الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
سلسلة دروس تزكية النفس | الحلقة 2981
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2011-01-12 ·
1:15:10
0:00
1:15:10
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
1178
0:13
بسم الله الرحمن
0:16
الرحيم الحمد لله رب
0:19
العالمين والعاقبه للمتقين ولا عدوان الا
0:24
على
0:25
الظالمين واشهد ان لا اله الا الله ولي
0:29
الص
0:32
واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده
0:36
ورسوله سيد الاولين والاخرين وخاتم
0:40
النبيين
0:42
والمرسلين اللهم صل وسلم على نبينا محمد
0:46
وعلى ال
0:47
محمد كما صليت وسلمت على ابراهيم وعلى ال
0:52
ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد
0:56
وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى
1:01
ال ابراهيم في العالمين انك حميد
1:05
مجيد اما بعد فسلام عليكم ايها الاخوه
1:10
والاخوات ورحمه الله
1:14
وبركاته نلتقي بتوفيق الله عز
1:18
وجل في هذه الليله
1:22
المباركه باذن
1:24
الله ليله الثاني والعشر من شهر جماد
1:28
الاخره عام
1:32
1429 لهجره النبي صلى الله عليه وعلى اله
1:37
وسلم في سلسله دروس تزكيه
1:42
النفس وهذا هو القسم
1:45
الثاني بعدما انتهينا من 20 درسا تقريبا
1:51
في القسم
1:53
الاول هذا القسم بمشيئه الله عز
1:57
وجل يحتوي
2:00
[موسيقى]
2:02
على ما يجب ان تنزه عنه النفس ايضا وان
2:07
تطهر منه بعد الوقوع فيه وهو
2:14
المعصيه حيث نبتد
2:17
بمقدمه في حقيقه
2:21
المعصيه والوعيد
2:24
عليها وانواعها
2:27
واثرها ثم بعد ذلك رض في
2:32
الدروس
2:33
لبعض انواع من
2:40
المعاصي فنسال الله عز
2:43
وجل التيسير
2:47
والتسديد في القول والعمل ونساله سبحانه
2:52
وتعالى ان يوفقنا لكل خير وان يصرف عنا كل
2:57
سوء هذا
3:01
ولا
3:02
شك ان معصيه الله عز
3:07
وجل هي
3:11
سبب للخسران في الدنيا
3:16
والاخره لان
3:18
المعصيه انما تنتج عن
3:21
مخالفه فالمعصيه هي
3:25
مخالفه امر الله عز
3:28
وجل
3:31
وهذه
3:34
المخالفه انما هي
3:37
نوع من
3:39
التمرد من
3:41
التمرد
3:44
ونوع من الكفر بنعمه الله عز
3:51
وجل فلا يعصي
3:54
العاصي امر
3:57
سيده الا لسبب من
4:03
الاسباب
4:05
و من جمله تلكم
4:08
الاسباب
4:11
التمرد
4:13
والغرور
4:17
والعناد او تفضيل منفعه عادله على مصلحه
4:24
اجله او لاجل الخوف من المخلوق دون الخال
4:32
او لمرض في
4:34
القلب او لنحو ذلك من
4:38
الاسباب مما لا يعذر به
4:42
صاحبه لانه تعمد
4:47
المخالفه فيما امر
4:51
باجتنابه مهما
4:53
حاول ان يوجد لنفسه
4:58
الاعداء العاصي
5:04
مذموم لان فعله
5:08
قبيح فالسيد عندما يامر
5:14
عبده
5:15
بشيء على العبد ان يبادر بالامتثال
5:21
لان السيد هو ولي
5:25
نعمته هو المتصرف
5:28
فيه
5:30
وهو ليس له من الامر شيء اي هذا العبد
5:34
الضعيف فلان كان هذا في نظام
5:38
البشر لمن هو اعلى
5:42
منزله
5:44
في
5:46
تعامله مع من هو ادنى منه منزله او
5:50
العكس
5:52
فكيف في
5:55
حقي سلو العبد في تعامله مع رب سبحانه
6:00
وتعالى الذي انشاه من
6:06
العدم هل اتى على الانسان حين من الدهر لم
6:10
يكن شيئا
6:13
مذكورا ثم انه لم يتخلى
6:18
عنه
6:20
بل جعل هذا
6:23
الايجاد على هيئه
6:28
كريمه
6:32
فسواه
6:34
وخلقه احسن الخلق قومه احسن
6:40
تقويم وجعله قطبا في هذا
6:44
الكون تدور عليه
6:48
رحاه وجعله خليفه في هذه
6:54
الارض ثم انه والى عليه النعم
6:58
الكثيره
7:01
من سمع وبصر وعقل وغير ذلك من النعم التي
7:08
تحيط
7:09
به وهو يعصيه لا يزال يتفي ضلال
7:15
نعم وهو مع
7:18
ذلك يقابل كل ذلكم
7:21
الامهال
7:23
والحلم
7:26
بجاهل وعدم المبال
7:30
بل يقابله بالاصرار على المعصيه على
7:36
المخالفه
7:38
فهنا تقبح فعله هذا الانسان
7:43
العاصي على ان مقام الله تعالى
7:50
عظيم فهو سبحانه
7:53
وتعالى ليس كمثله
7:56
شيء وهو السميع البصير
8:03
سبحانه لا مثيل له في
8:07
القوه لا مثيل له في
8:12
البطش لا مثيل
8:15
له في الجبروت
8:22
والعظمه فالعاقل يى بنفسه في
8:27
الاصل ان يتعر لمن هذا
8:32
شانه لان
8:35
العاقبه في مخالفه من هذا شانه
8:40
وخيمه اذ لا يستصغر في حقه
8:47
شيء فكل ما يؤتى في جنابه
8:54
عظيم
8:57
ولذلك يذكر الم تعالى عباده بذلك في كثير
9:01
من ايات كتابه
9:04
العزيز وتحسبونه هينا وهو عند الله
9:11
عظيم ويقول ذلك يخوف الله به عباده يا عبا
9:19
فاتقون ويقول فذكر بالقران من يخاف
9:28
وعيد
9:31
كيف اذا كان الله عز
9:34
وجل يغار على
9:37
محارمه فكيف يجرؤ هذا العبد على الوقوع في
9:42
تلكم
9:46
المحارم المعصيه ايها الاخوه
9:52
عظيمه في
9:56
نفسها
9:58
لانها تتضمن هذه
10:03
المخالفه
10:05
ولذلك
10:06
نجد عباد الله عز
10:09
وجل الذين امتلات قلوبهم
10:13
بالتقوى امتلات
10:16
قلوبهم بتعظيم مقام الله عز
10:20
وجل امتلات
10:22
قلوبهم بالاعتراف بفضل الله تعالى عليهم
10:28
يستكبرون او يعظمون كل مخالفه تصدر منهم
10:32
في حق الله سبحانه
10:35
وتعالى ولو لم تكن تلك المخالفه
10:40
جازمه لان الاصل في المخالفه انما هي في
10:45
المخالفه الجازمه اي لامر
10:50
جازم
10:52
فان ما لم يكن
10:55
جازما لا يؤاخذ عليه العبد
10:59
كما هو عند
11:02
الاصوليين
11:04
فالحرام
11:06
هو ما يعاقب
11:10
فاعله ويثاب
11:14
تاركه والواجب ما يثاب فاعله ويعاقب
11:19
تارقه هذا من حيث
11:22
الماال ومن
11:26
حيث
11:27
التاصيل
11:31
للابتداء او للتشريع فان الواجب ما امر به
11:36
الشارع امرا
11:40
جازما
11:43
ومحرم ما نهى عنه الشرع نهيا
11:47
جازما والجزم المقصود هنا هو
11:52
الحسم الذي لا خيار فيه
11:56
للعبد فلا تكون هناك قرينه تصرف الامر عن
12:03
الوجوب او النهي عن
12:07
التحريم فاذا وجدت قرينه تصرف الامر عن
12:11
الوجوب اعتبر امرا غير جازم ويدخل في ذلك
12:16
المندوب
12:19
والمباح فمن فعل فمن ترك
12:22
المندوب لا يعد مرتكبا
12:26
لمعصيه لان الامر بالمندوب غير جازم فضلا
12:30
عن
12:32
المباح
12:34
وكذا بالنسبه
12:36
للنهي فانه لو وجدت قرينه تصرف النهي عن
12:41
التحريم اعتبر ذلك النهي غير
12:45
جازم فيدخل في ذلك المكروه فمن فعل
12:51
المكروه لا يعد
12:53
اثما لانه لم يخالف نهيا
12:57
جازما فالكلام هنا اذا في
13:01
من
13:04
خالف نصا جازما سواء افاد الايجابه ام
13:10
افاد
13:12
التحريم
13:14
نجد عباد الله عز وجل
13:19
الصالحين يعظمون امر الله عز
13:23
وجل ولو لم يكن لو لم تكن تلك
13:27
المخالفه
13:29
او المخالفه لحكم
13:33
جازم او
13:35
وقعوا فيما يسمى بين قوسين
13:39
مخالفه بغير قصد
13:43
منهم لكن الوقوع نفسه انما كان ناتجا عن
13:48
نوع من
13:49
الغفله او نوع من التقصير ومع
13:53
ذلك يبادرون بالرجوع الى الله عز
13:57
وجل
14:00
فالله عز وجل
14:02
حكى عن نبيه ادم عليه
14:05
السلام وزوجه حواء ايضا عليها
14:11
السلام
14:13
انهما اكلا من
14:15
الشجر التي نهاهم الله سبحانه وتعالى
14:19
الاكل
14:22
منها ومع ذلك
14:25
قال ربنا ظلمنا انفسنا
14:29
وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من
14:34
الخاسرين اعتبر اكلما من الشجره ظلما
14:40
للنفس وان لم يتداركه المولى تعالى برحمته
14:45
ولطفه
14:47
ومغفرته فه من
14:50
الخاسرين مع ان الاقدام على الاكل من
14:54
الشجره انما كان ناتجا عن
14:57
نسيان كما ذكر المولى تعالى في سوره طه
15:01
ولقد عهدنا الى ادم من قبل فنسي ولم نجد
15:06
له
15:09
عزما فاطلق المعصيه على ادم عليه السلام
15:13
عند جمهور الامه او عند طائفه من اهل
15:18
العلم انما هو لتعظيم مقام ادم عليه
15:21
السلام لانه نبي الله والا فان الانبياء
15:26
معصومون عن الوقوع في الم عصيه اي محفوظ
15:30
منها لانهم قدوه
15:34
الناس وان كان هناك من قال بانهم محفوظ او
15:40
معصومون من الكبائر دون الصغائر
15:44
ومنهم من قال بان هذا الذي وقع انما كان
15:48
قبل النبوه وهم غير معصومين من المعاصي
15:51
قبل النبوه وانما هم معصومون منها بعد
15:56
النبوه والذي ذهب اليه المحققون من اهل
16:00
العلم ان الانبياء
16:03
معصومون من الوقوع في المعصيه سواء كانت
16:08
صغيره ام كبيره وسواء كان ذلك قبل النبوه
16:13
ام
16:15
بعدها لان ذلك رعايه من الله تعالى لهم
16:20
وحفظ لهم من كيد النفس الاماره بالسوء ومن
16:25
كيد
16:27
الشيطان الا يكون عليهم
16:30
مطعا من قبل
16:33
اعدائهم
16:34
الذين يبحثون لهم عن اي
16:38
ذله حتى يقدح في نبوتهم فهم القدوه لعباد
16:43
الله عز وجل لان افعاله ب قدوه ومع احتمال
16:48
صدور المعصيه عنهم لا يؤمن الاقتداء بهم
16:54
فلا يمكن ان يتفق هذان
16:57
الامران
17:00
فمع ما وقع
17:03
من ادم وزوجه عليهما السلام الا انهما
17:07
بادر بالرجوع الى الله عز
17:11
وجل وكذلك ما
17:14
وقع لموسى عليه
17:16
السلام قال رب اني ظلمت نفسي فاغفر
17:22
لي عندما او بعدما
17:25
وكز ذلكم الرجل
17:29
الذي ليس من شيعته وهو انما
17:33
دفعه فوقع
17:37
ميتا والا ما كان ينوي قتله ولكن لشده
17:43
قوه موسى عليه السلام فوكزه موسى فقضى
17:53
عليه
17:55
وهكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم
17:59
يستغفر في اليوم واللي 70
18:04
مره اني لاستغفر الله واتوب اليه في
18:08
اليوم والليله 100 مره جاء في روايه اخرى
18:14
وهو
18:15
المعصوم هذا لتعظيم مقام
18:18
الله لال لا
18:22
يكون قد بدر من العبد شيء من التقصير لا
18:27
يليق بجلال
18:29
بل ان العبد بعدما يؤدي العباده وهي طاعه
18:34
كالصلاه يستغفر بعدها ويقول استغفر الله
18:38
استغفر الله استغفر الله فكيف
18:46
بالمعصيه فالتها في المعصيه في مخالفه امر
18:51
الله لا تنشا
18:55
الا عن عدم تع عظيم مقام
19:00
الله او عن
19:03
غفله اذا تهاونا في
19:06
الامر لان عدم تعظيم مقام الله امر
19:11
عظيم ولكن ان صدر من
19:15
مسلم فقد يقال بان ذلك صادر عن
19:20
غفله او كيد
19:24
نفس
19:27
بحيث
19:31
يقنع المرء
19:34
نفسه ان الامر
19:37
هين او
19:41
انه او ان له عذرا فيما
19:44
ياتيه او
19:46
انه سيتوب
19:49
منه قبل
19:53
مماته فيوجد لنفسه هذه الاعذار فيقع في
20:03
المعصيه وهو المعبر عنه
20:07
بالجهاله كما ذكر بعض اهل
20:10
العلم
20:11
بان المرء لا يقع في الذنب الا عن
20:16
جهاله يعني لا يوجد انسان
20:20
عاقل
20:22
مدرك في كامل قواه كما يقال
20:26
عقليه يقدم على معصيه الله تعالى هكذا قال
20:30
ولو اتى الفعل عن
20:32
تعمد حتى من فعل الشيء عن عمد هو فعله عن
20:40
جهاله لانه لا يتصور في
20:44
العاقل ان يقدم على قتل
20:48
نفسه
20:50
هكذا ان يقدم على اتلاف عضو من اعضائها ان
20:56
يوقع نفسه في هلاك الا اذا كان فيه نوع من
21:02
من
21:02
العتى او خفه العقل او
21:11
الجنون الا ان يكون هناك امر اخر يكون مع
21:17
تعمده لفعل
21:20
ذلك لفعل تلكم المخالفه
21:24
والمعصيه هناك امر
21:27
اخر ربما انجو ربما كذا ربما انا اقوى من
21:30
تلك النار رب يعني هكذا يهم
21:33
نفسه ربما يعني اسلم من ذلك يعني يكون شيء
21:38
هناك اما من يتعمد فعل ذلك يعني هذا امر
21:46
عظيم انما التوبه على الله للذين يعملون
21:49
السوء بجهاله ثم يتوبون من قريب يعني
21:54
هذه هذه الايه فيها وعد بالتوبه حتى من من
21:58
فعل المعصيه عمدا في يوم من الايام
22:00
والعياذ بالله على اعتبار العمد
22:04
المعروف ان تاب فان الله تعالى يقبل
22:08
التوبه
22:09
عنه لكن هذه الجهاله هي حمق
22:14
وسفه لانه ما يرتكب المعصيه الا احمق او
22:22
قليل
22:24
العقل او احمق لانه فضل لذه عاج
22:33
عاجله على
22:37
عاقبه
22:39
خطيره فباع العاجل او باع
22:43
الاجل لاجل
22:45
العاجل والحاق الحكيم لا يفعل هذا وانما
22:50
ينظر الى عواقب
22:55
الامور و
22:59
في كتاب الله تعالى ايها
23:02
الاخوه الوعيد على فعل
23:10
المعصيه دون تفصيل في بعض
23:15
الايات اي على عموم فعل
23:19
المعصيه ومن يعصي الله ورسوله ويتعدى
23:24
حدوده فان له نارا خالدا فيها وله عذاب
23:30
مهين ومن يعصي الله ورسوله ويتعدى حدوده
23:34
يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب
23:40
مهيم يعصي
23:43
الله يرتكب
23:48
مخالفه بقصد
23:50
قلبه لا عن
23:53
خطا او
23:55
نسيان المعصيه لا لابد ان يكون معها
23:59
عمد
24:01
للفعل
24:06
وللمخرج وليس عليكم جناح فيما اخطاتم به
24:10
ولكن ما تعمدت
24:17
قلوبكم
24:19
ف الايه هنا
24:24
عامه فيها وعيد بدخول النار
24:29
كذلك قول الله عز وجل ومن يعصي الله
24:32
ورسوله فان له نار جهنم خالدين فيها
24:39
ابدا
24:41
الا ان بعض الايات
24:44
يفيد
24:46
ان
24:48
الكبيره من المعاصي هي التي تستحق هذا
24:55
الوعيد دون الصغيره
25:03
و هنا ينبغي ان ننتبه الى
25:11
امر ان هذا لا
25:14
يتناقض مع ما سبق ذكره ان كل مخالفه لله
25:18
تعالى هي
25:21
عظيمه
25:23
فان ابن جرير الطبري حكى عن ابن عباس
25:29
وكذا غيره
25:31
حكى عن غيره من اهل العلم غير ابن عباس
25:36
رضوان الله
25:38
عليهما ان كل مخالفه لله تعالى هي
25:44
عظيم كل ذنب عصي الله به فهو
25:51
كبير وظاهر كلام
25:54
هؤلاء
25:56
العلماء
25:58
عدم
25:59
التفريق بين شيء يسمى صغيرا من الذنوب
26:03
وبين شيء يسمى
26:06
كبيرا كما قيل لا تنظر الى المعصيه ولكن
26:11
انظر الى من
26:16
تعصي فالمعصيه في حق الله عظيم
26:21
وحتى لا يتهاون الناس فيما يعرف بالصغائر
26:30
لان الصغير لان الوعيد كما تقدم في
26:35
الايه ينصب على
26:40
الكبيره لان
26:42
الصغيره معفو
26:45
عنها بشرط عدم الاصرار
26:49
عليها وبشرط اجتما اجتناب جميع الكبائر
26:55
الاخرى لان الله عز وجل ي يقول ان تجتنبوا
26:59
كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم
27:03
وندخلكم مدخلا
27:07
كريما دلاله الايه واضحه قال ان تجتنبوا
27:11
كبائر ما تنهون
27:14
عنه نكفر عنكم
27:17
سيئاتكم
27:21
السيئات هنا يراد بها الصغائر
27:26
ولا ي ي ان يراد بها الكبائر والا لوقع
27:31
تناقض في دلاله اول الايه
27:35
واخرها فلا يمكن ان يستقيم المعنى ان
27:39
تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم
27:43
كبائر اذا هناك نوع اخر من
27:47
المعاصي غير
27:51
الكبائر فلا يبقى اذا الا الصغائر
28:00
فالوعي اذا يكون على
28:03
الكبائر ويمكن ان تحمل عموم الايات على
28:07
مطلق المعصيه على
28:09
تقدير عدم التوبه منها سواء كانت المعصيه
28:13
صغيره ام
28:15
كبيره فيقال هذا الوعيد منصب على
28:19
من اصر على
28:22
معصيته ودخل النار والعياذ بالله فانه
28:26
يحاسب على جميع ذنوبه صغائر
28:32
وكبائر وعلى هذا لا يتهاون في المعصيه
28:38
لانها تزيد عذابا على العذاب والعياذ
28:45
بالله
28:48
ف على كل
28:52
حال مخالفه امر الله تعالى
28:56
عظيم لان كل معصيه هي مكتوبه فالله عز وجل
29:01
يقول وكل صغير وكبير
29:06
مستطر وي ويحكي ايضا ويقولون ما ل هذا
29:12
الكتاب لا يغادر صغيره ولا كبيره الا
29:18
احصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم
29:22
ربك
29:24
احدا ففي هذه الايه والايه التي قبلها
29:28
اثبات الصغائر والكبائر على ان هناك نوعين
29:32
من
29:34
المعاصي ولا يتصور بابن عباس رضي الله
29:38
عنهما انه لا يعرف دلاله هذه الايه وهي
29:41
واضحه فعندما يحكى عنه انه قال كل ما عصي
29:45
الله به فهو كبير انما اراد تعظيم
29:50
المعصيه والا
29:53
فبن
29:55
اثبات ان من المعاصي ماه صغير وماه
30:00
كبا وذلك من رحمه الله تعالى وتخفيفه على
30:06
عباده اذ لو جعل جميع المعاصي على درجه
30:11
واحده
30:13
لمفك العباد عن الوقوع
30:17
فيها
30:19
و يستوجبون بذلك سخط الله
30:25
تعالى فالله عز وجل
30:29
عندما يذكر عباده الصالح الصالحين يقول
30:33
الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش الا
30:37
اللمم قال الا
30:40
اللمم
30:43
وعبر هنا عن الصغيره
30:49
باللمم وسبب تسميته لمما انه مما يلم به
30:56
الانسان
30:58
مما لا يكاد يسلم منه احد
31:03
مهما
31:05
حاول الا ان يكون
31:08
معصوما محفوظا بحفظ الله عز
31:12
وجل
31:13
بسبب كيد
31:16
الشيطان
31:17
وبسبب غلبه النفس الاماره
31:21
بالسوء
31:23
وبسبب حصول
31:26
الضعف
31:28
في حين من
31:30
الاحيان فلا يكاد يسلم من ذلك
31:34
احد في مده حياته
31:39
كلها
31:41
وربما وقعت المعصيه من
31:45
العباد كما ذكر بعض اهل
31:50
العلم
31:52
لاجل ان يتفضل الله تعالى على هذا
31:56
العبد
31:58
فيعفو عنه فيظل هذا العبد بين خوف
32:03
ورجاء بسبب استشعاره
32:07
ضعفه وبسبب استشعاره حزنه على
32:12
مقاره حكم الله عز وجل على مقاره معصيه
32:16
الله عز
32:18
وجل
32:20
ف
32:23
بذلك
32:25
يكون مسارعا الى خير فيما ياتي من
32:29
الوقت حتى يتعرض لتكفير سيئته التي
32:36
تقدمت كما ذكر بعض اهل
32:40
العلم لو لم تذنبوا يرفعها روايه والله
32:44
اعلم بثبوتها لاتى الله بقوم يذنبون حتى
32:49
يغفر
32:50
لهم ليس هذا دعوه للمعصيه وليس تفضيلا
32:55
للمعصيه وانما هو
33:00
تصوير لحلم الله عز وجل وترغيب
33:04
للعباد في
33:06
التوبه
33:08
وحتى لا يقعوا في
33:12
الياس بعدما يستمعون الى تعظيم
33:17
المعصيه او يدركون عظم المعصيه
33:22
وخطرها وانهم لا يكادون ينفكون عن الوقوع
33:26
فيها
33:28
حتى لا يقعوا في الياس يؤتى بمثل هذا
33:34
لاجل بيان ان الله تعالى مهما فعلوا فهو
33:40
اوسع رحمه من
33:51
ذنوبهم ايها
33:55
الاخوه في كتاب الله عز
34:03
وجل اثر
34:06
المعصيه ظاهر في الدنيا
34:14
والاخره ففاعلية
34:21
[موسيقى]
34:28
وقد يدخر له عقوبتها في
34:32
الاخره هذا من حيث
34:36
الافراد اما من حيث
34:39
الامم فان
34:41
الامم ان استشرت فيها
34:46
المعصيه حتى لم تبال
34:48
[موسيقى]
34:50
فيها فان الله عز وجل
34:53
توعدها بايقاع العذاب عليها في
34:58
الدنيا سنه ماضيه لا
35:01
تتبدل فهل ينظرون الا سنه الاولين فلن تجد
35:07
لسنه الله تبديلا ولن تجد لسنه الله
35:13
تحويلا هذا
35:15
امر وعد من الله عز وجل او هو
35:19
وعيد لا
35:22
يتبدل لكن قبل الدخول في ذلك وجه نشير
35:28
الى ان الله عز وجل لا يعذب احدا من
35:34
الناس قبل ان يقيم عليه
35:38
الحجه فاي امه من
35:42
الامم قبل ان تقع عليها العقوبه لابد ان
35:47
تقوم عليها
35:49
الحجه فالله عز وجل يقول وما كنا معذبين
35:53
حتى نبعث
35:55
رسولا
35:57
ذكر بعض
35:59
المفسرين ان المقصود هنا عذاب
36:04
الدنيا فلا ينزل العذاب على
36:08
امه الا اذا كانت تعلم ان الذي تفعل معصيه
36:13
وتقدم عليه اما اذا كانت لا تعلم بان الذي
36:19
تفعله معصيه لم ياتها نبي او
36:23
رسول يبين
36:25
لها
36:27
ذلك فلا تقع عليها
36:31
العقوبه لان ذلك ينافي
36:37
العدل وما كنا مهلك
36:40
القرى وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في
36:45
امها رسولا يتلو عليهم
36:53
اياتنا
36:55
و هذا يعني انه لا يلزم ان تكون كل قريه
37:01
ياتيها
37:02
رسول خاص بها كما ذكر بعض
37:08
المفسرين وانما
37:11
يكفي ان يكون هناك رسول الى اصل تلكم
37:17
القرى الى اكبر او اعظم تلك
37:20
القرى التي ترجع اليها القرى الاخرى في
37:25
امور مع
37:29
ف تلكم القريه الكبرى الام اذا وجد فيها
37:36
رسول قيامه يكون حجه على القرى الاخرى
37:41
التي
37:42
تتبعها لانه لا ينفك في الغالب
37:46
وصول علم هذا الرسول الى القرى الاخرى
37:50
بسبب الخلطه بين هذه القرى الصغيره
37:54
والقريه الكبرى
38:02
و الامر
38:05
الثاني ان الله عز
38:08
وجل
38:10
يمهل
38:12
لعباده لا يعجل عليهم
38:17
بالعقوبه ففي
38:20
[موسيقى]
38:22
الغالب لا يعجل على الناس العقوبه
38:27
بسبب اقتراف المعصيه حتى لو كان ذلك في
38:30
امه من
38:33
الامم فال الله سبحانه وتعالى يقول ولو
38:36
يخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من
38:40
دابه ولكن يؤخرهم الى اجل مسمى فاذا جا
38:46
اجلهم لا
38:47
يستاخرون فاذا جاء اجلهم لا يستاخرون ساعه
38:50
ولا
38:52
يستقدمون ويقول ولو يؤاخذ الله الناس بما
38:55
كسبوا ما ترك على ظهرها من
38:59
دابه ولكن يؤخرهم الى اجل مسمى فاذا جا
39:04
اجلهم فان الله كان بعباده
39:09
بصيرا يمهل الله تعالى
39:12
لعباده حتى ان بعض
39:15
المؤمنين
39:16
ربما يستطيل الامر رغبه
39:21
منه في انزال العقوبه على القوم الظالمين
39:24
هذه الامم الظالمه
39:27
التي يراها تتقلب في
39:30
البلاد ربما ياتي ظالم
39:35
جبار ويبطش
39:38
بالعباد ويشيع الكفر والفسق
39:44
والفساد حتى ينتهي
39:47
عهده ولا ينزل عليه العذاب وياتي من بعد
39:51
وهكذا
39:56
فربما يقع في بعض نفوس
39:59
المؤمنين
40:03
شيء والله عز وجل يذكر هؤلاء العباد ولا
40:08
تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون انما
40:12
يؤخرهم ليوم تشخص فيه
40:15
[موسيقى]
40:17
الابصار فقد يكون هناك
40:20
امهال لا يغرنك تقلب الذين كفروا في
40:24
البلاد متاع قليل ثم م جهنم وبئس
40:31
المهاد وقد يكون ذلك
40:35
لاجل ان يزداد هؤلاء الكافرون والظالمون
40:40
والفاسقون
40:42
اثما انما نملي لهم ليزدادوا
40:48
اثما وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه
40:51
وسلم ما يؤكد هذا فيما جاء
40:55
عنه ان الله ليملي
40:59
للظالم حتى اذا اخذه لم
41:05
يفلته يترك يترك له
41:08
فرصه حتى يصاب
41:11
بالغرور في بعض الاحيان هذا الفاجر
41:15
الفاسق او الامه الفاجره
41:20
الفاسقه تعتبر نفسها على
41:23
[موسيقى]
41:25
حق
41:26
فعندما لا ياتيها العذاب من
41:29
الله ربما تشيع ان الله تعالى راض
41:37
عنها لانها تعيش امنه
41:43
مطمئنه
41:45
تتمتع بطيبات الحياه
41:48
الدنيا ولو كان الله عز وجل غاضبا عليها
41:52
لانزل عليها
41:55
العقوبه
41:59
ولكن هذا كما ذكر المولى
42:03
تعالى انما نملي لهم ليزدادوا
42:08
اثما وكذلك اخذ ربك اذا اخذ القرى وهي
42:11
ظالمه ان اخذه اليم
42:16
شديد يمهلهم المولى تعالى ايضا ربما
42:23
يتوبون ربما
42:25
يتوبون فه فهو سبحانه
42:28
وتعالى لطيف
42:31
بعباده الله لطيف بعباده الله تعالى رحيم
42:36
بعباده يعطيهم
42:42
فرصه ولكنهم اذا لم يستجيبوا لداعي
42:47
الحق
42:49
اذا
42:52
لم ينتبهوا من غفلتهم اذا تما دوا في
42:57
معصيتهم اذا اصروا
43:00
واستكبروا اذا تحول
43:03
الامر من مجرد اتباع شهوات واسترسال في
43:08
ملذات الى معانده
43:12
للحق وتمرد على الله عز وجل واستخفاف
43:17
بوعيد الله عز وجل
43:21
هنا لا
43:23
مجال
43:25
للتاخير
43:26
واذا اردنا ان نهلك قريه امرنا متر فيها
43:30
ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها
43:34
تدميرا وكم اهلكنا من قريه بطرت
43:38
معيشتها فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم
43:42
الا قليلا وكنا نحن
43:46
الوارثين وضرب الله مثلا قريه كانت امنه
43:50
مطمئنه ياتيها رزقها رغدا من كل مكان
43:54
فكفرت بان الله فاذاقها الله لباس الجوع
43:58
والخوف بما كانوا
44:02
يصنعون هذا العذاب الذي ياتي هذه
44:06
الامم هو على
44:10
نوعين اولهما عذاب
44:15
استئصال عذاب استئصال يقضي على هذه
44:19
الامه
44:21
الكافره
44:24
المجرمه حتى لا يبقى فيها
44:27
احد والامثله على ذلك كثيره كما حكى الله
44:32
تعالى عن قوم
44:34
نوح اهلكهم جميعا لم يبقى الا نوح ومن
44:40
معه
44:43
فقط قال ثم اغرقنا الاخرين ثم اغرقنا بعد
44:50
الباقين كل احد غير نوح عليه السلام ومن
44:55
معه في السفينه غرب
44:57
وهلكوا وكذا ايضا ذكر بعض اهل العلم عن
45:02
قوم
45:03
عاد وعن قوم ثمود وهكذا فهذا عذاب
45:10
استئصال و النوع الاخر هو عذاب دون
45:20
الاستئصال سواء كان ذلك بشيوع القتل فيهم
45:25
او الامراض
45:26
او
45:27
الخوف او انواع من
45:30
البلاء فارسلنا عليهم الطوفان والجراد
45:34
والقمل والضفادع والدم ايات
45:37
مفصلات ارسل الله تعالى هذه الانواع من
45:40
الابتلاء على بني
45:43
اسرائيل وكما ذكر المولى تعالى في الايه
45:47
الاخرى فاذاقها الله لباس الجوع والخوف
45:51
بما كانوا
45:54
يصنعون وكما ذكر الله تعالى عن صاحب
46:00
الجنتين حينما قضي
46:03
على جنتيه لكن هو
46:08
بقي
46:10
وكذلك اصحاب
46:13
الجنه كما في سوره
46:16
القلم وكذلك
46:20
في قصه قوم
46:24
سبا فبدلنا بجنتيهم جنتين ذوات اكل خمط
46:30
واثل وشيء من سدر
46:32
قليل ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي الا
46:40
الكفور على انه لا
46:43
يلزم ان يكون او ان تكون كل مصيبه تنزل
46:48
على
46:50
العبد هي عقوبه على
46:54
معصيه فقد تكون المصيبه ابتلاء من الله
46:57
تعالى
46:58
لعباده ظاهرها شديد هي
47:02
ضراء ليست
47:04
سراء يعني في
47:07
ظاهرها لكنها قد تكون كما سبق الاشاره
47:11
اليه غير مره تمحيصا
47:15
للمؤمنين كما وقع من هزيمه للمسلمين في
47:20
الظاهر في معركه احد قتل من قتل من خيار
47:24
الصحابه ك حمزه بن عبد المطلب ومصعب بن
47:29
عمير وانس بن
47:32
النظر
47:34
و عبيده بن الحارث لا ما عبيده هذا في
47:39
غزوه بدر عبيده بن الحارث وغير هؤلاء رضي
47:42
الله
47:43
عنهم قتل
47:46
كثير من
47:50
المؤمنين فضل عن الجراح التي
47:54
وقعت لخيار الصحابه بل للنبي صلى الله
47:57
عليه
48:00
وسلم ولكن ذلك كان تمحيصا
48:06
للمؤمنين كان تقويه
48:09
لايمان كان ذلك تعليما لهم درسا عمليا حتى
48:17
يتعلموا الانقياد
48:21
للقائد وان كان فيه
48:23
ايضا لبعض عقوبه على
48:27
معصيه بسبب مخالفه الرماه لامر النبي صلى
48:32
الله عليه
48:34
وسلم فالنبي صلى الله عليه وسلم عندما جعل
48:37
الرماء على راس الجبل اوصاهم الا يتخلوا
48:42
عن
48:44
موقعهم وجاء في بعض الروايات قال لهم يعني
48:47
معنى الحديث لا تنزلوا الينا ولو رايتموه
48:51
تخطفنا
48:53
الطير منعهم
48:56
من
48:58
النزول الا ان
49:00
النفوس
49:04
ضعفت منكم من يريد الدنيا كما ذكر المولى
49:08
تعالى طمعت في الغنيمه وظنت المعركه قد
49:14
انتهت وعبد الله بن جبير امير الرماه
49:18
وكانوا 50
49:19
راميا ينصحهم
49:23
ويحذرهم من النزول يذكرهم بامر النبي صلى
49:27
الله عليه
49:28
وسلم لكنهم اجابو بان المعركه قد انتهت
49:31
وهذا يعني يكون في المعركه قال لا انا ما
49:35
انزل الا ان ياذن لي رسول الله صلى الله
49:38
عليه وسلم فتفضل لذلك خالد بن الوليد وكان
49:41
في جيش
49:42
المشركين وهو قائد عسكري
49:46
محنك وهذا يعني زال الغطاء كما يقال في
49:50
المعارك العسكريه الغطاء
49:52
الجوي اولك الرماء كانوا بمثابه غطاء جوي
49:56
للجيش
49:58
البري فلما زدت
50:01
التغطيه عرف كيف يتصرف فهجم على المسلمين
50:05
من الجهه الاخرى وما عرفوا من اين
50:09
اتاهم فاصبح يختلط بعضهم
50:14
ببعض
50:18
واصيبوا بما اصيبوا به وهذا يحتاج الى
50:23
تحليل
50:24
واسع ولكن هذا اثر من اثار المعصيه وهو في
50:29
جانب ذلك ايضا ابتلاء للمؤمنين الذين لم
50:34
يخالفوا وتمحيص لهم وقد يكون تكفيرا
50:38
لذنوبهم ان صبروا كما في حديث النبي صلى
50:41
الله عليه
50:44
وسلم عندما
50:47
قال ما من عبد مسلم تصيب مصيبه الا كفر
50:52
الله بها خطاياه حتى الشوكه وفي بعض
50:55
الالفاظ حتى الشوكه
50:58
يشاكها يعني ان صبر على
51:01
ذلك ف تكون تلك المصيبه التي اصابته
51:05
تكفيرا
51:10
لذنوبه
51:16
ف نرجع
51:19
ونقول
51:21
بان الله عز
51:24
وجل
51:27
يبتلي
51:28
عباده ويوقع عليهم العقوبه في الدنيا او
51:33
على بعضهم وهذه العقوبه ان لم تكن استئصال
51:37
مهما كانت
51:40
شديده مهما كانت
51:42
شديده الا
51:47
ان انها فرصه لهذا العبد ان
51:53
يتراجع مادام قد
51:56
اعطي وقتا
51:58
للتوبه الا ان يكون ذلك
52:02
العذاب في موضع كان العذاب عاما كما قال
52:06
اهل العلم هناك لا مجال
52:11
للتوبه يعني اذا نزل العذاب لا تقبل
52:14
التوبه هذا اذا نزل العذاب
52:17
العام ما تقبل
52:23
التوبه لا تقبل التوبه في مواضع
52:27
منها اذا ظهرت احدى علامات
52:31
الساعه علامات يوم
52:36
القيامه يوم ياتي بعض ايات ربك لا ينفع
52:39
نفسا ايمانها لم لا ينفع نفسا ايمانها لم
52:43
تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها
52:47
خيرا ايات يوم
52:50
القيامه كما ذكر بعض المفسرين ومن جمله
52:55
الاوقات التي لا تقبل فيها التوبه ايضا
52:57
نزول العذاب
53:01
العام فالله عز وجل حكى في كتابه
53:06
انه لا ينفع
53:09
التوبه اذا نزل العذاب واستثنى من قال الا
53:13
قوم
53:16
يونس الا قوم يونس هؤلاء كان لهم خصوصيه
53:20
من الله عز
53:22
وجل اعطوا فرصه لكن اذا نزل العذاب لما
53:27
راوا العارض قالوا هذا عارض
53:31
مطرنا هل يكفي هل تقبل التوبه هناك
53:37
لا حتى لو زعم احد التوبه وقد راى العذاب
53:40
وكان قبل ذلك يجادل
53:42
بالباطل ويستهزئ
53:45
بالنبي يستهزئ بحكم
53:48
الله فاذا جاء العذاب وراه حتى لو زعم
53:52
هناك لا يقبل لان التوبه هنا هناك عن
53:56
اضطرار لا عن
54:00
اختيار بل هذا قد يقع حتى للفرد كما وقع
54:06
لفرعون وقع عليه العذاب وادركه الغرق
54:11
واعلن ايش التوبه لم
54:14
تقبل فلما ادركه الغرق قال امنت انه لا
54:19
اله الا الذي امنت به بنو اسرائيل وانا من
54:22
المسلمين الله تعالى قال ال وقد عصيت قبل
54:26
وكنت من المفسدين فاليوم ننجيك ببدنك
54:30
لتكون لمن خلفك ايه وان كثيرا من الناس عن
54:33
اياتنا
54:36
لغافلون فجزاء الامم ايها الاخوه على
54:42
ذنوبها هذا امر لا يتبدل وهي سنه الله
54:45
والله عز
54:48
وجل يامر عباده او يرشد عباده لان يتفكروا
54:53
في مصائر الامم الغابره التي عصت
54:59
وكفرت حتى لا يقعوا في مثل ما وقعوا فيه
55:03
حتى لا يعرضوا انفسهم للتلف هذا في الدنيا
55:06
فكيف بالاخره ول عذاب الاخره اشد وابقى
55:12
ولعذاب الاخره اكبر لو كانوا
55:18
يعلمون الم يروا كم اهلكنا من قبلهم من
55:21
قرن مكناهم في الارض ما لم نمكن
55:26
لكم وارسلنا السماء عليهم مدرارا وجعل
55:30
وجعلنا الانهار تجري من تحتهم فاهلكناهم
55:34
بذنوبهم وان شانا من بعدهم قرنا
55:38
اخرين قل سيروا في الارض
55:41
فانظروا كيف كان عاقبه الذين ظلموا من
55:46
قبل افلم يسيروا في الارض فينظروا كيف كان
55:50
عاقبه الذين من قبلهم كانوا اشد منهم قوه
55:54
واثار ارض وعمروها اكثر مما عمروها
55:57
وجاءتهم رسلهم بالبينات فما كان الله
56:00
ليظلمهم ولكن كانوا انفسهم
56:05
[موسيقى]
56:19
[موسيقى]
56:23
يظلمون
56:41
ففي الايات الكريمه الربط بين
56:46
العقوبه وبين
56:50
المعصيه بدلاله واضحه فاهلكناهم بذنوب
56:56
بهم
56:58
با سببيه اي بسبب
57:02
ذنوبهم فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم
57:06
طيبات احلت لهم اي
57:10
بسبب ظلمهم الى اخر ما ذكر من اشياء
57:15
فعلوها فالعلاقه
57:19
واضحه
57:22
و بالنسبه للا افراد ايضا فيما احسب فهمت
57:28
الاشاره من خلال ما ذكر من ايات
57:33
واحاديث على ان عقوبه
57:37
الافراد قد
57:40
تتحقق في الدنيا على المعصيه وقد لا
57:44
تتحقق ليست مثل الامم اي
57:48
الامم
57:49
قاعده ولو ان اهل القرى امنوا واتقوا
57:53
لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض ولكن
57:56
كذبوا فاخذناهم بما كانوا
58:00
يكسبون من حيث
58:03
الخير الجزاء على الخير والعمل
58:06
الصالح تتفجر يا نبيع الارض ياتي الخير
58:09
اذا عملت الامه باسرها حتى غلب عليها
58:14
ذلك وكذلك عقوبه المعصيه اذا غلب عليها
58:18
هذا
58:20
الامر مساله واضحه قطعيه مبتوت فيها
58:24
بالنسبه
58:27
للافراد العلماء
58:30
قالوا بان
58:33
العاصي قد ينال جزاءه في الدنيا وهذا في
58:37
كثير من الاحيان
58:39
واقع
58:41
وقد يدخل له العقوبه في الاخره من
58:46
الامثله
58:48
فرعون عجلت عليه العقوبه في الدنيا
58:52
واغرق ها
58:55
كذلك اغرق مع فرعون
58:58
قارون فخسفنا به وبداره الارض هو
59:05
فرد وهناك قوم او اناس يعني افراد فعلوا
59:10
ما فعلوا من المعاصي
59:12
و لم يعذبوا حتى
59:17
ماتوا وانما ينتظرهم العذاب الاخرى ونسال
59:21
الله
59:22
العافيه ولكن لا يلزم ايها الاخوه
59:29
من ظهور
59:32
العاصي بمظهر الامن
59:36
الصحيح المتمتع
59:39
بالدنيا
59:41
ال تظهر عليه اثار
59:44
المعصيه فاثر المعصيه في الحقيقه
59:48
موجود لانه يكفي هذا العاصي انه
59:52
حرم من اطمئنان
59:55
القلب وهذه الراحه والطمانينه القلبيه لا
59:59
يدها الا
1:00:00
المؤمن فمهما ادعى
1:00:03
لنفسه من رغد في العيش واستمتاع بالحياه
1:00:08
الدنيا وتحصيل لاسباب
1:00:11
السعاده الا ان السعاده الحقيقيه غير
1:00:16
متحققه سعاده النفس البشريه انما تكون
1:00:20
بطاعه
1:00:21
الله
1:00:23
لانها تلتئم او تنسجم مع فطرتها هذه النفس
1:00:28
الانسانيه انما جبلت على طاعه
1:00:32
الله وخلقت او على اصل الفطره كل مولود
1:00:36
يولد على
1:00:38
الفطره و
1:00:41
الخلايا
1:00:44
التي تصرف من قبل الله عز وجل انما هي
1:00:48
تسبح
1:00:49
بحمده
1:00:51
سبحانه
1:00:53
فيبقى ان
1:00:56
ينسجم الفعل الاختياري من الانسان مع
1:01:00
الفعل الاضطراري الذي خلقه الله تعالى في
1:01:04
خلاياه فاذا حصل هذا
1:01:07
الانسجام تحصلت
1:01:10
الطمانينه الذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر
1:01:14
الله الا بذكر الله تطمئن
1:01:16
القلوب واذا حصل
1:01:18
نشاز بحيث استغل هذا الجسد في غير ما
1:01:23
اراده الله عز وجل اذا تقع هناك
1:01:29
المشكله ولا تحصل
1:01:31
الطمانينه وهذا اثر من اثار المعصيه بل ان
1:01:36
المؤمن ايها
1:01:39
الاخوه لان المعصيه جزاء المعصيه لا يقع
1:01:42
فقط على الفاسق والكافر المؤمن قد
1:01:46
يعصي نعم ان ارتكب كبيره خرج من الايمان
1:01:50
الى الفسوق او الى كفر
1:01:53
النعمه والعياذ بالله تعالى ان كانت
1:01:56
كبيرته دون
1:01:58
الشرك فلا يوصف عندها بالايمان الحق ولو
1:02:02
اصف
1:02:03
بالايمان انما هو ايمان
1:02:06
شكلي صوري
1:02:09
فقط الا ان يتوب الى الله عز
1:02:12
وجل لكن
1:02:14
قد يتلبس المؤمن بمعصيه صغيره ولا ينزع
1:02:19
عنه صفه الايمان كما ذكر طائفه من اهل
1:02:22
العلم ما لم يصر على تلك
1:02:25
الصغير
1:02:27
ويظهر او قد يظهر اثر تلك المعصيه الصغيره
1:02:31
عليه مع
1:02:33
ايمانه وهوما ذكره بعضهم عندما قال وعن
1:02:38
بعضهم اني ارى وابصر عاقبه الذنوب فيما
1:02:41
يظهر من سو اخلاق على حمار او فعل فار
1:02:45
حوته
1:02:47
دار يسرق له شيء بسيط يفقد في بيت يقول
1:02:52
يراجع نفسه ماذا فعلت
1:02:55
ربما قصرت في الشيء الفلان مجرد تقصير قد
1:03:00
يكون غير معصيه ولكن لمنزلته يحاسب على
1:03:04
ذلك التقصير وقد تكون معصيه ويحتاج الى ان
1:03:07
يتوب
1:03:09
منها ولعل هذا خير للمؤمن عندما تعجل عليه
1:03:13
العقوبه في الدنيا لا ان تدخل له في
1:03:16
الاخره فتكون تلك العقوبه تكفيرا لذلك
1:03:19
الذنب الذي
1:03:20
فعل وهو يتحمل هذه العقوبه في الدنيا لا
1:03:24
العقوبه في
1:03:26
الاخره فلذلك هكذا كان شان بعض الصالحين
1:03:30
ان حصل له
1:03:32
امر مما يسوءه سواء في نفسه او في اهله او
1:03:38
في ولده بادر الى اتهام نفسه واعلن التوبه
1:03:43
والاستغفار عندما تعامله زوجته معامله
1:03:46
سيئه تتمرد
1:03:48
عليه او عندما يتعامل مع اطفاله فلا
1:03:52
يستجيبون له في علم او عباده او كذا يبادر
1:03:58
باتهام نفسه يقول انا قصرت ولا ما تتسلط
1:04:00
عليه هذه المراه او هذا الولد او هذا كذا
1:04:03
او ما يسرق
1:04:06
مالي او ربما ينسى شيئا من
1:04:10
القران او العلم او لا
1:04:13
يوفق
1:04:15
ل حضور درس
1:04:19
علم او لصلاه
1:04:22
الجماعه او لشيء اعمال الخير او
1:04:27
الذكر فهنا يعاتب نفسه ويبادر
1:04:32
بالتوبه فهو المتسبب في ذلك في الغالب هو
1:04:36
المتسبب في ذلك لان الله عز وجل وعد
1:04:41
الصالحين ان استمروا على الخير
1:04:45
بالمزيد لا ان ينقصهم من
1:04:47
درجاتهم الله عز وجل يقول والذين اهتدوا
1:04:51
زادهم هدى واتاهم تقواهم
1:04:55
ويقول والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا
1:04:59
وان الله لمع
1:05:01
المحسنين فالاصل في المؤمن ان يرتقي كل
1:05:04
يوم ان يكون افضل من اليوم
1:05:07
السابق فاذا راى نفسه يراوح مكانه او نزلت
1:05:14
درجته اذا هناك
1:05:17
خلل فهو
1:05:19
قصر قصر او ربما ارتكب معصيه فلذلك ينبغي
1:05:24
ان يحاسب
1:05:27
نفسه على كل
1:05:31
حال هناك بعض الاسئله تتعلق بتوبه اجلها
1:05:35
ان شاء الله عند الحديث عن التوبه
1:05:37
واحكامها فارجو ان تحفظ هذه الاسئله عند
1:05:41
صاحبها حتى لا
1:05:53
تفقد
1:06:02
يقال اذا كثر المساس قل الاحساس فاذا الف
1:06:07
الانسان المعصيه كيف يقوي الانسان شعوره
1:06:12
واحساسه بعظم
1:06:20
الدم نجد في كتاب الله عز وجل ايها الاخوه
1:06:24
دق
1:06:25
التعبير الله عز وجل يقول ولا تقربوا
1:06:28
الفواحش ما ظهر منها وما
1:06:31
بطن في بعض الاحيان ياتي لا تفعل كذا لا
1:06:36
تاكل الربا لكن في بعض الاحيان يكون
1:06:39
التعبير بهذه الدقه لا
1:06:41
تقربوا ولا تقربوا مال اليتيم الا بالتي
1:06:45
هي احسن ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها
1:06:49
وما
1:06:50
بطن فمجرد
1:06:53
القربان
1:06:55
خطر عظيم كما جاء في الحديث عن النبي صلى
1:06:58
الله عليه
1:07:02
وسلم ان الحلال بين وان الحرام بين
1:07:07
وبينهما امور مشتبهات لا يعلمها او لا
1:07:10
يعلمهن كثير من من الناس فمن اتقى الشبهات
1:07:14
فقد استبرا لدينه وعرضه ومن وقع في
1:07:17
الشبهات فقد وقع في الحرام كالراعي يرعى
1:07:20
حول الحما يوشك ان يقع فيه الا وان لكل
1:07:24
ملك حمى الا وان حمى الله محارم مثل الشخص
1:07:29
اللي يكون عنده غنم يرعى بها ويقال لهذا
1:07:33
مكان
1:07:35
محتاج هذا ما ترعى هذه لفلان او جهه من
1:07:40
الجهات وهو يرعى غنم قرب الحم هل يامن
1:07:45
النسام من الشياه تقحم وتصير تدخل هنا يا
1:07:49
اخي انت قول ابتعد سير
1:07:51
بعيد هكذا الشخص كل يوم يعني كذا اليوم
1:07:55
الاوليه سينظر اليوم الثانيه سيشير يغمز
1:07:58
اليوم الثالثه سيلمس اليوم الذي بعد فموعد
1:08:01
فلقاء
1:08:05
هكذا فلذلك
1:08:08
الابتعاد عن المعصيه امر مطلوب الشيء
1:08:13
الاخر
1:08:14
تعظيم المعصيه تعظيم احكام الله عز وجل
1:08:19
الله عز وجل يقول ومن يعظم حرمات الله فهو
1:08:23
خير له عند
1:08:26
ربه عندما يكون هناك تعظيم في النفس
1:08:29
لمحارم الله لحدود
1:08:33
الله اذا ستتجنب
1:08:37
النفس الوقوع في هذه
1:08:41
المحار وعندما لا يكون هناك تعظيم لحرمات
1:08:46
الله ستجر النفس على انتهاك هذه المحارم
1:08:51
او تجاوز هذه الحدود
1:08:54
ولذلك يقول الله تعالى ايضا ومن يعظم
1:08:57
شعائر الله فانها من تقوى
1:09:00
القلوب فالذي يكون هذا في في نفسه هذا
1:09:06
الشعور انما ذلك دليل على تقوى الله
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات