الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
تفسير وإن منكم إلا واردها
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2016-06-27 ·
21:37
0:00
21:37
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
321
0:00
اهلا ومرحبا بكم سماحه الشيخ واهلا وسهلا
0:02
ومرحبا بكم جزاكم الله خير سماحه الشيخ في
0:05
الموقع على التويتر احد الاخوه ام محمد
0:08
تسال عن تفسير قوله تعالى وان منكم الا
0:12
واردها كان على ربك حتما
0:15
مقضيا في موضع اخر سال احد الاخوه عن
0:19
تفسير هذه الايه وقال ذكرتم بان النجاه من
0:23
النار يعني عدم الوقوع فيها لكن يقول في
0:26
ايه اخرى يبين الله تعالى انه انجا
0:29
ابراهيم عليه سلام نجاه من النار وهو واقع
0:32
فيها وانجاه الله من النار يطلب تفسير هذه
0:35
الايه والجمع بين
0:38
المعنيين بسم الله الرحمن
0:42
الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاه
0:45
والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى اله
0:50
وصحبه
0:52
اجمعين اما بعد فان تفسير كتاب الله تعالى
0:57
يتوقف على النظر النظر في سياق
1:01
الايه التي
1:03
تفسر
1:05
وما سبقها وما
1:08
لحقها اذ معاني القران انما
1:13
تستلزم من من
1:16
السياق
1:18
وتستلهم من النظر في بقيه الايات ايضا حتى
1:24
تربط هذه الايات ويربط بعضها ببعض فتكون
1:29
هنا وحده
1:32
متكامله وقول الله سبحانه وتعالى وان منكم
1:35
واردها وان منكم الا واردها كان على ربك
1:39
حتما
1:40
مقضيا
1:41
انما هذه الايه الكريمه مسبوقه بقول الله
1:47
سبحانه وتعالى ويقول الانسان ائذا ما مت
1:51
لسوف اخرج حيا اوول يذكر الانسان انا
1:56
خلقناه من قبل ولم يكن
1:58
شيئا فوربك لنحشرنهم
2:02
والشياطين ثم لنحضرنهم حول جهنم
2:06
الجتيه ثم لننزعن من كل شيعه ايهم اشد على
2:11
الرحمن
2:13
عتيا ثم لنحن اعلم بالذين هم اولى بها
2:17
صليا وان منكم الا واردها كان على ربك
2:23
حتما
2:26
مقضيه
2:27
سبق الكلام
2:31
فيما يتعلق بانكار
2:34
المعاد
2:37
ومجدده الذين يجادلون في هذا الامر
2:42
ويستبعدون ان تكون قدره الله سبحانه
2:45
وتعالى شامله لاراده لرد الانسان بعد موته
2:51
الى الحياه مره
2:54
اخرى سبق هذا يدلنا على المخاط بقوله وان
3:01
منكم الا
3:02
واردها فان الخطاب
3:05
هاهنا انما هو
3:07
[موسيقى]
3:09
لمنكر المعاد منكر البعث هؤلاء الذين
3:13
انكروا البعث وقد كان السياق يقتضي ان
3:18
يقول سبحانه وتعالى وان منهم الا
3:23
واردها ولكن بدلا من ان يكون
3:27
الضمير ضمير غيبه كان الضمير ضمير خطاب
3:33
لان هؤلاء بعد ما حكي ما حكي عنهم من
3:39
عنادهم وكفرهم واصرارهم على ما هم
3:43
عليه بعد هذا كله وجه الله تعالى اليهم
3:49
هذا الخطاب الذي فيه هذا الوعيد
3:53
الشديد واذ منكم وهذا اسلوب معروف عند
3:59
العرب يسمى بالالتفات وهو كثيرا ما يتكرر
4:03
في القران الكريم حتى في سوره الفاتحه
4:08
نفسها فيها التفات فان الله تعالى قال في
4:12
بدايتها بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله
4:16
رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم
4:21
الدين قد كان السياق يقتضي ان يقول اياه
4:26
نعبد لان الوصف نعم ل
4:30
المعبود الخالق سبحانه وتعالى كان الوصف
4:35
يقتضي ان ياتي الضمير باسلوب الغيبه ولكن
4:41
بدل من ضمير الغيبه جاء ضمير الخطاب
4:45
لان الانسان بعد ان يستحضر هذه الصفات
4:50
العظيمه من صفات الله سبحانه وتعالى
4:55
واخر هذه الصفات انه مالك يوم الدين لا
4:58
ريب انه يشعر بهيبه ذي الجلال فيجد نفسه
5:04
منساق الى خطابه سبحانه وتعالى خطاب الضوء
5:09
والانقياد له وهو خطاب العباده
5:13
والاستعانه اياك نعبد واياك
5:18
نستعين
5:20
وكذلك قول الله سبحانه وتعالى ويقول
5:24
الانسان والمقصود بالانسان الكافر هنا لان
5:29
المؤمن لا يقول هذا الكلام نعم ويقول
5:32
الانسان اذا ما مت لسوف اخرج حيا اولا
5:38
يذكر الانسان حجه على هذا الانسان المجادل
5:42
في هذا الامر
5:45
واقامه البينه عليه من خلقه بنفسه كما في
5:50
قول الله سبحانه وتعالى ا لم يرى الانسان
5:55
انا خلقناه من نطفه فاذا هو خصيم مبين
5:59
وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي
6:02
العظام وهي رميم قل يحييها الذي انشاها
6:06
اول مره وهو بكل خلق عليم الذي جعل لكم من
6:11
الشجر الاخضر نارا فاذا انتم منه توقدون
6:14
اوليس الذي خلق السماوات والارض بقادر على
6:19
ان يخلق مثلهم بلاى وهو الخلاق العليم
6:22
انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن
6:26
فيكون كذلك هنا ولا يذكر الانسان انا
6:30
خلقناه من قبل ولم يكن شيئا هذا الانسان
6:33
الذي خلق ولم يكن شيئا يذكر من
6:37
قبل كان عدما واخرج من العدم الى الوجود
6:42
ومبك
6:44
شيء كيف يجادل في هذا الامر وهو خلق من لا
6:50
شيء اخرج من العدم الى الوجود فكيف يستحيل
6:56
ان يعاد مره اخرى بعد ما وجد و وعدم مره
7:01
اخرى كيف يستحيل
7:05
ان يعاد مره اخرى هكذا يقيم الله تعالى او
7:10
يذكر الانسان انا خلقناه من قبل ولم يكن
7:14
شيئ فوربك لنحشرنهم
7:17
هؤلاء الذين يجادلون لنحشرنهم ثم لنحضرنهم
7:21
حول الجهنم الثيا ثم لننزعن من كل شيعه
7:26
ايهم اشد على الرحمن عتي
7:29
ثم لنحن اعلم بالذين هم اولى بها صليا
7:34
واتبع ذلك قوله وان منكم اي وان من هؤلاء
7:39
من احد الا هو وارد النار والعياذ بالله
7:44
وتدل على هذا امور منها ان الورود في
7:49
النار لا يذكر الا للكفر والعياذ بالله
7:54
تعالى فالله تعالى يقول في فرعون فاوردهم
7:58
النار
8:00
وبئس الورد
8:02
المورود نعم فكذلك اذا هذا الورد هنا
8:06
وكذلك بقيه الايات التي تتحدث عن ورود
8:11
النار انما هي وعيد لكفره والعياذ
8:16
بالله ونحشر يوم نحشر المتقين الى الرحمن
8:20
وفلا ونسوق المجرمين الى جهنم وردا نعم ها
8:26
هم الذين يردون النار المجرمون هم الذين
8:30
يردون النار والعياذ بالله لا يردها
8:33
المؤمنون هذا من جمله الادله التي تدل على
8:38
هذا
8:39
التفسير
8:41
وكذلك قوله سبحانه وتعالى
8:44
لنحضرنهم
8:47
لنحضرنهم
8:49
الاحضار لا يذكر في القران الكري في
8:52
القران الكريم الا في حق الكفره والايا في
8:57
حق اعداء الله سبحانه وتعالى المستحقين
9:02
لعقابه فان الله سبحانه وتعالى ذكر اي ثم
9:08
هو يوم القيامه من
9:11
المحضرين ثم هو يوم القيامه من المحضرين
9:14
مع محضرين للعذاب والعياذ بالله وكذلك قول
9:19
الله سبحانه
9:21
وتعالى ولولا نعمه ربي لكنت من المحضرين
9:26
والايات الداله على هذا كثيره التي تدل
9:31
على ان الاحضار انما هو في العداب هذا كله
9:36
مما يدل على
9:39
ان على ان هذا الخطاب لا
9:44
يشمل المؤمنين لا يشمل المتقين لا يشمل
9:48
البرره انما هذا الخطاب انما هو للفجر
9:52
والعياذ بالله وان منكم الا واردها كان
9:56
على ربك حتما مقضيا انما ما
9:59
هو خطاب للفقره ا والعياذ بالله وليس هو
10:05
خطابا ل للمؤمنين للبر
10:10
و مما يؤ يؤكد هذا المعنى ما وصف الله
10:15
سبحانه وتعالى به عباده الابرار يوم
10:20
القيامه الله سبحانه وتعالى يقول يقول ان
10:24
الذين سبقت لهم منا الحسنى اولئك عنها مب
10:29
[موسيقى]
10:30
لا يسمعون
10:32
حسيسها كان لا يسمعون حسيسها فكيف
10:36
يدخلونها وهم لا يسمعون حسيسا هذه كنايه
10:40
عن بعدهم عنها ابعدوا عنها بعدا
10:44
سحيقا بحيث لم يعودوا يسمعون لهذه النار
10:48
حسيسا قط نعم لا يسمعون حسيسا وهم في مهت
10:53
انفسهم
10:54
خالدون
10:58
وكذلك قول الله سبحانه وتعالى ان الذين
11:01
قالوا ربنا الله ثم استقام تتنزل عليهم
11:05
الملائكه الا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا
11:10
بالجنه التي كنتم توعدون نحن اولياؤكم في
11:14
الحياه الدنيا وفي الاخره ولكم فيها ما
11:17
تشتهي انفسكم ولكم فيها ما تدعون نزلا من
11:21
غفور رحيم هؤلاء تتنزل عليهم الملائكه
11:25
بالبشرى عند ما
11:29
حين حين عندما تحضرهم الوفاه في ذلك الوقت
11:35
وكذلك عندما
11:37
يبعثون تتلقاهم الملائكه الا تخافوا ولا
11:41
تحزنوا وابشروا بالجنه تتلقاهم الملائكه
11:45
ايضا عندما يحشرون الا تخافوا ولا تحزنوا
11:50
وابشروا بالجنه التي كنتم تعلون فهو من
11:53
اول الامر تتلقاهم الملائكه بهذا ونحن نرى
12:00
في كتاب الله سبحانه وتعالى ما يدل على
12:05
ان الله سبحانه وتعالى يقي عباده المؤمنين
12:11
يوم القيامه حتى
12:13
الخوف هذا هذا هو الذي يدل عليه القران
12:17
دعنا من من روايه عبد الله بن بباء التي
12:24
جاء فيها انكل حتى الانبياء قالوا يجثون
12:27
على ركبهم حتى انهم عزوا الى المسيح عليه
12:31
السلام انه قال لا اسالك اليوم يا ربي لا
12:36
اسالك اليوم الا نفسي لا اسالك مريم التي
12:39
ولدتني هذا كلام بعيد هذا كلام لا يتفق مع
12:44
دلاله القران الله سبحانه وتعالى قال
12:48
الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين
12:53
الخله بين المتقين باقيه باقيه ا فكيف
12:57
عيسى بن مريم لا يسال حتى عن مريم عليها
13:01
السلام هذا كلام بعيد ها انما هذاك وقال
13:06
الله سبحانه وتعالى الاخلاء يومئذ بعضهم
13:10
لبعض عدو الا المتقين
13:12
و الله سبحانه وتعالى بين كيف يوم القيامه
13:18
يكون الامن
13:21
ل ونفخ ويوم ينفخ في الصور ففزع من في
13:25
السماوات ومن في الارض الا من شاء من هم
13:30
سياق نفسه بين الا من شاء الله وكل اتوه
13:34
داخرين وترى الاباله تحسنها جامده ويتمر
13:37
مره السحا بصنع الله الذي اتقن كل شيء انه
13:41
خبير بما فعل من جاء بالحسنه فله فهو خير
13:45
فله خير منها وهم من فزع يومئذ امنون
13:49
هؤلاء الذين
13:51
جاؤوا بالحسنه هم الذين يامنون في ذلك
13:55
اليوم من جاؤوا بالحسنات ا وكانوا تائبين
14:00
من كل السيئات لم ياتوا باوزر من السيئات
14:04
هؤلاء هم الذين ياتون امنين في ذلك اليوم
14:09
هم الذين استثناهم الله سبحانه وتعالى نعم
14:13
ففزع من في السماوات وما في الارض الا من
14:15
شاء الله هؤلاء هم الذي يشاء الله سبحانه
14:19
السياق نفسه يدل على كذلك الله سبحانه
14:23
وتعالى يقول افمن يلقى في النار خير امن
14:27
ياتي امن يوم القيامه فمن يلقى في النار
14:31
خير امن ياتي امنا يوم القيامه ومعنى ذلك
14:37
ان من لا يلقى في النار فانه ياتي امنا
14:42
يوم
14:43
القيامه كل من القي في النار هو غير امن
14:48
وكل من وقي شر النار والعياذ بالله فهو
14:53
امن يوم القيامه فمن يلقى في النار خير
14:57
امن ياتي امن يوم القيامه
15:00
و الايات التي نصت على ان هؤلاء لا خوف
15:04
عليهم ولا هم يحزنون لا يعني عدم الخوف
15:08
انهم لا يخافون في الدنيا هم في الدنيا
15:12
تضطرم قلوبهم من خوف الله سبحانه وتعالى
15:15
واما عدم الخوف فانه يوم القيامه وكذلك
15:20
الحزن ياتيهم في الدنيا وانما يوم القيامه
15:24
لا يحزنون ابدا فاذا كذلك قول الله سبحانه
15:29
وتعالى
15:31
اي وان منكم الا واردها كان على ربك حتما
15:37
مقضيا انما هو في هؤلاء وان منكم الا وارد
15:42
وكح ثم ننجي الذين اتقوا قد يتعلق متعلق
15:47
بثم هنا بانها تدل على المهله ومعنى ذلك
15:51
ان تنجيه هؤلاء بعدما يسلون النار الى
15:56
اخره هذا ايضا يجب ان يفكروا كيف تاتي ثم
16:02
ثم عندما تعطف
16:05
الجمل غالبا ما تكون للمهلهل
16:09
ولا تكون للمهلهل نعم هذا هو الغالب على
16:14
ثم عندما تعطف الجمل وشواهد ذلك في القران
16:20
كثيره وكذلك في كلام العرب حتى ان من من
16:25
علماء
16:27
العربيه من نص على انها لا تاتي عندما
16:31
تكون عاطفه جمله على جمله الا للمهلهل بيه
16:36
لا تكون للمهلهل كما هو في شرح ديوان
16:40
الحماسه وهذا الذي ايده العلامه ابن عاشور
16:45
من علماء العربيه النابغين في المتاخرين
16:49
في في تفسيره التحرير
16:52
والتنوير ونحن نقول قد تاتي قد تفيد
16:55
المهله الزمنيه ولكن اكثر ما تكون تفيد
17:00
المهله الرتب ومن شواهد كوني ثم للمهلهل
17:05
قول الله سبحانه وتعالى فلقتحم العقبه وما
17:10
ادراك ما العقبه فك رقبه او اطعام في يوم
17:14
ذي مسغبه يتيما ذا مقربه او مسكينا ذا
17:17
متربه ثم كان من الذين امنوا وعملوا
17:22
الصالحات ثم كان من الذين امنوا وتواصوا
17:25
بالصبر وتواصوا كونه من الذين امنوا
17:30
السابق على كل ما تقدم من من
17:34
[موسيقى]
17:36
وصفهم بانهم يعنون بفك الرقبه والاطعام وه
17:41
لان لا قيمه لفك الرقبه ولا لاطعام مع عدم
17:45
الايمان انما هذا لا بد من ان يكون مسبوقا
17:49
بالايمان فاذا الايمان السابق وليس
17:52
الايمان متاخرا عن هذا وكذلك قول الله
17:57
سبحانه وتعالى قال اني خالق بشرا من طين
18:01
فاذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له
18:06
ساجدين هذا جاء في سوره الحجر وفي سوره
18:10
صاد جاء ما يدل على ان الله اذن الملائكه
18:14
اخبر الملائكه قبل
18:17
خلق الانسان بانه خالق بشر من طين وان
18:22
وامرهم الامر السابق فاذا فاذا سويت اذا
18:27
تدل على المستقبل فالتسويق في المستقبل
18:30
فاذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له
18:34
ساجدين
18:35
ها ومع ذلك الله سبحانه وتعالى يقول ولقد
18:40
خلقناكم ثم
18:42
صورناكم ثم قلنا للملائكه تسجدوا لادم نعم
18:46
ها ثم جاءت ثم هنا مع ان ايه الحجر وايه
18:52
الصاد دالت ان على ان قول الله سبحانه
18:57
وتعالى للملا الملائكه اسجدوا لادم سابق
19:02
على وجود
19:05
ادم فاذا سويت ونفقت فيه من روحي فقعوا له
19:10
ساجدين
19:12
فاذا ثم هنا للمهلهل وليست هي للمهلهل ومن
19:21
شواهد ومن شواهد كونها لل المله الرتب
19:26
وليست المله الزمنيه في هذا السياق نفسه
19:29
في سيا سياق ايات مريم ا قول الله سبحانه
19:35
وتعالى ثم لنحن اعلم بالذين هم اولى بيا
19:39
صليا نعم في هذا السياء ثم لنحن اعلم
19:42
بالذين هم اولى بيا صليا هل علم الله
19:45
تعالى متاخر ها وانما علم الله سابق علم
19:49
الله ازلي كان قبل كل شيء
19:53
و بالجمله يعني هذا التفسير هو التفسير
19:58
الصحيح التفسير الذي ذكره
20:03
اي ابن جرير الطبري في تفسيره لجماعه من
20:09
من من علماء السلف وعول عليه جماعه من
20:12
محقق المفسرين من المتقدمين الفخر الرازي
20:17
اول على هذا التفسير وكذلك من
20:20
المتاخرين الشيخ الطاهر بن عاشور اول على
20:24
هذا التفسير فهذا التفسير هو الذي يجب ان
20:28
يؤخذ به ولا يعدل عنه لان الايات اذا جمعت
20:32
وجدناها تدل على هذا المعنى ولا تدل على
20:36
غيره فيؤول على هذا التفسير وحده ناتي الى
20:41
مصطلح النجاه سمحت شيخ نعم النجاه نعم اما
20:45
بالنسبه الى فانجا الله من النار اي انجاه
20:50
من احراقها له نعم ها
20:54
وطبعا نجاه الله سبحانه وتعالى من احرام
20:58
راقيه لا ما احرقته نعم ابراهيم يا نار
21:01
كوني بردا وسلاما على ابراهيم فالتن انما
21:05
كانت تنج من من كون ابعده الله تال قد
21:10
تكون النجاه من الشيء بعد الوقوع فيه ولكن
21:13
مهما كان فان هذه الايه تدل على ان
21:17
المتقين منجون من اول الامر لا يصلون
21:22
النار ولا يحومون حولها ان الذين سبقت لهم
21:27
من الحسنى اولئك عنها مبعدون لا يسمعون
21:31
حسيسها وهم فيما اشتهت انفسهم خالدون
21:35
الحمد لله جزاكم الله خير سمحه الشيخ
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات