الرئيسية
/
الشيخ القاضي: سليمان الناعبي
أحكام وعبر الشيخ سليمان الناعبي
الشيخ سليمان بن ناصر الناعبي
· 2011-01-25 ·
57:14
0:00
57:14
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
841
0:13
الحمد
0:15
لله والصلاه والسلام على رسول
0:19
الله وعلى اله وصحبه ومن
0:23
وه اما
0:26
بعد فسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
0:31
ايها الاخوه
0:33
الكرام ونشكر المولى جل
0:37
وعلا على طيب هذا اللقاء في
0:42
رحاب هذا الجامع
0:46
الشريف
0:48
نواصل الحديث في القصص
0:52
النبوي دروس
0:57
واحكام في مكان
1:00
[موسيقى]
1:02
يقع ما بين مكه
1:06
المكرمه
1:09
والطائف
1:13
هواد كرمه الله تبارك
1:17
وتعالى بذكر اسمه في
1:21
كتابه
1:24
العزيز
1:27
تشريفا لما وقع
1:32
على
1:34
تربته
1:35
وعلى
1:38
حجاره الموجوده
1:41
به
1:44
وتشريفا
1:45
لذلكم
1:47
النصر
1:49
المبين الذي كرم الله تبارك وتعالى
1:53
به رسوله عليه افضل الصلاه
1:58
والسلام ومن معه من
2:03
المجاهدين
2:05
المغاوير الذين بذلوا ارواحهم
2:10
واموالهم
2:12
واوقات
2:13
وشبابهم في جنب الله تبارك
2:17
وتعالى لاعلاء كلمه التوحيد لتكون دائما
2:24
مرفوعه ولخفض
2:27
كلمه
2:28
الشرك دائما
2:32
موضوعه حسب ما اراد الله تبارك وتعالى لهم
2:39
ذلك ذلكم المكان ربما استحضره البعض منكم
2:46
هو
2:50
حنين الذي وقعت فيه الغزوه التي سميت
2:55
باسمه غزوه
2:57
حنين والتي نصر الله تبارك وتعالى
3:02
بفضله
3:04
الفئه المؤمنه على الفئه
3:09
الكافره
3:10
واحسبوا ان لم تخن الذاكره ان ذلك كان بعد
3:15
فتح مكه
3:18
المكرمه وكان عدد المسلمين
3:24
فيها
3:26
اث الف ع الاف من المدينه المنوره اتوا
3:33
والفان اتوا من
3:36
مكه
3:38
المكرمه وكانت المواجهه مع هواز
3:42
وثقيف حيث اعدوا العده
3:46
ونصبوا الكمين
3:50
فجرا لينالوا من المسلمين الا ان الله
3:55
تبارك وتعالى كما اسلفت نصر عباده
4:01
المؤمنين المخلصين بحمد الله تبارك
4:06
وتعالى
4:08
مشهد من مشاهد هذه الغزوه وهذه
4:14
المعركه
4:15
شد بعض الصحابه
4:19
الكرام
4:22
الذين شاركوا في هذه
4:25
الغزوه
4:28
بماله و
4:31
حاله وذاق
4:34
حلاوه
4:36
النصر وان كانوا
4:39
يعتبرون
4:41
حرمان او عدم الشهاده من
4:44
الحرمان الا ان احد
4:48
الحسنيين اكرمهم الله تبارك وتعالى بها
4:53
فاما الشهاده واما النصر فهم بحمد الله
4:58
تبارك وتعالى نالوا نصره المبين ذلكم
5:04
المشهد الذي
5:06
يقصه ابو قتاده
5:09
الانصاري رضي الله عنه احد الصحابه الكرام
5:17
الافاضل الذين الذي كان له سيط وكلمه
5:25
وجولات في دين الله تبارك وتعالى وفي نص
5:29
ره شريعه محمد صلى الله عليه
5:34
وسلم حيث يقص رضي الله
5:37
عنه
5:39
انه خرج مع الرسول صلى الله عليه وسلم عام
5:44
حنين اي في غزوه حنين او في
5:48
العام الذي كانت فيه غزوه
5:54
حنين
5:56
وهم بصحبه الرسول صلى الله عليه
6:00
وسلم والمعركه
6:04
سجال
6:06
وكانت للمسلمين في هذه المعركه جوله
6:11
وصوله اي جوله
6:14
وصوله اذ
6:16
بموجبهما نصرهم الله نصرهم الله تبارك
6:20
وتعالى اذ
6:23
يرى رجلا من
6:26
المشركين يعلو رجلا من المسلمين ان يريد
6:31
قتله
6:34
وسلبه
6:36
واهانته والتمكن منه والاقتصاص منه
6:42
والمشرك اذا ظفر بالمؤمن لا هواده بينه او
6:47
عنده فانه يريد ان يشفي
6:52
غليله اذ لا دين
6:55
يؤدبه ولا اخلاق
6:58
تهذبه ولا نفس بشريه
7:01
انسانيه تقيم عجاجه وانما لا هم له الا
7:08
التشفي من غل وحقد
7:11
يكنه تجاه من امن بالله تبارك وتعالى
7:16
وبرسوله صلى الله عليه وسلم
7:20
وهنا تبرز
7:23
الشجاعه
7:25
و تبرز الحميه حميه الدين لا حميه
7:30
الجاهليه اذ ان المسلمين بعد دخولهم في
7:34
شرع الله تبارك وتعالى لم تبقى للجاهليه
7:37
اي
7:38
بقيه وانما كانت نعرات
7:42
وحميت وصولات
7:45
وجولاتهم في الله تبارك وتعالى وفي نصره
7:49
دين الله جل
7:52
وعلا فهنا لا مفر من المشهد ولا مهرب منه
7:58
اذ لا بد من
8:00
النصره ولا بد من تخليص هذا المؤمن الواقع
8:05
تحت براثن هذا المشرك من تخليصه من تلكم
8:10
البراثن ومن ذلكم
8:13
ا المصير المحدق به المنهي
8:19
لحياته اذ لم يكن هم المشرك فقط سلب
8:24
المؤمن اي اخذ سلاحه وما لديه وانما قبل
8:29
كل شيء ان ياخذ روحه ثم ياخذ بعد ذلك
8:34
مااله وما
8:36
لديه فيقول رضي الله عنه فاستدرت له حتى
8:44
اتيته من خلفه
8:46
فاستدرت له حتى اتيته من خلفه هذه من قبيل
8:54
الشجاعه ومن قبيل ان الحرب خدعه ومن قبيل
9:02
السياسه ومن قبيل حسن التصرف
9:06
والتخلص لا ان يواجه الانسان الشر وجها
9:10
بوجه كلما وجد
9:13
سبيلا لان ينجو بنفسه ويظفر بهدفه فهو
9:19
المطلوب بلا شك لا ان يلقي بنفسه الى
9:24
التهلكه وان حببت اليهم الشهاده وهي ر
9:29
عظيم ومصير طيب كريم الا ان الاسلام كذلك
9:35
لم يدعهم الى ان يلقوا بانفسهم الى
9:38
التهلكه وانما ان حصلت الشهاده من
9:44
غير تلاعب منهم او من غير قصد منهم او من
9:49
او فوق ما اجتهدوا ليتفادى به الموت فتكم
9:54
هي الشهاده العظمى التي شاءها الله تبارك
9:57
وتعالى لهم اما ان يلقوا بانفسهم فلا
10:00
فكلما وجدوا سبيلا
10:04
للفرار عن الموت والحصول من العدو لا
10:09
الهروب والفرار من العدو اصلا وانما لاجل
10:13
ان يكر الكر مره اخرى لاجل ان يظفر باكثر
10:19
عدد من اعدائه لينل بعد ذلك الشهاده وتطيب
10:25
هذه الشهاده بعد ان جمع بين كثير من
10:30
الحسني في هذه المعركه فاستدرت له حتى
10:35
اتيته من
10:37
خلفه حتى قطعت الدرع اي حتى اتيته من خلفه
10:44
وضربته بالسيف على حبل عاتقه حتى قطعت
10:49
الدرع اي ضربه رضي الله عنه بسيفه على حبل
10:54
عاتقه اي على رقبته من الخلف ويقصد بالحبل
11:01
هنا العمود الذي ممسك بهذه الرقبه
11:07
ليموت المضروب ميته نهائيه وبهذه الضربه
11:12
جمع بين قطع العنق اي حبل العنق وبين قطع
11:17
رباط الدرع لينس وينحل بعد ذلك ليسهل عليه
11:24
سلبه بعد
11:27
ذلك فقط او حتى قطعت الدرع قال فاقبل علي
11:34
وضمني
11:36
ضمه وجدت من خلالها ريح
11:40
الموت فاقبل علي اي بعد ان ضربه تلك
11:44
الضربه وضمه ضمه حتى وجد رضي الله عنه ريح
11:50
الموت اي احس بالموت ريح الموت هنا الموت
11:56
ليست له رائحه معوده وانما عبر بذلك عن
12:01
دنوه وقربه
12:04
وسكراته بسبب تلك الضمه التي ضمه من
12:09
خلالها ذلكم المشرك
12:12
وهو يغرغر
12:16
ويقاسي مراره
12:18
وسكرات الموت ويفارق الحياه على شركه
12:22
والعياذ بالله ثم ادركه الموت اي ادرك
12:28
الموت
12:29
المشرك فخلى سبيله اي خلى سبيل ابا قتاده
12:35
فارسل
12:36
ني ثم مضيت فسمعت رسول الله صلى الله عليه
12:42
وسلم اي بعد ان قتل المشرك
12:46
وخلص المؤمن من موت محدق به ا مضى في شانه
12:54
وفي مضيه ذلك سمع الرسول صلى الله عليه
12:59
وسلم والرسول كان قائد الجند ويدير
13:04
المعركه وبالتالي لابد من توجيه من هنا
13:08
وهناك ولا بد للجند ايضا كذلك من بين
13:13
الهنيه والهن ايهه ان يستمعوا الى ما تصدر
13:18
او تلقى من اوامر وتعليمات من هذا القائد
13:22
ما كانت هنالك كتيبه الاتصالات او
13:26
اللاسلكي او غيره او الاشاره وغير من هذه
13:29
الامور العصريه وانما كانت عن طريق
13:33
النداءات والتبليغ فيما بين المسلمين
13:37
انفسهم يقول اي الرسول صلى الله عليه وسلم
13:41
لجنده من قتل
13:44
قتيلا له عليه بينه
13:48
فله سلبه من قتل
13:52
قتيلا له عليه بينه فله سلبه ويبدو هنا من
13:58
هذه عباره او من هذا النداء وكان المعركه
14:03
قد القت سلاحها واستقر بها الامن وهرب
14:10
العدو من هرب واسر من اسر وسلب من سلب
14:15
وقتل من قتل فهنا انتقل النداء الى
14:21
نداء
14:23
غنائم وثمره
14:26
دنيويه حث على عليها الاسلام او اباحها
14:31
بعد ان يظفر المسلمون باعدائه وبعد ان يكن
14:36
النصر حليفهم لا ان ينشغلوا بالغنائم في
14:39
حال قيام الحرب وفي حال وطيسها
14:45
ولهيبها وانما بعد الفراغ من ذلك قال اي
14:49
ابو قتاده فقمت فقلت من يشهد لي قال فقمت
14:57
اي قال
14:59
واخذ ينادي في الجمع وفي الحضور بعد ان
15:03
استقر الامر وهرب الاعداء واجتمع المسلمون
15:07
مع قائدهم واخذ يوجه التوجيهات اللاحقه
15:11
بعد ذلك قال فقمت فقلت من يشهد لي يا
15:16
جماعه الخير يا ناس يا من راني يا من
15:20
شاهدني وانا اقاتل واناظر وقطعت درع
15:24
المشرك الذي قتلته ولكن لم يكن لي من هم
15:28
في الس في ذلك الوقت او لم اعلم الحكم
15:33
الشرعي من ان من قتل قتيلا فله سلبه
15:37
فبالتالي ما اهتممت بذلك والان الادعاء
15:44
المرسل من غير دليل ولا بينه لا يقبل لو
15:49
ادعى الناس بما لديهم لادعى اناس اموال
15:55
اناس وحقوق اناس والى اخره ولكن البينه
15:59
على من ادعى واليمين على من انكر اذا لابد
16:03
الان من بينه في حينها لو بعد ان قتل
16:08
المشرك واخذ السلب منه والدرع وما معه
16:11
ومسكه بيده فيكون الحكم لمن لمن بيده
16:15
الشيء دائما اليد هي دلاله القبر وهي حجه
16:21
المتكلم والمدعي ومن يدعي خلاف الظاهر
16:25
فعليه البيان اما درع المشرك اصبح الان
16:29
ربما في يد شخص اخر وابو قتاده لو ادعى
16:32
سيدعي ما لدى الغير فبالتالي من كلام مرسل
16:36
لا يتم ولا يمكن لابد من دليل في ذلك فقال
16:41
قمت فقلت من يشهد
16:44
لي فجلست ما احد هنالك من انتبه او كان
16:49
الجمع في ذلك الحين
16:51
مشغولون
16:53
بالحرب وبوط وبغيره فلا يشهد هذا لذاك ولا
16:59
يراقب هذا ذاك ثم قال رسول الله صلى الله
17:02
عليه وسلم كذلك اي نادى بنفس النداء من
17:07
قتل قتيلا وله عليه بينه فله
17:12
سلبه
17:15
فقال كذلك ايضا فقمت فقلت من يشهد لي اي
17:20
قام المره الثانيه ونادى ابو قتاده من
17:23
يشهد لي ولا مجيب ثم قال صلى الله عليه
17:27
وسلم المقوله للمره الثالثه لاجل ان لا
17:32
يبقى اي حجه ولا عذر لاي شخص ما انني لم
17:36
اسمع البلاغ او ل لم اسمع النداء او لم
17:39
اسمع الحكم الشرعيه الجديد فقام ابو قتاده
17:43
للمره الثالثه ولا من شاهد له فاستنكر
17:48
الرسول صلى الله عليه وسلم في حينها
17:52
قيام ابو قتاده للمره الاولى وللمره
17:56
الثانيه وها هو في المره الثالثه فقال له
18:00
الرسول صلى الله عليه وسلم مالك يا ابا
18:05
قتاده الاولى والثانيه والثالثه وانت تقم
18:08
وتنادي من يشهد لي مالك يا ابا قتاده ماذا
18:12
لديك ما الذي يشغلك ماذا تريد قوله فقصصت
18:17
عليه القصص القصه وارتاح بعد ذلك وهكذا
18:20
دائما طبع الانسان اذا اشغله امر ما واراد
18:24
ان يثبت هذا الامر واراد ان يظهر ويتمنى
18:28
ان لو يسمع من قبل ولي الامر او من المعني
18:32
بالامر لعله وعسى
18:35
ان يكن له شان
18:38
فذلك امر قبل عليه كثير من الناس وهذا ما
18:42
قبل عليه ابو قتاده المره الاولى والثانيه
18:45
والثالثه ولا من شاهد وهنالك من يدرك من
18:49
قتله ابو قتاده ومن كان له سلب الى اخره
18:52
ولكن لم يخم لو لم ان الرسول صلى الله
18:55
عليه وسلم القى بالا ابي قتاده وانتبه
19:00
اليه وناقشه في الامر وبحث معه الامر لما
19:04
وصل ابو قتاده الى حقه والى ماله فقال له
19:09
رسول الله صلى الله عليه وسلم مالك يا ابا
19:11
قتاده فقصصت عليه القصه اي قصه القتل قصه
19:15
الحادثه قصه المؤمن الذي اعتلاه المشرك
19:19
وكيف انه استدار عليه وقتله ولكن لم ياخذ
19:23
سلبه وانما قطع الدرع منه فقال رجل من قوم
19:28
الامر وصلت الى الرسول وبالتالي يصل الامر
19:31
الى التحقيق اي الى الرسول معنى الى
19:34
القائد اي الى القاضي العسكري في ذلك
19:37
الوقت وبالتالي لابد من تحقيق الرسول صلى
19:39
الله عليه وسلم اذا ما ادعى ابو قتاده هذا
19:41
الامر ومصر على الادعاء وان له من درع ولم
19:45
يجده في مكان قتل المشرك ربما رجع اليه لم
19:48
يجده اذا لابد ان احد المسلمين قد اخذه
19:51
فلا بد اذا من تحقيق في الامر فلاول اذا
19:54
الاستسلام والاذعان
19:56
والاقرار بالامر م مباشره اولى واحق فقال
20:00
رجل من القوم هذا جانب والجانب الاخر ربما
20:05
ان هذا الرجل الذي سيقوم الان وس يعترف
20:10
بما لديه ربما كان الحكم الشرعي لم يكن
20:13
معلوما كذلك لديه ك ما هو الحال لدى ابي
20:16
قتاده لو ان ابا قتاده قد علم لديه اي علم
20:20
بالحكم الذي اصدره الان الرسول لسلب ال
20:24
المشرك قبل ذلك ولاراح نفسه وغيره كذلك لو
20:28
ان الرجل الاخر الذي اخذ الدرع يدرك ان من
20:32
قتل قتيلا فله سلبه لما اخذ الدرع وعف عنه
20:36
وانتظر او نادى او الى اخره او على الاقل
20:39
ياخذه ويعطيه ولي الامر او قائد الجند في
20:43
ذلك فقال رجل من القوم صدق يا رسول الله
20:48
اي ان القصه صحيحه ان ابا
20:52
قتاده راى رجلا مشركا اعتلى رجلا مسلما
20:56
وقد استدار عليه وقتله وقطع درعه الا انه
20:59
لم ياخذ
21:01
السلب صدق يا رسول الله وسلبه عندي فرضه
21:06
عنه يعني طبقى النفس البشريه طماعه يعني
21:10
لابد من الطماعه لابد طالما انك عرفت على
21:13
ان الدرع لابي قتاده وان الحكم الشرعي
21:19
والقرار العسكري قد صدر من الرسول صلى
21:22
الله عليه وسلم ايها الجند من قتل قتيلا
21:26
فله س سلبه وانت لم تقتل هذا المشرك فباي
21:30
وجه تستحق سلبه فبالتالي اعطي الحق لصاحبه
21:35
لكن بالرغم من هذا تبقى النفس وهي في مطمع
21:39
وفي حاجه ما فقال له وسلبه عندي اي ان هذا
21:44
الدرع موجود عندي فارضه عنه ايست ترضيه
21:47
خليه يرضى ويبقى الدرع معي سبحان الله
21:51
يعني الطمع يبقى دائما في بني ادم او
21:56
نلتمس عذرا ونقل مثلا ان هذا المسلم الذي
22:00
اعترف بهذا الامر كان ذو حاجه ماسه الى
22:04
هذا السلم او ربما انه لم يقتل احدا من
22:09
المشركين وبالتالي لو سلم الدرع لما نال
22:12
شيئا من الغنائم ما نال شيئا الا التعب
22:15
والعياء فبالتالي
22:18
التمس هذا الحق من الرسول صلى الله عليه
22:22
وسلم ولم يلتمسه من الرسول فحسب بل قال
22:27
فرضه عنه اي استرضى ولم يامر من ولي الامر
22:31
ان يصدر قراره بان الدرعي من اخذه في
22:35
البدايه لا وانما قال استرضي طالما ان
22:37
الحكم الشرعي ان من قتل قتيلا فسلبه له
22:43
لابد من التدخل بعد ذلك لان ابو قتاده رجل
22:47
مؤمن وابو قتاده رجل رجل يعني حر بمعنى
22:53
الحريه هنا بمعنى ان لا يستكين وان لا
22:56
يطمع في امر يطلبه اخوه المؤمن منه
23:02
فلربما لو بقى الامر الى هنيه والى دقائق
23:07
معدوده لا ابتدر ابو قتاده بالقول وقال
23:11
نعم يا رسول الله انا تنازلت بالدرع لاخي
23:15
المؤمن لكن هنالك من شيوخ الجند وكبارهم
23:21
سنا ومعرفتهم
23:23
وخبرتهم بالصحابه وبالناس وباخ الناس
23:27
واداب الناس سواء كان تربوا عليها من قبيل
23:31
الاسلام او كانت لديهم من قبل الاسلام من
23:34
مكارم الاخلاق لان الاسلام عندما جاء جاء
23:38
والناس على والناس على مكارم اخلاق على
23:42
مكارم اخلاق فاتم واقرها على كل حال
23:46
فاستدرك
23:48
واسرع حتى لا ينطق ابو قتاده بالحكم
23:51
السريع وبالتالي يغبن ويحرم من حقه وتعبه
23:57
الى اخره فقام ابو بكر الصديق رضي الله
24:03
عنه ليتفادى هذا الامر حتى لا يحرج الرسول
24:09
ولا يحرج ابو قتاده ابا قتاده ولا ينحرج
24:12
ايضا كذلك
24:14
الطالب فاراد ان يسوي الامر ويبين الامر
24:20
بيانا شافيا كافيا بحيث يقتنع كل واحد
24:25
منهم بالامر قناعه تامه فقال ابو بكر
24:29
الصديق رضي الله عنه لا والله اي ان الامر
24:33
لا يصير ولا يكون ولا
24:37
يتم يعني غامر وجاهد وتشجع ولا ربما تلك
24:43
الضمه التي ضمه المشرك تفقده كانت روحه
24:47
ونفسه ايح من درع بعد ذلك لياخذه ليخفف عن
24:53
الامه لا والله لا يعمد الى اسد اي الرسول
24:58
يقول لا يعمد اي لا يعمد الرسول الى اسد
25:02
اللي هو ابو قتاده لا يعمد الى اسد من
25:06
اسود الله يقاتل عن الله وعن رسوله فيعطيك
25:11
سلبه هذا حكم لا يمكن فلا تستدرج الرسول
25:16
بعطفه وكرمه وخلقه ليميل ابا قتاده ولا
25:22
تستم ايضا كذلك الماخوذ حياء كالما خوذ
25:26
طهرا من اخذ شيئا من احد
25:30
حياء كانه اخذه قهرا فهو اذا سيدفع بابي
25:35
قتاده الى الحياه امام الجند وامام الناس
25:38
يطلب بدرع حاشى وكلا ان ابا قتاده يتنازل
25:42
عن يعني ان لا يتنازل عن هذا الدرع فلذلك
25:46
اراد ابو بكر ان يقطع هذا
25:49
الامر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
25:52
بعدما وجد المناصر ووجد الشور والراي
25:56
المباشر من اقرب الناس وثاني رجل في
26:00
الدوله الذي هو ابو بكر الصديق المستشار
26:03
الاول والوزير الاول الى اخره من غير ان
26:07
يستشيره يدلي برايه وشوره بالتالي بلا شك
26:10
ان الرسول صلى الله عليه وسلم سيوافق رايه
26:14
وسينزل عند مشورته رضي الله عنه فقال رسول
26:19
الله صلى الله عليه وسلم
26:22
صدق فاعطه اياه ما جدال ما مراء
26:28
صدق ابو بكر يعني اسد من اسود الله قاتل
26:32
وجاهد وكانت له شجاعه وصوله وكاد ان يقتل
26:36
لان بقت قص القصه الرسول امام الجمع كلهم
26:39
سمعوا يعني قصه الضم هذه والقتل فبالتالي
26:43
لا يمكن ان يعطيك سلبه او سلمه قال ابو
26:48
قتاده
26:49
فاعطاني اي الجشع بعد معرفه الحكم وحقيقه
26:55
لعلها الكلمه لا اريد ان اقولها ليست جيش
26:57
وانما كما قلنا لعله استعطاف او لعل حالته
27:01
كانت بدا حاله داعيه الى هذا الامر
27:05
والدليل على ذلك انه رضي الله عنه اي
27:08
الصحابي الاخر لم يشد في الامر ولم يتمسك
27:13
ويقل انا اخذته وانا كذلك شاركت وانا كذا
27:17
وابو قتاده ترك وعف الى اخره وانما استسلم
27:20
للحكم الصادر من الرجلين العظيمين في حينه
27:24
واعطاه الدرع
27:26
فاعطاني
27:29
فبعت الدرع انظروا الى التصرف الحسن من
27:32
ابي قتاده وكيف ان النفس تسمو وكيف ان
27:37
النفس ايضا كذلك ا تنمي
27:42
وتشرك الحياه الدنيا مع العقب فبعد ان زرع
27:48
للاخره ها هو ينتقل الى زرع الدنيا ولا
27:51
تنسى نصيبك من الدنيا فها انت زرعت للاخره
27:56
جاهدت مع رسولك بمالك وحالك وقتلت المشرك
28:00
ونلت السلب واخذت الدرع بالحكم الشرعي في
28:05
ذلك اخذ يلتفت الان لان سيعود بعد المعركه
28:09
الى وطنه والى بلده والى حياته والى اخره
28:12
فلا بد ان ينظر الى نظره اخرى بعد ذلك
28:16
فقال فبعت الدرع اي بعد ان رجع والى
28:20
المدينه واستقرت الامور
28:24
وابتع منها اي من قيمه الدرع وليس بكامل
28:28
قيمه الدرع وابتع هناك بعت الدرع وابتع اي
28:33
بمعنى اشتريت وابتع منها اي بثمن الدرع من
28:37
ثمن الدرع مخرف في بني سليمه في بني سليمه
28:45
فابتعثاني سليمه اي اشترى
28:49
مخرف وانه لاول مال
28:53
اثره في الاسلام وانه اول مال اثره في
28:58
الاسلام اذا باع الدرع والدرع معروف ل
29:02
الجميع على كل حال ما يلبسه الجندي درعا
29:05
لصدره وبطنه وظهره ليتقي ضرب السيوف
29:10
والرماح وغيره فلعل ابا قتاده ما كان
29:14
بحاجه لانه يحمل درعا سابقا واشترى مخرف
29:19
والمخ هنا بمعنى البستان الصغير او
29:24
الحديقه المصغره وبعضهم قال بمعنى يسمي
29:28
العمانين عاضد او ضدين من النخيل عاضد هنا
29:31
وعضد هنا اي ضدين من النخيل والاكثر على
29:36
انه بستان او جنينه مصغره ا بهذا الثمن او
29:41
بجزء من هذا الثمن مخرف اي من ماخوذ من
29:45
الخرف وهوس نخرف النخيل اي جن الرطب او
29:50
التمر وغيره فيقول هذا هو اول مال اثله اي
29:56
امسكه امتلكه
29:59
اقتنص اشتريه في الاسلام يدل هذا على ان
30:04
ابا قتاده كان بحاجه الى ذلك الدرام ونفسه
30:09
تواقه اليه
30:12
راغبه فيه ليبيعه ليشتري بستان يسترخي به
30:18
يرتاح فيه ونحن ذكرنا في القصه الماضيه
30:21
كيف ان الرسول وصاحبيه اين ذهب الى ابي
30:25
ايوب الانصاري صاحب البستان الجميل
30:30
الطيب الوارف خاصه في شده حراره المدينه
30:34
بحاجه الى ماء والى شجر يلطف به الجو فكان
30:39
ابو قتاده يشتري في بني سليمه هذا المخرف
30:44
او هذا البستان ليستر خي ويقضي فتره
30:49
النقاهه والراحه فيه هذه هي قصه
30:54
ليلتنا نتمنى ان يكفينا ما تبقى من وقت
30:59
لدروس واحكام هذه القصه وان كنا حقيقه في
31:03
ثنايا الخبر تطرقنا الى كثير منها
31:08
بتطرق عابر فعندما نصل اليها هنا في نقاط
31:13
الدروس والاحكام ايضا كذلك نحاول ان لا
31:16
نقف عندها وقوفا طويلا اذا دروس واحكام
31:22
هذه القصه اولا حرص الصحابه على الخروج مع
31:27
الرسول صلى الله عليه وسلم للجهاد في سبيل
31:29
الله كما
31:31
قلنا على ان هذه الغزوه كانت بعد فتح مكه
31:37
وابو بكر كان موجودا من بين الحضور والجند
31:42
وهو منذ ان دخل الاسلام في مكه المكرمه
31:47
قبل الهجره وهو كان شيخا كبيرا فالى هذه
31:52
المرتبه والى هذا العمر ما زال ابو بكر
31:55
حريص ب كبر سنه وشيخوخته ان يخرج مع
32:00
الرسول صلى الله عليه وسلم في الجهاد اي
32:04
وكان
32:05
الجهاد لم يكن مقصورا على فئه الشباب فحسب
32:10
وانما يشمل الجميع فكل من استطاع ومن قدر
32:16
عليه فعليه ان يلبي نداء الله في الجهاد
32:20
في سبيل الله تبارك وتعالى
32:24
ثانيا النصر او الشهاده ههم الهدفان
32:28
الاساسيان من الجهاد النصر او الشهاده هم
32:33
الهدفان الاساسيان من الجهاد انا خرجت من
32:37
بيتي مجاهدا في سبيل الله تبارك وتعالى في
32:41
معركه ما اذا لا بد ان اضع نصب عيني اما
32:47
شهاده واما نصر ميمون
32:51
مظفر قضيه السلب
32:56
والاسر وغيره والغنائم هذا امر ثانوي هذه
33:03
ثمار تكن بعد ثمره النصر الحقيقيه لانني
33:07
اذا انتصرت فهذه الامور تاتي
33:12
تباعا واذا انهزمت خسرتها وخسرت مالي اي
33:17
ان العدو سيسلب وسياخذ وين وفقت للشهاده
33:22
فما هو همي للمال
33:25
والسلب فاذا
33:27
الهدفان الاساسيان من الخروج في سبيل الله
33:31
هما النصر والشهاده وهذا ما يلحظ منم من
33:36
فعل ابي
33:37
قتاده قتل المشرك والدرع امامه ولم يلقي
33:43
اليه بالا بغض النظر علم الحكم او لم يعلم
33:47
الحكم حتى ولو لم يعلم الحكم كان الاحرى
33:51
له ان
33:52
ياخذه ليجمع مع الغنائم لتقسم بعد ذلك
33:57
بالسويه كما هو
33:58
النظام ولكن لعفت وبعده عن هذا الامر لم
34:04
يلتفت اليه ثالثا نصره المسلم لاخيه
34:08
المسلم امر شرعه الاسلام نصره المسلم
34:13
لاخيه المسلم امر شرعه الاسلام قلت امر
34:16
شرعه الاسلام هكذا عام حتى لا يظن الظان
34:21
ان النصره هنا كانت في اثناء المعركه فقط
34:24
اما في غير المعركه فلا نص
34:27
لا التشريع انصر اخاك ظالما او مظلوما في
34:32
كل وقت وفي كل حال وفي كل امر انت تنصره
34:38
سواء كان ظالم او مظلوم ان كان ظالما
34:41
بنصحه وارشاده وتوجيهه وبيان الصواب له
34:47
وان كان مظلوما باسترداد حقه له ممن ظلمه
34:52
ان استطعت ووجدت الى ذلك سبيلا وان كان في
34:56
الجهاد وفي المعركه فمن باب اولى انلا
34:59
توليه الفرار كان بامكان ابي قتاده ان يفر
35:05
ويهرب خاصه وان المشرك كان يعلو المسلم اي
35:09
كان على مرحله قتله والعياذ بالله لكن
35:14
بالرغم من كل ذلك النصره لاخيه المسلم
35:18
حتمت عليه ان لا يفر وانما يكر ويخادع
35:23
وياتي المشرك من خلفه
35:27
رابعا الحرب خدعه وشجاعه وهذا اشرنا اليه
35:32
في فعل ابي قتاده رضي الله عنه عندما خادع
35:36
المشرك وكانه فاستدرت اي دائره كبيره
35:39
وكانه يوهم المشرك انه هرب او ذهب في شانه
35:43
الى اخره حتى ياتيه من خلفه هذه خدعه
35:47
والشجاعه انه ما خاف وانما اقبل بنفسه
35:52
وسيفه ليقتل هذا المشرك على كل حال خامسا
35:57
لا تمكن نفسك ممن يكون على سكرات الموت
36:01
سواء كان عدو او
36:03
محب ولكن في العدو يكون اكثر وسواء كان
36:08
انسان او حيوان انسان كقصه هذه ما اخبر به
36:14
ابو قتاده ا فاقبل علي وضمني ضمه حتى شممت
36:20
ريح الموت
36:22
لان يعني هو مبغض له وفي نفس الوقت سكرات
36:26
الموت توع فيه قوه ما بعدها من قوه ا
36:32
عندما يضغط على من بجنبه من الاحياء كذلك
36:38
المحب اذا كان قرب محبوبه ويرى ان سكرات
36:42
الموت تفاجئه فيمسك بمحبوبه ايضا كذلك
36:46
محبوبه ايضا كامه او ابيه او ابنه او زوجه
36:51
او اخيه كلمه المحبوب لا يراد بها المحبوب
36:54
العاطفي انما جميع من يحب
36:57
الانسان في هذه الحياه وكذلك الحيوان كما
37:02
قلت يذكر لي بعض الاخوه ان وقع حادث دهس
37:07
جمل وتمكن هذا الجمل من ضربه في سكرات
37:12
الموت من ضرب او كسر الزجاجه الاماميه
37:16
لسائق السياره
37:19
وينهش عينه من موقعها بغضب منه وهو يعاني
37:24
ويكابد سكرات الموت و هكذا
37:27
دوالي سادسا المؤمن نفسه عفيفه عن متاع
37:33
الدنيا وهذا اشرنا اليه عندما عفى ابو
37:36
قتاده عن الدرع وتركه وذهب في شانه حتى
37:40
نادى المنادي بان من قتل قتيلا فله سلبه
37:45
سعا من لازم الجند او من لازم اي وجوب
37:50
والزام الجند تتبع توجيهات
37:54
قائدهم بين الحين والاخر فابو قتاده بعد
37:58
ان قتل مباشره توجه الى مركز القياده
38:02
ليستمع ماذا يقال وماذا هناك من توجيهات
38:06
حتى صادف ذلكم التوجيه ثامنا
38:10
مشروعيه كسب متاع الدنيا اي السلب
38:14
والغنائم في
38:16
الجهاد
38:18
مشروعه وهي
38:21
كهدف ثالث ثانوي وليس كاصل كما اشرت اليه
38:27
سابقا اذا النصر او الشهاده والسلب وال
38:31
الغنيمه هو هدف ثالث ثانوي ينتج او يكون
38:37
ناتجا من اثر النصر باذن الله تبارك
38:41
وتعالى تاسعا البينه على من ادعى فالرسول
38:46
صلى الله عليه وسلم عندما اطلق الحكم لم
38:50
يقول كل من قتل قاتلا ياتي ويدعي لا وانما
38:54
وله عليه بي ينه وله عليه بينه وهذا حكم
39:00
شائع في كل الاشياء المدعي عليه البينه
39:05
البينه على من
39:08
ادعا عاشرا
39:11
الشهاده اولى طرق الاثبات فيما لا اقرار
39:15
فيه الشهاده اولى طرق الاثبات فيما لا
39:21
اقرار فيه ما فيه اقرار الاقرار هو اولى
39:26
طرق الاثبات فان كان من حق يطالب به شخص
39:31
ما فاقو طريق لاثبات هذا الحق هو اقرار
39:36
المدين او اقرار من يطالب بالحق او اقرار
39:41
من اتهم بشيء ما فان اقر او اعترف فذلك من
39:45
اقوى الادله لكن بعض الاحيان لا تكن هنالك
39:49
من سبيل الى الاقرار كهذه الحاله مثلا
39:53
يدعي انه قتل فلان وبالتالي سلبه له هنا
39:57
ماش اقرار من سيقر الميت قد توفاه الله
40:01
فلا فماش مجال
40:03
لاقراره هذا المال من اسند اليه او من
40:06
انتقل اليه لا يمكن ان يسمع اقراره فيه
40:10
ولا اقرار المدعي ايضا مسموع فيه فلا سبيل
40:15
لاثبات ادعائه ولا طريق اقرب الا الشهاده
40:20
فلذلك وله عليه بينه والبينه تختلف
40:26
بانواعها وكيفيات واولى البينات واقواها
40:31
هي الشهاده ولذلك قام ابو قتاد ونادى في
40:35
الجمع من يشهد لي من يشهد لي من راني حتى
40:39
انتصر له او تكلم له من كان بيده الدره
40:44
الحادي عشر اهتمام القائد بجنده والاستماع
40:47
اليهم وهذا ما اشرنا اليه من فعل الرسول
40:51
صلى الله عليه وسلم عندما راى ابو قتاده
40:55
يقوم وي
40:57
ثلاثا شغله امره واهتم به واحس على ان
41:02
امرا ما يشغل هذا الجندي فلا بد ان يخاطب
41:07
ويبحث امره حتى يرد اليه حقه الثاني عشر
41:13
انكشاف الحكم يدفع بالاعتراف بالحق لدى
41:17
النفوس المؤمنه اي عندما ينكشف الحق ويبدو
41:24
ويحس الانسان بان امر سيظهر لا محال
41:29
فالنفس المؤمنه هنا
41:33
كفيله او كفيل ايمانها ان يدفعها الى
41:38
الاعتراف والى الاقرار والى الافصاح عما
41:43
تكنه اي كان بامكان هذا الصحابي في المره
41:46
الاولى من نداء ابي قتاده ومن النداء
41:49
الثاني ومن النداء الثالث ولكن كما قلت
41:52
عندما احس على ان الامر سيتم فيه تحقيق
41:57
فبالتالي اقر واعترف
42:01
بالامر الثالث عشر مشروعيه استرضاء صاحب
42:04
الحق للتنازل عن حقه ان هو وافق سواء كان
42:10
مع ولي الامر مع قائد الجند مع الاب مع
42:13
المدير مع الرئيس مع الحاكم مع الزوج مع
42:19
زوجات الى اخره لابد من الاسترضاء كما
42:22
قلنا سابقا لابد اذا مشروعيه الاسترضاء
42:26
فاذا ما اراد محسن ما او ولي امر ما او من
42:31
تكفل باداره امر ما او باصلاح امر ما لا
42:35
بد ان يسترضي اولا صاحب الحق الرسول صلى
42:39
الله عليه وسلم عندما كان عن يمينه عن
42:42
يساره احد الشيوخ الكبار واحسبه ابو بكر
42:45
وعن يساره الفضل وهو كان شابا صغيرا عن
42:48
يمينه وكان الدور لمن هو باليمين استرضاء
42:54
استاذنه ان يشرب مع بعده اي بعد الرسول من
42:57
كان بيساله ابو بكر من الشيوخ فقال لا ما
43:01
وافق واثر ما سوء ادب او سوء خلق وانما
43:07
كانوا يتنافسون على فضله الرسول صلى الله
43:10
عليه وسلم على ان يكونون بعد الرسول صلى
43:13
الله عليه وسلم طمعا في الاجر طمعا في
43:16
الشفاعه طمعا في اي امر كان فليس ذلك من
43:19
سوء خلق لكن محل الاستشهاد الاسترضاء
43:22
الاستئذان فهذا صاحب حق من ولي امر
43:27
الاصلاح او امر الحكم او امر ارداد الحقوق
43:31
لابد ان يسترضي ويستا هذن صاحب الحق اي
43:34
يوافق اذا ما طلب الطرف الاخر ان يبقى ذلك
43:38
الشيء
43:40
معه الرابع عشر مشروعيه الدفاع عن الغير
43:44
في حال الشعور منه بالتنازل حياء لعظم
43:49
نفسه وقوه ايمانه اذا هنا
43:53
مشروع ان تنصر او ان
43:57
ا تدافع عن الغير وهذا حال ابي بكر الصديق
44:02
رضي الله عنه مع ابي قتاده متى عندما شعر
44:06
على ان ابا قتاده بسبب ايمانه وبسبب خلقه
44:10
وبسبب ادبه ربما سيتنازل عن حقه لذلكم
44:15
الصحابي بالتالي ابتدر هو بالدفاع حتى لا
44:19
يهضم هذا حقه لما تلبس به من حياء وادب
44:25
و عفه وكذلك ايثار للغير ابتدر بالدفاع
44:31
عنه رضي الله عنه الخامس عشر
44:35
جواز مدح الغير امام الغير لمصلحه
44:41
مراده المدح والثناء والتبجيل والتمجيد
44:44
الى اخره من غير مصلحه من غير داع من غير
44:47
امر لا داعي اليه احف التراب في وجوه
44:51
المداحين حت اذا ما لمس من ذلك المدح ا
44:56
التملق او المداهنه او المراءه او غيره ا
45:02
لكن اذا كانت مصلحه من جراء هذا المدح
45:06
فبلا شك لازم ومشروع وحسن فابو بكر الصديق
45:11
هنا ما كان يمدح ابا قتاده باسد من اسود
45:15
الله لاجل ان يثير معنويه ابي قتاده وغير
45:20
لا وانما لاجل ان يبين للعامه والخاصه ان
45:24
هذا لا يمكن ان يهضم حقه وان يسلب منه وهو
45:28
الذي جاهد وكان سيفا من سيوف الله واسد من
45:31
اسود الله يقاتل في سبيل الله اذا جواز
45:35
المدح اي مدح الغير امام الغير لمصلحه
45:39
مقصوده مراده في ذلك السادس عشر صاحب
45:43
الشيء احق به صاحب الشيء احق به حيث صدر
45:48
القرار والحكم من الرسول صلى الله عليه
45:51
وسلم عندما قال صدق اعطه حقه
45:56
هذا هو الحكم فلهذه الاسباب حكمت المحكمه
45:59
العسكريه ماذا صدق ابو بكر فاعطه
46:04
حقه اعطيه حقه اذا صاحب الشيء احق به
46:09
وبالتالي اذا ظهر الحق لا مجال من الحيا
46:13
عنه وانما لابد من النزول اليه واعاده
46:18
الحقوق الى اصحابها السابع عشر اي ما قبل
46:21
ثلاثه من
46:22
الاخير وجوب تسليم الحق لصاحبه فور ثبوته
46:26
له وصدور الحكم فيه وهذه قضيه شائكه في
46:31
وقتنا هذا وفي زماننا هذا سواء كان صدرت
46:35
احكام او لم تصدر احكام وسواء كان ادرك
46:38
تماما او لم يدرك تماما تجد المماطله ا
46:42
مطل الغني مطل الغني ظلم اي ان الغني ماطل
46:48
في سداد الحق وفي اعطاء الحقوق لاصحابها
46:52
ظلم سواء كان مدين او كان عليه حق نفقه
46:56
لزوجه او لولده او لوالديه او لاي طرف اخر
47:01
فانه ظالم بمماطلة
47:25
غير شعور
47:27
بالنقص لا حياء في الدين ابو قتاده عندما
47:31
شعر على ان الامر بحاجه اليه وان الحكم
47:33
صدر لصالحه بقى خلاص ما في داعي لان
47:37
اتنازل او داهن او كذا وهو شاعر انه بحاجه
47:40
ليثل مالا في الاسلام لاول مره التاسع عشر
47:45
ما قبل الاخير مشروعيه الجمع بين جنسي بين
47:50
حسني الدنيا والاخره مشروعيه الجمع بين
47:55
حسن حني الدنيا والاخره مشروع ان يسعى
47:59
الانسان وان يجمع الانسان بين حسنيي
48:02
الدنيا والاخره فابو قتاده جمع بين
48:05
الحسنيين بين النصره النصره وهي ثمره اخرو
48:10
وبين الدرع ليي به مالا ويتاثر به مالا
48:15
فجمع بين خير الدنيا وبين خير الاخره لكن
48:19
كما قلنا في البدايه الهدف الاسمى
48:22
والاساسي كان امام النصر او الشهاده وما
48:25
السلب او الغنيمه الا امر ثانوي وثمره من
48:29
ثمار النصر والحمد لله الاخير وهو
48:35
العشر حسن التصرف في استغلال المال
48:40
واستثماره ناحيه اقتصاديه دخلنا في ناحيه
48:43
اخلاقيه وفي ناحيه تعبديه وفي ناحيه ا
48:47
جهاديه عسكريه و نختم بالناحيه الاقتصاديه
48:50
بحته وهو ان ابا قتاد الدرع ماذا يعمل به
48:53
الجهاد بين فتره وفتره وهو يمتلك درع من
48:57
ذي قبل ربما لكونه يجاهد به فبالتالي لابد
49:01
ان يستغل استغلالا امثل فباع الدرع واقتسم
49:05
الثمن فاشترى جزءا به مال لان هذا المال
49:10
سيعطيه خيره في غضون العام سته اشهر بلح
49:14
اي رطب وسته اشهر ماذا تمر وعسل وسعف
49:20
وجريد الى اخره اذا خيرات حسان في هذا
49:25
المال اذا استثمر هذا الدرع استثمارا حسنا
49:29
وهو درس لمن يريد الاستثمار باع واشترى
49:33
واكل الى اخره بحمد الله تبارك وتعالى فما
49:37
احلى ان يجمع الانسان بين خيري الدنيا
49:41
والاخره من امر شرعه الله تبارك وتعالى
49:46
واباحه بارك الله فيكم واحسنت واحسب ان
49:50
وقت الاذان قد
49:51
حان بسم الله الرحمن
49:54
اليم
49:56
ش مجال نفتح باب
50:00
المداخله
50:02
المناقشه حد لديه نقاش
50:06
او حوار او
50:10
مداخله في
50:13
الموضوع
50:16
نعم لا باس
50:19
تفضلوا
50:23
حاور تفضل بعد ما اخذ الدرع ليش ما بعد
50:29
ماع الدرع ليش ما اطى شي من
50:33
المال
50:37
الملم حسن متوقع هذا التساؤل وانا اذكر
50:43
هذه الحوار بينهم هذا يدور في خلد لعل
50:47
بعضكم يتساءل هذا التساؤل لماذا لم يعطى
50:50
شيء او الى اخره ممتاز اذا سمعت المداخله
50:54
لماذا بعد ان باع ابو قتاده الدرع واخذ
50:58
النقد واشترى منها اي بذلك من ذلك الثمن
51:01
المال او البستان لم لم يواسي ذلك المسلم
51:07
او ذلك المؤمن الذي اخذ الدرع اولا بشيء
51:10
من المال تساؤل
51:12
ممتاز على كل
51:16
حال الامر
51:19
يعتريه حكمان او
51:23
مبحثان مبحث
51:26
وجوب
51:27
حكمي
51:30
ومبحث
51:33
تعبدي مبحث حكمي ومبحث
51:37
تعبدي المبحث الحكمي يختلف عن المبحث
51:42
التعبدي ما سردته القصه وما تطرقت اليه
51:46
القصه هو مبحث حكمي بحت اي ان الحكم
51:53
الشرعي والقضائي
51:56
يقتضي ذلك ان من قتل قتيلا وله عليه بينه
52:01
فله سلبه
52:03
خلاص هذا الحكم ودائما
52:08
القرارات ان ان صنفنا من الرسول هذا قرارا
52:11
عسكريا او حكما قضائيا او غيره ما يكون
52:17
فيه
52:18
تنازلات وما يكون فيه استثناءات للبعض دون
52:22
البعض لماذا حتى لا تسن بعد ذ
52:25
سنه ويقال على ان الحادثه الفلانيه التي
52:29
وقعت في زمن الرسول مع ابي قتاده مع ذلك
52:33
الصحابي انه اعطى الدرعه لابي قتاده ولكن
52:36
بعد ان باعه قال له اعطه جزءا او ان ابا
52:40
قتاده اعطاه جزءا
52:42
فبالتالي نعرف خلافات العلماء يعني جزئيه
52:45
بسيطه في روايه من الروايات بتحمل كم محمل
52:50
كذا حرف نقطه كلمه رفع اي ضم ويعني كسر
52:56
الى اخره كل عالم وكل مجتهد ينبش و فما
53:01
بالك لو وجدت لو وجد جانب من جوانب القصه
53:05
ان الرجل الذي اخذ الد في البدايه اعطي
53:07
شيء من المال اي و كاننا سلمنا باحقيتهم
53:11
في شيء ما واضح معي الاحكام دائما تكون لا
53:15
قاطعه نهائيه ما تكون فيها استثنا ولا
53:18
فيها حاجه اذا هذا هو الحكم الشرعي الدرع
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات