الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
الدين بين التشدد والتحرر
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2011-06-11 ·
56:37
0:00
56:37
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
812
0:01
بسم الله الرحمن
0:06
الرحيم الا تعبدوا الا
0:09
اياه ذلك الدين القيم ولكن اكثر الناس لا
0:15
يعلمون احمده تعالى حمدا يوافي نعمه
0:19
ويكافئ مزيده حمدا لا حد لغايته ولا امد
0:24
لنهايته يفوق حمد الحامدين ويربو على شكر
0:28
الشاكرين واشهد ان لا اله الا الله وحده
0:34
لا شريك له خلق فسوى وقدر فهدا وله الحمد
0:39
في الاخره والاولى واشهد ان سيدنا ونبينا
0:43
محمدا عبده
0:45
ورسوله ارسله الله على فتره من الرسل
0:49
وانقطاع من الوحي وضلاله من الامم وفساد
0:54
من الاخلاق وانحطاط من
0:57
القيم تعلم من الجهاله
1:02
وهدى من الضلاله وبصر من العمى وانقذ من
1:07
الردا صلوات الله وسلامه عليه وعلى اله
1:13
وصحبه اجمعين وعلى تابعيهم باحسان الى يوم
1:19
الدين معالي
1:21
الشيخ محمد بن عبد الله بن زاهر الهنائي
1:25
وزير
1:26
العدل ايها المشائخ الكرام
1:30
ايها الاخوه
1:32
الاعزه
1:34
ايها الابناء
1:37
النجباء ايتها الاخوات
1:40
والبنات السلام عليكم جميعا ورحمه الله
1:45
وبركاته
1:46
وبعد فاني لا املك لسانا اعبر به عن شكر
1:53
هذه المشاعر
1:55
الطيبه والعواطف
1:57
النبيله وهذا الترح حاب
2:00
الواسع وهذا اللقاء الميمون وانما اكل ذلك
2:06
الى الله
2:07
سبحانه
2:09
واجدني لا بد لي من ان استغفر الله سبحانه
2:14
على ما السته من صفات انا بعيد عنها ولست
2:18
ب متصف بشيء منها وانما هي عين
2:23
الو والرضا كما يقول الشاعر ولست براء اي
2:30
عيب ذ الول كله ولا بعضه يوما اذا كنت
2:33
راضيا فعين الرضا عن كل عين ع عن كل
2:39
عين ما لا يعلمون انه تعالى على كل شيء
2:45
قدير هذا واننا لندرك جميعا ان الانسان
2:52
خلق ليعبر مرحله هذه الحياه ينقلب الى
2:57
معال يسال فيه م قد وما اخر على انه في
3:02
حياته هذه يختلف تمام الاختلاف عن حياه اي
3:07
كائن اخر من الكائنات التي ينشرها الميلاد
3:13
ويطوي العلم
3:16
فالانسان خلق ليطلع امانه ليطلع بامانه
3:21
وليتحمل مسؤوليه كبرى انا عرضنا الامانه
3:26
على السماوات والارض والجبال فابي ان
3:30
يحملنها واشفقن منها وحملها
3:33
الانسان انه كان ظلوما جهودا فهذه الامانه
3:39
يجب على الانسان ان
3:41
يكون محافظا عليها قائما
3:46
بواجباتها مطلعا
3:48
بحقها
3:50
مراعيا لمن ائتمنه عليها وان يكون في كل
3:56
جزئيه وكليه مما يتعلق بحياته ومما يتعلق
4:02
بعلاقاته ببني جنسه او باي كائن اخر محكما
4:08
امر من استخلفه في هذه الارض وجعله سيدا
4:13
في هذا الكون وسخر له منافع هذا الوجود
4:18
فالانسان يتبوا مكانه رفيعه ان احسن
4:22
استغلال هذه المكانه التي انزله الله
4:26
سبحانه وتعالى فيها وبوه اها فهو خليفه في
4:32
هذه الارض مسؤول عن هذه الكائنات ممكن
4:37
منها كما يؤذن بذلك قوله تعالى هو الذي
4:40
خلق لكم ما في الارض جميعا وقوله وسخر لكم
4:45
ما في السماوات وما في الارض جميعا
4:48
منها
4:50
فالانسان وقد بوء هذا المبو لابد له من ان
4:56
يكون موصولا بالله سبحانه وتعالى الذي
5:00
انزله هذا المنزل الرفيع وان تكون صلته
5:05
بالله عز وجل صله متينه وهذه الصله لا
5:10
يمكن للانسان ان يحددها بنفسه لانه ولا ري
5:17
وان كان اوتي ما اوتي من ملكه العقل الا
5:21
ان هذه الجدوى جدوه العقل كثيرا ما تنتف
5:26
بمؤثرات
5:28
كثيره
5:30
تنصفي هي اعاصير تهب عليها من غرائب هذا
5:35
الانسان ودوافعه
5:38
وجوازه كما انها تتاثر بمؤثرات كثيره
5:43
نفسيه
5:44
واجتماعيه فلذلك
5:46
كان الانسان بحاجه الى ان يعرف هذه الصله
5:51
من قبل الله عز وجل ف الصله هي صله
5:55
الدين صله الدين الذي يصل هذا الانسان
6:00
بالله سبحانه ويربطه بهذا الكون الواسع
6:04
لارجاء مترام الاطراف هذه الصله انما
6:09
يحددها شرع الله سبحانه فلذلك ارسل الله
6:13
تعالى رسله وانزل كتبه ليهلك من هلك عن
6:18
بينه ويحي من حي عن بينه وقد المرسلين في
6:25
دين واحد وان اختلفت الشرائع فقد جاءوا
6:29
جميعا بدين الاسلام دين الحق الذي اختاره
6:34
الله سبحانه وتعالى لان يكون صله بين
6:39
العباد
6:40
وبينه هذا الدين الحنيف اعلن المرسلون
6:46
انهم منتمون اليه ومنتسب اليه واخبر الله
6:51
سبحانه وتعالى عنهم بذلك فقد حكى عن نوح
6:55
عليه السلام انه قال وامرت ان اكون من
6:58
المسلمين
7:00
[موسيقى]
7:01
وذكر الله سبحانه ابراهيم واسماعيل عندما
7:04
كانا يرفعان قواعد
7:07
البيت فذكر فيما ذكره في دعائهما انهما
7:11
قالا ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا
7:16
امه مسلمه لك وارنا مناسكنا وتب علينا انك
7:21
انت التواب
7:23
الرحيم وذكر الله تعالى بعد ذلك ابراهيم
7:27
فقال ومن يرب ام ابراهيم الا من سفيها
7:31
نفسه ولقد اصطفيناه في الدنيا وانه في
7:35
الاخره لمن الصالحين اذ قال له ربه اسلم
7:40
قال اسلمت لرب
7:42
العالمين ولم يقف الامر عند هذا عند اسلام
7:47
ابراهيم نفسه بالله سبحانه وتعالى وانما
7:53
تجاوز ذلك الى ان يكون الاسلام وصيه
7:56
ابراهيم ويعقوب لبنيه ما وقد قال تعالى
8:02
ووصى بها ابراهيم بنيه ويعقوب يا بني ان
8:07
الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن الا وانتم
8:10
مسلمون من اجل هذا ذكر الله سبحانه وتعالى
8:15
وحده الدين عندما قال شرع لكم من الدين ما
8:19
وصى به نوحا والذي اوحينا اليه وما وصينا
8:24
به ابراهيم وموسى وعيسى ان اقيموا الدين
8:27
ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما
8:30
تدعوهم اليه
8:33
وذكر الله سبحانه
8:36
وتعالى عن النبيين السابقين وعن الامم
8:40
الثالثه السابقه التي استمسكت بالعروه
8:44
الوثقى من امر الله تعالى فذكر انهم جميعا
8:47
كانوا على الاسلام عندما ذكر الله سبحانه
8:51
وتعالى يوسف عليه السلام حكى دعائه
8:56
العظيم رب قد اتيتني من الملك
8:59
وعلمتني من تاويل الاحاديث فاطر السماوات
9:04
والارض انت وليي في الدنيا والاخره توفني
9:09
مسلما والحقني بالصالحين وذكر الله
9:14
سبحانه التوراه التي انزلت على موسى فقال
9:19
يحكم بها النبيون الذين اسلموا وذكر الله
9:23
عز وجل
9:25
ايضا قول موسى عليه السلام قومه على الله
9:31
توكلوا ان كنتم مسلمين وذكر الله سبحانه
9:36
وتعالى عن سحره فرعون بعد ان ان امنوا
9:41
انهم طلبوا من الله ان يتوفاهم على
9:45
الاسلام اذ قالوا
9:47
وتوفنا مسلمين
9:51
وكذلك ذكر الله اهل الكتاب الذين استمسكوا
9:56
بالكتاب ولم يفرطوا فيه لم يحيدوا عنه
10:00
فذكر انهم كانوا على
10:03
الاسلام اي قبل ان يجيء الرسول عليه وعلى
10:07
اله وصحبه عليه افضل الصلاه والسلام اذ
10:11
قال عز وجل الذين اتيناهم الكتاب من قبله
10:15
هم به يؤمنون واذا يتلى عليهم قالوا امنا
10:20
به انه الحق من ربنا انا كنا من قبله
10:25
مسلمين فاذا هذا الدين الذي اختاره الله
10:30
سبحانه وتعالى لجميع هذه الامم وارسل به
10:35
جميع هؤلاء الرسل وانزل به جميع هذه الكتب
10:41
ودين
10:43
الاسلام
10:44
فالاسلام ودين الجميع وان تعددت الشرائع
10:48
واختلفت باختلاف الاحوال
10:52
فانبعث الرسول صلى الله عليه وسلم هم بنو
10:56
علاد ذلك لان دينه واحد
11:00
وشرائعهم
11:03
متعدده
11:05
الاسلام يعني الانقياد التام من العبد لله
11:11
سبحانه وتعالى والاذعان له بحيث يسلم
11:15
العبد لربه عز وجل روحه وجسمه عقله وقلبه
11:22
ضميره وغرائزه فيكون في كل دقيقه وجليله
11:27
وفق امر الله عز وجل هذا هو الاسلام وينبه
11:32
بذلك قوله
11:34
تعالى قل انني هدم ربي الى صراط المستقيم
11:38
دينا قيما مله ابراهيم حنيفا وما كان من
11:44
المشركين قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي
11:49
لله رب العالمين لا شريك له وبذلك امرت
11:53
وانا اول مسلمين هذا الاسلام هو المطلوب
11:58
اني تكون الصلاه وان يكون النسك وان يكون
12:03
المحيا وان يكون الممات لله رب العالمين
12:07
هذا بطبيعه الحال يقتضي ان يكون الانسان
12:12
محاسبا لنفسه في كل ما ياتيه وذره بحيث
12:17
يعرض ذلك على حكم الله عز وجل وشرعه فان
12:22
كان ذلك متقى امره تعالى وشرعه كان ولا
12:26
ريب على الاسلام الحنيف والا كان حائلا عن
12:31
هذا الاسلام والاسلام بطبيعه الحال لا
12:35
يقبل انصاف الحلوم على ان الاسلام الذي
12:40
شرعه الله سبحانه
12:42
وتعالى يشارك الانسان فيه الوجود
12:46
باسره فان
12:48
الوجود كله انما اسلم نفسه
12:57
لله
12:59
[موسيقى]
13:02
كما يقول عز وجل وله اسلم من في السماوات
13:06
والارض طوعا وجر نعم هذا الوجود اسلم نفسه
13:12
لربه عز وجل وهو منقد لامره ومدن لحكمه
13:19
وهو يتفاعل تفاعلا تاما مع عباده الله عز
13:24
وجل فالله عز وجل اخبر عن هذا الوج و بانه
13:29
يسبح بحمده وانه يسجد له يقول الله تعالى
13:34
تسبح له السماوات السبع والارض ومن ف وان
13:38
من شيء الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون
13:43
تسبيحهم انه كان حليما غفورا ويقول سبح
13:49
لله ما في السماوات وما في الارض ويقول
13:52
يسبح لله ما في السماوات وما في
13:55
الارض فكل الكون اذا يسبح بحمد الله وكذلك
14:01
ويسجد لجلال الله فالله تعالى يقول الم
14:05
ترى ان الله يسجد له من في السماوات ومن
14:08
في الارض والشمس والقمر والنجوم والجبال
14:12
والشجر والدواب وكثير من الناس هذه
14:16
الكائنات اذا تشارك الانسان المؤمن المسلم
14:21
في اسلامه لله وفي عبادته لله وفي انقياده
14:27
ر الله سبحانه و
14:30
تعالى هذا ولا ريب ان هذا المؤمن عندما
14:36
يكون
14:37
متفاعلا مع هذه الكائنات شاعرا انها تسبح
14:41
بحمده معك وانها تسجد معه لجلال الله
14:46
وانها تنقد معه لامر الله سبحانه يجد راحه
14:51
نفسه وتم انينه قلبه
14:54
ويجد ان هذا الكون منسجم معه فهو صديق له
15:00
وليس بعدو له بخلاف اولئك الذين حرموا
15:04
هذهه النعمه فانهم يشعرون بالانفصام
15:08
ويشعرون بالنشاب بينهم وبين هذا الكون
15:13
لذلك تبقى نفوسهم مضطربه من جراء هذا
15:19
الشعور الذي يعتمل بين حنايا مشاعرهم
15:26
ويتمكن من نفوسهم ويسفر على
15:33
تفكيره
15:34
هذا والاسلام الحنيف لا ريب انه دين ميسر
15:40
يسره الله تعالى ولم يعسر يقول تعالى ما
15:44
جعل عليكم في الدين من حرج ويقول سبحانه
15:48
يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر
15:52
فدين اذا ليس فيه غلو وليس فيه خروج عن
15:58
حلول الاعتدال انما الدين كله اعتدال ونحن
16:03
نرى ان الاسلام جاءنا بالاعتدال في كل شيء
16:08
جعنا بالاعتدال في العباده بحيث لم يكلفنا
16:13
ان نجهد انفسنا في العباده
16:17
حتى
16:19
نبقى في مشقه وتعب بل جعل العباده ميسره
16:25
كل ما شرعه الله سبحانه وتعالى من العباده
16:28
هو امر ميسر لا يخرج بطبيعه الحال عن حدود
16:35
الاعتدال فالنبي صلى الله عليه وسلم كان
16:39
اكثر الناس عباده ولكن مع ذلك كان
16:44
يراعي الجانب الانساني فيه
16:49
جانب التعب الذي يشعر به الانسان والمشقه
16:53
التي يحس بها والحاجه الى الراحه ولذلك
16:58
عندما تكلم لفيف من اصحابه عن عبادتهم
17:03
منهم من قال انا اقوم الليل ولا انام
17:07
ومنهم من قال انا اصوم ولا افطر ومنهم من
17:11
قال انا لا اتزوج النساء بين لهم النبي
17:16
صلى الله عليه وسلم ان هذا كله مما يتنافى
17:20
مع الفطره القويه وانه ليس من الدين الحق
17:27
الذي بعت به صلى الله عليه وسلم في شيء
17:31
فاخبرهم
17:33
انه يصوم
17:35
ويفطر ويقوم وينام ويتزوج النساء وان من
17:41
عدل عن سنته فليس منه وانه مع ذلك كله هو
17:45
اخشا لله وقاهم لله سبحانه وحذر النبي صلى
17:51
الله عليه وسلم من الغلو عندما قال ان هذا
17:55
الدين متين فاوغلوا به فيه برفق فان
18:00
المنبت لا ارضا قطع ولا ظهرا اقى هكذا
18:05
يامر النبي صلى الله عليه وسلم الناس ان
18:08
يدخلوا في هذا الدين برفق وان يستملك فيه
18:13
بما امرهم الله سبحانه وتعالى به نحن نرى
18:19
ان الاسلام الح الاسلام الحق لا يمن
18:24
الانسان من الانتفاع
18:27
بالطيبات
18:30
ولا يمنع الانسان من ان يتزين بزينه الله
18:34
تعالى التي اخرجها لعباده يقول تعالى كل
18:38
من حرم زينه الله التي اخرج لبابه الطيبات
18:42
من الرزق قل هي للذين امنوا في الحياه
18:45
الدنيا خالصه يوم القيامه نعم هذه الطيبات
18:51
احلها الله سبحانه وتعالى لباد من اجل ان
18:55
ينتفعوا بها وكيل ينتفعون بها وقد حرمها
19:00
الله تعالى عليه ار ان
19:04
التحريم يتنافى مع اصل خلقها له اذ الله
19:09
سبحانه وتعالى خلق هذه الكائنات كلها
19:13
للانسان هو الذي خلق لكم ما في الارض
19:15
جميعا وسخر الكون كله للانسان وكيف يكون
19:19
ذلك ان عندما يكون ذلك حراما على الانسان
19:25
فان هذا لا يعد من المنطق السليم ولا يعد
19:32
من الامر المقبول في عقول البشر وفطر
19:36
فلذلك جاء الاسلام بخلاف ذلك جاء بالاباحه
19:42
للانتفاع بالطيبات وانما حرم الله تعالى
19:46
على عباده الخبائث فنحن علينا ان نؤمن بان
19:51
كلما احله الله تعالى لنا فهو طيب وان كل
19:56
ما حرمه الله تعالى عليه هو
19:59
خبيث كل ما حرمه الله تعالى هو خبيث لا
20:03
يسوغ
20:05
للانسان ان يعدل عن الحلال الى الحرام وان
20:09
يريد ان يع في الحرام فالله تعالى ما حرم
20:15
شيئا على العباد الا واباح لهم في مقابله
20:18
شيئا اخر حرم الله تعالى الربا واحل الله
20:23
تعالى البيع حرم الله تعالى السفاح واحل
20:27
الله تعالى ال نح حرم الله تعالى الفساد
20:32
واحل واحل
20:35
ورغب في الصلاح فاذا كل ما حرم الله تعالى
20:41
على العباد اباح له في مقابله شيئا اخر
20:45
فيه غنى عما حرم عز وجل ن نرى ان
20:53
المحرمات التي حرمها الله تعالى لا بد من
20:56
ان يكون فيها ضرر نفسي
20:58
او ضرر
21:00
اجتماعي كل ما حرمه الله انما حرمه لاجل
21:05
مصلحه العباد وكل ما اباحه انما اباحه
21:09
رفقا بالعباد فاذا ليس من التشدد ان
21:14
يستمسك الانسان بالثروه
21:17
الوثقى من دين الله عز وجل وان يحرص على
21:21
ان يؤدي العبادات
21:23
والفرائض كما امر الله
21:26
تعالى ولا من
21:29
التشدد ان يبتعد الانسان عن محارم الله
21:33
كما انه ليس من التشدد ان يتقي الانسان
21:38
الشبهات فان الشبهات مفضيه الى الحرام ففي
21:42
حديث النعمان بن مشير رضي الله تعالى عنه
21:46
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
21:49
الحلال بين والحرام بين
21:54
وبينهما وبينهما امور متشابهات لا يعرفهن
21:59
كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد
22:02
استبرا لدينه وعارضه ومن وقع في الشبهات
22:07
فقد وقع في الحرام
22:09
كالراعي يرعى حول الحمى يوشك ان يقع فيه
22:14
الا وان لكل ملك حمى الا وان حمى الله
22:19
محاره الا وان في الجسد
22:22
لمضه اذا صدحت صلح الجسد كله واذا فسدت
22:27
فسد الجسد كله الا وهي القلب فاذا
22:32
الانسان عندما يبتع عن محارم الله سبحانه
22:38
وتعالى ويستم سك بالعروه الوثقى من دين
22:42
الله سبحانه يجب ان يوصف بالتجمل وان لا
22:47
يوصف بالتشدد وان لا يوصف باي صفه تباع عن
22:53
وصف الاعتدال فان هذا هو الاعتدال ليس الا
22:57
اعتدال ان يندفع الانسان الى محارم الله
23:02
كثير من الناس لا يبالون بمحارم الله كثير
23:05
من الناس
23:07
يندفعون الى ما يغضب الله سبحانه وتعالى
23:11
وعندما
23:13
يعاتبون على ذلك يزعمون ان الله تعالى
23:17
رحمته وسعت كل شيء نعم رحمه الله تعالى
23:22
وسع شي ولكن لمن هذه
23:25
الرحمه علينا ان نرجع الى كتاب الله
23:28
سبحانه وتعالى وان نستلهم الحقيقه منه وان
23:33
نستبين
23:35
ا الحكم الشرعي منه فان الله سبحانه
23:40
وتعالى يقول ورحمتي وسعت كل
23:43
شيء فساكتبها للذين اتقوا رحمه الله تعالى
23:49
انما هي للمتقين وانتم ترون عندما يعد
23:53
الله سبحانه وتعالى عباده جنه ارضها
23:57
السماوات والارض ياعي من وسارعوا الى
24:01
مغفره من ربكم وجنه عرضها السماوات والارض
24:06
اعدت
24:07
للمتقين لم تعد للفجر وانما اعدت للمتقين
24:12
من هؤلاء المتقون الذين يوفقون في السراء
24:17
والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن
24:21
الناس والله يحب المحسنين والذين اذا
24:25
فعلوا فاحشه او ظلموا انفس هم ذكروا الله
24:29
فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب الا
24:32
الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون
24:36
هؤلاء هم المتقون هم الذين ولوا جنه ارضها
24:41
السماوات
24:42
والارض وانتم ترون ان الله سبحانه وتعالى
24:46
عند ما ذكر ما تشراب اليه الاعناق وتتطلع
24:53
اليه الانفس وتهتم اليه القلوب من ساعي
24:58
هذه الحياه الدنيا بين ما هو خير من ذلك
25:02
انما قال سبحانه وتعالى زين للناس حب
25:06
الشهوات من
25:09
النساء والبنين والقناطير المقنطره من
25:13
والسه والخير المسومه والانعام والحر ذلك
25:18
متاع الحياه الدنيا والله عنده حسن الماب
25:22
قل ا انبئكم بخير من ذلكم لمن هذا الخير
25:26
قل ا ئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا ان
25:31
ربهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين
25:35
فيها وازواج مطهره ورضوان من الله والله
25:40
بصير بالعباد ثم بين من هؤلاء الذين اتقوا
25:45
فقال الذين يقولون ربنا اننا امنا فاغفر
25:49
لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار الصابرين
25:53
والصادقين والقانتين والمنفقين والمتقين
25:57
الذين في الاسحار هؤلاء هم الذين اتقوا
26:01
وترون ان الله تعالى يقول ولدار الاخره
26:05
خير للذين اتقوا افلا تعقلون ما قال للذين
26:10
فجروا ويقول الله سبحانه وتعالى ولا الدار
26:15
الاخره خير للذين
26:18
اتقوا
26:20
فاذا الدار الاخره انما اعدت المتقين
26:25
ويعيب الله سبحانه وتعالى على عباده من
26:29
اولئك الذين يرون انه يتساوى الفجره والبر
26:35
عند الله عز وجل اذ يقول ام نجعل الذين
26:39
امنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الارض
26:43
ام نجعل المتقين
26:46
كالفجار فاذا على الانسان ان يستبشر ويستم
26:51
سك بالعروه الوثقى من دين الله وليس هذا
26:54
من التشدد في شيء
26:56
نعم شدد في دين
26:59
الله ان يخرج الانسان عن حدود الاعتدال كا
27:04
اولئك الذين ارادوا ان يحرموا على ان
27:08
انفسهم الطيبات واولئك
27:11
الذين حاولوا ان يكلفوا انفسهم رهقا من
27:15
العبادات التي لا يستطيعون بحال من
27:19
الاحوال بحيث ان منهم من لا ينام الليل قط
27:24
ومنهم من لا يقطر في نه
27:28
قط منهم من يلازم القيام طوال الليل ومنهم
27:33
من يلازم الصيام في جميع الايام ولا يخطر
27:37
في يوم من الايام
27:38
اولئك هم الذين يعتبرون متشددين كذلك
27:44
الذين يحاولون ان يشرعوا لهم من الدين ما
27:49
لم ياذ بسبيل الله فان الدين انما شرعه
27:53
الله سبحانه وتعالى وحده وليس بالمكان ان
27:56
يت دخل في شرع الله عز وجل نعم ليس
28:03
للانسان ان يخرج اما رسمه له الله سبحانه
28:08
وتعالى فيما انزل من كتابه او فيما بينه
28:13
الرسول عليه وعلى اله وصحبه افضل الصلاه
28:16
والسلام فان الله عز وجل يقول وما كان
28:20
لمؤمن و ولا مؤمنه اذا قضى الله ورسوله
28:24
امرا ان يكون له الخيره من امرهم ومن يعص
28:29
الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا
28:34
نعم ليس لمؤمن ولا مؤمنه خيره فيما شرع
28:39
الله تعالى ورسوله انما على المؤمن ان
28:44
يسلم تسليما لامر الله تعالى وينقد
28:49
ويذعن
28:51
وعليه الا يتجاوز هذا الشرع الذي شرعه
28:55
الله الى ان يفرض امرا لم يفرضه الله او
28:59
يحرم امرا لم يحرمه الله سبحانه وتعالى ام
29:03
لهم شركاء من ام لهم شركاء شرعوا لهم من
29:07
الدين ما لم يعلم به الله ليس هنالك من
29:12
شريك ل سبحانه وتعالى في التشريع انما
29:16
التشريع لله سبحانه وتعالى وحده ولذلك شدد
29:20
الله سبحانه وتعالى في امر التحريم ولم
29:23
يجعل لاي احد من خلق الله مجالا بتحريم اي
29:29
شيء الا ما حرمه الله تعالى في كتابه او
29:33
نزل تحريمه على لسان رسوله صلى الله عليه
29:36
وسلم بل النبي صلى الله عليه وسلم نفسه
29:40
ليس له ان يجتهد فيحرم على نفسه من غير ان
29:44
يحرم على غيره ليس له ان يحرم حتى على
29:48
نفسه شيئا لم يحرمه الله تعالى عليه
29:52
وعندما فعل ذلك قبل ان ينزل عليه ما يمنعه
29:57
من ذلك اوتب عليه في كتاب الله تعالى فان
30:01
الله عز وجل قال يا ايها النبي لم تحرم ما
30:05
احل الله لك تبتغي مرضه ازواجك والله غفور
30:10
رحيم عاتبه على
30:12
ذلك وانما يحرم النبي صلى الله عليه وسلم
30:17
ما يحرمه بما يوحي اليه سواء كان هذا
30:21
الوحي وحيا ظاهرا او كان وحيا خفيا فالوحي
30:26
الظاهر والقران منزل والوحي الخفي وما
30:30
صاغته السنه النبويه على صاحبها افضل
30:34
الصلاه والسلام
30:37
نعم هذا كله يدل على ان التحريم لا يسوه
30:43
لسان فيحال من الاحوال ولذلك شدد الله
30:46
تعالى ان الذين يحرمون ما لم يحرمه عز وجل
30:51
عندما قال عزم قائل ولا تقولوا لما تقط ال
30:57
سنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا
31:02
على الله الكذب ان الذين يفترون على الله
31:05
الذب لا يستحون وترون كيف توعد الله
31:10
سبحانه وتعالى هؤلاء عندما قال قد خسر
31:14
الذين قتلوا اولادهم شفها بغير علم وحرموا
31:19
ما رزقهم الله راعا على الله قد ضلوا وما
31:24
كانوا مهتدين بل نجد في كتاب الله سبحانه
31:27
وتعالى ما
31:29
يدل على
31:31
ان هذا التحريم ليس هو
31:35
منشي وانما هو في شان الكافرين الكفره هم
31:41
الذين يحرمون ماذا تحب الله تبارك وتعالى
31:44
عليه فالله تعالى يقول وقال الذين
31:49
اشركوا وقال الذين اشركوا لو شاء اللهم
31:53
عبدنا من دون شيء ولا حرمنا من منونه من
31:58
شيء كذلك فعل الذين من قبل وقال سبحانه
32:02
وتعالى سيقول الذين اشركوا لو شاء الله ما
32:06
اشركنا ولا اباؤنا ولا حرمنا من شيء فاذا
32:12
التحريم بما لم يحرمه الله سبحانه وتعالى
32:17
ليس من شان المؤمنين وانما ذلك من شان
32:20
المشركين وهذا ما كان وما جادلهم فيه
32:26
القران وبين فساد معتقده فيه وبين سوء
32:32
عاقبتهم من اجله فانتم ترون ان الله تعالى
32:36
يقول ثمانيه ازواج من الضعن اثنين ومن
32:40
المعز اثنين
32:41
قل ذكرين حرم ام الانثيين اما اشتملت عليه
32:46
ارحام الانثيين نبئوني بعلم ان كنتم
32:49
صادقين ومن البب اثنين ومن البقر اثنين قل
32:54
الذكرين حرم ام الانثيين ام اتملت عليه
32:58
ارحام الحسين ام كنتم شهداء اذ وصاكم الله
33:03
ترون ان الله سبحانه وتعالى توعد اشد وعين
33:09
هلا الذين يقولون على الله سبحانه وتعالى
33:12
بغير العلم فيحرمون من تلقاء انفسهم ما لم
33:17
يحرمه الله عز وجل فله تعالى قرن ذلك
33:21
بالاشراف به عندما
33:24
قال قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها
33:29
وما بطل والاسم والبغي بغير الحق وان
33:33
تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وان
33:37
تقولوا على الله ما لا تعلمون نعم القول
33:43
على الله سبحانه وتعالى بغير انما وقرين
33:48
الشك بالله لانه يؤدي الى ان يحرم الانسان
33:52
ما احل الله وان يحلل ما حرم الله كل من
33:57
ذلك رد لحكم الله ومن رد حكم الله سبحانه
34:02
وتعالى فقد اشرك به سبحانه وتعالى فهذا هو
34:06
الحكر ال ال الذي يخرج صاحبه منمله
34:12
الاسلام فعلى الانسان ان يتقي الله سبحانه
34:16
وان لا يقول ما لا يعلم وان لا يحرم من
34:20
تلقاء نفسه ولا يحلل من تلقاء نفسه وما
34:25
اكثر اولئك
34:28
الذين يخرجون عنه بال الاعتدال في كل شيء
34:32
قد تكون هنالك طيشه غضب تؤدي
34:38
بالانسان الى ان يكفر بالله سبحانه وتعالى
34:41
من غير ان يبالغ بحق الله عز وجل فكثير من
34:46
الناس عندما يطلقون نساءهم يجمعون بين
34:50
كفرين والعياذ بالله تعالى لا
34:54
يغنيهم لا لا يكفيهم
34:57
ان ياتوا بما شرع الله عز وجل بل يتجاوزون
35:02
ذلك الى الغلو ثم يخرجون عن ذلك الى الكفر
35:06
والعياذ بالله تعالى وهذه المصيبه كبيره
35:10
يقع فيها الناس ما اعظمها من مصيبه كم
35:15
نسمع العوام الجهله عندما يطلق احدهم لا
35:20
يكتفي ان يقول الامراه منخ طالح بل يبدا
35:24
اولا بمخالفه الس كانما فرض عليه فرضا ان
35:29
يطلق ثلاثا من غير مبالاه بحسن الله فيقول
35:33
طلقت في ثلاثه ثم لا
35:36
يكتفي يقول بعد ذلك حرمتك على نفسي وحللت
35:43
لحر ما اعجب هذا القول اولا طلاق الثلاث
35:48
نفسه خروج عن حدود شرع الله تعالى لم ياذن
35:53
بهله الله تعالى يقول الطلاق مره مكان فان
35:58
سكم بمعروف او تسبيح
36:01
باحسان ثم بعد ذلك يخرج الى كفرين بحيث
36:07
يشرع من تلقاء نفسه تحليلا وتحريمه تحليلا
36:13
لمن لما لم يحلله الله تحليلا لما حرم
36:17
الله وتحري لما احل الله ما اعظم هذه
36:22
المصيبه التي يقع فيها هؤلاء
36:25
الجهله
36:27
الله سبحانه
36:29
وتعالى شرع للمراه بعد الطلاقه ا ولا تباح
36:34
ي احد قبل انطلاق ا يقول تعالى والمطلقات
36:39
يتربصن بانفسهن ثلاثه فروق ولا يحل لهن ان
36:44
يكتبن ما خلق الله في ارحامهن ان كن يؤمن
36:49
بالله واليوم الاخر وبعولتهن احق بردهن في
36:54
ذلك ان
36:55
اراد قول ان الله سبحانه وتعالى شرع
37:00
الاجله للمراه هذه الاجله تجمع اكثر من
37:05
حكمه فيها استبراء لرحل هذه المراه وفيها
37:10
حفظ لحق هذا الزوج بحيث يمكن ان يراجع
37:14
نفسه فيتراجع عن هذا الموقف الذي وقفه
37:18
والقرار الذي قرره ويرجع الى هذه المراه
37:23
فيجتمع الشمس و اي يحافظ على على الاولاد
37:30
ويحافظ على بناء الاسره ب لا
37:34
يتصدع
37:36
و في هذا رحمه من الله تبارك وتعالى
37:40
بالعباد ولكن الناس ذون الا ان يغلقوا ما
37:45
فتحه الله تعالى لهم من هذه الابواب ابواب
37:48
الخير والرحمه وان يفتحوا على انفسهم
37:52
ابواب العذاب والعياذ بالله فمن اين
37:55
الانسان ان يقول بعد ذلك حرمتك على نفسك
37:59
مع انه لا يملك تحليلا ولا تحريما انما
38:03
يملك التحليل والتحريم الله سبحانه وتعالى
38:06
وحده ومن اين
38:09
له كذلك ان يقول وحلل تك لاي رجل اخر كيف
38:16
تحل اي رجل اخر من اين تحل لا تحل لاي رجل
38:21
هي في عده شرعيه فهذا رد ل حكمين من احك
38:26
الله سبحانه وتعالى فمن هنا كانت الضروره
38:30
داعيه الى ان يبصر الناس بامر دينهم وان
38:35
يعرفوا بما ياتون وما يذرون في معاملاتهم
38:39
لالا يقعوا في محارم الله هذا هو الغلو
38:43
الذي حرمه الله سبحانه وتعالى وهذا هو
38:46
التعدي على حرمات الله هنالك حدود حدها
38:51
الله تعالى لا يجوز لاحد ان يتعداها قد
38:55
توعد الله عز وجل من تعدى هذه الحدود
39:01
بالعذاب الاليم الله سبحانه وتعالى يقول
39:05
تلك حدود الله ومن يطئ الله ورسوله يدخله
39:09
جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها
39:13
وذلك الفوز العظيم ومن يعطى الله ورسوله
39:17
ويتعدى حدوده يدخل نارا خالدا فيها وله
39:21
عذاب مه ما اعظم هذا الوعيد من عند الله
39:25
والناس لا يبون ان يتعد ان يتعدوا حدود
39:29
الله سبحانه وتعالى فاذا على الناس ان
39:33
يحافظوا على هذه الحلود وان لا يتعدو باي
39:38
حال من
39:40
الاحوال وان يحرصوا على طاعه الله تعالى
39:44
في كل ما امرهم وكل ما نهاهم عنه على ان
39:48
الله عز
39:49
وجل
39:51
انما شرع
39:53
الاسلام
39:55
دينا صل العباده كما قلنا بالله سبحانه
39:58
وتعالى وينظم
40:00
العلاقات التي بين العباد انفسهم فهو ينظم
40:06
العلاقه التي بين المسلم والمسلم وينظم
40:11
العلاقه التي بين المسلم
40:15
والانسان ايا كان باعتبار هذا الانسان اخا
40:21
للمسلم في الانسانيه وان لم يكن اخا له في
40:25
الدين
40:27
و ينظم العلاقه بين الانسان والحيوان
40:33
الاعجم وينظم العلاقه بين الانسان والكون
40:37
الواسع الارجاء المترا الاطراف كل
40:41
شيء في ما يتعلق بحياه الانسان له حق في
40:46
الاسلام في علائق بجميع خلق الله سبحانه
40:50
وتعالى ولا ر ان الله سبحانه وتعالى شرع
40:55
في الاسلام حقوقا كثيره
40:59
للمسلم وغير المسلم ليس للانسان ان
41:04
يتعدى هذه الحدود التي حددها الله سبحانه
41:08
وان يخرج الانسان من مما رسمه الله تعالى
41:14
له الى ما لم يامن بالله اولا لو جينا الى
41:18
حق العدل حق العبل حق مشروع
41:22
للكل المسلم وغير
41:25
المسلم الانسان عليه ان يكون مع الجميع
41:29
عائلا هذا الذي امر الله سبحانه وتعالى به
41:34
وهذا ما جاء القران الكريم لا بتنظير فحسب
41:39
بل جاء بتطبيقه نحن نرى ان الله سبحانه
41:43
وتعالى يقول يا ايها الذين امنوا كونوا
41:46
قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنان
41:52
قوم على الا تعدلوا
41:55
يعدلوا اقرب
41:57
للتقوى يامر الله سبحانه وتعالى بالعدل مع
42:01
الاعداء وان لا يكون الشنانه الذي بينهم
42:06
وبين المؤمنين حاجزا بينهم وبين حقه من
42:09
تقوى الله سبحانه وتعالى
42:11
كذلك نجد ان الله سبحانه يامر الا يحابى
42:18
قريب او يراعى حبيب على حساب غيره فيما
42:24
يتعلق بالعدل والقص الذين اوجبه الله
42:28
تعالى اذ الله عز وجل يقول يا ايها الذين
42:31
امنوا كونوا قوامين بالقص شهداء لله ولو
42:36
على انفسكم او الوالدين والاقربين ان يكن
42:40
غنيا او فقيرا فله
42:42
ا وقد قلت بان القران ما جاء بالتنظير
42:47
فحسب وانما جاء
42:50
بالتصديق فان القران الكريم
42:55
جاء مطبقا للعدل مع اعداء الله ومع اعداء
43:01
الحق والدين اشد الناس عداوه للذين امنوا
43:06
اليهود ولكن مع ذلك جاء القران الكريم
43:11
منصفا
43:15
ليهودي
43:17
ليهودي دني عليه ونسب اليه ما لم يفعل
43:22
ونزل من عند الله تعالى قران يبرئ ذلك
43:27
اليهودي
43:28
مما الصق به من التهمه التي هو منها بريء
43:34
ويبين سبحانه وتعالى بان هذا الالصاق انما
43:39
كان ظلما من الذين تامروا عليه واتفقوا
43:43
عليه وكانوا لهذا
43:46
اليهود الله سبحانه وتعالى انزل في كتابه
43:51
ت ثمان ايات تبرئه لساح يهودي ماذا اسرق
43:58
بهذا اليهودي سرقت ال على احد من المسلمين
44:03
ثم خشي السارق ان ينكشف امره
44:06
وخشي من حوله من الذين يتعصبون له ان
44:11
ينكشف امره ف رموا بالدرع في بيت ذلك
44:18
اليهودي
44:19
وقالوا هو الذي سرق الدرع واشع ذلك وكان
44:24
النبي صلى الله عليه وسلم لم يؤاخذ
44:26
اليهودي ويغضب عندما اكتشفت الزرء في ب
44:31
ولكن نل القران نل في الصلوات وفي غيرها
44:35
يبرع ذلك اليه مما وق به يقول الله تعالى
44:40
انا انزلنا اليك بالحق انا انزلنا اليك
44:43
الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما اراك
44:46
الله ولا تكن للخائنين خصيما واستغفر الله
44:50
ان الله كان غفورا رحيما ولا ت جازل عن
44:53
الذين يحزنون انفسهم ان الله لا يحق من
44:57
كان قوانا اثيما يستخفون من الناس ولا
45:00
يستخفون من الله اي وهو معهم يبثون ما لا
45:04
يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطا
45:08
ها انتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياه
45:11
الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامه
45:14
امن يكون عليهم وكيلا ومن يعمل سوءا او
45:19
يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا
45:22
رحيما ومن يكسب خطيئه او اثما ثم ي بريئا
45:27
فقد احتمل بهتانا واثما مبينا ولولا فضل
45:30
الله عليك ورحمته لهمت طائفه منهم ان
45:34
يضلوك و وما يضلون الا انفسهم وما يضرونك
45:38
من شيء وانزل الله عليك الكتاب والحكمه
45:42
وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك
45:46
عظيما هذه الايات نزلت كما قلنا تبه ساحه
45:51
اذا هذا هو الحق هذا حق الانسان في اي ش
45:55
شريعه وفي اي نظام وفي اي مدنيه وفي اي
46:00
قانون ما عدا قانون الاسلام يوجد مث هذا
46:04
النظام الذي ينصف الخصم
46:08
اللدود ويبرئ بما ينسب اليه بغير
46:12
حق اي نظام في العالم وصل الى هذا المستوى
46:17
او اتى بمثل هذه العداله لا يوجد ابدا اي
46:21
نظام في العالم منذ القديم والى وقت نا
46:26
هذا لا يوجد اي نظام وصل الى هذا المستوى
46:30
في مراعاه حقوق الانسان ولكن لان
46:34
[موسيقى]
46:37
كان الانسان المسلم مطالبا لان
46:44
يكون عادلا في معاملته مع غير المسلمين
46:49
ايضا هو مطالب بان يكون
46:52
حازما فان الله سبحانه وتعالى لا يرضى الا
46:56
بحس لا يعني الاد ان يتساهل الانسان ويخرج
47:02
عن حدود الاعتدال
47:05
ويرضى
47:07
بالضي ويرضى بالذل لاولئك
47:11
الذين كفروا واولئك الذين تبدوا على
47:15
الفطره وخرجوا عن سنن الله وكفروا بالله
47:19
تعال وبرسوله وكفروا برسله لا يعني العدل
47:24
معها هؤلاء ان يكون الانسان متساهلا معهم
47:29
فيما لم يامر الله تعالى
47:32
بالتساهل امر
47:35
بالح كتاب الله تعالى ان الله عز وجل يقول
47:40
يا ايها الذين امنوا لا والنصارى
47:44
اولياء بعضهم اولياء بعض ومن
47:49
يتول ان الله لا يهدي القوم
47:53
الظالمين يبين مم تنشا هذه الموالاه
47:57
لهؤلاء القوم الكفره عندما يقول فترى
48:01
الذين في قلوبهم مرض يساعدون فيه يقولون
48:06
نخشى ان تصيبنا دائره فعسى الله ان ياتي
48:10
بالفتح او امر من عنده فيصبحوا على ما
48:13
اثروا في انفسهم نادمين ويقول الذين امنوا
48:17
اهؤلاء الذين اقسموا بالله جهد ايمانهم
48:20
انهم لمعكم عبطت اعمالهم فاصبحوا خاسرين
48:25
ثم يبين الله سبحانه وتعالى ان هذه
48:28
الموالاه تدفع بالانسان دفعا والعياذ
48:31
بالله ال الارتداد عن الاسلام والخروج من
48:35
حدوده والانسلاخ من ثوبه عندما يكون بعد
48:40
ذلك في هذا السياق نفسه يا ايها الذين
48:44
امنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف ياتي
48:48
الله بقوم يحبهم ويحبونه اذله على
48:51
المؤمنين عزه على الكافرين يجاهدون في
48:55
سبيل لله ولا يخافون لوم تلائي ذلك فضل
48:58
الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم يقول
49:04
سبحانه وتعالى
49:07
مبينا من يجب ان يحصر المؤمن ولائه فيه
49:12
وله فيقول انما وليكم الله ورسوله والذين
49:17
امنوا انما وليكم الله ورسوله والذين
49:20
امنوا الذين يقيمون الصلاه ويؤتون الزكاه
49:24
وهم راكعون
49:26
ثم يبين عاقبه هذه الولايه الحقه التي تجب
49:31
لله ولرسوله وللمؤمنين فيقول ومن يتولى
49:37
الله ورسوله والذين امنوا فان حزب الله هم
49:42
الغالبون والله عز وجل يقول ايضا يا ايها
49:47
الذين امنوا لا توا لا تتخذوا عدوي وعدوكم
49:50
اولياء تلقون اليهم بالموده وقد كفروا بما
49:55
جاءكم من الحق يخرجون الرسول واياكم ان
49:58
تؤمنوا بالله ربكم ان كنتم خرجتم جهادا في
50:02
سبيله وابتغاء مرضات تصرون اليه في الموده
50:07
وانا اعلم بما اخفيت وما عتم ومن يفعله
50:10
منكم فقد ظل سواء السبيل ثم يبين كيف لو
50:15
تسلط هؤلاء على المؤمنين ان يثقفوكم يكون
50:18
لكم اعلاء ويبسطوا اليكم ايديهم والسنتهم
50:23
بالسوء وودوا لو
50:26
يكفرون هذه هي امنيته هم يودون من
50:30
المؤمنين الكفر بل ينص الله تعالى على
50:34
اليهود والنصارى انهم لن يرضوا من من اي
50:39
مؤمن الا ان يكفر ويكون على ملتهم ولن
50:43
ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع
50:47
ملتهم قل انهد الله هو الهدى
50:51
فاذا المؤمن عليه ان يكون حازما بجانب
50:55
كونه عادلا هذا الحزب لا يف عداله كذلك
51:00
ومامور بان يعتز بقيمه وان يعتز بايمانه
51:05
وان لا يكون متاثرا بسلوك الاخرين نحن نجد
51:10
ان النبي صلى الله عليه وسلم ربى في هذه
51:14
الامه الاعتزاز
51:16
بقيم الايمان وبشخص الاسلاميه
51:21
المتميزه في عقيدتها وعبادتها
51:26
وعاداتها وسلوكها واخلاقها وان لا تذب هذه
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات