الرئيسية
/
الشيخ المربي: خالد الخوالدي
من أسباب السلامة في الدنيا والعقبى
الشيخ خالد بن سالم الخوالدي
· 2012-04-20 ·
1:17:07
0:00
1:17:07
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
1111
0:09
اللهم افتح لنا ابواب رحمتك وانشر علينا
0:12
اثواب مغفرتك وامنن علينا بتاييد واعانته
0:16
انك على ما تشاء قدير اللهم اجعل جمعنا
0:20
هذا جمعا مرحوما واجعل تفرقنا من بعده
0:24
تفرقا معصوما ولا تدع فينا ولا منا ولا
0:28
بيننا شقيا ولا تعيسا ولا محروما اللهم
0:32
اجعله اجتماعا فيك ومنك واليك خالصا لوجهك
0:36
الكريم يا الله يا ذا الجلال
0:39
والاكرام ايها الاباء
0:41
الكرام ايها الاخوه الافاضل ايها الابناء
0:45
النجباء السلام عليكم جميعا ورحمه الله
0:49
تعالى
0:50
وبركاته ونحمد الله تعالى اولا وقبل كل
0:54
شيء على ان يسر لنا هذا اللقاء الطيب في
0:59
هذه الليله المباركه في هذا المسجد الشريف
1:03
في هذه البلده الطيبه بهذه الوجوه الطيبه
1:07
ونسال الله تعالى ان يجعله لقاء خير وبركه
1:12
فيه العلم والتعلم والافاده والاستفاده
1:17
فيه التذاكر في الله والائتمان بالمعروف
1:21
والتناكه على الخير والنصيحه في الله
1:26
ونسال الله جل وعلا ان يجعلنا من اولئك
1:30
الذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه
1:33
وسلم وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله
1:38
يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم
1:43
الا نزلت عليهم السكينه وغشيتهم الرحمه
1:47
وحفتهم الملائكه وذكرهم الله في من عنده
1:52
ايها الاخوه الاحبه بارك الله تعالى
1:56
فيكم بلا شك ان الانسان
2:00
خلق في هذه الحياه لغايه ساميه وهدف نبيل
2:06
وهي عباده الله وتعمير هذه الارض وفق طاعه
2:12
الله لهذا خلقه ربه جل وعلا فالله جل وعلا
2:17
ليس مفتقرا الى الخلق
2:21
ليخلق وليس محتاجا الى
2:24
اعانتهم ليستعين بهم بل خلقهم لاجل ان
2:29
يقوم بمهمه ارادها جل وعلا وما خلقت الجن
2:34
والانس الا ليعبدون ما اريد منهم من رزق
2:39
وما اريد ان يطعمون ان الله هو الرزاق ذو
2:43
القوه
2:45
المتين فخلق الله تعالى هذا الخلق لاجل ان
2:49
يعمل هذا العمل لاجل ان يؤدي هذه المهمه
2:55
وبلا شك ان كل شخص يس سير وفق المنهج الذي
3:01
اراده الله في في الطريق التي توصل الى
3:06
الغايه التي خلقنا الله تعالى من اجلها هو
3:10
شخص سائر وفق مراد الله ولكن يحدث ان
3:18
الناس في هذه الحياه يتعرضون للكثير من
3:23
الفتن والمغريات والكثير من التحديات
3:28
والازمات
3:29
كثير من الصعوبات
3:32
والعقبات والله جل وعلا خلق الحياه
3:36
والممات لاجل ان يبلغنا في اعمالنا الذي
3:40
خلق الموت والحياه ليبلوكم ايكم احسن
3:47
عملا هذه في حد ذاتها اشكاليه اي ما قد
3:54
يعرض على الانسان في هذه الحياه من
3:58
الابتلاء من ال فتن من المحن من المغريات
4:02
وهذه الامور تزداد في كل يوم
4:07
وتنغص على مريد الخلاص
4:12
والراغبين في طاعه الله حياتهم وتكدر
4:18
عليهم صفوى عيشهم ويبقى الواحد
4:24
منهم
4:26
مترددا امام هذه الملفات والمغريات
4:32
و لربما يحدث منه زلات وهفوات
4:39
وهكذا يحتاج الانسان في اثناء مسيره في
4:43
هذه الحياه الى ما يقوي ايمانه ويشحذ
4:49
عزيمته ويجعله صامدا امام هذه الفتن
4:55
والتحديات ليس هنالك شخص من بني البشر
5:01
معصوم من الخطا الا من جعل الله تعالى له
5:05
العصمه وهم انبياء الله واما بقيه الناس
5:10
فانهم يصيبون ويخطئون ويتعرضون للفتن و
5:16
تترادف عليهم
5:20
الازمات كان ابن مسعود رضوان الله تعالى
5:24
عليه يقول اقتدوا
5:27
بالاموات فانك كل حي
5:31
مفتون اي عليكم ان تقتدوا بمن مات ممن
5:36
تعرفون انه مات على طاعه الله وعلى صلاح
5:41
وخير واستقامه وفضل عرفتم ذلك احببتم في
5:46
الله جل وعلا وعرفتم سيرته وطاعته فان كل
5:51
حي مفتون اي الاحياء متعرض للفتنه وللان
5:59
وهذا امر لا يقصد به ابن مسعود رضوان الله
6:04
تعالى عليه كما هو معلوم ان يغض الانسان
6:09
الطرف عن الاقتداء بالاحياء من الناس بهذا
6:13
المعنى بمعنى انه لا ينظر الى الاحياء
6:17
وانما ينظر في سيره من مات من الصلحاء لان
6:21
الحي في كثير من الاحيان ان صلح عمله
6:27
واستقام امره وفق منهج الله يكون قدوه
6:31
عمليه للناس في الخير يتعلمون منه ما لا
6:36
يتعلمون من الكتب والتواريخ ولكن المعنى
6:42
ان يحذر الاحياء ولا يغتروا بما ربما يكون
6:48
الواحد منهم قد وصل اليه من فضل او صلاح
6:52
او خير فيظن بانه قد بلغ المنزله ويظن بان
6:57
الفتنه بعيده بان الفتنه بعيده عنه هذا
7:02
غرور ورسول الله صلى الله عليه وسلم مع
7:06
انه قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تاخر
7:11
كان اجل الناس اعمالا كان يصلي بالليل حتى
7:15
تتورم قدماه فاذا ما كلم في ذلك تفعل ذلك
7:20
يا رسول الله وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك
7:24
وما تاخر قال افلا اكون عبدا شكورا وكان
7:29
يسال ربه حسن الخاتم كان يسال ربه الثبات
7:33
على الطاعه اللهم احسن عاقبتي في الامور
7:37
كلها واجرني من خزي الدنيا وعذاب الاخره
7:43
وكان يقول اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي
7:47
على دينك اللهم يا مصرف القلوب صرف قلبي
7:52
الى طاعتك هذا فعل رسول الله صلى الله
7:56
عليه وسلم فما بالك ب فعل من هو دونه كان
8:02
عمر رضوان الله تعالى عليه في في اخريات
8:06
حياته يسال حذيفه رضوان الله تعالى عليه
8:11
يساله بالله ان يخبره هل اخبره رسول الله
8:16
صلى الله عليه
8:18
وسلم انه من المنافقين لان حذيفه كانت عند
8:24
رسول الله قد اخبره باسماء اهل النفاق كان
8:28
يعرفهم
8:29
باسمائهم فكان عمر يسال حذيفه يقول له
8:34
اسالك بالله هل هل عدني رسول الله من
8:39
اولئك النفر من المنافقين الذين اخبركم او
8:43
الذين اخبرك بهم فيقول حذيفه اللهم لا ولا
8:48
ابرئ بعدك احدا هكذا كان السلف الصالح
8:56
وجنون كان السلف الصالح و
9:00
من اعمالهم يخشى الواحد منهم الفتنه ولا
9:05
يامن ان يبتلى بشيء من الازمات التي قد
9:11
تؤثر في ايمانه وقد تضعف
9:15
يقينه ايها الاحبه بارك الله تعالى فيكم
9:19
حقيقه الانسان بنفسه بحاجه الى ان يهتم
9:25
بذاته وبحاجه الى ان يعرف مساره
9:30
وبحاجه الى ان يدرك ان حياته الحقيقيه لا
9:35
تكون الا في ظلال ما اراده الله تعالى منه
9:41
فكل ما يحيط بالانسان من
9:45
امور المال او الوجاهه او الاهل او الولد
9:50
او ما الى ذلك من اعراض الدنيا الزائفه هي
9:54
في الحقيقه لا تقدم ولا تؤخر ولا تنفع شيء
9:59
ان فسد حال الانسان مع ربه جل وعلا ولذلك
10:04
على المسلم دائما ان يحرص اتم الحرص على
10:08
ان يهتم
10:10
بذاته يهتم بنق بنقاوه سريرته يهتم باصلاح
10:17
امره مع الله جل وعلا فان المنازل لا تقاس
10:23
بما حقق الانسان مع الناس ولا تقاس بما
10:29
اكتسب الانسان من مباهج الدنيا وانما تقاس
10:34
بمقدار قربه من ربه او بعده عنه ان اكرمكم
10:38
عند الله اتقاكم هذه هي شرعه الاسلام ولذا
10:45
يكون الغافل حقا من يتعلق
10:49
بالصفاصيف
10:51
ولا تؤخر وينسى الاصل وهو اصلاح حاله مع
10:57
ربه جل وعلا
10:59
نحن لا نقول بان الانسان يترك نعيم
11:04
الدنيا بل ياخذ ما يسره الله تعالى له منه
11:09
لكن لا يظن بان المنزله بقدر نعيم الدنيا
11:14
ولا يظن بان الحياه هي الانصراف الى نعيم
11:18
الدنيا بل الحياه الحقيقيه حينما يصلح
11:23
الانسان ما بينه وبين الله ولذلك نجد بعض
11:29
العلماء
11:32
كان
11:33
العارفين يلتحف السماء ويفترش الارض وياكل
11:40
فتاه الخبز اليابس مع الملح الجريش ومع
11:45
ذلك كان يقول الحمد لله اننا لفي نعمه لو
11:51
علم بها الملوك لجالدونا عليها
11:54
بالسيوف هذه النعمه ليست نعمه المال لانه
11:59
معدم وليست نعمه الوجاهه لانه ليست له
12:03
وجاهه وانما هي نعمه الصله بالله نعمه
12:08
الاطمئنان
12:10
بالقرب من الله جل وعلا وهذه هي التي تثلج
12:13
الصدور وهي التي تنير الدروب وهي التي
12:17
تريح النفوس وهي التي تجعل الانسان يشعر
12:21
بسعاده ما بعدها سعاده هذه الطريق كلنا
12:26
بحاجه الى ان نسير اليها كلنا بحاجه الى
12:30
ان نسير فيها كلنا بحاجه الى ان نهتم بها
12:34
كلنا بحاجه الى ان يعتني بها اتم العنايه
12:38
لانها طريق سعادته في هذه الدنيا وفلاحه
12:43
في الاخره كم من شخص نال مالا
12:48
عظيما او وظيفه كبيره او
12:52
ا منزله اجتماعيه رفيعه او ولدا كثيرا او
12:59
غير ذلك من
13:01
اسباب الراحه الدنيويه التي يظنها الناس
13:05
ولكنه مع ذلك كان اتعس الناس لماذا لانه
13:10
كان خالي القلب خالي القلب من الايمان
13:15
بالله جل وعلا خالي النفس من الصله بالله
13:20
فما اغناه ماله ولا وجاهته ولا منزلته ولم
13:26
تشبعه هذه الامور جميعا ولم تملا الفراغ
13:31
الذي يسيطر على نفسه وفي الجانب
13:36
الاخر تجد ان المعدم من هذه الامور يشعر
13:40
بالسعاده لانه حسن الصله بالله ايها
13:45
الاحبه الفتنه امر يعرض على كل واحد منا
13:50
والمغريات
13:52
والملهيات عن
13:55
امور الطاعه يعرض على كل انسان ولكن ما
14:00
الامور التي تعين الواحد منا ليسلم من هذه
14:05
الافات وليب نفسه عن هذه المؤثرات وليت خص
14:11
او لنقل ليثبت امام الازمات التي تعترضه
14:16
والمحن التي يلاقيها
14:20
و الملهيات التي تحاول صرفه عن المنهج
14:25
الرشيد هنالك امور لابد من العنايه بها كل
14:31
واحد منا لابد ان يعتني بها وهكذا ايضا
14:36
يربي المربي عليها اولاده ويربي عليها
14:41
طلابه ويهتم بها غايه
14:45
الاهتمام اول هذه الامور سلامه
14:50
المعتقد اول هذه الامور التي تعين الانسان
14:54
العقيده
14:57
السليمه لماذا لان العقيده هي الاساس التي
15:02
يرتكز ترتكز عليها حياه الانسان هي الاساس
15:06
الذي ترتكز عليه حياه الانسان العقيده هي
15:11
الضابط للسلوك والعقيده هي الدافع للعمل
15:17
ايضا فالانسان كما هو
15:21
معلوم افعاله وتصرفاته انما هي ترجمه
15:26
لما يقتنع ب
15:29
من عقائد راسخه ومبا ومبادئ ثابته تكتنفها
15:36
نفسه وتسيطر على ذاته هذا شيء معروف جدا
15:41
فانك تجد بان قناعات الانسان هي التي تحكم
15:45
سلوكه في غالب الاحوال في الغالب الاعم ان
15:51
القناعات هي التي تحكم
15:54
السلوك قد يكون في بعض الاحيان بعض
15:57
المؤثرات الخارج تؤثر على سلوك الانسان
16:01
لكنها حالات فرديه مثل الاكراه او الجبر
16:08
جبر الانسان او اكراهه على ان يفعل ما لا
16:13
يحب او النسيان في بعض الاحيان او الخطا
16:18
في بعض الاحيان بمعنى ان الانسان لا يفعل
16:22
الفعل وهو يقصد الاتيان به وانما يفعله
16:28
تحت
16:30
تاثير نقص في
16:33
التفكير نسيان او اكراه وهذه الامور امور
16:39
فرديه
16:40
قليله ولذلك رفع الاثم فيها
16:46
ف النبي صلى الله عليه وسلم يقول رفع عن
16:50
امه الخطا والنسيان وما استكره عليه رفع
16:56
عن امه الخطا والنسيان وما استكره عليه
17:00
حتى ليست في الامور العمليه بل حتى في
17:04
الامور
17:05
العقديه يعني كان بعض الصحابه رضوان الله
17:09
تعالى عليهم عذبهم المشركون عذابا اليما
17:13
شديدا حتى يتفوه بشيء من السب للدين
17:18
والنيل من رسول الله صلى الله عليه وسلم
17:22
فمنهم من صبر كبلال ولم يمكنهم بشيء من
17:27
شيء ابدا
17:29
ومنهم
17:31
من ناله عذاب
17:33
شديد الى درجه انه لم يصبر كانوا ياتون
17:39
بالحديد المحمي الذي يكون
17:42
كالشهب ويجعلونها امام
17:46
اعينهم
17:48
حتى
17:49
ان شحم اعينهم يكاد يذوب من شده وهج النار
17:57
ويقول له اكفر
17:59
بمحمد وا وامن باللا والعزه او امدح اللاه
18:05
والعزه او سب محمدا او ما الى ذلك من
18:11
الامور
18:12
فبعض المسلمين امام ذلك العداب ضعف وتكلم
18:18
بكلام فيه سب لرسول الله صلى الله عليه
18:23
وسلم ثم لما تكلم بذلك افلتو
18:29
فذهب الى رسول الله يبكي ولا يعد نفسه الا
18:33
من الكافرين لان سب رسول الله
18:38
كفر سب الدين من الكفر عياذا بالله
18:43
ف ذهب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم
18:47
يخبره فانزل الله
18:49
تعالى ما يرفع الاثم عن اولئك مع انهم
18:54
تكلموا بشيء عظيم جدا الا من اكره قلبه
18:59
مطمئن بالايمان وقال له صلى الله عليه
19:01
وسلم وان عادوا فعد ماذا تصنع
19:06
امام
19:08
الاكراه لكن هذه حالات فرديه اما بقيه
19:12
سلوكيات الانسان ففي الغالب انها تكون ايش
19:17
تكون نابعه عن قناعات ترى حتى العلاقات
19:23
الاجتماعيه تكون نابعه عن قناعات حتى
19:26
الصحبه والمخارط للناس واختيار الصاحب
19:30
والعلاقات الاجتماعيه فيما بين الناس هذه
19:33
تكون خاضعه لقناعات بل السلوكيات الخاصه
19:38
الذاتيه يعني فيما يتعلق بالكلام وفيما
19:41
يتعلق بالنظر وفيما يتعلق بالسماع وفيما
19:45
يتعلق بالاكل وفيما يتعلق بالشرب وفيما
19:48
يتعلق بالطاعات وفيما يتعلق بالمحرمات كل
19:52
هذه الاعمال تخضع للقناعات تخضع للعقيده
19:56
فاذا كانت عقيده الانسان عقيده راسخه
20:00
مؤثره فيه فانها تدفعه الى الخير دائمه
20:05
واذا كانت العقيده متهلهل ضعيفه فانها لا
20:10
تؤثر فيه بل ربما لا تدفعه الى شيء لانه
20:16
يعيش خواء داخليا لا تكون لديه القوه لاجل
20:21
ان يقوم بتلك الاعمال ولذلك نجد ان الرب
20:27
سبحانه وتعالى
20:29
لما اراد
20:31
اعداد الرجال الذين سيحملون على
20:36
كواهلهم على عواتقهم عبء الدعوه كان
20:41
التركيز في العهد المكي على جوانب العقيده
20:46
جوانب ترسيخ الايمان نزلت سور القران كلها
20:51
تقوي الجانب الايماني وكان اعداد رسول
20:56
الله صلى الله عليه وسلم
20:59
لشباب الصحابه رضوان الله تعالى عليهم في
21:03
جامعه الاسلام الاولى في دار الارقم لابي
21:06
الارقم كانت كلها اعداد
21:09
[موسيقى]
21:10
عقدي التكاليف العمليه كثير منها فرض في
21:15
المدينه بعد ان قوي المسلمون وتمكن
21:20
الايمان من قلوبهم واصبح الواحد منهم جبلا
21:24
شامخا لا تزعزعه الرياح ولا تلع به
21:28
الاعاصير
21:30
الهوجاء هذا كله يدلنا على ان التركيز على
21:36
الايمان بالله تعالى على العقيده الراسخه
21:41
منبع كل خير لابد ان يهتم الانسان ايما
21:46
اهتمام بذلك يعني نحن حينما نقرا في سيره
21:51
السلف الصالح رضوان الله تعالى عليهم
21:54
صحابه رسول الله صلى الله عليه وسلم نرى
21:59
امورا لا يمكن ان تكون نابعه عن عواطف ولا
22:04
يمكن ان تكون نابعه عن صدف ولا يمكن ان
22:08
تكون نابعه
22:10
عن
22:12
اختيارات شخصيه خاضعه ل الارادات
22:15
الذاتيه بمعنى ان الانسان يقدر فيها ما
22:20
ينفعه
22:21
و يبتعد فيها عما لا يحب بل نجد بان تلك
22:28
الصور الناصعه التي نقراها في سيره
22:31
الصحابه رضوان الله تعالى عليهم كلها صور
22:36
تدلنا على ان المحرك لاولئك كان
22:39
الايمان الايمان هو الذي استحكم في نفوسهم
22:44
وهو الذي طهر قلوبهم وهو الذي جعلهم
22:48
اقوياء في وجه الفتن
22:52
والمغريات يعني ينبغي الا الا نظن بان
22:56
الصحابه ا حالهم كحالنا
23:01
اليوم نحن نشانا في بيئه اسلاميه اباؤنا
23:05
وامهاتنا مسلمون
23:07
و جيراننا واخواننا جميعا مسلمين مسلمون
23:13
وفي بلده تمارس فيها شعائر الاسلام لكن
23:17
اولئك ما وجدوا هذا وجدوا حولهم الكفر
23:22
وجدوا الاصنام التي تملا ساحه الكعبه وجوف
23:25
الكعبه وجدوا المشركين الذين يقفون
23:30
بالمرصاد لكل شخص نطق بكلمه
23:35
التوحيد بل مساله اظهار العباده ابن مسعود
23:41
رضوان الله تعالى عليه يقول ادركنا زمانا
23:45
في بدايه الدعوه ما كنا نستطيع ان نصلي
23:48
عند
23:49
البيت كنا نذهب الى شعاب مكه اذا ما اراد
23:54
الواحد منا ان يصلي حتى اسلم
23:58
حمزه وعمر رضوان الله تعالى عليهما
24:03
فخرج بالمسلمين يقول فصلينا اول صلاه لنا
24:09
امام عند البيت هكذا بشكل
24:12
علني يعني كانوا في بيئه لا تعين على
24:17
الخير وفوق هذا وذاك تعرضوا للكثير من
24:21
الضغوط والكثير من
24:24
الاذى الاذى الذي كان يمكن ان يدفع
24:29
بالواحد لو كانت عقيدته ضعيفه لو كان
24:33
ايمانه متزعزع كان يمكن ان يدفعه الى
24:38
البعد عن الثبات على الدين لان هذا يؤدي
24:44
به الى الكثير من الاذى يلحقه به الكثير
24:47
من
24:48
الضرر ولكن ثبتوا على الحق لماذا لانهم
24:53
ربوا على العقيده الصحيحه بلال بن رباح
24:56
رضوان الله تعالى
24:58
عليه
25:00
يعني
25:01
كان يسحب على رمان مكه المحرقه ويضرب
25:06
بالسياط ويرجم بالحجاره وتوضع على صدره
25:10
الصخره التي لا يطفئ حر لهها الا الصديد
25:14
الذي يتصاعد من
25:17
بدنه
25:19
يراوده سيده اميه ليقول كلمه الكفر ولكنه
25:24
لا يزيده عن نشيده الخالد احد احد احد
25:30
احد ولما من الله تعالى عليه بالخلاص بعد
25:36
ان اعتقه الصديق رضوان الله تعالى عليه
25:40
كان المسلمون يسالونه يقولون له يا بلال
25:43
كيف صبرت على هذا
25:45
العذاب كيف تحملت هذا الاذى فيقول مزجت
25:49
حلاوه الايمان بمراره العذاب فطغت حلاوه
25:54
الايمان على مراره العذاب فلم اكن اشعر ر
25:57
بشيء مما
26:00
يصنعون هذه مرتبه عظيمه ساميه يعني ما وصل
26:05
اليها
26:06
باماني او عواطف وانما وصل اليها بايمان
26:10
حقيقي كان الواحد منهم يتعرض لضغوط
26:15
شديده حتى من قبل اقرب الاقربين وضغوط
26:19
الاهل عاده تكون بالغه على الانسان لان
26:24
اهل الانسان يكون اقرب الناس اليه يمكن ان
26:28
يعينوه على الخير ويمكن ان يدفعوه الى
26:31
الشر والانسان لا يستغني عن قرابته مهما
26:35
كان ولذلك اذا م اتحدوا عليه دافعين له
26:41
نحو الخير اثر ذلك فيه واذا ما اتحدوا
26:45
عليه يدفعونه بذلك الى الشر اثر ذلك فيه
26:52
ايضا والصحابه تعرضوا لمثل هذه الامور
26:56
وعلى را بل رسول الله صلى الله عليه وسلم
26:59
تعرض لهذا
27:02
امامهم في وقت من الاوقات لم يبقى له نصير
27:06
من الناس الا المسلمين الذين كانوا معه
27:10
لكن رجالات قريش ما كان حد منهم يقف
27:13
بجانبه كان معه عمه ابو طالب وكان سيدا
27:18
مهيبا مطاعا في قريش ولكن في وقت جاءه او
27:24
دعاه عمه ابو طالب وقال له يا ابن اخي ان
27:28
قومك جاؤوني يقولون بانك قد سببت الهتهم
27:34
وسفه احلامهم وعدت
27:38
دينهم فاترك هذا الامر يا بني ولا تحملني
27:43
منه ما لا اطيق ومعنى هذا الكلام ايش
27:48
معناه انني لا استطيع الوقوف
27:52
بجانبك انا عجزت امام ضغوط قومي لا استطيع
27:58
ان افقد قومي احب لك الخير ولكني ارى بان
28:04
هذا الطريق الذي تسلكه طريق لا استطيع
28:07
تحمل الضغوط امامه واريد منك ان تخضع لهذه
28:11
الضغوط فتترك هذا الامر ولا تحملني ما لا
28:15
اطيق من مدافعه القوم ولكن رسول الله صلى
28:20
الله عليه وسلم ثبت امام هذا الضغط
28:24
العظيم وعلم عمه وعلم الامه
28:30
ان مصدر عزته مصدر عزته ليس من بني البشر
28:36
وانما
28:38
عزته يستمدها من الله سبحانه وتعالى لذلك
28:44
قال له والله يا عم لو وضعوا الشمس في
28:47
يميني والقمر في يساري هل يمكن ان يفعلوا
28:51
ذلك لا يمكن ان يفعلوا
28:54
ذلك لكن حتى لو فعلوها هذا الامر المستحيل
28:59
لاترك هذا الامر ما تركته حتى يظهره الله
29:03
او اهلك
29:05
دونه هذا
29:07
ثبات ثبات علمه رسول الله صلى الله عليه
29:11
وسلم
29:12
للصحابه من
29:14
[موسيقى]
29:15
الصحابه تعرفونه جميعا وهو مصعب ابن عمير
29:21
وكان
29:23
رجلا مترفا من اترف فت قريش كان يلبس
29:30
الثوب ليوم واحد الحله كان يلبسها مره
29:34
واحده وكان اذا مر من طريق عرف اهل مكه
29:38
جميعا ان مصعبا قد مر من هذا الطريق
29:42
لرائحه الطيب المميزه التي يعرفونه بها
29:47
وامه كانت تدلله وكانت تكرم وكانت تغدق
29:51
عليه اسلم فلما
29:54
اسلم امرته امه ان يترك الاسلام
29:58
فابى فضغطت عليه من حيث
30:03
اه يشتد عليه
30:06
الوجع قطعت عنه الرفد والشخص
30:10
يعني الذي يتعود على
30:14
الرفاهيه ما يمكن يعني يتاقلم مع انتقاله
30:19
طفره واحده مره واحده من من غنى الى فقر
30:23
ومن
30:25
اي يعني
30:28
يعني من جده الى
30:32
الى اعدام او او عدم او
30:36
من
30:38
يعني ترف الى
30:41
تقشف يمكن ان ينتقل الناس من هذه لهذه
30:47
بشكل تدريجي لكن بشكل سواء بكذا او بكذا
30:52
ترا يعني اللي ينتقل من فقر الى غنى مره
30:55
واحده او انتقل من غنى الى فقر مره واحده
30:59
تلقاه
31:00
تعبان حتى اللي ينتقل من فقر الى غنى مره
31:03
واحده تلقاه مثل المجنون ما عرف ايش يسوي
31:06
كل مر يهبش
31:08
بشيء ولا يصرف شيئا فيما صنع وهكذا ايضا
31:14
الشخص الذي ينتقل من ترف الى تقشف يتعب
31:19
لذلك ضغطت عليه من هذا الجانب قطعت عنه
31:22
الرفد ما كانت تكرمه بشيء ابدا قالت يوه
31:27
به ولكنه لم يرضخ
31:30
لها ثم حبسته في
31:34
بيتها ووضعت فيه ووضعت في يديه القيد
31:40
ووضعت عليه
31:42
الحرس واستطاع ان يتخلص من حبسها وتركها
31:47
مضى بجانب رسول الله صلى الله عليه وسلم
31:50
وكان اول سفير في الاسلام ارسله الى
31:53
المدينه فدعا اهل المدينه فامن خلق كثير
31:58
منهم على يدي مصعب الخير رضوان الله تعالى
32:02
عليه ثم مضى متقشفا زاهدا في الدنيا وان
32:07
تعجب فعجب حاله حينما وقف في معركه احد
32:13
وهو يحمل لواء رسول الله صلى الله عليه
32:17
وسلم وسقط شهيدا في ميدان التضحيه والفداء
32:24
عجب حاله عندئذ حينما جاء يكفنوه لم يجدوا
32:29
عليه الا ثوبا واحدا ان غطوا به راسه ظهرت
32:33
قدماه وان غطوا به قدميه ظهر راسه راه صلى
32:39
الله عليه وسلم
32:42
فبكى لما راى هذه الحال قال والله لقد
32:46
رايته وهو فتى بمكه وليس بين غلمان بين
32:52
فتيان مكه من هو اترف منه وها هو ذا الان
32:57
يموت وليس عليه الا هذا الثوب الذي ان ان
33:03
غطيت قدماه به ظهر راسه وان غطي به راسه
33:08
ظهرت قدماه ف امرهم صلى الله عليه وسلم ان
33:12
يغطوا به راسه ويجعل على قدميه شيئا من
33:16
الاذخر وهو
33:18
[موسيقى]
33:22
نبات هذا لا يمكن ان يكون مجرد عواطف لكن
33:28
هنالك يعني عقيده تدفع الى
33:31
ذلك كان الواحد منهم يتعرض للفتنه عن دينه
33:37
يتعرض لمحن
33:39
شديده ليس من قبل الاقارب فقط بل من قبل
33:43
اعداء الاسلام ومع ذلك ما كان يرضخ لذلك
33:48
قد يتعرض لضغوط يمكن ان تهفو اليها النفس
33:52
البشريه ضغط المال او ضغط الوجاهه او ضغط
33:58
يعني حب الدنيا او ما الى ذلك من الامور
34:03
ولكن لا يتاثر لا يساوم بالعقيده ابدا
34:08
يذكر ان عبد الله بن حذافه السهمي رضوان
34:14
الله تعالى عليه
34:16
اي وقع اسيرا في يد ملك الروم وقع اسيرا
34:21
في يد الروم كان هذا في عهد امير المؤمنين
34:25
عمر بن الخطاب رضوان الله ت
34:28
عليه
34:30
فلما علم ملك الروم بان واحدا من اصحاب
34:35
رسول الله قد وقع في الاسر اراد ان يضحك
34:41
بطاركه
34:43
وااقف قال لهم ايش رايكم نتسلى بهذا الذي
34:47
يقولون بانه من اصحاب محمد خلونا نشوف
34:51
اصحاب محمد خلونا نضحك على اصحاب محمد
34:54
نشوف الى اي مدى يمكن ان يتاثر ث فجاء به
34:59
واكرمه
35:00
بالكلام ثم قال له قد وقعت في ايدينا
35:05
اسيرا فما رايك ان
35:08
تتنصر
35:10
قال اعوذ بالله ابعد
35:14
ان هداني ربي الى الاسلام وصحبت رسول الله
35:20
وجاهدت معه افسد ذلك واركل الحق واتبع
35:26
الباطل لا والله هذا ما لا يكون قال له
35:30
اني امرك ان
35:33
تتنصر بالطيب انت ما
35:36
تجي انا قاهر عليك الان فعليك ان تتنصر
35:42
قال لا
35:44
اتنصر فقال له ما رايك ان اشاطرك ملكي
35:51
وتتنصل يعني زيد له الجرعه شويه يمكن جرعه
35:57
المقبلات لم تكفي قالوا اشاطرك ملكي
36:02
وتتنكر يعني يكون لك النص وانا
36:05
النص قال له ولا ملكك كله يدفعني الى ان
36:10
اتنصر قال له فما رايك ان ازوجك ابنتي
36:16
واشا طرك ملكي وتتن السر زي القرعه شويه
36:21
اكثر ستوى ملك وشمك في نفس الوقت ايش راي
36:28
قال لا لا اتنصر فلما راى
36:33
بان الاحسان
36:35
لا يؤثر فيه او الترغيب لا يؤثر فيه لجا
36:40
الى الترهيب فامر به فصلب ثم امر رماته
36:45
بروميه ان يرمو بجانب يديه ورجليه وهو
36:51
مصلوب فوقعت السهام بجانب يديه ورجليه لم
36:56
تص
36:58
لكن طبعا وضع مخيف يكون السهم يوجه اليه
37:02
ويراه منطلقا ثم يقع يمكن هو ما يفكر يقول
37:07
اخطاوا فقال له ما رايك الان هل
37:11
تتنصر قال لا اتنصر قال انزلوه
37:15
فانزل ثم جاء امر
37:18
بمرج وملئت زيتا ثم اوقدت تحتها نار هائله
37:25
حتى اصبح يغلي فيها
37:29
كالبركان ثم امر برجل من اسارى المسلمين
37:34
فالقي فيها فما هي الا لحظات حتى انسلخت
37:39
عظامه وذاب
37:41
لحمه فقال له
37:44
والان ماذا تقول هل
37:48
تتنصر قال لا
37:51
اتنصر قال خذوه فاقتلوه فلما
37:55
اخذوه
37:57
لما بكى فرح الحرس فاخبروا الملك قالوا له
38:03
ايها الملك لقد بكى ففرح قال احضره يمكن
38:08
لا غير رايه فجيء به فقال له لعلك فكرت
38:15
سوف تتنصر قال لا والله لا اتنصر قال ويحك
38:20
فلماذا تبكي اذا قال له ايها الملك حينما
38:25
اخذوني
38:27
خاطبت نفسي قائلا يا نفس انما انت نفس
38:31
واحده وعما
38:34
قليل او بعد قليل ستهلك ووالله لقد وددت
38:41
ان يكون لي بكل شعره في بدني انفس تقتل في
38:48
سبيل الله نفسا نفسا حتى اجد اجر
38:54
ذلك ومعنى هذا الكلام يعني معناه انني
39:00
يعني انا الان سوف اقتل لكني انا كنت احب
39:04
الشهاده في سبيل الله واحب ان تمنيت لو ان
39:09
لي انفس بكل شعره من بدني يمارس عليها ما
39:14
مورس علي من ضغوط
39:18
ومغريات وترهيب
39:21
وترغيب وتثبت على الحق وتقتل في سبيل الله
39:25
واجد انا
39:27
ذلك
39:29
فدهش ملك الروم لما راى من قوه الايمان
39:33
وصلابه العقيده فقال له ويحك هل تقبل ان
39:38
تقبل راسي
39:42
واطلقك قال وتطلق جميع اسارى المسلمين قال
39:47
واطلق جميع اسارى المسلمين قد عبد الله بن
39:50
حذافه يخبر سيدنا عمر لما رجع يقول له
39:53
فقلت يا امير
39:55
المؤمنين عدو من اعداء الله اقبل راسه
39:59
فيطلق ني ويطلق جميع اسار المسلمين اعصم
40:03
بذلك دمي ودماء اسار المسلمين فقبلت والله
40:08
راسه يا امير المؤمنين فقال عمر حق على كل
40:12
مسلم ان يقبل راس عبد الله بن حذافه وانا
40:16
ابدا بذلك فقبل راسه وقبل المسلمون راسه
40:21
لان الامر الذي جاء به امر فيه فيه عظمه
40:26
فيه يعني قوه ايمان فيه قوه عقيده وهذا يا
40:33
اخواني لا يتاتى ابدا اذا كانت العقيده
40:36
مهلهله
40:38
اننا نجد في كتاب
40:41
الله ما يبين لنا ان
40:46
العقيده كما
40:47
انها تدفع الى الخير
40:51
تثبت على الحق و اي تدعو الانسان الى ان
40:58
يبادر الى فعل
41:01
الطاعه ولذلك حينما كان المولى جل وعلا في
41:06
ايات الكتاب العزيز يذكر الاحكام
41:12
العظيمه التي يامر المسلمين بها كان
41:16
يتبعها مباشره التركيز على العقيده ودعوه
41:21
الناس الى ان يؤمنوا بها
41:27
اجل يعني يبين بان الذين يلتزمون بها هم
41:32
اصحاب العقيده الراسخه
41:36
حتى يبادر الناس الى فعل هذه الامور لذلك
41:41
كان يقول مثلا الزانيه والزاني فاجلدوا كل
41:45
واحد منهما 100 جلده ولا تاخذكم بهما رافه
41:50
في دين الله ان كنتم تؤمنون بالله واليوم
41:55
الاخر
41:58
فبعد ان ذكر الحكم بين ان هذا الواجب
42:02
عليكم ان كنتم اصحاب
42:05
عقيده الايمان بالله واليوم الاخر
42:09
عقيده ويقول ايضا في شان النساء ولا يحل
42:14
لهن ان يكتمن ما خلق الله في ارحامهن
42:17
مطلقات ان كن يؤمن بالله واليوم الاخر
42:24
فذكر بالعقيده ايضا لانها دافعه الى
42:28
الالتزام بالعمل
42:30
اه ولا تعضلوهن في ايه اخرى ا ان ينكحن
42:37
ازواجهن اذا تراضوا بينهم بالمعروف ذلك
42:41
يوع به منكم من كان يؤمن بالله واليوم
42:46
الاخر فتجد دائما بان اصحاب العقيده هم
42:51
الذين يلتزمون بالاحكام
42:54
العقيده صحيح
42:56
تدفع الانسان الى الالتزام باحكام
43:00
الشرع وهي التي تدفع الانسان الى الافاقه
43:06
من الغفله التي ربما تعتريه والعجز الذي
43:10
ربما يسري اليه ان رسول الله صلى الله
43:13
عليه وسلم
43:15
لما كان في غزوه
43:18
حنين اجتمع في تلك الغزوه من من يعني مع
43:24
المسلمين من المسلمين في الجيش ما لم
43:27
يجتمع من قبل من عدد كان عددهم اكثر من
43:33
12000 تراهم اسلم اهل مكه
43:37
والطلقه وذهبوا بهم حتى قال قائلهم لن
43:42
نغلب اليوم من قله المسلمين ما كانوا
43:45
معتادين على هذه الاعداد كان اعدادهم
43:48
بسيطه في في المعارك يعني
43:51
300
43:53
1000 2000 3000 5000 لكن 12000 شيء عظيم
44:01
جدا ولذلك قالوا لن نغلب اليوم من
44:05
قله فاراد الله تعالى ان يعلمهم
44:09
درسا ان يعلمهم درس الاعتماد على الله ان
44:14
يعلمهم درس العقيده الراسخه التي تعلم
44:19
المسلم الا يعتبر ان الاسباب هي التي تقدم
44:24
او تؤخر وانما اراده الله هي التي تحكم
44:28
هذه الامور الانسان ياخذ بالاسباب لانه
44:33
مامور بالاخذ بالاسباب ولانها تؤهل تعين
44:38
الانسان على الوصول الى الغايه التي
44:42
يريدها لكن السبب بنفسه لا يفعل شيئا فليس
44:48
الاعتماد على السبب لذاته وانما الاعتماد
44:52
على الله وفعل السبب لان الله تعالى امر
44:56
به
44:59
اما
45:00
الذي يوصل الى الهدف ويحقق النصر فهو الله
45:07
ولذلك قد ياخذ الناس بالاسباب فلا
45:11
ينتصرون
45:13
واضح ولذلك انهزم المسلمون في اول مواجهه
45:18
تصوروا يا اخوان من 12000
45:23
12000 انسان لم يبقى مع رسول الله صلى
45:27
الله عليه وسلم الا عدد لم يجاوز عدد
45:31
اصابع اليدين من الناس يعني ما وصلوا
45:36
عش كانوا عش او اقل من عش من 12000
45:43
والباقين
45:46
فروا امام هول المفاجاه
45:51
لان المشركون لان المشركين يعني
45:56
كانت لهم
45:58
استراتيجيه حربيه
46:01
متقنه هم اخبر بالمكان كان المسلمون في
46:05
بطن الوادي وكانوا هم على التلال واحاط
46:09
بها وانتقوا الوقت الذي تشرق فيه الشمس
46:13
فكانت الشمس في وجوه الناس في ذلك في وجوه
46:17
المسلمين في ذلك الوقت انطرهم بالسهام
46:22
واضل من السهام يسقط حيث يسقط
46:26
فارتاع الناس
46:29
وفروا يعني امام هذه المفاجاه وثبت رسول
46:33
الله صلى الله عليه وسلم وثبتت معه ثله من
46:39
المؤمنين وكان على بغلته الشهباء يقدمها
46:45
نحو المشركين وهو يقول انا النبي لا كذب
46:49
انا ابن عبد المطلب والعباس
46:52
عمه يمسك بزمام البغله
46:56
حتى يكبح جماحها لاجل الا تقترب من
46:59
المشركين
47:02
اكثر ثم في هذه اللحظات
47:06
الشديده يعني
47:10
ا شيء طبيعي جدا في في كثير من الاحيان
47:15
انه الانسان في وقت المفاجاه لا يحسن
47:20
التصرف حتى لو كان احكم الناس في بعض
47:23
الاحيان وقد يكون الانسان ليست عنده سرعه
47:27
بديهه يعني يستطيع يتصرف وقد يكون امام
47:32
يعني الهول او امام
47:36
المفاجاه يبتعد الانسان او يهرب ثم يتراجع
47:40
بعد
47:42
ذلك يعني احنا لو تصورنا لا قدر الله
47:46
تعالى ذلك ابسط شيء لو دخلت افعى في
47:50
مكان واضح اول ما يستوي انه الانسان يفاجا
47:54
بها ايش
47:57
شرد ما يجي طبعا يقول اهلا وسهلا نعم صح
48:01
يشرد شويه وبعد يعرف يصرف نفسه يجيب عصى
48:06
ولا يجيب شي
48:08
ويقتلها صح ولا لا شي طبيعي فهذ لما جاتهم
48:11
سهاب
48:12
فروا كان منهم
48:15
مؤمنين لكن الشاهد ايش ان النبي صلى الله
48:20
عليه
48:22
وسلم امر العباس وكان العبا با س جهوري
48:27
الصوت كان جهوري الصوت ما جهوري يعني كان
48:31
جهوري الصوت يعني صوته كان فيه جهاره
48:39
ها فامره ان ينادي في الناس نادي فيهم
48:45
هلموا الي يا انصار الله
48:48
لاحظ هلموا الي يا انصار الله هلموا الي
48:53
يا اهل بيعه الرضوان
48:56
هلموا الي يا اصحاب الشجره شجره البيعه
49:00
التي بايعوا فيها رسول الله تحتها رسول
49:03
الله هلموا الي يا اصحاب سوره
49:07
البقره فلم ينادي غير اصحاب
49:11
العقائد لان اصحاب العقائد الراسخه هم
49:16
الذين تبنى عليهم الامور الطلقاء
49:22
فروا قلوبهم خاويه من ايمان هم باغيين
49:25
فرصه اصلا على الاسلام وجدوها ففروا قالوا
49:29
فررنا حرب شديده ولا نستطيع تقول ام ايمن
49:33
رضوان الله تعالى عليها فلما سمعوا هذا
49:38
النداء عطفوا عليه كما
49:42
تعطف الدواب على
49:47
ابنائها رجعوا مباشره الى رسول الله لما
49:51
حصل التذكير تحركت في نفوسهم العقائد
49:55
الراسخه زال هول المفاجاه ادركوا الموقف
50:00
عرفوا ما يجب ان
50:02
يفعلوه فروا مصرعين الى رسول الله صلى
50:06
الله عليه
50:07
وسلم هذا يدلنا على ان عقيده الانسان
50:11
تدفعه الى
50:14
العمل وتوجهه التوجيه
50:18
الصحيح كيف نتوصل الى العقيده الصحيحه
50:23
يعني العقيده الصحيح تفعل كل هذا نعم تفعل
50:27
كل كل هذا نتوصل الى ذلك بالعلم
50:32
النافع والعمل
50:35
الصالح والمراقبه الحقه لله جل وعلا العلم
50:40
النافع الذي منه معرفه الله فيعرف الانسان
50:45
فضل ربه ويعرف قدره الله ويعرف عظمه الله
50:51
ويعرف
50:54
ا
50:56
يعني
50:59
عظيمه فضل الله تعالى عليه حتى يعظم ربه
51:04
جل وعلا حق التعظيم
51:08
فتعظيم
51:10
مهابه الله تعالى في
51:13
القلوب توافرت الخشيه واذا ما توافرت
51:17
الخشيه لله خاف
51:20
الانسان عقاب الله ورجى ثواب الله واستحيا
51:25
من من الله ان يجده حيث يكره
51:29
فعندئذ يستقيم امره على طاعه
51:33
الله الخيبه تاتي من اين خيبه الناس تاتي
51:39
من قله الخشيه في القلوب قله الخشيه لله
51:43
تعظيم الله تعالى لا يكون متوافرا في
51:46
القلوب
51:48
ولذلك يضعف الانسان امام الشهوات ويستجيب
51:53
للمغريات والملهيات ولو كان صاحب عقيده
51:58
راسخ لو كانت مهابه الله متوافره في قلبه
52:02
لما اقدم على شيء على شيء من
52:05
ذلك خشي يعني ولله المثل الاعلى
52:12
لكن يعني لو اننا مثلنا بمثال ولله المثل
52:17
الاعلى يعني
52:19
الابن
52:21
الذي يخاف اباه ا يخاف من مساءله ابيه تجد
52:29
ان ان ذلك الخوف من ابيه يدفعه دائما الى
52:35
ضبط ايش ضبط
52:38
اموره فيفعل ما يرضي اباه ويحذر من ما
52:43
يغضبه صح ولا لا
52:46
ا قد لا يكون حتى راغبا في ذلك الامر
52:50
لكن يفعله خوفا لانه يخشاه
52:55
فاذا ما ذهب اباه
52:58
رتع
53:01
صح هذا
53:03
مثل الحال في العلاقه مع الله يختلف عن
53:08
الحال في العلاقه مع
53:10
الاب من ناحيه ان الانسان يخشى
53:14
الله الخشيه لله تدفعه الى الاحجام
53:19
عن فعل ما يغضب
53:22
الله الله تعالى قدرته
53:26
اعظم من قدره
53:28
البشر احته
53:30
بالامور احاطه مطلقه الاب قد يعاقب وقد
53:35
يرحم قد لا
53:37
يعاقب قد يعرف وقد لا يعرف قد يطلع على
53:41
حاله حال ابنه وقد لا يطلع لكن الرب جل
53:45
وعلا يعرف خائنه الاعين وما تخفي الصدور
53:49
وهو معك اينما كنت وفي اي مكان ومطلع على
53:53
حالك تمام الاط طلاع وقدرته قدره قاهره لا
53:58
يعجزها
54:00
شيء وفوق هذا
54:03
وذاك حب الله حب الله الذي يدفع الانسان
54:07
الى ان يتعامل مع شرع الله
54:10
بحب بامتنان
54:14
لله فلا يفعل ذلك خوفا وانما يفعله رجاء
54:19
مع الخوف فهو يخشى ويحبه ويا ليتنا نستشعر
54:26
هذه العظمه يعني عظمه العقيده يعني تكمن
54:32
في تعظيم الله وفي حب الله وفي الصدق معه
54:36
جل
54:37
وعلا الخوف منه يردع الانسان عن الشر
54:41
والحب له يدفع الانسان الى الخير والصدق
54:47
مع الله يدفع الانسان الى ان يتعامل مع
54:53
الاوامر الربانيه
54:55
بشغف ورغبه
54:59
عارمه ويكون هنالك صدق ظاهري وباطني في
55:05
التعامل مع الاوامر الربانيه فليست هنالك
55:08
منافقه في التعامل مع الله جل وعلا لان
55:11
الله تعالى عليم بكل شيء فالعلم بالله
55:17
ينزه الله جل وعلا يعظمه يقدسه يجعل خشيه
55:23
الله سبحانه وتعالى خشيه متوافره في قلبه
55:26
يحب الله ولا يقدم على محبه الله محبه
55:32
ابدا والا كان ذلك فسقا لان الله تعالى
55:36
يقول قل ان كان اباؤكم وابناؤكم واخوانكم
55:40
وازواجكم وعشيرتكم واموال اقترفتموها
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات