الرئيسية
/
قناة الإمام جابر بن زيد - Live
( لا إكراه في الدين ) الأستاذ سعيد الحسني
الشيخ سعيد الحسني
· 2023-08-08 ·
51:15
0:00
51:15
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
843
0:05
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
0:09
اعوذ بالله اسم العليم من الشيطان الرجيم
0:11
بسم الله الرحمن الرحيم
0:13
الحمد لله وكفى وصلاه على النبي المصطفى
0:17
محمد صلى الله عليه وسلم عليه وعلى اله
0:20
وصحبه الطيبين الطاهرين اما بعد الاخوه
0:24
الكرام نلتقي في هذه الليله الطيبه
0:27
المباركه ونسال الله سبحانه وتعالى ان
0:30
يعلمنا ما ينفعنا وان ينفعنا بما علمنا
0:33
فهو نعم المولى ونعم النصير اولئك في
0:38
الدين هو عنوان هذا اللقاء
0:41
وهذه
0:45
جزء من ايه لقول الله تعالى بعد اعوذ
0:48
بالله من الشيطان الرجيم لا اكراه في
0:50
الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر
0:54
بالطاغوت ويؤمن بالله فقد السممسك بالعروه
0:57
الوثقى لمفصام لها والله سميع عليم هذه
1:02
الايه جاءت بعد ايه الكرسي
1:05
والتي تناولنا تلك الايه في خلال لقائين
1:11
الماضيين
1:13
والله سبحانه وتعالى اورد ذكر هذه الايه
1:17
في قوله مستهلا بقوله لا اكراه في الدين
1:21
بعد ما بين الله سبحانه وتعالى عظمته
1:25
وقدرته وايضا ملك الله سبحانه وتعالى
1:29
وتصرف في هذا الكون
1:32
دل دلاله واضحه على ان لهذا الكون اله
1:36
واحد وهو الله سبحانه وتعالى وهو المتصرف
1:39
فيه
1:41
ثم ان الله سبحانه وتعالى عندما قال لا
1:44
اكراه في الدين اذا ما يذكره الله سبحانه
1:49
وتعالى في كتابه هو الحقيقه
1:52
وذكر الدين هنا هو المقصود به دين الاسلام
1:57
اذ يقول الله تعالى ان الدين عند الله
2:01
الاسلام ان الدين عند الله الاسلام ثم
2:06
يقول الله سبحانه وتعالى اليوم اكملت لكم
2:08
دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم
2:12
الاسلام دينا فاذا الله تعالى بين حقيقه
2:18
هذا الدين الذي يرتضيه الله سبحانه وتعالى
2:21
لعباده والذي ينبغي على الانسان العاقل ان
2:24
يتبعها ان يتبعه في هذه الحياه وهو دين
2:28
الاسلام
2:29
ثم ان الله سبحانه وتعالى
2:31
بقدرته يستطيع ان يهدي هؤلاء الخلق جميعا
2:38
ويكون مسلمين مدعنين له سبحانه وتعالى
2:43
والهدايه بيده ولكن الله تعالى اراد لهذا
2:48
الانسان الذي خلقه واوجده من العدم وانعم
2:52
عليه بالنعن الظاهره والباطنه واكرمه بهذا
2:56
العقل من اجل ان يفكر به اراد له الاختيار
3:03
لا يكون مجبرا وانما اراد الله له ان
3:06
يختار ما اراد ان يسلكه في هذه الحياه
3:10
بالنسبه للاديان في واقعنا الحالي لا يوجد
3:14
هنالك دين الا دين واحد وهو وهو دين
3:18
الاسلام لا يوجد دين اليهوديه
3:23
والنصرانيه
3:24
والبوذيه وغيرها مما تسمى بدين ليست بدين
3:29
نعم
3:31
دين اليهوديه والنصرانيه على ما كانت عليه
3:36
او كما ارسل الله عليه يعني ارسل
3:41
بهذه الاديان او لهذه الاديان من رسل
3:44
وانزل عليهم من الكتب هي تلك الاديان التي
3:48
ارتضاها الله سبحانه وتعالى وهي تتبع دين
3:51
الاسلام لان الدين هو دين ماذا هو دين
3:54
الاسلام وكل الانبياء الذين جاءوا سابقا
3:58
هنما كانوا يدعون الى ماذا الى الاسلام
4:01
الى لا اله الا الله اذا لم يختلفوا في
4:04
ذلك وانما الذي حدث ان تلك الاديان قد
4:08
حرفت لان الله تعالى اوكل
4:13
يعني من نظر اليهم انهم علماء واحبار
4:17
بانهم يهتموا بعد انبيائهم ورسلهم
4:22
بما جاء في كتبهم لكن اولئك لم يرتضوا بما
4:28
جاء في كتابه الله عز وجل او ما ورد في
4:31
كتب الله التي وردت على او نزلت على
4:34
انبيائه ورسله سابقا فاذا بهم يحرفون
4:39
فعندما اوكل الله اليهم امر هذا الدين
4:42
حرفوه وغيروا فيه فجعلوا بدلا من الكتاب
4:46
الواحد وهو الكتاب المنزل على النبي مثلا
4:49
التوراه على سيدنا موسى والانجيل على
4:53
سيدنا عيسى عليه السلام نجد على انهم
4:56
حرفوا هذه الكتب واصبحت بدلا من كتاب واحد
5:01
كتبا متعدده متفرقه
5:04
كل على هواه يعني يسطروا تلك الكتب على
5:08
اهواهم
5:09
اما بالنسبه لدين الاسلام فانه لا يتغير
5:13
ولا يتبدل لان الحافظ له من الحافظ له هو
5:17
الله انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون
5:21
فاذا حفظ الله سبحانه وتعالى دين الاسلام
5:25
الذي جعله الله خاتم خاتم
5:30
الديان الديانات ونبيه هو خاتم الانبياء
5:34
وسوف هو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
5:36
عليه نجد على ان دين الاسلامي وان طالت
5:41
المده
5:43
فثوابته لا تتغير لماذا لان الله عز وجل
5:48
حفظ القران الذي بحفظه حفظ حفظا للاسلام
5:53
ولتعاليم الاسلام
5:55
فاذا يقول الله تعالى لا اكراه في الدين
5:59
اذا الدين الذي يرتضيه الله لعباده ودين
6:02
ماذا
6:03
هو دين الاسلام ليس هنالك دين غير اما
6:07
غيرها فهي طوائف متفرقه
6:10
تاخذها الاهواء اما الاسلام فهو الدين
6:15
الحقيقي وهو خاتم الاديان كلها
6:18
ولا يرتضي الله دينا غيره ان الدين عند
6:22
الله الاسلام
6:25
فالله تعالى يقول لا يكرهها في الدين اذا
6:28
بالنسبه لهذا الدين وهو دين الاسلام
6:31
تعاليمه واضحه
6:33
منهجه واضح
6:35
اخلاقه واضحه قيمه واضحه المتبعين له يعني
6:41
هم واضحون ليس هنالك لفئه دون اخرى يعني
6:46
لم ينزل القران ولم يكن الاسلام لفئه دون
6:51
اخرى لم يكن للعرب دون غيره
6:54
ولم يكن فقط لمن تبع سيدنا محمدا في حياتك
6:58
ثم الذين جاؤوا بعده ليس ليسوا من اتباعه
7:03
الاب بالنسبه لليهود ماذا يحدث لهم يقولون
7:06
نحن شعب الله ماذا
7:08
يقولون نحن شعب الله المختار يعني هم فئه
7:12
معينه لهم صفات معينه يتوالدون ويقولون
7:16
نحن شعب الله المختار اي بمعنى ان من
7:19
دونهم سواء كانوا من يعيشون معهم او
7:22
يعيشون بعيدا عنهم سواء من عرب او عجل
7:26
ايا كانوا فهم ينظرون اليهم نظره الذله
7:31
وانهم اراذل القوم
7:34
وانهم اتباعهم وانهم خدما لهم هذه نظرهم
7:40
اما بالنسبه
7:43
لليهود هكذا حالهم وهم يمكرون بغيرهم سواء
7:49
كانوا من يتبعون المسيحيه المحرفه او
7:53
الاسلام او غيرها بالنسبه للمسيحيه نجد
7:57
على انهم عندما ارادوا ان يدخلوا واليهود
8:01
الان المحرفين حاليا اذا ارادوا ان يدخلوا
8:04
احدا في ديانتهم
8:06
فانهم يعرضوا عليهم ملكات الدنيا
8:10
او انهم ان رفضوا الدخول في اديانهم
8:13
قتلوهم وهذا حدث في الحكم السابقه
8:18
كانوا يقتلوا الناس يقتلوا من يرفض ان
8:21
يدخل في الديانه اليهوديه كان يقتل ومن
8:26
يرفض ان يدخل في الديانه المسيحيه كان
8:29
يقتل ومن ضمنهم اطفال صغار يعني لا ذنبلهم
8:35
يوضعوا في الارض ويذبحوا امام يعني ابائهم
8:41
وامهاتهم نكالا بالاباء يذبحوا اولئك
8:44
الاطراف هل سمعنا ان الاسلام يعني يقتل من
8:49
لا يدخل فيه لا نجد على ان الاسلام يقول
8:53
لا اكراه في الدين
8:55
فاذا بالنسبه لدين الاسلام اذا هو دين
8:58
واضح للمعالم الله سبحانه وتعالى وضح قال
9:01
تعالى في هذا الكتاب ما فرطنا في الكتاب
9:05
من شيء كيف ما فرطنا اي بمعنى الله تعالى
9:08
وضع قواعد للانسان في تكوينه وفي حياته
9:12
وفي نشاته وما ينبغي عليه لنفسه ثم في
9:16
علاقته مع ربه واضح المعالم في علاقته مع
9:21
رسوله الذي ينبغي ان يتبعه فقد كان لكم في
9:24
رسول الله اسوه حسنه في علاقته مع من حوله
9:29
من البشر من المسلمين وغير المسلمين
9:33
المسلمين
9:35
اقاربه وما ينبغي عليه من واجبات وما
9:39
ينبغي عليهم من مسؤوليه ثم المسؤوليه فيما
9:43
تكون علاقته بالاخرين
9:46
ثم نجد على ان الله تعالى يجعل هذه
9:48
العلاقه حتى مع الكون باسره كيف يسير على
9:52
سنن الكون لا يتغير عنها ولا ينحرف عنها
9:57
فتكون علاقته مع كل الكائنات
10:00
لا يتصرف بهوى نفسه وانما على منهج الله
10:04
عز وجل فاذا بالنسبه لدين الاسلام هو دين
10:08
واضح كذلك اذا جئنا في مساله العبادات
10:12
كذلك لا يكلف الله نفسا
10:16
الا وسعها يعني الله لا يكلف العبد فوق
10:19
طاقته اي وضع له من العبادات ما تطيق له
10:24
لها نفسه تطيق تستطيع ان تؤدي هذه
10:27
العبادات وهي المفروضه كما ورد في اركان
10:32
الاسلام
10:33
واولها شهاده لا اله الا الله محمد رسول
10:35
الله ايمانا قلبي ثم يعني الصلاه الصيام
10:40
الزكاه الحج
10:43
وبالتالي تجد على ان هذه لسان يؤدي هذه
10:46
الاعمال وهو قادر عليها
10:49
وكيف يثبت انه قادر عليها هو اداء النبي
10:53
لها وهو بشر فقد كان لكم في رسول الله
10:56
اسوه حسنه عندما قال صلوا كما رايت اصلي
11:00
خذوا عني مناسككم اذا كل اعمال يعني
11:03
التعبديه فعلها النبي ومن اتى معه وتعلمها
11:08
من الصحابه طبقوها ولم يتضجروا منها ولم
11:12
يتالموا بل انهم ازداد قربا من الله هم مع
11:16
الفرائض تنفلوا فجعل هنالك من النوافل من
11:20
الاعمال التعبديه التي فيها نافله من
11:23
يستطيع ان ياتي بها ينال القرب من الله
11:26
اذا تقرب الي عبدي شبرا تقربت منه ذراعا
11:31
واذا تقرب اليه دراعه قربت منه باعا واذا
11:34
اتاني يمشي اتيته هروله اي بمعنى ان نعم
11:37
الله تزيد للعبد بمقدار قربهم ممن من ربه
11:42
سبحانه وتعالى
11:43
اذا المجال العبادات واضحه واضحه المعالم
11:47
تجعل الانسان يرغب في هذا الدين لانها
11:51
ليست يعني مكلفه بل بالعكس ان فيها رياضه
11:55
جسديه فيها رياضه روحيه فيها رياضه عقليه
11:58
عندما يقوم الانسان ليصلي يتوضا للصلاه
12:01
ينشط جسم الانسان تكون له الحيويه عندما
12:06
يصلي بذكر الركعات الركوع وسجود وقراءه
12:10
وتفكر وتدبر كلها ذيابه تعطي للجسم ماذا
12:15
ذلك النشاط والحيويه الدائمه كذلك بالنسبه
12:19
للصوم كذلك بالنسبه لاداء الحج عندما
12:21
يتنفل الانسان بانواع النوافل سواء كان ما
12:25
يتعلق بالصلوات ما يتعلق بتلاوه القران ما
12:28
يتعلق بالصدقات الى غير ذلك من غير
12:30
الفرائض فانما هو يشعر بتلك الطاقه
12:36
ويشعر يعني بذلك القرب من الله سبحانه
12:40
وتعالى
12:41
فيزداد قربه وحبه لربه ليكون حب الله
12:45
سبحانه وتعالى لهذا العبد ليجد تلك
12:49
الحلاوه عندما يقول النبي صلى وسلم ثلاث
12:51
من كنا فيه وجد حلاوه الايمان ان يكون
12:53
الله
12:54
ورسوله احب اليه من ماء سواهما فيدرك هذا
12:59
الانسان اذا من خلال هذه العبادات
13:00
المفروضه او النوافل ان هذا الدين هو دين
13:05
حياه لان الانسان يريد ان يحيا لا يريد ان
13:08
يموت والله هو الحي ماذا القيوم اذا كون
13:11
الله حي يريد لعباده ان يكونوا ماذا
13:15
احياء في هذه الحياه
13:19
المقطوعه وهي الحياه الدنيا ثم ان لهذا
13:22
الانسان بعد الحياه الدنيا حياه ماذا
13:25
ممدوده حياه دائمه مثل ما ذكرنا في اللقاء
13:28
الماضي لكن بالنسبه للناس في واقع الحياه
13:33
هم على مفترق ما لا يقال طريقين
13:37
اما ان يكون هذا لسان على مفترق طريق
13:41
الهدايه واما والعياذ بالله فرق ماذا
13:44
الضلال ليس هنالك طريق ثالث للانسان اما
13:49
طريق الهدايه الذي رسمه الله عز وجل والذي
13:52
ندعو الله كل يوم اهدنا وفي كل ركعه في
13:55
الصلاه اهدنا الصراط المستقيم اهدنا
13:59
الصراط المستقيم
14:01
فاذا طريق هدايه
14:03
واوضح الله معالمه لمن اراد ان يسير على
14:07
ذلك المنهج وهنالك طريق ضلال اتخذه
14:11
الانسان بسبب وسوسه الشيطان اولا ثم نفسه
14:15
الانبار بالسوء التي تشجعه على ماذا عن
14:20
البعد عن الله سبحانه وتعالى
14:23
فاذا جئنا الى هذا الانسان نجد على ان
14:26
الله تعالى اختاره من بين المخلوقات لان
14:30
يحمله ماذا
14:31
ان يحمله امانه عظيمه وهي امانه هذا الدين
14:35
دين الاسلام ان ياخذه ويطبقه في حياته
14:40
ويشعر به يعني باهميته ثم انه لياخذ بيد
14:45
غيره الى الخير الى هذا الدين فتكون
14:49
الامانه ما بين تطبيقي ما ما امر الله به
14:54
وما بين ان يكون ماذا داعيه الى من
14:59
الى الله سبحانه وتعالى
15:01
فالله يقول انا عرضنا
15:04
الامانه على السماوات والارض والجبال
15:07
فابين ان يحملنها واشرفنا منها وحملها
15:10
الانسان اي امانه هذه
15:13
[موسيقى]
15:15
ان الدين عند الله الاسلام امانه الدين
15:17
الله لم يكلفنا بشيء فوق الطاقه
15:21
تلك المخلوقات عظيمه وممكن اعظم من اللسان
15:25
في خلقتها وفي تكوينها ولكنها لم تستطع ان
15:29
تتحمل فاشفقنا يقول الله فاشفقنا وحمله
15:33
الانسان لان مكونات الانسان وما لديه من
15:37
طاقات وقدرات الان يبذل العلماء في اكتشاف
15:42
اسرار الانسان وكلما اكتشفوا جزئيه من
15:46
اسراره تغيب عنهم اسرار اخرى في كل مره
15:51
يكتشف اشياء
15:53
في عقله يعني في مجرى الدم بالنسبه
15:57
لشعيرات الدم التي يجري في هذا الدم الى
16:01
غير ذلك لان الله لا يقول وفي انفسكم افلا
16:05
تبصروا اقل حاجه اقل ايه تنظر اليها انظر
16:08
الى نفسك وتكوينك وما اعطاك الله من قدرات
16:11
وطاقات
16:12
وبالتالي ينظر لسان فعلا انه خليفه الله
16:16
فعلا في ارضه لذلك تجد على انه لا يحمل
16:20
هذه الامانه الا من استشعرها ومن احبها
16:25
لان هذه الامانه تحتاج الى انسانا لا بد
16:29
له ان يحب ان يحبها بنفسه يعني يجد لدته
16:34
في حمل هذه الامانه على اسم مثال عندما
16:37
نجد انسانا يكلف بوظيفه معينه ليس اسم في
16:41
دائره معينه
16:42
يعني نائب مدير مدير وتجد على انه لديه
16:47
الرغبه ان يعمل في هذه الوظيفه من ذات
16:50
نفسه يعني يجد في نفس انه لديه ماذا قدرات
16:53
لديه طاقات لديه يعني امكانات فتجد على
16:57
انه لو وضع في هذه الوظيفه هو فعلا لديه
17:01
استعداد ان يعمل في هذه الوظيفه ماذا ستجد
17:05
هذا الانسان ستجد على انه يبذب جهده في
17:08
العطاء
17:09
ويجتهد ويطور يبذل يده في ان يطور حتى من
17:13
من الاداء في هذا العمل وياتي بافكار
17:16
جديده ثم تجد على ان الاخرين ينظرون الى
17:20
ما طوره في هذا القسم او في هذه الدائره
17:22
او في هذه المديريه على اسم مثال
17:25
ويتشجعوا بتشجعه هذا لاداء هذا العمل
17:30
فاذا هذا الانسان جاء بطيء بنفس وبرغبه
17:33
وشوق للوظيفه ستجد على انه سيثمر بعد ذلك
17:37
تجد على ان يعني هذا لسان الوظيفه التي
17:41
وضع فيها وادى فيها الامانه ستجد على انه
17:45
بعد فتره المسؤولين الذين معه يعجبوا او
17:49
يعجب بهذا الشخص وانهم يضعوا الثقه فيقول
17:53
هذا يعني ينتقل من رئيس قسم الى نائب مدير
17:57
الى او مدير واحيانا الانسان من رئيس قسم
18:00
الى مدير لا نقول بكلمه الواو الاصوات هذه
18:03
لا لكن ان كان هذا الانسان فعلا يعني رجلا
18:06
يعمل باخلاص وباعطاء يسخر الله له قبل ذلك
18:11
ما بالبشر يسخر الله له ان يتدرج في هذا
18:15
العمل او في هذه الوظيفه
18:18
اذا حب الانسان لي العمل لوظيفه يظهر
18:22
نتيجتها وتمرتها بادائه لها طيب هذا الدين
18:28
كذلك ان حبه الانسان ورغب فيه بنفسه ستجد
18:33
على انه هو الذي سيجتهد فيه لانه يعلم ان
18:37
هذا الدين خير له خير الدنيا وخير الاخره
18:41
ولذلك يحرص كل الحرص على انه ينتفع من هذا
18:45
الدين ويبحث في اعمال الدين كلها سواء كان
18:49
مفترضه الله او ما كان من نوافل او قربات
18:52
اي عمل كان
18:55
لمعيشه الدنيا لنفسه او لغيره او للاخره
19:00
فانه يجني ثمار ذلك في الدنيا وفي الدار
19:03
ماذا الاخره
19:58
شخص من الاشخاص هذا الشخص كان لا يعرف عن
20:03
الاسلام شيء ولكنه بحكم
20:07
تواصلهما بعض الاشخاص من المسلمين
20:10
المطبقين فعلا للاسلام
20:13
فاراد ان يتعرف عن الاسلام وهناك عندما
20:17
يتعرفوا عن الاسلام من خلال ما يقراون لا
20:20
يقتنعون فقط بمجرد كلام تعال ندعوك
20:22
الاسلام ويدخل الاسلام وانما لابد له من
20:25
ان يقرا لابد ان يطلع فاذا هذا الرجل اخذ
20:29
يقرا عن الاسلام وبدا يتعرف فعلا على
20:33
الاسلام ثم انه من كان متواصلا معه
20:39
استطاع ان يوصله الى يعني احدى المراكز
20:43
التي هي فيها الاسلام فعلا يعني يعرف فيها
20:47
اكثر
20:48
فاستطع هذا الرجل ان ياتي الى المركز
20:52
باكثر من مره وهو ينظر اليهم ماذا يفعلون
20:56
وماذا يقولون حتى تولدت عنده قناعه
21:00
بالاسلام وبالدين هذا الشخص عندما دخل في
21:04
الاسلام
21:06
لم يقل له قرار انه دخل بنفسه للاسلام
21:09
وانما بذل جهده ان ينشر الاسلام بين من هم
21:14
اقرب الناس اليه فمنهم من استجاب له ومنهم
21:18
من لم يستجب لكن بعد فتره من الزمن الذين
21:24
كانوا
21:25
يعني
21:27
الرفضوا هذه الدعوه اقتنعوا بها واذا بهم
21:31
ينظمون الى قائمه المسلمين وكان هو سبب في
21:34
دخولهم هذا الشخص كذلك لم يقل له قرار ان
21:39
يكون في بلده فقط وانما سافر او ذهب مع
21:45
عدد من الاشخاص الى بعض الدول الافريقيه
21:48
واذا به يكون داعيه الى الله سبحانه
21:51
وتعالى في تلك الدوله وظل فيها فتره
21:55
ودخل على يديه الكثير في الاسلام اذا
21:59
الدين الاسلام
22:01
هو دين واضح واضح المعالم لانه دين الرحمه
22:06
لان الله هو الذي يقول عن نفسه بسم الله
22:09
ماذا
22:10
الرحمن الرحيم وما ارسلناك الا ماذا الا
22:15
رحمه للعالمين فهو دين الرحمه فعلا
22:19
اذا جينا للنبي صلى الله عليه وسلم عليه
22:22
وعندما بدا بدعوته هل نجد ان النبي صلى
22:26
الله عليه وسلم رفع صوته على واحد منهم
22:29
عندما رفضوا دعوه النبي هل سمعنا بموقف من
22:33
المواقف النبيل فقط بمجرد الصوت الكلام لا
22:37
نقول الان بيدوى وانما الكلام هل
22:40
ظهر هنالك موقف للنبي انه رفع صوته على
22:43
واحد منهم
22:45
يعني بسب بشتم نعم يمكن النبي صلى الله
22:50
عليه وسلم ان اوذي ان يدعو
22:53
يدعو بينه وبين ربه ثم انه اذ قال كلاما
22:57
سيقول كلاما ولكن لن يقوله دفاعا عن نفسه
23:02
وانما دفاعا عن ماذا عن الدين
23:06
فاذا اتينا الى موقف النبي صلى الله عليه
23:08
وسلم ودعوه لقريش ونحن نعلم كلنا ذلك وبدا
23:12
في دعوته
23:14
في البدايه هم ان يعرفونه بانه ماذا
23:16
الصادق الامين يمدحونه لكن عندما جاء
23:20
بالدين
23:21
الذي يخالف فطرهم المنتكسه
23:27
وايضا مثل ما يقال رغبتهم في الحياه
23:31
الدنيا
23:33
نجد انهم تعرضوا له
23:35
بالسبهم والشتم وفعلوا ما فعلوه لكن لم
23:41
يقابلهم
23:42
بشتم ولا اذا
23:45
بعد فتره من الزمن هؤلاء الذين
23:48
تنكروا له هم الذين جاءوا اليهم مذعنين
23:54
وناطقين بلا اله الا الله هم جاؤوا
23:58
بانفسهم اولا في البداء عرضهم رفعوا
24:02
سيوفهم ارادوا قتله
24:05
لكنهم عندما وصل الحق الى قلوبهم وعرفوا
24:09
ان هذا الدين هو دين الحق فعلا هم جاؤوا
24:13
مدعنين وقبل ذلك رفعوا السيوف ثم جاؤوا
24:17
قائلين فداك ماذا
24:20
نفسي يا رسول الله
24:23
فداك ابي وامي يا رسول الله يفدون النبي
24:25
بابه امهاتهم يعني يمكن ان يقدم لسان ابوه
24:29
او امه فداء للرسول يقدم نفسه في داء
24:32
للرسول
24:34
وقصه سيدنا عمر معروفه الذي غضب والذي
24:38
اراد ان يقتل النجد ومع ذلك عندما علم
24:40
الاسلام وعرف الاسلام
24:43
عندما خرج مهاجرا الى المدينه المنوره لم
24:48
يخرج مختفيا وانما خرج بعزه وقال
24:53
لاهل قريش ماذا قال لهم قال من اراد ان
24:57
يثقل امه
24:59
ويتم ولده
25:01
ويعني يرمي زوجه
25:05
ويفقد نفسه
25:08
فليفقن خلف هذا الجبل
25:11
قوتنا ما الذي جعل عمر يقول ذلك ثم ان هذا
25:15
عمر
25:16
بشدته وقوته لكن بشده الدين وعندما اصبح
25:20
خليفه للمسلمين قال لو ان بغله في العراق
25:24
ماذا
25:26
سقطت لم يهيئ لها عمرا الطريق الى حسب
25:29
الله عمر لعاقب الله عمر ذلك هو الدين في
25:34
البدايه عندما يكون هنالك مثل ما ضباب او
25:39
غمامه امام عين الانسان عن الاسلام سيتمكن
25:43
له مثل ما تنكر له الاولون
25:46
لكنهم عندما عرفوا الاسلام قول الله بهم
25:50
هذا الدين فنصروه
25:53
اذا جاء نصر الله والفتح ورايت الناس ماذا
25:59
يدخلون في اي شيء
26:02
يدخلون في دين الله ما قالوا يعني
26:05
يسيرون خلف محمد
26:07
يتبعون محمد
26:10
يدلون لمحمد محمد بشر
26:15
انما في دين الله افواجا دخلوا في دين
26:19
الله والى الان الناس يدخلون في دين الله
26:22
الى الان
26:24
بالثواني على الرغم يعني مما نلاحظ الان
26:28
من هجوم على الاسلام واذا للاسلام
26:31
والمسلمين في تلك الدول
26:34
تنفتح عقول الناس
26:37
واذا بهم يعرفون الاسلام حق المعرفه
26:40
ويدخلون في الاسلام وهؤلاء هم اقوى من نصر
26:43
في دخول في الاسلام وكما ورد ان الدين بدا
26:47
غريبا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء وعلى
26:50
قول احد يعني اهل الصلاح والعلم قال ان
26:55
الدين بدا من المشرق من الجزيره العربيه
26:58
الى المغرب وسياتي في اخر الزمان من
27:02
المغرب الى المشرق سياتون الينا بالدين
27:05
الى احيانا الله ونحن احياء سنجد على انه
27:09
ياتون الينا دعاه الى عقر دارنا ياتون
27:13
بالدين تطبيقا عمليا مثل ما نحن الان
27:16
بالسنتنا فقط واذا طبقنا تهاون اولئك لا
27:20
اولئك تطبيقا عملي عندما يعرف الدين تجد
27:24
على انه يطبقه تطبيقا عملي يعني يسير على
27:28
منهاج النبوه يتمثل بالصحابه رضوان الله
27:31
عليهم فعلا ولذلك تجد على ان حياتهم حياه
27:35
صحيحه واضحه المعالم ودعوه واضحه ماذا
27:39
المعالم
27:42
فاذا الله تعالى يقول لا اكراه في الدين
27:44
لا يستطيع الواحد منا ان يكره انسانا
27:47
للدخول في الدين لا يمكن ان ياتي واحد
27:50
ويقول اني والله يعني ياتي بالحديث قلنا
27:53
به بان يهدي الله بك ماذا
27:55
رجلا واحدا خيرا لك مما طلعت عليه الشمس
27:59
خيرا لك من حمى النعم فما ياتي يقول اني
28:03
اريد ادخل انسان في الاسلام نصبا عليه
28:05
بقلب الاسلام مثلا يا بعامل منزل ولا ياب
28:09
عامل على وقال هذا الذي ما بيروح مني الا
28:11
هو دخل في الاسلام اذا كان في الاسلام
28:14
بناء على المعامله الدين ماذا ان قلنا بي
28:18
الدين المعامله اذا لسان اراد ان يقنع
28:21
الاخرين بان دين الاسلام دين الحق هي
28:24
المعامله المعامله حسنه ولو كنت فضلا ماذا
28:28
قال الله لنبيه ولو كنت فضلا
28:30
غليظ القلب لانفضوا من حولك لو كنت قليلا
28:36
قلت تتعامل مع الناس بقفوه وجفاء وبغضه
28:39
ماذا يحدث مثل ذلك الصحابي الاعرابي الذي
28:44
جعل النبي صلى الله عليه وسلم والقصه
28:45
معروفه وراءه يقبل الحسن والحسين
28:48
فقالوا تقبلون يعني الرجل يقول او تقبلون
28:52
صبيانكم
28:55
يعني قال وتقبلون صبيانكم النادي يقول ان
28:59
لي عشره من الابناء عشره
29:02
لم اقبل واحد منهم
29:05
مشي يوم والده وحافظ منه وقبله يعني يشوف
29:11
عيب
29:12
وشوفيها يعني ضعف ما بتربيه يربيهم على
29:17
الصلابه ولذلك يقول لم اقبل واحدا منهم
29:20
فماذا قال له النبي صلى الله عليه وسلم
29:21
قال وما فعلوا لك ان نزع الله ماذا الرحمه
29:27
من قلبك هذه رحمه
29:29
ان نزع الله الرحمه
29:31
فاذا بالنسبه للدين الاسلام هو دين الرحمه
29:36
دين الاسلام دين الرحمه النبي طبق ذلك في
29:38
حياته عاملهم بالمعامله الحسنه هم يعاملوه
29:42
بالشده والغلظه وهو يعاملهم بالتيته احسنت
29:46
ويصبر على اذاهم ويتحمل يعني مثل ذلك
29:50
اليهودي الذي كان جاري للنبي صلى الله
29:53
عليه وسلم عليه ماذا يفعل ذلك اليهودي
29:56
معروف قصته كلما خرج النبي من بيته في اول
30:00
الصباح يجد ان ذلك اليهودي جمع له ولو صفه
30:04
النبي صلى الله عليه وسلم يخرج النبي
30:07
ويحمل تلك يعني ويضعها في المكان المناسب
30:11
لها
30:12
المره الاولى والثانيه والثالثه والعاشره
30:16
النبي يلتقي به ولا يكلم اليهودي ولا
30:20
معتبر
30:23
للنبي اعتبار ولكن مع ذلك هو مستغرب يعني
30:28
نحن الان لو حدث يعني من قال واحد اخطا في
30:31
شيء قصر في شيء يمكن يمر بغض النظر
30:34
الثانيه الثالثه
30:37
على اشياء بسيطه الاشياء ما تسوى
30:42
لكن النبي صلى الله عليه وسلم
30:44
خرج لعده ايام ولم يجد شيئا
30:48
تستغرب من الامر فسال اين هذا اليهودي اين
30:52
اليهودي هذا
30:53
قالوا انه مريض في بيته لا يخرج
30:57
وكون الجواب ومن هناك حقوق للجواب في
31:01
الاسلام
31:03
ثلاث حقوق حقا حق واحد اليهودي كم له غير
31:08
المسلم كم حق له
31:10
كم حق له له حق واحد حق ماذا حق الجوار
31:13
الثلاثه اللي هو المسلم القريب الجر
31:18
اللي بعده حقين جاب ولكنه مسلم ليس بقريب
31:24
الثالث هو غير مسلم هندي مثلا يقول
31:29
باكستاني اي جنسيه لكنه غير مثلا مسلم فهو
31:33
حق الجوار لكن لو كان مسلم حق الجوار
31:36
والاسلام فاذا هذا لم يكن مسلما ولم يكن
31:40
قريبا لكنه حق الجيران له حق
31:43
فعرف النبي انه مريض فذهب اليه ذهب اليه
31:47
النبي على الرغم ما وجد من اباه نسد كذا
31:51
كذا ذهب اليه طرق المره الاولى من الطارق
31:55
محمد سمع الصوت ايش قال يهود في نفسه هو
32:00
الفراش ففراشه
32:03
قال ان محمدا
32:05
عرف اني مريض وعاجز وقال يقتل
32:10
هذا تفكير اليهودي
32:13
انتظر من اداب الاستدلال كم مره
32:16
ثلاثا معنى ذلك ان النبي صلى بعد الثالث
32:19
سنفعل لو لم يعني يدخل سيذهب الطرق
32:24
الثانيه بعد فتره
32:25
من الطارق محمد
32:28
[موسيقى]
32:30
سمعه نفس التفكير سكت الطرقه الثالثه
32:34
النبي في نيته انه لم يجد سيذهب
32:37
فاذا باليهود يسال في الطرقه الثالثه من
32:41
قال له محمد
32:43
قال في نفسه
32:45
ان لم اجبه واذن له بالدخول لدخل علي ماذا
32:50
عنوه غصبا عليه وسيقتلني اذا
32:55
ادخل فقال له ادخل فدخل عليه فصافحه النبي
33:01
وجلس معه
33:03
واخذ يخفف عليه
33:06
يخفف عليه من الامامه وهليهودي مستغرب هذا
33:10
الذي انا اوذيه
33:13
يتعامل معه بهذه المعامله ويدعو الله له
33:16
بالشفاء بعد يدعو الله يا رب
33:18
نفسا يدعو له الشفاء ويدعو له بالهدايه ان
33:22
الله يهديه
33:23
هذا اليهودي عندما وجد هذه المعامله تاثر
33:28
تاثر فعلا
33:30
فاذا به يستشعر عظمه هذا الدين
33:34
اليهود الذين معه من جيرانه واقاربه لم
33:38
يزهر احد منهم كلهم في عمل وهذا الذي
33:41
يؤذيه ياتي اليه مسلما وداعيا له بالشفاء
33:46
فما كان منه الا ان يطلق ببلاء الله
33:49
كذلك من المواقف
33:52
موقف الشاب
33:54
هذا الشاب يهودي
33:55
لكنه في المدينه كان يقرب للنبي صلى الله
34:00
عليه وسلم بعض الاشياء يعني يعمل عند
34:03
النبي بعض الاعمال
34:05
ومرض هذا الشاب مرض الموت كان على فراش
34:09
الموت كان على فراش الموت
34:13
فذهب النبي صلى الله عليه وسلم اليه كذلك
34:15
مسلما
34:18
ما قال يهودي
34:20
ويترك على الله بل ان النبي صلى الله عليه
34:23
وسلم كان
34:24
اذا مات شخص ومرت به جنازه كان يتالم
34:28
ويتحسن
34:31
قال ان فلتت مني ماذا روح
34:36
يعني كان يتمنى ان ذلك الميت ان يكون
34:39
ناطقا ماذا بي لا اله الا الله محمد رسول
34:42
الله قال لقد تفلتت مني روح يتحسر انه مات
34:46
ماذا مات مات كافرا لا يريد ان يموت كافر
34:50
يتحسب هو على فراش الموت النبي صلى الله
34:54
عليه وسلم وعند يعني مجيع ملك الموت
34:57
لاخراج الروح ماذا كان يقول كان يقول يعني
35:03
امتي امتي
35:06
فاذا النبي صلى الله عليه وسلم عليه
35:22
بارك الله فيكم
35:24
جزاكم الله
35:30
فالنبي صلى الله عليه وسلم دخل على ذلك
35:32
الشاب وهو على يعني فراش المرض فالنبي
35:35
يعني ينظر الى انه في سكلاته الموت
35:41
فالنبي امام والده ابوه موجود قال له
35:45
النبي صلى الله عليه وسلم عليه قال له يا
35:48
فلان قل لا اله الا الله
35:52
قال لا اله الا الله
35:55
ذلك الشاب ينظر الى من
35:58
ينظر
36:01
يقول نعم او لا هو يعلم ان النبي على حق
36:06
عايش النبي وتعامل مع النبي وهو قريب منه
36:11
لكنه لم يستطع ان يقول لا في حياته لان
36:14
الاب مانع له من ان يقول لا اله الا الله
36:17
لكنه عندما قال له النبي قل لا نظر الى
36:23
فماذا قال له الاب عندما نظر
36:26
الى انه ابنه سيخرج من الدنيا
36:30
وانما يدعو اليه النبي هو الحق قال له يا
36:34
بني قطع ابا القاسم
36:37
لجعل الله نزلت الهدايا في قلب منهن قبل
36:41
نزلت الهدايه في قلب الاب قبل الابل قال
36:44
له اصعب القاسم فقال ذلك الشاب اشهد ان لا
36:48
اله الا الله وان محمدا رسول الله هل يعني
36:53
النبي اكرهه هل اجبره على ان يدخل الاسلام
36:57
لا اكراها في الدين
36:59
وانما رغبه في الدين رغبه وهذا هو المطلوب
37:03
في الدعوه الى الله الترغيب
37:06
واللسان نعم يعيش ما بين ترغيب وترهيب
37:10
ولكن ليس الترهيب بمعنى الارهاب
37:12
النفسي الذي يجعل الناس يكره الدين الان
37:16
ما الذي يحدث في عالم الاسلامي يحدث
37:19
احيانا ان بعض الناس الذين هم منتسبين الى
37:22
الاسلام
37:22
والذين ينظرون على انهم يتعاملوا مع الناس
37:26
بالقسوه واجبار الناس على ان يتجهوا على
37:30
حسب اهوائهم وليس على منطق الدين واحكام
37:34
الدين الحق الذي ورد في كتاب الله وسنه
37:37
نبيه الحق
37:40
فهؤلاء ممكن ان يكرهوا الاخرين فعلا في
37:43
دخول الدين الدين سدس الدين بسيط الدين
37:47
المعامله الدين فقط معامله احيانا بعض
37:50
الناس تجدهم انهم يدخلوا في الاسلام بعض
37:52
العمال وبعض العاملات المنازل يدخلون في
37:55
الاسلام من خلال التعامل داخل البيت يجب
37:58
على ان اهل البيت ملتزمين باخلاق الدين
38:01
يؤدون الصلوات يحافظون عليها يقراون
38:04
القران يذكرون الله سبحانه وتعالى متحابين
38:08
فيما بينهم متعاطفين فيما بينهم يجد هذا
38:11
التعامل فيما بينهم يؤثرهم عليهم يعني
38:15
ربطوا بواقع الحياه في مجتمعاتهم فينظر
38:18
على ان هذا الدين هو دين الحق فاذا بذلك
38:22
الرجل او تلك المراه ياتي ليقول انا ارغب
38:26
في الدخول في الاسلام واذا به يدخل ماذا
38:28
في الاسلام
38:31
قصه ذكرت سابقا ذكرناها سابقا
38:35
لرجل تركي
38:38
هذا الرجل التركي كان يعمل في احدى الدول
38:41
الغربيه في تقريبا لا ادري في فرنسا
38:44
وبريطانيا او شيء من الدول هذه
38:46
وكان رجل كبير في السن في الستينات
38:48
السبعينات
38:50
وكان لهم محل تجاري في عمر
38:53
كان له محل تجاري في عماره
38:58
وياتيه
39:00
يعني يؤذيك العمار كان من ضمن سكانها يعني
39:03
يهودي هو عائلتك من ضمن السكان شخص يهودي
39:06
او اكثر من واحد لكن شخص يهودي هو وعائلته
39:09
في تلك العماره وكان ذلك الرجل يهودي
39:12
عندما
39:15
يرسلوا ابنهم صغير يمكن عمره ثمان سنوات
39:19
سبع سنوات عشر سنوات في هذا العمر
39:22
ويرسلوه الى هذا المحل يشتري حاجات
39:25
وهم مطبعين لهم
39:27
على انك انت اذا سرقت من مسلم لا تعتبر
39:29
سرقه انت تاخذ حقك
39:33
وقدرت انت ذكي يعني
39:38
وانت مغمض يعني مشي يعني مثل ما تقول انه
39:42
بيحسس نفسه بالمسؤولين انه خوف او خيل انه
39:46
اخطا وقص لا لا الامور طيبه
39:49
فهذا الطفل ماذا كان يفعل
39:51
كان ياخذ
39:53
عندما يشتري ياخذ حلاوه معينه يقول لك
39:56
حلاوه معينه
39:58
ياخذها فيه ياخذها ويضمك دخل في جيبه خاطف
40:04
ومرت الايام مرت الايام وهو على الحاله دي
40:06
وهو يقول بذكاه انه ايش صاحب المحل اللي
40:11
كان ما شافني فيعتبر نفسي انه في قوه
40:15
الى يوم من الايام هذا الطفل او هذا الشاب
40:19
شوكسته ويا خاطف ندى صاحب المحل هذا قال
40:24
له تعال تعال قال لنا قال له ما اخذت
40:27
اليوم الحلاوه
40:29
استغرب دحر عينه
40:32
قال انت تشوفني نعم اراك تعال
40:39
قال الا تخبر احد
40:42
يعني الخوف قال لا
40:45
يقول له مره اخرى ماذا لا تاخذ شيئا لا من
40:50
عندي ولا من عند غيري شيء الا ان تستاذنه
40:54
اريد منك تعطيني وعد تريد شيء خبرني وانا
40:57
اعطيك لكنك تاخذ شيء يعني خلصه لا تاخذ
41:01
هذا الطفل اكتسب من هذا الخلق واذا به
41:06
يلتزم سواء مع هذا صاحب المحل او مع غيره
41:10
وكان عندما ياتي وهو يعطيه كل ما اعطى
41:14
ماذا علاقه بين الطفل هذا وما بين هذا
41:18
الشاي يعني هذا الطفل احب هذا الشايب
41:21
لمعاملته
41:23
وتم هذا كبر
41:26
فيوم يمشي المدرسه
41:28
ويستوي عنده مشكله في المدرسه ولا داخل
41:30
البيت
41:31
يشكي له وصلت له انه ارتاح له
41:35
هذاك ايش بذكاء
41:38
عنده صندوق
41:40
يبي يعرض على المشكله يجيب الصندوق ويفتح
41:43
الصندوق هذاك ويطلع منه كتاب ما قال كتاب
41:47
ما خبر عنه لكن طلع الكتاب خبر المشكله
41:51
صفحه يعني عشوائيه محدده يفتح فيها نظر
41:56
هني يقرا روحه يقرا يقرا يقرا وبعد ما قرب
42:01
قال له حل مشكلتك كذا يروح
42:05
مشكلته كل ما استوت عنده مشكله يرجع له
42:09
ونفس الطريق وهو كبر اذا وصل الى المرحله
42:13
جامعيه وبدا يبتعد عن المنطقه لانه اصبح
42:18
في مكان بعيد للدراسه
42:21
وفي يوم من الايام رجع بعد فتره قالت لمده
42:26
ورجعنا للشايب وين الشايب يا ولده قال مات
42:36
وحزن عليه حزن حزن شديد وبكى لاني كان يحل
42:40
له ايش يحلل مشاكله منين احنا
42:49
قال ان ابي قد ترك لك هديه
42:54
ترك لك هديه
42:58
يطلع عليها الصندوق ذلك الصندوق وفيه ذلك
43:04
الكتاب
43:06
وقال له هذا الصندوق والكتاب لك هي هديه
43:11
من ابي ارادها لك انت ما اعطانا اياه قال
43:14
لك اخذ كتاب ولا يعرف ما في
43:21
فهو راح على انه باللغه العربيه
43:25
فذهب الى صديق له صديق عربي مسلم فقال له
43:30
اقرا لهذا الكتاب تفسير القران فقد يقرا
43:34
له واذا به القران الكريم
43:36
فقال اذا ذلك الرجل يعني يحل مشاكل من اجل
43:42
من هذا الكتاب اذا من القران
43:45
فاخذ يجتهد على دراسه القران وتفسير
43:50
القران الكريم مترجما الى ان وصل الى
43:54
قناعه بان القران وهو كلاما كلام الله
43:57
هذاك مات
43:59
في قبره وهذا يعلن اسلامه
44:03
بعد موته
44:05
كم من السنوات التي
44:07
الهدايه بيد الله لا يكرهها في الدين
44:11
الدين بسيط سهل لكن كيف نتعامل معه ذلك
44:16
نتعامل يعني صدر لسنوات ولم يخبرها ان هذا
44:20
القران ولكن منع له له هديه هادوا
44:28
محبه تالف المحبه فاذا هذا اسلم الان هذا
44:32
باسلامه واذا اصبح داعيه الى الله في
44:36
ميزان حسنات
44:39
هل هذا
44:42
يتكلم عند اللوادم الناس يقول انا اسلم
44:46
عليه واحد اثنين ثلاثه
44:54
الاسلام
44:57
لا يدخله
44:59
من لا يرغب فيه والاسلام لا يرغب من لا
45:02
يرغب فيه
45:04
والله لا يرغب ولا يحب من لا يحب دينه
45:09
اللهم اني اسالك ماذا يقول الانسان في
45:12
دعوته اللهم اني اسالك حبك
45:16
او الحب وحب
45:19
نبيك
45:20
وحب من احبك
45:24
وحب كل عمل
45:26
يقربني الى حبك
45:31
اللهم اني اسالك
45:35
حبك حب الدين محبه الدين ولا يتم محبه
45:39
الدين لا من حب الله ثم حب الرسول
45:43
ثم حب كل انسان
45:46
يحب الله ورسوله
45:49
وكل ما يقرب الى الله عز وجل
45:53
لا يكرهه في الدين لا اكراه لا تجبر الناس
45:58
على دين الاسلام ولذلك نتذكر
46:03
في معاهده النبي صلى الله عليه وسلم مع
46:06
المشركين
46:08
وهو صلح الماده الحديبيه من ضمن شروطها
46:13
وكان مجحف سيدنا عمر اعترض
46:17
انه يعلم بظهر الامر وليس بالغيب والنبي
46:21
وما ينطق عن الهوى ان هو ماذا الا وحي
46:25
يوحى
46:27
من ضمن البنود على انه من ياتي
46:33
من صفوف المسلمين
46:35
الى المشركين كافرا يعني ترك دين الاسلام
46:39
كمسلم وقد شهد ان لا اله الا الله ونحمد
46:43
وكان عند سيدنا محمد لكنه لم يرغب في
46:46
الدين ما يرغب في الاسلام وذهب الى صف
46:49
المشركين
46:51
يكون معهم ولا يردوه الى محمد
46:54
والذي في صف المشركين
46:56
وخرج من عندهم
46:59
واراد ان يكون مسلما او كان مسلما لكنه
47:04
الان بينهم
47:06
لا يرده الى محمد ما يردوه
47:10
نهائيا يعني المسلم اذا اراد ان يذهب من
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات