الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
المساواة
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2012-06-10 ·
34:55
0:00
34:55
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
571
0:00
يتفضل مشكورا
0:03
بسم الله الرحمن الرحيم
0:07
ان الحمد لله
0:09
نحمده واستعينه واستهديه
0:13
واعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات
0:16
اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل
0:22
فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله
0:25
وحده لا شريك له واشهد ان سيدنا ونبينا
0:29
محمدا عبده ورسوله
0:32
اما بعد فالسلام عليكم مشايخنا الكرام
0:36
واخوتنا الطلبه ورحمه الله وبركاته
0:41
وموضوع الحديث كما سمعتم هو
0:45
المساواه او مبدا المساواه
0:51
ولست اقصد بهذا الحديث
0:55
او الحديث اليوم عن متعلقات
1:00
وجزيات المساواه
1:04
لان المساواه المشاركه في اللغه كما
1:07
تعلمون او اصلها في الدنيا مشارك من باب
1:12
سار تقاتل
1:15
وانما اقصد في هذه العجاله
1:18
الحديثه عن المساواه كمقصد تشريعي
1:24
وقاعده اساسيه وغايه
1:29
قصدها الشارع
1:31
وتشوق اليها وقررها وافكدها من خلال كثير
1:36
من الجزئيات الفقهيه
1:40
وقد اخترت هذا الموضوع لسببين
1:45
السبب الاول وهو اني وقتي
1:49
وهو ما نسمعه ونتيجه لما نسمع او نقرا او
1:53
نشاهد
1:55
عن التمييز العنصري مثلا
1:58
او عن مساله التطهير العرقي
2:02
او ما يسمى الان او ما تنادي به
2:07
ميات
2:08
بمساله مساواه الرجل للمراه
2:12
او مساله الحريه الفرديه
2:17
ومن الجدير بالذكر ومما يؤسف له ان مبدا
2:22
المساواه اصبح
2:25
وسيله ضبط سياسي في كثير من الاحيان
2:29
يستخدم بالضغط على ذلك المجتمع او تلك
2:33
الفرقه او تلك المؤسسه بل واشد من ذلك
2:38
اصبح يستخدم
2:40
كدعايه
2:42
اعلاميه فيما يسمى بالانتخابات الرئاسيه
2:46
او البرلمانيه احيانا
2:51
هذا هو السبب الاول
2:54
والسبب الثاني
2:56
هو من حيث منزله
3:00
مبدا المساواه في التشريع الاسلامي او
3:04
جماله من منزله بين مقاصد التشريع
3:08
فجما تعلمون
3:11
ان مبدا المساواه مبدا ثابت ومقصد تشريعي
3:17
هدف اليه الشارع وقرره
3:21
وهذا المبدا ينبثق من عموم الشريعه او من
3:27
مساله عموم الشريعه فمن المعلوم ضروره ان
3:32
الشريعه الاسلاميه عامه جاءت بكل الاجناس
3:37
وبكل الاعراق
3:39
ولكل الازمنه والامكنه والادله على ذلك
3:43
متظاهره منها قوله سبحانه وتعالى يا ايها
3:48
الناس اني رسول الله اليكم جميعا
3:51
وقوله سبحانه وما ارسلناك الا رحمه
3:54
للعالمين
3:56
ولما كانت الشريعه كذلك اي عامه اقتضى ان
4:02
يكون اصلها الادمن بلغ عليه
4:04
ان يكون متفقا عليه
4:08
ومستغرقا لجميع افراد البشر
4:12
نظري عن الوانه
4:16
واماكنهم ومن شانهم الى غير ذلك مما يكتمل
4:21
وذلكم الاصل الذي بدت عليه الشريعه
4:24
الاسلاميه هو الفطره
4:27
فالله سبحانه وتعالى يقول
4:30
فاقل وجهك للدين حنيفا فطره الله التي فطر
4:36
الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين
4:40
القيم ولكن اكثر الناس لا يعلمون ويقول
4:44
الرسول صلى الله عليه وسلم كل مولود يوجد
4:48
على الفطره فادواه او دانه او ينصرانه
4:51
اوانه
4:53
فالاسلام دين الفطره الاسلام دين الفطره
4:58
فكل ما شهدت له الفطره بالتساوي فان الشرع
5:03
يقرره ويؤيده ويثبته فمثلا الناس في نظر
5:09
الشريعه الاسلاميه
5:10
متسارون جميعا بغض النظر عن دينهم
5:15
واصولهم متساؤون من حيث الاصل او من حيث
5:19
النشاه كون جميعا
5:22
ابناء الذئب واحد
5:24
وامه واحده فالله سبحانه وتعالى يقول يا
5:29
ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى
5:33
وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم
5:38
عند الله اتقاكم فالناس جميعا متسارون من
5:42
حيث
5:43
المنشد ومن حزن الاصل وكذلك هم متساؤون من
5:48
حيث حق الوجود في هذه الارض
5:51
فالانسان بمقتضى
5:54
انزال الله له وتكليف الله سبحانه وتعالى
5:59
له بالخلافه
6:01
هو يتميز عن غيره النساء المخلوقات بحق
6:05
الوجود في هذه الارض طبعا الا لم يكن هناك
6:09
عارض في بعض الاحيان وستاتي ان شاء الله
6:13
بعض العوارض التي تجتنف او تعترض مبدا
6:16
المساواه
6:19
ومن باب اولى فان المؤمنين او المسلمين
6:23
لمقتضى الاخوه اخوه العقيده
6:27
هم متساؤون ايضا فيقول سبحانه وتعالى يا
6:31
ايها انما المؤمنون اخوه ويقول سبحانه
6:34
وتعالى
6:35
[موسيقى]
6:40
[موسيقى]
6:44
وفقض هذه الاخوه يقتضي التساؤل بينهم في
6:47
جميع امورهم فهم متساونه في تعلق الخطاب
6:53
الشرعي بذمه كل منهم
6:55
لا اثر في ذلك بقوه قوي ولا لعزه عزيز
7:01
فيقال مثلا ان قوه القوي او عزه العزيز
7:05
مؤثر
7:07
في الحق عنه من بعض الواجبات او التساهل
7:11
معه في جانب المحظورات لا وجد ذلك ايضا
7:17
فان وطاعه الوضيع او ضعفا ضعيف غير
7:23
مؤثر في تعلق التشريع بذمته فالناس امام
7:27
التشريع سواسيه كاسنان المشط
7:33
وهذا يقتضي التساوي بينهم من حيث نظره
7:38
الشارع اليهم كما قلت او معاملتهم وفقا
7:42
مرتضى التشريع الذي انيط بذمه كل احد
7:48
منه الا انه
7:50
هناك
7:52
بعض العوارض التي قد تعترض هذه المساواه
7:57
وسناتي اليها ان شاء الله تعالى فالناس
8:00
طبعا متساوله من حيث هم مجلفون ومن حيث حق
8:06
الوجود ومن حيث تعلق الخطاب الشرعي بهم
8:12
فالمساواه اصل اصيل في الشريعه لا يحتاج
8:17
الى اثبات او الى دليل فعند عدم الدليل
8:22
الاصل المساواه ولا يصاب الى عدمها الا
8:26
عند وجود مانع من موانع هذه المساواه
8:31
فالناس جميعا متساوون وفقا شريعه
8:37
الاسلاميه من حيث تعلق الخطاب الشرعي اي
8:41
من حيث الضرورات الخمس فهم من حيث
8:46
الظاهرات متساؤون او كما يسمى المصالح
8:50
الضروريه كما يعبر عنه بعض الاصوليين وبعض
8:54
المشرعين المصالح الضروريه وكذلك هم
8:58
متساؤون من حيث الحاليات وهم متساويون
9:02
ايضا من حيث التحسي
9:04
نيه هم
9:11
جميع طبعا هذه الضرورات هي حفظ الدين وحفظ
9:15
النفس وحفظه العقل وحفظ الرحمن هذه ضرورات
9:21
بمعنى انها علمت
9:24
[موسيقى]
9:25
وركبت فاصبحت معلومه ضروره فلا يمكن ان
9:31
يشك شاد او ينقذ حديده احد ان التشريع او
9:36
يوجد هناك تشريع يناقض حفظ الدين ولا يمكن
9:40
ان يوجد هناك تشريع
9:42
يناقض المبدا
9:46
العام النفس المعصومه يقصد هنا
9:51
وكذلك يناقض مبد
9:55
احد وهكذا
9:57
فالناس جميعا متساؤون من حيث حفظ اديانهم
10:02
فيجب حفظ الدين كل احد منهم
10:06
ودائما دينه عليه
10:09
صف عليه وهو بمجموع او في مجموع الامه من
10:14
باب اولى فالامه يجب الحفاظ على دينها
10:18
وذلك طبعا الحفاظ يقول بجانب الاثبات في
10:22
جانب
10:23
ما يفسد الدين بعد ثبوته فمثلا يجب توفير
10:29
ما يساعد على اثبات هذا الدين او بين
10:33
الناس سواء بجوانبه المتعدده اقصد به يعني
10:37
الدين في جميع مناحي الحياه
10:39
والله تعالى اشارني في ماله اشار الى ذلك
10:43
في قوله سبحانه وتعالى وما كان المؤمنون
10:45
لينفر كافه فلولا نفر من كل فرقه منهم
10:49
طائفه ليتفقهوا في الدين وينظر قوما اذا
10:53
رجعوا اليهم لعلهم يحذرون هذا بجانب
10:56
التشريعي طبعا لابد ان توجد فئه تختص بهذا
11:02
يدخل في ذلك
11:04
مساله الذب عن حياض الاسلام ومساله الجهاد
11:08
نتيجه وجود عائق يحول دون نشر دعوه
11:12
الاسلاميه وتبليغها الى الناس من ذلكم او
11:16
شرعه الجهاد
11:20
الف
11:22
قهاء ايضا يدخل ايضا حفظ الدين دون القول
11:26
ان كل الامه وبعضها افرادها الذين يمثلوا
11:31
منها يجب الحفاظ الحفاظ على دينهم وهم
11:34
متساوئين في ذلك على قدم سواء وكذلك
11:37
بالنسبه الى حفظ نفوسهم
11:39
فالاصل في النفس انها معصومه يجب الحمار
11:43
على الانفس فالله تعالى يقول ولا ترضوا من
11:48
التهلكه ويمثل الفقهاء في هذا الجانب
11:52
لمساله القصاص
11:54
وهو
11:57
تمثيل استنادا الى قوله سبحانه وتعالى وله
12:00
في القصاص حياه ياء للابد
12:03
لكن القصاص هو اقل انواع حفظ النفس
12:09
لانه استدراج لبعض الفائده استدراج لبعض
12:13
الفائز فقط ويقصد بحفظ النفس هنا هو المح
12:19
افظه التي تكون مع الامه وتكون الامه
12:23
قاضب لباقي الافات عنها مثلا كالامراض بد
12:27
وقد اثبت الشارع ذلك وقد ثبت ذلك في كثير
12:30
من النصوص جبدلا قضيه سيدنا عمر رضي الله
12:34
عنه في طاعون عمراس عندما رجع للصحابه
12:38
الذين معه استنادا الى الحديث الذي رواه
12:42
عبد الرحمن بن عود بعد مشاورته طبعا قويه
12:45
معروف لديكم جميعا
12:47
فلما قال اذا سمعتم الرسول صلى الله عليه
12:49
وسلم فيما معنى الحديث يقول اذا سمعتم به
12:52
في ارض فلا تقدموا عليها فاذا كنتم بارض
12:56
هو فيها فلا تفروا منها ولا تخرجوا فراغ
12:58
هذا من باب حفظ الانفس التي يعني الشارع
13:02
وراء عهد مجموعه التشريعات او بتشريعات
13:05
كثيره فالناس متساؤولا في حفظ انفسهم
13:09
جميعا الا اذا وجد عارض يمنع من هذه
13:12
المساواه مساله قتل مرته لانها عارضت
13:16
مصلحه اعلى وهي حفظ الدين
13:19
فوجب مراعاه
13:24
المصلحه او التضحيه في هذه المصلحه وهي
13:27
حفظ النفس في فرد
13:30
واحده كبير على الانفس نفسها وعلى
13:33
المصلحه الاعلى وهي ضروره حفظ الدين
13:39
فدوله التشريعات جاءت محافظه على العقد
13:43
وكما تعلمون فان الاسلام او المشرع
13:46
الاسلامي رفع
13:49
العقل واعطاه مرتبه عاليه جدا ولم
13:55
يؤمنوا ان
13:57
القصر او ان نقول ان نظره المشرع الاسلامي
14:01
الى العقل
14:02
تنقسم الى قسمين
14:06
تسليمي اذعان وهو يتجلى في العبادات فمثلا
14:11
الله سبحانه وتعالى شرع لنا اربع ركعات
14:15
وشرع لنا الوضوء في اعضاء معينه وهذا يراد
14:21
من كذلك مساعد الحج فنحن مثلا نقدم
14:25
الحاجه الجماع هذا يراد منا في هذا الجانب
14:29
التسليم والادعان والانقياد وهذا طبعا في
14:34
الجانب العبادي واضح غالبا
14:37
وجانب الجانب الاخر الذي اراده الشارع من
14:42
العقل وهو جانب البحث والنظر
14:45
واعمال الفكر والاستنباط وذلك يتجلى في
14:49
الجانب في التش
14:51
فالله تعالى كما تعلمون
14:54
الش
14:55
ريعه ثابته الاصول لاميه لان الحياه
14:59
[موسيقى]
15:02
لم يدع ونتيجه تجدد الحياه الطبيعي تتولد
15:06
هناك مشكلات لا يمكن حصرها او وضع كتاب
15:11
يحصلها طبعا الله سبحانه
15:14
اراد ذلك
15:16
ان تكون امه مفجئه امه عا
15:22
[موسيقى]
15:27
قله في ذلك فالله تعالى جعل القران منه ما
15:31
هو عام ومنه ما هو خاص نصوص الشرعيه كلها
15:34
كذلك ومنهما وهو مطلق ومنه ما هو مقيد
15:37
ومنه ما هو مجمل
15:39
ومنه كل ذلك الارشاد فيه ارشاد الى مجتهد
15:43
او الى المسلم ليعمل عقده النظر في
15:48
استخلاص الحكم الشرعي او في معرفه مراد
15:51
الله سبحانه وتعالى من ذلك الحكم او في
15:54
الوصول الى ما اراده الله سبحانه وتعالى
15:56
من عباده في تلك القريبه التي حدثت او
15:59
التي ستثل
16:01
فالعقل مناخ التكليف
16:04
وطبعا القاعده المعروفه ان الله اذا اخذ
16:07
ما وهب وهو العقد اسقط ما اوجد هو التكليف
16:11
فالعقل التكليف كما هو معلوم ولذلك حفظ
16:15
العقل
16:16
ضروريات الخمس
16:18
وفي ذلك التشريع
16:20
ات
16:21
فمثلا الله تعالى حرم السكر
16:25
الذي سواء كان من الخمر ولم غيرها وكذلك
16:29
يدخل ضمن ذلك سائر المخدرات
16:33
والجمهور فيه من المخدرات التي شاعت وداعت
16:37
هذه كلها محرمه بناء على القاعده طبعا
16:40
تقاس على النصوص التي وردت في الخمر
16:42
واستشهد لها قاعده كليه بالاعتبار
16:47
ثم كذلك ايضا من القواعد التي يتساوى
16:50
الناس فيها
16:52
قاعده حفظ النسل فالناس متساؤون من حيث
16:57
وجوب حفظ نسلهم
17:00
لان الوسل رتباد لهذا النوع الانساني
17:04
فلا يمكن ان يناقض التكليف مع القطاع
17:09
النسب للناس مع قطاعهم ولذلك جهه
17:12
التشريعات حافظه على مثلا النجاح وعلى
17:17
التنازل وجاءت ايضا محرمه بكثير من فيها
17:22
نساء بهذه الضروره
17:24
[موسيقى]
17:26
بان الز
17:28
نا يورث اختناق الانسان
17:31
فالانساب او نسل ضروره يعني ضروراته تاتي
17:37
ضروره بقاء النوع الانساني ولذلك وجدت
17:40
المحافظه عليه
17:42
وكذلك ايضا طبعا لا يقال ان
17:47
مثلا سوف يستمر مع شيوع الزنا لانه نعم قد
17:52
يستمر لكن يستمر على صوره فيها تهارب
17:57
وتهاوش واغتلاف لان من طبيعه الانسان
18:01
واثرته انه اودعى الله سبحانه وتعالى في
18:05
غريزه الرحمه والشفقه تجاه هذا الابن الذي
18:09
يوقن انه فتجده يدافع عنه ويسعى في الكذب
18:14
والكذب في سبيل توفير الراحه
18:17
والسلامه له فاذا اضفت المساله الى عدم
18:22
الثقه
18:24
في هذه المساله بحيث شاعر الزنفه تصور
18:27
ماذا سيكون الحال
18:29
الا اذا في عصرنا في بعض المجتمعات بصوره
18:33
طبعا ليست على صوره كامله لانك
18:47
فيجب حفظ ذلك امتي من الوقوع في ايدي
18:52
غيرها بغير وجه حق فما الغمه عامه معصوم
19:00
[موسيقى]
19:01
وتصدرها من الامم
19:04
طبعا الامه المكونه مكونه
19:08
من الحفاظ على افراد او اموال افراد هذه
19:11
الامه وحفاظ بالمجموع على اموال الامه
19:14
ولذلك يجب التشريعات كثيره مثلا الرسول
19:17
صلى الله سبحانه وتعالى يقول ولا تاكل
19:19
اموالهم بينكم للباطل بها من الحجاج
19:23
وجمالك الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن
19:25
اضاعه المال وقيل وقال وجمال جاءت
19:29
التشريعات في وجوب الوصايه على اليتيم
19:32
حفاظا على ماله هذه كلها يتساوي الناس
19:36
فيها فالناس متساوون من حيث وجوب المحافظه
19:41
على الضرورات الخمسه وهكذا بالنسبه
19:45
الى الاسيوي او التحسينيه وهي التي اذا
19:49
فقدت دخل على الناس من فقدها ضرر عظيم
19:55
مثلا تحريم البيع مثلا او تحريم الاداره
19:59
تصدر لو كانت تجاره غير مباحه البيع فقط
20:03
فماذا سيكون الحال الانسان مثلا لو هاجر
20:06
الى بلد اراد ان ينزل مده معينه سيدخل
20:09
عليه عسر وضيق شديد وهكذا جمله المعاملات
20:13
تدخل من باب الحادي
20:16
اغلبها يدخل من باب الحادي طبعا قد ترقى
20:20
قد تلقى الحاجه الى الضرورات اذا توقفت
20:25
الضروريات عليها وذلك مثلا
20:28
توقف حياه الانسان على اجمل على الاجر اذا
20:33
وصل الى مرحله من الجوع بحيث اذا لم ياكل
20:36
فيها فانه يقتل حياته فانها تكون ضروره
20:41
تبقى المساله للشراء في ذلك الوقت او
20:44
مساله المبالغه ترقى الى مساله الضرورات
20:47
بحيث ان الفقهاء قالوا له ان يقاتل الشخص
20:50
الى اخر الاحكام الفقهيه التي بسط الفقهاء
20:53
الجزئياتها لكنهم لم
20:55
يعول على الاصل او لم يبدل الاصل الذي تظل
20:59
هذه
21:01
جمله القول وكذلك بالنسبه الى التحسين
21:05
التحسينيه طبعا هو ما يبين الامه او
21:09
يظهرها بمظهر راقي مظهر كامل يدعو طبعا
21:14
هذا المظهر الى دخول بقيه الامم في
21:17
الاسلام وهي باعجاب بالامه الاسلاميه من
21:20
قبيل سدر العورات من قبيل هذا راجع الى
21:23
عادات الناس هذا من قبيل التحسيني كمثلا
21:26
رصف الطرق رصفا جيدا
21:29
والى غير ذلك من الاشياء التي يمكن
21:31
استقصاءها عن طريق القضايا الفقهيه وما
21:34
تعارض الناس عليه وتواقع عليه
21:38
هذا
21:40
ولكن كنا مساله
21:43
او مبدا المساواه مقصد المساواه قد تعترضه
21:47
بعض العوارض
21:50
لكن المساواه هي الاصل التي لا يحتاج الى
21:56
تدليل عليه او الى دليل في الاخذ به فهو
22:00
اصل قرره الشارع واثبته وقصده جماعه اسلفت
22:05
سابقا من خلال كثير من التشريعات الجزئيه
22:08
والكليه فهو مبدا الكلي فلا يصار الى غيره
22:11
الا عند وجود الدين اذا وجد دليل يدل على
22:15
غيره
22:17
وهذا ما يسمى بالعوارض عوارض المساوا
22:22
ه ولا يقصد بالعوارض هنا انها ان تكون
22:28
امورا عارضا فقد تكون ثابته او دائمه
22:32
من حيث دوامها او من حيث الواقع قد تكون
22:35
دائما الا ان ان الا انها لما تعرضت لاصل
22:40
اصيل بالابطال سميت عوارض من هذه الباب
22:46
سميت عوارض لانها تعرض الى ابطال اصيل
22:50
قرره في الشارع
22:52
وهذه العوارض قد تكون ببليه
22:57
فالعوارض الجبليه وهي الفطريه
23:00
وهي الفطريه وكما قلت فان كلما شهدت
23:04
الفطره فيه بالتساوي فان الشرع يقرر
23:06
المساواه به وكل ما شهدت الفطره بعدم
23:09
تساوي فيه فان الشرع بمعزل عن تقرير
23:13
المساواه فيه فالله سبحانه وتعالى يقول يا
23:17
ايها الناس كونوا القوانين بالقسط شهداء
23:21
لله ولو على انفسكم او الوالدين والاقربين
23:24
ان يكون غنيا او فقيرا فالله اولى فيهما
23:27
فلا دخل او قوه او بعض ضعيف من حيث القيام
23:33
بالقسط يحيط الشهاده لله هذه لا فيها لكن
23:38
قد يكون هناك
23:40
يعارض يمنع تلك المساواه من قليل الت
23:45
[موسيقى]
23:46
ومن هذا الباب قوله سبحانه وتعالى لا
23:49
يستوي منكم من انفق من قبل الختم من انفق
23:53
من قبل الفتح وقاتل اولئك اعظم درجه من
23:56
الذين انفقوا من قبل ومن بعد وقاتلوا وكل
24:00
الوعد الله الحسنى وهذا التفاضل غالبا
24:05
بالنسبه
24:10
اخو
24:13
يه احيانا على اجتهادات كبيره من
24:15
جد مثلا سيدنا ابا بكر رضي الله عنه في
24:19
مساله
24:25
بين الناس جميعا
24:27
فقيل له في ذلك يعني
24:31
الانصار فقال انما الدنيا بلاغ يعني ان
24:36
التفاضل يكون في الاخره وكان كما يقول بعض
24:41
الاصوليين كان يغلب جانب
24:46
التالي رضي الله عنه بينما نجد سيدنا عمر
24:49
رضي الله عنه الذي جاء بعده ميزه
24:52
بالاعطيات ولم يسلك مثل مسلك سلفه ابي بكر
24:56
رضي الله عنه فميز كبابا وهاجرين والانصاب
25:00
العضيات
25:01
وكان ذلك من باب المسارسه وتنظيم امور
25:05
الدوله التي اشتهر بها سيدنا عمر رضي الله
25:08
عنه وتتجنى في امور كثيره في خلافته تتبع
25:12
سيرته
25:13
قلنا ان العوارض قد تكون بجنيه الفطري
25:17
وذلك
25:19
جميع مساواه المراه بالرجل في كثير من
25:23
الامور لان فطره المراه تختلف عن فطره
25:27
الرجل كما ان فطره الرجل تختلف عن فرقه
25:29
المراه فمثلا
25:32
لا يمكن ان تساوي المراه الرجل في الخلافه
25:36
العامه
25:37
ولا يمكن ان تساويه مثلا في قياده الجيش
25:40
لان طبيعه تكوينها وغلقتها وفطرتها تحل
25:44
دون ذلك كما انه لا يمكن للرجل ان يساوي
25:48
المراه في العمومه مثلا لان خلقته وفطرته
25:52
لا تؤمله لذلك ولذلك قال الفقهاء بوجوب
25:57
الحاق الابناء بامهم في مساله الحوادث
25:59
التي هي فرع عن خاصيه الامومه من هذا
26:03
المنطلق قالوا بان الحواله حق للكف لانها
26:07
هي الاقدم على ذلك وهي الانسب لذلك وكذلك
26:10
ايضا لا تساوي لا يساوي الرجل المراه
26:13
[موسيقى]
26:27
[موسيقى]
26:34
الى غير ذلك مما يترتب على طبيعه كل من
26:39
المراه والرجل فهذه فروق جبليه فطريه
26:43
والدعوه الى نبذها او الى تساوي الناس
26:46
فيها هو ثوره على الفطره التي فطره الله
26:50
الناس عليها فكما لا يمكن ولا يتصور ان
26:54
نطالب الناس كلهم بان يكونوا مثلا في درجه
26:59
واحده من الذكاء او في نوع واحد من المهن
27:02
كذلك لا يمكن ان تطالب المراه ان تكون
27:05
كذلك
27:06
فالناس متفاوتون بطبيعتهم حتى في الجنس
27:09
الواحد
27:10
جنسون تجد منه
27:13
تجد منهم الى اخره غير ذلك وهذا بطبيعه
27:18
خلقته وتكوينهم واستعداد
27:21
اتهم الله تعالى الناس عليها ولذلك
27:25
ذهب الفقهاء او راع الفقهاء هذه المساله
27:28
فاشترط مثلا في العالم المبتهد شروطا
27:32
الذي يشتغل باستنباط الاحيان اي يشتغل
27:37
بالباب بالتشريعي
27:38
لتقصي او تتبع مقاصد الشارع
27:42
او مقاصد الشارع من كثير من الاحكام او ما
27:45
اراده من الحكم في قضيه معينه حتى يتسنى
27:49
لهم القياس علينا او قياس بقيه جزئيات
27:52
عليها فلا يمكن ان ينادا هناك شروط معينه
27:56
طبعا بعضها راجع من استعداداتهم الذهنيه
27:59
وملكاته الخ
28:02
التي اودعها الله تعالى فيه
28:06
وايضا هناك موانع شرعيه
28:09
والموانع الشرعيه هي التي اثبتها الشرع
28:13
واصلها وذلك ايضا
28:16
كمساله عدم تعدد او عدم جواز تعدد الازواج
28:21
بالنسبه الى المراه فلا يمكن ان ينادي
28:25
بالمساواه
28:27
بين الرجل والمراه عندما يجوز للمراه يجوز
28:31
للرجل ان يتزوج اكثر واحد لماذا ايضا وهو
28:34
ما وقع الان بان تتزوج المراه من الاحسن
28:37
الواحد لان هذا راجع الى قاعده
28:42
ضروريه بالابطال
28:45
يبطل قاعده ضروريه من الضرورات الخمس وهي
28:49
حفظ النسب فلو اجيز للمراه ان
28:54
تعذب
28:55
الانسان ولا ما علم النسب ولا اولى ذلك
29:00
طبعا هناك ايضا مفاسد مصاحبه لهذا من قبيل
29:03
المغيره التي اودعها الله في الرجال الى
29:05
غير ذلك لكن القاعده الاساسيه في هذا ان
29:09
ذلك
29:11
فهذا غير ممكن وكذلك هناك بعض ايضا
29:15
المواضع الشرعيه بعضها راجع من القواعد
29:18
الشرعيه
29:19
فمثلا لا الصغير لا يساوي يعني الطفل لا
29:24
يساور الراشد الشخص الراشد الكبير في
29:27
التصرف بماله فهو لا يجوز له ان يبيع
29:31
ويشتري بماله طبعا مساله بيعلق فيما تعرف
29:34
عليه الناس
29:36
نحن بدا الكلي لماذا يعني من يساوي الولد
29:39
والطفل الرجل الكبير في التصرف لانه في
29:42
ذلك لان في ذلك ظهرا عليه فلا يجوز له ان
29:46
يتصرف حجر عليه او شجره وجوده وليا او
29:49
خليفه له حفاظا او دفعا لمفسده لمفسده عنه
29:53
جلب المصلحه وهي الحفاظ على ماذا وهكذا
29:56
السبيل الى غير ذلك
29:58
وهناك مواضع
30:00
اجتماعيه
30:02
تمنع من المساواه هذه المواطن الاجتماعيه
30:06
راجعه في غالب الاحيان الى ما تعارف عليه
30:09
الناس ويتوارعوا عليه فمثلا تجد الفقهاء
30:13
يقولون يعني لها مهام المثل
30:18
ويقصدون بذلك ان المجتمع قد يتعارف على
30:21
عرف وعد طبقات مثلا من الناس او من النساء
30:25
لهن ظهر خاص فيجب لها ما هو بمثلها وهذا
30:29
راجع الى ما اعتاده الناس واذا
30:32
ولذلك امثله كثيره تدركنا طبعا من تتبع
30:35
الفروع فكتب الفروع وايضا هناك موانع
30:40
موانع سياسيه
30:42
وهي ما يتعلق بامور الدوله عامه وهذه
30:47
غالبا ما تكون وقيه فمثلا الرسول صلى الله
30:51
عليه وسلم لما دخل بجف قال من دخل طبعا
30:55
داره فهو امن ومن دخل دار ابي سفيان فهو
30:59
امن
31:01
ولماذا خص ابا سفيان لان في ذلك مصلحه
31:04
عامه قصد بها الرسول صلى الله عليه وسلم
31:07
دفع نفسه
31:09
من باب تعريف هذا الرجل في ذلك الوقت
31:13
ولذلك النبته امراه وزوجته قالت له
31:19
يعني وقد قال محمد قال الرسول صلى الله
31:21
عليه وسلم من دخل دار ومنغلق عليه بابه
31:23
فهو امن وهذا يدخل طبعا فيه كثير من
31:28
المسايسات يدركها من تتبع سيره سلفنا
31:32
الصالح من قبيل مراعاه بعض مثلا شيوخ
31:35
القبائل او بعض كبار القوم الذين يرجى
31:39
نفعه ويخشى ضره هذا كله يدخل قد يميزون عن
31:44
بقيه الناس وذلك من باب جلد نفعي مثلا او
31:49
دفع ضرب عن الامه عامه اهل الامام المسائي
31:54
وعلى كل حال
32:01
على كل حال اكتفي بهذا القدر واريد ان
32:05
اقول ان مبدا المساواه يحتاج الى دراسه
32:09
ويحتاج الى من يقوم بالبحث فيه لعل الله
32:13
سبحانه وهذا الجانب عموما من التشريع
32:16
الاسلامي وهو جانب المقاصد لم يكتب فيه
32:19
كتابه مستفيضه نعم
32:22
ذكر ذلك الغزالي
32:24
ابتدا بكتابه فيه خزانيه يعتمد على من جاء
32:27
قبله وكتب كتابه اوليه ثم جاء بعده بعض
32:33
الاصوليين الا انهم كرروا ما قاله ثم بعد
32:37
ذلك جاء الشاطبي
32:39
الغناطي الذي افاض في باب المقاصد وكتب
32:43
كتابه الحقيقه يمكن ان يقال انه لم يسبق
32:47
اليها وخصص جزءا خاصه بالمقاصد تناول اصول
32:52
الفقه بطريقه
32:54
مختلفه كان عليه من قبل
32:56
ثم بعد ذلك
32:57
العزه بن عبد السلام
33:00
وكتبوا كتابه مثل قواعد الاحجام في مصالح
33:04
الاعلام الذي كتبه العلم بن عبد السلام ثم
33:06
جاء الطه من عاشور حقيقه فكتابه المقاصد
33:09
كتابه طيبه
33:11
على
33:13
الشاطبي احيانا الا انه كذلك الفاسي لكن
33:17
لانه كذب في مقاصد الشريعه الا ان كتابه
33:21
اقرب الى ردود صحفي حقيقه منها الى تاصيل
33:25
تشريعي لم يربط كتابته بطبيعه تكميمه لم
33:29
يربط كتابه
33:31
بمبدا التشريعي الاسلامي او لم يكن متعمقا
33:35
في المسائل التشريعيه او الجوانب
33:39
التشريعيه من حيث يعني لم
33:40
يعتذر بالنصوص التشري
33:43
عيه الى الكتاب والسنه
33:45
جمله القول ان هذا العلم يحتاج الى بحث
33:49
والى نظر والى تنفيذ والى ارجاع كثير من
33:53
الفروع الى اصولها فان العلماء رحمهم الله
33:58
اجتهدوا في المسائل الفرعيه الفقهيه
34:00
واستقصها اي استقصى وشر هو اح
34:04
يانا كثير
34:05
الجزئيات الا انهم افضل هذا الجانب حقيقه
34:08
وهو جانب مهم جدا لا يستغني عنه لا سيما
34:13
فقيه او المجتهد الذي ينظر في القضايا
34:16
المستحدثه فلا بد له من ان
34:19
يعتذر بهذا او يكون متولعا بهذا العلم او
34:23
ان هذا العلم وعلى كل حال نسال الله
34:25
سبحانه وتعالى ان يخرج لنا منكم ذلك
34:28
العالماء وهو سبحانه وتعالى على
34:32
كل شيء فهو بالاجابه جدير والسلام عليكم
34:34
ورحمه الله وبركاته
34:36
[موسيقى]
34:39
الذي حدثت مني وكنت امن ان يكون
34:44
مشايتنا هم الذين يتحدثون في هذا المجال
34:48
الا انه لا بد مما لا بد منه والسلام
34:51
عليكم ورحمه الله وبركاته
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات