الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
سلسلة دروس تزكية النفس | الحلقة 2980
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2011-01-12 ·
1:16:12
0:00
1:16:12
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
1174
0:13
بسم الله الرحمن
0:15
الرحيم الحمد لله رب
0:18
العالمين والعاقبه للمتقين ولا عدوان الا
0:22
على
0:23
الظالمين واشهد ان لا اله الا الله ولي
0:27
الصالحين واشهد ان سيد ونبينا محم عبده
0:32
ورسوله سيد الاولين والاخرين وخاتم
0:36
النبيين
0:38
والمرسلين صلى الله عليه
0:41
وسلم وعلى اله وصحبه وعلى كل من سار على
0:46
نه الى يوم
0:48
الدين اما بعد السلام عليكم ايها الاخوه
0:53
والاخوات ورحمه الله
0:58
وبركاته
1:00
سبق الحديث في اللقاء
1:04
الماضي عن
1:06
المعصيه
1:08
وحقيقتها وما يترتب عليها من
1:12
عقوبه بالنسبه للافراد
1:17
والامم وسيكون هذا اللقاء بمشيه الله
1:21
تعالى تكمله لذلك في هذه
1:25
الليله ليله الخميس ال والشر من شهر جماد
1:31
الاخره لعام
1:34
1429 لهجره النبي صلى الله عليه وعلى اله
1:38
وصحبه
1:41
وسلم ونركز خاصه على التاثير النفسي
1:48
للمعصيه فان للمعصيه
1:53
مهما كانت صغيره في نظر
1:57
البعض
1:58
تاثيرا
2:01
بالغا على
2:03
[موسيقى]
2:05
القلب وان كان الامر
2:09
يبتدئ
2:11
يسيرا الا انه
2:14
يكبر كما قيل معظم النار من مستصغر
2:20
الشرع وفي
2:22
ذلك
2:24
داع لاجتناب المعصيه من اول
2:28
الامر
2:33
ايها
2:34
الاخوه والاخوات
2:38
نجد المولى سبحانه وتعالى في
2:46
كتابه
2:48
يذكر ان الذي يهديه من
2:52
عباده يشرح صدره
2:57
للاسلام فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره
3:02
للاسلام ومن يريد ان يضله يجعل صدره ضيقا
3:07
حرجا كانما يصعد في
3:12
السماء وفي هذا
3:14
اشاره الى اثر الطاعه واثر المعصيه كذلك
3:19
على
3:21
النفس فبط ينشرح
3:26
الصدر ويعلوه السرور
3:29
[موسيقى]
3:31
اما
3:32
المعصيه فان بها يضيق
3:37
الصدر فان بها ضيق
3:42
الصدر وا اشتداد
3:47
الامر على
3:51
فاعلها يجعل صدره ضيقا
3:56
حرجا فاذا من اثار المعصيه
4:00
على
4:01
النفس انها تجعل صاحبها يعيش في
4:07
هم يعيش في
4:12
غم قد يكون لذلك
4:16
اسباب
4:18
منها مخالفته لامر الله سبحانه
4:23
وتعالى
4:25
ومنها
4:28
انه
4:30
هانت عليه
4:33
نفسه فلو ان نفسه لم تهن
4:38
عليه بحيث لو كانت
4:41
عزيزه
4:42
كريمه لم يرضى لها
4:45
بالدون فلما ارتكب المعصيه هانت عليه نفسه
4:51
او لاجل هوان النفس عليه ارتكب
4:54
المعصيه لان المعصيه
4:58
تذل فلذا يشعر
5:02
بهم يشعر
5:05
بغم فهو كان يرجو ان يكون في مصاف
5:11
السابقين الى
5:12
الخير واذا به
5:16
ينحط الى
5:19
الدرك ينحط الى
5:21
الاسفل
5:23
ولذا يشعر بهذا
5:27
الهم يشعر
5:30
[موسيقى]
5:31
بقلق النفس
5:36
واضطرابها كمثل من فقد
5:41
شيئا فهو يبحث
5:45
عنه ولذلك جاء في الحديث عن النبي صلى
5:48
الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني
5:51
وهو
5:53
مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو
5:57
مؤمن ولا يشرب ال خمر حين يشربها وهو
6:02
مؤمن فقد
6:07
الايمان فهو يبحث
6:10
عنه لانه عند مواقعتها
6:14
المعصيه لم يكن على ايمان اذ الايمان دافع
6:19
للطاعه لا
6:21
للمعصيه الايمان دافع لتعظيم الله للا
6:25
الاجتراء على
6:27
مقامه الايمان دافع للخوف من الله لا
6:32
للتهاون في
6:36
وعيده ولذلك تعيش النفس في
6:41
اضطراب في قلق في كابه
6:46
وحزن ويصور المولى
6:49
تعالى هذا الامر في قصه الثلاثه الذين
6:55
تخلفوا عن الخروج مع النبي صلى الله عليه
6:59
وسلم في غزوه العسره وعلى الثلاثه الذين
7:05
خلفوا حتى اذا ضاقت عليهم الارض بما
7:11
رحبت وضاقت عليهم
7:16
انفسهم ضاقت عليهم
7:20
الارض لا يدرون الى اين
7:25
يلجؤون مهما توجهوا الى ناحيه
7:30
لم يجدوا
7:31
[موسيقى]
7:33
الخلاص لم تسعهم الدنيا مع
7:38
سعتها بل ضاقت عليهم
7:43
انفسهم لا يطيقون
7:45
انفسهم بسبب الهم والغم والقلق
7:50
والاضطراب الذي
7:53
اصابهم بسبب تانيب
7:57
الضمير بسبب
8:00
لوم لماذا
8:02
اقدموا على تلكم
8:05
الفعله تركوا النبي صلى الله عليه وسلم
8:08
وهو خير عباد
8:13
الله يلاقي
8:15
الصعاب ويركب
8:18
المحن في الحر
8:23
الشديد هو ومن معه من المؤمنين وهم رضوا
8:27
بان يكونوا مع الخوالف
8:30
رض ب
8:32
يستمتعوا بضلال
8:36
النخيل
8:38
بثمره رضوا بان يكونوا مع اهلهم
8:42
واولادهم والنبي صلى الله عليه وسلم ربما
8:46
لا
8:48
يجد الا
8:51
تمرات يسد بها
8:54
جوعت لاقيه حر الشمس
9:00
والرمال الملتهبه من
9:05
الاسفل كيف استطاعوا ان يفعلوا
9:10
ذلك ولجوا الى
9:15
حيل وهي
9:19
مكشوفه لكي
9:22
يتخلفوا مع انهم
9:24
يعلمون ان تلكم الاعذار التي اتوا بها
9:29
ليست في حقيقتها
9:32
اعذارا وهؤلاء ظاهرهم الايمان ليسوا من
9:38
المنافقين لكن وقعت منهم هذه
9:45
الزله ضاقت عليهم
9:50
انفسهم لو استطاعوا ان يخرجوا من ثيابهم
9:55
لفعلوا لكن وظنوا الا ملجا ال من الله الا
10:02
اليه في
10:06
النهايه لا مخلص لهم الا بالرجوع الى الله
10:10
سبحانه
10:11
وتعالى هو الذي بالرجوع اليه يحصل الامان
10:17
والطمانينه والراحه
10:20
والسكينه ويتخلصون من الالم والعذاب الذي
10:26
اصابهم فلان كان هذا في من فعل
10:30
شيئا مثل هذا وان كان
10:32
عظيما فلا
10:36
نستغرب ما يقع للكافرين والعياذ
10:39
بالله من الامراض
10:43
النفسيه التي يريدون بسببها ان يتخلصوا من
10:47
هذه الحياه
10:50
بالكليه وهذا امر
10:53
مشهور تطالع الصحف بين الفينه والاخرى
10:59
باخبار عن بعض البلاد الاوروبيه التي تسمى
11:02
بانها
11:04
متقدمه بانها تشيع فيها نسبه
11:08
الانتحار في السويد
11:12
مثلا وقبل بضعه ايام ايضا طالعتنا بعض
11:16
الصحف المحليه عن ارتفاع نسبه الانتحار في
11:19
[موسيقى]
11:22
اليابان وفي غيرها من
11:26
البلاد مع ان هؤلاء القوم
11:30
يتمتعون بكثير من نعيم
11:34
الدنيا الا
11:37
ان
11:40
المعصيه لها
11:44
اثر الكفر بالله تعالى اعظم
11:49
الذنوب فكيف لا يؤثر على النفس باضطراب
11:53
وقلقها وقد فقدت الايمان
11:57
بالكليه
12:00
فمهما وجدت شيئا من نعيم او راحه فهو لا
12:05
يسد
12:06
الفراغ ولذا يحاول الناس في هذه
12:10
البلاد ان يملوا هذا
12:14
الفراغ بشتى
12:16
الوسائل في بعض الاحيان يدخلون في
12:22
مغامرات
12:27
خطيره لاجل ملئ هذا
12:32
الفراغ وفي بعض الاحيان يشتغلون باشياء
12:37
تافهه
12:39
ل الهروب من هذا
12:43
الضيق بالاشتغال باللهو واللعب
12:50
والضحك سواء فيما
12:54
يتعلق
12:57
بمتابعه الئ الاعلاميه التي تنشر ذك او
13:03
متابعه الامور الرياضيه
13:07
التي تنشر ذلك او تقوم بذلك هم يمارسونها
13:12
او
13:13
يتابعونها وتكون شغلهم
13:17
الشاغل وفي الحقيقه ذلك
13:21
هروب من الواقع المؤلم الذي يعيشونه من
13:27
الداخل هكذا شان كثير من المسلمين
13:31
ايضا الذين حرموا من حلاوه
13:36
الايمان فهم يستشعرون في قراره انفسهم
13:40
تقصيرهم في حق
13:43
الله فبدلا من ان يواجهوا
13:47
الحقيقه انهم
13:50
مقصرون او انهم
13:53
عاصون وانه لا خلاص من هذا الضيق لا خلاص
13:57
لهم من هذا الالم من هذا الاضطراب من هذا
14:01
القلق الا بمصحه
14:07
النفس بعتابها على ما فعلت حتى تكف وتتخذ
14:13
موقفا حازما
14:15
حاسما مع الماضي للتخلص منه حتى تبدا
14:20
الطريقه من جديد هم للاسف يحاولون ايضا
14:23
الالتفاف على
14:26
هذا فيبقون على او يستمرون على على
14:33
[موسيقى]
14:36
ضلاله
14:39
المعصيه تؤدي الى ظلم ظلمه في
14:47
القلب افمن شرح الله صدره للاسلام فهو على
14:51
نور من
14:57
ربه
14:59
قل جاءكم من الله نور وكتاب مبين يهدي به
15:03
الله من
15:05
اتبعه رضوان السلام سبل
15:08
السلام يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل
15:17
السلام الذي يتبع هذا النور يستمد منه
15:24
النور فينير بذلك
15:27
قلبه الذي يبتعد عن هذا النور يعيش في
15:36
ظلمه ولذلك وصف الله عز وجل المشركين او
15:41
اعمال المشركين بانها
15:47
ظلمات ظلمات بعضها فوق
15:52
بعض اذا اخرج يده لم يكد يراها ومن لم
15:57
يجعل له نورا فما له من
16:02
نور فقدوا
16:05
النور فقدوا الهدايه فقدوا مصدر
16:10
الخير الذي يعصي الله عز
16:14
وجل لا يلزم ان
16:17
ينطفئ نور قلبه
16:19
مباشره ولكن هذا النور
16:22
يخفت شيئا فشيئا وربما انطفا
16:27
بالكليه
16:30
والذي ينطفئ
16:32
نوره انما
16:35
يتخبط الذي يمشي على غير
16:39
نور يسير يمشي على غير
16:42
هدى ربما يقع في
16:46
حفره ربما يقع في
16:50
هاويه
16:53
ربما يصدم هذا او
16:56
ذاك ربما
16:59
يزعم انه يمشي الى الامام
17:02
لنيل او لبلوغ غايته واذا به في الحقيقه
17:08
يكتشف بعد زمن انه رجع القه
17:14
قره فيعود من حيث
17:18
بدا وهكذا يعيش في هذه
17:23
الدوامه
17:27
فالص هو هو الذي ظلم
17:29
نفسه ولذلك جاء في الكتاب
17:33
العزيز النهي عن ظلم
17:36
النفس كيف يظلم الاسلام الانسان
17:40
[موسيقى]
17:41
نفسه معلوم ان المراه قد يظلم
17:45
غيره هذا
17:48
واضح لكن التعبير في
17:51
القران فلا تظلموا فيهن
17:55
انفسكم يحكي الله عز وجل عن
17:59
ادم عليه السلام وزوجه حواء عليها السلام
18:04
ربنا ظلمنا
18:06
انفسنا يحكي عن عبده موسى عليه السلام ربي
18:10
اني ظلمت
18:14
نفسي ويحكي عن
18:17
الاقوام فما ظلمهم الله ولكن كانوا انفسهم
18:23
يظلمون وما ظلمناهم ولكن كانوا هم
18:27
الظالمين والايات في ذلك
18:31
كثيره فالذي يوقع نفس نفسه في معصيه هو
18:39
يظلمها لانه افقدها النور افقدها السكينه
18:44
افقدها الرحمه افقدها الاشياء التي
18:46
ستذكرها ان شاء الله
18:48
[تصفيق]
18:50
تعالى بل اوقعها في ظلمه في ضيق في حرج في
18:57
تخبط في الم في هم في
19:02
غم وعرضها لغضب الله تعالى وسخطه في
19:07
الدنيا وعرضها لغضب الله تعالى وسخطه في
19:13
الاخره الذي يتناول سما الم يظلم
19:19
نفسه الذي يضع اصبعه في نار لم يظلم
19:24
نفسه هو
19:27
تسبب عندما يؤتى بشاب يسرع بسرعه متهوره
19:31
في طريق 200 ر في الساعه ويقع عليه حادث
19:36
هل ياسف عليه
19:38
احد كثير من الناس يقولون
19:41
يستحق هو الذي جر على نفسه هذا
19:47
الويل هو ظلم نفسه فقبل ان يوجه اصابع
19:51
الاتهام الى الاخرين ان يلقي باللوم على
19:55
الاخرين عليه ان يلقي اللوم على
19:59
نفسه
20:27
فالعاصمة
20:29
المعصيه
20:33
الحياء ولذلك خص
20:36
الحياه من بين جميع الاخلاق الاخرى بالذكر
20:42
في شعب
20:44
الايمان عندما قال النبي صلى الله عليه
20:46
وسلم في الحديث الذي اخرجه الشيخان من
20:48
طريق ابي
20:50
هريره الايمان بضع وست شعبه وفي روايه بضع
20:54
وس شعبه وفي روايه 100 شعبه اعلاها قول لا
20:59
اله الا الله وادناها اماطه الاذى من
21:03
الطريق والحياء شعبه من
21:06
الايمان لماذا ذكر
21:09
الحياء بعض اهل العلم يقول هو للتنبيه على
21:13
غير من الاخلاق طيب
21:16
لماذا خص هو من بين غيره ايضا يعني وان
21:20
كان جميع الاخلاق تدخل في
21:22
الايمان ما ذلك الا لان الحياه هو منبع
21:27
الاخلاق الاخرى
21:30
فمع الحياء
21:33
ياتي صفات
21:36
كثيره وفي الروايه ان النبي صلى الله عليه
21:41
وسلم مر برجل
21:44
ينصح صاحبه او اخاه في الحياء فقال له دعه
21:49
فان الحياء من
21:52
الايمان وفي لفظ ايضا الحياء خير كله
22:02
ولذلك صاحب الحياء يغض
22:06
بصره
22:09
الحيي يبتعد عن كل مواطن
22:13
الريب بل عن كل ما
22:15
يشينه فضل عن الوقوع في في الفحشاء
22:22
والمنكر والنبي صلى الله عليه وسلم هو
22:25
اكمل
22:26
البشر ويوصف بانه كان حييا كريما وكان اشد
22:31
حياء من العذراء في
22:34
خدرها هذا من تاثير
22:38
الحياه الاجتراء على الوقوع في المعصيه
22:41
يخدش
22:43
الحياه اذا هناك خلل في الحياه ومع
22:47
الاستمرار على مقاره المعصيه ربما ينعدم
22:51
هذا الحياه
22:53
بالكليه ولا يقتصر امر هذا
22:56
العاصي على
23:00
ان ينزع لبوس الانسانيه
23:06
عن لكي يكون مثل الحيوان
23:09
الاعجم بل انه في بعض الاحيان ينزل بنفسه
23:14
الى درك او درك اخس من الحيوان
23:23
الاعجم فالمولى
23:25
تعالى عندما يصف
23:31
المنكرين
23:33
للحقائق المتبعين
23:36
[موسيقى]
23:37
للهوى ارايت من اتخذ الهه هواه افانت تكون
23:42
عليه وكيلا ام تحسب اكث ان اكثرهم يسمعون
23:47
او يعقلون ان هم الا كالانعام بل هم اضل
23:53
سبيلا
23:55
اظل الانعام تهتدي الى
23:58
منافعها وتهرب من مضارها
24:03
بفطرتها اوتيت قليلا من العقل تدرك به هذا
24:10
الادراك عندما تؤخذ للذبح تقاوم قدر
24:14
الطاقه عندما تجوع تذهب لتاكل عندما تعطش
24:18
تذهب لتشرب
24:20
وهكذا هذا
24:23
العاصي قل يتجاوز ذلك كله فيسعى الى حتفه
24:31
بظلفه ويلقي بنفسه في الهاويه دون ان
24:35
يدفعه
24:38
احد فاجرا على
24:41
المعصيه يؤدي به الى عدم
24:46
المبالاه لا يستحي في بدايه
24:51
الامر يستح قد يستحي الولد من
24:55
ابيه عندما يدخن
24:59
يشرب
25:00
الدخان
25:04
فيتخذ ما يتعود على
25:08
[موسيقى]
25:10
ذلك فلا يبالي بعد ذلك ان يراه
25:14
ابوه لكن ربما لا يدخن في البيت خارج
25:18
البيت بعد ذلك يدخن امام ابيه
25:24
وهكذا هكذا الشان فال المصيه تجر
25:29
المعصيه وعدم
25:32
الحياه يؤدي
25:34
الى قد يؤدي الى الكفر والعياذ
25:38
بالله استحيوا من الله حق الحياه قالوا
25:42
وما
25:43
حقه وكيف نستحي من الله قال ان تحفظ الراس
25:47
وما
25:48
وعى والبطن وما حوى وان تذكر الموتى
25:54
والبلا فاذا فعلت ذلك فقد استحييت من الله
25:58
حق
26:00
الحياء الحياء لا ياتي الا
26:03
بخير المعصيه تباعد عن هذا
26:07
الخير هذا
26:10
العاصي يعلم ان الله
26:14
يراه
26:16
يسمعه يعلم
26:19
بفعله قد يستخفي عن
26:22
الناس وهو في قراره نفسه يعلم بما يفعل
26:30
وربما يكون من نفسه اللوامه شيء من
26:35
العتاب في اول الامر فيقع في صراع
26:40
نفسي عند اراده الاقدام على
26:44
المعصيه فنزعه نزغه الشيطان تدعوه الى
26:48
الفعل والنفس
26:51
اللوامه تحاول ان تكبح هذا
26:55
الجماح حتى ينتصر
26:59
الشيطان عليه والنفس الامره
27:02
بالسوء
27:04
فيفعل يستخفون من الناس ولا يستخفون من
27:07
الله وهو معهم اذ يبيتون ما لا يرضى من
27:12
القول وكان الله بما يعملون
27:16
محيطا يخادعون الله والذين امنوا وما
27:20
يخدعون الا
27:25
انفسهم واذا نقوا الذين قالوا امنا واذا
27:29
خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم انما
27:33
نحن مستهزئون ما الجواب الله يستهزئ بهم
27:38
ويمدهم في طغيانهم
27:41
يعمهون الله تعالى
27:45
يعلم يحيط بفعلهم وقولهم
27:49
وبهم
27:51
لكن
27:53
العاصي للاسف
27:56
الشديد
27:59
يخدش هذا الحياه وربما يتركه
28:03
بالكلي العاصي ايضا او
28:08
المعصيه تؤدي الى عدم
28:15
المبالاه تؤدي الى الاستهتار
28:23
بالامور وهه طبيعه
28:26
نفسيه
28:28
تجد المرء قبل ان يقدم على خطا
28:34
معين
28:36
حذرا ينظر في
28:39
العواقب
28:41
لكنه عندما يسمح
28:44
لنفسه ان ترتكب
28:48
الخطا فهناك لا يبالي
28:52
بمصيره او لا يبالي بعواقبه وخاصه اذا
28:56
استرسل
28:58
كما يصنع بعض الناس عندما تنصحه
29:01
قين جهنم جهنم
29:04
خلاص هكذا يقول ماشي
29:08
فائده لا
29:10
يبالي قد يكون في بدايه
29:12
[موسيقى]
29:14
امره يشرب الدخان بعد ذلك الخمر بعد ذلك
29:23
مخدرات قد يكون في بدايه
29:26
الامر
29:28
ينظر الى
29:30
الحرام لكن بعد ذلك يتطور الامر الى
29:34
ارتكاب الفاحشه والعياذ بالله
29:40
وهكذا
29:42
ف تهون لديه
29:44
الامور ولا يبالي بالعواقب
29:48
لا يبالي بما يترتب على
29:53
صنيعه مثل بعض الناس يعني يقولل ترى
29:57
رايحين السجن رايحين السجن احسن يكون
29:59
بعدنا نسوي شيء قبل ما نروح
30:03
السجن لا
30:05
يبالي يستهتر
30:09
بالحياه بعض الشباب
30:12
[موسيقى]
30:13
ربما يرتكبون بعض الاشياء المتهوره يذهب
30:18
بسيارته ويلف بها مع في خمس ولا ش
30:22
يسمى وربما يسرع السرعه
30:26
العظيمه
30:27
لان لا يعيش
30:30
لهدف لا يعيش
30:34
لهدف اما لانه
30:36
مغرور او
30:38
لانه لا يشعر
30:44
بمسؤوليه بينما صاحب
30:47
المسؤوليه الذي يفكر في
30:50
الحساب يفكر في
30:54
العقاب لا
30:56
يقدم
30:58
على
30:59
ارتكاب خطا يؤدي به الى المحاسبه وال
31:08
المعاقبه المعصيه
31:11
[موسيقى]
31:12
ايضا تؤدي
31:16
الى قله
31:19
الرجاء والوقوع في
31:22
الياس وهذا قريب مما
31:26
تقدم
31:32
شخص يرجو ان يفعل الشيء العمل الصالح
31:36
الفلاني وكذا وكذا وكذا لكن جي ويرتكب
31:42
معصيه قد يكون بسبب الم المعصيه التي
31:49
ارتكبها يفقد الثقه يفقد يعني
31:54
الرجاء ان الله تعالى سيرحم يمه ويرضى عنه
31:58
ويدخله الجنه يقول انا ما اهل لذلك بل يقع
32:04
في الياس
32:07
والقنوط وهذه نفسها كبيره من الكبائر
32:10
والعياذ بالله انه لا يياس من روح الله
32:14
الا القوم
32:18
الكافرون
32:26
فالمسالة
32:29
تؤدي الى عدم الثقه
32:35
بالنفس يشعر المرء العاصي بمركب نقص ان
32:42
اقل شنا من
32:45
الاخرين هو يتصور نفسه قوي
32:50
الاراده ولكن عندما يقع في خطا
32:54
معين هذا نو يراه نوعا من الفش
32:58
وما كل الناس يستطيع ان يتعامل مع
33:03
الفشل فعندما يقع في هذه المعصيه يرى نفسه
33:07
قد
33:08
فشل فيفقد الثقه
33:12
بنفسه
33:14
وهنا يسول له الشيطان والنفس الاماره
33:19
بالسوء ان يفتح الباب على
33:22
مصراعه انه لا يصلح
33:25
لشيء اذا انتهى الموضوع خرق الباب انكسر
33:30
الزجاج
33:31
انتهى فيفقد الثقه
33:34
بنفسه يفقد الاراده ما عاد عنده تلك
33:38
الاراده
33:40
للوقوف امام امام تيار النفس العارم ما
33:47
عاد لديه اراده
33:50
ل صد كيد
33:54
الشيطان ولذلك من الوصايا دائما يقوللك
33:58
اتقي النظره الاولى اتقي الكاس الاول يعني
34:02
كاس الخمر اتقي كذا اول اول اول هكذا لانك
34:06
ان فتحت الباب لا
34:09
تدري الطوفان الذي ياتيك من ذلك
34:14
الباب او كما قيل الباب الذي ياتيك منه
34:19
ريح ايش سد
34:22
واستريح فقد الثقه بالنفس عدم الثقه
34:25
بالنفس وهذا عدم الثقه بالنفس تؤدي
34:29
ايضا الى احتقار النفس
34:35
و
34:38
الابتعاد عن الصالحين والاخيار من عباد
34:43
الله هو ارتكب معصيه يقول خلاص انا هنا
34:47
اجلس مع فلان هلا ناس عماليق هلا ملائكه
34:51
هل هؤلا ناس الصالحون ما مثلي انا هوهو
34:54
فعلا قد يكون الامر كذلك
34:58
لكن هناك تزيين النفس الاماره بالسوء ينتج
35:04
عن
35:06
هذا ان يعتزل الصالحين فاما ان يستبدل بهم
35:14
الطالحين المفسدين فيزداد فسادا واما ان
35:19
ينعزل بنفسه لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء
35:24
فيقع فريسه لكيد النفس الاماره بالسوء
35:28
وكيد
35:30
الشيطان انما ياكل الذئب من الغنم القاصيه
35:35
يجلس في البيت هكذا منعزلا وهذا وقع كثيرا
35:40
لبعض
35:42
الناس ينعزل يبقى في غرفه
35:45
هكذا يفكر ويفكر ويعني يضطرب ماذا صنعت
35:50
ماذا فعلت كذا وكذا وانا كذا وانا ما
35:55
اصلح ربما اذا حضر في
35:59
مجلس يعني يرى جميع الناس كانهم لابسون
36:02
لثياب وكانه
36:04
عارن بسبب
36:08
المعصيه بسبب المعصيه وهذا الشعور في بعض
36:12
الاحيان هو طيب من حيث العتاب للنفس لكن
36:14
الكلام هنا يعني ان الخطر موجود ايضا في
36:22
هذا المعصيه تجلب لصاحبها العار
36:27
[موسيقى]
36:29
وتجلب لصاحبها
36:32
الصغار الذي يرتكب معصيه هل ينعت
36:37
بخير هل ينعت باستقامه و
36:42
بانحراف هل ينعد بانه قدوه للناس
36:46
لا يفقد منزلته وكرامته وهيبته عند
36:55
الناس
36:58
خاصه فيما يتعلق بالفاحشه بالكبائر وعند
37:02
المؤمنين بالمعاصي
37:06
مطلقا
37:10
ف عندما يفقد المر هذا اذا يقع في خطر
37:16
كبير العزه الطاعه عزه الطاعه عزه ولذلك
37:20
يقول مولى تعالى ولله العزه ولرسوله
37:25
وللمؤمنين مؤمنين ما قال لفلان فلان هنا
37:29
وصف وعندما يعلق الحكم على وصف مشتق كما
37:35
يقول اهل الاصول فان ذلك يؤذن بعليه ذلك
37:39
الوصف الذي اشتق منه
37:43
الحكم اذا العله هي
37:46
الايمان استحق هؤلاء العزه لانهم مؤمنون
37:50
والايمان هو الوفاء بالواجبات
37:53
الشرعيه والوفاء هو ترك
38:00
للمعصيه ولذلك نجد المولى
38:04
تعالى يصف الكفار المعاندين العاصين
38:08
والعياذ بالله بانهم ماذا بانهم
38:12
اذله ما الذي اذلهم اذلتهم
38:18
المعصيه وكما ذكرت
38:21
سابقا
38:23
بان بعض
38:25
الشعراء اعترضوا في
38:28
زعمهم على الشرع الشريف في
38:36
مساله الديه او مسله
38:41
العقوبه
38:44
يعني اليد عندما
38:47
تقطع اعتداء من
38:50
احد تكون ديتها نصف الديت
38:55
النفس
38:57
ديه النفس الكامله 100
39:00
ناقه فعندما تقطع اليد احد اتلف يد احد
39:05
فان عليه الديه 50
39:08
ناقه يقول كيف تود ب 50 ناقه بينما اذا
39:13
سرق الشخص ربع دينار كما في الحديث عن
39:18
النبي صلى الله عليه وسلم القطع في ربع
39:21
دينار فصاع قطع اليد يقول تقطع في ربع
39:25
دينار يقول هذا تناقض في
39:28
الشر فرد عليه بعض اهل
39:31
العلم بان
39:34
اليد حينما كانت
39:37
كريمه عزيزه ارتفع ايش
39:41
قدرها وعندما سرقت فقدت
39:48
قيمتها عز الامانه اغلاها وارخصها دل
39:53
الخيانه فافهم حكمه البارئ
39:59
ف الطاعه
40:02
عزه والمعصيه ذله
40:11
وصغار ولذلك
40:13
ايضا المعصيه تؤدي الى
40:15
الجبن
40:21
والخور صاحب المعصيه
40:25
جبان
40:29
ولذلك
40:31
عندما
40:33
يراد الخروج الى
40:35
معركه لقتال اعداء الله عز وجل يؤمر
40:40
بالتوبه
40:42
بالتوبه لان صاحب المعصيه لان
40:46
العاصي ليس
40:48
لديه تلكم القوه النفسيه والعزيمه بسبب ما
40:53
تقدم من
40:55
امور
40:57
فهو في نفسه انه غير مستحق للنصر لان
41:01
عاصي النصر يكون لمن للمؤمنين يا ايها
41:07
الذين امنوا ان تنصروا الله ينصركم هو
41:12
عاصي او مصر على المعصيه والعياذ بالله
41:17
اذا ما يستحق النصر لانه لم ينصر الله
41:21
ونصر الله قبل اتخاذ اي سبب من اسباب
41:24
القتال يكون بطاعه
41:26
سبحانه وتعالى كما تقدم في اللقاء
41:32
الماضي ولقد صدق الله وده ا تحسونهم باذنه
41:39
حتى اذا فشلتم وتنازعتم فير وعصيتم من بعد
41:43
ما اراكم ما تحبون منكم من يريد الدنيا
41:46
ومنكم من يريد
41:49
الاخره ادى الامر الى الهزيمه بسبب
41:55
المعصيه
41:56
فهذا العاصي يستشعر انه ليس اهلا
42:02
للنصر ليس قويا القلب ليس رابط
42:06
الجاش
42:08
فعندما يذهب للقتال هو ضعيف من الداخل
42:12
مهزوم من الداخل كما قلنا هو مصاب بمركب
42:15
نقص بهزيمه
42:18
نفسيه لذلك لابد من
42:21
التوبه
42:23
ف المعصيه تؤدي الى جبن
42:26
وور هو هذا العاصي يقول ماال استحق النصر
42:30
انا استحق العقوبه من
42:33
الله وهذا من اسباب القلق والاضطراب ايضا
42:37
التي اشرنا اليها سابقا لان هو عاصي ارتكب
42:42
معصيه معينه
42:44
ويعلم ان هذه المعصيه تستوجب العقوبه في
42:48
الدنيا قبل
42:49
الاخره الله عز وجل يقول ومن يقتل مؤمنا
42:52
متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله
42:56
الله عليه ولعنه واعد له عذابا
42:59
عظيما هو مغضوب عليه قاتل مؤمن بغير حقش
43:03
مغضوب عليه ملعون
43:06
ولعنه اكل الربا ملعون لعن الله الربا
43:10
واكله ومؤه وكاتبه وشاهده وقال هم سواء
43:14
يعني في الاثم السارق ايضا في الاحاديث هو
43:18
ملعون وهكذا معاصي
43:22
متعدده الملعون ملعون مطرود من رحمه الله
43:26
مغضوب عليه كيف يعيش هذا
43:30
الانسان كيف
43:32
يعيش كيف يذهب
43:34
للقتال وهو يعني يستوجب
43:38
العقوبه ربما تحدثه نفسه وهذا الشيء ليس
43:41
ببعيد انه قد يكون سببا لهزيمه المسلمين
43:45
في هذه المعركه هو وهذا بسبب شؤم
43:49
المعصيه الله عز وجل يقول واتقوا فتنه لا
43:52
تصيبن الذين ظلموا منكم
43:55
خاصه واعلموا ان الله شديد
43:58
العقاب قد يكون ارتكاب المعصيه من يعني
44:02
بسبب طائفه او من طائفه من المؤمنين ليسوا
44:06
جميعا فتاتي الهزيمه للجميع كما حدث في
44:10
غزوه
44:11
احد النبي صلى الله عليه وسلم في الجيش
44:13
وهو افضل خلق الله ومعصوم من المعصيه خيار
44:18
الصحابه رضوان الله عليهم
44:21
شاركوا معروفون بالفضل والايمان مع ذلك
44:27
هزم منهم من قتل منهم من
44:32
جرح
44:34
وهكذا فاذا من اين ياتي الحماس والقوه
44:39
والثقه بالله عز وجل مع وجود ها
44:42
المعصيه
44:44
معصيه سبب للجبن والخور والهزيمه والضعف
44:50
امام الاعداء لان الحصون من
44:54
الداخل مهدده قبل ان تكون من
45:00
الخارج كما يقول عمر بن الخطاب رضي الله
45:04
تعالى عنه في وصيته لقائد جنده سعد بن ابي
45:09
وقاص سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه حينما
45:12
وجهوا لقتال الفرس يقول فان استوينا معهم
45:16
في المعصيه كان لهم الفضل علينا في
45:21
القوه ولا ننصر عليهم بفضلنا لم غلبهم
45:26
بقوتنا فان عددنا ليس كعدم ولا عدتنا
45:31
كعدت او كما قال رضي الله تعالى
45:36
عنه المعصيه ايضا تؤدي
45:42
الى يعني في فيما يتعلق بهذا ايضا يعني
45:47
العلماء يقولون بان الطاعه تؤدي الى
45:50
الشجاعه او العفاف يؤدي الى الشجاعه
45:53
العفه تجعل من صاحب بها شجاعا اما الشخص
45:57
غير
45:59
العفيف فهو لا يكون شجاعا هكذا في
46:04
الغالب في غالب في تاريخ الامم في تاريخ
46:09
الافراد قد يوجد شخص بطل وفارس لكن في
46:14
الغالب يكون هذا عفيف
46:17
عفيفا ما يكون من اصحاب الدناءات وان كان
46:21
عنده معاصي اخرى لكن من حيث العفه ورع
46:26
ويتنزه عن سفاسف
46:31
الامور الذي لا يتورع عن سفاسف الامور
46:35
الذي لا يكون عفيف
46:37
الجيب لا تجده بذلك القدر من الشجاعه
46:41
والمؤمن عندما يكون
46:44
عفيفا فانه يكون بطلا شجاعا
46:50
مغوارا كما يقال
46:54
ايضا
46:56
من كان بيته من زجاج فلا يرمي الناس
47:00
بحجر هو اذا كان مليئا بالعيوب هذا الشخص
47:04
نفسه العاصي ارتكب معصي الفلاني
47:10
والفلان كيف يستطيع ان يدعو
47:13
غيره كيف يستطيع ان يمنع غيره من المعصيه
47:18
كيف يستطيع ان يقاتل اعداء الله تعالى
47:22
الذين اجتر على
47:24
المعصيه وهو نفسه يعلم من نفسه ولو لم
47:28
يعلم غيره من
47:29
الناس انه يرتكب المعصيه
47:33
الفلان اذا ارتكاب المعصيه يؤدي الى ترك
47:38
الامر بالمعروف والنهي عن المنكر يؤدي الى
47:42
ترك النصيحه وكل هذا
47:44
واجب يؤدي الى ترك التغيير والاصلاح في
47:49
[موسيقى]
47:52
الامه ولذلك يعني قبل ما نتكلم
47:57
عن يعني عندما في بعض الاحيان نقول الدعوه
48:02
ضعيفه الدعوه ضعيفه الامر المعروف والنهي
48:05
عن المنكر غير شائع يعني حقيقه قد يكون
48:09
هذا علامه الى ان النفوس من الداخل
48:14
ضعيف الذي ينهى نفسه عن المعروف يجد من
48:19
الشجاعه والقوه والثقه ان ينهى غيره ولذلك
48:25
يعني عندما يصف المتنبي سيف الدوله يقول
48:28
ويطلب عند النا يطلب
48:32
ا
48:35
ايش ويطلب عند الناس ما عند نفسه
48:40
ها وذلك ما لا تدعيه
48:44
الضراغم شخص عنده همه عاليه بلغ مرتبه
48:50
عاليه عندما يقيس الناس يقيس على ما عنده
48:55
فيريد من الناس ان يكون بتلك الدرجه فاذا
48:58
كان
49:00
وضيعا فاذا يقيس الناس على تلكم الوضاعه
49:05
ايضا وربما يريد من الناس ان يكونوا مثله
49:08
وتعظم في عين الصغير صغارها وتصغر في عين
49:12
العظيم العظائم
49:15
فاذا الخلل من الداخل علينا ان نراجع
49:21
حساباتنا علينا ان نراجع حساباتنا عندما
49:25
نرى ضعفا في الدعوه ضعفا في نشر
49:30
الخير الخلل يبدا من الافراد قد يكونون
49:34
مقصرين في
49:36
انفسهم وان كانوا لا يريدون ان يبوحوا
49:39
بذلك
49:41
لغيرهم فهم يريدون ان يستروا على انفسهم
49:44
ولا عيب عليهم في ذلك
49:47
ولكنهم او عليهم ان يعلموا انهم ان لم يصو
49:53
ان لم يقفوا وقف صريح مع
49:56
انفسهم فانهم يفوتون على انفسهم وعلى
50:00
امتهم خيرا
50:01
كثيرا فلا بد من وضع حد
50:06
لهذا كذلك ايها الاخوه المعصيه تجعل
50:12
العاصي العوبه بيد
50:15
الشيطان وبيد النفس الاماره
50:19
بالسوء وكفى بذلك مهانه وذلا وصغارا
50:28
وخيا لان الله عز وجل حذر
50:33
عباده من كيد الشيطان ومن كيد النفس
50:37
الاماره
50:40
بالسوء ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه
50:45
عدوا انما يدعو حزبه ليكونوا من اصحاب
50:51
السعير فالذي يرتكب المعصيه رضي
50:56
لنفسه ان يكون تابعا لهذا
50:59
الشيطان تابعا
51:03
لعدوه ومن العاده ان يحذر العاقل من اتباع
51:11
عدوه من
51:14
العاده ان يواجه
51:17
عدوه من العاده الا يرضى بالاستسلام
51:22
له فاذا استسلم له
51:26
كتب على نفسه الصغار والذله وفقد الثقه
51:29
بنفسه وان تساهل في شبر فان هذا التساهل
51:34
اليوم قد يؤدي الى ذراع في الغد وهكذا
51:38
يجره الشيطان
51:41
يبتزه لان كان الله عز وجل يقول لن ترضى
51:45
اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم فكيف
51:49
بالشيطان
51:50
نفسه اذا لن
51:54
يرضى لن يرضى لن يتخلى عنك ان سمحت له في
52:00
مره واحده فلن يتخلى عنك
52:05
سيظل يجرجر
52:08
ويجر ويلقي بك في مهاوي
52:12
الردا وهكذا ولن يستسلم
52:18
ايضا انما استزلهم الشيطان ببعض ما
52:24
كسبوا كذا كذلك ايضا في النفس الاماره
52:29
بالسوء ان النفس لاماره بالسوء فعندما
52:35
وافق هذا العاصي على ارتكاب المعصيه انما
52:39
استسلم لاغواء النفس
52:42
لاغرائها لاملاء تها
52:48
لتزيينها وما
52:51
دام قد انطلت عليه تلكم الاشياء في اول
52:55
مره اذا سيستمر فقد عرفت النفس له مدخلا
53:00
او عرف الشيطان له مدخلا يدخل به عليه
53:06
منه ولذلك على المرء ان يحذر الشيطان ما
53:10
ياتي لشخص يصلي ومطلق اللحيه ويقول ارتكب
53:13
فاحشه الزنا والعياذ بالله هذا شيء عظيم
53:17
لا يرضى به لكن يقول ارتكب شيء الفلاني
53:21
الشيء الفلاني الشيء الفلاني كذا كذا كذا
53:24
تهاون الشيء الفلاني تهاون في المسؤوليه
53:26
الفلانيه الملقاه على
53:28
عاتقه تهاون في صلاه
53:31
الجماعه تهاون في الكذب تهاون في النظر في
53:36
السماع تهاون في كذا في حب الدنيا في
53:40
اتباع الهوى شيئا
53:44
فشيئا الى ان
53:47
يوقعه ويسيطر
53:50
عليه على كل حال ايها
53:53
الاخوه المعص لها اثار
53:57
كثيره ولكن كما قلت ما قصدت
54:01
بهذا
54:03
ان اضيق
54:07
الامر على من وقع في المعصيه وانما قصدت
54:11
بذلك التحذير من الوقوع في في المعصيه
54:17
وكذلك التخلص من المعصيه بعد الوقوع فيها
54:23
لان التمادي فيها
54:25
يؤدي الى عواقب
54:28
وخيمه وباب
54:30
التوبه برحمه الله تعالى
54:34
مفتوح لاجل الخلاص من
54:38
المعصيه نفتح المجال للاسئله ان كان هناك
54:43
احد من الاخوه يريد ان يفيدنا بشيء ان شاء
54:47
الله
54:49
[موسيقى]
54:54
تعالى
55:11
[موسيقى]
55:16
[موسيقى]
55:24
يقول السائل هل يمكن ان تكون كثره حوادث
55:27
السيارات
55:28
ناتجه بسبب القلق الذي يعيشه الناس
55:32
الناتجه من ارتكاب المعاصي هذا احد
55:36
الاسباب ليس السبب الرئيس ربما
55:40
فهذه حوادث السيارات لها اسباب
55:45
كثيره
55:46
لكن ارتكاب المعصيه من جمله الاسباب والله
55:51
اعلم ربما نقول الان هو السبب الرئيس
55:53
باعتبار ان
55:55
او
55:57
بالاخذ
56:00
بان
56:03
المؤمن يراعي حرمات الله عز
56:06
وجل فيلتزم فيما
56:10
يفعل وفيما يذر بشرع الله عز وجل وكل ما
56:15
يؤدي الى مضره فهو ممنوع
56:18
شرعا فنبي ففي الحديث عن النبي صلى الله
56:21
عليه وسلم انه قال لا ضرر ولا ضرار
56:27
و النظم
56:30
الاداريه
56:34
والاجتماعيه التي تقتضيها
56:37
المصلحه هي من جمله
56:40
الشرع فحيث ما كانت المصلحه فثم شرع الله
56:45
فالمؤمن اذا يلتزم بما فيه منفعته ويكف
56:50
عما فيه
56:53
مضرته
56:59
وكثير من الحوادث انما هي بسبب شرب
57:04
الخمر بسبب شرب الخمر
57:11
تفضل وقوع اي انسان في معصيه يحاسب عليها
57:15
هو في المقام الاول ولكن الا توجد هناك
57:18
جهات مسؤوله ادت به الى هذا مثل تربيه
57:22
تربيته الاسريه والمجتمع وغيرها
57:27
نعم قد تجتمع اسباب متعدده للوصول الى
57:31
نتيجه
57:34
واحده المجتمع له دور الاعلام له
57:39
دور النفس لها دور وهكذا الشيطان النفس
57:43
الاماره بالسوء الجميع مسؤولون ولكن ذلك
57:48
لا
57:49
يعفي الشخص نفسه من الوقوع في المسؤوليه
57:54
كل كلكم مسؤول وكلكم مسؤول عن
58:02
[موسيقى]
58:14
رعيته حقيقه هنا
58:16
سؤال يقول هل يمكن التوبه عن المعصيه
58:19
بالتدرج مثل شرب الخمر والتدخين
58:23
ونحوها نحن ندعو الى التوبه الى الله
58:27
سبحانه وتعالى
58:29
والتخلص من
58:32
المعصيه ما
58:35
استطاع الى ذلك سبيلا لانه لا يدري متى
58:39
يفجاه الموت وهو على تلك
58:47
الحال والاصل هو الكف عن المعصيه
58:51
مطلقا هذا الذي نقوله
58:56
وان كان هناك من يتوسع في هذا لكن الله
58:59
اعلم انا الى الان ما استطيع اقول شيئا
59:02
سالوا اهل
59:07
العلم من تاب توبه نصوحا صادقه لكنه عاد
59:12
الى الذنب مره اخرى فهل يجدد توبته نعم
59:15
عليه ان يجدد التوبه عليه ان يوقع لكل ذنب
59:19
احدثه
59:22
توبه ولا يستسلم لكيد
59:34
شيطان كل بني ادم خطاء هل هذا الخطا هو
59:38
معصيه مقصوده متعمده ام هو عن
59:42
النسيان ما دام يلزم منه
59:45
[موسيقى]
59:48
التوبه اذا هو ناتج عن
59:51
قصد الله عز وجل يقول وليس عل عل جناح
59:55
فيما اخطاتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وعلم
1:00:01
عباده سبحانه وتعالى انه لا يؤاخذهم على
1:00:05
ما وقع فيه من نسيان او
1:00:07
خطا لكن قد
1:00:10
يكون الخطا ايضا مقصودا ولو لم يكن صاحبه
1:00:15
متعمدا ويوصف التخلص منه بالتوبه كما في
1:00:21
قول الله عز وجل وما كان لمؤمن ان يقتل
1:00:24
مؤمنا الا خطا ثم
1:00:27
ذكر ما يلزم او ما يترتب من قتل المؤمن
1:00:31
خطا او ما يترتب على قتل المؤمن خطا وهو
1:00:37
الديع وقال وت وذكر الكفاره قال توبه من
1:00:43
الله فلان المساله هنا عظيمه ولو كان
1:00:47
الامر خطا
1:00:49
ولكن ترتب عليه
1:00:53
مسؤوليه بل ولو كان عن نسيان وفي قصص
1:00:57
الانبياء الذين لهم منزله عند الله تعالى
1:01:01
نوع من ذلك في قصه ادم وحواء عليهما
1:01:05
السلام كما تقدم ان الانبياء
1:01:10
معصومون والنبي هو ادم عليه السلام وليس
1:01:15
حواء فالمهم وقع منهما ما
1:01:19
وقع
1:01:21
ولكن وان كان عن نسيان كما ذكر المولى
1:01:25
تعالى ولقد عهدنا الى ادم من قبل فنسي ولم
1:01:28
نجد له عزما وان كان
1:01:31
معذورا لكنه تحمل نتيجه خطاه هو وزوجه بان
1:01:37
اخرج من الجنه واهبط الى الارض وفي هذا
1:01:41
تعليم للعباد ان يكونوا
1:01:44
حاضرين كذلك ايضا ما
1:01:47
وقع
1:01:51
من يوسف عليه السلام
1:01:56
في
1:01:57
قصته مع صحبيه في
1:02:00
السجن وقال للذي ظن انه ناج منه اذكرني
1:02:05
عند ربك فانساه الشيطان ذكر ربه فلبث في
1:02:09
السجن بضع
1:02:12
سنين قال يوسف عليه السلام لاحد صاحبيه في
1:02:17
السجن والذي ظن انه سينجو سيخرج كما اول
1:02:21
له
1:02:23
رؤياه
1:02:25
اما احدكما فيسقي ربه خمرا اي سيده الملك
1:02:30
فسيعمل عند
1:02:32
الملك قال لهذا الشخص الذي يظن نجاته
1:02:36
اذكرني عند ربك اذكرني عند الملك حتى يكون
1:02:39
يخرجني من ايش من
1:02:42
السجن المولى تعالى يقول فانساه الشيطان
1:02:45
ذكر ربه بعض المفسرين يقول بان يوسف هنا
1:02:50
وقع في خطا ما كان ينبغي له ان يلجا الى
1:02:54
هذا المخلوق لكي يطلب منه ان يخلصه من
1:02:57
السجن وانما كان ينبغي له ان يلجا الى
1:02:59
الله ويدعوه بان يخلصه من السجن وبسبب
1:03:05
هذا انساه الشيطان ذكر ربه فلبث في السجن
1:03:10
بضعه
1:03:12
سنين هناك من قال بان تفسير الايه فانساه
1:03:17
اي الذي نجى
1:03:21
منهما انساه الشيطان ذكره لربه اي ذكر
1:03:26
يوسف للملك فلبث في السجن بضع سنين لكن
1:03:31
بعض المفسرين ذكر القول الاول لانه لا
1:03:35
يحتاج
1:03:36
الى تقدير
1:03:38
ضمير ف الايه واضحه فانساه الشيطان ذكر
1:03:44
ربه كذلك في
1:03:46
قصه يونس عليه
1:03:50
[موسيقى]
1:03:51
السلام خرج مغاضبا
1:03:56
كان يدعو قومه الى الايمان فلم يؤمنوا
1:03:59
وغضب عليهم
1:04:02
وخرج كانه ايس منهم وان هؤلاء القوم لا
1:04:08
يؤمنون قبل ان يستاذن من الله تعالى في
1:04:11
ذلك الخروج لان الاصل هو نبي وهو مطالب
1:04:15
بالدعوه وينبغي ان
1:04:18
يصبر على ما يلاقيه من قومه وغضبك لله لان
1:04:25
اولك القوم لم
1:04:28
يؤمنوا ولكنه خرج
1:04:31
مغاضبا دون ان يستاذن المولى تعالى كما
1:04:34
ذكر بعض
1:04:35
المفسرين فوقع له ما وقع ركب في سفينه وقع
1:04:40
في السفينه ماذا حدث رمي في البحر السفينه
1:04:43
كدت ان تغرق فقالوا ما ممكن الا ان نخف
1:04:47
البضاعه خفوا البضاعه ماي بتغر قالوا اذا
1:04:49
نخف من البشر كل واحد يريد ان ينجو قال
1:04:52
نجري قرعه
1:04:55
وقعت القرى على من على يونس عليه السلام
1:04:57
فرمو في البحر
1:05:00
فالتقمه الحوت الشيء
1:05:03
العظيم شده
1:05:06
عظيمه وبعد ذلك على كل حال يعني كما هو
1:05:10
معلوم فلولا انه كان من المسبحين للبث في
1:05:13
بطنه الى يوم
1:05:15
يبعثون فاخرجه الله تعالى وذكر كما في
1:05:20
سوره
1:05:23
الصافات
1:05:26
وانبتنا عليه شجره من يقطين وارسلناه الى
1:05:30
100 الف او يزيدون فامنوا فمتعناهم الى
1:05:34
حين هو كان يقول ان هؤلاء لا ايش لا
1:05:38
يؤمنون ارسله الله تعالي وامنوا قال يعني
1:05:42
حتى يربيه ان الامر لله مالك
1:05:47
انت هو الذي ياذن لمن يشاء من عباده
1:05:50
بالايمان وهو الذي لا ياذن لمن يشاء سبحان
1:05:54
س
1:05:55
وتعالى انت عليك البلاغ وهدايه القلوب لمن
1:05:59
بيد الله سبحانه وتعالى فهذا خطا ما نقدر
1:06:04
نقول هو معصيه لان ما تعمد المعصيه لكن في
1:06:12
مقامه بالامس هذه او الليله الماضيه احد
1:06:17
الاخوه
1:06:19
يخبرني يقول هو يعني فتح حسابا في احد
1:06:23
المصارف الربويه
1:06:24
وهو ما
1:06:26
ياخذ ما ياخذ شيئا من الزياده يقول في يوم
1:06:30
من الايام اتصلوا به انك حصلت على
1:06:36
جائزه قال سمعان تو بعيد لكن هذه يعني ما
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات