الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
سلسلة شرح غاية المراد في الاعتقاد | الحلقة 1702
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2012-02-13 ·
1:02:52
0:00
1:02:52
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
988
0:21
البسمله ايه من الفاتحه بل عندنا فوق ذلك
0:27
هي ايه من كل سوره كتبت
0:44
قبلها تقين ولا عدوان الا على
0:48
الظالمين واشهد ان لا اله الا الله ولي
0:53
الصالحين واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا
0:57
عبده
0:58
ورسوله سيد الاولين والاخرين وخاتم
1:02
النبيين
1:04
والمرسلين اللهم صل وسلم على نبينا محمد
1:08
وعلى اله
1:10
وصحبه وعلى كل من سار على نهجه الى يوم
1:15
الدين اما بعد فالسلام عليكم جميعا ورحمه
1:20
الله
1:22
وبركاته
1:24
و نلتقي بحمد الله تعالى
1:28
وتوفيقه في
1:30
هذا اللقاء
1:33
المبارك
1:35
ل الحديث
1:37
[موسيقى]
1:38
عن منظومه غايه
1:41
المراد
1:43
وذلك اوان
1:46
الابتداء
1:48
بشرحها شرحا
1:50
مختصرا قدر
1:53
الامكان مع ايضاح
1:57
المعاني و
2:00
بيان ارتباط
2:03
ذلك
2:06
بالعقيده من
2:09
حيث
2:12
الدليل ومن
2:15
حيث واجب
2:17
الاعتقاد او
2:20
الايمان
2:21
مع اثر
2:24
ذلك في الحياه العمليه على الفرد والمجتمع
2:30
قدر
2:32
الامكان ونسال الله تعالى التوفيق
2:36
والتيسير و تاريخ كم
2:41
اليوم محرم
2:43
صفر
2:46
اربعه خمسه ليله
2:48
سادس
2:50
اذا ليله خامس من شهر الله
2:54
سفر للعام
2:57
الثال بعد ال 400
3:00
والالف ونسال الله عز وجل
3:03
التوفيق كان ابتداء الحديث في الدرس
3:07
الماضي مقدما فيه ان يكون ترجمه لشيخنا
3:12
الامام نور الدين السالمي رحمه الله
3:14
تعالى
3:16
ولشيخنا الخليلي ايضا ولكن اثرت عدم الخوض
3:22
في ترجمه لشيخنا الخليلي حفظه الله لان
3:26
ذلك قد يستغرق وقتا طويلا وهو معروف لديكم
3:32
وقد سبق في لقاء ذكر بعض ماثره حفظه الله
3:37
تعالى ونفعنا
3:39
بعلمه
3:40
ف قد ياخذ ذلك وقتا
3:45
ولذا
3:46
نبتدئ الحديث مباشره عن
3:52
المنظومه اول هذه
3:55
المنظومه قول الامام نور الدين رحمه الله
3:58
تعالى
4:00
بسم الله الرحمن
4:01
الرحيم وهذا ما وجدته
4:05
[موسيقى]
4:07
في منظومه بشرح الشيخ
4:13
الكندي المعروف ببدايه الامداد ذكر
4:17
البسمله
4:20
وشرحها وكذا
4:22
ايضا الشرح الذي
4:26
وضعه على هذه المنظومه شيخنا الخلي حفظه
4:30
الله
4:31
تعالى وكنت اود لو رجعت
4:35
الى المخطوطه نفسها من مكتبه الامام نور
4:39
الدين رحمه الله ولكن لم يتيسر لي ذلك
4:43
وطلبت من احد
4:45
احفاده ان يراجع لمساله ولكن لم احصل منه
4:50
الى الان على جواب حتى اتاكد ان البسمله
4:57
مذكوره في ابتداء
5:00
هذا النظم اي بلفظها بسم الله الرحمن
5:04
الرحيم فهي غير منظومه شعرا بخلاف الحمدله
5:08
فهي منظومه لابتداء الابيات
5:12
ا عند الامام نور الدين رحمه الله تعالى
5:18
بها
5:21
و على
5:23
هذا يكون الامام رحمه الله
5:26
تعالى حسب ما يتبين ابتد هذه المنظومه
5:30
بالبسمه بالبسمله اي بسم الله الرحمن
5:34
الرحيم
5:37
فنعلم
5:39
بسيطا الابتداء
5:43
بالبسمله كما ذكره الامام في طائفه من
5:48
مصنفاته امر
5:50
مشروع ذكر ذلك في بهجه الانوار ومشارك
5:55
الانوار وطلعه الشمس هذه المناظير جميعا
6:01
ابتداها بالبسمله وان كان لم
6:05
ينظمها
6:07
و ذكر تعليقا له على ذلك
6:11
وشرح شيئا مما يتعلق بالبسمله وكذا ايضا
6:16
في معارج الامال بشرحه على نظمه مدارج
6:22
الكمال
6:24
ولذلك هذا مما يرجح جانب اثبات البسمله
6:29
هناك
6:30
ايضا وصرح هناك انه ابتدا بالبسمله اقتداء
6:36
بالكتاب العزيز فالله عز وجل ابتدا كتابه
6:42
العزيز بقوله بسم الله الرحمن
6:45
الرحيم اي في الفاتحه فهي اول ايه من كتاب
6:51
الله عز
6:52
وجل وذلك
6:55
باعتبار او بجعلها اول ايه رسما في المصحف
7:00
وهذا معلوم لا
7:03
نزولا فان
7:06
المشهور ان اول ما نزل هو قول الله تعالى
7:11
اقرا باسم ربك الذي
7:14
خلق
7:17
و اجماع الامه على ان ابتداء القران من
7:22
حيث الرسم اي الكتابه ببسم الله الرحمن
7:27
الرحيم فعلى هذا
7:30
يكون
7:31
الابتداء في هذا العمل بالبسمله اقتداء
7:34
بالكتاب
7:36
العزيز ثم صرح ايضا في شروحه
7:41
المتعدده انه فعل ذلك ايضا اقتداء بالنبي
7:45
صلى الله عليه
7:48
وسلم او اقتداء بالسنه قولا
7:55
وفعلا اما
7:57
الفعل ف فهو
8:00
مشهور حيث ان النبي صلى الله عليه وسلم
8:04
كان يبتدئ
8:05
رسائله
8:07
بقوله بسم
8:10
الله
8:12
فكان حين يرسل
8:14
رسائله الى الاقوام او الملوك لدعوتهم الى
8:20
الاسلام كان يبتدئ
8:22
بالبسمله وهذا امر ثابت نص عليه اهل العلم
8:27
ومنهم شيخنا العلامه القنوبي حفظه الله
8:32
تعالى وكذا ايضا بالنسبه لمواضع
8:37
متعدده كان ياتي فيها بالبسمله كالوضوء
8:42
فانه عند شروعه صلى الله عليه وسلم في
8:45
الوضوء ابتداء يقول بسم
8:49
الله ونحو ذلك من
8:53
المواضع
8:55
و اما بالنسبه
8:58
للقول
8:59
فقد اورد الامام نور الدين رحمه الله
9:03
تعالى في
9:05
جله طائفه من
9:08
كتبه انه اعتمد في ذلك على الروايه
9:11
الوارده عنه صلى الله عليه وسلم انه قال
9:15
كل امر ذي
9:17
بال لا يبدا فيه ببسم الله فهو ابتر وفي
9:23
روايه اقطع وفي روايه اجذم اي ممحوق من
9:32
البركه
9:34
و ان هذه الروايه تدل على مشروعيه الاتيان
9:42
بالبسمله
9:44
لان العمل الذي يكون ذا بال اي ذا شان في
9:51
الشرع ما لم يكن ذكرا محضا كما ذكر الامام
9:55
رحمه الله تعالى ككلمه الاخلاص
10:00
فانه
10:01
يشرع فيه بالاتيان يشرع فيه الاتيان
10:06
بالبسمله
10:09
و هذا يخرج
10:12
العمل الذي لا يعتد به في
10:17
الشرع
10:19
ف
10:21
المحرم لا يفيه
10:24
بالبسمله والحكم في ذلك
10:27
التحريم فلا يجوز لاحد وهو ياتي فاحشه
10:32
الزنا عند ابتداء زناه ان يقول بسم
10:36
الله او وهو يعمل اي معصيه من
10:41
المعاصي وكذا ايضا قال اهل
10:44
العلم بان من اتى المكروه يكره له
10:49
ايضا ان ياتي
10:53
بالبسمله وهذا اذا كان مكروها لذاته او في
10:58
السابق اذا كان محرما
11:01
لذاته اما اذا كان محرما
11:06
لغيره او مكروها
11:09
لغيره فذهب الامام السالمي رحمه الله
11:15
تعالى الى انه لا يوصف الاتيان بالبسمله
11:21
هنا
11:22
بكونه ذا بالال او غير ذلك وكانه لم ياتي
11:28
بحكم للاتيان بالبس لكنه لم يصرح بالمنع
11:33
فيها ايضا قال كمن
11:37
يتوضا بالماء
11:40
المغصوب فهنا يتنازع امران وهو كون الوضوء
11:46
مشروعا ويشرع فيه ذكر بسم الله عز وجل وهو
11:50
قول بسم الله
11:53
وكون هذا الماء الذي يعتمد عليه في الوضوء
11:57
مغصوبا وهو معصيه او من اناء
12:02
مغصوب او نحو ذلك مما هو محرم
12:07
لغيره وان استفيد من الكلام ما يؤذن
12:13
بجواز قول بسم الله هناك لان هذا الامر
12:18
تعلق بالجانب الجائز لا بالجانب
12:22
الممنوع
12:25
فيدخل
12:27
بقولهم كل امر ذي بال او حسب الروايه ما
12:32
كان
12:33
واجبا او
12:35
مندوبا او
12:38
مباحا والمباح المقصود هنا ما ادى الى
12:43
طاعه حتى يخرج منه المباح الذي يقصد به
12:47
صاحبه
12:49
الحرام فالواجب على هذا والمنو والمباح
12:53
الذي يؤدي الى طاعه لا مانع من الاتيان
12:58
بالبسمله
12:59
بل البسمله فيه مشروعه
13:02
وتاره قد تكون واجبه وتاره قد تكون
13:08
مستحبه فعند ذبح الحيوان يجب الاتيان
13:13
بالبسمله شرعا بل الاتيان بالبسمله شرط من
13:20
شروط حل
13:21
الذبيحه عندنا
13:24
وعند
13:26
الحنفيه وبعض اهل العلم
13:30
وعندنا ان
13:33
تارك البسمله عند اراده الذبح لا تحل
13:39
ذبيحته ولو كانت ترك لها نسيانا بخلاف
13:44
الحنفيه الذين اجازوا اكل الذبيحه عند
13:48
تركها
13:49
نسيانا اي ترك
13:52
البسمله لقول الله عز وجل ولا تاكلوا مما
13:56
لم يذكر اسم الله عليه بل امر بذكر اسم
14:01
الله عندما قال فكلوا مما ذكر اسم الله
14:04
عليه فاجتمع هنا
14:09
المنطوق الذي يفيد
14:12
مشروعيه ذكر البسمله والمفهوم المخالف
14:17
الذي يمنع من اكل
14:19
الذبيحه بم ذكر
14:23
البسمله
14:25
وقد يكون مندوبا ايضا كما في الاتي كما هو
14:32
الحال عند اراده الوضوء على قول طائفه من
14:35
اهل العلم ومنهم الامام الربيع رحمه الله
14:40
تعالى فبعد ان اورد الروايه من طريق ابن
14:46
عباس رضي الله تعالى عنهما ان النبي صلى
14:50
الله عليه وسلم قال لا ايمان لمن لا صلاه
14:54
له ولا
14:56
صلاه عندما قال قال لا صلاه لا وضوء لمن
15:00
لم يذكر اسم الله
15:02
عليه ذكر ان الاتيان بالبسمله سنه مرغب
15:08
فيها ولعله ينقل ذلك ايضا عن شيخه ابي
15:12
عبيده رحمهم الله
15:15
تعالى وهناك من اهل العلم من ذهب الى وجوب
15:19
البسمله عند اراده
15:21
الوضوء كشيخ القنوبي في
15:24
بعض دروسه بل يميل فيه اي في ذلك في ذلكم
15:31
القول الى
15:33
الشرطيه بحيث ان من
15:37
ترك الاتيان بالبسمله هناك فوضوه غير صحيح
15:43
ولو كان الترك لذلك نسيانا اخذا من دلاله
15:48
النفي الوارد في قوله صلى الله عليه وسلم
15:51
ولا وضوءا لمن لم يذكر اسم الله عليه بحمل
15:55
النفي هنا على
15:57
الحقيقه كما هو
16:00
الاصل
16:01
والمنفي هنا هو الحقيقه الشرعيه فيبطل
16:06
العمل او بحمله على
16:09
المجاز وعند تعدد
16:12
المجازات
16:15
يحمل اللفظ على اقرب المجازات الى الحقيقه
16:20
وهو الصحه فعلى هذا يكون النفي متوجها الى
16:26
صحه الوضوء عند عدم بن بسمله وعلى كلا
16:30
الوجهين فالوضوء غير
16:36
صحيح وهكذا ايضا مثلا عندما ياتي المرء او
16:41
الزوج اهله فان حديث ابن عباس رضي الله
16:45
عنهما
16:48
يدل على مشروعيه الاتيان بالبسمله وذلك ان
16:53
النبي صلى الله عليه وسلم قال لو ان احدكم
16:57
اذا اتى اهله قال بسم الله اللهم جنبنا
17:01
الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فانه ان
17:07
قدر بينهما في ذلك ولد لم يضر ذلك الولد
17:11
الشيطان
17:13
ابدا
17:15
وهك مواضع
17:19
كثيره كما
17:23
تقدم يشرع فيها الاتيان
17:26
بالبسمله ولكن قد يكون ذلك من باب الدلاله
17:32
العامه
17:33
الوارده
17:35
في الروايه التي سبق
17:38
ذكرها او يكون ذلك
17:41
بالقياس اما
17:44
الروايه ففيها مقال لاهل العلم اي الروايه
17:49
التي سبق ذكرها وهي كل امر ذي بال لا يبدا
17:54
فيه ببسم الله فهو
17:57
ابتر فان طائفه من اهل
18:00
العلم ومنهم شيخنا القنوبي يرون ان هذه
18:04
الروايه ضعيفه وان اشتهرت عند
18:09
كثير من اهل العلم حيث يذكرونها في مقدمه
18:14
كتبهم اعتمادا عليها للابتداء
18:21
بها
18:24
و هذه الروايه من حيث السند
18:30
ضعيفه بل قال بعضهم في بعض
18:35
الفاظها بانها
18:38
موضوعه وردت بلفظ كل امر لا يبدا فيه بذكر
18:44
الله و في بعض الالفاظ كل امر لا يبدا فيه
18:50
بحمد الله والصلاه على النبي صلى الله
18:53
عليه وسلم فهو ايضا
18:55
ابتر فقالوا هذه الروايات جميعا ضعيفه
18:59
والتي فيها ذكر
19:01
الحمدله والصلاه على النبي صلى الله عليه
19:04
وسلم ضعيفه جدا والذي اقتصر فيها على ذكر
19:07
الله هي
19:10
موضوعه ومنهم من يضاعفها
19:13
هكذا دون
19:15
تفصيل ولكن اشير
19:17
ايضا الى ان هناك من
19:20
العلماء من قال بتحسين هذه
19:25
الروايه كما ذهب الى ذلك
19:29
النووي ومنهم من قال
19:32
بتصحيحها كما ذكر ذهب الى ذلك ابن
19:36
حبان فال المساله خلافيه
19:40
فلعل القائلين بالاستدلال
19:43
بها يثبتونها اي يقولون بثبوتها سواء كان
19:49
الثبوت تحسينا او
19:51
تصحيحا ولكن عند طائفه من المحققين من
19:56
علماء الحديث كشيخ القنوبي
19:58
يرونها
20:00
ضعيفه ومع
20:02
ذلك لا
20:04
يقدح في ابتداء هؤلاء العلماء او غيرهم
20:08
بالبسمله
20:11
لان الابتداء بها
20:13
مشروع كما
20:16
تقدم استدلالا بالكتاب
20:19
العزيز كما هو معهود عند اهل العلم من ذكر
20:23
هذه القاعده وهي ضعف دليل او لا يلزم من
20:29
ضعف دليل ما عدم ثبوت
20:34
الحكم
20:36
فقد
20:39
يضعف الاستدلال بدليل معين مع ثبوت الحكم
20:44
من دليل اخر فاذا ضعف الحديث هنا لكن
20:49
الحكم الثابت كما قلت استدلالا بالكتاب
20:53
العزيز او استدلالا بالفعل الثابت عن
20:57
النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم في
20:59
رسائله وفي غير رسائله كما سبقت الاشاره
21:04
اليه ولكن كما قلت يكون العمل هنا
21:09
اما ان يؤخذ من باب
21:13
القياس او من باب
21:18
الجواز الماذون
21:21
به اما
21:22
الاستحباب لفعل ذلك فهو
21:27
ايضا مقبول عند
21:29
هؤلاء الا ان طائفه من اهل العلم لا
21:35
يرون كل عمل صالح يشرع فيه ذكر بسم الله
21:41
بهذا اللفظ لان ذلك يحتاج الى دليل وهناك
21:46
كثير من
21:48
الاعمال
21:50
الصالحه التي فعلها النبي صلى الله عليه
21:54
وسلم
21:57
ولم قل عنه انه كان يقول عند اراده ابتداء
22:02
كل واحد منها بسم الله حتى يقال باستحباب
22:07
الاتيان بالبسمله عند كل عمل فالصلاه مثلا
22:11
وهي عمود
22:13
الدين ومن اجل العبادات التي يتقرب بها
22:16
الى الله تعالى لا يشرع فيها الاتيان
22:20
بالبسمله وانما يبتدئ المرء بالتوجيه على
22:25
قول او بتكبيره الاحرام على قول اخر وياتي
22:29
بالتوجيه بعد تكبيره الاحرام وقبل القراءه
22:33
وكذا الاذان وكذا
22:36
الاقامه
22:39
و كذا
22:40
ايضا بعض شيء من سور القران كسوره براءه
22:46
او
22:47
التوبه مع انها ذكر لله عز وجل وهي من
22:52
القران ولكن من اتى بالبسمله لا ينكر عليه
22:58
ان شاء الله تعالى ولكن على الاجمال من
23:02
اراد الاتيان بالبسمله في
23:05
شيء فينبغي ان يكون لديه دليل خاص في
23:11
اثبات مشروعيه الاتيان بالبسمله عند اراده
23:15
ذلك العمل وكما قلت الامر واسع ان شاء
23:20
الله
23:23
تعالى
23:26
و
23:31
بسم الله الرحمن الرحيم هي الايه
23:36
الكامله الوارده
23:39
في كتاب الله العزيز في اول سوره
23:45
الفاتحه
23:47
و كما
23:50
تقدم هي
23:53
ايه او نقول هي ايه عندنا معش اهل
23:58
[موسيقى]
24:00
الاستقامه وهو
24:03
مروي عن طائفه من الصحابه رضوان الله
24:07
عليهم وعن طائفه من
24:11
التابعين وهو روايه عن
24:16
الشافعي واحمد
24:22
وغيرهم البسمله ايه من الفاتحه بل عند
24:27
عندنا فوق ذلك هي ايه من كل سوره كتبت
24:33
قبلها فقولنا كتبت
24:36
قبلها يخرج منه سوره براءه او التوبه فهي
24:42
ليست
24:44
بايه منها اي عند الابتداء
24:48
بها وان كانت هذه المساله خلافيه ايضا
24:51
فيما يتعلق بسوره التوبه ولكن هذا الذي
24:56
اشتهر
24:58
ولا توجد في نسخه
25:01
المصحف
25:03
المعروفه
25:06
المتداوله وان اختلف اهل العلم في سبب عدم
25:11
الاتيان
25:12
بالبسمله اول سوره
25:15
براءه فقيل لانها تكشف المنافقين وتفضحهم
25:20
وقيل لانها ايه السيف او سوره تتحدث عن
25:25
القتال والسيف فلا يناسب ذكر البسمله
25:28
عندها
25:30
والخلاصه ذلك من عند الله عز
25:35
وجل
25:36
والخوض في ذلك قد
25:40
يطول لان هذا الامر
25:43
توقيفي وغايه ما
25:47
يستطيع العبد فعله انما هو ذكر المناسبه
25:52
بحسب ما يتبين له والا فحقي الامر توكل
25:57
الى الله سبحانه
26:00
وتعالى واما بالنسبه
26:03
للفاتحه فكما تقدم هي ايه
26:07
منها وهذا ما ثبت في الكتاب العزيز عند
26:13
القراء
26:17
جميعا وهي موجوده في خط المصحف
26:24
العثماني وان
26:26
اختلف قولهم في كونها ايه
26:31
مستقله فعندنا انها ايه
26:35
مستقله وعند من ينفي كونها ايه مستقله
26:39
يقول انما هي ايه
26:42
مع الايه التي
26:44
بعدها او انها لا تعد ايه فانما اتي بها
26:51
للابتداء ولكن هذا القول يحتاج الى دليل
26:55
فاصل انها ايه ووردت في ذلك روايات من
27:00
طريق ابن عباس رضي الله عنهما ومن طريق ام
27:04
سلمه ومن طريق غيرهما من الصحابه رضوان
27:08
الله
27:09
عليهم انها ايه مستقله وان النبي صلى الله
27:14
عليه وسلم كان
27:17
يقراها في الصلوات
27:20
الجهريه كما جاء من طريق انس رضي الله
27:24
تعالى
27:25
عنه ورواها الامام الشافعي في الام اي هذه
27:30
الروايه وان معاويه صلى
27:34
بالناس فقرا
27:36
الفاتحه وقرا معها البسمله ثم لما قرا
27:41
السوره لم يقرا البسمله فقام اليه الصحابه
27:45
رضوان الله عليهم بعد الصلاه وقاله يا
27:49
معاويه اسرقت من الصلاه ام
27:53
نسيت وهو اقتصر على ترك البسمله في
27:58
السوره مع انه اتى
28:01
بالبسمله في اول الفاتحه في هذا دلاله على
28:06
ان معاويه كان اول من اتى بهذا الامر
28:09
وتبعه غيره على ذلك واصبح قولا
28:15
مشهورا فالصحيح ما عليه هؤلاء الصحابه
28:19
رضوان الله عليهم من ان البسمله ايه من
28:23
الفاتحه وايه من كل سوره كتبت قبلها ويشرع
28:28
الجهر بها في الصلوات
28:31
الجهريه ومن لم ياتي بالبسمله
28:35
عندنا على المشهور لا تصح
28:39
صلاته
28:41
لان الحديث يدل على عدم صحه صلاه من ترك
28:48
الاتيان
28:50
بالفاتحه ويجب الاتيان بالفاتحه
28:54
كلها دون الاخلال بشيء
28:59
منها احاديث كثيره اوردها شيخنا القنوبي
29:04
حفظه الله تعالى في بحثه في الاستدراك في
29:09
الصلاه لا صلاه الا بفاتحه
29:12
الكتاب كل صلاه لم يقرا لم يقرا فيها بام
29:16
القران فهي خداج لا تجزي
29:20
صلاه الا بفاتحه الكتاب ونحو ذلك من
29:24
الالفاظ المرويه عن النبي صلى الله عليه
29:26
وسلم
29:27
حتى ان شيخنا القنوبي ذكر بان هذه
29:31
الروايات قد تبلغ درجه
29:34
التواتر وعلى ذلك ف قراءه الفاتحه في
29:39
الصلاه ركن من الاركان من ترك ذلك عمدا او
29:44
نسيانا بطلت
29:45
صلاته وبما ان الاتيان
29:49
بالبسمله وبما ان البسمله جزء من الفاتحه
29:54
فيجب الاتيان بها ايضا ولا يجوز تركها في
29:59
صلاه جهريه او
30:03
سريه وتبطل صلاه من ترك ذلك متعمدا اللهم
30:08
الا ان يكون هذا القائل بترك ذلك متو
30:26
فالمسالة يح ما تقدم ذكره فمن صلى خلف احد
30:32
الائمه وهو ياخذ بقول من لا يرى وجوب
30:37
الاتيان بالبسمله او يرى
30:40
عدم وجوب الجهر بها او مشروعيه الجهر بها
30:44
في الصلوات
30:46
الجهريه فلا حرج من الصلاه خلفه لانه
30:51
متاول وعلى هذا القاعده في المسائل
30:56
الخلافيه
31:01
ولا خلاف بين اهل
31:03
العلم ان
31:05
البسمله جزء من ايه من سوره
31:11
النمل كما جاء ذلك في قول الله تعالى انه
31:16
من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم
31:20
الا تعلوا علي واتوني
31:23
مسلمين فهناك من اهل العلم من قال واختلف
31:28
في قرانيه الفاتحه وهذا ليس بدقيق فان
31:34
قرانيه الفاتحه محل
31:37
اجماع لانها جزء من ايه وهي من
31:42
القران ولا خلاف في هذا وانما الخلاف في
31:46
كون البسمله ايه مستقله اما كونها جزء من
31:51
ايه فلا خلاف
31:56
فيه لذلك لابد من التنبه لهذا
32:04
الامر
32:05
و من اتى ببسم
32:08
الله فهو كاف ان شاء الله ومن اتى ببسم
32:13
الله الرحمن
32:14
الرحيم فهو ايضا
32:17
جائز اي في غير الفاتحه اي في الاعمال
32:23
الاخرى ذلك ان بعض العلماء استحب
32:27
باتيان بلفظ بسم الله في بعض ما يذكر من
32:32
الروايات عن النبي صلى الله عليه وسلم انه
32:34
قال بسم الله وبعضهم استحب ان يكمل ويقول
32:38
الرحمن الرحيم وذلك مثلا كالوضوء عند
32:42
اراده
32:44
الوضوء ولا شك ان الجواز جائز وانما
32:48
الخلاف في
32:50
الافضل فشيخنا القنوبي كما هو قول الطائفه
32:55
من اهل العلم يرى ان افضل الاقتصار على ما
32:59
ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو قول
33:01
بسم الله لان النبي صلى الله عليه وسلم
33:06
وان احتمل قوله اللفظي لا وضوء لمن لم
33:11
يذكر اسم الله عليه الاتيان بالبسمله كلها
33:15
اي الى الرحمن الرحيم او الاتيان بالبسمله
33:19
اي بقول بسم
33:21
الله لكن صنيعه الفعلي يدل على الاقتصار
33:26
على قول بسم الله فالاولى موافقه سنته صلى
33:31
الله عليه
33:32
وسلم وكذا عند اراده الذبح مثلا يقول بسم
33:37
الله الله
33:38
اكبر لو قال بسم الله الرحمن الرحيم لا
33:41
حرج عليه ولكن موافقه السنه اولا كما يؤخذ
33:47
من بعض فتاوى الامام الخليلي رحمه الله
33:49
تعالى عنه رضي الله تعالى عنه هذه
33:55
القاعده
33:58
هذا
34:00
وعندما ياتي المرء ببسم
34:04
الله فانما يقصد
34:07
بذلك التبرك على قول بعض اهل
34:12
العلم يتبرك بذكر الله عز وجل بذكر اسم
34:16
الله سبحانه
34:20
وتعالى او انه يبتدئ بذكر اسم الله فيكون
34:26
التقدي
34:27
ابتدئ بذكر اسم الله او ابتدئ باسم
34:32
الله وعند بعض اهل
34:36
العلم التقدير استعين بسم الله اي
34:42
بالله على خلافهم في المراد بالباء هنا هل
34:48
هي
34:49
للاستعانه ام هي للالصاق
34:53
والمصاحبه فهذان
34:55
الوجهان
35:00
الذان
35:02
يجوز ذكرهما في معنى الباء هنا دون غيرهما
35:07
من معاني
35:10
الباء وفي هذا ملحظ مهم
35:15
جدا
35:17
لان هذا يذكر
35:20
العبد
35:22
بان كل
35:24
شيء انما هو
35:27
بتوفيق الله عز
35:29
وجل اي لا يمكن الاتيان بشيء الا بعد اذنه
35:35
ومشيئته سبحانه وتعالى وما تشاؤون الا ان
35:39
يشاء
35:40
الله فيلج
35:43
العبد المؤمن الى الله عز
35:46
وجل الى ربه حين يذكر
35:50
اسمه لكي يوفقه في هذا
35:53
العمل وليذكر هذا العبد نفسه ان هذا
35:59
العمل ليس بفضل منه وانما هو من عند الله
36:04
سبحانه
36:06
ولذا يقوى بذلك
36:09
ايمانه ويقوى تعلقه بالله عز
36:13
وجل ويكون ذلك ادعى الى الاخلاص
36:20
لله فان العبد حين يبتدي عمله بذكر اسم
36:24
الله يذكر نفسه
36:28
ان الجميع الاعمال انما يقصد بها وجه الله
36:33
فكما انه يستمد منه سبحانه وتعالى الاذن
36:40
والتوفيق
36:42
كذلك يتوجه بالعمل اليه حتى يكون مقبولا
36:48
عنده لان الله تعالى يقول انما يتقبل الله
36:52
من
36:53
المتقين ويقول وما امروا الا ليعبدوا الله
36:57
مخلصين له الدين فكل عمل لا يقصد به وجه
37:03
الله فهو غير مقبول عنده
37:07
سبحانه
37:09
و كذا
37:12
ايضا في هذا تذكير
37:15
للعبد
37:17
ان العمل يجب ان
37:20
يكون وفق حكم الله سبحانه
37:24
وتعالى فبما انه يبتدئ فيه ببسم
37:29
الله اذا يجب ان يكون ماذون به شرعا كما
37:35
تقدم
37:37
ولذلك شدد بعض اهل العلم في
37:42
الشعر الذي
37:45
يكون متضمنا للكفر او
37:50
الفسق او مدحا لمن لا يستحق المدح بل
37:54
يستحق الذم
37:57
من المفسدين والظلمه
38:01
والجبارين فقالوا
38:04
يمنع الابتداء فيه
38:06
بالبسمله وعباره
38:09
بعضهم يكره
38:13
ذلك
38:15
لان ما يؤتى به بعد البسمله
38:19
مناف
38:22
لها ولذلك يؤسف لما يحدث
38:27
في كثير من وسائل
38:30
الاعلام في هذا العصر التي
38:34
تبداوا
38:37
برامجها بذكر الله عز وجل بذكر اسم الله
38:42
الرحمن
38:43
الرحيم وتلاوه شيء من ايات القران وتختتم
38:48
بذلك وكما قيل ما بينهما حرب
38:53
عليهما من
38:55
الفساد
38:57
والفجور وانواع الكفر
39:01
والظلم نسال الله
39:05
العافيه ف من هنا حين يذكر
39:10
العبد هذه
39:13
البسمله يذكر نفسه ان عليه ان يلتزم بطاعه
39:18
الله تعالى في العمل الذي ياتيه وان يراقب
39:22
الله سبحانه وتعالى في
39:25
ذلك بحيث لا يصدر منه الا ما هو ماذون به
39:31
شرعا لان البسمله انما يؤتى بها لذلك والا
39:36
فان اتى ما يخل بذلك ازداد على معصيته
39:39
التي يرتكبها معصيه اخرى حيث اتى بالبسمله
39:43
فيما لا
39:47
يشرع
39:51
و بسم الله الرحمن
39:55
الرحيم لو لو اراد المرء ان يستقصي ما
39:59
فيها ففيها مباحث كثيره عند علماء
40:04
التفسير وعند علماء
40:10
الكلام وهي مبسوطه في
40:14
محلها بل كما قلت كثير من العلماء في
40:19
كتبهم المختلفه في فنون متعدده يذكرون
40:24
مباحث البسمله والحمد
40:28
له وان اختلفوا في ذلك ضيقا
40:33
وسع فمن اراد التوسع فليرجع الى هذه
40:38
المطولات وانما اشير
40:42
هنا
40:44
الى بعض المسائل على وجه
40:49
السرعه
40:52
ف ذكر بعض اهل العلم بعض المناسبات متعلقه
40:58
بالباء لماذا كتبت على هذا النحو ولماذا
41:02
وضعت النقطه
41:03
تحتها واخذ من
41:06
ذلك اشارات
41:08
لطيفه في ان هذا تواضع لله عز وجل فلم تكن
41:14
الباء قائمه
41:16
كالالف
41:18
و لذلك قدمها الله تعالى على كل
41:21
كلام وجاءت النقطه تحتها لتذكر العبد
41:25
بالتواضع
41:27
ولكن هذه الاشارات كما قيل لا دليل عليها
41:31
فلا حاجه
41:33
ل اطاله الكلام على ذلك اما ما يتعلق
41:39
بكلمه
41:40
اسم فذكر
41:43
العلماء
41:44
الخلاف بين
41:47
اللغويين هل اصل كلمه اسم
41:51
مشتقه من السمو اي الرفعه او من سمه اي
41:59
العلامه
42:01
وذلك ممكن ولا مانع منه ان شاء الله
42:07
تعالى
42:10
لان الرفعه انما هي لله اي العلو والتعظيم
42:15
لله سبحانه
42:18
وتعالى وكذا بالنسبه لغيره سبحانه من
42:23
الناس
42:24
حينما تذكر
42:26
اسمائهم يراعى ان تكون هذه الاسماء معرفه
42:31
بهم رافعه لانهم مصدرا لعز ولذا ينهى عن
42:38
الاسماء التي
42:42
توهم القدح في اصحابها او الاذلال
42:47
لهم فهذه الاسماء ينهى
42:50
الوالدان عن تسميه
42:54
اولادهما بها
42:56
حتى لا يعيروا
42:59
بذلك واذا قيل من السمه فهو معروف ايضا
43:05
لان الاسم يعرف به
43:10
صاحبه
43:11
و لذلك يقول الله تعالى هل تعلم له
43:16
سميا تفرد بذلك بحيث يختص هذا الاسم به
43:21
سبحانه وتعالى دون غيره جل وعلا
43:30
و اسم
43:33
هنا هل هي عين
43:36
المسمى ام غير
43:39
المسمى في ذلك خلاف بين اهل العلم من
43:45
المتكلمين وقد اطالوا في ذلك
43:49
كثيرا وفرع الاختلاف في هذه المساله على
43:54
مساله الصفات هل هي عين الذات ام غير
43:59
الذات الا ان الامام السالمي رحمه الله
44:05
تعالى ذكر
44:08
انه لا يقول عاقل بان هذه
44:13
الالفاظ التي تتكون من هذه الحروف هي عين
44:18
الذات
44:21
فهذا لا يمكن ان يقول به عاقل كما انه
44:25
ايضا
44:27
لا
44:31
يمكن ان
44:33
يكون
44:35
المقصود
44:37
ب هذه الالفاظ اي اسم انها
44:41
قديمه لانها حادثه كما هو مشاهد
44:48
للعيان
44:50
ولذلك المقصود حين
44:53
يقال بان الاسم عين مسمى انما هو
45:00
مدلول هذا الاسم فعندما يقول علماؤنا
45:05
الاسم هو عين مسمى اي مدلول ذلك الاسم اي
45:10
ذلك اللفظ يدل على
45:14
معنى يشار به الى فلان وهو
45:20
صاحبه
45:22
و ان كان الذين
45:24
يقولون
45:27
بهذا يقصدون
45:30
ان عين
45:33
المسمى هو
45:35
المدلول او المعنى الذي يتصور في
45:39
الاذهان فنفاه غيرهم فيقول الخلاف بيننا
45:45
وبينهم اذا لفظي لاننا لا نريد
45:49
بذلك المدلول اي المعنى المتصوره في
45:54
الاذهان لان الله تعالى لا يمكن تصوره في
45:57
الاذهان وانما قصدنا بذلك ان هذا الاسم
46:04
يدل على الذات نفسها وان لم تتصور في
46:09
الاذهان
46:11
حقيقتها لان حقيقه ادراك الذات يختص بها
46:16
المولى سبحانه وتعالى ولا جدوى من
46:20
اطاله الخلاف في هذه المساله وذكر
46:24
ادلتها
46:27
بسم الله اتى بعد كلمه اسم لفظ الجلاله
46:32
الله وهو علم على الواجب الوجود
46:38
لذاته المستحق لجميع المحامل وبعضهم يقول
46:44
اسم للواجب الواجب الوجود لذاته المستحق
46:49
لجميع
46:51
المحامد فهو سبحانه وتعالى واجب الوجود
46:57
لذاته لان
47:00
الموجودات من الناحيه العقليه اما ان يكون
47:04
وجودها
47:06
جائزا او
47:08
واجبا والمولى تعالى لا
47:13
يتصور جواز وجوده
47:17
اي امكان
47:19
عدمه فهذا مستحيل وانما يقال واجب الوجود
47:24
لا يتصور في العقل عدم وجوده فهو قديم
47:28
سبحانه وتعالى اي لا اول
47:33
لاوله فهو الاول
47:36
والاخر ومع ذلك واجب الوجود قد يكون لذاته
47:41
وقد يكون لغيره والله تعالى واجب الوجود
47:47
لذاته ولذا وصف
47:50
بالقدم وقد
47:52
ذكر الشيخ ابو مسلم رحمه الله تعالى معنى
47:57
وصفه سبحانه وتعالى بالقدم
48:01
فقيل هو
48:03
الذي لا اول له فهذا المقصود بالقدم ليس
48:09
المقصود بالقدم مصطلح القديم بمعنى
48:15
البالي ولكن القديم في حق الله تعالى
48:17
القدم اي لا اول
48:20
لوجوده
48:23
وقيل المقصود بذلك هو الذي لم يكن وجوده
48:26
ناشئا عن
48:28
عله وهذا معنى واجب الوجود
48:32
لذاته فلم يكن وجوده سبحانه وتعالى
48:37
لغيره ثم ذكر قولا ثالثا ارجعوا اليه في
48:41
العقيده
48:44
الوهبي
48:47
و على كل
48:51
حال هذا اسم عظيم من اسماء الله سبحانه
48:55
حتى ان بعض العلماء قال هو وحده الاسم
49:00
وغيره صفات اي لفظ الجلاله
49:05
الله لانه يدل على ذات دون معنى اي دون
49:12
مراعاه معنى وقيل يدل على الذات
49:17
والمعنى لكن بعض اهل العلم
49:21
يقولون بان ما ورد ايضا
49:26
من الفاظ كالرحمن الرحيم الملك وغيرها هي
49:30
ايضا اسماء بدلاله قول الله تعالى ولله
49:34
الاسماء
49:36
الحسنى فادعوه
49:38
بها لكن الاولين قالوا بانه اطلق الاسماء
49:43
هنا واراد بها
49:46
الصفات وعلى كل
49:48
حال المعنى
49:50
واسع والمشهور انها
49:53
اسماء ايضا بدليل حديث النبي صلى الله
49:58
عليه وسلم ان لله 99 اسما من احصاها دخل
50:03
الجنه وقد استدل بعض اهل العلم بهذه
50:07
الروايه على حصر اسماء الله تعالى في
50:12
99 لكن الطائفه من المحققين من اهل العلم
50:16
يقولون
50:18
بان الاسماء اكثر من
50:21
ذلك
50:23
خاصه ان الروايه التي يعتمد عليها في
50:27
تعداد هذه الاسماء وهي روايه
50:30
الترمذي
50:32
ضعيفه وهذه
50:35
الاسماء
50:37
المذكوره
50:39
تنقص عن الاسماء
50:42
اي لا تذكر بعض الاسماء الوارده في القران
50:46
الكريم
50:47
نفسه فاما ان تضاف اليها الاسماء الوارده
50:51
في القران
50:52
الكريم فيكون العدد في في المجموع اكثر من
50:57
99 وهو يخالف قول هؤلاء الذين
51:02
حصروتي بهذه الروايه واما
51:06
ان يقال بعدم كونها اسماء لانها لم تذكر
51:11
في في
51:13
الروايه وهي مبينه
51:15
للاجمل وهذا يؤدي الى
51:18
تعارض مع دلاله القران ولا شك ان الروايه
51:23
اذا تعارضت مع القران الكريم
51:26
بحيث اذا لم يمكن الجمع بينهما بوجه من
51:29
وجوه الجمع البته فيحكم عندها بضعف هذه
51:33
الروايه ولكن بعض اهل العلم كما قلت يصحح
51:38
روايه ان لله 99 اسما ويضعف الروايه التي
51:43
فيها تفصيل ذكر الاسماء عند
51:47
الترمذي
51:48
ويحصر الاسماء في ال 99 وانما يذكر الخلاف
51:53
في تعداد هذه الاسماء وهناك من اهل العلم
51:57
من يقول ان ذكرى ال99 ليس مرادا به
52:01
الحصر وانما يراد به
52:05
التكثير وهذا اسلوب عربي
52:09
معروف فهم يذكرون ال 99 ويذكرون ال
52:13
ويذكرون السب وال 7
52:16
للتكثير قلت لك 100 مره قلت لك 70 مره قلت
52:19
لك 1000 مره وهكذا ايضا 99 99 مره
52:25
فالمقصود بقوله صلى الله عليه وسلم ان لله
52:29
99 اسما اي انها كثيره
52:33
هذا
52:35
وقد اختلف اهل العلم في التفريق بين الاسم
52:42
والصفه
52:45
ف قال
52:48
بعضهم الاسم ما دل على ذات ومعنى او الاسم
52:53
ما دل على ذات
52:56
اما الصفه ما دل على ذات
53:02
ومعنى اذا يراعى في الاسم عدم
53:07
الاشتقاق وعلى هذا فالاسم واحد فقط هو لفظ
53:12
الجلاله
53:13
الله على القول بانه غير
53:17
مشتق
53:19
وبقيه
53:21
الاسماء المعروفه على هذا الصفات
53:27
كالحكام من السمع
53:30
والرحمن من الرحمه
53:35
وهكذا
53:39
وقيل ما ورد فيه لفظ
53:42
ال فهو اسم واذا لم يقترن بال فهو صفه
53:49
فاذا قلت الحكيم اسم واذا قلت حكيم صفه
53:57
وهكذا وقيل غير
54:00
ذلك ولفظ الجلاله
54:04
الله اختلف هل هو مشتق او لا كما
54:08
تقدم بعض العلماء يقول هو لفظ عربي غير
54:13
مشتق
54:16
علم على واجب الوجود لذاته سبحانه
54:20
وتعالى المستحق لجميع المحامد اي الصفات
54:27
العظيمه
54:29
الجليله المنزه عن كل
54:34
نقص وبعض اهل العلم قال هو
54:38
مشتق وهؤلاء اختلفوا الى اقوال
54:43
كثيره في اصل هذا
54:48
الاشتقاق
54:50
والولوج في هذا
54:54
البحر
54:55
لا يعين صاحبه على الخروج
54:58
منه لان كل قول من هذه الاقوال لا يكاد
55:01
يسلم من
55:04
الاعتراض
55:06
و وان كان
55:10
يحاول ان يوجد له معنى في
55:17
العربيه ولكن القواعد لا
55:21
تساعده
55:24
فبعضهم يجعل اصل
55:27
الله لفظ
55:29
الجلاله
55:31
اله وان الهمزه ابجل بها الالف واللام
55:36
فصارت
55:38
الله وهل ذلك
55:42
ماخوذ من اله كعبد وزنا
55:50
ومعنى او
55:54
من
55:58
ولها او من من
56:02
فزع او من معنى
56:06
تحير
56:09
اقوال
56:10
طبعا هذه المعاني تقبل
56:14
التاويل فاذا قيل ماخوذ من
56:19
عبد فمعنى ذلك ان الخلق
56:23
يعبدونه فال
56:25
بمعنى مالوه ككتاب بمعنى
56:30
مكتوب وان اخذ ذلك من فزع اي ان الخلق
56:36
يفزعون اليه يلجؤون
56:39
اليه وان اخذ
56:42
بمعنى
56:43
تحير اي تتحير العقول في ادراك حقيقه ذاته
56:49
مع اعترافها
56:51
بوجوده او غير ذلك من
56:53
المعاني وهل اضافه
56:57
اسم كلمه اسم الى لفظ الجلاله الله
57:02
هي
57:05
اضافه بمعنى
57:07
العهد او بمعنى الجنس
57:11
خلاف وهذا على القول بان الاضافه تاخذ
57:16
معنى
57:18
ال والاظهر عند شيخنا الخليدي كما هو قول
57:22
الطائفه من اهل العلم ان الاضافه هنا
57:28
للبيان
57:29
اسم بسم الله الرحمن
57:34
الرحيم الرحمن الرحيم فيهما كلام طويل
57:40
ايض ولكن هل هما
57:43
اسمان ام
57:46
صفتان وعلى القول بانهما صفتان هلما صفه
57:52
ذات ام صفه فعل
57:55
ام من ذوات الوجهين كما هو عند الامام نور
57:59
الدين السالمي رحمه الله تعالى
58:04
اقوال ام التفريق بين صفه الرحمن فهي ذات
58:08
والرحيم صفه فعل او
58:13
العكس وما وهل هما مترادفان في
58:17
المعنى ام بينهما اختلاف وما هو هذا
58:22
الاختلاف ايضا اقوال
58:26
وفي الاعراب هل هما
58:30
[موسيقى]
58:31
بدلان ام نعت ام عطفا بيان
58:37
اقوال وعلى كل
58:39
حال
58:42
ف يظهر من لفظيه انهما مشتقان من
58:48
الرحمه فالله سبحانه وتعالى رحيم بعباده
58:52
ويؤخذ من هذا
58:57
بان المراه عندما يبتدئ
59:00
بالبسمله ويذكر معها هاتين
59:04
الصفتين فانه ياخذه هيبه المؤمن من مخافه
59:09
الله عز وجل لجلاله
59:14
وعظمته وهيبته في
59:18
القلوب ثم اذا ذكر الرحمن
59:23
الرحيم فانه
59:28
يمتلئ
59:31
رقه واملا في الله عز
59:36
وجل ان يلطف
59:40
به لكي يوفقه للعمل
59:44
الصالح وان كان لا يستحق ذلك بسبب
59:49
معاصيه التي تقدمت وشؤم ذنوبه التي ملا
59:55
بها الصحائف
59:57
ثم ان هذا العبد يستعين بالله عز وجل
1:00:03
الرحمن
1:00:04
الرحيم لكي يحفظه من القواطع عن اتمام هذا
1:00:09
العمل الصالح الذي يقدم
1:00:11
عليه ليحفظه من شر نفسه التي بين جنبيه
1:00:17
حتى لا تفسد عليه العمل فتتوجه بهذا العمل
1:00:22
لغيره سبحانه نافي ذلك الاخلاص فيحبط بسبب
1:00:27
ذلك
1:00:28
عمله فهو يستمد هذا هذه القوه وهذا
1:00:33
التاييد من الله تعالى لانه رحمن رحيم ثم
1:00:38
ان هذا العبد ان قام بشيء من التقصير وهو
1:00:43
يؤدي ذلكم العمل الصالح الذي توجه به الى
1:00:47
الله عز وجل فكله امل ايضا ان يتجاوز
1:00:52
المولى سبحانه وتعالى عن تق
1:00:55
صيره وان يتقبل منه هذا العمل لان هذا
1:01:00
العبد ضعيف ليس بكامل وهو سبحانه وتعالى
1:01:04
اهل الرحمه اهل التقوى واهل المغفره
1:01:09
فالمؤمن
1:01:10
يستحضر هذه المعاني وغيرها على اختلاف
1:01:14
الناس في درجات ايمانهم وفي درجات توفيق
1:01:19
الله عز وجل لا استحضارهم هذه المعاني
1:01:23
وغيرها حتى يكونوا موفقين مقبولين عند
1:01:28
الله سبحانه وتعالى نقتصر على هذا القدر
1:01:33
في هذا اللقاء ونسال الله عز وجل التوفيق
1:01:37
والتسديد والتاييد والفوز والنجاح سبحانك
1:01:42
اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت
1:01:45
نستغفرك ونتوب اليك اللهم اقسم لنا من
1:01:49
خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك ومن
1:01:52
طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما
1:01:55
تهون به علينا مصائب الدنيا ومتعنا
1:01:58
باسماعنا وابصارنا وقوتنا ابدا ما احييتنا
1:02:01
واجعله الوارث منا واجعل ثارنا على من
1:02:04
ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل
1:02:08
مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر
1:02:11
همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا
1:02:15
يرحمنا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا
1:02:19
سيئاتنا وتوفنا مع الابرار اللهم اعنا على
1:02:22
ذكرك وشكرك وحسن عباده
1:02:25
اللهم ثبتنا بالقول الثابت في الحياه
1:02:27
الدنيا وفي الاخره اللهم فقهنا في الدين
1:02:30
وعلمنا التاويل اللهم علمنا ما ينفعنا
1:02:34
وانفعنا بما علمتنا اللهم انصر المسلمين
1:02:37
واخذ الكافرين وانتقم من جميع اعداء الحق
1:02:40
والدين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد
1:02:44
وعلى اله وصحبه سبحان ربك رب العزه عما
1:02:47
يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب
1:02:51
العالمين
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات