الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
معراج إلى سماء الصلاة ! لسماحة الشيخ أحمد الخليلي
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2012-06-18 ·
58:55
0:00
58:55
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
830
0:01
هكذا شاء الله سبحانه وتعالى ان يجعل
0:06
للامه التي اختارها
0:09
للتفضيل مزايا متعدده ولا يعني بذلك ان
0:14
تلك الامكنه هي اقرب حسا الى الله سبحانه
0:19
وتعالى تعالى الله عن ذلك فالله سبحانه
0:23
منزه عن الامكنه والازمنه وانما هذه هي
0:28
اراده الله سبحانه
0:31
بسم الله الرحمن
0:34
الرحيم الحمد لله العلي
0:38
الاعلى الذي له الاسماء الحسنى والصفات
0:44
العلى
0:46
سبحانه تنزه عن الزمان
0:50
والمكان فقد كان قبل خلق الزمان
0:55
والمكان وهو الان على ما عليه كان
1:01
لا يطلب باين ولا يدرك
1:05
بعين جل عن ان تحويه
1:09
الامكنه او ان تمر عليه
1:13
الازمنه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا
1:17
شريك له واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده
1:24
ورسوله ارسله الله هاديا وبشيرا
1:28
ونذيرا وداعيا الى الله باذنه وسراجا
1:33
منيرا صلوات الله وسلامه
1:37
عليه وعلى اله وصحبه اجمعين وعلى تابعيهم
1:43
باحسان الى يوم
1:46
الدين اما بعد فاني احييكم ايها الاخوه
1:51
المؤمنون بتحيه الاسلام الطيبه المباركه
1:55
فسلام عليكم جميعا ورحمه الله وبركاته
2:01
واهنئ بهذا الاجتماع
2:03
الطيب من اجل احياء ذكرى من ذكريات رسول
2:09
الله صلى الله عليه
2:11
وسلم وجميع ذكريات حياه الرسول صلى الله
2:15
عليه
2:16
وسلم انما تجسد احداثا من اعظم الاحداث اذ
2:23
كل فتره من حياته صلى الله عليه وسلم كان
2:30
كان مدرارا
2:32
بالعطاء وكل لمحه مر بها رسول الله صلى
2:37
الله عليه وسلم هي جديره بان تدرس ولا ريب
2:44
ان الله سبحانه
2:46
وتعالى رفع من قدره وعظم شانه وجعله صلى
2:51
الله عليه
2:53
وسلم في مقدمه خلقه اجمعين بل هو المقدم
2:59
على عليهم اجمعين
3:01
وناهيكم ذلكم الوصف الذي وصفه اياه عندما
3:06
قال وما ارسلناك الا رحمه
3:10
للعالمين فرساله صلى الله عليه وسلم رحمه
3:15
تشمل الوجود وكل ذره من ذرات الوجود هي
3:21
مغموره بهذه الرحمه وممول بهذه النعمه لان
3:27
رسالته صلى الله عليه وسلم جاءت ل تتمم ما
3:31
جاءت به الرسالات السابقه التي جاء بها
3:35
النبيون عليهم السلام من اجل اصلاح هذا
3:40
الانسان ووصله
3:45
ببارئك فيما بين مخلوقات الله تعالى كما
3:49
قال عز وجل ولقد كرمنا بني ادم وحملناهم
3:54
في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات
3:58
وفضلناهم على كثير ممن خلقنا
4:03
تفضيلا ومعنى ذلك ان هذا الانسان بجانب
4:08
كونه خليفه في هذه الارض يعمرها بذكر الله
4:15
ويقيم حياته فيها على اساس موازين الله
4:20
عندما يستقيم على الحق هو ايضا فيما بين
4:23
هذه الكائنات
4:25
باسرها سيد كريم ولذلك من الله عليه
4:31
سبحانه بان سخرها جميعا له كما يؤذن بذلك
4:36
قوله وسخر لكم ما في السماوات وما في
4:40
الارض جميعا
4:41
منه ولا ريب ان صلاح الانسان وبره ينعكس
4:48
اثره على هذا الكون وهذا مما يدل عليه
4:53
كتاب الله فالله سبحانه وتعالى
4:57
يقول ظهر سال في البر والبحر بما كسبت
5:01
ايدي الناس ويقول وان لو استقاموا على
5:07
الطريقه لاسقيناهم ماء غدقا لنفتنهم فيه
5:11
فلذلك كان جديرا بهذا الانسان ان يحرص على
5:17
ان يتجه الوجهه السليمه التي وجهه الله
5:21
تعالى اياها من خلال ما اتاه من فهم ومن
5:26
عقل ومن خلال ما ارسل اليه من رسالات
5:31
لتقوم عجاجه ولتر الى الله سبحانه وتعالى
5:35
في سريرته وفي
5:39
عانيته
5:40
فاذا هذا الانسان عندما يتجه هذه الوجه
5:46
التي وجهته رساله الله سبحانه وتعالى
5:50
اليها انما يتفاعل مع نظام هذا الكون
5:54
فالكون باسره كله يسبح بحمد الله ويسجد
5:58
لجلال لله وما تجاوب
6:02
الانسان مع نداءات الرسالات كلها الا
6:08
تجاوب مع الفطره التي فطر الكون عليها
6:13
فلذلك يبقى الانسجام بينه وبين هذا الكون
6:18
ويسعد الكون بذلك وقد جاءت رساله النبي
6:22
صلى الله عليه وسلم
6:25
متممه لجميع الرسالات
6:28
السابقه وكانت الرسالات المتقدمه كلها
6:32
تمهيدا لهذه الرساله كما يؤذن بذلك
6:36
الميثاق الذي اخذه الله سبحانه وتعالى من
6:39
النبيين ان يؤمنوا به فقد قال سبحانه واذ
6:44
اخذ الله ميثاق النبيين لما اتيتكم من
6:48
كتاب وحكمه ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم
6:53
لتؤمنن به ولتنصرنه
6:56
فاذا كل النبيين انما جاؤوا ين لهذه
7:01
الرساله الجامعه المانعه الرساله الخاتمه
7:05
التي اشتملت على كل ما يحتاج اليه الانسان
7:09
وحلت جميع الغاز الوجود وبوت كل شيء
7:15
مبوا وقد كرم الله سبحانه
7:18
وتعالى عبده ورسوله محمدا صلى الله عليه
7:24
وسلم
7:25
اذ جعله اماما للرسل فقد جعل اعظمهم قدرا
7:31
وان كان اخرهم
7:33
زمانا فهو اولهم
7:36
بقدره وان كان اخرهم
7:39
بصره
7:42
و يدل على ذلك ان الله سبحانه وتعالى شرفه
7:47
بامامه المرسلين ونحن لا نستطيع ان نقول
7:52
كيف كانت تلك الامامه مع ان اولئك قد قضوا
7:56
نحبهم وانقلبوا الى الله الا ل ان الله
8:00
سبحانه وتعالى هو
8:01
قادر على ان يبعث ارواحهم لتجتمع
8:06
بروح النبي صلى الله عليه وسلم وجسمه ولي
8:11
تلتف مع حوله هناك في المسجد الاقصى الذي
8:16
بارك الله تعالى حوله وجعله مسرا لرسول
8:21
الله صلى الله عليه وسلم فكانت هذه
8:24
الحادثه العظيمه التي خلد الله تعالى
8:27
ذكرها في كتابه عندما قال سبحان الذي اسرى
8:32
بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد
8:35
الاقصى الذي باركنا حوله ثم مع هذا ذكر
8:41
الله سبحانه وتعالى في سوره النجم ما ذكره
8:45
من انه عليه افضل الصلاه
8:49
والسلام اطلع في الملا الاعلى على اياء
8:54
بايات الله سبحانه وتعالى وما ذلك الا الا
8:59
لان الله تعالى ميزه فيما بين جميع خلقه
9:04
بما اتاه من المواهب الحسيه
9:08
والمعنويه ولا ر ان هذه الرحله العظيمه
9:14
انما كانت على اثر مكابده كابدها صلى الله
9:19
عليه وسلم من عنه قومه الذين تابوا وبوا
9:25
عليه والذين كانوا يحرس صون على ان يقطعوا
9:30
السبيل امام هذه الدعوه التي كان صلى الله
9:35
عليه وسلم يدعو اليها حتى لا تصل الى
9:39
الناس كانوا يحاولون ان يصدوا الناس عنها
9:43
وقد واق به الامر عندما مات عمه ابو طالب
9:49
الذي كان يحرب عليه ويدفع عنه كما مات
9:54
زوجه الوفيه السيده خديجه رضي الله تعالى
9:58
عنها عنها بعد ذلك بثلاث ليال فكان ذلك
10:02
العام بالنسبه اليه صلى الله عليه وسلم
10:06
عام حزن كما سماه
10:10
بذلك ولقي من عنه من حول
10:15
قومه ما لقي ايضا اذ لقي من عد اهل الطائف
10:20
ما
10:22
لقي
10:23
و هنا تداركته عنايه الله سبحانه و ف الله
10:29
به وكانت هذه الرحله العظيمه التي تجسد
10:35
تشريف الله تعالى له وتكريمه
10:39
اياه تجسد ما اتاه الله سبحانه وتعالى من
10:43
مواهب عظيمه وما رفعه اليها من درجات
10:49
عاليه كانت هذه الرحله في وقت اشتد فيه
10:54
الخناق على هذه الدعوه حتى كادت تخنق نق
10:59
انفاسها في مكه
11:03
المكرمه وكانت ايذانا باهد جديد وهو عهد
11:08
الهجره الذي فتح الله سبحانه وتعالى له
11:13
بها
11:14
الافاق وهيا له الاسباب حتى تظهر هذه
11:20
الدعوه وفي هذه الرحله
11:24
المباركه كان فرض الصلوات الخمس عليه
11:29
بعد ما كانت
11:31
50 الا ان الطاف الله سبحانه
11:35
وتعالى انزلتها حتى تكون خمسا باجور
11:39
الخس لان للحسنه عشر
11:44
امثالها وما كان فرض الصلاوات في المقامات
11:49
العلى حيث الملا الاعلى الا للايذان بقدر
11:54
الصلاه على غيرها من
11:57
العبادات فان الصلاه بتاثير في النفس
12:03
البشريه هي
12:05
اعظم الابادات
12:07
قدرا اذ هي اقواها
12:11
تاثيرا في حياه النفس في حياه الانسان
12:15
النفسيه
12:17
والنوعيه وفي علاقاته الخاصه والعامه هي
12:22
ذات اثر عليه في علاقته بربه سبحانه
12:26
وتعالى وهي ذات اثر كبير ايضا من
12:31
حيث تاثيرها على علاقاته ببني الجنسه بل
12:37
وبذا الكون
12:39
باسره الصلاه انما هي عباده تتميز على
12:44
جميع العبادات ولذلك فرضت مكرره في اليوم
12:49
والليله خمس مرات ففي كل يوم وليله
12:55
يقف المؤمن بين يدي ربه سبحانه وتعالى اقل
13:00
ما يكون خمس
13:02
مرات ليؤدي ضريبه
13:06
العبوديه وليت بخالقه سبحانه وتعالى
13:11
ولتعريف الى المقامات الولى فالله سبحانه
13:16
وتعالى
13:17
لريب كان قبل خلق الزمان والمكان فهو منزه
13:22
عن الزمان
13:24
والمكان اذ لم يكن لخلق الزمان والمكان ت
13:28
كثير على ذاته ولكن الله سبحانه وتعالى
13:33
يميز ما شاء من الامكنه بما شاء من
13:37
المزايا كما انه سبحانه وتعالى يميز ايضا
13:42
ما شاء من الازمنه بما شاء من المزايا
13:46
وهذا كما ميز في الارض مكه المكرمه ففضل
13:52
على غيرها من بقاع الارض وميز
13:56
ايضا الحرم النبوي الشريف
14:01
وميز المسجد الاقصى المبارك كل ذلك لاجل
14:07
حكمته سبحانه وتعالى في رفع اقدار بعض
14:11
مخلوقاته على بعض كما فضل بعض عباده على
14:17
بعض حتى اولئك المفضلون هم ايضا على اقدار
14:23
مختلفه ومزايا متنوعه فهم يفضل بعض م بعض
14:30
حتى الرسل انفسهم فضل الله تعالى بعضهم
14:34
على بعض كما قال تلك الرسل فضلنا بعضهم
14:38
على
14:39
بعض
14:42
وهكذا شاء الله سبحانه وتعالى ان يجعل
14:48
للامه التي اختارها للتفضيل مزايا متعدده
14:53
ولا يعني بذلك ان تلك الامكنه هي اقرب حسا
14:59
الى الله سبحانه وتعالى تعالى الله عن ذلك
15:02
فالله سبحانه منزه عن الامكنه والازمنه
15:07
وانما هذه هي اراده الله
15:11
سبحانه ولا
15:13
ري ان عروج النبي صلى الله عليه وسلم الى
15:18
تلكم المقامات العاليه كان عروج الى
15:23
الله كما ان
15:25
هجره من
15:27
هاجر الى الى ارض المدينه المنوره من
15:32
المهاجرين هي هجره الى الله فالنبي صلى
15:37
الله عليه وسلم يقول
15:41
ا انما لكل امرئ ما انما الاعمال بالنيات
15:45
وانما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته الى
15:49
الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله ومن
15:54
كانت هجرته الى دنيا يصيبها او الى امراه
15:58
ينكحها فهجرته الى ما هاجر اليه فلا ريب
16:02
ان الذي هاجر الى المدينه المنوره بنيه
16:06
خالصه انما هو مهاجر الى الله ولكن لا
16:10
يعني هذا ان الله سبحانه وتعالى حال بذاته
16:15
في المدينه
16:17
المنوره ومثل
16:20
ذلك ذهبوا ابراهيم عليه السلام الى ربه
16:24
واعلانه ذلك فانه لم يكن بهذا
16:29
منتقلا الى مكان تحل فيه الذات
16:33
العليه ولا ريب ان فرض الصلوات في
16:38
المقامات العلى مؤذنه بان المصلي عندما
16:42
يمثل بين يدي ربه يعرج فالصلاه معراج
16:48
روحاني اذ تعرج روح الانسان الى الله
16:52
سبحانه
16:54
وتعالى وتعرج الى الملا الاعلى حتى شارك
16:59
الملا
16:59
الاعلى في سجودهم وذكرهم واخبط واخلاصهم
17:06
لله عز وجل والصلوات
17:10
بطبيعه الحال هي متميزه على بقيه العبادات
17:17
فهي ذكر خالص الصلاه كلها ذكر خالص ولذلك
17:23
قال الله تعالى واقم الصلاه لذكري ان
17:27
الصلاه انما تقام لذكر الله سبحانه وتعالى
17:31
فالصلاه ذكر خالص
17:35
والمصلي عندما يمثل بين يدي الله سبحانه
17:39
وتعالى يخلف الدنيا وراء ظهره ويتك همومها
17:45
وراء ظهره ويعرج الى الله سبحانه وتعالى
17:50
خالصا
17:53
نقيا
17:54
فالمصلي عندما يمثل بين يدي الله سبحانه
17:59
وتعالى يفرق
18:01
بين احلاله واحراه فيها في هذه الصلاه ما
18:08
ياتي به من التكبير اول ما يدخل في صلاته
18:13
فهو يقول الله اكبر هذه الكلمه لها
18:18
ايحاءات كبيره على النفس البشريه فهي تعرف
18:24
الانسان بان الكبرياء لله عز وجل
18:28
وهو ماثل بين يدي
18:31
الله تارك هذه الدنيا وجميع همومها وجميع
18:38
تبعاتها غير مبال بها انما يعرج الى الله
18:43
سبحانه وتعالى بهذه التكبيره الله اكبر
18:47
فهو يتخلى عما يكون عليه الناس في هذه
18:52
الحياه من استعلاء بعضهم على بعض اذ لا
18:57
استعلاء لاحد على احد مع ان الكبرياء لله
19:01
وحده فالله اكبر وكل الناس عباد الله ان
19:06
كل من في السماوات والارض الا اتي الرحمن
19:09
عبدا لقد احصاهم وعدهم عدا وكلهم اتيه يوم
19:15
القيامه فردا كل الناس مهما اوتوا من
19:20
اقدار ومهما تميز بعضهم على بعض في هذه
19:25
الحياه انما هم عباد الله سبحانه ولا
19:29
يتفاضلون الا بقدر الاقتراب اليه وليس
19:33
الاقتراب اليه بالامر الحسي وانما
19:37
الاقتراب اليه انما هو بصفاء هذه الارواح
19:42
وتوجهها الى الله سبحانه مع اخلاص العمل
19:46
له
19:48
وحده فعلى هذا الانسان الذي يقول كلمه
19:52
الله اكبر ان يكون صادقا مع هذه الكلمه
19:57
التي يقولها
19:58
فان كان من ذوي الاقدار والشان في هذه
20:03
الحياه تطمنت نفسه وخضعت رقبته لعزه الله
20:09
تعالى لانه يدرك ان الكبرياء لله وحده فلا
20:14
يتعالى على احد من خلق الله بسبب جاهه او
20:18
منصبه او بسبب ماله او بسبب نسبه او حسبه
20:24
انما الكل عباد الله سبحانه وتعالى لا
20:28
يتفاضلون الا بتقوى
20:31
الله وان كان بخلاف ذلك ايضا اورثته
20:36
اورثته كلمه الله اكبر اعتزازا بصلته
20:41
بالله فلا يخضع الا لجلال الله ولا
20:47
يرى غير الله سبحانه وتعالى اهلا لان يسجد
20:52
له او يركع له او يخضع له باي حال من
20:56
الاحوال وان انما الانقياد المطلق انما هو
21:00
لله سبحانه الذي اتصف بالربوبيه واتصف كل
21:07
ما سواه بالعبوديه
21:10
له واذا استعاذ بالله من الشيطان الرجيم
21:15
ذكرته
21:16
الاستعاده الحرب الضروس التي تدور بينه
21:20
وبين الشيطان فالشيطان اقسم بعزه الله انه
21:25
سيردي هذا الانسان في في جهنم والعياذ
21:29
بالله الا ان كان من عباد الله المخلصين
21:33
وهذه الحرب تقتضي ان يؤد لها عدتها وان
21:38
يكون
21:42
متفقناش الشيطان لاللا يدخل عليه الشيطان
21:46
من اي ثغره من الثغرات عليه ان يسد جميع
21:50
الثغرات على الشيطان الرجيم حتى لا يصل
21:55
اليه باي وجه من الاو من الوجوه لالا
22:00
يرني
22:02
واذا تلى بدايه
22:05
الفاتحه فاتحه الشريفه فقال بسم الله
22:10
الرحمن الرحيم اد كانما يدخل فيما يدخل
22:14
فيه من ذكر الله وعبادته بسم الله فعليه
22:19
ان يكون مخلصا في هذه العباده لله وعليه
22:23
ان يكون مخلصا في كل عمل لله فمن كان يرجو
22:28
لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك
22:32
بعباده ربه احدا عليه ان يعمل الصالحات مع
22:37
عدم اشراك احد من خلق الله تعالى في اي
22:41
عباده من العبادات او في اي عمل من
22:44
الاعمال بقصد وجه احد بذلك العمل او بتلكم
22:51
العباده ومع
22:53
ذلك يستشعر رحمه الله تعالى فان فان الله
22:59
عز وجل وصف في هذه الايه الكريمه
23:04
بالرحمه بسم الله الرحمن الرحيم ليرجو
23:08
رحمه الله وليعود على الله في جميع
23:13
اموره
23:15
واذا تلى قول الله تعالى الحمد لله رب
23:19
العالمين استشعر عظم نعمه الله تعالى عليه
23:25
فكل ما به من نعمه ان ما هو من الله كل ما
23:30
اتاه الله تعالى من خير انما يجب ان يحمد
23:35
الله عليه وحده ولو اتته النعم من طرق
23:39
الاباد فان فانما اولئك الاباد هم وسائل
23:44
شاءها الله سبحانه وتعالى لوصول هذه
23:47
النعمه اليه ولو شاء لاصلها اليه من غير
23:52
طريقهم ولكن اراد ان يشرفهم
23:56
بذلك ف اذا كل نعمه انما يستحق ان يحمد
24:02
الله تعالى عليها وحده فلذلك كان الحمد
24:05
لله جنس الحمد لله والجنس تدخل جميع
24:11
افراده ضمنه فكل فرد من افراد الحمد هو
24:16
لله سبحانه ومع هذا يوصف الله سبحانه
24:21
وتعالى هنا بانه رب
24:24
العالمين الرب بمعنى السيد وبمعنى
24:29
المصلح وبمعنى المنعم فالله سبحانه وتعالى
24:34
هو سيد الخلق
24:36
وهو يربيهم بالاحسان وينعم عليهم بالخير
24:42
فكل ما بهم من نعمه فمن الله ولا ريب ان
24:46
هذه
24:46
الربوبيه ربوبيته سبحانه وتعالى هي مع
24:50
كونها ربوبيه رحمه هي ربوبيه قهر فالكون
24:56
كله مقهور لله
24:58
جميع العالمين مقهورين لله سبحانه وتعالى
25:02
تجري فيهم ارادته وتنفذ فيهم مشيئته
25:08
و ينفذ في كل واحد منهم حكمه ما من احد
25:14
منهم قادر على دفع حكم الله سبحانه
25:21
وتعالى وهذا بطبيعه الحال يجعل هذه النفس
25:28
تشعر
25:30
بالرجفه والقلب يشعر
25:33
بالوف من هيبه الله سبحانه وتعالى ولكن
25:37
اذا تلا قوله عز وجل بعد ذلك الرحمن
25:41
الرحيم سكنت جاشه النفس بما تحس به من
25:46
الطمانينه الى رحمته سبحانه
25:49
وتعالى
25:52
فاذا تلى بعد
25:55
ذلك قوله تعالى مالكي يوم الدين استشعر
25:59
الوقوف امام الله في ذلك اليوم الذي يسال
26:03
فيه عما قدم وما اخر لا تزول قدم ابن ادم
26:08
يوم القيامه من عند ربه حتى يسال عن خمس
26:11
عن عمره فيما افناه وعن شبابه فيما ابلاه
26:16
وعن ماله من اين اكتسبه وفيما انفقه وماذا
26:21
عمل في م علم وسؤاله عن عمره يعني سؤاله
26:26
عما قدمه في هذا العمر واخره فيسال عن كل
26:31
ما قدمه وما اخره في
26:33
العمر ويسال عن الشباب سؤالا خاصا ويسال
26:38
عن المال سؤالين من اين اكتسبه وفيما
26:41
انفقه ويسال عن عل ماذا عمل به ماذا عمل
26:47
بهذا العلم فعلى اي حال هذا مما يدعو
26:52
الانسان الى ان يحاسب النفس ثم بعد هذا
26:57
هذا كله ينتقل الحديث من وصف الله تعالى
27:02
بصفات غيبيه
27:05
الى مخاطبته سبحانه وتعالى مشافهه بتقديم
27:10
العباده اليه لان النفس بعد ذكر هذه
27:15
الاوصاف العظيمه لله سبحانه وتعالى
27:19
تتضامن وتشعر انها بين يديه سبحانه فلذلك
27:23
كان حريا بالاد بعدما يبلغ
27:28
بعدما يبلغ هذا المقام ان يقدموا اليه الى
27:32
الله عز وجل عبادتهم
27:35
ولذلك تاتي الايه الكريمه هنا اياك نعبد
27:39
واياك نستعين اي لا نعبد الا اياك ولا
27:44
نستعين الا اياك فاستعانت بالله تعالى
27:49
وحده كما ان العباده له وحده فما من احد
27:54
يمكن ان يعين احدا على اي شيء الا فيما
27:58
قدره الله تعالى له والقضايا الغيبيه لا
28:02
يمكن ان يستعين احد بغير الله تعالى فيها
28:06
ليس لاحد ان يطلب من احد من الناس ان
28:11
يرزقه ولدا او يجعله غنيا او يجعله محظوظا
28:17
او يجعله سعيدا او يجعله من العلماء وانما
28:22
بامكانه ان يطلب منهم الاسباب كان يطلب
28:27
منهم
28:28
دعاء او يطلب منهم العون المالي او يطلب
28:33
منهم العون العلمي او نحو ذلك مما يمكن ان
28:37
يتعاون الناس فيه اما وراء هذه الاسباب
28:43
العاديه فانه لا يجوز ان يستعان الا بالله
28:48
سبحانه وتعالى ونحن نرى ان الله سبحانه في
28:53
كتابه العزيز يبين للناس ان كلما يدعون من
28:57
دون الله لا يمكن ان ينفعو بشيء او ان
29:01
يدفعوا عنهم مضر ومن الذي يمكن ان ينفع
29:06
نفسه او يدفع عن نفسه مضره مع ان النبي
29:10
صلى الله عليه وسلم مع علو قدره وايضا
29:14
بشانه يخاطبه سبحانه وتعالى بقوله قل لا
29:18
املك لنفسي نفعا ولا ضرا الا ما شاء الله
29:22
ولو كنت اعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما
29:26
مسني السوء فاذا كان النبي صلى الله عليه
29:29
وسلم وهو بهذا القدر العظيم عند الله عز
29:33
وجل لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا فكيف
29:38
لغيره عليه افضل الصلاه والسلام ان يحقق
29:42
منفعه احد من الناس او ان يدفع مضره عن
29:47
مضره عن احد من
29:50
الناس وقد خاطب الله تعالى المشركين الذين
29:54
كانوا يدعون من دونه ما من يدعون ممن
29:59
يتخذونه وسائل بينهم بينهم
30:02
وبينه خاطبهم الله سبحانه وتعالى يقيم
30:06
عليهم الحجه بان اولئك الذين يدعونهم ليس
30:10
لهم شرك في خلق السماوات والارض وما له
30:15
وما لله سبحانه وتعالى من من ظهير من
30:20
اولئك ما له منهم من
30:22
ظهير فقد قال سبحانه قل ادعوا الذين زعمت
30:27
من دون الله لا يملكون مثقال ذره في
30:30
السماوات ولا في
30:32
الارض فلد الذين زعمتم من دون الله لا
30:35
يملكون مثقال ذره في السماوات ولا في
30:38
الارض وما له وما
30:41
له قلد الذين زعمتم لا يملكون مثقال ذره
30:45
في السماوات والارض وما له منهم وما لهم
30:49
فيهم
30:51
و ف وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من
30:56
ظهير ليس احد من اولئك ظهيرا لله تعالى في
31:00
خلق شيء في خلق السماوات والارض ولا في
31:04
تدبير السماوات
31:05
والارض وقال الله سبحانه
31:09
وتعالى قل ارايتم ما قل ارايتم ما تدعون
31:13
من دون الله اروني ماذا خلقوا من الارض ام
31:17
لهم شرك في السماوات ايتوني بكتاب من قبل
31:21
هذا او اثاره من علم ان كنتم صادقين ثم
31:26
قال ومن اظل من من يدعو من دون الله من لا
31:28
يستجيب له الى يوم القيامه وهم عن دعائهم
31:33
غافلون ثم بين ان اولئك الذين يدعونهم من
31:37
دون الله انما يتخلون عنهم يوم القيامه
31:40
ويتبرعون منهم وذلك عندما قال واذا حشر
31:45
الناس كانوا لهم اعلاء وكانوا بعبادتهم
31:50
كافرين ويقول سبحانه
31:56
وتعالى
31:58
قل ارايتم شركائكم الذين تدعون من دون
32:00
الله اروني ماذا خلقوا من الارض ام لهم
32:04
شرك في السماوات ام اتيناهم كتابا فهم على
32:07
بينه منه بل ان يعد الظالمون بعضهم بعضا
32:12
الا غرورا واتبع ذلك بيان انه سبحانه وحده
32:18
الذي يمسك السماوات والارض ان
32:21
تزولا ان الله يمسك السماوات والارض ان
32:25
تزولا ولان زالتا ان امسكهما من احد من
32:29
بعده ولذلك كانت العباده لله
32:35
وكانت وكان الدعاء
32:38
لله الاستعانه لا تكون الا بالله كما ان
32:42
العباده لا تكون الا
32:45
لله
32:47
و نجد ان الله سبحانه وتعالى
32:51
يعلمنا هنا ان نقدم العباده الى
32:56
الله صفه جماعيه لا بصفه فرديه فهو يعلمنا
33:01
ان نقول اياك نعبد لا اياك اعبد واياك
33:06
نستعين لا اياك استعين لان الاسلام هو دين
33:12
اجتماع وقلوب المؤمنين كقلب رجل واحد
33:16
تتالف وتجتمع وتتوجه الى الله سبحانه
33:20
وتعالى بصفه جماعيه لا بصفه
33:25
فرديه ثم ياتي بعد ذلك قوله تعالى اهدنا
33:30
الصراط المستقيم صراط صراط الذين انعمت
33:35
عليهم غير المغضوب عليهم ولا
33:38
الضالين وفي هذا ما يجعل الانسان يشعر انه
33:43
امام طريقين طريق الذين انعم الله عليهم
33:48
من النبيين والصديقين والشهداء
33:52
والصالحين وطريق الذين حرمهم الله تعالى
33:56
من هذه نعمه وهم المغضوب عليهم
34:00
والضالون فعليه ان يسلك الطريق الاول
34:04
الطريق المستقيم الذي لا تعاري فيه والذي
34:09
لا خفاء به عليه ان يسلك هذا الطريق ليصل
34:13
الى مرضه الله سبحانه وتعالى ثم يتلو ما
34:18
يتلوه من كتاب الله او يستمع من الامام ما
34:21
يتلوه من كتاب الله مما فيه تذكير بالله
34:25
واليوم الاخر
34:27
وتعريف بحقوق الله تعالى على العباد
34:31
وتعريف بما بين الناس ايضا من الحقوق ومع
34:36
هذا ايضا ينحني ويركع لله سبحانه مسبحا
34:42
لله عز وجل واصفا اياه
34:47
بالعظمه ثم يسجد لجلال الله سبحانه ويشعر
34:52
انه في هذا السجود يقترب الى الله
34:55
فالانسان ي احتر من الله تعالى بسجوده
35:00
واسجد
35:02
واقترب بقدر ما يسجد يقترب من الله سبحانه
35:06
وتعالى وهو اقرب الى الله حال كونه ساجدا
35:12
لله سبحانه وتعالى ومع ذلك حتى يدرك ان
35:17
الله سبحانه وتعالى منزه عن المكان
35:21
والزمان والقرب اليه ليس قربا حسيا وانما
35:25
هو قرب مع وي حتى يشعر بهذا يصف الله
35:30
سبحانه وتعالى في تسبيحه هنا بصفه العلوم
35:35
سبحان ربي الاعلى عندما يكون ساجدا لله عز
35:41
وجل ثم ياتي بما ياتي به في صلواته من
35:46
اذكار
35:48
ومن حمد لله تعالى وتكبير واعتراف
35:52
بالوهيته وتوحيد لله عز وجل وعند عندما
35:57
يخرج من هذه الصلاه يخرج بالتسليم لماذا
36:02
التسليم لانه كان في عالم اخر غير هذا
36:06
العالم الجسماني الذي كان فيه فكانه يعود
36:10
الى البشر من جديد ويسلم على من حوله
36:15
بقوله السلام عليكم لانه يشعر انه عاد الى
36:21
هذا العالم الارضي بعد ما كان في عروج الى
36:25
الله سبحانه وتعالى
36:27
وبعد ما كان مشاركا للملا الاعلى في
36:31
تسبيحهم وبعد ما كان
36:34
متناغما مع ذرات الكون جميعا التي لا تفت
36:38
عن تسبيح الله تعالى
36:41
وحمله فهكذا شان الصلاه هذه الصلاه عندما
36:47
يؤديها الانسان على هذا النحو لا ريب ان
36:50
تاثيرها في نفسه وتاثيرها في علاقاته ببني
36:55
جنسه تاثير عميق ايجابي لان هذه الصلاه
37:01
تنهاه عن الفحشاء والمنكر كما قال سبحانه
37:05
وتعالى واقم الصلاه ان الصلاه تنهى عن
37:09
الفحشاء والمنكر وهي بما لها من عمق
37:13
التاثير تنتزع من طبيعه الانسان خصائص
37:18
فطريه مذمومه جبلت عليها النفس
37:23
البشريه فالله تعالى يقول ان الانسان خلق
37:27
هلوعا اذا مسه الشر جزوعا واذا مسه الخير
37:32
منوعا الا المصلين الذين هم على صلاتهم
37:36
دائمون فالصلاه اعمق اثرا من جميع الاعمال
37:40
ولذلك استثنى الله تعالى هنا المصلين ثم
37:44
وصفهم بما وصفهم به من صفات الخير ثم اتم
37:49
هذه الصفات واختتمها بقوله والذين هم على
37:54
صلاتهم دائمون فذكر الصلاه اولا في
37:58
بدايتها وذكرها في نهايتها لعمق تاثير هذه
38:03
الصلاه على النفس
38:05
البشريه
38:07
ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم
38:12
ارايتم لو ان على باب احدكم نهرا جاريا
38:15
غمرا ينغمس فيه كل يوم وليله خمس مرات
38:20
ايبقى من درنه شيء قالوا لا يا رسول الله
38:24
قال فذلك مثل الصلوات
38:27
الخمس نعم هذا هو مثل الصلوات
38:32
الخمس الا ان النهر انما هو من شانه ان
38:37
يصفي ظاهر الجسم
38:41
بينما الصلاه تنقي باطن الروح فلذلك كان
38:47
هنالك الفرق كبيرا بين النهر وبين الصلاه
38:52
وانما اراد الله سبحانه وت وانما اراد
38:55
النبي صل صلى الله عليه وسلم بهذا التعبير
38:58
ان
38:59
يقرب معنى الصلاه الى ما هو مالوف من
39:04
طبيعه النفس البشريه كما ضرب الله تعالى
39:08
مثلا لنوره فقال الله نور السماوات والارض
39:13
مثل نوره كمشكاه فيها مصباح المصباح في
39:17
الزجاجه الزجاجه كانها كوكب الذري يوقد من
39:22
شجره مباركه زيتونه لا شرقيه ولا غربيه
39:27
الله سبحانه وتعالى اراد ان يقرب لعباده
39:31
وصف هذا النور فضرب المثل لنوره ما ضربه
39:38
وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم اراد ان
39:41
يقرب لامته معنى الصلاه وتاثيرها على
39:45
النفس البشريه وتطهيرها لروح الانسان
39:49
وتقليصها لصفاته ف شبهها بالنهر الغمر
39:54
الياري على باب با احدنا بحيث ينغمس فيه
39:58
كل يوم وليله خمس مرات هكذا مثل الصلوات
40:04
الخمس فالمصلي دائما انما ياتي الى هذا
40:09
النهر وينغمس فيه ويخرج منه
40:14
طهوه ثم اذا باشر هذه الحياه الدنيا وتكدر
40:20
باكد وتاثر بغبارها يعود مره اخرى الى هذا
40:26
معين الرقراق الى هذا النهر الصافي الى
40:30
هذا النهر
40:31
النوراني فينغ مص فيه ليعود مره اخرى الى
40:37
الصفاء وهكذا تتكرر العمليه في اليوم
40:41
والليله خمس مرات ولذلك كانت الصلاه تنهى
40:46
عن الفحشاء والمنكر فهي مثول بين يدي الله
40:50
تعالى واي شرف اعظم للانسان من ان يناج
40:55
الله عز وجل وجل من غير ان يكون بينه
40:58
وبينه
40:59
واسطه كل احد بامكانه ان ينادي الله عز
41:03
وجل بنفسه من غير ان يتخذ بين الله تعالى
41:08
بينه وبين الله تعالى واسطه ليست هنالك
41:12
وصائد لا يحتاج الى باب او يحتاج الى اسقف
41:17
او يحتاج الى قس او يحتاج الى اي واحد لا
41:22
وانما ينادي الله يستغفر الله تعالى بنفسه
41:26
ويتوب الى الله تعالى
41:28
بنفسه ويطرب حاجته من الله تعالى بنفسه
41:33
و يقدم العباده الى الله تعالى بنفسه من
41:38
غير واسطه بينه وبين الله هذا هو الشرف
41:42
العظيم الذي يناله الانسان في مثوله بين
41:47
يدي الله تعالى
41:50
وقيامه بحق هذه الصلاه ولذلك نحن نجد في
41:55
كتاب ل سبحانه وتعالى عندما يذكر الله
41:59
تعالى عباده المؤمنين يصرفهم اول ما
42:02
يصرفهم باقام الصلاه قال قد افلح
42:06
المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون وقال
42:11
انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت
42:14
قلوبهم واذا تليت ع عليهم اياته زادتهم
42:18
ايمانا وعلى ربهم يتوكلون الذين يقيمون
42:23
الصلاه ومما رزقناهم ينفقون
42:27
وقال في القران
42:29
هدى
42:31
للمتقين الذين يقيمون الصلاه ومما رزقناهم
42:36
ينفقون وقال فيه هدى وبشرى للمؤمنين الذين
42:42
يقيمون الصلاه ويؤتون الزكاه هم بالاخره
42:45
هم يوقنون وقال هدى هدى ورحمه للمحسنين
42:52
الذين يقيمون الصلاه ويؤتون الزكاه هم
42:55
بالاخره هم
42:57
يوقنون و كل
43:01
الاعمال ما تصدر بالصلاه تثير الصلاه
43:07
ولانها المحافظه على العقيده عندما يؤديها
43:11
الانسان على النحو المشروع الذي شرعه الله
43:14
سبحانه
43:15
وتعالى هكذا يكون تاثير الصلاه في النفوس
43:20
البشريه
43:22
فاذا الصلاه انما هي عرود الى السماوات
43:27
العلى ولذلك كرم الله تعالى هذه الامه
43:32
بان الصلاه على نبيها وعليها جميعا والنبي
43:38
صلى الله عليه وسلم مع الملا الاعلى حيث
43:42
فاز بالقرب من الله سبحانه وتعالى ونال ما
43:47
لم ينله احد من عباد الله عز وجل فعلى كل
43:52
احد ان يستشعر هذه النعمه العظيمه وان
43:56
يستشعر اثر هذه الصلاه وان يوظف هذه
44:00
الصلاه من اجل تطهير نفسه وتقليص حياته
44:05
وان تكون روحه دائما تعرض الى الله سبحانه
44:09
وتعالى مع الملا الاعلى
44:12
وتشارك الملع الاعلى في ذكرهم لله
44:16
وعبادتهم له ومثوله بين يديه فهم كما
44:20
وصفهم الله سبحانه وتعالى عباد مكرمون لا
44:25
يسبقونه القول وهم بامره
44:28
يعملون منهم من يركع طول حياته طول البقاء
44:34
بقاء هذا الوجود الى ان يرث الله الارض
44:38
ومن عليها ومنهم من يكون ساجدا باستمرار
44:42
ومع ذلك فانهم عندما يرفعون رؤوسهم من
44:46
سجودهم يقولون لله سبحانه سبحانك ما
44:50
عبدناك حق عبادتك هؤلاء الذين يظلون في
44:55
سجودهم منذ خلقهم الله عز وجل والى ان يرث
45:00
الله الكون كله
45:02
عندما ينقلبون الى الله عز
45:06
وجل وتزداد معرفتهم بعظمه الله عز وجل
45:11
يقولون سبحانك ما عبدناك حق عبادتك فكيف
45:16
بنا نحن انما علينا ان ننتهز هذه الفرصه
45:21
ونخدم هذه الصلوات حتى نصليها على الوجه
45:26
المشروع لنكي بها انفسنا ولنت قرب بها الى
45:30
الله وانتم
45:32
ترون ان الله سبحانه
45:36
وتعالى لم
45:39
يصف بالخير المصلين وانما وصف الذين
45:44
يقيمون
45:45
الصلاه والذين هم في صلاتهم خاشعون كل ما
45:50
في القران ربما وصف المصلون بعكس هذا كما
45:54
في قوله تعالى ف ويل للمصلين الذين هم عن
45:58
صلاتهم ساكون وصفهم بالمصلين ولكن ولكنه
46:04
توعدهم
46:06
بالويل لانهم في صلاتهم لانهم عن صلاتهم
46:11
ساهون وانما يصف عباده المؤمنين بانهم
46:16
يقيمون الصلاه بحيث يحافظون عليها جميعا
46:20
على روحها وجسمها من غير تفريط في شيء
46:25
بحيث لا يخلون باي شيء ياتون بها كالجسد
46:30
المستقيم يقيمونها بمعنى ياتون
46:34
بها تامه كالجسد المستقيم من غير ان يكون
46:40
فيه اي
46:42
انحراف وذلك بادائها على الوجه المشروع
46:46
فالصلاه كما يقول العلماء المحققون تنقسم
46:50
الى هيكل ظاهر والى روح باطنه الهيكل
46:55
الظاهر
46:56
هو هذه الاعمال الظاهره التي ياتي بها
47:00
المصلي في صلاته من انتصاب وركوع وسجود
47:07
واعتدال بين الركوع والسجود
47:11
وطمانينه فيما بين السجدتين وهكذا ما ياتي
47:15
به من قعود وما ياتي به من ذكر وما ياتي
47:19
به من تلاوه كل ذلك انما هو هيكل لهذه
47:23
الصلاه اي جسم لهذه الصلاه فهذا هيكل ظاهر
47:29
وانما لها روح باطنه هذه الروح الباطنه هي
47:33
الخشوع لله سبحانه وتعالى ولذلك قال
47:38
سبحانه قد افلح المؤمنون الذين هم في
47:42
صلاتهم خاشعون وفي الحديث عن النبي صلى
47:46
الله عليه وسلم لكل شيء عمود وعمود الدين
47:51
الصلاه وعمود الصلاه الخشوع فان روح
47:54
الصلاه هذا الخشوع الذي يخشع العبد بين
47:59
يدي ربه سبحانه وتعالى ومعنى
48:03
الخشوع اولا خضوع لله سبحانه وتعالى ثم
48:07
الشعور باعظم المقام
48:14
وجلال وصدق المقال بحيث تكون الكلمات التي
48:19
ينطق بها معانيها تتسارع الى ذهنه اكثر من
48:26
تسارع اي حروفها الى الى لسانه بحيث يحرص
48:32
على تكيف هذه المعاني وفهم هذه المعاني
48:37
التي ينطق بها بحيث لا يكون لهيا عن معنى
48:41
من هذه المعاني هذه الصلاه هي التي تجعل
48:46
الانسان يستعلي على ما جبل عليه من صفات
48:51
السوء ويتقوى حتى ينسلخ من هذه الصفات
48:56
التي هي كانما جبل عليها الانسان واصبحت
49:00
فطريه فيه
49:03
و عندما يؤدي الانسان هذه الصلاه على هذا
49:08
النحو لا ريب انه دائما يكون في شعور بعزه
49:13
الله وعظمته وقدرته واحاطته بكل شيء وفي
49:18
شعور بنعمته فيضل على الاقل يستحيي من
49:22
الله سبحانه وتعالى ان يقابل نعم التي
49:26
انها عليه بمعصيته
49:30
اياه وكذلك يشعر بالرجاء والخوف لانه يشعر
49:54
بالمنقلة اكما يوم الدين ثم ما ادراك ما
49:58
يوم الدين يوم لا تملك نفس لنفس شيئا
50:02
والامر يومئذ لله في ذلك الوقت لا يديي
50:08
احد شيء ولقد جئتمونا فرادا كما خلقناكم ا
50:12
اول مره وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم
50:16
وما نرى معكم شفعائكم الذين زعمتم انهم
50:20
فيكم شركاء لقد تقطع بينكم وظل عنكم ما
50:24
كنتم تز
50:26
كل ما يوله الانسان في هذه الدنيا يتخلى
50:30
عنه في ذلك الوقت لا يبقى له مال ولا يبقى
50:35
له اهل ولا يبقى له شيء مما يتمسك
50:39
به كل الناس بعضهم لبعض عدو الا المتقين
50:43
الاقلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين
50:48
فلذلك كان حريا بالانسان وهو يؤدي الصلاه
50:52
على هذا النحو ان يذكر ذلك اليوم وان
50:56
يتهيا للقاء الله تعالى في ذلك اليوم
50:59
بالاعمال الصالحه التي تقربه الى الله
51:03
وترفع درجاته وتمتو سيئاته وتجعله وتجعله
51:09
من المقربين
51:12
الفائزين
51:14
وترون ان
51:16
الصلاه شرعت في
51:19
الجماعات الصلاه شرعت في الجماعات وقد
51:23
اشار القران الى ذلك وجاءت
51:28
الاحاديث الثابته عن النبي صلى الله عليه
51:31
وسلم تؤكد ما دل عليه القران
51:35
فالجماع انما هي تربط ما بين افراد عندما
51:39
يلتقى المؤمنون في هذه المساجد وتنتظم
51:43
صفوفهم
51:45
ويجتمع اقويا
51:48
وضعفا وا اغنيائهم وفقرائهم
51:52
جميعا متساوين بين يدي الله
51:56
يركعون معا ويسجدون معا تنتظم صفوفهم في
52:00
الركوع والسجود لا ريب ان هنالك تتبخر
52:04
العداوات التي بينهم وتتحطم الحواجز وتزول
52:09
الفوارق وتتالف الارواح وتنسجم القلوب حتى
52:14
يكونوا جميعا كما قال النبي صلى الله عليه
52:18
وسلم ترى المؤمنين في توادهم
52:21
وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد اذا اشتكى
52:26
منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى
52:31
والسهر فالمؤمنون بحاجه الى هذه الصفه
52:34
والصلاه من اقوى العوامل التي تجمع بين
52:38
هذا الشكيك من المؤمنين حتى يكونوا جميعا
52:43
[موسيقى]
52:44
متاخد في الله متراحمين في الله متعاونين
52:49
على البر
52:52
والتقوى وهكذا شاء كل عباده من العبادات
52:57
الا ان هذه العبادات يتميز بعضها على بعض
53:01
وقد شرعت في الاسلام بحسب حاجه النفس
53:05
البشريه اليها فالصلاه بما ان النفس
53:08
البشريه احوج اليها شرعت متكرره في اليوم
53:12
والليله
53:13
فالفرود خمسه فروض يؤديها الانسان في كل
53:19
يوم وليله ولا مناص له من وهناك نوافل
53:24
هناك قيام الليل هناك الرواتب التي يصليها
53:28
مع هذه الفروض هناك صلاه الضحى وغيرها
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات