الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
الرسول صلى الله عليه وسلم قدوة الشباب
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2011-05-23 ·
1:19:18
0:00
1:19:18
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
1175
0:00
الذي ارسل رسوله بالهدى ودين
0:03
الحق ليظهره على الدين كله ولو كره
0:09
المشركون احمده تعالى بما هو له اهل من
0:12
الحمد واثني عليه واستغفره من جميع الذنوب
0:17
والخطايا واتوب اليه واؤمن به واتوكل عليه
0:24
واشهد ان لا اله الا
0:26
الله وحده لا شريك له خلق
0:31
فسوى وقدر
0:33
فهدى وعلم
0:36
النجوى
0:38
سبحانك كل الوجود على وجودك
0:42
شاهد سبحانك اللهم انت
0:45
الواحد يا حي يا قيوم انت
0:49
المرتدى والى علاك على الجبين
0:54
الساجد واصلي
0:56
واسلم على المبعوث رحمه للعالم العين
1:01
وسراجا للمهتدين
1:03
بلغ رساله
1:05
ربك وترك الناس على المحجه
1:09
البيضاء ليلها
1:12
كنهارها وفينا رسول الله يتلو كتابه اذا
1:18
انشق عرجون من الفجر ساطع يبيت يجافي جنبه
1:24
عن جنبه عن فراشه اذا استثقلت بالمشركين
1:28
المضاجع
1:30
صلوات ربي وسلامه عليه وعلى اله وصحبه
1:34
صلاه وسلاما دائمين متلازمين الى يوم
1:39
الدين اما
1:41
بعد سعاده الدكتور علي سعود البيماني
1:46
رئيس
1:48
الجامعه ايها الحفل
1:51
الكريم السلام عليكم ورحمه الله تعالى
1:55
وبركاته في هذه الليله
1:58
المباركه وفي هذا المكان
2:02
الطيب
2:03
باسمكم بل باسم الله جل وعلا ومن ثم باسم
2:08
ومن ثم باسمكم يسرنا ان نرحب بسماحه الشيخ
2:14
احمد بن حمد
2:16
الخليلي المفتي العام حفظه الله تعالى
2:20
ورعاه واطال في عمره وجعله ذخرا للاسلام
2:25
واهله في البدايه نشكر الاخوه
2:31
القائمين على تنظيم هذا اللقاء المبارك
2:35
جوالك وجوالات جامعه السلطان قاموس
2:39
بالتعاون مع دائره الارشاد والتوجيه
2:43
الديني على تنظيم هذا اللقاء ونسال الله
2:48
جل وعلا ان يجعل ذلك في ميزان حسناتهم انه
2:53
ولي ذلك والقادر
2:56
عليه
2:58
المحاضره وال حاضر المحاضره حول الرسول
3:03
صلى الله عليه وسلم قدوه الشباب اي والله
3:08
انه قدوه الشباب صلى الله عليه وسلم راى
3:13
رجل راى رجل ابا بكر مع الرسول صلى الله
3:17
عليه وسلم فقال له يا ابا بكر من هذا قال
3:22
هذا هاد يهدينا
3:24
الطريق نعم قد جاءكم من الله نور وكتاب
3:29
مبين يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل
3:33
السلام ويخرجهم من الظلمات الى النور
3:36
باذنه ويهديهم الى صراط مستقيم ياتي رجل
3:41
الى ابي عبد الرحمن عبد الله بن عمر رضي
3:45
الله عنهما فيقول يا ابا عبد الرحمن انا
3:49
لنجد صلاه الخوف وصلاه الحضر في القران
3:53
ولا نجد صلاه السفر فقال فقال عبد الله بن
3:58
عمر رضي الله تعالى عنه يا هذا ان الله قد
4:03
بعث الينا محمدا صلى الله عليه وسلم ولا
4:07
نعلم شيئا وانما نفعل كما كما رايناه يفعل
4:13
فصلى الله على النبي ورضي الله عن صحابته
4:19
الكرام ايها
4:21
الاخوه قبل ان نتحدث عن
4:24
المحاضر ينبغي لنا ان نقف
4:27
وقفه اعطيكم نصف دقيقه كل واحد منكم وكل
4:34
واحده من
4:35
كنا يسال
4:38
نفسه لماذا يحب
4:41
الله ولماذا يحب رسوله صلى الله عليه وسلم
4:47
ولم يحب
4:49
العلماء
4:50
العلماء ورثه
4:53
الانبياء سفن النجاه هداه الناس
4:58
سادتهم ر السرائر للاسلام
5:02
حيطان ائمه حفض الدين الحنيف بهم من يوم
5:07
قيل لدين الله اديان ائمتي عمدتي ديني
5:13
محجتش اذا ضاق بي في الكون
5:18
امكان دقيقه ونصف دقيقه اعطيكم
5:28
اياها
5:33
الاجابه
5:35
عندكم هذه الاجابه ليست باجابات
5:40
الفوازير
5:42
سجب
5:45
انما اخلاق ومبادئ وقيم سلوك
5:53
ومعاملات وعلي
5:55
المحاضر لست انا الذي ا عليه فقد اثنى
6:01
الله تعالى عليه انما يخشى الله من عباده
6:06
العلماء يرفع الله الذين امنوا منكم
6:11
والذين اوتوا العلم
6:13
درجات اذا نقول كما قال اذا ارتجل الخطاب
6:19
بدا خليج بفيه يمده بحر الكلام سلام بل
6:25
كلام بل نظام من الياقوت بل حب الغمام
6:31
والان مع سماحه الشيخ وحول الرسول صلى
6:35
الله عليه وسلم قدوه الشباب فاستمعوا له
6:42
[موسيقى]
6:52
وانصتوا بسم الله الرحمن
6:56
الرحيم الحمد لله الذي شرع لنا دينا
7:03
قويما وارسل الينا رسولا
7:07
كريما وانزل عليه ذكرا حكيما فهدانا به
7:13
صراطا
7:15
مستقيما
7:17
سبحانه له الخلق
7:20
والامر وله الحكم
7:23
والقهر ان الحكم الا
7:25
لله امر الا تعبدوا الا اياه
7:30
هو الذي بعث في الاميين رسولا
7:33
منهم يتلو عليهم اياته
7:38
ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمه وان كانوا
7:43
من قبل لفي ضلال مبين واشهد ان لا اله الا
7:48
الله وحده لا شريك له خلق فسوى وقدر فهدى
7:54
وله الحمد في الاخره
7:57
والولى وا اشهد ان سيدنا ونبينا محمدا
8:02
عبده
8:04
ورسوله ارسله الله هاديا وبشيرا
8:07
ونذيرا وداعيا الى الله باذنه وسراجا
8:12
منيرا فبلغ الرساله وادى
8:17
الامانه وعلم من الجهاله وهدى من
8:22
الضلاله وبصر من العمى وانقذ من
8:27
الرد صلوات الله وسلامه عليه وعلى اله
8:32
وصحبه اجمعين وعلى تابعيهم باحسان الى يوم
8:39
الدين اما بعد فاحي سعاده الدكتور رئيس
8:44
الجامعه وجميع الاخوه والاخوات المؤمنين
8:48
والمؤمنات الحضور بتحيه
8:51
الاسلام الطيبه المباركه فسلام عليكم
8:56
جميعا ورحمه الله وبركاته وعل السلام
9:00
وما اسعد هذه الفرصه التي جمعتنا بكم في
9:04
هذا المسرع من هذه المؤسسه العلميه
9:10
الكبرى وفي هذه الليله المباركه لنتف
9:15
جميعا ظلال حب رسول الله صلى الله عليه
9:19
وسلم الذي اسند الله تعالى عليه في
9:23
كتاب ورفع ذكره وشرح
9:27
صدره وخل دا في الوجود
9:32
هداه
9:34
اذ اختاره الله سبحانه وتعالى لان يكون
9:39
خاتم الرسل وان تكون رسالته مهيمنه على
9:44
الرسالات
9:46
السابقه كما ان الرسالات السابقه
9:49
باسرها كانت تمهيدا وتوطه لهذه الرساله اذ
9:56
جميع المرسلين انما يسدوا مبشرين به
10:01
وكانوا جميعا قد اخذ عليهم العهد بان
10:06
يؤمنوا به ان اكوه وهذا العهد يسري في
10:10
امهم ومعنى ذلك ان امم الارض جميعا اخذ
10:16
عليها اهل الله سبحانه وتعالى ان تتبع هذا
10:22
الرسول ولا ريب ان كل مؤمن وكل
10:27
مؤمنه انما يشده ما الى اتباع الرسول صلى
10:31
الله عليه وسلم
10:33
الايمان والاخلاق العظيمه التي كان يتحلى
10:37
بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وتفوقه
10:41
عليه افضل الصلاه والسلام على جميع الناس
10:45
اذا الرسول صلى الله عليه وسلم كان مثالا
10:49
عجيبا ما بين البشر جميعا فاق البشر
10:54
باخلاقه وفاق البشر ب مميزاته وفاق البشر
11:02
بما اتاه الله سبحانه وتعالى من عقل وافر
11:07
وحكمه
11:09
بالغه لذلك شد انتباه الجميع اليه حتى من
11:14
كان من اعلى
11:17
اعلاء ومن المعلوم اذا نظرنا الى جانب
11:22
الشباب ان الشباب
11:25
بحاجه الى من يرتبطون به من
11:30
الشخصيات ليكون مثالا حيا لهم يمون به
11:35
ويتبعون هداه وكل امه من الامم انما تقاس
11:41
بشبابها في تقدمها
11:44
وتاخرها وفي رقيها
11:48
وانحطاطها وفي عزتها
11:52
وذلتها وفي تقدمها
11:56
وتاخرها لانهم
11:59
هم معيار الامم بالنظر الى
12:03
مستقبلها فان المستقبل يكمل في الشباب
12:07
لذلك كانت الامه الاسلاميه بحاجه الى ان
12:12
تؤد شبابها اعدادا
12:15
صالحه وان
12:17
تربيه تربيه
12:20
قرانيه بحيث يتكيف مع
12:23
القران عقيده
12:25
وفكره وسلوكا واخلاقا
12:30
وعباده
12:32
ومعامله حتى يتجسد هذا القران في
12:36
الشباب ولا ري ان مرحله الشباب هي مرحله
12:42
تتميز بالفتوت والقوه وبطموحك
12:48
الى المستقبل البعيد فلذلك
12:53
كان الشباب هم المعيار بالنسبه الى
12:59
المستقبل وكانت هم وكانوا هم الذخيره
13:02
الحيه وهم العده
13:06
للمستقبل
13:07
فانما الامم تبنى بسواعد شبابها ولا ريب
13:13
ان الرسول صلى الله عليه وسلم عني عنايه
13:17
بالغه بالشباب اذ رباهم على الايمان
13:23
والتقوى والعكوف على العباده والتضحيه
13:27
بالنفس في سبيل للحق
13:31
والاقدام الى ما فيه عزه هذا الدين
13:36
فانطلقوا في ارجاء الارض وهم يحملون مشاعل
13:40
الهدايه للعالم باسره وقد مهروا العالم
13:44
باخلاقهم وما كانوا عليه من فضل وتقوى
13:49
وسلوك نادر حتى ان السنه
13:53
اعدائهم كانت تعبر عما و وقر في نفوسهم من
13:58
لا عظام اولئك الشباب الذين تربوا على يدي
14:03
الرسول عليه افضل الصلاه والسلام كما كان
14:07
ذلك من قاده الجيش الرومي عندما اجتمع بهم
14:14
هرقل لدراسه اسباب الهزيمه المتلاحقه التي
14:19
كانت تصيب جيشه الكبير امام هذا الزحف
14:25
الصغير فسالهم عن احوال هؤلاء الناس
14:31
كيف
14:32
هم فرد عليه احدهم هم رهبان بالليل وفرسان
14:39
بالنهار لا ياكلون في ذمتهم الا بثمن ولا
14:44
يدخلون الا بسلام يقضون على من حاربوا حتى
14:48
ياتوا عليه وقال غيره اما الليل فرهان
14:54
واما النهار ففر سان يشون النبل ويرمون ها
14:59
ويثقون القنا لو حدثت جليسك حديثا ما فهمه
15:03
عنك لما على من اصواتهم بالقران
15:07
والذكر نعم هؤلاء الشباب الذين تربوا على
15:12
يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا
15:16
شباب المسجد ولم يكونوا شبابا ملها وكانوا
15:20
شباب القران ولم يكونوا شباب
15:24
الاغاني انطلقوا وهم يتكيفون وفق القران
15:29
يجعل احدهم كتاب الله سبحانه وتعالى نصبع
15:33
اليه يحمل السيف باحلى يديه ويقبل باليد
15:38
الاخرى القران لا يضع السيف ولا يرفعه الا
15:42
بتوجيه من القران الكريم وكانت اخلاقهم
15:47
مثالا للصلاح والتقوى والبر الذي تنضح به
15:53
دخائل
15:55
ولذلك بهروا الجميع باخلاقهم وكان هذا
15:59
سببا لانتشار هذا الخير في العالم اذ جاء
16:03
في وقت لم تكن توجد فيه وسيله اعلاميه الا
16:08
الكلمه وحدها التي كانت تخرج من احدهم وهي
16:13
تعبر عنما وقر في نفسه من الايمان وهو
16:18
يتفاعل معها تفاعلا تاما بحيث يجسدها عمله
16:24
ويزكيها اخلاصه فلا تلبث ان تعمق في
16:29
النفوس وتتغلغل في القلوب حتى يتفاعل معها
16:34
الناس جميعا
16:37
وتهيا جماهير الناس لتقبل هذه الكلمه
16:42
والتكيف وفق
16:44
مقتضياتها فلذلك انتشرت هذه الدعوه في
16:49
اقاع العالم نعم تربوا على عباده الله
16:53
تعالى وحب
16:55
الله ولا ريب ان الرسول صلى الله عليه
16:59
وسلم كان هو القدوه لهم وكانت له لهم في
17:04
حياته اسوه حسنه وهذا مما يجب على الناس
17:09
جميعا ان يكونوا عليه فان الرسول عليه
17:13
افضل الصلاه
17:15
والسلام
17:17
بعث ليكون مثالا للانسانيه كلها وحسبنا ما
17:22
نجده في كتاب الله سبحانه من بيان عظم
17:27
رسالته وايضا الرسول الذي جاء بها فالله
17:31
سبحانه وتعالى يقول وما ارسلناك الا رحمه
17:35
للعالمين وهو بيان لا يمكن ان يفي بمدلوله
17:40
اي بيان اخر فان السنه البلغاء جميعا
17:46
لتنقطع امام هذا البيان وان كل بيان
17:50
يتقاصر عن الاثان بمثل هذا الاعلان
17:55
الرباني عن عن مقام صاحب النبوه العظمى
17:59
صلوات الله وسلامه عليه اذ الله سبحانه
18:03
وتعالى لم يقل له وما ارسلناك الا رحمه
18:06
للعرب او الا رحمه للبشر او الا رحمه
18:11
للارض او الا رحمه للاحياء من الخلق وانما
18:18
قال وما ارسلناك الا رحمه للعالمين
18:22
والعالمون جمع عالم والعالم كل ما كان
18:27
علامه و دليلا على وجود الله فيسق ذلك على
18:31
كل ذره من ذرات هذا الكون ومعنى ذلك ان كل
18:36
ذره في هذا الوجود هي مغموره بهذه الرحمه
18:40
ومشغوله بهذه
18:44
النع ولا ريب ان الرسول صلى الله عليه
18:49
وسلم بنى هؤلاء الشباب واسهم على
18:54
الايمان
18:56
الايمان الذي يزكي هذه النفوس ويحولها من
19:00
وضع الى وضع اخر وليست هنالك قوه في
19:06
العالم تحول الناس من كيفيه معينه الى
19:12
كيفيه مناقضه له كايمان في لحظه واحده
19:17
يتحول الانسان من وضع الى وضع مناقض له
19:23
كما ينبئ بذلك القران اذ قص علينا نبا سحر
19:28
فرعون كيف كانوا قبل الايمان عندما جاوا
19:32
الى فرعون ما كانوا ينظرون الا الى متاع
19:36
هذه الحياه الدنيا التي كانت مل
19:42
افكارهم وكانوا
19:45
منحصر في محيطها الضيق فلذلك كانوا طامعين
19:50
في الماده اذ قالوا له اان لنا لاجرا ان
19:54
كنا نحن الغالبين فهم ما ارادوا الا متاع
20:00
هذه الحياه الدنيا وقد ادرك فرعون انهم
20:04
بجانب ذلك يطمحون في الزلفه اليه والتقريب
20:09
منه فلذلك اطمع بجانب هذا في تكريمهم
20:14
بالتقريب اليه فقال نعم وانكم اذا لمن
20:20
المقربين ولكن
20:22
عندما تغلغل الايمان في نفوسهم تحولوا الى
20:26
خلق اخرين
20:28
الى طبيعه غير الطبائع التي كانوا عليها
20:32
وافكار غير الافكار التي كانوا
20:36
يتكيفون
20:37
وفقها اذ قالوا له لن نؤثرك على ما جاءنا
20:42
من البينات والذي فطرنا فقط ما انتق انما
20:46
تقطي هذه الحياه
20:48
الدنيا
20:51
نعم ان الايمان هو الذي حولهم الى ان
20:55
ينظروا الى الحياه
20:57
الاخرى يستهين بهذه الحياه الدنيا وبكل ما
21:01
يلقونه فيها من اذى في سبيل الخير الذي
21:06
يطمحون اليه وهو رضوان الله سبحانه وتعالى
21:10
وان يتبوا في الدار
21:13
الاخره مقام الزلفى من الله سبحانه وتعالى
21:16
ويكرمهم الله عز وجل بجنات تجري من تحتها
21:21
الانهار لا تدري نفس قط ماذا اعد الله
21:27
سبحانه وتعالى لعباده المؤمنين
21:31
فيها وهكذا النبي صلى الله عليه وسلم ربى
21:37
هذه الامه على
21:39
الايمان وحول اولئك الذين كانوا حوله من
21:43
شيب
21:45
وشباب ومن رجال ونساء من وضع الى وضع اخر
21:51
حيث كان الايمان هو
21:53
الذي يوجههم يستمرون بهداه
21:58
يستبشرون بنوره
22:01
فضربوا اروع الامثال في انجاز تلكم
22:07
الاعمال العظيمه التي لا تدور بخب اي احد
22:11
من
22:13
الناس وهذه هي رساله المرسلين جميعا فان
22:18
جميع المرسلين انما يدعون اولا الى
22:21
الايمان التصور الصحيح هو الذي يتبعه
22:25
العمل الصالح و يتبعه الاخلاق الفاضله
22:31
ويتبعه الخير العميم فالله سبحانه وتعالى
22:35
يقول وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي
22:39
اليه انه لا اله الا انا فاعبدون ويقول
22:43
وكذلك بعثنا في كل امه رسولا ان يعبدوا
22:47
الله واجتنبوا الطاغوت فكل رسول جاء بهذه
22:53
الدعوه نعم جميع رسول الله تعالى جاؤوا
22:57
بهذا وجاء خاتم المرسلين عليه وعلى اله
23:01
وصحبه افضل الصلاه
23:04
والتسليم داعيا الى الايمان
23:08
و حريصا على تكييف حياه الناس وفق محتويات
23:13
الايمان وجاء عليه افضل الصلاه والسلام
23:18
مكيا لخصال الناس بالايمان ولذلك عندما
23:22
ابتلى الله سبحانه وتعالى به على
23:26
المؤمنين
23:29
امتن بكونه مزكا لهم قبل ان يمتن بكونه
23:34
معلما
23:35
لهم الله سبحانه وتعالى يقول كما ارسلنا
23:39
فيكم رسولا منكم يتلو عليكم اياتنا
23:43
ويزكيكم ويعلمكم الكتاب
23:47
والحكمه ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون
23:50
فاذكروني اذكركم واشكروني ولا تكفرون
23:54
ويقول تعالى امتنانا على المؤمنين جميعا
23:58
بهذه النعمه العظيمه لقد من الله على
24:02
المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم
24:06
يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب
24:11
والحكمه وان كانوا من قبل لفي ضلال
24:15
مبين كذلك يمتن على العرب الاميين بهذه
24:20
النعمه العظيمه اذ هذا الايمان وهذه
24:26
الرساله كان سبب لتحويله من الوضع الذي
24:29
كانوا عليه الى الوضع الذي انقلبوا اليه
24:33
فانهم كانوا اعمق الناس في الضلاله قدما
24:37
واعمام عن الحق بصيره ولكن تحولوا مما
24:43
كانوا في الى امه اخرى امه لا تقاس بها
24:49
الامم ولا تقاس
24:51
بالامم الله سبحانه وتعالى يمتن على اولئك
24:55
بهذه النعمه عندما يقول هو الذي بعث في
24:58
الاميين رسولا منهم يتلو عليهم اياته
25:03
ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمه وان كانوا
25:08
من قبل لفي ضلال
25:10
مبين نعم ان النبي صلى الله عليه وسلم
25:15
ارسل معلما
25:17
ومزك وكان يحرس على ان يكون تعليمه
25:22
وتزكيته يتوائم اني ويمشيان جنبا الى جنب
25:28
و لذلك نجد هذا الامتنان لان الله سبحانه
25:32
وتعالى بعثهم مكيا قبل الامتنان بكونه
25:36
بعثه
25:38
معلما هذه التزكيه منين
25:42
جاءت انما هي اثر لهذا
25:46
الايمان الذي تغلغل في هذه النفوس وبصر
25:52
هذه العيون العل وفتح هذه القلوب الغلف
25:57
واسمع هذه الاذان
26:00
الصم فتحولت هذه القلوب من قلوب غلف الى
26:05
قلوب
26:06
المتفتحه وانقلبت هذه الابصار من عماها
26:11
الى
26:11
الابصار
26:13
وتحولت هذه الاذان من الصمم الى السماع
26:19
فصاروا اسمع الناس للحق وابصر به وافهمهم
26:25
لمعانيه ومضامينه
26:30
وهذا ما يجب ان نعنى به المربون في كل اصل
26:34
من
26:35
الاصول الايمان هو الذي يبني هذه الامه
26:41
ويحولها من الذله الى الازه ومن الضعف الى
26:46
القوه ونجد نحن كيف تحول العرب اما كانوا
26:52
عليه الى امه اخرى
26:56
صفهم الاستاذ الرافعي في كتابه اجاز
27:01
القران البياني بقوله كانوا بين راع للغنم
27:06
وداع للصنم وعالم على وهم وجاهل على فهم
27:12
وانسان كانه من شره اله لفناء
27:16
الانسان وشيطان كانه من خبصه ماده لوجود
27:21
الشيطان فتحولوا بعد ذلك الى ان وصفهم
27:26
الاستاذ نفسه لان هذا القران كان كانما
27:30
اخذ بجزيره العرب من طرف منها
27:36
فلفظ جميعا تحت شعاع الشمس فتفرقت ذراتها
27:42
في كل الارض ووقع وراء كل دره عربي يحمل
27:48
الى الناس هدايه القران يدعوهم الى الخير
27:52
ويامر بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويبصر
27:57
من الماى وينقذه من الردا كانما هو رسول
28:02
الى امه جاء من عند الله تعالى برساله
28:06
سماويه هكذا كان التحول العجيب نحن نرى
28:10
ذلك
28:12
شاهدا في مواقفهم الصلبه امام الطغيان
28:16
والكفر بحيث لم يلتفتوا الى هذه الدنيا
28:21
ومتاعها وزخرفها وانما تساوى عندهم كبرها
28:26
وترابها وعذبها وعذابها في سبيل الله
28:30
سبحانه وتعالى
28:33
فعندما جند عمر رضي الله تعالى عنه
28:36
الاجناب
28:37
لمقابله لمواجهه امبراطوريه الفارس الاتيه
28:42
المكبره في
28:43
الارض وخرج هؤلاء المسلمون الذين كانوا
28:49
ضعافا من ناحيه من الناحيه الماديه
28:54
وكانوا لا يؤبه ب
28:58
واجهوا هذه الامبراطوريه الاتيه واذا
29:02
باركان تتحطم
29:05
وبنيانها
29:07
يتطيع على الارض
29:10
ويكتسح هذه الجموع من الجنود المقاتله
29:16
المجدين
29:17
بالصلاح المزودين بكل ما يمكن ان يكون
29:22
وسيله لتدمير العدو والقضاء عليه في ذلك
29:25
الوقت اذاق
29:29
اي رستم القائد الفارسي درعا بهذا وكتب
29:35
رساله
29:37
الى سعد ب بن ابي وقاص رضي الله تعالى عنه
29:42
قائد الجيش الاسلامي يطلب منه ان يرسل
29:45
اليه من يتفاوض معه فارسل اليه 20ر راكبا
29:50
على راسهم ربعي بن عامر وكان
29:54
رستم كما يتصورونه او كما يقول عنه الفرس
30:00
اجتمعت فيه عناصر الشرف جميعا فكانت
30:03
قلنسوته ب 100 الف دينار في ذلك
30:07
الوقت وهيا لاستقبال
30:12
ا الوفد الاسلامي الذي ياتي اليه كل ما
30:17
يمكن ان يكون من مظاهر البذخ والدلاله على
30:22
الترف
30:24
و الاشتغال بحطام هذه الحياه الدنيا اذ
30:30
بسط بساطا مطرزا بالذهب
30:34
و في نفس الوقت صفف نمارق مطرزه بالذهب
30:40
وكراسي من الذهب وهي مرصعه بالاحجار
30:44
الكريمه وكما يقول بعض المفكرين كان من
30:48
المنتظر من ربعي بن عامر الذي كان على راس
30:53
الوفد الاسلامي وهو ياتي لينظر الى هذه
30:56
المظاهر ان يتحلب لسانه ويسيل لعابه لما
31:00
يراه ولكن لم يكن منه شيء من ذك كان ينظر
31:05
الى رستم ومن معه نظره ازدراع واحتقار دخل
31:10
ووطئ بحوافر فرسه ذلك البساط ثم ربطه ببعض
31:17
تلك النمارق وجلس الى جانب رستم فقال له
31:21
ما الذي جاء بكم رد عليه ان الله قد
31:24
ابتعثنا لنخرج من شاء من العباد الى عباده
31:28
الله ومن جور الاديان الى عدل الاسلام ومن
31:33
ضيق الدنيا الى سعه الدنيا
31:37
والاخره هذا المفكر الذي يتحدث عن هذه
31:41
الكلمات يقول هذه كلمات لو وضعت على
31:45
البحار ل تبخرت ولو وضعت على الجبال لتدد
31:50
كت كيف يجيب هذا الرجل العربي الذي جاء من
31:55
جزيره العربيه قاح قاحله الجرداء التي لم
32:00
تكن في ذلك الوقت تتدفق بينابيع النفط وما
32:04
كان فيها مظاهر الرقي والعمران ما مما
32:09
نراه الان
32:11
وانما كانت جزيره قاحله الجرداء يجيب هذا
32:15
الرجل الذي يعيش في ارض فارس بين الحدائق
32:20
الغناء وفي القصور الشامخه وعندهم من
32:24
مظاهر الترف ما عندهم يجيبه هذا الجواب
32:28
يقول نعم لا يعجب من قوله ان الله قد
32:34
ابتعثنا لنخرج من شاء من عباده العباد الى
32:37
عباده الله نعم اؤلائك
32:40
الفرس كانوا
32:42
يعبدون اكا سرتهم ويعطون لهم رؤوسهم
32:48
ويحلون لهم ظهورهم
32:50
و يعتبرونهم يجري في
32:54
دمهم عنصر الالوهيه فلذلك يقدسونه تقديس
33:00
الالوهيه حتى
33:02
ان
33:03
خسرو الذي كان مبعث النبي صلى الله عليه
33:08
وسلم في ده كان يردد نشيد ما بين الفرس
33:13
تقديرا له وتعظيما لمكانته مما يقولونه في
33:17
هذا النشيد في الناس اله غير فان وفي وفي
33:22
الالهه انسان ليس له ثان ارتفع اسمه
33:26
وارتفع
33:27
يطلع مع الشمس بنوره ويير الليالي المظلمه
33:32
بضيائه هكذا كانوا يتصورون في هؤلاء
33:36
الاباطره
33:38
و لذلك لم يكن عجبا في ان يقول ان الله قد
33:43
دعتنا لنخرج من شاء من عباده العباد الى
33:46
عباده الله لان الاسلام جاء بتحرير الرقاب
33:50
عن العبوديه لغير الله حتى تكون عبوديتها
33:54
خالصه لله سبحانه وتعالى وكذلك قوله ومن
33:59
جور الاديان الى عفل الاسلام فانه من
34:02
المعلوم ان
34:04
الاديان هي التي تمهد لاولئك الظلمه ان
34:08
يعيشوا فسادا في الارض وان يجور في شعوبهم
34:14
و
34:16
على على من تسلطوا عليه من عباد الله
34:19
سبحانه
34:21
وتعالى وكذلك لو قال له ومن ضيق الدنيا
34:25
الى سعه الاخره لان الدنيا لا تسوى شيئا
34:28
بجانب الاخره ولكن الاعجب في قولك ومن ضيق
34:33
الدنيا الى سعه الدنيا ثم والاخره ذكر
34:38
الدنيا اولا اي ضيق الذي كان فيه هؤلاء
34:41
الفرس واي سعه كان فيها هؤلاء العرب قال
34:46
نعم كان رئي بن عامر
34:51
ينظر الى يستم ومن وراء يستم ويزجر نفس
34:57
ينظر اليهم كما ينظر احدنا الى الكلب الذي
35:02
يسجن ويحبس في مكان ويربط بسلسله من الذهب
35:07
فهو وان كان يكرم من حيث انه تقدم اليه
35:12
قصاع الذهب والفضه يطعم الطعام في قصاع
35:17
الذهب والفضه وا يسقى في انيه الذهب
35:22
والفضه فانه لا يحسد لا يحسد لانه كل ولا
35:27
يحسد لانه
35:29
مبوس بكل الاعتبارين لا يحسد وكذلك كما
35:33
ينظر احدنا الى الطائر الذي يسجن في قفص
35:37
ذهبي فانه ولو كان قفصه ذهبيا لا يفيده
35:41
ذلك شيئا وسيد صدرت حريته هؤلاء كذلك
35:47
كانوا اسار داتهم
35:50
واسارى
35:52
لشهواتهم فما كانوا متحررين منها وجاء
35:55
الاسلام حر هذه الشعوب المترفه من هذه
36:00
الشهوات التي كانت تسيطر عليهم وقال بان
36:04
من امثله ذلك ان يزدجر لما خرج هاربا من
36:09
سيوف المسلمين كان معه 4000 مغني
36:15
و4000 قيم على الصخور والطيور وكان عنده
36:20
4000 من الطباخين و ومثل ذلك من اي
36:27
اي من سائر الخدم وكان يقول انني في حاله
36:32
يرثى لها لم اخرج الا في هذا العدد النذر
36:36
اليسير من الخلم وعندما عطش في
36:39
طريقه واسقي له امراه فتوسلت فيه الشرف
36:44
وسقته قال لم اشرب قط الا مع اغنيه قال اي
36:48
اثر اشد من هذا الاثر هؤلاء واقعون في
36:52
الاثر اسرتهم شهواتهم فلذلك
36:58
فلذلك رد عليه ربعي بهذا الرد ان الله قد
37:03
ابتعثنا لنخر من هذا الضيق الذي انتم عليه
37:08
الى ساعه الدنيا وساعه الاخره فرعي بن
37:11
عامر كان متحررا من هذا كله ومن معه من
37:15
المسلمين كانوا متحررين من هذا كان يشرب
37:18
احدهم بكفيه وياكل كمرات تشبعه ويبيت
37:23
تحت تحت غل السماء
37:27
يفترش الارض ويتوسل الحجر ولا يرى في ذلك
37:31
مشقه
37:33
عليه هذا الرجل كان الذي يتحدث عن هذا كان
37:38
يلقي محاضره في بلد خليجي ويوجه خطاب بعد
37:42
هذا الى الحاضرين من الاساتذه وكبار
37:48
المسؤولين قال من منكم الان يستطيع ان
37:50
يتحدث امام امريكي او امام اوروبي ليقول
37:54
له ان الله قد ابتعثنا ل نخرجكم من الضيق
37:57
الذي انتم عليه الى الساعه التي نحن فيها
38:01
وانتم اكثر منهم ضيقا
38:03
الان انتم تتفنن في انواع التر اكثر مما
38:08
يتفننون الامور انقلب فلذلك كان الشباب
38:12
بحاجه الى اسوه بحاجه الى تربيه بحاجه الى
38:16
هذه الصوره الحيه من حياه الرسول صلى الله
38:20
عليه
38:21
وسلم الرسول صلى الله عليه وسلم قدم الى
38:25
الله وهو لم يشب قط من خبز الشعير الرسول
38:29
صلى الله عليه وسلم كان يفترش فراشا حشوه
38:33
لي ويؤثر على جسمه الشريف عليه افضل
38:37
الصلاه والسلام كان الرسول صلى الله عليه
38:40
وسلم اهد الناس في هذه
38:55
الدنيا هذا ولا ر ان هذا
39:00
الايمان عندما يسق في هذه
39:04
النفوس ويتغلغل في هذه
39:07
القلوب يؤدي
39:09
بالانسان المؤمن الى ان يحب الله سبحانه
39:13
وتعالى حبا يفوق كل حب ثم بعد ذلك ان يحب
39:18
النبي صلى الله عليه وسلم حبا يمتلك
39:22
المشاعر والالباب
39:24
ويؤثر على الفكر والوجدان والعقل والقلب
39:29
ويهيمن على كل جزئيه من جزئيات
39:34
الحياه وهذا ما بينه النبي صلى الله عليه
39:37
وسلم عندما قال لا يؤمن احدكم حتى اكون
39:41
احب اليه من والده وولده والناس اجمعين
39:46
وقال صلوات الله وسلام عليه والذي نفسي
39:50
بيده لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من
39:54
والده وولده
39:57
ويقول ثلاث من كن فيه وجد حلاوه الايمان
40:02
ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما
40:06
وان يحب المر لا يحبه الا لله وان يكره ان
40:11
يعود في الكفر كما يكره ان يقدف في النار
40:17
هذا الحب جسده اصحاب النبي صلى الله عليه
40:20
وسم عندما يقال لاحدهم وهو امام
40:25
المقصله به القتل هل تتمنى ان يكون محمد
40:30
مكانك فيرد لا
40:33
اتمنى ان يكون هو في
40:36
مكانه ويصاب بشوكه بدلا من من من ان اصاب
40:41
انا بهذا الذي ترونني به هكذا كان حب
40:46
اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم له عليه
40:49
افضل الصلاه والسلام خدوه بالانفس
40:55
وبالاهتمام يملكونه ولا ري ان حب الانسان
41:02
للغير اما ان يكون ناشئا عن اظم المحبوب
41:08
فان من شان الانسان ان يحب غيره لتفوقه
41:13
عليه فان الذين هم
41:17
يفوقون الناس يكتسبون الحب من الناس سواء
41:22
كانوا يفكونه في البطوله او كانوا يفكونه
41:26
في الكرم او يكون او حتى اذا كان يفوقونه
41:30
في مظاهر هذه الحياه هذا من شان الانسان
41:35
ان يمتلك مشاعر الناس بسبب تفوقه عليه ولا
41:41
ر ان الله سبحانه وتعالى لا يقاس
41:45
بالبشر لا يمكن ان يقاس بالبشر كل ذره من
41:50
ذرات
41:51
الشوم هي سجل حافل لايات ل سبحانه وتعالى
41:58
العظيمه
42:01
هي تشتمل على ما لو اجتمعت جموع من البشر
42:08
لدراسه اسرار الله سبحانه وتعالى فيها لما
42:14
امكن
42:16
ان يستوفوا عجائب صر الله سبحانه
42:21
وتعالى الذي خلق هذه الكائنات قبل فتره
42:24
كنت كتبت
42:27
في بعض كتاباتي بان الانسان لو قصر حياته
42:33
كلها على دراسه خليه واحده من خلايا الجسم
42:40
البشري لما
42:42
امكنه ان يستوفي اجاء س الله تعالى في تلك
42:47
القليه ثم من بعد وجدت مقالا لاحد
42:51
الكاتبين فاحتقر ما قل ما قلته بالجانب ما
42:55
ذكره
42:57
ذكر بان الجزيئه وما ادكم بما الجزيئه
43:01
الجزئ يؤبر عن
43:05
الكروموسوم حسب لغه الاطباء او لغه العلم
43:10
هذه
43:11
الجزيئه
43:13
الواحده
43:14
لو شرح ما فيها من عجائب صنع الله سبحانه
43:19
وتعالى
43:20
لمت 900 الف
43:23
صفحه 40 ضعف الم س الطبيه البريطانيه هذا
43:28
مقال كتبه اردوغان محمد علي وهو تركي من
43:32
تركمان العراق وهو الان مقيم في تركيا في
43:36
مجله المجتمع الكويتيه ونشر في اليوم
43:40
السادس من ربيع الاخر من عام
43:45
1429 اي قبل سنتين من
43:49
الان يعني
43:51
الجزيئه هذه
43:53
الجزيئه هذا سح الله الانسان يكم في
43:58
الخليه الواحده من الجزيئات هذا ما لا
44:01
يعلمه الا الله سبحانه وتعالى الجزيئه كما
44:05
قالوا تقاص بالواحد على على المليار من
44:09
المليمتر
44:11
اي هذه وكم يستهلك الانسان من الخلايا في
44:17
اليوم نحن لا نستطيع ان نتحدث عن اليوم
44:20
هذا امر يحتاج الى الى ارقام رياضيه هائله
44:26
وانما يكون في الثانيه الواحده يستهلك
44:29
الانسان 125 مليون خليه في الدقيقه
44:33
الواحده سب الاف مليون خلي هذا كله من سرع
44:38
الله سبحانه وتعالى والله محيط بهذه
44:41
الدقائق وما هو الق منها لا يخفى عليه
44:44
اثقال ذره في الارض ولا في السماء هو الذي
44:47
يصوركم في الارحام كيف يك الله سبحانه
44:51
وتعالى هو العليم بكل هذه الدقائق فعلم
44:55
الله تعالى وس ع هذا الكون كله
44:58
وقدرته احاطت بهذا الكون اذا الله سبحانه
45:03
وتعالى اعظم من كل عظيم كذلك قد يحب
45:07
الانسان غيره بسبب النعم التي انا مع من
45:11
اعظم نعمه من الله هذه الكائنات كلها سخره
45:16
هذا الوجود الانساني كم من نعمه فيه من
45:21
قبل الله سبحانه وتعالى على هذا العبد
45:24
الضعيف كل كل انسان كل كل جزيئه من هذه
45:30
الجزيئات فيها من النعم ما لا يمكن ان ي
45:34
ان يتحدث عنه لسان ما لا يمكن ان تترجمه
45:39
اللغات البشريه
45:41
باسر بل اي احد من الناس لو حاول ان يحصي
45:46
نعم الله سبحانه وتعالى عليه في ذلك
45:51
وكانت خلايا جمه كلها السنه نا
45:56
وكانت ايضا ذرات الوجود السنه ناطقه
46:01
تساعده على الحساب لما امكن لما امكن لها
46:04
ان
46:05
تعبر عن ايضا من نعم الله سبحانه وتعالى
46:10
على الانسان هذه النعم الحقيره الدقيقه
46:14
التي لا لا يبالي بها الانسان ولا يعطيها
46:19
اي اهتمام فما بالكم بالنعم العظيمه فاذا
46:23
الله سبحانه وتعالى
46:24
اولى بان يحب من اي واحد واذا جئنا الى
46:29
الرسول صلى الله عليه
46:32
وسلم الرسول صلى الله عليه وسلم واعظم
46:36
البشر من حيث ما اتاه الله سبحانه وتعالى
46:42
من من صفات و وما طبعه عليه من فطر وما
46:48
حلاه به من اخلاق واعظم بشر ناهيكم ان
46:53
الله سبحانه وتعالى اثنى عليه بقوله وانك
46:56
لعلى خلق عظيم اثنى عليه هذا الثناء
47:00
العظيم بقوله وانك ل على خلق
47:05
عظيم ثم اننا نجد كيف كان النبي صلى الله
47:10
عليه وسلم حريصا علينا يقول لقد جاءكم
47:13
رسول يقول تعالى قد جاءكم رسول من انفسكم
47:17
عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين
47:21
رؤوف رحيم فهو حريص على اي واحد من البشر
47:25
ان قذ ولذلك كان يحمل من الهم امرا عج
47:31
بسبب اعراض الناس عن الحق لانه يريد ان
47:34
ينقده من الضلاله الى الهدى ومن العذاب
47:38
الى الرحمه و ومن الخز الى الى العز فلذلك
47:44
كان يحمل هذا الا الهم العظيم وقد عاتبه
47:47
الله سبحانه وتعالى على ذلك عتابا لطيفا
47:51
عندما قال فلعلك باقع نفسك على اثارهم الا
47:55
لم يؤمنوا بهذا الحديث اسفا وقال لعلك
47:58
باقع نفسك الا يكونوا
48:02
مؤمنين هكذا كان الرسول صلى الله عليه
48:04
وسلم فاذا الله سبحانه وتعالى والرسول
48:08
عليه افضل الصلاه والسلام اولى الناس
48:12
بالحب العظيم على انه صلى الله عليه وسلم
48:15
نجد
48:17
اعداء الاسلام والمله الذين كفروا به
48:21
وبرسالته يعترفون بشانه العظيم و
48:26
يعترفون بجلاله
48:28
قدره احد المستشرقين الفرنسيين سم المس
48:33
يرمان غم كتب كتاب حياه محمد وكان فيما
48:37
كتبه في كتابه هذه في اوصاف الرسول صلى
48:40
الله عليه وسلم قوله لقد كان محمد اصدق
48:45
البشر له واوفرهم الاقل واصفا سريره
48:50
واحسنهم سيره واعد لهم سلوك هذا الرجل لم
48:54
يؤمن برساله محمد صلى الله عليه وسلم وهو
48:58
يعترف هذا الاعتراف باضم شان الرسول صلى
49:02
الله عليه
49:03
وسلم كذلك اذا جئنا الى الكفره من العرب
49:08
سواء اولئك الذين كانوا في عصر او الذين
49:12
جاؤوا من بعضهم من الاصور المتلاحقه الى
49:15
وقتنا هذا كم منهم من يعترف باظل شان
49:18
النبي صلى الله عليه وسلم ابو سفيان الذي
49:22
كان على كفره سئل امام هراقل كان يساله عن
49:26
مناقب عن صفات النبي صلى الله عليه و وجيب
49:29
عليه بامان هل جربتم عليه كذبا قال لا هل
49:33
يغدر قال له لا هل يكون قال له لا ي يساله
49:39
عن صفاته ويجيب بما كان واقرا في نفسه من
49:44
عظم شانه صلوات الله والسلام عليه واذا
49:48
جنا الى المعاصرين او المتاخرين نجد من
49:53
الملاحده من يعترف ب قدر النبي صلى الله
49:56
عليه وسلم وايضا شانه وتفوقه على البشر
49:59
جميعا شبن شبي الذي هو احد اركان الالحاد
50:04
وهو ثالث ثلاثه من ملاحده العرب الذين
50:08
نشروا الالحاد في البلاد العربيه ودعوا
50:11
اليه
50:14
ا شبن شبيل كان يقرا في مجله المنار التي
50:20
كان يحررها السيد رشيد رضا ما كان يكتبه
50:23
في مناقب الرسول عليه وعلى اله وصحبه افضل
50:26
الصلاه والسلام فكتب اليه رساله مختصره
50:30
وبعدها ابيات وشب شبي كان قبل الحاده
50:36
كاثوليكيا ثم انتقل من النصرانيه الى
50:41
الالحاد كتب اليه رساله مختصره يقول فيها
50:44
الى غزالي اصره السيد محمد رشيد ربوى صاحب
50:47
المجده المنار انت تنظر الى محمد كنبي
50:51
وتجعله عظيما وانا انظر اليه كرجل واجعل
50:55
يعله اعظم ونحن وان كنا في الاعتقاد
50:58
الديني او المبدا الديني على طرفي نقيض
51:02
فاننا يجمع بيننا العقل الواسع والاخلاص
51:05
في القول وذلك اوثق لعرى الموده بيننا
51:09
الحق اولى ان يقال تحت هذا العنوان كتب
51:13
هذه الابيات دعم المحمد في سدا قرانه ما
51:17
قد نحاه للحمه الغايات اني وان اك قد كفرت
51:21
بدينه هل اكفر بمحكم الايات او ما حوت في
51:26
ناصع الالفاظ من حكم الرواد عن الهواى
51:29
واضات وشرائع لو انهم عقلوا بها ما قيد
51:34
العمران بالعادات نعم المدبر والحكيم وانه
51:38
رب الفصاحه مصطفى الكلمات رجل الحيه رجل
51:42
السياسه والدها بطل حليف النصر في الغارات
51:47
ببلاغه القران قد غلب النها وبسيفه انحى
51:51
على الهامات من دونه الابطال في كل الورع
51:55
من سابق او حاضر او
51:58
اتي فرجل ملحد يعترف بقدر الرسول صلى الله
52:02
عليه وسلم الا يدل هذا على عظم شان الرسول
52:05
صلى الله عليه وسلم لا ري ان الله سبحانه
52:09
وتعالى حل النبي صلى الله عليه وسلم بهذه
52:12
الصفات العظيمه واذا كان الله ورسوله
52:17
حبهما يجب ان يفوق حب الناس كلهم او ان
52:22
يفوق حب كل شيء انه ولا
52:26
ريب على الانسان ان يكون اطوع ما يكون لله
52:31
وان يكون اطوع ما يكون للرسول صلى الله
52:34
عليه وسلم فان من
52:37
شان المحب ان يذوب في هوى محبوبه حتى يكون
52:42
اتبع له من الظل وتذوب شخصيته في شخصيته
52:48
حتى تمحي هذه الشخصيه هذا في حب البشر
52:52
لبعضهم البعض فكيف
52:55
اذا كان المحبوب هو الله سبحانه وتعالى
52:58
الذي ليس كبته شيء والذي كل نعمه تاتي من
53:03
قبله والذي هيمن على هذا الوجود كله وتجلت
53:09
عظمته في كل ذره من ذرات الوجود تسبح له
53:13
السماوات السبع والارض ومن فيهن وان من
53:16
شيء الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون
53:20
تسبيحهم انه كان حليما غفورا لا ريب ان
53:24
الله سبحانه
53:25
اولى بان يتبع امره ويطاع وان يتخلى
53:32
الانسان عن رغبات نفسه اتباعا لامر الله
53:37
ثم حب النبي صلى الله عليه وسلم ياتي بعد
53:40
ذلك ومحبته صلى الله عليه وسلم ليست محبه
53:44
عاطفه جياشه لا تكاد تثور حتى تغور ولا
53:49
تكاد توقد حتى تخبل وانما هذا الحب حب
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات