الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
التنشئة الصالحة للأجيال
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2012-02-20 ·
1:20:06
0:00
1:20:06
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
1221
0:03
بسم الله الرحمن
0:06
الرحيم الحمد لله حق
0:09
حمده حمدا يوافي نعمه ويكافئ
0:14
مزيده لا حد لغايته ولا امد
0:18
لنهايته يفوق حمد الحامدين ويربو على شكر
0:22
الشاكرين
0:24
سبحانه لا احصي ثناء عليه هو كما اثنى على
0:29
نفسه
0:31
استغفره واتوب اليه وامن به واتوكل
0:37
عليه من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل
0:43
فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله
0:48
وحده لا شريك له خلق فسوى وقدر فهدى وله
0:54
الحمد في الاخره
0:56
والاولى واشهد ان سيدنا ونبينا محمد عبده
1:00
ورسوله ارسله الله معلما من
1:05
الجهاله وهاديا من الضلاله ومبصر من العم
1:11
صلوات الله وسلامه عليه وعلى اله وصحبه
1:16
اجمعين وعلى تابعيهم باحسان الى يوم الدين
1:22
اما بعد
1:24
فبتحب
1:26
المباركه احييكم جميعا ايها المؤمنون
1:30
والمؤمنات
1:31
فالسلام عليكم جميعا ورحمه الله
1:36
وبركاته واني احمد الله
1:39
سبحانه على جمعنا في هذا المكان المبارك
1:43
وفي هذه الليله المباركه من اجل ان نتدارس
1:48
قضيه من اهم القضايا وهي
1:52
قضيه ما على الاسره
1:56
والمجتمع في حق الاجيال النا ناشئه حتى
2:01
تنشا هذه الاجيال على النهج السليم لا
2:07
ريب ان كل احد ينظر الى
2:11
مستقبله ويرى
2:13
مستقبله
2:15
متمثلا
2:17
وممتدا في الجيل الذي
2:20
يعقبه لان طبيعه
2:23
البشر تقتضي ان يحرص كل احد بان
2:30
تكون ذريته على النهج
2:33
الصحيح هذه الفطره السليمه التي فطر الله
2:38
تعالى البشر عليها وانما
2:42
الانحراف عن هذا المنهج السليم عن الفطره
2:47
هو الذي يجعل الناس لا يفكرون في مصير
2:54
ذرار فالله سبحانه وتعالى جعل كل حياه
3:00
من حياه البشر تصل الى غايه تنتهي
3:06
عندها وانما البقاء لله تعالى وحده
3:11
ولذلك يحرص الانسان على ان يعقب
3:16
ذريه تمتد فيها حياته بل عندما يضعف يرى
3:23
انه تتجدد قوته ويتجدد شبابه في هذه ريه
3:30
كما قال الشاعر وقلت شباب ابني شبابي
3:34
وانما تحول شطر الاعمر مني الى
3:39
شطري
3:41
والانسان بطبيعه الحال يحرص دائما على ان
3:46
يجنب ذريته كل
3:49
المخاطر فكل خطر يلم باي واحد من اولاده
3:55
او اي واحد من ذريته يحس بانه امر عظيم
4:00
عليه لان الاولاد هم افلاذ الاكباد وهم
4:06
ثمرات الفؤاد كما قال الشاعر وانما
4:10
اولادنا بيننا اكبادنا تمشي على الارض لو
4:14
هبت الريح على بعضهم ل تنعت عيني عن
4:19
الغمض ولما كانت هذه الفطره فانه يقدر باي
4:25
احد ان يحرص على ان تكون ذريته ذريه صالحه
4:32
ليكون مع ذريته كما قال الله تعالى والذين
4:36
امنوا واتبعتهم ذريتهم بايمان الحقنا بهم
4:41
ذريتهم وما التناهم من عملهم من شيء
4:46
ف الانسان العاقل يفكر في مستقبله اكثر
4:52
اكثر مما يفكر في حاضره
4:55
ويرنو الى مصلحته في اخرته اكثر مما ما
5:00
يرنو الى مصلحته في دنياه
5:03
ولذلك يجب عليه ان يريد الخير له ولنفسه
5:08
واذا كانت الفطره الذكيه تقتضي ان يكون
5:12
الانسان يشفق على اولاده من هبوب الريح
5:17
فكيف لا يشفق عليهم من عذاب الله سبحانه
5:23
وتعالى والمجتمع انما يقاس بحال الناشئه
5:28
التي تكون منه
5:30
فبقدر ما تكون هذه الناشئه من صلاح يكون
5:34
مستقبله مستقبلا واعدا وبقدر ما يكون حال
5:40
هذه الناشئه
5:42
حال فساد و انحلال فان المستقبل ايضا تؤذن
5:50
حالته بالانحلال وبالفساد والعياذ بالله
5:55
تعالى فان شباب كل امه من الا امم هم
6:00
مقياس تقدمها وتاخرها ورقيها
6:04
وانحطاطها فلذلك كان لزاما على الجميع ان
6:10
يحرص على تنشئه الشباب على الخير وتربيتهم
6:14
على
6:16
الاستقامه على
6:19
ان صفوه خلق الله تعالى وهم رسله المصطفون
6:24
الاخيار انما بعثوا
6:27
بالتربيه بعثوا
6:30
بالتزكيه كانوا مربين
6:33
لشعوبهم كانوا مزكين لانفسهم كانوا حريصين
6:38
على استقامه امم واقوامهم ولذلك بذلوا
6:43
النفس والنفيس من اجل اخراج الناس من
6:47
الظلمات الى النور ومن العمى الى البصيره
6:52
ومن الضلال الى
6:54
الولى ونبينا صلى الله عليه وسلم عندما
6:59
امتن الله تعالى علينا ببعثته انما امتن
7:03
اولا بما جاء به من
7:06
التزكيه قبل ان يمتن بما جاء به من
7:09
التعليم فقد قال الله سبحانه وتعالى لقد
7:13
من على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا من
7:17
انفسهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم
7:23
الكتاب والحكمه وان كانوا من قبل لفي ضلال
7:28
مبين وامتن بهذا على العرب الاميين الذين
7:33
كانوا اكثر ضلاله واشد حيره وابعد الناس
7:39
عن
7:40
الصواب
7:42
فانهم بعث فيهم النبي صلى الله عليه وسلم
7:47
ليزك وليعلم وقد امتن الله تعالى عليهم
7:51
بذلك عندما قال عز من قائل هو الذي بعث في
7:56
الاميين رسولا منهم يتلو عل عليهم اياته
8:01
ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمه وان كانوا
8:05
من قبل لفي ضلال
8:08
مبين وقال عزم القائل كما ارسلنا فيكم
8:14
رسولا منكم يتلو عليكم اياتنا ويزكيكم
8:18
ويعلمكم الكتاب والحكمه ويعلمكم ما لم
8:22
تكونوا تعلمون فاذكروني اذكركم واشكروا لي
8:26
ولا
8:28
تكفروا
8:30
و لا ريب ان اول ما تزكى به النفوس
8:36
الايمان هذا
8:38
الايمان هو الذي يقرب مجرى الحياه من الشر
8:42
الى الخير ومن الفساد الى الصلاح ومن
8:46
الضلال الى الهدى الايمان يحول الانسان
8:52
فجاه من تصور للحياه الى تصور مناقض له
8:58
ولا اد دل على ذلك من قصه سحره فرعون
9:03
الذين كانوا لا ينظرون الا الى حطام هذه
9:07
الحياه الدنيا
9:09
ويرغبون في التنافس فيه ولذلك قالوا
9:13
لفرعون اان لنا لاجرا ان كنا نحن الغالبين
9:18
كانوا ينظرون الى المنفعه الماديه التي
9:23
كانوا يرجونها من فرعون وقد ادرك فرعون
9:27
انهم بجانب هذا ايضا يحرصون على ان يكونوا
9:32
متباهين بالقرب منه فلذلك قال لهم لهم نعم
9:38
وانكم اذا لمن المقربين ولكن لما خالطت
9:42
مشاشه الايمان قلوبهم قلهم وامتزج
9:47
بمشاعرهم انتقلوا الى النقيض من
9:51
ذلك فانهم قالوا لفرعون لن نؤثرك على ما
9:56
جاءنا من البينات والذي فطرنا فاقض ما انت
10:00
قاض انما تقضي هذه الحياه الدنيا هذا
10:05
الايمان ليس هو امرا نظريا طافيا على سطح
10:10
الحياه فحسب وانما هو حقيقه راسخه في
10:15
النفوس حقيقه تؤثر على هذه النفوس تاثيرا
10:20
عميقا بحيث لا تزعزعه الزعازع مهما كانت
10:25
ولا تؤثر عليه
10:28
التيارات فالايمان عندما يكون راسخا في
10:31
النفس يكون ارسخ من الجبال الرواس لا يمكن
10:36
ان يتزعزع لاي مزعزع
10:40
ولذلك نجد ان الله سبحانه
10:44
وتعالى بين
10:47
الحقائق التي يجب ان يؤمن بها الانسان
10:51
لتمتزج هذه الحقائق بمشاعره واحاسيسه
10:56
وليسو من خلالها حياته
10:59
فان الايمان انما يجب ان يكون ايمانا
11:03
بالله وملائكته وكتبه ورسله
11:07
و باليوم الاخر وبالقدر خيره وشره من الله
11:13
تعالى هذه الاركان كل ركن منها له اثر
11:18
كبير في تهذيب النفس
11:21
الانسانيه وفي تحديد منهجها في هذه الحياه
11:26
ولكن اهم هذه الاركان جميع عن ركنان
11:31
الايمان بالله والايمان باليوم الاخر
11:35
ولذلك ياتي في كتاب الله تعالى و في سنه
11:38
رسوله صلى الله عليه وسلم الايمان باليوم
11:42
الاخر مقرونا بالايمان بالله لان من جمع
11:47
بين الايمان بالله واليوم الاخر فكانما
11:51
امسك بحبل الايمان من طرفيه واحتوى
11:55
الايمان كله من قطريه فالايمان بالله
11:59
انما هو الايمان بالخالق المبدئ المعيد
12:04
الذي خلق الانسان في احسن تقويم واسبغ
12:08
عليه نعمه ظاهره وباطنه وخلق هذا الوجود
12:12
باسره له الخلق والامر والحكم
12:15
والقهر كل ما في الوجود انما يتحرك وفق
12:21
مشيئته سبحانه وتعالى لا تتحرك ذره في هذا
12:26
الوجود الا بامره سبحانه وتعالى
12:30
كل الكون هيمن الله سبحانه وتعالى عليه
12:34
هيمنه عظيمه بحيث لا يمكن ان يخرج اي شيء
12:39
من لا يمكن ان تخرج جزيئه من هذا الكون عن
12:44
سلطان الله سبحانه وتعالى فالله الذي خلق
12:48
السماوات والارض وخلق الانسان في احسن
12:52
التقويم واسبغ عليه نعمه ظاهره وقادره لا
12:57
ر ان ان صله الانسان به وايمانه به يقتضي
13:02
من هذا الانسان ان يكون حريصا على طاعته
13:06
سبحانه وتعالى في كل جزئيه من جزئيات
13:11
حياته وفي كل ما ياتيه وما يذر بحيث لا
13:16
يقدم على امر الا وفق شرعه سبحانه ولا
13:21
يحجب عن امر الا بسبب حجزه من قبل شرع
13:26
الله تعالى عن الاقدام
13:29
اليه
13:31
و هذا
13:33
الايمان
13:36
عندما يسيطر على الفكر
13:41
والوجدان يقود الانسان الى الخير خير
13:45
الدنيا وخير الاخره خير نفسه وخير غيره
13:50
خير اسرته وخير مجتمعه وخير امته وخير بني
13:54
جنسه جميعا عندما يكون الانسان على هذا
14:00
الاساس من الايمان ولكن النفس البشريه تقع
14:06
بين جواذب
14:07
ودوافع فهناك مؤثرات كثيره تؤثر عليها
14:12
بعضها من اهواء النفس وبعضها من املاء
14:17
المجتمع او من املاء غير المجتمع من
14:21
المؤثرات
14:23
الخارجيه قد يتزعزع الانسان عن التمسك
14:28
اهداب هذا الايمان والوقوف عند مقتضياته
14:32
الا ان ايمانه باليوم الاخر هو يقف حاجزا
14:38
دون اندفاع النفس ورا رغباتها وتاثرها
14:43
بهذه الجواذب وهذه
14:46
الدوافع فيستطيع الانسان ان
14:49
يتغلب على نزعات نفسه
14:53
ونزغات ويستطيع ان يسيطر على مشاعر وان
14:59
يسيطر على عواطفه وان يسيطر على غرائزه
15:03
عندما يؤمن باليوم الاخر ايمانا
15:07
حقا ولذلك عندما يريد الله سبحانه وتعالى
15:12
في
15:14
كتابه ان يؤكد حكما من الاحكام في قضيه من
15:20
القضايا يعزز تشريعه لذلك الحكم بذكر
15:25
الايمان بالله واليوم الاخر كما قال
15:28
سبحانه ولا يحل لهن ان يكتمن ما خلق الله
15:32
في
15:33
ارحامهن ان كن يؤمن بالله واليوم
15:37
الاخر
15:41
وقال ذلك يوعظ به منكم من كان يؤمن بالله
15:45
واليوم الاخر وقال
15:50
ا فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله
15:54
والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم
15:57
الاخر
15:59
وقال وليشهد عذابهما طائفه من ولا تاخذكم
16:03
بهما رافه في دين الله ان كنتم تؤمنون
16:07
بالله واليوم
16:08
الاخر وقال لقد كان لكم في رسول الله اسوه
16:13
حسنه لمن كان يرجو الله واليوم الاخر
16:17
وهكذا فالايمان
16:20
اذا عندما يتغلغل في النفس البشريه لا سما
16:25
الايمان بالله واليوم الاخر
16:29
يقود الانسان الى خيره بنفسه والى خير
16:32
اسرته والى خير مجتمعه والى
16:35
خير امته والى خير جنسه
16:39
جميعا هذا عندما يكون هذا الايمان ليس
16:44
امرا نظريا يطفو على سطح الفكر فحسب وانما
16:49
يكون متغلغلا في اعماق النفس مسيطرا عليها
16:54
ولذلك نحن نرى كيف يصف الله سبحانه وتعالى
16:58
المؤمنين في
17:00
كتابه فهو يبين من هم
17:04
المؤمنون يقول سبحانه وتعالى في سوره
17:07
الانفال انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله
17:11
وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم
17:15
ايمانا وعلى ربهم يتوكلون الذين يقيمون
17:19
الصلاه ومما رزقناهم ينفقون اولئك هم
17:24
المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم ومغفره
17:27
ور
17:30
نعم هذا الايمان
17:33
العميق الذي يجعل النفس تتاثر هذا التاثر
17:37
بمجرد ذكر الله سبحانه وتعالى بحيث توجد
17:42
وتشفق من ذكره سبحانه وتعالى هو الايمان
17:47
الذي يسوس الانسان سياسه حكيمه في تصرفاته
17:51
وفي اعماله فلا ياتي الا بخير في
17:55
حياته
17:57
وترون ان الله سبحانه وتعالى حصر الايمان
18:01
في هذا الصنف من الناس باداه الحصر اولا
18:07
التي هي انما انما
18:09
المؤمنون هؤلاء وحدهم هم المؤمنون
18:13
و اخيرا بتعريف المسند والمسند اليه
18:19
وتوسيط ضمير الفصل بينهما في قوله اولئك
18:23
هم المؤمنون
18:25
حقا وياتي وصف هؤلاء المؤمنين في سوره
18:30
التوبه عندما بشر الله تعالى المؤمنين
18:33
بقول ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم
18:36
واموالهم بان لهم الجنه يقاتلون في سبيل
18:40
الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في
18:44
التوراه والانجيل والقران ومن اوفى بعهده
18:48
من الله فاستبشروا ببيتكم الذي بايعتم به
18:51
وذلك هو الفوز العظيم اتبع بعد ذلك صفات
18:56
هؤلاء المؤمنين فذكر تسع صف
18:59
لهؤلاء المؤمنين قال التائبون العابدون
19:03
الحامدون السائحون الراكعون الساجدون
19:08
الامرون بالمعروف والهون عن المنكر
19:10
والحافظون لحدود الله كل وصف من هذه
19:13
الاوصاف له اثر كبير وحسبهم بما افتتحت به
19:18
هذه الاوصاف وما اختتمت
19:21
به افتتح الله تعالى هذه الصفات بقول
19:25
التائبون ومعنى التوبه
19:28
الاوبه الى الله تعالى بحيث يكون الانسان
19:32
شديد المحاسبه لنفسه اوابا لان الله تعالى
19:37
وعد المغفره للاوابين
19:40
عندما قال انه كان للاوابين
19:45
غفورا
19:46
والابواب هم كثير الاوبه الى الله لا يكاد
19:50
يهفو احدهم او تصدر منه ذله الا ويحاسب
19:56
نفسه ويرجع الى الله وقد وصف هؤلاء
20:01
المؤمنين بانهم
20:04
التائبون ثم اختتم هذه الصفات جميعا
20:10
بقوله بقوله
20:13
والحافظون لحدود الله ولا ريب ان الحفظ
20:18
لحدود الله يعني امتثال امره سبحانه في كل
20:22
جزئيه من جزئيات الحياه وفي كل كليه من
20:26
كليات الحياه عندما يحافظ الانسان على
20:31
اوامر الله جميعا فعلا
20:35
وتركا يعد في هذه الحاله من الحافظين ل
20:41
الله
20:43
كذلك بين الله سبحانه
20:46
وتعالى صفات المؤمنين والمؤمنات
20:51
وبين ان في هذه
20:54
الصفات معقد ارتباطهم بحيث يرتبط بعضه
20:59
ببعض عندما قال والمؤمنون والمؤمنات بعضهم
21:03
اولياء بعض يامرون بالمعروف وينهون عن
21:07
المنكر ويقيمون الصلاه ويؤتون الزكاه
21:11
ويطيعون الله ورسوله اولئك سيرحمهم الله
21:15
ان الله عزيز حكيم
21:19
هؤلاء هم المؤمنون والمؤمنات حقا الذين
21:23
يحافظون على هذا كله يامرون بالمعروف وين
21:28
يهون عن الكر ويقيمون الصلاه ويؤتون
21:32
الزكاه ويطيعون الله ورسوله معنى ذلك انهم
21:35
يستمعون كل خير كل خير لانفسهم ولغيرهم
21:40
فلذلك
21:41
يحرصون على ان يامروا بالمعروف وينهوا عن
21:45
المنكر وترون ان الله تعالى صدر في هذه
21:50
الايه الكريمه بذكر الامر بالمعروف والنهي
21:53
عن المنكر قبل
21:55
ذكر اقام الصلاه وايتاء زكاه لما ذلك لاجل
22:00
ان المحافظه على اقام الصلاه وايتاء
22:03
الزكاه انما تكون بالامر بالمعروف والنهي
22:06
عن المنكر فالدين
22:09
كله يحافظ عليه بالامر بالمعروف والنهي عن
22:13
المنكر ولذلك صدر الله تعالى ذكرهما قبل
22:18
ذكر
22:20
غيرهما وياتي وص المؤمنين ايضا في قوله
22:24
سبحانه وتعالى قد افلح المؤمنون
22:28
الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن
22:31
اللغو معرضون والذين هم للزكاه فاعلون
22:35
والذين هم لفروجهم حافظون الا على ازواجهم
22:39
او ما ملكت ايمانهم فانهم غير ملومين فمن
22:43
ابتغى وراء ذلك فاولئك هم الالون والذين
22:47
هم لاماناتهم واحدهم راعون والذين هم على
22:51
صلواتهم يحافظون اولئك هم الوارثون الذين
22:55
يرثون الفردوس هم فيها
22:58
قال وقال تعالى انما المؤمنون الذين امنوا
23:02
بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا
23:05
باموالهم وانفسهم في سبيل الله اولئك هم
23:11
الصادقون من خلال هذه الايات جميعا يتبين
23:16
ان الايمان
23:17
الحق هو هذا
23:20
الايمان الذي يجعل النفس البشريه تستقيم
23:25
وفق امر الله تعالى ولا تخرج عن طاعته
23:30
سبحانه وتعالى في اي حال من الاحوال تؤثر
23:33
طاعه الله على كل
23:36
شيء لا ريب ان هذا الايمان هو
23:41
الايمان الفاعل في حياه الناس وقد جاءت
23:46
الاحاديث الصحيحه عن رسول الله صلى الله
23:49
عليه وسلم معززه لما دلت عليه الايات
23:54
القرانيه فان فان النبي صلى الله عليه
23:58
وسلم يقول الايمان بضع وست
24:02
شعبه هذه الروايه المشهوره عند الشيخين
24:06
وغيرهما وجاءت روايه اخرى عند مسلم بلفظ
24:11
بضع وسبعون شعبه اعلاها كلمه لا اله الا
24:15
الله وادناها اماطه الاذ من الطريق
24:19
والحياء شعبه من
24:21
الايمان النبي صلى الله عليه وسلم في هذا
24:24
الحديث الصحيح ينص على ان
24:29
الايمان يدخل في كل جزئيه من جزئيات
24:33
الحياه يشمل
24:34
العقيده الصحيحه ويشمل الكلم الطيب ويشمل
24:40
العمل الصالح ويشمل الخلق
24:44
الفاضل رمز عليه افضل الصلاه والسلام الى
24:49
العقيده الصحيحه والى الكذب الطيب بقولي
24:53
اعلاها كلمه لا اله الا الله لان كلمه لا
24:56
اله الا الله
24:58
هي الكلم الطيب وهي ترمز الى العقيده
25:04
الصحيحه
25:06
ورمز
25:07
الى
25:09
الاعمال
25:11
بذكر شيء من محقرات
25:14
الاعمال التي قد لا يكت كثير من الناس بها
25:18
فقال ونها اماطه الاداب
25:22
للطريق ثم رمز الى الاخلاق بقوله والحياء
25:28
شعبه من
25:30
الايمان ويقول صلى الله عليه وسلم ثلاث من
25:34
كن في وجد حلاوه الايمان ان يكون الله
25:39
ورسوله احب اليه مما سواهما وان يحب المرء
25:44
لا يحبه الا لله وان يكره ان يعود في
25:48
الكفر كما يكره ان يقدف في
25:51
النار نعم في هذا
25:55
الحديث الصحيح النبي عليه افضل الصلاه
25:59
والسلام ما
26:01
يدل على ان
26:04
الايمان وفي الحقيقه
26:07
امر يتغلغل في اعماق
26:10
النفس حتى تصغ حياه هذه النفس صياغه
26:16
جديده
26:18
صياغه تختلف تمام الاختلاف عما كانت عليك
26:22
قبل هذا
26:23
الايمان
26:25
فالمؤمن لابد من ان يكون الله ورسوله احب
26:29
اليه مما سواهما ولا ر ان حب الله سبحانه
26:34
وتعالى يجب ان يكون فائقا حب كل شيء ان
26:39
يكون اكثر من حب الانسان لنفسه واكثر من
26:44
حب كل ما يحبه اذ له سبحانه وتعالى
26:49
واعظم من كل عظيم واجل من كل جليل وهو
26:55
المنعم بجميع النعم الظاهره
26:58
والباطنه ومن شان
27:00
الانسان ان يحب غيره ويجل غيره لامرين
27:07
اثنين اما ان يكون ذلك الغير متفوقا عليه
27:13
بح
27:14
يشعر انه له
27:17
مزايا تفوق ما فيه من
27:21
الحصان واما ان يكون لانه اسدى معروفا
27:26
اليه فان النفوس جبلت على حب من احسن
27:31
اليها
27:33
ومن
27:34
المعلوم انه بكل الاعتبارين يجب ان يكون
27:39
حب الله سبحانه
27:41
وتعالى ليست هناك نسبه بينه وبين حب غيره
27:45
ايا كان حب الله تعالى اعظم من كل حب لانه
27:51
مهما اتصف اي احد بمزايا لا ريب
27:58
ان ذلك لا يساوي شيئا بجانب عظمه الله
28:03
سبحانه وتعالى كل صفات الكمال التي قد
28:06
تكون في البشر انما هي
28:09
فيض من صفات الله سبحانه وتعالى وهي لا
28:13
يمكن ان يقارن بينها وبين صفات الله
28:17
سبحانه وتعالى باي حال من الاحوال اي
28:20
انسان او اي مخلوق يمكن ان يقارن بالله لو
28:25
جئنا الى اي صفه من صفات المش
28:29
التي تعد كمالات البشريه لا يمكن ان
28:34
تكون هي شيئا يذكر بجانب ما يتصف به الله
28:39
سبحانه وتعالى لو جينا الى العلم ماذا عسى
28:43
ان يكون هذا العلم الذي انت
28:47
المق ماذا عسى ان يكون علم
28:50
الانسان وما اوتيتم من العلم الا قليلا
28:54
علم
28:55
الانسان انما هو علم سطحي ظاهر ثم هو
28:59
بجانب ذلك لو قسنا ما يعلمه بجانب ما
29:03
يجهله لكان ما يعلمه اقل من من
29:11
نقطه في جانب محيط بجانب ما
29:16
يجهل
29:18
و مع هذا الذي يعلمه ايضا لا يعلم الا
29:24
جوانب ظاهره منه هنا جوانب خفيه على
29:29
الانسان لا يعلمها اما الله سبحانه وتعالى
29:32
فانه محيط بكل شيء المما محيط بهذا الكون
29:39
باسم احاط به وبكل ما اشتمل عليه من ذراته
29:46
الدقيقه ومكونات تلكم الذرات مما اشتملت
29:51
عليه نواه الذره او ما يحيط بهذه الذره من
29:56
غشاء
29:57
كل هذه الاشياء الدقيقه التي هي انق مما
30:01
نتصور بملايين المرات الله سبحانه وتعالى
30:06
يعلم يعلم كل شيء وحسبكم ما نجده في هذا
30:12
الكون من هذا التناسق العجيب وهذا التناغم
30:16
بين اجزائه
30:18
الواسعه هذا كله مما يدل على احاطه الله
30:23
سبحانه وتعالى بكل شيء
30:26
علم
30:28
الانسان لا يعلم ما في نفسه لو وقف حياته
30:34
كلها على دراسه
30:37
خليه من خلايا جسم لما استطاع ان يستوعب
30:42
ما في هذه الخليه من العجي كنت قلت هذا
30:48
قبل فتره من الوقت واذا ب بعد ذلك اى
30:52
مقالا لاحد الكتاب يقول بان الجزيئه وهي
30:58
التي يعبر عنها بلغه العلم
31:02
بالكروموسوم يقول بان هذه الجزيئه التي في
31:07
الخليه
31:09
لو شرح ما فيها من عجائب صنع الله لملا
31:13
ذلك 900 الف صفحه 40 ضعف الموسوعه الطبيه
31:18
البريطانيه التي تصل الى 40
31:22
مجلدا هذه بالنسبه الى
31:26
الجزيئه الله تعالى محيط بذلك كله علما
31:29
وقل وضع كل شيء
31:32
موضعه وانزل كل امر
31:35
منزله هذا الكون باسره كله يحيط الله
31:39
تعالى به
31:43
علما لو جئنا الى القدره ماذا عسى ان تكون
31:47
قدره الانسان ما يقدر عليه لا يساوي شيئا
31:51
بالجانب ما يعجز
31:53
عنه لا يساوي نقطه في محيط بجانب ما يعجز
31:58
عنه والله قبر على كل شيء خلق هذا الكون
32:03
باسره واخرجه من العدم الى الوجود ونسخ
32:07
بين
32:08
جوانبه هذا الكون المترامي الاطراف الواسع
32:12
الارجاء
32:15
الذي وصل الى
32:19
الاف وصل اكتشف من الى الاف ملايين السنين
32:27
الضوئيه بحسب القياس اخر ما وجدته بان
32:32
ابعد مجره عن الارض
32:34
تبعد
32:36
13 مليار سنه ضويه سرعه الضوء بينها وبين
32:42
الارض يعني 13 مليار سنه لو انطلق الشيء
32:47
بسرعه الضوء الى ما وصل الى تلك المجره
32:51
الا بعد هذه المده الطويله هذا ما اكتشف
32:56
وما باله بالذي لم يكتشف والله تعالى يقول
32:59
خلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس
33:02
ولكن اكثر الناس لا يعلم هذا الكون
33:06
باثره
33:08
وخاضع لامر الله سبحانه وتعالى حسبكم ذلك
33:13
سلطان الله تعالى نافذ في هذا الكون اخرجه
33:16
الله من العدم الى الوجود بكلمه كن انما
33:20
امرنا لشيء اذا اردناه ان نقول له كن
33:25
فيكون كل شيء
33:27
انما يامره الله سبحانه وتعالى بالقول اذا
33:32
توجه الاراده
33:34
الربانيه الى اي امر بخروجه من العدم الى
33:38
الوجود او انتقاله من الوجود الى العدم
33:41
فانه يكون في اسرع من لحظه عين وما امرنا
33:47
الا واحده كلمح في
33:49
البصر الله تعالى متص بهذا لو جئنا
33:54
ايضا الى بقيه الس صفات كلها صفات
33:58
الكمالات نجد ان الله سبحانه وتعالى لا
34:01
يمكن ان
34:03
يقاس ما يتصف به المخلوق من هذه الكمالات
34:07
بما يتصف به الله سبحانه وتعالى ليست
34:11
هنالك
34:12
مقايسه ابدا ذلك امر مستحيل لو جئنا الى
34:17
النعم حسبنا هذه النعم
34:21
المتدفقه من هذا الكون على الانسان كل ما
34:25
في الكون انما ومصلحه الانسان هو الذي خلق
34:29
لكم ما في الارض جميعا وسخر لكم ما في
34:31
السماوات وما في الارض جميعا
34:34
من الانسان عليه ان يفكر في هذا التنفس
34:38
الذي
34:40
يتنفسه اي نعمه من الله تعالى
34:43
هذه لو ان الله سبحانه وتعالى حبس هذه
34:47
الانفاس كيف يمكن لهذا الانسان ان يعيش لو
34:51
ان الله سبحانه وتعالى
34:53
كدر هذا الاكسجين في هذا الجو الذي نحش
34:58
فيه باي قدره يستطيع الانسان ان ياتي
35:03
بالاكسجين فضلا عن بقيه النعم فلينظر
35:07
الانسان الى طعامه انا صببنا الماء صبا ثم
35:12
شققنا الارض شقا فانبتنا فيها حبا وعنبا
35:16
وقضبا وزيتونا ونخلا وحدائق غلبا وفاكهه
35:20
وابا متاعا لكم ولانعامكم هذه النعم
35:24
العظيمه غ
35:28
انها تجعل الانسان العاقل المفكر يحب الله
35:34
تعالى محبه ال محبه كل
35:38
احد ثم ياتي حب الرسول صلى الله عليه وسلم
35:42
ولا
35:43
ر ان النبي عليه وعلى اله وصحبه افضل
35:47
الصلاه
35:48
والسلام
35:51
حبه يجب ان يكون يفوق حب كل احد من الناس
35:56
بعد على حب الله ياتي حب الرسول صلى الله
36:00
عليه وسلم
36:02
لماذا الرسول تنقطع الالسن عن ذكر كمالاته
36:08
البشريه
36:09
اذ اي وصف يرتد
36:13
خاسئا بعد وصف الله سبحانه وتعالى له
36:17
بقوله وما ارسلناك الا رحمه
36:20
للعالمين وما ارسلناك الا رحمه للعالمين
36:25
اي لسان يمكن ان يعرب عن وصف مثل هذا
36:29
الوصف ولذلك حاره
36:33
الالباب في وصف الرسول صلى الله عليه
36:37
وسلم لا يستطيع
36:40
الانسان ان يصف قدر النبي عليه وعلى اله
36:44
وصحبه افضل الصلاه والسلام بل
36:48
نجد
36:50
الذين الحدوا
36:52
وكفروا عندما يرجع اليهم شيء من الاق
36:58
قل يعترفون بهذه الحقيقه بقدر النبي صلوات
37:03
الله وسلام عليه وتنطلق
37:07
السنتهم بما وقر في صدورهم من تعظيمه
37:11
صلوات الله والسلام
37:14
عليه حتى
37:17
الملاحده من
37:19
الملاحده من اعترف بان الرسول صلى الله
37:23
عليه وسلم يفوق جميع البشر من غبوا ومن
37:28
حضروا ومن ياتون من
37:31
بعد عندما كان العلامه السيد محمد رشيد
37:36
رضا يحرر مجله المنار وكان يكتب فيها
37:41
اي فصولا في وصف مناقب النبي صلوات الله
37:46
وسلامه عليه وكانت مجله تنتشر بين الناس
37:49
كان احد متابعي هذه المجله الذي يقرا
37:53
الذين يقراون هذه الفصول في وصف الرسول
37:55
صلى الله وسلم احد بلاح وهو شبن شبي الذي
38:00
كان من قبل كاثوليكيا ثم انتقل من
38:04
الكاثوليكيه الى الالحاد وصار لا يؤمن الا
38:10
بالامور
38:11
الماديه التي تبصرها عيناه وتقع تحت
38:16
حواس كان يقرا ما يكتبه السيد رشيد رضى من
38:20
مناقب النبي عليه افضل الصلاه
38:23
والسلام وكتب اليه رساله مختصره وبعدها
38:28
ابيات كتب اليه الى غزالي اصره السيد محمد
38:32
رشيد رضا صاحب المجله المنار انت تنظر الى
38:37
محمد كنبي وتجعله عظيما وانا انظر اليه
38:42
كرجل واجعله اعظم ونحن وان كنا في
38:46
الاعتقاد الدين او المبدا الديني على طرفي
38:49
نقيض فاننا يجمع بيننا الاقل الواسع
38:53
والاخلاص في القول وذلك اوثق ر الموده
38:57
بيننا الحق اولى ان يقال تحت هذا العنوان
39:02
كتب هذه الابيات دعم المحمد في سد
39:06
قرانه ما قد نحاه للحمه الغايات اني وان
39:10
اك قد كفرت بدينه هل اكفر بمحكم الايات او
39:15
ما حول في ناصع الالفاظ من حكم الرواد على
39:19
للهوى واضات وشرائع لو انهم اقلوا بها ما
39:24
قيدوا العمران بالعادات نعم المدبر
39:27
والحكيم وانه رب الفصاحه مصطفى لكلماته
39:32
رجل الحجه رجل السياسه والدها بطل حليف
39:36
النصر في الغارات ببلاغه القران قد غلب
39:39
النها وبسيفه انحى على الهامات من دونه
39:44
الابطال في كل الورع من سابق او حاضر او
39:50
اتي الرجل ملحد وكان رائد الالحاد في
39:54
البلاد العربيه يعترف هذا الاعتراف بقدر
39:58
الرسول عليه افضل الصلاه والسلام ومع
40:03
ذلك فان الرسول صلى الله عليه وسلم كان
40:07
ابر الناس ابر الناس بالناس
40:10
قلبا كان ابر الناس بالناس قلبا
40:15
واكثرهم رحمه لهم كان حريصا على انقاذ
40:20
الناس كانما ياخذ
40:22
بحجزه عن النار حتى ان الله تعالى عاتبه
40:27
عتابا لطيفا بسبب ما يحمل نفسه من الهم
40:32
العظيم لاعراض الناس عن الحق خشيه ان
40:37
يهلكوا الله تعالى عاتبه بقوله لعلك باقع
40:41
نفسك على اثارهم ان لم يؤمنوا بهذا الحديث
40:45
اسفا ويقول لعلك باقع نفسك الا يكونوا
40:50
مؤمنين وصل به الامر انه يكاد يبخ نفسه اي
40:54
يقتل نفسه من اله مم
40:57
العظيم الذي يحمله لاجل انقاذ الناس فاذا
41:01
كل خير
41:05
جاءنا من هدايه الله تعالى انما جاءنا عن
41:09
طريق الرسول عليه افضل الصلاه والسلام
41:13
لذلك كان الرسول عليه افضل الصلاه والسلام
41:17
حريا بان يفوق حبه حب الناس اجمعين هذا
41:23
الحب حب الله ورسوله ليس هو مجرد عاطفه لا
41:28
تكاد تثور حتى تغور ولا تكاد تتقد حتى
41:34
تنطفي وانما حبهما حب عقيده حب
41:40
ايمان حب يجعل النفس تنساق الى
41:45
طاعتهما وهذا مما هو معروف في شان
41:50
المحبين لمن يحبون من شان المحب ان يت فان
41:57
في طاعه محبوبه بل تذوب ارادته في ارادته
42:02
ويذوب هواه في هواه اذا كان الانسان يحب
42:05
شخصا عاديا بشانه ان يسارع الى طاعته فكيف
42:11
اذا كان هذا المحبوب هو الله او كان هذا
42:14
المحبوب هو رسول الله صلى الله عليه
42:17
وسلم اليس هذا الحب يقتضي طاعه الله تعالى
42:22
وطاعه رسوله عليه افضل الصلاه والسلام في
42:26
في كل جزئيه من جزئيات اوامره ونواهيه حتى
42:31
تتكيف هذه الحياه
42:34
كلها
42:36
وفق طاعه الله تعالى وطاعه رسوله الله
42:40
سبحانه وتعالى يقول وما كان لمؤمن ولا
42:43
مؤمنه اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون
42:47
لهم الخيره من امرهم ومن يعص الله ورسوله
42:51
فقد ول
42:53
م والنبي صلى الله عليه وسلم ولم يؤكد هذا
42:57
المعنى عندما يقول لا يؤمن احدكم حتى اكون
43:01
احب اليه من والده وولده والناس
43:07
اجمعين والامر
43:24
الثاني ان يحد المر لا يحبه الا لله ومعنى
43:30
ذلك ان يكون هنالك
43:32
ترابط بين المؤمنين والمؤمنات
43:36
هذا
43:39
الترابط بين من استجمع هذه
43:43
الخصال التي ذكرت في الايه الكريمه وهي
43:47
قول الله تعالى ان والمؤمنون والمؤمنات
43:51
بعضهم اولياء بعض يامرون بالمعروف وينهون
43:56
عن المنكر ويقيمون الصلاه ويؤتون الزكاه
43:59
ويطيعون الله
44:00
ورسوله
44:02
عندما
44:06
يكون المؤمنون بهذه الحاله لا ري ان هذا
44:10
ما يجعل
44:12
مترابطين فكل واحد يحب الاخر لا
44:16
يحبله والامر الاخر ان يكره ان يعود في
44:20
الكفر اي كفر بقسمين سواء كان كفر بالله
44:25
او كان الكفر نعمه يكره ان يعود في الكفر
44:30
كما يكره ان يقدف في النار لان الكفر
44:33
والعياذ بالله ادي الى
44:36
النار هذا
44:39
الايمان هو الذي ربى عليه النبي صلى الله
44:43
عليه وسلم ذلك
44:46
الجيل
44:47
[موسيقى]
44:49
الذي
44:51
صنع على يديه صلوات الله والسلام عليه
44:56
فكانت جيلا
44:57
مثاليا في جميع
44:59
الاحوال في كل شيء تفوق على
45:06
جميع البشر في مقومات الحياه العقليه
45:11
والفكريه والادبيه والسياسيه والاجتماعيه
45:17
وغيرها فكانوا جيلا مثاليا اثنى الله
45:21
تعالى عليه في كتابه قال سبحانه وتعالى
45:24
فيه
45:28
وفي نبيهم عليه افضل الصلاه والسلام محمد
45:31
رسول الله والذين معه اشداء على الكفار
45:36
الرحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون
45:40
فضلا من الله ورضوانه سيماهم في وجوههم من
45:44
اثر السجود ذلك مثلهم في التوراه ومثلهم
45:49
في الانجيل كزرع اخرج شطا فازره فاستغل
45:52
فاستوى على سوق يعجب الذره را ليغيظ بهم
45:57
الكفار وعد الله الذين امنوا وعملوا
46:00
الصالحات منهم مغفره واجرا عظيما هذه
46:04
الصفات من عند الله وصف الله سبحانه
46:08
وتعالى بها ذلك
46:09
الجيل ذلك الجيل الذي كان مثاليا في كل
46:15
شيء تلقى هذه الامانه من رسول الله صلى
46:18
الله عليه وسلم وحملها
46:21
بجداره
46:24
وبامانه يعتنى تمام اعنا بالدعوه الى
46:30
الله
46:31
كانت السنته مطريه هي وسائل
46:36
الاعلام التي بثت هذه الدعوه في اسقاء
46:40
الارض
46:42
وكانت سواعدهم الفتيه هي التي بدت هذا
46:47
المجد
46:48
العظيم التي الذي استلت بظله هذه الامه
46:53
قرونا
46:54
وقرونا ذلك الكي وال الذي خرج في ارجاء
46:58
الارض وما عرف
47:01
التاريخ احدا ارحم منه وابر منه هذا ما
47:05
اعترف به
47:06
الاخرون
47:08
ي
47:10
ا الخبير الفرنسي ستف
47:15
لوبون خبير اجتماعي يقول ما عرف التاريخ
47:18
فاتحا ارحم من
47:20
العرب العرب ما كانوا
47:23
كذلك كما وصفهم الله تعالى كانوا في ضلال
47:26
مبين قبل ان يكرمهم الله تعالى بهذا النور
47:30
كانوا كما يصفهم
47:32
الاستاذ استاذ الادب الكبير مصطفى صادق
47:36
الرافعي عندما يقول كان بين راع للغنم
47:39
وداع للصنم وعالم على وهم وجاهل على فهم
47:44
وانسان كانه من شره اله لفناء الانسان
47:48
وشيطان كانه من خبثه ماده لوجود الشيطان
47:53
ولكن تحول الى لمه اخرى بهذه التربيه لان
47:58
النبي صلى الله عليه وسلم رباهم
48:01
بالقران ويصفهم الاستاذ الرافعي فيقول
48:04
كانما هذا القران امسك بجزيره العرب من
48:08
طرفها ونفض تحت
48:12
اي شعاع الشمس فتفرقت ذراتها في الارض
48:17
جميعا ووقع وراء كل ذره عربيه يحمل الى
48:22
الناس هدايه الله كانه رسول الى م
48:26
كان ذلك بتاثير هذه
48:29
التربيه والسن الاخرين انطلقت لتعبر عما
48:34
في نفوسهم من اكبار هؤلاء عندما كان المد
48:38
الاسلامي زاحفا على الامبراطوريه
48:43
البيزنطيه
48:46
و احس
48:49
رقل امبراطور الروم بفتاح الامر اجتمع
48:54
بقاده الجيش لدراسه اسباب الهزيمه فسالهم
48:58
كيف هؤلاء حال هؤلاء الناس الذين نازلو في
49:02
ميدين المعركه فقال له احده هم رهبان
49:07
بالليل وفرسان بالنهار لا ياكلون في ذمتهم
49:12
الا بثمن ولا يدخلون الا باللام يقضون على
49:15
من حاربوا حتى ياتوا عليه وقال اخر اما
49:19
الليل فبان واما النهار ففر سان يريش
49:24
النبل ويروون ها ويثقف القناع لو حدثت
49:28
جلسك حديثا ما فهمه عنك لمعلى من اصواتهم
49:33
بالقران
49:34
والذكر نعم كانوا يذكرون الله
49:39
كثيرا
49:41
كانوا يقضون سحابه نهارهم في
49:45
الجهاد وفي ابلاغ هذه الامانه الى البشريه
49:49
لانقاذ هذه البشريه لانهم يحسون انهم
49:53
مسؤولون عن هذه البشريه وانقاذها وكانوا
49:58
في جنحى الليل يمثلون بين يدي الله سبحانه
50:02
وتعالى راكعين
50:04
ساجدين حتى وان كانوا في
50:08
نهارهم يذبون على الجهاد والكفاح فانهم في
50:14
الليل يقومون بين يدي الله سبحانه
50:18
وتعالى
50:20
وهذا نجحوا
50:24
عندما ج
50:26
عمر رضي الله عنه
50:30
الاجناد غزو ارض
50:34
فارس وصى الاجناد
50:37
بوصيه خاطب بها قائده سعد بن ابي وقاص رضي
50:41
الله تعالى عنه فقال له اوصيك ومن معك من
50:46
الاجناد بتقوى الله على كل حال فان تقوى
50:50
الله افضل العده في الحق واقوى المكيده
50:54
على العدو واوصيك ومن معك من الاجناد بان
50:58
تكونوا اشد احتراس من
51:01
المعاصي فان ذنوب الجن اخوف عليهم من عدوه
51:05
وانما ينصر المسلمون بمعصيه عدوهم لله فان
51:10
عددنا ليس ك عددهم ولا عدتنا كعدته فان
51:14
استوينا في المعصيه كان لهم الفضل علينا
51:17
في القوه وان ننتصر عليهم بفضلنا لم نقلكم
51:20
بقوتنا واعلم ان في سيركم عليكم من الله
51:24
حفظ
51:26
يعلمون ما تفعلون فاستحيوا منهم ولا
51:29
تعملوا بمعاصي الله وانتم في سبيل الله
51:32
ولا تقولوا ان عدو شر منا فلن يسلط علينا
51:35
فرب قوم سلط عليهم من هو شر منهم كما سلط
51:39
على بني اسرائيل اذ عملوا بمعاصي الله
51:42
كفار مجوس فجاسوا خلال الديار وكان وعدا
51:46
مفعولا واسالوا الله العون على انفسكم كما
51:50
تسالون النصر على عدوكم هذه الوصيه هي
51:54
كانت القوه الفاع ده لانها
51:57
اثرت في
51:59
نفوس الذين اوصوا بها جميعا بعد ما تاثر
52:04
بها الموصي نفسه لانه
52:08
كان يمثل ما ذكره من الوصيه كانت هذه
52:13
نبضات
52:14
قلبه وقد جسدها بعمله
52:20
وبخلق فلذلك كان تاثيرها بالغا على من
52:25
وعظوا بها
52:28
وعندما خرج الجند اراد سعد بن ابي وقاص ان
52:36
يقدم وكان الخليفه عمر رضي الله عنه امره
52:41
الا يقدم ولا يحتم الا بعد استشاره سلمان
52:46
الفارسي رضي الله تعالى عنه الذي كان
52:51
مستشارا لقائد
52:53
الجود ف استشار سلمان في الاقدام قال له
52:58
امهلني الليله وسارد عليك
53:02
غدا
53:03
فامهل فلما كان الغد اتاه وقاله اقدم على
53:08
بركات
53:10
الله فاني طفت بالجند فوجدتهم بين راكعا
53:15
وساج هكذا
53:17
كان
53:20
هذا انتحرت امامهم القوه كانوا في وقت
53:24
واحد
53:25
يواجهون الامبراطوريتين الكبيرتين التين
53:30
كانت بمثابه ما كان عليه الاتحاد السوفيت
53:34
والولايات المتحده
53:35
الامريكيه كانت الامبراطوريتين تتقاسمان
53:39
معظم العالم
53:40
المتحضر ولكن مع ذلك لانت القوه بين
53:46
ايديهم
53:48
و تقهقر
53:51
الجنود
53:54
وواجهوا هذه الجنود بكلمه الله سبحانه
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات