الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
توجيهات لطالب العلم للشيخ أحمد الخليلي
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2012-06-10 ·
1:33:14
0:00
1:33:14
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
1347
0:00
بسم الله الرحمن
0:03
الرحيم الحمد لله السميع البصير العليم
0:08
الخبير الذي وسع كل شيء علما واوسع كل
0:13
حادث
0:15
حكما احمده تعالى بما هوه اهل من الحمد
0:20
واشكره واتوب اليه من جميع الذنوب
0:24
واستغفره واؤمن به ولا اكفره واعدي من
0:28
يكفره واشهد ان لا اله الا الله وحده لا
0:33
شريك له واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده
0:40
ورسوله ارسله الله بالهدى ودين الحق
0:43
ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون
0:48
فعلم من
0:50
الجهاله وبصر من
0:53
العمى وهدى من
0:56
الضلاله صلى الله وسلم عليه وعلى اله
1:00
وصحبه اجمعين وعلى تابعيهم باحسان الى يوم
1:06
الدين اما بعد فالسلام عليكم مشائخ العلم
1:10
وطلبته ورحمه الله
1:14
وبركاته انها لفرصه غاليه ان نلتقي في هذا
1:19
الصرح العلمي وفي هذا المكان الطيب وفي
1:23
هذا المركز
1:25
الاشعاعي في مستهل العام في مستهل العام
1:29
الدراسي
1:30
الجديد سائلين الله سبحانه
1:34
وتعالى ان
1:36
يبصرنا فيما نقول وفيما نعمل وان يصلح
1:41
احوالنا كلها انه تعالى على كل شيء
1:47
قدير
1:48
هذا ولا ريب اننا جميعا ندرك ان حياه
1:54
الانسان حياه
1:57
معقده لان الله تبارك
2:00
وتعالى جعل
2:02
الانسان
2:05
عالما
2:07
يشتمل على ما يشتمل عليه العالم الكبير من
2:12
عجائب صنع الله سبحانه
2:15
وتعالى فالله سبحانه وتعالى جعل في
2:19
الانسان الواحد
2:22
عوالم ففكر الانسان
2:25
عالم وعواطفه الجياشه عالم
2:31
و
2:33
ابعاد حياته الجسميه عالم وكل جانب من
2:39
جوانب تكوينه هو
2:42
عالم ومع ذلك كله فان الله سبحانه وتعالى
2:47
جعل
2:49
الانسان قطبا تدور عليه رحى هذا الكون
2:54
الواسع لانه تعالى اختاره لان يكون خليفه
2:59
في في جزء من من هذا الكون وهو وهو
3:04
الارض وجعل هذا الجزء مرتبطا بسائر الكون
3:09
وجعل سلوك الانسان فيه مؤثرا في الكون
3:15
فسادا
3:17
وصلاحا كما يرشد الى ذلك القران عندما
3:21
يقول سبحانه وتعالى ولو ان اهل القرى
3:24
امنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من
3:28
السماء والارض
3:30
وكذلك عندما يقول عز من
3:34
قائل ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت
3:38
ايدي
3:41
الناس وصلاح هذا الانسان انما يكون
3:47
بحسن صلته لله عز وجل ولذلك ما ترك
3:53
الانسان لاهوائيه المضطربه ونزعاته
3:58
المتباينه
4:02
وبصيرته
4:04
المتردده وانما ارسل الله سبحانه وتعالى
4:09
اليه صفوه خلقه من نفس الجنسه لاجل تبصير
4:16
بما ياتيه وما
4:18
يذ فقد ارسل الله تعالى رسله مبشرين
4:22
ومنذرين وانزل معهم الكتاب
4:26
بالحق ليقوم الناس بالقسط
4:31
واختتم هذه الرسالات جميعا بالرساله
4:36
الكبرى
4:37
الخاتمه الجامعه المانعه التي بعث بها
4:43
سيدنا رسول الله صلى الله عليه
4:46
وسلم على فتره من الرسل بعدما استبدت
4:51
الاهواء
4:53
بالناس وسلكت بهم طرائق
4:57
قدلا بحسب ن نزعاتهم المتباينه
5:02
وشهواتهم
5:04
مختلفه فجمع الرسول صلى الله عليه وسلم
5:08
هذا الشتات من الانسانيه على كلمه سواء
5:15
ولملم هذه
5:17
المبعث في حياه هذا
5:21
الجنس من هذه
5:24
المخلوقات حتى
5:26
انتظمت مع نظام الكون
5:30
فمشى الانسان في الطريق
5:34
الصحيح وقد جعل الله سبحانه وتعالى معجزه
5:39
الرسول صلى الله عليه وسلم
5:43
الكبرى
5:44
هي نفس الرساله التي بعث بها هذه الرساله
5:51
تتمثل في القران الكريم الذي جعله الله
5:55
سبحانه وتعالى معجزا من حيث
6:00
مدلوله ومن حيث لفظه فهو معجز من حيث
6:06
يشكله ومن حيث
6:10
مضمونه
6:12
و من
6:14
اهم ما يتبدى من اعجاز هذا القران الكريم
6:19
هذه
6:20
الشموليه حيث جعله الله سبحانه وتعالى
6:25
مستوعبا لمشكلات الحياه الانسان
6:30
المختلفه منذ بثه الرسول صلى الله عليه
6:34
وسلم والى ان يرث هذا الكون
6:38
مكونه فكل ما يفرزه الوجود الانساني
6:44
وتفاعله مع الموجودات الاخرى من
6:47
مشكلات يجد الانسان حله في
6:53
القران وفي السنه النبويه على صاحبها افضل
6:57
الصلاه
6:58
والسلام التي هي في حقيقتها امتداد لهدايه
7:03
القران لانها جاءت
7:06
مفصله لما اجمل من القران ومبينه لمن بهم
7:13
منه ولا
7:15
صلاح لهذا الانسان الا عندما يستمسك بهذين
7:22
الاسنين والانسان كما قلنا هو كائن
7:28
متفاعل مع الكائنات الاخرى لان الله تعالى
7:32
مكن له حيث جعله خليفه في الارض وسخر له
7:38
منافع هذا الكون كما امتن عليه بذلك عندما
7:43
قال وهو اصدق القائلين هو الذي خلق لكم ما
7:46
في الارض جميعا وقال وسخر لكم ما في
7:50
السماوات وما في الارض جميعا منه فلذلك
7:55
كانت حياه الانسان حياه
7:59
معقده لانه يواجه تحديات مختلفه ومشكلات
8:06
متنوعه فان لم يعتصم بحبل الله المتين
8:11
ويتبع نوره المبين وينهج صراطه المستقيم
8:17
لابد من ان يعيش في اضطراب
8:21
وشقاق ونزاع وفتنه
8:24
مستمره ولكن الله سبحانه وتعالى من فضله
8:29
على
8:30
عباده جعل طريق الهدايه
8:34
واضحه
8:36
وجعل سلوكه
8:39
ميسرا ليهلك من هلك عن بينه ويحيا من حي
8:45
عن
8:56
بينه ولان كان الناس
9:00
وهم يتفاعلون مع نظام هذا
9:04
الكون الذي فطره الله سبحانه وتعالى
9:08
عليه لا بد لهم من ان يكونوا على علم
9:12
وفهم وان يكونوا على بصيره وادراك وان
9:19
يكونوا ذوي
9:22
تخصصات
9:24
متعدده ليكمل بعضهم بعضا في هذا الت فعل
9:29
وفي اداء رساله هذه
9:32
الحياه
9:33
فان عليهم قبل كل شيء ان يكونوا
9:39
عارفين
9:41
بمصالحهم في هذا التفاعل ومصلحه الانسان
9:45
انما تتمثل في اتباع حكم الله تبارك
9:49
وتعالى اذ الله عز وجل ما كان لمر الانسان
9:55
الا بما فيه
9:56
مصلحته وما كان لينها
9:59
الا عما فيه
10:01
مضرته يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم
10:06
العسر فكل شرع الله تبارك وتعالى مشتمل
10:11
على مصالح البشر
10:13
[موسيقى]
10:15
جميعا
10:17
وهذا يعني ان الناس
10:21
مطالبون بان يكونوا على بصيره مما ياتون
10:25
ومما
10:26
يدرون وانما بعد ععت الله سبحانه وتعالى
10:30
اليهم رسوله صلى الله عليه
10:33
وسلم بعثه معلما فقد ابتن عليهم بذلك
10:39
عندما قال لقد من الله على المؤمنين اذ
10:43
بعث فيهم رسولا من انفسهم يتلو عليهم
10:47
اياته
10:49
ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمه وان كانوا
10:53
من قبل لفي ضلال
10:55
مبين ويقول سبحانه امتنان
11:00
على العرب
11:01
الاميين الذين كانوا اوغل في الضلاله قدما
11:07
واعمى عن الحق
11:10
بصيره هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم
11:14
يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب
11:20
والحكمه وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين
11:24
ثم امتن بهذا الخير العظيم على سائر
11:27
الشعوب حينما قال سبحانه وتعالى واخرين
11:32
منهم لما يلحقوا بهم وهو العزيز الحكيم
11:36
ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو
11:40
الفضل
11:42
العظيم ولان كان الناس بطبيعه الحال لابد
11:47
من ان يسلكوا في طرائق هذه الحياه مسالك
11:52
مختلفه من اجل ان يكمل بعضكم بعضا لان
11:57
حياه الانسان حياه
12:00
يتكامل فان على كل واحد ان
12:04
يكون على بصيره من حكم الله تبارك وتعالى
12:09
في
12:09
اعماله سواء التي
12:12
تتعلق بالجانب
12:15
العبادي وهذه هي العلاقه الخاصه بين
12:19
العباد وربهم او بالجوانب الاخرى وهي
12:25
الجوانب التي يتفاعلون في فيها مع نظام
12:30
هذه
12:32
الحياه فكل صاحب عمل مطالب بان يكون على
12:37
بينه من
12:39
امره وقد يشق على جميع الناس ان يكونوا
12:44
ملمين باحكام الله الا ان الله سبحانه
12:47
وتعالى جعل من
12:50
اليسر ان تكون هنالك
12:53
الطائفه
12:55
تتشبع بعلوم الدين وتتفق
12:59
في
13:00
احكامه لتكون هذه الطائفه بمثابه الدليل
13:06
لقافله البشر في طرق هذه
13:10
الحياه وقد اشار القران الكريم الى ضروره
13:14
وجود هذه الطائفه عندما قال سبحانه وتعالى
13:19
وما كان المؤ وما كان المؤمنون لينفروا
13:22
كافه فلولا نفر من كل فرقه منهم طائفه
13:26
ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم اذا
13:31
رجعوا اليهم لعلهم
13:34
يحذرون هذه
13:37
الطائفه هي التي تتشبع بعلوم الدين بحيث
13:43
تدرس الكتاب العزيز والسنه النبويه على
13:48
صاحبها افضل الصلاه والسلام
13:52
وجميع علوم القران
13:55
والسنه وما يتصل بها دراسه متانيه
14:02
مستفيضه هذه
14:04
الطائفه هي التي تكون المرجع في حل مشكلات
14:10
الانسان في حياته هذه وحياته كما قلنا
14:15
حياه
14:16
معقده فحل مشكلاته اذا بحاجه الى بصيره
14:23
وفهم وادراك ولذلك
14:26
قيل لهذا لهذا الالم الذي يعنى بهذه
14:32
الجوانب من حياه الانسان فقه ف تسميه هذا
14:37
العلم فقه
14:40
انما توحي
14:43
بان صاحب هذا الالم لابد من ان يكون
14:48
فطنا نبيها
14:51
فان كلمه الفقه توحي بالفطار والفهم
14:57
الدقيق والادراك
15:01
واسع ولذلك كان هؤلاء الفقهاء
15:05
بحاجه الى ان يكونوا دارسين دراسه
15:12
مستفيضه في العلوم التي تتوقف عليها معرفه
15:17
احكام الله تبارك
15:20
وتعالى ومما يوسف له
15:24
كثيرا
15:26
ان يندفع كثير من الناس
15:32
الى السباق في
15:35
مجال الحديث عن القضايا الدينيه من غير
15:40
فقه ومن غير بصيره بل كثير من هؤلاء
15:46
يجادلون الفقهاء
15:49
المتبحرين
15:51
ويتنقع عليهم
15:54
ويواجهون
15:57
بالتحديات مع مع قلو وطابه من كل ما يسمى
16:02
فيه مع ان القول على الله تبارك وتعالى
16:06
بغير علم قرنه الله سبحانه
16:09
بالاشراق عندما قال عز من قائل قل انما
16:13
حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن
16:18
والاثم والبقي بغير الحق وان تشركوا بالله
16:24
ما لم ينزل به سلطانا وان تقولوا على الله
16:28
ما لا
16:29
تعلمون فالقول على الله سبحانه وتعالى
16:33
افتراء على الله ولذلك قرنه عز وجل
16:38
بالاشراق ولان كان الانسان مطالب بان لا
16:42
يعمل عملا الا بعد معرفه حكم الله تعالى
16:46
فيه فهو احرى ان لا يقول قولا الا عن
16:51
بصيره فيما يتعلق بجانب الدين لان العمل
16:56
يضر صاحبه واما القول على الله بغير علم
17:01
فانه يضر الناس
17:04
جميعا اذ ربما
17:07
وثق كثير منهم بهذا القائل فاتبعوه فيما
17:12
يقول ما انه منحرف عن الصراط
17:18
السوي
17:20
وهذا يعني ان الفقه في دين الله سبحانه
17:26
وتعالى يتوقف
17:28
على معرفه الكتاب
17:31
العزيز ومعرفه السنه النبويه على صاحبها
17:35
افضل الصلاه والسلام
17:38
ومعرفه الوسائل لاستنباط الاحكام
17:43
منهما والكتاب
17:46
العزيز
17:48
دراسته تتوقف على دراسه علوم شتى وكذلك
17:54
السنه النبويه على صاحبها افضل الصلاه
17:57
والسلام
18:00
ف القران الكريم انزله الله سبحانه وتعالى
18:05
بلسان عربي
18:08
مبين في وسط بيئه
18:12
عربيه هذه البيئه
18:16
العربيه كانت مع انغماسها في اوحال
18:21
الجاهليه في ذلك الوقت بلغت ذروه
18:26
الفصاحه ولا سي
18:29
ذلك المجتمع
18:31
المحصور الذي عاش فيه رسول الله صلى الله
18:35
عليه وسلم فانه عليه افضل الصلاه
18:39
والسلام نشا بين قريش وعاش في اوصطي
18:45
وقريش كانت ؤبه العرب ولذلك كان العرب
18:51
يحتكمون الى
18:53
لسانهم وكانوا يعتبرون اللهجه القرشيه
18:59
ما بين لهجاتهم هي اللهجه الفصحى لان الله
19:03
سبحانه
19:05
وتعالى اختار العرب قبل كل شيء ان يكون
19:10
لسانهم هو لسان الكتاب الخاتم الذي ينزله
19:15
على النبي محمد صلى الله عليه وسلم ثم
19:19
اختار قريشا ما بينهم ان يكون هذا القران
19:24
الكريم نازلا بينهم و اخذا من بلاغتهم
19:33
بحجزها وقد تحدى القران الكريم قريشا
19:37
وغيرها من العرب بان ياتوا بمثله
19:42
فعجزوا تحدى القران الكريم هؤلاء ان ياتوا
19:47
بمثله فعجزوا وان ياتوا بعشر سور من مثله
19:51
فعجزوا وان ياتوا بصوره واحده من مثله
19:55
فعجزوا فدل ذلك على ان هذا القران من عند
19:59
الله فانه من الضروره التي لا يختلف فيها
20:06
اثنان انه عندما يتحدى احد خصمه لابد من
20:13
ان يبذل قصارى جهله حتى يتوصل الى ابراز
20:21
تفوقه على خصمه فيما تحداه
20:27
فيه ولان
20:29
كان القران الكريم انزله الله سبحانه
20:34
وتعالى بلسان عربي مبين وكانت السنه
20:38
النبويه ايضا جاءت بلسان
20:42
العرب فانه من الضروره
20:46
بمكان في فهم مقاصد
20:49
القران وفهم مقاصد السنه النبويه على
20:53
صاحبها افضل الصلاه والسلام ان يدرس دارسه
20:59
ما علوم
21:01
العربيه فعلوم
21:04
العربيه تتوقف عليها
21:08
معرفه مقاصد القران ومقاصد السنه النبويه
21:13
وبدون معرفه بعلوم العربيه لا يمكن
21:18
للانسان ان يتوصل الى ادراك هذه
21:23
المقاصد على ان اللسان
21:27
العربي بعد ما دخلت فئات من البشر في
21:33
الاسلام فقدت صديقته بين
21:37
الناس
21:38
وكان من الضروره بمكان ان تكون له فنون من
21:43
الالم يضبط بها وتدرك بها
21:48
مقاصده فلذلك نشا علم الاعراب والم
21:56
التصريف و
21:59
علم
22:00
البلاغه وكذلك علم
22:04
الاشتقاق كل هذه العلوم نشات من اجل
22:08
المحافظه على هذا اللسان العربي وقد هيايا
22:12
الله تبارك وتعالى لذلك الكثره الكثره من
22:18
الناس
22:21
الدارسين من العرب وغيرهم بل غير العرب
22:26
كانوا في هذه الفنون ولا يدا بسبب حرصهم
22:31
على فهم مقاصد القران الكريم فانبرى
22:35
الكثير كثير من هؤلاء يدرسون هذه الفنون
22:40
ويب
22:42
ويبتكرون ويفاخر
22:45
بان من الله سبحانه وتعالى عليهم بالتفوق
22:49
فيها
22:51
ولذلك كان الزمخشري
22:55
الاعلمي يحمد الله تبارك وتعالى تعالى في
22:59
فاتحه كتابه المفصل بان شرفه الله ان جعله
23:04
من علماء
23:06
العربي وكذلك سيبوي والكسائي
23:13
والاقلاء لم يكونوا من العنصر العربي
23:17
وانما كانوا من العنصر الاعجمي ولكن الله
23:20
سبحانه وتعالى ههم لحفظ اللسان العربي من
23:25
اجل حفظ القران الكريم حتى تصل هدايته الى
23:31
الخلق
23:56
فدراسيون يوحي الى
23:59
الاخت في ادك مقاصد القران والسنه
24:04
ايضا فنجد ان اللسان
24:07
العربي لسان
24:10
مشرك لسان تاتي فيهت مشركه ولربما كان ذلك
24:16
اي في غير اللسان العربي فكلمه
24:21
الواحده تاتي لمعاني
24:25
متعدده و
24:29
معرفه ما يراد عندما تطرح هذه الكلمه
24:33
يتوقف على فهم القرائن سواء كانت هذه
24:38
القرائن لفظيه او كانت غير
24:42
لفظيه مثال ذلك ان الله سبحانه وتعالى
24:46
يقول والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثه
24:53
قروء كلمه
24:55
قروء
24:56
هي جمع قرء او جبع
25:01
قرء والقر او القرء يطلق على الحيض وعلى
25:07
الطهر فلذلك اختلف الفقهاء اختلافا كبيرا
25:10
من اهد الصحابه رضوان الله عليهم ما هو
25:14
المراد بقوله عز وجل
25:18
والمطلقات يتلب بانفسهن ثلاثه قرون هل
25:22
المراد بذلك الحيض ويعني ذلك ان المراه
25:28
عندما تحيض ثلاث
25:30
حيض تكون قد خرجت من
25:34
عدتها ولو لم تطهر ثلاثه اطهار في خلال
25:40
تلك
25:41
المده كما لو
25:43
طلقها في اخر طهر ثم حاضت حيضه ثم بعد ذلك
25:50
طهرت طهرا ثم حاضت حيضه ثم طهرت طهرا ثم
25:55
حاضت حيضه ثالثه
25:58
او ان ذلك يتوقف
26:01
على ثلاثه اطهار بناء على ان المراد
26:07
بالقروء الثلاثه ثلاثه
26:10
اطهار فاللسان
26:13
العربي ورد بلفظ القرع مرادا به الحيض
26:18
ومراد به الطهر
26:21
فاعشق
26:23
في كل عام انت ت الجاسم غزوه
26:28
تشد لاقصاء عزيم
26:31
عزائك مورثه مالا وفي الحج رفعه لما ضاع
26:36
فيها من قروء
26:39
نسائك عندما اطلق القروء هنا اراد اطحر
26:44
لان هذه القروض هي التي
26:47
تحيض هي التي تضيع عندما يكون الرجل بعيدا
26:51
عن
26:53
اهله
26:56
ويقول
26:59
الشاعر
27:01
اخر ربذ ضغن علي فائض له قروب ك قروء
27:08
الحائض اطلق القروب هنا على
27:13
الحيا فلذلك
27:16
كان الادراك للمراد يتوقف على
27:20
القرينه وكل من الطائفتين اي كل من
27:25
القائلين بان المراد ب
27:28
الحيظ بالقروء الحيظ او المراد بالقروء
27:32
الافار اولوا على القرائ الاخرى منهم من
27:36
نظر الى
27:38
الجب
27:40
وقالوا
27:42
بان القرع لا يجمع على قروع الا عند ما
27:48
يكون المقصود بذلك الاطهار اما عند ما
27:53
تكون المقصوده الحيظ فيجمع على اقراء كما
27:57
جاء في الروايه عن النبي صلى الله عليه
28:00
وسلم اترقي الصلاه ايام اقراك وهذا الذي
28:03
قاله ابن الانبار ولكن ذلك يرد بهذا الجمع
28:08
الذي وجدناه
28:11
في قول الشاعر فرد ذي ضعن علي فائض له
28:18
قرون ك قروء حائض بحيث جمع القرء على
28:23
القروء مع ان المقصود بالقروء هنا الحيض
28:30
للاطار
28:35
كذلك استدل كل واحد من الفريقين ببعض
28:39
الادله من نفس القران ومن السنه النبويه
28:44
ونحن لس بحاجه الان الى استعراض هذه
28:47
الادله
28:49
ومناقشتها
28:52
نجد ان
28:54
اختلاف ائمه العربيه
28:58
في بعض
29:00
القواعد قد يؤدي ايضا الى الاختلاف في
29:03
الاحكام الفقهيه ما بين
29:08
الفقهاء
29:10
ف من ائمه العربيه من قال بمنع عطف الجمله
29:17
الخبريه على الجمله الانشائيه
29:20
والعكس ومعنى ذلك ان كل من الجمله
29:24
المعطوفه والمعطوف عليها
29:28
لابد من ان
29:30
تكون انشائ التين او
29:36
خبرتيني وكانت الاخرى خبريه فذلك غير
29:43
جائز ومنهم من ذهب الى خلاف ذلك وبناء على
29:48
هذا الاختلاف وجد اختلاف
29:53
بينهم في مساله اشتهر فيها الخلاف بين
29:58
الفقهاء
30:00
وهي مساله الذابح عندما يذبح ولا يذكر اسم
30:06
الله تبارك وتعالى على
30:08
ذبيحته فمنهم من شدد في ذلك وقال بالمنع
30:13
ومنهم من قال بعدم التشديد فالذين قالوا
30:20
بالتشديد نظروا الى قول الله سبحانه
30:23
وتعالى ولا تاكلوا مما لم يذكر اسم الله
30:27
عليه وانه
30:29
لفسق وذلك ان الله تبارك وتعالى نهى عن
30:33
اكل ما لم يذكر اسم الله عليه ووصفه بانه
30:37
فسق والنهي
30:39
للتحريم والفسق هو الخروج فالفاء هو
30:43
الخارج ومعنى ذلك ان من اكل من هذه
30:47
الذبيحه التي لم يذكر اسم الله عليها كان
30:50
خارجا عن حكم الله تعالى متمردا
30:55
عليه و
30:58
الذين قالوا بخلاف ذلك نظروا الى المنع من
31:03
اقف الجمله الخبريه على الانشائيه
31:07
فجمله انه لفسق جمله خبريه فلا يجوز عطفها
31:15
على الجمله الانشائيه ولان لم يجز عطفها
31:20
كانت جمله حاليه وعندما تكون جمله حاليه ف
31:27
الحال تعني التقليد وذلك يعني تقييد هذا
31:32
النهي بحاله كون ذلك الاكل فسقا ولا يكون
31:39
فسقا الا عندما
31:42
اي يكون القصد
31:46
بالذبح غير وجه الله تبارك وتعالى ان يكون
31:49
القصد بالذبح الى غير وجه الله لان الفسق
31:53
بينته ايه اخرى وهي قوله سبحانه وتعالى او
31:57
فسقا اهل لغير الله
31:59
به وال الذين قالوا بالراي الاول قال
32:06
بامتناع حمل الجمله جمله انه
32:10
لفسق على كونها حاليه نظرا الى ان ما فيها
32:17
من التاكيد يمنع ذلك فقد اكدت ب
32:22
مؤكدين اولهما ان وثانيهما اللام والجمله
32:27
الحاليه لا تحتاج الى التاكيد ومن ناحيه
32:32
ثانيه فان هذه الجمله وليتها جمل
32:37
اخرى ولا يمكن ان تحمل تلك الجمله الجمل
32:41
محمل الحال وهي قوله تبارك وتعالى وان
32:46
الشياطين ليوحون الى اوليائهم وان
32:49
ليجادلوكم وان اطعتموهم انكم لمشركون فهذه
32:55
فهاتان الجملتان لا يمكن ان تحمل على
32:58
الحال فلو كانتا معطوفه معطوف على الجمله
33:04
الحاليه لكان حكمهما حكم
33:08
الحال وقالوا بعدم المانع من اطف الخبر
33:14
على الانشاء او العكس لورد ذلك في القران
33:18
الكريم فان الله سبحانه وتعالى
33:25
يقول ولا تنكح المشركات حتى يؤمن ولا امه
33:31
مؤمنه خير من مشركه ولو اعجبتكم فقوله ولا
33:36
امه مؤمنه خير من مشركه ولو
33:39
اعجبتكم جمله معطوفه على قوله ولا تنكح
33:44
المشركات وقال ولا تنكحوا المشركين حتى
33:49
يؤمنوا ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو اعجبكم
33:54
فالطف هنا جاء اقص خبر على انشاء مع وجود
33:59
ذلك في كثير من ايات القران الكريم كما في
34:03
قول الله سبحانه وتعالى في الذين يقذفون
34:07
المحصنات ولا تقبلوا لهم شهاده ابدا
34:10
واولئك هم
34:12
الفاسقون وهذا يعني هذا مثال يدل على
34:17
ضروره ان
34:19
يكون الفقيه في دين الله سبحانه وتعالى
34:23
الذي
34:24
يستنبط الاحكام الشرعيه من لتها التفسيريه
34:28
من القران ملما بالعربيه وبدون الالمام
34:32
بالعربيه يقع في خطا
34:36
[موسيقى]
34:40
كذلك معرفه القران
34:43
الكريم
34:45
تتوقف
34:47
على معرفه اسباب
34:50
النزول فان كثيرا من الاحكام
34:55
لا يمكن الانسان ان يدركها تمام الادراك
35:01
وهو يتلا من كتاب الله سبحانه وتعالى الا
35:05
عندما يعرف اسباب
35:08
الزول فمن امثله ذلك قول الله تبارك
35:14
وتعالى واللا يسن من المحيض من نسائكم ان
35:19
ارتبتم فعدتهن ثلاثه اشهر واللائي لم يحضر
35:25
فقوله ان ارتبتم
35:27
قد يفهم منه
35:28
الانسان ان هذا الحكم مقيد بحاله الاغتياب
35:35
فقط
35:37
وان ما يكون الاغتياب غير
35:41
موجود فلا يكون هنالك داعي الى ان تتربص
35:46
المراه التي لم تحظ او التي يئست من
35:52
المحيض لمده ثلاثه
35:55
اشهر
35:58
مع ان قول الله سبحانه وتعالى ان
36:03
ارتبتم جاء من اجل رفع اللبس الحاصل فقد
36:08
وقع
36:09
لبس على الناس بعدما نزل قول الله سبحانه
36:14
وتعالى والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثه
36:19
قرون ولا يحل لهن ان يكدن ما خلق الله في
36:24
ارحامهن ان كن يؤمن ل واليوم الاخر
36:27
وبعولتهن احق بن في ذلك وقع هذا
36:32
الفس بحيث لم يفهموا كيف تكون حاله المراه
36:38
التي تطلق وهي جاوزت سن المحيض او انها لم
36:44
تحظ
36:46
بعد فلذلك
36:50
انزل الله سبحانه وتعالى هذا الحكم رافعا
36:53
لهذا اللبس ولم يرد بقول ان ارتبتم تقليد
36:58
هذا الحكم
37:00
بالارتياب بحيث عندما يكون هنالك وضع
37:05
المراه لا يدعو الى
37:09
الارتياب تكون مبراه من هذا الحكم وغير
37:14
مطالبه
37:16
بالاعتداد في خلال هذه المده المقرره
37:22
شرعا و من اهم
37:25
الاشياء
37:27
او من اهم فنون العلم التي تتوقف عليها
37:31
معرفه القران
37:32
الكريم ومعرفه السنه النبويه على صاحبها
37:37
افضل الصلاه والتسليم
37:40
اي الم اصول
37:43
الفقه فانه الم جليل
37:47
القدر عظيم
37:49
الخطر من تركه
37:53
وتجه في المسائل الفقهيه يقول فيها بدون
37:58
بصيره كان على قطر عظيم
38:02
ولذلك قال من قال من العلماء انما منعهم
38:08
من الوصول تضيعهم الاصول فلما عطلوا
38:14
تبطلوا
38:17
ويقول الامام السالمي رحمه الله بعدما ذكر
38:21
ايضا شان هذا الالم وجلاله قدره وان الناس
38:27
كثير منهم زهدوا فيه يقول في وصف حال
38:32
هؤلاء الناس فغا نباهه احدهم حفظ ما قاله
38:38
النبهاء وقصار فقه
38:41
احدهم نقل ما قاله الفقهاء لا يعرفون غث
38:45
الاقوال من سمينها ولا خفيف من رزها
38:50
وليتهم عندما وقعوا هنالك عرفوا قدرهم
38:55
بذلك ولم يدعي احدهم منزله ابن عباس ويقول
39:00
هلم ايها الناس انا لله وانا اليه راجعون
39:04
ذهب ذهب العلم واهلو وبقي الجهل
39:08
وبنوه فعلم اصول
39:12
الفقه الم يتوقف عليه استنباط الاحكام
39:16
الشرعيه من ادلتها
39:20
التفصيليه وبدونه لا يتمكن
39:23
الانسان من دراسه هذه الاحكام
39:28
دراسه تمكنه من فهم ادلتها الفهم الصحيح
39:33
لانه بمثابه الميزان
39:37
لوزن هذه الدلالات فان دلاله الالفاظ على
39:44
الاحكام تكون دلالات متفاوته فقد يدل
39:49
اللفظ على الحكم بعبارته وقد يدل عليه
39:53
باشاره وقد يدل عليه باقتضاء وقد يدل عليه
39:57
بدلالته وهذه الدلالات متفاوته فبعضها
40:03
مقدم على بعض ثم بجانب ذلك ايضا هذا الالم
40:09
هو الذي يبكن
40:10
الانسان من معرفته ما ايه من من معرفه
40:18
القواعد التي يرد اليها الانسان ما جاء من
40:25
الادله في القران والسنه بحيث يتمكن بهذا
40:30
العلم من معرفه المجمل والمبين والمحكم
40:36
والمتشابه والناسخ والمنسوخ والمطلق
40:40
والمقيد والعام والخاص
40:44
و يعرف ما هي ادوات التخصيص فان العمومات
40:51
كثيره وادوات التخصيص مختلفه فيعرف الاداه
40:56
القويه من الاداه الضعيفه والاداه المجمعه
41:00
عليها من الاداه المختلف فيها وكذلك يعرف
41:05
كيف يكون التبيين فان البيان قد يكون
41:09
بالعقل والبيان بالعقل انما هو ليس في
41:13
القضايا الفقهيه ولكن في القضايا العقليه
41:17
كما في قول الله سبحانه وتعالى لو كان
41:20
فيهما الهه الا الله
41:22
لفسدتا فايه الكريمه اخبرت انه لو كان في
41:28
الكون في السماوات والارض الهه غير الله
41:33
تبارك وتعالى لادى ذلك الى فساد السماوات
41:36
والارض ولكن العقل هو الذي يبين كيف يكون
41:40
هذا الفساد لو تعددت الالهه تعال الله عن
41:44
ذلك علوا كبيرا فان العقل يدرك
41:49
ان عدد الص ان الصانعين عندما يتعدد كل
41:54
واحد منهم يستقل بارادته فهذا يريد هذا
41:59
الشيء ان يكون طويلا وهذا يريده قصيرا هذا
42:03
يريده قويا وهذا يريده ضعيفا هذا يريده
42:07
ابيض وهذا يريده اسود هذا يريده خشنا وهذا
42:11
يريده ناعم تختلف الارادات لان لكل واحد
42:15
منهم اراده
42:17
مستقله وهذا يؤدي الى الاختلاف في المراد
42:21
وعندما يكون هنالك اختلاف في المراد ان لم
42:24
تيكن هنالك وتوجه هذه الارادات جميعا وجهه
42:30
واحده يقع
42:31
الاضطراب ويقع التنازع والاختلاف وهذا
42:35
يؤدي الى فساد الصنع فيؤدي ذلك الى فساد
42:40
المصنوع
42:41
والكون كله وحده متكامله كل جزء منه مكمل
42:47
لبقيه الاجزاء فنظام الكون نظام عجيب في
42:52
تناسق وهذا لا يمكن ان اي وهذا يجعل
42:57
العقول تدرك انه لا يمكن ان يكون هذا
43:00
الكون صادرا عن اكثر من مريد واحد عن مكون
43:05
واحد لان ارادته واحده اذ لو كان هنالك
43:10
كثير من المكونين لكانت لكل واحد منهم
43:15
اراده مستقله واند اذ يؤدي الامر الى
43:19
الاختلاف والتنازع في المراد وهذا يؤدي
43:24
الى الشقاق البعيد
43:40
وكذلك
43:43
بقيه
43:45
الايات المجمله التي تتناول الجانب
43:50
الاقلي فان العقل السليم هو الذي يبين هذا
43:55
الاجمال
43:56
منها
43:58
و يكون البيان بالنقل فيكون
44:03
البيان بالكتاب بحيث يبين الكتاب
44:07
الكتاب وقد يبين الكتاب احيانا السنه
44:13
ويكون بيان الكتاب بالسنه وتبين ايضا
44:18
السنه
44:23
بالسنه ويكون
44:27
البيان القطعي
44:29
لظني
44:31
فقد تبين ايات الكتاب العزيز وهي قطعيه من
44:37
حيث متونها بالاحاديث الاحاديه وهي ظنيه
44:45
المتون كما بين قول الله سبحانه وتعالى
44:48
اقيموا الصلاه وات الزكاه بالكثير الكثير
44:52
من احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم التي
44:55
جاءت من طرق احاديه وكذلك مناسك الحج بجنت
45:01
بفعل الرسول صلى الله عليه وسلم في حجه
45:05
الوداع التي كانت ترجمه دقيقه لاداء مناسك
45:13
الحج وهكذا بيان كثير من مجملات الاحكام
45:18
القرانيه بالاحاديث النبويه التي جاءت
45:22
بالطرق
45:24
الاحاديه
45:29
و بيان وتخصيص الامو مات فان
45:35
العام كما قال ظني الدلاله وان كان قطعي
45:39
المتن
45:41
ولذلك خصصت عمومات
45:45
كثيره
45:46
بمخصصات
45:48
متعدده حتى ان كثيرا من العلماء قالوا ما
45:53
من عموم الا وقد خ خصص الا بعض الايات كما
45:59
في قول الله تبارك وتعالى وهو بكل شيء
46:02
عليم وقوله سبحانه وتعالى ولا يظلم ربك
46:08
احدا
46:09
وقوله سبحانه ليس كمثله شيء هذه ايات او
46:16
عمومات لا يدخلها التخصيص
46:19
قط والا
46:23
فايات التي جاءت في المجال تشريعي لا تكاد
46:28
ايه من هذه الايات جاءت بطريقه عامه الا
46:33
وقد دخلها التخصيص والتخصيص يكون متصلا
46:37
ويكون منفصلا والتخصيص المنفصل قد يكون
46:42
بالكتاب وقد يكون بالسنه وقد يكون
46:45
بالاجماع وقد يكون بالقياس مع اختلاف في
46:50
مخصصات اخرى
46:54
ايضا وقد نجد ايه واحده خصصت بمخصصات
47:00
متعدده كما نجد ذلك في قول الله تبارك
47:05
وتعالى قل انما قل لا اجد فيما اوحي الي
47:10
محرما على طاعم يطعمه الا ان يكون ميته او
47:13
دما مسفوحا او لحم خنزير فانه رجس او فسقا
47:18
اهل اهل لغير الله به فهذه الايه دخلتها
47:24
مخصصات
47:26
متعدده منها هذه
47:29
التخصيصات التخصيصات المتصله فقد خصصت ب
47:34
اباحه الله بتحريم الله سبحانه وتعالى
47:37
المبيت والدم ولحم الخنزير وما اهل به
47:41
لغير الله هذا تخصيص متصل وجاءت هنالك
47:45
ايضا مخصصات منفصله فمن ضمن المطعومات
47:52
الخمر على الخمر تحريما قطعيا وكذلك
47:58
تحريما قطعيا وكذلك نجد في كتاب الله
48:01
سبحانه وتعالى تقصيص عمومها بتحريم الصيد
48:06
على المحرم وجاء في السنه النبويه على
48:11
صاحبها افضل الصلاه والسلام تخصيصها
48:14
بمخصصات متعدده منها قول الله قول النبي
48:18
صلى الله عليه وسلم اكل كل ذناب من السباع
48:22
ومقلب من الطير حرام ومنها اي نهجه صلى
48:26
الله عليه وسلم عن اكل لحوم الحمر الاهليه
48:31
كما جاء ذلك من روايات متعدده فهذه مخصصات
48:37
متصله
48:39
وقد خصص الفقهاء ايضا هذا العموم او بعض
48:43
الفقهاء خصصوا هذا العموم ب بعض الادله
48:49
فقد خصصوا من هذا العموم ذبيحه الغاصب
48:54
وذبيحه الفاز
48:56
وذبيحه السارق بحيث حرموا هذه الذبيحه هذا
49:01
راي طائفه من اهل الالم ومنهم من سمى هذا
49:04
تخصيصا بالراي ومع ذلك نجد له ما يعضن في
49:09
السنه النبويه على صاحبها افضل الصلاه
49:13
والسلام فالمخ اذا متعدده ولا يمكن ان
49:18
ياتي احد من الناس فيجري الحكم العامه على
49:23
عمومه ويقول لان هذا حكم قراني جاء من عند
49:29
الله سبحانه وتعالى ولا يمكن ان يدخ
49:32
التخصيص فان هذا يؤدي الى خطر كبير ويؤدي
49:37
الى ضلال بعيد وقد سمعت احدا من الناس
49:41
يجادل بغير
49:43
حق في تخصيص قول الله تبارك
49:47
وتعالى سوره انزلناها وفرضناها وانزلنا
49:52
فيها ايات بينات لعلكم تذكرون ال انيه
49:55
توزاني فاجلدوا كل واحد منهما مه
50:00
جده سمعت احدا من الناس في احد المؤتمرات
50:05
يجادل جدالا عقيما في تخصيص عموم حد
50:11
الزاني وينفي نفيا مطلقا ان يكون هنالك
50:15
رجم ويقول بان دعوه ان الله سبحانه وتعالى
50:20
شرع الرجل
50:22
دعوه يزعم بان هذه الدعوه فيها تكذيب
50:26
للقران لان الله تعالى يقول سوره انزلناها
50:29
وفرضناها وانزلنا فيها ايات بينات وهؤلاء
50:34
الذين يزعمون ان هنالك مشروعيه للرجم
50:39
يردون كون هذه السوره سوره محكمه سوره
50:44
مبينه سوره موضحه
50:47
اياتها
50:48
فدعوى ان السوره سكتت عن الرجم وان النبي
50:52
صلى الله عليه وسلم جاء وبين الرجم دعوه
50:56
باطله حسب ما يسال هو وان في ذلك ردا لهذا
51:02
الوصف الذي وصف الله سبحانه وتعالى به هذه
51:05
السوره الكريمه وهذا الانسان نفسه بعد
51:11
فتره قصيره من هذه الدعوه الباطله التي
51:16
اشاع بين الناس اسفى عن وجهه وكشف عن
51:22
خبيئه امره حيث انه رسول من الله وبث
51:28
رساله الى انحاء العالم صدرها بقوله من
51:32
فلان رسول الله زعم انه رسول من عند الله
51:36
تعالى وان قول الله تبارك وتعالى واذ اخذ
51:39
الله ميثاق النبيين واذ اخذ الله ميثاق
51:43
النبيين لما اتيتكم من كتاب وحكمه ثم
51:46
جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولا
51:50
تنصرن زعم انه هو
51:53
الرسول الذي وعد الله تعالى به في هذه
51:57
الايه الكريمه وان الرساله جاءت اليه وان
52:02
على جميع الناس ان يصدقوه ولكن الله تعالى
52:06
قطع لابره واستا سر شافه فتنته بحيث سلط
52:10
عليه من قضى عليه في مامامن واراح
52:14
المسلمين من بنيته والحمد
52:17
لله فهكذا
52:20
يتوصل الناس بمثل هذه الدعاوه والتعويل
52:25
على عمومات
52:26
القران الى نقض احكام القران نفسه فانما
52:31
جاء وثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم له
52:35
حكم القران وقد امرنا الله سبحانه وتعالى
52:38
بطاعه رسوله صلى الله عليه وسلم وجعلها من
52:42
طاعته هو عندما قال من يطع الرسول فقد
52:45
اطاع الله ومن تولى فما ارسلناك عليهم
52:48
حفيظا وسمعت احد الجهل ايضا
52:52
يجاذب في تخصيص
52:56
علومات القران الكريم ويقول بانه لا يجوز
53:00
ان يقال بان شيئا من علومات القران مخصص
53:04
بالسنه فهذه دعوه باطله لان القران محكم
53:07
لا ينقضه شيء ف سالتك عن الجمع بين المراه
53:13
وعمتها والجمع بين المراه وخالتها ماذا
53:17
تقول في ذلك اتقول بان ذلك مباح قال لا
53:22
قلت ومن اين
53:23
لك هذا المنع اليس هو من السنه مع ان الله
53:27
سبحانه وتعالى عدد المحرمات في كتابه ثم
53:31
قال اثر تعدادها واحل لكم ما وراء
53:35
ذلكم فعموم الايه الكريمه يدل على التحليل
53:40
تحليل ما وراء هذه النساء المذكورات في
53:44
الايه الكريمه ولم يذكر الله سبحانه
53:47
وتعالى تحريما بطريق الجمع في الايه
53:51
الكريمه الا الجمع بين الاختين ولم يذكر
53:56
الجمع بين المراه وعمتها ولا الجمع بين
53:59
المراه
54:00
وخالتها كذلك ايضا
54:03
نجد السنه النبويه بينت الكثير الكثير
54:09
من المحرمات التي لم يتعرض لها القران بل
54:15
لو اخذ احد بعلومات القران ستدل بهذه
54:20
العلومات على اباحتها فان الله سبحانه
54:23
وتعالى عندما ذكر ما يحرم من قبل
54:28
الرضاع في المحرمات من النساء ما ذكر الا
54:32
الامهات والاخوات
54:35
فقط ولكن السنه النبويه على صاحبها افضل
54:38
الصلاه والسلام هي التي بينت انه يحرم من
54:42
الرضاء ما يحرم من النسب ففي حديث عائشه
54:46
رضي الله تعالى عنها قالت ان افلح اخا ابي
54:49
القعيس وعمي من الرضاعه استاذن علي فابيت
54:53
ان اذن له فلما جاء رسول الله صلى الله
54:56
عليه وسلم اخبرت فقال اذني له فانما
55:00
الرضاء مثل النسب وجاء في روايه الشيخين
55:04
انها راجعت النبي صلى الله عليه وسلم
55:07
وقالت له يا رسول الله ارضعتني المراه ولم
55:10
يرضئ الرجل فقال لها عليه افضل الصلاه
55:14
والسلام انه عمك فليلج علي
55:19
وكذلك في روايه مسلم وكان ابو القعيس زوج
55:23
المراه التي ارفعت عائشه
55:25
وفي روايه روايه اخرى لمسلم ان افلح اخا
55:30
ابن القيس لما استاذن عليها قال اذني فانك
55:33
ابنه اخي قالت له من اين ذلك قال اربعت
55:36
امراه اخي فقال لها فقالت له اربعت امراه
55:40
ابي القعيس ولم يرضعني ابو القعيس ولكن مع
55:43
هذا كله عندما جاء رسول الله صلى الله
55:46
عليه وسلم
55:48
قال عليه افضل الصلاه والسلام اذني له فان
55:53
من رفع فينسب وقال لها انه عمك فليلج عليك
55:58
وفي روايه اخرى لعائشه ايضا قالت بينما
56:01
رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته
56:04
سمعت صوت رجل يستاذن في بيت حفصه فقلت يا
56:08
رسول الله هذا صوت رجل يستاذن في بيتك
56:12
فقال اراه فلانا لعم حفصه من الرضاع فقلت
56:16
يا رسول الله لو كان عمي فلان حي دخل عليه
56:20
فقال نعم يحرم من الرضاء ما يحرم من النسب
56:27
هذا وجاء في روايه اخرى يحرم من الرضاع ما
56:31
يحرم من الولاده
56:34
فاذا هذه الاحاديث النبويه على صاحبها
56:38
افضل الصلاه والسلام هي التي تخصص فومات
56:42
القران الكريم وقد قالوا بان العام هو ظني
56:48
الدلاله وان كان قطعي المتن فلو كان العام
56:51
ايه من كتاب الله او حديثا متوا كرا عن
56:55
سنه رسول الله من سنه رسول الله صلى الله
56:58
عليه وسلم الا انه مع ذلك تكون دلالته
57:02
ظنيه لكثره المخصصات للعمومات سواء كانت
57:07
هذه العمومات ايات من القران او احاديث عن
57:12
الرسول صلى الله عليه وسلم كذلك كما قلنا
57:15
حكم مشترك فان حكم المشترك انما يعرف في
57:19
دراسه اصول الفقه
57:22
والجمع المنكر و معرفه الناسخ والمنسوخ من
57:28
القران الكريم هذا الم واسع يتوقف على
57:32
دراسه اصول الفقه
57:35
ومعرفه كيف يكون النسخ
57:39
فان
57:40
هنالك مخصصات ويفرق ما بين التخصيص والنسخ
57:45
فالنسخ يرفع الحكم المتقدم واما التخصيص
57:51
فقد يكون السابق مخصصا للمتاخر ولا يكون
57:55
ذلك العموم ناسخا لهذا
58:00
التخصيص اذا المتقدم او المتاخر اي الخاص
58:06
تقدم او تاخر و يقضي على العموم هذا هو
58:10
الراي الصحيح المعول عليه عند اكثر
58:13
العلماء وعند سواء الاصوليون او
58:17
الفقهاء كذلك
58:21
دراسه الاجماع ودراسه السنه النبويه على
58:25
صاحبها افضل الصلاه والسلام بحيث
58:28
يتفك الانسان من التميس بين الحديث
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات