الرئيسية
/
قناة الإمام جابر بن زيد - Live
الغني الشاكر الأستاذ سعيد الحسني
الشيخ سعيد الحسني
· 2023-04-19 ·
40:00
0:00
40:00
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
639
0:04
اعوذ بالله العلي من الشيطان الرجيم بسم
0:07
الله الرحمن الرحيم
0:08
الحمد لله رب العالمين
0:10
والصلاه والسلام على النبي الامين محمد
0:13
صلى الله عليه وسلم عليه وعلى اله وصحبه
0:16
اجمعين نحمد الله سبحانه وتعالى ان تم
0:20
علينا وعلى مد لنا بالعمر
0:23
وان بقينا الى هذه الايام المباركه من
0:28
ايام رمضان
0:30
ونحن في اليوم الثامن والعشرين منه والذي
0:35
نسى الله سبحانه وتعالى ان يتم لنا صيامه
0:39
وقيامه وان يقبل منا جميعا صالحاته
0:42
الاعمال
0:44
وهي ايام مباركه قد مضت ولكن يبقى اثرها
0:50
باذن الله سبحانه وتعالى
0:52
الغني الشاكر عبد الرحمن بن عوف رضي الله
0:57
عنه
0:58
احد الشخصيات الاربعه خلال هذا الشهر
1:02
الكريم الذي تناولنا ثلاثا من الشخصيات
1:06
خلال ما مضى وبقاء هذه الشخصيه والتي نسال
1:12
الله سبحانه وتعالى ان نستفيد من يعني هذا
1:17
او هذه الشخصيه التي
1:19
سنتناولها خلال هذا اللقاء الطيب
1:23
عبد الرحمن بن عوف هو احد الرجال الذين
1:26
عاشوا في مكه المكرمه والذي ولد قبل بعثه
1:32
النبي صلى الله عليه وسلم عليه بثلاثين
1:35
سنه وقبل الهجره بثلاث واربعين سنه
1:40
وقد ولد بعد مولد النبي صلى الله عليه
1:43
وسلم عليه بعشر سنوات
1:47
وعبد الرحمن بن عوف يعتبر من الاوائل
1:51
الذين دخلوا في الاسلام فهو سادس سته وقيل
1:57
ثامنوا ثمانيه اي انه احد هؤلاء السباقين
2:02
الى الاسلام وقد دخل في الاسلام على يد
2:07
الصحابي الجليل ابو بكر الصديق رضي الله
2:10
عنه
2:12
فقد دعاه سيدنا ابو بكر مع عدد من الصحابه
2:15
الى الاسلام
2:16
وسرعان ما استجاب عبد الرحمن بن عوف لدعوه
2:20
النبي صلى الله عليه وسلم عليه
2:23
وقيل ان عبد الرحمن في احدى رحلاته الى
2:27
بلاد الشام قبل مبعث النبي صلى الله عليه
2:31
وسلم عليه بسنه
2:33
التقى باحد الكهاني هناك وكان يعرف
2:38
ويلتقي به في سفراته وقد ذكر له هذا
2:43
الكاهن
2:44
بنبوءه بعثه النبي صلى الله عليه وسلم
2:47
عليه هناك في الحجاز
2:50
ولم يهتم عبد الرحمن
2:53
لهذا الامر الذي ذكره
2:57
وعندما عاد من سفره في ذلك العام
3:02
به يجد دعوه ولم يكن يعلم بدعوه النبي صلى
3:06
الله عليه وسلم عليه لانه سافر طويله ولم
3:10
يعلم بدعوه النبي الا عندما وصل الى مكه
3:13
وجاءه مباشره سيدنا ابو بكر الصديق رضي
3:17
الله عنه ليخبره بامر الدعوه التي يدعو
3:21
اليها النبي صلى الله عليه وسلم عليه فما
3:24
كان من عبد الرحمن الا ان يسارع في قبول
3:28
هذه الدعوه ويلتقي بالنبي صلى الله عليه
3:31
وسلم عليه معلنا باسلاما فاذا عبد الرحمن
3:35
بن عوف كان من الذين سبقوا للدخول في
3:39
الاسلام وشرفه الله عز وجل بذلك
3:43
ثم ان عبد الرحمن بن عوف كان ممن كان قد
3:47
عاش مع النبي صلى الله عليه وسلم عليه في
3:50
فتره دعوته الاولى في مكه
3:53
وايضا ممن هاجر الى الحبشه قيل انه هاجر
3:58
في المره الاولى وقيل انه هاجر في المره
4:00
الاولى والثانيه وايضا هو ممن هاجر الى
4:03
المدينه المنوره فاذا عبد الرحمن بن عوف
4:07
ومن السباقين الى الدخول في الاسلام
4:10
وعبد الرحمن بن عوف ممن ترك ماله كذلك في
4:16
مكه مهاجرا بنفسه
4:19
وحفرا بدينه الى سواء كان الى الحبشه او
4:23
الى المدينه المنوره
4:25
فعبد الرحمن بن عوف شارك مع النبي صلى
4:28
الله عليه وسلم عليه في جميع الفتوحات
4:31
وجميع الغزوات بجميع الغزوات بدايه من
4:35
غزوه بدر وغزوه احد وكذلك حنين
4:39
ويعني كل الاطروحاته وكل الغزوات التي
4:42
غزاها النبي صلى الله عليه وسلم عليه بعبد
4:45
الرحمن بن عوف كان معه كان هذا الرجل رجل
4:49
شجاع
4:50
ووصف بالتواضعه مع شجاعته كان متواضعا قبل
4:55
ان يكون غنيا
4:57
فعند مهاجر الى المدينه المنوره النبي صلى
5:02
الله عليه وسلم عليه اخر بينه وبين احد
5:05
الصحابه من الانصار وهو سعد بن الربيع
5:09
فعندما جاء عبد الرحمن بن عوف ولم يكن
5:12
لديه مال فسعد بن الربيع كان رجلا غنيا
5:16
وكان رجلا تاجرا فعرض على سيدنا عبد
5:20
الرحمن بن عوف بان يقسم له مالا يعني ننظر
5:24
الى قوه الايمان الامام بالله
5:27
انهم يعني يقدمون انفسهم واموالهم بالله
5:32
عز وجل لا يريدون من ذلك حظوه من حضور
5:35
الدنيا فاذا بعبد بسعد بن معاذ وهو حديث
5:39
الاسلام يعتبر بالنسبه للانصار يعني بخلاف
5:44
من اسلم قبل ذلك
5:46
ولكنهم قوه ايمانهم بالله عز وجل يدركون
5:50
لمن يقدمون ولمن يضحون فجاء وقسم ما له
5:54
قسمين
6:12
فعبد الرحمن بن عوف كذلك كان رجلا عفيفا
6:16
وكان رجلا متواضعا فدعا لاخيه سعدي يعني
6:21
ابن الربيع فقال بارك الله لك في مالك
6:24
واهلك لكن دلني على السوق فانا رجل اتاجر
6:30
واعرف التجاره تدلني انت على السوق بس جني
6:33
على السوق فرفض ان ياخذ شيئا من المال عفه
6:38
والرجل ذهب الى السوق وبدا يتاجر عبد
6:44
الرحمن بن عوف بدا يتاجر
6:48
فتاجر في السمن ولا هذا تجارته وبدات
6:54
ثروته وجمع الثروه هذه من بيعه للسمن
7:00
والقط الذي هو اللبن المجفف
7:04
وسرعان ما عبد الرحمن بن عوف تحرك في
7:09
السوق واصبح يتاجر هذا الرجل الى ان اصبح
7:15
غنيا اصبح لديه مال كان هو يحتاج الى
7:19
المال لينفق على نفسه واهله الى ان اصبح
7:23
لديه مالا ينفقه على نفسه واهله ثم بعد
7:28
ذلك ينفق منه في سبيل الله عز وجل
7:32
عبد الرحمن بن عوف راى النبي صلى الله
7:36
عليه وسلم عليه منه ذلك الانفاق في بدايه
7:40
تكوينه لثروته انه لم يقتصر بهذا المال
7:44
على نفسه وعلى اهله لان الانسان عندما
7:48
يكون او يبحث عن الغنى وعندما يكون تاجرا
7:52
ويريد ان يكون ثريا تاهو دائما طبيعه
7:56
الانسان البشريه انه يريد عندما يصبح غنيا
8:01
ان يكون اكثر غناء او اكثر غناء يريد ان
8:04
يكون اكثر ثراء فيزداد يريد ان يزداد في
8:09
الثراء دون ان ينظر الى عاقبه الامور في
8:13
هذا المال يريد ان يجمع وكما ورد لو كان
8:16
لابن ادم واديان
8:19
من ذهب لابتغى لهما ثالثا ولا يملا ثم ابن
8:24
ادم الا
8:25
التراب يعني الانسان الذي لا يقنع لا يقنع
8:30
بما اعطاه الله وما وهبه الله فلا يكف هذا
8:34
الانسان الا التراب عندما يوضع في قبره
8:38
ويسال عن ماله هذا الذي اتى به من اين اتى
8:42
به يوم القيامه وفيما انفقه لان كما ورد
8:46
في الحديث لن تزل قدم عبد يوا لا تزولا
8:50
مباشره الان الانسان ميسر له مسهل له
8:54
الطرق مفتوحه سواء كان طريق الخير او طريق
8:58
الشر ايا كان لجمع المال مفتوح الله تعالى
9:01
لا يقبض مباشره وانما هو يستدرك ان كان قد
9:06
مشى في الطريق المستقيم في طلب الالمان
9:09
فينفقه الله ويسهل له الامر وان كان من
9:11
غيره فيوم القيامه هنالك اللقاء لا تزول
9:16
قدما عبد يوم القيامه حتى يسال عن اربع
9:19
ومن ضمنها
9:21
عن ماله من اين اكتسبه اول اين حصلت انت
9:26
على هذا المال يا فلان انت كنت فقيرا خرجت
9:30
من بطن امك لست بغني انت لم ترث هذا المال
9:34
ان ورثت وان كان من حلال فذلك المال الان
9:39
في ماذا انفقته وان انت جمعت هذا من اين
9:44
جمعته من اين اتيت بهذا المال امن حله ام
9:48
من حرامه ان كان من حله هل انفقته في حله
9:53
ام انك جمعته من حله فانفقته في الحرم ام
9:58
انك جمعته من حرام وانفقته في حرام فهنالك
10:02
المصيبه العظمى فيرسل لن تزول قدم او لا
10:05
تزول قدم عبد يوم حتى يسال عنها وعن مالهم
10:09
من اين اكتسبه في منطقه عبد الرحمن بن عوف
10:13
يسمع ايه الله عز وجل ويسمع ما وعد الله
10:17
به المتقين المنفقين في سبيل الله ويسمع
10:23
توعد الله عز وجل بمن يجمع المال من حرامه
10:28
وانفاقه فيما لا يرضي الله عز وجل ويسمع
10:32
احاديث النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك
10:34
لذلك كان من الناس الذين كانوا يجمعون
10:38
المال
10:40
ولكنه يجمعه بماذا بتقوى من الله بخوف من
10:45
الله
10:46
فهذا الرجل اصبح تاجرا
10:50
وتاجرا بمعنى الكلمه
10:53
انه اصبح ثريا مثل ما يقال عند حد الان
10:57
ملياردير مليونير بهذا المسمى هذا الرجل
11:02
وفقه الله لان النبي صلى الله عليه وسلم
11:04
عليه قال له
11:07
يا ابن عوف يا عبد الرحمن بن عوف
11:11
انفق في سبيل الله
11:14
هذه دعوه النبي له يعني كلام النبي ووصيه
11:17
النبي يا ابن عوف
11:20
انفق في سبيل الله يطلق الله لك رجليك
11:27
القاعده اذا اردت ان يبارك الله لك في
11:31
الماء
11:31
ويبارك الله تعالى فيما تسعى اليه من خير
11:35
في جمع المال وهو مشروع لا مانع من ان
11:39
يجمع الانسان المال لو ان الله منع لما
11:43
جعل سيدنا سليمان عليه السلام
11:46
ملكا وجعله نبيا ورسولا وجعله غنيا فرجا
11:52
ولم يجعل احدا من الصحابه كذلك غنيا وانما
11:58
اراد الله عز وجل ان يكون هنالك الاغنياء
12:01
وكذلك هنالك الفقراء ليمتحن كلا منهم
12:05
فقال انفق في سبيل الله يطلق الله لك
12:09
رجليك فمن اراد البركه في ماله فعليه ان
12:14
ياخذ بهذه القاعده وهذه الوصيه النبويه
12:18
ولينظر في ماله بعد ذلك اين تكون البركه
12:21
فيه اما من جمع المال
12:25
وامسكه امسك الله عنه
12:28
اعطاه من هذا المال ولكن الله يمسك عنه
12:31
التوفيق
12:33
التيسير في الامور التسهيل الراحه
12:36
الطمانينه السكينه السعاده يجمع المال
12:40
لكنه لا يجد الراحه لا يجد الطمانينه لا
12:44
يجد تلك السعاده التي يبحث عنها بجمعه
12:46
بالمال لكنه ان فعل مثل ما فعل عبد الرحمن
12:50
بن عفن سيجد ذلك فعبد الرحمن بن عوف تاجر
12:55
فاصبح غنيا ثريا حتى انه قال عن نفسه
12:59
انني لو رفعت حجرا
13:03
يعني من كثره البركه بركه الله له في
13:08
الحصول على المال على انه لو قام ورفع
13:13
حجرا من الارض رفعه
13:15
لوجد تحته قطعه من الذهب او الفضه يعني
13:20
بركه المال يجدها اينما يعني وضع يده في
13:26
التجاره اينما وضع يده في التجاره بوجد
13:30
الماء
13:31
ماذا كان يفعل هذا الرجل هذا الرجل كان
13:35
المال العظيم الذي ياتي به يظهر في سلوكه
13:39
يظهر الغنى ليس غنى الماء وانما غنى ماذا
13:44
غنى النفس
13:47
النفس ان غنت عما في ايدي الاخرين هو
13:51
الغني اما الذي ينظر الى ما عند الاخرين
13:54
ويريد ان يجمع من عندهم وياخذ ما لديهم
13:59
ويريد ان يكبر عليهم فهو المحروم عند الله
14:03
الغنى غنى النفس هذا كان عنده غنى النفس
14:07
اين ظهر فيه عبد الرحمن بن عوف صاحب يعني
14:11
يعني الثري الغنى او ذلك الغنى المال
14:15
الكثير
14:17
ظهر في حياته
14:19
بساطته في الحياه انه عندما يعيش بين خدمه
14:25
خدمه وليس بعد مع اصحابه لا يعرف بينهم
14:29
انه ذلك الرجل الذي لديه هؤلاء المملوكين
14:35
الذين يعملون معه
14:37
كانت ثيابه بسيطه حاله حال الناس البسطاء
14:40
في لباسه في اكله في جلوسه مع الاخرين
14:45
الاخرين جميعا لا يترفع لا يتكبر لا ينظر
14:51
الى الناس نظره الازدراء والسخريه ونظره
14:54
الكبرياء لا كان واحدا منهم حتى ان الغريب
14:58
عندما ياتي لا يعرفه بينهم لا يعرف لكن
15:03
كان يعرف بشيء يميز بشيء
15:07
ما كان في
15:09
غزواته اي عندما كان يشارك النبي في
15:12
غزواته ففي غزوه احد انه كان مقدام وشجاعه
15:18
فكان ممن دافع عن النبي صلى الله عليه
15:22
وسلم في غزوه احد من ضمن الذين ثبتوا في
15:24
ذلك الوقت
15:26
فاصيب بعشرين جرحا
15:30
من ضمن يعني اعظمها هذه الجروح جرح في
15:34
رجله اصاب له العرج يعني سبب له شيء من
15:38
العرق فكان يعرف بعرجه وبتلك الجروح التي
15:43
كانت تظهر على ملامح جسمه فالذي سمع عنه
15:48
يعرفه بهذه الصفه اما انه يتميز عن غيره
15:51
لا يتميز
15:53
هذا عبد الرحمن بن عوف
15:56
يعني في سبيل الله انفق الكثير من الماء
16:00
من ضمن ذلك انه جهز في احدى الغزوات
16:05
خمسمائه فرس
16:08
شوف الغنى تبرع بخمس مئه فرس يعني هذا
16:12
الفرس يجاهد به في سبيل الله
16:16
وفي احدى الغزوات
16:18
تبرع بالف وخمسمائه قافله يعني يعني بما
16:24
فيها
16:26
بحيث انها تكون في سبيل الله عز وجل
16:31
هذا الرجل العظيم بثرائه لم ينساه اخوانه
16:35
واهله الذين معه
16:38
حيث انه في سنه من السنوات وبعد وفاه
16:42
النبي صلى الله عليه وسلم عليه
16:45
هذا الرجل بدايه لم ينسى امهات المؤمنين
16:52
زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم عليه
16:58
كان يكرمهن
17:00
وكان
17:02
يتابع حوالهن
17:04
انه زوجات النبي امهات المؤمنين
17:07
وكان يعطيهن
17:12
في سنه من السنوات
17:15
كانت له تجاره قادمه من الشام
17:19
ابن محمد
17:22
هذه الابل بكثره عددها
17:29
صوت
17:31
واظهرت غبار وهي قادمه الى المدينه حتى ان
17:36
بعض الناس ظنوا انه ريح من شده الغبار
17:41
المرتفع في السماء
17:44
لذلك الوقت ليس مثل نحن الان طرق مرصوفه
17:48
انما هي طرق ترابيه عباره عن صحراء
17:52
لكن
17:54
لكثره هذه الابل القادمه ظن بعض الناس وهم
17:58
يرون ذلك الغبار ان رياح قادمه رياح
18:05
ولكن
18:08
يعني تقارب هذه الجمال
18:13
وهذه القافله عرفوا انها
18:16
قافله محمله بالمؤمن
18:21
فكان عدد
18:24
هذه الجمل بما حملته من خير سبع مئه جمل
18:32
الجمل السابق عن سياده مرسل
18:37
بما فيه كان يحمل من الشعير
18:42
ويحمل من الحبوب ومن الكساء
18:47
اتى بها تجاره هذا الرجل متاجر تجاره اذا
18:51
كان هو الان 700 جمل بما فيها من بضاعه
18:56
ما هذا الثراء الذي معه
19:00
فعندما
19:02
اتى بهذه الجمال وهي تجاره سيربح منها
19:07
اضعاف مضاعفه
19:10
لكنه تذكر
19:13
قول الرسول
19:15
انفق في سبيل الله
19:18
يطلق الله لك رجليك اين الان
19:23
اين اغنياءنا
19:26
من وصيه الرسول صلى الله عليه وسلم عليه
19:30
ليطلق الله لهم
19:32
رجليهما رجليهم
19:36
لو انفق انفق الله عليها المال مال الله
19:39
لماذا يبخلون على خلق الله من مال الله
19:44
اصبح الناس الذين هم لديهم المال البسيط
19:48
ما يفقه على نفسه وعياله ويبقى منه القليل
19:51
هم الذين يبادرون بالخير جزاهم الله خيرا
19:56
والذي اغناه الله بالمال يحرم نفسه من مال
20:01
الله ويحرم نفسه من السعاده في الدنيا قبل
20:04
الاخره
20:05
لكن الانسان العاقل هو الذي يطلق مال الله
20:08
عز وجل لا يقال انك انفق في سبيل الله
20:13
واترك نفسك واهلك وعيالك لا
20:15
بل عليك نعم ان توسع على نفسك ووسع على
20:20
عيالك ماذا سيخرج الانسان من الدنيا بماذا
20:23
بكفن احيانا هذا الكفن هو نسى نفسه
20:30
ان يعده لنفسه ويبته لنفسه لموته فيشترى
20:34
له او يحسن اليه من فقير ياتي به
20:39
ليكفن بذلك الكفن الذي هو لم يستطع ان
20:43
يشتريه بذلك المال هذا الغني جيء اليه
20:47
بهذه
20:49
الجمل بما حمل في به من تلك المؤن
20:55
فيوزعها
20:57
ام بكره ابيها على فقراء المسلمين
21:02
وحتى على اهل المدينه اعطى اهل المدينه
21:05
كلهم
21:07
غنيهم وفقيرهم ووسع اهل المدينه ومن حولها
21:12
هذا هو العطاء
21:14
لن تنال البر الله يقول هو الذي يقول لن
21:18
تنالوا البر حتى تنفقوا
21:22
من فضيله
21:25
اه مما يقبضه في البنوك لم تنال البر حتى
21:30
تنفقوا مما تحبون مما تحبون الشيء اللي
21:34
تحبه من قلبك انفقه هو خرجه
21:37
هذه البر الحقيقي اما ان قبضنا ايدينا
21:40
فعلا
21:42
ولا نخرج شيء مما اعطانا الله عز وجل نبخل
21:46
على انفسنا هذا الرجل
21:49
عندما توفي
21:53
ترك مالا عظيم ماذا ترك
21:56
ترك الف جمل يرعى الف جمل هذا ميراث الف
22:03
جمل
22:05
وخمسمائه فرس
22:07
وثلاثه الاف شاه الا يرعن في البقيع
22:11
الله يرعى
22:13
من غير الذهب والفضه حتى انه يقال ان
22:17
الذهب والفضه كان الرجال الاشداء تقومون
22:22
بتكسيره ليوزعوه
22:25
حسب الوصيه والميراث
22:29
فيجد جهدا في تكسير اعطاه الله عز وجل من
22:34
المال العظيم
22:36
واوصى
22:37
بخمسين الف دينار في سبيل الله
22:43
واوصى لامهات المؤمنين الباقيات
22:48
واوصى لاهل بدر الذين شهدوا غزوه بدر
22:53
الذين شهدوا الرجال الذين شهدوا غزوه بدر
22:58
لكل واحد منهم اربع مئه دينار اربع مئه
23:02
دينار الان كم
23:05
مئات الالاف
23:07
قيمتها
23:08
وكان من بينهم
23:11
احد الصحابه وهو غني ثري وكان من من شهد
23:15
بدرا
23:18
وهو الصحابي الجليل وهو عثمان بن عفان
23:23
فعندما جاء عثمان بن عفان درهم وهو غني
23:27
ثري شانه شان عبد الرحمن بن عوف
23:32
فقيل له انك غني قال هاتوا
23:37
لي اياها الم يوصي لي بها قالوا نعم
23:42
قال ان
23:44
مال عبد الرحمن
23:47
مال بر وبركه
23:53
ماله مال بر حلال يشهد له الصحابه بحليه
23:59
المال لم يجد معه من الحرام
24:02
وبركه اعتبر ان مال عبد الرحمن بركه له
24:06
وضعه مع ماله
24:09
يشهدون له بذلك
24:12
هذا عبد الرحمن بن عوف في يوم باع
24:16
مزرعه له
24:20
باربعين الف دينار اربعين الف دينار
24:24
واشتراها سيدنا عثمان بن عفان
24:30
فماذا فعلوا
24:33
بدايه ووزع على اهله من بني زهره اهل
24:39
واقرباءه حنا الان الغني معنى الغني الذي
24:42
هو غني يسى حتى اهل واقرباء اقل حاجه اهله
24:46
اقرباء اذا كان اخوانه اخواته من هم
24:51
قريبين منه اقل من يكون ابناء عمه وهو ثري
24:55
غني
24:58
احيانا يبخل حتى على اخوه ينظر ان اخوه
25:01
فقير وهو غني ثري لا يمد له بشيء من المال
25:06
ولو بشيء القليل وهو اخوه ابن امه وابوه
25:10
والله الحد تعبان هذا يا ابن المعذبين
25:14
وذاك يوم مكد في حياته يسوي به يوم اعرف
25:18
اللعبه
25:18
ايوب
25:20
ايش يسوي به
25:22
فما بغى يسويه باللوادم
25:25
يعرف من اين تؤكل الكتف
25:28
خلي بعد لا فقره خلي بعد الفقره ولكن
25:31
نهينا يوم القيامه وهين بيكون هذا يوم
25:34
القيامه هناك اللقاء لكن لو ادرك الانسان
25:38
حقيقه ما هو عليه وحقيقه ما ينبغي ان يكون
25:42
عليه لاصبح مثل هؤلاء الرجال رجال صدقوا
25:45
ما عاهدوا الله عليه فعلا
25:48
فهذا جاء بالاربعين الف وزع على اهله
25:52
واقربائه هم من بدا بهم
25:56
ثم بعد ذلك وزع على فقراء المسلمين اذا في
26:01
عهد هؤلاء الرجال
26:02
لا نسمع مثل ما نسمع الان
26:07
ان اسرا فقيره اناس يزج بهم في السجون
26:12
بسبب ماذا بسبب الفقر بسبب الحاجه
26:20
لماذا
26:22
لان عندما ضعف الايمان في القلوب ولم يكن
26:26
هنالك اتصال بالله قوه اتصال بالله فعلا
26:30
يحدث ما يحدث والله ان الغنى غنى النفس
26:34
وليس غنى المال اولئك عندما كان عندهم غنى
26:38
النفس جعلوا الاموال في ايديهم وليس ماذا
26:41
في قلوبهم
26:43
فعندما جعلوها في ايديهم انفقوها ولكن
26:47
عندما نجعلها نحن في قلوبنا تتحكم في
26:51
قلوبنا هم المال
26:54
اصبحوا اسياده هم اسياد المال
26:57
ولكن بالنسبه لنا نحن المال هو سيدنا
27:02
يتحكم فينا
27:05
لو وجدنا واقعنا وواقع الناس ان المال هو
27:09
الذي يصرفهم
27:12
في اي محفل من مبحاف للحياه عندما
27:16
يريد المال الانسان ويجمع المال ويرغب في
27:19
المال يقيده المال لا يعطيه حريه ليس لديه
27:23
حريه في بيت الانسان في بيته لا يعطيه
27:25
حريه القرار لانه اراد المال وكونه انه
27:30
اراد المال قيده الماء لكنه ان لم يجعل
27:34
للمال قيمه في قلبه
27:36
انما جعله في يده متى ما اراه من راه اثر
27:41
فيه تخلى عنه
27:44
ليس معنى ذلك انه يصبح فقيرا
27:47
النبي يقول المؤمن القوي
27:51
بايمانه باسلامه بماله بكل ما اعطاه الله
27:55
الله انه من قدرات المؤمن القوي احب الى
27:58
الله
27:59
احب واقرب الى الله ممن من المؤمن الضعيف
28:03
واليد المعطاء او اليد العليا خير من اليد
28:07
السفلى اليد التي تعطي وتنفق خير من التي
28:11
تاخذ
28:12
فينبغي ان يكون جميع المسلمين اغنياء
28:15
والله لو كانوا كلهم اغنياء وكلهم تعاونوا
28:19
على البر والتقوى واعانوا بعضهم البعض على
28:21
ذلك اين سيكون اين سيكون
28:25
سيعيشون كلهم في راحه في اطمئنان في عهد
28:29
سيدنا يعني عمر بن عبد العزيز
28:33
الم يبحث المسلمون عن فقير
28:37
في بلاد المسلمين
28:39
يبحثون عنه فقير ليعطوه الزكاه لا يجدونه
28:44
ونحن الان نبحث عن غني
28:47
لينفق شيئا من زكاته للفقراء ولذته قليل
28:53
القله اليس عندنا اغنياء اليس في بلدان
28:57
الاسلام مغنيه
28:58
اليسوا لديهم مليارات وملايين ومئات
29:02
الالات
29:03
اليس هذا واجب عليهم الزكاه
29:06
واقيموا الصلاه واتوا الزكاه خذ من
29:10
اموالهم قال الله عنها الزكاه صدقه خذ من
29:14
اموالهم صدقه النتيجه
29:17
تطهرهم وتزكيهم بها
29:20
وتزكيهم بها طهاره وزكاه دماء هذه كلما
29:25
اخرج انسان انعم الله عليه اكثر
29:28
كلما عطا انعم عليه اكثر هذا عبد الرحمن
29:31
بن عوف
29:34
عندما جلس مع اصحابه
29:38
وهم يتحدثون
29:40
عن الجنه
29:42
ويؤمنون انفسهم ويدعون الله ان يكونوا من
29:45
اهلها
29:46
وكما ورد على ان عبد الرحمن من المبشرين
29:50
بالجنه من العشر المبشرين هؤلاء الذين ان
29:54
قدموا لانفسهم الخير وبشره النبي بالجنه
29:57
فهم من المبشرين كما ورد
30:01
فهو جالس في يوم من الايام بين اصحابه
30:03
متواضع اصحابه فقراء هو ثري لكنه لم يترفع
30:07
حنا الان
30:10
يعني وننظر بعض الناس
30:13
هو ليس لديه ذلك الغناء او المال والثراء
30:17
الزايد لكنها بس ترفع النفس
30:20
عندما يمر ببعض المجالس احيانا عندما يصاف
30:25
احيانا يصافح ويصلح بوجه بعد
30:29
يعني ما يسمى نعم بجنون العظمه انه وصل
30:33
ابن فلان ابن علام او صاحب الثرى الماده
30:37
او صاحب الجاهه وصاحب
30:39
لكنه لم ينظر الى نفسه عن نفسه انه ابن
30:44
التراب
30:46
الذي يداس وسيداس في يوم من الايام ان
30:49
ناتي الان رحمه من الله في القبور
30:52
واحتراما وتقديرا للناس وهو ميت يقال لا
30:56
تجلس على القبر ولا تضع يدك عليه او تضع
31:00
عليه شيء تقديرا لهذا الميت المسلم عندما
31:05
كان حيا وعندما يكون
31:07
ميتا لكنه عندما تمر السنوات وتمر وتمر
31:13
وتندثر القبور
31:15
اللهم ارحمنا اذا درس ماذا
31:19
قبرنا درس القبور حتى انا سمعت الشيخ يقول
31:23
القبول لا تضعوا لها
31:26
يعني يعني اشياء جس او غيره مما يميز قبلا
31:32
عن قبر
31:33
اتركوها مثل ما هي لانها لابد لها ان
31:38
تندرج سنه الله فيها ان تندرس تختفي
31:41
وسياتي اليوم نحن الان يمكن نعيش هذا اراض
31:44
كانت قبور قبل مئات الالاف من السنين ونحن
31:50
ندوسها في الارض ويمكن بعضنا ان يكون ساكن
31:53
في بيوت اصلها تحتها قبور من يعلم ذلك
32:01
فعبد الرحمن بن عوف هذا نعود اليه
32:07
فكانوا يتحدثون عن الجنه ودخول الجنه فبعض
32:09
اصحابه ومازحين قالوا يا عبد الرحمن
32:13
لو كتب الله لنا كلنا دخول الجنه لانهم لا
32:16
يعلمون دخول الجنه ما حد منا متاكد بدخول
32:19
الجنه الا برحمه الله قل لدخلناها قبلك
32:22
يمكن ندخل قبلك الجنه قال وكيف ذلك قالوا
32:25
عبد الرحمن انت لسانا ثري وصاحب المال
32:27
ونزيد حديث الرسول لا تنسوا
32:30
حتى عن ماله فيما انفقه في من اين اكتسبه
32:35
في انفقه
32:37
وانت ستسال عن مالك
32:39
درهما درهما ستسعد عن ذلك المال ونحن خفاف
32:44
ما عندنا شيء كن اسمع يمكن الى دخول الجنه
32:48
لكن هذا الرجل عظيم بايمانه عظيم بايمان
32:53
يعلم انه لم يجمع المال من حرام وانفقه في
32:57
حرام ولم يجمعه من حلال وانفقه في حرام
33:01
وانما كان يعلم انه يسير على منهج الله لن
33:05
تنال البر حتى تنفقوا مما
33:07
تنفقون ولم ينفق هذا ولم ياخذ هذا المال
33:10
الا من ولا ينفقه الا في حله فقال وما
33:17
وما ذنبي
33:19
يقول ايش ذنبي في هذا الثرى الذي انا فيه
33:23
ان كنت انفقوا الدين نار في النهار انفقوا
33:27
الدينار في النهار
33:29
فيعوضنا الله عز وجل بمئه دينار في المساء
33:34
ايش اسوي بعمره
33:39
انا انفقت في سبيل الله دينار يعوض الله
33:43
مئه انفقت مئه عوضني الله الف انفقت الف
33:46
مئه الف ذنبي ان كان هذا العطاء من الله
33:51
حتى انه في يوم من الايام
33:56
كان صائما
33:58
وجالسا بين اصحابه ليفطر وبين صوم عادي
34:03
ليس رمضان
34:09
وقبل الافطار
34:11
ينظر الى الطعام الذي سيتناول في افطاره
34:16
فاخذ يبكي وجهش في البكاء
34:20
جالسين فبكى نظر الى الطعام
34:23
فقال له اصحابه
34:25
وما يبكيك يا عبد الرحمن ايش عندك انت
34:29
صائم لله لكن لله
34:32
قدم خير لنفسك ما الذي يبكيك
34:36
قال اني نظرت الى هذا الطعام
34:42
وتذكرت رسول الله
34:46
وهو بين اهله
34:49
تمر عليه الايام
34:52
لا يجد ما ياكله في افطاره
34:57
ونحن نتنعم بهذا الطعام
35:01
من قدوتنا في ذلك قدوتنا رسول الله اين
35:05
نحن واين رسول الله واين اصحابه
35:08
تذكر الرسول لو ان الرسول قال يا رب
35:13
اكرمني ان تكون جبال احد
35:15
ذهبا لاعطاه الله
35:17
لكنه اراد ان يعيش في الحياه الدنيا
35:22
يشعر بالمسكنه وبالخضوع والتذل الله ان
35:27
يعيش مسكينا ويموت مسكينا ويبعث الى الله
35:31
مسكينا اي انه لله انا لله وانا اليه
35:36
راجعون تذكر الرسول من من الان يتذكر
35:39
الرسول صلى الله عليه وسلم عليه نحن الان
35:42
كم من النعم التي تحيط بنا ولكن لا نشكر
35:45
اقل ما يمكن شكر النعمه
35:47
والله تعلق ولئن شكرتم بعد لازيدنكم لئن
35:51
شكرتم لازيدنكم الله مع ذلك يقول ليش
35:54
شكرتم الله تعالى عن هذا الملك
35:58
فاما منع فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى
36:04
النتيجه
36:06
فسنيسره لليسرى واما من بخل الله يقول ومن
36:10
يتوعد واما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى
36:15
بان هناك جنه وان هناك في اخر الحياه
36:20
تيسير واما واما من كذب بحسر فسنيسره ماذا
36:25
للعسرى
36:28
حياته وان كان في ظاهرها تيسير
36:32
ترى فاحش الى غير ذلك لكن اعلموا ايها
36:37
الاخوه انه في داخله يتالم لا يمكن ان
36:41
يسعد لا يمكن ان يجد السعاده ولا طعمها
36:44
ولو ضحك بين الناس ولو رمس مع الناس
36:49
لكنه في داخله يعلم
36:52
انه
36:54
امسك فامسك الله عليه
36:57
روحه لان الانسان يعيش في الحياه بالروح
37:02
ليس بالجسد اما الجسد يغذى
37:05
لكن هذا الجسد
37:08
سيبلى
37:10
الجسد ام سيبقى الجسد نحن الان ناكل لكن
37:16
عاهات الجسد موجوده منا ما هو من هو مريض
37:19
بالشرير من منافس السكر من منا الذي فيه
37:23
الضغط منها من يقول انه عنده
37:26
النقرس بسبب اكل اللحوم وغيرها وكم من
37:31
العاهات الموجوده في كل واحد
37:33
اذا هذا الجسد الذي نحن نملئه سيفنا الروح
37:38
ستفنى
37:40
الروح يقبضه الله لكن الله سبحانه وتعالى
37:43
يعيد للانسان حياته
37:46
ويدوم او تدوم له الحياه خالدين فيها ابدا
37:52
اذا ايها الاخوه لا نريد ان يصيب جزاكم
37:55
الله خير
37:56
وساعات وينقضي صيام هذه الايام سواء يكون
38:02
العيد يعني بعد يومين او في اليوم الثالث
38:06
منها نحن اليوم في اليوم اليوم التاسع 28
38:09
يعني التاسع والعشرين ثم ان يكون العيد او
38:12
الثلاثين ثم بعد ذلك العيد لكن نسال الله
38:16
سبحانه وتعالى
38:18
لنا ولكم جميعا ان نكون ممن صام لله هذا
38:24
يعني رمضان حق الصيام ومن قام لله حقا حق
38:29
القيام ومن تقرب اليه بصالحات الاعمال
38:32
وكذلك ممن يستفيدوا من كتاب الله تدبرا
38:36
وتفكرا ومسيره رسوله صلى الله عليه وسلم
38:39
عليه وسيره اصحابه ما يجعل هذا الانسان
38:42
يعني في حياته ان يرزق بنفسه ان يرفق كل
38:47
منا بنفسه ان يحاسب نفسه قبل ان يحاسب وان
38:53
يزن اعماله قبل ان توزن ماذا عليه حتى اذا
38:57
لقي ربه يلقى ربه وهو مطمئنا النفس يا
39:01
ايتها النفس
39:02
المطمئنه ارجعي الى ربك راضيه مرضيه
39:06
فادخلي في عبادي وادخلي جنتي حقيقه
39:08
الانسان عليه ان يبذل يهده ان يجاهد النفس
39:12
لان الحياه تتكالب والشيطان وحظوظ هذه
39:16
النفس فال قدر ما يستطيع انه يجاهد نفسه
39:20
على طاعه ربه بما يرضي الله فان وجد ما
39:24
يجعل عائقا بينه وبين ربه
39:28
فليترك ما يمكن ان يكون يضر بدينه وان
39:32
يسلم بنفسه في ذلك فهو يعني الاسلم
39:36
للانسان في هذه الحياه ولذلك اسال الله
39:39
سبحانه وتعالى ان يوفقنا لما يحبه ويرضاه
39:41
وان يجعل اجتماعنا هذا اجتماعا مرحوما بعد
39:45
الفرق معصومه ولا يدفن ولا معنا ولا من
39:47
حولنا شقيا ولا محروما وصله وسلم وبارك
39:50
على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
39:51
هكذا
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات