الرئيسية
/
قناة فرائد
الاستنزاف (8) الشيخ خالد الخوالدي
الشيخ خالد بن سالم الخوالدي
· الحلقة 8 · 2023-10-07 ·
34:19
0:00
34:19
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
502
0:00
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله
0:03
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
0:06
والصلاه والسلام على اشرف الانبياء وامام
0:10
المرسلين سيد الاولين والاخرين صلى الله
0:13
عليه وعلى اله وصحبه اجمعين افضل صلاه
0:18
وازكى تسليم الى يوم الدين اللهم اجعل
0:22
جمعنا هذا جمعا مرحوما واجعل تفرقنا من
0:25
بعده تفرقا معصوما ولا تدع فينا ولا نا
0:30
ولا بيننا شقيا ولا تعيسا ولا محروما
0:34
اللهم اجعله اجتماعا فيك ومنك واليك خالصا
0:38
لوجهك الكريم يا الله يا ذا الجلال
0:42
والاكرام ايها الاخوه الكرام ايها الابناء
0:45
الاعزه السلام عليكم جميعا ورحمه الله
0:49
تعالى وبركاته نحمد الله تعالى اولا على
0:53
تيسير هذا اللقاء ونسال الله تعالى ان
0:57
يلهمنا جميعا الرشد ان يسدد في جميع
1:01
امورنا وان ياخذ بايدينا جميعا الى ما يحب
1:05
ويرضى وان يجعلنا منمن قال فيه صلى الله
1:09
عليه وسلم وما اجتمع قوم في بيت من بيوت
1:13
الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما
1:18
بينهم الا نزلت عليهم
1:21
السكينه وغشيتهم الرحمه وحفتهم الملائكه
1:25
وذكرهم الله في من عنده الاستنزال هذا هو
1:31
الجزء الثامن من هذه السلسله سلسله
1:36
الاستنزاف وما زال الحديث
1:40
دائرا حول بعض الصور التي يتجسد فيها
1:45
الاستنزاف وقد اخذنا سبع صور مرت فيما مضى
1:51
من الدروس واليوم
1:56
سنتحدث عن صور جديده من صور الاستنزاف
2:01
التي تظهر في حياه الناس فمن صور
2:05
الاستنزاف الصوره الثامنه وهي
2:08
البطاله
2:10
البطاله صوره من اتعس صور
2:14
الاستنزاف
2:16
للطاقات
2:17
والتبديد للقوى
2:20
والتعطيل للقدرات فيما لا طائله من
2:25
ورائه
2:28
والبطاله يقصد
2:31
بها الا يجد الانسان
2:35
القادر على العمل الراغب فيه عملا يستطيع
2:42
من خلاله الكسب وهذه اشكاليه توجد في كثير
2:48
من بلدان العالم هذه صوره من صور البطاله
2:54
وهي
2:56
البطاله التي تتعلق بالوضع العام
3:00
التي عاده لا تكون اختياريه وانما تكون
3:04
اجباريه للناس بسبب الاوضاع الاقتصاديه او
3:10
بسبب سوء
3:12
اداره المشكله او بسبب الفساد او
3:18
بسبب
3:20
تاثير معين يؤثر على وضع الاقتصادي في اي
3:25
بلد من البلدان وهنالك
3:28
بطاله
3:33
اختياريه
3:34
وهي ان يكون الانسان بطالا بنفسه بمعنى
3:40
انه بنفسه لا يكون راغبا في عمل ولا يكون
3:45
طامحا في كسب ولا يكون متحركا
3:50
في اكتساب شيء من الرزق الحلال الذي يعينه
3:57
على تحمل امور الحياه فهو شخص ساقط الهمه
4:03
واهن العزيمه خائر
4:07
الطموح لا يتحرك ولا يعمل ولا يجتهد هو
4:13
شخص بطال ساهن لاهن هذه صوره من صور
4:17
البطاله الاختياريه اي ان الشخص بنفسه
4:21
يختار هذا الوضع مع انه لو اراد العمل
4:26
والكسب لوجد ذلك
4:31
مهما
4:33
كانت صوره البطاله سواء كانت
4:38
اجباريه او كانت اختياريه فهي
4:43
استنزاف البطاله كلها
4:47
شر وليس فيها
4:50
خير لا للشخص ولا ل
4:55
المجتمع ولا
4:58
للبلد
5:00
ولسنا هاه بحاجه الى
5:03
مزيد اعاده لما ذكرناه سابقا
5:10
من موقف الاسلام
5:13
من عدم السعي وعدم العمل بل موقف الاسلام
5:19
من العمل والدعوه اليه والحث عليه والحث
5:25
على السير في الارض واكتساب الارزاق
5:29
والكسب الحلال
5:32
الطيب فقد ذكرنا ذلك في دروس سابقه حينما
5:37
تكلمنا
5:38
عن الاستنزاف فيما يتعلق
5:42
بالاغراق في مساله تكسب
5:50
للمال ويكفي ان النبي صلى الله عليه وسلم
5:54
قال لئ يحمل احدكم حبله فيذهب الى الجبل
6:00
فيحتطب
6:02
ثم يذهب به الى السوق فيبيع ما حمل خير له
6:09
من
6:10
ان يسال الناس اعطوه او منعوه وهذه دعوه
6:17
منه الى الحراك في الكسب والعمل وعدم
6:21
القعود في انتظار نزول الذهب والفضه عليه
6:27
من السماء
6:31
البطاله في الحقيقه انها تؤدي الى الكثير
6:36
من الاضرار التي هي في حقيقتها استنزاف ف
6:41
البطاله سبب من
6:43
اسباب وصول الناس الى
6:46
الفقر
6:48
والبطاله الطويله تؤدي الى كثره الديون
6:53
فتجد بان هذا الشخص الذي لا يجد عملا
6:57
يقترض من هنا قليل ويقترض من هنا قليلا
7:01
ويصبر هذا مده ويصبر هذا مده
7:06
فتتراكم عليه الكثير من الديون التي
7:11
تحوله
7:12
الى شخص مسائل
7:16
و مطلوب
7:19
للسداد
7:21
وذلك ينعكس على حياته كلها بالبؤس والشقا
7:26
والتعاسه سواء في ليله وفي نهاره
7:30
فلا يجد طعما
7:33
لسعاده ولا يجد لذه
7:36
ل الحياه ولا يجد انسا فيها وهذا بلا شك
7:41
انه استنزاف
7:44
للطاقات
7:46
والقوى النفسيه
7:50
والبدنيه
7:52
البطاله تؤدي الى الكثير من عدم الاستقرار
7:57
سواء الاسري او اجتماعي لانها تؤدي الى
8:01
الكثير من الشتات
8:04
و التشرد ان صح
8:07
التعبير فتجد بان ذلك الشخص الذي كان
8:12
مستاجر مثلا في بيت بسبب
8:16
بطالته يترك ذلك البيت
8:19
لانه لم يستطع
8:21
سداد اجرته
8:25
ويذهب الى مكان اخر وهكذا تستمر المعاناه
8:30
معاناته هو ومعاناه اولئك الذين
8:34
يستاجر من عندهم ويلجا بعض العاطلين في
8:40
النهايه الى ان يسكن في الملحق الصغير
8:44
الذي خرج
8:46
منه مختارا في وقت من الاوقات في بيت
8:51
ابيه
8:53
و يتكدس هو
8:56
واولاده واهله في ذلك ال الملحق الصغير
8:59
الذي لا يناسب لحجم الاسره ولكنه تجد
9:05
بانه يضطر الى ذلك فهذا يؤدي الى الكثير
9:10
من من الشتات وقد يفضي به الحال الى ان
9:14
تذهب المراه الى بيت اهلها
9:18
و يقسم الاولاد حد من مع امي وحد حد مع
9:23
امه وحد مع اهله وهكذا ف البطاله تؤدي الى
9:29
الكثير من التشرد والشتات وعدم الاستقرار
9:34
الاسري فقدان
9:37
المهارات التي اكتسبها الانسان خلال عمله
9:41
السابق مثلا قبل
9:44
بطالته او خلال دراسته
9:49
وتعلمه فهذه المهارات ان لم يستعملها
9:55
الانسان ويستمر فيها فانها بلا شك انها
10:00
تذهب وتنسى فبعد ان كان متقنا لعمل من
10:04
الاعمال بالترك
10:06
س يصبح جاهلا به وهذه بلا شك
10:13
انها تبديد
10:16
للمعارف والطاقات والقدرات فيخسر الانسان
10:21
بذلك
10:23
كثيرا زياده
10:25
الامراض امراض الاوعيه الدمويه والقلب
10:30
والشرايين وارتفاع الضغط هذه عاده نتيجه
10:36
طبيعيه تحصل بسبب الضغط
10:40
النفسي والمالي والاجتماعي الذي يتعرض له
10:45
ذلك
10:48
الشخص الذي يعيش هذه البطاله العاطل عن
10:53
العمل او ذلك الشخص البطال الذي ليس راغبا
10:59
في العمل فانه سيسمع الكلمه التي تكسر
11:03
الظهر منها هنا
11:06
ويسمع السبه التي تحرق دمه منها هنا وذلك
11:13
بلا شك
11:14
انه يؤثر على
11:19
الصحه ومن ذلك كثر
11:23
الانحرافات فالانحراف
11:26
قرين الفقر قرين البطاله لذا يقول في
11:31
الحديث كاد الفقر ان يكون كفرا فتجد
11:36
الشخص
11:39
الذي هو عاطل لربما عياذا بالله
11:44
ينحرف فيدخل في طريق المسكرات او المخدرات
11:48
او
11:49
التدخين
11:52
تعاطي بالاضافه الى تزعزع الامن الاجتماعي
11:56
في البلد من خلال سرقات من خلال حالات
12:01
الغش
12:04
الاحتيال كثره التسول وما الى ذلك من
12:07
الامور الكثيره التي تؤدي الى الكثير من
12:13
الاستنزاف
12:14
للطاقات والقدرات
12:17
سواء على المستوى الشخصي او على المستوى
12:21
الجمعي في
12:23
البلد بالاضافه
12:25
الى الافات النفسيه من حالات الاضطراب
12:30
النفسي الاكتئاب القلق الذي يعيشه ذلك
12:35
الشخص العاطل فال البطاله سواء سلك
12:40
الانسان دربها اختيارا او سلكها اضطرارا
12:45
بسبب الظروف هي بلا شك انها
12:49
استنزاف استنزاف للطاقات الشخصيه والقدرات
12:54
الذاتيه واستنزاف
12:57
للموارد البشريه واستنزاف
13:03
لموارد المجتمع البلد فان كثيرا من
13:08
الطاقات والقدرات والاموال ا تذهب فيما لا
13:14
طائله من ورائه
13:17
والمطلوب المطلوب من الشخص الا يركن الى
13:23
البطاله
13:24
ابدا بل يسعى للتكسب بالقدر الذي
13:29
يستطيعه وبما
13:32
يحسنه ويجعل في نفسه البحث وعدم الركون
13:37
الى الى الدعه والراحه فان الركون الى
13:43
الراحه ذهاب للراحه كما يقال وهكذا ايضا
13:48
على المستوى الرسمي لابد ان تعي الدول
13:53
والحكومات
13:54
والمسؤولون والقائمون على امور البلد خ
13:58
خطوره استمراريه البطاله وما تولده من
14:04
الفساد العريض والاستنزاف
14:08
لطاقات البلد ومواردها
14:12
و فتح الكثير من من من من من
14:19
من الطرق الاضطرار الى فتح الكثير من
14:24
الطرق و وضخ الكثير من الاموال في علاج
14:27
هذه الاشكاليه سواء الاشكاليات الصحيه
14:31
البدنيه او الاشكاليات الاجتماعيه
14:34
الاجراميه او الاشكاليات النفسيه وما
14:38
يترتب على ذلك من استنزاف
14:42
للموارد
14:44
و ما يؤدي الى تهديد الامن الاجتماعي في
14:50
نهايه المطاف وتترتب على ذلك الكثير من
14:55
التبعات ولذا لابد من
15:02
التحرك المدروس
15:05
ل علاج هذه الاشكاليه لانها استنزاف بمعنى
15:12
الكلمه
15:14
نوع اخر من الاستنزاف وهو النوع التاسع ا
15:19
وهي المبالغه
15:22
في ارضاء الناس
15:26
والسعي فيما يحبون
15:29
هذه صوره من صور الاستنزاف يقع فيها بعض
15:33
الناس فتجد بان بانه لا يتصور ابدا ان
15:40
يكون في وقت من
15:44
الاوقات
15:45
ينطق بكلمه لا لمن يطلب منه
15:50
طلبا او يرجو منه
15:54
شيئا لان ذلك يؤثر على علاقته بالناس
15:59
فهو
16:00
يحب بل ويعتني اتم العنايه بتحسين صورته
16:06
امام الناس
16:08
وال الحرص على رضاهم
16:12
ونيل ثقتهم
16:15
والتربع على عرش محبتهم هكذا
16:20
يبتغي ومساله الالتفات الى الناس فيما
16:25
يتعلق
16:27
باعاني بالتخفيف عنهم فيما يتعلق بحسن
16:32
التعامل معهم هذا من حيث الاصل امر مامور
16:35
به في الشرع فالشرع يامر الناس ان يكونوا
16:39
للناس وان يعينوا اخوانهم وان يقفوا معهم
16:45
في ازماتهم وان يخففوا عنهم في كروبهم
16:49
ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من
16:52
نفس عن مؤمن كربه من كرب الدنيا نفس الله
16:57
عنه كربه من كرب يوم القيامه ويقول ومن
17:01
يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا
17:04
والاخره والله في عون العبد ما كان العبد
17:08
في عون
17:10
اخيه ويقول لا يحقرن احدكم من المعروف
17:15
شيئا ولو ان يلقى اخاه بوجه طلق ويقول
17:20
تبسمك في وجه اخيك صدقه الى غير ذلك من
17:24
الادله الشرعيه التي تدلنا على ضروره
17:28
الالتفات الى الناس
17:32
باعاني معهم وخدمتهم والاحسان اليهم وحسن
17:39
التعامل معهم
17:41
واللطف
17:43
في الاخذ والعطاء معهم هذا من حيث الاصل
17:47
المشروع لكنا لا نتكلم عن هذا الجانب بل
17:51
هذا الجانب
17:53
كله لا بد ان يكون مضبوطا بضوابط
17:57
الشرع ولا بد الا يكون خارجا عن نطاق
18:03
الاعتدال حتى هذا مع انه امر مامور به الا
18:07
ان هنالك ضوابط تضبط هذه الامور
18:12
جميعا
18:17
ف الشرع يريد من العبد دائما ان يكون
18:23
متوازنا كما قلنا هذا الاصل الذي اتفقنا
18:27
عليه متوازن في التعامل متوازن
18:31
في البذل متوازن
18:36
في العباده متوازن في التعامل مع الاخرين
18:41
متوازن فيما يتعلق باداء حقوق الاخرين
18:46
واداء حقوق نفسه واضح حتى في مجال
18:52
العباده حتى في مجال
18:55
العباده الشرع امر الانسان بان يجعل لكل
18:59
شيء ما يناسبه ان لنفسك عليك حقا وان ل
19:06
اهلك عليك حقا وان لربك عليك حقا فاعطي كل
19:10
ذي حق حقا مع انه هو يتكلم عن موضوع
19:15
عباده ف حتى في مجال العباده فما بالك
19:18
بمجال التعامل
19:21
ها تكلم في حق الله وتكلم في حق
19:25
الاهل واضح وهو من اعظم الحقوق ولكنه قال
19:30
لا بد من موازنه فلا يطغى حق الاهل على حق
19:33
الله وحق النفس ولا يطغى حق النفس كذلك
19:38
على حق حق الله وحق الاهل ولا يطغى
19:43
حق الله تعالى على حقوق الاخرين بمعنى انه
19:49
يلتفت الى العباده وينسى الجوانب الاخرى
19:52
التي هي حقوق اوجبها الشرع عليه ايضا كما
19:56
اوجب عليه
19:59
التعبد لله جل وعلا فالشرع جاء
20:03
بالتوازن حتى هذه الامور التي تتعلق
20:07
بالتيسير وتتعلق بالاحسان للناس وتتعلق
20:12
بحسن التعامل معهم لابد ان يكون موزوه
20:16
بميزان الشرع ليس فيه مبالغه ليس فيه شطط
20:21
لا يفضي الى مفاسد فيما يتعلق بالدين ولا
20:25
يفضي الى مفاسد فيما يتعلق ب ذات
20:29
الانسان وحقوق نفسه ولا يفضي بمفاد فيما
20:34
يتعلق بحقوق اهله الحقوق الاخرى التي عليه
20:38
واضح
20:41
فحينما نقرا عن حق او ترغيب في امر من
20:47
الامور الشرعيه لابد ان نعلم بان ذلك كله
20:51
لابد ان يكون في اطار ما امر به
20:57
الشرع فهذه الامور لابد ان تكون خاضعه
21:03
ل لما امر به الشرع اتعس ما يكون ان يكون
21:08
الانسان ملتفتا الى رضا الناس طالبا
21:13
له ولو كان ذلك على حساب دينه هذه اتع
21:18
صوره من
21:19
صور طلب مرضاه الناس ان يكون رضا الناس هو
21:24
المقدم حتى على رضا
21:27
الله
21:28
هذه قمه
21:31
الاستنزاف للطاقات فيما يعود عليه بالضرر
21:35
فيما يتعلق بامر
21:39
دينه فتجد
21:41
بانه لرضا الناس يحصل منه
21:45
الغش طلب لطلب مرضاه الناس تحصل منه ترك
21:51
العباده يحصل منه الاعتداء يحصل منه
21:56
الاجرام واضح وهذا بلا شك انه لا يجوز له
22:00
في شرع
22:01
الله فمن ارضى الله بسخط
22:05
الناس رضي الله عنه وارضى عنه الناس ومن
22:10
اسخط الله برضى الناس سخط الله عليه واسخط
22:14
عليه الناس فالانسان لا يقدم مرضاه الناس
22:18
على مرضاه الله بل مرضاه الله تعالى هي
22:21
المقدمه ومرضاه الناس لا بد الا تتصادم
22:26
ابدا مع مرضاه الله وانما تكون في حدود ما
22:31
اباح الله تعالى
22:33
وشرع فقط نفهمها بهذه
22:39
الصوره فليست هي مطلوب
22:46
لذاته بل هي تنفيذ لما امر الشرع به ي يقص
22:53
الانسان من خلال الاحسان الى الناس و
22:58
السعي في اعانتهم طلب مرضاه الله سبحانه
23:03
وتعالى فهذه صوره من صور الاستنزاف يستنزف
23:07
الانسان طاقته وقواه فيما لا يعود عليه
23:14
بالنفع ولو لم تكن مرضاه الناس هي الغايه
23:20
التي تحرك
23:21
لاجلها بل
23:24
تحرك في اعانتهم وخدمتهم والتخفيف عليهم
23:30
لطلب مرضاه الله حتى لو كان ذلك اي تحركه
23:35
من حيث الاصل هو تحرك
23:39
مشروع لانه اراد به مرضاه
23:43
الله لكن ان جاوز هذا
23:49
التحرك لارضاء الناس واعانته امر الشرع
23:54
فهو
23:56
مذموم
23:59
فلو كان خدمه الناس
24:01
مثلا على حساب
24:05
حقوق
24:06
الاهل على حساب حقوق
24:09
الاولاد على حساب
24:12
عبادته على حساب حق
24:17
بدنه هذا بلا شك انه
24:20
شطط
24:23
واضح لو
24:26
كان سعي ل طلب مرضاه الناس يدعوه الى
24:31
تبديد
24:33
[موسيقى]
24:34
حياته ويشغله
24:38
عن القيام
24:40
بمسؤولياته هذا بلا شك انه
24:45
مذموم فهذه الصوره هي التي
24:48
معنيها ان يكون
24:51
الانسان يسعى لخدمه الناس وطلب مرضاه
24:55
الناس واعانه الناس ويكون ذلك على
24:59
حساب على حساب الالتزامات
25:03
الاخرى التي الزمه الشرع
25:06
بها يضيع بها وقته يضيع بها وقته فيما لا
25:12
طائل من
25:13
ورائه
25:15
يتشتت بها
25:18
عمله تضطرب بها نفسه يحصل بسبب ذلك الكثير
25:24
من
25:25
التقصير في حقوق اهله
25:29
واولاده هذا شيء بلا شك انه استنزاف ل
25:35
القوى فيما لا يشرع بهذه
25:39
الصوره مثال ذلك يعني مثلا على سبيل
25:42
المثال يخطف عليه واحد هو كاد من الصبح
25:47
الى المساء يخطف عليه واحد باغ يير باغ
25:51
انه يصير معه الى مكان عشان يتسوق
25:55
مثلا ولانه لا يستطيع ان يقول لا يذهب
26:03
معه هذاك ما انه هيجي ال فشع ها لو تسوق
26:10
وحده يستطيع انه يتسوق وحده لكن باغي ونيس
26:13
بس زي منيس وانت راسك يترادم من
26:19
التعب والالم والشده طول النهار
26:24
تكدح ثم تذهب مع هذا لانك لا تريد
26:29
ا رده ولا تحب ان تفقد
26:34
صداقته فتقول له ان شاء الله وتهيس معه
26:38
طول
26:39
الليل وترجع بعد ذلك لم ترى اولادك ولم
26:44
ترح نفسك ولم تقم بحق اهلك
26:50
وتعود غدا الى عملك مره اخرى هذا ما
26:55
استنزاف هذا استنزاف الصوره صوره قبيحه من
26:58
صور الاستنزاف كل هذا لاجل ايش لاجل انه
27:03
لا يرد طلبا
27:06
للناس واضح صوره هذه صوره طيب فهو جاهز
27:13
شرق خلا روحنا روحنا غرب روحنا روحنا جاهز
27:19
مع اي
27:20
حد اعماله
27:24
يعطلها التزاماته يؤ
27:30
جلوسه مع
27:32
اولاده
27:34
يتركه انسه باهله وسماعه لهم
27:39
و لمته باولاده
27:43
واهله وما رتبه في ذلك من مصالح كل هذا
27:50
يتركه استقرار انتاج يمكن ان يتصور من
27:56
حاله ليس هو هنالك استقرار لانتاج ولا
28:00
لاعمال ولا
28:02
لجداول وذلك لانه لا يرد احدا لا يرد
28:06
طالبا كلما طلب منه شخص شيئا قال له تم
28:11
كلما طلب منه ان يذهب الى مكان او ان يقوم
28:15
بعمل او ان يقول ان شاء الله ما عنده
28:21
شيء اسمه لا هي تحصل تحصل
28:28
في مجال الاعمال تحصل في مجال التجارات
28:32
تحصل في المجالات الاجتماع حتى في مجال
28:35
التوظيف مثلا
28:37
ا يعني هو عنده عمل ويثقل عليه باعمال
28:43
كثيره ليست من
28:46
عمله وبدون حتى
28:49
مقابل ويره عليه هو طبعا لانه هو ما يقول
28:53
لا يقول ان شاء الله فتجد بانهم يستنزفون
28:58
استنزافا ما
29:00
يبكونه يبقون فيه شيئا من الطاقه هذه بلا
29:05
شك انها صوره من صور
29:08
الاستنزاف هذه لا تفضي الى استقرار نفسي
29:12
ابدا هذه تفضي
29:15
الى تعب
29:17
ونصب وتفضي الى الكثير من التوتر وتفضي
29:23
الى الكثير من من من من الاجهاد بل الى
29:28
اجهاد زائد يعيشه هذا الشخص
29:32
لو بقي بهذه الصوره يجيب كل طلب ويستجيب
29:38
لكل راغب ويذهب مع كل احد
29:42
ويتحمل كل عمل ويضيف الى نفسه كل ثقل من
29:48
غير ان يوازن من غير ان ينظر في حاله في
29:52
التزاماته في اعماله اذا كانت احواله لا
29:56
تستوعبها هذه الاعمال فلماذا يضيف عملا
29:59
فوق عمله الان اذا كانت صحته لا
30:04
تسعفه للقيام بذلك العمل او القيام بذلك
30:09
السفر فلماذا
30:11
يسافر اذا كان الظروف اهله لا تسمح له في
30:16
هذا الاوان ان
30:18
يلتزم باكثر مما هو ملتزم به فلماذا
30:25
يلتزم اذا كان طاقاته
30:29
وقواه لا تسعفه
30:33
لذلك فلماذا يمارس مثل هذا الامر او ليس
30:39
هذا تبديد للطاقات والقوى واجهاد للذات
30:46
فيما لا طائل من
30:48
ورائه الا ان يمتدحه ذلك او
30:53
يرضى عليه
30:56
ذلك شوف الانسان
30:59
مرات لما يمارس شيئا من
31:04
الاعانه للناس
31:07
ويختمها يشعر بالسعاده في
31:10
نفسه انه قدم شيئا انه اعان شي اعان بشيء
31:16
انه اسعد
31:17
شخصا انه وقف بجانبه يشعر بانبساط
31:21
النفس وهذا في
31:24
مقدوره لكن هذا الشخص مستنزف لا يشعر بهذا
31:29
الشعور
31:30
ابدا بل يشعر بالبؤس الذي
31:34
عاشه ويشعر بانه ضيع الكثير من الوقت فيما
31:40
لا طائل من ورائه
31:43
الا ان فلان سوف يفرح لانه اجابه فلماذا
31:48
يقوم بذلك
31:51
اذا ما دام الامر يوصله الى البؤس
31:55
والشقى والت
31:58
عاس انت تفعل تفعل ذلك لتس لتسعد
32:04
الاخرين
32:07
فكيف تشقي نفسك بذلك
32:10
الامر فتتحمل انت البؤس والشقى والتعاسه
32:17
والعنا وفي نهايه الامر المحصله لا شيء لا
32:22
تجد بانك حققت شيئا الا فقط
32:28
الرغبه في الا ترد احدا يا اخي رد يا اخي
32:33
قل لا يا اخي
32:36
اعتذر قل ما
32:39
استطيع الذي عندي ظرفي ما استطيع معه
32:44
القيام بهذا العمل تسترد به
32:48
نفسك لا تبادر بقول نعم وان شاء الله
32:51
مباشره فكر انظر في احوالك انظر فيما
32:56
تستطيعه انظر في التزاماتك
32:59
الاخرى انظر في الامر الذي تكون به
33:04
متوازنا تنزل كل شيء في منزله وتعطي كل
33:08
احد حقه واجري على
33:12
ذلك اما ان يبقى الانسان منفذا لما يطلبه
33:18
الراغبون
33:20
فقط ذلك هو الذي يحركه وذلك هو الذي يرده
33:25
وذلك هو الذي
33:27
يدفعه وذلك هو الذي
33:31
يرجعه فبلا شك ان ذلك استنزاف للطاقات
33:36
والقوى وهدر
33:39
للاوقات فيما لا طائل من
33:43
ورائه في النهايه واضح هذا الامر الذي
33:48
نقصده وهو
33:51
مذموم واضح وليس ما ذكرناه من الامور
33:56
العام التي تكون منضبطه منضبطه بضوابط
34:01
الشرع وتكون في نطاق
34:04
الاعتدال طيب هذه صورتان ذكرناهما اليوم
34:09
من صور الاستنزاف ولنا وقفه اخرى ان شاء
34:12
الله مع صور جديده نكتفي بهذا القدر ونسال
34:16
الله الاعانه والسداد والتوفيق والتيسير
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات