الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
ندوة المسلم في عالم متغير
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2012-06-18 ·
55:38
0:00
55:38
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
857
0:09
بسم الله الرحمن
0:12
الرحيم الحمد لله رب
0:16
العالمين الذي اختار لنا الاسلام دينا
0:21
قيما مله ابراهيم حنيفا وما كان من
0:27
المشركين
0:28
وجعله
0:30
شامخه
0:32
اركانه واضحا
0:35
برهانه قويا
0:39
سلطانه له الحمد تعالى كما ينبغي لجلال
0:43
وجهه وعظيم
0:45
سلطانه فالحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا
0:51
فيه كما يحب ربنا
0:55
ويرضى واشهد ان لا اله الا الله وح وده لا
1:00
شريك
1:01
له خلق فسوى وقدر
1:05
فهدى واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده
1:11
ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله وصحبه
1:18
اجمعين وعلى تابعيهم باحسان الى يوم
1:23
الدين اما
1:25
بعد فاني احيي بتحيه الاسلام العلم وطلبته
1:33
وطالباته في هذا الصرح
1:36
الشامخ فاقول لهم جميعا السلام عليكم
1:40
ورحمه الله
1:43
وبركاته وانها لفرصه
1:46
سعيده ان
1:48
نقف امام هذه الوجوه
1:53
النيره
1:55
التي يشرق من
1:58
قسماتها نور
2:00
الايمان وتؤذن بعون الله سبحانه وتعالى
2:04
وتوفيقه
2:07
ببلاد صبح
2:09
للخير واشعاع
2:12
للحق وظهور
2:15
للحقيقه فان اقبال هذه
2:20
الناشئه على العلم
2:23
ومنابعه واهتمامها
2:26
بتحصيله مما يؤذن بمست قبل
2:31
سعيد
2:33
لهذا الشعب وهذا
2:36
البلد ولجميع امه الاسلام بعون الله تعالى
2:43
وتوفيقه
2:44
هذا ومن المعلوم ان
2:49
المسلم لم يخلق في هذه
2:52
الحياه
2:54
ليعيش عيشه الحيوان
2:57
العجم او ليكون همه في الشهوات
3:02
والملذات او ليسا الركب البشري حيث
3:06
سار وانما خلق ليطلع
3:10
بامانه ويتحمل
3:13
تبعه
3:15
فالمسلم لا يتكيف مع كل امر وانما
3:21
يكيفه اذ يكيف كل شيء وفق الرساله التي
3:27
يتحملها و وفق الغايه التي يسعى
3:32
اليها فهو يؤثر بالحق ولا يتاثر الا
3:39
بالحق وينقاد
3:43
للحقيقه ويقود الى الحقيقه ولا ينقاد الا
3:48
للحقيقه
3:50
لذلك كان على المسلم ان يعرف رسالته في
3:55
هذه
3:56
الحياه ومسؤولياته العظيمه
4:00
التي
4:01
يتحملها فان الله سبحانه وتعالى حمله على
4:07
كاهله مسؤوليه النبوات وتبعه
4:12
الرسالات عندما قال ولتكن منكم امه يدعون
4:17
الى الخير ويامرون بالمعروف وينهون عن
4:20
المنكر واولئك هم المفلحون ولا ريب ان
4:25
المسلم لا تستفزه
4:28
النعمه
4:30
ولا يبطله
4:32
الغنى وانما هو يكون متوازنا في جميع
4:37
الاحوال في اليسر
4:40
والعسر والشده
4:42
والرخاء والمكره
4:45
والمنشط لانه
4:48
يستمد رسالته من الله سبحانه
4:52
وتعالى الذي استخلفه في هذه الارض ولا
4:57
ريب ان الانسان الذي اختاره الله سبحانه
5:01
وتعالى لان يكون خليفه في
5:03
الارض انما اودع في طبيعته
5:07
وفطرته ما
5:09
يؤهله لهذه المسؤوليه العظمى التي يقوم
5:13
بها ولذلك عند
5:17
الامتحان نجح في حين اخفقت الملائكه في
5:24
الاجابه على ما سئلت عنه وقد قال الله
5:28
سبحانه وتعالى
5:31
واذ قال ربك للملائكه اني جاعل في الارض
5:35
خليفه قالوا اتجعل فيها من يفسد فيها
5:38
ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك
5:44
قال اني اعلم ما لا تعلمون وعلم ادم
5:48
الاسماء كلها ثم عرضهم على الملائكه فقال
5:53
انبئوني باسماء هؤلاء ان كنتم صادقين قال
5:58
سبحان
6:00
لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم
6:04
الحكيم قال يا ادم انبئهم
6:08
باسمائهم فلما انبا باسمائهم قال الم اقل
6:12
لكم اني اعلم غيب السماوات والارض واعلم
6:17
ما تبدون وما كنتم
6:20
تكتمون ولا
6:22
ريب ان الله سبحانه وتعالى خلق هذا
6:26
الدهر في تقلب مستمر
6:31
فهو لا يقر على حاله من
6:34
الاحوال
6:36
سواء من حيث الاسر
6:39
واليسر او من حيث الظهور او
6:43
الانكماش
6:45
او من سائر الحيثيات الاخرى الدهر في تقلب
6:51
والعالم متغير وكل يوم ياتي
6:56
بجديد
6:58
ولكن هل
7:00
المسلم يطلب منه ان يكون
7:04
تابعا في هذه
7:07
الظروف او انه يطلب منه ان يكون
7:11
متبوعا ان المسلم عليه ان يخط منهجه في
7:16
هذه الحياه ولذلك عليه ان يسابق الزمن وان
7:21
يحرص على ان ياخذ من كل علم
7:27
بانف وان يحرص
7:29
على ان يسابق في جميع ميادين الحياه حتى
7:33
لا يتك الفرصه للاخرين لان يتغلب
7:57
ويعيثون
7:59
عليه افضل الصلاه والسلام
8:02
ويتبع هدي جميع
8:05
رسالاته هذا العالم انما يسعد
8:12
ويستقر عندما
8:14
يكون الانسان فيه موصولا بربه سبحانه
8:18
وتعالى وتكون هذه الدنيا موصوله بالدار
8:24
الاخره ولذلك نحن نرى في كتاب الله سبحانه
8:28
وتعالى كيف ترتبط الاوامر
8:31
والنواهي بذكر الايمان بالله واليوم الاخر
8:36
لان من امن بالله واليوم
8:39
الاخر فقد امسك من الايمان
8:43
بحجزه وكان انما قبض حبله من
8:48
طرفيه واحاط به من قطريه فلذلك
8:53
نجد مثل قول الله سبحانه ولا يحل لهن ان
8:58
يكتمن ما خلق الله في
9:00
ارحمه ان كن يؤمن بالله واليوم
9:04
الاخر وكذلك ف تعظ ان ينكحن ازواجهن ا اذا
9:10
تراضوا بينهم بالمعروف ذلك يوعظ به من كان
9:13
منكم يمن بالله واليوم
9:16
الاخر فان تنازعتم ال في شي فردوه الى
9:20
الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم
9:26
الاخر فالايمان بالله
9:29
يعني ان يكون الانسان يراقب الله تعالى في
9:33
كل شيء اذ يحس الانسان من اعماق نفسه بان
9:38
الله سبحانه وتعالى هو ولي نعمته والذي
9:42
سخر له هذا الوجود وطا له
9:46
اكناف وفتح له
9:49
خزائنه وبسط له من
9:52
خيره فاذا عليه ان يكون بين يدي الله
9:58
سبحان سبحانه وتعالى عبدا مطيعا وعليه ان
10:02
يكون في هذا العالم سيدا
10:07
مطاع واذا
10:09
جئنا الى الايمان باليوم الاخر ل ر ان هذا
10:15
الايمان اقوى عامل في كبح جماح النفس
10:20
وترويضها على
10:22
الطاعه وتقليبها على الاهواء فلذلك
10:27
يقترن بالايمان باليوم
10:30
الاخر في معرض الحظ على الفعل او
10:35
الترك كل ذلك مما يدعون الى ان نحرس على
10:41
عماره هذه الارض بالايمان بالله واليوم
10:45
الاخر مع الاخذ
10:47
بالاسباب
10:49
والتفاعل مع اطوار الحياه تفاعلا ايجابيا
10:54
لا تفاعلا
10:56
سلبيا
10:58
تفاعلا يجعل الحكم لله سبحانه وتعالى
11:02
والطاعه لشرع الله سبحانه وتعالى
11:07
والمنهج الذي يسير عليه البشر هو المنهج
11:12
الرباني الذي انزله الله سبحانه افحكم
11:16
الجاهليه يبغون ومن احسن من الله حكما
11:21
لقوم
11:22
يوقنون هذه هي رساله المسلم في هذه الحياه
11:27
فاذا
11:29
المسلم
11:30
مطالب بان يسبق كل انسان في هذا العالم
11:36
الى اقتناء العلم النافع لا ان يكون يعيش
11:41
على
11:42
فتاه الموائد العلميه التي
11:46
تتساقط من ايدي
11:49
الاخرين كما هو الواقع
11:52
الان فالعالم نكب بما نكب به لتخلي المسلم
11:58
عن هذه رساله بحيث سلم
12:01
الزمام الى
12:03
الاخرين فصار
12:05
الاخرون يتخبطون في السير والمسلم هو من
12:10
ضمن هذه القافله
12:12
المتخبط لا يملك حيله ولا يهتدي سبيلا ذلك
12:18
لانه
12:19
تخلى عن واجبه الذي هو المسؤول عنه
12:24
وسلم الزمام الى الاخرين فاصبح يتيه كما
12:30
يتيه
12:31
الاخرون المسلم عليه ان يكون معتزا
12:36
بايمانه قوي الصله بالله سبحانه ولا ريب
12:41
انه مهما كانت الظروف
12:45
محلوله وكانت الابواب مغلقه وكانت السبل
12:50
مقطوعه فان الاراده
12:53
الصلبه المستمده من الايمان بالله تعالى
12:57
واليوم الاخر هذه الاراده هي التي تقلب
13:01
الاحوال من حال الى حال باذن الله سبحانه
13:06
وتعالى فعندما يريد
13:09
المؤمن الموصول بالله سبحانه وتعالى تحقيق
13:12
امر لا ريب ان ارادته تاتي وفق اراده الله
13:18
سبحانه وتعالى الذي جعل العزه لله ولرسوله
13:25
وللمؤمنين فكل مؤمن اذا عل
13:29
ان يعتز بهذه
13:32
الصله التي تصله بالله سبحانه وتعالى
13:35
وتصله بنظام هذا الكون هذا الكون
13:40
باسره هو مسخر بامر الله كل ذره من ذراته
13:47
تسبح بحمد الله وتسجد لجلال الله تسبح له
13:52
السماوات السبع والارض ومن فيهن وان من
13:56
شيء الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون
14:00
تسبيحهم انه كان حليما
14:04
غفورا الم ترى ان الله يسجد له من في
14:07
السماوات ومن في الارض والشمس والقمر
14:10
والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من
14:15
الناس فالكون كله يسبح بحمد الله
14:19
والمسلم بتطبيقه لمنهج الله سبحانه وتعالى
14:25
وسيره
14:27
في الطريق الذي رسمه له شرع الله سبحانه
14:32
لا ريب انه يتفاعل مع نظام الكون ومع ذرات
14:39
هذا
14:40
الوجود فلذلك يحس بالطمانينه بهذه الصله
14:45
التي تصله بهذه الكائنات اما الاخرون
14:49
فانهم يشعرون بالوحشه من هذه الكائنات
14:55
وهذا ما يدل عليه
14:57
تعبيرهم في كثير من المناسبات كمثل
15:02
قولهم قهر الطبيعه وغزو الفضاء الى غير
15:07
ذلك من العبارات التي تشعر بعداوه بينهم
15:12
وبين
15:14
الكون والمؤمن الموصول بالله الذي يشعر
15:19
بان هذا الكون
15:21
جميعا هو كتاب
15:24
مفتوح يتملى فيه ايات الله تعالى العظام
15:29
ويدرس
15:33
فيه نظام الله سبحانه وتعالى في خلقي لا
15:37
ريب انه يشعر بهذه الطمانينه ويشعر بالصله
15:44
المتينه بينه وبين الكائنات
15:47
الاخرى هذا ولا
15:52
ريب
15:54
ان هذا كله انما يبنى
15:59
على الطموح الذي يكون عند المسلم
16:03
فالمسلم يؤمر ان يكون طموحا الى التقدم في
16:07
كل ميدان من ميادين
16:09
الخير وقد جاء في الحديث عن النبي صلى
16:13
الله عليه
16:14
وسلم المؤمن القوي خير واحب الى الله من
16:19
المؤمن
16:21
الضعيف وفي كل خير وانتم ترون ان الله
16:26
سبحانه
16:27
وتعالى
16:29
يحكي في كتابه
16:31
العزيز عن امراه عن ابنه الرجل
16:34
الصالح كيف قالت له في اختيار الشخص الذي
16:40
يستاجر للعمل ان خير من استاجرت القوي
16:45
الامين ان خير من
16:47
استاجرت القوي الامين هذه القوه لا تنحصر
16:52
في قوه العضلات
16:54
فحسب ليست محصوره في قوه البدن
16:59
ريب ان القوه كلها مطلوبه ولكن قوه
17:05
التفكير قوه
17:08
الايمان قوه الصله بالله سبحانه وتعالى
17:11
قوه
17:14
الاراده قوه التدبير
17:18
للامور القوه العلميه التي تمكن
17:22
الانسان من معرفه الاشياء وكيف يرتب
17:27
اولوياتها بحسب
17:30
درجاتها كل ذلك مطلوب في العمل فاذا
17:34
المسلم عليه ان يكون رائدا في هذه
17:39
المجالات كلها مهما تغيرت الظروف شرع الله
17:44
تعالى يستوعب هذه الكائنات ولا يعني
17:48
ذلك ويستوعب هذه المتغيرات ولا يعني ذلك
17:53
ان الشرع يخضع لهذه التغيرات لا وان انما
17:58
شرع الله يخضع هذه المتخيلات
18:03
لامر
18:05
الله فالله سبحانه وتعالى
18:08
الخبير بكل هذه التغيرات بكل هذه الاطوار
18:14
وقد انزل شريعته
18:18
ا قادره على
18:21
استيعاب هذه الظروف وهذه التغيرات و على
18:26
وانما على المسلم ان يصمد ومهما واجهته
18:30
الشدائد عليه الا يستكين ويلين وانما عليه
18:35
ان يقاوم هذه
18:37
الشدائد حتى يصل الى
18:40
الغايه التي يسعى اليها في هذه الحياه
18:45
وهي ان تكون كلمه الله هي العليا وكلمه
18:50
الذين كفروا السفلى وان يكون شرع الله
18:54
تعالى هو المحكم وان يكون منهاجه هو
19:00
المتبع وان يكون الدين
19:04
لله وليس الدين
19:07
محصورا في هذه
19:09
المعاملات في هذه العبادات التي يمارسها
19:12
الانسان في اليوم والليله وانما الدين
19:16
يشمل كل جزئيه من جزئيات الحياه عندما
19:20
تكون وفق شرع الله سبحانه وتعالى اذا
19:24
الانسان لم يخلق هملا وانما خلق
19:28
ليكون خاضعا لله سبحانه وتعالى عبدا مطيعا
19:33
له
19:35
ويخضع كل شيء حوله لامر الله سبحانه
19:40
وتعالى
19:42
و مع هذا فلا بد من تضافر الجهود
19:48
وتنسيقها فان الشيء المبعثر الخارج عن
19:53
النظام يكون
19:57
ا ضرره اكثر من نفعه وفشله اكثر من
20:02
نجاحه فلذلك يجب ان تنسق الجهود ما بين
20:08
المؤمنين والمؤمنات وليس هناك من عامل في
20:14
تنسيق هذه الجهود ما بين المؤمنين
20:17
والمؤمنات
20:19
والربط ما بين جميع
20:23
الاطراف
20:24
كالعمل بامر الله سبحانه والحر على الامر
20:29
بالمعروف والنهي عن المنكر فانتم
20:33
ترون ان الله سبحانه وتعالى
20:36
فرض على
20:40
عباده ان على عباده المؤمنين والمؤمنات
20:44
ان يتولى بعضهم
20:47
بعضا ولكن كيف تتحقق هذه
20:51
الولايه قال الله سبحانه وتعالى والمؤمنون
20:55
والمؤمنات بعضهم اولياء بعض
20:59
يامرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون
21:03
الصلاه ويؤتون الزكاه ويطيعون الله
21:07
ورسوله اولئك سيرحمهم الله ان الله عزيز
21:13
حكيم الله سبحانه
21:15
وتعالى يبين هنا معقد الارتباط بين
21:19
المؤمنين والمؤمنات حتى يكونوا جميعا كنفس
21:23
واحده يصدق عليهم قول النبي صلى الله عليه
21:27
وسلم
21:28
مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم
21:32
وتعاطفهم كمثل الجسد اذا اشتكى منه اضن
21:36
تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر
21:41
فبين ان هذا الارتباط انما يكون
21:46
ب هذه
21:49
الروابط قدم قبل كل شيء الامر بالمعروف
21:53
والنهي عن المنكر قدمهما على اقام الصلاه
21:57
وايتاء الزكاه
21:59
مع انه لا يستقيم
22:01
اود ولا يوصل الى غايه ولا يكون دين الا
22:08
باقام الصلاه وايتاء الزكاه لانهما اهم
22:12
ركنين من اركان الاسلام
22:18
العمليه فاقام
22:21
الصلاه
22:22
هو
22:24
الركن التطبيقي العملي الاول وايتاء
22:30
الزكاه هو الركن
22:32
المالي ولكن مع ذلك قدم الامر بالمعروف
22:36
والنهي عن المنكر على اقام الصلاه وايتاء
22:40
الزكاه
22:42
لان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر بهما
22:46
يحافظ على اقام الصلاه ويحافظ على ايتاء
22:50
الزكاه ويحافظ على جميع طاعه الله ورسوله
22:54
فاذا معقد
22:56
الارتباط الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
23:00
واقام الصلاه وايتاء الزكاه وطاعه الله
23:03
تعالى ورسوله هذه هي
23:06
اسباب الترابط ما بين المؤمنين واذا ترابط
23:11
فيما بينهم وشد بعضهم ازر بعض وكان بينهم
23:17
تكامل من كل النواحي فلا ريب ان سفينتهم
23:23
ستسير الى مرفع الامان وستصل الى الغ
23:28
مطلوبه وانتم ترون ان الله سبحانه وتعالى
23:34
حكم على الجنس البشري كله بالخسران
23:38
مادا الذين جمعوا ما بين خصال
23:42
اربع هذه الخصال
23:45
الاربع هي اسباب النجاه من الخسران عندما
23:51
تجتمع في الانسان فالله تعالى يقول والعصر
23:56
ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا
24:00
وعملوا
24:02
الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا
24:07
بالصبر
24:09
نعم الايمان لابد من ان يترجم الى عمل
24:15
ولذلك كان كمال الايمان
24:18
بالعمل لا يتحقق الا عندما يصدقه العمل
24:23
وهذا ما يؤذن به قول الرسول صلى الله عليه
24:27
وسلم
24:28
الايمان بضع وست شعبه وفي روايه بضع وس
24:32
شعبه اعلاها كلمه لا اله الا الله وادناها
24:36
اماطه الاذى من
24:38
الطريق والحياء شعبه من الايمان في هذا
24:42
الحديث الشريف ما يدل على ان الايمان يدخل
24:47
في جميع ما يعمله الانسان
24:51
ويلاه فهو يشتمل على
24:55
العقيده الصحيحه
24:58
والكلم الطيب وقد رمز اليهما
25:03
بكلمه لا اله الا
25:05
الله
25:07
ويشمل الاعمال التي يمارسها الانسان وقد
25:12
رمز بعمل يعد من محقرات الاعمال وهو اماطه
25:17
الاذى من
25:18
الطريق رمز الى ذلك بهذا العمل وحتى يتبين
25:25
ان الايمان يشمل جميع الاعمال التي
25:28
يمارسها الانسان
25:31
ويشمل الاخلاق وقد رمز الى الاخلاق بذكر
25:35
الحياه والحياء شعبه من الايمان ولا ريب
25:39
ان اهم الحياء ان يستحيي الانسان من ربه
25:42
الذي خلقه
25:45
بحيث امره باوامر ونهاه عن نواهي فيستحي
25:50
ان يراه الله تعالى حيث نهاه او ان يفقده
25:55
حيث امره عليه ان يكون حيث امره الله
25:59
سبحانه
26:00
وتعالى في جميع اعماله وفي جميع
26:06
تصرفاته وانتم ترون ما هو الايمان المعتد
26:11
به في موازين القران الله تعالى ذكر صفات
26:16
المؤمنين في ايات متعدده فقد قال الله
26:20
سبحانه
26:23
وتعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله
26:27
جلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم
26:32
ايمانا وعلى ربهم يتوكلون الذين يقيمون
26:37
الصلاه ومما رزقناهم ينفقون اولئك هم
26:41
المؤمنون حقا اولا بدا بحصر الايمان في
26:46
هذا الصنف من الناس بذكر انما وهي اداه
26:51
حصر
26:52
ثم اتم ذلك او واكده
26:59
بالحصر الاخير الذي حصل
27:03
بالاتيان بالمسند والمسند اليه معرفين مع
27:08
توسيط ضمير الفصل بينهما اولئك هم
27:11
المؤمنون حقا اي هؤلاء هم المؤمنون الذين
27:14
يعتد
27:16
بايمانهم بين الله سبحانه وتعالى ايضا
27:19
صفات المؤمنين في سوره التوبه عندما قال
27:24
ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم
27:26
واموالهم بان لهم الجنه يقاتلون في سبيل
27:31
الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في
27:35
التوراه والانجيل والقران ومن اوفى بعهده
27:39
من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به
27:42
وذلك هو الفوز العظيم ثم بين من هؤلاء
27:46
المؤمنون الذين يربحون هذا البيع الذين
27:50
بشروا بهذه البشاره فقال التائبون
27:54
العابدون الحامدون السائحون الراكعون
27:59
الساجدون الامرون بالمعروف والناهون عن
28:02
المنكر والحافظون لحدود الله ذكر لهم تسعه
28:06
خصال لابد من استجماع هذه الخصال وناهيكم
28:10
بالخص الاولى وهي التائبون فان المؤمن
28:14
تواب يؤوب الى الله سبحانه عندما يقارف اي
28:19
معصيه يعود الى الله بالتوبه النصوح ان
28:23
الذين اتقوا اذا مسهم طائف من الشيطان
28:26
تذكر
28:28
فاذا هم
28:30
مبصرون
28:31
والخسه الاخيره والحافظون لحدود الله حفظ
28:37
حدود الله يعني عدم انتهاك اي حرمه من
28:40
حرمات الله فعل جميع اوامر الله اجتناب
28:44
جميع نواهي الله هذا هو حفظ حدود الله
28:48
سبحانه وتعالى قال الله سبحانه قد افلح
28:52
المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون
28:55
والذين هم عن اللغو معرض
28:58
والذين هم للزكاه فاعلون والذين هم
29:01
لفروجهم حافظون الا على ازواجهم او ما
29:04
ملكت ايمانهم فانهم غير ملومين فمن ابتغى
29:09
وراء ذلك فاولئك هم الالون والذين هم
29:12
لاماناتهم وعهدهم راعون والذين هم على
29:16
صلواتهم يحافظون اولئك هم الوارثون الذين
29:20
يرثون الفردوس وهم فيها خالدون وقال انما
29:24
المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم
29:27
يرتابوا وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل
29:31
الله اولئك هم الصادقون فاذا هذا هو
29:35
الايمان المطلوب ولا بد من ان يصدقه العمل
29:39
والا لا يكون هنالك ايمان قد عطف الله
29:42
سبحانه وتعالى العمل هنا لاجل التاكيد الا
29:46
الذين امنوا وعملوا الصالحات على ان عمل
29:51
الانسان الذي يصلحه بنفسه لا يكفي اذ
29:56
الامه يجب ان يكون بينها الترابط والمجتمع
30:01
البشري
30:03
مجتمع يجب ان يكون بينه تماسك هذا التماسك
30:07
لا يكون الا
30:09
بالاصلاح ان يحرص كل احد ان يصلح الاخرين
30:13
لا ان يصلح نفسه فقط فاذا لا بد من الامر
30:18
بالمعروف والنهي عن المنكر وقد عبر هنا
30:21
بذلك عن التواصي
30:23
بالحق فان الحق يشمل فعل
30:27
المعروف وترك المنكر ومع هذا التواصي
30:32
بالصبر لان تحمل هذه المسؤوليه لابد من ان
30:37
يكون معه صبر
30:39
ومصابه فلا يكفي ان يصلح الانسان نفسه
30:43
وانما عليه ان يجتهد وعليه ان يصبر على
30:47
اداء هذه الامانه وابلاغ هذه الرساله
30:50
الرساله وامر بالمعروف وانهى عن المنكر
30:54
واصبر على ما اصابك ان ذلك من عزم
31:00
الامور
31:02
ف اصلاح المسلم
31:05
للمجتمع انما يكون اولا باصلاحه لنفسه لا
31:10
بد من ان يصلح نفسه لا بد من يهذب نفسه
31:15
بالايمان والعمل الصالح والاخلاق الفاضله
31:20
والقيم العليا وان يحاول نشر ذلك في الامه
31:26
المسلمه في المجتمع المسلم ويحاول ان ينشر
31:30
ذلك ايضا ما بين المجتمع البشري بدعوه هذا
31:34
المجتمع البشري الى الايمان والعمل الصالح
31:38
وانتم ترون كيف انتكست الانسانيه وارتكز
31:44
مع هذا التقدم العلمي الهائل ومع هذا
31:49
الانجاز الحضاري الذي يدهش الالباب انما
31:54
هذا كله
31:56
بسبب كون هذه البشريه بعدت عن منهج الله
32:00
سبحانه وتعالى تركت الايمان بالله واليوم
32:04
الاخر
32:05
وتخلت عن دين الله تخلت عن المسؤوليات
32:10
التي
32:11
فرضها فرضها الله سبحانه وتعالى عليها
32:14
فلذلك كانت هذه الانتكاسه انظروا الى ا
32:20
اكثر بلاد العالم
32:22
تقدما
32:24
يعني الولايات المتحده الامريكيه
32:28
يعني الانجاز العلمي بلغ الغايه الانجاز
32:35
اي الصطناعي بلغ الغايه ولكن مع ذلك عجزوا
32:41
عن اصلاح
32:43
الانسان لا لازال
32:46
الانسان في هذا المجتمع او في هذه
32:51
الامه انسانا
32:54
متخلفا واسوا حاله من الحيوان الاعج
32:58
سواء من حيث اتباع
33:00
الشهوات او من حيث ارتكاب
33:04
الجرائم الجرائم تقاس هنالك بالثواني وهي
33:08
جرائم لا تحد بحد لا تقف عند حد معين
33:15
جرائم لا
33:17
تتصور هذه الجرائم التي ترتكب باستمرار لا
33:22
ريب انها مزيه اي انسان يهنا هذه الحضاره
33:27
مع كونه غير مستقر اكبر نعمه في هذه
33:31
الحياه يعني نعمه
33:35
الامان ولذلك امتن الله سبحانه وتعالى على
33:39
عباده امتن على قريش باطعام من
33:43
جوع وايمانهم من خوف امنهم اطعمهم من جوع
33:48
وامنهم من خوف فليعبدوا رب هذا البيت الذي
33:52
اطعمهم من جوع وامنهم من خوف فاذا مع فق
33:56
فقدان هذا الايمان وفقدان هذه الطمانينه
34:00
كيف تكون هذه الحياه وكيف يسعد الانسان
34:05
ويترفع ايم لا ريب ان النعيم يتحول الى
34:09
جحيم فلذلك كانت هذه الانسانيه باسرها
34:14
بحاجه الى من ينقذها من ورطتها وهذا الذي
34:19
اعترف به الغربيون انفسهم هم لا
34:24
يزالون يهيمون ويبحث عن المخرج من هذه
34:28
الازمه التي وقعوا فيها وانما الحل بيد
34:33
الامه المسلمه فلذلك على المسلم ان يقابل
34:36
هذه التغيرات
34:39
بايمانه وصبره ويقينه وصلته بالله سبحانه
34:44
وتعالى وجهاده وكفاحه من اجل ان تكون كلمه
34:48
الله هي العليا وان تكون كلمه الذين كفروا
34:52
السفلى اذ لا تسعد هذه الانسانيه الا
34:56
عندما تسودها كلمه الله سبحانه وتعالى لما
34:59
ذلك لان الانسان انما هو صنع الله وكل اله
35:05
تصنع عندما يضيع اي شيء فيها
35:10
انما يصلح بالرجوع الى
35:14
المصنع الذي صنعت فيه تلك الاله فالانسان
35:19
هو صنع الله فاذا الرجوع الى الله الرجوع
35:24
الى كتابه الرجوع الى هدي رسوله صلى الله
35:28
عليه وسلم وقد جاء هذا الكتاب من غير ان
35:32
يفرط في شيء ونزلنا عليك الكتاب تبيانا
35:36
لكل شيء وهدى ورحمه وبشرى للمسلمين نعم
35:41
انه رحمه بكل المقاييس وبكل الاعتبارات
35:45
وهذا ما يعترف به الغربيون
35:48
انفسهم يعترفون بان في خزائن هذا الكتاب
35:53
العزيز من حلول المشكلات البشريه ما تحار
35:57
منه الالباب لو نظر انسان بعض ايات في
36:01
القران الكريم وكيف تعالج هذه المشكلات
36:05
البشريه سواء المشكلات الفكريه او
36:08
المشكلات الاجتماعيه والاخلاقيه او
36:12
المشكلات الاخرى
36:14
لوجد
36:16
ان هذه الايات كانما تنزلت لتعالج مشكلات
36:21
هذا
36:23
العالم المتدني الهابط الذي فقد الاخلاق
36:28
وفقد القيم وفقد اولا العقيده انظروا الى
36:32
مثل قول الله تعالى وقضى ربك الا تعبدوا
36:35
الا اياه وبالوالدين احسانا اما يبلغن
36:39
عندك الكبر احدهما او كلاهما فلا تقل لهما
36:43
اف ولا تنهرهما وقل لهما قولا
36:47
كريما واخفض لهما الجناح الذل من الرحمه
36:51
وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا ربكم
36:55
اعلم ب ما في نفوسكم ان تكونوا صالحين
36:59
فانه كان للاوابين غفورا وات ذا القربى
37:03
حقه والمسكين وبنى السبيل ولا تبذر تبذيرا
37:07
ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين وكان
37:10
الشيطان لربه كفورا واما تعرضن عنهم
37:14
ابتغاء رحمه من ربك ترجوها فقل لهم قولا
37:17
ميسورا ولا تجعل يدك مغلوله الى عنقك ولا
37:21
تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محصورا ان
37:25
ربك يبسط ال رزق لمن يشاء ويقدر انه كان
37:29
بعباده خبيرا بصيرا ولا تقتلوا اولادكم
37:32
خشيه املاق نحن نرزقهم واياكم ان قتلهم
37:36
كان خطا كبيرا ولا تقربوا الزنا انه كان
37:40
فاحشه وساء سبيلا ولا تقتلوا النفس التي
37:43
حرم الله الا بالحق ومن قتل مظلوما فقد
37:47
جعلنا لوليه سلطانا فلا يسف القتل انه كان
37:51
منصورا ولا تقربوا مال اليتيم الا بالتي
37:54
هي احسن حتى يبلغ اشد واوفوا بالعهد ان
37:58
العهد كان كان مسؤولا واوفوا الكيل اذا
38:01
كلتم وزنوا بالقسطاس المستقيم ذلك خير
38:04
واحسن تاويلا ولا تقف ما ليس لك به عل ان
38:08
السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان مسؤولا
38:11
يجد الانسان هذه الايات كانما نزلت من
38:15
جديد لتعالج هذا العالم
38:18
ا الذي اصبح اصبحت روابطه مفككه واصبح
38:24
حائرا في هذه الحياه
38:27
لا يعرف مبدا من مصير ولا يفكر لحياه مصير
38:31
ولا يفكر في اي شيء يعود عليه من هذا
38:37
العالم بحاجه الى ان يعالج من من يسال عن
38:42
ذلك المسلم المسلم اولا ان يقيم منهج الله
38:47
تعالى في نفسه ثم عليه ان يحرص على اقامه
38:52
هذا المنهج في الاخرين فهذه هي مسؤوليات
38:56
الم المسلمين جميعا على المسلمين ان
38:59
يحرصوا على تحويل هذا العالم من الحال
39:03
التي هو عليها الى الحال التي
39:07
اي تتفق مع نظام الله سبحانه وتعالى وما
39:14
شرعي فاذا هذا هو شان المسلم المسلم لا
39:19
يتكيف مع الاوضاع وانما يكيف الاوضاع حتى
39:23
تتفق مع شرع الله سبحانه وتعالى المسلم
39:27
هو الامام الذي يقود وليس الماموم الذي
39:31
ينقاد
39:33
هو الذي يرسم الطريق للاخرين ليس الذي
39:37
يرسم له الطريق فلذلك كان وضع المسلم وهو
39:42
الان يتبع المناهج المستورده من هنا وهناك
39:47
هذا الوضع الذي عليه المسلم انما ادى الى
39:51
انحطاط العالم
39:53
باسر وفساد العالم باسره وخساره العالم
39:57
باسره خسر العالم بهذا الانحطاط الذي انحط
40:02
المسلمون فلذلك عليهم ان يرجعوا من جديد
40:07
الى حيث بواهم الله سبحانه وتعالى عندما
40:11
قال كنتم خير امه اخرج الناس ي شيء باي
40:17
شيء تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر
40:21
وتؤمنون بالله بهذا تكون هذه الامه امه
40:25
قويه امه عزيزه امه اخذه بحجزه البشريه ل
40:31
ل تمنعها من الاندفاع الى الفساد وتاخذ
40:36
بزمامها لتقولها في سبيل الخير نسال الله
40:40
سبحانه وتعالى ان يوفق الجميع لما يحبه
40:43
ويرضاه من الخير وان يعز الاسلام
40:47
والمسلمين ويقطع دابر اعداء الدين ويستعصي
40:51
شافتهم اجمعين انه على كل شيء قدير
40:55
وبالاجابة
40:56
نعم المولى ونعم النصير والان نستمع الى
40:59
الاسئله ان شاء الله سؤال هنا يقول قد
41:02
يقوم المسلم في الوقت الحاضر بالنهي عن
41:05
المنكر الا انه يواجه من قبل دعاه الشر في
41:07
عمله او مجتمعه بالنكران وتضيق الناق عليه
41:11
وربما حتى مسائلته قانونيا فكيف يتصرف
41:15
المسلم
41:17
اء
41:18
المسلم عليه ان
41:21
يعرف ان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
41:24
والدعوه الى الله
41:29
طرقها ليست مفروشه بالورود
41:32
والياسمين وانما هي مفروشه بالجمر واشواك
41:37
القتاد فالله تعالى يحكي عن عبده الصالح
41:43
لقمان انه قال في وصيته لابنه وامر
41:47
بالمعروف وانهى عن المنكر واصبر على ما
41:51
اصابك
41:53
وعندما بين الله سبحانه وتعالى
41:57
سبيل الرسول صلى الله عليه وسلم واتباع
42:00
الرسول عليه افضل الصلاه
42:04
والسلام وانه الدعوه الى الله اتبع ذلك ما
42:08
يدل على ان الذي
42:11
يتحمل مسؤوليه الدعوه يلاقي من الصعاب ما
42:15
يلاقي حتى يكاد يتزلزل ايمانه لولا صلته
42:20
بالله فالله سبحانه
42:23
وتعالى يقول قل هذه سبيلي ادعو الى الله
42:28
على بصيره انا ومن اتبعني وسبحان الله وما
42:33
انا من المشركين ثم اتبع ذلك قوله وما
42:36
ارسلنا من قبلك الا رجالا نوحي اليهم من
42:40
اهل
42:41
القرى افلم يسيروا في الارض فينظروا كيف
42:45
كان عاقبه الذين من قبلهم ولدار الاخره
42:49
خير للذين اتقوا افلا تعقلون حتى اذا
42:54
استياس الرسل وظنوا انهم قد كذبوا جاءهم
42:58
نصرنا فنجي من نشاء ولا يرد باسنا عن
43:02
القوم المجرمين لقد كان في قصصهم عبره
43:06
لاولي الالباب ما كان حديثا يفترع ولكن
43:09
تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى
43:13
ورحمه لقوم يؤمنون الرسل الذين هم ارسخ
43:18
الناس ايمانا واقواهم يقينا واضا
43:22
عزيمه هؤلاء
43:24
الرسل تز للزل اركانهم من هول ما يلقون من
43:29
الصعاب حتى يكادوا ان يشارف الياس
43:35
عندئذ تغمرهم رحمه الله فلا بد ولكن مع
43:39
هذا كله نحن نقول بان الحكمه لها اثر كبير
43:44
ايضا في الدعوه الى الله وفي الامر
43:46
بالمعروف والنهي عن المنكر فالله سبحانه
43:49
وتعالى يقول ادعو الى سبيل ربك بالحكمه
43:54
والموعظه الحسنه والج لهم بالتي هي احسن
43:57
ان ربك هو اعلم بمن ضل عن سبيله وهو اعلم
44:01
بالمهتدين
44:03
نعم
44:05
ويقول ولا تستوي الحسنه ولا السيئه ادفع
44:10
بالتي هي احسن فاذا الذي بينك وبينه عداوه
44:14
كانه ولي حميم وما يلقاها الا الذين صبر
44:18
لابد من صبر وما يلقاها الا ذو حظ عظيم
44:22
هذه الطريقه لا يلقاها الا
44:25
الصابرون ولا يلقها الا المحظوظ من
44:30
الناس
44:33
سؤال يكثر استخدام الانترنت بين الطلاب
44:36
والطالبات ويسو توفه عن طريق الهاتف
44:38
المحمول فنرى كثره انتشار الشائعات وتناقل
44:42
الصور التي يحرم النظر اليها نصيحه المشيخ
44:45
في كيفيه استغلال وسائل الانترنت فيغير
44:47
بالله وسؤال اخر عن المواقع التي يجوز
44:50
لمسلم ان يتلع عليها ضوابط من هذا الامر
44:55
نعم
44:58
من
45:00
المعلوم ان كل نعمه ان لم تعطر في شرع
45:05
الله تعالى تتحول الى
45:07
نقمه وكل
45:10
عافيه عندما لا يشكر الله تعالى عليها
45:14
تنقلب الى
45:16
بلاء
45:18
ف هذه الشبكه
45:20
العنكبوتيه هي في الاصل مما سخره الله
45:23
تعالى وهذا مما امتن على عباده عندما قال
45:29
هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا وقال
45:33
وسخر لكم ما في السماوات وما في الارض
45:35
جميعا منه فهذه نعمه مسخره من عند الله
45:41
سبحانه وتعالى
45:43
ولكن هذه النعمه يجب ان تشكر لا ان تكفر
45:48
وشكرها باستخدامها فيما يرضي الله لا فيما
45:52
يسخطه على الكل ان يحرس
45:56
على استخدامها فيما يرضي الله هناك ضوابط
46:00
شرعيه ومما يؤسف لها ان يكون هذا الاتصال
46:06
سببا للفساد خصوصا ما بين
46:09
الجنسين ما بين الذكور
46:13
والاناث فكم من بيوت فسدت وكم من حرم
46:18
انتهكت وكم من فواحش ارتكبت بسبب هذا
46:26
الاتصال والعياذ بالله فلذلك نحن ننصح
46:30
الجميع ان يتقوا الله وان يحذروا
46:34
الزلات فكل واحد معرض للزلل وقد خلق الله
46:40
سبحانه
46:41
وتعالى الداعيه في نفس كل من الذكر
46:45
والانثى الى الجانب الاخر هذه الداعيه
46:49
قويه جدا هناك داعيه للتواصل ما بين
46:54
الجانبين ولكن لكن لابد من كبح ذلك جبح
46:58
جماح ذلك وترويض ذلك كله بشريعه الله
47:04
وبالاخلاق التي امر الله سبحانه وتعالى
47:07
بها لابد من السير في هذا المنهج الصحيح
47:12
منهج الاستقامه على التقوى ان الذين قالوا
47:17
ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم
47:21
الملائكه الا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا
47:25
الجنه التي كنتم
47:27
توعدون نحن اوليائكم في الحياه الدنيا وفي
47:31
الاخره هؤلاء الذين قالوا ربنا الله ثم
47:33
استقام لا الذين انحرفوا الانحراف والعياذ
47:38
بالله يؤدي الى فساد
47:41
كبير والشيطان يتغلغل في النفوس ويزين
47:46
لكلا الجنسين
47:48
الباطل
47:50
فلربما كانت بدايه
47:52
الاتصال من
47:54
اجل القيام بمهمات الدعوه والاطلاع
47:59
بمسؤولياتها
48:03
و دفع عجلتها الى الامام بدايه الامر يكك
48:09
الشيطان يبدا ب ايحاءات شريره الى هذه
48:15
النفوس
48:16
البشريه المام بالشر من شان من ش شان
48:21
الشيطان ان يلم بالشر هذا بطبيعه الح قال
48:25
بما يحطم الاخلاق
48:29
ويجعل الانسان في النهايه يستاثر الشيطان
48:33
ووصلت لي قضايا كثيره من هذا النوع شكاوى
48:37
عده بسبب هذه الممارسات التي تبدا
48:42
اولا في اطار الحق و في اطار الخير ولكن
48:48
سرعان ما تخرج عن هذا الاطار
48:52
وتصل الى ما لا تحمد عاقبه وسال الله
48:56
تعالى
48:58
العافيه ق من هذا الموضوع الشيخ في سؤال
49:02
نلخصه في من علم عن شاب او شاب انهم
49:04
يعملون ما يغ الله عز وجل فما واجب واجبه
49:08
ان يقدم النصيحه ويخوفهم الله عز وجل وذما
49:14
وعيده على الجميع هكذا ان يتعاونوا على سد
49:21
ثغرات الشيطان
49:24
و اغلاق ابواب
49:29
الشر
49:31
رجم يعني هذه هذه النوافذ حتى لا يبقى
49:37
منفذ الشيطان الى
49:43
النفوس سؤال هنا ايضا الخصه في من يكثر
49:48
الترداد الى بيت الله الحرام لحج والعمره
49:50
مع ت جوانب ايضا بحاجه لفاق فها كبناء
49:54
المدارس القرانيه
49:56
او نشب العليه
49:59
فكم هؤلاء يطالبون بان يراعوا الاولويات
50:03
لا
50:04
ريب
50:06
ان الحج والعمره من اعظم
50:10
القربات كما جاء في الحديث عن النبي صلى
50:13
الله عليه وسلم العمره الى العمره كفاره
50:15
لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء الا
50:20
الجنه ولكن مع ذلك لابد من ان تراعى الاول
50:25
ويات
50:27
و يعود الناس على الانفاق في سبل الخير
50:32
الاخرى التي تعود بالصالح العام الحج ربما
50:36
يصلح به نفسه وكذلك العمره اما عندما ينفق
50:43
في نشر الكتب في ن اشرطه الدعوه في دفع
50:48
عجله الدعوه الى الامام في
50:52
اي نشر وسائل العلم على اختلافها هذا مما
50:58
يعود بالصالح على الكل ويؤجر على ذلك
51:05
نعم السؤال هنا
51:11
يقول كانت الحضاره العربيه الاسلاميه
51:14
رائده الحضارات وممتها فما فما سبيل رجوع
51:17
الامه الى سابق عهدها وتد مدها خصوصا اذا
51:21
ما عرفنا ان العالم يعيش اليوم نهضه تقنيه
51:25
تقنيه وعلميه متقدمه وصناعيه بينما حال
51:29
العالم الاسلامي منخ في هذا الشان حفظكم
51:32
الله
51:36
نعم نحن علينا ان
51:39
نعرف كيف كانت
51:41
التربيه التي ربى رسول الله صلى الله عليه
51:44
وسلم عليها السلف الصالح انما رباهم على
51:50
الايمان والصده بالله ووزن كل شيء بمعايير
51:55
ير الحق ووضع كل شيء في موضعه
52:00
الرتيب وفق شرع الله تعالى بهذا سادت هذه
52:05
الامه بهذا تغلبت
52:07
وقد انتصرت الامه اولا على نفسها انتصر كل
52:13
فرد من افرادها على اناني نفسه فلذلك
52:19
استطاعت هذه الامه ان تنتصر على عدوها هذه
52:24
الامه لم يقف في وجه يا احد
52:27
و نشرت في العالم حضاره حضاره اخلاق ما
52:32
عرف لهذه الحضاره نظير لانها حضاره مبنيه
52:36
على
52:37
الاخلاق الاخلاق التي تميز
52:40
الانسان
52:42
وتجنبه ان يكون كالحيوان الاعجم ترتفع به
52:45
عن درجات الحيوان الاعجم هذه
52:49
الاخلاق كانت هي السائده فهذه الامه لابد
52:53
من ان ترجع الى عقيدتها
52:57
وعبادتها
52:59
واخلاقها وقيمها وتتمسك بذلك كله تمام
53:05
التمسك
53:06
بهذا تشق طريقها الى الامام ان شاء الله
53:10
وتكون رائده ما بين الانسانيه
53:17
الجميعه هناك من يقول انه يجب الان
53:20
الانفتاح على حضارات او الحضارات الثقافات
53:23
المعاصره ولا ان يكون ذلك بالتسامح في
53:27
قبول بعض الامور التي يراها بسيطه من وجهه
53:30
الظر وكذلك قبول بعض الامور التي يراها
53:33
ايضا بسيطه بالرغم مخالفتها لدله الشرعيه
53:37
الحك انها بسيطه وربما لانها تست الى
53:42
جه ليس في مخالفه شرع الله تعالى
53:47
بسيط كل مخالفه لشرع الله تؤدي الى الفساد
53:51
في
53:52
الارض على الناس ان يحرصوا على شرع الله
53:58
من غير تفريط فيه ان يحرصوا على كتاب الله
54:02
على هدي رسوله صلى الله عليه وسلم وما كان
54:06
لمؤمن ولا مؤمنه اذا قضى الله ورسوله امرا
54:10
ان يكون لهم الخيره من امرهم ومن يعس الله
54:14
ورسوله فقد ظل ضلالا
54:17
مبينا
54:19
نعم نعم سؤال يقول نجد في مواقع عملنا
54:23
كثيرا من التناقض المتغيرات
54:27
او او الفساد وليس لنا من نصير او معين
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات