الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
حسن الظن بالله خطبة الجمعة الشيخ عبدالله المعمري
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2010-12-16 ·
25:14
0:00
25:14
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
370
0:01
بسم الله الرحمن
0:04
الرحيم الحمد لله رب
0:08
العالمين والعاقبه للمتقين ولا عدوان الا
0:12
على
0:13
الالمين واشهد ان لا اله الا الله ولي
0:18
الصالحين واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا
0:22
عبده
0:23
ورسوله سيد الاولين والاخرين وخاتم
0:27
النبيين
0:28
والمرسلين
0:30
اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى ال
0:34
محمد كما صليت وسلمت على ابراهيم و
0:39
ابراهيم انك حي مجيد وبارك على محمد و
0:45
محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال
0:49
ابراهيم في العالمين انك حميد مجيد اما
0:54
بعد في عباد الله اوصيكم ونفسي بتقوى الله
1:00
والعمل بما فيه
1:02
رضا
1:04
وعلموا ان من صفات المؤمن التي تقربه الى
1:09
الله سبحانه
1:11
وتعالى حسن ظنه بربه جل
1:15
وعلا فان المؤمن دائما حسن الظن بالله عز
1:20
وجل لما يملا قلبه من ايم ان الله عز وجل
1:27
هو الي خلقه وصوره
1:30
واحسن اليه الاحسان كله فهو سبحانه وتعالى
1:36
السابق بالفضل
1:38
عليه وليس لهذا العبد اي احسان على الله
1:43
سبحانه وتعالى فهو سبحانه متصف بجميع صفات
1:50
الكمال منزه عن جميع صفات النقص كما ان
1:55
المولى سبحانه
1:57
وتعالى يغدق على هذا العبد
2:00
اصناف
2:02
النعم التي يرفع في ظلالها ويتنعم من
2:08
خيراتها ولذا فانه حسن الظن بالله سبحانه
2:13
وتعالى لا يقابله سوء في هذه الحياه الا
2:18
وهو يعلم ان له حكمه من ورائه قد يكون ذلك
2:24
تنقيه لقلبه من الشوائب وقد يكون رفعا لدر
2:30
ته وقد يكون تطهيرا له من ذنبه وقد يكون
2:35
كشفا له لخفايا في هذا الوجود من انواع
2:40
الناس الذين
2:42
يخالطهم ليتبين له الخبيث من الطيب الى
2:47
غير ذلك مما يفعله المؤمن في مقابلته
2:52
لشؤون هذه الحياه
2:54
ومصاعبها كما جاء في حديث رسول الله صلى
2:58
الله عليه وسلم عجبا لامر المؤمن ان امره
3:03
كله خير او كله له خير ان اصابته سراء شكر
3:09
فكان خيرا له وان اصابته ضراء صبر فكان
3:13
خيرا
3:14
له والمؤمن حسن الظن بالله سبحانه وتعالى
3:20
كما قال المولى سبحانه في الحديث القدسي
3:24
الذي يرويه عنه عبده ورسوله محمد صلى الله
3:28
عليه وسلم
3:30
انا عند ظن عبدي بي فالمؤمن مهما احسن
3:34
الظن بالله عز وجل تلقى من الخير مثل ما
3:39
يظنه او خيرا من ذلك فالله تعالى يجري على
3:44
يديه الخير وتنفعل لهذا المؤمن محاضر هذا
3:48
الوجود او مشاهد هذا الوجود بحيث تكون
3:53
طوعا ليد هذا المؤمن فما راه المسلمون
3:57
حسنا فهو عند الله حسن
4:00
وهكذا يعيش المؤمن في امن
4:04
وطمانينه مع هذا الوجود لانه يشاركه
4:08
عبوديته لله سبحانه وتعالى وهو ينظر الى
4:13
هذا الكون نظره ملئها التفاؤل ولذا يقع له
4:19
ما يتفاءل به بمشيئه الله سبحانه
4:23
وتعالى فينبغي للمؤمن اذا ان يكون كذلك
4:28
على كل حال بحيث ينظر الى هذه الحياه نظره
4:33
ايجابيه نظره حسنه فهو يتشارك مع هذا
4:38
الوجود في عباده الله عز وجل وكل ميسر لما
4:42
خلق له فان ظهر من افراد هذا الوجود ما قد
4:47
يكون سوءا في ظاهره الا انه مامور من قبل
4:52
الله سبحانه وتعالى ان يقوم بذلك وهو انما
4:56
يفعل ما امر به والله تعالى لا يقدر الا
5:00
الخير الا ان الحكمه قد تظهر للعباد وقد
5:04
تخفى وما على العبد الا ان يسلم لامر الله
5:09
سبحانه وتعالى قل لن يصيبنا الا ما كتب
5:13
الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل
5:18
المؤمنون وهو يحسن الظن بعباد الله سبحانه
5:22
وتعالى ايضا فان صدر منهم شيء فيه ريبه
5:27
رجح جانب الخير لانه يشعر ان هؤلاء الناس
5:31
ايضا انما يريدون الخير في اصلهم وهم
5:35
يعبدون الله سبحانه وتعالى ويرجون سلامتهم
5:39
ونفعهم في الدنيا والاخرى فينبغي ان يكون
5:43
لهم محمل من الخير ولو كان اوهى من خيوط
5:48
العنكبوت فانه يحملهم عليه ولا يسيء الظن
5:52
بعباد الله تعالى ولانه يحب ان يعاب بمثل
5:57
ذلك والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا
6:01
يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب
6:06
لنفسه عباد الله ان الله سبحانه
6:10
وتعالى وصف في عباده وصف في كتابه عباده
6:16
المؤمنين انهم يرجون رحمته ويخافون عذابه
6:21
وما رجاء هؤلاء العباد لرحمه ربهم سبحانه
6:26
وتعالى الا بسبب حسن ظنهم بالله جل وعلا
6:31
فهم مهما فعلوا من الخطايا الا ان الله عز
6:36
وجل فتح لهم باب التوبه على مصرعيه وهو
6:40
يقبل توبتهم ويتجاوز عن سيئاتهم ما داموا
6:45
يتوبون قبل ان تنزع ارواحهم وذلك من فضل
6:50
الله تعالى ورحمته بعباده مهما كانت تلكم
6:55
الذنوب فان الله تعالى لا يعظم عليه ذنبا
6:59
وهو ينادي عباده جل وعلا مؤملا لهم الخير
7:04
قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا
7:08
تقنطوا من رحمه الله ان الله يغفر الذنوب
7:12
جميعا انه هو الغفور الرحيم وانظروا ايضا
7:17
عباد الله تعالى الى سيره اولئك الاخيار
7:21
من انبياء الله تعالى ورسله على نبينا
7:25
وعليهم جميعا افضل الصلاه
7:28
والسلام فكانوا يلجؤون الى الله عز وجل
7:32
مهما اشتدت بهم الكرب واحاطت بهم المحن
7:37
فذلكم يعقوب عليه
7:39
السلام بعدما فقد ولده الغالي عليه يوسف
7:44
في صغر سنه فقده واستمر فقدانه له عشرات
7:48
السنين لم يلقه ولم يره ولم يسمع صوته مع
7:53
انه حبيب اليه الا انه لم يفقد الامل و
7:59
عندما ودع ابناءه الاخرين وهم ذاهبون الى
8:04
مصر قال لهم لا تياسوا من روح الله انه لا
8:08
يس من روح الله الا القوم الكافرون فنهاهم
8:13
عن الياس وبين لهم ان هذا الياس انما يصدر
8:17
عن قوم لا يؤمنون بالله سبحانه وتعالى اما
8:22
المؤمن فمن شانه الا يفقد الامل وان وان
8:27
يعلم ان الله سبحانه وتعالى يستجيب دعاءه
8:32
ان دعا اما يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف
8:36
السوء ويجعلكم خلفاء الارض فما دام هذا
8:40
العبد يلجا الى الله سبحانه وتعالى ليكشف
8:44
ضراء ويجب له نعماه فانه يعلم ان الله
8:50
تعالى مستجيب دعاءه لا محاله كما جاء في
8:53
حديث النبي صلى الله عليه وسلم انه قال
8:57
ادعوا الله وانتم قنون بالاجابه وهذا لا
9:01
يعني ان يحصل المراد الذي يريده المؤمن في
9:04
لحظته فانه قد يحصل له بعد سنين طويله كما
9:10
حدث ليعقوب عليه السلام بان جمع الله
9:13
تعالى بينه وبين ولده وهو سالم غانم وقد
9:18
بواه الله تعالى من النعم من الملك والحكم
9:21
والنبوه ما لم يكن يتصور ثم ان الله عز
9:27
وجل قد يدفع
9:29
من الضرر والسوء عن هذا المؤمن بسبب دعائه
9:33
ما لا يكون جوابا مباشرا وانما هو غير
9:37
مباشر وقد يدخر الله عز وجل لهذا المؤمن
9:42
اجابه الدعاء الى يوم القيامه فيعطيه خيرا
9:46
مما يعطاه غيره في هذه الحياه الدنيا وذلك
9:50
كله لان الله سبحانه وتعالى هو السميع فهو
9:55
يسمع كل شيء يسمع كل دعاء لا يخفى عليه
9:59
شيء في الارض ولا في السماء ولذلك ينبغي
10:03
للمؤمن ان يحسن ظنه بالله سبحانه وتعالى
10:08
وكذلك نجد ابراهيم عليه السلام حينما يقول
10:13
انه لا يقنت من رحمه ربه الا الضالون وذلك
10:17
للدلاله على ان المؤمن عند الله عز وجل له
10:21
منزله عظيمه وان الله تعالى ينجيه من كل
10:25
كرب وان على المؤمن ان يحسب لهذا الامر
10:30
حسابه بحيث يمتثل امر الله عز وجل ولا
10:34
يقنط من رحمته سبحانه وتعالى ابدا وكذلك
10:39
في قصه موسى عليه السلام مع بني اسرائيل
10:43
حينما خرجوا من مصر وكانوا وكان فرعون
10:47
يتبعهم بجنوده عدوا وبغيا الا ان هناك من
10:53
الناس من قال لموسى بان مدرك كما قال الله
10:57
عز وجل فلما تراءت الفئتان قال اصحاب موسى
11:02
انا لمدركون ولكن انظروا عباد الله الى
11:06
جواب موسى عليه السلام ذلكم المؤمن الذي
11:11
صنعه الله تعالى على عينه حين يقول كلا ان
11:16
معي ربي سيهدين فلم يستسلم وانما احسن ظنه
11:21
بالله سبحانه مع ان فرعون وجنوده من ورائه
11:26
والبحر امامه ولكنه احسن الظن بالله فحصلت
11:31
له تلكم الايه العظيمه لان الله سبحانه
11:34
وتعالى اوحى اليه فاوحينا الى موسى ان
11:38
اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق
11:41
كالطول العظيم فانظروا الى هذه الايه
11:45
العظيمه ان يضرب احد بعصاه البحر فاذا به
11:50
ينفلق ويسير طريقا سويا والموج يتعالى من
11:55
بين جنبيه حتى يكون كالطود الاشم ومع مع
11:59
ذلك لا يغرق المؤمنون حين يمرون فيه
12:01
وحينما يمر عليه اعداء الله عز وجل يطبق
12:06
عليهم البحر ويغرق اجمعين فهذا هو الظن
12:11
الحسن بالله سبحانه وتعالى وكذلك غيره من
12:15
الاحداث من سيره نبينا محمد صلى الله عليه
12:19
وسلم فهو مع ما كان يلاقيه من المحن
12:23
ويواجهه من الشدائد حتى يوشك المرء على
12:28
الياس الا انه لا ياس وهذا شان رسل الله
12:32
تعالى وانبيائه المصطفين عليهم جميعا افضل
12:36
الصلاه والسلام كما يقول الله تعالى حتى
12:40
اذا استياس الرسل وظنوا انهم قد كذبوا
12:43
جاءهم نصرنا فنجي من نشاء ولا يرج باسنا
12:48
عن القوم المجرمين فالنبي صلى الله عليه
12:52
وسلم في حال خروجه من مكه المكرمه الى
12:56
المدينه المنوره مهاجرا الى الله سبحانه
13:00
وتعالى يتبعه الكفار لكي يقتلوه مع صاحبه
13:04
ابي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه ولكنه
13:08
مع ذلك لا يستسلم لهم وانما يحسن ظنه
13:13
بالله مع انه في حال كئيب في كهف او في
13:19
غار لا
13:21
يستطيع المرء ان يسمد فيه كثيرا وربما ظفر
13:25
به الاعداء وهو غير مسلح لانه لم يكن كذلك
13:30
وانما كان يتعلق بالله عز وجل فحينما قال
13:34
له صاحبه ما ظنك
13:37
باثنين عندما قال له صاحبه رضوان الله
13:40
تعالى عليه لو نظر احدهم الى اسفل قدميه
13:44
لرانا كما جاء في بعض روايات السيره قال
13:47
له النبي صلى الله عليه وسلم مجيبا ما ظنك
13:51
باثنين الله ثالثهما فكان يشعر بمعيه الله
13:56
سبحانه ومع معيه الله عز عز وجل يحصل
14:00
التوفيق والنصر والتاييد والمدد بملائكه
14:04
الله عز وجل بل بجنود السماوات والارض كما
14:08
قال سبحانه وتعالى كما اخرجك ربك من بيتك
14:12
بالحق وان فريقا من المؤمنين لكارهون ثم
14:16
بعد ذلك يبين المولى سبحانه وتعالى ما
14:19
انزله من خير على عبده ورسوله محمد صلى
14:22
الله عليه وسلم من النصر والتاييد فبعض
14:26
اهل العلم يقول بان ان هذا النصر والتاييد
14:29
حينما نزل ببدر كان مشبها به ما حصل للنبي
14:34
صلى الله عليه وسلم بما حصل له في غزوه او
14:39
في حال الهجره وكذلك يقول المولى سبحانه
14:43
وتعالى لعبده ورسوله صلى الله عليه وسلم
14:48
ان يثبت على الحق والصراط المستقيم فاصبر
14:53
ان وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا
14:56
يوقنون وكذلك يقول المولى سبحانه وتعالى
15:01
في هذا الحال مبينا ما كان عليه النبي صلى
15:04
الله عليه وسلم اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان
15:08
الله معنا فانزل الله سكينته عليه وايده
15:13
بجنود لم تروها وجعل كلمه الذين كفروا
15:16
السفلى وكلمه الله هي العليا والله عزيز
15:21
حكيم وهكذا يتكرر هذا المشهد في مواقف
15:25
متعدده ليدلل بذلك المولى سبح قاله وتعالى
15:30
على ان المؤمن ينبغي ان يحسن الظن بالله
15:33
عز وجل ومع حسن ظنه ينزل التاييد والتسديد
15:38
من الله تعالى فاتقوا الله عباد الله
15:42
واحسنوا الظن بالله سبحانه ياتكم كل خير
15:46
نفعني الله واياكم بيد كتابه اقول قولي
15:50
هذا واستغفر الله العظيم لي ولكم
15:53
فاستغفروه انه هو الغفور الرحيم وادعوه
15:57
يستجب لكم ان انه هو البر الكريم الحمد
16:01
لله رب
16:03
العالمين والعاقبه
16:06
للمتقين ولا عدوان الا على الظالمين واشهد
16:10
ان لا اله الا الله ولي الصالحين واشهد ان
16:14
سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله سيد
16:19
الاولين والاخرين وخاتم النبيين
16:22
والمرسل صلى الله عليه وسلم وعلى اله
16:26
وصحبه وعلى لمن سار على نهيه الى يوم
16:31
الدين اما بعد فيا عباد الله اتقوا الله
16:36
تعالى
16:37
واعلموا ان حسن الظن بالله عز وجل يقتضي
16:42
الاخض بالاسباب ايضا فانه لا يجوز لاحد ان
16:47
يدعي الحسن حسن الظن بالله عز وجل وهو لا
16:52
ياخذ بالاسباب لان عدم الاخذ بالاسباب ما
16:57
هو الا نوع من من تمني الاماني على الله
17:00
عز وجل وذلك امر باطل وتصرف رديء يصدر عن
17:07
قوم لا يؤمنون بالله تعالى ولا باليوم
17:10
الاخر اي حق
17:12
الايمان لان الله سبحانه وتعالى حذر من
17:17
تمني الاماني على الله جل وعلا وجعل ذلك
17:21
من صفات القوم الكافرين وجعل النبي صلى
17:24
الله عليه وسلم ذلك من صفات الحمق والعدل
17:29
فان النبي صلى الله عليه وسلم يقول الكيس
17:32
من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز
17:37
من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله
17:41
الاماني والمولى سبحانه وتعالى في كتابه
17:45
حذر هذه الامه حذر هذه الامه ايما تحذير
17:50
ان تسلك مسلك بني اسرائيل الذين زعموا
17:54
اتباع الكتاب وهم لا
17:57
يتبعونه فان دعوا الى كتاب الله عز وجل
18:00
ليحكم بينهم كانوا يتعلقون بالاماني
18:04
ويدعون ان الله سبحانه وتعالى سيغفر لهم
18:07
ذنوبهم او ان انبيائهم سيشفع لهم مهما
18:12
غرقوا في اوحال الرذيله
18:14
وارتكبوا حماقات الجهل وذلك لمجرد
18:19
انتمائهم الاسمي للكتاب وقالت اليهود
18:23
والنصارى نحن ابناء الله واحباؤه قل فلم
18:27
يعذبكم ب ذنوبكم بل انتم بشر ممن خلق يغفر
18:32
لمن يشاء ويعذب من يشاء وقد بين المولى
18:36
سبحانه وتعالى في كتابه ان هذا الاعتقاد
18:39
الباطل هو الذي جرا اولئك القوم على
18:43
ارتكاب المحرمات وترك الواجبات وتجاوز
18:47
الحدود حتى ضيعوا شرع الله سبحانه وتعالى
18:51
وتخلوا عن الامانه التي حملوها فحملها
18:55
المولى سبحانه وتعالى امه غيرهم
18:59
الم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب
19:02
يدعون الى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى
19:06
فريق منهم وهم معرضون ثم يبين المولى
19:09
تعالى سبب ذلك حينما يقول ذلك بانهم قالوا
19:13
لم تمسنا النار الا اياما معدودات وغرهم
19:17
في دينهم ما كانوا يفترون فكيف اذا
19:20
جمعناهم ليوم لا ريب فيه ووفيت كل نفس ما
19:24
كسبت وهم لا يظلمون اذا سيج جاز كل انسان
19:29
على عمله لان كل امرئ كما قال الله عز وجل
19:33
كل نفس بما كسبت رهينا
19:36
ولذلك لن ينفعه الا عمله الذي قدمه بين
19:41
يديه فالله تعالى لا يتعلق به الخلق بسبب
19:45
ولا نسب الا التقوى والله عز وجل حذر هذه
19:50
الامه من ان تعتقد هذا الاعتقاد او تسلك
19:54
هذا المسلك حينما قال ليس بامان م ولا
19:59
اماني اهل الكتاب من يعمل سوءا يجزى به
20:03
ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا
20:07
فكلما عمل العبد كبيره من كبائر الذنوب
20:11
ولم يتب منها الى الله عز وجل بان مات
20:15
مصرا عليها فلا محاله هو معذب عند الله
20:19
سبحانه وتعالى والا فانه غارق في الاماني
20:24
الى او حاله او الى اذق انه ولن ينفع ذلك
20:28
شيئا عند الله سبحانه وذلكم ظنكم الذي
20:32
ظننتم بربكم ارداكم فاصبحتم من الخاسرين
20:36
فذا مجرد ظن وهو ظن سوء لان الله عز وجل
20:41
انما يغفر للتائبين فحسبه كما صرح بذلك في
20:46
ايات كثيره انما التوبه على الله للذين
20:50
يعملون السوء بجهاله ثم يتوبون من قريب
20:53
فاولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما
20:57
حكيم كما فاذا هذه هي رحمه الله عز وجل
21:01
وان كانت وسعت كل شيء الا ان الله عز وجل
21:05
بين ذلك حينما قال فساكتبها للذين يتقون
21:09
فاذا الذين يتوبون الى الله ويستغفرون
21:13
ويتقنه هم الذين يستحقون توبه الله اما
21:17
الذين يعرضون مع ان الله عز وجل يمنحهم
21:21
الفرصه تل والفرصه ليتوبوا ويرجعوا الا
21:25
انهم يتبعون شهوات
21:28
ويغرقون في اوحال الرذيله ويتبعون نداءات
21:32
الشيطان فليس لهم حظ من رحمه الله عز وجل
21:36
هكذا هو عدل الله سبحانه وتعالى نبئ عبادي
21:41
اني انا الغفور الرحيم وان عذابي هو
21:45
العذاب الاليم وكما يقول سبحانه وتعالى
21:48
افنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف
21:52
تحكمون فلا يعقل ان يجعل المؤمن الذي يتقي
21:57
الله عز وجل وجل ويصبر على الضراء ويؤدي
22:01
الواجبات كمن يغرق في اوحال المعاصي ويظل
22:05
سادرا في غيه غارقا في اوحال شهواته متبعا
22:09
لشيطان متبعا لنفسه الاماره بالسوء ام حسب
22:14
الذين اجترحوا السيئات ان نجعلهم كالذين
22:17
امنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم
22:21
ومماتهم ساء ما يحكمون ويقول سبحانه ام
22:25
حسبتم ان تدخلوا الجنه ولما ياتي مثل
22:28
الذين خلوا من قبلكم مستهم الباساء
22:31
والضراء وزلزلوا حتى يقول الذين حتى يقول
22:36
الرسول والذين امنوا معه متى نصر الله الا
22:39
ان نصر الله قريب فلا تنال الجنه اذا
22:42
بالاماني وانما تنال بالعمل الصالح كما
22:46
قال النبي صلى الله عليه وسلم الا ان سلعه
22:50
الله غاليه الا ان سلعه الله الجنه فسجدوا
22:55
وقاربوا واحسنوا الظن بالله
22:58
وتوبوا الى الله عز وجل من ذنوبكم عسى
23:01
الله تعالى ان يتجاوز عنكم ويكفر عنكم
23:05
سيئاتكم هذا وصلوا وسلموا على سيد
23:08
المرسلين وقائد الغر المحجلين كما امركم
23:12
الله سبحانه وتعالى في كتابه حينما قال ان
23:16
الله وملائكته صلون على النبي يا ايها
23:20
الذين امنوا صلوا عليه وسلم
23:23
تسليما اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى
23:27
محمد كما صليت وسلمت على ابراهيم وعلى ال
23:30
ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد
23:34
وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى
23:38
ال ابراهيم في العالمين انك حميد مجيد
23:41
اللهم عز الاسلام والمسلمين واذل الشرك
23:45
والمشركين ودمر اللهم جميع اعداء الحق
23:48
والدين اللهم عليك باعدائك اعداء الاسلام
23:52
حيث ما كانوا اللهم شتت شملهم وفرق جمعهم
23:56
واجعل الدائره عليهم واجعل باسهم بينهم
23:59
شديدا اللهم خلص المسجد الاقصى اولى
24:03
القبلتين وثالث الحرمين ومسرى سيد الثقلين
24:07
صلى الله عليه وسلم من ارجاس القوم
24:10
الكافرين واجعله في ايدي عبادك المؤمنين
24:13
الصادقين الذين يقيمون الصلاه ويؤتون
24:16
الزكاه ويامرون بالمعروف وينهون عن المنكر
24:20
ربنا اتنا من لدنك رحمه وهيئ لنا من امرنا
24:23
رشدا اللهم ربنا احفظ اوطاننا وعز سلطاننا
24:27
واجد بالحق وايد به الحق اللهم اجمع
24:30
كلمتنا والف بين قلوبنا وارحم ضعفنا وتولى
24:35
امرنا واحسن خلاصنا واصلح ذات بيننا
24:38
وانصرنا على من ظلمنا وعادانا وبغى علينا
24:42
ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا
24:45
وترحمنا لنكونن من الخاسرين ربنا اغفر لنا
24:49
ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل
24:52
في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف
24:55
رحيم ربنا اتنا في الدنيا حسنه وفي الاخره
25:00
حسنه وقنا عذاب النار عباد الله ان الله
25:05
يامر بالعدل والاحسان وايتاء ذا القربا
25:08
وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم
25:12
لعلكم تذكرون
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات