الرئيسية
/
قناة فرائد
الاستنزاف(9) الشيخ خالد الخوالدي
الشيخ خالد بن سالم الخوالدي
· الحلقة 9 · 2023-10-07 ·
56:07
0:00
56:07
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
793
0:00
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله
0:03
الرحمن
0:05
الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاه
0:09
والسلام على اشرف الانبياء وامام المرسلين
0:13
سيد الاولين والاخرين صلى الله عليه وعلى
0:18
اله وصحبه اجمعين افضل صلاه وازكى تسليم
0:22
الى يوم الدين اللهم اجعل جمعنا هذا جمعا
0:27
مرحوما واجعل تفرقنا من بعده تفرقا معصوما
0:32
ولا تدع فينا ولا منا ولا بيننا شقيا ولا
0:36
تعيسا ولا محروما اللهم اجعله اجتماعا فيك
0:39
ومنك واليك خالصا لوجهك الكريم يا الله يا
0:43
ذا الجلال
0:45
والاكرام ايها الاخوه الكرام السلام عليكم
0:49
جميعا ورحمه الله تعالى
0:52
وبركاته نحمد الله تعالى اولا وقبل كل شيء
0:56
على تيسير هذا اللقاء الطيب لنا ونسال
1:00
الله سبحانه ان يلهمنا رشد وان يسدد في
1:04
الامر كله وان ياخذ بايدينا جميعا الى ما
1:08
يحب ويرضى وان يجعلنا ممن قال فيه صلى
1:12
الله عليه وسلم وما اجتمع قوم في بيت من
1:16
بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه
1:20
فيما بينهم الا نزلت عليهم
1:24
السكينه وغشيتهم الرحمه وحفتهم الملائكه
1:28
وذكرهم الله في من عنده نسال الله تعالى
1:32
من واسع فضله وجميل احسانه وعظيم لطفه
1:37
ومنه انه سبحانه على ذلك قدير وهذا هو
1:42
الدرس التاسع في موضوع
1:45
الاستنزاف
1:48
ومازلنا مع ذكر بعض السور التي يتجسد فيها
1:54
هذا المعنى الذي ذكرناه واليوم مع الصوره
1:58
العاشره
2:00
فيما يتعلق بصور
2:04
الاستنزاف هذه
2:07
الصوره نستعير لها اسما وهو
2:14
التشبه التشب من حيث اللغه هو ذكر
2:19
الشيخ شبابه الفائت و قوته البائده وزمنه
2:27
الماضي هذا من حيث المعنى اللغوي والذي
2:32
نقصده
2:34
به هو ان من الناس من يحرص اتم الحرص
2:44
على
2:46
التمسك بمظاهر
2:49
الشباب الى درجه مبالغ
2:54
فيها يتعدى فيها الحدود مع ان حقيقته
3:00
انه قد تجاوز هذه المرحله الى مرحله اخرى
3:06
لها ما يناسبها من الاحوال
3:10
والمظاهر
3:12
والافعال فهو يمقت شيئا اسمه
3:17
الشيء
3:19
ويعاد
3:20
ويكرهه ويحاول ان يتخلص من كل صوره او
3:26
حاله او مظهر يمكن ان يظهر بهذه الحال من
3:35
خلالها هذه هي حال الاستنزاف التي نريد ان
3:40
نتحدث عنها اليوم ولا يخفى عليكم جميعا ان
3:45
الله
3:46
تعالى اقتضت حكمته سبحانه ان جعل جسم
3:53
الانسان مركب
3:55
للفناء فجسم
3:57
الانسان جسم حي
4:00
مركب للفناء ولذلك تجد بانه وامام
4:07
انظار البشر
4:10
جميعا ينتقل هذا الجسم من طور الى طور ومن
4:16
حال الى حال لا يمتر اثنان ولا يختلف
4:21
عاقلان في هذا
4:23
الوجود ان هذا
4:26
الامر سنه من سنن الله وناموس من النواميس
4:34
التي جرى عليها تصريف الرب للخلق جل وعلا
4:41
سبحانه لحكمه ارادها
4:45
سبحانه فانت ترى كيف يتنقل الانسان من طور
4:51
الى طور الله جل وعلا ذكر لنا ذلك فقال
4:56
خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف
5:02
قوه ثم جعل من بعد قوه ضعفا وشيبه يخلق ما
5:09
يشاء وهو العليم
5:13
القدير
5:16
وفي وجه اخر
5:20
لهذه القراءه عند حفص خلقكم من
5:25
ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوه ثم جعل من بعد
5:32
قوه ضعفا وشيبه يخلق ما يشاء وهو العليم
5:39
القدير
5:41
والوجهان مقروء بهما لحفص من طريق
5:50
الشاطبيه من اهل العلم من يقول
5:54
بان هاتان
5:57
لغتان فالضعف يقرا ضعفا ويقرا
6:02
ضعفا وقالوا بان الضعف هي لغه
6:07
قريش وان الضعف هي لغه تمين فنزل القران
6:15
باللغتين
6:17
ومنهم من وجه هاتين
6:21
القراءتين بتوجيه اخر او الوجهين بتوجيه
6:27
اخر فقال قد جمع
6:30
فيها
6:32
الحالين حالي
6:35
الضعف فالضعف بالفتح الضعف في
6:40
الراي
6:42
والضعف بالضم بالضم هو الضعف في
6:48
البدن
6:50
فيجتمع الامران ضعف الراي والعقل وضعف
6:58
البدن هذا الضعف او
7:02
الضعف شيء ملموس
7:05
محسوس من اول ما يخلق الانسان يخلق من شيء
7:13
ضعيف خلق من ماء
7:17
مهين
7:20
مستضعف
7:23
مستقذر ثم ينمو جنينا
7:28
ضعيفا شيئا فشيئا في رحم امه ثم يولد وما
7:34
زال الضعف الطفولي موجودا كما الضعف
7:40
الجنيني ويستمر الضعف الطفولي لاطول
7:45
مرحله ضعف يعيشها كائن
7:51
بشري يستمر الى سنتين لا يعتمد على نفسه
7:56
بل يعتمد على غذاء الغذاء الذي الذي ياخذه
8:00
من امه وانت ترى في
8:03
الدواب
8:04
من
8:06
يولد فيمشي
8:09
مباشره ومن تكون رضاعه ام امه له مده شهر
8:15
شهرين ثلاثه اشهر ثم يفطم ومن يعتمد على
8:19
الاكل بنفسه ومن
8:23
يعتمد على غذائه بنفسه ولا تكون له حضانه
8:28
ام او رعا
8:30
هكذا صرف الله تعالى الخلق لكن هذا
8:34
الانسان فتره ضعفه الطفولي
8:39
طويله تستمر الى سنتين هذه سنتين بس مساله
8:43
الرضاع يعني عدم قدرته على الاكل عدم عدم
8:49
قدرته على الاعتماد الكلي على الاكل وانما
8:54
يعتمد على لبن
8:56
امه ثم يستمر ضعف في الطفولي
9:00
هذا فيحتاج الى الرعايه مده اطول من ذلك
9:05
يحتاج الى الخدمه مده اطول من ذلك ويحتاج
9:10
الى الصيانه والحنو مده اطول من ذلك
9:14
وهكذا
9:16
فهو يستمر في هذه المده يمكن مده سبع
9:22
سنوات وهو مازال محتاجا الى هذه الرعايه
9:26
ثم يتطور شيئا فشيء
9:29
ينمو شيئا فشيئا ينتقل بتدريج الى القوه
9:35
التي ذكرها الله
9:37
تعالى حتى
9:40
تستكمل قوته
9:43
وتتم تلك القوه تماما
9:47
كاملا من
9:49
الناحيه
9:51
الظاهره ومن الناحيه
9:56
الباطنه كمال القوه في فتره الشباب فتره
10:00
الاربعين هي اكتمال القوه طبعا هو ينتقل
10:06
من كمال الى كمال ومن قوه الى قوه هكذا
10:11
لكن تمامها
10:15
واكتمالها التمام والكمال الذي لا كمال
10:20
ولا تمام بعده
10:22
فوقه ليس فوقه
10:25
زياده في فتره الاربعين
10:31
ثم هذا الذي قاله ثم جعل من بعد ضعف
10:38
قوه ثم تبدا مرحله
10:42
الضعف
10:44
الاخيره وهي ضعف الكهوله وما بعدها فاول
10:51
ما ينتهي الانسان او يبلغ الارين يوصل
10:55
الحد من يقلب الواحد وال 4 يب دي يحس بانه
11:00
بدا يتغير وحد يمكن يواصل سنه سنتين ثلاث
11:05
43
11:06
44 وحد ربما يواصل اكثر من ذلك يخلق الله
11:11
ما يشاء لكن كسنه حتميه جاريه في الخلق ان
11:17
الجميع ينتقل بعد تلك القوه الى
11:22
الضعف طالت مده تلك القوه او
11:27
قصرت
11:30
او
11:31
تقدمت
11:33
مده فتره الضعف الاخيره او
11:37
تاخرت طالت مده ظهورها او قصرت سوف ينتقل
11:43
اليها لا
11:44
محاله ثم جعل من بعد قوه ضعفا وايش قال
11:51
وشيبه وهذا العطف عطف الشيبه على الضعف
11:57
فيه ايماء بان
12:02
الضعف لا
12:05
ينتهي الا الى ما هو
12:09
بعده وهو
12:11
الفناء
12:13
فالش في الحقيقه نقص في البنيه والموت نقض
12:20
للبنيه ولن ينتهي النقص في
12:23
البنيه حتى يحصل النقض في البنيه فلا
12:29
ينتهي شيب الانسان من حين
12:32
يظهر لا تراجع فيه هو كالبحر الهادر
12:38
المتلاطم كالسيل العرمرم الذي لا يقف في
12:43
وجهه
12:44
شيء ولا يحده
12:47
حد ولا يتحكم فيه
12:51
احد ولا يتراجع
12:57
ابدا
13:01
ولذلك بعض اهل العلم ذكروا في قوله وقد
13:06
تعالى على لسان زكريا وقد بلغت من الكبر
13:10
عتيا
13:13
فالعتبه
13:16
والبطش
13:19
والقهر فوصف هذا الشيء بانه
13:23
عاتي لانه لا يقف في وجهه شيء
13:29
كما ان
13:30
الاتل المتكبر المتجبر لا يقف في وجهه احد
13:35
فكذلك الشيب لا يقف في وجهه شيء لا ينفع
13:39
معه طب ولا تنفع معه بصاره ولا تنفع معه
13:44
شطاره ولا شيء هو جار في
13:49
الخلق وقد ذكر الله تعالى بان هذا الشيء
13:54
يقترن
13:57
بالضعف فقال وجعل من بعد قوه ضعفا
14:03
وشيبه وقال ومن نعمره ننكسه في الخلق
14:10
وبين سيدنا زكريا عليه
14:14
السلام صور الضعف
14:18
التي تكون موجوده في حال الشيء فهذا
14:23
الضعف في الحقيقه ضعف ظاهر وباطن
14:29
الضعف
14:31
الظاهر يظهر بظهور الشعر الابيض
14:36
الشي هو علامه لبدايه
14:39
الضعف ما تقول
14:43
نزقه ولا رهبان يوم نايم من تبدي واحده
14:47
يعني تراها تجي الثانيه ما يتراجع هو لا
14:50
يتراجع لكن ربما يتقدم في بعض الناس ربما
14:55
يتقدم حتى في سن
14:57
العشرين مع ان الجسم ما زال في حال القوه
15:02
لكن يتقدم الشيء وربما يتاخر في بعض الناس
15:07
الى سن ال 50 مثلا او ال 60 فيبدا الشيب
15:13
في الظهور لكن ليس معنى ذلك اذا لم يظهر
15:18
الشيب الذي هو العلامه الظاهره ان
15:21
العلامات الباطنه لا تظهر لا قد تظهر
15:24
العلامات الباطنه تسبق العلامات الظاهره
15:29
وقد تسبق في الغالب العلامات الظاهره
15:32
العلامات
15:33
الباطنه فهنالك اعتلال
15:37
واختلال في قوه الانسان يسري
15:42
فيه من حين بدايه سن الكهوله لذلك قال
15:48
سيدنا زكريا عليه السلام ربي اني وهن
15:52
العظم مني واشتعل الراس شيبا وهن العظم
15:59
هذه من العلامات ايش
16:04
الباطنه واشتعال الراس شيبا هذه من
16:08
العلامات الظاهره وهذه حقيقه
16:11
الشيب فمهما حاول
16:14
الانسان ان يخفي شيئا من هذه
16:18
المعالم
16:21
فانه يمارس
16:24
عبثا لا يوصف بغير ذلك لان هذه المعالم ما
16:30
جاءت
16:32
لتنتهي وما جاءت
16:34
لتختفي وما جاءت
16:38
عبثا وما جاءت
16:40
لتستر او يستحيا منها بل جاءت لتكون نذيرا
16:48
للانسان فالانسان كالزرع
16:54
ينمو
16:56
كنبته ويشتد يعوده ويخرج
17:01
سنبله ثم يصير بعد
17:05
ذلك ممتلئا ثم
17:09
يستوي ثم يصير حطامه هذه الحياه التي
17:15
تراها امام عينيك في
17:18
النباتات
17:22
والحيوانات كذلك هي موجوده في
17:27
الانسان
17:33
فالضعف ان استتر في الظاهري فانه يظهر في
17:37
الباطن يعني هيش تشل وهيش تحط
17:43
ا ما ينفع فيه كتم لانه ان لم ان اخفي
17:50
فيما يظهر من الشعر مثلا ظهر في الظهر في
17:56
تقوص الظهر ظهر في تقعد الجلد ظهر
18:02
في اكياس الحبوب التي تحملها معك للضغط
18:08
والكولسترول والسكري وغير ذلك ظهر في
18:12
المفاصل ها والالم وترادف الاوجاع يوم
18:17
ظهري يوجعني ويوم عضلاتي كذا ويوم كذا
18:20
ويوم هو كذا هو
18:24
ساري ظهرت في التزيز يوم
18:27
تمشى
18:29
ا كلها هكذا حقيقه الشيب ان انه كالطوفان
18:35
الجارف الذي لا ينتهي
18:38
طيب حاله الشيب هذه في
18:45
الحقيقه انها حاله طبيعيه يعيشها الانسان
18:49
ولا ينبغي له ان يتنكر لها بل عليه ان
18:54
يستمتع
18:56
بها فلماذا ننظر الى الشيب على انه عدو من
19:02
الاعداء الذي لابد ان نكافح ونناضل
19:06
هي مرحله
19:09
عمريه فيها
19:11
مميزات لا توجد في مرحله الشباب ولا توجد
19:15
في مرحله الطفوله كل مرحله من هذه المراحل
19:19
فيها مميزات فاذا كانت طفوله تتميز
19:24
بالاشباع العاطفي الكبير والنشاط الحركي
19:30
والعبث واللهو والمرح
19:34
و اللطف
19:37
والتحبب وتتميز مرحله الشباب بالقوه
19:42
والفتوه
19:43
والاندفاع والحماس وتوقد الذهن
19:47
و القدره على الانتاج والانجاز
19:52
والعمل فالشيخ وخه تتميز بمميزات لا يتميز
19:58
بها احد من هؤلاء العاقل في الاصل عليه ان
20:03
يعيش هذه المرحله
20:05
بانس لا بتنكر لها يعيش فيها
20:12
بتمتع لانه في الحقيقه يتمتع بصفات لا
20:17
ينالها الشاب ولا يصل اليها
20:21
الطفل
20:23
الشيب
20:25
مرحله يتوافر فيها النض
20:30
والاتزان وطول
20:34
التجربه
20:36
وممارسه الحياه لان الشخص اذا ما وصل الى
20:41
مرحله الكهوله فانه بلا شك انه مر على
20:46
الكثير من التجارب في الحياه خاض الحلوى
20:52
والمره والبؤس والنعيم والراحه والترح
20:59
والفرح
21:01
والحزن والمرض والصحه والغنى والفقر جرب
21:08
الناس تعامل مع جمع غفير من الناس عرف
21:14
الحياه وخبرها عركها وعركته
21:19
ذاق مرارتها وارتشف حلاوتها هكذا طبيعه
21:25
الانسان في حال الشيخوخه هذا او الكهوله
21:31
حتى قبل الشيخوخه هذا
21:34
الامر يجعله شخصا متزنا ناضجا ليس فيه
21:40
تهور الشاب وليس فيه طيش
21:45
الغر بل فيه اتزان ووقار ونضج وحلم وحكمه
21:54
وادراك لعواقب الامور ووزن للاشياء
22:01
بميزان
22:03
العقل لان له رصيد كبير في هذا الجانب هذه
22:09
ميزه يتميز بها الانسان في حال الكهوله
22:13
وفي حال
22:15
شيخوخه عليه ان يتمتع
22:18
بها الشيب هو مرحله مرحله
22:24
كمال ونفع
22:26
ومرجع
22:29
في الحقيقه ان الشخص الكبير هو مرجعيه في
22:34
النضج
22:36
والتجربه
22:38
والخبره للفئات
22:42
الاخرى لان له سابقه في ميادين الحياه
22:49
ولذلك اصبح حراكه عن وعي لا عن عاطفه
22:56
اصبحت قرارات عن دراسه لا عن طيش وهوا
23:03
اصبح تحليله للامور عن تجربه وخبره لا عن
23:08
تخمين
23:11
وتقدير فلذلك تجد بان الانسان في
23:19
حال الشيب بعد مرور 40 سنه 50 سنه 60
23:24
سنه يكون في الحقيقه مرجع
23:30
للشباب
23:32
والناشئين ومن هم اصغر منه سنا في امور
23:36
الحياه جميعا لان لانه خاض غمارها هذه
23:41
المرجعيه تولد له الكثير من التقدير
23:45
والاحترام
23:48
وال المكانه التي يانس بها ويشعر بان
23:54
الجميع يستفيدون منه وهو متواصل
23:58
معهم هذه حال لا تجدها عند
24:03
الشباب فالشباب
24:07
يعني ربما يكون
24:09
بينهم الكثير من التنافس والتدافع وعدم
24:14
التسليم
24:16
لبعضهم والاطفال من باب اولى حالهم اضعف
24:20
من ذلك شوف هذه ميزه
24:24
للشيوخ وميزه اخرى وهو
24:28
التهيؤ والعمل وهذه حكمه من حكم
24:33
الشيء ان يتهيا الانسان ل العمل للاخره
24:40
والاستعداد
24:41
للانتقال الى لقاء الله فليس
24:46
بعد نضج الزرع الا
24:51
حصاده ولذلك تجد بان الشيبه والمحافظه
24:56
عليه مما يعين الانسان على اليقظه والله
24:59
سبحانه وتعالى قد المح لذلك في قوله حتى
25:03
اذا بلغ اشده وبلغ 4 سنه قال رب اوزعني ان
25:08
اشكر نعمتك التي انعمت علي وعلى والدي وان
25:13
اعمل صالحا ترضاه واصلح لي في ذريتي اني
25:18
تبت اليك واني من المسلمين فعمل العاقل
25:23
الذي يصل الى سن
25:25
الكهوله ان يهيئ نفسه فلا يقبل ان تكون
25:30
اعماله رديه ولا يقبل ان تكون همته هابطه
25:36
ولا يقبل ان يكون من اهل التفريط والتضييع
25:39
او الطيش والانحراف بل يتوق لان شبابه لان
25:45
مشيبه محض توقر يدفعه الى التوق فيعزز
25:51
نفسه ويكرم شيبته ان تتلطخ بالمعا وال
25:57
المثالب والمفاسد
25:59
ويكرم نفسه ان يضع نفسه في مواضع الحمقى
26:04
واهل الطيش والغفله والخفه هذه مميزات ولا
26:10
ليست مميزات هذه ميزه يتمتع بها الشيخ ولا
26:16
يتمتع بها الشاب الا من رحم الله فالشباب
26:20
م ضنت الطيش والخفه والوقوع في الخطا الا
26:25
من وفقه الله تعالى ل
26:28
الطاعه
26:30
الشيب من مميزاته انه مرحله توقير وجلال
26:38
واجلال يجل الانسان نفسه فلا يقبل لها ما
26:44
لا يتناسب مع مقامها
26:48
وسنها فتراه جليلا في لباسه جليلا في
26:53
مشيته جليلا في هيئته جليلا في مظهره
26:58
جليلا في
27:00
حديثه يجل نفسه ويوقر ولا يقبل لها
27:04
النواقص والمعاير وهكذا
27:08
تراه في محل تقدير عند الناس فالناس لا
27:14
ينظرون الى الشيخ نظره ان كانوا
27:19
اسويه لا ينظرون الى الناس ال الى الشيخ
27:23
الا نظره احترام
27:26
وتقدير
27:28
يقدمونه
27:30
فيما يمكن ان يقدمونه في ان يقدموه فيه
27:35
ويخدمونه فيما يمكن ان يخدم فيه ويسمعون
27:40
لقوله ويحترمونه
27:43
ويستشيره ويعينون ها ويعينون على الامور
27:49
التي يحتاج الى اعانه
27:52
فيها حتى لو حصل منه انفعال او
27:59
يعني شيء من الغضب او شيء مثلا
28:05
من مثلا نزاعه او ما الى ذلك لاحد تجد
28:10
بانه يتقبل من
28:12
الشيخ ما لا يتقبله من الشاب انتش يعني
28:17
هالشاب يقوله انت من يعني توقف تنازعني
28:21
كذا الشيخ يقول عمي سامحني ابوي سامحني
28:25
جدي
28:26
سامحني
28:28
وربما يسمع الكهول هذه الكلمه كثيرا اذا
28:32
ما دخل في محل او اساعدك شيء عمي الوالد
28:37
كذا جدي كذا هكذا نظره الناس
28:41
الاسيا للشيخ انه محل تقدير وهو يحتاج الى
28:47
ان يجبر
28:49
ضعفه الذي هو فيه
28:52
باعاني واحترام هذه مزيه من
28:56
مزايا الشيوخ هذه مزيه من مزايا الشيوخ
29:00
ترغيب في في التحبب ل للشيب فلا ينبغي
29:07
للانسان ان ينظر الانسان الى الشيب على
29:10
انه مرحله يعني
29:13
سالبه للقوى لكن الحقيقه بان من الناس من
29:19
لا
29:20
ينظر هذه النظره ل
29:24
الشيء فيتنر لهذه المرح حله
29:30
الطبيعيه تنكرا
29:33
تاما ويسعى لاخفائها بكل ما يستطيع من من
29:39
قوه لماذا يفعلون
29:42
ذلك يفعلون ذلك في ظنهم انهم يكونون اكثر
29:47
جاذبيه
29:48
اها اذا ما ظهروا بمظاهر
29:52
الشباب ولعل العكس
29:55
هو الموجود
29:58
فالشيخ ربما يكون اكثر جاذبيه للناس من
30:01
الشاب فالشباب كثر ولكن الشيخ بما يقتضيه
30:06
الحال له من التوقير والتكريم يلتفت الناس
30:10
اليه اكثر لكن هكذا
30:14
تتزين يتزين هذا الامر ل بعض الشباب او
30:21
بعض
30:25
الكهول كذلك ايضا لربما يتصور البعض بانه
30:30
ان ظهر بمظهر الشيب سوف يفقد مكانته
30:37
منزلته وربما عمله
30:40
ومميزات عمله وهذه كلها بلا شك انها
30:45
اوهام وبعضهم يخفي الشيب ليظهر بمظهر
30:52
الفتوه
30:53
و الشباب ويكون قادرا على ممارسه
30:59
مغامراته
31:02
و انحرافاته ان صح
31:07
التعبير كما يشاء من غير ان يكون هنالك
31:12
حاجز يدعوه الى
31:14
التوق او يستنكر
31:17
عليه وبعضهم يخفي الشيب
31:23
رهبه او
31:26
رغبه فيظن
31:29
بان
31:31
مثلا بعض الوزارات العامله
31:34
سوف تنصرف اذهان
31:38
عنه
31:40
او تنخلع قلوبها او تبتعد قلوبها عنه لذلك
31:45
يريد ان يظهر بمظهر المسيطر اي كلام ايضا
31:50
الوزارات كلها تشيب مثل ما يشيب الوزراء
31:54
تشيب
31:56
الوزارات مثل ما يشيب الرجال تشيب النساء
31:59
فما عندك عندها وما ينالك ينالها والحال
32:04
واحد ولربما تكون مع شيبك اقدر منها
32:12
مع شيبها وهذا امر
32:19
معروف طيب مظاهر هذا الامر تظهر بمظاهر
32:24
عده مظهرت محاربه
32:26
الشيء
32:27
من طبعا لن نستقصي جميعا لكن نذكر بعضا
32:31
منها من اهمها الخضاب بالسواد هذا مظهر من
32:37
مظاهر محاربه الشيب اخفاء الشيب والتنكر
32:42
له وهذا الامر من حيث الحكم هو امر منهي
32:47
عنه لان النبي صلى الله عليه وسلم في عام
32:51
الفتح حينما جيء له بابي قحافه وكان شيخا
32:57
كبيرا قد طعن في
32:59
السن وشابت شابت راسه شاب راسه
33:07
ولحيته فقال غيروا لون هذا واجتنبوا
33:11
السواد فامر باجتناب السواد وهذا امر منه
33:19
بذلك
33:21
والفتيه عند اصحابنا رحمه الله عليهم
33:26
واضحه
33:27
وهو الذي درجوا
33:31
عليه وتوارثوها كابرا عن
33:35
كابر وهو ترك الخضاب راسا وان كانوا
33:40
يجيزون
33:42
الخضاب
33:44
بالحناء وما
33:46
يشبهه لكنهم لا يجيزون الخضاب
33:51
بالسواد ومع قولهم بجواز الخضاب بالحناء
33:55
الا انهم لا
33:57
يفعلونه بل يبقون الشيب على حاله وهذا امر
34:03
درجوا عليه وتوارثوها كابرا عن كابر
34:08
ورثه
34:10
ال العلماء عن العلماء والائمه عن الائمه
34:15
والسلف والخلف عن السلف فلم يعهد عندهم
34:19
خضاب حتى الخضاب بالحنا لم يعهد عنده في
34:24
عمان هنا لم يكن معهودا هذا الامر
34:28
وانما يترك الشيب على حاله لانه جلال
34:31
ووقار ولانه حاله طبيعيه اوجدها الله
34:35
تعالى لحكم على الانسان ان يستفيد منها
34:41
وقد قال الشاعر منبها على ان الخضاب حتى
34:46
بالحناء في الحقيقه انه لا يعالج
34:50
شيئا فالش سار سار جار باطش لا ينتهي
34:57
يا خاضب الشيب بالحناء تستره سل المليك له
35:02
سترا من النار لن يرحل الشيب عن دار الم
35:07
بها حتى يرحل منها صاحب
35:11
الدار فال الشيب لا
35:16
ينتهي فالخضار بالسواد في الحقيقه انه
35:20
ممنوع لا يجوز ان يفعل
35:24
الانسان الرجل ذلك
35:27
لا في راسه ولا في
35:31
لحيته
35:35
طبعا لهذا الامر او لهذه الصوره مضار
35:42
وسلبيات منها المد في
35:46
التصابي فالشخص اذا ما خضب بالسواد طبعا
35:51
هذه بيان للحكم لماذا يكون ممنوعا والا
35:55
فالحكم انه
35:57
ممنوع لكن نريد ان
36:01
نستشف السلبيات التي ربما تكون حكما في
36:06
هذا المنع اولا ان الشيب مطمع
36:10
لتصاب فالانسان اذا ما ظهر بمظهر الشباب
36:15
فعل ما يفعل الشباب ولذلك لو كان
36:22
ا في غي وفساد
36:25
وانحراف ومارس هذا الامر وقام بهذا
36:29
الخضاب بهذا الصبغ بالسواد فانه سوف يستمر
36:34
على نفس الحال ما الذي يمنعه هذه سلبيه من
36:38
السلبيات تضييع المال تضييع الوقت هذا في
36:43
حد ذاته استنزاف الاول التصابي هذا
36:46
استنزاف
36:47
للعمر وايما استنزاف هو استنزاف للعمر لان
36:52
الانسان يضيع ساعات عمره في اللهو والعبث
36:56
بدلا من من ان يستغلها في في في معال
36:59
الامور وفي التقرب الى
37:02
الله واستنزاف الثاني استنزاف مالي
37:08
ووقتي لان هذا
37:11
ال هذه العمليه تحتاج الى وقت تحتاج الى
37:16
مال ولربما يمارسها مرات في
37:21
الاسبوع
37:23
او ربما ا مرات في
37:28
الشهر لان الفضيحه
37:31
سريعه فسرعان ما تظهر اصول الشعر الابيض
37:36
من تحت الاسود يعني شعره واحده تضي عليه
37:39
ويبين حاله وه
37:42
ما ولذلك هذه في حد ذاتها
37:46
يعني مفسده فيها استنزاف للوقت كم يضيع هو
37:50
في وقت الصبر
37:55
والتلبيس يضيع في امساك الدور مع الصباغ
37:59
اذا كان ما يعرف يصبغ
38:02
وحده ويمكن اكثرهم ما يعرفوا يصبوا لانهم
38:06
في وقت كورونا لما كان الحلاقين مبنين
38:11
كانت الاصبا كلها تظهر في الوجه
38:15
والرقبه
38:17
والايدي والاشيا كلها ملخبطه
38:20
يعني فمعناه يمسك مع الحلاق او مع الاشخاص
38:25
المختصين ولربما يختفي ويريد ان يخفي هذا
38:30
الامر فلا يذهب في وقت يعلم به الناس يمكن
38:35
هذا يدعو ال ان يصير في اخر الوقت او يسوي
38:38
مواعيد متاخره حتى يدخل شابا ويخرج شابا
38:43
من غير ان يلاحظ احد ما بين
38:46
شبابين فهذا فييه استنزاف للوقت في اشياء
38:50
لربما كان الانس كان الانسان يمكن ان
38:54
يستغل فيها فيها فيها الوقت الذي بذله
38:57
فيها في معالي الامور وطلب المراشد التي
39:02
ترفع قدره والتي تنفعه في امر دينه و امر
39:06
دنياه هذه
39:10
سلبيه وهنالك ربما تكون حكمه في النهي
39:15
عن الخضاب بالسواد وهو
39:20
ان عايش الانسان هذا الدور دور الشاب الذي
39:25
هو بعيد عن
39:28
واقعه لربما يدفعه الى ان
39:34
يهمل الاشتغال بما يقتضيه الشيب وما
39:39
يحتاجه الشيب منه فال الشيب يحتاج الى
39:43
امور
39:44
كثيره يحتاج الى
39:47
التهيؤ للاخره هذا واحد يحتاج الى
39:50
الانصراف الى الغايات التي ذكرناها سابقا
39:54
ناحيه نفع الناس و
39:58
وال افادتهم وما الى ذلك هذا
40:01
ثانيا حتى يحتاج الى رعايه صحيه خاصه شيء
40:06
بيحتاج الى رعايه صحيه
40:09
خاصه
40:12
ف النقص الباطن هذا يحصل يحصل بكل حال ظهر
40:18
الشيب او لم يظهر الشعر الابيض اخفيته او
40:25
ابقيته الخلل الباطن او النقص الباطن ساري
40:29
جاري لا يوقفه شيء ما تستطيع تصبغ رئه ولا
40:35
قلب ولا تداوي كبد ولا تدا تداوي شرايين
40:41
هذه ما تستطيع انت الا بتدخل
40:45
طبي بعد ان يستلزم الطب ذلك هذه الاشياء
40:50
كلها تحتاج الى ان يهتم الانسان بما يناسب
40:55
شيخوخه
40:57
من حيث الاكل من حيث الدواء من حيث
41:01
الممارسات حتى من حيث المشي من حيث الحركه
41:05
من حيث الاعمال التي يقوم
41:07
بها لكن الشخص
41:10
الذي يعمل على اخفاء هذا الشيب لا يحب ان
41:15
يلتفت لهذه الاشياء
41:17
ابدا يتمد حدوب قول انا بعدني شباب انا ما
41:22
شايب اكل حبوب من تو اسو فحوصات ال 40 هيش
41:27
ما ال 40 عشان هيش انا بعدني ما زلت
41:32
شابا قفزاته ولعبه واعماله واثقال
41:39
واحمال وممارساته العمليه كلها ممارسات
41:43
شباب بس شباب ما حاله سند الا قوط الصبغ
41:48
بس ما شي ما شيء
41:52
يسنده شباب في الحقيقه زائف
41:56
ليس له سل من جسم ليس له سند الجسم لا
42:01
يسعفه يسعف قط الصب بس فقط فهذا تجد بانه
42:07
يوقع نفسه في براثن مفاسد عظيمه تقع
42:15
له كذلك
42:19
ايضا هنالك امر حقيقه
42:24
وهو لربما يكون حكمه من وراء هذه ايضا لان
42:29
الانسان بطبعه انه يتاثر بما يمارسه وما
42:33
يحيط به هذا طبع في
42:36
الانسان ولذلك تجد ان الشرع مثلا نهى عن
42:42
لبس
42:43
الحرير
42:45
للرجال لان صفه الليونه تسري اليهم مع هذا
42:50
اللبس وهكذا نهاهم عن لبس الذهب لانهم
42:55
بلبسهم للذهب تسري اليهم هذه الليون
42:59
والنعومه في هيئتهم وفي
43:03
قواهم ونهى
43:07
مثلا الرجال عن الاتصاف بصفات النساء لان
43:13
ذلك تسري اليهم بتلك الممارسات صفات
43:18
النساء ونهى النساء كذلك
43:21
عن ممارسه صفات الرجال لانها يسري اليها
43:26
الترجل
43:28
بذلك ونهى الرجال نهى الناس عن لبس جلود
43:33
السباع لان منجرد لبسه لجلود السباع تسري
43:38
اليه صفه الوحشيه وال السبعيه شوف هكذا
43:43
الانسان طبيعته انه يتاثر بما يحيط به كما
43:47
يتاثر بالصاحب الصالح ويتاثر بالصاحب ايش
43:52
السيد فاذا لزم الانسان شيئا
43:56
الفه واذا الفه
44:00
عاشه وهكذا قد يكون في الصبغ بالسواد فان
44:06
الشخص الذي يصبغ بالسواد يتمثل له الدور
44:12
الذي يريد ان يعيشه فيعيش في دور الشباب
44:19
ولذلك مع فضح الشيخ الشيخوخه له تجد
44:25
بان
44:27
بقائه في هذا المقام وشعوره بهذا الشعور
44:31
يدفعه الى استنزاف
44:34
ابلغ ويبدي بالصبر وبعد ذلك حدخل عمليات
44:41
الشد وعمليات التجميل ويخسر الاف
44:46
مؤلفه وراء هذا
44:50
العبث وهذا امر موجود حتى في بلاد نا
44:57
العربيه موجود
44:58
الاسلاميه ملايين
45:01
تبذل من
45:03
قبل هؤلاء المتصابين في
45:08
طلب المظهر من مظهر
45:11
الشباب لا
45:13
تنتهي لان
45:15
الشيخوخه
45:17
طاغيه يعالج شيء ويشد الشده وتنتهي ويصير
45:23
مره ثانيه يسوي عمليه ثانيه ويسوي عمليه
45:25
الثه ويمشي ويبذل الاف مؤلفه هذا استنزاف
45:30
او ليس باستنزاف
45:31
استنزاف للمال واستنزاف للصحه واستنزاف
45:35
للعمر فيما لا طائل من ورائه في
45:39
النهايه طيب هذه كلها سلبيات من الجميل ان
45:46
نذكر بان علماء النفس يذكرون حاله نفسيه
45:52
ربما يعيشها بعض الناس يسمونها
45:57
النكوس هذا
45:59
النكوس يعني حال ليس ليست ليس ببعيد ان
46:04
هؤلاء الذين يخفون الشيب يتصفون بها لانها
46:10
حال
46:12
يتقهقر بها الانسان في سلوكه الى مراحل
46:17
زمنيه سابقه الى مرحله الطفوله او الشباب
46:22
قد يعيشها الشاب قد يعيشها الشيخ فيرجع
46:26
الى مرحله الطفوله او
46:30
مرحله الشباب يعني هو يعيش في زمن غير
46:38
زمنه لانه يشعر بالامان والاستقرار في تلك
46:44
الفتره الزمنيه واضح هذه
46:49
يسمونها مرض
46:52
النكوس قد تجد شابا مثلا
46:57
عاش طفوله جميله وبعد ذلك
47:02
ا يعني دخل في معترك الحياه وواجهته
47:07
صعوبات وشدائد وازمات اصابه توتر واحباط
47:12
ما يحيط به من ازمات فترقى يرجع لا شعوريا
47:17
هكذا الى المرحله التي كان يشعر فيها
47:21
ايش يشعر فيها بالراحه والاستقرار والامان
47:24
مرحله طفوله يتدلع يرفض كل شيء يطلب اشياء
47:29
يلعب العاب الاطفال يلبس ملابس الاطفال
47:34
ربما يطلب من امه مثلا بعض المطالب
47:38
التي يعني كان يطلبها سابقا هكذا واضح وهو
47:44
في الحقيقه انه الان
47:46
رجا اتعس من
47:48
هذه
47:50
الشيخ اذا واجهته ازمه ما استطاع ان يردها
47:55
يرجع الى الخلف الى مرحله الشباب مثلا
48:00
لانها مرحله كان يشعر فيها بالنشوه
48:02
والاستقرار
48:04
والامان والسعاده فيتش بث بزمن غير زمنه
48:09
واضح لذلك تلقى لما يواجه مساله الشيب شيب
48:15
شيب كيف يرد كيف اتصرف يعني انا الان ساير
48:20
في هذا الطريق
48:22
اه ويتعب يحبط ما يعرف يواجه هذا الامر
48:27
كيف يتعامل معه فيهرب
48:30
منه ينقص مره اخرى الى مرحله الشباب ويتزي
48:36
بزي الشباب ويلبس ملابس الشباب ويظهر
48:39
بمظاهر الشباب ويصبغ صبغ كانه شاب ويعيش
48:44
مع حتى واحد 40
48:48
50 ولكن اصحابه كلهم مال
48:51
20 25 18 ايش هذا هذا اصحابه كلهم صغار
48:59
يركضوا شرق وغرب ويركض
49:04
معهم يلعبوا لعب عنيف ويلعب معهم يقفز
49:08
ويقفز
49:10
معهم ما يبقى له ضلع غير بتكسر ايش هذا
49:16
يعني يعيش في خيال في الحقيقه هذه هذه مرض
49:20
نفسي يعني ربما يمتد عند بعض الناس هو
49:25
يعيش في خيال لكن الواقع في الحقيقه
49:29
الواقع ما تعيشه سنك غير سنهم يا ناس يا
49:34
انسان جسمك غير
49:37
اجسامهم استطاع قدراتك غير قدراتهم ها
49:42
حالك غير
49:44
حالهم انت تختلف تماما
49:46
عنهم الذي يليق بهم هم ويقبل منهم ما يقبل
49:53
منك واضح فهذه حال لربما يعني يمكن ان
50:00
تفسر بعض الاشكاليات فيما يتعلق بهذا
50:03
الجانب المطلوب من الانسان وطبعا هذه كلها
50:07
حاله استنزاف في الفاضي يعني استنزاف
50:10
للعمر والوقت والجسم والصحه
50:15
والقوه فيما لا طائل من ورائه هذا كله
50:20
عبث هذا كله سينتهي في
50:23
يوم لكن لربما ما تستمر هذه الغفله الى ان
50:28
يفقد الانسان الكثير والكثير من الطاقات
50:32
والامكانات والاوقات والسنوات
50:36
في النهايه يرفع رايه
50:41
الاستسلام يرفع رايه الاستسلام امام الشيب
50:45
ولا بد فلا هو تمتع بشيبه واهتم بما
50:50
يقتضيه حال الشيء ولا هو في الحقيقه وجد
50:56
فائده مما افنى عمره ووقته وماله في طلبه
51:02
هذا ما عبث هذا ما تضييع هذا ما استنزاف
51:06
للعمر المطلوب المطلوب يا
51:10
اخواني ان يعمل الانسان على الستر الحقيقي
51:16
للشيب الستر الحقيقي للشيب هو تقوى الله
51:21
جل
51:22
وعلا فيعلم مكانه الشيء
51:25
الحقيقيه ويعمل وفق
51:31
مقتضاها المطلوب ان يعيش الانسان حاله من
51:36
السلم الداخلي ان صح
51:38
التعبير مع
51:40
نفسه
51:42
بحيث انه يؤمن بقضاء الله تعالى وقدره هذا
51:48
شيء كتبه الله تعالى
51:52
العباد لا يمكن ان يتغير ولا يمكن ان
51:57
ينتهي حتى تنتهي طالت مدتك او
52:02
قصرت اتشيب
52:05
اتشيب تضعف
52:09
تضعف فتقبل هذه الحال التي وصلت اليها هذه
52:15
حال طبيعيه يصل اليها كل احد كل الامم من
52:21
عهد الف الفراعنه اللي كانوا صباغين
52:25
بامتياز ها من عهد الفراعنه كانوا يصبغوا
52:30
لاجل اخفاء الشيء كلهم ماتوا
52:35
وشيب الى ان يرث الله الارض ومن عليها
52:39
وينتهي هذا الخلق الجميع يسير في هذه
52:44
المسار شاؤوا ام
52:47
ابوا بعض الناس
52:50
تجدهم يعني يضطرهم الامر كذلك ايضا من ضمن
52:54
المظاه حلق تقام يحلقوا
52:58
اللحا من اصلها اصلا ما تظهر حبه شعر شيب
53:03
ابدا يحلق اللحيه ويصبغ الشار او يحلق
53:07
اللحيه والشارب يفضح ان
53:09
الفون ويصبغ الشعر م الراس يفضح انه الشعر
53:13
مال الايدين ايش تسو
53:15
يعني هذا شيء ما ينتهي لا يمكن ان يخفيه
53:21
الانسان هذا في الشيب بس يعني في
53:24
الشعر
53:27
بل في الاشياء الباطنه العلل الباطنه
53:32
الشيب الباطن في في الاعضاء في الجسم هذا
53:37
شيء لا ينتهي فعل الانسان ان يتسال مع
53:42
ذاته يعيش سلم حاله سلم كما انك لما
53:48
تمرض وان كان المرض
53:51
يختلف لكن يعني الانسان مامور ب معالجه
53:57
المرض لكن حتى مع
53:59
معالجته
54:01
المشروعه يحتاج ذلك الى وقت وقد يكون
54:05
المرض لا
54:06
يعالج لا يمكن علاجه يقف الطب امامه فان
54:12
الانسان يبقى متعلقا بحاله قبل المرض هذا
54:18
يتعبه عليه ان
54:22
يتاقلم ويعيش مع الوضع الذي كتبه الله
54:26
تعالى له يعيش حياته يا
54:28
اخي مثل
54:30
الناس يعبد كالناس و وياكل كالناس ويشكر
54:35
كالناس ويذكر كالناس ويعمل ما يستطيع ان
54:41
يعمله فلا يعيش في زمن غير زمنه ولا يتلبس
54:46
بلبوس غير
54:48
لبوسه هذه امر لابد ان يحرص الانسان
54:54
عليه
54:56
ولا
54:57
ينخدع بما تمنيه النفس به بل عليه ان
55:03
يكون حصيفا هذه سنه الله تعالى في الخلق
55:07
ولن تجد لسنه الله تبديلا واضح هذه صوره
55:13
من صور الاستنزاف سامحوني انا لربما يعني
55:18
اطلت قليلا اليوم لكن احببت
55:20
ان ننهي هذه الصوره مره واحده حتى لا نطيل
55:26
طبعا هنالك صور اخرى
55:30
ا يظهر بها هذا التشبه لكن ليس المقصد من
55:36
هذه الدروس الاستقصاء لكل الصور وانما هو
55:41
تمثيل تمثيل وبالتمثيل تتضح الفكره
55:44
ويستطيع الانسان ان يسقطها على بقيه الصور
55:48
التي يراها اي امامه اكتفي الان بهذا
55:53
القدر واسال الله تعالى الاعانه والسداد
55:56
والتوفيق والتيسير انه سبحانه على ذلك
56:00
قدير وهو بالاجابه جدير وصلى الله على
56:03
سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما
56:06
كثيرا
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات