الرئيسية
/
الشيخ المربي: خالد الخوالدي
تأملات في الحياة
الشيخ خالد بن سالم الخوالدي
· 2012-01-23 ·
45:03
0:00
45:03
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
637
0:02
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله
0:06
الرحمن
0:07
الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاه
0:10
والسلام على اشرف الانبياء وامام
0:14
المرسلين سيدنا محمد سيد الاولين والاخرين
0:17
صلى الله عليه وعلى اله وصحبه اجمعين افضل
0:22
صلاه واذكى تسليم الى يوم
0:26
الدين اللهم لا سهل الا ما جعلته سهلا
0:30
وانت تجعل الحزن اذا شئت سهلا فاجعل لنا
0:33
كل صعب سهلا اللهم اجعل جمعنا هذا جمع
0:37
مرحوما واجعل تفرقنا من بعده تفرقا معصوما
0:42
ولا تدع فينا ولا منا ولا بيننا شقيا ولا
0:45
تعيسا ولا محروما اللهم اجعله اجتماعا فيك
0:49
ومنك واليك خالصا لوجهك الكريم يا الله يا
0:53
ذا الجلال
0:55
والاكرام السلام عليكم جميعا ايها الاخوه
0:58
الكرام ورحمه ورحمه الله تعالى
1:01
وبركاته نحمد الله تعالى اولا على ان يسر
1:05
لنا هذا اللقاء في رحاب ذكره
1:10
وشكره سبحانه ونسال الله جل وعلا ان
1:15
يجعلنا من الذاكرين الشاكرين ونسال الله
1:18
ان يمن علينا بان يكون ذاكرا لنا معينا
1:24
لنا تتنزل علينا رحماته وتشان بركاته وتحف
1:30
ن نفحاته
1:34
و يذكرنا
1:37
سبحانه بلطفه وعنايته وتسديده ورعايته وما
1:43
اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب
1:47
الله ويتدارسونه فيما بينهم الا نزلت
1:51
عليهم السكينه وغشيتهم الرحمه وحفتهم
1:55
الملائكه وذكرهم الله في من عنده ايها
1:59
الاحب احبه بارك الله تعالى فيكم حقيقه
2:03
كلنا ننظر بعين الاكبار
2:07
والاجلال
2:08
لجيل الصحابه رضوان الله تعالى عليهم ونرى
2:13
حقا بان اولئك الرجال اصطفاهم الله جل
2:19
وعلا ليكونوا سندا لرسوله صلى الله عليه
2:23
وسلم وانهم رجال لا يمكن ان يبلغ الانسان
2:30
شاوه
2:32
او يعلو منزلتهم فهم مثال للتضحيه والفداء
2:40
والبذل والعطاء والايمان والاباء والطاعه
2:46
للرحمن والبعد عن مزالق الهوى
2:50
والشيطان اولئك
2:53
الرجال اصحاب نفوس عظام اختارهم الله
2:59
سبحانه وتعالى ليكونوا صحابه لرسول الله
3:03
صلى الله عليه وسلم خدمه للدين
3:09
و معينين
3:12
للنبي الكريم
3:15
ورافعين للواء الحق وداعين الى
3:21
الهدى وبلا شك
3:25
ان وجود اولئك الصحابه بين ي رسول الله
3:31
صلى الله عليه وسلم متعلمين
3:36
متادب ناظرين الى مسالكه
3:40
الطيبه و وشمائله الحسنه وخصاله
3:46
النبيله
3:48
فانعكس ذلك كله تربيه قويمه
3:54
واهتداء الى الصراط المستقيم بلا شك
4:00
ان وجودهم بين يدي رسول الله صلى الله
4:04
عليه وسلم كان له اثره البالغ وكان له
4:11
مكانته العاليه في تكوين شخصيه اولئك
4:17
السلف رضوان الله تعالى عليه ولكن اولئك
4:22
بانفسهم لما عرفوا الطريق كانوا
4:26
يبذلون
4:27
ويجتهدون و رق الواحد منهم بنفسه
4:32
ويعتني الواحد منهم اشد العنايه بعلاقته
4:38
بالله سبحانه وتعالى فلا يقبل بحال من
4:44
الاحوال ان يكون في الدون ولا يرضى بصوره
4:49
من الصور ان يكون ذا تقصير
4:53
ولذلك نرى كيف كانوا يتبارون رضوان الله
4:58
تعالى عليهم في البذل في سبيل الله وكيف
5:02
كان كانوا يترامى
5:04
بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في
5:09
ميادين الجهاد في سبيل الله وكيف كان
5:13
الواحد منهم يحمل ما
5:17
تحمله الفئه العظيمه من الرجال
5:23
في المسؤوليات التي يقوم بها وكيف ف كان
5:30
الواحد منهم يصبر على الشدائد والمصائب
5:35
والمحن
5:37
ويقف جبلا شامخا امام الاغراءات والتحديات
5:42
والفتن اعمال جليله عظيمه كبيره كان اولئك
5:48
يفعلونها وبلا شك انهم ما كانوا يفعلون
5:53
هذه الامور الا عن ايمان راسخ وعقيده قويه
5:59
وصله محكمه بالله تعالى بوات هذه المرتبه
6:05
ونال ونالوا بسبب ما بذلوه تلك
6:11
المنزله لكن حينما ننظر الى مسالكهم رضوان
6:16
الله تعالى عليهم في الترقي بانفسهم
6:21
والعنايه بذواتهم نجد بانها
6:26
مسالك واضحه بينه جليله يمكن ان يسلكها اي
6:34
فرق ويمكن ان يقوم بها اي مسلم فلم يكن
6:41
اولئك
6:43
الناس من غير جنس البشر بل هم بشر مثل
6:49
رسول الله صلى الله عليه وسلم في بشريته
6:53
هم بشر ياكلون ويشربون وينامون ويحتاجون
6:57
الى ما يحتاج اليه البشر
7:00
ولم تكن عقولهم مثلا او
7:04
اذهانهم اقوى من بقيه الناس ولم تكن
7:08
اجسامهم ايضا في بنيتها تختلف عن اجسام
7:14
غيرهم
7:16
من البشر في ذلك الوقت بل ربما يكون منهم
7:22
من هو ضعيف
7:25
البدن
7:27
لكن كانوا اقوياء القلوب ففي ما يتعلق
7:33
بالجوانب
7:34
البشريه كانوا كغيرهم من الناس ولكنهم
7:40
بذلوا واجتهدوا فوصلوا الى مراتب عاليه
7:44
ليسوا رجالا لا نطيق فعلهم لكنهم جدوا
7:49
وقصرنا الخطا ايها الاحبه نحن حينما نتامل
7:56
في ما ينبغي ان يكون المسلم عليه من الفهم
8:01
والوعي والهمه والادراك
8:05
والاحساس نجد بان اولئك كانت لهم منظومه
8:11
متكامله في هذه الجوانب ربما نفتقد نحن
8:16
كثيرا
8:18
منها
8:20
ولذلك قصرت همه الناس عن سلوك دروب العلى
8:26
في هذا الوقت بسبب تقص يرهم في الاخذ
8:30
بمنهج اولئك ليصلوا الى ما وصلوا اليه من
8:35
الخير ولعل من اعظم ما يميزهم رضوان الله
8:40
تعالى عليهم ان الواحد منهم كان يشعر
8:45
بمسؤوليته تجاه هذه الامه نعم كان الواحد
8:51
منهم يشعر بمسؤوليته تجاه هذه الامه كل
8:56
فرد من منهم كان يشعر بانه فرد له كيان في
9:04
جسم الامه كل فرد منهم كان يشعر بانه جزء
9:11
لا
9:12
يتجزا من جسم الامه كل فرد منهم كان يشعر
9:17
بانه لبنه في بناء الامه لا يقوم بناؤها
9:22
الا عليه وان ضعفه وهنه وتخلله يؤدي الى
9:30
التخلخل في جسم الامه ولذلك كانوا يشعرون
9:36
بالواجب تجاه الامه يشعرون بالانتماء
9:40
لامال
9:42
و يشعرون بالامها ويسعون لتحقيق اهدافها
9:50
ويعتزون
9:53
بقيمها ويطبقون تلك القيم في واقع الحياه
9:58
كانوا
9:59
يشعرون بانهم مسؤولون هذا جانب اصبح
10:04
مفقودا في دنيانا اليوم الا من رحم الله
10:08
فاصبح كثير من الناس يعيشون مسلمين
10:12
ويتسمون باسماء المسلمين ولكن الواحد منهم
10:17
لا يشعر بالانتماء
10:19
لعقيدته لا يشعر بالانتماء لامته لا يشعر
10:24
بانه مطالب بان يقدم للامه لا يشعر
10:29
بان الخلل فيه خلل في هذه الامه لا يشعر
10:34
بانه على ثغر من ثغور الاسلام في سلوكه في
10:39
اعماله في تصرفاته في افكاره في مبادئه
10:43
وقيمه
10:45
وعقائده
10:46
بل ان صلح في ذاته فذلك عين الرضا التي
10:54
يطلبها لا اكثر من ذلك بينما ما كان
10:59
الصحابه بهذه الصوره
11:03
سيدنا الصديق رضوان الله تعالى عليه لما
11:08
منع بعض العرب الزكاه
11:13
قالها مجلجله قويه واضحه اينقص الدين وانا
11:19
حي اينقص الدين وانا حي لا والله لا ينقص
11:26
الدين وانا حي فكان يقول بانه لا يقبل
11:32
بحال من الاحوال ان ينتقص من الدين شيء
11:37
وهو يشعر بانه مسؤول عن المدافعه عن معالم
11:42
الدين واحكامه كامله ولا يقبل فيها شيئا
11:47
من النقص
11:52
ولذلك سعى لمحاربه مانع الزكاه مع ان اكثر
11:57
المسلمين او عدد من المسل مسلمين وفي
12:00
مقدمتهم عمر كانت المساله قد التبست عليهم
12:03
فكانوا يقولون يا خليفه رسول الله اخواننا
12:07
يشهدون ان لا اله الا الله وان محمدا رسول
12:11
الله ان
12:13
قاتلهم على ترك
12:17
الزكاه فقال قولته المشهوره والله لو
12:20
منعوني عقال بعير كانوا يؤدونه لرسول الله
12:25
لقاتلتهم عليه كانت نظره الصديق نظره
12:29
بعيده بعيده الامد كان ينظر الى ان
12:34
التهاون في مبدا من مبادئ الاسلام او حكم
12:38
من احكامه يؤدي في النهايه الى ان تنتقص
12:44
احكام الاسلام حكما حكما وتنقض عراه عروه
12:49
عروه فاليوم يمنعون الزكاه وهو فرض لازم
12:54
وغدا يمتنعون عن الصلاه وبعده يتركون الحج
13:00
وهكذا يتركون الصوم وهكذا يتركون الجهاد
13:04
وهكذا تجد بان احكام الدين ستموت حكما
13:09
حكما
13:10
ولذلك قالها للمسلمين
13:14
صريحه من كان وفيا بالبيعه غير خائف فيها
13:20
فليتبعني انني مصبح على ظهر فمن كان وافيا
13:26
بي وفيا ببيعته فليتبع يعني كانت المساله
13:30
مساله واضحه بالنسبه له هكذا كان السلف
13:36
ينظرون
13:39
الى مسؤوليتهم تجاه هذه الامه كانت
13:43
المسؤوليه تشغل الاحساس بالمسؤوليه يشغل
13:47
عليهم
13:48
وقتهم يشغل يشغل وقت راحتهم
13:53
وقت حاجتهم
13:56
وقت التزامات ماهم الشخصيه كان الواحد
14:01
منهم يعيش ليله ونهاره في خدمه الامه
14:06
سيدنا عمر رضوان الله تعالى
14:09
عليه فيما يروى
14:12
ان عمرا بن العاص ان عمرا بن العاص لما
14:19
فتح
14:21
الاسكندريه ارسل اليه احد الصحابه يسمى
14:25
معاويه بن خديك ارسل معاويه ابن خديك اليه
14:30
ليبشر بالفتح فجاء معاويه الى المدينه وقت
14:36
القيلوله في
14:38
الظهير
14:41
فقال لعل امير المؤمنين قائل اي نائم
14:47
مرتاح في هذا
14:49
الوقت ساحضر
14:51
بعد الظهر او ساصلي الظهر معه
14:57
واخبره فعلم
15:00
عمر بقدومه فما راعى معاويه الا الجاريه
15:06
تدعوه ان اجب امير
15:09
المؤمنين فذهب فذهب ودخل على امير
15:14
المؤمنين وقال له يا
15:18
معاويه ما منعك ان تحضر الي فور
15:23
وصولك قال له يا امير المؤمنين قلت امير
15:27
المؤمنين قال
15:29
يعني نائل قال بئس الظن الذي ظننته في يا
15:36
معاويه ان نام عمر في النهار ضيع رعيته
15:42
وان نام في الليل ضيع نفسه فكيف بالنوم مع
15:48
هذين يا معاويه او كما ورد عنه رضوان الله
15:53
تعالى عليه وليس معنى ذلك طبعا ان عمر
15:59
اي لا يعطي جسمه حقه بل يعطي جسمه حقه
16:04
ولكن همه بالامه يشغل عليه جل وقته فهو
16:11
يشعر بمسؤوليته مسؤوليه الدعوه الى الله
16:14
سبحانه
16:16
وتعالى كانت مسؤوليه يشعر بها المسلمون
16:20
فور اسلامهم يشعرون بانهم مكلفون بان
16:24
ينصروا هذا الدين ان يقولوا كلمه الخير ان
16:28
يامر بالمعروف ان ينهوا عن المنكر كل من
16:32
دخل في الاسلام كان يشعر بهذه المسؤوليه
16:38
يشعر
16:39
بانها مسؤوليه لابد ان يقوم بها ليست
16:43
متروكه على غيره حتى الجن فهموا هذه
16:49
المساله حينما اسلموا واذ صرفنا اليك نفرا
16:53
من الجن يستمعون القران فلما حضروه قالوا
16:56
انصتوا فلما قضي ولوا الى قومهم
17:03
منذرين الصحابي كان يسلم يشهد ان لا اله
17:08
الا الله في ذلك الوقت ويستا هذن رسول
17:11
الله مباشره في ان يخرج ليعلن مدويه في
17:17
رحاب مكه امام الطغمه الطاغيه من قريش
17:23
يعلن بانه يشهد ان لا اله الا الله وان
17:26
محمدا رسول الله ويدعوهم الى هلا لولا ان
17:29
رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يراعي
17:33
بعض الاحوال في ذلك فهذا يقول له لا انك
17:40
ستؤدى ولكن اذهب الى قومك الى قومك
17:44
فادعهم فادعوهم الى الهدى او ياذن
17:50
له او
17:52
انه كما كمثل ما فعل عمر كان في درجه من
17:56
القوه بان خرجوا مباش شره بعد اسلامه في
18:01
صفين ليصلوا
18:03
جهارا عند البيت وما كانوا يستطيعون فعل
18:07
فعل ذلك او مثل ما فعل عروه بن مسعود
18:11
الثقفي رضوان الله تعالى عليه لما اسلم
18:15
وكان زعيما مطاعا في
18:18
قومه فقال اخرج اليهم يا رسول الله لادعو
18:23
الى الى الهدى فقال له انهم
18:29
انك ذى او
18:31
سيقتلونك سيقتلك قومك فقال له يا رسول
18:35
الله والله اني احب
18:37
الهمي احب اليهم من اولادهم
18:42
وارهم وذهب داعيا الى الله تعالى وكذبه
18:47
قومه وقتل رضوان الله تعالى عليه لكن حاصل
18:51
الامر بان اولئك كان الواحد منهم يشعر
18:53
بانه مسؤول يشعر بانه في مقام المسؤوليه
18:59
مع قله ما كانوا يفعلون قله ما كان في
19:03
ايديهم ان يفعلوا فكان الشرك قد القى
19:08
بجيرانه في جزيره العرب وكانت الغلبه
19:13
للكافرين فاين عمل المسلمين اليوم وديارنا
19:19
بحمد
19:20
الله ديار اسلام واخواننا في بلادنا اخوان
19:27
اسلام يؤمنون بالله ورسوله وكتابه واليوم
19:32
الاخر زلت بهم الاقدام ضعفت ببعضهم النفوس
19:38
فزادوا عن الحق او ابتعدوا عن الهدى او
19:42
عصوا الله سبحانه وتعالى في بعض المعاصي
19:46
كيف يتهاون المسلم بعد ذلك عن قول امر
19:50
يسير عن قول كلمه الخير مع ان الله سبحانه
19:54
وتعالى قد يسر في هذا الوقت من سبل الدعوه
19:58
اليه والامر بالمعروف والنهي عن المنكر ما
20:02
لم يكن موجودا من قبل فالان لا يحتاج
20:06
الانسان الى
20:08
ان
20:11
يعني يلقي درسا او يواجه الشخص بالنصيحه
20:17
بل المجالات في ذلك رحبه واسعه هذه الشبكه
20:23
العالميه للاتصالات شبكه المعلومات مجال
20:29
خصب رحب يستطيع الانسان ان يدعو فيه الى
20:32
الله على هدى وبصيره لكل
20:37
الدنيا
20:39
وهذه البرمجيات التي توجد الان عن في
20:45
الحاسب الالي يستطيع الانسان من خلالها ان
20:49
يفعل
20:50
الكثير ويوزع الكثير
20:55
ويعمل الكثير من الامور التي يدعو بها بها
21:00
الى الخير وهذه الهواتف النقاله كم يستطيع
21:05
الانسان ان يرسل فيها من نصائح ورسائل لمن
21:11
شاء من اخوانه او من شاء من الناس
21:17
باثمان زهيده يسيره وهذه الجرائد كم
21:21
يستطيع الانسان ان يكتب فيها من مقالات
21:27
و يعني سبل الدعوه وقول كلمه الخير سبل
21:32
كثيره في هذا الزمان لكن اين الذي يعمل
21:35
اين الذي يحس بالمسؤوليه اين الذي يشعر
21:39
بالواجب اين الذي يغار على امته اين
21:44
اعمالنا اين ما قدمناه اننا في تقصير بالغ
21:49
والسلف رضوان الله تعالى عليهم كانوا
21:52
يعصرون
21:54
الصخر لاجل ان يخرج من بطونها
22:00
الحياه بينما في هذا الزمان تيسرت السبل
22:06
ولكن نجد بان الاحساس بالمسؤوليه امر فاتر
22:11
في نفوس كثير منا ولذلك حصل هذا
22:17
التقصير هذا امر عظيم واضح لابد ان يحس
22:23
الانسان به ولا بد ان يشعر بقيمته لابد ان
22:28
يشعر بتقصيره فيه وامر ثاني يا اخوان
22:34
ان الايمان الذي تعلمه اولئك رضوان الله
22:39
تعالى عليهم ما كان
22:42
ا
22:44
تنظيرا تحمله رؤوسهم او كان عواطف بارده
22:51
تجيش في نفوسهم او كانت
22:55
طقوسا فارغه
22:58
[موسيقى]
23:00
جامده لا حراك فيها يقومون بها من غير
23:05
شعور او احساس
23:07
ابدا وانما كان ايمانهم منهج حياه يسيرون
23:13
عليه ايمانهم بالله تعالى كان
23:17
مؤثرا كانوا يعيشون مع الايمان ويعيشون
23:21
بالايمان ويعيشون
23:23
للايمان كانوا يشعرون بما
23:26
يعملون
23:28
ويقومون بالعمل بما
23:31
يؤمنون ويخلصون فيما كانوا به
23:37
يعملون كان الواحد منهم حينما يتعلم حكما
23:42
من احكام الله يكون اسرع الناس الى
23:46
تطبيقه واول الناس مصارعه الى الدعوه اليه
23:52
كما
23:53
بينا ولذلك تطهرت نفوسهم وزكت قلوبهم
23:59
عاشوا
24:01
بالايمان وللايمان كان الواحد منهم يهجر
24:06
ترفه وبذخ
24:11
و نطافه
24:13
عيشه ويفضل الايمان على كل ذلك كمثل ما
24:18
فعل مصعب رضوان الله تعالى عليه لما ترك
24:23
احسان امه والبذخ الذي اغرقته في والترف
24:29
الذي طوقته به ليعيش في شظف من العيش
24:34
حاملا لواء
24:36
[موسيقى]
24:39
ا مشاركا في حمل لواء الحق والدعوه اليه
24:44
وتعليم الناس الخير
24:47
ويموت ذلك الذي كان منعما في
24:53
جاهليته فلم يجدوا حينما مات شهيدا في
24:58
معركه احد لم يجدوا عليه الا ثوبا واحدا
25:02
ان غطي به راسه ظهرت قدماه وان وان غطيت
25:09
به قدماه ظهر
25:12
راسه فامرهم صلى الله عليه وسلم ان يغطوا
25:17
به راسه ويجعلوا على قدميه شيئا من
25:23
الاث
25:24
وهكذا غيره من صحابه رسول الله صلى الله
25:30
عليه وسلم الايمان
25:33
صاغه به
25:35
صبروا في وجه الصعاب وبه تحملوا الازمات
25:42
وبه صمدوا في وجه الشدائد والمحن وبه
25:48
صمدوا امام المغريات
25:51
[موسيقى]
25:52
وبه
25:54
عاشوا كان سلوكهم كانت اخ اخلاقهم كانت
25:59
اعمالهم تترجم ما يؤمنون
26:02
به يعيشون في حياتهم مع الناس لكنهم كانوا
26:08
يعظمون شرع الله ويلتزمون به ولا يحبون
26:13
احدا فيه
26:17
فلربما ينكر الواحد منهم على ابيه او على
26:22
اخيه او على زوجه او على ولده ولا يجد
26:28
غضاضه في
26:30
[موسيقى]
26:32
ذلك كان الواحد منهم يضحك ويبسم للناس
26:37
فاذا ما احس بان امر الدين في خطر وان
26:42
الايمان يحتاج الى نصره
26:46
دارت عيناه في
26:50
راسه كعين الصقر في
26:54
دورتها وانتشى كالطود الشامخ امام من اراد
27:00
ان ينال من مكانه الدين او ركني المله
27:07
هكذا
27:11
كان
27:12
ولكن نحن حينما يعني الواحد منا ينظر الى
27:20
واقع كثير من الناس اليوم لا يجد مثل هذا
27:25
الامر بل يجد هلا في البناء ويجد ضعفا في
27:31
الصله بالله ويجد تقديما للملذات
27:36
الذاتيه والشهوات الدونيه على طاعه الله
27:41
تعالى من ذا
27:43
الذي ينتفض امام نفسه اذا ما حدثته بشر او
27:50
دعته الى فتنه او زينت له
27:54
منكرا فيقول اني اخاف الله رب العالمين قد
27:59
يكون هنالك كثير من الناس بحمد الله
28:03
يفعلون ذلك ولكن كثير من الناس
28:07
من تضعف نفوسهم ايضا امام ذلك فلا يستجيب
28:13
الواحد منهم لداعي الايمان مهما شحذ همته
28:18
بل يستجيب لداعي الهوى من ذا الذي يحكم
28:21
شرع الله فيما ياتيه وما
28:24
يضره من ذا الذي يقف عنده حدود
28:28
الله لا يتعداها بل لا يقدم على شيء من
28:33
الاعمال قبل ان
28:36
يعرف حكم الله تعالى فيها ان كانت سائره
28:40
له او ليست سائره ما اكثر الناس الذين
28:45
يقدمون على فعل ما يرون فيه مصلحه
28:49
لهم او منفعه او فائده دنيويه او مال
28:55
ماليه او معنويه من غير
28:59
ان ينظروا في ذلك الامر من حيث الابتداء
29:03
فيما يتعلق بموافقته لامر الشرع او
29:06
مخالفته
29:08
له هذا جانب من جوانب التقصير كم من الناس
29:15
كل الناس ربما يقولون بانهم مؤمنين بانهم
29:20
مؤمنون وانهم صادقون وانهم محبون لله
29:24
ورسوله ولكن حينما
29:28
تقيم الاعمال وحينما ينظر في السلوك لا
29:31
تجد ان تلك المحبه صادقه او ان تلك الموده
29:38
المزعومه قائمه لها تاثير لها اصول لها
29:42
وضع قائم يمكن ان يشعر الانسان به بل تجد
29:46
عكس ذلك طنطنات
29:50
باللسان لقلقه بال الافواه من غير معنى من
29:56
غير فائ
29:58
هذا كله تقصير تقصير يحتاج الناس الى ان
30:02
يفهموا حقيقته ويعرف الواحد منهم بان
30:06
الايمان الذي فهمه اولئك كان ايمانا يعني
30:12
ما يعنيه ما تعنيه هذه اللفظه
30:15
انه انقياد وتسليم وتصديق واذان لله جل وع
30:21
في كل
30:22
امر هكذا كان اولئك اين
30:28
الذين يسارعون الى شرع الله اذا ما زلت
30:33
بهم القدم واذا ما ضعف الواحد منهم عن
30:38
السير على
30:40
الحق بل تجد ان كثيرا من المسلمين في هذا
30:45
الزمان اذا ما زلت القدم بالواحد منهم ترد
30:50
قال رايح رايح انتهى لا يرده شيء وليس هذا
30:56
من شان المؤمنين لم يكن اولئك معصومين
31:00
لكنهم كانوا يتحرون الحق وكانوا صادقين في
31:06
علاقتهم بالله جل وعلا مخلصين محبين لله
31:11
طامعين في
31:13
مرضاته ما كانوا يراؤون
31:16
ربهم واذا ما ضعف الواحد منهم ضعفا بشريا
31:22
كان يبادر الى العوده الى درب الله
31:29
مباشره
31:31
وهكذا وضح الله سبحانه وتعالى
31:35
وصفهم قال ان الذين اتقوا اذا مسهم طائف
31:40
من الشيطان تذكروا فاذا هم مبصرون وقال في
31:46
وصفه والذين اذا فعلوا فاحشه او ظلموا
31:51
انفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن
31:56
يغفر الذنوب الا الله ولم يصروا على ما
31:59
فعلوا وهم
32:01
يعلمون ما كان اولئك يحبون ان يسيروا في
32:04
درب الشر
32:06
يختارونه ما كانوا يحبون ان يسيروا في درب
32:10
الشر
32:11
يختاروه بل كانوا ينفرون منه ولكن ان حدث
32:16
التقصير من قبل الواحد منهم خر
32:21
مفا الى الله جل وعلا سارع بالمتاب
32:25
بالعوده اليه لذلك كانت نفوسهم طاهره
32:29
متصله بالله سبحانه وتعالى ولا يمكن ان
32:32
تصلح نفس شخص الا بهذا هذا جانب ينبغي
32:38
للانسان ان يفكر فيه ايضا وجانب اخر
32:45
ان الصحابه رضوان الله تعالى عليهم جعلوا
32:50
العمره مطيه للعمل
32:53
الصالح ما كانوا يفتنون
32:56
بالاعمار بل كانوا يجعلون الاعمار مطايا
33:00
توصلهم الى الامال التي يرجوها الواحد
33:06
منهم ولذلك كانت الاعمار تعمر
33:11
بالصالحات ما كانوا يفتتن
33:15
بزخارف الدنيا او يغترون بملذاتها يعيشون
33:20
في الدنيا وينالون من
33:23
خيرها
33:24
و يتنعمون بما انعم الله تعالى به عليهم
33:29
من خيرات فيها ولكن ذلك لم يسحر
33:35
عقولهم ولم يعمي ابصارهم عن الدرب التي
33:41
يسيرون
33:42
اليها فكانوا ي يسارعون
33:46
مبادرين لعمل الصالحات كلما تيسر للواحد
33:51
منهم ان يعمل عملا صالحا ما كان من
33:54
المتاخرين اطفالهم كانوا
33:59
يتبارون حتى
34:02
ا يخرجوا مجاهدين في سبيل
34:08
الله كان ال واححد منهم يتوارى خلف الجند
34:13
لان رسول الله كان
34:15
يرد الصغار كان يتوارى خلف الجند حتى لا
34:20
يراه النبي صلى الله عليه وسلم
34:23
فيرده ليتمكن من القتال الجهاد في سبيل
34:27
الله يريد
34:29
الشهاده شاب في مقتبل عمره ولد صغير يريد
34:33
الشهاده في يريد ان يكون شهيدا في سبيل
34:36
الله يعني يغادر هذه الدنيا الى
34:40
الاخره اثنين من صغار الصحابه في معركه من
34:44
المعارك اجاز النبي صلى الله عليه وسلم
34:47
لاكبر منهما وكان عمره يمكن 12 سنه ولم
34:50
يجز الاصغر فجاء الاصغر باكيا الى رسول
34:54
الله صلى الله عليه وسلم شاكيا اليه كله
34:57
غضب يقول يا رسول الله تجيزه ولا تجيز
35:01
ني انا اقوى منه انا استطيع القتال اكثر
35:06
منه
35:08
اننا يا رسول الله لو تركتنا لنسرع
35:11
[موسيقى]
35:13
لسرعته قاله جرب فاصر
35:18
فصرع فاذن له صلى الله عليه وسلم
35:24
بالقتال شي
35:29
الواحد منهم في مره يذكر
35:33
بان الاب والابن يعني
35:37
خرج للجهاد في سبيل
35:40
الله
35:42
[موسيقى]
35:44
الاثنين ما كان لهم قائم في
35:47
البيت فجاء بعض الصحابه يخبرون رسول الله
35:51
بحاله هؤلاء يا رسول الله هذه الاثنين ما
35:55
يصلح يخرجوا اثنينهم لازم واحد يخرج
35:58
والثاني
36:01
يتاخر فكلم النبي صلى الله عليه
36:08
وسلم
36:10
الابن فقال الوالد
36:13
يتاخر
36:15
كلم
36:17
الشايب قال الولد
36:20
يتاخر ما حصل
36:24
اتفاق ف اقرع بينهما قال نسوي قرعه واللي
36:30
يطيح للقرعه هو اللي يخرج يا سبحان الله
36:33
كيف تفكر هذه النفوس واللي يطيح لقرعه هو
36:38
الذي يخرج كل منهما يريد
36:41
الشهاده فخرجت القرعه
36:45
للابن بالخروج فصاح الشيخ رحمك الله يا
36:51
بني اثرني بها اثرني بها يعني اثرني
36:57
بالجنه قال له والله يا ابتي لو كانت غير
37:02
الجنه لاثرتك بها لكن سامحني انما لا
37:06
استطيع اثارك هكذا كانوا يبادرون الى
37:11
الاعمال اذا ما دعا صلى الله عليه وسلم
37:14
الى خير تسابقوا اليه ما ماذا كان يص ماذا
37:18
كانوا يصنعون حينما يدعو رسول الله الى
37:21
البدل في سبيل الله هذا ياتي بماله كله
37:25
وهذا ياتي بنصف ماله وهذا ياتي بنصف ماله
37:29
وهذا يرد رسول الله صلى الله عليه وسلم
37:32
نصف ماله ويقبل ربعه وهذا ياتي ب
37:39
ا
37:40
يعني
37:43
قافله عظيمه بما فيها من المؤن وما فيها
37:48
من العتاد والسلاح
37:53
لاجل هذه الدعوه التي دعاها رسول الله
37:56
الله صلى الله عليه وسلم او دعاهم فيها
38:00
الى البذل في سبيل الله وماذا كانوا
38:03
يصنعون اذا ما دعاهم الى عمل من الاعمال
38:08
اذا ما استلزم الامر عملا من الاعمال كيف
38:11
كانوا يصنعون حينما كانوا يحفرون الخندق
38:15
وكيف صبروا وانجز ذلك العمل الضخم في فتره
38:20
قياسيه وكيف كانوا يصنعون حينما يبنون
38:23
المسجد وكيف كانوا يصنعون
38:27
حينما يعينون اخوانهم على الخير وكيف كان
38:32
الواحد منهم
38:33
يبذل بنفسه في وجوه
38:36
الخير من الاعمال
38:39
الخفيه
38:42
والظاهره ما يعجب الانسان منه كانوا
38:47
يبادرون الى الخير يعرفون بان الاعمار
38:52
مطايا وان الشخص الذي يهمل عمره فانه
38:58
يخسر في الحقيقه كل شيء
39:04
و
39:06
يفقد المجال الذي يمكن ان يعمل فيه ما
39:11
يقربه الى ربه جل وعلا وحقيقه يعني
39:17
الانسان حينما يفكر في هذه الاعمار يرى
39:22
العجب فنحن
39:24
مغرورون نحن
39:27
مفتونون والا فان
39:31
المساله
39:32
ايسر في التصور الحقيقي من ذلك الانسان لا
39:39
يشبع من هذه
39:41
الدنيا امله ممتد الى ما بعد اجله كما
39:46
يقول صلى الله عليه وسلم امل الانسان يمتد
39:50
الى ما بعد
39:52
اجل فضلا عن ان امله يمتد حتى عند كبره
39:57
لذلك كان يقول صلى الله عليه وسلم يشيب
39:59
ابن ادم وتشب معه خصلتان الحرص وطول الامل
40:04
طول الامل هذا
40:05
يبقى الواحد يرسم حتى ل مليون سنه قدام
40:10
يمكن يرسم ما حد يقول مثلا اعمار امتي بين
40:15
ال 60 وال 70 لو
40:17
سو لو سوى مثلا جدوله لاعماله من مثلا 20
40:23
او من ال 24 من لما اشتغل لين 60 ما يوقف
40:28
ين 60 ابدا لو سوى خطه خمسيه ه الانجازات
40:33
والاعمال اللي الدنيويه اللي يسويها تلقا
40:36
حتى ل مليون سنه يسويه ل مليون سنه قدام
40:39
بعدده مسويه عنده وما مخلص شغله الواحد ما
40:43
يخلص ولا يشبع ولا يظن بانه منتقل ماه
40:47
يقول 60 سنه الاعمار بين 60 وال 7 هنا
40:51
توبه نصوح الى الله عمل صالح
40:55
ا
40:57
انصراف الى العباده والعمل الصالح وترك
41:00
هذه الامور
41:03
لا لكن في الحقيقه ان المساله
41:07
يعني غير ذلك الانسان لما ينظر الى احوال
41:10
الناس يرى كيف ان الانسان يا اخواني يعني
41:17
المؤمن بان هذه الاجال انفاس
41:23
محدوده حينما يحين اجل
41:27
يختطف من وسط اماله واعماله وطموحاته
41:32
واحلامه وتخطيطات وخططه
41:37
يختطف هكذا يختطفه الموت في اي مكان وفي
41:42
اي ظرف كان في سيارته او على فراشه في
41:47
حادث او نام ولم يفق من نومته او كان
41:53
جالسا وسط اولاده او كان كان في مسجده في
41:57
سجوده او كان في سوقه او كان في فحشه
42:02
وفجوره ولكل امه اجل فاذا جاء اجلهم لا
42:07
يستاخرون عنه ساعه ولا
42:09
يستقدمون وهذه حقيقه الانسان يراها ماثله
42:14
امام ناظريه في دنيا الناس ليس بالضروره
42:18
ان يعيش الانسان الى ان يبلغ من الكبر
42:21
عتيه كم من شاب انت بنفسك تعرف دفنته ربما
42:25
بيدك
42:26
من الشباب من اصحابك او اخوانك او معارفك
42:31
او هلت عليهم التراب ان لم تكنون يعني
42:35
ادخلتهم في لحوده او شاركت في
42:39
حملهم في حمل جنائزهم انت بنفسك كل واحد
42:43
منه كم شاب لا ترى فيه شيئا من الامراض
42:48
ولا شيئا من العلل اماله ممتده
42:52
واحلامه الورديه لا حد لها يخت ت طف من
42:58
وسطها وينتهي كل شيء تلك الامال والاحلام
43:02
والطموحات كلها تنتهي فسبحان الله اذا
43:06
كانت هذه هي الحقيقه فلماذا لا يهيئ
43:09
الانسان نفسه هذا الموت له ما بعده ولو
43:14
انا اذا متنا تركنا لكان الموت راحه كل حي
43:18
ولكننا اذا متنا بعثنا ونسال بعده عن كل
43:23
شيء فهنالك
43:25
سؤال وحساب وجزاء وثواب وعقاب فاذا لابد
43:30
من فهم هذه الحقيقه وتعمير الاعمار
43:34
بالصالحات قبل ان
43:37
يفجاه ريب المنون فلا يعرف طريقا للرجعه
43:44
الى ما كان فيه نسال الله العافيه
43:49
والسلامه وهنالك
43:52
امور اخرى ايضا من التاملات التي لابد ان
43:57
نتامل في هذا
43:59
الجانب لعلنا ان شاء الله نذكرها
44:03
في وقت اخر ودرس اخر نكتفي اليوم بهذا
44:09
القدر ونسال الله سبحانه وتعالى التوفيق
44:13
للخير ونسال الله سبحانه وتعالى ان يوفقنا
44:17
للتبصير بهذه الامور والتامل الحقيقي فيها
44:22
ونسال الله تعالى ان يجعلنا من المشمر
44:25
للعمل الصالح
44:27
المقدرين لمسؤولياتهم تجاه امتهم
44:31
المترجمين للايمان قولا وعملا في
44:35
سلوكهم المستغلين
44:38
لاعمارهم في التقرب الى الله سبحانه
44:41
المستغلين اعمارهم في التقرب الى الله
44:44
تعالى زلفه انه سبحانه على ذلك قدير وهو
44:48
بالاجابه جدير نعم المولى ونعم النصير
44:51
سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا
44:54
انت نستغفرك ونتوب اليك صلى الله على
44:57
سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين والسلام
45:01
عليكم ورحمه الله وبركاته
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات