الرئيسية
/
درس قريات المركزي
(213) تأملات في قصة موسى عليه السلام أ. سعود الفارسي
الشيخ راشد البوصافي
· الحلقة 213 · 2023-08-27 ·
59:21
0:00
59:21
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
948
0:00
يا درس علم اسفرت
0:04
انواره وتهللت
0:07
بسمائه
0:09
اقماره هذه
0:12
قريات غدت
0:15
مزدانه وتفتحت في روضها ازها اعوذ بالله
0:20
من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
0:24
والصلاه والسلام على اشرف خلق الله اجمعين
0:27
سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد م عليه وعلى
0:32
اله افضل الصلاه واسك التسليم اللهم صل
0:35
على سيدنا محمد وعلى ال سيدنا محمد كما
0:39
صليت على سيدنا ابراهيم وبارك على سيدنا
0:42
محمد وعلى ال سيدنا محمد كما باركت على
0:46
سيدنا ابراهيم وعلى ال سيدنا ابراهيم في
0:48
العالمين انك حميد مجيد السلام عليكم
0:52
ورحمه الله
0:53
وبركاته نسال الله سبحانه وتعالى ان
0:56
يصبرنا في هذه الدقائق البسيطه وان يلهمنا
1:00
قول الحق والرشد وان يجعل هذه الكلمات
1:04
فيها الخير والبركه نال الله الاخلاص
1:10
والقبول وقعت في زمن الصحابه رضي الله
1:15
تعالى
1:15
عنهم
1:18
فتن وهذه الفتن
1:22
مختلفه فتن كثيره وذلك كان الصحابه
1:27
يبادرون النبي صلى الله عليه وسلم
1:31
بالسؤال عن المخرج من هذه
1:35
الفتن ولذلك وردت بعض الروايات عن النبي
1:39
صلى الله عليه
1:40
وسلم انه ساله الامام علي بن ابي طالب كرم
1:44
الله وجهه بعد ان اخبرهم النبي صلى الله
1:47
عليه وسلم بانه ستكون هناك
1:51
فتن فقال له الامام علي كرم الله وجهه ما
1:55
المخرج منها يا رسول
1:57
الله فقال له النبي صلى الله عليه وسلم
2:01
كتاب
2:03
الله كتاب الله فيه نبا ما كان قبلكم وخبر
2:11
ما بعدكم وحكم ما بينكم وهو الفصل ليس
2:16
بالهزل من تركه من جبار قسمه الله ومن
2:20
ابتغى الهدى في غيره اظله الله والحديث
2:25
على كل حال طويل لكن موضع الشاهد في هذه
2:28
الروايه
2:30
هو ان الانسان عندما يحاصر بالفتن او
2:34
عندما
2:35
يعيش في زمان او مكان تكثر فيه الفتن فان
2:41
النبي صلى الله عليه وسلم
2:44
ارشدنا الى طريق يخلصنا من هذه الفتن ومن
2:49
هذه
2:51
المازق وهذا المخرج كما وضح النبي صلى
2:55
الله عليه وسلم هو كتاب
2:58
الله ولكن في كتاب
3:01
الله معارفه كثيره وحكم ومواعظ
3:06
وارشادات فبدا النبي صلى الله عليه
3:09
وسلم بتفصيل ما في كتاب الله الذي يعين
3:15
الانسان على النجاه من هذه الفتن فبدا
3:20
النبي صلى الله عليه وسلم بقوله فيه نبا
3:25
ما كان قبلكم ماه ما هي الانباء التي كانت
3:28
قبل قبل
3:30
الاسلام من ابرز الانباء والاخبار التي
3:34
كانت قبل الاسلام هي قصص الانبياء عليهم
3:37
الصلاه
3:40
والسلام وهذه القصص جعلها الله سبحانه
3:44
وتعالى
3:45
كالبراز جعلها نماذج كيف تعامل هؤلاء
3:49
الانبياء عندما واجهتهم هذه الفتن في
3:52
الحياه كيف تعاملوا معها
3:55
كيف يعني واجهوها وكيف نجوا منها كيف
4:01
تعاملوا مع هذه الفتن فكان لزاما علينا ان
4:05
نقف مع هذه
4:07
الانباء خاصه قصص
4:10
الانبياء والله سبحانه وتعالى يخاطب النبي
4:13
صلى الله عليه وسلم وهو خطاب للامه
4:15
فبهداهم مقتدي اي بهدى الانبياء عليهم
4:19
الصلاه
4:20
والسلام وهذه القصص
4:24
فيها من المعاني ومن الحكم ومن التاملات
4:28
ما لا يحصيه الا الله لان القران الكريم
4:33
جعله الله سبحانه وتعالى معجزه تتجدد فيها
4:38
المعاني والافكار فهذه المعاني لو اجتمع
4:42
كل الناس على قلب اعلم رجل واستنبط منها
4:48
المعاني والحكم
4:51
لجاء من جاء بعدهم واستخلص حكما اخرى فاتت
4:56
هؤلاء الناس وهذا سر في القران الكريم
5:00
وهذا اللقاء باذن الله سبحانه وتعالى نقف
5:03
فيه مع تاملات يسيره في قصه سيدنا موسى
5:07
عليه الصلاه والسلام وقصه سيدنا موسى اكثر
5:11
قصه ورودا في القران الكريم وسيدنا موسى
5:17
ذكر في القران الكريم 136 مره عدد او رقم
5:23
كبير حتى قال بعض الكتاب كاد ان يكون قران
5:29
موسى يعني كاد ان يكون هذا القران قران
5:31
موسى ما قران محمد لان محمد صلى الله عليه
5:34
وسلم انما ذكر اسمه صراحه في القران
5:38
الكريم اربع
5:40
مرات بينما موسى عليه السلام ذكر كم 100 و
5:46
36 136 مره وفرعون ذكر اسمه 74 مره بينما
5:53
اسم النبي محمد صلى الله عليه وسلم اربع
5:56
مرات وهذا يدعونا لتساؤل لماذا قصه موسى
5:59
عليه
6:01
السلام ولماذا هذا التكرار
6:04
الكبير حتى وردت قصه موسى عليه
6:08
السلام في 34
6:11
سوره ولا شك هذا رقم كبير وهذه مساحه
6:15
كبيره اخذتها قصه موسى عليه السلام من
6:18
القران الكريم وهذا يدفعنا فعلا الى
6:21
التساؤل لماذا موسى عليه السلام لماذا
6:24
سيدنا موسى عليه السلام لماذا تكرر هذا
6:28
الرقم الكبير في قصه موسى عليه الصلاه
6:32
والسلام وهذه يعني
6:37
تاملات يعني ليست ما وجدتها في كتاب في
6:41
الحقيقه ربما ذكرت لكن لقله الاطلاع وانما
6:45
هي مدارسه تملات
6:47
فقط يمكن ان
6:49
يقال بان قصه موسى عليه الصلاه والسلام
6:54
خاصه يعني سوره القصص التي فيها اكثر
7:00
التفاصيل في قصه موسى عليه السلام هذه ورد
7:04
هذه نزلت في العهد المكي
7:08
وتحديدا عندما اشتد الاذى والعذاب على
7:12
النبي صلى الله عليه وسلم والصحابه فنزلت
7:16
هذه
7:18
القصه اشاره الى النبي صلى الله عليه وسلم
7:22
ان
7:24
الظلم
7:25
والظلام مهما اشتد فانه لابد ان يهزمه
7:31
الصباح والنور وان الفرج لا شك قادم لا شك
7:35
ات هذه سنه الله سبحانه وتعالى في خلقه
7:40
ولذلك نزلت في وقت مناسب في وقت عاش فيه
7:45
المسلمون وتحملوا فيه اشد انواع
7:49
الاذى ونحن اليوم لا يشك انسان طرفه عين
7:56
ان العالم الاسلامي يعيش في حاله ضعف
8:00
وتشتت وتشرذم اليس كذلك ام يعيش العالم
8:05
الاسلامي الان في عزه وفي منعه وفي رفعه
8:09
انما يعيش في حاله من
8:11
الخذران تتناوب من كل حجب وصوت ولذلك كيف
8:16
يتعامل الانسان مع هذا
8:19
الوضع مع هذا الوضع
8:21
الماساوي مع هذه المشاكل التي تحيط
8:25
بالمسلمين كيف يتعاملون
8:28
معها
8:30
هذا الحل موجود في قصه موسى عليه السلام
8:35
ولكن لا نستطيع ان نذكر
8:37
جميع التفاصيل في قصه موسى عليه السلام
8:40
وانما بما يعني يسمح به الوقت وبما تجده
8:46
القريحه ايضا قالوا تكرر اسم موسى عليه
8:50
السلام واسم فرعون بهذا العدد وهذا الرقم
8:54
الكبير اشاره الى ان الصراع بين الحق
8:58
والباطل لا يتوقف ومستمر الى ان تقوم
9:03
الساعه والذي عليك ايها المؤمن ان تحدد
9:08
موقفك من الحق او الباطل اين انت مع اي
9:12
فريق هل مع فريق الحق او مع فريق
9:16
الباطل هذه لن تتوقف الى ان تقوم الساعه
9:20
هذا الصراع وقالوا
9:23
ايضا هذا التكرار الكبير في اسم فرعون هو
9:28
اشاره الى ان في كل نفس من نفوس البشر
9:33
فرعون لان فرعون هو علم على الطغيان
9:37
والظلم والظلم من شيم النفوس فان تجد ذا
9:42
عفه فلعله لا يظلم كما يقول المتنبي
9:46
فالنفوس مطبوعه على ذلك ولذلك الله سبحانه
9:50
وتعالى ارشدنا الى تزكيه النفس قد افلح من
9:54
زكاها وقد خاب من دساها خاب
9:58
فرعون تزكيه نفسه وفي الخضوع للحق ونجا من
10:03
نجا مع موسى عليه
10:05
السلام وهذا الموقف المظلم الذي يعيشه
10:10
العالم الاسلامي ذكرني بحاله مرت فيها
10:15
عمان قبل اربعه قرون تقريبا عاشت عمان في
10:20
فتره
10:22
مظلمه قيل بانها اضلم فتره عاشها او
10:27
عاشتها عمان وهي هي الفتره التي تمكنت
10:31
فيها الصراعات القبليه في
10:34
عمان وامتدت الى اكثر من 700 سنه من بعد
10:39
وفاه الامام السلط بن مالك رحمه الله والى
10:42
قيام امامه ناصر بن
10:44
مرشد الذي حرر عمان من هذه النزعات ومن
10:49
هذا
10:50
الظلام وقارع المستعمر
10:54
البرتغالي ثم اكمل سلفه الامام سلطان بن
10:57
سيف رحمه الله طرد
10:59
هؤلاء
11:00
الغزاه وهذه المنطقه خاصه قريات ذاقت ها
11:06
تعرفون هذا التاريخ كيف يعني ذاقت قريات
11:11
من بين سائر
11:13
المناطق شتى انواع التعذيب هذه ذكرها حتى
11:17
البوكيرك
11:19
نفسه وذكرها المؤرخون حتى من غير
11:22
العمانيين لكن الله سبحانه وتعالى خلص
11:26
الامه العمانيه والامه الاسلاميه
11:30
الغزاه بذلك الولي الصالح ناصر بن مرشد
11:34
اليعربي رحمه الله فاذا كلما اشتد الظلام
11:38
وزادت الفتن تيقن ان هذه اللحظه هي موعد
11:43
لانتحار الباطل والظلام وقبول
11:47
جيوش الصبح
11:51
والانوار موسى عليه
11:54
السلام عاش في فتره مظلمه في تاريخ مصر
11:59
موسى من بني
12:01
اسرائيل وبنو اسرائيل من
12:04
العرب والعرب ليسوا هم السكان الاصليين في
12:08
مصر هكذا
12:10
يقال وانما السكان الاصليين في مصر هم
12:15
الاقباط ولذلك حصل حصل
12:18
بين ملوك العرب الذين حكموا مصر يوسف عليه
12:23
السلام ومن
12:25
بعده حصل بينهم وبين الفراعنه
12:29
الذين هم من الاقباط من السكان الاصليين
12:32
في مصر حصل بينهم
12:36
صراع نتج هذا الصراع عن تغلب
12:40
الفراعنه وتملكهم
12:43
لمصر
12:46
[موسيقى]
12:47
فاذاقها
12:49
العذاب ولذلك جاء الله سبحانه وتعالى وذكر
12:53
عن
12:54
فرعون انه ع في
12:57
الارض اي
13:00
استكبر وطا في الارض يستضعف طائفه منهم من
13:05
بني اسرائيل يذبح ابنائهم ويستحيي نساءهم
13:10
وجاءت الصيغه يذبح ليس يذبح
13:15
يذبح
13:17
بشكل مبالغ فيه في التعذيب والتنكيل فعاش
13:22
موسى عليه السلام في هذا الجو المظلم
13:25
القاتم الذي سببه فرعون لكن الله سبحانه
13:29
وتعالى من رحمته حتى على
13:32
الطغاه انه يبعث اليهم الرسائل والنذر
13:36
والبراهين حتى يتراجعوا عن غيهم
13:40
وظلمهم فيذكر كتاب
13:46
التاريخ ان فرعون راى رؤيه في
13:52
المنام هذه
13:54
الرؤيه ان
13:56
نارا تقبل من جهه بيت
14:00
المقدس تحرق
14:03
مصر وتحرق الفراعنه
14:07
وتبي الا بني
14:11
اسرائيل فذعر فرعون من هذه الرؤيه فجمع
14:16
الملا والمستشارين والسحره والكهنه
14:22
يشاورهم ما تقولون في هذه
14:25
الرؤيه فاجمعوا على ان هذه الرؤيه تدل
14:30
دلاله صريحه على ان نهايتك يا فرعون ستكون
14:35
على يد رجل من بني
14:39
اسرائيل فزاد ذعر وزاد خوفه وطلب منهم
14:44
الحل ايش
14:46
الحل فقالوا له الحل ان تذبح الابناء اي
14:52
مولود ذكر من بني اسرائيل
14:57
يقتل وار ارسل النساء التي يقومن بعمليه
15:03
الولاده وارسل اليهم
15:06
التعليمات والجواسيس
15:08
حتى لا يخونن هذه الامانه حسب
15:15
زعمه فقام فعلا بتذبح الابناء الذكور من
15:19
بني
15:21
اسرائيل لكن لان فرعون استضعف بني
15:27
اسرائيل و كان بنو اسرائيل هم القوى
15:33
العامله الايدي العامله التي تعمل في
15:36
مشاريع فرعون ترى فرعون بنى مصر وحقق فيها
15:40
من
15:41
الانجازات لكن الله سبحانه وتعالى حكم
15:44
عليه بالفساد والطغيان لان هذه الانجازات
15:49
لم تبني
15:50
الانسان وانما اهتمت بالبنيان
15:55
بالعمران وهذه لا شك تتفقون جميعكم ان ان
16:01
الحاكم اذا فشل في بناء الانسان هذا فشل
16:05
ذريع هذا
16:09
طغيان ولذلك فرعون كانت له انجازات وشارك
16:15
في هذه الانجازات العمرانيه بنو
16:18
اسرائيل عندما حكم عليهم بالقتل
16:22
والذبح بعدها بسنوات ضعفت الايد العامله خ
16:26
ماشي عمال
16:29
كيف يقوم
16:31
بعمليه بناء هذه المشاريع فاجتمع الملا
16:35
مره اخرى مع فرعون حتى يعالجون هذه
16:40
القضيه فقالوا له يا فرعون خلاص ما عندنا
16:43
حد الناس كلهم قتلتهم ماشي رجال ماشي
16:47
عمال خلاص العماله ما
16:49
موجوده قال طيب ايش
16:54
الحل فقالوا له
16:57
الحل ان تذبح سنه وتعفو سنه مع كل سنه
17:03
تذبح سنه ورا
17:07
سنه حتى
17:09
الاعداد يعني لا
17:13
تنمحي ففعلا وافق فرعون على هذا الراي
17:17
انظر كيف تدبير الله سبحانه وتعالى كيف
17:21
يدبر كيف يمكر الله سبحانه وتعالى بهؤلاء
17:24
الطغاه كيف
17:26
يدمرهم كما كما كما يقال من مامنه يؤتى
17:32
الحذر من
17:34
مامنه
17:36
ولذلك استمر القتل سنه بعد سنه سنه بعد
17:40
سنه موسى عليه
17:42
السلام
17:44
قدره ان يولد في
17:46
السنه التي فيها
17:50
الذبح ولكن الله سبحانه وتعالى
17:55
اخفى هذه العمليه واختلف على كل حال
17:59
المفسرون
18:01
هل يعني لم يكن حمل ام سيدنا موسى عليها
18:06
السلام لم يكن حملها ظاهرا
18:10
للناس او ان هناك تعاون حصل بين ام موسى
18:15
عليه السلام
18:18
وبين وبين التي تقوم بعمليه
18:23
الولاده قيل هذا وقيل هذا وعلى كل حال
18:27
اراده الله سب سبحانه وتعالى ان يولد هذا
18:31
الطفل وهو موسى عليه السلام ايا كان لكن
18:35
الله سبحانه
18:37
وتعالى اراد لهذا الطفل ان يعيش واراد
18:42
فرعون ايش ها اراد فرعون ان يقتل واراد
18:47
الله ان يعيش اراده من تمضي ها اراده الله
18:53
ايش اراده فرعون و
18:56
الحلال ايش اراده فرعون فرعون يخرج عن
18:59
قبضه
19:00
القهار ما يخرج فرعون اي ظلم هذا
19:05
الذي لا يستطيع الله سبحانه وتعالى ان
19:07
ينصرك فيه اي ظلم اتني بظلم عظيم لا
19:11
يستطيع الملك القهار الجبار ان يزيله
19:15
عنك لا يوجد لابد للانسان ان يؤمن بالله
19:19
سبحانه وتعالى هذا فرعون يصنف على انه
19:23
اكبر طاغيه في تاريخ
19:26
البشريه يه ز عرشه من قبل هذا الرضيع موسى
19:31
عليه
19:32
السلام
19:35
فولد موسى عليه السلام واوحينا الى ام
19:39
موسى ان
19:41
ارضعيه ولد موسى عليه السلام واوحى الله
19:45
سبحانه وتعالى الى امه ان
19:48
ترضعه ما فائده الامر ليش الله تعالى
19:51
يامرها انها ترضعه في النهايه الام عندما
19:55
تلد ما ترضع ابنها طبيعي ما يحتاج الى امر
19:58
ولا ما كذلك
20:01
هكذا فالله سبحانه وتعالى امر ام موسى ان
20:06
ترضعه قالوا حتى يسري فيه طعم حليب هذه
20:11
الام ثم يرفض بعد ذلك المراضع التي حرمها
20:16
الله سبحانه وتعالى
20:18
عليه وايضا
20:21
يذكرون بان
20:23
الحليب ولذلك كان سابقا العرب يعتنون
20:29
بمن يرضع ابنائهم من رضى النبي صلى الله
20:32
عليه وسلم ليش يروح الباديه يرضى عن النبي
20:35
صلى الله عليه وسلم ما كانت ترضعه امه او
20:39
اي وحده من مكان
20:41
اخر لكن قالوا بان الرضاعه لها سر في
20:46
تكوين هذا الشخص فكانت العرب لها
20:50
عنايه ولهذا ارضعت ام موسى موسى عليه
20:53
السلام
20:55
لهذا فاذا خفت عليه فالقيه في
20:58
اليم يعني الواحد يتخيل الان مشاعر هذه
21:03
الام هذه
21:06
الام تلقي القيه في اليم القيه ايش يعني
21:10
القيه ما قال ضعيه لا لا رمي رمي
21:15
القيه ولا تخافي ولا تحزني يعني حتى ولو
21:19
رميت هذا في حفظ من ولتصنع على عيني
21:25
ولتصنع ايش يعني عيني حفظ الله
21:29
ورعايته الانسان واذا واذا العنايه راقبتك
21:32
عيونها عيونها نم فالمخاوف كلهن
21:36
امانه من هذا الرقيب الله جل جلاله
21:41
نم فالمخاوف كلهن
21:44
امان والله سبحانه وتعالى يقول لام موسى
21:49
ولا تخافي ولا تحزني انا رادوه اليك
21:53
وجاعلوه من المرسلين ما فقط نرده جعلوه من
21:58
من المرسلين لكن هذه ام موسى عليه السلام
22:01
من هذه هذه امراه صالحه هذه امراه عندها
22:06
من اليقين بالله سبحانه وتعالى لا بد ان
22:10
تعتني الامهات بغرس هذه القيم وهذه
22:14
العقيده بالابناء عقيده اليقين بالله
22:16
سبحانه وتعالى عقيده الايمان وهذه الاسره
22:20
المحيطه بموسى عليه السلام كلها على مستوى
22:23
عالي من الصلاح حتى والده واخوه الاكبر
22:27
هارون واخته الكبرى قيل اسمها مريم عليها
22:35
السلام فهذه العائله شكلت او كان لها
22:40
الدور الكبير في تهيئه البيئه ولكن موسى
22:43
عليه السلام كان في حفظ الله سبحانه
22:49
وتعالى
22:51
فالقت في اليم فليلقه اليم بالساحل
22:56
ياخذه عدو عدو لي وعدو له هذه المراه القت
23:03
بهذا الطفل بعد ان وضعته في التابوت القته
23:07
قيل بانها بالساحل اي بالقرب من قصر
23:14
فرعون يقين ترى يقين تام مع ان الاحوال
23:19
الظاهره تشير الى ان فرعون سيقتل جميع
23:23
الابناء الذكور ما صحيح ما هذا هو
23:26
القانون وهذه المراه تقذف وتلقي بابنها في
23:32
هذا المكان الذي نسبه النجاه فيه ضئيله في
23:36
تفكير البشر ولكن الله سبحانه وتعالى هو
23:41
العظيم فالتقطه ال فرعون ليكون لهم عدوا
23:45
وحزنا ان فرعون وهامان وجنودهما كانوا
23:49
خاطئين من الذي
23:51
التقطه ال فرعون ال فرعون هم قرابته او
23:58
الاشخاص المعنيين في ذلك المكان المقربين
24:01
فال التقطوا هذا الطفل هذا الصبي شافوا
24:06
بان طفل فادخلوها
24:09
القصر
24:10
فرات امراه فرعون قيل بان امراه فرعون في
24:15
هذه الايه هي اسيا بنت مزاحم عليها السلام
24:18
التي ضرب الله بها المثل
24:22
للمؤمنين ضرب الله مثلا للذين امنوا امراه
24:26
فرعون اذ قالت ربي ابن لي عندك بيتا في
24:29
الجنه ونجني من فرعون وعملي ونجني من
24:34
القوم
24:35
ظالمين وقالت امراه فرعون قره عين لي
24:39
ولك الان الغريب ان هذه
24:42
المراه متى شاهدت هذا الطفل
24:46
وحيكون قره عين يعني قره عين ايش يعني قره
24:49
عين على كل حال وان كان لها يعني تاويلات
24:54
اللغويه لكن المشهور قره عين لي
24:58
انها ملات عينها وقلبها
25:02
سرورا يعني في هذه المده في هذه
25:06
النظره ولكن الله سبحانه وتعالى ايش قال
25:09
والقيت عليك محبه مني الجميع سيحب هذا
25:16
الطفل فاحبه امراه فرعون وقيل في بعض
25:20
الروايات بانها كانت عقيما لا تلد ولذلك
25:26
سالت فرعون
25:28
لا
25:29
تقتلوه يعني كان يفترض هذا الطفل ليش
25:32
تقوللهم لا
25:33
تقتلوه تنهاهم عن
25:36
ماذا هذا يعني بانه هناك في الاصل في
25:39
مشاورات انه يقتل وهذا اللي كان يتوجه
25:43
اليه فرعون ان فرعون كان يخاف والطاغيه
25:45
دائما تجده مرعوبا وذاك فرعون من رايه انه
25:49
يقتل قال قتل
25:51
احتياطا عن يكون حد منهم هذنا احسن يقتل
25:56
لكن ايش قالت امراه فرعون
25:59
لا تقتلوه عسى ان ينفعنا او نتخذه
26:05
ولدا عجيب فرعون ه الطاغي الجبار هذا الذي
26:09
اوامره تمشي وتمضي يسمع كلام
26:13
زوجته كلام هذه
26:15
المراه وهذا يدلك على ان قرارات المراه ما
26:20
سهله وعلى ان دور المراه عظيم ولذلك شوف
26:24
في هذه
26:26
القصه في محور عظيم من محاور دور المراه
26:32
الان ام
26:33
موسى وزوجه فرعون واخت
26:38
موسى هذه الاعمال العظيمه التي قامت بها
26:41
المراه والاصل بان هذا هو دور
26:45
المراه هذه النساء التي ذكرناها قامت بعمل
26:50
واحد مشترك ما هو
26:53
العمل العنايه بهذا
26:55
الطفل وهو موسى وتنشئه موسى هذه النشاه
27:00
العظيمه ولذلك هذا دور المراه الحقيقي يا
27:03
اخوانا الكرام المراه دورها ليس
27:07
هامشيا لو استقامت المراه استقام المجتمع
27:12
لابد ان تكون هناك عنايه بالغه في تكوين
27:15
المراه
27:17
وتاسيسها وعلى كل حال الى هنا ذكر الله
27:22
سبحانه
27:23
وتعالى هذه القصه قصه ولاده فرعون قصه
27:27
ولاده موسى عليه
27:30
السلام
27:33
ولكن طبيعه ام ام ام الام طبيعه الام
27:39
طبيعه الام دائما تميل الى الشفقه والحنان
27:42
على
27:43
ابنها فذكر الله سبحانه وتعالى عن ام موسى
27:46
واصبح فؤاد ام موسى فارغا ايش يعني
27:53
فارغ فارغ من كل شيء في الدنيا الا مو
27:57
موسى يعني ما في قلبها شيء الا
28:00
موسى فقط موسى اكلها موسى شربها موسى
28:04
نفسها موسى تسال عن موسى ايش هذه الاشياء
28:08
اللي انا سويتها ليش عقيت بموسى ورميت به
28:13
في قصر هذا الطاغيه سيقتل ان كادت لتبدي
28:18
به ايش يعني كادت لتبدي به لولا ان ربطنا
28:23
على قلبها كادت ام موسى انها تطلع وتصرخ
28:26
في السوق وتقول لهم انا ام هذا هذا الطفل
28:30
ابغى اطمن عليه لولا
28:33
ان ربطنا على قلبها من الذي يربط على
28:39
قلبها الله جل جلاله ولولا ان
28:43
ثبتناك لقد كدت تركن اليهم شيئا قليلا هذا
28:50
من سيد الاولين والاخرين محمد صلى الله
28:53
عليه وسلم سيد
28:54
الثابتين قلب النبي صلى الله عليه وسلم لا
28:57
يتزعزع ولا يلي لكن الله جل جلاله من عليه
29:02
انه ثبت له قلبه ولذلك الانسان لا يعتمد
29:07
كثيرا على حوله وقوته والنبي صلى الله
29:10
عليه وسلم يقول اللهم يا مقلب القلوب ثبت
29:13
قلبي على دينك ويا مصرف القلوب صرف قلبي
29:17
على طاعتك اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن
29:23
عبادتك من الذي يعين
29:26
الانسان اصلح لي شاني كله ولا تكني الى
29:29
نفسي طرفه عين لو تركت هذه المراه
29:33
حاشاه الملك الجليل سبحانه وتعالى ان يترك
29:36
هذه المراه لو تصرفت من ذات نفسها هذه
29:40
الحال سترمي بنفسها في المهالك لكن الله
29:44
سبحانه وتعالى ربط على
29:47
قلبها ربط على قلبها
29:50
والهم ان تامر اخته اي
29:53
ابنتها وقالت لاخته قصيه فبص صرت به عن
29:58
جنب وهم لا يشعرون قصيه يعني تتبعي اثر
30:02
هذا الطفل تتبعي اثر اخيك هين راح هذا
30:08
الطفل وهذه المراه الاخت هي امراه ذكيه
30:12
عاقله ومعنى قوله تعالى عن جنب الجنب في
30:17
الاصل
30:18
بعد وفي روايه في تفسير ابن عباس عن
30:22
جانب وبعض المفسرين جمع بين الامرين قال
30:27
كانت تمشي بعيدا وتنظر بجانب
30:32
عينها حتى تلتمس الاحوال والاخبار والله
30:37
سبحانه وتعالى عنايته تلاحق موسى عليه
30:40
السلام لان هذا الطفل موسى عليه السلام
30:45
سيكون له
30:46
شانا هو الذي ينحر
30:49
فرعون هو الذي يخلص المصريين من هذا الظلم
30:54
والطغيان
30:55
وحرمنا عليه
30:58
المراضع وحرمنا عليه المراضع من
31:02
قبل كل ما اقترب ثدي حتى يرضع هذا الطفل
31:07
يرفضه فاصبح فرعون وحاشيته
31:12
ووزرائه وكل من في القصر يسعى بما يملك
31:18
وما لا يملك من اجل ماذا من اجل نجاه هذا
31:22
الطفل
31:23
عجيب عجيب سبحان الله
31:28
فرعون يستخدم جميع القوى من اجل ان يعيش
31:32
موسى عليه
31:34
السلام وعندما رات هذه الاخت الذكيه
31:38
العاقله
31:39
الفطنه عندما رات هذه الاحوال وهذا البحث
31:43
وهذا الرفض من موسى عليه السلام ان يلتقم
31:47
شيئا من هذه المراضع فقالت هل ادلكم على
31:51
اهل
31:52
بيت
31:53
[موسيقى]
31:55
يكفلون هل ادلكم ما قالت هل ادلكم على
31:59
مرضع لا الان عاد فرعون والحاشيه يخدم
32:04
من الاسره
32:06
الكريمه
32:08
كلها اهل بيت موسى عليه السلام كلهم كما
32:12
يقال محمولين
32:17
مزموليه
32:20
ورد الله سبحانه وتعالى موسى عليه السلام
32:24
الى حضن امه الرؤوم فرددناه الى امه كي
32:30
تقر عينها ولا تحزن ولتعلم ان وعد الله حق
32:35
ولكن اكثرهم لا يعلمون كثير من الناس
32:38
يظنون ان الله سبحانه وتعالى عندما يقول
32:42
وهو
32:43
معكم يظنون ان هذا الامر مزح لا لا لا هو
32:47
الفصل ليس بالهزل ما في شيء مزاح في
32:50
القران جد قصه موسى عليه السلام هذه فعلا
32:54
جد علينا ان نتامل علينا ان نقف على
32:57
معانيها هذه ليست تسليه قد هو
33:01
الفصل ما في مزاح ما عشان رمسه نقرا قصه
33:06
موسى عليه السلام حتى نعمل حتى نواجه هذا
33:10
الفساد وهذا الطغيان وهذا الطوفان من
33:13
التشر والتفرق بين
33:19
المسلمين
33:21
هنا القران الكريم ذكر الى هذه النقطه بعض
33:27
تفاصيل ولاده موسى عليه السلام وكيف انه
33:31
وصل الى امه وان امه قامت بالعنايه به
33:37
وارضاعه وما شابه بعد انتهاء مده الرضاع
33:42
الى المرحله التي قال الله سبحانه وتعالى
33:44
فيها ولما بلغ اشده واستوى اتيناه حكما
33:51
وعلما الان موسى عليه السلام وين
33:55
تربى ها ها في قصر
33:59
فرعون القصر
34:01
الرئسي هناك تربى موسى عليه السلام من سن
34:05
كم الى
34:07
كم من الولاده الى بلغ اشده بلغ اشده يعني
34:12
كم
34:13
سنه خلاف حد قال 40 وهذا رقم كبير يعني مع
34:19
الاحداث الاخرى التي سنذكرها كما نقول
34:22
يعني 20 30 سنه مكث في قصر فرعون ما ما ما
34:28
الذي يوقد في قصر فرعون
34:31
تتوقعوا مشغل قران
34:33
مثلا ها ايش يعني قصر فرعون ايش موجود في
34:38
قصر فرعون موجود هناك يعني معلمين مشرفين
34:42
على موسى يربوه على الفضيله وعلى القيم
34:45
وعلى المبادئ تتصوروا هذا موجود ها لا ما
34:49
موجود هذا يعني ايش موجود في قصر فرعون
34:52
موجود فساد قال ونجني من فرعون وعمل ونجني
34:57
من القوم الظالمين من ايش ينجيها هذا حاله
35:01
القصر ترى طيب هل تغير وتزعزع موسى عليه
35:07
السلام ها ما
35:11
تزعزع موسى عليه السلام ثابت راسخ رسوخ
35:14
الجبال
35:16
ثابت راسخ ما تزعزع وهذا امر عظيم يحتاج
35:20
ان نقف
35:21
عليه فما الذي جعل موسى عليه السلام يثبت
35:25
وهذه المغريات
35:28
تحيط بموسى عليه
35:31
السلام اكيد هناك اشياء اخرى وهذا موضوع
35:34
الثبات موضوع احاطه الانسان باخوانه هذا
35:38
موضوع عظيم ولعل هذا السبب من اكبر
35:41
الاسباب التي تعين الانسان على
35:44
الصبر الله سبحانه وتعالى يخاطب النبي
35:48
يامر النبي صلى الله عليه وسلم واصبر نفسك
35:51
مع
35:52
من مع اهل الملاعب مع من من الذين
35:57
يصبرون من الذين يدفعونك الى الطاعات والى
36:00
الثبات من واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم
36:04
بالغداه والعشي يريدون وجهه هذ لهم
36:09
صالحين الذين الله سبحانه وتعالى يثبتك
36:13
بهم ولذلك ثبت موسى عليه السلام ويبدا فصل
36:18
اخر من فصول قصه موسى عليه السلام وهي انه
36:23
عندما بلغ اشده واستوى كان موسى عليه
36:27
السلام قوي البنيه
36:29
الجسمانيه كان قوي ولذلك حدث هذا الموقف
36:33
ودخل المدينه على حين غفله من
36:37
اهلها يعني دخل موسى المدينه في
36:41
وقت غفله وقت نوم قد يكون وقت الظهيره او
36:45
وقت قيلوله ما موجود احد اغلب الناس في
36:48
بيوتها او في اعمالها ودخل المدينه على
36:52
حين غفله من اهلها فوجد فيها رجلين
36:55
يقتتلان هذا من من شيعته وهذا من عدوه
36:59
فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه
37:02
فوكزه
37:04
موسى ايش
37:06
صار ايش يعني
37:08
وكذا ضربه ضربه احد قال ضربه كذا حد قال
37:12
ضربه كذا بالطريقه هذه يعني جمع الاصابع
37:16
هذه الجمع سمو جمع صح لما حد يضرب بهذه
37:21
الطريقه فهذه الضربه في الحقيقه ليست
37:24
قاتله وما اراد موسى عليه السلام
37:28
يقتله فقضى عليه هذه كلها ترتيبات ربانيه
37:32
الهيه حتى يصل موسى عليه السلام الى مقام
37:36
النبوه والى يتعرض لبعض
37:39
الابتلاءات حتى يتهيا موسى عليه السلام
37:43
لذلك الموقف العظيم في طور سينا كلها
37:47
تهيئه والانسان في الحقيقه ينظر الى
37:51
الابتلاءات التي تصيبه بهذا المنظور انها
37:55
تهيئه وان الله سبحانه وتعالى سيجزيك
37:58
سيعطيك الله سبحانه وتعالى اذا اعطى ادهش
38:02
عطايا الله
38:05
عظيمه فقضى عليه قال هذا من عمل الشيطان
38:09
انه عدو مضل مبين ايش هو اللي من عمل
38:12
الشيطان وموسى عليه السلام ايش اللي صار
38:15
يعني الان هل اخطا موسى عليه السلام الان
38:17
الان موسى عليه السلام دخل المدينه وقد
38:20
شخصين
38:21
يقتتلان تشابك بالايدي فاستغاثه الذي من
38:25
شيعته من ه يعني من شيعته من بني اسرائيل
38:29
يعني الان موسى عليه السلام دافع عن ذلك
38:33
حميه دافع عنه حميه قال لان هذا من قبيلتي
38:36
من الجماعه لازم انا ادافع
38:40
عنه هل موسى عليه السلام بهذا الدافع لا
38:44
وانما موسى عليه السلام استجاب لاستغاثه
38:48
ذلك الرجل لماذا لانه
38:52
مظلوم فوكزه هذه ال وكزه ليست قاتله ولم
38:57
يرد موسى عليه السلام ان يقتل ذلك الرجل
39:00
فمن ماذا يقول موسى عليه السلام هذا من
39:03
عمل الشيطان عمل الشيطان هذه الفتن
39:07
والاشتباكات والاقتتال بين الاخوه وبين
39:11
الناس هذه كلها من عمل
39:15
الشيطان قال رب اني ظلمت نفسي فاغفر
39:21
لي فغفر له انه هو الغفور الرحيم هذه
39:24
المسارعه هذه ص من صفات
39:28
المؤمنين واتسم بها الانبياء عليهم الصلاه
39:32
والسلام الانبياء فيهم
39:35
صفه ادبهم الله سبحانه وتعالى عليها ما
39:39
يبرر لا تبرر الخطا
39:43
اخطات اخطات طبيعه بشريه قل اخطات لا تبرر
39:48
الخطا ولذلك موسى عليه السلام بادر لطلب
39:52
الاستغفار من الله سبحانه وتعالى فغفر
39:55
الله له معنا موسى في الحقيقه لم
39:58
يخطئ ما ارتكب لكن الله سبحانه وتعالى ادب
40:04
الانبياء على سرعه اللجو والاستغفار
40:08
والذين اذا فعلوا
40:09
فاحشه او
40:11
ظلموا ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن
40:15
يغفر الذنوب الا الله ولم يصروا على ما
40:18
فعلوا وهم يعلمون الانسان يخطا ليس هنا
40:22
الاشكال الحقيقي يعني اشكال المعصيه اشكال
40:26
لكن الاستمرار عليها
40:28
اعظم بينما الرجوع والانابه هي من صفات
40:32
المؤمنين
40:34
المتقين قال ربي بما انعمت علي فلن اكون
40:38
ظهيرا للمجرمين ما تكون مساعد للظلمه
40:44
والطغاه فاصبح في المدينه خائفا هذه
40:48
الجريمه وجد هذا الرجل مقتولا وما عرفوا
40:52
من
40:54
القاتل فدخل في اليوم الان ل موسى عليه
40:57
السلام فاصبح في المدينه خائفا يترقب فاذا
41:00
الذي استنصره بالامس نفس ذاك الشخص
41:03
يستصرخه قال له موسى انك لغوي مبين مبين
41:07
انت صاحب مشاكل بغى تورطني مره غيرها
41:11
تستنجد بي فلما اراد ان يبطش بالذي هو عدو
41:15
لهما قال يا موسى اتريد ان تقتلني كما
41:19
قتلت نفسا
41:21
بالامس اختلفوا من صاحب هذه
41:25
العباره بعض المفسرين قال بان صاحب هذه
41:30
العباره هو الذي استنصر موسى عليه السلام
41:34
من بني
41:35
اسرائيل لانه فهم من موسى عليه السلام
41:39
عندما قال له انك لغوي مبين انه يريد ان
41:43
يبطش به فانشه بهالسالفه وخبر عنه انه هذا
41:49
هو اللي قاتل بالامس وقيل بان الذي قتل
41:53
الذي نقل هذا الخبر في الحقيقه هو هوذلك
41:56
القبطي الاخر وان هذا الرجل الذي من بني
42:00
اسرائيل اخبره بذلك فانتشر الخبر واصبح
42:05
موسى عليه السلام مطلوبا من قبل السلطات
42:09
مطلوبا
42:13
للقتل وشيع الخبر بان هذا الرجل سيقتل
42:18
وجاء رجل من اقصى المدينه يسعى قال يا
42:21
موسى ان الملا ياتمرون بك ليقتلوك فاخرج
42:26
اني لك من الناصحين مو علاقته هذا بموسى
42:29
عليه
42:30
السلام حتى يخبره بذلك ف الحقيقه
42:35
النصيحه ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم
42:38
يقول الدين النصيحه كانه جعل الدين كله
42:43
نصيحه فهذا قدم نصيحه ذهبيه لموسى عليه
42:48
السلام انقذ حياته بهذه النصيحه فخرج منها
42:52
خائفا يترقب قال رب نجني من القوم
42:57
الظالمين ولما توجه تلقاء
43:01
مدين خرج موسى عليه السلام من مصر هذا فصل
43:05
اخر من فصول قصه موسى عليه السلام خرج من
43:09
مصر الى
43:11
اين الى مدين لعلها منطقه في
43:16
الشام ولما ورد ماء مدين وجد عليه امه من
43:20
الناس
43:23
يسقون موسى عليه السلام رجل بعيد غريب لا
43:28
يعرف احدا لا يملك مالا حتى قيل بانه خرج
43:32
من تلك اللحظه من غير ان يرجع الى بيته
43:35
وياخذ ما يحتاجه مباشره خرج الى مدينه
43:41
وعندما ورد ماء مدين وجد عليه امه من
43:45
الناس يسقون ووجد من دونهم امراتين
43:49
تذودان قال ما
43:51
خطبكما قالت لا نسقي حتى يصدر الرعاء
43:56
وابونا شيخ ايش
44:00
السالفه السالفه ان موسى عليه السلام راى
44:03
هناك زحام شديد من قبل الناس على ذلك
44:08
الماء
44:11
بئر ووجد بجانب هذه الجماعه من الناس وجد
44:16
امراتين
44:19
معتزلين وهذا الموقف ادهش موسى عليه
44:24
السلام ولاحظ على هاتين المراتين الصلاح
44:28
والادب
44:32
والحشمه فقال ما خطبكما ايش قال ما خطبكما
44:37
قالت لا نسقي حتى يصدر الرعاء وابونا شيخ
44:40
كبير فسقى لهما ثم تولى الى الظل كم مده
44:43
الحوار تتوقعوا بين موسى عليه السلام وبين
44:47
المراتين ها ما خطبكما قال لا نسقي كم
44:52
يعني تقريبا تقدروا الثواني صح ايه ما فتح
44:55
حوار موسى عليه السلام اهلا وسهلا و مرحبا
44:58
ما عرفنا ت تعرفنا من وين
45:04
جماعه تفضلوا ايش تريدوا كيف
45:09
اساعدكم تفضلوا انا من المكان
45:12
الفلاني اذا باغي شيء تفضلا انا موجود رعد
45:18
العملاق موجود هذا تصرف كثير من
45:22
الشباب موجود ولا ما موجود موجود موجود
45:25
اذا تعطلت سياره بنت ما شاء الله والفقير
45:32
مسكين هذا موجود ولذلك موسى عليه السلام
45:36
يعلمنا هذا الادب ايش
45:39
الادب فقط الحديث بينك وبين هذه المراه
45:42
الاجنبيه للغرض المطلوب فقط لا تزيد ما
45:47
خطبكما ليش واقفات بهذه الطريقه ظاهر
45:51
عليكم الحشمه والاحترام ليش واقفات كذا
45:54
فقالت لا نس حتى يصدر الرعاء وابونا شيخ
45:58
كبير لا
46:00
نسقي حتى الرعاء الناس قال ما نقدر ندخل
46:06
لان هذا
46:09
اختلاط ولا قال هنا يعني تصوروا حوار كما
46:13
هذا يقال عن بعض المسلمين قال لك والله
46:16
المراه اذا كانت محترمه ما ياثر عليها حتى
46:20
ولو كانت وسطيه مليون
46:22
رجال هذا صحيح الكلام سعيد الشر كيف ما
46:27
ياثر عليها ولو كانت وسط مليون رجال هذه
46:29
دار جوس نخله ولا قلبه مشاعره انسانه كيف
46:33
ما ياثر عليها يعني لا ياثر عليها مو صحيح
46:37
لذلك الامر الاول ان النساء ما تختلط مع
46:41
الرجال وما خرجت اصلا الا لسبب وابونا شيخ
46:45
كبير ما عندنا عامل ولا عندنا رجال
46:50
يسقينا ولذلك نحن واقفات هنا ايش سوى
46:54
موسى قال ما يهمش طال عمرش انا موجود ضرب
46:58
صدره معي وقال انا مشتغل عندي خبره ما
47:02
اعرف كم سنه في هذا المجال متفضلا لا لا
47:07
لا ما تكلم فسقى لهما ثم تولى الى الظل
47:12
خلاص قال رب اني لما انزلت الي من خير
47:16
الله اكبر شوف هذا الدعاء العظيم هذا
47:20
اللجوء هذا التضرع هذا الانكسار الى الله
47:23
سبحانه وتعالى يقول بانه رجل ضعيف فقير
47:28
ولذلك بعض العلماء يوصي بهذا الدعاء لمن
47:30
تعسرت عليه الارزاق او الزواج رب اني لما
47:35
انزلت الي من خير فقير هذا دعاء نبي عليه
47:39
الصلاه والسلام والانبياء هم اعرف الخلق
47:42
بالله واعرف الخلق بكيفيه مخاطبه الله
47:45
سبحانه
47:47
وتعالى فسقى لهما ثم تولى الى الظل ما
47:52
تكلم بعد ما قدم هذه الخدمه هذه الخدمه
47:54
مقدمها من اجل ايش موسى عليه السلام لله
47:58
ما من اجل سمعه ومن اجل انه يقول ما شاء
48:00
الله لقينا واحد مع علي كلام لا وانما
48:05
لله فجاءته احداهما تمشي على استحياء الان
48:10
عاد هذ البنات المحترمات المحتشمات نقل
48:13
هذا المشهد الى
48:15
من الى الى ال الى الولي وهذا الذي ينبغي
48:20
ان يكون في
48:21
العلاقه هذا امر خطير خاصه في هذا الوقت
48:25
يكون هناك علاقه من المصارحه والشفافيه
48:28
والثقه المتبادله بين الولي وبين
48:32
الابناء ولذلك نقلت اليه هذا الخبر
48:36
بطمانينه ما خشيت شيء لانها ما فعلت شيء
48:41
خطا وعندما
48:43
اخبرت والدها بهذا الامر ارسل اليها
48:49
رساله ارسل اليها رساله لتسلمها الى موسى
48:52
عليه السلام فجاءته احداهما تمشي
48:56
عجيب التوصيف دقيق وعنايه بالغه من القران
49:00
الكريم على توصيف هذا المشهد والحياء هو
49:03
الاصل فيها
49:04
المراه الحياء هو الاصل تمشي على
49:08
استحياء
49:10
حييه وهذا الاصل في خلق المراه قالت ان
49:14
ابي يدعوك ليجزيك اجر ما سقيت
49:19
لنا حتى في بعض الكلام عند
49:22
المفسرين بان موسى عليه السلام عندما دعته
49:26
هذه الفتاه وقالت له ان ابي يدعوك ليجزيك
49:29
ما سقيت
49:31
لنا قيل بان هذه الفتاه مشت حتى يعرف
49:36
المكان موسى عليه
49:38
السلام مشت امام موسى عليه السلام وموسى
49:42
خلفها لكن موسى رفض هذا الامر وامرها ان
49:47
تمشي خلفه وان يمشي هو في
49:51
الامام وتخبره
49:53
الطريق انظر الى هذا الحرص والان بعض
49:57
الشباب يقول لك لا عادي بعيد الشر هين
49:59
تفكيرك انت كيف هين
50:02
تفكيرك ترى هذه فطره مغروسه في الانسان
50:06
الذي يقول بانه ما يتاثر هذا في الحقيقه
50:08
شخص ما طبيعي شخص مريض يحتاج يروح
50:11
يعالج الشخص الطبيعي يتاثر كيف ما يتاثر
50:15
هذا عجيب ولذلك موسى عليه السلام كان
50:19
حريصا غايه
50:22
الحرص وانظر كيف تعامل موسى عليه السلام
50:26
بهذه المساحه الضيقه لان هذه الفتاه ما
50:30
اعطته
50:32
مساحه للحديث والاخذ والرد جاته تمشي قالت
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات