه
44:40
وال المظاهرات العماليه والاضرابات
44:43
العماليه والسبب ان التعامل مع هذا المورد
44:48
الذي لولا لما كان الانتاج التعامل معهم
44:52
من منطلق منظور النظريه الاقتصاديه
44:55
الوضعيه
44:59
بينما في اقتصاد
45:02
الاسلام هذا
45:04
المورد يجب ان يحصل على حد
45:09
الكفايه وليس حد
45:11
الكفاف من دخل العمليه
45:16
الانتاجيه ذلك لانه
45:19
مورد يحتاج ان نحافظ عليه ونحافظ على
45:23
مسيره
45:24
انتاجه ل تاتي الى العامل وتعطيه حد
45:28
الكفايه اي ما يكفيه لحاجته وحاجه عياله
45:34
ويصل به حتى الى حد
45:37
الرفاهيه معناه انت تحافظ على هذا العامل
45:40
لكن اذا كنت تبتز هذا العامل ولا تعطيه
45:43
الا وفق النظريه الغربيه تعطيه
45:48
ادنى ادنى اجر تستطيع ان تنفقه عليه فان
45:54
ذلك يؤدي الى
45:56
سوء تخصيص لهذا المورد سيهرب الى من يعطيه
46:01
ايش اكثر ولذلك
46:04
الان ما نجده في بعض الاسواق
46:07
المحليه ان
46:09
العماله الايد العامله خصوصا القدمه من
46:13
الخارج او حتى من من من عمان يعني حتى
46:17
الشباب العمانيين اذا
46:20
راى يعني ان اجرته لا تكفيه لحاجاته
46:26
الاساسيه لا شك انه سيهرب وينطلق الى ماذا
46:30
الى مشاريع اخرى وبالتالي سوف تضيع
46:34
المشروع من بدايته بسبب ماذا
46:38
سوء التعامل مع هذا المورد الانتاجي
46:42
وبالتالي سيكون هناك عزوف عن مشروعك
46:46
وبالتالي سوف يكون هناك انتقال من هذه
46:49
الايدي من موقع الى موقع الى عمل الى عمل
46:52
الى عمل وبالتالي سوف ينهي هذا العنص صر
46:56
حياته في التنقل سنتين مع هذا سنتين مع
47:00
هذا سنه يجرب هذا سنه يجرب هذا وانتم تشوف
47:03
الشباب حتى الشباب العماني يعني سنه في
47:06
الشركه
47:07
هذه السنه الجايه في الشركه الفلانيه
47:09
السنه الثالثه في يعني يصير عمره 40 سنه
47:13
وبعده لا حرفه ولا مهنه ولا ولا استقرار
47:17
اقتصادي ولا استقرار في اي جانب من جوانب
47:20
حياتي والسبب ماذا السبب ان فلسفه التعامل
47:23
مع عنصر العمل هي فلسفه قاصره ناقصه عن
47:26
ايصاله الى حد
47:30
الاستقرار النظريه الغربيه عندما جاءت الى
47:34
العامل شافت
47:37
انه
47:38
هناك قصور في الطلب
47:41
الاستهلاكي يعني المنتجات تنتج ما في
47:44
استهلاك ل
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات