الرئيسية
/
« سؤال أهل الذكر » 1433هـ
مفهوم الورع
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2012-08-13 ·
50:29
0:00
50:29
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
771
0:01
بسؤال اهل الذكر صدر
0:06
يشرح طير
0:09
البعا فه
0:11
[موسيقى]
0:12
يستحو مرسى ال فتاوى ل الحيار
0:19
شطئه علم
0:22
وعرفان وفكر
0:25
اوضح فقه وراي في الم ئن
0:32
تنجلي
0:34
بضيائه حتى يبينا
0:38
الارجح فسالت جاب واستفت من
0:45
بهداهم تمضي
0:49
القلوب
0:55
فتفل بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله
0:58
والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله
1:01
وصحبه ومن وه وبعد فالسلام عليكم ايها
1:05
الاخوه الكرام ورحمه الله وبركاته واهلا
1:08
ومرحبا بكم في هذا اللقاء في صفحه الحياه
1:12
تعرض على الانسان اعمال كثيره يظهر له وجه
1:16
بعضها ويختفي الاخر لكن الاقبال في احيان
1:19
كثيره يجد من رغائب النفس ما يفيض عن
1:22
الحاجه ومن شهواتها ما يزيد ايضا انها
1:26
كنهر ملك بني اسرائيل من شرب منه و من اخذ
1:30
غرفه ومن توقف ليضع للصبر مساحه بيد ان
1:34
هذه الصفات التي يتحلى بها الصابرون
1:37
تتجاذبها مسميات شتى فهل هي من التقوى ام
1:41
من الزهد ام من الورع ام من البر وعند هذا
1:46
الاخير اي او نقول عند الورع نحتاج الى
1:49
وقفه تجلي لنا معناه واين هو في تفاصيل
1:53
الحياه وهل هو عمل خاص تخفيه اذا قررت
1:57
التحلي حتى لا يعلم ذلك من على يمينك او
2:01
شمالك ام هو فرصه لجلد الذات وقطع الملذات
2:06
وحرمان المجتمع او العائله من طيبات احلت
2:09
لهم حتى لا تتوسع اطماعهم لجلب غيرها
2:14
فالنفس كما يقول بعض من تورع كالطفل شب
2:17
على حب الرضاع وان تفطمه ينفطم ما هو
2:22
الورع وفي اي مجال يعمل وهل له صله بالزهد
2:26
والتقوى والبر والى اي مدى يطالب الناس
2:30
بتوسيعه او تضييقه حلقه اليوم تناقش كل
2:33
هذا مع سماحه الشيخ الجليل العلامه احمد
2:36
بن حمد الخليلي المفتي العام للسلطنه
2:39
راجين منكم ان تشاركوا بدوركم في هذا
2:42
الموضوع الشائق حتى نحصل جميعا من الشيخ
2:46
على اجابات وافيه في كثير من الصور التي
2:50
يظنها الناس من الورع والتي قد تكون هي
2:53
ايضا من الورع ولكن لا يطبقها الناس اهلا
2:56
ومرحبا بكم اهلا ومرحبا بكم س الشيخ
2:59
ومرحبا بارك الله فيكم بدايه سماحه الشيخ
3:02
ما هو الورع وما هي
3:04
مجالاته بسم الله الرحمن
3:08
الرحيم الحمد لله رب
3:11
العالمين والصلاه والسلام على سيدنا
3:14
ونبينا محمد وعلى اله وصحبه
3:19
اجمعين اما
3:21
بعد فان الورع باب واسع لمن دخله وميدان
3:28
فسيح لمن جال في
3:31
هو بطبيعه
3:33
الحال ينشا عن الروع وهو الخوف من الله
3:38
سبحانه
3:39
وتعالى فبين الكلمتين ما
3:43
يسمى عند اللغويين بالاشتقاق
3:48
الكبير
3:50
وذلك ان
3:52
الكلمات قد تتلاقى من حيث الحروف بان تكون
3:57
الحروف هي الحروف
4:00
ولكن تراكيبها تختلف بين كلمه اخرى فقد
4:05
تقلب الحروف نفسها على
4:10
نحو تسع كلمات والحروف هي الحروف ولكل
4:15
كلمه معنى غير ان هذه الكلمات تلقى لها
4:20
نظاما يربط ما بينها هذا النظام هو
4:26
الاشتقاق والاشتقاق كما هو مع معروف عند
4:31
اصحاب هذا المصطلح هو
4:34
اشتقاق صغير وهو كاشتياق
4:39
الافعال وتصرفاتها من المصادر
4:43
واشتقاق كبير كهذا الذي نشير اليه واشتقاق
4:48
اكبر وهو ان
4:51
يجتمع حرفان في الكلمتين او الكلمات
4:58
وتختلف في بحرف واحد
5:02
فاشتقنا
5:04
يجمع ما بين شتيت الكلمات بحيث ينظمها
5:10
جميعا في سلك واحد ومن هذا الباب الورع
5:14
والروع فان ما بينهما من
5:18
التقارب اللفظي يوحي بما بينهما من
5:22
الترابط السببي
5:25
فورع انما ينشا عن الروع وهو الخوف من
5:29
الله سبحانه وتعالى وهو كما قلت باب
5:34
واسحار فسيح
5:37
فان
5:39
المتور لا تحد له حدود في ورعه فقد يترك
5:44
الكثير الكثير خشيه الوقوع في المحذور او
5:51
مقاربه المحظور فالاصل في الورع ان يترك
5:55
ما لا باس به قشيه الوقوع فيما فيه باس
5:59
هذا هو الورع وهو ما يذكر عن السلف الصالح
6:05
كما روي عن عمر رضي الله عنه انه قال كنا
6:10
ندع سعين بابا من الحلال خشيه الوقوع في
6:15
الحرام هذا هو الورع وهذه هي حقيقته نعم
6:21
طيب سمحه الشيخ هل هناك
6:24
تلاقا في الفعل بين هذه المصطلحات الزهد
6:28
التقو والبر الورع هل هناك
6:32
اشتراك من
6:35
المعلوم ان هذه
6:37
الكلمات جميعا تصب في مصب واحد وان كان
6:43
هناك
6:44
بينها ما يفصل ما يفصل بين مفرداتها من
6:51
الخصوص
6:53
والعموم اولا لو جينا الى كلمه التقوى
6:58
التقوى هي من التق
7:00
يتقي بمعنى تجنب يتجنب فاتقى الشيء بمعنى
7:06
تجنبه كما يقول الشاعر سقط النصيف ولم ترد
7:11
اسقاطه فتناولته واتقتنا باليد اي اتقت
7:16
بيدها ان نرى وجهها وضعت وجهها على وضعت ي
7:22
يدها على وجهها ل تتقي بذلك رؤيه
7:28
لها
7:30
هذا من حيث الدلاله اللغويه
7:35
ولكن من حيث الدلاله الشرعيه معنى الورع
7:40
يتوسع اكثر من الاصل اللغوي ففي الاصل
7:44
اللغوي كلمه الورع داله على الترك والتجنب
7:49
يقال كلمه
7:51
التقوى موضوعه
7:54
للتجنب والترك يقال اتقى هذا الشيء معنى
7:59
تجنبه
8:01
و وتركه بينما
8:06
المفهوم اللغوي المفهوم الشرعي لكلمه
8:10
التقوى يشمل الجانب التركي والجانب الفعلي
8:15
يشمل كما يعبر بالجانب الايجابي والجانب
8:20
السلبي الجانب الايجابي هو الجانب الفعلي
8:24
والجانب السلبي هو الجانب التركي نعم
8:28
ف مفهوم التقوى الشرعي يتناول او يشمل
8:35
الجانبين
8:36
فكلمه التقى من حيث المدلول الشرعي تشتمل
8:43
على
8:45
معنى الفعل والترك اي فعل ما امر الله به
8:50
وترك ما نهى
8:52
عنه لان في كل من ذلك تجنبا لسخطه سبحانه
8:57
وتعالى ف انسان عندما يحرص على ان يفعل
9:02
المامورات
9:04
او يترك المنهيات وفي كل ذلك حريص على
9:09
تجنب سخط الله تعالى فلذلك
9:14
كان معنى التقوى الشرعي فعل ما امر الله
9:20
تعالى به وترك ما نهى عنه وتدل على ذلك
9:24
ادله كثيره من الكتاب العزيز فقد دلت
9:29
الادله على ان التقوى تشمل الجانب
9:35
العقلي والجانب الفعلي والجانب الاخلاقي
9:40
كل من ذلك مما يندرج في مفهوم التقوى فنجد
9:45
ان الله تعالى قال هدى للمتقين من هم
9:49
الذين يؤمنون بالغيب بدا بالعقيده اولا
9:52
نعم الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاه
9:56
ومما رزقناهم ينفقون ف ذكر هنا الايمان
10:02
واقام الصلاه
10:06
و اتاء الزكاه والانفاق مما رزق الله
10:11
تعالى وكل من ذلك هو جانب ايجابي
10:17
ونجد ان الله سبحانه وتعالى يبين
10:22
ب بعباره واسعه او بشرح واسع معنى التقوى
10:28
ومعنى البر فيجمع بينهما جميعا في
10:33
ا في الدلاله ومعنى ذلك ان
10:37
التقوى هي بمعنى البر والبر بمعنى التقوى
10:41
فالله تعالى يقول ليس البر ان تولوا
10:44
وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من
10:47
امن بالله واليوم الاخر والملائكه والكتاب
10:52
والنبيين واتى المال على حبه ذوي القربى
10:56
واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين
10:59
وفي الرقاب واقام الصلاه واتى الزكاه
11:03
والموفون بعهدهم اذا عهدوا والصابرين في
11:07
الباساء والضراء وحين الباس اولئك الذين
11:11
صدقوا واولئك هم المتقون هؤلاء هم
11:16
الصادقون وهم البرره وهم المتقون نعم
11:19
هؤلاء هم الصادقون وهم البرره وهم متقون
11:24
اول ما يقوم عليه عملهم او اول ما ترتكز
11:29
عليه
11:31
صفاتهم الايمان ولكن البر من امن بالله
11:35
واليوم الاخر والملائكه والكتاب والنبيين
11:40
فاذا كل ما ينشا عن عن الايمان من خصال
11:46
البر
11:48
من افعال او اخلاق انما اي هو في الحقيقه
11:56
مبني على عمق الايمان في نفس الانسان فال
12:02
الله سبحانه وتعالى ذكر اولا الايمان ثم
12:07
اتبع ذلك قوله واتى المال على حب ذوي
12:10
القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل
12:12
والسائلين وفي الرقاب ثم قال واقام الصلاه
12:18
واتى
12:19
الزكاه ثم ذكر اخلاق التعامل فقال
12:24
والموفون بعهدهم اذا عهدوا ثم ذكر
12:29
الاخلاق التي هي جبله في الانسان الاخلاق
12:34
الحسنه فذكر الصبر لان كل عمل خيري انما
12:38
هو ينبني على الصبر فالصبر هو صبر
12:43
على المصائب التي تعتر الانسان وصبر على
12:48
الطاعه التي يجب عليه ان يؤديها وصبر عن
12:53
المعصيه التي يجب عليه ان يتجنبها ا
12:58
والصابرين في الباساء والضراء وحين
13:03
الباس ثم قال اولئك الذين صدقوا واولئك هم
13:07
متقون فاذا هؤلاء هم المتقون وبهذا ندرك
13:11
ان البر والتقوى هما بمعنى واحد نعم ها
13:16
البر والتقوى هم بمعنى واحد ولذلك قال
13:20
تعالى ولكن البر من اتقى ثم نجد ايضا شرحا
13:27
لصفات البر لصفات التقوى في قول الله
13:32
سبحانه وتعالى قل ائب بخير من ذلك للذين
13:37
اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها
13:40
الانهار خالدين فيها وازواج مطهره ورضوان
13:45
من الله والله بصير بالعباد الذين يقولون
13:49
ربنا اننا امنا فاذا التقوى تبنى على
13:53
الايمان الذين يقولون ربنا اننا امنا
13:56
فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا
14:01
مع الابرار الصابرين والصادقين والقانتين
14:05
والمنفقين والمستغفرين في الاسحار وصفهم
14:09
الله تعالى بهذه الصفات جميعا وصدرها
14:13
بالصبر لان الصبر ام صفات التقوى اذ الصبر
14:18
كما قلت صبر عند الشدائد
14:23
وصبر على الطاعه وصبر عن المعصيه فلا بد
14:28
من ان يصطحب الانسان الصبر في جميع
14:30
الاحوال فما ذكر من بعد من صفات
14:35
حسنه
14:37
الصابرين الصابرين
14:41
والقانتين الصادقين والقانتين والمنفقين
14:44
والمست هذه كلها انما تنشا عن صفات تنشا
14:49
عن الصبر فلذلك صدر بوصف الصبر هنا وكذلك
14:54
نجد صفات البر ايضا صفات التقوى ايضا في
15:00
وعد الله تعالى عباده المتقين جنه ارضها
15:05
السماوات والارض فقد قال الله سبحانه
15:08
وتعالى وسارعوا الى مغفره من ربكم وجنه
15:11
ارضها السماوات والارض وعدت
15:15
للمتقين من هم الذين ينفقون في السراء
15:18
والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن
15:22
الناس والله يحب المحسنين والذين اذا
15:26
فعلوا فاحشه او ظلموا انفس سهم ذكروا الله
15:29
فاستغفروا
15:32
لذنوبهم ومن يغفر الذنوب الا الله ولم
15:35
يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون هذه الصفات
15:40
فيها جانب الترك وفيها جانب الفعل فنحن
15:45
نرى ان الله سبحانه
15:48
وتعالى يصف هؤلاء
15:51
ا بانهم ينفقون في السراء والضراء هذا
15:56
جانب ايجابي جانب فعلي وليس هو جانب تركي
16:00
اي جانب
16:03
سلبي الله سبحانه وتعالى يقول الذين
16:06
ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ
16:09
كظم الغيظ هو فعل وترك فعل من حيث مكابره
16:15
النفس وترك من حيث الترك اعطاء النفس مناه
16:20
لان النفس عاده تميل الى الانتقام والتشفي
16:24
ولكن عندما يدرك الانسان قيمه لغيظ
16:30
ومنع نفسه من التشفي والانتقام لا ريب انه
16:35
يتراجع عن الاقدام على الانتقام ممن اذاه
16:40
وممن فعل فيه الشر
16:44
و وقابله بالاساءه فلا يقابل الاساءه
16:49
باساءه فاذا منع النفس من ذلك انما هو
16:53
جانب تركي ترك لمكرت الله تعالى و وفعل
16:59
لما امر الله سبحانه وتعالى والكاظمين
17:02
الغيظ والعافين عن الناس العفو ايضا يعني
17:06
ترك ترك استقصاء الناس
17:10
و اخذ ما ما عليهم من حقوق لهذا التارك
17:17
وانما يدع حقوق النا حقوقه على الناس
17:22
يدعها ويف عنها
17:25
ويعفو عنها يعفو عن
17:28
الذين تجب عليهم هذه
17:31
الحقوق والعافين عن الناس والله يحب
17:34
المحسنين والذين اذا فعلوا فاحشه او ظلموا
17:37
انفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم هذا
17:40
جانب فعلي من حيث الاستغفار ولكن ايضا فيه
17:45
جانب الترك لان هذا الاستغفار لابد من ان
17:49
يكون استغفارا صادقا وليس استغفارا كاذبا
17:53
بحيث يكون الاستغفار مبنيا على الاقلاع عن
17:57
المصيه والارتداء عنها وعدم العوده اليها
18:02
او عقد العزم على عدم العوده اليها
18:07
و وعلى اي حال نحن اذا نظرنا في ايات
18:13
الكتاب العزيز نجد ان معنى التقوى معنى
18:17
التقوى واسع معنى التقوى فعل المامورات
18:21
وترك المنهجيات والايمان بما يجب الايمان
18:25
به ومعامله الناس بالاخلاق الحسنه وهذه هي
18:29
حقيقه البر والبر ماخوذ من البر لان البر
18:34
واسع فالبر فيه سعه بخلاف ضده وهو الفجور
18:39
فان
18:41
الفجور الفجور
18:44
ضيق بخلاف البر البر واسع ولذلك اخذ اسمه
18:50
من اسم البر بمعنى
18:53
اي
18:55
اليابسه المكان الفسيح المتسع نعم من هذه
18:58
اليابسه ومن
19:02
المعلوم ان
19:05
ا ان البر
19:07
والتقوى كلا منهما ضده الفجور ف اختلاف
19:14
بين التقوى والبر انما هو اختلاف لفظي
19:18
ولذلك قابل الله سبحانه وتعالى البر
19:21
بالفجور في قوله ان الابرار لفي نعيم وان
19:26
الفجار لفي جح
19:29
وفي نفس الوقت قابل
19:31
اي تقوى النفس بفجورها في قوله تعالى
19:37
فالهمها فجور ونفس وما سواها فالهمها
19:41
فجورها وتقواها قد افلح من زكاها وقد خاب
19:47
من دساها اما اذا جينا الى الزهد فلا ريب
19:51
ان الزهد
19:52
ويقتضي ترك اعطاء النفس مناها الزهد ترك
19:58
اعطاء النفس مناها واصل الزهد ان لا يعطي
20:03
هذا الشيء قيمه ان تكون
20:06
نفسه ترى هذا الشيء لا يستحق ان يعتن به
20:12
هذا
20:13
والزهد ولكن الزهد الشرعي ينقسم الى اقسام
20:20
زهد
20:21
العوام وهو
20:24
زهد ترك المحرمات الزهد في المحرمات لانها
20:30
تؤدي الى سخط الله وزهد الخواص وهو ترك ما
20:36
لا باس به خشيه الوقوع فيما فيه باس فاذا
20:40
هذا الزهد هو الذي يتفق مع الورع من حيث
20:45
دلالته اما الورع فان ما ذكر من معاني
20:50
البر و معاني التقوى
20:54
والزهد لابد من ان يكون مكتمل
20:59
كله في المتور فلا بد في المتور ان يكون
21:03
متقيا برا زاهدا والا فلا معنى لترعه نعم
21:10
جزاكم الله خير شيخ لازلنا في بدايه
21:12
الموضوع ولكن الاخوه اتصلوا في وقت مبكر
21:14
ناخذهم ثم نواصل ان شاء الله الاخت فاطمه
21:19
الشعيل اخت
21:21
فاطمه نعم تفضلي الاخت
21:24
فاطمه تفضلي استمعي الينا من السماعه
21:27
مباشره
21:29
تفضلي الاخت فاطمه السلام عليكم وعليكم
21:32
السلام ورحمه الله وبركاته اهلا بك ومرحبا
21:35
الحمد لله اشكر الله سؤال هو من يقرا ايه
21:40
يعني
21:42
سجده نعم ويسجد هل يجب عليه ان يقرا زياده
21:45
على ذلك ام له ان يركع هذا سؤال واحد
21:51
السؤال
21:53
الثاني عندك اسئله في الورع الاخت تفضلي
21:57
تفضلي النساء يصلي قيام واحد في صلاه
22:00
التراويح
22:02
نعم بقوله ان مشغولين او ان مريضه والبعض
22:07
عندما يسافر يصلي كذلك قيام واحد فلذا ععد
22:12
فبهذا قد يكون قد ادى صلاه التراويح ام
22:15
يجب عليه ان يصلي قيامي معا طيب واتمنى من
22:19
سماح الشيخ ان يدعو له فيجاب الذريه
22:21
الصالحه طيب نسال الله لك الذريه الصالحه
22:24
والبركه في العمر امين احسنت شكرا جزيلا
22:27
الاخ اخ ناصر السيابي اي نعم السلام عليكم
22:30
وعليكم السلام ورحمه الله بس عندي سؤال
22:34
تكرمت تفضل اخ ناصر نوح عليه السلام دعا
22:37
قومه الف الا 50 سنه نعم ما هي حكم
22:41
الربانيه من الله تعالى قال الف الا 50
22:44
سنه ولم يقل 50 سنه نعم طيب سؤال واضح
22:50
السؤال شكرا تفضل الاخ محمود النبهاني
22:53
شكرا جزيلا
22:56
محمود محمود النعمان مي
22:59
عفوا الاخ محمود محمود انت لست منتبها
23:03
ربما محمود انت معنا الان طيب نرجو من
23:07
الاخوه ان تكون اسئلتهم في موضوع الورع
23:09
لانه موضوع طويل سمحت شيخ طيب يعني معنى
23:13
ذلك ان الورع يكون في ترك في الجانب
23:18
التركي وليس في الفعلي
23:21
هكذا ولكن لابد من ان يكون معه فعل هذا
23:25
الانسان الذي يترك الصلاه او يترك اداء
23:29
الزكاه او يترك الواجبات سواء كانت واجبات
23:34
ماليه او كانت واجبات بدنيه او كانت
23:38
واجبات شخصيه او كانت واجبات اجتماعيه ما
23:42
هي قيمه ورعي نعم جميل طيب سماحه الشيخ
23:45
ناتي الان الى القيمه الايمانيه التي
23:48
تتحقق للمسلم اذا سلك طريق الورع ما هي
23:51
القيمه
23:53
الايمانيه من الم من المعلوم ان الايمان
23:57
نفسه
24:00
معلوم ان الايمان نفسه
24:02
هو
24:04
ينبني على قيم عاليه
24:08
رفيعه الايمان ليس هو دعوه يدعيها الايمان
24:13
ما وقر في القلب وصدقه العمل الايمان
24:17
يبينه الله سبحانه وتعالى في ايات كثيره
24:22
من كتابه الله تعالى يقول انما المؤمنون
24:26
الذين اذا ذكر وجلت قلوبه واذا تليت عليهم
24:31
اياته زادتهم ايمانا وعلى ربهم يتوكلون
24:36
الذين يقيمون الصلاه ومما رزقناهم ينفقون
24:39
اولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم
24:44
ومغفره ورزق كريم الله سبحانه وتعالى حصر
24:48
المؤمنين حقا في هذا الصنف من الناس الذين
24:51
اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم
24:55
ايات زادتهم ايمانا وعلى رب بهم يتوكلون
24:58
وهم مع ذلك يقيمون الصلاه ومما رزقهم الله
25:02
ينفقون هؤلاء المؤمنون حصر الله تعالى
25:07
الايمان في هذا الصنف من الناس
25:10
ب اداه الحصر التي هي انما في صدر الكلام
25:14
وبتعريف المسند والمسند اليه وتوسيط ضمير
25:18
الفصل بينهما في قول اولئك هم المؤمنون
25:22
حقا
25:24
وقال تعالى ايضا قد افلح مؤمنون الذين هم
25:28
في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو
25:31
معرضون والذين هم للزكاه فاعلون والذين هم
25:35
لفروجهم حافظون الا على ازواجهم او ما
25:39
ملكت ايمانهم فانهم غير ملومين فمن ابتغى
25:43
وراء ذلك فاولئك هم الالون والذين هم
25:46
لاماناتهم ولهم راعون والذين هم على
25:49
صلواتهم يحافظون اولئك هم الوارثون الذين
25:53
يرثون الفردوس هم فيها خالدون وقال سبحانه
25:59
وتعالى ان الله اشترى من المؤمنين اموالهم
26:02
وانفسهم بان لهم الجنه يقاتلون في سبيل
26:06
الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في
26:09
التوراه والانجيل والقران ومن اوفى باحله
26:13
من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به
26:16
وذلك هو الفوز العظيم ثم وصفهم بتسع صفات
26:20
قال التائبون العابدون الحامدون السائحون
26:24
الراكعون الساجدون الامرون بالمعروف
26:27
والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله
26:32
وبشر المؤمنين هذه تسع صفات يتصف بها
26:37
المؤمنون فاذا الايمان نفسه ينبني على قيم
26:42
ولا ريب ان الايمان يتنامى في نفس الانسان
26:47
لاسباب متعدده
26:50
يتنامى الايمان كما يعبر العلماء بقولهم
26:55
يزيد وهم ق قد اختلفوا كثيرا في زياده
26:59
الايمان
27:00
والنقصان بين قائل بانه يزيد وينقص وقائل
27:04
يزيد ولا ينقص وقائل لا يزيد ولا ينقص ها
27:09
ولكن نحن نميل الى القول الذي يقول بان
27:13
الايمان يزيد وينقص بعده اعتبارات منها
27:19
اعتبار ما ينشا عن هذا الايمان لان
27:23
الايمان تنشا عليه اخلاق هذه الاخلاق
27:28
احيانا تزيد واحيانا تنقص
27:32
الايمان يترتب عليه الخوف من الله
27:36
والانسان يكون في خوفه من الله سبحانه
27:39
وتعالى بين زياده ونقصان بين كما يقال مد
27:45
وجزر وكذلك بالنسبه الى سائر الاخلاق التي
27:50
يتحلى بها كالتو على الله
27:54
والزهد والى اخره هذه كلها ا تزيد وتنقص
27:59
في الانسان وبجانب ذلك ايضا هناك اسباب
28:04
تجعل الانسان
28:07
ا يزداد ايمانا من جمله الاسباب نحن نرى
28:11
مثلا الانسان لا يببقى على وتيره واحده
28:15
الانسان الواحد لا يبقى على وتيره واحده
28:18
في صلاته وفي اعماله التي يعملها في
28:22
الصلاه
28:24
احيانا يبلغ به الخشوع الى ان يكون
28:28
كانه
28:30
يحس انه يرى الله تعالى وان كان لا يراه
28:35
فانه
28:37
يعتقد ان الله هو الذي يراه فيكون في هذا
28:42
يعبد الله تعالى كانه يراه ن كما جاء في
28:48
الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ان
28:50
تعبد الله الاحسان ان تعبد الله كانك تراه
28:54
فان لم تكن تراه فانه يراك هذا
28:58
هذه المرتبه لا تبقى مع الانسان حتى
29:02
الانسان الواحد ولو بلغ لكن لا تبقى معه
29:06
على حاله
29:07
واحده احيانا هو في عبادته يصل به الخشوع
29:15
حتى يودع هذه الحياه باسر كانما خرج من
29:20
هذا العالم الى عالم اخر فلا يشعر بهذه
29:23
الحياه عندما يكون غارقا في شهوده
29:29
مقبلا على
29:32
ربه مفكرا في عظمه الله سبحانه وتعالى
29:36
التي تحيط به
29:38
فهذه حاله هذه مواسم احيانا يكون دون ذلك
29:44
وقد لا ريب انه عندما يكون في الذروه من
29:49
هذا الخشوع لا يكون ايمانه كما عندما يكون
29:53
دون ذلك عندما يكون ايمانه في الذر فانه
29:58
بلا ريب يكون اشد وابلغ هذا الايمان واقوى
30:04
ف يكون زائدا عما كان عليه عندما يكون
30:09
فيما دون هذه الحاله
30:11
وكذلك قد تكون هناك
30:14
صحبه
30:16
ا صحبه صالحه يجلس انسان الى رجل صالح
30:23
ويستمع منه موعظه حسنه ف يرق قلبه ويخشع
30:28
قلبه لا ريب ان في هذه الحاله يكون في
30:31
زياده ايمان بهذا خشوع وب
30:36
هذه هذه الرهبه من الله سبحانه وتعالى
30:40
وبهذه الصله بالله بسبب
30:44
تاثير الصحابه رضي الله عنهم ذكروا ذلك
30:47
للرسول صلى الله عليه وسلم عليه الصلاه
30:49
والسلام قالوا بانهم كانوا يجلسون اليه
30:54
فيكونون كانهم يرون يعني عالم الغيب راي
30:59
عين كانهم يرون الجنه ويرون النار راي عين
31:03
فاذا انقلبوا الى اهلهم وعسف الاولاد
31:09
والاموال كانوا دون ذلك فاذا هذه كما قال
31:14
النبي صلى الله عليه وسل ساعه
31:16
وساعه لا يكون الانسان على قدر واحد في
31:20
هذه الامور فاذا الايمان يرتفع تاره وهذه
31:25
الزياده و ينخفض تاره وهذه نقصه من غير ان
31:30
يفقد الانسان الايمان لانه لم يترك
31:33
مقتضيات الايمان وانما هذه فطره في النفس
31:38
البشريه كذلك ايضا قد ينشط الانسان فيهب
31:44
لاعمال الخير في بعض الاحيان سواء كانت
31:49
عبادات كقيام الليل وتهجد
31:53
وذكر لله تبارك وتعالى و راق في قراءه
31:58
القران وفي تامل ما فيه واحيانا يقصر دون
32:03
ذلك قد يقتصر على الفروض وقد يزيد عليها
32:08
الرواتب ولكن مع ذلك هو لا يدع الواجبات
32:12
التي وجبت عليه فلذلك لا يخرج عن معنى
32:16
الايمان او عن حدود الايمان ولكن لا يكون
32:20
سواء وهو في تلك الحاله التي يهب وكذلك
32:24
بالنسبه الى الن نفقات قد يخف احيانا
32:29
للنفقه
32:31
ويسرع الى هذه النفقات حتى يصل الى درجه
32:35
عاليه واحيانا
32:37
ايضا يتراوح في رقته وفي
32:44
ا شدته بين ارتفاع وانخفاض فقد يبصر
32:51
الانسان يتيما او مسكينا او
32:56
ا ذا بؤس فبمجرد رؤيته له تفيض نفسه
33:02
بالحنان وتتلف مشاعره الطيبه تجاه من
33:06
ابصره في لا ريب انه بهذا يزداد ايمانا
33:11
ولكن احيانا يكون دون ذلك يرى من كان في
33:16
هذه الحاله نفسيه ولكن لا يصل به الرفق به
33:21
الى هذا الحد نعم يكون رفيقا به لا يقصو
33:26
عليه ولا ولكن دون هذا فاذا هناك تراوح ما
33:31
بين امر واخر وقد يشتد الانسان
33:36
احيانا غيره على حرمه انتهكت شده عظيمه
33:41
نعم ا هذه الشده تنسيه كل ما عسى ان يترتب
33:47
على شدته هذه من اي قضايا دنيويه تنسيه
33:54
الدنيا باسر واحيانا يكون دون ذلك فلا ريب
33:58
انه عندما يشتد تشتد غيرته من اجل حرمه من
34:03
حرم الله تعالى ارتكبت يكون اعلى ايمانا
34:07
عنه عندما يكون دون ذلك ولو كان ايضا لا
34:13
يترك الغير ولا يترك الشده ولا يترك انكار
34:17
المنكر ولكن يتفاوت حاله بين موقف واخر
34:22
فهذه الامور كلها تؤثر في ايمان الانسان
34:27
ارتفاعا وانخفاضا او زياده ونقصانا واذا
34:32
جئنا الى
34:35
قضيه الزهد او
34:39
الورع فلا ريب ان الانسان كلما تورع قد
34:44
يزداد احيانا ورعا
34:47
فيترك كثيرا مما لا باس به خشيه الوقوع
34:51
فيما فيه ماس ار في هذه الحاله يتقرب الى
34:56
الله وينمو هذا الايمان في نفسه
34:59
وتكون هذه الدنيا في هذه الحاله لا تسوى
35:03
شيئا الا بقدر ما يحقق فيها من خير وما
35:08
يقوم به فيها من معروف فهذه الحاله تنمو
35:12
احيانا في الانسان واحيانا تكون دون ذلك
35:16
نعم ف فبقدر ما يزداد الانسان ورعا ويزداد
35:22
زهدا في هذه
35:23
الدنيا يقوى ايمانه بلا ريب نعم جزاكم
35:28
الله خير سمح الشيخ في هذا الموضوع
35:31
نفسه يعني البعض يقول هناك طرح
35:36
موجود يتساءل حول موضوع الورع طبعا
35:39
الاسلام اباح الطيبات لكن الورع سوف يعني
35:43
يقتصر يعني يجعل الانسان يقتصر على بعضها
35:46
ويترك البعض الاخر الا يدخل هذا في قضيه
35:50
التحليل والتحريم على النفس لا لا لا
35:53
التحليل والتحريم شيء اخر ليس
35:57
للانسان ان يحرم على نفسه ما احل الله
36:01
تعالى لها التحريم ان يعتقد هذا الشيء
36:05
حراما
36:06
ويتركه من اجل خشيه العقاب من الله سبحانه
36:11
وتعالى بحيث يعتقد انه لو اقدم عليه لكان
36:15
مستحقا لعقاب الله هذا هو التحريم ان ومع
36:21
ذلك ايضا لا يمنع نفسه فحسب من هذا الامر
36:24
بل يعتقد حرمه ذلك على غيره ويجيب غيره
36:29
ايضا بان هذا حرام هذا امر مشدد فيه
36:33
والتحريم امر خطير لان الله تعالى يقول
36:36
ولا تقولوا لما تصف السنتكم الكذب هذا
36:40
حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب ان
36:44
الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون
36:47
ويقول تعالى يا ايها الذين امنوا كلوا من
36:51
طيبات ما رزقناكم واشكروا لله ان كنتم
36:55
اياه تعبدون ويقول سبحانه وتعالى يا ايها
37:00
الذين امنوا لا تحرموا طيبات ما احل الله
37:03
لكم ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين
37:07
ويقول عزه من قائل قد خسر الذين قتلوا
37:11
اولادهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم
37:15
الله افتراء على الله قد ظلوا وما كانوا
37:18
مهتدين ويبين سبحانه وتعالى ان تحريم
37:21
الحرام ان تحريم الحلال انما هو من صفه
37:25
المشركين فقد قال تعالى وقال الذين اشركوا
37:28
لو شاء الله ما عبدنا من دونه شيء ولا
37:31
حرمنا من دونه من شيء كذلك فعل الذين من
37:35
قبلهم فهل على الرسل الا البلاغ المبين
37:38
ويقول سيقول الذين اشركوا لو شاء الله ما
37:41
اشركنا ولا اباؤنا ولا حرمنا من شيء فاذا
37:46
ا التحريم هو ان يعتقد ان ذلك الشيء ممنوع
37:51
شرعا اما الورع فهو ان ان
37:55
يتركه
37:57
لاجل لاجل غرض تطهير النفس
38:02
او وقايه النفس فقد يكون الانسان انهماكه
38:08
في المحللات يؤدي به الى ان يتجاوز الحد
38:12
الى المحرمات ن كلما اعطى النفس مناها اذا
38:17
عرضت لها عارضه من شهوه سارع الى اتاها
38:23
مناها هذا بطبيعه الحال يؤدي الى ان
38:27
يتجاوز
38:29
حدود حدود المحللات الى المحرمات
38:35
وكذلك قد يكون ايضا امتناعه من ايتاء
38:40
النفس رغباتها لاجل مراعاه امر اخر لاجل
38:45
مراعاه الاخرين
38:47
مراعاه بحيث يقتصد في الانفاق على نفسه ل
38:52
لينفق الفاضل من رزقه من اجل مواساه
38:57
المحرومين من اجل مواساه الفقراء
39:00
والمساكين والمحتاجين او الانفاق في سبيل
39:03
الله فكل من ذلك يعد ورعا لانه ترك ما لا
39:08
باس به خشيه ما فيه باس فهو خشيه ان يقصر
39:14
في
39:15
الانفاق في وجوه البر فلذلك اقتصر على
39:19
الضروري في ايتاء نفسه حاجتها من هذه
39:24
الحياه الدنيا نعم ناخذ مكالمه واحده الاخ
39:27
علي
39:29
الحميدي الله وبركاته وعليكم السلام ورحمه
39:31
الله وبركاته مساكم الله اهلا بك الاخ علي
39:34
الله يمسك بالخير والنور عندي سؤال
39:36
بالنسبه في الزهد او متعلق بالورع ايضا هو
39:40
تفضل بعض
39:42
الناس او قليل من الناس احيانا يعني يكون
39:46
عندهم
39:47
الورع يزيد عن حده مما يؤثر على صحتهم ال
39:52
نفسيه يعني حتى في الاطعمه التي يتناولون
39:57
يكون عندهم زهد ويتبعوا عن هذا ويتبعوا عن
40:00
ذك ما يسبب لهم الهزل جسم فهل يكون هنا
40:04
الانسان يعني صايب او في تصرف هذا بانه
40:08
يقول اننا زاهد او انا متورع عن كذا وكذا
40:11
حتى عن الاشياء المباحه وماذا عل الشخص
40:14
الذي يفعل
40:15
هذا الثاني اذا تصوم يعني ممكن الوقت قصير
40:20
لاخ علي بقيت معنا اقل سؤال بسيط تقريبا
40:24
تفضل اذا مات توفى شخص وعليه شيء من الصوم
40:30
المقتدر عليه ق قبل وفاته نعم فالحديث
40:33
يقول يصوم عنه ورثته ا فهل يعني يعدلوا من
40:38
الصوم الورثه هل لهم يعني يعدل من الصوم
40:41
الى الاطعام في هذه الحاله طيب ام يعني
40:44
يلزموا بالصوم واضح ونسال الشيخ الدعاء
40:48
لنا بالتوفيق رب العالم بارك الله فيكم
40:51
الله يحفظكم شكرا شكرا جزيلا الاخ علي
40:53
الله يبارك فيك سمح شيخ هل يصح الورع من
40:56
دون مكنه
40:58
علميه التورع بدون علم قد يؤدي
41:03
بالانسان الى ان يقع في المحظور قد يؤدي
41:08
به الى ان يحرم الحلال وقد يؤدي به
41:14
الى الى ان يضيق على نفسه تضييقا فيما وسع
41:18
الله تعالى له فلذلك يجب على الانسان ان
41:22
يصطحب العلم ورافق دليل العلم ك انه طريق
41:28
يحار العقل فيه
41:30
وعيره وفعلك حدد المستطاع من التق على غير
41:34
علم ضيعه وغرور فما زكت الاعمال الا لمبصر
41:38
على نور علم في الطريق يسير ات الدخر
41:42
الاعمال جهلا بوجهها وانت الى علم هناك
41:46
فقير فيا طالب الله يته من طريقه والا
41:50
فبحر المان انت جدير فلست اذا لم تهتد
41:53
الدرب واصلا قبيل في جهد سلوك دبير وما
41:57
العلم الا ما اردت به التق والا فخط ما
42:01
حملت
42:02
كبير مساكم الله خير شيخ ناخذ الاخت اصيله
42:06
السعديه او السعيديه عفوا السلام عليكم
42:09
ورحمه الله وبركات عليكم السلام ورحمه
42:11
الله وبركاته صباح الشيخ احمد كيف حالك
42:13
بارك الله فيكم طيب الله يسلمك تفضلي
42:15
الاختص دكتور سيف بالنسبه لموضوع الحلقه
42:18
موضوع الحلقه جدا جميل وحبيت ان اضيف الى
42:22
ما ذكر ايضا ان محبه الله هي مظهر من
42:24
مظاهر الورع وهي قيمه ايمانيه متحققه
42:27
بتحققه ولقد امتدح الله المحبين لجلاله في
42:30
اكثر من موضع في القران الكريم كان منها
42:33
قوله تعالى ومن الناس من ومن الناس من
42:36
يتخذون من دون الله اندادا يحبونهم كحب
42:38
الله والذين امنوا اشد حبا لله وفي هذا
42:41
الموضع تذكر حديث القدسي الذي يقول فيه
42:43
الله ما تقرب عبدي الي بالنوافل حتى
42:46
احببته فكنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي
42:48
يبصر به ويداه الذي يبطش بها فالسؤال هنا
42:53
اريد من الشيخ احمد جزاه الله الف خير
42:55
يبين ما هي النوا
42:56
التي كلما تقرب بها العبد الى الله تحقق
42:59
ما تحقق كما ذكر في الحديث
43:01
القدسي الف خير الف خير الله يبارك فيك
43:05
اخخ عبد الله بن سيف عليكم السلام دكتور
43:08
وعليكم السلام ورحمه اللهخ عبد الله
43:10
السلام عليكم الشيخ وعليكم السلام ورحمه
43:13
الله
43:15
وبركاته تفضل عبد الله ما حكم من يقوم
43:19
بتنظيف
43:20
القرح منطقه الفخر هذا
43:25
الشهر وقت النهار على العلم ان يقوم
43:28
التنظيف
43:29
النساء طيب حكم العل ان شاء الله شكرا
43:34
جزيلا لاخ عبد الله شكرا شكرا كنا نتمنى
43:37
من الاسئله ان تكون في نفس الموضوع سماحه
43:39
الشيخ هناك من
43:41
يتورع من اشياء كثيره جدا من الطعام
43:44
والشراب
43:47
ويتورم الماليه
43:49
ويتورم الكثير الذي ياتي اليه من غير حله
43:53
يتركه طبعا لا ياخذه ابدا ولكن غير حل
43:58
هذا لا بد منها لا بد لكن ربما في شبهه او
44:03
شيء من هذا القبيل فبه ايضا نعم الحديث عن
44:06
النبي صلى الله عليه وسلم يقول الحلال بين
44:10
والحرام بين وبينهما امور مشتبهات لا
44:14
يعرفهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات
44:17
فقد استبرا لدينه وعرضه ومن وقع في
44:20
الشبهات فقد وقع في الحرام كالراعي يرعى
44:24
حول الحم يوشك ان يقع فيه الا وان لكل ملك
44:29
حم الا وان حم الله محارم هذا واحد من
44:33
الاسئله سمحه الشيخ ترك الشبهات هل هو ورع
44:35
ام ليس ام هو يصنف عمل
44:39
اخر ترك الشبهات تقوى نعم وعلى كل حال ترك
44:45
شبهات تقوى لان الشبهات تقرب الانسان من
44:49
الحرام والعياذ بالله نعم اذا من التقوى
44:54
طيب
44:56
سماحه الشيخ يرد في اصطلاح الفقهاء مصطلح
45:01
الاحتياط فهل
45:04
الاحتياط يعني يفصلون مساله وياتون
45:07
بادلتها حتى يتبين للقارئ انها جائزه او
45:11
غير جائزه ثم تجد العالم في نهايه المطاف
45:14
يقول ومن الاحتياط تركه الاحتياط تركه لا
45:19
في
45:19
ترك غير الجائز غير الجائز ليست هناك حاجه
45:24
الى احتياط تركه امر ضروري نعم ليس
45:27
احتياطا غير الجائز تركه من من ضرورات
45:32
الدين ولكن ما هو جائز الا ان
45:37
هناك ما يدعو الى الاحتياط لسبب او لاخر
45:42
قد يكون السبب وجود الخلاف في المساله
45:46
فانه قيل بانه ينبغي للانسان ان يخرج من
45:50
عهده الخلاف حسب ما امكنه عليه ان يبعد
45:55
نفسه نسه حتى لا يقع في عهده الخلاف كيف
45:59
ما امكنه
46:01
و وان لم يمكنه ذلك فذلك شيء اخر
46:06
لكن هذا مما يدخل في الورع ان يتجنب
46:10
الانسان الوقوع في الخلاف ولو كان الراجح
46:14
الجواز في القضيه نعم
46:18
ا طيب سماحه الشيخ قد يتورع الانسان حينا
46:23
من الدهر عن شيء معين ثم
46:27
يترك ذلك الورع في ذلك الامر هل يعطي ذلك
46:30
مؤشرا على ضعف ايمانه ام انها عمليه
46:34
اختياريه لا نستطيع اذا كان ذلك الشيء في
46:38
اصله ليس به باس
46:42
فلا لا يقال
46:44
بان هذا من ضعف الايمان ولكن لا ريب ان
46:50
تركه ان كان مبنيا على التورع ان كان
46:54
مبنيا على الاحتياط في دين الله تعالى فلا
46:59
ريب ان هذا
47:02
الترك يزيد به
47:04
ايمانه نعم الذي يتورع سماحه الشيخ عن امر
47:09
معين هل يطالب ان ينقله الى غيره وان ينصح
47:13
به الاخرين ام يكون عملا خاصا
47:17
به هناك
47:19
جمله
47:21
محكيه في
47:23
كتب الفقه ال
47:27
يعني كتب الفقهاء العمانيين يونها عن
47:32
الامام ابي
47:33
سعيد الكدمي رحمه الله تعالى يقول ليس
47:39
العالم من حمل الناس على
47:42
ورعه انما العالم من افتى الناس بما يسعهم
47:47
في دينهم
47:49
[موسيقى]
47:50
نعم
47:54
فالانسان اذا اذا كانت القضيه
47:58
فيها مجال
48:01
ل للتوسع فيها لا ينبغي للانسان ان يضيق
48:06
على الناس امر دينهم لان النبي صلى الله
48:11
عليه وسلم لم يخير ما بين امرين الا اختار
48:16
ايسرهما ما لم يكن اثما نعم فهكذا
48:21
العالم اما ان يقول بان
48:24
الاحتياط يقتضي كذا فهذا لا ينافي التوسعه
48:29
التي تصدر منه انما يبين لمن اراد ان
48:33
يحتاط بان باب الاحتياط باب واسع ف
48:38
بامكانه ان يحتاط ولا يقدم على ذلك
48:42
الفعل اما
48:44
ان يجعل هذا
48:47
ا مدارا لفتواه بحيث يمنع الناس من فعل
48:53
هذا الامر او الاقدام عليه فهذا لا يسوغ
48:57
نعم هو بنفسه يتورع كما شاء باب الورع باب
49:02
واسع كما قلنا وميدانه ميدان فسيح ولكن مع
49:06
ذلك لا يضيق على الناس امر دينهم ولذلك
49:11
قال الامام ابو سعيد رحمه الله ليس العالم
49:15
من حمل الناس على ورعه انما العالم من
49:19
افتى الناس بما يسعهم في دينهم نعم وله
49:23
عباره اخرى سماح الشيخ ولكن الوقت الا اذا
49:26
كانت في نصف دقيقه من تشجع بعلمه كم تورع
49:29
به ماذا يعني بهذا يعني ان من تشجع بعلمه
49:33
فاقدم عندما يكون الامر يقتضي الاقدام
49:37
بدافع من من معرفته بالحكم الشرعي فذلك
49:42
كمن تورع به نعم جزاكم الله خير سمحه
49:45
الشيخ الاخوه الذين سالوا اسئله مختلفه
49:48
ليست في الموضوع ان شاء الله تعالى سناتي
49:51
اليها ربما نحاول بقدر الامكان ان نترك
49:53
لها فرصه في الغد وان كنا في الغد باذن
49:56
الله سنتناول موضوعا خاصا بالمراه كما
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات