الرئيسية
/
قناة الإمام جابر بن زيد - Live
( ربنا واجعلنا مسلمين لك )
الشيخ سعيد الحسني
· 2022-12-20 ·
51:35
0:00
51:35
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
742
0:00
للمراه جعله همم نحو ونصلي ونسلم على
0:04
النبي المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم
0:05
عليه وعلى اله وصحبه الطيبين الطاهرين اما
0:09
بعد فيا ايها دخول الكرام نلتقي بهذه
0:12
الليله الطيبه المباركه
0:15
ومع درس بعنوان ربنا واجعلنا مسلمين لك
0:25
وبنسبه لهذا الدرس هو امتداد الدرس الماضي
0:30
ودعوات اا خليل الرحمن ابراهيم عليه
0:35
السلام
0:37
وننظر الى هذه الدعوات
0:41
واثر هذه الدعوات
0:44
وما ينبغي على الانسان المسلم
0:48
الابتداء يعني فيه بهؤلاء الانبياء الكرام
0:53
وما اورده الله عز وجل في كتابه الكريم
0:57
الذي يقول الله عز وجل فيه ما فرطنا في
1:01
الكتاب من شيء وهذا يدعو الانسان دائما
1:06
الى ان يكون متصدا بكتاب ربه
1:11
متفكرا متدرا
1:14
وايضا مطبقا بما جاء في كتابه عز وجل
1:20
دينار لينال بذلك خيرين الدنيا
1:24
والاخره وكون ان هذا الكلام هو كلام الله
1:28
الذي اورده الله عز وجل
1:31
وذكر هذه المواقف من انبيائه الكرام
1:36
المطبقين لما جاء من اوامر الله ومن وحده
1:41
ما يجعل هذا الانسان يعرف الطريق فعلا الى
1:47
الله في هذه الحياه ان الله تعالى هو الذي
1:50
خلق هذا الانسان وكونه ولم يخلق الله عز
1:54
وجل هذا الانسان
1:57
العظيم
2:05
في هذه الدنيا
2:07
لم يخلق الله تعالى هذا الانسان ليتعب
2:10
وليشقى طه ما انزلنا عليك القران
2:15
لتشقى الله تعلمي انزل على النبي القران
2:23
لمنهج النبي صلى الله عليه وسلم عليه كذلك
2:26
الشقاء وانما اراد الله تعالى لهم خيرا في
2:31
الدنيا والاخره لذلك عندما ننظر الى
2:36
خليل الرحمن سيدنا ابراهيم عليه السلام
2:40
وكيف
2:41
بما مر عليه من مواقفه في حياته في طريقه
2:46
الى الله عز وجل
2:48
وتباته في هذا الطريق
2:52
مهما اعترضه من عوارض
2:56
من مصاعد ولكنه صبر وكان من اولي العزم من
3:03
الرسل في صبره وفي تحمله وفي صدقه
3:07
علاقته بربه حتى ان الله عز وجل
3:11
اكرمه بهذه الكرامات ومن هذه الكرامات نحن
3:17
نعلم ان بالنسبه لقومه ومنهم اقرب الناس
3:23
اليه وهم وهو يعني الاب وكان يدعو اباه
3:28
بالدين والنطف يا ابتي يا ابنتي ولكن
3:33
اعراب الاب عن دعوه ابنه ابراهيم عندما
3:38
دعاه الى الله عز وجل واعراضه
3:40
ثم انه كذلك دعوته للناس
3:45
ولمن كان في ذلك الوقت
3:48
واعرابهم ثم انهم تكالبوا عليه من اجل ان
3:53
يقضوا عليه ويرمونه في نار قد اوقدوها
3:58
وشده حرارتها على ان حتى ان الطيور تتساقط
4:03
من شده من شده لها
4:07
وحرارتها من اعالي السماء
4:11
ووضع له ما يسمى بالمليق حتى يرموه في تلك
4:16
النار لكن اكرام الله عز وجل نبيه بان جعل
4:20
تلك النار التي في ظهرها ماذا الحرب بان
4:24
تكون نارا بان تكون بردا وسلاما يا نار
4:28
كوني بردا وسلا لان خالق الناب هو المتصرف
4:34
فيها بكلمه كن فقال الله سبحانه وتعالى
4:37
خاطب النار كوني بردا وس على ابراهيم
4:42
فانزل الله له وهو في النار وهو في النار
4:46
مائده ياكل منها
4:49
ويتمتعوا بها الله قادر على كل شيء رحمته
4:54
بعباده واسعه ومن كرامات الله عز وجل
4:58
لابينا ابراهيم وهو الخليل خليل الرحمن ان
5:03
اكرمه الله وابنه اسماعيل بان يرفع البيت
5:08
الحرام ان يرفعاقه واحده البيت الحرام واذ
5:12
يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل
5:16
ربنا
5:17
تقبل منا
5:19
فجل ذلك على ان سيدنا ابراهيم عندما يعني
5:24
وهو يتقرب الى الله بانواع القروبات
5:28
والطاعات
5:29
يستشعر المحبه
5:34
وهذا الذي في واقعنا نحن نفتده
5:39
العباده والقرب من الله سواء كانت هذه
5:43
القروبات فرائض قد افترضها الله علينا او
5:47
ان لسان اراد ان يتقرب بشيء من النوافل
5:51
وبشيء من الاعمال التي يرجو منها ان يتقرب
5:55
بها الى الله لكن لا يشعر بروحها الذي
5:59
يفقده نحن
6:01
الشعور بالروح بالروحانيه بالعبادات يمكن
6:05
ان يؤديها شكلا
6:08
ونجد انفسنا على اننا نتفاعل معها لكن ليس
6:13
ذلك التفاعل الذي هو نابع من القلب يستشعر
6:17
فيه الانسان لذه ما يتقرب به الى الله
6:22
اما سيدنا ابراهيم عليه السلام فكان فعلا
6:25
يتقرب الى الله عز وجل هذه الاعمال وهو
6:29
يستشعر عظمه الله في قلبه ثم انه وابنه
6:34
اسماعيل يدعوان الله عز وجل اثناء
6:38
العمل بقبول العمل يعني يدعون الله تعالى
6:42
ان يتقبل منهم ربنا
6:45
تقبل منا انك انت السميع العليم
6:49
وقلنا في اللقاء الماضي على اننا لا
6:52
نستشعر هذا الدعاء
6:54
يسر كل عباده لا ندعوا ولو اننا استحضرنا
7:01
جده العبادي العباده ثم استشعرنا هذا
7:05
الدعاء ودعون الله في كل لحظه من اللحظات
7:08
بعد كثر كل عباده وطاعه وقربه لو وجد
7:13
الانسان نفسه على انه يستشعر عظمه العباده
7:17
التي تاتي
7:18
بعدها يدرك ان هذا العمل له قيمته وايضا
7:24
لا يعلم هل هو مقبول منه من عند الله او
7:27
غير مقبول فهو يدعو الله تعالى ان يتقبل
7:30
لان الانسان احيانا يكتهد ويكذب جهده في
7:34
ليله ونهاره للتقرب الى الله بالصلوات
7:37
بالزكاه بالصدقات باعمال الخير وما فتح
7:42
الله سبحانه وتعالى لعباده يعني فهو يتقرب
7:45
لكن هل هو متيقن ان الله قد قبل هذا العمل
7:50
فلسنا نحن متيقنين وذلك لضعفنا ولضعف
7:55
نفوسنا وقلوبنا ان الله لا ينظر ماذا الى
7:59
صوركم واشكالكم وانما ينظر الى ماذا الى
8:03
قلوبكم واعمالكم فالقلب هو
8:06
المحق الاساسي
8:18
[موسيقى]
8:20
في اقامه هذا العمل قبل الله منه ذلك
8:24
العمل
8:25
والا والعياذ بالله يكون ما تقرب الى الله
8:29
به يكون هباء
8:32
منصوره ليس له قيمه عند الله عز وجل
8:36
لذلك نجد سيدنا ابراهيم عليه السلام
8:39
يعلمنا هذه الخطوات التي ينبغي على
8:42
الانسان العاقل منا ان يتبعها هذه الخطوات
8:46
في حياته لو اتبعها وبدل الجهده فيها
8:51
يستقر به الحال والمقام ان يكون ذلك السعي
8:56
هو السعيد مشكور الذي يريده الله ماذا من
8:59
عبده المؤمن فاذا سيدنا ابراهيم قال ربنا
9:03
تقبل منا انك انت السميع العليم
9:07
ثم عليكم ثم بعد ما
9:11
انجز هذا العمل ودعوه بهذه الدعوات لهما
9:15
ربنا تقبل منا
9:20
من ابراهيم
9:22
واسماعيل عليهما السلام
9:25
بهذا العمل
9:28
فدعوا الله تعالى ان يتقبل منهما لانهما
9:31
كان في خوف على رغم انهما نبيا ومثل ما
9:34
ذكرنا ان الانبياء معصومون ماذا من الوقوع
9:39
في الاخطاء لا يقعون فله من عصمه بخلاف من
9:43
بعده الذين من بعدهم ايا كانوا من الرجال
9:48
فهم ليس معصومين من الوقوع في الخطا كله
9:51
ابن ادم
9:52
خطاب وخير الخطائنا التوابون اذن العصمه
9:57
للانبياء فقط اما غيرهم فهم غير معصومين
10:00
من الخطا لا يمكن ان يصل بالانسان ان يغتر
10:03
بنفسه وان يقتل احيانا بعبادته وبعلمه
10:07
وانه قد وصل الى درجه عدم الموقعي في
10:12
الخطا
10:16
للانسان لانه يعني يظهروا له العظمه انه
10:21
وصل الى درجه انه مقتر بنفسه انه لم يقع
10:25
في الخطا لا الخطا ليس المقصود بها فقط
10:30
كبائر الذنوب وانما حتى صغائر الذنوب
10:33
محسوبه على الانسان هذه الصغائر يعني لو
10:38
اكثر منها الانسان و تجتمع لتكون في
10:42
الاخير لماذا كبيره من الكباب يعني
10:48
كان مثلا
10:50
نحن عندما يعني نجلس في مجالس
11:00
ونتحدث في اعراض الناس في الغيبه والنميمه
11:03
في الغيبه يغتاب الانسان الاخر يتكلم عنه
11:07
باوصاف
11:09
يعني يؤدون ان يحسد بذلك حسابا يكون في
11:13
ذلك التسليه تسليه النفس مجرد تسليه انهم
11:16
يغير الجو ياسين يغير الجو لكن الشيطان
11:19
يجرهم وكان هذه مجرد صغيره وانما هي عند
11:24
الله ماذا كبيره من الكبايه يعني لا يغفر
11:27
الله ذنب ذلك الانسان الذي اغتاب او كان
11:32
يتحدث بمهتان على اي لسان كان الا بتوبه
11:36
النصوح ورد المظالم الى اصحابها وان ياتي
11:39
معتذرا لذلك
11:42
مما اغنبه الله تعالى ما بينه وما بين
11:45
العبد مقبول توبه الله تعالى يقبل توبه
11:47
العبدي ان عاد الى يعني الى ربه وتاب اليه
11:51
توبه
11:53
لكنه ان كان ما بينه وبين انسان لا يقبل
11:56
الله ثبت الانسان الا برج المظالم الى
11:59
اصحابها او ان ذلك الانسان
12:05
لا يدرك لبعض الاعشاب التي يمكن ان تهدم
12:09
ماذا اعمالك
12:12
الى سيدنا ابراهيم عليه السلام وابنه
12:15
اسماعيل وهو نبيا جميعا فدعوه ربنا تقبل
12:20
منا انك انت السميع العليم اذا تقبل منا
12:23
اعمالنا
12:26
سواء ما مضى منها او ما نحن مقيلون عليه
12:30
ماذا من اعمال القادمه ربنا تقبل منا انك
12:36
انت تستمع العليم ربنا واجعلنا
12:40
مسلمين لك اذا هم مع دعوتهم
12:47
يا رب تقبل منا ما قدمناه من عمان ومع ذلك
12:52
ربنا كرراه الدعاء بكلمه ماذا
12:57
ربنا هناك ربنا تقبل منا
13:01
انك تسميع العليم
13:04
ربنا
13:06
واجعلنا
13:08
مسلمين لك ومن ذريتنا امه مسلمه
13:14
وارنا مناسكنا وماذا وتب علينا انك انت
13:20
التواب الرحيم
13:27
ربنا واجعلنا
13:30
مسلمين لك
13:33
بلساني
13:37
الداعيه الواحد
13:59
من ازواجنا
14:02
وذرياتنا ماذا
14:05
قره
14:06
اعين
14:08
وجعلنا
14:11
للمتقين امامه
14:14
اذن بالنسبه
14:18
الصادقين في دعوتهم لله عز وجل وعباد
14:21
الرحمن الذين وصفهم الله عز وجل بعباد
14:24
الرحمن من ضمن مني دعوه الله عز وجل ربنا
14:28
هب لنا من ازواجنا
14:33
وذرياتنا امه مسلمه ربنا هب لنا من
14:38
ازواجنا وذرياتنا قره اعين
14:41
واجعلنا للمتقين اماما اذا تاسووا بابين
14:46
ابراهيم في دعوته ربنا
14:48
واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا امه مسلمه
14:54
وارنا مناسكنا وتب علينا انك انت التواب
14:59
الرحيم اذا تكررت الدعاء
15:02
بلفظه ربنا
15:04
ولم يقولوا الهنا
15:06
وانما هذه تدل على ماذا تدل على الاستعطاف
15:13
وهي دعوه لنا ان الواحد منا لو دعوا ربه
15:17
عليه ان يقول ربي
15:20
وان يدعو بما تلفظ به الانبياء في دعواتهم
15:25
ربنا
15:26
ونقول بما ورد في القران ربنا
15:30
فهما قال ربنا ممن يكون سيدنا ابراهيم قال
15:34
ربنا وشمل ابنه معه واما ان كل منهما قال
15:38
ماذا هذا الدعاء ربنا
15:41
واجعلنا
15:43
مسلمين لك اذا هم طلب من الله طلب اخر
15:54
الذي عندما يستشعر عظمه القرب من الله تجد
16:00
على انه يعني
16:03
يحاول ان يكثر من الدعاء ويلح بدعائه وهو
16:09
المطلوب من الانسان المؤمن ان يكون لحوحا
16:12
الله تعالى يحب من العبد ماذا
16:16
اللحوح في الدعاء
16:18
اذا اراد الانسان ان يعظم ربه
16:22
الا يعني يتصل على الدعاء البسيط وانما
16:27
ينبغي عليه ان يلح في دعائه وان يكثر ولو
16:32
تكرر الدعاء الف مره
16:35
فان الانسان يريد من الله قبول ماذا
16:38
الدعاء ان يقبل منه واذا قبل الله
16:41
منه الدعاء انا والاستجابه الدعاء المجد
16:45
خيرا استجابه الدعاء في الدنيا والاخره
16:48
ذلك الخير من الله عز وجل فاذا قاله ربنا
16:54
ربنا
16:56
واجعلنا نحن مسلمين اي الله انت كتبت لنا
17:03
الهدايه وجعلتنا من المهتدين وهم قد شعر
17:06
بهذه الهدايه
17:08
واثرا عباده في حياتهما اذا هما
17:12
يجداني سيدنا ابراهيم
17:32
ان تستمر هذه الى اخر ماذا
17:36
رقم من الحياه
17:39
لان احيانا يعترضوا للانسان في حياته
17:41
لماذا عوارض
17:44
تمنعه من ان يكون اكثر قربا من ربه يمكن
17:49
بهذا الاسم ان يكون في يوم من الاقتصاد
17:53
بصحه وعافيه
18:02
لكن الانسان عندما يعجز ويضل طريح الفراش
18:07
ما كان يفعله من عبادات وقروبات
18:12
العبادات والقروبات التي كان يؤدها كان
18:17
يمكن ان يوصف بحمامه المسجد
18:21
كثير الذهاب الى المسجد يعني ويكون من
18:25
الذين وصفهم النبي بالسبعه الذين يظلهم
18:28
الله في ظله ورجل ماذا قلبه
18:31
معلق بالمسجد يعني من ان يخرج حتى يعود
18:35
اليه يشتاق اليه الشوق في قلبه اليه
18:41
مر علي مقطع
18:43
لرجل يبلغ من العمر اكثر من 130 سنه ويمكن
18:48
مر على بعض
18:50
وهذا الرجل في حرم عز وجل
18:55
لاكثر من 60 او 70 سنه في الحرم كل صلواته
19:00
الخمس في الحرم اكثر اوقاته في الحرم
19:04
يعني هذا الانسان
19:06
عاش في الفتره الاولى من عمره وفي شبابه
19:10
ولكنه في اكثر من عمر 60 الى 70 سنه نصف
19:15
عمره وهو في حرم الله عز وجل يعني جعل
19:19
نفسه من اولئك الذين عندما قال الله
19:22
سبحانه وتعالى وطهر بيتي للطائفين
19:26
والعاكفين والركع السجود طيب اراد ان يكون
19:31
ممن وصفهم الله بهذا الوصف ولعله ان يقبل
19:35
الله منه ماذا هذا العمل اذا عندما طلب
19:39
هما من الله
19:41
واجعلنا مسلمين
19:44
اي مسلمين لك
19:49
يعني بمعنى يا الله
19:52
اجعل وجهتنا ماذا
19:54
اليك وحدك
19:58
بالنسبه لحديث
20:01
انما الاعمال بالنيات
20:04
ماذا قال انما الاعمال الحديث الذي يرويه
20:07
سيدنا عمر بن الخطاب انما الاعمال
20:15
الى الله
20:18
فهيجرته الى الله ومن كانت هجرته لدنيا
20:21
يصيبها او امراه ينكحها فكره الى ما هاجر
20:25
اليه فاذا الهجره في الحياه لهما طريقين
20:29
الى ثالثهما ان هجره الانسان الى ربه
20:33
ومقصده الحقيقي الى الله
20:38
فقط ربنا اتنا في الدنيا وماله في الاخره
20:44
من خلاقه
20:45
ربنا اتنا في الدنيا ويسال الله ويدعي
20:50
الله من خير الدنيا وان يفتح الله له من
20:54
خير الدنيا ولكن لم يفكر ان يفتح الله له
20:58
من خير الاخره اما العقل يقول ربنا اتنا
21:03
في الدنيا حسنه وفي الاخره حسنه وقنا عذاب
21:10
النار هذا هو المطلوب انسان نعم ليس معنى
21:13
ذلك ان يعيش الانسان
21:34
يجعل كل ذلك لله ما يحصل عليه في الدنيا
21:38
من غير الدنيا وما يدعو به ويحصل عليه
21:41
ويحسد عليه ان يجعل ذلك في الاخره ولا
21:45
الاخره
21:46
خير لك من الاولى اذا ربنا وجعلنا مسلمين
21:54
اي بمعنى جعلنا يا الله
21:56
منقدين اليك
21:59
متذللين اليك
22:01
خاضعين اليك يعني ما اخذتهم العزه احنا
22:06
الان قبل واحد منا يجد شيء من التدين
22:09
والتماسك بشكل الدين يكفي نفسه وكانه
22:14
الاخرين يعني في الدونيه
22:18
اللسان قلبهم معلق بامر الله
22:22
يعني
22:23
مثل
22:25
مكتوب
22:35
اللهم يا مقلب
22:37
القلوب
22:39
ثبت قلوبنا على طاعتك
22:43
قلوبنا الى طاعتك لاننا نحن لا نعلم
22:46
يتقلبات الدهر والحياه هل سيظل اللسان على
22:50
الثبات ام لا ولذلك الانسان المؤمن دائما
22:52
يسال الله ثبت اللهم اني نسالك الثبات في
22:55
الحياه الدنيا
22:56
وفي الاخره الثبات في الحياه الدنيا وفي
23:00
الاخره اللهم انا نسالك حسن
23:03
الخاتمه
23:06
لا يعلم الانسان
23:22
واجعلنا مسلمين لك فقط
23:30
ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا
23:34
امه
23:37
مسلمه لك ومن ذريتنا اذا ابونا ابراهيم في
23:43
نشوه العباده والطاعه والقرب الى الله
23:47
وعنده ابنه اسماعيل وابنائه موجودين معه
23:50
لكنه مع ذلك لم يبخل بالدعاء على الذريه
23:56
التي ستاتي من بعد لان من عقبه يدعو الله
24:00
تعالى ان تبقى له ماذا
24:02
ذريه يذكر بها لان الانسان عندما تنقطع
24:07
ذريته وبعد طول لمده ماذا يحدث
24:12
فهي امر الله وقدره الله لكن الانسان الذي
24:17
يكون له من عقده ذريه الا يبقى اسم متواصل
24:22
فلان ابن فلان ابن فلان ابن فلان الفلاني
24:27
فيبقى هذه السلسله موجوده سيدنا ابراهيم
24:31
لم يرد ذريه من اجل ان يتباهى بها في
24:35
الدنيا
24:37
بقوه وجود الابناء والذريه لا وانما اراد
24:43
ذريه من عاقبه تقوم باداء الامانه ورساله
24:48
الدعوه الى الله مثل ما اكرمه الله ماذا
24:51
بذلك بان يكون نبيا ورسوله فاكرمه الله عز
24:56
وجل بان يكون خاتمه ذريته من الانبياء من
25:02
سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هو اخر
25:05
الانبياء والرسل ليس بعده نبي لكن امه
25:09
محمد هي الامه التي سارت على منهج من
25:14
ابراهيم عليه السلام اذا هذه الذريه ممتده
25:18
الى من الى يوم القيامه
25:21
فقال ربنا
25:23
واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا اذا دعى
25:28
لذريته وقال هو من ذريتنا لماذا لم يقل
25:32
ربنا واجعلنا مسلمين لك وذريتنا امه
25:37
المسلمين
25:40
لماذا لم يقل وذريه وعندما قال ومن ذريتنا
25:47
لان الله تعالى عندما قال ابونا ابراهيم
25:51
في دعوته بعد اي بمعنى ان الله اختبره
25:59
وقد اداها وصبر على ادائها واثبت صدقه في
26:04
ذلك
26:05
ابراهيم ربه بكلمات فاتمهن قال اني جاعلك
26:10
للناس الامامه مباشره قال ومن ذريتي
26:17
طلب من الله قالوا لذريه يا رب
26:20
اذا انت جعلتني اماما ليست امامه يعني
26:23
بمعنى المكانه الملكيه الدنيويه
26:27
وانما ماذا النبوه والدعوه الى الله قالوا
26:32
من ذريتي يا رب مباشره
26:35
قال لا ينال عهدي
26:38
الظالمين اذا سيظهر من امته ومن ذريه
26:44
سيدنا ابراهيم يقول ماذا
26:47
ظالم لنفسه سيكون هناك ضامن اذا هؤلاء لا
26:51
يسووا بشرط انهم سيكونون كلهم مؤمنين وليس
26:56
كلهم سيكون القادم الى الله لذلك هنا
27:00
عندما دعا ادرك على ان الله تعالى نبهه
27:04
على ان هنالك من هو ماذا
27:07
ظالم لم يستقيم على طاعه الله لذلك هنا
27:12
تحرر دعوه سيدنا ابراهيم
27:14
ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن
27:18
ذريتنا ماذا امه
27:23
امه امه مسلمه لك اذا سيدنا ابراهيم
27:41
على ان الانسان المؤمن العاقب ينبغي عليهم
27:45
ان لا يفرق في الدعاء للذريه ولو كان بعده
27:50
ما زال شابا يعني 14 سنه عمري 15 سنه 16
27:55
انا بعد ما متزوج ما عندي اولاد
27:58
ادعوا لهما ادعوا لهم
28:02
فانك ان دعوت بذلك
28:07
ابراهيم وبالانبياء السابقين كلها اقتديت
28:11
بنبيك محمد صلى الله عليه وسلم عليه
28:13
وبالصالحين من هذه الامه وكذلك ان تسرت
28:18
على منهاج كتاب الله عز وجل لان هذه
28:21
الادعيه وردت ولم ترد للكبيره دون من دون
28:25
الصغير ولا للرجل يريدون المراه وانما ولم
28:30
تكن للمسلم دون الكافر ولكن الكافر لكفره
28:33
وبعدها فلا يستجيب الله له دعاء الا اذا
28:36
كان ماذا
28:37
الا اذا كان مظلوما
28:39
ولو كان
28:41
كافرا فدعوته وان كان مظلوما يعطيه الله
28:45
حقه في دنيته
28:47
ويقتصم له
28:49
ان ظلمه انسان
28:53
[موسيقى]
29:11
واما الا يعطيه استجابه لهذا الدعاء واراد
29:16
ان يكرمه كرامه اعظم في الجنه
29:20
فيجد ما لم يكن يتصوره في حياته الدنيا
29:25
وهذا افضل ما يمكن ان يكون المسلمين
29:43
فاذا مساله الدعوه ابونا ابراهيم ومن
29:47
ذريتنا دعوه
29:50
للذريه ولكن في امه ومن ذريتنا امه مسلمه
29:57
الان
29:59
عندما ننظر الى سيده ابراهيم وما دعا اليه
30:03
وما حدث من بعده من دعوه الانبياء
30:07
وما حدث من اقوامهم من قبول الدعوه ثم
30:11
الانتكاس فيها ويستمر الحال الى ان جاء
30:16
النبي صلى الله عليه وسلم عليه بتلك
30:19
الدعوه
30:19
التي انجبت الناس
30:23
وخرجتهم من الظلمات الى النور
30:29
من جديد واصبح الاتباع عند النبي صلى الله
30:32
عليه وسلم عليه اصبحوا امه النبي عندما
30:37
بدا بالدعوه لم يكون كلا من الرجال
30:40
الم نعلم انه عندما هاجر الى المدينه
30:42
المنوره بعد 13 سنه كان الرجال الذين
30:46
دخلوا الاسلام
30:47
بعدد اصابعي ماذا الايادي اعداد القمه
30:52
بالمئات فقط
30:54
ثم انه صلى الله عليه وسلم عليه عندما
30:58
يعني بدا في دعوته وانتشرت دعوته في
31:02
المدينه وهيا الله له الامور نجد على انه
31:06
ياتي الجيش في السنه الثامنه من الهجره
31:09
لفتح مكه التي اخرجها اهلها منها
31:13
فياتي بما لا يقل عن 12,000 يعني
31:19
المجاهدين في سبيل الله عز وجل
31:22
يفتح الله له مكه بدون قتال
31:25
ولينتشر بعد ذلك الاسلام
31:45
[موسيقى]
31:55
يخافون اليوم من الاسلام اكثر من خوفهم من
32:00
ديانه بعضهم لبعض
32:03
قالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت
32:07
النصارى ليست اليهود على شيء وهم ياتون
32:10
الكتاب كل واحد منهم يتهم الاخر بانه ليس
32:14
عليه ولكنه على الاسلام
32:16
مجتمعون ولذلك الله عز وجل ناصر دينه
32:21
والان في الغرب ينتشر الاسلام تجد على ان
32:25
الناس يدخلون في دين الله لماذا الله
32:28
عندما قال سيدنا ابراهيم ربنا وجعلنا
32:32
مسلمين لكوا من ذريتنا امه مسلمه لك اي
32:38
خاضعه لاوامر من قاده مطيعه متمسكه
32:50
سبحان الله
32:52
الضد بالضد
32:54
يخرج المعدن
32:57
هذا الذي يحدث الان من الغرب وما يحدث
33:00
منهم من يعني نشر افكار هدامه واتهام
33:06
الاسلام باتهامات
33:09
نجد على ان الدائره تعود عليه هم الان
33:13
يدعون الى اشياء مصريه يعني فعل قوم لوط
33:18
وغيرها من النفعال ثم انهم يدعون الى
33:21
الانتكاسه في اخلاق الشباب
33:24
باستخدام هذه الوسائل وجره هؤلاء الشباب
33:27
فسبحان الله ماذا تجد تجد على ان الله
33:31
تعالى ناصر هذا الدين لان الله هو الذي
33:33
يقول ان الدين عند الله ماذا ان الدين عند
33:37
الله الاسلام
33:39
ولا يقبل الله سبحانه وتعالى يعني جنون
33:43
سوا هذا الدين وهو دين الاسلام فاذا
33:46
المسلمون المتمسكون باسلامهم
33:49
وبدينهم
33:51
والمتعذبون باخلاق الدين الدين هم
33:54
المؤثرون الان في واقع الامه اما الذين هم
34:00
في ضعف واستهانه فانما هو حالهم بانفسهم
34:04
اما المؤمن القوي فيظهر ايمانه
34:12
الدين عند الله الاسلام
34:14
والله تعلم يقبل الا هذا الدين فالمؤمن
34:18
عندما يتمسك بدينه يجعل الله فيه ماذا
34:21
الخير
34:23
ماذا في سيدنا ابراهيم وفي عقبه ونسال
34:28
الله ان نكون ماذا من ذريه ابين ابراهيم
34:32
اذا
34:34
وجعلنا مسلمين لك ومن
34:40
ذريه امه
34:42
الدلال على ماذا
34:44
على الجمع
34:47
والجمع دائما يدل على ماذا
34:50
على القوه
35:02
فاذا الامه الاسلاميه
35:18
وبسنه النبي صلى الله عليه وسلم عليه
35:21
الصحيحه
35:22
التي هي جاءت مفسره للقران الكريم
35:26
ومترجمه وجاء النبي قدوه لنا لقد كان لكم
35:30
في رسول الله
35:32
اسوه حسنه لمن كان يرجو الله واليوم الاخر
35:50
وتسيير على ما صار عليه الانبياء
35:54
ويقتدوا بذلك النبي الذي
35:59
يعني ان يكون
36:02
مسيرا لهذه الامه عندما قال ربنا وابعث
36:06
فيهم ماذا
36:08
رسولا منهم يتلو عليهم اياتك ويعلمهم
36:13
الكتاب
36:14
والحكمه ويزكيهم انك انت العزيز الحكيم
36:18
اذا هذه الامه لم يتركها سوداء وانما دعرت
36:24
على ان يبعث فيها ماذا رسوله لانه يعلم
36:28
وهو يرى بامه احوال امته وقومه عندما
36:33
دعاهم الى الدين ولم يستجيب له بل انه
36:37
تمكنوا لدعوته فهو يعلم ويرى ضمه اولئك
36:41
فهو يريد لهذه الام التي يدعو لها بان
36:45
تكون قد اسلمت وجهها لله عز وجل وكذلك
36:50
انقادت وان صاعت لربها واداء شرائعه فانها
36:55
هذه الامه هي الامه التي ستبقى الى ان يرث
37:00
الله الارض ومن عليها بتلك القوه اذا ربنا
37:04
وجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا امه
37:09
مسلمه
37:10
لك وانا
37:13
وارنا مناسكنا
37:16
اراد ان يعبد الله
37:20
لابد له ان يعبد الله على ماذا على بصيره
37:24
لا يمكن ان يعبد الله على الجهل لا يمكن
37:28
ولا يقبل الله عز وجل للعباده من من
37:31
جاهل فلا بد للانسان ان يكون متعلمه
37:37
وهذا العلم
37:40
يوصله الى المعرفه والمعرفه المعرفه
37:43
الصحيحه توصله الى العمل
37:46
الصالح اذا لابد هنالك من سعي من الانسان
37:51
نفسه ثم ان هناك لابد من علم يتعلمه ثم
37:56
لابد له من هذا العلم ان يصل الى العمل
37:59
ولابد لهذا العمل ان يكون عملا صالحا وهذا
38:04
العمل الصالح لابد له كذلك حتى يقبل من ان
38:09
يكون ماذا
38:11
خالصا لوجه الله عز وجل
38:16
هذا العلم الذي يتعلمه لابد ان يوافق
38:20
الشريعه لا يخالف الشريعه لا ياتي بعمل
38:25
يناقد ما ورد في كتاب الله عز وجل ولا
38:29
ياتي بعمل يخالف سنه النبي صلى الله عليه
38:33
وسلم عليه
38:34
لانه ان اتى بعمل
38:37
يخالف منهج الله ويخالف السنه النبويه فهو
38:43
مردود عليه
38:44
مردود عليك وان اتى بعمل يوافق كلام الله
38:49
وما ورد فيه من شرائع وسنه النبي التي لا
38:53
تخرج عن كتاب الله عز وجل فانما هو ياتي
38:56
بالعمل الصالح الذي يرضي الله عز وجل ثم
38:59
انه يقبل الله منه هذا العمل ان اخلص
39:02
العمل لمن
39:04
لله وقد
39:06
اذا هذا الانسان عمل عمل عمل عمل
39:12
في شرائع الله ادعي عباده طاعات قروبات
39:17
عمل عملا
39:19
ولكنه اراد بذلك رضا الناس يعمل العمل اي
39:25
كان هذا العمل لكن في قلبه وفي نيته وفي
39:29
قراره نفسه انه اراد بذلك ان يباهي او
39:33
اراد بذلك رضا الناس ان الناس
39:40
فذلك الرياء
39:43
بعينه
39:45
اراد بذلك ماذا ايضا الناس ان يرضوا عنه
39:48
ما شاء الله فلان عالم عالم
39:51
قارئ افلام البحر افلام متصدق
39:56
فلان مجاهد فلان وكذا
39:59
فانما هذا العمل مردود اليه لانه اراد بذ
40:03
لك في الله فاذا ذلك الرياء
40:07
واذا بدا في عمل قام بعمان
40:10
وعمل واعمال في ظهرها صلاح
40:15
لكنه بعد ذلك تراجع اخذ يتراجع الى الخلف
40:21
بدلا من ان يتقدم الى الامام في العطاء
40:26
وما تقدموا لانفسكم
40:30
من خير وما تقدم لانفسكم من خير تجدوه عند
40:34
الله هو وجد في نفسه ان بهذه الاعمال نظره
40:39
الناس
40:40
يقولوا هذا الانسان يفعل كذا يفعل كذا
40:44
وهذا الشخص مرائي وهذا حتى يقولوا عنه
40:47
الشيطان اوحى اليه ويعني بمعنى انه
40:52
جاء اليه بوسوسته فقال لا يا فلان انت
40:57
افضل عند الناس
41:05
عما كان عليه من اعمال
41:08
ليش حتى لا يقال فلان يعمل
41:11
ويقولوا عن الناس يعمل فالشيطان وسوس اليه
41:15
وضحك عليه فاخذ يتراجع عن تلك الاعمال
41:19
الصالحه التي ينبغي ان يتحرك فيها ويعمل
41:22
بصدق ويقين وقوه
41:26
فان قضت على ماذا قال فاما من اعطى
41:30
وصدق بالحسنى النتيجه
41:46
فاذا هذا اللي سنترك الاعمال حتى لا يقال
41:50
هذا فلان مطوع
41:54
يقولوا المسجد
42:01
يعني ينفق على الفقراء والمساكين يفعل كذا
42:04
يتباهم بين الناس
42:10
هذا
42:11
شركم بالله
42:14
انت راجع من العمل الصالح وهو قادر عليه
42:17
ذلك الشرك لماذا لانه يقدر لكنه ان حدثته
42:23
نفسه
42:24
وقالت له لا تفعل ذلك لان الناس
42:27
سيقولون فقد اشرك مع الله احد
42:32
اذا كيف يخرج من هذا المزق
42:36
من انه اذا عمل تكلم واراد مدح الناس
42:39
ارتاح وان ترك العمل تكلمه عنه الناس
42:44
وبالتالي بكلام من عمله ترك العمل ويقال
42:48
ان ذلك فيه شراكم بالله
42:50
اذا ماذا يفعل على كل واحد من ان يصحح
42:54
ماذا
42:56
المطلوب فقط مع الله في كل لحظه من لحظات
43:00
الحياه التي نعيشها ان نصحيح النيه انما
43:04
الاعمال
43:07
خير من عمله الصدق مع الله بالنيه ان يبدو
43:11
الانسان ان يجاهد الناس والذين جاهدوا
43:14
فينا والذين جاهدوا لنهدينهم س
43:19
بلنا حتى عندما جاء النبي صلى الله عليه
43:20
وسلم الغزوات وقد عدنا من الجهاد الاصغر
43:25
الى الجهاد الاكبر قالوا يا رسول الله او
43:30
هنالك الجهاد اكبر من هذا الجهاد يعني
43:33
جروح
43:36
قال نعم
43:38
النفس ما الذي يضيعنا في الحياه هذه ما
43:42
الذي يجعل الانسان يعني تذكرهم متى تضعف
43:46
الهمه ليش لديه استعداد للعبادات والطاعات
43:50
والعطاء والتقدم في طاعه الله انما هذه
43:55
النفس التي بيننا
43:57
هي تضعفنا لا تعطي لسان القدره والقوه
44:05
وسار على ما سار عليه الانبياء السابقون
44:10
واهتدى الانسان بهديهم في الطريق
44:21
صدقوا ما عاهدوا الله عليهم عاهد الله ان
44:25
يسيروا على المنهج الصحيح ويثبت لكن هذا
44:28
الثبات اثبتوه لنا على ان الانسان ضعيف
44:31
ليس لديه القدره انه يستعين بربه اياك
44:35
ماذا اياك نعبد واياك نستعين يا ربي انت
44:41
امرتنا بالعبادات
44:43
فنؤديها لكن ليس لدينا القدره على ان يكون
44:46
لدينا الطاقه الروحي على ادائها فنستعين
44:49
بك يا الله فهذه الدعوات المستمره ربنا
44:53
تقبل منا انك سميع العليم ونكررها بعد
44:57
مشروعي عباده ربنا تقبل منا انك السميع
45:02
تعطي طاقه روحيه ثم ربنا
45:08
يجعلنا نسير في هذه الحياه على الثبات على
45:11
طاعتك يا الله ربنا وجعلنا مسلمين لك ومن
45:15
ذريتنا امه مسلمه
45:20
مناسكنا اذا هما طلب من الله ان يريهما
45:29
قالوا ان المقصود بذلك مناسك الحج
45:34
والعمره حتى يعني يطبق سيدنا ابراهيم
45:38
وابنه اسماعيل
45:39
تطبيقا صحيحا لا يمكن ان يؤدوها الا اذا
45:44
او يؤديان الا اذا عرف الطريقه التي يمكن
45:48
ان يسلك فيها مراد الله في ذلك يعني لا
45:52
يكتفي دائما عندهم النبي صلى الله عليه
45:54
وسلم في اداءه للعبادات هل كان ذلك اجتهاد
45:58
في شخص
45:59
هل هو بنفسك ذهب ام انه تعلم وعلم
46:04
ماذا قال عندما جاء جبريل عليه السلام
46:13
جاء على صورتي رجل سيدنا
46:46
الامام كانت في مكه المكرمه
46:50
فجاء هذا الرجل ووضع ركبتيه على ركبه
46:53
النبي صلى الله عليه وسلم يعني من سندها
46:55
الى ركبتيه
46:57
فجاء فساله عدد من الاسئله
47:00
والنبي يجيبه
47:02
فساله عن اركان الايمان ما اركان الايمان
47:06
والنبي صلى الله عليه وجيبه ان تؤمن بالله
47:09
وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقمر
47:13
فيقول له صدقت
47:18
في السؤال
47:20
انه يريد ماذا يريد الاجابه هذا السؤال
47:24
يسال ويقول صدقت
47:27
ثم ساله عن اركان الاسلام فاخبره
47:33
ثم ساله عن الاحسان
47:36
فقال له ان تعبد الله كانك تراه فان لم
47:40
تكن ترى فانه
47:44
فساله عن الساعه
47:46
قال له وما الساعه
47:49
اي متى قيام الساعه
47:51
فماذا رد عليه
47:54
وهو النبي صلى الله عليه وسلم النبي
48:07
اذا علم بذلك لو كان عنده علم
48:11
جبريل لانه اقرب الى الله بنزول الوحي لكن
48:14
حتى جبريل عليه السلام ليس عنده علم
48:17
الساعه
48:18
فقال ليس المسؤول اعلم من السهل ثم ذهبت
48:23
فالنبي صلى الله عليه وسلم نظره الى اعين
48:26
اصحابه وهم مستغربون
48:28
سائل يسال ويصدق ثم سال سؤالا وقال النبي
48:34
ليس المسؤول اعلم من السالم مستغربون من
48:37
الامر من الموقف
48:39
فالنبي صلى الله عليه وسلم عليه اظهر
48:42
ابتسامته لدهشتهم
48:45
فقال ان هذا جبريل عليه السلام جاء ماذا
48:49
يعلمكم امور دينكم جاءكم ليعلمكم امور
48:53
الدين
48:54
اذا هؤلاء الصحابه اكرمهم الله عندما
48:58
صدقوا مع الله عندما كانوا مع الله بالصدق
49:02
ان اكرمهم بان يروا جبريل ان يكون ماذا
49:06
بينهم وامام اعينهم نحن لا في مجالس الذكر
49:11
من الله سبحانه وتعالى بوجود الملائكه
49:17
الملائكه موجودين
49:20
مجلس يذكر فيها الله عز وجل
49:24
وما اجتمع قومه في بيت من بيوت الله يكون
49:27
كتاب الله تعالى ويتدارسونه بينهم الا
49:29
نزلت عليهم السكينه وغشيتهم الرحمه وحفتم
49:33
الملا
49:34
ئكه
49:35
وذكرهم الله في من عندك اذا هؤلاء
49:38
الملائكه هم
49:40
في كل
49:46
مكانه وايمانه سيدنا ابراهيم عليه السلام
49:50
طلب من ربه ان يريه هذه الشرائع
49:54
التعبديه سواء ما يتعلق بمناسبه الحج
49:57
ليؤديها كما اراده الله منه ومن ابنه ومن
50:02
امته واو او شرائع الاسلام باكملها
50:08
اليوم اكملت لكم دينكم انتم عليكم
50:13
نعمتي ورضيت لكم الاسلام
50:16
[موسيقى]
50:20
في سوره النصر اذا جاء ماذا
50:23
نصر الله والفتح ورايت الناس ماذا يدخلون
50:30
فتح يدخلون في جيل الله افواجا فيا محمد
50:35
طمن نفسك
50:44
لربك وانت مطمئن
50:46
وكانت هذه اشاره وعلامه بقرب وفاه من
50:51
النبي صلى الله عليه وسلم عليه انه ادى
50:55
الرساله التي عليه كما اداه ابوه منه
50:57
ابراهيم عليه السلام والانبياء ماذا
51:01
السابقين اذا ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن
51:06
ذريتنا امه مسلمه
51:12
ان شاء الله تعالى بقيا كتب الله لنا
51:15
العمر
51:17
الثلاثاء الى ذلك الوقت
51:20
لا اله الا الله ونتوب اليه اللهم اجعل
51:23
المرحومه
51:25
معصومه ولا تدعفينا ولا معنا ولا من حولنا
51:28
ولا محرومه وصلى الله عليه وسلم وبارك على
51:30
سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين جزاكم
51:32
الله خير
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات