الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
إشعاعات على طريق طالب العلم للشيخ أحمد الخليلي
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2012-06-07 ·
1:41:30
0:00
1:41:30
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
1474
0:02
بسم الله الرحمن
0:05
الرحيم الحمد لله الذي من
0:10
وانعم واعطى
0:13
واكرم الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم
0:20
يعلم احمده تعالى بما هو له اهل من الحمد
0:25
واشكره واتوب اليه من جميع الذنوب
0:28
واستغفره
0:30
وامن به ولا اكفره واعادي من يكفره واشهد
0:35
ان لا اله الا الله وحده لا شريك له خلق
0:41
فسوى وقدر فهدى وله الحمد في الاخره
0:46
والاولى واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده
0:51
ورسوله ارسله الله على فتره من الرسل
0:56
وانقطاع من الوحي وفساد من من الاخلاق
1:01
وضلال من العقول وانحطاط من القيم فبلغ
1:08
الرساله وادى
1:11
الامانه وعلب من
1:14
الجهاله وانقذ من
1:17
الضلاله صلى الله وسلم عليه وعلى اله
1:22
وصحبه اجمعين وعلى تابعيهم باحسان الى يوم
1:28
الدين اما بعد فسلام عليكم حمله العلم
1:32
وطلبته ورحمه الله
1:35
وبركاته وحيكم بهذه التحيه الطيبه
1:40
المباركه واهنئ نفسي واهنئ
1:44
جميعا بلقائنا هذا في مطلع هذا العام
1:49
الدراسي
1:50
الجديد وفي هذا الصرح
1:54
العلمي الذي تنكر له الدهر فتره من الوقت
1:59
وقد شاء الله سبحانه وتعالى ان ينعشه من
2:03
جديد بهذه
2:05
الطليعه المؤمنه من هؤلاء الطلبه الذين
2:11
يبشرون بغد مشرق سعيد بمشيئه
2:17
الله هذا وبما اننا في مركز
2:24
علمي يقدر بنا ان نتحدث عن
2:28
العلم
2:30
وقيمته
2:32
ووجوب
2:34
المحافظه على
2:36
طلبه والسعي الحثيث الى تحصيله بقدر
2:42
المستطاع فان الله سبحانه وتعالى كرم
2:46
الانسان تكريما بالعلم اذ رفع به قدره
2:50
واعلى شانه وبوه ما بواه من منصب الخلافه
2:57
في هذه الارض وال ده في هذا
3:02
الكون فالانسان كما تدركون
3:05
بالفطره يختلف عن غيره تمام الاختلاف
3:09
فجميع الكائنات التي هي منبه من حوله
3:14
والتي تشارك الانسان الحياه على ظهر هذا
3:18
الكوكب المظلم يختلف عنها الانسان اختلافا
3:23
تاما بما اوتيه من المواهب
3:27
والملكات فالانسان تمكن بفضل الله تبارك
3:32
وتعالى من تسخير هذه الكائنات لمصلحته ما
3:37
ان الكثير من هذه
3:39
الكائنات اكبر من الانسان
3:43
حجما واكثر اقلاما ولكن مع ذلك لم يسخر
3:49
لها الانسان
3:51
وانما سخرت هي للانسان وهذا مما يدعو
3:57
الانسان الى ان يفكر في امر
4:00
وان يعرف لماذا خلق انه خلق لينوء بامانه
4:07
عظيمه مسؤوليتها جسيمه هذه الامانه هي
4:12
امانه الخلافه في هذه الارض والخلافه في
4:16
هذه الارض تقتضي
4:18
عمارتها وفق منهج الله سبحانه وتعالى الذي
4:22
خلقها وخلق الانسان وخلق الكون باسره فما
4:26
الارض الا جزء يسير من مملكه الله تعالى
4:31
الواسعه وهذا الجزء لا يمكن ان يستقر
4:34
ويهدا
4:37
وينتظم مع
4:39
بقيه اجزاء هذه المملكه الا عندما يعمر
4:45
وفق منهج الله عز وجل وعمارته وفق منهج
4:50
الله تقتضي ان يكون الانسان على بينه
4:53
ومعرفه مما ياتيه وما
4:56
يزر وهو بحاجه الى ان يتعامل مع الكائنات
5:01
المختلفه وهذه الكائنات لها خصائصها ولها
5:06
مزاياها فلذلك كان لزاما عليه اولا ان
5:11
يشخصها ثم يدرك هذه
5:15
الخصائص وهذه المزايا لكل واحد منها حتى
5:20
يكون هذا التعامل تعاملا سليما ومن اجل
5:25
ذلك علم الله سبحانه وتعالى الجنس البشري
5:29
ما علمه فقد علم فقد علم ادم الاسماء كلها
5:35
وامتحن الملائكه عندما قالوا الذي قالوه
5:40
عندما اخبرهم الله سبحانه وتعالى بانه
5:43
جاعل في الارض خليفه فقالوا له اتجعل فيها
5:48
من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح
5:52
بحمدك ونقدس لك قال اني اعلم ما لا تعلمون
5:57
ولما امتحنهم لم يستطيع الاجابه عما سالهم
6:02
عنه وسال ابا البشر فكانت اجابته اجابه
6:09
سليمه بسبب تعليم الله تبارك وتعالى
6:12
الاسماء
6:14
له وهنا استحق هذا الانسان التكريم العظيم
6:19
من قبل الله حيث اسجد له
6:22
ملائكته وفي هذا ما يؤذن بعلو شانه ويؤذن
6:28
اي
6:29
بمسؤوليته الكبرى التي
6:32
يتحملها فما هذا
6:35
السجود الا رمز الطاعه والانقياد وقد شاء
6:39
الله سبحانه
6:41
وتعالى ان يكون الانسان
6:44
متمكنا من الكثير الكثير من هذه الكائنات
6:49
كما يدل على ذلك قوله سبحانه وتعالى هو
6:53
الذي خلق لكم ما في الارض جميعا وقوله
6:56
وسخر لكم ما في السماوات وما في الارض
6:58
جميعا
7:00
منه فلذلك كان من المفروض على هذا الانسان
7:06
ان يعرف منهج الله تعالى الذي يسير عليه
7:09
وان يتعامل مع كل هذه الكائنات تعاملا
7:14
يتفق مع هذا المنهج ولا يشذ
7:17
عنه ولا ان
7:20
كانت
7:21
العلوم
7:23
البشريه علوما تجريبيه فقد اوتي الانسان
7:27
القوه على اخراج الكثير الكثير من هذه
7:31
العلوم
7:33
واستنباطها من خلال ممارسته لشؤون هذه
7:38
الحياه فان العلوم التي تتعلق بصلته بالله
7:42
تبارك وتعالى تتوقف على التوقيف منه عز
7:46
وجل فلا يمكن للانسان بعقله المحدود وفكره
7:51
القاصر مع ما يعتور هذا العقل من النزعات
7:56
والنزعات ومع ما يحيط ب به من الملابسات
8:01
التي تنشا عن ممارسته لهذه الحياه في وسط
8:08
في وسط البيئه التي يتقلب في اكنافها لا
8:12
يمكن لهذا العقل ان يدرك كل شيء علمه عليه
8:17
بل يظل الانسان في
8:20
حاجه ملحه الى قوه الصله بالله عز وجل
8:25
فلذلك كان الالم الذي صل المخلوق
8:31
بخالقه المن يتوقف على التوقيف منه عز وجل
8:35
فاختار الله سبحانه وتعالى النخبه المصفاه
8:40
التي ارسلها لتحمل هذا العلم الى الخلق اذ
8:45
ارسل رسله مبشرين
8:47
ومنذرين ولم يكن هذا العلم
8:51
نظريات تكنز بها الادمغه وانما هذا العلم
8:56
منهج الرباني يسير الانسان عليه
8:59
ومن اجل ذلك كان من الضروره بمكان ان
9:03
يتكيف الانسان وفق
9:06
مقتضاه والا يشد عنه وهذا
9:12
واضح من امتنان الله سبحانه وتعالى على
9:17
عباده بان بعث فينا رسولا كريما هذا
9:22
الرسول ما جاء ليعلمنا فحسب بل جاء
9:28
ليعلمنا
9:29
وليزك فالله تعالى يقول لقد منى الله على
9:33
المؤمنين اذ بعث اذ بعث فيهم رسولا من
9:36
انفسهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم
9:42
الكتاب والحكمه وان كانوا من قبل لفي ضلال
9:46
مبين ويقول امتنانا على العرب الاميين
9:50
الذين اوغلوا في الجهل
9:54
والجاهليه هو الذي بعث في الاميين رسولا
9:57
منهم يتلو عليهم اياته
10:00
ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمه وان كانوا
10:05
من قبل لفي ضلال مبين فالتز كيه
10:10
مطلب
10:12
مهم لكل احد فان على الانسان ان يحرص على
10:19
ان تكون نفسه نفسا
10:22
مزكاه وحسب رسول الله صلى الله عليه وسلم
10:26
الذي جاء بهذا الدين الح
10:29
انه ربى سلف هذه الامه على تلكم الزكاه
10:36
وتلكم الطهاره فكانت نفوس السلف نفوسا
10:41
طاهره ونحن
10:44
علينا عندما نطلب هذا العلم ان نحرص ايضا
10:48
على تزكيه نفوسنا وفق مقتضى هذا العلم
10:53
بحيث لا يكون هنالك نشاز ما بين ما نتعلمه
10:58
وما بين الذي ناتي به ونعمله بل يجب ان
11:03
يكون هنالك انسجام تام وبهذا يفارق العلم
11:08
الديني على العلوم الاخرى فالعلوم الاخرى
11:12
قد لا يكون لزاما على الانسان ان يطبقها
11:16
في حياته ولكن العلم الشرعي علم يجب عليه
11:22
تطبيقه تماما حتى لا يحصل نشاز
11:27
واضطراب لانه
11:29
عندما يعرض عن تطبيقه يكون الخلاف الكبير
11:35
ويكون البون الشاسع ما بين المبادئ
11:40
وتطبيقها وهذا امر فيه خطوره كبرى على ان
11:45
العلم رفع الله سبحانه وتعالى من قدره اي
11:49
علم كان فان الله سبحانه عندما ذكر كثيرا
11:54
من الظواهر الكونيه اتبع ذلك قوله عز وجل
11:59
انما يخشى الله من عباده العلماء وقال
12:02
سبحانه قل هل يستوي الذين يعلمون والذين
12:06
لا يعلمون انما يتذكر اولو
12:09
الالباب وقال شهد الله انه لا اله الا هو
12:15
والملائكه واولو العلم قائما بالقسط
12:19
فذكر شهادته اولا ثم شهاده ملائكته ثم
12:26
شهاده اهل العلم القائمين بالقسط من عباده
12:33
الذين يحكمون بما انزل ويطبقون ما
12:39
شرع
12:41
هذا ولا ريب ان هذه العلوم على كثرتها
12:47
وحاجه البشر اليها تتفاوت بقدر معطياتها
12:51
ومعطيات العلوم معطيات جمه وحسب الانسان
12:57
عطاء من اج اي الم ان يكون هذا العلم
13:01
يذكره
13:02
بخالقه
13:04
ويعرفه
13:06
بصلته به سبحانه وتعالى ويعرفه بانسجام مع
13:12
هذا الكون الواسع الارجاء المترامي
13:15
الاطراف فان ذلك كله مما يكفي الانسان
13:19
دليلا على قدر العلم اي علم
13:24
كان
13:26
و الرسول صلى الله عليه
13:30
وسلم جاء بما جاء به النبيون من قبل من
13:34
تعليم
13:35
الناس بعد ان كانوا جهله فرسول الله
13:40
المصطفون الاخيار كلهم جاؤوا معلمين
13:43
والنبي صلى الله عليه
13:46
وسلم جاء معلما كما جاؤوا
13:50
معلمين
13:54
و امتازت رسالته صلى الله عليه وسلم على
13:58
رسالاته
13:59
بكونها جمعت ما تفرق في تلكم الرسالات
14:04
وبكون هذه
14:06
الرساله رساله خالده بينما كانت الرسالات
14:10
السابقه رسالات موقوته وبكون هذه الرساله
14:15
مهيمنه على ما قبلها فقد اختار الله
14:19
سبحانه وتعالى لها الشمول واختار لها
14:23
الخلود واختار لها الهيمنه على كل ما
14:27
تقدمها من الرسالات
14:29
وفي هذا ما يدعو الانسان الذي شرف بهذه
14:34
الرساله ان يتمسك بها تمام التمسك لقد جاء
14:39
النبي صلى الله عليه وسلم برساله العلم
14:42
فهو اول ما قرع مسامعه من وحي الله تعالى
14:48
قوله عز وجل اقرا وقد اختيرت هذه الكلمه
14:53
دون غيرها من الكلمات لان تكون فاتحه
14:57
للوحي لاجل لدقه مدلولها فانها تدل على ما
15:02
لا تدل عليه المات
15:04
الاخرى اذ لا يمكن ان تفي بمدلولها ايمه
15:10
اخرى فلو قيل فهم او قيل اعلم او قيل ادرك
15:15
او قيل تبين او قيل اي شي من ذلك القبيل
15:19
لما حل ذلك محل هذه الكلمه من حيث الدلاله
15:25
على ما هي مقصوده به
15:29
بالدقه
15:30
وبشم الذين تتميز بهما كلمه
15:36
قرا فان كلمه اقرا تدل على قراءه شيء
15:41
مكتوب مدون
15:44
والكتابه تعني بذل جهد
15:48
في تدوين
15:50
الالم بعد بذل الجهد في تحصيله
15:55
والقراءه تدل ايضا على على الرغبه في
15:59
تحصيل العلم فهذا العلم ليس علما يفاضل
16:06
نفس من غير ان يجتهد الانسان في تحصيله بل
16:11
يبذل الجهد اولا في تحصيله ثم يمن الله
16:14
تبارك وتعالى عليه
16:17
بفاه على
16:19
نفسه
16:21
وتبع ذلك ما تبعه من ذكر التعليم بالقلم
16:27
وتعليم الانسان ما لم يعلم وفي هذا ما
16:30
يؤذن بان هذه الرساله انما هي رساله عل
16:35
جاءت هذه الرساله تخرج الانسان من الجهل
16:38
الذي كان عليه حتى يتبوا المكان الرفيع
16:42
اللائق به ويكون هذا الانسان اهلا لان
16:46
يعمر هذه الارض وفق منهج الله سبحانه
16:52
وتعالى
16:53
وهذه الرساله كما قلنا هي رساله
16:57
خاتمه للرسالات
16:59
السابقه فهي ليست بعدها رساله وانما هنالك
17:05
خلفاء يحملون هذه الامانه التي تتمثل فيما
17:10
جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم من
17:13
هدى من عند الله سبحانه وتعالى وقد قال
17:16
عليه افضل الصلاه والسلام يحمل هذا الالم
17:20
من كل خلف عدوه ينفون عنه تحريف الغالين
17:24
وانتحال المبطلين وتاويل الجاهلين
17:29
فهذه الرساله
17:31
اذا يحملها الخلف من بعده صلى الله من كل
17:36
خلف طائفه من بعده صلوات الله وسلامه عليه
17:40
وهذه الرساله هي رساله دعوه الى الله لان
17:45
الناس جميعا هم بحاجه الى ان تحيا ضمائرهم
17:51
بتذكيرهم بالله سبحانه وتعالى والدعوه
17:55
تتوقف على الالم فان النبي صلى الله عليه
17:59
وسلم امره الله ان يعلن للناس ان سبيله
18:04
سبيل اتباعه الدعوه الى الله على بصيره
18:08
يقول الله تعالى قل هذه سبيلي ادعو الى
18:11
الله على بصيره انا ومن اتبعني وسبحان
18:15
الله وما انا من
18:18
المشركين وقد نيطت الدعوه بالتفقه في دين
18:23
الله في قول الله سبحانه وتعالى وما كان
18:26
المؤمنون لينفر
18:29
فلولا نفر من كل فرقه منهم طائفه ليتفقهوا
18:33
في الدين ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم
18:36
لعلهم يحذرون فترون كيف ربط الانذار
18:40
بالتفقه في دين الله سبحانه وتعالى
18:43
والانذار هو الدعوه الى
18:45
الله فاذا الدعوه هي بحاجه الى التفقه في
18:50
دين
18:51
الله
18:53
و التفقه في دين الله لا يكفي ان يكون
19:00
بحفظ
19:02
المسائل وتاليتها
19:05
الى من يتلقاها من هذا
19:08
المتفقه وانما التفقه في دين الله قبل كل
19:12
شيء
19:14
بصيره تملا النفس نورا فالفقيه
19:19
كالطبيب يعالج المشكلات
19:23
المتعدده التي ينوء بها
19:27
المجتمع وقد يكون علاج
19:31
ما يحسن ببعض المرضى ولا يحسن بغيره من من
19:37
المرضى بسبب اختلاف الامزجه واختلاف
19:41
الطبائع وهكذا شان
19:44
الفقيه المتبصر ان يكون حاذقا في علاجه
19:50
للناس وفي حل مشكلاته لهم وهذا امر كان
19:54
عليه السلف الصالح رضي الله تعالى عنه فقد
19:57
روي عن ابن
19:59
عباس رضي الله عنهما انه استفه مستف في
20:04
تقبيل الصائم
20:06
راته
20:09
فاجابه بالجواز واستفتاح اخر فاجابه
20:12
بالمنع وكان الفرق بينهما ان من اجابه
20:18
بالجواز شيخ ومن اجابه بالمنع شاب فهو خشي
20:24
من الشاب ان يندفع وراء غريزته ولا يتمالك
20:29
حتى يقع في
20:32
المحظور ونجد ان هنالك الكثير من الاحكام
20:36
التي كانت في عهد الرسول صلى الله عليه
20:39
وسلم روعيت الملابسات والظروف بعد ذلك
20:45
ف
20:47
جيء بما هو امتداد لها في الحقيقه من
20:51
الاحكام في عهد الخلفاء الراشدين
20:57
كالاجتماعيات خليفه الراشد عمر رضي الله
21:00
تعالى عنه
21:02
حيث جلد في الخمر 80 وكانت له اراء تختلف
21:09
نوعا ما عما سار عليه الوضع في عهد الرسول
21:13
صلى الله عليه وسلم وفي عهد الخليفه الاول
21:17
رضي الله تعالى عنه وما ذلك الا لاجل
21:20
مراعاه الاحوال ومراعاه الظروف فالفقيه
21:23
اذا هو بحاجه الى ان يكون متبي للحقيقه
21:28
مبصرا لها يضع كل شيء
21:31
موضعه ولا ان كان الفقيه هو الداعيه الذي
21:37
يدعو الى الله سبحانه وتعالى على بصيره
21:41
فعليه ان يكون
21:43
مبصرا بما يدور من حوله فان
21:47
انغلاقه على نفسه وتقوقع في محيط ضيق مما
21:53
يجعله لا يعرف الكثير مما هو وبحاجه الى
21:59
معرفته من اجل تشخيص الادواء ومن اجل
22:05
ا تحديد
22:07
الدواء
22:09
ولذلك نجد ان الناس في عهد السلف الصالح
22:14
كانوا كثير الانفتاح على ما يدور حولهم
22:19
وكانوا على بينه من
22:21
امرهم كانوا بحاجه دائما الى الاحتكاك
22:26
بالبشر ومعرفه ما عند البشر والقران
22:30
الكريم قبل كل شيء ربى هذه الامه على ذلك
22:33
فان الله سبحانه وتعالى انزل على نبيه صلى
22:36
الله عليه وسلم ما ينبئه وينبئ المؤمنين
22:41
بما كان يجري من صراع بين دولتين كبريين
22:45
في ذلك الوقت مع ان عدد المؤمنين كان ابان
22:49
نزول هذه الايه الكريمه نزرا
22:53
يسيرا وكانوا في محيط ضيق
22:58
وكانوا مشغولين بما يجري بينهم وبين
23:02
اعدائهم الكافرين في ذلك المحيط ولكن الله
23:06
سبحانه اراد ان يبصر هذه الامه بانها امه
23:10
عالميه وانها تحمل رساله على الع الى
23:14
العالم فهي بحاجه الى ان تكون داريه بما
23:19
يجري في هذا العالم الواسع وهكذا كل فقيه
23:24
يجب عليه ان يكون كذلك ليكون عارف باحوال
23:28
البشر وليضع هذه الامور
23:32
مواضعها على اننا
23:35
نجد انفسنا في هذا الوقت مضطرين تماما
23:40
الاضطرار الى معرفه ما يجري في هذا
23:44
الكون نحن بحاجه الى معرفه مخططات اعدائنا
23:49
ضدنا ولا يمكن ان نصل الى ذلك الا بعد
23:53
دراسه
23:55
اوضاعهم ومعرفه ما يدور بينهم فالعدو
24:00
يتربص ب الدوائر على
24:03
استمرار يريد ان ينزل بنا كل مصيبه ويريد
24:08
ان يمزق شملنا ويريد ان يوقع العداوه
24:13
والبغضاء بيننا ثم بجانب ذلك لا يبالي ان
24:19
يعتدي على كرامتنا باي طريق كان وهذا امر
24:23
واضح كلكم تعلمون ما حصل من عدوان غاشم في
24:29
هذه الايام القريبه على بلدين مسلمين على
24:35
السودان وعلى
24:38
افغانستان من
24:41
اجل تحطيم قوه هذه الامه ومن
24:46
اجل
24:47
محاوله التغطيه على فضيحه منتشره لرئيس
24:53
دوله من تلكم الدول التي
24:56
تتربص بهذه الامه الدوائر ثم علينا نحن ان
25:02
ندرك وضعيه تلك
25:06
الدول فحسبنا ان تكون فضيحه من امثال تلكم
25:11
الفض من امثال تلكم الفضيحه التي تلبس بها
25:15
ذلك الرئيس سببا
25:19
لاكتسابه
25:21
شعبيه في اوساط شعبه اي وضع هذا الوضع
25:26
الانسانيه مترديه
25:28
في ظل هذه الانظمه ترديا الى الهاويه
25:34
السحيقه وهي بحاجه الى من ينتشلها من هذا
25:38
الضياع من الذي ينتشل هذه البشريه من هذه
25:43
الضياع انما هم
25:45
المؤمنون العاملون بكتاب الله العارفون به
25:51
الظون بالنواجذ على
25:55
نهجه الذين يحرص وون على ان لا يغادروا
26:00
منه صغيره ولا كبيره حتى يطبقوها في
26:05
حياتهم البشريه هي بحاجه الى
26:10
قاده
26:12
مرشدين رواد
26:15
للاصلاح عارفين باحوال البشر
26:20
ومدركين لضروره علاج هذه المشكلات التي
26:25
ترزح الانسانيه تحت نيريا قبل كل
26:29
شيء الانسانيه هي بحاجه الى اصلاح العقيده
26:35
حتى تكون موصوله بالله سبحانه وتعالى لان
26:39
هذا التخبط في هذه المناهج ما هو الا
26:43
نتيجه الضلال في الفكر والحيره في التصور
26:47
وعدم القدره على الاتصال بخالق هذا الكون
26:52
فهم عاجزون عن الاتصال بالكون لانهم عجزوا
26:57
عن الاتصال بخالق
26:59
الكون فالكون كله يدور في فلك العبوديه
27:04
لله سبحانه وتعالى يسبح بحمد الله ويخضع
27:09
ساجدا لله وينقاد لامر الله بينما هم
27:14
يشدون عن ذلك بسبب ضلال فكرهم فهم بحاجه
27:18
الى اصلاح هذا الفكر من الذي يقوم بهذا
27:22
الاصلاح انما يقوم به العلماء
27:26
الربانيون ال قائمون بامر الله المنفذون
27:31
لحكمه المقالون لطاعته الواقفون عند حدوده
27:36
الذين تشبعوا بعلوم القران وتشبعوا بعلوم
27:40
السنه النبويه على صاحبها افضل الصلاه
27:45
والسلام وهذا امر لا يمكن ان يصل اليه كل
27:49
احد وانما يصل اليه من طلبه وجد فيه وبدل
27:56
مهجته في فيه فلذلك كان لزاما عليكم وانتم
28:00
طلبه علم الشريعه الاسلاميه ان تدرسوا قبل
28:05
كل شيء كتاب الله دراسه تفهم
28:09
وادراك حتى
28:12
تكتشفوا من خزائن هذا الكتاب العزيز
28:18
ا الحلول التي تحتاج اليها الانسانيه
28:22
فكتاب الله سبحانه
28:24
وتعالى جمع فاوعى كل الا ما تحتاج اليه
28:29
الانسانيه من حلول
28:32
لمشكلاتها فهو لم يغادر شيئا مما تحتاج
28:36
اليه هذه البشريه من صغير ولا كبير الا
28:42
اتى عليه ببيان
28:45
وايضاح ووضعه في موضعه الرتيب من غير
28:49
افراط ولا
28:51
تفريط والله سبحانه وتعالى يصف القران
28:55
بقوله ان هذا القران يهدي للتي هي اقوم
28:59
ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات ان
29:03
لهم اجرا كبيرا ويقول تعالى وننزل من
29:07
القران ما فيه ما وننزل من القران ما فيه
29:11
شفاء ورحمه للمؤمنين ولا يزيد الظالمين
29:14
الا خساره في هذا القران الشفاء
29:19
التام فيه بيان العقيده الصحيحه فيه بيان
29:24
العباده المطلوبه من الانسان فيه بيان صله
29:29
الانسان بربه فيه بيان صله
29:33
الانسان بهذا الكون الواسع الارجاء
29:37
المترامي الاطراف وقبل كل شيء صله الانسان
29:40
بالانسان فهو يبين كيف تكون علاقه الانسان
29:46
بالانسان تبين كيف تكون العلاقه بين
29:49
الوالد
29:50
والولد كيف تكون
29:54
علاقه العلاقه فيما بين الاخ واخيه كيف
29:57
تكون العلاقه فيما بين الزوج وزوي كيف
30:00
تكون العلاقه فيما بين الجار وجاري عندما
30:04
يفتح الانسان عينيه على تامل ما في كتاب
30:08
الله سبحانه وتعالى في اي بيئه وفي اي ضر
30:12
يرى كانما جاء هذا الكتاب ليصلح تلك
30:16
البيئه وليصلح الاحوال التي في ذلك
30:22
الظرف فلو عاش الانسان في العالم الغربي
30:26
الان وادرك ما هناك
30:29
من تمزق بين
30:32
الناس وما هناك من الحلال للروابط التي
30:38
تصل الانسان بالانسان التي تصل بين الوالد
30:42
والولد التي تصل بين
30:44
ا الاخ واخيه التي تصل بين القريب وقريب
30:48
التي تصل بين الانسان والانسان ايا كان
30:53
عندما ينظر الى ذلك وينظر بعض ايات جاءت
30:57
في سوره الاسراء يجد كانما جاءت هذه
31:00
الايات لاصلاح هذا العالم كما كانما نزلت
31:05
من اجل اصلاح هذا العالم بالذات من اجل
31:09
اصلاحه من حيث العقيده ومن اجل اصلاحه من
31:14
حيث السلوك ومن اجل اصلاحه من حيث الاخلاق
31:19
ومن اجل اصلاحه من حيث المعاملات الله
31:22
تبارك وتعالى يقول وقضى ربك الا تعبدوا
31:25
الا اياه وب والدين احسانا اما يبلغن عندك
31:30
الكبر احدهما او كلاهما فلا تقل لهما اف
31:34
ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض
31:38
لهما جناح الذل من الرحمه وقل رب ارحمهما
31:41
كما ربياني صغيرا ربكم اعلم بما في نفوسكم
31:46
ان تكونوا صالحين فانه كان للاوابين غفورا
31:51
وات ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل
31:55
ولا تبذر تبذيرا ان ان المبذرين كانوا
31:58
اخوان الشياطين وكان الشيطان لربه
32:02
كفورا واما تعرضن عنهم ابتغاء رحمه من ربك
32:07
ترجوها فقل لهم قولا ميسورا ولا تجعل يدك
32:10
مغلوله الى عنقك ولا تبسطها كل البسط
32:14
فتقعد ملوما محصورا ان ربك يبسط الرزق لمن
32:18
يشاء ويقدر انه كان بعباده خبيرا بصيرا
32:22
ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق
32:25
ومن قتل م لوما فقد جعلنا لوليه سلطانا
32:29
فلا يسرف في القتل انه كان منصورا ولا
32:32
تقربوا مال اليتيم الا بالتي هي احسن حتى
32:35
يبلغ اشده واوفوا بالعهد ان العهد كان
32:39
مسؤولا واوفوا الكيل اذا كلتم وزنوا
32:42
بالقسطاس المستقيم ذلك خير واحسن تاويلا
32:46
ولا تقف ما ليس لك به علم ان السمع والبصر
32:50
والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤولا ولا تمشي
32:54
في الارض مرحا انك لن تخرق الارض الارض
32:57
ولن تبلغ الجبال طولا كل ذلك كان سيئه عند
33:02
ربك مكروها ذلك مما اوحى اليك ربك من
33:06
الحكمه ولا تجعل مع الله الها اخر فتقعد
33:11
ولا تجعل مع الله الها اخر فتلقى في جهنم
33:15
ملوما
33:16
مدحورا هكذا تاتي هذه الايات لاصلاح
33:21
الاوضاع التي ينوء بها البشر في المجتمعات
33:24
الماديه في وقتنا هذا وكانما نزلت خصيصا
33:29
من اجل ذلك فالقران الكريم اذا فيه علاج
33:35
كل مشكله
33:38
وبيان لكل معضله وسنه النبي صلى الله عليه
33:43
وسلم هي امتداد للقران لانها جاءت تفصيلا
33:48
لمجم القران وبيانا ل لمبه
33:53
ماته وايضاح لما يشكل منه
33:58
وهكذا كان فهم السلف الصالح فهما نيرا
34:04
فهما دقيقا للقران الكريم لانهم عاشوا في
34:09
كنف القران وفي كنف النبوه فادرك ما لم
34:14
يدركه من جاء من بعدهم فالاهتمام كانوا
34:18
عليه وبما ذهبوا اليه من الامر الضروري من
34:24
اجل الفهم الصحيح للقران
34:27
الكريم والقران
34:30
الكريم نزل بلسان عربي
34:35
مبين في وقت وصلت فيه اللغه العربيه الى
34:40
حيث
34:41
وصلت بعد ما مرت عليها
34:45
اطوار هبتها فيها الالسن
34:49
العربيه الى ان
34:52
تهيات لان تكون وعاء لكلام الله تعالى
34:56
المعد الز الذي لا ياتيه الباطل من بين
35:00
يديه ولا من
35:02
خلفه فالتوس اذا الى فهم القران
35:07
الكريم والتوصل الى فهم اعجازه
35:12
البياني وتصور
35:15
كيف
35:17
انحطت بين يديه ملكات البلغاء حتى لم
35:22
يستطع احد ممن كان يناوئ من العرب ان ياتي
35:27
بمثله ولم
35:29
يستطيعوا جميعا مع التضافر لجهودهم
35:34
والتعاون فيما بينهم
35:36
والتظاهر على ان ياتوا بمثله ما استطاعوا
35:40
مع ذلك كله ان ياتوا بمثل هذا القران ولا
35:44
بمثل سوره من سوره مع التحدي القارع
35:49
لمسامع
35:54
والمستنفذين
35:56
المثير لنخ وتهم ما استطاعوا مع ذلك ان
36:00
ياتوا بمثله ادراك ذلك كله انما
36:03
يتوقف
36:05
على دراسه اللغه العربيه
36:13
فدراسيون
36:16
ولذلك يؤجر الانسان عندما يطلب الم اللغه
36:22
العربيه
36:24
و ما يشتق من هذه اللغه من الدراسات
36:29
المتعدده سواء كان ذلك نحوا او كان صرفا
36:32
او كان
36:35
اي لغه او كان بلاغه او كان من
36:40
اجل تحديد معاني الكلمات عندما يدرس
36:44
الانسان ذلك بنيه خدمه كتاب الله سبحانه
36:47
وتعالى فانه يؤجر على ذلك كما يؤجر على
36:51
دراسه علم الفقه او علم
36:55
العقيده لان ذلك مما يخدم الفقه وذلك مما
37:00
يخدم العقيده فالانسان عندما يكون غير واع
37:04
بهذه اللغه كثيرا ما يتخبط في فهم القران
37:07
الكريم ونحن نرى البدع انتشرت كثيرا في
37:13
اوساط العجم الذين لا
37:15
يعرفون العربيه بسبب عدم فهمهم الصحيح
37:20
لللغه العربيه مع انه من المفروض عليهم
37:24
جميعا ان يتعلموا هذه اللغه وان يغاروا
37:28
عليها لانها لغتهم اذ هذه اللغه لم تعد
37:32
الان ملكا للعرب وحدهم بعد ما نزل بها
37:37
القران الكريم فقد كانت خاصه بالعرب قبل
37:42
ان ينزل بها القران اما بعد ما اختارها
37:44
الله تعالى لان تكون وعاء
37:48
لكلامه ونزل بها كتابه الكريم فهي ملك
37:54
لجميع المسلمين في مشارق الارض ومغاربها
37:57
كيف والله تبارك وتعالى خاطبهم جميعا بها
38:02
فالقران لم ينزل لهدايه العرب وحدهم وانما
38:06
نزل لهدايه الانسانيه باسرها يقول الله
38:11
تعالى وما هو الا ذكر للعالمين ويقول ان
38:16
هو الا ذكر للعالمين ويقول ان هو الا ذكر
38:20
للعالمين فالقران الكريم ذكر لجميع
38:25
العالمين هو غير محصور في العرب وغير
38:31
محصور في جزيره العرب بل هو لجميع الناس
38:35
ولذلك تسابق العجم في خدمه اللغه العربيه
38:41
واعتنوا بها عنايه بالغه اكثر مما كان
38:44
يعتني بها العرب فمعظم ائمه العربيه كسيب
38:48
ويه والفراء والكسائي والاخفش وغيرهم
38:52
كانوا من العجم والزمخشري
38:55
العجمي
38:57
كان يقول في كتاب في فاتحه كتابه المفصل
39:01
الله احمد على ان شرفني بان جعلني من
39:06
علماء
39:08
العربيه فما كانت هذه العنايه البالغه
39:12
بهذه اللغه الا من اجل الفهم الصحيح
39:15
للقران ومن اجل خدمه القران الكريم ونحن
39:19
ناسف اسفا شديدا في وقتنا هذا ان المسلمين
39:25
اعرضوا عن دراسه هذه اللغه واشتغلوا
39:28
بغيرها وقبل اقل من اسبوع كنت في بلد
39:34
اسلامي شقيق واسفت كثيرا عندما وجدت الناس
39:41
في حضورهم عندما يتحدثون فيما بينهم في
39:45
ذلك البلد في الاجتماع الذي حضرناه
39:49
يتحدثون باللغه الانجليزيه لا بلغه اهل
39:53
البلد ولا باللغه المشتركه ما بين جميع
39:58
المسلمين وهي اللغه
40:01
العربيه
40:03
و اصبحت التفاهم فيما بين العرب وغير
40:08
العرب وفي ما
40:09
بين اصحاب اللغات المتعدده بهذه اللغه وما
40:14
هي الا لغه المستعمر الذي جاء ستدل لنا
40:18
واستعباد بينما نترك اللغه التي خاطبنا
40:23
بنا ربنا التي خاطبنا بها ربنا سبحانه
40:26
وتعالى والتي امرنا ان نخاطبه بها عندما
40:31
نقف بين يديه ونقول ضارعين اليه اياك نعبد
40:36
واياك نستعين وهذا الذي دعاني الى ان
40:40
اتحدث امام رئيس جمهوريه ذلك القطر وقلت
40:46
له
40:47
باننا نناشدكم الله ان تطبقوا اولا شريعه
40:53
الله حتى تكونوا من الذ الذين وصفهم الله
40:57
تعالى بقوله الذين ان مكناه في الارض
41:01
اقاموا الصلاه واتوا الزكاه وامروا
41:03
بالمعروف ونهوا عن المنكر ونناشدكم بان
41:08
تحافظوا على اللغه العربيه فانها لغتكم
41:12
لانها لغه دينكم ولست متعصبا في هذا للعرب
41:18
ولان جاز ان يسمى هذا تعصبا فانما هو تعصب
41:23
للاسلام فان هذه اللغه انما هي لغه
41:27
الاسلام وهذا امر يدركه الناس ولكن مع ذلك
41:31
مع الاسف الشديد يعزفون عنه واللغه
41:35
العربيه الان دخلها الكثير الكثير من
41:39
الاخطاء التي صارت في تداول الناس امرا
41:45
مالوفا
41:47
مقبولا مع ان هذه
41:50
الاخطاء
41:52
يعرف خطاها من قراءه القران الكريم كتاب
41:57
الله سبحانه
42:08
وتعالى حتى
42:11
اساطيل اللغه نفسها يقعون في الكثير
42:15
بالكثير من الاخطاء مع الاسف الشديد الناس
42:19
بحاجه اذا الى ان يراجعوا هذه اللغه وان
42:24
يدرسوها من خلال حفظ لكتاب الله ومن خلال
42:30
حفظهم للنصوص الثابته عن رسول الله صلى
42:34
الله عليه وسلم الذي هو افصح العرب والعجم
42:37
ومن
42:39
خلال حفظهم لبعض النصوص
42:43
التي قالها العرب البلغاء عندما كانوا
42:48
يتحدثون بالسليقه سواء كانت هذه النصوص
42:53
منثوره او كانت منظومه
43:10
كالمعلقين دراسه النحو ودراسه الصرف
43:15
ودراسه اللغه ودراسه البلاغه من خلال
43:20
الكتب التي الفها الاساطين
43:23
الكبار من علماء هذه
43:28
اللغه
43:29
ك كتاب السبوي وكتاب العين للخليل بن احمد
43:36
و مختصره للاسكافي الذي طبع الان من جديد
43:42
و كتاب ابن دريد الجمهره
43:47
و
43:50
كتاب
43:52
وكتاب الصحاح
43:55
للجوهري والقاموس الفيروز االي وشرحه
43:59
للزبيدي
44:02
وكذلك
44:04
كتاب لسان العرب لابن منظور ومن المختصرات
44:09
المفيده في ذلك اي في دراسه اللغه
44:14
العربيه كتاب
44:17
الزمخشري الاساس
44:20
فانه كتاب يقرب هذه اللغه الى
44:25
الافهام ومع هذا كله دراسه الكتب التي
44:29
الفها النبغاء المتفوقون كابن مالك وابن
44:34
هشام
44:36
وامثاله ودراسه كتب البلاغه التي الفها
44:41
العلماء المعتنين بالبلاغه كعبد القاهر
44:45
الجرجاني وذلك من خلال كتابيه كتاب اسرار
44:50
البلاغه وكتاب دلائل الاعجاز وكذلك
44:54
الصناعتين كتاب الصناعتين به هلال العسكري
44:57
وغير هذه الكتب من الكتب النافعه المفيده
45:01
اما الذين يقراون الكتب المستجده ككتاب
45:06
المنجد في اللغه وغيرها من الكتب ما اظنهم
45:09
يعودون بحصي
45:12
الا وفيها الكثير الكثير من الاخطاء فاذا
45:17
العنايه بهذه اللغه من خلال هذه الكتب
45:22
مطلب ضروري من اجل فهم الاسلام الصحيح ومن
45:27
اجل فهم
45:30
ا ومن اجل فهم القران ومقاصد القران
45:37
الكريم
45:40
هذا
45:42
ونحن
45:45
ناسف ان الناس
45:49
بسبب عدم تطبيقهم لما يدرسونه في كتاب
45:54
الله سبحانه وتعالى
45:56
مما يؤدي بهم الى
45:59
الفهم لهذه اللغه
46:03
ربما يتكون ما هو امثل
46:08
منها وما هو ابلغ الى ما هو دون
46:13
ذلك فقد تكون
46:18
هنالك استعمالات
46:21
شايعه وهي ليس فيها
46:24
قطا ولكن
46:26
مع ذلك نجد استعمال الفصيح الذي جاء به
46:30
القران
46:32
يخالفها فلا ينبغي لنا ان
46:35
نترك لغه القران الى اللغه التي هي ادون
46:39
منها على سبيل المثال انا اعرف الان لو
46:44
استعمل
46:45
الانسان كلمه رجع وجعلها متعديه جعل هذا
46:50
الفعل متعديا لعد الناس ذلك منه خطا لان
46:55
عاده الناس ان يقولوا الان ارجع يرجع
47:00
ارجاع ولكن اللغه الفصيحه التي جاء بها
47:03
القران هي بخلاف ذلك الله تبارك وتعالى
47:07
يقول فان رجعك الله الى طائفه منهم ويقول
47:12
عزم قائل فلا ترجعوهن الى الكفار
47:18
ويقول عزم
47:20
قائل يرجع بعضهم الى بعض القول ويقول
47:26
والسماء ذات الرجع ما قال ذات الارجاع
47:30
ويقول انه على رجعه لقادر فالفعل الذي هو
47:36
رجع يستعمل لازما
47:40
ومتعدي اما ان كان لازما فمصدره الرجوع
47:45
وان كان متعديا فمصدره الرجع ولكن مع ذلك
47:49
نجد كبار ائمه اللغه في وقتنا هذا وفي ما
47:54
قبل هذا الوقت في فتره من الزمن لا
47:58
يستعملون
47:59
الرجع وانما يستعملون الارجاع ويقولون
48:05
ارجع يرجع
48:07
ارجاع مع ان هذه اللغه لم ياتي بها القران
48:11
الكريم هي لغه ضعيفه ذكرها ابن الاعرابي
48:17
من ائمه العربيه ومهما كانت صوابا الا
48:22
انها لا ترقى الى روه اللغه التي جاء بها
48:28
القران فينبغي ان نتبع الاسلوب القراني في
48:32
التعبير لان القران كما يقال تشريع في
48:37
التعبير كما انه تشريع في العباده على ان
48:43
الاهمال لهذه اللغه التي جاء بها القران
48:47
الكريم قد يؤدي الى ان يعتبر الانسان
48:51
الصواب خطا وقد يقع في الكثير من من
48:55
الاخطاء انا سمعت احدا من
48:58
الناس يقول
49:01
بان احدا من المفكرين كان يقول بان النص
49:06
القرانيه
49:09
يثبت
49:11
بان ادم خلق بعد حواء وليس ما يقوله الناس
49:16
من ان حواء خلقت بعد ادم صوابا بل هو خطا
49:21
لان القران يثبت ذلك من اين من قول الله
49:25
تب
49:26
وتعالى هو الذي خلقكم من نفس واحده وخلق
49:30
منها
49:32
زوجها يعني نظر الى كلمه زوج وظن بانها لا
49:36
تطلق الا على المذكر مع ان كلمه زوج تطلق
49:40
على المذكر والمؤنث في القران فالله تعالى
49:43
يقول خطابا لادم اسكن انت وزوجك الجنه
49:48
ويقول الله تبارك
49:52
وتعالى وان اردتم استبدال زوجي مكان زوج
49:56
واتيتم احداهن قنطارا فلا تاخذوا منه شيئا
50:00
اتاخذونه بهتانا واثما مبينا كلمه زوجه
50:05
هذه لغه ضعيفه وقد
50:08
جاء شاهد لها من كلام الفرزدق وان الذي
50:13
يسعى ليفسد زوجتي كساع الى اسد الشرى يستب
50:19
لها ومع هذا كله استعملها الفقهاء كما
50:23
يقول الامام ابن عاشور في سير من اجل
50:27
التفرقه بين الرجل والمراه في الاحكام
50:31
الفقهيه ان كان
50:33
زوجين استعملها الفقهاء لاجل هذا الغرض
50:37
والا فالاستعمال الفصيح كما هو في القران
50:41
الكريم نحن نجد الناس الان ياتون ببعض
50:47
ادوات
50:48
الشرط في فعل الشرط وفي جوابه هذا من
50:52
الخطا وينبغي ان يفهم هذا الخطا مثال ذلك
50:58
قد يقول احدهم طالما فعلت كذا طالما فعلت
51:01
كذا كلما فعلت كذا كلما فعلت كذا
51:05
لماذا تعاد كلما وهي اداه شرط هي حلت محل
51:10
اداه الشرط فلماذا تعاد في فعل الشرط وفي
51:14
جواب الشرط هل يقال ان فعلت كذا فعلت كذا
51:19
هل يقال ان اتيت كذا ان اتيت كذا هل يقال
51:23
ان فعلت كذا ان فعلت كذا ان اتيت كذا وان
51:28
وقع كذا تعاد ان مرتين لا فكذلك كلما لما
51:32
حلت محل الشرط لا يمكن ان تعاد في جواب
51:37
الشرط بعد ذكرها في فعل الشرط والشواهد من
51:40
القران واضحه الله تبارك وتعالى يقول كلما
51:44
رزقوا منها من ثمره رزقا قالوا هذا الذي
51:47
رزقنا من قبل كلما ارادوا ان يخرجوا منها
51:51
اعيدوا فيها كلما اوقدوا نارا الحرب
51:55
اطفاها الله ما قال الله سبحانه وتعالى
51:59
كلما اوقدوا نارا للحرب كلما اطفاها الله
52:02
وما
52:04
قال
52:06
كلما ارادوا ان يخرجوا منها كلما اعيد
52:10
فيها وما قال كلما رزقوا منها من ثمره
52:14
رزقا كلما قالوا هذا الذي رزقنا من قبل
52:17
علينا ان نتبع الاسلوب القراني في التعبير
52:22
وان نتعالى عن عن هذه الشق
52:25
عن هذه التقعر التي لا اساس لها في اللغه
52:31
علينا ان نتبر واللغه العربيه يجب لاجل
52:36
المحافظه على القران الا تخضع لمثل هذه
52:40
التطورات التي تؤدي بها الى ان ينساها
52:44
الناس نسيانا كالات الاجنبيه ادب شكسبير
52:48
الان لو اراد ان يدرسه الانسان وهو متقن
52:51
للغه الانجليزيه يحتاج الى ترجمان بسبب ان
52:56
اللغه الانجليزيه تغيرت من وضع الى وضع
53:00
ونحن
53:02
وجدنا مصحفا قديما
53:06
كتب عند احد الفرس وكتب عليه تعليقات
53:10
باللغه الفارسيه واحد واخبرني احد
53:14
الايرانيين بان هذه التعليقات التي هي
53:18
باللغه الفارسيه لا تفهم الان في لغه
53:22
الفرس الحاضره الا بترجمان بينما اللغه
53:26
العربيه يقرا الانسان ما قاله امرؤ القيس
53:31
وما قاله النابغه وما قاله عنتر وما قاله
53:35
غيرهم من الشعراء الذين كانوا قبل الاسلام
53:39
ثم ا يقرا بعد ذلك ما يكتبه الكاتبون على
53:45
اللغه الفصيحه في وقتنا هذا فلا يجد خلافا
53:50
الا في الشيء اليسير من الاسلوب بين تلكم
53:53
الكتابات ساب او تلكم القصائد السابقه او
53:58
المقالات السابقه وما بين ما يكتبه
54:02
الكاتبون ويع الانسان بدون حاجه الى
54:06
مترجم لما قاله اولئك عندما يحافظ على
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات