الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
إلى حملة الرسالة
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2012-06-10 ·
1:09:43
0:00
1:09:43
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
1059
0:00
الحمد لله الذي خلق الانسان ولم يفكه سدا
0:04
وانعم عليه نعما لا تعد ولا
0:10
تحصى الحمد لله الذي جعل سراجا محتاجا
0:16
وانزل من المعصرات ماء
0:19
حجاجا وجعل لنا الاسلام شرعه
0:23
ومنهاجا اشهد ان لا اله الا الله وحده لا
0:27
شريك له له الملك وله الحم
0:30
يحيي ويميت وهو حي لا يوت بي الخير وهو
0:35
على كل شيء قدير واشهد ان سيدنا ونبينا
0:39
محمدا عبده ورسوله وصفيه وخليله ارسله
0:44
منلى وديين الحق ليظهره على الدين كله ولو
0:49
ككل
0:51
المشردون حملت الرساله دعاه الاسلام حماه
0:58
العقيده السلام عل
1:00
ورحمه الله
1:02
وبركاته
1:04
السلام ان القدر قد ساقني لاقف في موقف قد
1:10
كنت احاضر ان اكون فيه ولكن ابت الاقدار
1:15
علي الا ان
1:17
اقف وكما يقولون من مامنه يؤتى الحذب و ما
1:24
كانت استجابتي لذلك الا امتثالا لاوامر
1:28
الله سبحانه وتعالى حين قال وتعاونوا على
1:32
البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم
1:35
والعدوان واقتداء بسنه المصطفى صلوات الله
1:39
وسلامه عليه وعلى
1:41
اله الذي قال الدين النصيحه وسيرا على ما
1:46
كان عليه صحابته الكرام رضوان الله تعالى
1:50
عليهم حين كان يدعو الواحد اخاه قائلا
1:55
تعالى نذكر الله ساعه او تعالى نجدد
1:59
ايماننا الساعه وسيرا على ما كان عليه
2:03
سلفنا الصالح رضوان الله تعالى عليهم
2:07
الذين لم ي جهدا في نشر الاسلام وفي
2:10
التعلم
2:12
والتعليم وموقفي امامكم هذا هو موقف موجه
2:17
لموجه وموقف المستفيد لمفيد وموقف المتعلم
2:23
لمعلم وفي واقع الامر قد احترت كثيرا في
2:28
اختيار الموضوع الذي سنتحدث فيه ثم استقر
2:33
راي الاخير بتوفيق من الله من الله سبحانه
2:37
وتعالى ان يكون
2:40
الموضوع موضوعا يمس حياه الفرد المسلم
2:46
بصوره مباشره ولا يكاد ينفتح لحظه عنه حيث
2:53
هذا الموضوع هو موضوع الاسلام
2:57
ومعنى هذا الاسلام وكيف وصل الينا هذا
3:02
الدين وان كان عنوان المحاضره غريبا عليكم
3:08
الا
3:09
[موسيقى]
3:11
ان سنحاول ان شاء الله الربط بين موضوع
3:16
بين عنوان المحاضره وموضوعها ربطا موضوعيا
3:21
منطقيا
3:23
وسنبدا بعون الله تعالى بالحديث عن معنى
3:27
هذا الاسلام و
3:30
ما معنى
3:32
انتماء الفرد الى الاسلام بوصفه لهذا
3:37
الوصف الذي يفتخر به كل فرد موصوف
3:43
به ثم نعرض بعد ذلك
3:49
الى تدارس ما عليه وضع المسلمين
3:54
اليوم
3:55
لنرجع من خلاله الى ما كان عليه الرسول
4:00
صلى الله عليه وسلم وما بدله من تضحيات
4:04
ونقارن بين ما كان عليه صحابه الرسول
4:07
صلوات الله وسلامه عليه ثم ما سار عليه
4:11
سلفنا الصالح رضوان الله تعالى عليهم وما
4:15
نفعله نحن اليوم ازاء هذا
4:18
الاسلام اما فيما يتعلق بالنقطه
4:23
الاولى فانه كما هو معلوم لديكم ان دعوه
4:28
كل الرسل
4:30
السابقين او كل الرسل الذين بعثهم الله
4:33
سبحانه وتعالى ترتكز على عنصرين رئيسيين
4:38
لا ثالث لهما الاول هو جانب العقيده
4:42
والثاني هو جانب التشريع
4:45
والاخلاق اما فيما يتعلق بالجانب الاول
4:50
وهو جانب العقيده فقد كان ثابتا وذ بعث
4:54
الله اول نبي الى اخر نبي بعثه وهو سي
4:59
سيدنا محمد صلوات الله وسلامه عليه هذا
5:03
المجال او هذا العنصر هو عنصر ثابت اساسه
5:08
توحيد الله سبحانه وتعالى كيف لا
5:12
وهذه او وهؤلاء الرسل جميعا قد بعثهم الله
5:18
سبحانه وتعالى اي ان مصدر جميع هذه
5:21
الرسالات هو مصدر واحد وهو مصدر
5:25
الالي فلا شك ان تقوم دعواته جميعا على
5:30
مرتكز واحد وهو توحيد الله سبحانه وتعالى
5:35
ونجد في كتاب الله العزيز ما يدل على ذلك
5:39
دلاله واضحه
5:42
صريحه وسنعرض بهذه الايات لاحقا ان شاء
5:46
الله وذلك بعد معرفه الجانب الاخر في
5:51
مرتكزات دعوات الرسل وهو جانب التشريع
5:55
والاخلاق جانب التشريع والاخلاق يتغير
5:59
تغير او باختلاف الاسل واختلاف القوم
6:03
الذين بعث اليهم هؤلاء الاسل وذلك لعده
6:08
اسباب اهمها
6:12
يتناسب التشريع الذي انزل اليهم
6:16
مع
6:18
مجريات الزمان والمكان في ذلك او في تلك
6:23
الفتره ويتناسب مع المستوى العقلي البشري
6:27
لهؤلاء المدعوين
6:29
وكل ذلك او وكل تلك التشريعات كانت صالحه
6:34
في زمانها لاولئك المدعومين الى ان جاء
6:38
سيدنا محمد صلوات الله عليه وعلى اله
6:42
وسلامه فكان تشريعه هو الذي استمر او
6:48
يستمر الى ان يلفى الله الارض ومن عليها
6:52
وهو تشريع
6:54
صالح
6:56
لامتداد نسل امه محمد
7:00
و الى اخر او الى قيام
7:04
الساعه اما فيما يتعلق بالايات التي تدل
7:09
دلاله واضحه على ان دعوه الرسل جميعا كانت
7:12
ترتكز على ركيزه واحده وهي ركيزه العقيده
7:17
فاننا نجد مثلا في كتاب الله تعالى قوله
7:21
تعالى شرع لكم من الدين ما وصى به نوحى
7:25
والذي اوحينا اليك وما وصينا به ابراهيم
7:29
موسى وعيسى ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا
7:33
فيه
7:35
و هذا دليل على ان دعوه او رساله سيدنا
7:40
محمد هي امتداد لرساله الرسل السابقين
7:44
عليه كذلك فالله سبحانه وتعالى يقول في
7:48
ايه يمر عليها كثير من القراء مرور الكرام
7:52
لا
7:53
يتدبرون ومن تدبرها فانه يكون تدبرا سطحيا
7:59
وهي قوله تعالى ان الدين عند الله الاسلام
8:03
فان القارئ يتصور ان المعنيه في الايه هو
8:07
الدين الذي بعثه الله الذي شرعه الله
8:11
سبحانه وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه
8:14
واله
8:16
وسلم وهذا كما ذكرت ا نظر سطحي للايه فان
8:23
المقصود ان الدين الذي ارتضاه الله سبحانه
8:27
وتعالى يكون منهاجا للحياه هو دين الاسلام
8:32
وهو الدين الذي دعا اليه جميع الانبياء
8:37
والرسل الى عهد سيدنا محمد صلى الله عليه
8:40
وسلم فكانت دعوه سيدنا محمد عليه افضل
8:43
الصلاه والسلام امتدادا لتلك الدعوات
8:48
السابقه
8:50
و هذا المنهج الذي رسمه الله سبحانه
8:55
وتعالى هو الصالح
8:58
لسير هذا او لسير جميع مكونات هذه الحياه
9:04
وذلك لانه صادر من خالق هذا
9:09
الكون اما ما يدعيه اعداء الاسلام من وضع
9:14
نظريات
9:17
وافتراض مبادئ واسس يقولون او يدعون او
9:21
يزعمون بانها هي الصالحه لسير هذه الحياه
9:26
فما ذلك الا لقصور في عقول
9:29
والادعاءات وعداوتهم للاسلام والا فهم
9:33
يدركون ان الانسان قاصر عن معرفه ما يسره
9:37
فضلا عن ان يعلم او يدرك ما هو صالح
9:41
لتسيير هذا النظام
9:43
الكوني
9:46
و هذه الفكره وهي فكره ان الدين الاسلامي
9:51
هو المنهاج الذي ارتضاه الله سبحانه
9:54
وتعالى لعباده اساسها ان الله سبحانه
9:58
وتعالى قد خلق الانسان وكرمه وفي مقابل
10:02
ذلك وجعله خليفه له في ارضه وفي المقابل
10:06
لذلك وجب عليه القيام بحقوق هذا الاستخلاف
10:10
بمعنى كلمه الاستخلاف وهي عماره الارض حسب
10:15
منهج الله وذكرنا ان منهج الله هو او
10:20
المنهج منهج الله وهو المنهج الوحيد
10:23
الحقيقي الصالح هو منهج الاسلام فيكون
10:26
لذلك معنى الاستخلاف ماره الارض بمنهج
10:31
الاسلام ومنه فيجب على كل من اكتسب الى
10:36
هذا الدين او كل من ادعى الانتساب الى هذا
10:40
الدين تجسد هذه الحقيقه تجسد تاما والتزام
10:45
تعاليم الاسلام التزاما كاملا بحيث ياخذ
10:50
بكل جزئياته مع كلياته ان صح هذا التقسيم
10:54
لا يترك جانبا دون اخر والا ل لكان متبعا
11:00
لهواه
11:01
ولحل عليه ما ذكره الله سبحانه وتعالى في
11:05
قوله ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل
11:09
منه وهو في الاخره من
11:12
الخاسرين فهذا وعيد شديد لهؤلاء الذين
11:16
تسول لهم انفسهم وتمني عليهم اهوائهم اراء
11:21
ونظريات كاسده فاسده يسيرون عليها
11:25
ويتخذونها نهجا في
11:27
حياتهم
11:31
هذا الالتزام
11:34
وهذا السير الدقيق الذي ينبغي ان يكون
11:37
عليه المسلم
11:40
نابع من ادراب المسلم بان الله سبحانه
11:44
وتعالى لا يريد له الا الخير فهو يجب عليه
11:49
الا يسال عن عله ما امر ثانه وما ي عن
11:55
اتيانه بل عليه التنفيذ لانه يعلم انه
11:58
مستخلف وما على المستخلف الا ان يطيع من
12:02
استخلفه
12:03
ويدرك بان الاستخلاف لا يعني الملك او من
12:09
كان مستخلفا فليس بمالك وانما هو قد اولع
12:14
عنده شيء ولا بد يوما ان ترد الودائع
12:19
ولو نظرنا نظره عابره في هذا التصور ومدى
12:25
وجوده في المجتمعات التي نعالجها لهال
12:30
الامر وتعجبنا كل العدد فان هذا التصور
12:35
يكاد تخلو منه مجتمعاتنا ويكاد لا يوجد
12:40
الا في
12:42
مجتمعات
12:44
معدوده وللاسف الشديد عكس هذا التصور هو
12:48
الموجود في
12:50
المجتمعات فان معتقدات الناس اصبحت في هذا
12:54
الزمان تخضع
12:56
اراداتهم و
12:59
هذا ادى بهم الى
13:03
تحول عباداتهم الى عادات مع ان المفروض ان
13:07
يكون العكس هو الصحيح المفروض ان تكون
13:11
ارادات الناس هي الخاضعه
13:14
لمعتقداتهم ولكن حصل العكس والمفروض ان
13:17
تتحول عبادات الناس الى عبادات و تتحول
13:22
عادات الناس الى عبادات وذلك باخلاص النيه
13:26
لله سبحانه وتعالى في كل ما ياتيه من
13:29
اقوال وافعال في كل ما ياتيه من حركات
13:33
وسكنات ولا ادل على ذلك مما يوصف به
13:38
الاسلام اليوم من اوصاف شميعه
13:42
ونعوت بغيضه يوصف
13:46
الاسلام التخلف ويوصف بالرعيه ويوصف بانه
13:51
ضد العلم وانه غير صالح لوقتنا هذا
13:57
ويوصف المنتسبون الى الاسلام وهم المسلمون
14:01
بنعوت لا تقل قضاعه عن هذه النعوت يوصف
14:05
المسلم بانه رجعي ويوصف بانه متخلف ويوصف
14:09
بانه غير مواكف للعصر وغيرها من النعوت
14:14
التي تجدونها حتى في المجتمعات الاسلاميه
14:18
بل وبين من يدعي الانتساب الى الاسلام وما
14:21
درى المسكين ان ما يصف به غيره ينطبق عليه
14:25
ان كان يعيش في كنف المجتمع الاسلامي
14:31
و ايضا دليل اخر على ذلك ان ان وقد دعاه
14:37
في مجتمع ما فان هم هؤلاء الدعاه يكون
14:44
اخراج من ينتسب او من يعيش في كلف المجتمع
14:47
المسلم نفسه ومن يوصف بانه مسلم اخراجه من
14:51
هذا التصور الذي يتصورونه وهو التصور
14:55
الخاطئ الى التصور السليم مع ان المفهوم
14:59
او مع ان الاصل في ذلك الاصل في الدعوه ان
15:05
تكون لغير المسلمين ولكن لا نجد ذلك اليوم
15:09
بل نجد ان وجد دعاه في مجتمع ما فانما
15:12
اقصى ما يقومون به هو تفهيم مجتمعاتهم
15:16
حقائق الاسلام ومعنى الاسلام وم ومعنى
15:19
الانتماء الى الاسلام اما دعوه غير
15:22
المسلمين فهي مفقوده وللاسف الشديد وما
15:26
اشبه حاله المسلمين اليوم بما صوره شاعر
15:31
حين قال كال العير في البيداء كال العير
15:35
في البيداء يقتلها الظما والماء فوق
15:37
ظهورها
15:39
محمول نعم فان الطريق الذي ينبغي ان تسلكه
15:45
وان المنهج الذي ينبغي ان تسير عليه معلوم
15:49
لد الجميع وهو الالتزام لتعاليم الاسلام
15:52
والالتزام بمنهج الله سبحانه وتعالى
15:56
والرسول صلى الله عليه وسلم قد اوضح ان او
16:01
قد ترك لنا ما يكفل لنا ا الالتزام بهذه
16:07
التعاليم التي اتى بها من عند ربه جل
16:11
وعلا حيث يقول الرسول صلى الله عليه وسلم
16:14
تركت فيكم ما ان تمسكتم به ين قضل ابدا
16:18
كتاب الله عز وجل فما لم تجدوه في كتاب
16:21
الله وفي سنته فما لم تجدوه في سنتي فالى
16:25
اولي الامر
16:26
منكم هذه الاس
16:29
التي تركها الرسول صلى الله عليه وسلم هي
16:33
التي ينبغي ان ياق بها المسلمون وينبغي ان
16:37
يعضوا عليها بالنواجد ويدافعوا عنها كل
16:40
الدفاع بكل ما يملكون من مال ومن انفس ومن
16:45
كل ما يملكون من ما وهبهم الله سبحانه
16:48
وتعالى وهذا ما قام به الرسول صلى الله
16:54
عليه وسلم
16:56
عند بعثته وعند دعوته السريه وعند دعوته
17:01
الجهريه وعندما كون المجتمع الاسلامي في
17:04
المدينه وهذا ايضا ما سار عليه الصحابه
17:07
رقوان الله تعالى عليهم ضحوا بكل غال
17:11
ورخيص في سبيل اعلاء كلمه الله وفي سبيل
17:14
اقامه منهج الله في
17:17
الارض
17:18
و
17:20
سنحاول استقصاء او ذكرى بعض مواقف الرسول
17:25
صلى الله عليه وسلم التي تحمل فيها الاذى
17:30
وصبر على ما لاقاه من المشركين في سبيل
17:34
اعلاء كلمه الله وفي سبيل رفع رايه
17:38
الاسلام ثم وان كان في حقيقه الامر لا
17:41
يمكننا استقصاء ذلك ولكنا سنذكر بعض
17:46
المواقف على سبيل المثال
17:50
ف معلوم لديكم ان الرسول صلى الله عليه
17:53
وسلم قد بعث وهو في الاربعين من عمره و و
18:00
عندما اوحى الله سبحانه وتعالى
18:03
اليه كان وضه صعبا لانه بعث في قبيله كانت
18:10
في ذلك الوقت هي السائده وكانت هي
18:13
المهيمنه على باقي القبائل كان ينظر اليها
18:16
على انها مركز السياده ومركز الرئاسه
18:20
وكانت تتمتع بالسلطه بين قبائل العرب
18:26
وكان الشرك في فيها متفشيه الى اقصى درجات
18:31
التفشي فكان الوضع صعب منقور الرسول صلى
18:36
الله عليه وسلم الى بدء الدعوه بمرحله
18:40
السريه وهي مرحله الثلاث السنين
18:43
الاولى في هذه المرحله لم تعر قريش
18:47
اهتماما بدعوه الرسول صلى الله عليه وسلم
18:50
مع انه قد كون جماعه بلغت في اخر الثلاث
18:54
سنين 40 رجلا وامراه الا ان ذلك
18:59
لم يشد قريشا لانها اعتبرت ذلك بما كان
19:05
يظهر او مثل ما كان يظهر في وقتها
19:11
من ظهور بعض من يدعي عن الحنفيه وظهور بعض
19:16
من يختلي بنفسه كما حصل بالنسبه لقص بن
19:19
ساعده وورقه بن لوف وغيره واعتبروا ذلك من
19:24
هذا القبيل ولكن بعدما جاء امر الله
19:27
سبحانه وت تعالى الى نبيه صلى الله عليه
19:30
واله وسلم بالدعوه جهرا وذلك حينما خاطبه
19:34
الله تعالى قائلا فاصدع بما تؤمر واعرض عن
19:37
المشركين وخاطبه قائلا وثيابك تطهر وخاطبه
19:42
قائلا وانذر عشيرتك الاقربين استجاب
19:45
الرسول صلى الله عليه وسلم لهذا الامر
19:49
وكان اول ما صنعه انص ان صعد على جبل
19:53
الصفا ودعا فطون قريش فطن فطنا حتى
19:56
اجتمعوا اليه وقال لهم ار رايتم ان
19:58
اخبرتكم ان خيلا مغيره عليكم خلف هذا
20:01
الجبل او منتم مصدقين قالوا ما عهدنا عليك
20:04
كذبا يعلمون انه صادق في كل ما يقول لانهم
20:11
عهدوه من قبل ف قال لهم فاني نذير اليكم
20:17
بين يدي عذاب شديد ف كانان اول ما
20:23
واجهه اتهام من اقرب الناس اليه من عمه
20:28
ابي لهب حيث قال له تبا لك الهذا جمعتنا
20:32
تبا لك سائر اليوم وهنا انزل الله سبحانه
20:35
وتعالى قوله بسم الله الرحمن الرحيم تبت
20:38
يد ابي لهب وتب ما اغنى عنه ماله وما
20:42
كسب ثم استمر الرسول صلى الله عليه وسلم
20:47
يدعو قومه الدعوه الجهريه و خلال هذه
20:53
المرحله او في المرحله السابقه كانوا
20:56
يتخذون من الشعاب والحجاج اماكن لاقامه
20:59
بعض الشعائر التعبديه لهم ف تفر الامر
21:03
وصار
21:05
بامكانهم الجهر ببعض الشعائر التعبديه
21:08
فكان الرسول صلى الله عليه وسلم يصلي في
21:13
اماكن من الكعبه وقد حصلت مواقف عديده
21:18
في عندما كان الرسول صلى الله عليه وسلم
21:21
يصلي في الكعبه فمن ذلك القاء قوث عليه
21:25
صلوات الله وسلامه عليه ومحاوله خلقه
21:30
بردائه ومحاوله او القاء س جزور عليه
21:34
صلوات الله وسلامه عليه من ذلك لانه يريد
21:38
اخراجهم من الضلاله التي هو فيها الى نور
21:42
الاسلام ومن الظلام الى النور ولكنهم ما
21:46
قدروا ذلك بل عابوا عليه انه كان يعيب
21:50
الهتهم واعتبر ذلك تسفيها لا احلامهم وهذا
21:55
عقبه ابن ابي معيط بنا كان رسول الله صلى
22:00
الله عليه وسلم يصلي في حي الكعبه وبينما
22:04
كان ساجدا قام هذا الشقي
22:09
و امسك برجاء الرسول صلى الله عليه وسلم
22:12
من جهه علقه فحاول خلقه وما خلص النبي صلى
22:16
الله عليه وسلم الا ابو بكر الصديق رضي
22:20
الله تعالى عنه حين قال لهم اتقتلون رجلا
22:23
ان يقول ربي الله وفي موقف اخر هذا الشقي
22:27
نفسه يحاول او
22:29
القى سلا جزور على بهر النبي صلى الله
22:33
عليه وسلم حين كان ساجدا وفي هذه المره
22:37
خلصته ابنته
22:39
فاطمه رضي الله تعالى
22:41
عنها
22:43
ومواقف ا مثل هذه المواقف كثيره من ذلك
22:48
حينما كان الرسول صلى الله عليه وسلم ماار
22:52
في الطريق فقام بعض سفهاء القوم ف حثوا
22:57
على وجهه الكريم او على راسه الكريم
23:00
التراب ف حتى وصل الى بيته فقامت احدى
23:05
بناته بغسله
23:07
و في كل ذلك كان يظهر الرسول صلى الله
23:10
عليه وسلم جلدا وصبرا لانه يعلم ان
23:14
العاقبه ستكون لذا الدين ومستقلا ذلك وكان
23:18
في ذلك مستقلا كل ما يفعله في سبيل مرضاه
23:23
الله سبحانه وتعالى وفي سبيل اعلاء لواء
23:26
الاسلام
23:30
كان خلال المرحله الاولى من دعوه الرسول
23:33
صلى الله عليه وسلم عمه ابو طالب يدافع
23:37
عنه ويرد عنه بعض اخراء قريش ولكن حصل في
23:43
العام العاشر من بعتته ان توفي عمه ابو
23:46
طالب
23:49
فازداد تعذيب المشركين لرسول الله صلى
23:53
الله عليه وسلم وازداد مع ذلك صبره صلوات
23:57
الله وسلامه عليه الا ان زوجه
24:02
خديجه الكبرى رضي الله تعالى عنها قد
24:05
توفيت ايضا في ذلك العام فزاد ذلك في حزنه
24:09
واشتد ايذاء قريش كل هذه الاسباب ادت الى
24:14
ان يفكر الرسول صلى الله عليه وسلم في
24:17
متنفس اخر
24:19
غير قريش فوجه وجهه نحو الطائف وهناك ظل
24:25
يدعوهم ع ايام
24:28
ولكن في اخر الامر عندما اراد او عندما
24:32
قفل راجعا اغر به سفهائهم وعبيده واصطفوا
24:37
له صفين عندما اراد الروج ورجموه في
24:41
الحجاره صلوات الله وسلامه عليه حتى اجمو
24:44
قدميه الشريفتين وسال الدم من انحاء
24:48
متفرقه من جسده الشريف صلوات الله وسلامه
24:52
عليه وعلى
24:54
اله وكان معه في هذه الرحله زيد بن حارثه
24:58
مولاه زيد بن حارثه فحاول التقاء بعض
25:02
الاحجار التي كانوا يربون بها النبي صلى
25:04
الله عليه وسلم
25:07
واا ان الرسول قد اصيب اصابات بالغه
25:11
وازداد مع ذلك كله
25:14
وازداد ما يعانيه صلوات الله وسلامه عليه
25:18
ولا ادل على ذلك من الدعاء الذي دعا به
25:22
النبي حينما اتكى على جدار ابني ربيعه حيث
25:26
قال
25:28
اللهم اني اشكو اليك ضاف قوتي وقله حيلتي
25:32
وهواني على الناس انت ربي ورب المستضعفين
25:36
الى من تكلني الى بعيد يتجهمني ام الى عدو
25:41
ملفته
25:42
امري ان لم يكن بك غضب علي فلا ابالي اعوذ
25:47
بنور وجهك الذي اشرقت الذي اشرقت به
25:50
الظلمات وصلح عليه امر الدنيا والاخره ان
25:54
لم يكن بك غضب علي فلا ابالي
25:58
[موسيقى]
26:01
اللهم اعوذ بنور وجهك الذي اشرقت له
26:04
الظلمات وصلح عليه امر الدنيا والاخره
26:08
اللهم ان كان بك علي غضب ف فليحل علي
26:12
غضب وينزل علي سخطك لك العتب حتى ترضى ولا
26:17
حول ولا قوه الا بالله ومنه نستشف ما كان
26:20
عليه الرسول صلى الله عليه وسلم من حاله
26:24
ومن حزن ومن كابه حتى ان هذا موقف قد اثر
26:29
في ابني ربيعه
26:31
وجعلهما يرسلان بعض الطعام الى النبي صلى
26:35
الله عليه
26:37
وسلم كذلك لا يسنا ذكر المقاطعه
26:42
الاقتصاديه التي تعرض لها النبي صلى الله
26:45
عليه وسلم وتعرض لها
26:48
معه بنو طالب او بنو عبد المطلب وبنو هاشم
26:53
حيث قررت قريش عمل مقاطعه اقتصاديه عليهم
26:58
الا يمنعوا التعامل معهم بشتى انواع
27:02
التعامل ما يمنعوا المناكحه يمنعوا
27:05
التعامل في البيوع يمنع كل
27:08
انواع التعامل الضروريه
27:11
ل للرسول صلى الله عليه وسلم ولصاحبه
27:15
ولقومه من بني عبد المطلب وبني هاشم وفي
27:18
هذه المقاطعه وكانت في شع ابي طالب تعرض
27:22
النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه بالتعب
27:25
الشديد الى ل درجه انهم كانوا ياكلون
27:29
اوراق الشجر ويروى عن احد الصحابه انه قال
27:34
او انه اراد ان يقضي حاجته فلما ذهب بينه
27:39
يقول انذ سمع قرقع تحته
27:43
ف
27:45
تناول او اخذ ذلك الشيء الذي سمع صوته
27:50
فاذا به جلد بعير يابس وكان قد بدا او
27:55
وكان قد بال عليه يقول فاخ خصته ثم غسلته
27:59
ثم شويته ثم ات عليه ثلاثه وهذا يدلنا على
28:05
عظم الحاله التي كانوا عليها
28:08
وقد تستغربون من صبرهم ومن تجندهم لذلك
28:14
الا انهم ادركوا ان الله سبحانه وتعالى لا
28:18
شك ناصرهم وان الله سبحانه وتعالى تليهم
28:22
بذلك
28:23
فصبروا وتحملوا في سبيل اعلاء كلمه الله
28:27
وفي سبيل ايصال هذا الدين الى شتى بقاع
28:33
الارض هذه المواقف التي ذكرناها من سيره
28:37
الرسول صلى الله عليه وسلم ما هي الا نزل
28:41
نزل يسير مما لاقاه النبي صلى الله عليه
28:44
واله وسلم في خلال دعوته في مكه وهي مده
28:50
ال 13 عاما التي قضاها هناك اما بعد
28:55
الهجره فان ان الرسول صلى الله عليه وسلم
28:59
قد بدا بتكوين المجتمع الاسلامي
29:03
وبذلك تكون او يكون
29:06
المسلمين مركز قوه ويكون لهم
29:11
ا او و ويكونون مجتمعا او في سبيل اقامه
29:17
الدوله الاسلاميه فيكون ما تعرض له النبي
29:20
صلى الله عليه وسلم في المعارك وفي القات
29:24
التي خاطها المسلمون
29:26
وسوف كل بعض المعارك التي
29:31
ا نحاول من خلالها الوصول الى سر النبي
29:35
صلى الله عليه وسلم والى استعراض بعض مما
29:38
لاقاه النبي صلى الله عليه وسلم فيها
29:43
و نبدا بما لاقاه النبي صلى الله عليه
29:46
وسلم في زمه احد عندما كان النصر في اول
29:50
الامر للمسلمين ثم تحول الموقف ودارت
29:53
الدائره عليهم فاختلط الحابل ب النابل
29:56
وانسحب كثير من المسلمين وبقي الرسول صلى
29:59
الله عليه وسلم وحده في اول الامر ثم التف
30:02
عليه مجموعه من
30:05
المسلمين في خلال في خلال هذا الموقف تعرض
30:09
الرسول صلى الله عليه وسلم لاصابات شتى
30:13
فقد كسرت رباعيته وشج وجهه وشجت شفته
30:18
السفلى السفلى ا صلى الله عليه وسلم والى
30:23
ان تجمع المسلمون حوله فصدوا مات المشركين
30:28
عنه وفي ذلك ما يدلنا على ان النبي صلى
30:31
الله عليه وسلم ما كان ليترك هذا الدين
30:35
الا بعد ان ينصره الله او ان يهلك كما
30:38
اوضح لعمه ابي طالب حينما اوصل اليه خطاب
30:43
المشركين في تر تسبيه الهتهم وتسبيه
30:47
احلامهم وقال له والله يا عم لو ترك الشمس
30:50
في يميني والقمر في يساري على ان اترك هذا
30:53
الدين او يظهره الله ما
30:56
تركته
30:59
و مثل هذا الموقف قد حصل في حنين عندما
31:04
دوهم المسلمون واختلط الحابل بالنابل وبقي
31:08
الرسول صلى الله عليه وسلم وجمجمه قليله
31:11
من المسلمين فتعرض ايضا صابات شتى صلوات
31:14
الله وسلامه
31:16
عليه هذا الرسول كان مهابا في قومه كان ذا
31:21
شرف ولا حسد فتع تعضه لمثل هذا قد يكون
31:28
اشد ايما من تعرض غيره فهو سيد في قومه
31:33
و يحاول اخراج قومه من ضلاله الى هدى ومن
31:38
ظلمات الى نور ومع ذلك يلاقي ما لاقاه الا
31:42
ان ذلك كان في سبيل اعلاء كلمه الله وفي
31:47
سبيل نشر هذا الدين و مواقف الرسول صلى
31:52
الله عليه وسلم كثيره لا تعد ولا تحصى هذا
31:56
كان بالنسبه
31:59
للمواقف التي تعرض لها الرسول صلى الله
32:02
عليه
32:04
وسلم من ايذاء جسدي اما الايذاءات
32:07
المعنويه فقد تعرض الرسول صلوات الله
32:10
وسلامه عليه لانواع شتى من الايذاء فقد
32:15
تعرض لسقيه وتعرض للاستهزاء وتعرض للسب
32:19
والشت حتى
32:22
من اقل الناس شانا في قبيلته ومع ذلك كان
32:26
صابرا
32:27
ومواقف اخرى لا نستطيع حصرها هنا من ذلك
32:32
بل الرسول صلى الله عليه وسلم بكل ما يملك
32:37
و كل ما اعطاه الله سبحانه وتعالى من
32:41
اموال في سبيل الله حتى ان الرسول صلى
32:44
الله عليه وسلم قد توفي
32:47
و درعه مرهونه ليهودي والرسول صلى الله
32:52
عليه وسلم او كما يقول سيدنا عمر بن
32:55
الخطاب بعدما راى طرف الناس بعد افار
32:57
الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لقد رايت
33:00
رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شبع يوما
33:03
من الدقو والدق هو رج التم والسيده عائشه
33:09
رضي الله تعالى عنها تقول
33:12
ا يمر على بيت ال رسول الله صلى الله عليه
33:16
وسلم ثلاثه اشهر ولا يوقد في بيته نارا لا
33:20
ادل على ذلك مما كان عليه الرسول صلى الله
33:23
عليه وسلم
33:25
و هو في خلال هذه المرحله كان يتعرض بنفسه
33:31
و ما كان يتعرض له اصحابه كان يؤثر ايضا
33:35
فيه اشد التاثر وسنعرض لاحقا بما تعرض له
33:40
بعض من اصحابه رضوان الله تعالى
33:44
عليه وموقف اخر نستشف منه ما عالاه الرسول
33:50
صلى الله عليه
33:51
وسلم من صبر ومن جلد وذلك عند حفر النب
33:57
ففي معركه او غزبه الاحزاب او الخندق
34:01
عندما كان المسلمون يحصرون الخندق لم يكن
34:04
عندهم زاد كاف ولم يكن عندهم من المؤونه
34:08
الا القليل فمن شده جوعهم وتعبهم و
34:12
عطشهم ربطوا على بطونهم الحجاره فجاء
34:16
مجموعه من الصحابه الى النبي صلى الله
34:18
عليه
34:19
وسلم فكشفوا عن بطونهم عن حجر حجر فرفع
34:24
الرسول صلى الله عليه وسلم عن بطنه فكشف
34:27
عن حجرين هذا يدل دلاله واضحه على ما كان
34:31
عليه النبي صلى الله عليه وسلم وما تلقاه
34:35
وما عاناه في سبيل اعلاء دين الله وفي
34:38
سبيل نشر هذا الاسلام اما ما تلقاه صحابته
34:43
الكرام رضوان الله تعالى
34:45
عليهم ف سنختار بعض المواقف لانه لا يمكن
34:51
حصر هذه كل المواقف في مجلدات فضلا عن ان
34:54
تتسع لها لها محاضرتنا هذه فمن ضمن
34:59
المواقف ما
35:02
لاقاه سيدنا ابو بكر الصديق رضي الله
35:05
تعالى عنه حينما كان بمكه حيث وطئ يوما
35:08
بمكه واخذ عب ابن ابي معيط يضربه بخصب او
35:13
بنعلين مخصوب ويحيل ذلك على وجهه
35:18
وينزوي على بطنه حتى ما يكاد يعرف انفه من
35:23
وجهه ثم يشى عليه فلما ي يكون اول ما
35:28
يقوله ما فعل رسول الله صلى الله عليه
35:32
وسلم ويابى ان يذوق شيئا من الطعام
35:35
والشراب الا بعد ان يطمئن بنفسه على النبي
35:39
صلى الله عليه واله
35:41
وسلم كذلك من ضمن المواقف ما لاقاه
35:46
الداخلون في الاسلام اول الامر من ذلك ما
35:50
عاناه ال ياسر عمار وابوه ياسر وامه سميه
35:56
فعندما دخلوا في الاسلام قام عليهم بنو
36:00
مخزوم واذاقهم انواعا من العذاب لا تتصور
36:07
وسامو بشتى انواع
36:10
التنكيد من ذلك انهم كانوا يونه في
36:13
البطحاء حث ترسل الشمس اشعتها الملهبه
36:16
ويضعونه الايام المتواليه في الشمس تحرق
36:21
اجسادهم ولما راوا منهم الجلد
36:25
والصب قاموا بقتل ياسر وقالوا وقاموا بقتل
36:32
سميه فما بقى الا عمار طلبوا منه ان وما
36:37
بقى الا عمار طلبوا
36:40
منه ان يعيد محمد ويسب ويسب ما هو عليه
36:45
ويمنح الهته فشده ما
36:50
لاقاه استجاب لدعوتهم فلما اطلقوا سلاحه
36:54
ذهب الى النبي صلى الله عليه وسلم باقيه
36:57
فقال له النبي صلى الله عليه واله وسلم ما
37:00
وراك قال شرا يا رسول الله فاخبره الخبر
37:03
ثم قال كيف تجد قال اجد قلبي مطمئن قال لا
37:07
غير عليك او لا باس عليك او كما قال صلى
37:10
الله عليه واله وسلم لان الايه تقول الا
37:12
من اته وقلبه مطمئن
37:15
بالايمان كذلك ما لاقاه مصعب بن عمير ذلك
37:20
الشاب المترف في الجاهليه الذي كان يجد كل
37:24
ما يحتاجه متوفر لديه ولا يبذل ادنى مجهود
37:29
بسبيل الحصول على ما يريده وكان يلبس احل
37:34
الملابس وافضل العلل حتى دخل في الاسلام
37:39
فتغير حاله و صار من اكثر الناس خشونه
37:44
ودبلا وقد لاق بعدما دخل في الاسلام وعلمت
37:49
به امه وعلم به اخوته لاقى انواعا من
37:52
العذاب كانوا يحبسون في غرفه ويمنعون منه
37:56
الطعام اياما وليالي ويخونه مرات في
38:00
الرضاء ولكنه صبر على ذلك
38:04
وتحمد في سبيل او ثبت لما عليه من مبادئ
38:09
ولما عليه من اقتناع تام بان هذا الاسلام
38:14
هو المخرج وهو السبيل الوحيد
38:17
لسلامته ثم كان من كرامه هذا الصحابي ان
38:21
جعله الله سبحانه وتعالى اول سفير في
38:24
الاسلام فقد بعثه الى ا المدينه بعد بيعه
38:28
العقبه الثانيه ليعلمهم امور دينهم ويقرا
38:32
القران
38:35
ف مصعب بن عمير استمر على حاله تلك وفي
38:39
معركه احد نستشف موقفا موقف مصعب بن عمير
38:44
وهو موقف تقشع منه
38:47
الابدان حيث كان مصعب بن عمير يحمل لواء
38:51
رسول الله صلى الله عليه وسلم او يحمل
38:54
لواء المسلمين وكان كان يقاتل
38:58
وبعدما دارت الدائره على
39:01
المسلمين كان مصعب بن عمير من الثابتين
39:06
حاملا لرايه المسلمين او حاملا للواء
39:10
المسلمين فقام احد فرسان قريش وهو ابن
39:14
قنينه فتعرض لمصعب بن عمير فقطع يده
39:19
اليمنى وهي التي كان يحمل عليها الرايه
39:22
فحملها بيده اليسرى وهو يقول محمد الا
39:27
رسول قد خلت من قبله
39:29
الرسل ثم قطع يده يسرى
39:33
فاحتضن اللواء بعضديه وهو يقول وما محمد
39:38
الا رسول قد خلت من قبله الرسل ثم رماه
39:42
اللعين برمح فنفذ في جسده وخر صريعا وسقط
39:47
في الرايه وهو يقول وما محمد الا رسول قد
39:50
خلت من قبله الرسل وبعدما جمع الشهداء
39:54
تفقد الرسول صلى الله عليه وسلم وسلم
39:57
وحينما وقف على مصعد بن عمير ابتلى قول
40:00
الله تعالى من المؤمنين رجال صدقوا ما
40:03
عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم
40:06
من ينتظر وما بدلوا تبديلا فكانت نعمه
40:09
الكرامه ونعم الشهاده
40:14
و هذه امثال هذه المواقف نجدها كثيره في
40:18
سيره الصحابه ضوان الله تعالى عليه من ذلك
40:22
ما حصل لاصحاب الرجيع ولن نتعرض الا ثنين
40:27
منهم وهما زيد بن اثنه وخبيب بن عدي اما
40:32
زيد فانه او فان ابا سفيان
40:36
ا قد خاطبه قائلا اتحب ان محمدا في مكان
40:41
اتحب ان محمدا عندنا
40:44
الان نقتلك وانت في مكانك او و انتت في
40:47
مكان او وانت في اهلك قال والله لا احب ان
40:51
يكون محمد في مكانه الذي هو فيه الان
40:54
وتصيبه شوكه تديه وانا في مكاني فلما راوا
41:00
منه هذا الجلد وهذا الصبر وهذا الثبات على
41:03
المباد التي اختارها لم يجدوا بدا من قتله
41:07
فقتلوه وفاضت روحه الى بارها لتلاقي ما
41:13
اعده الله سبحانه وتعالى للشهداء اما كبيب
41:17
فان قصته اطول
41:20
حيث اخرجوه وعندما ارادوا صلبه طلب منهم
41:25
او استاذنه في ان يصلي ركعتين قبل ان
41:28
يقتلوه فصلى ركعتين وتم ركوعه ما وتم
41:32
الركوع والسجود واحسن صلاته وعندما فرغ من
41:36
صلاته قال لولا ان تقولوا اطال خشيه الصلا
41:41
خشيه الموت لا طل او كما قال بما
41:44
معناه
41:46
ثم صلبوه فادار وجهه في غير جهه القبله
41:53
وكان يتمنى ان يكون وجهه متوجها للقب قبله
41:57
ولكن تلى قول الحق سبحانه وتعالى اينما
42:00
تكون فتم وجه الله ف عندما
42:05
صلبوه اغروا به اين صبيا من صبيانهم
42:11
و ادعوا لان هذا يون خبيبا قد قتل ابائه
42:19
فاعطوا كل واحد منهم رمحى فطلبوا منهم ان
42:23
يرموه ان يرموه بالرماح التي معه ف اخذوا
42:28
يرمونه الرماح فلما فعلوا ذلك تحول وجهه
42:33
جهه القبله فحمد الله سبحانه وتعالى غير
42:36
مخرث بما يفعلونه حمد الله سبحانه وتعالى
42:40
على ان رد وجهه قبل جهه
42:44
القبله ثم لما
42:47
قتل او في لحظه الاحتضار قال اللهم انه او
42:53
بما معناه انه اراد ان يصل سلاما الى
42:56
النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن هناك من
43:00
احد لكي يوصل السلام فطلب من الله سبحانه
43:03
وتعالى قائلا اللهم ابلغه مني السلام فقتل
43:08
خبيب وترك مصلوبا فلما علم الرسول صلى
43:12
الله عليه وسلم بذلك بعث اليه بعض او نفر
43:15
من اصحابه فارادوا تخليصه الا ان المشركين
43:19
انقضوا عليهم وقضوا عليهم وبقي
43:24
خبيب ف من كرامات هذا الشهيد الفدائي ان
43:30
انشقت الارض وابتلعتها وما ذلك الا كرامه
43:34
له عجله الله له تعالى عجله الله له في
43:38
الدنيا وما ا عده له في الاخره اكبر من
43:42
ذلك من مواقف الصحابه
43:46
ايضا موقف ما يسمى بغسيل الملائكه وهو
43:50
الصحابي اليلد حنظله وذلك ان النفير قد
43:55
دعا هاد وقد كان في ايام عرس كان حظره في
44:00
ايام عرسه فدعى النفير للجهاد فترك ما هو
44:04
فيه وذهب للجهاد فاستشهد بعدما ابلى بلاء
44:09
حسنا وهو في حاله من الجنابه ف عندما
44:16
كانوا يدفنون الشهداء
44:20
راوا راوا حنظله هذا يقتل يقتل ماما
44:27
فسالوا زوجته او عروسه عن ذلك فا اخبرتهم
44:31
بانه خرج قبل ان يغتسل فقال الرسول صلى
44:35
الله عليه وسلم بانه صم الملائكه
44:39
وتعف على
44:42
قصته هذه المواقف التي صدرت من الصحابه
44:46
رضوان الله تعالى عليهم لدليل صادق ودليل
44:51
حي ملموس على مدى تمسكهم بمبادئ هذا ين
44:56
وعدم تهاون للاحلال بشيء من جزئياته فهم
45:02
لا يرون ان تنتهك حرمه من حرم الله سبحانه
45:06
وتعالى بل يبدعون الغالي والرخيص في سبيل
45:10
الدفاع عن
45:12
ذلك وفي سبيل اعلاء رايه الاسلام ورفع
45:16
كلمه الله سبحانه
45:19
وتعالى من ضمن المواقف
45:22
ايضا ما حصل في معركه بؤت حين بعث الله
45:26
حين بعث النبي صلى الله عليه وسلم ييش
45:30
لانه 3000 مقاتل من المسلمين ليقوموا بصد
45:35
او ليقوموا بمهاجمه الرووم فامر عليه زيد
45:40
بن حارثه وقال ان قلح بن ابي طالب وان قتل
45:44
فعبد الله بن
45:47
رباحه
45:49
فعندما وصل المسلمون الى مته وهي على حدود
45:52
الشام وجدوا ان جيش الروم يفوقهم اضعاف
45:58
مضاعفه فهو يزيد على 100 الف
46:01
مقاتل مزودين باحدث
46:04
الاسلحه
46:05
فتردد المسلمون وتشاوروا فيما بينهم
46:09
بقياده زيد بن حارثه
46:11
ف كان او كاد ان يكون رايهم الذي يستقون
46:16
عليه ان يرسلوا يطلبون المدد من النبي صلى
46:20
الله عليه وسلم الا ان عبد الله بن رواحه
46:23
وهو المفترض ان يكون القائد الثالث بعد
46:26
وفاه زيد و او ان قتل زيد او ان قتل جعفر
46:30
بن ابي طالب قال والله يا قول ان الذي
46:35
تكرهون للذي خرجتم اليه والله انكم لا
46:39
تقاتلون القوم لدكم ولا بعتكم وانما
46:43
تقاتلوهم بهذا الجول يا قوم انها احدى
46:48
الحسنيين اما الطوف واما الشهاده فتشجع
46:52
المسلمون وتحمسوا لقوله وخا غمار الحرب
46:57
وهم 3000 وعدوهم يزيد على 100 ال فاستشهد
47:02
زيد بن حارثه فاخذ الرايه جعفر وقام
47:06
بالقتال وابلى بلاء حسنا وحصل له ما حصل
47:11
لمصعب بن عمير فيحد قطعت يده اليمنى ثم
47:14
اليسرى ثم قتل بعدما احتضن الرايه
47:18
بعرين وبعدما قتل جعفر وجد فيه 90 ضربه ما
47:24
بين ضربه سي وطعنه
47:27
روح ثم تسلم الرايه عبد الله بن رواحه
47:33
وتقدم وهو يرتجز
47:36
قائلا يا نفس الا تقتلي تموتي هذا حياض
47:41
الموت قد
47:42
ديتي يا نفس الا تقتتل تموتي هذا حياض
47:47
الموت قد سديتي ان تفعلي فعله ما هديت وان
47:51
تاخرت فقد شهيتي وقاتل الغوم وابدا بلاء
47:56
حسنا حتى قتل واستشهد الثلاثه وانتقلوا
48:01
الى بارم وفاضت ارواحهم الكريمه في سبيل
48:05
اعلاء كلمه الله وفي سبيل ايصال هذا الدين
48:09
ونشره بين في بقاع
48:12
الارض هذه المواقف ما هي الا مواقف بسيطه
48:17
مما لاقاه الصحابه رضوان الله تعالى عليهم
48:22
ويحضرني الان موقف ابي بجانه
48:27
الذي شارك في غزوه احد او الذي استشهد في
48:30
غزوه احد وذلك انه بعد الهزم المسلمين او
48:35
قبل في اثناء المعركه قال الرسول صلى الله
48:39
عليه وسلم من ياخذ سيف هذا ويقاتل فيه
48:43
ويقاتل ف بحقه فابتدر الفرسان يودون اخذ
48:47
سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات