الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
مفهوم العبادة في الإسلام
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2012-03-01 ·
52:13
0:00
52:13
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
793
0:25
اعذ بالله من الشيطان ال رجم
0:33
ان هذا القران يهدي للتي هي
0:39
اقوم
0:40
ويبشر المؤمنين الذين يعملون
0:47
الصالحات
0:49
ان لهم
0:52
اجرا
0:54
كبيرا
0:56
وان الذين لا يؤمنون بالاخره اعتدنا لهم
1:03
عذابا
1:06
اليما ويدع
1:09
الانسان بالشر
1:13
دعاءه
1:15
بالخير وكان
1:19
الانسان
1:21
عجولا وجعلنا الليل
1:25
والنهار
1:27
[ضحك]
1:28
ايتين
1:31
فمحونا ايه الليل
1:35
وجعلنا ايه
1:38
النهار
1:40
مبصره لتبتغوا
1:43
فضلا من ربكم
1:46
ولتعلموا عدد السنين
1:51
والحساب وكل
1:54
شيء
1:55
فصلناه
1:58
تفصيلا وكل كل
2:01
انسان الزمناه
2:05
طائره في
2:07
عنقه ونخرج له يوم القيامه
2:13
كتابا يلقاه
2:18
منشورا اقرا كتابك كفى بنفسك اليوم عليك
2:26
حسيبا صدق الله العظيم
2:30
واشهد ان لا اله الا
2:33
الله وحده لا شريك
2:36
له خلق فسوى وقدر
2:40
فهد واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده
2:46
ورسول ارسله الله هاديا وبشيرا
2:51
ونذيرا وداعيا الى الله باذنه وسراجا
2:56
منيرا صلوات الله وسلامه عليه
3:00
وعلى اله وصحبه
3:03
اجمعين وعلى تابعيهم باحسان الى يوم
3:08
الدين اما
3:10
بعد فبح
3:13
الاسلام الطيبه المباركه احييكم ايها
3:17
المؤمنون جميعا فالسلام عليكم ورحمه الله
3:21
وبركاته و
3:24
السلام وانها لفرصه ان نجتمع
3:28
في هذا المسجد الشريف والسرح
3:33
الديني الذي ينتظم في بيوت الله تعالى في
3:38
ارضك التي اذن الله ان ترفع ويذكر فيها
3:42
اسمه ولا ر عن العنايه ببيوت الله سبحانه
3:49
وتعالى تعني العنايه
3:51
بدينه اذ الانسان في هذه الحياه لم يخلق
3:57
همله وانما خلق نوء بامانه كبرى ثقلت على
4:03
السماوات والارض والجبال فابين ان يحملنها
4:06
واشفقن
4:09
منها ولا يمكنه ان يحمل هذه
4:14
الامانه الا عندما يكون موصولا بربه
4:17
سبحانه وتعالى في سره
4:20
وجهه في مكرهه
4:24
ومنشطه في عسره
4:27
ويسره في جميع احواله
4:30
وهذه الصله لا تكون الا
4:34
بالعباده لانها صله بين العبد الضعيف
4:39
والرب
4:40
القوي صله بين هذا المخلوق
4:45
الفاني وبين الاله الباقي
4:51
الخالق هذه
4:53
الصله كما انها سله
4:57
روحيه بين العباد صله روحيه بين العباد
5:02
وبين ربهم
5:03
سبحانه هي ايضا صله روحيه
5:07
واجتماعيه بين العباد
5:10
انفسهم اذ تشد بعضهم الى
5:14
بعض بحيث ينتظمون
5:17
جميعا في سلك العبوديه لله
5:21
سبحانه ويخشون الله تعالى
5:24
ويتق اذ العبادات
5:28
باسرها انما
5:30
هي ثمرتها في هذه
5:34
الدنيا ان
5:36
تتحقق تقوى الله سبحانه
5:39
وتعالى في سلوك الانسان
5:43
وعلاقاته
5:46
الاجتماعيه فان الله
5:49
سبحانه بين ان الغايه من مشروعيه العبادات
5:53
هي التقوى في قوله يا ايها الناس اعبدوا
5:58
ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم
6:04
تتقون
6:06
فالتقوى تؤدي فال العباده تؤدي الى تقوى
6:10
الله سبحانه عندما تؤدى على الوجه
6:15
المشروع وكما ذكر الله سبحانه وتعالى
6:18
العباده في هذه الايه
6:21
مجمله وناط بالتقوى اذ
6:26
هي تؤدي الى هذه الغايه الحم ده المثمره
6:32
في حياه
6:33
العابدين فانه
6:35
ذكر امهات
6:38
العبادات
6:40
تفصيلا وبين ارتباطها
6:44
بالتقوى سواء ذكر اسم التقوى
6:49
صريحا او انه اجمل ذلك في عبارات تدل على
6:55
هذا المعنى نفسه فالله سبحانه وتعالى قال
6:59
في الصلاه واقم الصلاه ان الصلاه تنهى عن
7:04
الفحشاء
7:06
والمنكر وهذه هي حقيقه التقوى وبين سبحانه
7:12
وتعالى ان
7:15
الصلاه
7:17
تؤدي الى ان تمحق من نفس
7:22
الانسان الصفات الجبليه
7:26
المذمومه التي تعدها هذه
7:30
الصفات بمثابه الطبيعه في هذه النفس
7:35
البشريه يقوى الانسان على بحقها
7:40
وازالتها باقام الصلاه فقد قال عز من قائل
7:46
ان الانسان خلق
7:48
هلوعا اذا مسه الشر زوعا واذا مسه الخير
7:54
منوعا الا المصلين الذين هم على صلاتهم
7:58
دائمون
8:00
وقد ذكر الله سبحانه وتعالى
8:03
الصفات التي يتحلى بها
8:06
هؤلاء الا انه
8:09
صدرها بصفه المصلين الذين هم على صلاتهم
8:14
دائمون واختتمها
8:16
بصفه الذين هم على صلاتهم
8:20
يحافظون ومما يدل على ما للصلاه من
8:25
اثر في بناء الشخصيه المسلمه الورعه
8:30
التقيه الموصوله بالله
8:34
سبحانه
8:36
المخلصه من الجبلات الذميمه التي طبعت
8:40
عليها النفس
8:44
البشريه
8:46
وكذلك يبين الله سبحانه
8:49
وتعالى ان الصلاه ان لم تؤدى على الوجه
8:54
المشروع
8:56
ولم يراعى الانسان فيها
9:00
هذه الصله الروحيه بينه وبين ربه
9:04
سبحانه فان اثرها يكون والعياذ بالله اثرا
9:09
سلبيا وقد قال
9:12
تعالى ارايت الذي يكذب
9:16
بالدين فذلك الذي يدع اليتيم ولا يحظ على
9:21
طعام
9:22
المسكين فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم
9:28
ساهون كان السياق يقتضي ان يقول فويل له
9:33
ولكن بدلا من ان ياتي
9:36
بالضمير جاء بالاسم
9:38
الظاهر وكان هذا الاسم الظاهر هو المصلين
9:43
الذين هم عن صلاتهم ساهون
9:47
لاجل بيان ان السهو عن الصلاه وان اداها
9:53
الانسان هو
9:55
السبب في الوقوع في هذه المهالك والعياذ
10:01
بالله وذلك بان يؤديها غير مبال بها لا
10:06
يراقب الله تعالى فيها ولا يراعي
10:11
استحضار ما ينطقه
10:13
لسانه ولا يراع التكيف حسب ما يقتضيه
10:19
المقام من اعظام الله سبحانه وتعالى
10:23
واجلال والخشيه من عذابه والرجاء
10:31
لثوابه هذا بالنسبه الى الصلاه اما
10:36
الزكاه فان الله سبحانه
10:40
وتعالى قال خذ من اموالهم صدقه تطهرهم
10:45
وتزكيهم
10:46
بها
10:48
نعم هي نفسها سميت
10:51
زكاه وكلمه زكى
10:55
يزكو
10:57
تدل على
10:59
مين على معنى الطهاره ومعنى
11:04
النماء فالزكاة
11:29
حبا جما كما قال تعالى وتحبون المال حبا
11:33
جما قال في وصف
11:36
الانسان وانه لحب الخير
11:42
لشديد الا ان اداء هذه الزكاه هو الذي
11:47
يخلص
11:48
الانسان من هذا الاثر
11:52
السيء الذي تتركه هذه الشهوه
11:57
الماليه هذه الشهوه الماليه عندما تستحكم
12:01
في النفس
12:02
البشريه تخود الانسان الى الكثير
12:07
الكثير مما يبدو به الهلاك والعياذ بالله
12:13
فان شهوه
12:15
المال تؤدي بالانسان الى ان لا يبالي
12:19
بالعلائق الاجتماعيه بينه وبين غيره ولا
12:24
يبالي بارتكاب اي حماقه وارتكاب اي جريمه
12:30
من اجل اشباع هذا هذا
12:35
السعار الذي في النفس من حب
12:39
المال فهو
12:42
يتسابق الى اي جريمه كانت وما الافعال
12:47
التي يرتكبها
12:49
المجرمون الذين يقطعون السبل ويزهق
12:54
الارواح ويخيفونهم
12:58
الا من اثر هذه الشهوه الجامحه عندما
13:03
تستحكم في النفس البشريه وقد جعل الله
13:07
سبحانه وتعالى ايتاء
13:10
المال تطهيرا لهذه النفس من اثار هذه
13:16
الشهوه عندما يعتاد ذلك
13:20
باستمرار وكذلك بالنسبه الى
13:24
الصيام فان الله سبحانه وتعالى الناط
13:28
الصيام
13:30
بالتقوى ربط بين الصيام وبين التقوى في
13:33
اول
13:34
ايه تتحدث عن احكام الصيام عندما قال
13:39
سبحانه
13:41
وتعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم
13:46
الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم
13:50
تتقون واختتم هذه الايات ايضا بذكر التقوى
13:56
كذلك يبين الله اياته للناس لعلهم
14:01
يتقون فالصيام يؤدي الى تقوى الله
14:06
لانه بطبيعه
14:08
الحال يمحق الشهوات محق في النفس
14:12
الانسانيه بما
14:14
يعود عليه الصائم من التزام امر الله ا
14:19
الصيام ليس مجرد الكف عن الاكل والشرب
14:24
وقضاء الوطر الجنسي فحسب وانما هو ب جانب
14:29
ذلك كف للنفس وضبط لكل جارحه من الجوارح
14:35
عن مقارف اي معصيه من معاصي الله ويدل على
14:41
ذلك الحديث الذي رواه الامام الربيع رحمه
14:45
الله من طريق ابن عباس رضي الله عنهما
14:48
الذي جاء فيه ولا كف عن محارم الله كما
14:52
يدل على ذلك الحديث الذي اخرجه الامام
14:55
البخاري من طريق ابي هريره رضي الله تعالى
14:58
عنه عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
15:03
انه قال من لم يدع قول الزور والعمل به
15:07
فليس لله حاجه في ان يدع صيام في ان يدع
15:11
طعامه
15:12
وشرابه ومع هذا كله فان الصيام مدرسه
15:18
اخلاقيه لانها تعود الانسان ضبط النفس
15:23
وعدم الاستجابه
15:26
لداعي غريزه الانتقام
15:28
[موسيقى]
15:30
فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم الصيام
15:34
جنه فاذا كان يوم صوم احدكم فلا يرف ولا
15:40
يجهد فان احد سابه او قاتله فليقل اني
15:49
صائم اما الحج فقد اخترن اكثر من غيره
15:55
بذكره مع
15:56
التقوى الله تعالى يقول يقول واتموا الحج
15:59
والعمره ويختتم الايه بقول واتقوا الله ان
16:02
الله شديد
16:04
العقاب ثم يقول بعد ذلك الحج اشهر معلومات
16:09
فمن فرض فيهن الحج فلا رفت ولا فسوق ولا
16:14
جدال في الحج وما تفعل من خير يعلمه الله
16:20
وتزودوا فان خير الزاد التقوى واتقون يا
16:24
اولي
16:26
الالباب ويقول واذكروا الله في ايام
16:30
معدودات فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه
16:34
ومن تاخر فلا اثم عليه لمن اتقى واتقوا
16:38
الله واعلموا انكم اليه تحشرون ويقول ومن
16:45
يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب
16:50
ويقول في البدن التي
16:54
تساق الى تلكم المشاعر المعظمه لن ينال
16:59
الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى
17:05
ب فاذا العبادات كلها تؤدي الى
17:09
التقوى هذه التقوى ما هي
17:13
حقيقتها نحن عندما ناتي الى القران الكريم
17:16
نرى ان التقوى بمعنى البر والبر بمعنى
17:22
التقوى
17:25
ونرى
17:27
ان تقوى الله تعالى تعني
17:32
الانضباط في جميع التصرفات وفي جميع
17:36
الاعمال حتى لا يقع الانسان في شيء من
17:39
محارم الله سرا او جهرا فتقوى الله
17:45
سبحانه
17:47
اولا تقوم على الفكر الصحيح والعقيده
17:52
النيره التي تجعل
17:54
الانسان مشفقا من عذاب الله
17:59
راجيا
18:01
لثوابه متطلعا الى اداء جميع الواجبات
18:06
تقربا اليه
18:08
سبحانه فله سبحانه وتعالى يبين هذا كله في
18:14
ايات شده يقول سبحانه وتعالى قل ا انبئكم
18:20
بخير من ذلكم للذين
18:23
اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها
18:26
الانهار خالدين فيها وازواج مطهره ورضوان
18:31
من الله والله بصير بالعباد ثم يبين من
18:35
هؤلاء الذين يقولون ربنا اننا امنا فاغفر
18:40
لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار الصابرين
18:43
والصادقين والقانتين والمنفقين
18:46
والمستغفرين بالاسحار
18:49
هؤلاء هم المتقون ويقول وسارق الى مغفره
18:54
من
18:54
ربكم وجنه ارضها السماوات والارض اعدت
19:00
المتقين الذين ينفقون في السراء والضراء
19:04
والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله
19:08
يحب
19:09
المحسنين والذين اذا فعلوا فاحشه او ظلموا
19:14
انفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن
19:17
يغفر الذنوب الا الله ولم يصروا على ما
19:22
فعلوا وهم
19:24
يعلمون هؤلاء هم المتقون
19:29
وقد بين سبحانه
19:31
وتعالى ترادف كلمتي البر
19:36
والتقوى في قوله ليس البر ان تولوا وجوهكم
19:40
قبل المشرق والمغرب ولكن البر من امن
19:43
بالله واليوم الاخر والملائكه والكتاب
19:48
والنبيين واتى المال على حبه ذوي القربى
19:53
واليتامى والمساكين وابنى السبيل
19:55
والسائلين وفي الرقاب واقام الصلاه الصلاه
19:58
واتى الزكاه والموفون بعهدهم اذا عهدوا
20:02
والصابرين في الباساء والضراء وحين الباس
20:06
اولئك الذين صدقوا واولئك هم المتقون
20:10
هؤلاء هم الصادقون هم الابرار هم المتقون
20:15
ويقول تعالى ولكن البر من
20:18
اتقى
20:20
فاذا التقوى
20:23
والبر بمعنى واحد اي كلمتان مترادفتان ه
20:28
من حيث المعنى معناهما
20:32
واحد
20:37
ونجد ان الله سبحانه
20:40
وتعالى
20:42
يبين لنا في كتابه
20:45
العزيز ان من شان المتقين ان
20:49
يذكروا فكل انسان خطاء كل بني ادم
20:54
خطاء ولكن هناك من يذكر
20:59
ويتراجع ويشفق على نفسه من ان يلقى الله
21:03
سبحانه وتعالى وهو يبوء
21:06
بوزر
21:07
وهناك من يهمل نفسه الله سبحانه وتعالى
21:13
بين ان المتقين دائما
21:16
يستيقظون عندما يوسوس لهم الشيطان ويحاول
21:22
ان
21:22
يغويهم فاذا ما ادم بهم وزعزع شيئا قليلا
21:28
اذكروا فرجعوا الى النهج
21:31
الصحيح يقول تعالى واما ينزغنك من الشيطان
21:36
نزغ فاستعذ بالله انه سميع عليم ان الذين
21:41
اتقوا اذا مهم طائف من الشيطان
21:46
تذكروا فاذا هم
21:48
مبصرون ولا ريب ان الانسان
21:53
عندما يكون متحليا بتقوى الله عز وجل
21:58
متصفا بصفات المتقين بحيث تكون عقيدته
22:04
سليمه ويكون ويكون فكره نيرا ويكون سلوكه
22:10
مستقيما
22:12
و تكون اعماله
22:15
كلها وفق المنهج
22:18
الرباني بحيث يؤثر رضا الله تعالى على هوى
22:22
نفسه يكون من
22:26
المتقين كل
22:28
عباده تؤدي الى تقوى الله
22:33
ولكن العبادات شرعت في
22:36
الاسلام بحسب حاجه النفس البشريه اليه وقد
22:41
يسرها الله سبحانه وتعالى بحسب مقتضى هذه
22:45
الحاجه فكل ما كانت الحاجه اليه
22:50
ادعى كانت ممارسته
22:53
ايسر على
22:55
النفس ومثل
22:58
عبادات التي يمارسها
23:01
الانسان كمثل الغذاء الذي يتغذى به وانتم
23:06
ترون ان
23:09
الاغذيه
23:10
البدنيه التي يتغذى بها الانسان يسرت بحسب
23:15
حاجه النفس اليها فكل ما كانت فكل ما كان
23:20
البدن اليه
23:22
احوج كان
23:25
ايسر لا يكلف عناء كبيره هناك ما ما لا
23:31
يكلف عناء قط عندما تكون الحاجه اليه اشد
23:35
ان ال البدن هو احوج ما
23:40
يكون الى هذا
23:42
الاكسجين الذي
23:44
نستنشقه الى هذا الهواء الصاب وقد يسره
23:49
الله سبحانه وتعالى للانسان بحيث يستنشقه
23:53
في جميع
23:55
احواله في نومه وفي يقفه
23:58
في سفره وفي حضره في عسره وفي يسره في
24:05
رضاه وفي غضبه في فرحه وفي
24:09
حزنه استنشق هذا الاكسجين من غير اي ثمن
24:14
ومن غير اي
24:17
عناء اي
24:19
ثمن يمكن ان يوازي هذه النعمه العظيمه
24:24
التي انعمها الله على
24:26
الانسان
24:28
باي شكر يقابل الانسان هذه النعمه التي
24:33
انعمها الله سبحانه وتعالى عليه ثم تاتي
24:37
بعد ذلك الحاجه الى الماء والحاجه الى
24:41
الماء اقل من الحاجه الى الهواء وقد يسره
24:46
الله تعالى بحسب هذه
24:49
الحاجه فالانسان ليس هو في في جميع
24:54
الاوقات بحاجه الى
24:55
الشرب اشرب ثم يشرب بعد
25:00
ساعات ولكن هذا الماء يسره سبحانه وتعالى
25:06
بحسب هذه الحاجه قد يكلف شيئا من العناء
25:11
ولكنه عناء يسير وقد
25:15
يكلف شيئا من المال ولكنه ايضا مال
25:22
زهي
25:24
ثم تاتي بعد ذلك الحاجه الى الطعام الحاجه
25:30
الى
25:32
الطعام اقل من الحاجه الى
25:35
الماء يستطيع الانسان ان يصبر على الطعام
25:39
ما لا يستطيع ان يصبر على الماء الطعام
25:43
يكلف ثمنا
25:46
ويكلف جهدا ايضا ولكن مع ذلك هو ميسم
25:53
فلينظر الانسان الى طعامه انا صببنا الماء
25:58
صبا ثم شققنا الارض شقا فانبتنا فيها حبا
26:01
وعنبا وقضبا وزيتونا ونخلا وحدائق غلبا
26:06
وفاكهه وابا متاعا لكم ولانعامكم
26:11
هكذا يسر الله سبحانه
26:14
وتعالى الطعام
26:16
للانسان وان كان يكلف شيئا من العناء
26:19
ويكلف ايضا مال الا انه
26:25
ميسر وما من داب في الارض الا على الله
26:31
رزقها ثم تاتي بعد
26:33
ذلك الحاجه الى
26:36
اللباس
26:38
والحاجه الى
26:41
الدواء هذا
26:43
ايضا يسره الله سبحانه وتعالى بحسب مقتضى
26:48
حاجه النفس البشريه اما بالنسبه الى
26:53
الروح فانها احوج ما تكون الى ذكر الله
26:59
الذي يسر للانسان بغير ثمن وبغير عناء في
27:04
جميع
27:06
الاوقات وهناك ذكر
27:11
منظم يجب بكيفيه
27:15
معينه
27:17
ويجب ايضا في مواقيت
27:21
معينه
27:24
ويندب فيما بعد ذلك
27:28
وهو
27:29
الصلاه التي تقام والتي تهذب هذه النفس
27:35
البشريه كيف تكون هذه
27:37
الصلاه
27:39
مؤديه الى هذه الغايه باعثه النفس البشريه
27:44
الى تقوى الله
27:46
سبحانه انما ذلك عندما يؤدي الانسان هذه
27:51
الصلاه على الوجه
27:53
المشروع هذه
27:55
الصلاه ليست هي
27:58
مجرد طقوس يمارسها الانسان في
28:02
اوقاته من غير ان
28:07
يتعمق في مراقبه الله تعالى فيها وفي
28:13
استحضار معاني ما يتلوه من
28:17
الفاظها انما الصلاه روحها
28:21
الخشوع
28:23
كما دل على ذلك القران عندما ناط الفلاح
28:27
الخشوع في قوله قد افلح المؤمنون الذين هم
28:32
في صلاتهم
28:33
خاشعون وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه
28:37
وسلم ان لكل شيء عمودا وعمود الدين الصلاه
28:42
وعمود الصلاه
28:44
الخشوع نعم عمود الصلاه هو الخشوع
28:50
فيها بهذا
28:52
الخشوع يصل الانسان الى الغايه المطلوبه
28:56
في صلاه
28:58
فالنبي صلى الله عليه وسلم
29:01
بين
29:03
كيف تؤثر هذه الصلاه في النفس
29:08
البشريه بمثل ضربه فيه تقريب
29:12
للاف فقد قال عليه افضل الصلاه والسلام
29:17
ارايتم لو ان بباب احدكم نهرا جاريا غمرا
29:21
ينغمس فيه كل يوم وليله خمس مرات ايبقى من
29:26
درنه شيء قال لا يا رسول الله قال فذلك
29:30
مثل الصلوات الخمس هذا مثل اراد النبي صلى
29:35
الله عليه وسلم به ان يقر
29:40
للناس صوره الصلاه وصوره تاثيرها في النفس
29:44
البشريه فشبهها بالنهر الجار
29:48
الغم الذي ينغمس فيه الانسان كل يوم وليله
29:53
خمس مرات لا ريب انه لا يبقى من ادرانه
29:57
شيء
29:58
ولكن هل المثل والممثل له سواء
30:04
لا انما
30:06
النهر ينقي ظاهر البسد
30:10
الجسد والصلاه تنقي باطن
30:14
الروح وشتان بين الروح والجسد وشتان بين
30:19
الظاهر
30:20
والباطن هذا من
30:23
ناحيه من ناحيه
30:26
اخرى
30:29
ان
30:31
النهر يصرف عن
30:34
النفس الاذى يصف عن الجسد الاذى الذي
30:39
يوذيه من القاذورات
30:42
وغيرها من
30:45
الادران
30:46
ولكن
30:48
الصلاه تطهر
30:51
النفس من ذنوب من معاصي
30:56
الله
30:58
الادران انما تضر الجسد والذنوب تضر
31:02
الروح
31:05
الاجان اثرها السيء في حياه الدنيا
31:09
والذنوب اثرها السيء في الدار
31:12
الاخره لانها تؤدي الى الهلكه تؤدي الى
31:16
النار والعياذ
31:18
بالله تؤدي الى النار
31:21
فاذا اثر الصلاه لا ريب انه اعظم وانما
31:25
اراد النبي صلى الله عليه وسلم
31:27
ان يقرب هذه الحقائق
31:30
للاف كما جاء في كتاب الله
31:33
تعالى تقريب الحقائق الغيبيه الى الافهام
31:37
اذ ضرب الله مثلا لنوره
31:41
ب ما ذكره في سوره النور الله نور
31:45
السماوات والارض مثل نوره جمشه فيها مصباح
31:49
المصباح في الزجاجه الزجاجه كانها كوكب ري
31:52
يوقد من شجره مباركه زيتونه لا شرقيه ولا
31:56
غربيه يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه
32:01
نارك فهناك فارق ما بين نور الله الذي لا
32:07
يمكن ان يتخيله الانسان ويتصور
32:10
وبين هذا النور وانما اراد الله تعالى
32:14
تقريب ل
32:16
الافهام لان النفوس البشريه الف لل
32:20
المحسوس منها
32:23
للمعقول والانسان بعد ذلك يتص هذه الحقائق
32:29
من
32:30
خلال تفهمه لما يراد بالامثال التي تضرب
32:37
لها هذه الصلاه لا ريب انها
32:42
تؤدي الى اثر كبير نفسي
32:49
واجتماعي وهذا انما يكون عندما تؤدى على
32:53
الوجه المشروع اذ الصلاه كما يقول بعض
32:57
المفكرين تنقسم الى روح
33:02
وجسم فجسم الصلاه وهذه الهيئات
33:07
الظاهره وكثير من الناس لا يقيمون حتى هذا
33:13
الجسم لانهم عندما يمارسون الصلاه يعبثون
33:19
فيها كما كان احدهم عندما كان طفلا ويحاول
33:25
ان يتشبه بابيه في في
33:29
صلاته هذه الصلاه لا تتجاوز ان تكون عاده
33:33
من العادات وليست هي عباده اما العباده
33:38
فهي الصلاه التي تؤدى على الوجه
33:43
المشروع هذه الصلاه كما قلنا هي جسم
33:48
وروح الجسم ان يكون الانسان مستقيما في
33:52
ظاهر الصلاه في اداء الصلا في اداء جميع
33:56
اعمال الصلاه في
33:59
انتصابه وفي ركوعه وفي
34:04
سجوده وفي قعوده في جميع وفي الالفاظ التي
34:09
ياتي بها في
34:10
الصلاه هذا هو الجسم الصلاه ولكن الجسم ان
34:15
لم تسر فيه الروح كان بواه لا حرك له ولا
34:21
اثر له وروح الصلاه الخشوع وذلك بان
34:26
يستحضر الانسان ما يقوله في صلاته انما
34:31
يمثل بين يدي الله يدخل في صلاته اولا
34:36
بالتكبير يقول الله
34:39
اكبر فيحرم عليه ما كان حلالا له اذ
34:45
تكبيره
34:46
الاحرام هي
34:48
الفاصل
34:50
بين كون الانسان طليقا له ان يتحرك ما
34:56
شااء وان ان ينظر حيث يشاء وبين كونه يقبل
35:01
على الله سبحانه وتعالى لا يرفع بصره ولا
35:06
يحرك اعضاءه الا وفق الاعمال المطلوبه في
35:14
صلاته هذه التكبيره عندما يكبرها تسكب في
35:19
نفسه
35:20
شعورا بان الكبرياء لله تعالى وحده اذ
35:25
الناس وان تفاوتت مناص صهم متساوون من حيث
35:29
انهم جميعا عباد
35:32
الله لا يفضل بعضهم بعضا الا بقدر
35:36
الاقتراب من الله بالتقوى وحسن العمل لا
35:39
فرق بين قوي وضعيف ولا
35:42
بين غني وفقير ولا بين حاكم ومحكوم ولا
35:47
بين ابيض واسود ولا بين اي احد
35:52
واخر الناس متساويه اقدامهم بين يدي الله
35:56
ليس بين الله تعالى وبين احد
35:59
نسب وليس بين الله تعالى وبين احد من خلقه
36:03
سبب الا
36:06
التقو فان كان من اصحاب المناصب والرفعه
36:12
والقدر في هذه الدنيا تطمنت نفسه
36:17
واحس بانه لا يفضل غيره الا بتقوى الله
36:21
فلا يستعلي على غيره من عباد الله
36:25
لان الانسان و عبد لله عليه دائما ان يكون
36:30
متواضعا لله في تعامله من اي شخص مع اي
36:34
شخص من الاشخاص مع جميع اصحاب الرتب
36:38
المختلفه في هذه الحياه الدنيا عليه ان
36:41
يتعامل مع الجميع بالتواضع لله سبحانه
36:44
وتعالى اذ لا يعدو ان يكون عبدا من عباد
36:48
الله وان كان بخلاف
36:51
ذلك بان يكون فقيرا
36:55
اي
36:57
ضعيفا مدرا به
37:00
بين ابناء
37:02
مجتمعه فانه ب نطقه بتكبيره الاحرام
37:07
واستحضاره معناها واستحضاره عظمه من يقف
37:12
بين يديه سبحانه وتعالى يستبد القوه من
37:16
ذلك فلا يذل نفسه لاي احد من خلق الله
37:21
سبحانه وتعالى اذ لا
37:24
يرضى ان يكون
37:28
ذليلا الا لله عز
37:41
وجل فاذا استعاذ بالله من الشيطان الرجيم
37:44
ذكرت
37:45
الاستعاذه بالحرب الضروس الدائره بينه
37:49
وبين
37:50
الشيطان ليست بينه وبين الشيطان ليست بينه
37:54
فحسب وبين الشيطان بل بين جميع
37:58
جنسه منذ ابي الجنس البشري ادم عليه
38:03
السلام فان الشيطان اقسم بعزه الله انه
38:08
يحرص على ان يرضي هذا الانسان في جهنم
38:11
والعياذ
38:13
بالله ولا يمكن ان يخلص الانسان من ذلك
38:17
الا باليقظه لمكائد
38:21
الشيطان فعليه الا تكون استعادته تمتمه
38:25
باللسان فحسب
38:27
وانما عليه ان تكون
38:30
استعادته بالقول والعمل والاخلاص لله
38:34
سبحانه بحيث يشعر بهذا الشر الذي يحيط به
38:41
والمكائد التي ينسجها الشيطان له من اجل
38:45
ان يغويه ويرضيه والعياذ
38:49
بالله
38:50
فاذا قال بسم الله الرحمن الرحيم
38:54
تذكر ان كل شيء لا قيمه له الا
38:58
عندما يوجه الى الله وبسم الله بحيث يكون
39:03
خالصا لوجه الله سبحانه وتعالى فاذا تلى
39:08
قول الله تعالى الحمد لله رب العالمين
39:11
استشعر اولا بالنعم العظيمه التي تحيط به
39:14
من كل
39:16
جانب فان الله سبحانه وتعالى كان الحمد له
39:21
وحده
39:23
لان
39:24
النعم التي تاتي الى كل احد انما هي من
39:28
الله وما بكم من من نعمه فمن
39:32
الله وهو بجانب ذلك رب
39:36
العالمين الذي سيطر على هذا الكون كله لا
39:42
تخرج ذره من ذرات الكون عن امره يدبر كل
39:47
شيء كل ما في السماوات والارض كل كل ينبر
39:52
كل صغير
39:54
وكبير هذا مما يجعل الانسان يتواضع لعزه
39:59
الله سبحانه وتعالى ويتعلق بربه ومع
40:04
هذا
40:06
فان هذه النفس البشريه من شانها عندما
40:11
تستحضر هذا الامر ان يجف
40:16
قلبها وترتعد فرائصها ولكن تنزل
40:21
السكينه بما يتلوه من بعد من قول الله
40:25
تعالى الرحمن الرحيم
40:27
يحس بان الله
40:29
تعالى يريد بعباده الرحمه هو الذي يفيض
40:34
رحماته
40:36
عليه ثم
40:39
التذكير
40:40
بالمقلب بالدار الاخره في قوله تعالى مالك
40:44
يوم
40:45
الدين ذلك اليوم الذي يجزى كل احد فيه بما
40:50
قدم وما ادراك ما يوم الدين ثم ما ادراك
40:55
ما يوم الدين يوم لا تملك نفس لنفسه شيئا
40:59
والامر يومئذ لله في ذلك اليوم تتقطع بين
41:03
الناس جميع الصلاه التي تكون في هذه
41:06
الحياه
41:07
الدنيا الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا
41:15
المتقين فاذا نفخ في الور فلا انساب بينهم
41:19
يومئذ ولا
41:20
تساءلون ليست هنالك صله نسبيه تبقى بين
41:24
احد واحد ولا اي صله سببيه وانما صله تقوى
41:29
التي تجمع بين عباد الله تعالى
41:34
المتقين في هذه الحاله يكون
41:38
الانسان يقضا ومستعدا لتوجيه الخطاب الى
41:43
الله فهنا يوجه الخطاب الى ربه سبحانه
41:47
بقول اياك نعبد واياك
41:51
نستعين اي لا نعبد الا اياك ولا نستعين
41:55
الا اياك يعني فلا يتعلق بغير الله تعالى
42:00
لان الاستعانه يجب ان تكون بالله تعالى
42:05
وحده كما ان العباده يجب ان تكون خالصه
42:10
له فلا يدعو غير الله سبحانه ولا يتضرع
42:14
الى غير الله وهذا لا ينافي ان يكون بين
42:18
الناس
42:19
تعاون في الامور التي هي من طبيعه الحياه
42:25
ان يعين الناس فيها بعض لكن لا يعني هذا
42:30
ان يتجاوز الانسان هذا
42:33
القدر ويطر من انسان ما لا يقدر عليه الا
42:38
الله ليس لاحد ان ياتي لا الى نبي مرسل
42:42
ولا الى عبد صالح ولو امكنه ان يتصل بملك
42:46
مقرب ايضا لما كان له ان يطرب ذلك من
42:50
الملك المقرب ليس له ان يقول لاي
42:54
احد ارزق ي
42:57
مالا او ارزقني علما او ارزقني ولدا او
43:02
نحو ذلك
43:04
لا نعم يطلب من المال من رزق الله وله
43:08
عندما يضطر اضطرارا الى ان يطلب من احد ان
43:13
يعطيه شيئ من المال لكن على ان يشعر بان
43:17
الرازق انما هو الله سبحانه
43:20
وتعالى
43:22
الانسان لا
43:24
يملك ان يدفع عن غيره راء ولا ان يحقق
43:28
لغيره سراء كل ما في الكون انما هو مسخر
43:33
بامر الله الطلب يجب ان يكون من عند الله
43:37
قل من رب السماوات والارض كل الله قل افتخ
43:42
قل ا فاتخذت من دونه اولياء لا يملكون
43:45
لانفسهم نفع ولا ضره قل هل يستوي الاعمى
43:49
والبسيط ام هل تسب الظلمات والنور ام
43:53
جعلوا لله شركاء خلقوك خل فتشابه الخلق
43:57
عليهم قل الله خالق كل شيء وهو الواحد
44:01
القهار ليس هنالك دخل لاي احد من الناس قل
44:06
ارايتم ما تدعون من دون الله اروني ماذا
44:09
خلقت من الارض ام لهم شرك في
44:13
السماوات ليست هنالك شرك لاحد في الارض
44:19
ولا في السماء كل
44:21
الامر لله تعالى كما ان الخلق له سبحانه
44:27
وتعالى اياك نعبد واياك نستعين وانتم
44:31
ترون
44:33
ان توجيه العباده لم يكن بصيغه فرديه لم
44:37
يعلمنا الله تعالى ان نقول اياك اعبد
44:41
واياك استعين وانما علمنا ان نقول اياك
44:46
نعبد واياك نستعين لان دين
44:50
الاسلام دين اجتماع دين اتحاد دين ترابط
44:56
والعباده كما انها صله بين العباد وبين
45:00
ربهم هي ايضا صله روحيه واجتماعيه بين
45:04
العباد
45:05
انفسهم تشد العباد بعضهم الى بعض ناهيكم
45:11
بهذه الصلوات التي تقام في
45:13
الجماعات بحيث
45:15
تنتظم صفوف المصلين بين يدي الله تعالى
45:21
و تكون جميع الحركات
45:24
المنتظمه كع المامومين وراء الامام جميعا
45:30
ويقومون في وقت واحد
45:33
و يقومون من الركوع في وقت واحد ويسجدون
45:37
في وقت واحد ويرفعون منه في وقت واحد جميع
45:40
الحركات منتظمه ويصفون جميعا في صفوف
45:45
متراصه القوي والضعيف يقفان في مكان واحد
45:50
الحاكم والمحكوم يقفان في مكان واحد الغني
45:54
والفقير يقفان في مكان
45:57
واحد جميع الاجناس البشريه على اختلافها
46:02
تتفق في هذا وتقف جميعا بعضها مع بعض لا
46:06
يفرق بين احد واخر اي شيء هذه العباده لا
46:13
غير انها تبعث الى حسن الصله بين عباد
46:18
الله تعالى
46:20
و بعد هذا اهدنا الصراط المستقيم صراط
46:26
الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا
46:30
الضالين في هذا ربط ما بين
46:33
حلقات الامه تتسلسل الامه جميعا في حلقات
46:38
متتابعه يتبع اولها يتبع اخرها
46:44
اولها مع
46:47
الارتباط بمن سبق من النبيين والصالحين
46:52
والشهداء
46:54
والصادقين الصديقين والشهداء جميع
46:58
هؤلاء داخلون في الذين انعم الله تعالى
47:02
عليهم فاذا ان ما يؤدي الانسان هذه الصلاه
47:07
على هذا النحو ويكون مع
47:12
ذلك
47:14
يحس عندما يركع وعندما يسجر بالخضوع بين
47:18
يدي الله تعالى
47:20
ويتابع بفكره وقلبه ما يتلوه لسانه من
47:27
عبارات التعظيم لله سبحانه وتعالى
47:32
ري انه ينفلت من صلاته وقد تطهر طهاره
47:39
كامله ينفلت في صلاته وهو اولا عبد خاضع
47:46
ذليل لله تعالى وبين عباد الله
47:51
هو عبد لله تعالى كريم
47:56
بما ناله من القرب من الله تعالى ومن
48:00
الصله بالله تعالى يخضع دائما لله ولا
48:04
يخضع الا لعزه الله تعالى
48:08
بهذا يكون الانسان ولا
48:12
ريب على صله دائمه بالله وهناك مؤثرات في
48:18
الحياه البشريه هذه المؤثرات
48:21
منها نفسي ومنها اجتماعي وب دخ الانسان
48:26
معمعه
48:28
الحياه لا ريب انه
48:31
اي يتاثر
48:34
بغبارها الا انه في كل وقت صلاه يسمع
48:40
المؤذن يناديه الى تجديد اهله بالله
48:45
وتجديد صلته بالله بقوله حي على الصلاه حي
48:49
على الفلاح فيظل الانسان باستمرار في
48:53
اليوم والليله خمس مرات على صله بربه
48:57
سبحانه وتعالى هذه الصله لا يمكن ان
49:01
ينالها الانسان الا باداء هذه
49:05
العباده على هذا الوجه المشروع ولا ر ان
49:13
الانسان عليه ان يعبد الله الواحدا اححد
49:16
فرد
49:17
الصبد الذي خلق الزمان والمكان وكان قبل
49:22
قبل خلق الزمان والمكان وهو الان على ما
49:26
عليه كان لا يترك بعين ولا يطرب باين
49:32
تعالى
49:33
الله عليه ان يعبد الاله
49:37
الواحد الانسان بطبعه
49:40
يبيل
49:42
الى ان يكون موصولا بالذي يلجا اليه اين
49:48
يلجا الى الله الله سبحانه وتعالى جعل
49:52
بيوته في الارض هذه المساج يلجا العباد
49:57
الى الله في هذه المساجد يطهرون انفسهم
50:01
فيها
50:02
تطهيرا يتجردون فيها من الصفات الذميمه
50:06
يتحلون فيها بالصفات الحميده يحرصون فيها
50:10
على تزكيه انفسهم قد افلح من زكاها وقد
50:15
خاب من
50:17
دساها يتحلون بكل صفات الحميده وبهذا
50:22
يترابط المجتمع البشري ويكون على صله فيما
50:27
بينه
50:29
تنتظم افراده العلاقات الحسنه
50:35
و تنتظم جميعا الصله بالله سبحانه وتعالى
50:41
فيحرصون على حسن عباده الله عز وجل هذا هو
50:48
المطلوب من اقام هذه المساجد في بيوت اذن
50:53
الله ان ترفع و يذكر فيها اسمه وهي مجلى
50:57
لهذا النور لان هذه الايه جاءت بعد ذكر
51:00
النور نور الله تعالى نور الله يشرف على
51:05
هذه القلوب في هذه المسائل
51:09
عندما يؤدون
51:11
العبادات مخلصين لله سبحانه وتعالى حريصين
51:16
على حسن
51:19
ادائها اسال الله سبحانه وتعالى ان يرزقنا
51:22
واياكم بالخير واسال الله تعالى ان يبارك
51:26
في هذا المسجد وي
51:29
ويفق القائم
51:31
عليه الذي حرص على
51:34
عمارته ان يوفقه لكل خير وان يتقبل هذا
51:39
العمل وان يتقبل من الجميع جميع الاعمال
51:43
الصالحه واساله سبحانه ان يوفق لان يكون
51:48
هذا المسجد الشريف محراب عباده ومنبر دعوه
51:53
ومركز اشعاع والله تعالى ولي التوفيق وصلى
51:57
الله وسلم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه
52:03
اجمعين سبحان ربك رب العزه عما يصفون
52:06
والسلام على المرسلين والحمد لله رب
52:09
العالمين وشكرا لكم والسلام عليكم ورحمه
52:12
الله وبركاته
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات