الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
التاريخ ذاكرة وعبرة
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2011-05-12 ·
1:03:23
0:00
1:03:23
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
928
0:15
بسم الله الرحمن
0:18
الرحيم الحمد لله رب
0:22
العالمين الحمد لله ذ السلطان
0:28
القاهر والبرهان
0:31
الظاهر
0:33
سبحانه افنى القرون امه بعد
0:37
امه وجعل في حياتها ابرا لاولي
0:43
الالباب وفي كل ما يحدث في هذا
0:48
الكون ذكرى لمن
0:51
اذكر له الحمد تعالى كما ينبغي لجلال وجهه
0:55
وعظيم
0:57
سلطانه
0:58
سبحانه لا احصي ثناء عليه هو كما اثنى على
1:04
نفسه استغفره واتوب اليه
1:08
واعول في استجابه دعائي عليه واشهد ان لا
1:14
اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان
1:19
سيدنا ونبينا محمدا عبده
1:23
ورسوله ارسله الله بالحجج
1:27
الظاهره والبراه
1:31
الباهره
1:32
والعبر
1:35
القاهره فبلغ رساله ربه وادى الامانه ونصح
1:41
هذه الامه ودعا الى الله على بصيره حتى
1:46
اتاه
1:47
اليقين صلوات الله وسلامه
1:51
عليه وعلى اله وصحبه اجمعين وعلى تابعيهم
1:57
باحسان الى يوم الدين
2:00
هذا واني لا احييكم ايها المشائخ
2:04
الكرام والاخوه والاخوات والابناء
2:09
والبنات بتحيه الاسلام الطيبه المباركه
2:14
فالسلام عليكم جميعا ورحمه الله
2:19
وبركاته
2:21
وبعد فما اعظم العبره وان قل
2:27
المعتبرون وما اعظم الذكرى
2:30
وان تجاهلها القليل وان تجاهلها الكثير
2:34
وادكر القليل من
2:38
المذكرين فان الحياه
2:41
كلها مصحفا يتلو فيه الانسان ايات الله
2:46
تعالى
2:47
البينات فهذه الحياه
2:50
الدنيا لا تكاد تحلو حتى
2:54
تمر ولا تكاد تقبل حتى تدبر ولا تكاد تعطي
3:01
حتى تسلب ولا تكاد ترفع حتى
3:06
تخفض فكم من عزيز
3:10
اذلت وكم من رفيع وضعته وكم من ذليل
3:17
اعزت
3:18
وكم
3:20
من من وضيع
3:23
رفعته تلك الصروف انما تدل على حكمه الله
3:27
سبحانه وتعالى القاهره
3:31
والانسان يؤمر ان يعتبر
3:34
ويذكر وان يقف عند كل نقطه من
3:40
نقاط
3:41
هذه القضايا
3:44
التاريخيه ليجلي منها الايات
3:49
الظاهره التي هي ان دلت على شيء فانما تدل
3:53
ولا ريب على ان الله سبحانه وتعالى لم
3:57
يخلق الانسان هملا ولم يتركه سدى وانما
4:02
خلقه
4:14
ليبوهانج في الدار الاخره جزاء لا مناص
4:20
منه اما الحياه الدنيا فان الانسان قد
4:24
يجزى في امته التي يعيش فيها اذ
4:30
الناس في الدار الاخره كل امرئ بما كسب
4:33
رهين بينما الحياه الدنيا انما تظهر
4:37
العبر في وجود الامم
4:41
وانقراضها وفي قوتها
4:43
وضعفها وفي اقبال الدنيا عليها وادبار
4:48
عنها كل ذلك مما يدعو
4:52
الانسان الى ان تغره هذه الحياه الدنيا
4:57
بزخرف فان عليه ان يذكر وان ينظر الى سنن
5:02
الله سبحانه وتعالى في خلقه فان هذه السنن
5:07
التي تتعلق بحياه الناس هي سنه حتميه
5:13
حتميه لا تتبدل فالله سبحانه
5:18
وتعالى ينشر ويطوي كما يريد
5:22
سبحانه
5:24
ويعطي ويسلم وتلك هي حكمه الله سبحانه فهو
5:30
العزيز الذي لا راد لحكمه ولا معقب لقضائه
5:35
ولا تبديل
5:37
لكلماته ولا ريب ان دراسه التاريخ تقتضي
5:43
ان يكون
5:44
الانسان لا يقف عند ظواهر قضاياه
5:50
واحداثه بحسب اشكالها
5:53
وصورها وانما عليه ان
5:56
ينفذ
5:58
الى بواطن
6:01
حقائقها بحيث يستجلي اسرارها وحكم الله
6:05
سبحانه وتعالى
6:07
فيها فالله عز
6:10
وجل يحدثنا في كتابه باخبار الامم ويبين
6:15
لنا ان الحياه كلها
6:19
صراع وان هذا
6:21
الصراع يكون بين حقا وباطل وبينما الباطل
6:26
يكون مدججا بالسلاح
6:30
ظاهرا في الارض متمكنا من رقاب الناس
6:36
والحق يكون اعزل ضعيفا واذا بالامر ينقلب
6:42
راسا على عقب وهذا ما يدل عليه قوله
6:47
سبحانه وما ارسلنا من قبلك الا رجالا نوحي
6:51
اليهم من اهل القرى افلم يسيروا في الارض
6:56
فينظروا كيف كان عاقبه الذين من قبلهم
6:59
ولدار الاخره خير للذين اتقوا افلا تعقلون
7:05
حتى اذا استياس الرسل وظنوا انهم قد كذبوا
7:10
جاءهم نصرنا فنجي من نشاء ولا يرد باسنا
7:14
عن القوم المجرمين لقد كان في قصصهم عبره
7:19
لاولي الالباب ما كان حديثا يفترى ولكن
7:23
تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى
7:28
ورحمه لقوم
7:29
يؤمنون نعم في هذه الاحداث كلها ايبر
7:34
لاولي الالباب وفيها
7:37
تصديق للذي انزله الله سبحانه وتعالى من
7:42
الحق فان الله
7:45
سبحانه وحده هو المصرف لكل شيء وقد جعل
7:50
الله تعالى الحق جيشا لا يقهر كما جعل
7:56
الباطل منتهاه الخذل
8:00
والضعف
8:01
والهوان وهذا من سنن الله سبحانه وتعالى
8:05
التي لا تتبدل وانما يجب ان يكون للحق
8:10
رجال
8:12
يناصرون وياخذون
8:14
بحجزه ويقفون موقفه ولا يرضون به
8:21
[موسيقى]
8:22
بديل وعندما ذكر الله سبحانه وتعالى مصرع
8:26
فرعون
8:27
واله وكيف
8:30
غشيهم من عذاب الدنيا ما
8:33
غشيهم ليكونوا عبره في التاريخ اتبع ذلك
8:37
قوله ان في ذلك لعبره لمن يخشى نعم في هذا
8:44
عبره لمن كان يخشى الله سبحانه وتعالى
8:47
ويتقيه ويقف عند حدوده ويؤمن به حق
8:52
الايمان بحيث يرى يد الله سبحانه وتعالى
8:56
تصرف هذا الوجود ويرى قدرته تتجلى في كل
9:02
شيء ويرى امره ينفذ في كل دقيقه وجليل مما
9:09
يراه بعينه
9:11
ومما يشتمل عليه علمه فالله سبحانه وتعالى
9:18
كل شيء عنده بمقدار وتلك سنته في
9:24
خلق هذا ولا
9:26
ريب اننا اذا رجعنا الى كتاب الله سبحانه
9:30
وتعالى وجدنا فيه ما يدعو الى
9:33
الاعتبار باحوال الامم البائده فالله
9:37
تعالى يقول الم يروا كم اهلكنا من قبلهم
9:40
من قرن مكناه في الارض ما لم نمكن لكم
9:45
وارسلنا السماء عليهم مدرارا وجعلنا
9:49
الانهار تجري من تحتهم فاهلكناهم
9:53
بذنوبهم
9:55
وانشان بعدهم قوما اخرين ويقول سبحانه
10:00
وتعالى اولم يهدي اولم يهدي للذين يرثون
10:06
اولم ولم يهدي لهم كم اهلكنا من قبلهم من
10:10
القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات
10:15
لقوم يسمعون ويقول سبحانه اولم يروا كم
10:20
اهلكنا قبلهم من القرون انهم اليهم لا
10:25
يرجعون ويقول وكم اهلكنا من القرون من بعد
10:29
نوح وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا
10:35
بصيرا ويامر سبحانه وتعالى بالسير في
10:38
الارض وتدبر احوال الامم وما جرى لها من
10:45
نشر
10:46
وطي وظهور وخفاء وقوه
10:51
وضعف
10:53
و نماء
10:55
وضمور فالله سبحانه وتعالى يقول
10:59
اولم يسيروا في الارض فينظروا كيف كان
11:04
عاقبه الذين من قبلهم اولم يسيروا في
11:07
الارض فينظروا كيف كان عاقبه الذين من
11:12
قبلهم
11:13
ويتبع ذلك سبحانه وتعالى بيان ما كانوا
11:18
عليه وكانوا اشد ولم يسيروا في الارض
11:21
فينظروا كيف كان عاقبه الذين من قبلهم
11:24
كانوا اشد منهم قوه واثاروا الارض وعمروها
11:28
اكثر مما عمرها نعم هذا مما يتجلى الى
11:33
وقتنا هذا يتجلى للناس ان من الامم
11:38
السابقه من عمر هذه الارض عماره واسعه
11:43
عماره تدل على قوه تدل على ظهور تدل على
11:48
تمكين وبعد هذه الاثار لا تزال قائمه
11:53
شاهده الى اليوم فنحن نرى الاهرام كيف تدل
11:58
على قوه اولئك الذين بنوها وعلى انهم
12:02
كانوا متمكنين وعلى ان الله سبحانه وتعالى
12:06
اتاهم بسطه في الجسم
12:09
واتاهم قوه في الذهن ولكن هذه القوه
12:14
انصرفت عن منافعهم لانها لم تسخر لتقوى
12:20
الله سبحانه وتعالى بل تجاهلوا ذلك كله
12:25
وكبروا امره سبحانه فكم
12:29
ما نجده مما يدل على ان هنالك امما كانت
12:34
ممك لها في
12:36
الارض لو نظر احد الى مدينه الجرش الاثريه
12:43
وما فيها من مظاهر الحضاره والعمران
12:48
والقوه لوجد من ذلك امرا عجبا وكذلك كم
12:53
هناك من قلاع وكم هنالك من معاقل وكم
12:57
هنالك من حصول
12:59
وكم من هنك هنالك من مباني لا تزال باقيه
13:03
الى وقتنا هذا مع
13:06
تقادم التاريخ ومع ما يجري عليها كما يجري
13:12
على غيرها من مواجهه الطبيعه الا ان الله
13:16
سبحانه وتعالى جعل لها البقاء لتكون ايه
13:21
للمعتبرين
13:22
وليذكر من يذكر فان الناس انما يذكر منهم
13:29
من يخشى الله تعالى
13:33
ويتقيه والله سبحانه
13:36
وتعالى يبين لنا حكمته فيما يجري في هذا
13:41
الكون فال الله عز
13:45
وجل يبين لنا انه قد يفتح
13:49
الفتوح ويعطي لاولئك
13:54
الذين يطغوا
13:56
ويتكبرون لتقوم عليهم الحجه
14:00
ولتظهر لهم
14:03
الحقيقه التي يتجاهلونها ويتعاون عنها
14:07
والله سبحانه يقول ولقد ارسلنا الى امم من
14:11
قبلك فاخذناهم بالباساء والضراء لعلهم
14:16
يتضرعون فلولا اذ جاءهم باسنا تضرعوا ولكن
14:20
قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا
14:24
يعملون فلما نسم ذكروا به فتحنا عليهم اب
14:28
ب كل شيء حتى اذا فرحوا بما اوتوا اخذناهم
14:33
بغته فاذا هم مبلسون فقطع دابر القوم
14:37
الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين علينا
14:41
ان نتدبر هذه الايات وان
14:45
ننظر الى الحاضر من منظار الماضي الذي
14:49
يخبرنا الله سبحانه وتعالى
14:52
عنه فاننا من خلال ذلك نعرف العاقبه في
14:58
الم المكبرين
15:00
المتغطرسين في عصرنا هذا كيف ستكون نهايته
15:05
انا قلت قبل سنوات من الان قلت ان هذه
15:09
الايات فيها دلاله ظاهره على نهايه
15:13
الولايات المتحده الامريكيه لانها كانما
15:17
نزلت في الولايات المتحده الامريكيه وكما
15:20
اننا وكاننا نرى وضعها من خلال ما يحدثنا
15:25
الله تعالى به في هذه الايات فالله سبحانه
15:29
وتعالى اخذهم بالباساء والضراء كم من
15:33
باساء غشيتهم وكم من ضراء حاقت بهم وكم
15:38
اتاهم من مكر الله سبحانه وتعالى اخذوا
15:42
بالاعاصير
15:43
واخذوا بالفيضانات
15:46
واخذوا
15:48
بالحرائق واخذوا بالثلوج واخذوا بالكثير
15:52
الكثير ولكنهم ما اذكروا قست قلوبهم وزين
15:57
لهم الشيطان انوا ما كانوا
16:01
يعملون فلما فرحوا فلما نسوا ما ذكروا به
16:06
فتح الله لهم ابواب كل شيء ففرحوا بما
16:09
اوتوا اذ وطئت لهم الاكناف وذلت لهم
16:14
الرقاب وخضع لهم العالم واسل لهم قياده
16:20
وهنا يبين لنا الله سبحانه وتعالى العاقبه
16:24
من ذلك بانه ما بقي الا ان يؤخذوا
16:30
بغت لانهم فرحوا بما اوتوا فما بقي بعد
16:34
ذلك الا ان يؤخذوا بغته وبهذا يقطع دابر
16:39
القوم الذين ظلموا والحمد لله رب
16:43
العالمين و لا ريب ان الواقع يدل على ذلك
16:49
والقران الكريم يدلنا على ان البطر هو
16:54
الذي يؤدي الى هذه الغايات المشؤومه
16:59
فكم من ايه تدل على ذلك كفى بقوله تعالى
17:03
وكم اهلكنا من قريه بطرت معيشتها فتلك
17:07
مساكنهم لم تسكن من بعدهم الا قليلا وكنا
17:11
نحن الوارثين نعم البطر يؤدي الى هذه
17:17
الغايات هناك امم مكن الله سبحانه وتعالى
17:21
لها فيما سبق
17:24
وانما استولى عليها البطر واستبد بها
17:28
العجب بما اتاها الله سبحانه وتعالى ونسيت
17:33
رسالات الله ونسيت ما يذكرها الله سبحانه
17:37
وتعالى به من الايات البينات الايات
17:42
الكونيه والايات
17:44
التنزيل فكانت هذه هي هي العاقبه ان اتتهم
17:50
الماحق ومنهم من لا
17:53
يذكر جاء
17:57
في كتاب الاساس في
18:01
التفسير
18:02
ان احدى البعثات الامريكيه
18:06
الاثريه اكتشفت في بلاد ما وراء
18:10
النهر اثار
18:14
مملكتين احدى المملكتين تسمى مملكه كيش
18:20
الاولى هذه المملكه دامت
18:25
24000
18:27
عام حكمها 23 ملكه
18:32
فلننظر ما
18:34
هي المده التي حكمها كل واحد منهم لو
18:39
وزعنا هذه المده بينهم بالسواء لكان نصيب
18:44
كل واحد منهم اكثر من الف عام نصيب كل
18:48
واحد منهم في
18:49
الحكم اكثر من 1ف عام فهؤلاء كم تكبروا في
18:55
الارض وكم استبد بالامر
18:58
وكم انتهكوا من حرم وكم جاروا على عباد
19:03
الله سبحانه وتعالى فكانت العاقبه انه
19:07
منطو واصبحت حضهم حضارتهم
19:11
مطموره تحت انقاض
19:14
التاريخ ثم قامت على انقاض مملكتهم
19:18
مملكتهم مملكه اخرى تسمى مملكه
19:22
اوروك الاولى مملكه اوروك هذه حكمها 10ش
19:29
ملكا وقد استمر حكمهم 2400 عام ومعنى ذلك
19:35
ان نصيب ان نصيب كل واحد من هؤلاء الملوك
19:40
في الحكم اكثر من 200 عام فاذا هؤلاء مكن
19:46
لهم في الارض ولكنهم جاروا واستبد وظلموا
19:52
وطغوا ولا
19:55
ري ان الله سبحانه وتعالى
20:00
يعز من يشاء ويذل من
20:03
يشاء
20:05
الامور تجري وفق اراده الله سبحانه وتعالى
20:10
لا على ما يخطط لها الناس فكم من خطط يخطط
20:16
لها البشر ولكن سرعان ما تنقلب هذه الخطط
20:21
راسا على عقد لان الله سبحانه وتعالى يريد
20:26
ان يظهر سلطانه
20:28
للبشر ويريد ان يبين لهم انه وحده الملك
20:34
القهار له الحكم وله القهر وله الخلق وله
20:40
الامر ان الحكم الا لله امر الا تعبدوا
20:45
الا اياه فالله تعالى نافذ امره في
20:51
الجميع فنحن نرى فيما تقدم كيف تنقلب
20:56
الامور فجاه
20:59
حتى يتحول القاهر الى
21:02
مقهور
21:05
و
21:08
يتحول المخذول الى
21:11
منصور والله تعالى يبتلي من يشاء بما يشاء
21:15
يبتلي عباده بالنعم كما يبتليهم بالنقم
21:21
وانما ابتلائهم
21:23
بالنعم لتقوم الحجه عليهم اذ هذه النعم ان
21:28
لم تشكر تحولت الى
21:32
نقام فنحن نرى كيف القران
21:36
الكريم يلفت
21:38
انتباهنا الى حدث
21:42
تاريخي وقع في عهد الرسول صلى الله عليه
21:47
وسلم هذا الحدث كان يجري على سنن
21:53
معين وكان ينظر اليه على انه سينتهي الى
21:59
الغايه وفق ذلك السنن الا ان الله تعالى
22:03
اخبرنا قبل ذلك بان الامر سيتبدل راسا على
22:08
عقل و سيتحول حتى ينقلب المهزوم
22:15
غالبا والغالب مغلوبا في قضيه الصراع بين
22:21
الروم والفرس التي يقول الله تعالى فيها
22:25
غلبت الروم في ادنى الارض وهم من بعد
22:29
غلبهم سيغلبون في بضع سنين لله الامر من
22:33
قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر
22:37
الله ينصر من يشاء فان هذا
22:42
الصراع بل الصدام المسلح الذي كان بين
22:47
هاتين الدولتين
22:49
الكبريين التين كانت تتقاسمان معظم العالم
22:53
المتحضر في ذلك الوقت هذا الصدام
22:58
مسلح قدر الله تعالى ان يجري وفق سنن معين
23:04
بحيث كانت كفه الروم كفه الفرص غالبه على
23:10
كفه الروم في بدايه الامر وال الدولتان
23:16
كما قلت كانتا تتقاسمان معظم العالم
23:21
المتحضر
23:23
فبالنسبه
23:25
الى
23:26
دوله الروم كانت تحكم بلاد الرومان
23:34
واليونان
23:36
وتحكم اسيا الوسطى وبلاد البلقان وتحكم
23:42
ايضا الشمال الافريقي من مصر الى الى الى
23:48
المحيط
23:49
الاطلسي ومع هذا كله فان بعض المحققين من
23:56
المؤرخين يقولون
23:58
بان دوله الفرس كانت اكثر انتشارا من هذا
24:04
واكثر ظهورا من دوله
24:06
الروم في ذلك الوقت كانت دوله الفرس تحكم
24:12
بلاد فارس
24:15
والعراق واليمن
24:18
وجانبا كبيرا من الهند ويمتد نفوذها الى
24:23
مناطق من
24:25
الصين كانت واقعه كل
24:28
وبالنسبه الى
24:31
المناطق الشماليه كانت تنتهي الى الى اقصى
24:37
الشمال كان نفوذها نفوذا
24:42
واسعا وبدات قصه الخلاف ما بين الدولتين
24:47
ان خسرو امبراطور
24:51
فارس
24:53
الذي
24:55
كان كانت بئه النبي صلى الله عليه وسلم في
25:02
وقته خسر هذا تمرد عليه احد قادته وهو
25:07
بهرام
25:09
فامد امبراطور
25:11
الروم ب ما ينجده
25:16
ويعززه وذلك لاجل المحافظه على
25:20
العروش حتى لا يجر احد ايضا على عرش الروم
25:26
و صار مدينا لهذا الامبراطور الروماني
25:31
الذي امده بهذه
25:34
القوه
25:36
و ما لبث بعد ذلك ان قام فكس على
25:42
الامبراطور الروماني وقتله واستولى على
25:45
الحكم فهنا تدخل خسرو
25:50
لمره
25:52
الامبراطور لاخذ الثار لمن كانت له اليد
25:58
اليد البيضاء فاراد ان ياخذ ثاره بمقاومه
26:02
هذا
26:03
النذل الذي تجرا على عرش امبراطور الروم
26:08
فبدا الخلاف وبدا
26:11
الصدام ما بين
26:13
الدولتين وتدق الجيشان
26:18
وسفكت
26:20
الدماء وكان الانتصار
26:23
للفرص لان الروم لم يكونوا متشجع للدفاع
26:28
عن هذا الحاكم الذي يرونه
26:31
نذلا قام على حاكمهم وهو ليس اهلا لان
26:36
يحكم فلذلك تخاذلوا عن نصرته واخذ خسر
26:44
يحتل البلاد التي كان يحكمها الروم بلدا
26:48
بعد بلد
26:51
هكذا كانت
26:53
الكفه كفته هي
26:56
الراجح ففكر الروم في هذا الامر و وراوا
27:01
ان ياتوا
27:02
باحد الاشراف النبلاء وينصب امبراطورا
27:07
عليهم فجاءوا به رقل الذي كان ابوه حاكما
27:12
لمقاطعه من
27:13
مقاطعات بلاد الروم اي البلاد التي كان
27:17
يحكمها الروم جاؤوا به ونصبوه امبراطورا
27:22
عليهم ورجوا انه سيقوم بما ياملون منه
27:28
ولكنه خذلهم لانه مال الى
27:35
الراحه
27:37
والفسوق كان يعب من الخمر عبا ويشتغل
27:42
بالجواري وما كان يفكر في ما هو بصدده من
27:49
من استرداد مجد
27:52
الروم
27:54
فاخذ الامبراطور الفارسي يحتل
27:58
البلاد التي كانت واقعه تحت سيطره الروم
28:02
بلدا بلدا حتى حاصر العاصمه القسطنطينيه
28:07
على ان هذا الامبراطور
28:10
الفارسي كان والعياذ بالله
28:15
متاله متكبرا ايما
28:18
استكبار بحيث كانوا يرددون
28:23
نشيدا في مدحه والثناء عليه وال والاطراء
28:29
له وكان من جمله ما جاء في هذا النشيد ما
28:34
ترجمته
28:36
بالعربيه في ال في الناس اله ليس له ثان
28:42
وفي الالهه انسان
28:45
في في في في الناس اله غير فان وفي الالهه
28:52
انسان ليس له ثان تعال اسمه وارتفع مجده
28:57
يطلع مع الشمس بضيائه وينير الليالي
29:01
المظلمه
29:05
بنوره وكان عندما انتق عندما
29:08
حكم بنى قصرا جديدا كعادتهم في بناء
29:12
القصور عندما يحكمون ونقل
29:17
ميزانيته من قصره القديم الى قصره الجديد
29:21
وكان
29:23
نصيب
29:25
نصيب الدنانير مع ان الدنانير هي عمله
29:29
رومانيه ولم تكن عمله فارسيه نصيب
29:33
الدنانير كان 400 مليون و4 مليونا هذه
29:38
دنانير
29:39
ذهبيه نقلت من القصر القديم الى القصر
29:42
الجديد وانتشار
29:45
الجبايه واخذ الاموال من هنا وهناك ما طال
29:50
عليه الامد حتى تضاعفت هذه الامرا هذه
29:53
الميزانيه فاصبحت 4 800
29:58
مليون و80
30:01
مليونا
30:03
و عندما
30:06
حاصر الامبراطور الروماني في
30:10
القسطنطينيه في ذلك الوقت عندما
30:14
كان الجيش الفارسي يحيط بالقسطنطينيه من
30:19
كل جانب انزل الله سبحانه وتعالى هذه
30:23
الايات لتكون عبره للمؤمنين ال لام م غلبت
30:29
الروم في ادنى الارض وهم من بعد غلبهم
30:33
سيغلبون في بضع سنين لله الامر من قبل ومن
30:37
بعد ويومئذ يفرح المؤمنون وكان ذلك في
30:40
العام الخامس من بعثه الرسول صلى الله
30:43
عليه وسلم ويوافقه العام السادس عشر بعد
30:50
600 من تاريخ
30:55
الميلاد و
30:57
شاء الله سبحانه وتعالى مع نزول هذه
31:02
الايات ان يتحول هذا
31:05
الشاب
31:07
المترف الذي كان
31:09
مشغولا
31:11
بالجواري
31:14
ومشغولات الى قائد مفكر ففكر في امره
31:20
وراى ان يحاول
31:23
بان يعمل عملا يسترد به مجد
31:28
ومجد اسلافه ومجد شعبه وان يحاول
31:35
ان يدمر هذه الامبراطوريه الفارسيه بكل ما
31:39
يقدر
31:40
عليه فطلب
31:43
التفاوض مع
31:46
خسرو ولكن خسرو كان
31:49
عنيدا قال
31:53
له بانه لن يفك ك الحصار عنه حتى يدفع
32:00
اليه مبلغا
32:02
هائلا من
32:04
الاموال حتى يدفع اليه قناطير مقنطره من
32:08
الذهب
32:09
والفضه ومن الاحجار الكريمه واعداد هائله
32:14
من الغلمان واعدا هائله من
32:18
الجواري فقال له من اين اتي بهذا وانت قد
32:23
احطت بي وضربت علي هذا الطوق من الحصار
32:28
فقال له فكر في امرك قال له اذا دعني اخرج
32:32
وعندما اخرج سوف ابحث عن هذا المبلغ الذي
32:37
تريده وسوف اتيك به فامه ل الى مده ان
32:42
يخرج لما خرج الامبراطور الروماني الذي
32:47
كان يكاد يلفظ انفاسه او كدت امبراطوريته
32:52
ان تلفظ
32:53
انفاسها خرج الى ممالكه التي سلبت
32:59
واستطاع ان يجمع لفيفا من الجيش من هذه
33:03
الاماكن ولم ياتي الى خسرو في المكان الذي
33:08
ضرب عليه فيه الحصار وانما ضرب وانما ذهب
33:11
الى مدائ كسر ودخل المدائن
33:17
ورفع علم الروم على قصور المدائن واتى
33:23
بابن خسره وحلق راسه وكانت هذه تعتبر
33:27
عندهم اهانه
33:30
كبيره فكانت نتيجه ذلك لما بلغ هذا الخبر
33:34
خسره شدد الحصار على على القسطنطينيه الا
33:39
انه لم يستطع ان يقتحم اسوارها
33:42
وتخاذل جيشه بعدما مني بهذه الهزيمه
33:47
واصابه من الذل ما اصابه فما وجد الا ان
33:52
يرجع يرجع ادراجه ويطلب التفاوض ليعود كل
33:56
كل من الامبراطور الى حدوده الدوليه
34:02
فتحقق ما كان لا يدور بخلد احد ابدا ما
34:06
كان احد يتصور هذا وانما هذا كلام الذي
34:10
يولي الليل في النهار ي النهار في الليل ا
34:14
اخبر سبحانه وتعالى بان من كان غالبا
34:19
سيتحول الى مغلوب وسيتم ذلك في بضع سنين
34:23
وفعلا تم ذلك في السنه الثانيه من هجره
34:27
رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان ذلك هو
34:31
العام ال 2 بعد 600 للميلاد اي بعد تسع
34:36
سنوات في بضع سنين كما اخبر سبحانه وتعالى
34:41
و وافق ذلك ان كان في ذلك العام انتصار
34:47
المؤمنين ففرح المؤمنون بنصر الله ينصر من
34:51
يشاء اذ نصر الله سبحانه وتعالى المؤمنين
34:54
في غزوه
34:55
بدر وكان في ما انزل الله سبحانه في هذه
35:00
الايات تبشير للمؤمنين الذين كانوا في ذلك
35:05
الوقت افرادا في المجتمع
35:07
المكي يكادون يعدون باصابع اليدين وكانوا
35:12
مغمورين بالكثره الكثره من المشركين التي
35:16
كانت تضيق عليهم الخناق وتتربص بهم
35:20
الدوائر وتحاول ان تبطش بهم اي بطش كان في
35:26
ذلك تبشير بانه بان هذا الذي اخبر الله
35:30
سبحانه وتعالى سيتحقق في وقت يفرح فيه
35:35
المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء فهذا كله
35:40
انما فيه عبره لنا بحيث ان الامور لا يمكن
35:46
ان تقاس بمقايس
35:48
البشر فلو اخذناها فلو اخذنا في قياسها
35:52
بمقاييس البشر لكاد ان يكون ذلك مستحيل
35:58
وانما الله سبحانه وتعالى وحده هو الذي
36:02
يصرف الامور كيف ما يشاء ولا ري اننا من
36:06
خلال هذه الاحداث وغيرها من الاحداث ومن
36:11
خلال ما يخبرنا به القران الكريم من احداث
36:15
الامم البائده كعاد وثمود وقوم فرعون
36:21
وغيرهم من الامم البائده انما نرى ان
36:25
الامم انما تهلك وتبيد بت تبردها على امر
36:32
الله سبحانه وتعالى وغرورها
36:35
وكبريائها فعندما يستبد الغرور وتبد
36:40
الكبرياء بالامم يبطش الله سبحانه وتعالى
36:44
بالامم وان بطش الله تعالى لشديد فهو
36:48
سبحانه الذي يبدئ ويعيد وهو الذي يفعل في
36:53
خلقه ما يريد ولذلك يحذر الله سبحانه
36:58
وتعالى من البطر ايما تحذير عندما يقول
37:02
وكم اهلكنا من قريه بطرت معيشتها فتلك
37:06
مساكنهم لم تسكن من بعدهم الا قليلا وكنا
37:11
نحن
37:13
الوارثين فالبطل هو الذي يهلك الامم ويبي
37:19
خضراء ويحولها الى امه ذليله الى امم
37:23
ذليله بعد ان تكون امما عزيزه
37:27
ومن
37:28
المعلوم ان هذه السنن مما لا يتبدل ولا ر
37:33
ان البطر انما ياتي الناس عندما يغرقون في
37:38
الترف
37:39
فالتف انما هو مؤذن بالتلف وما التقارب
37:44
اللفظي بين كلمتي الترف والتلف الا مو الا
37:51
موح بما بينهما من الترابط السببي والتاخي
37:55
المعنوي فنحن لو جئنا الى الايات القرانيه
37:59
لوجدنا ما يدل على خطوره انتشار الترف في
38:03
الامم فان الله سبحانه وتعالى ما ذكر
38:06
الترف الا ذكره مقرونا بالشرع فعندما ذكر
38:11
عذاب الاخره قرنه بالترف قال في اصحاب
38:16
الشمال انهم كانوا قبل ذلك
38:21
مترفين اول ما وصفهم به وصفهم بالترف
38:26
وكذلك عندما يذكر الله سبحانه وتعالى عذاب
38:30
الدنيا انما يقرنه بالترف فقد قال تعالى
38:35
وكم قصمنا من قريه كانت ظالمه وانشان
38:40
بعدها قوما اخرين فلما احس باسنا اذا هم
38:44
منها يركضون لا تركضوا وارجعوا الى ما
38:48
اترفتم فيه ومساكنكم لعلكم تسالون ويقول
38:52
تعالى حتى اذا اخذنا متر فيهم بالعذاب اذا
38:55
هم يجرون
38:57
ويبين سبحانه وتعالى ان فساد المترفين هو
39:01
الذي ينعكس اثره على من
39:06
يساكنه ومن
39:09
يشاركونهم عندما يتركون القبض على ايديهم
39:13
وردهم الى طريق الحق فان الله سبحانه
39:17
وتعالى يقول واذا اردنا ان نهلك قريه
39:21
امرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها
39:25
القول ف دمرها تدمير ويبين سبحانه وتعالى
39:29
ان المترفين هم الذين يكذبون رسل الله
39:34
سبحانه وتعالى الم المصطفين الاخيار
39:38
ويقفون في سبيل دعوتهم ويصدون الناس عنهم
39:42
فالله تعالى
39:55
يقول
39:56
وقال الملا من قومه الذين كفروا وكذبوا
40:00
بلقاء الاخره واترفناهم في الحياه الدنيا
40:03
ما هذا الا بشر مثلكم ياكل مما تاكلون منه
40:07
ويشرب مما
40:08
تشربون ويقول سبحانه وتعالى وما ارسلنا في
40:13
قريه من نذير الا قال مترفوها انا بما
40:17
ارسلتم به كافرون ويقول سبحانه وتعالى
40:21
وكذلك ما ارسلنا في قريه من نذير الا قال
40:25
مترفوها ان وجدنا ابائنا على امه وانا على
40:29
اثارهم مقتدون ويبين سبحانه ان هؤلاء
40:34
المترفين هم الذين يعارضون المصلحين
40:38
ويقفون في سبيل دعوتهم الى
40:41
الخير فقد قال تعالى فلولا كان من القرون
40:46
من
40:47
قبلكم فلولا كان من القرون من قبلكم اولوا
40:51
اولوا بقيه قولوا بقيه يدعون الى
40:55
الخير
40:57
قلوا بقيه ينهون عن الفساد ينهون عن
41:00
الفساد في الارض واتبع الذين ظلموا ما
41:03
اترفوا فيه وكانوا مجرمين فنجد ان الترف
41:08
هو الذي يؤدي الى الغرور فالمت فون هم
41:12
الذين قالوا نحن اكثر اموالا واولادا وما
41:16
نحن بمعذبين
41:18
هم الذين اغتروا بما اتاهم الله سبحانه
41:22
وتعالى
41:23
واغتروا بما بسط الله تعالى لهم
41:27
واغتروا بان الله عز وجل املى لهم
41:33
فاذا معنى هذا ان الترف هو الذي يؤدي الى
41:38
الغرور وهو الذي يؤدي الى البطر ثم يؤدي
41:41
بعد ذلك الى الهلاك والعياذ بالله
41:45
سبحانه هذا
41:48
ونستقي من هذه الايات
41:51
الكريمه ان الله سبحانه وتعالى يصرف
41:56
الامور كيف ما يشاء فاولئك الذين يستبد
42:00
بهم الغرور ويستولي عليهم العجب بما يصلون
42:05
اليه ينسف الله سبحانه وتعالى نسفا ويقطع
42:11
دابرهم وينتهون الى الذل والهوان بامر
42:15
الله وهذه ايه الله التي تتجلى في الانفس
42:19
وفي الافاق لا تتال لا تزال تتجدد وتتجلى
42:24
في كل وقت من الاوقات فاولئك الذين استبد
42:28
بهم الغرور في كل اصل هم الذين يمحق الله
42:32
سبحانه الا ترون كيف كانت نهايه الاكاسره
42:38
الذين استبد بهم الغرور حتى كانوا يتال
42:41
هون وكانوا يرون انهم انهم عنصر يختلف عن
42:48
عنصر بقيه البشر فهؤلاء
42:52
اخذهم الله سبحانه وتعالى وافنى دولتهم
42:56
ومكن للمسلمين من رقابهم ومكن للمسلمين من
43:01
ارضهم وظهر امر الله سبحانه وتعالى فيهم
43:06
فمن هنا كان على المسلمين ان يفكروا ايضا
43:10
حتى لا يقعوا في الغرور ونجد في الاصر
43:14
الحديث كم من امه اغترت وكم من اصحاب مبدا
43:18
اغتروا بما كانوا فيه وعليه فانقلب الامر
43:22
راسا على عقد بخلاف خططهم وبخلاف ما كانوا
43:25
يف
43:27
فقبل اكثر من 40 عاما من
43:30
الان نشر في بعض ما
43:33
كتب من
43:35
قبل
43:38
منظري الشيوعيه بان
43:42
الشيوعيه في عام 1000 بان الاشتراكيه في
43:46
عام
43:48
1980
43:50
ستعم ثوراتها جميع الارض وفي عام 19
43:57
190 ستطبق الاشتراكيه العلميه اي الشيوعيه
44:02
في كل جزء من الارض فشاء الله سبحانه
44:05
وتعالى ان يكون ذلك العام هو العام الذي
44:10
تنهار فيه
44:11
الشيوعيه
44:25
ويتدخّل
44:27
هكذا شاء الله سبحانه وتعالى وكذلك اذا
44:30
جئنا الى الراس ماليه
44:33
فان هؤلاء كيف استبد بهم الغرور لما املى
44:38
الله سبحانه وتعالى لهم واراهم انهم
44:42
تمكنوا بحيث ان الشيوعيه انقلبت راسا على
44:48
عقد واصبحت تستجد الحل منهم فقد استبد بهم
44:52
الغرور حتى وصل بهم ان قالوا بان هذه هي
44:56
نهايه التاريخ ومعنى ذلك ان الزمن لن
45:01
يتطور وياتي بشيء جديد بعد ما وصلوا الى
45:04
ما وصلوا اليه وانه سيستمر النفوذ
45:09
لهم الى ما شاء الله هم لا يفكرون في قيام
45:13
الساعه فاذا بالامر ينقلب راسا على عقب في
45:19
حياه اولئك
45:21
الذين كانوا يفكرون بهذا التفكير وكان
45:25
ينظرون الى الاحداث بهذا
45:29
المنظار شاء الله سبحانه وتعالى ان تتزلزل
45:34
الراسماليه وان يهتز بنيانها ولا بد انه
45:39
سيتصدى وسيقع على الارض كما وقع بناء
45:43
الشيوعيه وهذه هي سنه الله تعالى في خلقه
45:47
اصبح المفكرون اصحاب العقول الرايحه حتى
45:51
من غير المسلمين ينظرون الى هذه الغايه
45:55
انها لابد لها من ان تقع ولا مخلص لهؤلاء
46:00
الا بالرجوع
46:02
الى الحل
46:04
القراني وبالرجوع الى الاستمساك بالعروه
46:08
الوثقى التي امر الله سبحانه وتعالى ان
46:11
يستمسك بها اما ما دون ذلك فليس هنالك حل
46:16
لهذه المشكله العظمى التي وقع فيها ليس
46:21
هنالك علاج لهذا الداء العضال هو داء عظيم
46:26
ذلك لان اولئك انما استبد بهم الغرور
46:30
واستحكم فيهم
46:32
العجب فرحوا بما اوتوا فلذلك بدا اخذهم
46:37
بغته ولله الامر من قبل ومن بعد فما هذه
46:42
الزعزعه لهذا الاقتصاد الذي يفاخرون به
46:47
ويرون انه
46:50
هو محور عزهم وانه هو
46:57
مناط تحكمهم في رقاب عباد الله سبحانه
47:01
وتعالى فما هذه الزعزعه التي اصابت هذه
47:04
الاقتصاد الا ايذان بان الله سبحانه
47:08
وتعالى سينفذ فيهم امره ولله الامر من قبل
47:12
ومن بعد وعلى هذا فان على المسلمين ان
47:18
يدرسوا التاريخ دراسه مستفيد من احداثه
47:22
دراسه معتبر
47:24
بقضاياه دراسه من يربط جميع قضاياه وجميع
47:29
حلقاته بسنن الله سبحانه وتعالى التي لا
47:33
تتبدل ويرجع الى امر الله ونحن نرى فيما
47:38
سبق كيف انتصرت القله المؤمنه على الكثره
47:42
الكافره كيف انتصر المؤمنون ومكن الله
47:46
تعال لهم في الارض هل كان هذا الانتصار
47:49
بقوتهم نحن لو جئنا الى القلاع التي كان
47:52
يتحصن
47:54
فيها اعداء المسلمين لوجدنا ان تلك
47:58
القلاع من نظر اليها بحسب ما هي فيه وعليه
48:04
لوجد في نفسه ان من كان داخلها لا يمكن ان
48:09
يخرج منها ولو جاءته الطائرات من اعلى
48:13
والدبابات من
48:15
الاسفل لحصان وقوتها كيف اخرجهم المسلمون
48:20
من هناك مع ان هؤلاء متحصن في القلاع
48:24
والمسلمون كانوا في العراء كيف اخرجوهم
48:28
بالسيف
48:29
والرمح انما هذه سنه الله تعالى التي لا
48:33
تتبدل ان ينصر الحق على الباطل ويزهق
48:38
الباطل فان الله سبحانه وتعالى هو
48:42
العزيز الذي لا يغلبه شيء وقد بين الله
48:46
سبحانه وتعالى لمن يكون نصره ولينصرن الله
48:50
من ينصره ان الله لقوي عزيز الذين ان
48:55
مكناهم في الارض اقاموا الصلاه واتوا
48:59
الزكاه وامروا بالمعروف ونهوا عن المنكر
49:03
ولله عاقبه الامور ونجد كيف ادرك السلف
49:08
الصالح ان قوه المؤمنين انما تكمن
49:15
فيما يوفقهم الله تعالى له من التمسك
49:18
باهداب الحق واتباع سبيل الرشد والاض
49:23
بالنواجذ على ما انزل من غير تفريط في شيء
49:27
من امره سبحانه وتعالى فعندما كان
49:30
المسلمون يواجهون هاتين القوتين الطاغين
49:33
في الارض في وقت واحد كانوا يواجهون قوه
49:37
الفرس وقوه الروم مع ان تينك القوتين
49:42
كانتا في ذلك الوقت بمثابت الولايات
49:45
المتحده الامريكيه والاتحاد السوفيتي في
49:48
العصر
49:49
الاخير حيث كان لهم التمكين في الارض كيف
49:55
واجه المسلمون هاتين القوتين في وقت واحد
49:59
ولم يتفرغوا لاحدى القوتين ويوا دع القوه
50:04
الاخرى وانما كانوا يواجهونه معا وكانوا
50:08
لا يسندون ظهورهم الا الى قوه الله سبحانه
50:11
وتعالى فاولئك المؤمنون انما تحقق لهم
50:16
النصر والتمكين باستم سكهم بالعروه الوثقى
50:20
باتباعهم الحق بعدم تفريطهم في امر الله
50:24
تعالى فهذا عمر بن الخطاب رضي الله تعالى
50:28
عنه كيف وجه الجند الى اي شيء خاطب الجند
50:34
الذين وجههم الى ارض فارس من خلال قائدهم
50:40
سعد بن ابي وقاص رضي الله تعالى عنه الذي
50:44
قال له اوصيك ومن معك من الاجناد بتقوى
50:48
الله على كل حال فان تقوى الله افضل الاده
50:52
في الحرب واقوى المكيده على العدو واوصيك
50:56
ومن معك من الاجناد بان تكون اشد احتراس
50:59
من المعاصي منكم من عدوكم فان ذنوب الجند
51:03
اخوف عليهم من عدوهم وانما ينصر المسلمون
51:08
بمعصيه عدوهم لله فان عددنا ليس كعدم ولا
51:13
عدتنا كعدته فان استوينا في المعصيه كان
51:16
لهم الفضل علينا في القوه والا ننتصر
51:20
عليهم بقوتنا لم نبلغ وال والا ننتصر
51:23
عليهم بفضلنا لم لبهم بقوتنا واعلموا ان
51:28
في سيركم عليكم من الله حفظه يعلمون ما
51:32
تفعلون فاستحيوا منهم ولا تعملوا بمعاصي
51:35
الله وانتم في سبيل الله ولا تقولوا ان
51:39
عدونا شر منا فلن يسلط علينا فرب قوم سلط
51:43
عليهم من هو شر منهم كما سلط على بني
51:47
اسرائيل اذ عملوا بمعاصي الله كفار مجوس
51:50
فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا
51:54
واسالوا الله العون على انفسكم كما تسالون
51:58
النصر على عدوكم اسال الله ذلك لي ولكم
52:02
هذه الوصيه البالغه من امير المؤمنين عمر
52:07
رضي الله تعالى عنها كانت هي القوه
52:11
الفائده كانت هي الذخيره الحيه كانت هي
52:16
العتاد الذي لا يقهر فلذلك انتصرت تلك
52:20
القله على تلكم
52:22
الكثره وعندما ضاق
52:27
يزدي ذرعا بالهزائم
52:30
المتلاحقه التي مني بها
52:34
جيشه وكاد يتزعزع عرشه ما راى الا ان
52:39
يستنجد بامبراطور الصين فكتب رساله الى
52:43
امبراطور الصين يستنجده على المسلمين
52:47
وارسل اليه
52:48
رسولا فمثل الرسول بين يديه وسلمه رساله
52:54
امبراطور فارس
52:56
وكان امبراطور
52:58
الصين صاحب حنكه وعقل ورويه فاخذ يسال هذا
53:04
الرسول عن الكثير من الاسئله وكان مما
53:08
ساله عن هل هؤلاء القوم الذين خرجوا عليكم
53:11
اكثر عددا منكم او اقل عددا قال لهم بل هم
53:15
اقل عددا قال لهم هل هم اكثر عده او اقل
53:19
عده قال هم اقل عده قال اخبرني عن حالهم
53:23
قال هم رهبان بالليل وفرسان بالنهار قال
53:27
له اخبرني عن طعامهم قال يكلون بقدر ما
53:30
يعيشون قال له اخبرني عن لباسهم قال
53:34
يلبسون بقدر ما يستترون ويقولون ولباس
53:37
التقوى ذلك خير قال اخبرني عن حالهم فيما
53:41
بينهم قال قلوبهم كقلب رجل واحد قال له لم
53:45
ينتصروا عليكم مع قلتهم وكثرت الا بما
53:49
ذكرته من اوصافهم ثم كتب رساله الى
53:53
امبراطور فارس يقول له فيها قد وصلني
53:57
كتابك وفهمت ما عند عدوك وفهمت ما عند
54:02
رسولك ولا يمنعني من ارسال جيش اوله بمر
54:06
واخره بالصين الا ان اولئك القوم لا
54:10
يقاومهم شيء لا يمنعني من ارسال الجيش
54:14
اوله بمرو اي بخراسان واخره بالصين الا ان
54:19
اولئك القوم لا يقاوم شيء فلو وقفت في
54:22
سبيلهم الجبال لا اخترعوها ولو ارادني لن
54:26
تزع وي من مكان هذا فان شئت ان تسلم
54:29
فاستسلم لهم هذه الوصيه تدل على ما رسخ في
54:33
نفس هذا الامبراطور البعيد الذي هو في ارض
54:38
في ارض الصين في اعماق ارض الصين من هيبه
54:41
هؤلاء المؤمنين اذك ان هيبتهم بصلتهم
54:45
بالله سبحانه وتعالى وقد اعترف بهذا حتى
54:48
قاده الروم عندما اجتمع هرقل بقاده الجيش
54:55
لدراسه ما كان وصل اليه هذا الجيش من
54:58
الهزيمه امام المد
55:01
الاسلامي سال قاده الجيش ما حال هؤلاء
55:06
القوم الذين
55:08
زلتهم زلت امهم في ميدين المعركه فقال له
55:12
احدهم هم رهبان بالليل وفرسان بالنهار لا
55:17
ياكلون بذمتهم الا بثمن ولا يدخلون الا
55:20
بسلام يقضون على من حاربوا حتى ياتوا عليه
55:25
وقال غيره اما الليل فرهان واما النهار
55:29
ففر سان يرشون النبل ويروون ويثقف القنا
55:34
لو حدثت جليسك حديثا ما فهمه عنك لم على
55:38
من اصواتهم بالقران
55:40
والذكر بهذا انتصرت القله المؤمنه المؤمنه
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات