الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
الثبات على المبادئ | الشيخ أحمد الخليلي
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2011-06-12 ·
36:54
0:00
36:54
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
535
0:00
بسم الله الرحمن
0:03
الرحيم الحمد لله ولي كل
0:07
نعمه واهل كل
0:11
حمد الذي انقطعت
0:13
الالسن عن اداء حق
0:17
شكره
0:19
وعجزت عن حمده كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم
0:26
سلطانه فله الحمد
0:28
تعالى حمدا يوافي نعمه ويكافئ مزيده لا حد
0:35
لغايته ولا امد
0:38
لنهايته يفوق حمد الحامدين ويربو على شكر
0:43
الشاكرين واشهد ان لا اله الا الله وحده
0:48
لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل
0:53
شيء قدير خلق
0:56
فسوى وقدر فهدى وله الحمد في الاخره
1:01
والاولى واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده
1:06
ورسوله ارسله الله بالطريقه السواء
1:10
والشريعه السمحاء والمله الحنيفيه الغراء
1:16
فبلغ رساله ربه وادى امانته وقام بما يجب
1:23
عليه وجاهد في سبيل
1:26
الله وعبده حق عبادته حتى اتاه اليقين
1:32
صلوات الله وسلامه عليه وعلى اله وصحبه
1:37
اجمعين وعلى تابعيهم باحسان الى يوم الدين
1:43
اما بعد فالسلام عليكم ايها المشائخ
1:46
الكرام والاخوه الاعزه والابناء النجباء
1:51
ورحمه الله
1:52
وبركاته احييكم بهذه التحيه الطيبه
1:56
المباركه واحمد الله سبحانه الذي اتاح لنا
2:01
هذه الفرصه وهيا لنا هذا اللقاء في هذا
2:06
المكان الطيب وفي هذا المسجد الشريف من
2:11
اجل ان نتف
2:13
ظلال دين الله تعالى من اجل ان نتفي ظلال
2:19
الايمان لنر
2:22
شف من معينه الدفاق
2:30
ولا ريب ان كل احد يدرك ان الانسان لم
2:35
يخلق هملا ولم يترك سدا لقد خلقه الله
2:39
تعالى ليطلع بامانه وليقوم بواجب
2:45
ولعبرتك
2:54
ذلك او شرا ولا ريب ان صلاح الانس سسان
3:00
انما ينبني على التصور الصحيح لذلك جاء
3:05
المرسلون جميعا
3:08
بالرساله التي فيها هذا التصور الصحيح
3:13
الذي يقوم عليه العمل الصالح لتستقيم
3:18
احوال الناس جميعا فالله سبحانه وتعالى
3:22
يقول وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي
3:27
اليه انه لا اله الا انا فاعبد
3:30
ويقول تعالى وكذلك بعثنا في كل امه رسولا
3:34
ان يعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت ويبين
3:38
سبحانه وتعالى دعوات رسله الذين عانوا ما
3:44
عانوا في سبيل ابلاغ هذه الدعوه منهم نوح
3:49
وهود وصالح وشعيب عليهم السلام فيحكي عن
3:55
كل منهم انه قال لقومه اعبدوا الله ما لكم
3:59
من اله غيره وحكت سبحانه وتعالى عن المسيح
4:03
عليه السلام انه قال لبني اسرائيل اعبدوا
4:07
الله ربي
4:09
وربكم كل ذلك من اجل ان يستقيم اول الناس
4:15
ومن اجل ان تبنى هذه الحياه في الاعمال
4:21
والاخلاق والاقوال على التصور الصحيح وجاء
4:27
النبي صلى الله عليه وسلم بالرساله
4:30
الجامعه المانعه التي اشتملت على كل ما
4:35
اشتملت عليه رسالات المرسلين من قبله فكان
4:40
النبي صلى الله عليه وسلم يدعو قومه الى
4:43
الايمان بالله وظل بمكه المكرمه ردحا من
4:48
الزمن وهو يدعو بهذه الدعوه وعندما انتقل
4:53
الى المدينه المنوره اذ اذن الله تعالى له
4:57
بالهجره كانت هذه الدعوه بجانب
5:03
عنايتها بالاخلاق وعنايتها بالعبادات
5:08
وعنايتها بالاعمال وعنايتها باقامه امور
5:14
الناس وتبيين ما لهم وما
5:17
عليهم كان الجانب العقل ايضا فيها جانبا
5:23
مهما ولا ري ان هذه الرساله التي جا بها
5:30
نبينا صلى الله عليه
5:32
وسلم جاءت باركان الايمان التي من خلالها
5:38
يصلح عمل الانسان وتستقيم احواله هذه
5:45
الاركان يتميز ركنان منها بانهما اهم
5:49
الاركان لان جميع الاعمال انما
5:54
تناط بهما فعندما
5:58
يكون انسان مؤمنا ايمانا حقا بهذين
6:03
الركنين فانه يكون كانما امسك بحبل
6:06
الايمان من طرفيه واحتوى عليه من قطريه
6:12
ولذلك
6:13
كان عندما ينزل التشريع من عند الله
6:17
سبحانه وتعالى مؤكدا فانه يؤكد بذكر هذين
6:23
الركنين وهما الايمان بالله واليوم الاخر
6:27
كما نجد في ذا كما نجد ذ كثيرا في القران
6:30
الكريم فالله سبحانه
6:34
وتعالى يقول ولا يحل لهن ان يكتمن ما خلق
6:37
الله ما خلق الله في ارحامهن ان كن يؤمن
6:42
بالله واليوم الاخر وقال ذلك
6:45
يوعظ وقال ذلك يوعظ به من كان منكم يؤمن
6:49
بالله واليوم الاخر وقال فان تنازعتم في
6:53
شيء فردوه الى الله والرسول ان كنتم
6:57
تؤمنون بالله واليوم الاخر
6:59
وقال لقد كان لكم في رسول الله اسوه حسنه
7:04
لمن كان يرج الله واليوم الاخر وقال
7:08
ايضا قد كانت لكم فيهم اسوه حس لقد كان
7:13
لكم فيهم اسوه حسنه لقد كان لكم فيهم اسوه
7:18
حسنه لمن كان يرجو الله واليوم الاخر فاذا
7:22
الايمان بالله والايمان باليوم الاخر هما
7:26
مناط استقامه الانسان في في اعماله
7:30
واقواله ولا ريد ان الايمان بالله سبحانه
7:35
وتعالى يعني الايمان بالله الواحد الاحد
7:39
الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن
7:43
له كفوا احد الذي ليس كمثله شيء وهو
7:47
السميع البصير لا تدركه الابصار وهو يدرك
7:51
الابصار وهو اللطيف الخبير لا يشبه شيئا
7:55
ولا يشبهه شيء هذا الايمان بطبيعه بعه
8:00
الحال لا ريب ان جميع المرسلين كانوا دعاه
8:05
اليه والامم جميعا عندما تمسكت اخذت بحجزه
8:11
هذا الايمان واعتصمت بحبله وسارت على نهجه
8:16
وارتوت من معينه
8:23
واستضيف ما اصابه عند الامم الاخرى اصيب
8:27
بما اصيب به الامم الاخرى بسبب ما دخل على
8:34
معتقداتهم من معتقدات وافده وثنيه كالذي
8:39
دخل على معتقدات اهل الكتاب وغيرهم فقد
8:44
ادخلوا ما ادخلوا في ايمانهم بالله والله
8:48
سبحانه وتعالى يقول وما يؤمن اكثرهم بالله
8:51
الا وهم مشركون فهم مع كونهم يصدقون بوجود
8:57
الله الا ان ان ايمانهم به شيب بشوائب
9:03
متعدده ولا ريب ان الاسلام الحنيف جاء
9:08
لينظف هذا الايمان وليبين للناس ان الله
9:12
تعالى لا يشبه شيئا ولا يشبه شيء لا يمكن
9:17
ان يشبه بخلقه ولا يمكن ان يشبه به شيء من
9:22
خلقه لانه الاله الواحد الفرد الصمد ونحن
9:27
نجد ان السوره من سور القران جاءت لترسيخ
9:32
هذا الايمان وتعميقه
9:36
على ابلغ ما يكون فالله سبحانه وتعالى
9:39
يقول قل هو الله احد الله الصمد لم يلد
9:44
ولم يولد ولم يكن له كفوا احد فهو تعالى
9:48
لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد وفي
9:53
هذا رد على جميع المعتقدات
9:56
الباطله التي اجمل لت على ما يتنافى مع
10:01
قدسيه هذا الايمان الله سبحانه وتعالى بين
10:06
انه سبحانه هو الاله
10:09
الواحد قل هو الله احد وكلمه احد فيها
10:13
تاكيد لا تفيده كلمه واحد كلمه احد هي
10:19
اعمق في الدلاله على وحدانيه الله سبحانه
10:23
وتعالى قل هو الله احد الله الصمد هو الذي
10:27
يصمد اليه دون غيري لم يلد ولم يولد ولم
10:32
يكن له كفوا احد لا يمكن ان يكافئه شيء من
10:37
ما يوجد في هذا الكون لان كل ما عداه انما
10:41
هو مخلوق له والله سبحانه وتعالى وحده هو
10:46
الخالق هذا ولا
10:49
ريب في هذه الامه ايضا شيب هذا الايمان
10:54
بشوائب
10:56
فنجد ان هناك مشبهه من من الناس من شبهوا
11:00
الله تعالى بخلقه فوصفوه بما يوصف به
11:03
الخلق مع انه ليس كمثله شيء وهو السميع
11:08
البصير في هذه الايه الكريمه قطع لدابر
11:12
التشبيه ليس كمثله شيء وشيء هو اعم
11:16
العمومات فلا يمكن ان يكون مثل الله تعالى
11:20
شيء وهو السميع البصير
11:23
ومتصفحات الكمال مع كونه منزها عن كل
11:28
مشابه لخلقه ومعنى ذلك ان هذه الصفات التي
11:33
اتصف بها سبحانه وتعالى وان كان منها ما
11:38
يتصف به عباده الا ان وصف العباد يبقى
11:41
وصفا قاصرا ليس كوصف الله سبحانه وتعالى
11:45
فالله سبحانه ليس كمثله شيء هو السميع
11:50
البصير وان وجد في الناس من يسمع ووجد في
11:54
الناس من يبصر الا انه لا يمكن ان يشبه
11:58
سمع الناس بسمع الله او يشبه سمع الله
12:01
تعالى بسمع الناس وكذلك من حيث البصر لا
12:06
يجوز ان يشبه بصر الله تعالى ببصر خلقه
12:09
ولا يشبه بصر الخلق ببصر الله سبحانه
12:14
وتعالى وبجانب هذا ايضا وجد من يشبه
12:20
المخلوقات بالله سبحانه وتعالى كاض فاء
12:23
صفه القداسه على بعض مخلوقات الله تعالى
12:28
حتى تلحق بصفات الالوهيه وهذا مما لا يجوز
12:32
بحال من الاحوال وهو
12:35
مناقض للتوحيد فوجدنا من الناس من يلجا
12:40
الى عباد الله سبحانه ليستعين بهم في
12:44
الامور المهمه بدلا من ان يلجا الى الله
12:47
ونحن نرى ان في السوره التي تتكرر في
12:52
اليوم والليله 17 مره على الاقل عند
12:56
المسلم وهي سوره الفاتحه ما يرس سخ عقيده
13:00
افراد الله سبحانه وتعالى بالاستعانه
13:03
كافراد الله تعالى بالعباده فالله تعالى
13:07
علمنا ان نقول اياك نعبد واياك نستعين اي
13:12
لا نعبد الا اياك ولا نستعين الا
13:16
اياك والله سبحانه وتعالى بين في محكم
13:20
كتابه خطا هذا التوجه وضلاله وبعده عن
13:24
الحق فقد بين ان هذه المعتقدات هي معتقدات
13:29
اهل الزيغ الذين زاغوا عن الحق من الامم
13:33
الاخرى وقد احتج عليه في القران بالكثير
13:36
الكثير فقد قال تعالى قل من رب السماوات
13:39
والارض قل الله قل افات اخذتم من دونه
13:43
اولياء لا يملكون لانفسهم نفع ولا ضرا قل
13:47
هل يستوي العامى والبصير ام هل تستوي
13:50
الظلمات والنور ام جعلوا لله شركاء خلقوا
13:54
ك خلقه فتشابه الخلق عليهم قل الله خالق
13:58
كل شيء وهو الواحد القهار ويقول تعالى ما
14:02
يفتح الله للناس من رحمه فلا ممسك لها وما
14:06
يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز
14:09
الحكيم ويقول تعالى ولئن سالتهم من خلق
14:13
السماوات والارض ليقولن الله قل افرايتم
14:17
ما تدعون من دون الله ان ارادني الله بضر
14:20
هل هن كاشفات ضره او ارادني برحمه هل هن
14:24
ممسكات رحمته قل حسبي الله عليه يتوكل
14:30
المتوكلون ويقول
14:33
تعالى قل الذين تد قل الذين زعمتم من دون
14:37
الله لا يملكون مثقال ذره في السماوات ولا
14:41
في الارض وما لهم فيهما من شرك وما له
14:45
منهم من ظهير هؤلاء الذين يدعون من دون
14:48
الله سبحانه وتعالى ما لهم من شرك في
14:52
السماوات ولا في الارض اي ما لهم من
14:54
مشاركه لله تعالى في ادنى شيء كل ذره في
14:58
هذا الكون انما هي ملك لله سبحانه خلقها
15:02
الله واليها ماله لا دخل لاحد في ايجادها
15:07
ولا دخل لاحد في تدبيرها ولا لا دخل لاحد
15:12
في تصريفها فمرت مبداها من الله ومعادها
15:16
الى الله سبحانه وتعالى فما لاحد من شرك
15:20
في السماوات ولا في الارض وما لله تعالى
15:23
من ظهير من اي احد لم يظهره اي لم يعنه
15:27
احد على ايجاد شيء مما في السماوات ولا في
15:31
الارض ولا على تدبير شيء مما في السماوات
15:34
ولا في
15:35
الارض كل ذلك مما يرسخ هذه العقيده ويقول
15:41
سبحانه وتعالى قل ارايتم قل ارايتم
15:46
شركائكم الذين تدعون من دون الله اروني
15:49
ماذا خلقوا من الارض ام لهم شرك في
15:53
السماوات ويقول تعالى
15:57
قل قل ارى رايتم ما تدعون من دون الله
16:00
اروني ماذا خلقوا من الارض ام لهم شرك في
16:04
السماوات ايتوني بكتاب من قبل هذا او
16:07
اثاره من علم ان كنتم صادقين ثم يقول ومن
16:11
اظل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له
16:15
الى يوم القيامه وهم عن دعائهم غافلون ثم
16:19
يبين ان هؤلاء الذين يدعون من دون الله
16:23
يتبرؤون يوم القيامه من الذين
16:26
يدعونهم واذا حشر الناس كانوا لهم اعداء
16:30
وكانوا بدعائهم كافرين هكذا ينقلب الامر
16:35
فاذا بهذا يتبين ان العقيده الصحيحه انما
16:41
تقتضي ان ينزه الانسان ربه سبحانه وتعالى
16:44
فلا يشبه به شيئا من مخلوقاته ولا يشبهه
16:49
بشيء من مخلوقاته واذا جئنا الى الايمان
16:54
باليوم الاخر فل ر ان الايمان باليوم
16:58
الاخر ايضا شيب بشوائب نحن نرى ان الايمان
17:03
بالله سبحانه وتعالى يحرك عزائم الخير في
17:07
الانسان وينهن الانسان في الوقوع في معاصي
17:12
الله عز وجل ذلك لان ايمانه بالله انما
17:17
يقتضي
17:18
تصديقه بوجوده سبحانه وتعالى وبانه وحده
17:24
المنعم على كل ما في الكون واذا كان
17:27
الانسان يحس انه يسبح في بحر نعم الله
17:32
سبحانه فان هذا الايمان منه يقتضي ان
17:37
يتجنب معاصي الله عز وجل لان عصيانه لله
17:42
تعالى ينافي هذا الايمان ولكن قد تكون
17:48
هناك دوافع تدفع الانسان الى مخالفه امر
17:52
الله سبحانه وتعالى من هوى نفسه ووسوسه
17:56
شيطانه وتزيينه له
17:58
وما زين له في هذه الحياه الدنيا من شهوات
18:03
واهواء كل ذلك مما يجعل الانسان كثيرا ما
18:08
يقارف معاصي الله ويبعد عن المنهج الصحيه
18:12
الا عنده عن الا انه عندما يكون الانسان
18:17
مؤمنا ايمانا حقا باليوم الاخر فان ايمانه
18:22
باليوم الاخر يجعله يستعلم على رغبات نفسه
18:27
وعلى نزواتها
18:28
ويهيمن على عواطفها ويسيطر على حركاتها
18:34
فتنقض هذه النفس لامر الله سبحانه عندما
18:38
يرسخ هذا الايمان في قلبه ولذلك يقترن هذا
18:43
الايمان بالايمان باليوم الاخر كما فهمنا
18:46
في كتاب الله سبحانه عندما يريد الله
18:49
تعالى تاكيد امر او نهي كثيرا ما يقرن ذلك
18:53
بذكر الايمان بالله واليوم الاخر وكذلك
18:57
احاديث النبي صلى صلى الله عليه وسلم كقول
19:00
النبي صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن
19:02
بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه جائزته
19:05
وقوله عليه افضل الصلاه والسلام من كان
19:09
يؤمن بالله واليوم الاخر فلا يؤذي اره الى
19:12
غير ذلك من الاحاديث الكثيره التي فيها
19:16
تاكيد الاوامر والنواهي بذكر الايمان
19:20
بالله واليوم الاخر هذا
19:24
كله مما ي مما يدل على اهميه الايمان
19:29
بالله والايمان باليوم الاخر هذا الايمان
19:32
باليوم الاخر ايضا شيب بشوائب هذهه
19:36
الشوائب جعلت كثي من الناس يتخبطون في هذا
19:42
الايمان فنجد في الامم السابقه ان هذا
19:46
الايمان شيب بشوائب الارجاء وهذا وقع عند
19:51
اليهود الذين كانوا يمنون انفسهم
19:55
الاماني والله سبحانه وتعالى بين في كتابه
19:59
العزيز ما يقطع حبال هذه الاماني على
20:02
الجميع على هذه الامه وعلى اليهود اذ قال
20:07
ليس بامانيكم ولا اماني اهل الكتاب من
20:11
يعمل سوءا يجزى به ولا يجد له من دون الله
20:14
وليا ولا نصيرا وقد
20:17
ادى
20:19
هذا
20:20
الاعتقاد الخاطئ في في اليوم الاخر عند
20:25
الناس ان يؤخروا جانب عن الايمان او ان
20:29
يفصلوا بين المعتقل وبين العمل ولذلك سمي
20:34
هؤلاء مرجئه لانهم ارجعوا العمل اي تركوه
20:40
جانبا ونجد ان الله سبحانه وتعالى يحكي عن
20:44
اليهود كيف كانت امانيهم فقد قال تعالى
20:48
فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب ياخذون رض
20:52
هذا الادن ويقولون سيغفر لنا هكذا كان مع
20:58
اعتقده كذلك نجد ان الله سبحانه
21:03
وتعالى بين ان هذا المعتقد عند اليهود
21:07
انحرفت كثيرا بهم عن الجانه وجعلهم يهملون
21:12
العمل بالكتاب الذي انزل
21:15
عليهم لانهم كانوا يؤخرون جانب العمل
21:20
يرجئون جانب العمل
21:23
ويهتمون بالجانب النظري ويؤخرون الجانب
21:28
التطبيقي لا يهتمون بالجانب التطبيقي فقد
21:32
قال سبحانه وتعالى الم ترى الاى الذين
21:35
اوتوا نصيبا من الكتاب يدعون الى كتاب
21:38
الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم
21:42
معرضون ذلك بانهم قالوا لن تمسنا النار
21:47
الا اياما معدودات وغرهم في دينهم ما
21:51
كانوا
21:52
يفترون ثم يبين ما يرد على هذا بقوله فكيف
21:56
اذا جمعناهم ليوم الله ريب فيه ووفيت كل
22:00
نفس ما كسبت وهم لا يظلمون ونجد ان الله
22:05
سبحانه وتعالى خاطب اليهود الا يغتروا
22:09
بالاماني خاطبهم بما يقطع عليهم حبال هذه
22:13
الامانيه فارغه بحيث كانوا يتعلقون بانهم
22:17
ابناء الانبياء
22:19
وان ابائهم من الانبياء سيشفع لهم يوم
22:24
القيامه وانهم سيدون عنهم العذاب فقد قال
22:28
الله تعالى خطابا له واتقوا يوما لا تجزي
22:32
نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها شفاعه ولا
22:37
يؤخذ منها عدل ولا هم ينصرون وقال واتقوا
22:43
يوما ويتقوا يوما لا تجزي نفسه عن نفسه
22:46
شيئا ولا ت ولا يؤخذ منها عدل ولا تنفعها
22:51
شفاعه ولا هم ينصرون واذا كان هذا الخطاب
22:55
خطب به اليهود فنحن نجد ان ان هذه الامه
22:59
حذرت من الاغترار بمثل هذه الامامي ايضا
23:03
فالله تعالى يخاطب هذه الامه بقوله يا
23:06
ايها الذين امنوا انفقوا مما رزقناكم من
23:11
قبل ان ياتي يوم لا بيع فيه ولا خله ولا
23:14
شفاعه والكافرون هم الظالمون يخاطب الله
23:18
تعالى هذه الامه هذا الخطاب كما خاطب
23:23
اليهود ولا ر ان هذه العقيده جرا كما ذكر
23:28
الله تعالى اليهود على الوقوع في كثير من
23:34
من المخالفات
23:35
الشرعيه ذلك لانهم زين
23:39
لهم ما كانوا يفعلونه وصور لهم بانهم
23:46
سيكونون بمنع عن المحاسبه او عن المسائله
23:50
او عن المعاقبه او عن استمرار العقاب
23:55
كانوا يتصورون هذا التصور وقد انعكس اثر
23:59
هذا التصور على سلوكهم واعمالهم فقد كانوا
24:04
اهملوا الكتاب الذي انزل عليهم كما اخبر
24:07
الله سبحانه وتعالى ونحن اذا نظرنا الى
24:11
هذه الامه وما وقع فيها من
24:15
الماسي نجد ان ما اصيبت به هذه الامه من
24:20
الانحراف العملي والتطبيقي ليس باقل مما
24:25
وقع عند الاخرين عندما انحرفوا في التصور
24:29
الصحيح في الايمان باليوم
24:31
الاخر فان انحرافهم عن التصور الصحيح ادى
24:37
بهم الى ارتكاب كثير من المخالفات الشرعيه
24:41
فجانب الكتاب العزيز وجانب السنه الثابته
24:46
الصحيحه الطلاع وكذلك نجد ايضا انهم
24:53
اتبعوا الشهوات وسارعوا الى المنكرات
24:57
وانغمسوا في
24:59
الموبقات نتيجه هذا التصور الذي ذكرناه بل
25:04
كانوا
25:05
يزينون للناس الوقوع في ذلك كما ذكر
25:11
الذهبي في كتابه سير اعلام النبلاء وابن
25:15
كثير في البدايه والنهايه
25:19
و ابن العماد في شذرات الذهب
25:23
والذهبي الاخر في كتابه العبر في خبر من
25:27
غبر ذكروا جميعا بانه لما مات عمر بن عبد
25:33
العزيز رضي الله تعالى
25:35
عنه اراد من حكم من بعده
25:40
وهو يزيد بن عبد الملك ان يسير سيره عمر
25:44
بن عبد العزيز لان عمر بن عبد العزيز رضي
25:47
الله تعالى عنه رد الامر الى المنهج
25:53
الشرعي المنهج الذي كان عليه الرسول صلى
25:56
الله عليه وسلم والذي كان عليه الخلفاء
25:59
الراشدون
26:01
و رد المظالم التي ظلمها بنو اميه الناس
26:07
واعاد الحق الى نصابه فاراد الذي حكم من
26:11
بعده وهو يزيد بن عبد الملك ان يسير هذه
26:15
السيره ولكن لم يرق ذلك للناس ماذا فعلوا
26:20
حتى يحرفه عن هذا الاتجاه ماذا قالوا له
26:25
جاؤوا اليه بارعين شاه دا كما ذكرنا ان
26:30
هذه القصه موجوده في هذه المراجع التي
26:32
ذكرناها جاؤوا اليه بارعين شاهدا
26:37
وشهدوا جميعا وهم شيوخ كلهم كانوا من
26:41
المشايخ شهدوا بان الخليفه لا حساب عليه
26:45
ولا عقاب هذه شهاده شهاده افتراء على الله
26:50
تعالى شهاده تدل على على الانحراف في
26:54
التصور الله سبحانه وتعالى يخاطب نبي من
26:58
انبيائه وهو داوود عليه السلام فيقول له
27:03
يا داود انا جعلناك خليفه في الارض لتحكم
27:07
بين الناس بما
27:09
انزل يا داود ان جعلناك خليفه في الارض
27:12
فحكم بين الناس بما انزل الله ولا تتبع
27:16
الهوى فيضلك عن سبيل الله ان الذين يضلون
27:20
عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم
27:24
الحساب ان الذين يضلون عن سبيل الله لهم
27:29
عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب فاذا كان
27:32
هذا نبي يخاطبه الله تبارك وتعالى بهذا
27:37
الخطاب فكيف بغير الانبياء مع ان هناك
27:41
الكثير من الاحاديث عن النبي صلى الله
27:44
عليه وسلم تؤكد
27:47
ان الذين يتحملون مسؤوليه الناس هم اعظم
27:52
مسؤوليه امام الله سبحانه وتعالى يوم
27:55
القيامه يقول النبي صلى الله عليه وسلم ما
27:58
من احد يلي من
28:02
امر من امر الامه
28:05
شيئا ما من احد يلي من امر الامه شيئا
28:10
فلا يعمل لا معنى لا ينصفهم ولا الا اخذه
28:16
الله تعالى بعذاب من عنده الله سبحانه
28:20
وتعالى لا يجمل احدا من الناس فما معنى
28:23
هذا انما هذا المعتقد هو الذي ين لهم ان
28:28
يسارعوا الى هواهم وان يزينوا ايضا للجور
28:34
ان يرتكبوا هذه الموبقات فاذا الامه هي
28:39
بحاجه ان تصاغ صياغه قرانيه صياغه على نهج
28:46
النبي صلى الله عليه وسلم هذه الصياغه
28:50
تطهر اولا افكار الامه من رجس المعتقدات
28:54
التي فيها انحراف كما قلنا الانحراف في
28:58
الايمان بالله بحيث اي ان كثيرا من الناس
29:01
يشبهون الله تعالى بخلقه او يشبهون الخلق
29:04
بالله وكل الامرين عظيم تشبيه الخلق بالله
29:08
سبحانه وتعالى امره عظيم وتشبيه الله
29:12
تعالى بالخلق ايضا امر عظيم لانه ليس كمثل
29:15
شيء وكذلك بالنسبه الى الايمان باليوم
29:19
الاخر كذلك مع التصور
29:23
الصحيح للايمان النافع نحن لو جئنا الى
29:26
كتاب بالله من اولئك الذين ينتفعون
29:30
بالايمان نجد في كتاب الله تعالى الجواب
29:33
واضحا لو جينا نبحث في كتاب الله من اولئك
29:37
الذين ينتفعون بالايمان لوجدنا الجواب
29:40
واضحا صريحا فالله سبحانه وتعالى
29:45
يقول انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله
29:49
وجنت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم
29:53
ايمانا وعلى ربهم يتوكلون الذي الذين
29:57
يقيمون الصلاه ومما رزقناهم ينفقون اولئك
30:02
هم المؤمنون حقا هؤلاء هم المؤمنون حقا
30:05
لهم درجات عند ربهم ومغفره ورزق كريم
30:09
ويقول تعالى قد افلح المؤمنون الذين هم في
30:12
صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون
30:16
والذين هم للزكاه فاعلون والذين هم
30:19
لفروجهم حافظون الا على ازواجهم او ما
30:22
ملكت ايمانهم فانهم غير ملومين فمن ابتغى
30:27
جاء ذلك فاولئك هم العون والذين هم
30:30
لاماناتهم ولهم راعون والذين هم على
30:34
صلواتهم يحافظون اولئك هم الوارثون الذين
30:37
يرثون الفردوس هم فيها خالدون ونجد ان
30:41
الله سبحانه وتعالى يبين صفات المؤمنين
30:44
الذين يتقبل منهم اعمالهم ويزكيهم
30:49
ويهديهم ويصلح
30:51
اعمالهم فيقول سبحانه وتعالى ان الله
30:54
اشترى من المؤمنين انفس انفسهم واموالهم
30:58
بان لهم الجنه يقاتلون في سبيل الله
31:01
فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراه
31:05
والانجيل والقران ومن اوفى باهله من الله
31:08
فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو
31:11
الفوز العظيم ثم يبين من هم هؤلاء فيقول
31:15
التائبون العابدون الحامدون السائحون
31:19
الراكعون الساجدون الامرون بالمعروف
31:21
والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله
31:26
ذكرت لهم
31:27
صفات
31:29
هؤلاء اول وصف لهم التائبون هم سرعان ما
31:35
يتوبون الى الله ويرجعون الى الله لان
31:39
مغفره الله تعالى لمن تاب ورجع فالله
31:43
سبحانه وتعالى يقول انه كان للاوابين
31:48
غفورا وتقديم المعمول وهو للاوابين على
31:53
العامل وهو غفورا تقديم المعمول على على
31:57
العامل يؤذن بالقصر وكذلك يبين الله تعالى
32:01
لمن مغفرته في قوله واني لغفار لمن تاب
32:06
وامن وعمل صالحا ثم اهتدى واني لغفار لمن
32:11
تاب وامن وعمل صالح ثم تك اربعه شروط ف
32:16
هذه الجوانب كلها يجب ان ترسخ في النفوس
32:20
وان يدرك الناس هذا الامر حتى يسارعوا الى
32:24
التوبه يسارعوا الى الرجوع اول وصف لهؤلاء
32:29
وصفهم الله سبحانه وتعالى
32:31
بانهم تائبون التائبون العابدون الحامدون
32:36
السائحون الراكعون الساجدون الامرون
32:39
بالمعروف والنه والناهون عن
32:42
المنكر التائبون العابدون الحامدون
32:45
السائحون الراكعون الساجدون الاهون
32:48
والحافظون لحدود الله نجد اول وصف لهم
32:52
التائبون واخر وصف الحافظون لحدود الله
32:56
فهؤلاء يحفظون حدود الله ولا يجترئون على
33:00
محارم الله ونحن اذا جئنا ايضا الى السنه
33:03
النبويه على صاحبها افض النبي صلى
33:08
الله النبي ص صلى الله عليه وسلم الايمان
33:13
بضع وست شعبه اعلاها كلمه لا اله الا الله
33:17
وادناها اماطه الاذى من الطريق والحياء
33:20
شعبه من الايمان النبي صلى الله عليه وسلم
33:23
بين ان الايمان بضع وست شعبه
33:27
ورمز الى جوانب متعدده بذكر الامثله ذكر
33:32
اول ما يرمز الى العقيده والى القول فذكر
33:36
لا اله الا الله لانها ترمز الى العقيده
33:39
والى القول ثم ذكر ما يرمز الى العمل وذكر
33:45
من الاعمال ما ربما يستخف به الناس اي من
33:48
الاعمال قليله ما ذكر الصلاه ولا الزكاه
33:51
ولا الصيام وانما ذكر اماطه الاذى من
33:55
الطريق لال لا يستهين الناس
33:59
بالاعمال الخفيفه بحيث يعتبرونها خارجه من
34:04
الايمان
34:06
وكذلك رمز الى الاخلاق بقوله والحياء شعبه
34:11
من الايمان ونجد ان النبي صلى الله عليه
34:14
وسلم ايضا يقول لا يؤمن احدكم حتى يحب
34:18
لاخيه ما يحب لنفسه ويقول لا يؤمن احدكم
34:22
حتى يامن جاره بوائقه ويقول عليه افضل
34:25
الصلاه والسلام
34:28
ثلاث من كن فيه وجد حلاوه الايمان ان يكون
34:32
الله ورسوله احب اليه مما سواهما وان يحب
34:36
المرا لا يحبه الا لله وان يكره وان يكره
34:40
ان يعود في الكفر كما يكره ان يقذف في
34:43
النار كذلك يقول صلوات الله والسلام عليه
34:47
لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من والده
34:51
وولده والناس اجمعين ولا ريب ان حب الله
34:55
تعالى وحب رسوله صلى الله عليه وسلم الذين
35:00
يذكرهم الرسول عليه افضل الصلاه
35:03
والسلام في هذه الاحاديث ليس هو حبا
35:08
عاطفيا بحتا بحيث يفور ثم يغور
35:14
ويقد ثم يخمد لا وانما هو حب عقيده حب
35:19
يؤدي الى امتلاك اللب والسيطره على النفس
35:24
ثم بجانب ذلك من شان المحب
35:28
من شان المحب ان يسارع في هواى محبوبه
35:31
وهذا مما عرف عند الناس فكيف اذا كان الذي
35:35
يحب هو الله تبارك وتعالى وكيف اذا كان
35:39
الذي يحب هو الرسول صلى الله عليه وسلم
35:41
فلا ريب ان ذلك يقتضي اتباع امر الله
35:45
واتباع امر رسوله صلى الله عليه وسلم حتى
35:49
يجسد الانسان في
35:52
ايمانه يجسد هذا الحب في عمله في تطبيقه
35:57
في اخلاقه في كل جزئيه من جزئيات حياته
36:01
فهذا الجانب يجب ان نكون جميعا على باب
36:05
منه واللا يفوتنا ان الحب الصحيح لله
36:09
تعالى هكذا وان الايمان موقوف على هذا
36:12
الحب الذي يمتلك المشاعر ويسيطر على
36:17
الاحاسيس ويهيمن على الاركان حتى ينقاد
36:21
الانسان في طريق الخير والله تعالى
36:24
المستعان اسال الله سبحانه وتعالى ان
36:27
يوفقنا جميعا لما يحب ويرضاه وان يجعلنا
36:30
من عباده المخلصين ومن حزبه المفلحين ومن
36:34
جنده الغالبين ومن اوليائه المتقين وان
36:37
يجعلنا من ورثه جنه النعيم وان يغفر لنا
36:41
خطايانا يوم الدين انه على كل شيء قدير
36:45
وبالاجابة
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات