الرئيسية
/
الشيخ الفقيه / ماجد الكندي
الصوم
الشيخ ماجد بن محمد الكندي
· 2011-07-05 ·
1:14:34
0:00
1:14:34
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
1194
0:08
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله
0:11
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين حمدا
0:16
يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه والصلاه
0:20
والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين
0:23
وقائد الر المحجلين سيدنا ونبينا محمد
0:28
وعلى اله وصحبه اجمعين
0:30
اما بعد ف السلام عليكم ورحمه الله
0:34
وبركاته وهذا هو الدرس ال9 وال من دروس
0:38
شرح الابواب الفقهيه من كتاب جوهر النظام
0:41
للامام نور الدين السالمي رحمه الله تعالى
0:44
ورضي عنه وفي اخر
0:48
درس انهينا بفضل الله تعالى وحوله وقوته
0:53
احكام كتاب الصلاه وفي هذا اليوم باذن
0:57
الله تعالى نشرع في كتاب الصيام نسال الله
1:01
تعالى ضارعين مبتهلين اليه ان يشرح صدورنا
1:05
وان يفتح علينا فتوح العارفين وان يعلمنا
1:09
سبحانه ما لم نعلم وان يجعلنا بالعلم
1:13
عاملين انه ولي ذلك والقادر
1:17
عليه في الدروس الاخيره في الاسبوع الماضي
1:21
حينما جئنا الى كتاب صلاه
1:28
العيدين ذكرنا هناك بان الله سبحانه
1:32
وتعالى لما خلق الانسان من جسد وروح جعل
1:37
احكام هذا الدين متناسقه مع هذه الفطره مع
1:41
فطره الجسد ومع فطره الروح فثم احكام تخص
1:46
يخص بها الجانب الروحي من الانسان وثمه
1:50
احكام اخرى يريد بها الشرع ان يملا الجانب
1:55
الجسدي في الانسان حتى يسير الجانبان في
1:59
تناغم
2:01
وتوائم وهكذا جاءت العبادات فمنها عبادات
2:04
روحيه تغضي الجانب الروحيه مباشره ومنها
2:08
عبادات بدنيه تغذي الجانب البدنيه مباشره
2:13
ويكون بينهما تداخل في بعض
2:16
الحاجيات وعباده
2:18
الصلاه يقول الفقهاء انها عباده بدنيه
2:23
خالصه بمعنى انها لا تؤدى الا بالبدن فليس
2:30
ثمه مجال لان يدخل الجانب المالي فيها
2:34
ومثلها في هذا الحكم عباده الصيام فهي
2:38
عباده بدنيه
2:40
خالصه لا يضطر الانسان معها الى ان يبذل
2:44
شيئا من المال فليست هنالك فليس هنالك
2:47
انفاق من اجل هذه العباده بل هي عباده
2:50
بدنيه خالصه اما عباده الزكاه فهي عباده
2:55
ماليه خالصه فركن انما هو انفاق المال
3:01
وهذا التقسيم للعبادات من عباده بدنيه
3:05
والى عباده ماليه له فروع فقهيه كثيره
3:10
تترتب عليه وعباده الصوم هنا كما قالوا هي
3:13
بدنيه خالصه باجماع الامه وهذه العباده
3:20
البدنيه الخالصه انما يراد بها تغذيه
3:24
الجانب الروحي هذا هو المقصد الاول من هذه
3:30
العباده هي قد تغذي الجانب البدني وقد
3:34
يكون فيها شيء من التوسعه على بدن الانسان
3:38
الا ان المقصد الاساس منها انما هو تغذيه
3:42
الجانب الروحي اما التغذيه للجانب البدني
3:47
فتظهر في اثار منها ما يذكره الاطباء الان
3:51
من اثار صحيه على البدن ومن اراحه للجهاز
3:56
الهضمي ومن تغيير لحال الانسان وفكره اذ
4:01
انه لابد لكل نفس ولكل جسد حتى يسعد في
4:05
حتى تكمن سعادته في هذه الحياه من ان يكون
4:09
له انقطاع عن الطعام كما قال وهذه جوانب
4:13
ماديه ترجع بالخير على الانسان الا ان
4:17
المقصد الاساس من هذه من تشريع هذه
4:19
العباده انما هو الوصول الى حاله التقوى
4:24
انما هو القرب من الله سبحانه وتعالى وهذا
4:28
مقصد روح
4:31
يجمع كل خصال الخير بعده ومن هنا شرع الله
4:35
تعالى هذه العباده اعوذ بالله من الشيطان
4:38
الرجيم يا ايها الذين امنوا كتب عليكم
4:42
الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم
4:46
تتقون ولعل في هذا السياق كما يقول ابن
4:50
هشام وغيره من النحويين انما تفيد التعليل
4:54
ففرض الصيام في هذه العباده بين الله
4:59
تعالى مقصده منها
5:01
فالمقصد في من هذه العباده كما هو منصوص
5:05
عليك انما هو العباده كما هو منصوص عليه
5:08
انما هو التقوى فكان الله كاننا بالله
5:11
تعالى يقول لنا انني ما فرضت الصيام عليكم
5:15
ايها الناس ايها المؤمنون الا لتكونوا
5:19
متقين فهذا هو الباب الاول والمقصد الاساس
5:23
منصوص عليه في كتاب الله سبحانه وتعالى
5:27
والرسول صلى الله عليه وسلم
5:30
في احاديث كثيره يؤكد هذا المقصد للناس
5:34
حتى لا ينساه الناس حتى لا يشغلهم
5:37
الانقطاع البدني لهذه العباده عن الوصول
5:41
الى المعنى الروحي الذي اراده الشرع
5:45
فالرسول صلى الله
5:46
[تصفيق]
5:48
عليه صلى الله عليه وسلم يقول من لم يدع
5:52
قول الزور والعمل به فليس لله حاجه بان
5:56
يدع طعامه
5:58
وشرابه ترك الطعام والشراب وركن من اركان
6:03
هذا الصيام بل هو الجانب المحسوس المنضبط
6:07
الذي لا يمكن للانسان ان يصل الى حقيقه
6:09
الصيام دونه وترك الطعام والشراب هذا
6:13
الترك للطعام والشراب لن يساوي شيئا عند
6:17
الله سبحانه اذا ما كان غير
6:21
مؤد بالانسان الى ان يصل الى مرحله التقوى
6:24
ان يصل الى درجه التقوى فهو فهذا الترك
6:29
كما تعلمون انما هو سبيل كثير من الناس
6:33
الذين يريدون بتركهم الطعام والشراب
6:36
الحميه ونحوها وهذا امر يشترك فيه
6:40
المسلمون وغيرهم الا ان المسلمين يتميزون
6:44
بان تركهم الطعام والشراب انما هو ترك
6:49
بنيه التعبد لله تعالى ومن هنا يكون هذا
6:52
الباب وهذا التضييق للنفس سببا لان يصل
6:56
الانسان الى مرحله التقوى التي ارادها الش
6:59
شرع من الانسان اما ان كان الترك للطعام
7:03
والشراب غير مؤد بالانسان الى ان يقرب من
7:06
الله تعالى الى ان يتخلى عن كثير من
7:10
الامور التي تبعده عن ربه كثير من
7:13
المنهيات فان هذا الطعام كما يقول رسولنا
7:16
فان هذا الترك للطعام والشراب كما يقول
7:19
رسولنا صلى الله عليه وسلم ليس لله فيه
7:22
حاجه انه لا يرجو على الانسان بمقصد ولا
7:26
بخير ومما يدلنا على هذا الامر وعلى كونه
7:30
حقيقه من حقائق الصيام حال الصحابه رضوان
7:35
الله تعالى عليهم يوم فتح مكه انتم تعلمون
7:38
ان فتح مكه انما كان في شهر رمضان المبارك
7:44
والصحابه قد خرجوا من المدينه
7:48
المنوره وهم
7:51
صيام وحينما خرجوا وهم صيام وكان ذلك
7:56
الصيام في شهر الصيف مع
7:59
ان الجو كان حارا
8:03
جدا افطر بعضه بصيامه هذا مع انهم ذاهبون
8:08
لمعركه افطر بعضهم ورسولنا صلى الله عليه
8:13
وسلم كان يمتدح
8:15
لافطار حتى قال في الحديث الصحيح الذي
8:19
اخرجه مسلم وغيره ذهب المفطرون اليوم في
8:23
الاجر انظروا الى الامر الشهر هو شهر
8:26
رمضان المبارك والحار حال جهاد واعلاء
8:31
لكلمه الله سبحانه وتعالى ومع ذلك نجد
8:35
الفضل انما هو لاولئك الذين اكلوا وشربوا
8:40
فيقول صلى الله عليه وسلم ذهب المفطرون
8:43
اليوم في الاجر بمعنى ان اعظم الاجر في
8:47
هذا الخروج وفي هذا الشهر الفضيل انما هو
8:50
للمفطرين للذين اكلوا وشربوا في شهر رمضان
8:54
في هذه الغزوه لماذا يقول الصحابه ان
8:58
المفطرين في ذلك ووقت كانوا هم من يقوم
9:01
بشؤون الجيش وهم الذين يقومون باحاله
9:04
ورعايته بامور طعامه وشرابه بامور خدمه
9:08
النبي صلى الله عليه وسلم وغير ذلك وهذه
9:12
امور في مثل هذا الحال هي مل التقوى لماذا
9:17
لانه لو لم يكن هنالك هذا اللفيف الصالح
9:21
هذا اللفيف القادر على ان يجتث صناديد
9:24
الشرك من مكه المكرمه شرفها الله تعالى
9:29
لما كان هنالك رفع لكلمه الله في تلك
9:31
الديار وما هو الخير الذي سيرجع للمسلمين
9:35
ان لو بقي المشركون مكانهم في بيت الله
9:39
تعالى الطاهر الشك بان خروج المشركين من
9:43
ذلك المكان انما
9:45
هو المقصد الذي يريده الشرع المصلحه التي
9:49
تنتج عنه مصلحه كبيره وعامه للمسلمين اذا
9:53
هنا موازنه بين مصالح ومفاسد بين مصلحه
9:58
كبيره وهي القيام بجيش المسلمين وان لا
10:01
يراق فيها دم من دمائهم التي حفظها الشرع
10:04
وصانها وبين ان يرجع الانسان علىها وبين
10:08
ان يرجع الانسان على نفسه وحدا بالتزكيه
10:13
بسبب تركه للطعام والشراب وما دامت
10:16
المصلحه العظيمه هي الراجحه مصلحه اثاف
10:20
المشركين من مكه شرفها الله تعالى اذا
10:24
يزول الحكم مباشره من هذا الامر الى امر
10:27
اعلاء كلمه الله تعالى جهاد كما تعلمون
10:30
انما هو ذروه سنام هذا الدين وبذلك قال
10:35
صلى الله عليه وسلم ذهب المفطرون اليوم
10:38
بالاجر اما
10:40
الاخرون الذين استمروا في صيامهم بعد ان
10:43
قال صلى الله عليه وسلم هذه
10:46
الجمله افطر جماعه من الصحابه حتى ينالوا
10:49
الاجر واخرون منهم لم يفطروا بقوا على
10:54
صيامهم واخبر صلى الله عليه وسلم بحالهم
10:58
لانهم كان يغشى على بعضهم وكان يسقط فقال
11:02
صلى الله عليه وسلم اولئك العصاه اولئك
11:07
العصاه انظروا الحال في شهر رمضان المبارك
11:12
قد يكون الصيام
11:13
معصيه ان الصيام الذي يؤدي الى تفويت
11:17
المصالح الدينيه فليس هو بصيام شرعي اذ من
11:21
المفترض ان يكون الصيام سائقا للانسان
11:24
وقائدا الى ان تتحلى نفسه بالخصال الدينيه
11:28
الى ان يكون اقرب لله سبحانه وتعالى لا ان
11:31
يكون متكاسلا ومن هنا كانت اعظم الفتوحات
11:35
في تاريخ الدوله الاسلاميه انما هي في شهر
11:38
رمضان المبارك لان الصيام من اصله قائد
11:42
للانسان وسائق الى ان يكون اقرب الى الله
11:46
تعالى باعماله الصالحه ومن هنا حكم صلى
11:49
الله عليه وسلم على هؤلاء بالعصيان لان
11:52
لان صيامهم هذا سيؤدي بهم الى التكاسل عن
11:56
الصلاه او عدم ايفائه حقوقها الى التكاسل
12:00
عن خدمه رسول الله صلى الله عليه وسلم الى
12:03
التكاسل عن خدمه اخوانه المسلمين قد تسقط
12:07
عنه فرائض كثيره ما هذا الصيام الصيام لا
12:10
يراد به هذا انما يراد به ذوق النفس الى
12:14
ان تلتزم وتتحلى بالخص بالخصال الحميده
12:18
اكثر من باقي الايام ومن هنا كان هؤلاء
12:21
الناس
12:22
عصاه
12:24
و في موقف اخر نذر احد الصحابه يسمى ابا
12:30
اسرائيل
12:31
ندر بان
12:34
يصوم وان يبقى واقفا في
12:39
الشمس فراه صلى الله عليه وسلم بهذه
12:43
الحاله فماذا فعل قال ان الله غني عن
12:47
تعذيب هذا نفسه ليس بشرع الشرع ما جاء
12:51
لتعذيب البدن وانما جاء برجع البدن باخذ
12:56
بتركه شيئا من الهوى حتى يكون اقرب الى
13:00
الله تعالى فيمتثل في الامور الاخرى لذلك
13:02
نهاه عن مثل هذا وامره بان يدخل بان يستظل
13:06
وبان يجلس وبان يواصل صيامه
13:10
و هذا الحال كان ظاهرا في احاديث كثيره عن
13:14
النبي صلى الله عليه وسلم لذلك يتبين من
13:17
هذا ان الاكل والشرب انما هما
13:23
وسيلتان يصل بهما الانسان الى مرحله
13:27
التقوى والا
13:29
فان المقصد الاساس من مقاصد الصيام انما
13:33
هو تقوى الله سبحانه وتعالى كما قال
13:36
سبحانه في كتابه لعلكم
13:39
تتقون
13:41
والشرع قد خصص لهذا الشهر لهذا هذه
13:45
الفضيله لهذا النوع من العبادات العبادات
13:48
متنوعه كما قلنا بدنيه ماليه بعضها
13:51
بالترفيه بعضها بالشده على النفس وهكذا
13:55
حتى لا تملى النفس الله تعالى هو العليم ب
13:57
فطرنا ق خصص لهذا الامر موسما معينا وه
14:03
شهر رمضان المبارك موسم موسم ديني شهر
14:07
رمضان المبارك موسم ديني لا ينبغي لنا ان
14:12
نكون فيه الا مع دين الله سبحانه وتعالى
14:15
هذا هو موسم شهر رمضان لذلك كان كانت
14:20
الاوامر الشرعيه من كتاب الله تعالى وسنه
14:23
رسوله صلى الله عليه وسلم حاضه على اغتنام
14:27
هذا الموسم و ان يؤدى له حقه ومن هنا
14:31
الرسول صلى الله عليه وسلم كما تقول
14:33
السيده عائشه رضي الله تعالى عنها بانه
14:37
اذا دخلت العشر احيا رسول الله صلى الله
14:40
عليه وسلم ليله وشد المئزر احيا الليل
14:44
بمعنى انه لم ينم من اول الليل اللا اخره
14:48
كان يقوم الليل كله وقد يكون له حظ من
14:52
النوم في النهار ولكنه كان يقوم الليل كله
14:56
وشد المئزر معناه كنا هو كنايه عن الهمه
15:03
والاستعداد لهذه العباده واي قضها وهكذا
15:08
كان واي قضها وهكذا كان حاله صلى الله
15:12
عليه وسلم و امر التوجه بعباده الصيام
15:19
واسعاد النفس
15:22
بها هو امر نفسي يرجع الى طبائع النفوس
15:28
الى طريقه العرض والطلب فيها
15:32
بمعنى لو جئنا الى
15:35
الناس وقلنا لهم انكم لا تفرحوا
15:40
اماكنكم بل ابقوا لتلاوه كتاب الله تعالى
15:44
من الصباح الى المساء ابقوا هكذا من غير
15:48
شك ان النفوس
15:52
سداها الملل والسال وهذا فطره في النفوس
15:56
هذا الامر فطره في النفوس
15:59
فلذلك وحينما نعرض شهر رمضان المبارك
16:04
للناس لابد من ان نعرضه بما يحبب هذا
16:08
الشهر الفضيله لعباد الله تعالى لابد من
16:11
ان يكون العرض متناسقا مع نفوس الناس
16:15
وتقبلهم حتى يفرغوا مجهودهم في العباده
16:19
ولنا في هذا اصل
16:22
شرعي اذا جئنا الى شهر رمضان المبارك كما
16:25
تعلمون هو مقسم الى ثلاثه اجزاء العشر
16:29
الاوائل منه العشر الاواسط والعشر الاواخر
16:33
العشر الاوائل من شهر رمضان ينطلق الناس
16:38
الى اغتنامها بدافع من فطرته وبدافع من
16:42
العامه التي يرون الناس عليها انتم ترون
16:46
ان الناس في العشر الاوائل من شهر رمضان
16:49
المبارك تمتلئ بهم المساجد وتغص بهم دور
16:55
العباده لا تكاد تجد مسجدا من مساجد الا
16:59
والناس فيه بين تال لكتاب الله تعالى ومصل
17:04
او جالس لحلقه من حلقات الذكر وهذا طبعا
17:08
في النفس البشريه انها تحب كل جديد فكل
17:12
جديد انما هو مرغوب ومحبوب للنفس البشريه
17:16
فبعد ان امضت 11 شهرا في الاكل والشرب
17:22
والترفيه البدني هي بطبيعتها تحب ان يكون
17:27
هنالك تغيير لهذا الامر الذي اعتادته ومن
17:31
هنا تذهب الى الصيام والى استغلال شهر
17:34
رمضان
17:35
المبارك بكل قوتها هذا واضح ان نرى الناس
17:39
عليه ولكن ما ان تحر العشر الاواسط في شهر
17:43
رمضان المبارك ما ان تبدا العشر الاواسط
17:46
من شهر رمضان المبارك الا ويبدا الناس
17:49
بالتكاسل عن حضوره صلوات الجماعه وعن
17:53
تلاوه كتاب الله تعالى هذا امر نراه ولا
17:57
يستلزم منا اثبات الادله عليه في العشر
18:01
الاواخر
18:02
ازداد الضعف ازداد النفور وتبدا النفس
18:08
بالرجوع الى مالوف بالرجوع الى الفطره
18:12
البدنيه بالرجوع الى تلبيه الحاجه الارضيه
18:17
الكونيه والى ان تبعد عن السمو الروحي
18:22
ولذلك سترجع النفس بعدها الى ماذا رجوعا
18:27
قويا الى الاسواق ونحوها لان الاسواق في
18:31
غالبها انما تمث من حيث الاصل العام هي
18:34
تمثل
18:35
الجانب البدني الجانب الدنيوي نعم الانسان
18:40
مطالب بان يحولها الى الجانب الروحي الا
18:43
انها متنافره مع المساجد التي هي ممثله
18:47
للجانب الروحيه في هذا الدين كما اثبتنا
18:50
ذلك من قبل ومن هنا تغص بهم دور التجاره
18:56
ونحوها ويخرج الناس و في رحلات ونحو ذلك
19:00
يقضون اغلب الليل خارج بيوتهم هذا يظهر
19:04
جليا واضحا في العشر الاواخر لذلك فالنفس
19:08
بدات تنفر من هذا الموسم الشرع عليم بفطره
19:12
الناس هذه ومن هنا
19:15
هنا نجد ان الشرع يجعل افضل ايام شهر
19:20
رمضان العشر الاواخر
19:22
[تصفيق]
19:24
العشر الاوائل والاواخر من شهر رمضان لها
19:27
فضل عظيم من غير شك ولكن الشرع حين جعل
19:32
الفضل والاجر والاجتهاد في العباده من قبل
19:36
النبي صلى الله عليه وسلم جعله في العشر
19:38
الاواق لماذا حتى يرقى بالنفس
19:43
ويعززها بامور خارجه فتستمر في العباده
19:46
الى اخر الشهر هي في اول الايام معززه
19:50
بدافع ذاتي حب الشيء الجديد فتمارس
19:54
العباده فيه بجد واجتهاد اما في العشر
19:57
الاواخر ف الشرع راعى فطرتها فمد بمعز
20:01
خارجيه وجعل افضل ايام هذا الشهر الفضيل
20:05
هي العشر الاواخر سواء كان ذلك في ليله
20:09
القدر العشر الاواخر سواء كان ذلك في ليله
20:12
القدر كان ذلك في ان شهر رمضان المبارك هو
20:16
موسم نزول القران الكريم او غير ذلك من
20:19
الامور المعززات التي سنذكرها ان شاء الله
20:22
تعالى في شرح هذه الابيات ومن هنا يتبين
20:26
لكم كيف ان للشارع حكمه عظيمه في تقرير
20:30
مبدا الصيام في شهر رمضان المبارك ومن
20:33
المعززات التي ارادها الشرع لهذا الموسم
20:38
موسم شهر رمضان المبارك جعل معززات عده
20:42
منها انه جعله موسما مربوطا بكتاب الله
20:46
تعالى القران الكريم انما هو دستور هذه
20:50
الامه انما هو المنهاج الذي اراده الله
20:53
تعالى ان تسير على وفق اوامره هذا هو كتاب
20:57
الله تعالى ونور الله تعالى المبين في هذه
21:01
الارض ومن هنا كان من عظمه شهر رمضان
21:04
ومنزلته ان انزل القران الكريم فيه ومتى
21:07
انزل القران الكريم انزل في العشر الاواخر
21:10
من شهر رمضان المبارك انا انزلناه في ليله
21:15
القدر وليله القدر كما تعلمون لا تكون الا
21:19
العشر الاواخر لذلك كان هذا الشهر الفضيل
21:23
معززا بامور كثيره حتى تبقى النفس على
21:27
اجتهادها ومع هذه المعززات
21:29
الشرعيه التي ناخذ
21:32
منها دليلا واشاره من الشرع على انكم ايها
21:37
الناس عززوا صيامكم ايضا الشرع اعطاكم
21:41
امورا تعزز بها الصيام ولكن عليكم ايضا ان
21:45
تبرعوا في هذا الجانب الشرع يسوقك الى
21:48
العباده سوقا ولكن لا بد من ان يكون لك
21:52
اجتهاد في سبيل تعزيز ايمانك وصلاحه ومن
21:56
هنا ياتي دور
21:58
الانشطه والبرامج صحه العباره التي يقيمها
22:02
الناس لاجل تعزيز فريضه الصيام لذلك لابد
22:07
من ان يكون هنالك تخطيط لاستغلال شهر
22:11
رمضان المبارك ومن يفسد تخطيطه ولا يخطط
22:18
لايام المخبله عليه التي يريد اغتنامها
22:22
انما هو كما قالوا مخطط للفشل
22:26
وقاعدتهم ان الفشل في التخطيط انما هو
22:30
تخطيط الى الفشل او تخطيط للفشل فكانه ان
22:35
لم يخطط لاغتنام شهر رمضان المبارك ان لم
22:40
يجعل
22:42
لنفسه طريقا معينا يسير عليه بكان هذا
22:46
الانسان يخطط لنفسه ويتعمد الا يستغل شهر
22:50
رمضان المبارك بل كانه يتعمد الى ان يكون
22:54
بعيدا عن الله سبحانه وتعالى بتصرفه هذا
22:58
من هنا فلا بد من ان يكون
22:59
هنالك تخطيط باستغلال شهر رمضان المبارك
23:03
ما دام هو بالمنزله العاليه الرفيعه التي
23:07
ذكرناها وهذا التخطيط لاستغلال شهر رمضان
23:10
المبارك له جهات العده فلا بد من ان يكون
23:14
بين الانسان وبين
23:16
نفسي لا بد من ان تكون لي هنالك عبادات
23:20
معينه ارتقي فيها
23:23
بصيام بين الانسان وبين اسرته بين الانسان
23:28
وبين مجتمع هذه مراحل ثلاث لا بد من ان
23:31
تستغل او لا بد من ان يخطط لها لاستغلال
23:34
شهر رمضان المبارك وهذا التخطيط لا ياخذ
23:37
صوره معينه بذاتها بل كل طريق مباح يمكن
23:42
للناس ان يسلكوه لاستغلال هذا الشهر
23:46
الفضيل
23:47
و لا بد من ان لا يغيب عن
23:51
اذهاننا ان لقيام شهر رمضان المبارك لقيام
23:54
ليله فرلا
23:56
عظيما هذا هذا الشهر من ميزات صلاه
24:01
التراويح التي يغفر للانسان في يغفر
24:04
للانسان فيها ذنبه رسولنا صلى الله عليه
24:06
وسلم يقول من صلى مع الامام حتى انصرف غفر
24:10
الله له ما تقدم من ذنبه الصلاه مع الامام
24:14
حتى ينصرف الامام حتى ينتهي من صلاته
24:17
ويفرغ لها اجر عظيم يغفر للانسان فيها
24:21
ذنبه وهذا الامر يدلنا على ان لليل منزله
24:26
عظيمه لذلك فبرامج ايها الانسان التي تحث
24:29
الناس فيها على عباده الله لابد من ان لا
24:32
تكون في الليل لان التاخر في الليل انما
24:38
هو امر مستلزم الى ان يتاخر الانسان في
24:42
الاستقامه في يفوته قيام الليل بل قد
24:46
يفوته ان يحضر مع المصلين صلاه الفجر ومتى
24:50
يفوته هذا في شهر رمضان المبارك في موسم
24:54
الخيرات في موسم الفضائل لذلك ماذا يفعل
24:58
هؤلاء يؤخرون اعمالهم الى ما بعد صلاه
25:02
التراويح فيتا اخر هؤلاء في النوم ثم بعد
25:06
ذلك يفوتهم الموسم الاصلي للعباده هذا امر
25:09
خاطئ لابد اصلي للعباده هذا امر خاطئ لابد
25:13
من ان يعالج رسولنا صلى الله عليه وسلم
25:16
كان ينام اول الليل وما كان يتاخر في نومه
25:19
هذا امر الامر
25:21
الثاني هو ان تكون البرامج
25:25
المعده خادمه للمقصد الاصلي من صيام رمضان
25:30
وهو التقوى اما ان ارتب دوري كره قدم في
25:35
ليالي شهر رمضان المبارك امثل هذا
25:38
البرنامج خادم للمقصد الاصلي من قيام شهر
25:42
رمضان المبارك امثل هذا البرنامج خادم
25:45
للعباده والتقوى هذا برنامج يخدم النفس
25:49
يخدم البدن يرجع بالنفس الى الدنيا اكثر
25:52
والله تعالى يريدها في هذا الموسم ان تكون
25:55
قريبه منه لذلك مثل هذا البرنامج لا يمكن
26:00
ان يجعل في موسم العباده في موسم الصلاح
26:04
ان هذا الموسم خذ على نفسك عهدا ان يكون
26:07
موسم عباده امامك يا اخي 11 شهرا بامكانك
26:12
ان تلعب وان تمارس ما تشاء بدام ذلك في
26:15
الطريق الشرعي المباح اما في شهر رمضان
26:18
المبارك فاتركه لله تعالى وحده اتركه
26:21
للسمو الروحي واجعل بعيدا عنك السمو
26:25
البدني واجعل بعيدا عنك النزول البدني حتى
26:30
تكون ملائما بين الوقت وبين افعاله فلا
26:35
تكون افعالك في امر والشرع يريد منك امرا
26:38
اخر لابد من ان توازن بين هذه الامور
26:41
هنالك
26:42
اناس يقومون الليل في غير رمضان وحينما
26:47
ياتي رمضان يتركون قيام الليل لماذا يقول
26:51
لك بانني اصلي التراويح واذهب بعد ذلك مع
26:54
الجيران ونحوهم فيتا اخر بال ولا استيقظ
26:58
من صلاه الفجر سبحان الله انت تقوم الليله
27:02
في خارج رمضان وتتركه في رمضان المفترض
27:05
العكس لماذا لان هذا موسم عباده لا بد من
27:09
ان تكون اقرب الى الله تعالى في هذا
27:12
الموسم فان كنت في غير رمضان تقرا جزء
27:17
واحدا من القران ف الاصول التي ذكرتها
27:21
تقتضي منك ان تكون في رمضان على اقل تقدير
27:24
تقرا
27:25
جزئين فضلا ان تكون تقرا كتاب الله تعالى
27:30
في تختم كتاب الله تعالى في ثلاثه ايام او
27:32
في اربعه ايام هنالك اناس صالحون في شهر
27:37
رمضان في كل يوم يقطعون ثمانيه اجزاء في
27:41
كل يوم يقول لك لماذا لان هذا الشهر شهر
27:45
عباده هذا موسم الان هذا موسم وكل صاحب
27:48
موسم يستغل موسما في
27:52
الصيف السياحه ونحوها تستغل ف
27:59
الطائرات ايضا ترتفع اسعارها ترتفع اسعار
28:02
التذاكر لماذا يا رجل ترفعون التذاكر قال
28:05
لاننا في موسم الصيف طيب في موسم الشتاء
28:09
وفي فصل
28:11
الشتاء اصحاب مصانع الملابس الثقيله
28:15
والمدافئ ونحو ذلك في ذلك الموسم يستعدون
28:19
له قبل فتره من الزمان لماذا قال لاننا في
28:23
موسم الشتاء فلا بد من ان تكون برامجنا شت
28:28
وهكذا في بقيه المواسم افلا
28:32
يليق المسلم الحق ان يستغل موسم العباده
28:35
شهر رمضان هو موسم عباده اذا لابد من ان
28:38
يستغل هذا الموسم وان تكون البرامج حاثه
28:42
على العباده فيه والبرامج اما ان تكون
28:46
مسابقات اما ان
28:48
تكون امسيات نحو ذلك هي برامج ترجع الى
28:51
الناس وطبيعتهم فمن الناس من يرجع الى
28:54
العباده بالمسابقات من الناس من يرجع الى
28:57
العباده بالاكرام من الناس من يرجع الى
28:59
العباده بالاشرار بنحو ذلك كلها ترجع الى
29:03
طبيعه المجتمع الذي يعيش فيه الناس اذا لا
29:06
بد من ان نعطي هذا الموسم حقا و موسم
29:10
عباده فلا بد من ان يكون موسم عباده
29:15
و قد اطلعت على قصه لاحد الناس الصالحين
29:20
موقف اعجبني كثيرا جدا هذا رجل عالم عالم
29:26
وفقير ومفكر
29:29
اسلامي يحضر المؤتمرات ونحوها كثيرا جدا
29:33
ولا يكاد يتخلف المؤتمر المؤتمرات
29:36
وحينما تاتي العشر الاواخر من شهر رمضان
29:41
قبل ان يدخلها قبل ان تدخل العشر يترك كل
29:46
اعماله يترك كل اعماله فان كان في وسط
29:51
مؤتمر في قضم عمل ضروري جدا هو يتركه و سح
29:57
وحينما يسال يقول ان لي موعدا مع ربي لا
30:01
احب ان ان اخلفه ما هو الموعد هو موعد
30:04
الاعتكاف هذا برنامج خاص بنفسه هذا برنامج
30:09
خاص بتزكيتها هذا برنامج خاص بتزكيتها لا
30:15
يمكن ان اسعى وان اسعى في هذه الدنيا وان
30:18
اقطع وقد ايكون في مجال دعوي ان اشرق وان
30:23
اغرب في محاضراتي في دروسي في كتاباتي في
30:27
دعوتي الفرديه ونحوها وانسى نفسي من ان
30:31
ازكيه لا بد من ان يكون لي موعد مع ربي
30:34
سبحانه لذلك قال انني موعدا مع ربي لا احب
30:38
ان ان اخلفه فيخرج من مؤتمراته من اعماله
30:42
كلها حتى يبقى مع الله تعالى في مسجده
30:46
يعتكف ويذكر الله سبحانه وتعالى فهذه امور
30:51
لا بد من ان ننتبه اليها حتى نحقق المقصد
30:55
الاساس من صيام شهر رمضان المبارك وهو
30:58
الوصول الى مرحله التقوى ومرحله التقوى لا
31:02
يمكن ان نصل اليها بالاماني لا يمكن ان
31:06
نصل اليها بالاحلام بل بالعمل
31:10
الجاد ومن هنا كان هذا الشهر الفضيل شهر
31:15
خير وانعام للامه الاسلاميه منذ ان افترض
31:19
على الناس صيامه السنه الهجريه الثانيه
31:23
والى يوم الناس هذا والى ان يرث الله
31:26
تعالى ض ومن عليها هذا امر الامر
31:33
[موسيقى]
31:34
الاخر الصيام كما
31:36
تعلمون في لغه العرب انما هو
31:41
الامساك الصيام انما هو الامساك كما يقول
31:45
النابغه الذبياني خيل صيام وخيل غير صائمه
31:50
اي خيل ممسكه هي ممسكه عن ماذا ممسكه عن
31:53
الصهيل كما يريد الشاعر في هذا البيت
31:57
والله سبحانه وتعالى ذكر في كتابه الكريم
32:01
اني نذرت للرحمن صوما فلن اكلم اليوم
32:04
انسيه نذرت صوما اي نذرت الامساك وهذا
32:09
الامساك وان كان غير واضح عن ماذا كان هذا
32:13
الامساك اي فيه شيء من الاجمال الا ان
32:16
قوله سبحانه وتعالى فلن اكلم اليوم انسيا
32:19
انما هو بيان لاجمال الذي جاء به الذي جاء
32:23
به الامساك السابق فتكون فيكون ذلك توضيحا
32:27
للاجمل السابق فامساك في لغه العرب هو
32:32
حقيقه لغويه
32:35
[تصفيق]
32:36
للصيام ولكن الحقيقه الشرعيه للامساك او
32:41
للصيام جعل الشرع لها
32:44
قيودا قيدها وانقص من مساحتها ان كان
32:49
صيامها
32:52
[تصفيق]
32:56
امساكاً مطرات طلوع الفجر الى غروب الشمس
33:00
امساك عن المفطرات من طلوع الفجر الصادق
33:05
اي الفجر الثاني الى غروب الشمس هذا هو
33:08
الصيام في لغه
33:10
العرب وهو
33:12
هنا حقيقه شرعيه ومجاز لغوي مجاز لغوي لان
33:17
العرب لا تطلق على الامساك عن الطعام وحده
33:20
صياما وانما تطلقه عن على كل شي على كل
33:23
امساك قد يكون الامساك كما قالوا صامت
33:27
الشمس بمعنى امسكت عن الحراك عن الحراك
33:30
حينما تكون الشمس في كبل السماء فهذا
33:33
امساك وليس امساك عن الطعام والشراب ومن
33:36
هنا كان الصيام بالامساك عن المفطرات
33:40
الشرعيه هو الصيام
33:44
الشرعي
33:45
وقد شرع هذا
33:47
الامساك عن المفطرات الشرعيه السنه
33:52
الهجريه
33:53
الثانيه خرج الناس الى غزوه بدر
33:57
وهم صائمون ممسكون عن الطعام والشراب وكل
34:03
المفطرات استمر الى يوم الناس هذا الا انه
34:07
مر بتدرج على الامه ومن الامور التي تدرج
34:10
فيها الصيام هو انه حينما فرض اول الامر
34:15
ما كان مفروضا على التعيين لكل احد بل كان
34:20
الانسان
34:21
مخيرا ان يصوم او ان يطعم بامكانه ان يصوم
34:25
كما هو حال الناس بامكانه ان يطعم وبذلك
34:29
فسر جمع من اهل العلم قوله تعالى وعلى
34:32
الذين
34:33
يطيقون فديه طعام مسكين اي وعلى الذين
34:37
يطيقون الصيام ولم يصوموا فديه طعام مسكين
34:42
كما جاء في الحديث عن احد صحابه رسول الله
34:45
صلى الله عليه وسلم انه قال بان الامر في
34:49
اول الاسلام ما كان على التعي وانما من
34:52
اراد ان يصوم صام ومن اراد ان يطعم اطعم
34:56
الا انه بعد ذلك عزم على الناس بان كل
35:00
قادر على الصيام فان عليه ان يصوم كما قال
35:03
تعالى فمن شهد منكم الشهر فليصم هذه معينه
35:08
ان يصام شهر رمضان المبارك وصام شهر رمضان
35:14
المبارك والتدرج
35:17
الاخر الذي كان في هذا الشهر الفضيل وليس
35:20
تدرج وانما هو تيسير للامه اكثر وان الناس
35:25
في اول ما فرض هذا صيام هذا الشهر الفضيل
35:31
كان الامساك عن الطعام محدودا بصلاه
35:35
العشاء فلا يصح للانسان ان ياكل بعد صلاه
35:40
العشاء شيئا من الطعام وان نام قبل صلاه
35:44
العشاء منع ايضا من الاكل نام بعد اذان
35:48
المغرب في اول الامر من نام بعد اذان
35:51
المغرب فانه يمنع من الاكل
35:54
ب وهكذا من لم ينم واكل شيئا ايضا يمنع من
35:58
الاكل بعد صلاه عشاء الاخر وهذا الامر قد
36:03
احدث حرجا في الناس قد جاء احد الصحابه
36:08
رضوان الله تعالى عليه متعبا جاء من
36:11
اعماله التي يقوم بها متعبا جدا فوصل
36:16
البيت
36:18
ونام بعد المغرب فلم ياكل شيئا اخذ من
36:22
الشرع القائم حينها حينما جاء اليوم
36:25
الثاني اي ايضا حصل له الامر نفسه فدخل
36:29
عليه حرج كبير جدا وصل الحرج مسمع يا رسول
36:35
الله صلى الله عليه وسلم فجاء الترخيص
36:37
الالهي في ذلك في قوله تعالى احل لكم ليله
36:41
الصيام الرفث الى نسائكم هن لباس لكم
36:45
وانتم لباس لهن علم الله انكم كنتم
36:49
تختانون انفسكم فتاب عليكم وعفى عنكم
36:52
فكلوا
36:54
واشربوا حتى يتبين لكم وكلوا واشربوا حتى
36:59
يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط
37:03
الاسود واتم الصيام الى
37:07
الليل وكلوا
37:10
واشربوا امرهم الله تعالى الامر هنا انما
37:13
هو للاباحه امرهم بالاكل والشرب حتى يتبين
37:18
لهم الخيط الابيض اي حتى يطلع الفجر فكان
37:22
هذا نسخا للتشريع السابق الذي عليه الناس
37:25
فمروا ان ياكلوا واحل لهم ذلك وهكذا في
37:29
اول الامر احل لهم الممنوع الاول وهو
37:32
الرفه الى النساء احل لكم ليله الصيام وقد
37:36
قال الفقهاء ان قوله ليله الصيام يستفاد
37:39
منه ان الليل من اوله من غروب الشمس والى
37:44
وقت طلوع الفجر هو مكان للاكل والشرب
37:48
وللرفع
37:49
الى النساء الا ان هنالك امورا ساذكرها ان
37:53
شاء الله تعالى بعد ذلك هذا تدرج ثاني في
37:57
احكام صيام شهر رمضان المبارك جعله الله
38:00
تعالى تيسيرا لهذه العباده على
38:05
الناس هذا هو
38:08
الامساك ناخذ هذا هو الامساك وتعريفه في
38:12
الشريعه وهذا هو فضل شهر رمضان المبارك
38:15
اردت به ان يكون مقدمه للكتاب الذي الذي
38:20
للاحكام التي سيذكرها المصنف رحمهم الله
38:23
تعالى
38:24
واحكام كتاب صوم ليست طويله كما هي
38:30
الاحكام التي اخذناها في كتاب الصلاه
38:33
الصلوات اكثر لانها تتكرر في اليوم
38:36
والليله خمس مرات كما تعلمون والمصنف ايضا
38:40
لم يطل كثيرا جدا باحكام كتاب الصيام
38:43
الاوراق كما ترون معدوده التي شرح فيها
38:47
ابواب الصيام عسى الله تعالى ان ييسر وان
38:50
نستكمل لنعطي صوره عامه شامله لاحكام
38:54
الصيام وان نذكر كما هو الحال في الدروس
38:57
السابقه ما يستجد من احكام في الصيام
39:01
احكام كثيره تستجد في باب النواقض عص الله
39:04
تعالى ان ييسرها وان نشرحها نقرا الفصل
39:08
الاول او الكتاب الاول المقدمه وهذه
39:12
المقدمه التي اتى بها المصنف رحمه الله
39:16
تعالى جعلها مدخلا لبيان فضائل الصيام فقد
39:21
قال رحمه الله من العباده التي تقدم عن
39:25
غيرها صيام حين يلزم وهو من الاركان
39:30
للاسلام وجنه يكون للانام
39:35
ف الصيام عباده مقدمه عن غيرها معنى ان
39:40
لها فضلا عظيما والمصنف في هذا الموضع قد
39:44
جاء باحكام الصيام كما ترون بعد احكام
39:48
الصلاه مباشره وبعض اهل العلم ياتون
39:52
باحكام الزكاه اولا قبل احكام الصيام فما
39:57
هو السبب في اختلاف الفقهاء في هذا
40:00
الترتيب اما المصنف هنا فجاء باحكام
40:04
الصيام قبل احكامه الزكاه قال لان الصلاه
40:09
والصيام عبادتان بدنيت خالصت فيتان بدنيت
40:15
خالصت فيتنا سب الحال معهما ان تكو
40:19
مقرونين الصلاه عباده بدنيه خالصه الصيام
40:23
عباده بدنيه خالصه اذا يتنا سب مع هذا
40:27
التوجه مع هذا المقصد مع هذه الوسيله ان
40:30
يكونا مقرونين اما الزكاه فه عباده ماليه
40:34
خالصه قال كيف ادخل عباده ماليه بين
40:38
عبادتين بدنيت ومن هنا اخر رحمه الله
40:41
تعالى كتاب الزكاه عن كتاب الصوم هذه وجهه
40:45
نظره هنا وبعض الفقهاء لا يبدا
40:49
بعباده الزكاه قبل عباده الصيام لماذا
40:54
قالوا نبدا بعباده الزكاه لان الله تعالى
40:56
في القران الكريم لا يكاد يذكر الصلاه الا
41:00
ويتبعها بالزكاه مباشره واقيموا الصلاه
41:03
واتوا الزكاه كثير من الايات على هذا
41:06
النسخ فيقولون رتبها الله تعالى اي رتب
41:10
الزكاه مع الصلاه في كتابه الكريم لذلك
41:14
نرتبها في المصنفات الفقهيه مع الصلاه
41:17
ايضا فياتون بالصلاه فياتون بالزكاه بعد
41:21
احكام الصلاه اما المصنف هنا فقد اختار
41:24
هذا الترتيب واختار غيره في كتبه الاخرى
41:27
والله
41:29
اعلم قال وهو من الاركان للاسلام وجنه
41:33
يكون
41:36
للانام الصيام
41:38
واجب على كل من قدر عليه هذا لا اشكال فيه
41:42
كونه واجبا ثبت في النصوص القطعيه في كتاب
41:45
الله وفي سنه رسول الله صلى الله عليه
41:48
وسلم يا ايها الذين امنوا كتب عليكم
41:50
الصيام وحينما يقول النص الشرعي كتب معنى
41:56
ذلك انه امر واجب محتل لا تاتي كلمه كتب
42:02
في الامور الجائزه او في الامور غير
42:04
الواجبه كتب دائما تدل على الوجوب ما لم
42:07
يكن هنالك نسخ كتب علي كما يقول الشاعر
42:12
هذا الامر معروف عند العرب من من القديم
42:15
قبل ان تاتي المصطلحات الشرعيه يقول كتب
42:18
القتل والقتال علينا وعلى الغانيات جر
42:22
الذيول بمعنى كتب القتل والقتال الزم
42:27
القتل والقتال هو الحرب والدفاع عن القريه
42:29
عن القبيله علينا اي على الرجال وعلى
42:32
الغانيات على النساء جر الذول انها تبقى
42:35
في بيتها فيقول كتب اي انه الزم وهذا هو
42:39
المصطلح الشرعي وهذا
42:42
الالزام
42:44
بالصيام لابد من ان يكون معه اناس منتهك
42:47
فمن لم يصم ما هو حكمه اما ان يكون معذورا
42:50
واما ان يكون غير معذور وال المعذور سناخذ
42:53
احكامه ان شاء الله بعد ذلك غير المعذور
42:56
من الصيام اما ان يكون تاركا للصيام
42:59
انتهاكا تكاس واما ان يكون تاركا للصيام
43:04
انكارا لفرضه فمن انكر ان الصيام مفروض
43:09
فانه كافر تقطع
43:12
عنقه وتحل زوجته للازواج بعد خروجها من
43:16
عدتها ولا يقبر في مقابر المسلمين وينطبق
43:20
عليه قوله تعالى انما المشركون
43:24
هذا
43:26
حكم من انكر فرضيه الصيام اما من ترك
43:30
الصيام تهاونا فالفقهاء قد اختلفوا فيه
43:34
الجمهور منهم وعليه علماؤنا انه فاسق كافر
43:40
كفر نعمه عاف اثم ولكنه لا يزال في دائره
43:45
المسلمين الا ان ولي امر المسلمين لا الا
43:50
ان ولي امر المسلمين مطالب بان
43:53
يعذره ان يعذر بان ان يضايق في ان يسجن او
43:57
نحو ذلك بما يصلح حتى يرجع الى ما عليه
44:01
المسلمون من الصيام وحتى لا ينتهي حرمه
44:04
هذا الشهر القضيم هذا من
44:09
تركه تقصيرا وذهب بعض اهل العلم لان من
44:14
ترك صيام شهر رمضان تهاونا وتكاسلا فانه
44:19
يكون كافرا خارجا من المله لماذا قالوا
44:24
نقيسه على الصلاه فجاء في الحديث ان النبي
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات