الرئيسية
/
قناة فرائد
الاستنزاف (10) الشيخ خالد الخوالدي
الشيخ خالد بن سالم الخوالدي
· الحلقة 10 · 2023-12-05 ·
31:47
0:00
31:47
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
449
0:00
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله
0:03
الرحمن
0:04
الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاه
0:09
والسلام على اشرف الانبياء وامام المرسلين
0:13
سيد الاولين والاخرين صلى الله عليه وعلى
0:17
اله وصحبه اجمعين افضل صلاه وازكى تسليم
0:22
الى يوم الدين اللهم اجعل جمعنا هذا جمعا
0:26
مرحوما واجعل تفرقنا من بعده تفرق معصوما
0:31
ولا تدع فينا ولا منا ولا بيننا شقيا ولا
0:35
تعيسا ولا محروما اللهم اجعله اجتماعا فيك
0:39
ومنك واليك خالصا لوجهك الكريم يا الله يا
0:43
ذا الجلال
0:45
والاكرام ايها الاخوه الاعزه ايها الابناء
0:48
الاحبه السلام عليكم جميعا ورحمه الله
0:52
تعالى وبركاته نحمد الله تعالى اولا وقبل
0:57
كل شيء على تيسير هذا اللقاء الطيب لنا
1:01
ونسال الله تعالى ان يلهمنا جميعا الرشد
1:05
وان يسدد جميعا في الامر كله وان ياخذ
1:09
بايدينا جميعا الى ما يحب ويرضى وان
1:12
يجعلنا ممن قال فيه صلى الله عليه وسلم
1:17
وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون
1:21
كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم الا نزلت
1:26
عليهم السكينه وغشيتهم الرحمه وحفتهم
1:30
الملائكه وذكرهم الله في من عنده نسال
1:34
الله تعالى من واسع فضله وجميل احسانه
1:40
ولطيف منه انه سبحانه على ذلك
1:46
قدير وما زال حديثنا مع الاستنزاف ومع
1:52
الدرس العاشر منه واليوم مع صوره جديده من
1:58
صور الاستنزاف التي يعيشها الناس مع
2:02
الصوره الحاديه عشره من من سور الاستنزاف
2:08
مع الصوره الحاديه عش من صور
2:16
الاستنزاف وهي ما يمكن ان نسميها
2:19
بالمقارنات
2:21
بعض الناس تجد بانهم يحبون ان يعيشوا جو
2:28
المقارنه
2:31
فهو دائما يقارن بين ما عنده وما عند
2:38
الاخرين
2:40
وينظر دائما الى من يتفوق
2:45
عليه الى من انعم عليه بنعمه اوسع فيما
2:51
يتعلق بميزه من المميزات فيما يتعلق بمال
2:57
او فيما يتعلق بجمال او فيما يتعلق بوظيفه
3:02
او فيما يتعلق
3:04
بممتلكات او فيما يتعلق ب ولد او بذكاء او
3:11
ما الى ذلك من
3:14
النعم فيبقى هذا الشخص دائما
3:20
محتقرا ما عنده مزدري نعمه الله تعالى
3:25
التي انعم بها عليه ناظر
3:30
الى ما يتمتع به الناس متحسرا على حاله
3:36
التي يرى بانها حال بانها حال تعيسه كئيبه
3:44
لم يتمتع فيها بشيء من المميزات التي
3:48
يتميز بها غيره هذه
3:52
صوره
3:54
من اسوا صور
3:56
الاستنزاف التي يعيشها
4:00
بعض
4:02
الناس وفي
4:04
الاصل يجب على
4:07
الانسان ان يؤمن تمام
4:10
الايمان بان حكمه الله تعالى قد اقتضت الا
4:14
يتساوى الناس في شيء من
4:17
احوالهم
4:19
وذلك
4:21
حتى تبقى حاجه الانسان الى الانسان
4:26
قائمه وتبقى خدمه ان للانسان
4:32
مستقره اذ لو كان
4:35
الناس
4:37
متساوين في جانب من الجوانب لاستغنى كل
4:41
منهم عن الاخر فلو عاش الناس اغنياء
4:48
جميعا او عاش الناس اقوياء
4:51
جميعا فانهم لن يجدوا من يقبل ان
4:58
يعمل لهم شيئا من الاعمال او شيئا من
5:02
الصنائع
5:05
ولن يجدوا من يقبل ان يقوم بشيء من
5:12
المصالح التي تقتضيها ضروره
5:16
الحياه وهذا بلا شك انه يؤدي الى فساد
5:21
الكون وعدم استقرار الحياه ولذا قسم الله
5:26
الارزاق كما قسم الاجار
5:30
فالتفاح
5:32
ربانيه وسنه جاريه في الخلق اراد الله
5:37
تعالى بها استقرار هذه
5:42
الحياه نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياه
5:47
الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ
5:52
بعضهم بعضا
5:55
سخريا ورحمه ربك خير مما يجمعون
6:00
فبين سبحانه بانه قسم المعايش فيما بين
6:06
الناس قسم فيما بينهم الاعمال والارزاق
6:11
وذلك ورفع بعضهم فوق بعض درجات في هذه
6:16
الارزاق والاعمال والمكنه والقوه فهم لا
6:21
يتساوى فهم لا يتساوون في ذلك وقال سبحانه
6:27
ليتخذ بعضهم بعضا
6:30
سخريه اي ليسخر بعضهم بعضا في تحقيق
6:36
المصالح التي لا يستغني
6:39
عنها فيصنع له الصانع ثوبه الذي يلبسه
6:45
وبيته الذي يسكنه و وركوبه التي يركبها
6:50
ويخبز الخباز خبزه الذي ياكل
6:55
وهكذا ورحمه ربك خير مما يجمعون
7:00
كانت الارزاق
7:02
الاخرويه خيرا من جميع الارزاق الدنيويه
7:07
فهذا امر لابد ان يؤمن الانسان تمام
7:12
الايمان به
7:14
وكذا على الانسان كذلك ان
7:18
يؤمن بما قدر الله تعالى له
7:24
ويعيش في محض الرضا التام بما يسره الله
7:31
تعالى
7:33
له فهو يقرا في كتاب الله ويؤمن بقوله
7:39
تعالى قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا
7:44
وعلى الله فليتوكل المؤمنون فبين سبحانه
7:49
بانه لن يصيب الانسان من خير او
7:53
شر من نعمه او محنه من شده او رخى الا ما
8:01
كتب الله تعالى له فلن يصيبه من الارزاق
8:06
او من الافات او
8:09
من البلايا الا ما قدر الله تعالى له قل
8:16
لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا هذا امر
8:20
يؤمن الانسان تمام الايمان
8:27
به ورسول الله صلى الله عليه
8:32
وسلم نصحنا
8:34
بنصيحه
8:36
وارشدنا بارشاد نبوي
8:42
جليل لو ان الانسان تبعه لارتاح من مثل
8:48
هذه
8:49
المعاناه
8:51
فقال لا
8:53
تنظروا انظروا الى من هو اسفل منكم
9:00
ولا تنظروا الى من
9:03
فوقكم فانه اقدر الا تزدروا نعمه الله
9:10
عليكم انظروا الى من هو اسفل
9:15
منكم ولا تنظروا الى من
9:19
فوقكم فان فانه اقدر الا تزدروا نعمه الله
9:25
تعالى
9:27
عليكم فارشد الى ان الانسان فيما يتعلق
9:31
بامور المعاش بامور الدنيا ينظر الى من هو
9:36
اسفل
9:38
منه اي ينظر الى الشخص الذي هو دونه في
9:46
النعمه كل الناس في نعم لكن من هو دونه في
9:51
الشيء
9:53
الذي
9:56
عنده ولا ينظر الى من هو فوق
10:02
فان
10:04
ذلك سيكون اقدر بلا يزدري الانسان نعمه
10:09
الله تعالى
10:10
عليه لان
10:12
الانسان لو نظر الى من هو اسفل
10:17
منه ستبان له بانه في خير في نعمه فيرى
10:23
انا لي سياره ملك و ما عنده
10:27
سياره انا عندي بيت ملك اعيش فيه وهو عنده
10:31
بيت
10:33
اجار انا لي حرفه مهنه اتكسب منها وما
10:39
عنده مهنه يتكسب
10:41
منها انا عندي
10:43
[موسيقى]
10:45
راتب اقضي به اموري هو ما عنده
10:51
راتب انا في صحه عندي صحه لا اشتكي من شيء
10:56
وهو شخص عليم انا عندي اولاد هو ما عنده
11:00
اولاد هو وحيد لا يجد من يعينه ولا من
11:08
يخدمه دائما حينما تنظر الى من هو اسفل
11:13
منك في النعم تعلم بانك تعيش في خير و في
11:17
نعمه وفي
11:19
فضل
11:20
بينما الخطا الذي يقع فيه هؤلاء المقارن
11:25
انهم ينظرون دائما الى من هو
11:31
فوق في النعم شوف السياره اللي راكب
11:36
منها عنده وما عندي شوف البيت ماله شوف
11:41
الناس لما يبنوا بيوت كيف ما بيتي
11:48
انا شوف الناس لما يكون فيهم عقول ويفكروا
11:53
كيف يكتسبوا ما مثلي انا مدمغ ما اعرف
11:57
افكر ولا اعرف
11:59
اكسب شوف اولاد الناس اللي يرفعوا
12:04
الراس ما يطمن اللي معي انا ما يعرف شيء
12:09
مثلا
12:10
ها هكذا تج دائما عمله دائما يشوف غيره
12:16
وشوف ناس عندهم مواهب وقدرات اكبر منه
12:21
ونعم الله تعالى
12:23
بسط للناس في النعم لا يتساوون تجد بانه
12:29
يعيش هكذا
12:31
دائما اذا سويت شيء ابغى مثل مال
12:36
فلان اذا بنيت ابني بيت مثل فلان اشتري
12:42
سياره مثل
12:43
فلان ولدي يدخل الجامعه اللي دداخل فيها
12:47
ولد
12:49
فلان هاتفي مثل هاتف فلان عالي مثل نعال
12:53
فلان عطري مثل عطر فلان هكذا
12:57
دائما فمثل هذا بلا شك
13:01
انه امر فيه الكثير من الاضرار وهو يؤدي
13:07
الى
13:08
استنزاف استنزاف الانسان لطاقاته
13:11
وامكاناته
13:14
وقواه المفاسد في هذا الامر
13:17
كثيره نريد ان نتطرق اليها كما سوف نتطرق
13:23
الى المحاسن لو اننا عملنا بنصيحه رسول
13:27
الله صلى الله عليه
13:31
وسلم فمن مفاسد النظر الى من هو فوقك
13:38
دائما ان ذلك يورث التحسر والالم
13:44
والاحباط تلقى الانسان
13:47
دائما
13:48
حزين متالم اه
13:52
واه ها دائم التاوه وين الناس وين
14:00
انا وصلوا وش انا سويت شوف شوف
14:06
العيشه شوف عيشه الناس وشوف
14:09
العيشه دائم
14:12
الالم اذا دخل بيتا او نظر الى سياره او
14:17
راى نعمه لدى شخص
14:21
او وجد شيئا من الامور التي هي اكبر مما
14:27
عنده
14:29
تالم
14:30
وتحسر وهذا بلا شك انه استنزاف نفسي
14:34
رهيب هذا استنزاف نفسي رهيب لانه يعيش
14:42
الانسان معه حاله من الاس والحزن والكابه
14:48
والضيق والشده
14:50
والتعاسه ها لا يهنا له عيش ولا يقر له
14:56
قرار ولا يرتاح له بال الهموم تترادف عليه
15:04
وتترافق وهذا بلا شك انه استنزاف للقوه
15:09
النفسيه الموجوده في الانسان هذه سلبيه من
15:13
سلبيات النظر الى من هو
15:15
فوقك ومن سلبياتها كذلك انها تورث الحسد
15:20
والحقد والضغائن
15:23
وهذا عاجلا او اجلا
15:27
ربما لا يسلم منه ذلك الشخص الذي ينظر الى
15:32
من هو
15:33
فوقه قد ينظر في البدايات الى من هو فوقه
15:37
متعجبا
15:39
ها متمنيا ان ينال مثل ما نال لكنه مع
15:45
الوقت حينما لا يتيسر له ذلك الامر
15:50
المامول الذي
15:52
يامله
15:54
تنقلب المساله من
15:57
تمني نيل نعمه الى تمني زوال
16:03
نعمه
16:05
فيدبل يحسد الناس على ما اتاهم الله تعالى
16:08
من
16:10
فضله هو تطلب ما عندهم ولكنه ليس بيده لا
16:17
ينال
16:22
ذلك قوته البدنيه قوه
16:27
محدوده طوله طول محدود وشوف واحد مثلا
16:33
الله تعالى اعطاه قوه بدنيه وطول
16:37
وعرض فيقول ها مثل هذا شوف هذا يا ليتني
16:41
كما هذا شوف الناس ها اللي يترس العين
16:46
مثلا ما انا جالس اتهز هز هكذا نظرته الى
16:51
نفسه بعد فتره
16:56
لا طبعا ما يمكن
17:00
الانسان يعمل شيئا في تغيير طوله او بيده
17:04
ان يغير
17:07
بدنه يعني لربما لو دخل مثل ما يفعل
17:13
هؤلاء المستعرض الذين يدخلون في الصالات
17:18
الخاصه
17:20
ب استعراض العضلات وما الى
17:24
ذلك ويعيشون تعاسه معاناه
17:29
ما هذا شيء شاذ ما شيء سوي يعني هذه الحال
17:34
حال فيها شيء من الشدود ما فيها شيء من من
17:39
السواء ان يتطلب الانسان شيئا فوق
17:43
المعقول وهم يعيشون
17:46
معاناه واكثر
17:48
استعراض يعني مرض هذا مرض ما شيء سوي لذلك
17:55
كم منهم من يموتون
17:57
تحت العقاقير والحقن التي ياخذونها لاجل
18:02
هذه لاجل هذا الاستعراض الذي
18:07
يعيشونه فهذه في حد ذاتها معاناه ما
18:11
يستطيع انه يوصل لما ما يستطيع انه يوصل
18:14
يبدا يحسد الناس ان شاء الله يغدي اخص مني
18:19
ان شاء الله ا تذهب قوته جميعا وهكذا واذا
18:24
كان عندهم مال فنفس الامر واذا كان عنده
18:27
اولاد نفس الامر فتجد بانه في النهايه يقع
18:31
في الحسد عياذا بالله والحسد
18:36
نار يعيش
18:38
الانسان متعذب بل ضاه حتى
18:43
تهلكه الحسد نار يعيش الانسان
18:49
متقل في لظاها حتى ولا تتركه حتى تهلكه
18:55
عياذا
18:56
بالله فهذا قمه الاستنزاف
19:01
ان يصل الانسان الى هذه الدرجه من التعاسه
19:05
الداخليه هم
19:07
وغم ودائما تجد بانه يسهر الليالي قلبه
19:12
مثل النار دائما على الناس هذا شخص بلا شك
19:17
انه مستنزف
19:20
لطاقته الروحيه وطاقته
19:25
النفسيه ومن سلبيات النظر الى هو فوقه
19:30
كذلك ايضا انه يتكلف ما عند الاخر فتجد
19:34
بانه دائما
19:36
ها
19:38
يتكلف يحب ان يتصف بما يتصف به ذلك فيتكلف
19:43
ذلك يتكلف ماديا تقا يتكلف يشتري لاشياء
19:49
مع فلان عشان يستوي مثله ما اقل
19:53
منه ويبني بيت مثل فلان عشان يستوي مثله
19:58
مع اقل منه ويشتري هاتف مثل فلان ويشتري
20:03
سياره مثل فلان هذه قائمه
20:07
طويله هذه قائمه طويله لا تنتهي لان هذا
20:12
اشبه ما يكون
20:13
بالمرض لا لا حد له ما يقف عند حد ولذلك
20:19
تجد بانه يستنزف ماليا مثل هذا الشخص اللي
20:24
يحب او دائما ينظر الى من هو فوقه يست نزف
20:30
ماليا كله دائما اشياءه غاليه غاليه فوق
20:34
قدراته ما عنده قدره على
20:37
ذلك هذه سلبيه من
20:41
السلبيات ومن سلبياته ايضا تحقير نعمه
20:46
الله عياذا بالله يزدري نعمه الله يحتقر
20:51
نعمه الله هو يتنعم بكثير من النعم ولا
20:55
يظلم ربك احدا عنده صحه عنده اولاد عنده
21:00
مال هو مستور الحال به ولكنه لا يرى ذلك
21:05
شيئا فيزي هذه النعم فتم
21:09
حق لان الشكر كما قيل هو قيد
21:16
النعم الشكر هو قيد النعم فاذا اردت ان
21:21
تحافظ على النعمه التي انت متنعم بها
21:26
فعليك ان تشكرها
21:28
ولا يمكن ان يشكر النعمه محتقر
21:33
لها المحتقر للنعمه حينما لا يراها شيئا
21:37
لا يشكرها فاذا لم يشكرها محقت وحرم منها
21:43
فلا هو بما اراد من الوصول الى تلك
21:46
المراتب العاليه التي يطلبها ولا هو
21:52
باستقراره على النعمه التي رزق اياها وهذا
21:56
بلا شك انه
21:58
سلبيه عظيمه يقع فيها
22:02
هؤلاء وهي استنزاف
22:07
ل النعم التي انعم الله تعالى بها عليه
22:11
واذهاب لها بسبب الكفران ومن سلبياتها
22:18
كذلك انها تفضي الى مرض خطير وهو اعتياد
22:25
مداخله اهل الترف وال
22:29
فتجد بان الشخص هذا الذي يحب دائما بل
22:33
ينظر الى من هو
22:36
فوقه واكثر ما يكون ذلك طبعا في المال او
22:40
في
22:42
الوجاهه تجد بانه
22:44
يكثر من
22:48
مداخله اصحاب الترف
22:52
والبذخ وكثير من اصحاب الترف
22:56
والبذخ ربما يقعون في شيء من المجاوز
23:00
والطغيان كلا ان الانسان ليطغى ان راه
23:09
استغنى فتجد هذا الشخص بسبب المداخلات
23:14
هذه يفضي به الحال الى
23:19
ان يشابه
23:21
اولئك في طرفهم وفي بذخ وفي
23:26
اسرافه
23:29
ولا يقنع بالنعمه التي عنده وهذا بلا شك
23:33
انه يفضي به الى استنزاف كبير سواء ماليا
23:39
او استنزاف نفسي وروحي كذلك لانه تفسد
23:46
نفسه بمثل هذه المصاحبه
23:51
ولربما وقع في شيء من الشرور
23:55
ولربما كان اولئك يما ارسون شيئا من
24:00
من المفاسد فيما يتعلق بالدين فوق الترف
24:05
وهذا كله سوف ينعكس عليه فيخسر دنياه
24:09
ويخسر
24:11
اخرته والحديث يلمح الى ان الانسان لا
24:16
ينبغي له ان يسلك هذا المسلك قال انظروا
24:19
الى من هو اسفل منكم ولا تنظروا الى من
24:24
فوقكم فالحديث فيه الماح الى ان الانسان
24:28
لا يحب دائما ان
24:31
يكون يعني
24:35
مداخلات
24:37
والبذخ
24:39
والتمكن المالي لما في ذلك من مفاسد عليه
24:43
في دينه وفي
24:46
دنياه نعم قد يحتاج الانسان الى ذلك لكن
24:50
احنا لا
24:51
نتكلم لمصلحه دينيه معتبره او مصلحه
24:56
اجتماعيه معتبره مثلا مع ضبطه لنفسه
25:02
وتحكمه في ذاته ونحن لا نتكلم عن هذه
25:06
الحال لانها احوال
25:09
عارضه واضح كان يذهب لشخص من هؤلاء
25:15
لمصلحه معتبره في الشرع
25:18
مثلا لمصلحه دينيه لمصلحه
25:22
اجتماعيه لكن نحن لا نتكلم عن هذه الحاله
25:25
وانما نتكلم عن الشخص الذي يجعل هذا ديدنه
25:31
ها ويكون من
25:34
السلك المصاحب لاهل الترف والبذخ هذا فيه
25:40
ما فيه من الضرر على الدين وعلى
25:43
الدنيا لو انه عمل بنصيحه رسول الله صلى
25:47
الله عليه وسلم فنظر الى من هو اسفل منه
25:52
في امر
25:54
الدنيا ولم ينظر الى من هو فوقه
25:58
هذا كله في امر الدنيا احنا نتكلم ما في
26:00
امر الدين اما في امر الدين فانظر الى من
26:03
هو
26:04
فوقك لانك لان ذلك سيكون دافعا لك
26:10
للمصارعه للخير وقد امرنا الله تعالى بذلك
26:13
قال فاستبقوا الخيرات وقال سابقوا الى
26:17
مغفره من ربكم وسارعوا الى مغفره من ربكم
26:21
فامر بالاست باق للخيرات
26:25
والاستباق لا يكون الا
26:29
بمعرفه الشخص لاشخاص قد سبقوه وراى ما
26:34
عندهم وتحفز لاجل ان يسابق في الخير الذي
26:40
وصلوا اليه ففي امر الدين انظر الى من هو
26:45
فوقك لان ذلك يدعوك الى استباق الخيرات
26:49
لكن في امر الدنيا لا تنظر الى من هو دونك
26:54
لو نظر الانسان الى من هو اسفل منه في امر
26:58
الدنيا كما امر رسول الله
27:01
ونصح سيعيش الانسان حاله من الاطمئنان
27:06
والرضا لانه سيرى بانه يعيش في
27:10
نعم كثير من الناس منمن هم اسفل منه لم
27:15
يتنعم بشيء منه هو عنده خير عظيم ويعيش في
27:22
نعمه واسعه كثير من الناس لا
27:26
يجدونها وعند ذلك ستطمئن نفسه وتستقر وهذا
27:32
حفظ
27:34
للذات بلا شك من شرور الاستنزاف الذي
27:39
ذكرناه هذا جانب وجانب ثان انه اذا ما شعر
27:46
بفضيله النعمه شكرها واذا ما شكرها
27:52
قيدها فحفظت النعمه له وزيد فوقها ها وزيد
28:00
فوقها ولئن شكرتم لازيدنكم فاذا ما شكر
28:05
الانسان النعمه التي هو فيها زاده الله
28:09
تعالى من منها واضح وهذا الشخص بلا شك انه
28:16
حينما يتصور هذه النعمه وينظر الى من هو
28:22
دونه يقدر هذه النعمه ولا يزدريها ولا
28:26
يحتقرها بالعكس يشكر الله تعالى عليها
28:29
فاذا ما شكر دامت نعمته وزيد له
28:36
فيها هذا الامر الذي
28:40
ذكرناه طبعا لا يفهم الانسان منه بان
28:44
الشخص
28:47
ا لما ذكرنا الرضا بما قدر الله تعالى له
28:51
يعني ان الانسان لا يسعى في سبل الخير في
28:55
الاشياء التي يمكن للانسان ان يسعى فيها
28:59
لاكتساب
29:01
خير زائد يمكن ان يسعى فيها لا حرج من ذلك
29:07
كاكت سب مال مثلا ما معنى يعني الرضا بما
29:11
قدر الله تعالى له انه يجلس بس ما يعمل
29:14
انت لازم ترضى بما قدر الله لك وهذا
29:17
المكتوب لك قال مكتوب لك هذا المكتوب لي
29:23
الان وقد نلته انا راض به
29:29
واضح احمد الله تعالى عليه وارضى بما قدر
29:33
الله تعالى لي وابتسمت ونلت
29:37
ها
29:39
و شكرت الله تعالى عليه وانا طامع في فضل
29:44
الله لا يمنع هذا الرضا وهذا الايمان بما
29:48
قدر الله تعالى لك ان تسعى لاكتساب الخير
29:53
فخزائن الله تعالى ملاه و رزق الله تعالى
29:58
واسع وانت مامور
30:02
بالسعي فلا يفهم من ذلك فقط انه الانسان
30:05
يخنع عند قدر معين
30:09
يدعوه ذلك الى عدم الحركه وعدم العمل لا
30:14
بالعكس اعمل واكدح
30:17
واجتهد اذا كان فيما يتعلق بالمهارات طور
30:22
مهاراتك واذا كان فيما يتعلق بالاعمال ا
30:26
اسعى
30:27
لاكتساب الاعمال التي ويزيد بها دخلك واذا
30:32
ما
30:34
كانت المساله تتعلق
30:37
ب يعني تحسين الوضع المالي اسح لذلك لا
30:42
حرج في ذلك وذلك لا يناقض لا يتصادم مع
30:47
الرضا والتسليم فم
30:50
نلته فارضى به واحمل الله تعالى عليه و
30:57
طمعك في فضل الله تعالى غير منقطع واضح
31:01
هذه صوره التي ذكرناها
31:05
من عيش المقارنات هذه صوره من صور
31:08
الاستنزاف قبيحه على الانسان ان يسعى
31:13
للخلاص منها والبعد عنها حتى
31:17
يعيش امنا مطمئنا سعيدا
31:22
غير متكدر النفس مبتعدا عما
31:28
يضعفه ويجرب له
31:31
التعاسه نكتفي بهذا القدر اليوم ولنا وقفه
31:35
اخرى ان شاء الله مع الاستنزاف ونسال الله
31:39
تعالى الاعانه والتيسير واترك المجال لم
31:43
اراد من الاخوه في مناقشه شيء حول ما
31:46
ذكرناه
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات